النص المفهرس
صفحات 181-200
(١٨١) وقيل كان الخلاف فى ذلك أولاثم وقع الاتفاق بعد على أنه لا بعام (د) قتالهم والخروج عليهم حرام بالاجماع وقول بعض أصحابنا بانه يعزل خطألانه مخالف للاجماع والمراد بالكفر فى الحديث المعاصى والمعنى لا تعترضوا على الولاة الاأن تر وامشكرا محققا عندكم من الله فيه برهان أى تعلمونه من قواعد الشرع فان رأيتم ذلك فانكر واعليه وأما الخروج عليهم وقتالهم حرام ﴿قلت﴾ لا يخفى عليك بعدحمل الكفر المذكور على المعاصى وقيام الحسين وابن الزبير وأهل المدينة كان على يزيد بن معاوية انما كان قيامهم لاجل فسوق يزيد بغير الكفر وأما القيام على الحجاج وكان أميرا على العراق والشرق كلء من قبل عبد الملك بن مروان فكان لماذكر من تغييره الشرع وظاهر الكفر * وتفضيله الخليفة هو ماذكرم طرف بن المغيرة بن شعبة قال قال لى الحجاج با مطرف أبما كرم عليك رسولك أو خليفتك على أهلك قلتخلیفتى قالفانعبدالملك خليفتهفى أرضه فهو أكرم عليه منه وعن محمد بن سير ين قال ماذكرت من قتل مع ابن الاشعت الاقلت ليتهم لم يخرجوا وماذكرت كلمة قالها الحجاج الاقات ما وسعهم الاماصنعوا قال ياأهل العراق تزعمون أن خبر السماء قد انقطع وقد كذبوا ان خبر السماء عند خليفة الله وقد أنباه الله أنه مشردهم وقاتلهم * وفى كتاب البلادری أقبل الحجاجالى الشاموحاديحدو ويقول ان عليك أيها النحتىّ )* أكرم من تحمله المطىّ قال صدق قولك قال الزمخشرى ومن جرأته على الله وشيطنته أنه قيل له انك لحسود قال احمد منى من قال رب هب لى ملكالايذفى لا حد من بعدى قال وكى عنه أنه قال طاعتنا أوجب من طاعة الله لأنه شرط فى طاعته فقال فاتقوا الله ما استطعتم وأطلق فى طاءتنا فقال وأولى الأمر منك * قال ابن عطية وحكى عنه لما قرأ آية وهب لى ملكا قال كان سليمان حسودا ولا خفاء ان هذه الكلمة توجب زندقته وكفره ان ثبتت وبكمره كان يصرح الشيخ وغيره ممن عاصر ناه مع ما أضاف الى هذه الكلمات السيات من كثرة سفك الدماء وعظيم الظلم فقيل انه فعل صبرامائة ألف وأربعين ألف رجل وستين ألف امرأة ومات وفى سجنه مائة وعشرون ألفا وضاقت سجونه حتى صار بسجن فى الخامات ﴿ وذكرفى مجلس أبى جعفر المنصور ظلمه وما كان عليه من الطغيان﴾ فقال هل بقى من رجاله من يحدثها ببعض أفعاله فقيل بالبصرة شبغ كبير من رجاله واستحضره فقال ياشيخ أخبر ما عما عاينت قال نعم ياأمير المؤمنين استيقظ ليلة من نومه تفرج. سرعاوشى فى أزقة البلد ونحن معه فاق رجلا فقال ما أخرجك الآن وأنت تعلم انى أقتل من يمشى فى هذا الوقت فقال أصاب ولدتى وجع وأقت عندها حتى أذهبه الله تعالى فقالت بحق عليك الاماذهبت الى أهلك :خرجت فأمر بضرب عنقه ولم يقبل عذره ثم مشى فسمع رجلا يقرأ فى مسجد فضرب عليه الباب فخرج فقال من أنت قال رجل غريب دخلت هذه البلدة اليوم فأمر ببطحه ونزل عن فرسه وأخذ السكين بيده فقال الرجل ماحجتك عند الله فسكت ساعة ثم قال نقول له أنت سلطتنى عليه ثم ذبحه ورجع إلى قصره ولم يعمل أحد من أبناء الدنيا ما عمل وكان فى بدء أمره. ؤدبا يعلم القرآن بالطائف وكذلك كان أبوه إلى أن كان من قدر اللهسبحانه ان ولاء عبد الملك الحرمين ثم ولا. العراقين والشرق كل، وبقى فى هذا الحال خمساوعشرين سنة وتوفى سنة خمس وتسعين وهوان أربع وخمسين ولمامات قيل للحسن انهقالعندموتهانهؤلاءيزعمونانكلا تعغرلیفاغفرلى قال أقالهاقالوانعم قالهاقال فعسى وقيل لأبى وائل أتشهد أن الحجاج فى النار فقال.سبحان الله أنحن نحكم على الله* وعن عمر بن عبد العزيز قال ما حسمت الحجاج فى شئ ما حسدته على حبه القرآن واعظامه ( ١٨٢ ) أهله وعلى قوله حين احتضر اللهم اغفرلى فانهم يزعمون انك لا تفعل وعن أبى حازم أعمى على عمر ابن عبدالعزيز رضى الله عنه فى مر ضه الذى توفى فيه ثم استيقظ فبكى ثم ضحك فا كثر الناس القول قلت كغوا فان أمير المؤمنين فى أمر عظيم فقال رأيت كان القيامة قدقامت وحشر الخلق مائة وعشرين صفا أمة محمد منها ثمانون صفاتم نصب الميزان ونشرت الدواوين ثم نادى منادأين ابن أبى قحافة فاذا شيخ طوال يغضب بالحناء فأوقف الملائكة بين يدى الله فىو سب يسيراثم أمر به إلى الجنة ثم نادى أبن عمر فى وسب حسابا يسيرا ثم أمر به الى الجنة ثم نادى أين عثمان فأخذت الملائكة بضبعيه وأوقف ثم حوسب حسابايسيرا ثم أمربه الى الجنة ثم نادى أبن على فإذا شيخ طويل أبيض الرأس واللحية عظيم البطن رقيق الساقين فأوقفوه ثم حوسب يسيراثم أمر به إلى الجنة وإمارأيت الامر قرب شغلت بنفسى فلا أدرى مافعل من بعدهم ثم نادى أين عمر بن عبد العز بزفقمت ثم سقطت على وجهى ثم قت فسقطت فأخذ الملكان بضبعى فأوقفانى بين يدى الله فسألنى عن النقير والقطمير والفتيل وعن كل قضية حتى ظننت انى لا أنجو ثم تداركنى الله برحمته فأمربى إلى الجنة فبينا أنا مار مع الملكين الذحررت بجيفة على رماد فقلت الملكين ما هذه الجيفة فقالاسله فوكزته برجلى وقلت من أنت قال ومن أنت قلت عمر بن عبد العزيز فقال لى ما فعل بك وبأصحابك فقلت أما الاربعة فأمربهم إلى الجنة ولا أدرى ما فعل من بعدهم فقال وأنت ما فعل بك قلت تداركنى برحمته وأمربى إلى الجنة فقلت ومن أنت قال الحجاج قلت الحجاج الحجاج أكر رها ثلاثاثم قلت ما فعل بك قال قدمت على رب شديد العقاب منتقم ممن عصاه فقتانى بكل ققيل قتلته قتلة وقتلنى بسعيد بن جبير سبعين وها أنا منتظر ما ينتظره الموحدون من ربهم قال أبو حازم فأقسمت أن لاأوجب لاحهمن هذه الامة النار وأما قيام من ذكرمع ابن الاشعت فكان من حديثهم أن الحجاج كان أميراعلى العراق والشرق كله كماتقدم فولى الحجاج عبيدبن أبى بكرة سجستان وكان من والاها من الترك المشركين يؤدون للعرب الخراج فنعوه فامر الحجاج بغز وبلادهم فغزاهاسنة ثمان وسبعين فغلب على كثير من أرضهم وغو وكثيرا فاخذ الترك على المسلمين الشعاب والعقاب فسقط فى أيدى المسلمين من ذلك وظنوا أنه الهلاك ثم خرجوابعد جهد وقتال شديد وقتل ذربع فبلغ ذلك من الحجاج كل مبلغ فكتب إلى عبد الملك « أما بعد يا أمير المؤمنين فان جندك الذين بسجستان قد أصيب ولم يبق منه الا القليل وقد دخل العدو بلاد المسلمين وأخذوا كثيرا من حصونهم وخفت أن يستولوا فرأيت أن أبعث جيشا كثيفا من البصرتين يعنى البصرة والكوفة ان رأى أمير المؤمنين ذلك وإن لم يره فامير المؤمنين أعلم بجنده وكتب إليه أمير المؤمنين عبد الملك أماما أصيب من المسلمين فأولئك قوم كتب الله عليهم الفعل فبرز واإلى مضاجعهم وعلى الله نوابهم وأمابعت الجيش فرأبى فيه أن تمضى على رأيك راشدام وفقا جهز الحجاج عشرين ألفامن البصرة ومثلها من الكوفة وأمر على الجميع عبد الرحمن بن محمد بن الاشعت وكان الحجاج شديد البغض له قال الشعبى كنت عند الحجاج فدخل عبد الرحمن فلمارآه الحجاج قال أنظر واإلى مشيه لقد هممت أن أضرب عنقه وقال مارأيته قط الارأيت قتله قال الشعبى فلماخرج عبد الرحمن خرجت فسبقته فلما وصلنى قلت انى أريد أن أحدثك حديثا هو عندك بامانة الله ماعاش الحجاج فأخبرته بقول الحجاج فعال وأنا والله لأحاولن ازالته عن سلطانه ان طالت بى وبه حياة «ولما عقد الحجاج لعبد الرحمن على الجيش دخل اسماعيل بن الاشعث قال أصلح الله الامير لاتعقد لعبد الرحمن فانى أخاف خلافه والله ما جاوز الفرات قط ويرى أن لأحد عليه سلطانا فقال الحجاج فانه ليس هنالكهولى أرهب وفى أرغب ( ١٨٣ ) تفرج عبدالرحمن حتى نزل سج ستان مكتب اليه رتبيل. لك الترك يعتذراليه عمن أصيب من المسلمين وقال هم ألجئونى الى قتالهم وعرض على عبد الرحمن أن يقبل منه الخراج فلم يقبل فدخل بلادهم وغلب على كثير من بلادهم وامتلأت يده بالغنائم وكان كلما أخذ بلدا جعل عليه غلاما وخلف معه أعوانا وجعل البرودبين البلاد وجعل الارصاد على الاعقاب والشعاب فلما استقر ذلك قال عبد الرحمن يكفينا هذا العام ما أصبنا من بلادهم حتى نجسها ونعرفها ويتمرن الناس على طرقها ثم نتعاطى ان شاء الله فى العام المقبل ما وراء هاثم لا نزال تنتقص فى كل عام طائفة من أرضهم حتى نقائلهم فى آخر الامر على كندرهم وذراريهم فى آخر بلادهم ومنع حصونهم حتى يهلكهم الله * وكتب بذلك الى الحجاج فكتب إليه الحجاج أنانى كتابك وانه كتاب من يحب المهادنة وشحت نفسه بمن أصيب من المسلمين فامض لما أمرت به من الوغول فى بلادهم وان أبيت فاسحاق ابن أخيك محمد أمير الناس نحله وماوليته جمع عبد الرحمن الناس وقال أيها الناس أنى لكم ناصح واصلاحكم محب وقدرأيت فيمابيننا وبين عدوكم ماقدممعتم ورضيه أولوا الاحلام والتجربة الحرب منكم وقد أتانى كتاب أميركم حجاج يعجزنى ويأمر نى بتعجيل الوغول فى أرض العدو وهى الارض التى أصيب فيها اخوانكم بالامس وانما أنارجل منكم أمضى اذا مضيم وأبى اذا أييم فشار إليه الناس وقالوابل نأبى على عدوالله ولا سمع له ولا طاعة. وكان أول من تكلم يومئذ عامر بن واثلة الكنانى وكان شاعر اخطيبا فقام وخطب ينفر عن الحجاج وقال فى آخر خطبته فاخلعوا الحجاج وبايعوا أميركم عبد الرحمن وأشهد كم انى أول خالح فنادى الناس من كل جانب فدخلعناعد والله ثم قام عبد المؤمن ابن شبيب التميمى فتكلم ينفر أيضاعن الحجاج ثم قال أيها الناس بايعوا أميركم وانصرفوا الى عد والله وانفوه عن بلادكم فثار الناس الى عبد الرحمن يبايعوه فقال تبايعونى على خلع عد والله وعلى النصرة لى وجهاده، فى حتى ينفيه الله عن العراق فبايعوه ولميذكر حينئذخلع عبد الملك بشئ فلما استقر ذلك بعبد الرحمن وهو بسجستان أرسل الى رتبيل ملك الترك فصالحه على انه ان كان الظهور لعبد الرحمن فلأخراج عليه ما بقى عبد الرحمن واذا هزم وأراده ألجأه إليه ثم استعمل عبد الرحمن على سجستان رجلا ورحل يريد العراق* فلما وصل الى فارس اجتمع الناس بعضهم إلى بعض وخلف وا عبد الملك ووثبوا يبايعون عبد الرحمن وهو يقول تبايعونى على كتاب الله وسنة رسوله وخلع أئمة الضلالة وجهاد المحلين ثم استعمل على فارس ورحل فلما دخل البصرة بايعه جميع من فيها من العلماء وغيرهم على خلع الحجاج وعبدالملك وكان عدد من بايعه من الفقهاء خمسة عشر رجلا يأتى ذكر بعضهم ثم شرعوا فى القتال ودام ذلك بينهم