النص المفهرس

صفحات 201-220

وهب قال أخبر نى يونس عن ابن شهاب أخبرنى أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أباهريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا صلى أحدكم للناس فيلتخفف فان فى الناس الضعيف والسقيم وذا الحاجة * وحدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث
قال حدثنى أبى قال حدثنى الليث بن سعد قال حدثنى يونس عن ابن شهاب قال حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن انه سمع أباهريرة
يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله غير أنه قال بدل السقيم الكبير * حدثنا محمد بن عبد الله بن عميرثنا أبى ثناعمرو
ابن عثمان ثنا موسى بن طلحة قال حدثنى عثمان بن أبى العاص الثقفى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له أم قومك قال قلت
یارسول اللهانی أجدفىنفسی شیأ قال ادنه جلسنیبین یدیه ثموضع کغه فىصدریبینندیی ثمقالتحول فوضعهافىظهریبین
كتفى ثم قال أم قومك من أم قوما فليخفف فان فيهم الكبير وان فيهم المريض وان فيهم الضعيف وان فيهم ذا الحاجة فإذا صلى أحدكم
وحده فليصل كيف شاء» وحد ثنا محمد بن مثنى وابن بشار (٢٠١) قالاتنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمر وبن مرة قال
سمعت سعيد بن المسيب
قالحدث عثمان بن أبى
من حق المأموم (قولم فى الآخرانى أجد فى نفسى شيأ) (ع) الاظهر انه يعنى الكبر حين أم قومه
ويحتمل أنه الحياء والضعف وقد أذهب الله عز وجل ذلك عنه ببركة وضع يده صلى الله عليه وسلم (د)
ويحتمل انها الوسوسة اذلا تصح الامامة معها ويؤيده ما يأتى من قوله قلت يارسول الله ان الشيطان
حال الحديث (قولم كان صلى الله عليه وسلم من أخف الناس صلاة فى تمام) ﴿قلت﴾. تقدم معنى
التخفيف والتمام الاتيان بالاركان تامة وتفسيرالحديث ما يأتى من قوله قريبا من السواءلانه اذا كانت
تلك الافعال قريبا من السواء ومعلوم ان بعضها حقيقة كان ذلك بيانالكونها أو جز وقال بعض من
جمع مناقب الجنبيانى رحمه الله تعالى كانت صلاته صلاة العلماء قصرا فى تمام (قول كان يسمع بكاء
الصبى) (ع) فيه رحمته صلى الله عليه وسلمام) ويحتج به القول بجواز جلوس من افتح النافلة قائمالان
ارادته التطويل اذالم توجبه عليه فكذا ارادة القيام (ع) واحتج به بعضهم لاطالة الامام الركوع
اذا أحس بالداخل لانه اذا قصر لبعض من خلفه فكذا يطيل لمثله﴿قلت﴾ من خلفه ترتب له الحق
بخلاف من لم يدخل بعد وكان الشيخ امام الجامع الاعظم بتونس إذا أحس بالمطر تخفف رفقا بمن يصلى
فى الصحن (ع) ومقتضى الحديث ان الصبى مع أمه فى المسجد فيحمل على انه كان ممن يؤمن معه القذر
والالم يدخل ( قوله جلسته ومابين التسليم والانصراف) (ع) فيه مكث الامام فى مصلاه بعد التسليم
ولكن لا يطيل وقدنبه فى حديث ابن مسعود وانه كان لا يقعد الامقدار ما يقول اللهم أنت السلام
ومنك السلام تباركت ذا الجلال والا كرام* وروى أبوهريرة لا يتطوع الامام فى مكانه * البخارى
(قوله انى لأجد فى نفسى شيأ) (ع) الأظهر أنه يعنى الكبر حين أم قومه ويحتمل أنه يعنى الحياء
والضعف وقد أذهب الله عز وجل ذلك عنه ببركة وضع يده صلى اللّه عليه وسلم ويحتمل أنها الوسوسة
اذلا تصح الامامة معها و يؤيده ما يأتى من قوله قلت يارسول الله ان الشيطان حال الحديث (قوله
جلسنى) هو بتشديد اللام (قوله ندبي وكتفى) بتشديد الياء على التثنية وفيه اطلاق اسم الثدى
العاص قال آخر ماعهد
الی رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا أممت قوما
واخف بهم الصلاة»وحدثنا
خلف بن هشام وأبوالربيع
الزهرانى قالا ثنا حمادین
زيدعن عبد العزيزبن
صهيب عن أنس أن النبى
صلى الله عليه وسلم كان
يوجز فى الصلاة ويتم
* وحد ثنا يحيى بن يحيى
وقتيبة بن سعيد قال يحيى
أنا وقال قتيبة ثنا أبو عوانة
عن قتادة عن أنس أن
رسول الله صلى الله عليه
وسلم كان من أخف الناس
صلاة فى تمام » وحدثنا
يحيى بنيحيى ويحيى بن
أبوب وقتيبة بن سعيد وعلى
ابن جر قالیحیی بنیحیی
(٢٦ - شرح الأبى والسنوسى - فى) أنا وقال الآخرون ثنا اسمعيل يعنون ابن جعفر عن شريك بن عبدالله
ابن أبى نمرعن أنس بن مالك أنه قال ماصليت وراء امام قط أخف صلاة ولا أتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم * حدثنا
يحيى بن يحيى قال أنا جعفر بن سليمان عن ثابت البنانى عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع
أمه وهو فى الصلاة فيقرأ بالسورة الخفيفة أو بالسورة القصيرة " وحد ثنا محمد بن منهال الضريرقال ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد
ابن أبى عر وبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى لا دخل الصلاة أريد اطالتها فاسمع بكاء الصبي
فاخفف من شدة وجد أمه به * حدثنا حامد بن عمر البكراوى وأبو كامل فضيل بن حسين الجدرى كلاهما عن أبى عوانة قال حامد
ثنا أبو عوانة عن هلال بن أبى حميد عن عبدالرحمن بن ابى ليلى عن البراء بن عازب قال رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه
وسارفوجدت قمامه فى كعته فاعتداله بعدركوعه فسجدته فلسته بين السجدتين فسجدته فجلسته ما بين التسليم والانصراف

قريباً من السواء * وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبرى قال ثنا أبى ثناشعبة عن الحكم قال غلب على الكوفة رجل قدسماه زمن
ابن الاشعث فأمر أباعبيدة بن عبد الله أن يصلى بالناس فكان يصلى فاذا رفع رأسه من الركوع قام قدر ما أقول اللهم ربنالك الحمدمل*
السموات وملء الارض وملء ماشئت من شئ بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجدمنك
الجدقال الحكم فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن أبى ليلى فقال سمعت (٢٠٢) البراءبن عازب يقول كانت صلاة رسول الله
صلى الله عليه وسلم وركوعه
ولا يصح رفعه والرجل الذى غلب على الكوفة سماه فى حديث ابن مثنى انه مطر بن ناجية وأبو عبيد
المقدم للصلاة هو ابن عبد الله بن مسعود (قول فى الارقريبا من السواء) (ع) يدل على تخفيف
القراءة والتشهد وتمكين الطمأنينة والاركان وهو معنى قول أنس ماصليت خلف أحد أو جزءن
رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقدم انه كان يقرأ من الستين الى المائة وفى الآخرحتى يذهب الذاهب
الى البقيع فيجمع بين الاحاديث بأن يكون هذا فى آخر عمله فى الصلاة وعلى حديث ابن سمرة فى قوله
ثم كانت وسلاته بعد تخفيفا ولم يكن ذلك حين يقرأ بالمائتين ويذهب الذاهب وهذا على اثبات
لفنا قيامه وقد سقط فى حديث البراء" وذكر البخارى الحديث وزاد فيه ماخلا القيام والقعود
وهذا أصح وأقرب إلى ما بعده من صفة صلاته وأن التقارب انماهو فى غيرهذين الركنين ويشهد
لذلك انه لم يذكر فى الحديثين جلوس التشهد فيكون ذكر القيام وهما ممن رواه ﴿قلتحمل
قريبامن السواء على تقصير الطويل فلذا جعله بمعنى حديث أنس واحتاج إلى الجمع ويحتمل أن
يفسر بتطويل القصير وتقصير الطويل فلا يكون من معنى حديث أنس ولا يحتاج إلى جمع ولكن
رجح ماذكرادخال مسلم له فى أحاديث التخفيف وتمكين الطمأنينة تقدم قول اللخمى * واختلف
فى وجوب الزائد على القدر الواجب منها (قول فى الآخر فى صلاة أنس حتى يقول القائل انه نسى)
﴿قلت﴾ يحتمل انه قدر ما يقول الذكر الآتى مع ما يصحبه من الترتيل والخشوع ومجموع ذلك
يظن بقائله أنه نسى ولا ينافى ما تقدم من قوله أو جرمن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لان صلاته
كماتقدم قريبا من السواء
واذا رفع رأسه من الركوع
وسجوده وما بين
السجدتين قريبا من
السواءقال شعبة فذكرته
لعمروبن مرة فقال قد
رأيت ابن أبى ليلى فلم تكن
صلاتههكذاه حدثنا محمد
ابن مثنى وابن بشار قالا
ثنامحمد بن جعفر قال ثنا
شعبة عن الحكم ان مطر
ابن ناجية لماظهر على
الكوفة أمر أبا عبيدة أن
يصلى بالناس وساق
الحديثووحدتنا خلف
ابن هشام قال ثنا حماد
ابن زيد عن ثابت عن
أنس قال انى لاآلوأن
﴿ أحاديث اتباع الامام ﴾
أصلى بكم كمارأيت رسول
على حامة الرجل وهو الصحيح ومنهم من منعه (قولم قريبا من السواء) (ح) يدل على آلهبعضها كان
فيه طول يسير على بعض وذلك فى القيام ولمله أيضا فى التشهد واعلم ان هذا الحديث محمول على
بعض الأحوال والافقد ثبت عنه التطويل أيضاوفى رواية البخارى ماخلاالقيام والقعود فيكون
التقارب فى غير هذين الركنين وهو حسن وقد أسقطهما مسلم فيما يأتى (ع يجمع بأن هذا التخفيف
كان فى آخر عمله فى الصلاة (ب) حمل قريباعلى تقصير الطويل فلذا جعله بمعنى حديث أنس
واحتاج إلى الجمع ويحتمل أن يفسر بتطويل القصير وتقصير الطويل فلا يكون من معنى حديث
أنس ولا يحتاج إلى جمع ولكن رجع ماذكراد خال مسلم له أحاديث التخفيف (ولم حتى يقول
القائل انه نسى) (ب) يحتمل أنه قدر ما يقول الذكر الآتى مع ما يصحبه من الترتيل والخشوع
ومجموع ذلك يظن بفاعله أنه نسى ولا ينافى ما تقدم من قوله أوجز من صلاة رسول الله صلى الله عليه
وسلم لان صلاته كما تقدم قريب من السواء
الله صلى الله عليه وسلم يصلى
بناقال فكان أنس يصنع
شيالاأرا كم تصنعونه كان
اذا رفع رأسه من الركوع
انتصب قائما حتى يقول
القائل قدنسى وإذا رفع
رأسه من السجدة مكن
حتى يقول القائلقدنسی
* وحدثنا أبو بكر بن نافع
العبدى قال ثنا بهزقال
ثنا حمادقال أنا بابت عن
أنس قال ماصليت خلف أجد أوجزصلاة من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فى تمام كانت صلاة رسول الله صلى الله
عليه وسلم متقاربة وكانت صلاة أبى بكر متقاربة فلما كان عمر بن الخطاب مدفى صلاة الفجر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا
قالسمع اللهلمن حمده قامحتى نقول قدأوهم ثميسجدويقعد بين السجدتين حتى نقول قد أرهم* وحدثنا أحمد بن يونس قال ثنا
زهيرقال ثنا أبواسحق ح وحد ثنا يحيى بن يحيى قال أنا أبو خيثمة عن أبى اسحق

عن عبد الله بن يزيد قال حدثنى البراء وهو غير كذوب انهم كانوا يصلون خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا رفع
رأسه من الركوع لم أرأحدايحنى ظهره حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جبهته على الارض ثم بخرمن وراءه سجدا
* وحدثنی أبو بكر بن خلاد الباهلىقال ثنا محیی بن سعيد قال ثنا سفيان قالحدثنى أبواسحق قالحدثنىعبدالله بنیزید
قال حدثنى البراء وهو غير كذوب قال كان رسول الله صلى (٢٠٣) الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن أحد منا
ظهره حتى يقع رسول الله
(ولم عن عبد الله بن يزيد عن البراء وهو غير كذوب)(ع) قال ابن معين المقول فيه ذلك ابن يزيد
لان البراء صحابى لا يحتاج إلى تعديل قال القاضى الوقشى والظاهرانه البراء والعجب من الوقشى فى
اقتصاره فى الرد على ابن معين على هذا القدر والاولى أن يقال لم يرد به قائله التعديل بل قوة الحديث
من حيث انه حدث به غير المتهم ومثل هذا قول أبى مسلم الخولاني رضى الله عنه حدثنى الحبيب الامين
عوف بن مالك وأين هذا من قول ابن مسعود حدثنى أبو القاسم وهو الصادق المصدوق ولأبى
هريرة نحوه كل هذا لميردبه قائله التعديل بل قوة الحديث وأيضا فا بن يزيد صحابى فيماذكر البخارى
وغيره فاقتصار ابن معين على تنزيه البراءدونه لا وجهله ﴿ قلت﴾ كذوب صيغة مبالغة وهى
أخص من كاذب فلايلزم نفى مطلق الكذب والجواب عنه مثله فى قوله تعالى (وماربك بظلام
للعبيد) (قوله لم أرأحدابحنى ظهره) (ع) حجة لأحد القولين فى صورة الاتباع وقد تقدم (د)
الا أن بخاف بأن الامام يرفع قبل ذلك (قوله فى سند الطريق الآخر أبان عن الحكم عن ابن أبى ليلى
عن البراء) (ع) قال الدار قطنى الحديث محفوظ لعبد الله بن يزيدعن البراء ولم يذكر ابن أبى ليلى
الاأبان وقد خالفه ابن عرعرة فقال عن الحكم عن عبد بن يزيد وغير أبان أحفظ منه ( د) أبان عدل
ثبت فيقبل ماذكر ولا مانع من ثبوت الحديث من الطريقين (قول يحنو) هومن حنوت بالواو
صلى الله عليه وسلم ساجدا
ثم نقع سجود ابعده *حدثنا
محمد بن عبد الرحمن بن سهم
الانطاكى قال تنا ابراهيم
ابن محمد أبو اسحاق
الفزاری عن ابی اسحاق
الشيبانى عن محارب بن
دثار قال سمعت عبدالله
ابن يزيد يقول على المنبر
حدثنا البراء أنهم كانوا
یصلون مع رسول اللهصلى
الله عليه وسلم فاذا ركع
وكعوا واذارفع رأسه من
الركوع فقال سمع الله لمن
حمده لم نزل قياما حتى نراه
باب متابعة الامام ﴾
قدوضعوجهه فىالارض
﴾ (قول، وهو غير كذوب) (ع) المقول فيه ذلك ابن يزيدلان لبراء صحابى لا يحتاج الى تعديل
قاله ابن معين وقال القاضى الوقشى فى اقتصاره فى الرد على ابن معين على هذا القدر والأولى أن يقال
لم يردبه التعديل بل قوة الحديث من حيث انه حدث به غير المتهم ومثل هذا قول أبى مسلم الخولاني
رضى الله عنه حدثنى الحبيب الأمين عوف بن مالك وأين هذا من قول ابن مسعود حدثنى أبو القاسم
وهو الصادق المصدوق ولأبى هريرة نحوه كل هذالم يرد به قائله التعديل بل قوة الحديث وأيضافان
يزيد صحابى فيماذكره البخاري وغيره فاقتصار ابن معين على تنزيه البراء دونه لا وجهله (قوله بحنو)
كذا هو فى الرواية الأخيرة من روايات البراء وفى غيرها يحنى وهما بمعنى حنوت بالواو وحنيت بالياء
باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع ﴾
أكثر (ع) حجة لأحد القولين فى صورة الاتباع
ثم نتبعه «حدثنا زهير بن
حرب وابن نمير قالائنا
سفيان بن عيينة قال ثنا
أبان وغيره عن الحكم
عنعبدالرحمن بن أبى ليلى
عن البراء قال كنامع النبي
صلى الله عليه وسلم الا يحنو
أحدمناظهرهحتی نراه
قدسجد وقال زهير ثنا
سفيان قال ثنا الكوفيون
﴿ش﴾ الأشهر فى ملء النصب على التميز وأطنب ابن خالويه فى ترجيحه وحكى عن الزجاج أنه يتعين
فيه النصب (ع) قال الخطابي وهو تمثيل لكثرة عدد الحدأى لو كان جسم الملاعدده ما بين السماء
أبانوغيرهقال حتى نراه
يسجده حدثنامحرزبن
عون بن أبى عون قال ثنا خلف بن خليفة الاشجعى أبو أحمد عن الوليد بن سريع مولى آل عمر وبن حريث عن عمرو بن
حريث قال صليت خلف النبى صلى الله عليه وسلم الفجر فسمعته يقرأ فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس فكان لايحنى
رجل مناظهره حتى يستم ساجدا* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة قال ثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عبيد بن
الحسن عن ابن أبى أو فى قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رفع ظهره من الركوع قال سمع الله لمن حده اللهم

