النص المفهرس
صفحات 1-20
شَرَ سُكِرُ الَّدَاوُد لِاِبْنِ رَسَلَان تَصْنِفُ شّحَاب الدينُ إِ العَّاسِ الْ حَيْنَ بْ عَلِيَبْن ◌َسْلَنَ الْقَدِّ الرمليّ السَّانِى المتَوَفِى سَنَّةٍ ٨٤٤ هـ أشرف عليّه وَشارك في تحقيقه خَالِ الرَاط تحَقِيْق ياسِرِ مَالِ - أَيْمَ السَّيِّد عَبْدُ الفَاَجِ ◌ِّامِ عَبْ د الَّ حَيّ - عَادِل التّلَاويّ بمشاركة الباحثين بدار الفلاح المُجَلَّدُ السَّابِعُ ◌ِكَتَابُ الصَّلاَةِ - ◌ِكَتَار الزكاة ١٤٠١ - ١٦٤١ دَارُ الفِلاَّع لِلْتَحْتِ الْعِلْمِّ وَتَحَقِيقِالتَّاثِ ١٨ شارع أحْسن - حي الجامعة - الفيُّ ت ٠١٠٠٠٠٥٩٢٠٠ 3 7 لِإِبْنِ رَسْلَان ٧ بسم الد الرحمن الرحيم جميع الحقوق محفوظة لِدَارِ الفَلَاِحِ وَلَ يَوْ نِشْرِ هَذا الكِتَّاب بأنّ صِيفَة أو تصويره PDF إِلَّا بازن خطي من صَاحِب الدّارِ الْأَسْتَاذ / خالِد الرّبَّابِ جميع الحقوق محفوظة الطّبْعَةُ الْأُولِى ١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦م رقم الإيداع بدارالكتبُ ٢٠١٥/١٧١٦٤ دَارُ الفُلاع لِلْبَحْبِ الْعِلْمِ وَتَحَقِيقِ التّاثِ ١٨ شارع أخمن - حي المليقة - الفيومُ ت ٠١٠٠٠٠٥٩٢٠٠ Kh_rbat@hotmail.com تطلب منشوراتنا من ) دار العلم - بلبيس- الشرقية - مصر 0 دار الأفهام - الرياض 0 دار كنوز إشبيلها - الرياض مكتبه ونسميلات ابن القيم أبى عبي 0 الإسلامية دار ابن حزم - بيروت 0 ٥ دار المحسن - الجزائر 0 دار الإرشاد-استانبول دَارُ الْفَلاَح بالفيوم ◌ُسَهُوَ الِ القَارِ ٦ ١- باب تَفْرِيعِ أَبُوابِ الشَّجُودِ وَكَمْ سَجْدَةٍ فِي القُزْآنِ ١٤٠١- حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ البَرْقِيَّ، حَدَّثَنَا ابن أَبِي مَزْيَمَ، أَخْبَرَنا نافِعُ ابْنُ يَزِيدَ، عَنِ الحَارِثِ بْنِ سَعِيدِ العُتَّقِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُنَيْنٍ - مِنْ بَنِي عَبْدِ كُلالٍ- عَنْ عَمْرِو بْنِ العاصِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً في القُرْآنِ مِنْهَا ثَلاثٌ فِي المُفَصَّلِ وَفِي سُورَةِ الحَجِّ سَجْدَتانِ (١). قالَ أَبُو دَاوُدَ: رُوِيَ، عَنْ أَبِ الدَّرْداءِ عَنِ النَّبِيِّ وَ إِحْدى عَشْرَةَ سَجْدَةً وَإِسْنادُهُ واهٍ(٢). ١٤٠٢- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، أَخْبَرَنا ابن وَهْبٍ أَخْبَرَنِي ابن لَهِيعَةَ أَنَّ مِشْرَحَ بْنَ هاعانَ أَبَا المُضْعَبِ حَدَّثَهُ أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عامِرٍ حَدَّثَهُ قالَ: قُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ وَرَ : أَفِي سُورَةِ الحَجِّ سَجْدَتَانِ؟ قالَ: (نَعَمْ وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُما فَلا يَقْرَأْهُمَا))(٣). باب تفريع أبواب السجود وكم سجدة في القرآن [١٤٠١] (حدثنا محمد بن) عبد الله بن (عبد الرحيم) (٤) بن سعيد(٥) ابن أبي زرعة مولى بني زهرة (بن البرقي) بفتح الباء الموحدة وسكون (١) رواه ابن ماجه (١٠٥٧). وضعفه الألباني في ((ضعيف أبي داود)) (٢٤٨). (٢) رواه الترمذي (٥٦٨)، وابن ماجه (١٠٥٥، ١٠٥٦)، وضعفه الألباني في ((ضعيف أبي داود)) (٢٤٩). (٣) رواه الترمذي (٥٧٨)، وأحمد ١٥١/٤، ١٥٥. وقال الألباني في ((صحيح أبي داود)) (١٢٦٥/ م): إسناده حسن، وهو صحيح دون قوله: ((ومن لم یسجدهما)). (٤) في (ر): عبد الرحمن. (٥) في بعض مصادر التخريج: شعبة. ٧ = كتاب الصلاة - سجود القرآن الراء، ثم قاف، نسبة إلى برقة بلدة بالمغرب خرج منها جماعة [كثيرة من العلماء](١) قال النسائي: لا بأس به(٢). وقال ابن(٣) يونس: كان ثقة (٤) (حدثنا(٥) يزيد بن أبي مريم) الدمشقي، أخرج ه البخاري ([أنا نافع بن يزيد، عن الحارث، عن سعيد](٦) العتقي) بضم العين وفتح المثناة فوق (٧) بعدها قاف، نسبةً إلى العتق، والعتقاء ليسوا من قبيلة واحدة، وإنما هم من [قبائل شتى](٨) منهم من (٩) حجر حمير ومن كنانة مضر ومن سعد(١٠) العشيرة وغيرهم. (عن(١١) عبد الله بن منين (١٢)) بضم الميم وفتح النون الأولى مصغر اليحصبي (١٣) المصري [(من بني عبد] (١٤) كلال) بضم الكاف وتخفيف اللام ([عن عمرو بن العاص أن النبي وَلّ أقرأه](١٥) خمس عشرة سجدة [في القرآن (١٦)]) كذا رواه ابن ماجه ورواه الدارقطني (١) في (م): كثرة من أهل و. (٢) ((مشيخة النسائي)) (٤١)، وانظر: ((المعجم المشتمل)) لابن عساكر (٨٦٥). (٣) في (م): أبو. (٤) انظر: ((تهذيب الكمال)) ٥٠٤/٢٥. (٥)، (٦) سقط من (ر). (٧) من (ر). (٨) غير واضحة في (م). (٩) من (ر). (١٠) في (م): سعيد. (١١) سقط من (ر). (١٢) في (م): هبيرة. (١٣) في (م): الحمصي. (١٤)، (١٥)، (١٦) سقط من (ر). ٨ والحاكم(١)، وحسنه [الحافظ عبد العظيم](٢) المنذري(٣) و[محيي الدين](٤) النووي(٥)، هكذا عدها أبو العباس بن سريج من أصحابنا، وجعل منها سجدة ص، والثانية في سورة الحج معًا، وهي رواية عن أحمد بن حنبل غير المشهورة وهو قول إسحاق ابن راهويه، واستدلوا بهذا الحديث(٦). (منها ثلاث في المفصل) في آخر النجم ﴿ فَسْجُدُواْ لِلَّهِ وَأَعْبُدُواْهُ﴾(٧) وفي الانشقاق: ﴿وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون﴾(٨) وآخر ﴿اقْرَأْ بِأَسِْ رَبِّكَ﴾: ﴿واسجد واقترب﴾(٩)، (وفي سورة الحج) ثنتان [الأكثر (سجدتان)](١٠) الأولى: ﴿وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَآءُ﴾(١١)، والثانية: ﴿وَأَفْعَلُواْ اُلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾(١٢). (١) ((سنن ابن ماجه)) (١٠٥٧)، ((سنن الدار قطني)) ٤٠٨/١، ((المستدرك)) ٢٢٣/١. (٢) سقط من (ر). (٣) كذا نقله الحافظ ابن حجر في ((التلخيص)) ٢٧/٢. وابن الملقن في ((البدر المنير)) ٤/ ٢٥٧. (٤) سقط من (ر). (٥) ((المجموع شرح المهذب)) ٤/ ٦٠. (٦) ((مسائل أحمد وإسحاق برواية الكوسج)) (٣٧٢). (٧) النجم: ٦٢. (٨) الانشقاق: ٢١. (٩) العلق: ١٩. (١٠) من (ر). (١١) إبراهيم: ٢٧. (١٢) الحج: ٧٧. ٩ - كتاب الصلاة - سجود القرآن [(قال المصنف وروي](١) عن أبي الدرداء) عويمر بن عامر الأنصاري [رُ (عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم)](٢) هذا الذي ذكره بصيغة التمريض، رواه الترمذي عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: سجدت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (إحدى عشر سجدة) وزاد: منها التي في النجم. ثم قال الترمذي: وحديث أبي الدرداء حديث غريب، [لا نعرفه إلا من حديث سعيد بن أبي هلال، عن عمر الدمشقي، عن أم الدرداء. الحديث](٣). ثم قال: حدثنا عبد الله ابن عبد الرحمن، أنا عبد الله بن صالح [ثنا الليث بن](٤) سعد، عن خالد بن(٥) يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عمر وهو ابن(٦) حيان الدمشقي قال: سمعت مخبرًا يخبر عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: سجدت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إحدى(٧) عشرة سجدة منها التي في النجم. ثم قال: وهذا أصح [من حديث](٨) سفيان ابن وكيع عن ابن وهب(٩) يعني: الحديث (١)، (٢) سقط من (ر). (٣) من (ر). (٤) في (م): بن عبد الله بن. (٥) في (م): خاله. (٦) في (ر): أبو. (٧) في (م): أحد. (٨) سقطت من الأصول الخطية واستدركتها من ((سنن الترمذي)). (٩) «سنن الترمذي)) ٤٥٧/٢-٤٥٨. ١٠ المذكور (١) (وإسناده واهٍ(٢)) هذا عند(٣) المصنف، وأما عند الترمذي فصحيح [كما تقدم. [١٤٠٢] (حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، أنا) عبد الله (ابن وهب) قال: (أخبرني] (٤)) عبد الله (ابن لهيعة) بفتح اللام (أن مشرح) بكسر الميم وسكون الشين المعجمة وفتح الراء، ثم حاء مهملة. ([بن هاعان](٥)) بعين مهملة المعافري (أبا المصعب) وثقه(٦) ابن معين(٧)، قال ابن يونس: مات قريبًا من سنة عشرين ومائة(٨). ([حدثه أن عقبة بن عامر حدثه قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفي سورة الحج سجدتان](٩)) ولفظ الترمذي: قلت(١٠): يا رسول الله فضلت سورة الحج [بأن فيها سجدتين(١١). (ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما) يعني: ومن لم يسجد هاتين (١) غير واضحة في (م). (٢) في (ر)، (م): واهي. والمثبت الجادة. (٣) في (م): عبد الله. (٤) سقط من (ر). (٥) في (ر): عاهان. (٦) في (م): وهب. (٧) ((تاريخ ابن معين برواية الدارمي)) (٧٥٥). (٨) ((تهذيب الكمال)) ٢٨/ ٨. (٩) سقط من (ر). (١٠) في (ر): والله. (١١) ((سنن الترمذي)) (٥٧٨). ١١ = كتاب الصلاة - سجود القرآن السجدتين فلا يقرأ السورة التي](١) فيها السجدتان. قال التُّوربشتي(٢): وجه النهي عن قراءة(٣) السجدتين بتالي(٤) السجدتين، فإذا كانت تجب بصدد التضييع(٥) وتركهما فالأولى به ترك السورة(٦). وقد ذكر الحاكم أنه (٧) تفرد به، وأكده الحاكم بأن الرواية صحت فيه من قول عمر وابن مسعود وابن عباس(٨) وأبي الدرداء وأبي موسى وعمار، ثم ساقها موقوفة عليهم، وأكده(٩) البيهقي بما رواه في ((المعرفة)) من طريق خالد بن معدان مرسلًا(١٠). (١) في (م): قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم . (٢) في (م): النووي في. وهو فضل الله التوربشتي، محدث فقيه من أهل شيراز، له شرح على ((مصابيح البغوي)) انظر: ((طبقات الشافعية)) للسبكي ٨٣٤٩ (١٢٤٥). (٣) من (ر). (٤) غير واضحة في (م). (٥) بياض في (ر). (٦) انظر: ((مرقاة المفاتيح)) ٨١٤/٢ بتصرف. (٧) الضمير في (أنه) عائد على عبد الله بن لهيعة. (٨) في (ر): عمر. (٩) بياض في (ر). (١٠) ((معرفة السنن والآثار)) ١٥٣/٢. ١٢ ٢- باب مَنْ لَمْ يَرَ الشُّجُودَ فِيِ المُفَصَّلِ ١٤٠٣- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ رافِعٍ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ القاسِمِ - قالَ مُحَمَّدٌ: رَأَيْتُهُ بِمَكََّ- حَدَّثَنَا أَبُو قُدامَةَ، عَنْ مَطَرِ الوَرّاقِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَمْ يَسْجُدْ فِي شَيءٍ مِنَ المُفَصَّلِ مُنْذُ تَحَوَّلَ إِلَى المَدِينَةِ (١). ١٤٠٤- حَدَّثَنا هَنّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنا وَكِيعْ، عَنِ ابن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسَيْطٍ عَنْ عَطاءِ بْنِ يَسارٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّ النَّجْمَ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيها(٢). ١٤٠٥- حَدَّثَنا ابن السَّرْحِ، أَخْبَرَنا ابن وَهْبٍ، حَدَّثَنا أَبُو صَخْرٍ، عَنِ ابن قُسَيْطٍ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ رََّ بِمَعْناهُ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ زَيْدٌ الإِمامَ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيها(٣). باب من لم ير السجود في المفصل [١٤٠٣] (حدثنا (٤) محمد بن رافع(6)) بن أبي زيد سابور القشيري مولاهم، روى عنه الجماعة سوى ابن ماجه (حدثنا أزهر بن القاسم) (١) رواه ابن خزيمة ٢٨١/١ (٥٦٠)، والطبراني ٣٣٤/١١ (١١٩٢٤)، والبيهقي ٢/ ٣١٢-٣١٣، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٩/ ١٢٠، وقال: هذا عندي حديث منكر. وضعفه النووي في ((خلاصة الأحكام)) ٦٢٤/٢ (٢١٥١)، والألباني في ((ضعيف أبي داود)) (٢٥١). (٢) رواه البخاري (١٠٧٢، ١٠٧٣)، ومسلم (٥٧٧). (٣) رواه ابن خزيمة ٢٨٤/١ (٥٦٦)، والطحاوي ٣٥٢/١. (٤) سقط من (ر). (٥) في (ر): وكيع بن أبي. ١٣ - كتاب الصلاة - سجود القرآن أبو بكر الراسبي، أخرج له النسائي وابن ماجه (قال محمد) بن رافع في روايته: (رأيته بمكة. حدثنا (١) أبو قدامة) الحارث بن عبيد، وهو إيادي بصري، أخرج له مسلم في العلم وصفة الجنة. (عن مطر الوراق، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﴾ لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة) وهذا الحديث استدل به الشافعي في القديم (٢) على إسقاط سجدات المفصل المذكورة. قال ابن عبد البر: هذا قول ابن عمر وابن عباس وسعيد بن