النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١ - كتاب الأدب فيه: أن المرأة إذا أتت أباها أو محرمها لحاجة فلم تجده تذكر ذلك لزوجته(١) لتعلمه إذا جاء، وربما شاهدت ابنته على حاجتها. (فلما جاء النبي ◌َّر أخبرته) عائشة بمجيء فاطمة (فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا) قال السفاقسي: لم يذكر فيه أنه أستأذن؛ فإما أن يكون قبل نزول الاستئذان، أو سكتت عنه لعلم السامع بذلك. (فذهبنا لنقوم) من مضاجعنا (فقال: مكانكما)(٢) أي: الزماه ولا تنتقلا منه (فجاء فقعد بيننا) ومد رجليه؛ فوصلت قدماه إلى صدرها مع حائل (حتى وجدت برد قدميه على صدري) وقعود النبي رأَّل بين ابنته وعلي دليل على جواز مثل ذلك، وأنه لا يعاب على من فعله إذا لم يؤد ذلك إلى الاطلاع على عورة أو شيء ممنوع منه شرعًا. (فقال: ألا أدلكما على) ما هو (خير مما سألتما؟) لفظ البخاري: ((على ما هو خير لكما من خادم؟))(٣) فإن قلت: لا شك أن للتسبيح ونحوه ثوابًا عظيمًا، لكن كيف يكون خيرًا بالنسبة إلى مطلوبها وهو الاستخدام؟ أجيب: لعل الله تعالى بالتسبيح يعطي للمسبح قوة يقدر بها على الخدمة، [وتزداد نشاطا بما بشرت به من العوض في الآخرة فيسهل عليها الخدمة](٤) وتعمل أكثر مما يعمله الخادم. أو يقال: إن التسبيح في الآخرة وقوعه، والخادم في الدنيا، وأن الآخرة خير (١) في (م): لزوجها. (٢) بعدها في (ل): على مضاجعكما، وفوقها: خـ (٣) ((صحيح البخاري)) (٣١١٣). (٤) ما بين المعقوفتين ساقط من (م). ٢٨٢ وأبقى، ويمكن أن يكون أحب لابنته ما يحب لنفسه؛ إذ كانت مضغة منه من إثبات الفقر واستعمال الصبر تعظيمًا لأجورهم. (إذا أخذتما مضاجعكما فسبحا ثلاثًا وثلاثين، واحمدا) الله تعالى (ثلاثًا وثلاثين) لفظ البخاري: ((إذا أخذتما مضاجعكما فكبرا ثلاثا وثلاثين)) فبدأ بالتكبير، فيدل على أنه لا يضرك بأيهما بدأت كما في رواية (١) (وكبرا أربعًا وثلاثين) وفي البخاري: عن ابن سيرين قال: التسبيح أربع وثلاثون(٢). والمقصود: أن يجتمع مائة من التسبيح والتحميد والتكبير. ولمسلم رواية في معنى رواية المصنف(٣). (فهو خير لكما من خادم) لأن التسبيح والتحميد والتكبير من الباقيات الصالحات خير من الخادم، بل خير من الدنيا بحذافيرها، قال الله تعالى: ﴿اَلْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَوَةِ الدُّنْيَأُ وَالْنَقِيَتُ الصَّلِحَتُ خَيْرٌ﴾(٤). [٥٠٦٣] (ثنا مؤمل بن هشام اليشكري) بضم الكاف نسبة إلى يشكر ابن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن جديلة، ومؤمل شيخ البخاري. (ثنا إسماعيل(٥) بن إبراهيم) ابن علية الإمام (عن) سعيد بن إياس (الجريري) بضم الجيم البصري. (عن أبي الورد بن ثمامة) بن حزن البصري القشيري، أخرج له (١) رواها مسلم (٢١٣٧) من حديث سمرة بن جندب. (٢) ((صحيح البخاري)) بعد حديث (٦٣١٨). (٣) (صحيح مسلم)) (٢٧٢٧). (٤) الكهف: ٤٦. (٥) فوقها في (ل): (ع). ٢٨٣ - - كتاب الأدب البخاري في كتاب ((الأدب)) فهو مقبول(١). (قال: قال علي لابن أعبد(٢)) بضم الموحدة، واسمه علي، قال علي ابن المديني: ليس بمعروف، ولا أعرف له غير هذا الحديث(٣). (ألا أحدثك عني وعن فاطمة بنت رسول الله وَّله؟ وكانت أحب أهله إليه) أي: أحب نسائه وبناته إليه، وهذا كالتوطئة لما بعده، فإنها مع شدة حبه لها، ومحبتها إليه وزوجها تطلب الخادم فمنعها ذلك حماية لها من الدنيا وطلبًا للآخرة (وكانت عندي) أي: زوجته (فجرت بالرحى) أي: جرت الرحى بيدها(٤) للطحن (حتى أثرت) عصا الرحى (بيدها) الخشونة وصار جسمها كالبثر (واستقت بالقربة) من الماء (حتى أثرت) أي: أثر حبل القربة (في نحرها، وقمت) بفتح القاف وتشديد الميم المفتوحة، أي: كنست، ومنه سميت الكناسة: قمامة، ومنه حديث عمر أنه قدم مكة، فكان يطوف بسككها، فيمر بالقوم فيقول: قموا فناءكم؛ حتى مر بدار أبي سفيان وقال: قموا فناءكم. قال: نعم يا أمير المؤمنين، حتى يجيء مهاننا الآن. ثم مر به فلم يضع شيئًا، فوضع الدرة بين أذنيه(٥). (البيت حتى أغبرت ثيابها) وشعرها، وزاد بعضهم: وخبزت حتى (١) انظر: ((تقريب التهذيب)) (٨٤٣٤). (٢) بعدها في (ل): أعبَد. وفوقها خـ (٣) أنظر: ((الجرح والتعديل)) ٣١٦/٩. (٤) في (ل، م): بيدي، ولعل المثبت أنسب للسياق. (٥) رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٤٦٩/٢٣. ٢٨٤ تغير وجهها (١) (وأوقدت) تحت (القدر) النار، والقدر بكسر القاف مؤنثة، جمعها : قدور؛ کحمل وحمول (حتى دكنت) بكسر الكاف (ثيابها) أي: أتسخت واغبر لونها، والدكنة لون يضرب إلى السواد (وأصابها من ذلك ضر) بضم الضاد أي: مشقة شديدة. وخدمة المرأة لا تجب عند (٢) الشافعي(٢). قال القرطبي: في هذا الحديث دليل على أن المرأة وإن كانت شريفة عليها أن تخدم بيت زوجها، وتقوم بعمله الخاص به، وبه قال بعض أهل العلم، ومشهور مذهب مالك الفرق بين الشريفة فلا يلزمها وبين من لیست کذلك فیلزمها. ويحمل هذا الحديث على أن فاطمة تبرعت بذلك لكمال مروءتها، ولا خلاف في استحباب ذلك لمن تبرع به؛ لأنه معونة للزوج(٣). وفيه: ما كان عليه السلف الصالح من شظف العيش وشدة الحال. (فسمعنا أن رقيقًا) عبيدا أو إماء (أتي بهم إلى رسول الله وَّ) من السبي (فقلت) لفاطمة (لو أتيت) يحتمل أن يكون (لو) للعرض؛ كقولك: لو تنزل عندنا فتصيب خيرًا (أباك فسألتيه) أن يعطيك (خادمًا يكفيك) أمر الخدمة ويدع عنك ضررها. (فأتته فوجدت عنده حداثا) بضم الحاء المهملة وتشديد الدال، قال ابن الأثير: أي: جماعة يتحدثون، وهو جمع على غير قياس؛ حملا (١) هُذِه الزيادة في بعض روايات أبي داود كما قال ابن حجر في ((الفتح)) ١١٩/١١. (٢) أنظر: ((المهذب)) ٦٧/٢. (٣) ((المفهم)) ٧/ ٥٤. ٢٨٥ = كتاب الأدب على نظيره؛ مثل: سامر وسُمَّار، فإن السمار المتحدثون(١). وفي نسخة: فوجدت عنده حديثًا (فاستحيت) منهم (فرجعت) إلى بيتها (فغدا علينا ونحن في لفاعنا) بكسر اللام بعدها فاء مخففة وألف ثم عين، وهو اللحاف، واللفاع ثوب يجلل به الجسد كله، كساء كان أو غيره، وتلفع بالثوب إذا اشتمل به (٢). وفي رواية: وقد دخلنا في لفاعنا. ومنه الحديث: كن نساء المؤمنات يشهدن الصبح ثم يرجعن متلفعات بمروطهن، ما يعرفهن أحد من الغلس(٣)، أي: ملتحفات بأکسیتهن. (فجلس عند رأسها) بين فيه أن من دخل على قوم نيام يجلس عند رؤوسهم؛ إن: اتسع المكان؛ لأنه أشرف من الجلوس عند الرجلين. (فأدخلت) فاطمة (رأسها في اللفاع) أي: تحته (حياءً من أبيها) يشبه أن يكون لكونها نائمة مع زوجها في الفراش، أو من مجيئه إليها في حاجتها ذلك الوقت. (فقال (٤): ما كان) حذفت التاء؛ لأن اسمها مجازي التأنيث (حاجتك أمس(٥) إلى آل محمد؟) والمراد - والله أعلم- إلى محمد نفسه؛ كما في حديث: ((أعطي مزمارًا من مزامير آل داود)) (٦) أي: من مزامير داود (١) ((النهاية في غريب الحديث والأثر)) ٣٥٠/١. (٢) انظر: ((النهاية في غريب الحديث والأثر)) ٢٦١/٤. (٣) رواه البخاري (٥٧٨)، ومسلم (٦٤٥) من حديث عائشة. (٤) مكانها في (م) بياض بمقدار كلمة. (٥) بعدها في (ل)، (م): بالأمس. وعليها: خـ (٦) رواه البخاري (٥٠٤٨)، ومسلم (٧٩٣) من حديث أبي موسى. ٢٨٦ نفسه، و(آل) صلة زائدة. (فسكتت(١) مرتين) وهو يسألها (فقلت: أنا والله أحدثك يا رسول الله) ما كان حاجتها. وفيه: أن من استحيا من ذكر شيء أن يجيبه عنه من في معناه، وإن لم یأذن له. (إن هذِه جرت عندي بالرحى حتى أثرت في يدها، واستقت بالقربة حتى) وقد تقدم هذا الحديث بتمامه في باب بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذوي القربى؛ ولفظه هناك: وحملت بالقربة حتى (أثرت في نحرها، وكسحت) أي: كنست (البيت حتى تغبرت ثيابها، وأوقدت) تحت (القدر حتى دكنت) بكسر الكاف، تقدم في الحديث قبله (ثيابها، وبلغنا أنه أتاك رقيق) من السبي من خمس الخمس (أو خدم) جمع خادم (فقلت لها: سليه خادمًا) وزاد في الحديث المتقدم في كتاب الخراج بلفظ: فأمرتها أن تأتيك فتستخدمك خادمًا يقيها حر ما (٢) هي فيه(٢). (فذكر حديث الحكم) بن عتيبة (وأتم) منه، فذكر في كتاب الخراج بأتم من حديث الحكم؛ فإنه زاد: فقالت: رضيت عن الله وعن رسول الله وَ الله . [٥٠٦٤] (ثنا عباس) بالباء الموحدة والسين المهملة، ابن عبد العظيم (العنبري) شيخ مسلم (ثنا عبد الملك بن عمرو) القيسي أبو عامر العقدي (١) في (ل)، (م): فسككت، وبعدها: فأسكتت، والمثبت من ((سنن أبي داود)). (٢) تقدم برقم (٢٩٨٨). ٢٨٧ -- كتاب الأدب (ثنا عبد العزيز بن محمد) الدراوردي. (عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن كعب القرظي، عن شبث) بفتح الشين المعجمة والباء الموحدة، ثم ثاء مثلثة (ابن ربعي) ويقال فيه: شبيث اليربوعي الكوفي، مخضرم، كان مؤذن سجاح، ثم أسلم، ثم كان ممن أعان على عثمان، ثم صحب عليًّا، ثم صار من الخوارج عليه، ثم تاب، ثم حضر قتل الحسين، ثم ولي شرطة، ثم حضر قتل المختار، ومات بالكوفة. ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: يخطئ(١). قال البخاري: لا نعلم لمحمد بن كعب سماعًا(٢) من شبث(٣). (عن علي تَظُبه، عن النبي ◌َّة) قال (بهذا الخبر) و(قال فيه: قال علي نَظُه: فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صل38) لفظ رواية مسلم: قال علي: فما تركته منذ سمعته من النبي وقَ﴾. قيل له: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين (٤). (إلا ليلة صفين) بكسر الصاد المهملة وتشديد الفاء، أسم موضع مشهور على شاطئ الفرات، كانت به الوقعة المشهورة بين علي ومعاوية، فيها وفي أمثالها لغتان: إجراء الإعراب على ما قبل النون وتركها مفتوحة؛ كجمع المذكر السالم. والثانية: أن تجعل النون حرف الإعراب، وتقرأ الياء بحالها، إعراب ما لا ينصرف، فتقول: هذِه (١) ((الثقات)) ٣٧١/٤. (٢) في (ل)، (م): سماع. والمثبت من ((التاريخ الكبير)). (٣) ((التاريخ الكبير)) ٢٦٦/٤. (٤) ((صحيح مسلم)) (٢٧٢٧). ٢٨٨ صفينُ، ورأيت صفينَ، ومررت بصفينَ. وكذا تقول في قنسرين وتشرين وفلسطين (فإني ذكرتها من آخر الليل فقلتها) وفيه: قضاء الأوراد من القراءة والذكر إذا فاتت عن أول وقتها. [٥٠٦٥] (ثنا حفص بن عمر) الحوضي (ثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه) السائب بن مالك، ويقال: ابن زيد، وهو ثقة (عن عبد الله بن عمرو) بن العاص رضي الله عنهما (عن النبي وَلّر قال: خصلتان أو خلتان) قال ابن مالك في ((مثلثه)): الخلة بفتح الخاء - يعني: المعجمة - يعني: وزنًا ومعنّى(١). وفي