ربنالك الحمد ملء السموات ومن الارض وملء ماشئت من شئ بعد (٢٠٤) * وحدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قالاننا محمدبن
جعفرقال ثنا شعبة عن
عبيد بن الحسن قال سمعت
عبدالله بن أبى أرفىقال
كان رسول الله صلى الله
عليه وسلفيه عو بهذا الدعاء
اللهم ربنالك الحمد ملء
السموات وملء الارض
وملءماشئت من شئ بعد
* حدثنا محمد بن معنى وابن
بشار قال ابن مثنى تنا محمد
ابن جعفر قال ثناشعبة عن
مجزأة بن زاهر قال
سمعت عبد الله بن أبى أو فى
يحدث عن النبى صلى الله
عليه وسلم أنه كان يقول
اللهم لك الحمدملء السموات
وملء الارض ومن
ماشئت من شئ بعد اللهم
طهرفى بالثلج والبرد وماء
البارد اللهم طهرنى من
الذنوب والخطايا كماينقى
الثوب الأبيض من الوسخ
* وحدثناه عبيد الله بن
معاذثنا أبى حوحدثنى زهبر
ابن حرب قال ثنا يزيد
ابن هرون كلاهماعن
شعبة بهذا الاسنادفى رواية
معاذ كماينقى الثوب الأبيض
منالدرن وفىروايةیز ید
من الدنس * حدثنا
عبد الله بن عبد الرحمن
الدارمى قال أنا مروان
ابنمحمدالدمشققال ثنا
سعيد بن عبد العزيز
عن عطية بن قيس عن
قرعة بن يحيى عن أبى
سعيد الخدرى قال كان
رسول الله صلى الله عليه
وحنيت بالياءا كثر
أحاديث ذكر الركوع ﴾
تقدم الكلام على سمع الله لمن حمده (د) والاشهر فى مل النصب على التمييز * وأطنب ابن خالويه
فى ترجيحه وحكى عن الزجاج أنه يتعين فيه النصب (ع) وهو تمثيل لكثرة عدد الحمدلان الكلام
لا يقدر بمكيال أى حمدالو كان جسمالملأ عدده ما بين السماء والأرض وقيل المراد ثوابها وقديراد
بذلك عظم الكلمة كمايقال هذه كلمة تملاً طباق الارض ( قول وملء ماشئت من شئ بعد)
﴿ قلت﴾ قيل انه اعتراف بالعجز عن أداء حق الحمد بعد افراغ الوسع فان حده ملء السموات هو
نهاية حمد القائم به ثم ارتفع فأحال الامر فيه على المشيئة وليس وراء ذلك الحمد منتهى فان حمد الله
تعالى أعز من أن يعتوره الحسبان أو يكتنفه الزمان والمكان ولم ينته أحد من الخلق فى الحدمنتهاه
وبهذه الرتبة استحق صلى الله عليه وسلم أن يسمى أحمد (قول فى الآخر اللهم طهرنى بالثلج والبرد وماء
البارد) (ع) استعارة المبالغة فى التطهير من الذنوب* (قلت)*الأنواع الثلاثة هى المنزلة للتطهير
وهو تمثيل الانواع المغفرة والمعنى اللهم طهر فى بأنواع غفرتك التى تمحق الذنوب تطهير الأنواع الثلاثة
الحدث والحبت وأخر الماء اشارة لشمول الرحمة بعد المغفرة لان الماء أعم وأشمل فى التطهير وخص
البارد وان كان المنحن أنقى منه ليجانس ما قبله ولأن البرودة هى المناسبة لاطفاء حرارة النار ومنه
قولهم برد الله مضجعه (ع) والاضافة فى ماء البارد من أضافة الشئء الى نفسه كمسجد الجامع والدرن
والدنس والوسخ بمعنى متقارب (د) بل هى من اضافة الموصوف الى الصفة كمسجد الجامع
والكوفيون يجيز ونها والبصريون يمنعونها ويؤولون ما جاءمنها على حذف الموصوف أى مسجد
الموضع الجامع ﴿قلت) اضافة الشئء الى نفسه يمنعها الفريقان * وتجوزالقاضى فى أنهامن
اضافة الشئء إلى نفسه وانماهى من اضافة الموصوف بدليل مامثل به (قول الابيض) خص الابيض
لان التطهير فيه أظهر (قول أهل الثناء والمجد) (ع) هولهم بالجيم ولا بن ماهان بالحاء " والاول
والأرض وقيل المراد نوابها وقيل يراد بذلك عظم الكلمة (قولم ومل ءماشئت من شئء)
(ب) قيل انه اعتراف بالعجز عن أداء حق الحمد بعد افراغ الوسع فان حمد ه ملء السموات هو
نهاية حمد القائم به ثم ارتفع فأحال الامر فيه على المشيئة وليس وراء ذلك الحد منتهى فان حمد الله
تعالى أعز من أن يعتوره الاالحسبان أو يكتنفه الزمان والمكان ولم ينته أحد من الخلق فى الحمد
منتهاه وبهذه الرتبة استحق صلى الله عليه وسلم أن يسمى احمد (قول، حدثنا مجزأة) بفتح
الميم وسكون الجيم وهمزة مفتوحة بعد الزاى وحكى فيه كسر الميم وترك الهمز (ولم فى الآخر
اللهم طهرفى بالثلج والبرد وماء البارد) (ع) للمبالغة فى التطهير من الذنوب بالأنواع الثلاثة هى
المنزلة للتطهير وهو تمثيل لانواع المغفرة والمعنى اللهم طهرنى بانواع مغفرتك التى تمحو الذنوب تطهير
الأنواع الثلاثة الحديث والحبث النجس والويخ وأخر الماء إشارة الرحمة الشاملة بعد المغفرة لان الماء
اعم واشمل فى التطهير وخص البارد وان كان السخن اتقى منه ليجانس ما قبله ولان البرودة هى
المناسبة لاطفاء حرارة عذاب النار ومنه برد الله مضجعه واضافة الماء الى البارد من اضافة الموصوف
الى الصفة (قولم الثوب الابيض) خص الابيض لان التطهير فيه أظهر (قول أهل الثناء والمجد)
وسلم اذارفع رأسه من الركوع قال ربنا لك الجدملء السموات وملءالأرض وملءماشئت من شئء بعد أهل الثناء والمجد

(٢٠٥)
أليق لذكرالحد أولاوالحمد أعم من الثناء المجرد كما تقدم فى حديث قسمت الصلاة والمجد بالجيم هو
نهاية الشرف (د) الثناء الذكر الجميل والاشهر نصب أهل على النداء ويجوز الرفع على الخبرأى أنت
أهل ﴿قلت﴾ ويجوز فيه النصب على المدح (قول فى الآخر أحق ماقال العبد) (د) هوفى
موضع رفع على الابتداء والخبر اللهم وما بعده وكلنالك عبد جملة اعتراض وتأكيد وشهادة من لا ينطق
عن الهوى تؤكد أن يديم الانسان هذا الذكر ويقع فى كتب الفقهاء حق ما قال العبد كلماتك
عبد باسقاط الهمز والواو وهو صحج لغةلارواية ﴿قلت ﴾ ويحتمل أن يكون خبراهماقبله من
الحمدالكثير أى الحمد المذ كو رأحق ماقال العبد وما يحتمل أن تكون موصولة أو نكرة موصوفة
أى أحق شئء قاله العبد والتعريف فى العبد يحتمل الجنس ويحتمل العهد وأنه النبى صلى الله عليه
وسلم (ولم ولا ينفع ذا الجد)(ع) أكثرر وايتنا فى الجيم الفتح وفسر بالنحت والحظ أى الحظ منك
فى الدنيا فى المال والولد لا ينفع فى الآخرة وأنما ينفع فيها العمل وقيل الجد الغنى وقيل العظمة
والسلطان ومنه قوله تعالى (جدر بنا) وحكى الشيبانى فيه الكسر وضعفه الطبرى وقال لا أعرفه
لغيره أى ولا ينفع ذا الاجتهاد اجتهاده الاأن تكون له سابقة خير فان العمل لا يجى بنفسه وأنما
ينجى فضل الله عز وجل كما قال صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة أحد منكم بعمله، وقديكون
المراد الاجتهاد فى كسب الدنيا والتحفظ من المكاره أى لا يكتسب أحد الاماقضى له ولا يسلم الامما
وقى وهذا أشبه بظاهر الحديث وهو أصل فى التسليم واثبات القدر ولذا ترجم عليه البخارى وأدخله
فى باب القدر * (قلت)* فنك على الفتح بمعنى بدل أى لا ينفع ذا الحظ حظه بدل طاعته كقوله
تعالى (الجعلنامنكم ملائكة) أى بدلكم وقيل هى بمعنى عند أى لا ينفع ذا الخط حظه عندك وقيل
المراد بالجد العظمة أى لا ينفع ذا العظمة عظمته وقيل جد النسب أى لا ينفع أحد انسبه كما قال تعالى
(فلا أنساب بينهم يومئذ) الآية
المجد بالجسيم نهاية الشرف والثناء الذكر الجميل (ح) الأشهر نصب أهل على النداء ويجوز
الرفع على الخبر أى أنت أهل (ب) ويجوزالنصب على المدح (ولم أحق ما قال العبد) أحق
مبتدا والخبر اللهم وما بعده وكلنالك عبد جملة اعتراض وتوكيدان يديم الانسان هذا الذكر ويقع
فى كتب الفقهاء حق ماقال العبد كلنالك وهو صحيح لغة لارواية (ب) ويحتمل أن يكون خبراعما
قبله من الحمد الكثير أى الحد المذكور أحق ما قال العبد وما يحتمل أن تكون موصولة أونكرة
موصوفة والتعريف فى العبد يحتمل الجنس ويحتمل العهد وانه النبى صلى الله عليه وسلم (فول
ولا ينفع ذا الجد) مفعول مقدم والجدالا كثرفيه القح بمعنى النحت والحظ فى الدنيا أى
لا ينفعه ذلك فى الآخرة وانما ينفع هناك العمل الصالح ولا تقاس الآخرة فى ذلك على الدنيابل
هى على العكس فى ذلك غالبا وقيل الجد الغنى وقيل العظمة والسلطان ومن رواه بالكسر
فالمراد الاجتهاد أى لا ينفع ذا الاجتهاد اجتهاده الاأن تكون له سابقة خير أو الاجتهاد فى كسب
الدنيا لا ينفعه ان يحصل مالم يرد الله تعالى له ولا يسلم بذلك الامماوقى الله سبحانه فيكون أصلا فى التسليم
واثبات القدر وكذا ترجم عليه البخارى وادخله فى باب القدر (ب ) فنك على الفتح بمعنى بدل
طاعتك كقوله جعلنامنكم ملائكة فى الارض وقيل هى بمعنى عند وقيل المراد بالجدجد النسب
أى لا ينفع احدانسبه كماقال تعالى فلا أنساب بينهم
أحق ما قال العبدوكلنا
لك عبداللهم لا مانع لما
أعطيت ولا معطى لما
منعت ولا ينفع ذا الجد
منك الجد بهحدثنا أبو
بکر بن أبىشيبةقال ثنا
هشيم بن بشير قال أنا
هشام بن حسان عن قيس
ابن سعدعن عطاء عن
ابن عباس ان النبى صلى
الله عليه وسلم كان اذا رفع
رأسه من الركوع قال
اللهمربنالك الحمدمل.
السموات وملء الارض
ومابينهما وملء ماشئت
من شئ بعد أهل الثناء
والمجد لا مانع لما أعطيت
ولا معطى لما منعت ولا
ينفع ذا الجدمنك الجد
#وحدثناه ابن غير قال
ثنا حفص قال ثنا هشام
ابن حسان قال ثنا قيس
ابن سعد عن عطاء عن ابن
عباس أن النبى صلى الله
عليه وسلم الى قوله مل.
ماشئت من شئ بعد ولم
يذكرما بعده * حدثنا
سعيد بن منصور وأبو
بكر بن أبى شيبة وزهير
ابن حرب قالوا ثنا سفيان
ابن عيينة قال أخبر نى
سليمان بن سحيم عن إبراهيم
ابن عبد الله بن معبدعن
أبيه عن ابن عباس قال
کشفرسول اللهصلىالله
عليهوسلم الستارة والناس
صفوف خلف أبى بكر