نحو الثلاث سنين *وفى كتاب الدولابى كانت بين الحجاج وبين ابن الاشعث ثمانون وقعة أكثرما على الحجاج حتى أراد الله بهزيمة ابن الاشعث وكان الفقهاء فى مواقف الحرب يحرضون الناس على القتال فقال ابن أبى ليلى يا معشر القراء الفرارقبيح وهو منكم أقج قاتلوا هؤلاء المحلين المحدثين المبتدعين الذين جهلوا الحق فلا يعرفوه وعلم وابالعدوان فلاينكر وه * وقال الشعى يا أهل الاسلام قاتلوهم ولا حرج عليكم فى فتالهم فوالله لا أعلم على بسيط الارض أعمل بظلم ولا أجور منهم * وقال سعيد بن جبير قات لوهم بنية ويقين ولا تأنموامن قتالهم قاتلوهم على جورهم فى الحكم وتجبرهم فى الدين واستدلالهم الضعفاء واماتهم الصلاة قال أبو البخترى أيها الناس قاتلوهم على دينكم ودنيا كم لئن ظهر واعليكم ليفسدن عليكم دينكم ودنيا كم الى غير ذلك مما تحكم بهبقية الفقهاء وكان فى أثناء الحرب اجتمع رؤس قريش وأهل الشام وقالوالعبد الملك ان كان انما رضى أهل العراق أن ينزع عنهم الحجاج فنزعه أيسر من حربهم انزعه تخلص لك طاعتهم ( ١٨٤ ) وتحقن دماءنا ودماء هم فارسل اليهم ابنه عبد الله وأخا محمد بن مروان يعرض عليهم أن ينزع لحجاج ويجرى عليهم عطياتهم كا هل الشام أن ينزل ابن الاشعث أى بلدشاء وهو أسبرها مادام عبد الله حيافات أبوا فالحجاج إلى الفقال وأمر ابنه وأخا، بالطاعة له ولم يقدم على الحجاج كتاب أو جمع منه لانه خشى أن يقبلو ذلك فقد ما يعرضان على أهل العراق ماذكر فقال ابن الاشعث* أما بعد فانه قد عرض عليكم أمر فاتهز وافر صته وأنتم أعزاء فوالله لا تزالوا جراء عليهم وهم اسكم هائبون وأنتم معهم على النصف فإن عدواظهورهم عليكم يوم الزاوية فلكم عليهم يوم تسترف وثب الساس وقالوالانقبل لا نقبل فر جعالى الحجاج وقالاله شأنك وجندك ودامت الحرب والقتال وتكر وذلك كما تقدم إلى أن أراد الله سبحانه يهزم ابن الأشعث فانهزم وتفرق الساس عنه فقصد الى رتبيل لكالترك لما كان صالحه وعاهده عليه فاشار اليه بعض أصحابه أن لا يفعل خوف أن يبعث الحجاج فى أن يبعث به اليه أو يقتله فلم يقبل ذلك وسارالى رتبيل فى اناس من أهل بيته وغيرهم فتلقاه بالمبرة* ثم ان الحجاج تابع الكتب الى رتبيل أن يبعث به اليه قال والا فوالله الذى لا اله الاهولاً وطأن أرضك ألف ألف مقاتل تخاف رتبيل فاستحضر ابن الاشعث فى ثلاثين من أهل بيته قد أعدلهم لمجامع والقيود وألقى فى عنق عبد الرحمن جامعة وفى عنق أخيه القاسم جامعة وأرسل بهم إلى عمارة بن تميم عامل الحجاج على أقرب البلاد الى رتبيل. لك الترك وقال لمن كان مع ابن الاشعث من الناس: وقوا الى حيث شتم * ولما قرب ابن الأشعث من عمارة ألقى بنفه من فوق قصر فان خير رأسه وأتى به وبالأسرى من أهل بيته الى عمارة فضرب أعناق الأسرى وأرسل برأس ابن الأشعت ورؤسهم تاريخه انه مات عند رتبيل قبل بعثه بعله السل وبأمر أنه إلى الحجاج وذكرابن فذكر عن مليكة بنت حرب قالت والله لقدمات عبد الرحمن بعلة لسل وان رأسه لعلى حدى فلما اراد وادفنه بعث اليه رتبيل -خز رأسه و بعث به إلى الحجاجوأخذ ثمانية عشر رجلا من أهل بيته وترك من كان معه من أصحابه وكتب إلى الحجاج بذلك فكتب إليه الحجاج أن اضرب أعناقهم وابعث الى برؤسهم وكره أن يؤتىبه-م أحياء فيطلب فيهم الى عبد الملك فيتركهم وجعل أمراء الحجاج يبعثون إلى الحجاج من حصل فى أيديهم من وجوه أصحاب ابن الأشعث فيعزرهم الحجاج بخر وجهم عليه ثم يضرب أعناقهم فقتل من ذلك أمة وأنى اليه بأنس بن مالك وكان مع ابن الأشعت فوسم فى يده هذا عتيق الحجاج * وقال له لولاانك خدمت رسول الله صلى الله عليه ولم لقتلتك وأمامن كان مع ابن الأشعث من الفقهاء فانهم لاهزم عبد الرحمن وتفرق عنه الناس لجأسعيد بن جبير وغيره من الفقهاء إلى مكة فكتب الحجاج إلى الوليد بن عبد الملك ان أهل العاق والشقاق لجؤوا إلى مكة فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لى فيهم فكتب الوايد الى خالد القسرى عامل مكة وأحذ عطاء وسعيد بن جبير ومجاهدا و طلق بن حبيب وعمر و بن دينار فاما عطاء وعمر وفاطلقا لانهما- كيان وبعث بالآخرين إلى الحجاج فات طلو فى الطريق وسجن مجاهد حتى مات الحجاج ووصل اليه سعيد بن جبير فقتله * ولما دخل عليه قال الحجاج لعن الله ابن النصر انية يعنى خالد القسرى فى بعثه بسعيد اليه أما كنت أعرف مكانه بلى والله أعرف ثم أقبل على سعيد فقال يا سعيد ما أخرجك على قال أصلح الله الاميرانما أنا رجل من المسلمين أصيب مرة وأخطئ مرة فطابت نفس الحجاج وتطلق وجهه حتى ظن أنه يطلقه ثم عاوده فى شئء فعال كانت له فى عنقى بيعة فغضب الحجاج وانتفخ حتى سقط طرف ردائه وقال يا سعيد ألم أقدم مكة وقتلت ابن الزبير وأخذت بيعة أهلها لأمير المؤمنين عبد الملك ثم قدمت الكوفة وليا على العراق تجددت لا مير المؤمنين البيعة وأخذت هكذابياض بجميع الاصول (١٨٥) بمعتك له ثانيا قال سعيد بلى قال فمكثت بيعتين لا مير المؤمنين ووفيت بواحدة لا من الحائك لاقتلك قال انى اذالسعيد كما -متنى أمى قال الحجاج لا بدلك بها بارا تلظى قال لو علمت ان ذلك إليك ما اتخذت الهاغيرك *ويروى انه لما أدخل به عليه قال ما اسمك قال سعيد بن جبير قال بل شقي بن كسير قال أبى أعلم باسمى قال ما أنا عندك قال قاط عادل قال الحاضر ون أصلح الله الاميرانه شكر لك يريدون تسكين غضبه لما علم وا أنه يربدقة له فقال لهم الحجاج بل جعلنى كافراظ الماقال الله تعالى وأما الفاسطون الآية وعادل عن الحق فأمر به للقتل فقال سعيد* اللهم لاتسلطه على أحد بعدى فكان كذلك فلم يقتل أحدا بعده ومات بعد قتله بأيام يسيرة وحين بلغ الحسن قتل سعيد بن جبير قال ياخاصم الجبابرة اقصم الحجاج فىقصمه الله تعالى قال ابن معين قتل سعيد بن جبير وهو ابن تسع وأربعين سنة قال محمد بن ميمون عن أبيه قتل ابن جبير وليس أحد الاوهو مفتقر اليه الى على، قال الطبرى وكان يقال لسنة تسع وأربعين التى فعل فيها سعيد بن جبير سنة الفقها، قتل فيها سعيد بن جبيرومات فيها عامة فقهاء المدينة مات فى أولها على بن الحسين ثم عر وة بن الزبير ثم ابن المسيب وأبو بكر بن عبد الرحمن وكان الشعبى من جملة الفقهاء الذين مع ابن الاشعف ولما وقعت الهزيمة لحق بقتيبة بن مسلم بالرى فأرسل الحجاج إلى ققيبة ابعث إلى بالشعبى حين نظرك فى كتابى فأرسل به اليه ولمادخل عليه قال ما أخرجك على ياشعبى فقال أيها الاميران لناس أمر ونى أن أعتذر إليك بغير ما يعلم الله انه لحق وأيم الله لقد حرضنا وجهدناعليك كل الجهد ولقد نصرك الله علينا وأظفرك بنافان سطوت فبذنو بناوما جرت البناأيديناوان عفوت فيحلمك فقال الحجاج أنت أحب اليناقولا عمن سيفه يقطر من دمائيا ثم يقول ما فعلت وقد أمنت عندنا ياشعبى وأطلفه وقد تقدم ما قال لانس بن مالك (قول فى الآخرانالامام جنة) أى سائر وترس يحمى بيضة الاسلام وهو معنى يقاتلون من ورائه أى يقاتل معه العدو وسائر أهل الفساد ومعنى بتقى به برجمع اليه فى الاموركماجاء فى امام الصلاة فى أنه سائر لمن وراءه يقيهم أسهو وقطع المار بين أيديهم كمابقى الترس سلاح العدو وقيل معنى من وراثه أمامه كما جاء فى قوله تعالى وكان وراءهم لك أى أمامهم. قيل المعنى أنه جنة بين الناس يمنع من ظلم بعضهم بعضافهو ستر وحر زلهم من ذلك وقيل فى قوله يقاتل من وراثمانه على ظاهره أنه فى الامام العادل وان من خرج عليهيجب على الناس قتاله مع إمامهم وحمايته ونصرته ﴿فلت﴾ تقررفى كتاب الجهاد انه لاية فى الامام أن يقاتل خوف أن يتفق فيه ما يوجب هزيمة المسلمين وقد عيب على عمروبن العاصى فعله بالاسكندرية فعنى يقاتل من ورائه أى من وراء حكمه ومن أمامه فى الحس (ولم وعدل) (قلت) العدل أحص أوصاف الامام (قولم كان عليه منه) (قلت) يحتمل انه من باب من سن سنة سيئة براحابالراء وهما بمعنى باح الشئ وبرح اذا ظهر وانتشر فالمعنى أن لا يكون كفراظاهرامنشرا (قول انما الامام جنة) أى سائر وستر يحمى بيضة الاسلام وهو معنى يقاتلون وراءه أى يقاتل معه العدو وسائرأهل الفسادومعنى يتقى به يرجع إليه فى الأمور وقيل معنى من ورائه أمامه كما جاء فى قوله تعالى وكان وراءهم ملك أى أمامهم وقيل المعنى انه جنة بين الناس يمنع من ظلم بعضهم بعضافهو ستر وحر زلهم من ذلك وقيل فى قوله يقاتلمن ورائهانه على ظاهره أى فى الامام العدل وان من خرج عليه فيجب على الناس قتاله مع أمامهم وحمايته ونصرته (ب) تقررفى كتاب الجهاد انه لا ينبغى للإمام أن يع قل خوف أن يتفق فيه ما يوجب هزيمة المسلمين وقدعيب على عمر وبن العاصى فعله فى عندكم من الله فيه برهان وحدثنى زهير بن حرب تنا شبابة ثنى ورقاءعن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة عن النى صلى الله عليه وسلم قال أما الامام جنة بعائل من ورائهو یتقی به فان أمر بتقوى الله عز وجل وعدل كان له بذلك أجر وان يأمر بغيره كان عليه منه* حدثنا محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر تناشعبة عن فرات القزاز عن أبى حازم قال قاعدت أباهريرة خمس سنين فسمعته محدث عن النبى صلى الله عليه وسلم قال كانت بنو اسرائيل (٢٤ - شرح الابى والسنوسى - خامس) (١٨٦) سوسهم الانبياء كما هلك نى خلفه نى وانه لانبى بعدی وستكون خاماء فتكثر قالوا فا تأمرنا قال فوابيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم فان الله سائلهم عما استرعاهم وحدثا أبربكر بن أبى شيبة وعبد الله بن براد الاشعرى قالا ثنا عبد الله ابن ادريس عن الحسن ابن فرات عن أبيه بهذا الاسناد.