النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ = كتاب الصلاة بفتح الحاء المهملة، وقال الدارقطني: بضمها مصغر، سكن البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها ستة أشهر [وعلى الكوفة ستة أشهر](١)، فلما مات استخلفه على البصرة، وأقره معاوية عليها عامًا أو نحوه. (قال) ثعلبة (قال سمرة) بن جندب (بينما أنا وغلام من الأنصار نرمي) بالسهام إلى (غرضين) بفتح الغين [والضاد المعجمتين](٢) أي: هدفين(٣)، وفي حديث الدجال أنه ((يدعو شابًا ممتلئًا شبابًا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض))(٤) أراد أنه يكون ما بين القطعتين بقدر رمية السهم إلى الهدف (لنا (٥) حتى إذا كانت الشمس قيد) بكسر القاف (رمحين) يقال: بيني وبينه قيد رمح، وقاد رمح، [وقاب رمح](٦) أي: قدر رمح (-أو ثلاثة - في عين الناظر) إليه (من الأفق) بضم الهمزة والفاء، وهو الناحية من الأرض والسماء. (أسودت) الشمس (حتى آضت) أي(٧): رجعت [إلى حالها الأول](٨) وصارت، يقال منه آضت تئيض، ومنه قولهم أيضًا، وهو مصدر منه (كأنها تنومة) بفتح المثناة فوق وتشديد النون المضمومة (١) سقط من (ص). والمثبت من (س، ل، م). (٢) من (م). (٣) في (ص): هدفتين. والمثبت من (س، ل، م). (٤) أخرجه مسلم (٢٩٣٧) (١١٠). (٥) كتب في هامش (ل): زاد النسائي: على عهد رسول الله. (٦) سقط من (م). (٧) من (م). (٨) من (م). ٨٢ وبعدها واو ساكنة، ثم ميم، وهي نوع من نبات الأرض فيها(١) وفي ثمرها سواد قليل، ويقال: بل هو شجر له ثمر كمد اللون. (فقال أحدنا لصاحبه: أنطلق بنا إلى المسجد، فوالله ليحدثن) بفتح اللام وضم الياء المثناة تحت وسكون المهملة وكسر الدال وفتح المثلثة والنون (شأن) بالرفع أي: ليحدثن (٢) أمر سواد (هذِه الشمس لرسول الله وَلّ في أمته حدثًا) [بفتح الدال](٣) أي: حكمًا حادثًا مستمرًّا حكمه(٤)، وهذا يدل على شدة ذكاء سمرة وفطنته. ومما يدل على ذكائه ما حكاه في ((الاستيعاب)) أن أم(٥) سمرة مات عنها زوجها وترك ابنه سمرة، وكانت امرأة جميلة، فقدمت المدينة فخطبت، فجعلت تقول: لا أتزوج إلا رجلًا يكفل لها نفقة ابنها سمرة حتى يبلغ، فتزوجها رجل من الأنصار على ذلك، فكانت معه في الأنصار، فكان رسول الله وَ* يعرض غلمان الأنصار في كل عام، فمر به غلام فأجازه في البعث، وعرض عليه سمرة فرده، فقال سمرة: يا رسول الله، لقد أجزت غلامًا ورددتني ولو صارعني لصرعته، قال: فصارعته فصرعته، فأجازني في البعث(٦). (قال: فدفعنا) بضم الدال وكسر الفاء، هكذا في النسخ، ولفتحها (١) سقط من (م). (٢) في (ص، س، ل)): ليحددن. والمثبت من (م). (٣) سقط من (م). (٤) من (م). (٥) سقط من (م). (٦) ((الاستيعاب)) المطبوع مع ((الإصابة)) ٢٥٨/٤. ٨٣ كتاب الصلاة - وجه [ومعناه: ابتدأنا في المشي إلى المسجد، ودفعنا أنفسنا من المكان الذي كنا فيه](١) ومنه الحديث: أنه دفع من عرفات. أي(٢): أبتدأ السير منها(٣). (فإذا هو بارز) بفتح الباء(٤) الموحدة وكسر الراء، اسم(٥) فاعل من البروز، وهو الظهور، ويدل على هذا رواية النسائي: فدفعنا إلى المسجد فوافينا رسول الله وَلل حين خرج إلى