رواية الترمذي: الاقتصار على: ((خلتان)) (٢) (لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة) ألا و(هما يسير) عملهما لا مشقة فيه ولا تعب (ومن يعمل بهما قليل) من الناس (يسبح الله في دبر كل صلاة) مكتوبة (عشرًا، ويحمد عشرًا، ويكبر عشرًا، فذلك خمسون) لفظ (ومائة) لفظًا(٣) (باللسان و) هي (ألف وخمسمائة في الميزان) يوم القيامة؛ لأن الحسنة بعشر حسنات (ويكبر أربعًا وثلاثين إذا أخذ مضجعه) بكسر الجيم للنوم (ويحمد ثلاثا وثلاثين، ويسبح) الله (ثلاثًا وثلاثين، فذلك (٤) مائة باللسان وألف في الميزان) وزاد الترمذي وابن حبان: ((فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة حسنة؟)) (٥) (فلقد رأيت رسول الله وَل يعقدها بيده) (١) ((إكمال الإعلام بتثليث الكلام)) ١٨٦/١. (٢) ((سنن الترمذي)) (٣٤١٠). (٣) في الأصول: لفظ. والجادة ما أثبتناه. (٤) بعدها في (ل)، (م): فتلك. وعليها: خـ (٥) ((سنن الترمذي)) (٣٤١٠)، ((صحيح ابن حبان)) ٣٥٤/٥ (٢٠١٢). ٢٨٩ = كتاب الأدب أي: يعقد هذِه الأعداد بأصابعه ويحسبها. وفيه: أن الرجال يعقدون بأصابعهم للتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والاستغفار ونحو ذلك؛ كما يعقدن النساء؛ لما في الحديث: ((يا معشر النساء سبحن وكبرن واعقدن بالأصابع؛ فإنهن مسؤولات))(١) يعني: أعضاء الآدمي، تسأل عما عمل بهن، فيشهدن على من فعل بهن كما تشهد الألسنة والأيدي والأرجل. (قالوا: يا رسول الله، كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل؟ قال: يأتي أحدَكم -يعني: الشيطان- في منامه فينومه قبل أن يقوله) یوضحه رواية الترمذي: ((يأتي أحدكم الشيطان وهو في مضجعه، فلا يزال ينومه حتى ينام))(٢) يعني: قبل أن يقوله. (ويأتيه في صلاته) أي: في آخر صلاته (فيذكره حاجة) له يحتاج إلى قضائها (قبل أن يقولها). لفظ الترمذي: ((يأتي أحدكم الشيطان وهو في صلاته فيقول: أذكر كذا، أذكر كذا؛ حتى ينفتل ولعله أن لا يفعل )). وفي الحديث: إشارة إلى استحباب مجاهدة الشيطان إذا عرض ليمنعه من الذكر والتلاوة والعبادة. [٥٠٦٦] (ثنا أحمد بن صالح) المصري، شيخ البخاري (ثنا عبد الله ابن وهب، حدثني عياش) بالمثناة تحت والشين المعجمة (ابن عقبة (١) لم أجده بهذا اللفظ، لكن تقدم برقم (١٥٠١) من حديث يسيرة أن النبي وسر أمرهن أن يراعين بالتكبير والتقديس والتهليل وأن لا يعقدن بالأنامل فإنهن مسؤولات مستنطقات. (٢) (سنن الترمذي)) (٣٤١٠). ٢٩٠ الحضرمي) صدوق. (عن الفضل بن حسن الضمري) بفتح الضاد المعجمة وسكون الميم، نسبة إلى ضمرة رهط عمرو بن أمية الضمري، صاحب رسول الله وَله، والفضل صدوق. (أن ابن أم الحكم) هذا هو الصحيح كما قاله محمد بن سعد وشيخنا ابن حجر وغيره. (أو ضباعة ابنتي(١) الزبير) بن عبد المطلب الهاشمية، قال خليفة بن خياط: حدثني غير واحد من بني هاشم أنهم لا يعرفون للزبير ابنة غير ضباعة. وقال: ضباعة هي أم حكيم(٢). قال الحافظ أبو القاسم(٣): وهذا وهم، فقد ذكر الزبير بن بكار أن للزبير ابنتين: ضباعة وأم حكيم، وذكر أن أم حكيم كانت تحت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وولده منها، وضباعة كانت تحت المقداد، قتل ابنها عبد الله يوم الجمل مع عائشة. واسم أم الحكم صفية بنت الزبير بن عبد المطلب، ويقال: كنيتها : أم حكيم. ويقال: أسمها عاتكة، وقد اختلف في كنيتها وفي أسمها، والشك من الراوي في أسمها، وقيل: إن أم الحكم هي أخت ضباعة، والشك في الحديث هل عنها أو عن [أختها](٤). (١) في (ل، م): بنت. والمثبت من المطبوع. (٢) ((طبقات خليفة)) (ص٦٢١). (٣) ((تاريخ دمشق)) ١٣٨/٢٨. (٤) في (ل، م): اسمها. ولعل الأنسب ما أثبتناه. ٢٩ - كتاب الأدب (حدثه(١) عن إحداهما أنها قالت: أصاب رسول الله وَّة) وتقدم الحديث في الخراج في باب بيان مواضع قسم الخمس بلفظ: إن أم الحكم أو ضباعة ابنتي الزبير حدثه (٢) عن إحداهما(٣). وهو الظاهر (سبيًا، فذهبت أنا وأختي فاطمة بنت النبي وَّه إلى رسول الله وَل، فشكونا إليه ما نحن فيه) من ضرر الخدمة (وسألناه أن يأمر لنا بشيء من السبي) الذي هو من الخمس. (فقال رسول الله ◌َّله: سبقكن يتامى بدر) لعل اليتامى كانوا من أهل بدر، واليتم في الناس فقد الصبي أباه قبل البلوغ، وقد يجمع اليتيم على يتامى؛ كأسير وأسارى، وإذا بلغ زال اسم اليتم حقيقة. (ثم ذكر قصة التسبيح) والتحميد والتكبير. ولفظ الرواية المتقدمة في الخراج زيادة على هذه الرواية: (( ولكن سأدلكن على ما هو خير لكن من ذلك: تكبرن الله على إثر كل صلاة ثلاثا وثلاثين تكبيرة، وثلاثًا وثلاثين تسبيحة، وثلاثًا وثلاثين تحميدة، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير )) قال عياش: وهما ابنتا عم النبي الته. و(قال: على إثر) بكسر الهمزة وسكون الثاء المثلثة، وبفتحهما لغتان (كل صلاة) و(لم يذكر النوم) المذكور مع الصلاة. (١) في الأصول: حدثته. والمثبت من ((السنن)). (٢) في الأصول: حدثته. والمثبت من ((السنن)). (٣) تقدم برقم (٢٩٨٧). ٢٩٢ ١١٠ - باب ما يَقُولُ إِذا أَضْبَحَ ٥٠٦٧ - حَدَّثَنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطاءٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عاصِم، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ بَّهِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مُزْنِي بِكَلِماتٍ أَقُولُهُنَّ إِذا أَصْبَحْتُ وَإِذا أَمْسَيْتُ، قَالَ: ((قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمَواتِ والأَرْضِ عالِمَ الغَيْبِ والشَّهادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَيءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إله إِلاَّ أَنْتَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسي وَشَرِّ الشَّيْطانِ وَشِرْكِهِ)). قالَ: ((قُلْها إِذا أَصْبَحْتَ وَإِذا أَمْسَيْتَ وَإِذا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ))(١). ٥٠٦٨ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِ نَّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذا أَصْبَحَ: ((اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنا وَبِكَ أَمْسَيْنا، وَبِكَ نَحْيا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ)). وَإِذا أَمْسَى قالَ: ((اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنا، وَبِكَ نَحْيا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ))(٢). ٥٠٦٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صالِحِ، حَدَّثَنا نُحَمَّدُ بْنُ أَبِي فُدَيْكِ، قالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ المَجِيدِ، عَنْ هِشامِ بْنِ الغازِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ مَكْحُولِ الدِّمَشْقي، عَنْ أَنَّسِ بْنِ مالِكِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ◌َّ قالَ: «مَنْ قالَ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ يُمْسي: اللَّهُمَّ إِنّي أَصْبَحْتُ أَشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلائِكَتَكَ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ الله لا إله إِلاَّ أَنْتَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَعْتَقَ اللهُ رُبْعَهُ مِنَ (١) رواه الترمذي (٣٣٩٢)، وأحمد ٩/١، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢٠٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٦٩١). وصححه الألباني في «الصحيحة» (٢٧٦٣). (٢) رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) ((١١٩٩))، والترمذي (٣٣٩١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٨٣٦)، وابن ماجه (٣٨٦٨)، وأحمد ٣٥٤/٢. وصححه الألباني في ((الصحيحة)) (٢٦٢). ٢٩٣ - كتاب الأدب النّارِ فَمَنْ قالَها مَرَّتَيْنِ أَعْتَقَ اللهُ نِصْفَهُ، وَمَنْ قالَها ثَلاثًا أَعْتَقَ اللهُ ثَلاثَةً أَرْباعِهِ فَإِنْ قالَها أَرْبَعًا أَعْتَقَهُ اللهُ مِنَ النّارِ))(١). ٥٠٧٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الطّائي، عَنِ ابنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِ وَِّ قالَ: «مَنْ قالَ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ حِينَ يُمْسي اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبّي لا إله إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِ وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما أَسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صَنَعْتُ، أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فاغْفِرْ لي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ. فَماتَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ)) (٢). ٥٠٧١ - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، عَنْ خالِدٍ ح، وَحَدَّثَنَا نُحَمَّدُ بْنُ قُدامَةَ بْنِ أَغْيَنَ، حَدَّثَنا جَرِيرٌ عَنِ الَحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ إِنْراهِيمَ بْنِ سُؤَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّ النَّبِي وَرَ كَانَ يَقُولُ إِذا أَمْسَى: ((أَمْسَيْنا وَأَمْسَى المُلْكُ الله والحَمْدُ لله لا إله إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَّهُ )). زادَ فِي حَدِيثِ جَرِيرٍ وَأَمَّا زُبَيْدٌ كانَ يَقُولُ كانَ إِبْراهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ يَقُولُ: (( لا إله إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ ما في هذِه اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ ما بَعْدَها وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما في هذِهِ اللَّيْلَةِ وَشَرِّ ما بَعْدَها رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَمِنْ سُوءِ الكِبْرِ أَوِ الْكُفْرِ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذابٍ في النّارِ وَعَذابٍ في القَّبْرِ )). وَإِذا أَصْبَحَ قالَ ذَلِكَ أَيْضًا: ((أَصْبَحْنا وَأَصْبَحَ المُلْكُ لله )». (١) رواه والترمذي (٣٥٠١)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢٠١)، والنسائي في («الكبرى» ٦/٦ (٩٨٣٧). وحسنه الحافظ ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) ٣٧٦/٢، وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (١٠٤١). (٢) رواه