(٢٠٦)
فقال أيها الناس انه لم يبق
من مبشرات النبوة الا
الرؤيا الصالحةيراها المسلم
أوترى له ألا وانى نهيت
أن أقرأ القرآن راكعا
أوساجدا فاما الركوع
فعظموا فيه الرب عز وجل
وأماالسجودفاجتهدوافى
﴿أحاديث النهى عن قراءة القرآن فى الركوع﴾
(قولم أيها الناس إلى آخره) ﴿قلت﴾ الاظهرانه قاله بعدا حرامهم والغالب أن سماعهم له انما يكون
مع اصغاء ففيه حجة لما أجازه فى المدونة من الانصات لسماع خبر يسير (قوله لم يبق من مشرات النبوة)
يريد لانقطاعها بموته صلى الله عليه وسلم (قلت) ويعنى بالصالحة الملائمة لا الصادقة لان الصادقة قد
تكون مؤلمة وقلنا يعنى ذلك لقوله من المبشرات لان التبشيرانما يكون بالمحبوب الاأن مدلول الرؤية
ظنى ومبشرات النبوة یقینی وتخصيصها بالمسلملانهالذى يناسبحالهحالالنبى فىصدق الرؤيا (قولم
نهيت) (ع) خطابه الخاص به يشمل الامة لان الاصل التأسى حتى يقوم دليل على قصره عليه
وقصره المحققون عليه حتى يقوم دليل على الشمول ودليله هنا حديث صلوا كمارأ يتمونى أصلى
﴿قلت﴾ لا يحتاج الى الاستدلال على الشمول بذلك الحديث فانمايو همه الحديث من قصر النهى
عليه قد أزاله أمره لهم أن يعظموا الله سبحانه فى الركوع وأن يدعوا فى السجود(ع) وكرهالجمهور
القراءة فى الموضعين لهذا الحديث وأجاز ها بعض السلف ﴿قلت﴾ قيل فى توجيه الكراهةان
الركوع والسجود حالتاذل خصتا بالذكر فكره أن يجمع بين كلام الله عز وجل وكلام المخلوق فى
وضع واحد فيكونان سواء (د) ان قرأ فيهما غير الفاتحة كره ولم تبطل الصلاة وان قرأ الفاتحة فالاصح
أنها كغيرها وقال بعض أصحابنا تحرم وتبطل الصلاة لانه زادر كنا وهذا فى العمدولا كراهة فى السهو
الاأنه يسجدله (قولم وأما الركوع فعظموا فيه الرب) (ع) اختلف الجمهور الذين كرهوا القراءة
فكره مالك الدعاء فى الركوع وأجازه فى السجود لهذا الحديث وأجاز بعضهم الدعاء فيهما » وفى
مختصر أبى مصعب نحوه ، وكره الشافعى والكوفيون الدعاء فيهما . وقال المستحب التسبج يقول
فى الركوع سبحان ربي العظيم وفى السجود سبحان ربى الاعلى * وقال بعضهم يجب قول سبحان
ربى العظيم " وقال اسحق وأهل الظاهر يجب الذكردون تعيين ويعيد من تركه * وفى المبسوطة
عن يحي بن يحي وعيسى بن دينار من ركع أوسجد ولميذكر فليعد أبدافتاوله شيخنا القاضى التميمى
﴿باب النهى عن قراءة القرآن فى الركوع﴾
﴿ش﴾. سليمان بن سحيم بضم السين المهملة وفتح الحاء المهملة وابن أبى فديك بضم الفاءه وإبراهيم بن
عبد الله بن حنين بضم الداء المهملة» ومسلم بن صبيح بضم الصاد المهملة وفتح الياء الموحدة وسكون
الياء المثناة من اسفل وآخره حاء مهمله (ولم أيها الناس الى آخره) (ب) الاظهر انه قاله بعد احرامهم
والغالب ان سماعهم انما يكون مع اصغاء فهوحجة لما اجازه فى المدونة من الانصات بسماع خبر يسير (قوله
الرؤيا الصالحة) (ب) يعنى بالصالحة الملامة لا الصادقة لان الصادقة قد تكون مؤلمة وقلنا ذلك لقولهمن
المبشرات لان التبشير انمايكون بالمحبوب (قوله نهيت) (ع) خطابه الخاص به يشمل الامة لان
الاصل الناسى حتى يقوم دليل على قصره عليه وعكس المحققون والدليل هناصلوا كمارأ يتمونى اصلى
(ب) لا يحتاج إلى الاستدلال على الشمول بذلك فان ما بوهمه الحديث من قصر النهى عليه قدازاله
امره لهم ان يعظموا الله سبحانه فى الركوع وأن يدعوا فى السجود (ع) وكره الجمهور القراءة فى
الموضعين وأجاز ها بعض السلف (ح) ان قرأفيهما غير الفاتحة كره ولم تبطل الصلاة وان قرأ الفاتحة
فالاصح انها كغيرها وقال بعض أصحابنا محرم وتبطل الصلاة لانه زادر كنا وهذا فى العمدولا كراهة
فى السهوالاأنه يسجدله(قول أما الر كونغفعظموافيه الرب) كره مالك الدعاء فى الركوع وأجازه

- الدعاء فقمن أن يستجاب لكمقال أبو بكر ثنا سفيان عن سليمان بهذا * حدثنايحيى بن أيوب قال ثنا أسمعيل بن جعفر قال
أخبر نى سليمان بن سحيم عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس عن أبيه عن عبد الله بن عباس قال كشف رسول الله
صلى الله عليه وسلم "السترورأسه معصوب فى مرضه الذي مات فيه فقال اللهم هل بلغت ثلاث مرات أنه لم يبق من
مبشرات النبوة الا الرؤيايراها العبد الصالح أوترى له ثم ذكر بمثل حديث سعيان * حدثنى أبو الطاهر وحرملة قالا أنا ابن
وهب عن يونس عن ابن شهاب قال ثنى ابراهيم بن عبد الله بن حنين أن أباه حدثه أنه سمع على بن أبى طالب رضى الله عنه
قال نهانى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اقرأراً كما أوساجدا» وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال ثنا أبو أسامة عن الوليد
يعنى ابن كثير قال حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه أنه مصح على بن أبى طالب رضى الله عنه يقول نهانى رسول الله
صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن وأنارا كع أوساجد* وحدثنى أبو بكر بن اسحق قال أنا ابن أبى مريم أنا محمد
ابن جعفر قال أخبرنى زيد بن أسلم عن إبراهيم بن عبد (٢٠٧) الله بن حنين عن أبيه عن على بن أبى طالب أنه قال
نهائى رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن القراءة
بانه استعجل فترك الطمأنينة على القول بفرضها » وتأوله شيخنا ابن رشد على انه ترك الذكر جملة
التكبير وغيره فيعيد على القول باعادة تارك السنن متعمدا ﴿قلت﴾ قال فى المدونة ولا أعرف
قول الناس فى الركوع سبحان ربي العظيم ولا فى السجود سبحان ربى الاعلى وأنكره ولم يحدفيه
حدا والادعاء معينا (قوله، فقمن) (ع) أى فقيق وفى ميمه الفتح فيكون مصدر الايثنى ولا يجمع
والكسر فيكون اسماصفة ينى ويجمع (قول فى الآخرنهانى ولا أقول نها كم) (ع) يحتج به من
لا يعمم خطاب المواجهة ولا القضايا العينية وهو مذهب من حقق من أهل الأصول وعممها بعضهم قياسا
على تعدية خطاب الله تعالى أهل زمنه صلى الله عليه وسلم إلى من بعدهم وقد يفرق بان هذا خرج بالاجماع
(د) المعنى النهى أنما سمعته بصيغة الخطاب فإذا أنقله كما سمعته وان كان الحكم عاما ﴿قلت﴾ فلا
بعضهم وفى مختصرابى مصعب نحوه وكره الشافعى والكوفيون الدعاء فى الركوع والسجود وقالوا
المستحب التسليم فى الركوع سبحان ربي الأعلى وقال بعضهم يجب قول سبحان ربي العظيم (ع) وفى
المبسوطة عن يحي بن بحي وعيسى بن دينار من ركع أو سجد ولم يذكر فليعد أبدافتاً وله شيخنا القاضى
التميمى بانه ترك الطمأنينة على القول بفرضها وتأوله شيخنا ابن رشد على أنه ترك الذكر أى جملة
التكبير وغيره فيعيد على القول بإعادة تارك السنن متعمدا (ب) وفى المدونة ولا أعرف قول الناس
فى الركوع سبحان ربي العظيم ولا فى السجود سبحان ربي الأعلى وأنكره ولم يحد فيه حدا ولا دعاء
معينا (قوله فقمن) بفتح الميم وكسر ها أى حقيق وبالفخ مصدر لا يثنى ولا يجمع وبالكسر اسم
(قوله نهائى ولا أقول نها كم)(ع) يحتج به من لا يعلم خطاب المواجهة ولا القضايا العينية (ح) المعنى
النهى أنما سمعته بالخطاب فأنا أنقله كماسمعته وان كان الحكم عاما (ب) فلا يحتج به لشئ من الأمرين
فى الركوع والسجود ولا
أقول نها كم ہحدثنا
زهير بنحرب واسعققالا
أنا أبو عامر العقدى
قال ثنا داودبنقيس قال
حدثنى إبراهيم بن عبد الله
ابن حنين عن أبيه عن
ابن عباس عن على رضى
اللهعنهقالنهانی حی أن
أن أقرأرا كما أوساجدا
* وحدثنا يحيى بن يحيى
قال قرأت على مالك عن
نافع ح وحدثنى عيسى
ابنحمادالمصریقال أنا
الليت عن یزیدین أبى
حبیب ح وحدثنىهرون
ابن عبد الله قال ثنا ابن
أبى فديك قال تنا الضماك
ابن عثمان ح وحدثنا المقدمى قال ثنا يحيى وهو القطان عن ابن عجلان ح وحدثنى هرون بن سعيد الايلى قال ثنا ابن
وهب قال حدثنى أسامة بن زيد ح وحد ثنايحيى بن أبوب وقتيبة وابن حجر قالوا ثنا اسمعيل يعنون ابن جعفر قال
أخبرنى محمد وهوابن عمر وح وحدثنى هناد بن السرى قال ثناعبدة عن محمد بن اسحق كل هؤلاء عن إبراهيم بن عبد الله بن
حنين عن أبيه عن على الاالضحاك وابن عجلان فانهما زاداعن ابن عباس عن على رضى الله عنهم عن النبى صلى الله عليه
وسلم كلهم قالوانهانى عن قراءة القرآن وأنارا كع ولميذ كروافى روايتهم النهى عنها فى السجود كماذ کرهالزهرىوزيدبن
ابن أسلم والوليد بن كثير وداود بن قيس وحدثناه قتيبة عن حاتم بن اسمعيل عن جعفر بن محمد عن محمد بن المنكدر عن عبد الله
ابن حنين عن على رضى الله عنه ولم يذكر فى السجود» وحدثنى عمر وبن على قال ثنا محمد بن جعفر قال ثناشعبة عن أبى بكر بن حفص
عن عبد الله بن حنين عن ابن عباس أنه قال نهيت أن أقرأالقرآن وأنارا كع لايذكرفى الاسنادعليا » وحدثنا هرون بن
معروف وعمرو بن سواد قالا ثنا عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحرث عن عمارة بن غزية عن سمی مولى أبي بكر انه سمع أبا

صالح ذكوان يحدث عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقرب مايكون العبدمن ربه عز وجل وهو ساجد
فاكثر واالدعاء* وحدثنى أبو الطاهر و يونس بن عبدالاعلى فالا أنا ابن وهب قال أخبر نى يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية عن
سمى مولى أبى بكر الصديق عن أبى صالح عن أبى هريرة أن (٢٠٨) رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول فى سجوده
اللهم اغفرلى ذنبى كله
يحتج بشئء من الامرين ثم ان سلم فغايته انه مذهب صحابى وفى الاحتجاج به خلاف (قول فى الآخر
أقرب مايكون العبد من ربه وهو ساجدفأكثر وافيه من الدعاء) (ع) المراد بالقرب من الله
القرب من رحمته عز وجل ولذاحض على الدعاء (د) يحتج به الترمذى والبغوى القائلان بان كثرة
الركوع والسجود أفضل من طول القيام* وفضل الشافعى رحمه الله تعالى طول القيام لحديث أفضل
الصلاة طول القنوت أى القيام ولان ذكر القيام القرآن وهو أفضل الذكر * وقال اسحق أمافى
النهار فكثرة الركوع والسجود أفضل وأما فى الليل فطول القيام الاأن يكون لرجل ورد ف كثرة
الركوع والسجود أفضل وتوقف أحمد ولم يقض فى المسئلة بشئ (قول فى الآخر سبحانك اللهمربنا
وبحمدك) (ع) سبحان والتسبيح مصدراسج بمعنى نزه وقيل سبحان من سج فى الارض اذا ذهب فيها
والمصدر منه سج وسباح كفلس وكتاب وسبحان على هذا القول يحتمل أن يكون جمع سباح كسبان
جمع حساب أو جمع سبج صفة مبالغة كقضبان جمع قضيب ومعنى سبحان على انه من سج اذانزه
تنزيها وبراءة ومعناه على انه من سج فى الأرض التعجب من كمال التنزيه والبعد كقوله
دقه وجلهوأوله وآخره
وعلايته وسره # حدثنا
زهير بن حرب واسحق بن
إبراهيم قال زهير ثناجرير
عن منصور عن أبى
الضحى عن مسروق
عن عائشة قالت كان
رسول الله صلى الله
عليه وسلم يكثر أن يقول
فی ركوعه وسجوده
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك
* سبحان من علقمة الفاخر*
اللهم اغفرلى بتأول القرآن
أى أتعجب من نفره ومعنى بحمدك أى بهدايتك لى
سبحتك لابحولى وقونى (قولم يتأول القرآن) (ع) أى يمتثل ما أمر به فى سورة اذا جاء نصر الله والامر
فيها وان لم يقيد بزمان ولا مكان ولكن الصلاة أفضل محل فلذا خصص كثرته بها (قولم أستغفرك
وأتوب اليسك) (قلت) هو تعليم أو تواضع اذلاذنب أو ترق بحسب المقامات (د) ففيه استحباب
قول ذلك وكرهه بعض السلف خوف أن يكون كذباوهذا لا يسلم له﴿قلت﴾ ويقوم من الحديث
استحباب الاكثار من ذلك فى آخر العمر (قولم جعلت لى علامة) (قلت) الاظهرانها على كثرة
الاستغفار وحملها ابن عباس انها علامة على اقتراب أجله لانه أجاب عمر حين سأله عن تفسير الآية فقال
نعى له نفسه فيحتمل ان لمير الحديث أو رآه فحمله على أنها علامة على اقتراب أجله (قول اللهم اغفرلى)
*حدثنا أبو بكر بن أبى
شيبة وأبو كريب قالاننا
أبو معاوية عن الاعمش
عن مسلم عن مسر وق
عن عائشةرضى الله عنها
قالت كانرسول اللهصلى
الله عليه وسلم يكثرأن
ثم ان سلم فغايته أنه مذهب صحابى وفى الاحتجاج به خلاف (قول أقرب ما يكون العبد من ربه) احتج
به من يقول كثرة الركوع والسجود أفضل من طول القيام وثالثها هو أفضل بالنهار وأما بالليل
فطول القيام أفضل (قولم يتأول القرآن) أى يمثل ما أمربه فى سورة اذا جاء نصر الله وخص
الصلاة بكثرة ذلك لانها أفضل محل (قولم أستغفرك) هو تعليم أو تواضع اذلا ذنب أو ترق فى المقامات
فيستغفر من كل مقام ارتقى عنه وان كان أدناهالا يلحق
يقول قبل أن يموت
سبحانك اللهم وبحمدك
أستغفرك وأتوب إليك
قالت قلت يارسول الله
ماهذه الكلمات التى
أراك أحدثتهاتقولها قال
له هم لامنتهى لكبارها وهمته الصغرى أجل من الدهر
جعلتلیعلاعة فى أمتى
اذا رأيتها قلتها إذا جاء نصر
(ح) ففيه استحباب قول ذلك وكرهه بعض السلف خشية الكذب وانمايقول اغفرلى وتب
على (ب) ويقوم منه استحباب الاكثار من ذلك آخر العمر (ولم جعلت لى علامة) (ب)
الأظهر أنها على كثرة الاستغفار وحلها ابن عباس أنها علامة على اقتراب أجله فيحتمل أنه لم ير
الحديث أو رآه وحمله على ماذكر (قول اللهم اغفرلى) يحتج به من يجيز الدعاء فى الركوع
الله والفتح إلى آخر السورة
* حدثنی محمد بن رافع
قال ثنایچسي بنآدم قال
حدثنا مفضل عن الأعمش عن مسلم بن صبيح عن مسر وق عن عائشة رضى الله عنها قالت مارأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
منذ نزل عليه اذا جاء نصر الله والفتح يصلى صلاة الادعا أوقال فيها سبحانك ربى وبحمدك اللهم اغفرلى * حدثنى محمد
ابن مثنى قال حدثنا عبد الاعلى قال ثنا داود عن عامر عن مسروق عن عائشة رضى الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله

عليه وسلم يكثرمن قول سبحان الله وبحمده أستغفر (٢٠٩) الله وأتوب إليه قالت فقات بارسول الله أراك تكثر من قول
بحج به من يجيز الدعاء فى الركوع (قول انى لفى شان) (قلت) تعنى من أمر الغيرة وانك الفى
شار تعنى من نبذ متعة الدنيا والاقبال على الله عز وجل (قول فى الطريق الآخر فوقعت يدى على
بطن قدمه) (م) قال قوم لا ينقض اللمس وحملوه فى الآية على الجماع وقال قوم ينكر وحملوا الآية
على انه باليدثم اختلف هؤلاء فقال الشافعى ينقض وان لم يلتذ وقال مالك أنما ينقض اذا التذوقال
أبو حنيفة أنما ينقض اذا انتشر* (قلت) * قال ابن رشد ان التذانتقض وان لم يقصدوان لم يلتذ ولم
يقصد لم ينتقض اتفاقا فى الوجهين واختلف اذا قصد ولم يلتذ فروى أشهبينتقض * وفى سماع ابن
القاسم لاينتقض * وروى عيسى فى مريض مس ذراع امر أته يختبر هل يجدلذة فلم يجد ها انه يتوضأ
فحملها ابن رشد على النقض بالقصد واختار اللخمى أن لا يتوضأ قال وانمانقض الرفض وفرق بأن
الرافض عازم وهذا مختبر وألحق الجلاب بلمس الجسد فى النقض مس الشعر والظفر والسن (ع)
والملموس عندمالك كاللامس ان وجد لذة انتقض والالم ينتقض واختلف فيه قول الشافعى واحتج
لعدم النقض بهذا الحديث اذ لم يردانه قطع وأجيب بأنه محتمل انها مستهمن فوق ثوب وفى الجواب
نظراذيبعد أن يكون على القدمين ثوب فى هذه الحالة " (قلت)* لا يبعد ويكون فضل ثوبه الذى
هولابسه حينئذ (قولم وهما منصوبتان) فيه ان هيئة الرجلين فى السجود كذلك (قول وهو
يقول أعوذ برضاك من سخطك)(ع) قال الخطابى فى هذه الاستعاذة معنى لطيف استعاذ من الشئء
بضده فلما انتهى إلى مالاضدله استعاذبه منه # (قلت)= الاولى أن لا يكون استعاذمنه لمايأتى فى
حديث المرأة التى استعاذت منه صلى الله عليه وسلم فأبعدهاعنه وقال لها ماقال بل انما استعاذ من
عقوبته به فالتقدير أعوذ من عقوبتك منك وأخذمن الحديث صحة قول سبحان من تواضع كل شئء
لعظمته وقول الخطيب يوم الجمعة واجتمعنا متضر عين لعظمتك وحجة المانع أن التواضع والتضرع
انما يكونان لذاته تبارك وتعالى (قول لا أحصى ثناء عليك) (ع) أى لا أطيقه وقيل لا أحيط به*
(قوله انى لفى شأن)(ب) تعنى من أمر الغيرة وانك لفى شأن تعنى من نبذ متعة الدنيا والاقبال على الله عز
وجل (قولم محمد بن يحي بن حبان) بفتح الحاء وبالموحدة (قول فوقعت بدى على بطن قدمه) حجة
على الشافعى ان اللمس ينقض وان لم يلتذ وأجيب بأنه محتمل انها مسته فوق ثوب وما يعدمن وجود
الثوب حينئذ على القدمين بعيد وقال أبو حنيفة انما ينقض اذا انتشر وعندمالك ان التذانتقض
وان لم يقصدوان لم يلتذ ولم يقصد لم ينتقض اتفاقا فيهما واختلف إذا قصد ولم يلتذ فروى أشهب ينتقض
وفى سماع ابن القاسم لاينتقض والحق الجلاب بلمس الجسد فى النقض مس الشعر والظفر والسن
(ولم وهما منصوبتان) فيه ان هيئة الرجلين فى السجود كذلك (قولم أعوذبر ضاك من سخطك)
قال الخطابي فيه معنى لطيف استعاذ بالشئء من ضده فلما انتهى إلى مالاضدله استعاذ به منه (ب)
الأولى أن لا يكون استعاذ منه لما يأتى فى حديث المرأة التى استعاذت منه صلى اللّه عليه وسلم فأبعدها
عنه وقال لها ما قال وانما التقدير أعوذ من عقوبتك وأخذمن الحديث صحة قول سبحان من تواضع كل
شئ لعظمته وقول الخطيب يوم الجمعة متضر عين لعظمتك وحجة المانع والتضرع انما يكون لذاته
تعالى (قول لا أحصى ثناء عليك) أى لا أطيق ثناء عليك ولا أحيط بالنعم التى يجب بها الثناء عليك
(ب) الاحصاء تحصيل الشئء بالعدد وهو من لفظ الحصى لانهم كانوا يعدون بها فيحتمل أن يرجع الى
(٢٧ - شرح الابى والسنوسى - فى) الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدى على بطن قدمه وهو فى
المسجد وهما منصوبتان وهو يقول اللهمانى أعوذبر ضاك من سخطك. عمافاتك.وقد تك أذك ٧٤٠ ١١٠١٠٠
سبحان الله وبحمده أستغفر
الله وأتوب الیهفقالخبرنى
ربىعز وجل انی ساری
علامة فىامتی فاذارأیها
أكثرت من قولسبحان
الله وبحمده أستغفر الله
وأتوب اليه فقدرأيتهااذا
جاء نصر الله والفتح فتح مكة
ورأيت الناس يدخلون
فى دين الله أفواجا فسج
بحمدربك واستغفره انه
كانتۆاباهوحدثنیحسن
ابن على الحلوانى ومحمدبن
رافع قالا ثنا عبدالرزاق
قال أنا ابن جرےقال قلت
لعطاء كيف تقول أنت فى
الركوع قال أما سبحانك
وبحمدك لااله الا أنت
فاخبرنى ابن أبي مليكة عن
عائشة رضى الله عنها قالت
افتقدت النبى صلى الله عليه
وسلم ذات ليلة فطننت أنه
ذهب الى بعض نسائه
قدسست ثم رجعت فاذا
هورا كع أوساجديقول
سبحانك وبحمدك لا اله الا
أنت فقات بانى أنت وأمى
انیلفى شأن وانكلفى آخر
* حدثنا أبو بكر بن أبى
شيبة ثنا أبو أسامة قال
حدثنى عبيداللهبن عمر
عن محمد بنیحیی بنحبان
عن الأعرج عن أبى
هريرة عن عائشة رضى
اللهعنهاقالت فقدت رسول

أنت كما أثنيت على نفسك * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة قال ثنا محمد بن بشر العبدى قال ثنا سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن
مطرف بن عبد الله بن الشخيران عائشة رضى الله عنها نبأنه أن (٢١٠) رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول فى ركوعه
وقال مالك معناه لا أحصى نعمك فأثنى بها عليك (قلت) الاحصاء تحصيل الشئء بالعدد وهو من لفظ
الحصى لانهم كانوا يعتمدون عليها فى العدد كما يعتمد عليه فى الاصابع* والمعنى على الاول لا أطيق
أن أثنى عليك بما تستحق أن يثنى عليك وعلى قول مالك الثناء فرع الاحاطة بالنعم وهى لا تحصى
(قوله أنت كما أثنيت على نفسك) (ع) اعتراف بالعجز عن الثناء تفصيلا ورد ذلك أن المحيط بكل
شئء جملة وتفصيلا ﴿قلت﴾ يريد أن عظمته تعالى وصفات جلاله لا نهاية لها وعلوم البشر وقدرهم
متناهية فلا يتعلق واحد منهما بما لا يتناهى وانما يتعلق بذلك علمه الذى لا يتناهى وتحصيه قدرته
التى لا تتماهى فهو بعلمه الشامل يعلم صفات جلاله ويقدر بقدرته التامة أن يحصى الثناء عليه (قولم
سبوح قدوس) (ع) فى السين والقاف الضم والفح (د) قال :علب كل اسم على فعول فهو
مفتوح الاول الاسبوحا وقدوسا فالضم فيهما أكثر* (قلت) ** ويرويان بضم القاف والسين
وقتهما والفتح قياس باضمار فعل أى أسج سبوحا والضم هوأكثر استعماله على الخبرأى ذكرى لمن
هو سبوح ربناوهما للمبالغة من التسبيح والتقديس فالمعنى أنه تبارك وتعالى مطهر منزه عن صفات
المخلوقين * والاظهر انهما اسمان بمعنى مسج ومقدس * فاما قدوس فذ كور فى الاسماء * وأماسبوح
فنص على أنه من الاسماء الزبيدى وابن فارس واختلف فى الروح فقيل جبريل عليه السلام وقيل
ملك عظيم وقيل خلق لا تراهم الملائكة عليهم السلام وفات) وقيل الروح الذى به الحياة (قول فى
الآخرفسكت) ﴿ قلت﴾ يحتمل انه تفكر أو تنشيط أو تغبيط لسماع ما يلق * والأظهرفى كثرة
نفس الثناء أوالى أسبابها وهى النعم والمعنى على الأول لا أطيق أن أثنى عليك بما تستحق أن يثنى عليك
وعلى قول مالك الثناء فرع الاحاطة بالنعم وهى لا تحصى (قوله أنت كما أثنيت على نفسك) اعترافا
بالعجز عن الثناء تفصيلا (ب) انما يتعلق بذلك علمه الذى لا يتناهى وتحصيه قدرته التى لا تتناهى فهو
بعلمه الشامل يعلم صفات جلاله ويتقدر بقدرته التامة أن يحصى الثناء عليه وصفات جلاله لا تتناهى
وعلوم البشر وقدرهم متناهية فلاتتعلق بمالا يتناهى:﴿قلت﴾. قوله يقدر أن يحصى الثناء فيه نظر
لان ذلك انماهو بكلامه القديم فيستحيل أن تتعلق به القدرة فتأمله (قول سبوح قدوس) فى السين
والقاف الفتح والضم (ب) ويرويان بالنصب والرفع والنصب القياس باضمار فعل أى أسج سبوحا
والرفع وهوا كثر استعماله على الخبر أى ذكرى من هو سبوح وبناؤها للمبالغة من التسبيح
والتقديس والمعنى أنه تبارك وتعالى منزه عن صفات المخلوقين والأظهر انهما اسمان بمعنى مسح
مقدس . فأماقدوس فذ كور فى الأسماء* وأماسبوح فنص على أنه من الأسماء الزبيدى وابن فارس
(ح) واختلف فى الروح فقيل هو جبريل عليه السلام وقيل ملك عظيم وقيل خلق لا تراهم الملائكة
عليهم السلام (ب) وقيل الروح الذى به الحياة
وسجودہ سبوحقدوس
رب الملائكة والروح
* حدثنا محمد بن مثنى قال
ثنا أبوداودقال ثنا شعبة
قال أخبرنى قتادة قال
سمعت مطرف بن عبد
الله بن الشخير قال أبو داود
وحدثنى هشام عن قتادة
عن مطرف عن عائشة
رضى الله عنهما عن النبي
صلى الله عليه وسلم بهذا
الحديث «وحدثنى زهير
ابن حربقال ثناالولید بن
مسلم قال سمعت الأوزاعى
قال ثنا الوليد بن هشام
المعيطى قال حدثنى معدان
ابن أبي طلحة اليعمرى قال
لقیت ثوبانمولى رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم
فقلت أخبرنى بعمل أعمله
يدخلنى الله به الجنة أو قال
قلت باحب الاعمال الى
اللّه فسكت ثم سألته فسكت
ثم سألته الثالثة فقال سألت
عن ذلك رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال عليك بكثرة
السجود لله فانك لا تسجد
للهسجدةالا رفعك اللهعز
﴿ باب فضل السجود والحث عليه ﴾
وجل بها درجة وحط
﴿ش الوليد بن هشام المعيطى بضم الميم وقيع العين المهملة ثم ياء ساكنة ثم طاء مهملة وآخره ياء
النسب قال بعضهم هو منسوب لعقبة بن معيطة ومعدان بفتح الميم* واليعمرى بفتح الميم وضمها*
وهقل بكسر الهاء وسكون القاف (قولم فسكت)(ب) يحتمل انه تفكر أو تنشيط أو تغبيط لسماع
عنك بها خطيئة قال معدان
ثم لقيت أبا الدرداء فسألته
فقاللىمثل ماقال ثوبان
* حدثناالحکمینموسى
أبو صالح قال تنا هقل بن ز باد قال سمعت الاوزاعى قال حدثنى يحيى بن أبي كثير قال حدثنى أبو سلمة قال حدثنى ربيعة بن كعب
سول الله صلى الله عليه وسلفا تبه بوضوئه وحاجته فقال لى سل فقلت أسألك