الناس(٦). قال الخطابي: وهو خطأ وتصحيف من الراوي، وإنما هو بأزز(٧) يعني(٨) بكسر باء الجر وفتح الهمزة والزاي الأولى أي: ممتلئ بجمع من الناس، يقال: أتيت الوالي والمجلس أزز، أي: كثير الزحام ليس فيه متسع، والبيت منهم أزز إذا غص بهم لكثرتهم. قال الأزهري في كتاب ((التهذيب))(٩) وذكر هذا الحديث، وقال: يأزز بزائين أيضًا، وفسره بمعناه، وكذلك ذكره الهروي بمعناه في كتابه (١) من (س، ل، م). (٢) في (ص، س): إلى. والمثبت من (ل، م)، و((النهاية)). (٣) ((النهاية)) ١٢٤/٢. (٤) سقط من (م). (٥) سقط من (م). (٦) ((المجتبى)) ١٤٠/٣. (٧) ((معالم السنن)) المطبوع مع ((مختصر سنن أبي داود)) ٤٢/٢. (٨) سقط من (م). (٩) ((تهذيب اللغة)) ١٣/ ٢٨١. ٨٤ فقال(١): يقال: الناس(٢) أزز إذا أنضم بعضهم (٣) إلى بعض(٤). (فاستقدم) أي: تقدم (فصلى) بالناس، وإطلاقه يقتضي أن صلاة الكسوف لا أذان لها ولا إقامة (فقام بنا كأطول ما قام بنا في صلاة قط) ولفظ النسائي: فقام كأطول قيام قام بنا(٥). (لا نسمع له صوتًا) جمع النووي والسبكي وغيرهما من العلماء بين هذا الحديث بأنه أسر في القراءة، وحديث ابن عباس: صليت إلى جنب النبي وَّ في صلاة الكسوف فما سمعت منه حرفًا. رواه أحمد وأبو يعلى والبيهقي (٦) من حديث عكرمة عنه، وزاد في آخره: حرفًا من القرآن(٧). وبين حديث عائشة الآتي وهو ثابت في الصحيحين: أن النبي ◌ُّ جهر في صلاة الكسوف بقراءته. بأن حديث سمرة وما بعده في الشمس، وحديث عائشة في القمر، ثم قال السبكي: وقول(٨) الخطابي الذي(٩) يجيء على مذهب الشافعي أنه يجهر بالشمس ليس بشيء؛ لأن نص الشافعي (١) سقط من (م). (٢) في (م): الباس. (٣) في (م): بعضه. (٤) انظر: (لسان العرب)) (أزز). (٥) ((المجتبى)) ١٤٠/٣. (٦) أخرجه أحمد ٢٩٣/١، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٢٧٤٥)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) ٨٩/٣. (٧) ((مسند أحمد)) ٢٩٣/١. (٨) في (ص، س): قال. والمثبت من (ل، م). (٩) من (ل، م). ٨٥ = كتاب الصلاة [في ((الأم)) (١)](٢) صريح فيما قلناه. (ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك) زاد النسائي: فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية، فسلم(٣). [(قال: فوافق تجلي) مفعول مقدم (الشمس، جلوسه) بالرفع، ويجوز العكس، والمراد جلوسه للتشهد (الركعة الثانية] (٤) ثم سلم، ثم قام) إلى الخطبة، (فحمد الله وأثنى عليه) فيه دليل على أن الخطبة يكون في أولها الحمد لله والثناء عليه، ومذهب الشافعي(٥) أن لفظة الحمد لله متعينة، فلو قال: معناها لم تصح خطبته (٦). (وشهد أن لا إله إلا الله) فيه استحباب شهادة أن لا إله إلا الله في الخطبة، وفي (٧) الشهادة بالوحدانية خاصيتان إحداهما: أن لا إله إلا الله جميع حروفها جوفية ليس فيها شيء من الحروف الشفهية، للإشارة [إلى الإتيان](٨) بها من خالص جوفه وهو القلب، لا من الشفتين دون قلبه (٩). (١) ((الأم)) ١/ ٤٠٦. (٢) من (ل، م). (٣) ((المجتبى)) ٢/ ١٤٠. (٤) سقط من (م). (٥) ((الأم)) ١/ ٤٠٧. (٦) انظر: ((المجموع)) ٤ /٥١٩. (٧) من (س، ل، م). (٨) في (م): للإتيان. (٩) من (م)، وفي باقي النسخ: قلب. ٨٦ الخاصة الثانية: ليس فيها حرف معجم، بل جمعيها متجردة عن النقط، إشارة إلى التجرد من كل معبود سوى الله تعالى. (وشهد أنه) أي: أن محمدًا وَل (عبده ورسوله) فيه استحباب الشهادة لرسول الله ◌َ في الخطبة بالرسالة. (ثم ساق أحمد بن يونس) اليربوعي (خطبة النبي ◌َّ) إلى آخرها. [١١٨٥] (حدثنا موسى بن إسماعيل) التبوذكي (حدثنا وهيب(١)) بالتصغير بن خالد الباهلي مولاهم. (حدثنا أيوب، عن أبي قلابة) عبد الله بن زيد الجرمي، التابعي مشهور (عن قبيصة) بن مخارق بن عبد الله (الهلالي) وفد على النبي وَيّ، عداده في أهل البصرة (قال: كسفت الشمس على عهد النبي وَّر، فخرج) رسول الله وَّل من بيته (فزعًا) بكسر الزاي اسم فاعل، يخشى أن تكون الساعة(٢) قد قامت(٣)، وهذا يدل على قربها كما في كتاب الله تعالى، (ويجوز فتح الزاي، مفعول له](٤). (يجر ثوبه) من سرعة المبادرة إلى ما خرج إليه، ولفظ النسائي: يجر رداءه من العجلة، فقام إليه الناس(٥). (وأنا معه يومئذٍ بالمدينة، فصلى ركعتين) أي: بزيادة ركعتين أو أكثر على ما تقدم، بدليل قوله (فأطال فيهما القيام، ثم انصرف) من الصلاة (و) (١) في (س): وهب. (٢) في (ص، س): الناس. والمثبت من (ل، م). (٣) زاد في (ص): القيامة. وهي زيادة مقحمة. (٤) سقط من (م). (٥) ((المجتبى)) ١٥٢/٣. ٨٧ = كتاب الصلاة قد (انجلت) الشمس(١). (فقال: إنما هذِه الآيات) العظيمة (يخوف الله) تعالى (بها) عباده (فإذا رأيتموها) أي: رأيتم شيئًا منها (فصلوا كأحدث صلاة) أي(٢): كأقرب صلاة (صليتموها من) الصلوات (المكتوبة) قبلها. قال المنذري: يحتمل أن يكون معناه أن الكسوف إن كان بعد الصبح فيكون في كل ركعة ركوعان، وإن كان بعد المغرب فيكون في كل ركعة ثلاث ركعات، وإن كان بعد الرباعية فيكون في كل(٣) ركعة أربع ركعات. ويحتمل أن يكون مثل ما قبلها في الجهر والإسرار، والله أعلم(٤). وعلى ما ذكره المنذري أن الكسوف وإن كان بعد صلاة الجمعة يخطب بعدها، وإن كان بعد غير(٥) الجمعة فلا خطبة. [١١٨٦] (حدثنا أحمد بن إبراهيم) الدورقي نسبة [إلى القلانس](٦) الدورقية قيل: كان الإنسان إذا تنسك في ذلك الزمان قيل له دورقي، وكان أبوه قد تنسك فنسب إلى أبيه، أخرج له مسلم (حدثنا ريحان [بن سعيد](٧)) الناجي أبو عصمة صدوق(٨). (١)، (٢) من (م). (٣) من (ل، م). (٤) ((مختصر سنن أبي داود)) ٤٣/٢. (٥) سقط من (م). (٦) في (م): بالقلانس. (٧) سقط من (م). (٨) انظر: ((الكاشف)) ٣١٥/١. ٨٨ (حدثنا عباد بن منصور) الناجي (١) نسبة إلى ناجية بن سامة بن لؤي، قبيلة كبيرة من سامة. قال الزبير بن أبي بكر: سميت بذلك؛ لأنها سارت في مفازة فعطشت فاستسقت الماء. فقال لها سامة بن لؤي: الماء بين يديكم وهو يريها(٢) السراب، فسارت إليه فنجت(٣). (عن أيوب، عن أبي قلابة، عن هلال بن عامر) التابعي (أن قبيصة) ابن مخارق (٤) (الهلالي حدثه أن الشمس كسفت) على عهد النبي وَّر (بمعنى حديث موسى) بن إسماعيل و(قال) فيه: فاسودت (حتى بدت النجوم)(٥) يعني(٦): من شدة سوادها. (١) من (م). (٢) في الأصول الخطية: يريد بها. والمثبت