ثله * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا أبو الاحوص ووكيع ح وثنی أبوسعيدالانج ثنا وكيع ح وثنا أبو كريب وابن عبد قالاننا أبو معاوية ح وثنا اسحق بن ابراهيم وعلى بن خشرم قالا أحبريا عيسى بن يونس كلهم عن الاعمش ح وثنا عثمان ابن أبى شيبة واللفظ له ثنا جرير عن الاعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انها ستكون بعدی أثرة ويحتمل ان من للسبب أى من سبب (قول فى الآخر وهم الأنبياء)(د) السياسة العيام على الشئ بما يصلحه أى يتولون أمرهم كمايتولاه الامراء فيرشدونهم إلى مصالح دنياهم ودينهم (قول كلما هلك نبى)(د) فيه جواز قول هلك فلان اذامات وقد كثر مجيئه فى الاحاديث وجاء فى القرآن قال تعالى حتى اذا هلك قام ﴿ قلت﴾ الذى فى الآية أخص من قول هلك فلان لان الذى فى الآية نسبة الهلاك الى نبي وحديث اذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم فهو ؤول (قوله وانه لا في" بعدى) (قلت) تقدم الكلام على ما يتعلق بذلك فى كتاب الإيمان (قوله وستكون خلفاء فتكثر) فيهمعجزة ظاهرة (ع) وتكثر ضبطناه بضم الشاء من الكثرة وضبطه بعضهم فتكثر من اكثارهم قيم الافعال والاول الصواب:﴿قلت﴾ ولمانقل النووى هذا الكلام عن الناضى ورواه بعضهم فتكبر بالباء الموحدة کانهمنا کبارقبيح الافعال قال وهذا تصحيف (قلت﴾و لذى فىالا كمال فتكثر بالناء (قولم فوابيعة الأول)(د) معنى الحديث انه إذا بويع خليفة بعد خليفة قبيمة الأول صحيحة يجب الوفاء بها وبيعة الثانى باطلة محرم الوفاء بها ويحرم عليه طلبها وسواء عقد و للثانى عالمين ببيعة الاول أو جاهلين وسواء كانوا فى بلدين أو بلد واحد أ وأحد هما فى بلد الامام المنفصل والآخر فى غيرها ﴿ قلت﴾ فاء فالاول للتعقيب والشكر يرقيل ولا يعنى بذلك انه فى زمن واحدبل فى كل من جددت فيه بيعة وقوله فاعطوهم حقهم كالبدل منه (م) لا يجوزعقد البيعة لا مامين فى عصر واحد وذهب بعض الأصوليين الى أنه إذا اتسعت دار الاسلام وكان بعض الاطراف لا يصل اليه خبر الامام وتدبيره يجوز أن ينصب به امام آخر (د) قال الامام فى الارشاد لا يجوز عقد البيعة فى صقع واحد لا مامين فان كان بينهما بعد كبير فلا - ثال فيه مجال وهذا هو القول الذى حكاه المازري عن الاصوليين وهو قول مخالف لما عليه السلف وظاهر الحديث (ع) إذا بويع لخليفتين فى بلدين فإن علم السابق منهما فذهب المحققين انه أحق وان عقدت لهمافى وقت واحد فسخ العقدلهما كالوليين يعقدان للزوجين فى وقت واحدثم اختلف فيل يجوز المقدلغير هما وقيل لا يعدل عن أحدهما ثم اختلف فقيل هى كمن عقدت له فى بلد الامام المتوفى لان أهلها أخص بالعقد وعلى الماسة ويض ذلك اليهم وقيل يقرع بينهما وقيل على كل واحد أن يدفعهاللدّخر (قوله واعطوهم حقهم) (د) يعنى من الطاعة لهم ولا يخرج عليهم ولا يخلعون ويتضرع إلى الله سبحانه فى كشف أذاهم (قوله فان الله سائلهم عما استرعامم) أى آخد بحقهم منهم وهو تعليل لاعطائهم حقهم وفيه اختصار أى أعطوهم حقهم وان لم يعطوكم حقكم فان اللّه سائلهم (قول انه ستكون بعدي أثرة) (ع) أى استئثار بمال الله سبحانه ومال المسلمين عنهم أو يعنى ايثار بعضهم دون بعض أو يعنى الاستئثار بالخلافة والعهد بالملك لمن لا يستحقه أو يعنى بالأثرة الشدة وقدر ويناهذه اللفظة بفتح الهمزة والثاء ورواها بعضهم بكسر الهمز وسككون الثاء الاسكندرية فعنى يقاتل من ورائه أى من ورائه حكمه ومن أمامه فى الحس (قوله قوسهم الانبياء) السياسة القيام على الشئ بما يصلحه أى يقولون أمرهم كمايت ولا هم الامراء فيرشدونهم إلى مصالح دينهم ودنياهم (قولم واعطوهم حقهم)(ح) يعنى من الطاعة لهم ولا يخرج عليهم ولا يخلدون ويتضرع إلى الله عز وجل فى كشف أذاهم (قول فان الله سائلهم عما استرعاهم) أى آخذبحقكم منهم وهو تعليل لاعطائهم حقهم وفيه اختصار أى أعطوهم حقهم وان لم يعطوكم حكم فان التمسائلهم (قول. ستكون بعدى أثرة (أى استئثار بما الله تعالى ومال المسلمين عنهم أو يعنى إيثار بعضهم دون بعض أو (١٨٧ ) (ولم وأمورتنكرونها) (د) وقد كان جميع ذلك فى الحديث . عجزة عظيمة ظاهرة (قول تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذى لكم) (ع) وهو حض على لزوم الطاعة والضراعة إلى الله 1 سبحانهوتعالى فى كشف مانزل (قول فى لآخر ومنا من يفتضل ومنامن هو فى جشره) (م) نتضل من المناضلة وهى المراماة بالسهام والجشر خروج القوم بدوابهم إلى المرعى (قول الصلاة جامعة) (د) هو بنصب الصلاة على الاغراء وجامعة على الحال :﴿قلت) الاظهر أن المراد بالصلاة الصلاة لغة أى الدعوة جامعة وهو كلام جرى العرف فيه فى نداء القوم الامرمهم *وكان الشيخ يحمله على أنها صلاة الفرض فاخذ منه جواز ما يفعله المؤذنون اليوم من التحضير عند فراغهم من الأذان وانه ليس ببدعة خلاف ماذهب اليد بعض متأخرى التونسيين من أنه بدعة» وكان الشيخ يستحسن هذا الأخذ وفيه نظر لانه وان سلم أنها صلاة الفرض فانه لم يتكر رذلك وانما يستعمل فى الدعاء لامر مهم * وكان الشيخ يحكى أن ابن عبدالسلام قال رأيت امام الجامع الاعظم وهو يريد الدخول إلى الجامع وقد. ألته امرأة أن يدعولولدها الاسير فذكرت مصابه فى الاسر وائعق ان سألته ذلك والمؤدنون يحضر ون فقال الذى أصاب الناس فى هذه البدعة أشد من مصاب ولدك (قولم وان أمتكم هذه جعل عافيتها فى أولهاوسيصيب آخر ها بلاء وأمورتنكر ونها) (قلت) هذه معجزة ظاهرة لانه كان كذلك وقع (ع) وهو بين من حال الصدر الاول فان العافية واجتماع الكلمة وسلامة الحال واستقامة الطريق كان فى خلافة أبى بكر الى زمن عثمان (قلت) بوبع عثمان سنة ثلاث وعشرين وقيل سنة أربع وعشرين وقتل سنة خمس وثلاثين وكانت خلاقه اثنتى عشرة سنة الاعشرة أيام وقيل الأثمانية أيام فاجتماع الكلمة وعدم افتراقها بالحرب والقتال كان الى آخر خلافته ثم اثرموته كان من الحرب بين - لى وعائشة وطلحة والزبير ما هو معلوم ثم بعدها كان بين يعنى الاستئثار بالخلافة والعهد والملك لمن لا يستحقه أو يعنى بالأثرة الشدة (ع) وقدر ويناهذه اللفظ. بفتح الهمزة والثايور واها بعضهم بكسر الهمزة وسكون الثاء (قولم وأمورتسكرونها) (ح) قد كان جميع ذلك ففى الحديث معجزة ظاهرة (قوله تردون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذى لكم) (ع) حض على لزوم الطاعة والضراعة إلى الله سبحانه (قول فنا من يتضل) من الماضلة وهى المراماة بالسهام (قولم ومنا من هو فى جشره) هو بفتح الجيم والشين وهى الدواب التى ترعى وتبيت مكانها (قول الصلاة جامعة) (ح) ينصب الصلاة على الاغراء وجامعة على الحال (ب) الأظهران المراد بالصلاة الصلاة لغة أى الدعوة جامعة وهو كلام جرى العرف به فى نداء القوم لامرمهم وكان الشيخ يحمله على انها صلاة الفرض فأخذمنه جواز ما يفعله المؤذنون اليوم من التحضير عند فراغهم من الأذان وأنه ليس ببدعة خلاف ما ذهب إليه بعض .. أخرى التونسيين من انه بدعة وكان الشيخ يستحسن هذا الأخذوفيه نظر لانه وان .. لم انها صلاة الفرض فائه لم يتكر رذلك وانما يستعمل فى الدعاء لامرمهم * وكان الشيخ محكى عن ابن عبد السلام قال رأيت امام الجامع الأعظم وهو يريد الدخول إلى الجامع وقد سألته امرأة أن يدعولولد لها أسير وذكرت. صابه فى الأسر واتفق ان سألته ذلك والمؤذنون يحضر ون فقال لها الذى أصاب الناس فى هذه البدعة أشد من مصاب ولدك (قوله فان أمتكم هذه جعل عافيتها فى أولها وسيصيب آخرهابلاء وأمور تنكر ونها) هذه معجزة ظاهرة لانه كذلك وقع وهو بين من حال الصدر الأول فان العافية واجتماع الكلمة وسلامة الحال وأمور تنكر ونها قالوا يارسول الله كيف تأمر من أدرك منا ذلك قال تؤدون الحق الذى عليكم ود-ألون الله الذى لكم * حدثنا زهير ين حرب واستحق بن ابراهيم قال استق أخبرنا وقال زهير ثناجريرعن الاعمش عن زيدبن وهب عن عبد الرحمن بن عبدرب الكعبة قال دخلت المسجدفاذا عبد الله بن عمرو بن العاص جالس فى ظل الكعبة ولناس مجتمعون عليه وأ يتهم جلست اليه فقال كنامع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سفر فنزلنا منزلافنا . ن يصلح حباءه ومنا من ينفضل ومنامن هو فى جشره اذنادى ٠ ادی رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة فاجتمعنا الى رسول الله صلى الله عليه و-لم فعال انه لم یکن نى قبلی الا كان حقا عليه ان يدل أمته على خير ما يعلم لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم وان أمتكم هذه جعل عافيتها فى أولها وسيصيب آخرها بلاء وأمور تفکر ونها (١٨٨) على ومعاوية ما هو معلوم وكل من الجميع كان مجتهدافى رأيه وأما سلامة الحال واستقامة الطريق فكانت الى نصف خلافة. وكانت خلافته تنتى عشرة سنة كما تقدم فكان فى السنة الأولى منها على طريقة من قبله وأما الثانية فنعم الصحابة عليه فيها أموراوأنكر وها عليه » فكان مما تقموا عليه ابواؤه الحكم ين أبى العاصى طريدرسول الله صلى الله عليه وسلم واعطا ؤه مائة ألف من مال المسلمين ونفاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جواره من المدينة ولم يرده أبو بكر ولا عمر وتقموا عليه أن عبد الله بن خالد بن أسيد طلب صلة فأعطاه أربعمائة ألف وتصدق صلى اللّه عليه وسلم بموضع سوق المدينة على المسلمين فاقطعه هو الحارث بن الحكم أخى مروان واقطع فد كالمروان بن الحكموهى صدفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وافتح افريقية فوهب خمسها وكان خمسمائة ألف دينار لمر وان ابن الحكم وتقموا عليه نفيه أباذر الى الرباتفات بها فغضبت لذلك غفار ونفى عامر بن عبدقيس من البصرة إلى الشام ونفى عبد الله بن حنبل صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العموص من خيبر ونقموا عليه ما كان بينه وبين عبد الله بن مسعود حين أشخصه من الكوفة الى المدينة فى شأن المصف وحين قدم كلمعثمان كلا ما غليظا فامر به= ثمان فجر برجله حتى تكسرت له ضلعان فتكلمت فى ذلك عائشة وقالت قولا كثيراوانحرفت هذيل عشيرة ابن مسعود لذلك عن عثمان ونقموا عليه ما كان من الضرب الى عمار بن ياسر حتى غشى عليه وانحرفت لذلك بنو مخزوم وأرادفيهفاحتمعت بنو مخز وم الىعمارفقالوالاندع ثان ورأيه فلس حمار فىبيته وبلغ عثمان ما تكلمت به بنو مخزوم فامسك وتقموا عليه اشاره قرابته واستعماله لهم على أعماله فكان الوليد ابن عقبة بن أبي معيط على الكوفة وظهر منه بها من الادمان على شرب الخمر وغيره ما هو معلوم وحده فيه عثمان وولى عبد الله بن عامر بن كريز البصرة ومعاوية الشام وعبد الله بن أبى سرح مصر وكان الوالى عليها عمرو بن العاصى فعزله وقدم ابن أبى سرح ، كان ذلك سبب العداوة بين عمرو وعثمان ولما قدم منها عمر وقال كيف تركت عبد الله قال كم أحببت بضم التاءقال وماذاك قار قويا