(٢١١)
السجودانه بعنى الاعداد لا الاطالة وتقدمت الاقوال أيها أفضل (قوله مرافقتك فى الجنة)(قلت)
صح له أن يستلهالانها لا تقتضى المساواة والافساواة الانبياء عليهم الصلاة والسلام لا تسئل فهو انما
سأل تمكنالكن شاقا (ولم أو غير ذلك) (ع) قيل لعله فهم عنه انه طلب المساواة فى الدرجة وذلك
ممتنع فقال أو غير ذلك أى اسئل غير ذلك فقال لا أسئل غيره فقال أعنى بكثرة السجودلانه السبب فى
رفع الدرجات على ما فى الحديث قبله ورفعها مظنة المقاربة *(قلت) لا يحتمل انه فهم عنه ذلك لان
المساواة ممتنعة فلا تسئل وانمافهم انه سأل ممكنا شاقا فقال أو غير ذلك أى سل غير هذا المستبعد الشاق
وهذا على سكون الواو واما على فتحها فهى عاطفة تقتضى معطوفاعليه والهمزة للاستفهام وهى
بالفعل أولى فالتقدير أنترك السهل وتسئل الشاق فأجابه بقوله هو ذاك أى لا أتجاوزه ولما علم صلى
الله عليه وسلم تصميمه على عزمه قال أعنى بكثرة السجود ويحتمل على سكون الواوأن يكون طلب
له أن يزيد على ماسأل لانه صلى الله عليه وسلم فى مقام من قال لغيره منه فأجابه السائل بقوله هو ذاك
﴿أحاديث السجود﴾
(ولم أمرت) الخطاب الخاص به وان اختلف فى شموله الامة لكن هذا متفق على شموله
(قول سبعة آراب) (م) قال الهروى الآراب الاعضاء واحدها إرب بالكسر (ع)لم تقع هذه
الرواية فى نسخنا ولا عند شيوخنا وانما الذى فى مسلم أعظم سمى كل واحد منهاعظماوان كانت فيه
عظام كثيرة لانه الجامع لها (قول، ولا أكف شعراولاثوبا) أى ولا أجمعه حفظا من التراب وأصل
الكفت الجمع (ع ومنه قوله تعالى ألم نجعل الأرض كفانا أحياء وأموانا أى جامعة لكم فى الحياة
والموت وكافة الناس جماعتهم والنهى للكراهة للاجماع ان من فعله لا يعيد* وحكى ابن المنذر عن
ما يلقى والاظهر فى كثرة السجود أنه يعنى الاعداد لا الاطالة وتقدمت الاقوال أيها أفضل (ولم
مرافقتك فى الجنة) (ب) صح له ان يسألهالانها لا تقتضى المساواة والافساواة الأنبياء عليهم السلام لا
تسال فهو انماسأل ممكن الكن شاقا (قول أو غير ذلك) بفتح الواو (ع) قيل لعله فهم عنه أنه طلب
المساواة فى الدرجة وذلك ممتنع فقال أو غير ذلك أى اسأل غير ذلك فقال لا أسأل غيره فقال أعنى بكثرة
السجودلانه السبب فى رفع الدرجات على ما فى الحديث قبله ورفعها مظنة المقاربة * (قلت) * فالواو
على هذا ساكنة واو بمعنى بل (ب) لا يحتمل انه فهم عنه ذلك لان المساواة ممتنعة فلا تسئل وانمافهم
أنه سأل ممكنا شاقا فقال أو غير ذلك أى سل غير هذا المستبعد الشأن وهذا على سكون الواو وأما على
فتحها فهى عاطفة تقتضى معطوفاعليه والهمزة للاستفهام وهى بالفعل أولى فالتقدير أنترك السهل
وتسأل الشاق فأجابه بقوله هو ذاك أى لا تجاوزه ولما علم صلى الله عليه وسلم تصميمه على عزمه قال
أعنى بكثرة السجود ويحتمل على سكون الواو أن يكون طلب له أن يزيد على ماسال لانه صلى الله عليه
و.لم فى مقام من قال لغيره تمنه فأجابه السائل بقوله هو ذاكانتهى * (قلت) » فيكون المعنى على هذا
الأخير أطلب هذا أوغيره مماشئت واو للتخيير وتخصيص الأبى هذا المعنى بسكون الواو انما جاء على
تقديره المعطوف عليه مع فتحها بعد الهمزة وهو رأى الزمخشرى وجماعة وأما إذا قدرنا المعطوف عليه
قبل الهمزة وان الأصل فى الواو أن تكون قبل الهمزة لكن قدمت عليها لان لها الصدر كماقاله كثير
من المحققين فيتأتى هذا المعنى المذكورأيضامع الفتح ويكون التقدير اقتصرت على هذا أو تطلب
غيره أى ما طلبت يسيرا عندك طلب غيره مماهو أعلى الاأن السماق يبعدهذا المعنى والتقدير الأول
أنسب والله أعلم
مرافقتك فى الجنة قال
أو غير ذلك فقلت هو
ذاك قال فاعنى على
نفسك بكثرة السجود
* حدثنايحي بن محي
وأبو الربيع الزهرانى قال
يحي أناوقال أبو الربيع
ثناحمادبنز بدعن عمرو
ابن دينادعن طاوس عن
ابن عباس قال أمر النسبي
صلى الله عليه وسلم أن يسجد
على سبعة أعظم ونهى أن
بكف شعره أو ثيابه هذا
حديث بحي وقال ابو
الربيع على سبعة أعظم
ونهى أن يكف شعره
وثيابه الكفين والركبتين
والقدمین والجهة#حدثنا
محمد بنبشار قال ثنا
محمد وهو ابن جعفر
قال ثنا شعبة عن عمرو
ابن دينار عن طاوس عن
ابن عباس عن النبى صلى
اللّه عليه وسلم قال أمرت
أن أسجد على سبعة أعظم
ولاأكف نو با ولا شعراً
* وحدثنا عمر والناقد
قال حدثنا سفيان بن
عيينة عن ابن طاوس
عن أبيهعن ابن عباس
قال أمر النبى صلى الله
عليه وسلم أن يسجد على

سبع ونهى أن يكفت الشعر والثياب *حدثنا محمد بن (٢١٢) حاتم تنابه زقال ثنا وهيب قال حدثنا عبد الله بن طاوس عن
طاوس عن ابن عباس
الحسن وحده انه يعيد وهذالما جاءان الشعر يسجد ولذ اشبه بالذى يصلى مكتوفا والنهى عند الجمهور
لمن صلى كذلك تعمده للصلاة أم لا وخصه الداودى بمن فعله لاجل الصلاة والآثار وعمل الصحابة
رضوان الله عليهم خلافه (قول الركبتين والقدمين واليدين والجهة) وأشار الى الانف وفى الآخرأو
الجبهة والانف (ع) الجبهة والانف عظم واحد والا كانت ثمانية فلا يطابق قوله سبعة أعظم (قلت)
لابن العربى وأجمعوا على وجوب السجود على السبعة كمادل عليه الحديث* تقى الدين لم يختلف
قول الشافعى فى وجو به على الجبهة واختلف قوله فى وجو به على الست # ابن القصار يقع فى قلبى انه
على الركبتين وأطراف القدمين سنة * وفى سماع ابن القاسم من شغله حبس عنان فرسه عن وضع
بده بالارض أرجوخفته وهذا كله خلاف ماذكرمن الاجتماع * بعض الشافعية والمراد باليدين
الكفان احترازا من افتراش الكلب والسبع * قال ولا يشترط أن يكون على الراحة والاصابع
بل أحد هما كاف قال ولا يكفى على ظاهر الكف وليس فى الحديث ما يقتضى كشف هذه الأعضاء
تقى الدين لم يختلف أنه لا يجب كشف الركبتين والقدمين * وتردد الشافعى فى وجوب كشف
اليدين* المازرى فى كتابه الكبير كشفها مستحب « اللخمى واختلف اذا لم يبر زهما من كمه (م)
واختلف عندنالواقتصر بان سجد على الجبهة وحدها أو على الانف وحده والمشهور فى الجهة الاجزاء
وفى الانف عدمه ( قلت) فان جمعتها جاءت ثلاثة المشهور التفصيل (ع) وقال به أبو يوسف
وصاحبه والشافعى فى أحد قوليه ويحج له بقوله وأشار الى الانف فجعله بحكم التبع وقال بالاجزاء فيهما
أبو حنيفة فى أحد قوليه وابن القاسم ويحتج له بما تقدم من انهما كالعضو الواحد فكم لا يلزم استعمال
كل العضو فكذ الا يلزم استعماله ما وقال بعدمه أحمدوابن حبيب وقديحتجان بذ كره لهما فى هذا
الحديث ( قلت) كلامهمانص فى ان الخلاف بعد الوقوع وهى طريقة الاكثر *وفى العارضة
لابن العربى اختلف هل يجب السجودعلى الجبهة والانف أو على الجبهة فقط وهذا يقتضى انه ابتداء*
وفى المدونة بناء على المشهور ومن بجبهته قروح يومئ ولا يسجد على الانف = وفيها ويكره السجود
على كور العمامة # ابن حبيب ان كانت كالطاقتين أى التعصيبتين والاأعاد أبدافقيل فى قول ابن
حبيب أنه تفسير المدونة وقيل انه خلاف لان ظاهرها الاطلاق (قول جعل يحله) (د) فيه أن تغيير
المنكر على الفوروان المكروه يغير كالحرام وشبهه بالمكتوف لانه لا يستعمل كل أعضائه فى السجود
أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال أمرت أن
أسجد على سبعة أعظم الجهة
وأشار بيده على أنْفه
واليدين والرجلين وأطراف
القدمين ولا نكفت الشباب
ولا الشعر* حدثنا أبو
الطاهر قال أنا عبد الله
ابنوهبقال حدثینی ابن
جريج عن عبد الله بن
طاوس عن أبيه عن عبد
الله بنعباس أن رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم قال
أمرت أن أسجد على سبع
ولاأ كفت الشعر ولا
الثياب الجبهة والانف
واليدين والركبتين
والقدمين * حدثناقتيبة
ابن سعيدثنا بكر وهوان
مضر عن ابن الهاد عن
محمد بن إبراهيم عن عامر
ابن سعد عن العباس بن
عبد المطلب أنه سمع رسول
الله صلى الله عليه وسلم
﴿باب علي كم يسجد ﴾
﴿ش﴾ آراب هى الأعضاء واحدها إرب بالكسر (ولم ولانكفت) بفتح النون وكسر الفاء
أى لا نضمها ولا نجمعها والكفت الجمع والضم والنهى للكراهة للإجماع أن من فعله لا يعيد (ع) وحكى
ابن المنذر عن الحسن وحده أنه يعيد لما جاء أن الشعر يسجد والنهى عند الجمهو ولمن صلى كذلك تعمده
للصلاة أم لا وخصه الداودى بمن فعله لأجل الصلاة والآثار وعمل الصحابة رضوان الله عليهم خلافه
(ولم وأشار الى الأنف) (ع) الجبهة والانف عظم واحد والا كانت ثمانية فلا يطابق قوله سبعة أعظم
واختلف فى الاقتصار على الجبهة أو الانف ثالثها المشهوران اقتصر على الجبهة أجزأ دون الانف
(ب) وكلام ابن العربى فى العارضة يقتضى أن الخلاف فى الجبهة والانف ابتداء وكلام الامام والقاضى
هنانص فى أن الخلاف بعد الوقوع (قوله-جعل يحله) (ح) فيه أن تغيير المنكر على الفور وأن
يقول اذا سجد العبد سجد
معه سبعة أطراف وجهه
وكفاه وركبتاه وقدماه
* حدثنا عمروبن سواد
العامرى قال أنا عبد الله
ابن وهب قال أنا عمر و
ابن الحرث أن بكير احدثه
ان کر یبامولى ابن عباس
حدثه عن عبد الله بن
عباس انه رأى عبدالله بن الحرث يصلى ورأسه معقوص من ورائه فقام فجعل محله فلما انصرف أقبل الى ابن عباس فقال

مالك ورأسى فقال الى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انمامثل هذا مثل الذى يصلى وهو مكتوف *حدثنا أبو بكر
ابن أبى شيبة قال ثنا وكيع عن شعبة عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتدلوا فى السجود ولا يبسط أحدكم
ذراعيه انبساط الكلب *حدثنا محمد بن مثنى وابن بشارقالا ثنا محمد بن جعفرح وحدثنيه محي بن حبيب قال ثنا خالديعنى
ابن الحرث قالا ثنا شعبة بهذا الاسناد وفى حديث ابن جعفر (٢١٣) ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب* حدثنا
يحيي بن يحيى قال أناعبيد
﴿ أحاديث الاعتدال فى السجود
الله بن اياد عن اياد بن لقيط
عن البراء قال قال رسول
(ولم اعتدلوا فى السجود) *(قلت)* السجود مس الارض بالانف والجهة والاعتدال فيه أن
يكون على السبع الاعظم مع الصفة المشتمل عليها الحديث من التفريج ووضع اليدين بالارض مع
عدم بسط الذراعين وعدم الكفت والاعتدال المذكور محتمل أنه من العدل وهو الاتيان بالمطلوب
أومن المعادلة وهى التسوية فى القسم (ع) وعلى أن هيئة السجود ما تضمنه الحديث جماعة السلف
الاشئ روى عن ابن عمر وروى منه مثل ماللجماعة (ولم فرج بين يديه) «(قلت) = يريد
وجنبيه فهو من حذف المعطوف كقوله تعالى (تقيكم الحر) أى والبردويبعد أن تكون تثنيةيد
وجنب على التغليب كالعمرين (ولم جح وفى الأخرى خوى) بالخاء والواو المشددة وهو بمعنى
فرج أى رفع بعضديه عن أبطيه (ع) لانه اذا جنح كان اعتماده على يدبه وخف اعتماده على وجهه
فسلم من اذابة ما يلاقى وجهه من الارض وكان أشبه بهيات الصلاة بخلاف بسط ذراعيه وضم
عضديه بجنيه مع أنه أشبه بهيئة الكاسل المتهاون والسباع والكلاب المنهى عن التشبهبها فى حديث
الافعاء وفى رواية السمر قندى يجنح مخففا ولا وجهله (ولم فى سند الآخرسفيان عن عبيد الله
ابن عبد الله بن الاصم عن عمه وفى الآخر عبد الله بن عبد الله) كلاهما صحيح لانهما اخوان عبيد الله
وعبد اللهر وياعن عمهما (قول لوشاءت بهمة) (م) قال أبو عبيد ولد الغنم ذكرا أو أنثى وجمعهما
اللهصلى الله عليه وسلماذا
سجدت فضع كفيك وارفع
مرفقيك*حدثناقتيبة بن
سعيد قال ثنا بكر وهو
ابن مضر عن جعفر بن
ربيعة عن الأعرج عن
عبد الله بن مالك ابن محينة
أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم كان إذا صلى فرج
بینیدیه حتى يبدوبياض
ابطیه * حدثناعمرو بن
سوادقال أنا عبد الله بن
وهب قال أنا عمروبن
الحرث والليث بن سعد
المكر وه يغير كالمحرم وشبهه بالمكتوف بجامع أنه لا يستعمل كل أعضائه فى السجود
باب الاعتدال فى السجود ﴾
كلاهما عن جعفربن
ربيعة بهذا الاسنادوفى
رواية عمر وبن الحرث
*(ش)* (قول اعتدلوا فى السجود) الاعتدال فى السجود أن يكون على السبع الاعظم مع الصفة
المشتمل عليها الحديث من التفريح ووضع اليدين بالارض مع عدم بسط الذراعين وعدم الكفت
والاعتدال المذكور ويحتمل أنه من العدل وهو الاتيان بالمطلوب أو من المعادلة وهى التسوية فى
القسم (ولم عن إياد) هو بكسر الهمزة وبالياء المثناة تحت المخففة (قول عن عبد الله بن مالك ابن
بحينة) بضم الباء وليس لفظ ابن بحينة صفة لمالك بل لعبد الله لان بحينة هى أمه وهى زوجة مالك
أبیہفلابدمن تنوینمالك و یکتب ابن بحینة بالالف (گلے فرجبینیدیہ) (ب) یریدوجنبیهفهو
من حذف المعطوف ويبعد أن يكون تثنية بدوجنب على التغليب كالعمرين!(قلت) *اضطر
الى تقديم هذا المعطوف لانه جعل فى الحديث غاية هذا التفريح بدوبياض الابط (قول جنخ)
بالنون المشددة وفى الآخر خوى بالماء والواو المشددة وهو بمعنى فرج أى رفع عضديه عن ابطيه
(قولم أو بهمة) يفتح الباء وهى ولد الغنم ذكرا أو أنثى والجمع بهم يضم الباء وخص الجوهرى البهمة
كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم اذا سجديجح فى
سجوده حتییری وضح
ابطيه وفى رواية الليث أن
رسول الله صلى الله عليه
وسلم كاناذا سجدفرج
یدیه عن ابطیه حتیانی
لاریبیاض ابطیه*حدثنا
يحيى بن يحيى وابن أبى
عمر جميعاعن سفيان قال
يحيى أنا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن عبد الله بن الاصم عن عمديزيدبن الاصم عن ميمونة قالت كان النبى صلى الله عليه وسلم
إذا سجد لوشاءت بهمة أن تمر بين يديه لمرت# وحدثنا اسحق بن ابراهيم الحنظلى أنا مروان بن معاوية الفزارى ثنا عبدالله بن
عبدالله بن الاصم عن يزيدبن الاصم انه أخبره عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم اذاسجدخویبیدیهیعنی جنح