ابن ماجه (٣٨٧٢)، وأحمد ٣٥٦/٥، والنسائي في ((الكبرى)) ٩/٦ (٩٨٤٨). وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (٦٤٢٤). والحديث رواه البخاري (٦٣٠٦) من حديث شداد بن أوس. ٢٩٤ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَواهُ شُغْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ إِنْراهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ قالَ: (( مِنْ سُوءِ الكِبْرِ )). وَلَمْ يَذْكُرْ سُوءَ الكُفْرِ(١). ٥٠٧٢ - حَدَّثَنَا حَقْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبي عَقِيلٍ، عَنْ سابِقِ بْنِ ناجِيَةَ، عَنْ أَبي سَلَّامِ أَنَّهُ كانَ في مَسْجِدِ خِمْصٍ فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ فَقالُوا هذا خَدَمَ النَّبي وَ فَقَامَ إِلَيْهِ فَقالَ: حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَلَّهَلَمْ يَتَداوَلْهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ الرِّجالُ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَه يَقُولُ: ((مَنْ قالَ إِذا أَصْبَحَ وَإِذا أَمْسَى: رَضِينا باللهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً إِلَّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ))(٢). ٥٠٧٣ - حَدَّثَنا أَحْمَدُ بنُ صالِحٍ، حَدَّثَنا يَخْيَى بْنُ حَسَانَ وَإِسْمَاعِيلُ قالا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَنْبَسَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ غَنّامِ البَياضِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَ قَالَ: «مَنْ قالَ حِينَ يُصْبِحُ: اللَّهُمَّ ما أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ. فَقَدْ أَدِى شُكْرَ يَوْمِهِ، وَمَنْ قالَ مِثْلَ ذَلِكَ حِينَ يُمْسِي فَقَدْ أَدى شُكْرَ (٣) لَيْلَتِهِ »(٣). ٥٠٧٤ - حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ مُوسَى البَلْخي، حَدَّثَنا وَكِيعٌ ح، وَحَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ -المغْنَى - حَدَّثَنا ابن نُمَثْرٍ قالا: حَدَّثَنا عُبادَةُ بْنُ مُسْلِمِ الفَزاري، عَنْ جُبَيْرٍ (١) رواه مسلم (٢٧٢٣). (٢) رواه ابن ماجه (٣٨٧٠)، وأحمد ٣٣٧/٤، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٨٣٢). وحسنه ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) ٣٧١/٢، وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (٥٠٢٠). (٣) رواه النسائي في ((الكبرى)) (٩٨٣٥)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٤/ ١٨٣ (٢١٦٣)، والطبراني في ((الدعوات الكبير)) (٤١)، والبيهقي في ((الشعب)) ٦/ ٢١١ (٤٠٥٩). وضعفه الألباني في ((المشكاة)» (٢٤٠٧). ٢٩٥ - كتاب الأدب = ابْنِ أَبِي سُلَيْمانَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِم قالَ: سَمِعْتُ ابن عُمَرَ يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ وَلَ يَدَعُ هؤلاء الدَّعَواتِ حِينَ يُمْسي وَحِينَ يُصْبِحُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العافِيَةَ في الدُّنْيا والآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَقْوَ والعافِيَةَ في دِينِي وَدُنْيًا وَأَهْلِي وَمالي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتَي. وقالَ عُثْمَانُ: ((عَوْراتِي وَآمِنْ رَوْعاتي اللَّهُمَّ أَحْفَظْني مِنْ بَيْنِ يَدِي وَمِنْ خَلْفي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمالي وَمِنْ فَوْقي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتَي)). قالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ وَكِيمٌ يَغْني: الَخَشِفَ(١). ٥٠٧٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صالِحٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهُبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو أَنَّ سالمًا الفَرّاءَ حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ الَحَمِيدِ مَؤْلَى بَني هاشِم حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّهُ حَدَّثَتْهُ وَكَانَتْ تَخْدِمُ بَعْضَ بَناتِ النَّبِيِ وَّأَنَّ بِنْتَ النَّبِيِّ حَدَّثَتْهَا أَنَّ النَّبِيِ نَّ كَانَ يُعَلِّمُها فَيَقُولُ: ((قُولي حِينَ تُصْبِحِينَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، لا قُوَّةَ إِلَّ باللهِ ما شاءَ اللهُ كانَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلْمًا فَإِنَّهُ مَنْ قالَهُنَّ حِينَ يُصْبِحُ حُفِظَ حَتَّى يُمْسِي، وَمَنْ قالَهُنَّ حِينَ يُمْسي حُفِظَ حَتَّى يُصْبِحَ)» (٢). ٥٠٧٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الهَمْداني قالَ: أَخْبَرَنا حِ، وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمانَ قالَ: حَدَّثَنا ابن وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرِ النَّجاري، عَنْ تُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَيْلَمَانِي، قَالَ الرَّبِيعُ: ابن البَيْلَماني، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابن عَبّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ أَنَّهُ قالَ: ((مَنْ قالَ حِينَ يُصْبِحُ ﴿فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ (١) رواه ابن ماجه (٣٨٧١)، وأحمد ٢٥/٢، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢٠٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٤٠١). وصححه الألباني في ((صحيح الأدب المفرد)) (٩١٥). (٢) رواه النسائي في ((الكبرى)) (٩٨٤٠)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٦). وضعفه الألباني في ((ضعيف الترغيب والترهيب)) (٣٨٨). ٢٩٦ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الحَمْدُ فِي السَّمَواتِ والأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ إِلَى ﴿وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ أَدْرَكَ ما فاتَهُ فِ يَوْمِهِ ذَلِكَ وَمَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُمْسِي أَدْرَكَ ما فاتَهُ فِي لَيْلَتِهِ)). قالَ الرَّبِيعُ: عَنِ اللَّيْثِ(١). ٥٠٧٧ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمّدٌ وَوُهَيْبٌ نَحْوَهُ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابن أَبي عائِشٍ وقالَ حَمَادٌ: عَنْ أَبِي عَيّاشِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَ قَالَ: «مَنْ قالَ: إِذا أَصْبَحَ لا إله إِلاَّ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَّهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ، كانَ لَّهُ عِدْلُ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدٍ إِسْمَاعِيلَ، وَكُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَناتٍ وَحُظَّ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجاتٍ، وَكَانَ فِي حِرٍْ مِنَ الشَّيْطانِ حَتَّى يُمْسيِ، وَإِنْ قالَها إِذا أَمْسَى كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ )). قالَ فِي حَدِيثِ حَمّادٍ: فَرَأَىْ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فِيمَا يَرى النّائِمُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبَا عَيّاشِ يُحَدِّثُ عَنْكَ بِكَذَا وَكَذَا قَالَ: ((صَدَقَ أَبُو عَيّاشٍ)). قالَ أَبُو دَاوُدَ: رَواهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ وَمُوسَى الزَّمْعِي، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابن عائِشٍ (٢). ٥٠٧٨ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمانَ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مُسلِم -يغني: ابن زِیادٍ- قالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مالِكِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَ: « مَنْ قالَ حِينَ يُصْبحُ: اللَّهُمَّ إِنّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ، وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلائِكَتَكَ، وَجَمِيعَ (١) رواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٨٦٤)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣٩/١٢ (١٢٩٩١)، وابن عدي في ((الكامل)) ٤٤٢/٤، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ٢/ ١٠٠. وقال الألباني: ضعيف جدا. (٢) رواه النسائي في ((الكبرى)) (٩٨٥٥)، وابن ماجه (٣٨٦٧)، وأحمد ٤/ ٦٠. وصححه الألباني. ٢٩٧ - كتاب الأدب خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ الله لا إله إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ إِلاَّ غُفِرَ لَهُ ما أَصابَ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ مِنْ ذَنْبٍ، وَإِنْ قالَها حِينَ يُمْسي غُفِرَ لَهُ ما أَصابَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ))(١). ٥٠٧٩ - حَدَّثَنَا إِسْحاقُ بْنُ إِبراهِيمَ أَبُو النَّضْرِ الدِّمَشْقي، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدِ الفِلَسْطِينِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ الحارِثِ بْنِ مُسْلِمِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ مُسْلِمِ بْنِ الحَارِثِ التَّمِيمي، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ أَنَّهُ أَسَرَّ إِلَيْهِ فَقَالَ: ((إِذا اُنْصَرَفْتَ مِنْ صَلاةِ المَغْرِبِ فَقُلِ اللَّهُمَّ أَجِرْني مِنَ النّارِ. سَبْعَ مَرّاتٍ فَإِنَّكَ إِذا قُلْتَ ذَلِكَ، ثُمَّ مِتَّ في لَيْلَتِكَ كُتِبَ لَكَ جِوارٌ مِنْها وَإِذا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقُلْ كَذَلِكَ فَإِنَّكَ إِنْ مِتَّ فِي يَوْمِكَ كُتِبَ لَكَ جِوارٌ مِنْها)). أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ، عَنِ الحَارِثِ أَنَّهُ قَالَ: أَسَرَّها إِلَيْنا رَسُولُ اللهِ وَِّ فَنَحْنُ نَخُصُّ بِها إِخْوانَنا(٢). ٥٠٨٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمانَ الحِمْصِي وَمُؤَمَّلُ بْنُ الفَضْلِ الَحَرّانِي، وَعَلِي بْنُ سَهْلِ الرَّمْلِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ المُصَفَّى الحِمْصي قالُوا: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسّانَ الكِناني، قالَ: حَدَّثَنِي مُسلِمُ بْنُ الحارِثِ بْنِ مُسْلِمِ الثَّمِيمي، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبي ◌َِّ قالَ نَحْوَهُ إِلَى قَوْلِهِ: ((جِوارٌ مِنْها)). إِلاَّ أَنَّهُ قالَ فِيهِما: ((قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَدًا)). قالَ عَلِي بْنُ سَهْلٍ فِيهِ: إِنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ وقالَ عَلي وابنُ المُصَفَّى: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ وَِّ فِي سَرِيَّةٍ فَلَمَّا بَلَغْنا المغارَ أَسْتَحْثَثْتُ فَرَسي فَسَبَقْتُ أَصْحَابِي وَتَلَقَّانِي الَحي بِالرَّنِينِ فَقُلْتُ لَهُمْ: قُولُوا لا إله إِلاَّ اللهُ تُحْرَزُوا فَقَالُوها، فَلامَني أَصْحابِي وَقالُوا: حَرَمْتَنا الغَنِيمَةَ، فَلَمَّا قَدِمْنا عَلَى رَسُولِ اللهِ وََّ أَخْبَرُوهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ فَدَعاني (١) رواه الترمذي (٣٥٠١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٨٣٨). وضعفه الألباني. (٢) رواه أحمد ٢٣٤/٤، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٩٣٩). وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (١٦٢٤). ٢٩٨ فَحَشَّنَ لي ما صَنَعْتُ وقالَ: (( أَمَا إِنَّ اللهَ قَدْ كَتَبَ لَكَ مِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ كَذا وَكَذَا)). قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَأَنَا نَسِيتُ الثَّوَابَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّرَ: (( أَمَا إِنّي سَأَكْتُبُ لَكَ بِالوَصاةِ بَعْدَي )). قالَ: فَفَعَلَ وَخَتَمَ عَلَيْهِ فَدَفَعَهُ إِلَى وَقَالَ لي، ثُمَّ ذَكَرَ مَعْنَاهُمْ وقالَ ابن المُصَفَّى: قالَ: سَمِعْتُ الحارِثَ بْنَ مُسْلِمِ بْنِ الحارِثِ التَّمِيمي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ(١). ٥٠٨١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ نُحَمَّدِ الدِّمَشْقي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ بْنُ مُسْلِم الدِّمَشْقي، وَكَانَ مِنْ ثِقَاتِ المسْلِمِينَ مِنَ الْمُتَعَبِّدِينَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُدْرِكُ بْنُ سَغدٍ، قالَّ يَزِيدُ: شَيْخْ ثِقَةٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ أُمّ الدَّزْداءِ، عَنْ أَبي الدَّزِدَاءِ رَظُّه قالَ: مَنْ قَالَ إِذا أَصْبَحَ وَإِذا أَمْسَى: حَسبي اللهُ لا إله إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ كَفَاهُ اللهُ ما أَهَمَّهُ صادِقًا كانَ بِها أَوْ كاذِبًا(٢). ٥٠٨٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُصَفَّى، حَدَّثَنا ابن أَبِي فُدَیْكٍ، قال: أخبرني ابن أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ أَبِي أَسِيدِ البَّادِ عَنْ مُعاذِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قالَ: خَرَجْنا في لَيْلَةِ مَطَرٍ وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ نَطْلُبُ رَسُولَ اللهِ وََّ لِيُصَلِّي لَنَا فَأَذْرَكْناهُ فَقَالَ: ((أَصَلَّيْتُمْ؟)). فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا فَقَالَ: ((قُلْ)). فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا ثُمَّ قالَ: ((قُلْ )). فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا ثُمَّ قالَ: ((قُلْ )). فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ ما أَقُولُ؟ قالَ: ((﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ والمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلاثَ مَرّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيءٍ))(٣). ٥٠٨٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، حَدَّثَنا نُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قالَ: حَدَّثَني أَبي - (١) أنظر ما قبله. (٢) رواه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٧١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٦/ ١٤٩. وقال الألباني في ((الضعيفة)) (٥٢٨٦): منكر. (٣) رواه الترمذي (٣٥٧٥)، والنسائي ٢٥٠/٨، وأحمد ٣١٢/٥. وحسنه الألباني. ٢٩٩ - كتاب الأدب قالَ ابن عَوْفٍ: وَرَأَيْتُهُ فِي أَصْلِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ضَمْضَمٌ، عَنْ شُرَيْحِ، عَنْ أَبي مالِكِ قالَ: قالُوا: يا رَسُولَ اللهِ حَدِّثْنا بِكَلِمَةٍ نَقُولُها إِذا أَصْبَحْنا وَأَمْسَيْنا واضْطَجَعْنا فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَقُولُوا: اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمَواتِ والأَرَضِ عالمَ الغَيْبِ والشَّهادَةِ أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَىء والملائِكَةُ يَشْهَدُونَ أَنَّكَ لا إله إِلاَّ أَنْتَ فَإِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ أَنْفُسِنا وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ الرَّجِيم وَشِرْكِهِ وَأَنْ نَقْتَرِفَ سُوءًا عَلَى أَنْفُسِنا