فى ذات نفسه ضعيفاً فى ذات الله تعالى فقال لقد أمرته أن يتبع أثرك قال كلمته شططا قال الطبري ولما أكثر الناس على عثمان رضى الله عنه كتب من بالمدينة من الصحابة لى الصحابة الذين بالثغوران كتم خرجتم تجاهدون فى سبيل الله تطلبون دين محمد صلى الله عليه وسلم فان دين محمد قد فسد وترك بعدكم فهاموا * قال الواقدى ولما أكثر الناس على عثمان ونالوا منه أقج ما نيل أحد وأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم برون ويسمعون وليس منهم من ينهى ولا يذب الانصر قليل منهم زيد بن ثابت وأبو أسيد لساعدى وكعب بن مالك وحسان بن ثابت فاجتمعوا الى على وكموه فى ذلك فدخل على عثمان فقال ان الناس من ورائى وكمونى فيك والله لا أدرى ما أقول لك ولا أعرف شيئافجه له وما أدلك على أمر لا تعرفه وما ابن أبي قحافة وابن الخطاب بأولى بعمل الحق منك وقد الت من صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم ينالا وأنت أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منهما ولا بسبقالك الى شئء فالله فى نفسك فالله فى نفسك فان أفضل الناس عند الله امام عادل هدى واهتدى فاحياسنة وأمات بدعةوان شر الساس امام جائرضل وأضل به فامات سنة وأحيابدعة وانى أحذرك أن تكون امام هذه الامة الذى يقتل فانه كان يقال يقتل فى هذه الأمة امام يفتح الله به القتل والقتال إلى يوم القيامة* فاجابه عثمان واعتذر عن توليته قرابته بما هو مذ كور فى محمله من كتب التاريخ وكان كلما أكثر الناس على عثمان واستقامة الطريق كان من خلافة أبى بكر إلى زمن عثمان رضى الله عنهما (قلت). وقد نقل الأبى (١٨٩) يجتمعون الى على فيدخل عليه ويكلمه وكثيراما كان يبعث اليه ابنه الحسن فلما أكثر عليه قازان أبك يرى ان أحد الايعلم ما يعلم ونحن أعلم بماذ عل فكف عنا فلم يبعثه اليه بعد قال ابن شهاب فلت لا بن المسيب هل أنت مخبرى كيف كان قتل عثمان وما كان من شأن الناس وشأنه ولم خذله أصحابه قال قتل عنمان مظلوماٍ من قتله كان ظالما ومن خذله كان معذورا (قول وتجىء فتنة فيرقق بعضها بعضا)(ع) رويناه عن الكفة بضم الياء وقع الراء وبقافين أى يسبب بعضها بعضاويشير اليه كما قيل عن صبوح رققوقد يكون معناهايدور بعضهافوقبعض ويجىء و یذهب كماقيل سحابرقراق وروياه عن الخشى الدال المهملة الساكنةوبالغاءبعدهاأى بـ وق ويدفع (د) وقديكون معنى رواية الكافة يصير بعضها رقيقا ضعيفا والثانية هى التى تصير الاولى كذلك لعظم الثانية ﴿قلت﴾. ويشهد لهذا الوجه قوله فى الحديث هذه هذه يشير الى عظمها (قول فلتأته منيته) ﴿قلت﴾ هو فى اللفظ أمر السية وهو من باب لا أريك ههنا بصرف لامر الى المخاطب (قوله وهو يؤمن بالله واليوم الآخر) ﴿ قلت﴾ هوارشاد لعدم التلبس بالفقرة لان الإيمان أنما يحصل بتحصيل خصاله ولتلبس بخصاله مناف للفتنة (قول وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه) (د) هو من جوامع كم، صلى الله عليه وسلم وبدبع حكمه (د) وهذه قاعدةمهمة وهو معيار يعبر به الانسان فعله ويميز قيمه من حسنه (قوله ومن بايع اماما) ﴿ قلت ﴾ مباشرة أو بالدراجه تحت من عقد هاله من أهل الحل والعقدماتقدم من انه لا يشترط فى لزوم حكم البيعة المباشرة بهابل اذا عقد ها أهل الحل والعقدلزمت الجميع كتب على إلى معاوية أما بعد فان بيعتى بالمدينة لزمتك وأنت بالشام لانه بايعنى الذين بادموا أبا بكر وعمر وعثمان لم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد وتقدم ما حكميناه عن ابن تافراحين فى ذلك (قولم فاعطاه صفقة يده وثمرة قلبه) (ع) تقدم الكلام على الصففة ويعنى بثمرة قلبه صدق نية فى البيعة (قول فليطعم ان استطاع) ﴿ قلت﴾ تقدم من جرأة الحجاج انه قال طاعتنا أو حب هنا كلاما فى عثمان رضى الله عنه لا يحل له أن يفوه به ولا أن يكتبه وأخاف أن لا يفى بش حنة ما ذعب فى تأليف - كله فنعوذ بالله من سوء الأدب فى حق الطاهر بن المطهر بن وأسئل الله لى وله العضو والصفح والمغفرة والواحب على من نسخ أليف هذا أن لا يكتب منه هذا المحل ومن اطلع عليه فلا يحل له أن يفوه به ولا أن يعتقد صدقه لانه باطل بلاشك وبالله التوفيق (قوله وتجىء فتنة فيرفق بعضها بعضا) (ح) هذه للعظة ر ويت على أوجه أحدها وهو الذى نقله القاضى عن جمهورالروا. نضم الياء وفتح الراء و بقافين أى يصير بعضها رقيقا ضعيفا أى خفيف العظم ما بعده والثانى يجعل الاول رقيقا وقيل معناه بشبه بعضها بعضا وقيل بدور بعضها فى بعض ويذهب وبجىءبه وقيل معناه يشوق بعضها إلى بعض بتحسينها وتسويلها الثانى بفتح الياء واسكان الراء وبعدهافاء مضمومة الثالث يدفق بالدال المهملة الماكنة وبالفاء المكسورة أى يدفع ويصب والدفع الصب (قول وليأت الى الناس الذى يحب أن يؤتى إليه) (ع) هو من جوامع كم، صلى الله عليه وسلم وبديع حكمه (قوله ومن بادعاما ما) مباشرة أو بالدراجه تحت عقد هاله من أهل الحل والعقد لما تقدم من انه لا تشترط فى لزوم-كم البيعة المباشرة بها بل اذا عقدها أهل الحل والعقدلزمت الجميع (كتب على الى معاوية ) أما بعد فان بيعتى بالمدينة لزمتك وأنت بالشام لانه بايعنى الذين بايعوا أبابكر وعمر وعثمان فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد (قول فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه) يعنى بثمرة قلبه صدق نيته فى البيعة فليط، وان استطاع) (ب) تقدم من جرأة الحجاج انه قال طاعتنا أو جب من طاعة الله تعالى لانه اشترط ونجىء فتنه فبرفق بعضها بعضا وتجىء الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتى ثم تنكف وتجىء الفتنة فيقول المؤمن هذه هذه فن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة وطأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت الى الماس الذى يحب أن يؤتى اليه ومن بايع اماما فاعطاه صفقة بده وثمرة قلبه فليطعهان استطاع (١٩٠ ) فان جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر فدنوت منه فقلت له أشدك الله آنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فاهوى الى أدنىهوقلبهبيديهوقال سمعت أذناى ووعاه قلي فقلت له هذا ابن عمك معاوية أمرنا أن نأكل أموالا بيننا بالباطل ونقل أنفسنا والله يقول يا أبها الذين آمنوا لاتأكلوا أموالكم بينكم بالباطل الاأن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم ان الله كان بكم رحيماقال فسكت ساعة ثم قال أطعه فى طاعة الله واعصه فى معصيةَ الله من طاعة الله لانه اشترط فقال فاتقوا الله ما استطعتم وقال فى طاعتنا وأولى الأمر منكم فاطاق (قول. فإن جاء آخر ينازعه فاضربواعنق الآخر وفى الآخر بعده فاقتلوا الآخرمنهما)(ع) فذهب بعضهم الى أن المراد بقتله خلفه وامانة ذكره والظاهر انه الفعل حقيقة لاسيمامع قوله فاضربواعنق الآخر ولكن هذا اذا لم يجب إلى الخلع واماتة الذكر بغير حرب وان لم يجب إلى الخلع الابقتال فأن دعت الضرورة إلى قتله فى محاربة قتل (د) معنى فاضربواعنق الآخراد فعوا الثانى لانه خارج عن الامام فان لم يندفع الابقتال قوتل فان دعت المقاتلة الى قتله جازقتله ولا ضمان فيه لانه متعد ﴿ قلت﴾ وقيل أراد بالعقل المقاتلة لانها تؤدى إليه وهو غايتها وسمعت الشيخ يذكر وأظنه عن غيره أن حكمه حكم المحارب وعندنا فى المحارب خلاف هل يقتل بعد القدرة عليه مطلعا أو بشرط أن يكون قد قتل قال وهذا مالم يكن مكرها على أن يكون اماما لسقوط التكليف عن المكره قال وحكم الذين يكرهونه على ذلك-كم المحار بين أيضا قال وأما ما يفعله بعض الولاة من بيعة الغير من كان بايعه. فحكمه حكم من خلع بدامن طاعة ويأتى الكلام عليه (قول هذا ابن عمك معارية الى آخره)(ع) أنما قال له ذلك حين رآهذكرالحديث فى حرمة منازعة الخليفة وقتل منازعه واعتقدان ذلك فى معاوية لتقوم بيعة على ورأى ان ما ينفق معاوية على الجند فى منازعة على من أكل المال بالباطل وقتل النفس (قول أطعه فى طاعة الله واعصه فى معصية الله)(ع) بدل على لزوم طاعتهم الملوك الثوار الذى لم يقدمهم خليفة ولا اجماع ولا عهد ﴿قلت﴾ يريد بلزوم طاعتهم بعد استقلالهم وذهاب الأول لحرمة المخالفة عابهم حينئذ لانعقادها فى حقهم على ما تقدم وأما فى حال قيامهم فلاطاعة لهم لا تهم يقاتلون فكيف يكون لهم طاعة وعلى هذا فيشكل قول عبد الله أطعه فى طاعة الله لانه لا طاعة له لانه قبل أن يبايعه أهل الشام أنما كان طالبالفتلةعثمان وامتنع من بيعة على حتى يمكنه من قتل عثمان فكتب إليه على مع جرير بن عبد الله أما بعد فان بيعتى بالمدينة لزمتك وأنت بالشام لانه بايعنى الذين بايعوا من قبلى فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد وانما الشورى المهاجرين والانصار فان اجتمعوا على رجل وسموه أماما كان رضالله فن خرج عن أمرهم ردوه إلى ما خرج عنه وان أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين فادخل فيما دخل فيه المسلمون وقدأ كثرت فى فعلة عثمان فان رجعت عن رأيك وخلافك ودخلت في دخل فيه المسلمون وما كمت القوم إلى حملتك واياهم على كتاب الله ولعمرى ابن نظرت بعقلك دون هواك لتجد فى أبر أفريش من دم عثمان واعلم بأنك من الطلقاء الذين لا تحل لهم الخلافة وقد بعثت لك بجرير بن عبد الله وهو من أهل الايمان والهجرة فبايعوه ولاقوّة الا بالله وأما مبايعة أهل الشام له بعد التحكيم فكيف تنعقد له بيعة وعلى امام وقد قال صلى الله عليه وسلم إذا بويع لخليفتين الحديث واذا انحصر أمره فى حياة على فى الامرين فكيف يتقررله طاعة ولاجواب الامايقال انه متأول *ولله درشيخنا بن سمعته يقول وأمامعاوية فى طاعته فقال اتقوا الله ما استطعتم وقال فى طاعمنا وأولو الأمر منكم فأطلق (قول أطعه فى طاعة الله واعصه فى معصية الله) (ع) هذا يدل على لزوم طاعة الملوك الثوار الذين لم يقدمهم خليفة ولا اجماع ولاعهد (ب) يريد بلزوم طاعتهم بعد استقلالهم وذهاب الأول لحرمة المخالفة عليه وأما فى حال قيامهم فلا طاعة لهم لانهم يقاتلون فكيف تكون لهم طاعة وعلى هذا فيشكل قول عبد الله أطعه فى طاعة الله لانه لا طاعة له مع وجود على رضى الله عنه وانعقاد الخلافة له بأهل