المسيب وابن جبير وعكرمة والحسن ومجاهد وعطاء وطاوس ومالك وطائفة من أهل المدينة (٣). وحجة الجديد(٤)(٥) ما رواه الشيخان من رواية أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سجد في ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾(٦). [وفي رواية لمسلم: سجدنا مع النبي ◌َّ في ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾](٧) و﴿ اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ﴾(٨). وروى [البزار من](٩) حديث عبد الرحمن بن عوف (١) سقط من (ر). (٢) انظر: ((الحاوي الكبير)) ٢٠٣/٢. (٣) ((التمهيد)) ١٩/ ١١٨-١١٩. (٤) في (م): الحديث. (٥) ((الأم)) ٥٤٨/٨. (٦) أخرجه البخاري (١٠٧٤)، ومسلم (٥٧٨). (٧) من (ر). (٨) ((صحيح مسلم)) (٥٧٨) (١٠٩). (٩) في (م): الترمذي. ١٤ قال: رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم سجد في ﴿إِذَا السَّمَاءُ أُنشَقَّتْ﴾ عشر مرات(١)(٢). وأجابوا عن حديث ابن عباس هذا بأجوبة منها: أنه ضعيف كما قال البيهقي(٣) وغيره. ثانيها: أنه ناف [وغيره مثبت، زعم بعضهم أن عمل أهل المدينة استمر على ترك السجود في المفصل بعد النبي، وفيه نظر لما روى الطبري بإسناد صحيح عن عبد الرحمن بن أبزى عن عمر أنه قرأ النجم في الصلاة فسجد فيها، ثم قام فقرأ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾](٤). ثالثها: أن الترك(٥) إنما ينافي الوجوب وسجود التلاوة مستحب لا واجب، وسيأتي شاهد الجديد(٦). [قال أبو داود يروى مرسلًا](٧). [١٤٠٤] (حدثنا هناد بن السري، حدثنا وكيع، عن) محمد بن عبد الرحمن (ابن أبي ذئب، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط) الليثي [عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أنس، عن زيد بن ثابت ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمعناه. (عن عطاء بن يسار، عن زيد بن ثابت قال: قرأت على رسول الله (١) في (ر): مرار. (٢) ((مسند البزار)) (١٠٤٠). (٣) ((معرفة السنن والآثار)) ١٤٧/٢. (٤) في (م): غير متقن. (٥) في (م): المزي. (٦) في (م): الحديث. (٧) من (ر). ١٥ = كتاب الصلاة - سجود القرآن صلى الله عليه وآله وسلم) سورة (النجم](١) فلم يسجد فيها)(٢). احتج به طائفة على أنه لا سجود في النجم ولا في المفصل، روي ذلك عن عمر وأبي بن كعب وابن عباس وأنس(٣)، وعن سعيد بن المسيب والحسن وطاوس. وقال يحيى: أدركت القراء لا يسجدون في المفصل، وهو (٤) قول مالك(٥) كما تقدم، واحتجوا بهذا الحديث وبما رواه قتادة عن عكرمة قال: سجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة في المفصل، فلما هاجر ترك. واحتج من قال بالسجود في النجم عن حديث زيد هذا بأنه يمكن أن يكون ترك السجود لبيان الجواز. وقال الطحاوي: يمكن أن يكون قرأها وقت النهي، أو لأنه كان على غير(٦) وضوء(٧)، وقيل: لبيان جواز تأخيرها وأنها ليست بواجبة على الفور. [١٤٠٥] (حدثنا) أحمد بن عمرو (ابن السرح، [ثنا ابن