( ٢١٤ )
حتى يرى وضح ابطيه من
وراثه وإذا قعم اطمأن
على نفذه اليسرى
* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة
وعمر والناقدوزهيربن
حرب واسحق بن إبراهيم
واللفظ لعمر وقال اسحق
أنا وقال الآخرون ثنا
وكيع قال ثنا جعفر بن
برقان عن يزيد بن الاصم
عن ميمونة بنت الحرث
قالت كان رسول اللهصلى
الله عليه وسلم إذا سجد
جافیحتییری من خلفه
وضح ابطيه قال وكيع
يعنى بياضهما * حدثنا
محمد بن عبد الله بن غير ثنا
أبوخالديعنى الاجر عن
حسین المعلم ح وحدثنا
اسحاق بن إبراهيم واللفظ
له أناعيسى بن يونس قال
تناحسين المعلم عن بديل
ابن ميسرة عن أبى الجوزاء
عن عائشة رضى الله عنها
قالت کانرسول اللهصلى
الله عليه وسلم يستفتح
الصلاة بالتكبير والقراءة
بالحمد للهرب العالمين
وكان اذا ركع لم يشخص
رأسه ولم يصوبه ولكن
بين ذلك وكان اذا رفع
رأسه من الركوع لم
يسجد حتى يستوى قائما
بهم بضم الياء وجمع البهم بهام بكسر الباء (د) وخص الجوهرى البهمة بولد الضأن " (قلت)* وان
كانت للذكر والأنثى لكنها فى الحديث أنثى لقوله ان شاءت ولو كانت ذكرا لقال لوشاء وهى فى
وقوعها على الذكر والانثى نظير حمامة وشاة ثم يقع التمييز بالصفة فيقال حمامة ذكر حمامة أنثى
*الزمخشرى قدم قتادة الكوفة فالتف عليه الناس فقال سلونى عما شئتم وأبو حنيفة حينئذ غلام
فقال سلوه عن ملة سليمان هل كانت ذكراً أو أنثى فسألوه فأهم فقال أبو حنيفة كانت أنثى فقيل من
أبن عرفته فقال من كتاب الله عز وجل من قوله تعالى (قالت غلة) ولو كان ذكرا لقيل قال ملة
﴿ أحاديث صفة صلاته صلى اللّه عليه وسلم﴾
(ولم كان يفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحدلته)(ع) حجة لتعيين التكبير فى الاحرام ورد على
أبى حنيفة فى قوله أنه لا يتعين وعليه وعلى الشافعى فى قراءة البسملة * (قلت) * تقدم الكلام على
مابه الاحرام * وأجاب الشافعية عن البسملة بأن الحمديته اسما للسورة التى منها البسملة كما يقال
قرأت البقرة أى السورة التى فيها البقرة (قولم وكان يثنى رجله اليسرى) (ع) جلسات الصلاة
أربع الاولى الوسطى وهى سنة عند الجمهور وأوجبها الداودى منا وأحمد وطائفة من المحدثين
لان تشهد ها عندهم واجب الثانية الاخيرة والواجب منها عندنا قدر السلام وأوجب جميعها أحمد
والشافعى وأسقط وجوب شئء منها ابن علية (م) وصفة الجلوس فى هاتين الجلستين عند مالك ما فى
الحديث # وقال أبو حنيفة يجلس فيهما على قدمه اليسرى . وقال الشافعى يجلس فى الاولى كا بى
حنيفة وفى الثانية كمالك ووجه ذلك أصحابه بأن به يتذكر الامام اذا أشكل عليه هل هو فى الوسطى
أوفى الاخيرة وبها أيضا يعرف الداخل هل تمت الصلاة أم لا (ع) الثالثة جلسة الفصل بين السجدتين
ولا خلاف فى وجوب قدر ما يقع به الفصل وفى وجوب الزائد عليه وسنيته قولان وصفتها عندنا
كالسابقين وأبو حنيفة يسوى بين الجلوس كله على ما تقدم * وقال جماعة من السلف يرجع على
صدورقدميه ويمس عقبه باليته وهو الاقعاء الآتى الرابعة الجلسة بعد السجدتين وقبل القيام لرابعة
أوثانية أثبتها الشافعى لحديث مالك بن الحويرث انه صلى الله عليه وسلم كان يفعلها وأنكرها الجميع
لحديث الساعدى انه كان يقوم ولا يتورك ويأتى الكلام على ذلك ان شاء الله تعالى * وخير الطبرى
وغيره فى هيات الجلوس الأربع المذكورة والمرأة عندنا كالرجل فى الاربع الاأنها يستحب لها
الانضمام وخيرها الشافعى والكوفيون فى الانضمام وقال بعض السلف ستها التربع (قولم
بولد الضأن (ب) وهى هنا أنثى لقوله لو شاءت ولم يقل لوشاء " (قلت) . صوابه أن يقول وهى هنا
واحدة لان التاء فى البهمة للوحدة لا للتأنيث كالتاء فى علة ونحوها وأما استدلاله على كون البهمة
أنثى بالحاق تاء التأنيث الفعل المسنداليها فهو نظير استدلال بعضهم على كون النملة أنثى بالحاق تاء
التأنيث الفعل المسند اليها فى قوله تعالى (قالت غلة) وقدردعليه (قول حتى يرى وضح ابطيه) هو
يفتح الضاد أى بياضهما (قوله جعفر بن برقان) يضم الباء
باب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم﴾
*(ش) *أبو الجوزاء بالجيم والزاى* و بديل بن ميسرة بضم الياء وقع الدال المهملة وسكون الياء قال
بعضهم وكل بديل مهمل الابديل بن سعد (قوله لم يشخص) بضم الياء وسكون الشين أى لم يرفع (قول.
ولم يصوبه) بضم الياء وتشديد الواو المكسورة بينهما صاد مهملة مفتوحة أى لم يخفضه خفضا بليغا

(٢١٥)
وكان يقول فى كل ركعتين التحية لله) (ع) تقدمت صفة التشهدين وهما سنة عند الجمهورلانه صلى الله
عليه وسلم سجد لتركه الاولى ولا فرق بينهما * وأيضالم يذكر هما للإعرابى الذى علمه الصلاة وأوجهما
أحمد والمحدثون لأنه صلى الله عليه وسلم تشهد وقال صلوا كمارأ يتمونى أصلى ولانه كان يعلمهم إياه كما
يعلمهم السورة من القرآن (ولم ونهى عن عقبة الشيطان) حجة للجماعة فى كراهة الاقعاء ويأتى
الكلام عليه (قولم وكان يختم الصلاة بالتسليم) (ع) السلام فرض شرط أولا يخرج من الصلاة
بغيره لقوله تحليلها التسليم خلافالابى حنيفة والأو زاعى والثورى لانهم يرونه سنة ولا بن القاسم نحوه
وهى رواية منكرة تأباها الأصول ولهاتأويل عند بعض الشيوخ (د) وقال أبو حنيفة ويخرج من
الصلاة بكل مناف حتى بالحدث ﴿ قلت﴾ الرواية المنكرة هى قوله فى سماع عيسى فى امام أحدث
فتمادى عامداحتى سلم أن صلاة من خلفه مجزئة وقال عيسى لا تجزئ * ابن رشد قول ابن القاسم رغى
لقول الحنفى ونقل الباجى المسئلة فقال قال ابن القاسم من أحدث فى تشهده سحمت صلاته كالحنفى
فقال ابن زرقون انمالابن القاسم ما فى السماع انها تجزيهم فلعله استخف سلامهم لانفسهم كما استخف
سلام الراعف بعدسلام أمامه# المازرى فى كتابه الكبير انما يتم قول الباجي إذا قصدبه الخروج
كشرط الحنفى (د) والمشهور عندنا ان غير الامام يسلم واحدة وبه قال كثير من السلقب * وعن مالك
أيضا أنه يسلم ثنتين وبه قال الشافعى والحنفى: ﴿قلت﴾ على انها واحدة فقيل يبدأ قبالة وجهه ويتيامن
قليلاوعلى أنهماثنتان فالثانية عن يساره* قال أبو الفرج ان كان فيه أحد ﴿قلت﴾ قال ابن محرز
قال أشهب رأيت مالكايبد أبيمينه ثم يساره ثم على الامام فى كل ذلك سلام عليكم (ع) والمشهور أيضا
أنه بالألف واللام لحديث والسلام كما علمتم وفى الآخرانه قال السلام عليكم وقال أبو حنيفة والشافعى
بجزئ التنكير واليه محا ابن شعبان ﴿قلت﴾ قال الباجى قال مالك لايجزئ * وروى عن
ابن شعبان أنه يجزئء والذى رأيت له انه حكاه عن قوم#ابن محرز ورواه أشهب وبه أخذابن شبلون
من صاب المطراذانزل بل يعتدل فيه بين الأشخاص والتصويب (قول ونهى أن يفرش الرجل) هو
بضم الراء وكسرها والضم أشهر (ولم عقبة الشيطان) بضم العين وفى الرواية الاخرى وعقب
الشيطان بفتح العين وكسر القاف (ح) هو الصحج المشهور وحكى القاضى عن بعضهم ضم العين
وضعفه وفسره أبو عبيد بالاقعاء وهو أن يلصق الينيه بالارض وينصب ساقيه ويضع يديه على الارض
كما يفرش الكلب وغيره من السباع (قولم وكان يختم الصلاة بالتسليم) هو فرض شرط خلافالابى
حنيفة والأوزاعى وَالثورى لانهم يرونه سنة ولا بن القاسم نحوه وهى رواية منكرة وتأولها بعضهم(ب)
الرواية المنكرة قوله فى سماع عيسى فى امام أحدث فتمادى عامدا حتى سلم أن صلاة من خلفه مجزية
وقال عيسى لا تجزى *ابن رشد قول ابن القاسم رعى لقول الحنفى ونقل الباجى المسئلة فقالقال ابن
القاسم من أحدث فى تشهده صحت صلاته كالحنفى فقال ابن زرقون انمالابن القاسم ما فى السماع انها
تجزئهم فلعله استخف سلامهم لانفسهم كما استخف سلام الراعف بعد سلام أمامه* المازرى فى كتابه
الكبير انمايتم قول الباجى اذا قصد به الخروج كشرط الحنفى والمشهور فى السلام انه بالألف واللام
وقيل بالتنكير وإليه نحا ابن شعبان وقيل بجوز بداً وروى عن مالك (ب) وانظر لوقال السلام
عليكم بنجمع بين التعريف والتنوين فكان الشيخ يحكى أنه سئل عنها الشيخ أبو محمد الزواوى والشيخ
عبد الحميد بن أبى الدنيا فكل قال لا أعرف فيهانصا ثم سئل عنها الشيخ الصالح أبو محمد المرجانى
وقال تجزى لانه أتى بالمطلوب وزيادة وبذلك جاءت الرواية ثم قال يعيد فى الوقت فلعله عثر على رواية
وكانيقول فىكل ركعتين
التحية وکانیفرش رجله
الیسری وینصب رجله
اليمنى وكان ينهى عن عقبة
الشيطان وينهى أن
يفترش الرجل ذراعيه
افتراش السبع وكان يختم
الصلاة بالتسليم وفى رواية
ابن غیرعن ابیخالد و کان
ينهى عن عقب الشيطان
* حدثنا يحيى بن بحني
وقتيبة بن سعيد وأبو بكر
ابن أبى شيبة قال يحي أنا
وقال الآخران ثنا أبو
الأحوص عن سماك
عن موسى بن طلحة