الحل والعقد من المهاجرين : *وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وابن غير وأبو سعيد الاشج قالواثناوكيع ح وثنا أبوكريب ثنا أبو معاوية كلاهما عن الاعمش بهذا الاسنادنحوهوحدثنى محمد بن رافع ثنا أبو المنذر اسمعيل بن عمر ثنا يونس بن أبى اسحق الهمدانى ثنا عبدالله ابن أبى السفر عن عامر عن عبد الرحمن بن عبدرب الكعبة الصائدى قال رأيت جماعة عند الكعبة قذكرنحو حديث الاعمش * حدثنا محمد بن مثنى ومحمد بن بشار قالانما محمد بن جعفر ثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك عن أسيد بن حضير فقال ألا تستعملنى كما استعملت فلانا فقال انكم ( ١٩١) أن رحلامن الانصار خلابر سول الله صلى الله عليه وسلم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حصلت عليه الصعبة (قول فى سند الآخر السائدى)(ع) كذاهو بالصادوالدال المهملة فى كل النسخ وصوابه العائدى بالعين المهملة والذال المعجمة ونسبه ابن السبيعى الاسدى وعائد بن الاسد قاله ابن الحباب النسابة (د) وذكره البخارى فى تاريخه والسمعانى فى الانساب فقالوا هو الصائدى بالصاد ولم يذ كراغير ذلك فقد اجتمع البخارى ومسلم والسمعانى على أنه الصائدى قال السمعانى وهو منسوب الى صائد بطن من حمدان (قول فى الآخر ألا تستعملنى) (قلت) لعله قبل النهى عن سؤال الامارة أو بعده ولم يبلغه والظاهر انه لم يسعفه وقد قال انالا تولى عملنا من سأله ولم ينكر عليه سؤاله الامارة كم أذكر على غيره حسبما تقدم فلعله رأى ان الحامل له على السؤال انما هو عدم الصبر على الأثرة (قوله فى الآخرفأعرض عنه) ﴿قلت﴾ لا يقال فيه تأخير البيان لانه قدبينه فى المجلس وهو من نوع ما تقدم من الحث على الصبر وعدم القيام على الامراء ويحتمل اعراضه انه انتظار للوحى (قوله فانما عليهم ما حملوا)(ع) يعنى من العدل والتسوية فان لم يقوموا بذلك فعليهم الوزر وأما أنتم فانما عليكم ما كلفتم من السمع والطاعة فان قتم بذلك فالله يتفضل عليكم وينيبكم حتى تلقونىعلى الحوض #وحدثنى محي بن حبيب الحارثى تنا خالد يعنى ابن الحرث تناشعبة بن الحجاج عن قتادة قال سمعت أنسا يحدث عن أسيد بن حضير ان رجلا من الانصار خلا برسول الله صلى الله عليه وسلم يمثله * وحدثنيه عبيد الله بن معاذثنا أبى تناشعبة بهذا الاسناد ولم يقل خلا برسول الله صلى الله عليه وسلم * حدثنا محمد بن حديث حذيفة فى لزوم الجماعة عند ظهور الفتن وترك الخروج عن الطاعة ومفارقة الجماعة مثنی ومحمد بنبشار قالاتنا محمد بن جعفر ثنا شعبة (قوله وكنت أسأله عن الشر) ﴿قلت) لماقام غيره بالسؤال عن الخيرقام هو بالسؤال عن الشر العلة أى ذكر ولأن درء المفاسدآ كدمن جلب المصالح ( قول فهل بعدهذا الخير شر إلى قوله وفيه دخن) ( قلت) دل الحديث على ان الازمنة ثلاث خير صرف وشر صرف وخيرفي» دخن ودل أيضاعلى ان الانقسام إلى الثلاثة انما هو باعتبار حال الخلافة نخلافة هى خيرأى على هدى والانصار (قول فى سند الآخر الصائدى) (ع) كذاهو بالصاد والدال المهملتين وصوابه العائدى بالعين والذال المعجمة (ح) وذكر البخارى فى تاريخه والسمعانى فى الانساب فقال هو الصائدى قال السمعانى وهو منسوب الى صائد بطن من همدان (قول وفيه دخن) قال أبو عبيدة وغيره الدخن يفتح الدال المهملة والخاء المعجمة أصله أن يكون فى لون الدابة كدرة الى سواد قالوا والمرادهنا لا تصفو القلوب بعضها بعض ولا يزول خبثها ولا ترجع إلى ما كانت عليه من الصفاء (ب) دل الحديث عن سماك بن حرب عن علقمة بن وائل الحضرمى عن أبيه قال سأل سلمة بن یزید الجمعی رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يانبي الله أرأيت ان قامت علينا أمراء يسألوناحقهم ويمنعونا حقافا تأمرنا فاعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم ساله فى الثانية أوفى الثالثة جذبه الاشعث بن قيس وقال اسمعوا وأطيعوا فانما عليهم ما حملوا وعليك ما حمام * وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا شبابة ثنا شعبة عن سماك بهذا الاسناد مثله وقال جذبه الاشعث بن قيس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا فانما عليهم ما حملوا وعليكم ما حلتم* حدثنى محمد بن مثنى ثنا الوليد بن مسلم ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثنى بسر بن عبيد الله الحضرمى أنه سمع أبا ادريس الخولاني يقول سمعت حذيفة بن ليمان يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركنى فقلت يارسول الله انا كنا فى جاهلية وشر فاءنا الله بهذا الخير فهل بعدهذا الخيرشر قال نعم فقلت هل بعد ذلك الشرمن خيرقال نعم وفیهدخن (١٩٢) النبوة وخلاف هى شرأى ليست على حدى النبوة وانما هى ملك وخلاقة هى خير أى على هدى النبوة الاأن فيها دحنا وفسرت بانها خلافة عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه فيتعين فى الأولى انها خلافة الخاماء الأربعة ويتعين فى الثانية انها خلافة من بعدهم الى خلاف عمر بن عبد العزيز وهو أحد من اجتمعت الأمة من المعتزلة وأهل السنة على عدالته* قال ابن شهاب ظفاء خمس الاربعة الخلفاء الراشدون والخامس عمر بن عبد العزيز وكان قبل الخلافة أميراً على المدينة من قبل عمه عبد الملك وتنسك وهو أمير وزادتنكه وهو خليفة فعن رباح بن عبيدة ل، إلى بناءمر وهو أمير فلما انصرف رأيت شيخا كبيرا يتوكاً على يده فقلت ان الشيخ الجاف يتوكاً على بدالاميرفقلت أصلح الله الامير من الشيخ فقال وهل رأيته يارباح قات نعم قال هو الخضر أنافى وأعلمنى انى ألى هذا الامر وأعدل فيه * وبوبع سنة احدى ومائة فى اليوم الثانى الذى توفى فيه سليمان بن عبدالك وبويع وهو ابن ست وثلاثين سنة وأشهر * وتوفى وهو ابن تسع وثلاثين سنة فكانت خلافته ستين وخمسه أشهر وأربعة عشر يوما وكان فى خلافته على هدى جده عمر بن الخطاب وكان جده لأمه لان أمه حفصة بنت عاصم بن عمر بن الخطاب وكان لا يبلغه عن عمر بن الخطاب شئ الاعمل. ثله ولماخرج فى جنازة سليمان بن عبدالملك أتى بيرود كانت توضع للخلفاء يجلسون عليها اذا حضروا الجنائز فوضع له فضر به برجله وجلس على الارض ولما أراد الانصراف من الجنازة ... هدة ولماهد،قلو مراكب الخلافة قدمت وأمر بتحينها وتقديم بغلته* ولما استخلاف قال لنساء، من شاءت منكن ذهبت ومن شاءت أقامت فانه جاء ما شغلنى عنكن * وعن زوجته فاطمة بنت عبد الملك قالت ما ظهر من جنابة ولا احتلام منذ استخلف وقال لها ان أردت المعام معى فاعطنى الثوب الجوهر الذى صنع لك أبوك حتى أضعه فى بيت المال والافاذهبى عنى فاعطته ايا، فأفرها وكان فقيها مفتيا عالما متقدما ومحمد ثاحافظا قال مالك كان عمر بن عبدالعزيزمن أعظم الفقهاء» وعن ميمون بن مهران قال كانت العلماء فى مجلسه تلامذة" وسئل ابن المسيب عن عدة أم الولد يموت سيدها فقال السائل سل هذ على ان الازمنة ثلاثة خير صرف وشر صرف وخير فيه دخن ودل أيضاً أن الانقسام لى الثلاثة انما هو باعتبار حال الخلافة خلافة هى خيرأى على هدى النبوة وخلافه هى شرأى ليست على هدى النبوة وانماهى ملك وخلافة هى خير أى على هدى النبوة الاأن فيها دخنا وفسرت بانها خلافة عمر ابن عبد العزيز رضى الله عنه فيتعين فى الأولى انها خلافة الخلفاء الأربعة ويتعين فى الثانية انها خلافة من بعدهم إلى خلافة عمر بن عبد العزيز وهو أحد من اجتمعت الامة من المعنزلة وأهل السنة على عدالته . قال ابن شهاب الخلفاء خمسة الاربعة لراشدون والخامس عمر بن عبد العزيز وكان قبل الخلافة أميرا من قبل عمه عبدالملك وتنسك وهو أمير وزادتنكه وهو خافة فعن رباح بن عبيد قال صلى بنا عمر بن عبد العزيز وهو أمير فلما انصرف رأيت شيخا كبيرا يتوكاً على يديه فقات ان الشيخ الجاف يتوكاً على يد الأمير فقلت أصلح الله لأسير من الشيخ فعال وهل رأية، يار باح قلت نعم قال هو لخضر أنانى فأعلمنى انى ألى هذا الامر وأعدل فيه * وبويع سنة احدى ومائة من اليوم الذى توفى فيه سليمان بن عبد الملك وتويع وهو ابن ست وثلاثين سنة وأشهر وتوفى وهو ابن تسع وثلاثين سنة فكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر وأربعة عشر يوما وكان فى خلافتهعلىهدىجدهعمر بن الخطاب وكان جده لأمه لان أمه حفصة بنت عاصم بن عمر بن الخطاب وكان لا يبلغه عن عمر بن الخطاب شئ الاعمل مثله* ولما خرج فى جنازة-ايما- بن عبد الملك فى ببرود كانت توضع للخلاء (١٩٣) الغلام يعنى عمر بن عبد العزيزوسأله فقال حيضة واحدة وكان معوهافى المنطق شيها بالحسن قال الزهرى كان عمر من الخائمين لله - هانه قال لاهله اذا دفنتمونى فاكشفواعنى بعد ثلاث فانه بلغنى ان من ولى من أمر الأمة شيأ ولم يعدل فيه حول وجهه عن الغبلة* قال مالك صلى عمر بالناس المكتوبة فقرأ والليل إذا يغشى ولما بلغ إلى قوله تعالى فانذرة كمماراتلظى خنقته العبرة ولم يستطع أن يجاوزها فأعادها فلما بلغهالم يستطع أن يجاوزها فاعادها فلما بلغها لم يستطع أن بجاوزها فاعادها فلم يستطع فتركها وقرأ والسماء والطارق وعن المغيرة بنحكيم قال قالت لى فاطمة بنت عبداللهيا غيرة قد يكون فى الرجال من هوا كثر منه صلاة وصياما ولكنى لم أر و حلاقط أكثرفرقامنه من ربه كان اذا دحل البيت ألقى بنفسه فى مسجده فلا يزال يبكى ويدعو حتى تغلبه عيناه ثم يستيقظ فيفعل مشر ذلك ليله مجمع وكان إذا كتب فى أمر الناس أسرج الشمع واذا كتب فى أمر نفسه أسرج المصباح وكان من الزاهدين فكان وهو أمير يلبس الثوب بثمانين دينارا ويستخفه فلماولى الخلافة كان يلبسه بثمانية دراهم ويستحسنه وكان يقول كانت نفسى تتوق الى الخلافة فلما نالتها تاقت لارفع منها يعنى الجنة #وأتته امرأة من العراق ليفرض لبناتها فلما رأت داره قالت تينا نطلب الغنى من دار الفقر فدخلت الدار وجلست مع فاطمة بنت عبدالملك وعمر رضى الله عنه بليس حائطا فى الدار وجعل ينظر الى فاطمة بنت عبدالله مرة بعد أخرى فقالت المرأة يا فاطمة ان هذا الطيان ينظر اليك مرة بعد أخرى فقالت وهل ذلك الاأمير المؤمنين فاء نحيت المرأة من قولها وجمعت عليها ثيابها فلما فرغ سألهاعن حاجتها فذكرت أن لها سبع بات ففرض لهن وعن مسلمة بن عبد الملك قال