وهب، ثنا] (٨) أبو صخر) يزيد بن أبي سمية الأيلي(٩) (عن) يزيد بن عبد الله (ابن قسيط (١) في (ر): قوله. (٢) زاد في (ر): أخرجه خ م ت ن. (٣) من (ر). (٤) في (ر): وهذا. (٥) ((المدونة)) ١٩٩/١. (٦) سقط من (ر). (٧) (شرح مشكل الآثار)) ٢٤٦/٩. (٨) سقط من (ر). (٩) كذا بالأصول الخطية، وهذا متعقب؛ فإن يزيد بن أبي سمية لم يرو له أبو داود إلا ١٦ [عن خارجة بن زيد، عن أبيه) وروى الطبري حديث أبي صخر هذا بسنده، وزاد وصليت خلف عمر بن عبد العزيز وأبي (١) بكر بن حزم فلم يسجدا فيها](٢). (قال) المصنف(٣) (كان زيد(٤) الإمام) [بالنصب خبر كان](٥) (فلم يسجد) في النجم فترك(٦) النبي صلى الله عليه وآله وسلم السجود تبعًا لزيد كما تأوله الطبري وغيره قال: وقد ورد كذلك. حديثًا واحدًا وهو قول ابن عمر: ما قال رسول الله وَّر في الإزار فهو في القميص. وأما أبو صخر المقصود فهو حميد بن زياد المدني. أنظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)» ٣٦٦/٧. (١) في (ر): وأبو. والمثبت هو الصواب. (٢) من (ر). (٣) من (ر). (٤) في (م): یری. (٥) من (ر). (٦) في (م): فنزل على. ١٧ - كتاب الصلاة - سجود القرآن ٣- باب مَنْ رَأىْ فِيها الشُّجُودَ ١٤٠٦- حَدَّثَنَا حَقْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ بَلّ قَرَأَ سُورَةَ النَّجْم فَسَجَدَ فِيهَا وَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنَ القَوْمِ إلَّ سَجَدَ فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ كَفَّا مِنْ حَصَّى أَوْ تُرابٍ فَرَفَعَهُ إِلَى وَجْهِهِ وقالَ: يَكْفِينِي هذا. قالَ عَبْدُ اللهِ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ قُتِلَ كافِرًا(١). باب من رأى فيها سجودًا [١٤٠٦] (حدثنا حفص بن عمر) الحوضي (ثنا شعبة، عن (٢) أبي إسحاق) السبيعي (عن الأسود، عن(٣) عبد الله) بن مسعود ظ﴾ (أن رسول الله ◌َ﴾ قرأ سورة النجم فسجد بها (٤) وما(٥) بقي أحد من القوم إلا سجد) معه حتى شاع أن أهل مكة أسلموا. قال عياض: كان سبب سجودهم أنها أول سورة(٦) نزلت فيها السجدة(٧). أما ﴿اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ﴾ [فإن السابق](٨) منها أوائلها، وأواخرها إنما(٩) (١) رواه البخاري (١٠٦٧، ١٠٧٠)، ومسلم (٥٧٦). (٢) سقط من (ر). (٣) سقط من (ر). (٤) كذا في (ر). وفي مطبوعة ((السنن)): فيها. وليست في (م). (٥) سقط من (ر). (٦) في (ر): سجدة. (٧) ((إكمال المعلم)) ٥٢٥/٢. (٨) في (ر): فالسابق. (٩) من (ر). ١٨ نزل بعد ذلك، بدليل قصة أبي جهل في نهيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الصلاة، وروى الدارقطني من حديث أبي هريرة: سجد [رسول الله] (١) صلى الله عليه وآله وسلم -بآخر النجم - والجن والإنس والشجر(٢). ورواه ابن أبي شيبة بلفظ: سجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [والمسلمون في النجم](٣) إلا رجلًا من قريش أراد الشهرة بذلك(٤). ورواية البخاري وغيره: وسجد معه المسلمون والمشركون والجن (٥) والإنس(٥) . وبوَّب عليه باب سجود المسلمين مع المشركين، والمشرك نجس ليس له وضوء، ثم قال البخاري: وكان ابن عمر يسجد على غير وضوء. قال ابن المنير: هُذِه الترجمة ملتبسة، والصواب رواية من روى أن ابن عمر كان يسجد للتلاوة على غير وضوء. قال: والظاهر من تبويب البخاري أنه صوَّب مذهبه، واحتج له بسجود المشركين لها، والمشرك نجس لا وضوء له (٦)، ولا يكون سجود المشركين حجة؛ لأن الباعث لهم على تلك (٧) السجدة الشيطان لا الإيمان. والظاهر أن البخاري (١) في (ر): النبي. (٢) ((سنن الدارقطني)) ٤٠٩/١. (٣) سقطت من الأصول الخطية واستدركها من ((مصنف ابن أبي شيبة)). (٤) ((مصنف ابن أبي شيبة)) (٤٢٨٣). (٥) ((صحيح البخاري)) (١٠٧١). (٦) ((المتواري على أبواب البخاري)» ص١١٥. (٧) سقط من (ر). ١٩ - كتاب الصلاة - سجود القرآن رجح الجواز لفعل المشركين ذلك(١) بحضرة الشارع ولم ينكر عليهم سجودهم بغير طهارة، ولأن الراوي أطلق عليه اسم السجود فدل على الصحة ظاهرًا. (فأخذ رجل من القوم) وهذا الرجل هو أمية بن خلف، وقيل: هو الوليد بن المغيرة، وقيل: هو عتبة بن ربيعة، وقيل: إنه أبو أحيحة (٢) سعيد بن العاص، والأول أصح، وهذا الذي ذكره البخاري(٣). (كفّا من حصى أو تراب) شك من الراوي (فرفعه إلى وجهه) ثم مسح به وجهه (وقال: يكفيني) بفتح أوله (هذا) عن السجود. فيه أنه لا بد في سجود التلاوة وغيره من السجدات أن يسجد على الأرض وأن يرفع (٤) أسافله على أعاليه؛ لما في حديث البراء: ورفع عجيزته(٥)، ونقل الرافعي في ((المسند)) عن النص أنه يجوز مساواة الأسافل الأعالي(٦) الحصول أسم السجود ولو أرتفعت الأعالي لم يجز، كما جزم به الرافعي (٧)، وفيه دليل على أن الركوع لا يقوم مقام السجود للتلاوة، وقيل بالإجزاء. وقال محمد بن عمرو: كان هذا السجود في شهر رمضان سنة خمس (١) من (ر). (٢) في (ر)، (م): جيجة. والمثبت هو الصواب. (٣) ((صحيح البخاري)) (٤٨٦٣). (٤) في (ر): ترتفع. (٥) سبق برقم (٨٩٦). (٦) في (م): ألا. (٧) («كفاية الأخيار)) ١٠٨/١. ٢٠ من البعث(١). (قال عبد الله) بن مسعود (فلقد رأيته بعد ذلك قُتِل كافرًا) وفيه دليل على أن من خالف الهيئة التي ذكرها الشارع وفعل غير ما أمر به استهزاءً بالدين وتكبرًا فقد كفر بالله (٢)، قال الله تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَلِفُونَ عَنْ أَمْرٍِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَهُ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيِؤُ﴾ (٣) فلهذا أصاب هذا الشيخ الذي امتنع(٤) فتنة وكفرًا ويصيبه في الآخرة عذابٌ [أليم بكفره واستهزائه](٥) وفي ((تفسير ابن حيان)) أن هذا الرجل الشيخ هو أبو لهب(٦)، والصحيح أنه أمية بن خلف، وقد قتل يوم بدر كافرًا ولم یکن أسلم. (١) في (ر): المبعث. (٢) سقط من (ر). (٣) النور: ٦٣. (٤) في (م): صنع. (٥) في (م): عظيم كفر واستهزأ به. (٦) ((البحر المحيط)) ٩/١٠.