( ٢١٩)
﴿قلت﴾ وانظرلو قال السلام عليكم نجمع بين التعريف والتنوين فكان الشيخ يحكى أنه سئل عنها
الشيخ أبو محمد الزواوى والشيخ عبد الحميد بن أبى الدنيا فكل قال لا أعرف فيها نصاسم سئل عنهما الشيخ
الصالح أبو محمد المرجانى فقال تجزئ لانه أتى بالمطلوب وزيادة وبذلك جاءت الرواية * ثم قال يعيدفى
الوقت فلعله عثر على رواية فى ذلك وقوله يعيد فى الوقت خلاف لقوله يجزئ فلعله رآه بمنزلة من نسكر
فقط فقال يعيد فى الوقت رعيا للخلاف* وكان الشيخ يجريها على صحة صلاة من لحن فى الفاتحة
الجامع أن كلامنهما واجب
﴿ أحاديث السترة﴾
(ولم مثل مؤخرة الرحل) (ع) هى العود الذى خلف الراكب * أبو عبيدوهى بضم الميم وكسر
الخاءبينهما همزة ساكنة وحكى ثابت فيها الفتح وأنكره ابن قتيبة ورواه بعضهم بفتح الواو وشد الخاء
ويقال أيضاً آخره بالمد(د) ويقال بفتح الميم والحاء مشددة بينهما همزة مفتوحة ويفتحهما وسكون الهمز
﴿قلت﴾ فاللغات ست (ع) والسترة مستحبة (قلت) وفى الكافى انهاسنة وأخذابن عبد
السلام وجوبها من تأثيم المصلى بغير سترة * ورده الشيخ بالاتفاق على انه لا يأثم ان لم يمر بين يديه أحد
فلو كانت واجبة لاثم يتركها مطلقا وهو معارض بأنه يلزم التأثيم بترك المستحب ويجاب عماذ كربانه
قديكون المر ورسبب التعلق الوجوب (ع) وسر اتخاذ ها منع من يمر بقربه وكف البصر عن النظر الى
ماوراء هاوأقلها قدرعظم الذراع بغلظ الريح ﴿قلت﴾ بريد أو ما يستلزم ذلك لقول مالك يجوزالى
القلنسوة والوسادة دوانى الارتفاع وقيده فى رواية ابن حبيب اذالم يجد غيره * وأجازها ابن حبيب
بدون عظم الذراع ودون غلظ الريح قال وانما يكره مارق جدا وكان الشيخ يجيز الصلاة الى الرداء
أو الشعر المجعول على باب البيت اذا كان أحد هما بحيث يحجب * وأنظر صلاة الجنازة هل تفتقرالى
فى ذلك وقوله يعيد فى الوقت خلاف لقوله يجزى فلعله رآه بمنزلة من نكر فقط فقال يعيد فى الوقت
رعيا للخلاف وكان الشيخ يجريها على صحة صلاة من لحن فى الفاتحة بجامع ان كلا منهما واجب
﴿ باب ستر المصلى ﴾
﴿ش﴾ عمر بن عبد الله الطنافسى بضم الطاء وقتها واقتصر على الفتح (ح) (قوله مثل مؤخرة) (ع)
هى العود الذى خلف الراكب *أبو عبيد هى بضم الميم وكسر الحاء بينهما همزة ساكنة وحكى ثابت فتح
الخاء وأنكره ابن قتيبة ورواه بعضهم بفتح الواو وتشديد الماء ويقال أيضا آخرة بالمد والسترة
مستحبة (ب) وفى الكافى سنة وأخذابن عبد السلام وجوبها من تأثم المصلى بغير سترة ورد الشيخ
بالاتفاق على أنه لا يأثم ان لم يمر بين يديه أحد فلو كانت واجبة لأتم بتركها مطلقا وهو معارض بأنه يلزم
التأثير بترك المستحب وبجاب عماذ كربأنه قديكون المرورسببالتعلق الوجوب (ع) وأقلها قدر
عظم الذراع بغلظ الرمح أو ما يستلزم ذلك لقول مالك يجوزالى القلنسوة والوسادة ذوات الارتفاع
وقيدهفىرواية ابن حبيب اذالم يجد غيره وأجازها ابن حبيب بدون عظم الذراع ودون غلظ الرمحقال
وانما يكره مارق جدا وكان الشيخ يجيز الصلاة الى الرداء أو الشعر المجعول على باب البيت اذا كان
أحدهما بحيث يحجب (ع) وتحديدهبا آخرة الرحل يدل أن الخط باطل وجاء فى الاكتفاءبها
حديث ضعيف أخذبه أحمد واختلف فى صفته فقيل أن يحصل كالمحراب وقيل قائما الى القبلة
وقيل من المشرق الى المغرب (ح) حديث الخط خرجه أبوداود واختلف فى الأخذبه الشافعى
عن أبيه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم
إذا وضع أحدكم بين يديه
مثل مؤخرة الرحل فليصل
ولا يبال من حروراءذلك
#وحدثنا محمد بن عبد الله
ابن غير واسحق بن ابراهيم
قال اسحق أنا وقال ابن
غير ثنا عمر بن عبيد
الطنافسى عن سماك بن
حرب عن موسى بن طلحة
عن أبيه قال كنا نصلى

والدواب ثمر بين أيدينافذ كرناذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدى أحدكم ثم لا يضره مامى
بين يديه وقال ابن نمير فلا يضره من مربين يديه * حدثنازهير بن حرب ثناعبد الله بن يزيدقال ثنا سعيد بن أبى أيوب عن أبى الاسود
عن عروة عن عائشة أنها قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سترة المصلى فقال مثل مؤخرة الرحل* حدثنا محمد بن عبد الله
(٢١٧)
ابن غير قال ثنا عبد الله بن يزيد قال أنا
حيوة عن أبى الاسود محمد بن عبد الرحمن عن عروة عن
عائشة أن رسول الله
صلى اللهعليه وسلمسئل فى
سترة » والاظهرانها تفتقر والميت لان سر وضع السترة موجود فيه فيمتنع المرور بين الامام وبينه
(ع) وتحديدها فى الحديث بالآخرة الرحل يدل أن الخط باطل وجاء فى الاكتفاء به حديث ضعيف
أخذبه أحد . واختلف فى صفته فقيل أن يجعل المحراب وقيل قائما إلى القبلة وقيل من المشرق
إلى المغرب (د) وحديث الخط خرجه أبوداود » واختلف فى الاخذبه قول الشافعى واستحبه جمهور
أصحابه وليس فى حديث الام ما يدل على بطلانه ﴿قلت﴾ كون الخط باطلاهو المعروف لمالك فى
المدونة وغيرها * ونقل القرافى أن أشهب أجازه فى العتبية والذى فى العتبية محتمل » قال فيها
أشهب وبصلى بالصحراء إلى سترة فان لم يجد صلى دونها ولا يجعل خطا وذلك واسع" ابن رشد الواسع
صلاته دون سترة لا للخط لانه عنده باطل وفهم القرافى ان الواسع الخط وفيه لابن رشد مارأيت وفى
المبسوطة قال مطرف خط ابن جريح فى الحصباء خطا وصلى اليه خصبه أهل المسجد من كل حلقة فلم ينته
فنادوه الحق بالسترة يا جاهل«ابن رشدو يروى ان أمة قالت له وهو يصلى الى خطخط، واعجبالجهل هذا
المنشيخ بالسنة فقال ومارأيت من جهلى قالت صلاتك الى الخطة حدثتنى مولاتى عن أمها عن أم سلمة أن
النبى صلى الله عليه وسلم قال الخطباطل فذهب بها إلى مولاتها فأخبرته بذلك فقال بعينها أعتقها فقالت
ان أحبت قالت لاوذكرت بسندها الاول أن النبى صلى الله عليه وسلم قال اذا اتقى العبدربه ونصح
مواليه فله أجران ولا أحب أن أنقص أجرا فقد عرضت على مولاتى ذلك وتعطينى من مالها بالعقيق
ما يكفينى فأبيت (قوله فى الآخر كان يعرض راحلته) (ع) هو بفتح الياء وكسر الراوء ضم الياء وكسر
الراء مشددة أى يجعلها معترضة بينه وبين من يمر بين يديه ففيه الصلاة الى الحيوان اذا أمنت حركته
واصابة بوله النجس ﴿قلت﴾ وظاهره تجو زالى الخيل إذا أمن اصابة بولها والذى لا بن القاسم ويصلى
غزوة تبوك عن سترة
المصلى فقال كمؤخرة
الرحل * حدثنا محمد بن
مثنى قال ثناعبد اللهبن
نميرح وحدثنا ابن نمير
واللفظ له قال ثنا أبى ثنا
عبيد الله عن نافع عن ابن
عمر أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان إذا خرج
يوم العيد أمر بالحرية
فتوضع بين يديه فيصلى
الها والناس وراءه وكان
يفعل ذلك فى السفر فن ثم
اتخذها الأمراء ي حدثنا
ابو بكر بن أبى شيبة وابن
نبرقالاثنامحمدبن بشر ثنا
عبيد الله عن نافع عن ابن
عمر أن النبى صلى الله عليه
واستحبه جمهور أصحابه وليس فى حديث الأم ما يدل على بطلانه (ب) كون الخط باطلاهو المعروف
لمالك فى المدونة وغيرها ونقل القرافى أن أشهب أجازه فى العتبية والذى فى العتبية محتمل قال فيها
أشهب ويصلى بالصحراء إلى سترة فإن لم يجد صلى دونها ولا يجعل خطاو ذلك واسع * ابن رشد الواسع
صلاته دون سترة للخط لانه عنده باطل وفهم الفرافى أن الواسع الخط وفيه ما رأيت وفى المبسوطة
قال مطرف خط ابن جريح فى الحصباء خط وصلى اليه خصبه أهل المسجد من كل حلقة فلم ينته
فنادوه الحق بالسترة ياجاهل * ابن رشدوير وى أن أمة قالت له وهو يصلى الى خط خطه واعجبالجهل
هذا الشيخ بالسنة فقال وما رأيت من جهلى قالت صلاتك الى الخط حدثنى مولانى عن أمها عن أم
سلمة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال الخط باطل فذهب بها الى مولاتها فأخبرته بذلك فقال بعينها
اعتقها فقالت ان أحبت قالت لاوذكرت بسندها الأول أن النبى صلى الله عليه وسلم قال اذا اتقى
العبدر به ونصح مواليه فله أجران ولا أحب أن أنقص أجرافقد عرضت على مولاتى ذلك وتعطينى
من مالها بالعقيق ما يكفينى فأبيت (قوله يركز) بفتح الياء وضم الكاف (قولم كان يعرض راحلته)
بفتح الياء وكسر الراء ويروى بضم الياء وتشديد الراء المكسورة أى يجعلها معترضة بينه وبين من يمر
وسلم کان یرکز وقال ابو
بكر يغرز العنزة ويصلى
النهاز ادابن أبى شيبة قال
عبيد الله وهى الحر بة
* حدثنا أحمد بن حنبل
قال تنا معتمر بن سليمان عن
عبيد الله عن نافع عن ابن
عمر أن النبى صلى الله عليه
وسلم كان يعرض راحلته
وهو يصلى الهاء حدثنا
أبو بكر بن أبى شيبة وابن
غير قالا ثنا أبو خالد الاحمر
عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن النبى صلى الله
(٢٨ - شرح الأبى والسنوسى - نى )
عليه وسلم كان يصلى الى راحلته وقال ابن نمير ان النبى صلى الله عليه وسلم صلى الى بعير " ثنا أبو بكر بن أبى شيبة وزهير
ابن حرب جميعاعن وكيع قال زهير ناوكيع قال ثناسفيان ثنا عون بن أبى جيفة عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه

وسلم بمكة وهو بالابطح فى قبة له حراء من أدم قال :خرج بلال بوضوئه فن نائل وناضح قال :خرج النبى صلى الله عليه وسلم
وعليه حلة حمراء كائى أنظر إلى بياض ساقيه قال فتوضأ وأذن بلال قال جعلت أتتبع فامههنا وههنا يقول يمينا وشمالا يقول حى على
الصلاة حى على الفلاح قال ثم ركزت له عنزة فتقدم فصلى الظهر ركعتين يمر بين يديه الخمار والكلب لا يمنع ثم صلى العصر
ركعتين ثم لم يزل يصلى ركعتين حتى رجع الى المدينة وحدثنى (٢١٨) محمد بن حاتم تنابهز شناعمر بن أبى زائدة قال حدثنى
عون بن أبى جحيفة أن أباه
للبغير والشاة بخلاف الخيل النجاسة بولها (ع) وصلاته إلى الراحلة ليس بمعارض للنهى عن الصلاة
فى معاطن الابل لان ذلك يختص بالمعاطن لنجاحهالأنهم كانوايستترون بها وليس النهى لانها خلقت
من جان لانه كان يستوى الواحد والجماعة وقد يكون ماجاء من التعليل بذلك اشارة الى شدة نفورها
وانها فى فعلها ذلك كالشياطين من قطعها الصلاة وشغل المصلى بها (قول وهو بالابطح) (د) هو
الموضع المعروف على بابمكة ويقال فيه البطحاء (قولم نفرج بلال بوضوئه فن نائل ومن
ناضح) (ع) فيه تقديم وتأخير بينه فى الآخر بقوله تخرج بلال بوضوئه فتوضأ رسول الله
صلى الله عليه وسلم وأخذ الناس فضله فن نائل من ذلك الماء شيد اتمسح به ومن لم ينل نضح عليه صاحبه
من بلل يده أى رش ففيه التبريك بالآثار الصالحين واستعمال فضل طعامهم وشرابهم (قول فى الآخر
وعليه حلة حمراء) (د) الحلة ثوبان كازار ورداء ونحوهما لأثوب واحد وفيه جوازلس الاحمر
(قولم وأذن بلال)(د) فيها الأدان فى السفر (ع) وجعلت أتتبع فاه فسره فى الآخر بقوله الى
آخرماذكرفيه جواز التفات المؤذن بوجهه عند الحيعتين للاسماع ورجلاه إلى القبلة وأجازله مالك
أن يدور ﴿قلت﴾ مجز الامرين ابن القاسم * وأما مالك فشدد فى المدونة كراهية أن يلتفت أو يدور
وفى الواضحة قال صلى الله عليه وسلم لبلال اجعل أصبعيك فى أذنيك وقل هكذا يميناوشمالاوبدنك الى
القبلة ولاندر كما يدور الحار (د) أجاز أصحابنا أن يلتفت بوجهه ورجلاه إلى القبلة واختلفوا
فى صفة الالتفات فالجمهو رانه يقول حى على الصلاة مرتين عن يمينه وحى على الفلاح مرتين عن
شماله وقيل يقول حى على الصلاة مرة عن يمينه ومرة عن شماله ثم حى على الفلاح كذلك (قولم يمر
بين يديه) (ع) أو وراء العنزة كماينه فى الآخر لاينه وينها كماتأوله بعضهم والمنزة الحربة وإنما
رأى رسول الله صلى الله
عليه ولم فى قبة حمراء من
أدم ورأيت بلالا أخرج
وضوأ فرأيت الناس
يبتدرون ذلك الوضوء
فن أصاب من شيأ تمسح
به ومن لم يصب منه أخذ
من بلل يد صاحبه ثم رأيت
بلالا أخرج عنزة فركزها
وخرج رسول الله صلى
الله عليه وسلم فى حلة
حمراء مشمرا فصلى الى
العنزة بالناس ركعتين
ورأيت الناس والدواب
بمرون بين يدى العنزة
* وحدثنى اسحق بن
منصور وعبد بن حميدقالا
أناجعفربنعون قال انا
أبو عمبس ح وحدثنى
بين يديه ففيه الصلاة الى الحيوان اذا أمنت حركته واصابة بوله النجس (قول فن نائل وناضج) أى
منهم من ينال من فضلة وضوئه صلى الله عليه وسلم شيء يمسح به ومن لم ينل فضح عليه صاحبه من
من بلل بده أى رش (قول وعليه حلة حمراء) الحلة لا تكون الأثوبين لا واحداً (قول جمات أتبع
فاء ههناوههنا)(ع) فيه جواز التفات المؤذن بوجهه عند الحيملتين للاسماع ورجلاه إلى القبلة وأجازله
مالك أن يدور (ب) يجيز الأمرين ابن القاسم وأمامالك فشدد فى المدونة كراهية أن يلتفت أو بدور*
فى الواضحة قال صلى الله عليه وسلم لبلال اجعل أصبعيك فى أذنيك وقل هكدا يميناوشمالا و بدىك الى
القبلة ولا تدر كما بدور إنجمار (ح) أجاز أصحابنا أن يلتفت ورجلاه إلى القبلة واختلفوا فى صفة
الالتفات فالجمهورانه يقول حى على الصلاة مرتين عن يمينه وحى على الفلاح مرتين عن شم اله وقيل
يقول حى على الصلاة مرة عن يمينه ومرة عن شماله ثم حى على الفلاح كذلك
القاسم بن زكريانا حسين
ابن على عن زائدة قال ثا
مالك بن مغول كلاهما عن
عون بن أبى جحيفة عن
أبيه عن النبى صلى الله عليه
وسلم بنحو حديث سفيان
وعمربن أبى زائدة يزيد
بعضهم على بعض وفى
حديث مالك بن مغول
فلما كان بالهاجرة خرج
بلال فنادى بالصلاة * حدثنا محمد بن مشى ومحمد بن بشارقال ابن منى نا محمد بن جعفر ثناشعبة عن الحكم قال سمعت أبا جيفة قال
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالها جرة الى البطحاء فتوضأ فصلى الظهر ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه عنزة قال شعبة
وزادفيه عون عن أبيه أبى جحفية وكان يمر من ورائها المرأة والحمار * وجدثنى زهير بن حرب ومحمد بن حاتم قالا ثناابن
مهدى ثناشعبة بالاسنادين جميعامثله وزاد فى حديث الحكم فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه * حدثنايحيى بن