دخلت عليه فى مرضه أعوده فوجدت عليه فيها ومنها فقلت لأختى يافاطمة غلى ثوب أمير المؤمنين فان الناس يعودونه فقالت أفعل ثم عدت فاذا لتميص بحاله فقلت ألم آمرك يغسل قالت والله ماله قيص غيره قال محمد بن كعب كان عمل عمرلله تعالى وكان راغافى الدنياحين لم بلكها وزهد فيها حين صارت تحت قدميه . قال مالك بن دينار يقولون ملك زاهد انما الزاهد جلسون عليها اذا حضر واالجنائز ف وضع له فضر به برجله وجلس على الارض ولما أراد الانصراف من الجنازة سمع هدة فعال ما هذه قيل مرا كب الخلاقة قدمت فأمر بذيحيتها وتقديم بغلته*ولما استخلف قال لنسائه من شاءت مفكمن ذهبت ومن شاءت أقامت فانه جاء ما شغلى عسكن *وعن زوجته فاطمة بنت عبد الملك قالت ما طهر من جنابة ولا احتلام منذ استخلف وقال لها ان أردت المقام عى فاعطنى توب الجوهر الذى صنع لك أبوك حتى أضعه فى بيت المال والافاذهبى عنى فاعطة، اياء فاقرها وكان فقيها مفتياعالما متقدما ومحدثا حافظا قال مالك كان عمر بن عبد العزيز من أفعه الفقهاء * وعن ميمون ابن مهران قال كانت العلماء فى مجلسه تلامذة# وسئل ابن المسيب عن عدة أم الولد يموت عنها ميدها فقال للسائل سل هذا الغلام يعنى عمر بن عبدالعزيزفسأله فقال حيضة واحدة وكان بعدها فى المنطق يشبه بالحسن قال الزهرى كان عمر من الخائنين لله سبحانه قال لأهله ادادفنتمونى فاكشفوا عنى بعد ثلاثة فانه بلغنى انه من ولى من أمر الأمة شيأ فلم يعدل حول وجهه عن القبلة * قال مالك صلى عمر بالماس المكتوبة فقرأ والليل إذا يغشى فلما باغ إلى قوله تعالى فأنذرتكم ماراتلظى خنقته العبرة فلم يستطع أن بجاوزها فا عادها فلم يستطع فتر كها وفر أ والسماء والطارق وعن المغيرة بن -كيم قال قالت لى فاطمة بنت عبد الملك يامغيرة قد يكون فى الرجال من هوأكثر منه صلاة وصياما ولكنى لم أرقط أكثر منه فرقاء زر به كان اذا دخل البيت ألقى بنفسه فى مسبجده فلا يزال سكى ويدعو حتى تغلبه عيناه ثم ( ٢٥ - شرح الابى والسنوسى - خامس ) (١٩٤) قات ومادخنه قال قوم بسقنون بغير سنتى وبهدون بغير هديى تعرف منهم وتفكر فقلت هل بعد ذلك الخير من شرقال نعم عمر بن عبد العزيز الذى أتته الدنيا فتركها * ولما ستخلف قدم عليه وقد كل بلد وقدم وفد أهل الحجاز فتقدم منهم غلام ليتكلم فقال عمر ليتكلم أسن منك فقال يا أمير المؤمنين أنما المرء باصغر يه قلبه ولسانه فاذا منح الله عبدا لسانا ناطقاً وقلبا حافظا استحق الكلام ولو أن الامر بالسن لكان فى الامة من هو أحق بمجلسك هذا منك قال صدقت قل ما بد الك قال يا أمير المؤمنين نحن وفد تهنئة لا وقد تعرية رقد أتيناك نحمد الله الذى منّ علينابك لم يقدمنا عليك رغبة ولا رهبة أما الرغبة فقد أتتنامنك ألى بلدناوأما الرهبة فقد أمنا حورك بعدلك فقال عمر عظنى ياغلام فقال يا أمير المؤمنين ان ناساغرهم - لم الله عنهم وطول أملهم وكثرة ثناء الناس عليهم فزلت بهم أقدامهم فهو وا فى النار فلا يغرنك حلم الله عنك وطول أملك وكثرة ثناء الناس عليك فتلحق بالقوم لا جعلك الله منهم وألحقك بصالح سلف هذه الامة ثم سكت فسأل عمر عن سنه فقيل ابن احدى عشرة سنة ثم سأل عن نسبه فقيل من ولد الحسين ابن على وكان فى خلافته ترتع الذئاب مع الغنم فعن بعضهم قال رأيت فى غنم راع نحو الثلاثين ذئبا ولم أكن أعرف الذئاب فظنتها كلا بافقلت للراعى لذئاب مع الغنم فقال اذا صلح الراس ماءعلى البدن من باس وعن بعض الرعاة قال كنارعاة غنم بكر مان وكانت الذئاب ترتع مع التنم ولا تعد وفيينا نحن ذات ليلة إذ عرض الذئب لشاة فقلنا ما نظن الا أن أمير المؤمنين مات فإذا هوكذلك ودفن بدير سمعان من أرض حمص وقبره هناك معروف رضى الله عنه ورحمه (قولم قلت وما دخنه قال قوم يستنون بغير منتى ويهتدون بغير هدبى تعرف منهم وتنكر)(د) الهدى الهيئة والسيرة والطريقة وهذا بعد عمر بن عبد العزيز ﴿قلت﴾ ظاهر الحديث أن الدخن انما هو فى أثناء ذلك الخير لا بعده ولكن الطريق الأخيرة تدل على انه بعده كماد كر لان الخير لثانى فيها لم يذكرفيه دخناوا بما هو فى الشر بعده وفسره بقوله بعدى أئمة لا يهتدون بهدبى والأحاديث يفسر بعضها بعضاويحتمل أن لا يفسر ويكون قوله فى الآخر فهل بعد ذلك الخيرشر معناه فهل بعد ذلك الخير الذى فيه دخن ﴿فإن قلت﴾ اذا أبقيت الخير الثانى فى الطريق الأول على ظاهره من أن الدخن فى أثنائه وقد فسرت تلك الخلافة بخلافة عمر بن عبد العزيز وخلافته كانت على هدى النبوة فإن الدخن الذى فيها(وات) يحتمل أنه أمر الخوارج الذين خرجوا فى أيام خلافته ﴿فان قلت﴾ والخوارج أيضا كانت فى خلافات الأئمة قبله (قلت) خلافة أولئك لم تكن على هدى النبوة وانما كانت ملكا فهى شر ودخن كلها يستيقظ فيفعل ذلك ليله أجمع وكان اذا كتب فى أمر الناس أسرج الشمع واذا كتب فى أمر نفسه أسرج المصباحوكان فى خلافته ترتع الذئاب مع الغنم فعن بعضهم قال رأيت فى غنم راع محوالثلاثين ذئبا ولم أكن أعرف الذئاب فظتها كلاما فقات الراعى الذئاب مع الغنم فقال لى اذا صلح لر أس ما على البدن من بأس وعن بعض الرعاة قال كنارعاء الغنم ومكان وكانت الذئاب ترتع مع الغنم ولا تعدو فبينما نحن ذات ليلة اذعرض الذئب لشاة فقلنا ماتظن الاأن الاميرمات فإذا هوكد لك ودفن بدار سمعان من أرض حمص وقبره هناك معروف رضى الله تعالى عنه (قوله وما دخنه قال قوم يستون بغير سنتى ويهدون بغير هدى) (ح) لهدئ الهيئة والطريقة وهذا بعد عمر بن عبد العزيز (ب) ظاهر الحديث ان الدحن انماهو فى أثناء ذلك الخير لا بعده ولكن الطريق الاخيرة تدل على أنه بعده كماذ کرلان الخير الثانى لميكن فيهدخن وانماهو فى الشر بعده وفسره فى قوله بعدی أئمةلا يهتدون بهدبي والأحاديث يفسر بعضها بعضا ويحتمل أن لا تفسر به ويكون قوله فى الآخر فهل بعد ذلك الخير شر معناه فهل بعد ذلك الخبر الذى فيه دخن ﴿فإن قلت) اذا أبقيت الخبر الاول فى الطريق دعاة على أبواب جهنم من أجابهم الهاقد فوه فيها فقلت (١٩٥) يارسول الله صفهم لنا قال نعم قوم من جلدتنا (قولم وامامهم) (د) فيلز وم طاعته وان فسق وعمل المعاصى وأخذ الأموال فتجب طاعته فى غير معصية وفيه، حجزت ظاهرة لان كل هذا وقع (قول فى سند الآخر عن أبى سلام) قال قال حذيفة (ع) قال الدار قطنى هذا مرسل لان أباسلا الم يسمع حذيفة وهو كما قال الاأنه صحج متصل بالطريق الاول ولهذا انماذكره مسلم فى الاتباع وقد قدمنا أن المرسل اذا اتصل من طريق آخر مع الاحتجاج به ويصير فى المسئلة حديثان صحيحان (قولم هل وراء ذلك الشر خير قال نعم) ولم يذكرأن فيه دخنا وتقدم مافيه من الكلام ﴿أحاديث الحض على لزوم الجماعة ﴾ قوله من خرج من الطاعة وفارق الجماعة) ﴿قات) يعنى فعل الأمرين لان المرادبمفارقة الجماعة شق عصا المسلمين وهو أخص من الخروج عن الطاعة لانه قد يخرج عنها من لا يشق عصا والمراد بالطاعة طاعة الامام أو نائبه والخر وح عن طاعة الامام مغالبة له هو البغى والبغاة قسمان أهل تأويل وأهل عناد وللإمام قتال الصنفين لقوله تعالى فان بغت احداهما على الاخرى الآية وهى عمدة أعيان الامةو وجوب قتالهم هو على الكعاية فادا قام به بعض سقط عن الباقين #ابن العربى وهووجه ترك سعد بن أبى وقاص ومحمد بن مسلمة وابن عمر الفعال مع على لان علياتبت بدلائ الدين أنه امام فن خرج عنه فهو باغ و يشهد لذلك قوله صلى الله عليه وسلم العمار تهتلك الفئة الباغية وكان من حرب على وقتله أهل الشام الذين مع معاوية# واحتلف فى حرب معاوية وأهل الشام لعلى فقيل انه لم يكن عن تأويل وقيل أنه عن تأويل *ابن عبد السلام والفول الاول ضعيف يعرفه من عرف فضائل الصحابة ﴿ قلت﴾ والتأويل انه لما قتل عثمان وعلى والصحابة برآء من دمه لانه منعهم من نصرته على من ثار عليه وقال لاأ كون أول من خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أمته بالقتل فصبر على البلاء واحة- لم الجنة وفدى الامة بنفسه ثم لما قمر لم يمكن ترك الساس سدى فعرضت الخلاقة على بقية الاول على ظاهرهمن اث الدخن فى أثنائه وقد فسرت تلك الخلافة بخلافة عمر بن عبد العزيز وخلافته كانت على هدى النبوة فأين الدخن الذى فيها ﴿قلت﴾ يحمل على انه أمر الخوارج الذين خرجوا فى أيام خلافته ﴿فان قات والخوارج أيضا كانت فى خلافة الأئمة قبله (فات) خلافة أولئك لم تكن على هدى النبوة وإنما كانت ملكافهى شر ودخن كلها (قوله دعاة على أبواب جهنم) هؤلاء من كان من الامراء يدعوالى بدعة وضلال كالخوارج والقرامضة وأصحاب المحنة (قوله وإمامهم) (ح) فيه لز وم طاعته وان فسق وعمل المعاصى وأخذ الاموال فيجب طاعته فى غير معصية وفيه معجزة ظاهرة لان كل هذا وقع (قولم هل وراء ذلك الشرخير ولم يذكران فيه دخنا) وتقدم مافيه من الكلام باب الحض على لزوم الجماعة﴾ ﴿ش﴾ (قولم عن أبى قيس بن رياح) بكسر الراء وبالمثناة وهو زياد بن رياح القيسى المذكور فى الاسناد بعده وقائه البخارى بالمثناة والموحدة وقاله الجماهير بالمثناء لا غير (قول من خرج من الطاعة وفارق الجماعة) يعنى فعل الامرين لان المراد مفارقة الجماعة شق عصا المسلمين وهو أخص من الخروج عن الطاعة لأنه قد يخرج عنها من لا يشق عصا والمراد بالطاعة طاعة الامام أو نائبه والخروج عن غيلان بن جريرعن أبى قيس بن رياح عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال من خرج من الطاعة وفارق الجماعة ويتكلمون بألسنتناقلت يارسول الله فاتریان أدرکنی ذلك قال تسلزم جماعة المسلمين وإمامهم فقلت فإن لم تكن لهم جماعة ولا أمام قال فاءنزل تلك الفرق كلها ولوأن تعض على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت علیدلك « وحدثنى محمد ابن سهل بن عسكر التميمى شا محيبن حسان وثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمی أُحبرناجي وهو ابن حسان ثنا معاوية يعنى ابن سلام ثنازيدين سلام عن أبى سلام قال قال حذيفة بن اليمانقات يارسول الله انا كتابشر فجاء ناالله بخير قهن فيه فهل من وراء هذا الخير شرقال نعم قلت هل وراء دلك الشر خير قال نعم فلت فهل وراء ذلك الخبر شرقال نعم قلت كيف قال يكون بعدی أملا يهتدون بهداى ولا يتون بنتى وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين فى جثمان انس قال قلت كيف أصنع يارسول الله ان أدركت ذلك قال تسمع وتطيع للامير وان ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع *حدثناشيان بن فروخ ثناجرير يعنى ابن حازم ثنا (١٩٦) أهل الشورى فتدافعوها وكان- لى أهلهار محلها فقبلها حوطة على الامة ان يتسع الحرق بينها بالتهارج والباطل الماوبع أرسل إلى معاوية وكن أميراعلى الشام من قبل = ثمان يطلبه بالبيعة ولدخول فيما دحل فيه المها جرون والانصار من بيعته فقال معاوية لانبايع حتى تمكنا من قتلةعثمان فقال لهم على ادخلوا فى البيعة وحا كموا القوم إلى واطلبوا الحق تصلوا ليه فقالوا بمقتضى اجتهادهم لاتستحق البيعة وقتلة - ثمان معك * امن العربى ورأىعلى فى ذلك أسدوقوله أصوبلانهلو أقادمنهم حينئذ تعصبت قبائلهم وكانت حربا ثالثة فانتظر بهم ان تنعقد البيعة العامة ويقع الطلب من أولياء عثمان الاقربين فى مجلس الحكم فيجرى فيهم الفضاء الحق واجتمعت الامة على ان للإمام أن يؤخر القصاص اذا خيف من تعجيله فتنة وتشتيت كلمة ومثل هذا جرى له مع عائشة وطلحة والزبير وأهل البصرة فى قتالهم له بالعراق حتى كان فى يوم الجمل ما كان فانهم لم يخلموه عن ولاية ولا طعنوا عليه فى دين واثمار أوا أيضا بمقتضى اجتهادهم أن البداءة بقتله: ثان أولى كمارأى معاوية ولم يرذلك على لمنا تقدم ولما كانتعائل الجميع انماهو عن اجتهاد كان كل منهم يثنى على صاحبه ويذكر مناقبه ويشهد له بالجنة ولو كان الامر على خلاف الاحتهاد لتبدأ كل من صاحبه فلم يكن تفائلهم على دنيا ولا بغيابينهم فى العمائد وانما كان اختلافافي الاجتهاد فلذلك كان الجميع فى الجنة فالتأويل هو ماذكرمن الاجتهاد وهذا حكم الخروج عن طاعة الامام العدل وتقدم الخلاف فى الامام يحدث فسقه بغير الكفر هل يجوز الخروج والعيام عليه وان مذهب الا كثرين المنع وأحاديث الباب كلها ظاهرة أونص فى المنح*واحتج لمجز بقيام سعيد بن جبير وغيره من فقهاء التابعين على الحجاج وقيام أهل المدينة وحلعهم يزيد بن معاوية وتقدم الجواب عن ذلك وكان الشيخ يقول انماقامواعلى الحجاج لاعتقادهم كفره ولا خلاف فى وجوب القيام على الامام اذا حدث فقه الكفر (قول ستة جاهلية) (د) الميتة بكسر الميم والقاف الهيئة لتى يكون عليها الانسان من الموت والفعل والمعنى من خرج عن طاعة الامام وفارق جماعة المسلمين فات وهو على ذلك مات على هيئة كانت الجاهلية تموت عليها فى كونهم فوضى لا إمام الهم لانهم كانوا لايرجعون إلى طاقة أمير ولا يتبعون هدى امام بل كانوا مستكعين مستبدين فى الأمر لا يجتمعون فى شئ ولا على رأى (قول راية عمية) (م) يقال لحمية بكسر العين وضمها وكسر الميم وشدها قال ابن حنبل هو الامر الأعمى الذى لا يستبين وجه وقال اسحق بن راهويه هذا فى تهارج القوم وقتل بعضهم بعضا وكانه من التعمية وهو التليس وفى حديث ابن الزبير يموت مونة عمية أى ميتة فتنة وجهل (بات﴾. وقيل هو كاية عن تفائل القوم دون بصيرة بل هو أمر مجهول كتفائل الجاهلية لا يعرف فيه الحق من المبطل وانما يقاتل عصبية طاعة الامام مغالبة له هو البغى والبغاة قسمان أهل تأويل وأهل عنادوللامام قتال الصنفين على ما هو معلوم فى كتب الفقه (قول مات ميتة جاهلية) هى بكسر الميم وهى الهيئة التى يكون عليها الانسان من الموت والمعنى من خرج عن طاعة الامام وفارق جماعة المسلمين فات وهو على ذلك مات على هيئة كانت الجاهلية تموت عليها فى كونهم فوضى لا امام لهم لأنهم كانوالايرجعون إلى طاعة أمير ولا يقبعون هدى امام بل كانوامستنکفینمستبدين فى الامرلايجتمعون فى شئ ولاعلى رأى (قول. رابة عمية) هى بكسر العين وضمها والميم مكسورة مشددة والياء مشددة أيضا وقال ابن حنبل هو الأميرالاعمى الذى لا يقبين وجهه وقال استحق بن راهو به هذا فى تهارج القوم وقتل بعضهم بعضا وكانه من التعمية والتلبيس (ب) وقيل هو كناية عن تقاتل القوم دون بصيرة على أمر مجهول كتقاتل فات مات ميتة جاهلية ومن قائل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعوالى عصبة أو ينصر عصبة فقعل فقتلته جاهلية ومن خرج على أمتى يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفى لذى عهد عهد، فليس منى ولست منه وحدثنى عبيد الله بن عمر العواريرى ثنا حماد بن زيد ثنا أبوب عن غيلان ابن جريرعن زيادبن رياح القيسى عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو حديث جرير وقال لا يتحاشى من مؤمنهاه وحدثنى زهير بن حرب ثنى عبد الرحمن بن مهدى نما مهدى بن ميمون عن غيلان بن جريرعن زياد بن رياح عن أبى من الطاعة وفارق الجماعة ثم مات مات ميتة جاهلية ( ١٩٧) هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خرج ومن قتل تحت راية عمية يغضب للعصبة ويقاتل لالنصرة الدين (ولم يغضب العصبة) أى بدعوا الى عصبة وينصر عصبة (ع) روى البدرى الثلاثة الغين ولضاد المعجمتين ورواها غيره بالمهملتين وهو يؤيد تفسيرابن حنبل المتقدم فى العمية ويدل على صحتها الحديث الذى بعد يعصب للعصبة أو يقاتل للعصبة أى انما يقاتل الشهوة نفسه وعصبته ﴿قلت﴾ فقوله يغضب حالمؤ كدة قال الطبى وفيه ان من قاتل تعصبالا لا ظهار دين ولا لإ علاء كلمة الله تعالى هو على باطل ﴿قلت) وهذا كمتال الاعراب بعضهم بعضا وكتقاتل أهل لقرى فيما ينهم ويتناولهما أيضا حديث اذا اصطف المسلمان بسيفيهما فالعائل والمقتول فى النار ولم فى الآخرومن خرج على أمتى يضرب برها وفا جرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفى الذى عهد عهده)(ع) معنى لا يتحاشى لا يكترث بما يفعل ولا يخاف عقوبته وفى معناه ما فى الآخراما يقاشر لشهوة نفسه وغضبها ولقومه (قولم وليس-فى ولست منه) (ع) هوتبرّ من أفعاله وأمره إلى مشيئة الله تعالى ان شاء عذبه وان شاء غفرله لاانه ليس من الامة حقيقة وهذا فى الخوارج وأشباههم من القرامطة ويصح أن يكون فى طلب الملك وأشباههم من القرامطة (قول فى الآخر يغضب للعصبة ويقاتل للعصب، فليس من أمتى) (ع) أى لم يهتدبهد بها ولا استن بنتها (قول فى الآخر من رأى من أميره شيأ يكرهه فليصبر فانه من فارق الجماعة شبرا) ﴿ملت) نص فى عدم اسيام على الامراء وانظر أشياخ البلاد المتحار بين لانفهم كل الشيخ يقول غايتهم انهم عصاء لأنهم لم يشقواعصا واذا دعا الامام إلى فتالهم فان كان لاقامة حق وجبت طاعته والالم تجب (قول فى الآخرجاء عبد الله بن عمر الى عبداللهبن مطيع حين كان من أمر الحرة ما كان زمزيز بدين معاوية) (لت﴾ كان من حديث الحرة أن أهل الكوفة وعبد الله بن زياد أمبر عليهم من قبلريز بدين معادية أر لموا الى الجاهلية لا يعرف المحق من المبطل ونما تفات عصبية لالنصرة الدين (ولم يغضب لمصبه) أى يدعوالى عصبة أو ينصر عصبة (ح) هذه الألفاظ الثلاثة بالعين والصاد المهملتين هذا الصوار المعروف فى نسخ بلادنا وحكى لماضى عن رواية العذرى انه بالغين والضاد المعجمتين فى الالفاظ الثلاثة والمعنى انه يقاتل لشهوة نفسه وغضبه والرواية الأولى تؤيد تفسير ابن حنبل المتقدم فى العمية ويدل على صحتها الحديث الذى بعد يعصب العصبة أو يقاتل العصبة أى أنما يقاتل الشهوة نفسه وعصبته (ب) فقوله يعصب حال مؤكدة (قول ولا يتحاشى منمؤمنها) أى لا يكثر فى الفعل ولا يخاف عقو بته (قولم قيس منى) أى لم يهتد هديها ولا استن بسقتها (قوله منرأى من أميره شيأيكرهه فليصبر) للعصبة فليس من أتى ومن خرج من أمتى على أتى يضرب برها وفاجرها لا يداثى من مؤمنها ولا یفیبدی عهدها ولیس منی # وحدثنا محمدبن مثنى وابن بشار قالا ثنا محمد بن جعفر نا شعبة عنغیلابن جرير بهذا الاستاد أما بن مشى فلم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم فى الحديث وأما ابن بشار فمال فى روايته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم *حدثنا حسن بن الربيع تنا حماد بن زيد عن الجمد أبى عثمان عن أبي رجاء عن ابن عباس بر وبه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رأى من أميره شيا بكرهدفليصير فانه من فارق الجماعة شبرافات فيته جاهلية * وحدثنا شيبان بن فروخ ثنا عبد الوارث ثما الجعد ثنا أبو رجاء العطاردى عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كره من أميره شيأ فليصبر عليه فانه ليس أحد من الساس يخرج من السلطان شيرافات عليه الامات ميتة جاهلية * حدثنا هريم بن عبدالاعلى ثنا المعتمر قال سمعت أبى يحدث عن أبى مجلز عن جندب بن عبد الله البعلى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل تحت راية عمية يدعو عصبية أو ينصر عصبية فقدلة جاهلية* حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبرى ثنا أبى تناعاصم وهو ابن محمد بن زيد عن زيد بن محمد عن نامع قال جاء عبد الله بن عمر الى عبد الله بن مطيع حين كان من أمر الحرة ما كان زمن يزيد بن معاوية مقال اطرحوالابى عبدالرحمن (١٩٨) الحسين بن على وهو بالمدينة وكان تخلف عن بيعة يزيد أن يقدم البهم فيولوه تخرج من المدينة فاستقبله عبد الله بن مطيع فى الطريق وقال أبن تريد فعال أما الآن فالى مكة وأما بعدها وأستخير الله قال خار اللهلك وجعل ا فداءك فاذا أتيت مكة فاياك أن تقرب الكوفة فانها الدمشوم بها قبل أبوك وخذل أخوك واختيل بطعنة كادت تأتى على نفسه الزم الحرم فانك سيد العرب ولا يعدل أهل الحجاز بك أحدا فوالله لأن هلكت لنسترقن بعدك فأتى مكة وبها ابن عباس وابن الزبير وكان قدومه مكة أثقل شئ على ابن الزبير فانه علم انه لا يبايع ولا يتابع ما دام الحسين فهرع إليه الباس وتواترت كتب أشراف الكوفة يدعونه الى القدوم عليهم فعزم على الخروج اليهم وانتشر ذلك عنه بمكة وأناه عمرو بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخز ومي فقال بلغنى انك تريد العراق وأنا مشفق عليك من مسيرك فانك تأتى بلدافيه عمال يزيد وأمراؤه ومعهم بيوت الاموال والناس عبيد لهذا الدرهم والدينار فلا آمن عليك أن يقاتلك من وعدك نصره ومن أنت أحب إليه من يقا لك معه قال جزاك الله خيرا يا ابن عمى ثم أتاه ابن العباس فقال يا ابن عمى قد أرجف الناس أنك تريد العراق وأنا أعيذك بالله من ذلك أحبربى فان كان القوم قتلوا أميرهم وضبط وابلادهم ونفواعدوهم فسر البهم وان كان انمادعوك وأميرهم عليهم قاهر لهم وعمالهم تحمى بلادهم فانادعوك للحرب فلا آمن أن يغروك ويكذبوك وبخالفوك ويستفروا اليك ويكونوا أشد الناس عليك فقال أستخير الله فرج ابن عباس ثم أناه ابن الزبير فحدثه ساعة ثم قال ماندرى ماتر كالهؤلاء القوم وكفناعنهم ونحن أبناء المهاجرين ولاة الامردونهم أخبر فى ماتريد أن تصنع قال حدثفى نفسى اتيان الكوفة وقد كتب الى شيعتى منهم وأشراف أهلها ونستخير الله تعالى فسان ابن الزبيرلو كان لى بها مثل شيعتك ما عدلت عنها ثم حشى ابن الزبير أن يتهمه فقال ولوأفت بالحجاز وطلبت هذا الامر ما خولف عليك ثم خرج فقال ان أحب شئ الى هذا الرجل أن أخرج.