أَوْ نَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِم (١). ٥٠٨٤ - قالَ أَبُو دَاوُدَ: وَبِهَذا الإِسْنادِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قالَ: ((إِذا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: أَصْبَحْنا وَأَصْبَحَ المُلْكُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هُذا اليَوْمِ: فَتْحَهُ وَنَصْرَهُ وَنُورَهُ وَبَرَكَتَهُ وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما فِيهِ وَشَرِّ ما بَعْدَهُ، ثُمَّ إِذا أَمْسَىْ فَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ))(٢). ٥٠٨٥ - حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الوَلِيدِ عَنْ عُمَرَ بْنِ جُعْثُم، قالَ: حَدَّثَنِي الأَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الحَرازي، قالَ: حَدَّثَنِي شَرِيقُ الهَوْزَنِي قالَ: دَخَلْتٌّ عَلَى عائِشَةَ رضي الله عنها فَسَأَلَّتُها بِمَ كانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَفْتَتِحُ إِذا هَبَّ مِنَ اللَّيْلِ؟ فَقالَتْ لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَىء ما سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ كانَ إِذا هَبَّ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ عَشْرًا وَحَمِدَ عَشْرًا وقالَ: (( سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ)). عَشْرًا وقالَ: ((سُبْحَانَ المَلِكِ القُّدُّوسِ )). عَشْرًا، واسْتَغْفَرَ عَشْرَا، وَهَلَّلَ عَشْرًا ثُمَّ قالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ضِيقِ الدُّنْيا وَضِيقِ يَوْمِ القِيامَةِ)). عَشْرًا ثُمَّ يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ(٣). ٥٠٨٦ - حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ صالِحٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (١) رواه الطبراني في ((الكبير)) ٢٩٥/٣ (٣٤٥٠). وضعفه الألباني. (٢) رواه الطبراني في ((مسند الشاميين)) ٢/ ٤٤٧ (١٦٧٥). وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (٥٦٠٦). (٣) رواه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٧٠٧)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ١/ ٤٥٧. وصححه الألباني. ٣٠٠ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبي صالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وََّ إِذا كانَ فِي سَفَرٍ فَأَسْحَرَ يَقُولُ: (سَمِعَ سامِعٌ بِحَمْدِ اللهِ وَنِعْمَتِهِ وَحُسْنِ بَلَائِهِ عَلَيْنا، اللَّهُمَّ صاحِبْنا فَأَفْضِلْ عَلَيْنا عائِذًا باللهِ مِنَ النّارِ(١). ٥٠٨٧ - حَدَّثَنا ابن مُعاذٍ، حَدَّثَنَا أَبي، حَدَّثَنَا المسْعُودي، حَدَّثَنا القاسِمُ قالَ: كانَ أَبُو ذَرِّ يَقُولُ: مَنْ قالَ حِينَ يُصْبِحُ اللَّهُمَّ ما حَلَقْتُ مِنْ حَلِفٍ أَوْ قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ، أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ فَمَشِيئَتُكَ بَيْنَ يَدِي ذَلِكَ كُلِّهِ ما شِئْتَ كانَ، وَمَا لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنِ اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لي وَتَجَاوَزْ لِي عَنْهُ، اللَّهُمَّ فَمَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ فَعَلَيْهِ صَلاتِي، وَمَنْ لَعَنْتَ فَعَلَيْهِ لَغْنَتِي كَانَ فِي أَسْتِثْناءٍ يَوْمَهُ ذَلِكَ أَوْ قَالَ ذَلِكَ اليَوْمَ(٢). ٥٠٨٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مَؤْدُودٍ عَمَّنْ سَمِعَ أَبَانَ بْنَ ◌ُثْمَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُثْمانَ - يَعْني: ابن عَفّانَ - يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَه يَقُولُ: ((مَنْ قالَ بِسْمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ مَعَ أسْمِهِ شَيءٍ في الأَرْضِ وَلا في السَّماءِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ثَلاثَ مَرّاتٍ، لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ، وَمَنْ قالَها حِينَ يُصْبِحُ ثَلاثَ مَرّاتٍ، لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلاءٍ حَتَّى يُمْسَيَ)). قالَ: فَأَصابَ أَبَانَ بْنَ عُثْمانَ الفالِجُ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ الذي سَمِعَ مِنْهُ الَحَدِيثَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَقالَ لَهُ: مَا لَكَ تَنْظُرُ إِلَى؟ فَواللَّهِ ما كَذَبْتُ عَلَى عُثْمَانَ وَلا كَذَبَ عُثْمَانُ عَلَى النَّبِيِ وََّ، ولكن اليَوْمَ الذي أَصابَنِي فِيهِ ما أَصابَتِي غَضِبْتُ فَنَسِيتُ أَنْ أَقُولَها(٣). (١) رواه مسلم (٢٧١٨). (٢) رواه عبد الرزاق ٥١٦/٨ (١٦١١٧)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (٣٤٥) من طريق أبي داود. (٣) رواه الترمذي (٣٣٨٨)، وابن ماجه (٣٨٦٩)، وأحمد ٦٢/١، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٦٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠١٧٨). وصححه الألباني في ((صحيح الأدب المفرد)) (٥١٤).