(٢١٩)
مقال لها العنزة اذا كانت قصيرة (قول أنان) (ع) هى أنثى الجار واليها يرجع الجمار المذكور
فى الآخلان المرادبه النوع لاالذ کر و.منى ناهزت قار بت وهذايصحح قولالواقدى توفى رسول
الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث عشرة سنة وقول ابن بكارانه ولد فى الشعب قبل الهجرة بثلاث
وماروى ابن جبيرعنه انه قال توفى وأناختين لانهم كانوالايختفنون حتى يناهزون » وصوّب أحمد
ماروى انه قال وأناابن خمس عشرة سنة وهو يرد جميع ماتقدم ويرد أيضا ماروى انه قال وأناابن
عشرة فقد يتأول هذا ان صح أن معناه راجع إلى ما بعده من قوله وقد قرأت الحكم (قوله فلم ينكر
ذلك على أحد) (ع) لم يختلف فى جوازذلك لهذا الحديث لانه ان رآه فقد أقره وان لم يره فعدم
افكارهيدل أنه جائز عندهم واختلفوا فى وجه الجواز فقيل لان الامام سترة لهم وقيل لان سترة الامام
سترة لهِم ﴿قلت﴾ العبارة الأولى لمالك فى المدونة قال فيها ولا بأس بالمرور بين الصفوف لان
الامام سترة لهم والثانية لعبد الوهاب ثم اختلف فقيل العبارتان بمعنى واحد وقيل مختلفتان لانه على
الاولى يمتنع المرور بين الامام وبينهم وعلى الثانية يجوز (قلت) اذا امتنع على الاولى فاستشكل
تعليله فى المدونة الجواز بكونه سترة لهم" وأجاب أبو ابراهيم بأنه على حذف مضاف والتقدير لان
سترة الامام سترة لهم فيتفق العبارتان ويجوز المر ورلان الامام كالصف الاول ويجوز المروربين
الصفوف (ع) واختلف فى طلب السترة اذا أمن المرور ﴿قلت﴾ اللزوم لابن حبيب وكانه
رآهاسنة وعدمه المدونة
﴿أحاديث التغليظ في المرور﴾
(ولم فلايدع) *(قلت)* كان الشيخ يقول ان لم يكن اجماع فالنهى للتحريم وأن من تركه ترك
واجبا قال ولا يلزم من ذلك وجوب السترة (قوله وليدراه) يعنى بالاشارة ولطيف الردباليد (ع)
والامر للإباحة لاللوجوب * ( قلت) * يعنى بالاباحة الجواز الاعم لا المباح حقيقة لان الدفع
مندوب اليه ولو قيل بوجوبه ان لم يكن ثم إجماع ما بعد والمراد المقاتلة التعنيه بالرد كاندفع باليد
لا بالسلاح ولا بالمشى اليمبل والمصلى بمحله بحيث تاله بده وهى فائدة الامر بالدنو من السترة لان
المشى اليه أشد من المرور ولذا يدرأ المصلى من مشى فى حربمه واختلف فى حريمه الذى يمتنع المرور
(قولم فلم ينكر ذلك على أحد)(ع) اختلفوا فى وجه الجواز فقيل لان الامام سترة لهم وقيل سترته مترة
لهم (ب) العبارة الأولى لمالك فى المدونة قال فيها ولا بأس بالمرور بين الصفوف لان الامام سترة لهم والثانية
لعبد الوهاب ثم اختلف فقيل العبارتان بمعنى واحد وقيل مختلفتان لانه على الأولى يمنع المرور بينه
وبينهم وعلى الثانية يجوز (ب) اذا امتنع على الأول فاستشكل تعليله فى المدونة الجواز بكونه سترة لهم
وأجاب أبو إبراهيم بأنه على حذف مضاف والتقدير لان سترة الامام -مرة لهم فتتفق العبارتان ويجوز
المرورلان الامام كالصف الأول ويجوز المرور بين الصفوف (ع) واختلف فى طلب السترة اذا أمن
المرور (ب) اللزوم لابن حبيب وكانه رآها سنة وعدمه المدونة (قول فلايدع) (ب) كان الشيخ بقول
أن لم يكن إجماع فالنهى للتحريم ولا يلزم منه وجوب السترة (قول وليدرأه) الأمر الإتاحة لاللوجوب
(ب) يعنى بالاباحة الجواز الأعم لان الدفع مندوب اليه ولو قيل بوجوبه ان لم يكن ثم إجماع ما بعد
والمراد بالمقاتلة التعنيف بالرد كاندفع باليدلا بالسلاح ولا بالمشنى اليه واختلف فى حريمه الذى يمنع
المرورفيه ويدراً من مشى فيه فقيل قدر رمى الجروقيل قدر رمى السهم وقيل قدرطول الرمح وقيل
عن زيد بن أسلم عن عبدالرحمن بن أبى سعيد عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا كان أحدكم
يصلى فلا يدع أحدايمر بين يديه وليدرأه ما استطاع فان أبى فليقاتله
يحيى قال قرأت على مالك
عن ابن شهاب عن عبيد
الله بن عبدالله عن ابن
عباس قال أقبلت را كبا
على أنان وأنا يومئذ قد
ناهزت الاحتلام ورسول
الله صلى الله عليه وسلم يصلى
بالناس بمنى فررت بين
يدى الصف فنزلت فأرسلت
الانان ترتع ودخلت فى
الصف علم ينكر ذلك على
أحدچ حدثنى حرملةبن
يحيي أناابن وهب أخبرنى
يونس عن ابن شهاب قال
أخبرنى عبيدالله بن عبد
الله بن عتبة أن عبد الله بن
عباس أخبره أنه أقبل يسير
على حمار ورسول الله
صلى الله عليه وسلم قائم يصلى
بمنى فى حجة الوادع يصلى
بالناس قال فسار الحمار
بین یدی بعض الصف ثم نزل
عنه فصف مع الناس* حدثنا
يحي بن يحي وعمر والناقد
واسحق بن ابراهيم عن
ابن عيينة عن الزهرى
بهذا الاسناد قال والنبى صلى
الله عليه وسلم يصلى بعرفة
* حدثنا اسحق بن ابراهيم
وعبد بن حميد قالا أنا
عبدالرزاق أنا معمر عن
الزهرى بهذا الاسناد ولم
يذكر فيه منى ولاعرفة
وقال فى حجة الوداع أو
يوم الفتح* حدثنايحي بن
یحی قالقرأت على مالك

فانماهو شيطان * حدثناشيبان بن فروخ ثناسليمان بن المغيرة ثنا ابن هلال يعنى حميدا قال بينما أنا وصاحب لى نتذا كر حديثااذ قال
أبو صالح السمان انا احدثك ما سمعت من أبى سعيد ورأيت (٢٢٠) منه قال بينما أنامع أبى سعيد يصلى يوم الجمعة الى شئء يستره من
الناس إذجاء رجل شاب من
فيه فقيل قدر رمى الحجر وقيل قدر رمى السهم وقيل قدرطول الرمح وقيل قدر المطاردة بالسيف
وأحذت كلها من لفظ المقاتلة* ابن العربى والجميع غلط وانما يستحق المصلى قدر ركوعه وسجوده
وكان الشيخ يحد حريم المصلى بمالا يشوش المرورفيه على المصلى ويحده بنحو العشرين ذراعا ويأخذ
ذلك من تحديد مالك حريم البئر بما لا يضر البئر الآخر والأولى ماذكره ابن العربى لانه القدر الذى
رسمه الشارع أن يكون بين المصلى وسترته ﴿فإن قلت﴾ القائل بقول من هذه هل ينج لمصلى المشى
الى المار لمنعه من المشى فى حريمه ﴿قلت﴾ هو كان الاصل ولكن اتفقوا على أنه لا بشى لان هذا
الاصل عارضه ماهو أقوى منه وهو كثرة العمل فى الصلاة قال أشهب ان بعد المارأشاراليه وان
مشى اليه أونازعه لم تبطل * أبو عمر إلاأن يكثر فتبطل (ع) واتفقوا على أن هذه المقاتلة انماهى لمن
صلى الى سترة أو حيث بأمن المرور فان دراً المار بما يجوز فهلك فاتفقوا على أنه لافود فيه
واختلفوا حتى عندنا هل هو حدر أوفيه الدية ﴿قات﴾ القول بالدية كالخطألابن شعبان وبأنه
ه درذكره أبو عمر وزاد قولا ثالثاانها فى مال الجانى (ع) وكذلك اتفقوا على أنه اذا مر لا يرده لانه
مرورثان الاشئ روى عن بعض السلف وتأوله بعضهم على قول أشهب يرده بالاشارة وما فسرت به
المقاتلة بأنها التعنيف فى الردوانها خرجت مخرج التغليظ والمبالغة هو تأويل أبى عمر وقال الباجى
ويحتمل انها اللعن من قوله تعالى (قتل الخراصون) أى لعنوا ﴿قلت﴾. ولا يخفى مافيه من النظر
لان فيه لعن المعين واتفقوا على منعه (قول فإنما هو شيطان) (ع) قيل المعنى الما حمله على المرور
وعدم الرجوع الشيطان وقيل المعنى هو فى فعله كالشيطان أى يبعد عن الخير كبعد الشيطان عن
الرحمة من قولهم بترشطون أى بعيدة القعر وقيل المراد بالشيطان القرين الذى مع الانسان كما جاء
فى الآخرفان معه القرين ويكون من معنى الآخر فإن الشيطان يحول بينه وبينها فعلة منع المار على هذا
القرين الذى معه لنجاسته (قول فى الآخرلو يعلم المسار بين يدى المصلى ماذا عليه) أى من أثم المرور
# (قلت) *الاظهر فى ماذا انها للتعظيم واختلف ابن حبيش وغيره هل ترد للتكثير وادعاه ابن حبيش
وسرد على مخالفة جزئيات كثيرة وردت فيها للتكثير وقال والله ماسردتها الامن محفوظى ومن تلك
بنى أبي معيط أراد أن يجتاز
بين يديهفدفع فی نحره فنظر
فلم يجد مساغا الابين يدى
أبى سعيد فعاد فدفع فى
فحره أشد من الدفعة
الاولىفئلقائما فنالمن
أبى سعيد تم زاحم الناس
:فرج فدخل على مروان
فشكااليه مالقى قال
ودخل أبو سعيد على
مروان فقال له مروان
مالك ولابن أخيك جاء
بشكوك فقال أبو سعيد
سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول إذا
صلى أحدكم الى شئ
يستره من الناس فأراد
أحدأن يجتاز بين يديه
فليدفع فینحره فان أبى
فليقاتله فإنما هو شيطان
# وحدثنىهرون بن عبد
الله ومحمد بن رافع قالا ثنا
قدر المطاردة بالسيف وأخذت كلها من أفظ المقاتلة * ابن العربى والكل غلط وانما يستحق المصلى
قدرركوعه وسجوده وكان الشيخ بحد حريم المصلى بمالا يشوش عليه المرورفيه ويحمده بنحو العشرين
ذراعاو يأخذ ذلك من تحديد مالك حريم البئربمالايضر البئر الأخرى والأولى ماذكره ابن العربى
لأنه القدر الذى رسم الشرع أن يكون بين المصلى وسترته (ع) واتفقوا على أن هذه المقاتلة انماهى
لمن صلى إلى سترة أو حيث يأمن المرورفان در أ المار بما يجوز فهلك فاتفقوا على أنه لاقودفيه واختلفوا
هل هو هدر أوفيه الدية (ب) القول بالدية كالخطالابن شعبان وبأنه هدرذكره ابن عمر وزاد
قولا ثالثا أنهافىمال الجانى (ۆلم فاماهوشيطان) أیفعلهفعل شيطان أوناصیته بیده(ۆل فتل
قائما) هو بفتح الميم وبفتح التاء وضمها والفح أشهر ومعناه انتصب والمضارع يمثل بضم الثناءلا غير
ومنه من أحب أن يمثل له الناس قياما (قول أرسله إلى أبى جهيم) بضم الجيم وفتح الهاء مصغرا
محمد بن أسمعيل بن أبى
فديك عن الضحاك بن
عثمان عن صدقة بن يسار
عن عبد الله بن عمر أن
رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال إذا كان أحدكم
يصلى فلايدع أحدا يمر
بینیدیہ فان أبی فليقاتله
فان معه القرين وحدثنيه
اسحق بن ابراهيم ثنا أبو
بكر الحنفىثنا الضحاك بن عثمان تنا صدقة بن يسار قال سمعت ابن عمر يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعثله * حدثنا محي بن
يحي قال قرأت على مالك عن أبى النضر عن بسر بن سعيد أن زيد بن خالد الجهنى أرسله إلى أبى جهم يسأله ماذا سمع من رسول الله
صلى الله عليه وسلم فى المار بين بدى المصلى قال أبو جهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو يعلم المبار بين يدى المصلى ماذا عليه