ن الحجاز الى العراق فيحلوله الحجاز وقدعلم أنه ليس له شئ من الامر .حى ثم جاء ابن عباس ثانية فقال يا ابن عمى انى أتصبر فلا أصبرانى أخاف عليك الهلاك فى هذا الوجه وان أهل العراق قوم غدر فلاتقربهم وأقم بهذا البلد فانك سيد أهل الحجاز فان كان أهل العراق يريدونك فاكتب اليهم بنقواعدوهم ثم اقدم عليهم وان أبيت الاأن تخرج فسرالى لمن فان بها حصونا وشعابا وهى أرض طويلة عظيمة ولا بيك بها شيعة وأنت عن الناس فى عزلة وتكتب إلى الناس. تبت دعاتك فانى أرجوأن يأتيك الذى تحب وأنت فى عافية فقال الحسين يا ابن عمى انى لا علم أنك لى ناصح ولكن أجمعت على المسير قال فاذا لا تسافر بنسائك وعصبتك فانى أخاف أن تقتل كما قتل عثمان وولده ونساؤه ينظرون إليه ثم قال ابن عباس لعد أقررت عين ابن الزبير بتخليتك اياه والحجاز والله لو أعلم أنى لوأخذت بشعرك حتى يجتمع الناس أطعتنى وأقت لافعان ذلك ثم خرج بن عباس فر بابن الزبيرفقال مرت عينك يا بن الزبير هذا الحسين مخرج الى العراق ويخليك والحجاز ثم أنشد يالك من قنبرة لعمرى * خلالك الجو فبيضى واصفرى وبقرى ماشئت أن تبقرى * فرج الحسين يريد الكوفة فجعل لا يلقاه أحد الاويشير عليه بالرجوع ويحذره من غدر القوم وكان أمر الله قدرامقدوراولماسمع عبيد الله بن زياد أمير البصرة بقدوم الحسين وحد اليه ألف فارس فقتلوا الحسين وقتلوا جميع من معه بعد أن أبلوا بلاء حسنا وقتل من القوم ثمانية وثمانين فارساوكانواهم اثنين وثلاثين فارسا وأربعين راجلاوحلت رؤسهم وأخوات (ب) نص فى عدم القيام على الامراء وانظر أشياخ البلاد المحازين لأنفسهم كان الشيخ بقول ( ١٩٩ ) الحسين وبناته وصبيته الى عبيد الله بن زياد وكان فى جملة الابناء على بن الحسين وكان مريضا وهو الذى منع من قتله بعد ان أريد قتله وبعث بهم عبيد الله بن زياد الى يزيد بن معاوية وبعث بهم يزيد الى المدينة * ولما قتل الحسين قام ابن الزبير فى أهل مكة فاستعظم قتل الحسين وذم أهل العراق عموما وأهل الكوفة خصوصافثار إليه أصحابه وقالوا له أظهر بيعتك أيها الرجل أنه لم يبق بعد الحسين من ينازعك وكان يبايع سراعن أمر مكة وخلع أهل المدينة بيعة يزيد بن معاوية لماظهر من فسقه وشر به الخمر وأخرجوامن المدينة من بها من بنى أمية وأتباعهم من الموالى وغيرهم وكانوانحو الالف وكتبوا بذلك الى يزيد فوافاه الكتاب نصف الليل فاستحضر حينئذ عمرو بن سعيد بن العاصى فاقرأه الكتاب وأمره بالمسيرالهم فقال يا أمير المؤمنين قد ضبطت لك البلاد وأحكمت لك الامور فاما اذصارت انما هى دماء قريش تراق فابعث إليهم من هو أبعدرحمامنى فقال ياغلام ادع الضحاك ابن قيس الفهرى عاناه فقال فيم الشورى ياأمير المؤمنين فاقرأه الكتاب قال الآذن فرأيته تصبب عر قافرجوت فيه خيرا فقال يا أمير المؤمنين عشيرتك وأهلك وبلد رسول الله صلى الله عليه وسلم وحرمه أرى أن تعفو عنهم فقال اخرج ثم قال يا غلام ادع لى مسلم بن عقبة المرى فانى رجل أعور ثائر الرأس كانما يرفع رجليه من وحل اذا مشى فسلم ثم قال فيم الشورى يا أمير المؤمنين فاقرأه الكتاب فتغير لونه واحمر ثم اصفر ثم اخضر ثم قال لقد قدمت الى أبيك واليك فيهم فحالفتمونى فقال يزيد دع التأنيب وهات الرأى فقال الرأى أن تبعث الهم جيشا كثيفا غليظةأكبادهم بعيدة أرحامهم بطونهم حتى يكونوانكالالمن بعدهم فقال يزيد أنت لهالولاانك ضعيف قال ان كنت أنما تأمر نى بمصارعتهم فالاضعيف وان كنت تريد الرأى والتدبير فاناقوى قال فجهز فعال فلما أصبح نودى فى الناس أن اخرجوا إلى المجاز على اعطياتكم كملا ومائة دينار توضع فى يد رجل قبل أن يخرج معونة له وانقدب لها اثنا عشر لم فارس ليس فيهم أصغر من ابن عشرين ولا أكبر من ابن خمسين ولما فرغ مسلم من الجهاز دخل على يزيد يودعه فقا سر على بركة الله فان حدث بك حادث فاستعمل على الناس حصين بن غير السكونى واذا نزلت المدينة فاخرهم ثلاثا فإن أجابوا ودخلو مما خرجواو بايعوا فانصرف عنهم إلى ابن الزبير بمكة وان أبوافناجزهم القتال فان ظهرت عليهم فاتح المدينة ثلاثة أيام لنهب ما فيها من سلاح ومال وطعام واكهف عن على بن الحسين وأدن مجلسه فانه لم يدخل فى شئ مما دخلوا فيه وقد أثانى كتابه فلما أشرف مسلم بأهل الشام على المدينة خرج أهلها فى جموع كثيرة وهيئة لم برأحسن منها حتى هابهم أهل الشام وكره واقتالهم فارسل اليهم مسلم يا أهل المدينة فى لم أومر بقتالكم الاأن تأبواوان أمير المؤمنين يزعم انكم الاصل وانى أكره فتالسكم واراقة دمائكم وهتك حرمكم وأنا أدعوكم إلى البيعة والرجوع إلى الطاعة وأوْ حلكم ثلاثا فان رجعتم قبلت وانصرفت إلى هذا الملحد الذى بمكة يعنى ابن الزبير الذى جمع عليه المراق والفساق من كل أوب وان أيتم كنا قد أعذر نا ليكم فارسلوا اليدياعد والله لا تشق اليكم بعهد ولا ترجع اليكم فى طاعة ولا ندعكم تمرون علينالغز وبيت الله حتى تقاتلكم علما كان اليوم الرابع نادى مسلم ياأهل المدينة قد مضى الاجل بينناوبينكم فايصنعون أتسالمون أم تحاربون قالوا محارب قال يا أهل المدينة لاتفعلوا وادخلوا فى الطاعة ودعونا نصرف حدثنا وشوكتنا الى هذا الملحد فقالوا يا أعداء الله والله لو أرد تم أن نجوزوا اليهماتركنا كم حتى نقاتلكم أندعوكم تأتوابيت الله فتحيفوا فيه وتلحدوافيه ودخلوا حرمته لا والله غايتهم انهم عصاه لانهم لم يشقوا عصا واذادعا الامام إلى قتالهم فان كان لاقامة حق وجبت طاعته (٢٠٠ ) مانفعل قط قتصافر للقتال وكان أهل المدينة وتبوا مقاتلتهم فجعلوا عبد الله بن مطيع العدوى لمذكور فى هذا الحديث على قريش وعبد الله بن حنظلة لغسيل الانصارى على الانصار ومعقل بن يسار الاشجعى على المهاجرين من غفارواً .- لم وزينة وجهينة وأشجع وكان معقل هذا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقتتلوا بالحرة المذكورة وهى أرض متصلة بفناء المدينة قتالا شديدافانهزم أهل المدينة وصرخ النساء والصبيان وركب الناس بعضهم بعضا فى الطرقات فدخلها أهل الشام وكان سبب انهزامهم ان بنى حارثة من أهل المدينة أدخلوا حيل مسلم بن عقبة من ناحيتهم فلما رأى الناس ذلك انهز موا قال عبد الله بن جعفر سألت الزهرى كم قتل يومئذ من أهل المدينة قال أما وجوه الناس من قريش والانصار ووجوه الموالى فأكثر من سبعمائة وأمامن لا يعرف من الموالى والعرب والنساء والصبيان فاكثر من عشرة آلاف وأهدر .لم المدينة ثلاثة أيام يقتلون فيها الماس ويأخذون الاموال فافزع ذلكمن كان فيها من الصحابة رأتى على بن الحسين بين مروان وابنه عبد الملك يلتمس بهما الامان فقال له مسلم انما جئت بينهما لتأمن عندى والله لو كان الامر اليهمالاقتالك ولكن أمير المؤمنين أو صانى بك وأخبر نى انك كانذه فذلك يومئذ عندى ثم قال الى ههذا وأدنى مجلسه ثم قال لعل أهلك فرعوا عليك قال أى والله فامر بدابته فاسرجت فرده عليها الى أهله وأتى بمعقل بن يسار فقتله صبرا، وهرب عبد الله بن مطبع فلحق بابن الزبير مكة فقيل لعبد الله بن مطيع كيم نجوت يوم حرة قال كما نقول حين رأيا هم لو قا. واعلينا شهر اما الوامناشيئا فلما صنعت بنو حارثة ما صنعوا فعلمت أفى أن أقاتل ودخلوا عليها القوم وانكشف الناس ذكرت قول الحارث بن هشام واحدا * أقتل ولا يسكى عدوى.شهدى فانكشفت وتواريت ولحقت ابن الزبير واقد عجبت من شأننا وشأن ابن الزبير بمكة حصر بمكة ونصبت عليها المجانيق وفعلت به الافاعيل ولم يصلوا اليه سنة أشهر ولم يكن فى مقاتلته من لهم حفاظ الانفر بسيروقوم من الخوارج وكان معنايوم الحرة ألفارجل كلهم ذووحفاظ وما استطعنا ان نحبسهم وما الى الليل لما كان من أمر بنى حارثة * ولما قتل مسلم من قتل من أهل المدينة وأههائلا تاجمع الناس لأخذ البيعة عليهم ليزيد فبايع وا وار تحل يريد ابن الزبير بمكة حتى اذا كان بعد يدمات ودون بالمشر واستخلف على الجيش حصين بن مير السكونى حسبما كان أوصاه يزيد بذلك* وفى كتاب الدلائل لما حضرته الوفاة دعا ثياب بيض فلبسها واستقبل القبلة وقال اللهم انك تعلم انى لم أشق عصا المسلمين ولم أخالف خليفة ولم أنزع بدا من طاعة اللهم إنك تعلم انى لم أعمل عملا أر حى عندى فى نيل ثوابك مماعمات بأهل المدينة ثم مات فرحل حصين بالجيش فقدم على ابن الزبير بمكة وقد بايعه أهل الحجاز وقدم عليه جل أهل المدينة وقسم عليه نجدة الحر ورى فى ناس من الخوارج يمنعون البيت وذلك سنة أربع وستين فقاتلهم قتالاشديداو رموه بالمنجنيق وفى حصره ذلك مان المسور بن مخرمة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابه حجر المجنيق وهو فى الحجر فى كن خمسة أيام ومات ولم يزل حصين محاصر ابن الزبير حتى أتى لابن الزبير نعى يزيد ولم يبلغ ذلك حمينا فصاح بهم ابن الزبيران ط غيتكم قد هلك فعلام تقاتلون فلم يصدقوه حتى قدم على حصين صديق له من الشام فأخبره بموت يزيد فأرسل حصين لى ابن الزبير موعد ما بينى وبينك الليله بالأسطح فالتقيافقال له حصين ان يكن هذا الرجل ذلك فأنت أحق الناس بهذا الامر فهم أبايعك وتخرج فى إلى الشام فإن هذا الجيش الذى. فى هم وجوه الشام وفرسانه فوالله لا يتخلف عنك اثنان وتؤمن الناس وتهدر هذه الدماء التى كانت بينناويك والدماء التى بينناو بين أهل المدينة فى وقعة الحرة فلم يقبل ذلك منه ابن الزبير وقال لا والله - تى أقتل بكل واحد عشرة وجعل حصين يكلمه سرا وابن