من مصادر التخريج. (٣) انظر: ((أخبار مكة)) للفاكهي ١٦٨/٥. (٤) في (ص، س): محارب. والمثبت من ((الإكمال)) ٧/ ١٠٠، و((تهذيب الكمال)) ٤٩٢/٢٣. (٥) هذه الزيادة انفرد بها أبو داود، وقال الألباني في ((ضعيف سنن أبي داود)) (٢١٨): ضعيف. (٦) سقط من (ص)، وفي (س): حتى. ٨٩ كتاب الصلاة = ٦- باب القِراءَةِ فِي صَلاةِ الكُسُوفِ ١١٨٧- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَغدٍ، حَدَّثَنَا عَمِّي، حَدَّثَنَا أَبِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي هِشامُ بْنُ عُزْوَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسارٍ كُلُّهُمْ قَدْ حَدَّثَنِي عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عائِشَةَ قَالَتْ: كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَّه فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَصَلَّى بِالنّاسِ فَقَامَ: فَحَزَّرْتُ قِراءَتَهُ فَرَأَيْتُ أَنَّهُ قَرَأَ بِسُورَةٍ البَقَرَةِ - وَساقَ الَحَدِيثَ-، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قامَ فَأَطَالَ القِراءَةَ فَحَزَرْتُ قِراءَتَهُ فَرَأَيْتُ أَنَّهُ قَرَأَ بِسُورَةِ آلِ عِمْرانَ(١). ١١٨٨- حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدِ، أَخْبَرَنٍ أَبِي، حَدَّثَنَا الأَوَزاعِيُّ أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، أَخْبَرَنِي عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَرَأَ قِراءَةً طَوِيلَةً فَجَهَرَ بِها يَغْنِي: فِي صَلاةِ الكُسُوفِ(٢). ١١٨٩ - حَدَّثَنا القَغْنَبِيُّ، عَنْ مالِكِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطاءِ بْنِ يَسارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - كَذا عِنْدَ القاضِي والصَّوابُ، عَنِ ابن عَبّاسٍ - قالَ: خُسِفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَالنّاسُ مَعَهُ فَقامَ قِيامًا طَوِيلاً بِنَحْوٍ مِنْ سُورَةِ البَقَرَةِ، ثُمَّ رَكَعَ، وَساقَ الَحَدِيثَ(٣). باب القراءة في صلاة الكسوف [١١٨٧] (حدثنا عبيد الله) بالتصغير (بن سعد) بسكون العين، ابن (١) رواه النسائي ١٣٧/٣، وأحمد ١٥٨/٦، والحاكم ٣٣٢/١. وحسنه الألباني في ((صحيح أبي دود)) (١٠٧٣). (٢) رواه البخاري (١٠٦٥)، ومسلم (٩٠١) بنحوه. (٣) رواه مسلم (٩٠٧). ٩٠ إبراهيم شيخ البخاري [في البيوع](١)، قال (حدثني عمي) يعقوب بن [إبراهيم بن سعد](٢) بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، قال (حدثني أبي) إبراهيم بن سعد الزهري العوفي أبو إسحاق(٣) (عن محمد بن إسحاق) صاحب ((المغازي)) (حدثني هشام بن عروة) بن الزبير (وعبد الله (٤) بن أبي سلمة) الماجشون التيمي مولى آل(٥) المنكدر، واسم أبيه ميمون، أخرج له مسلم و(٦) (سليمان بن يسار) [قال ابن إسحاق: ](٧) (كلهم قد حدثني، عن عروة) بن الزبير. (عن عائشة قالت: كسفت الشمس على عهد رسول الله وَيقر، فخرج رسول الله وَل فصلى(٨) بالناس، فقام فحزرت) في نفسي (قراءته فرأيت) [قُرِئَ(٩) بضم الراء وكسر الهمزة. أي: ظننت](١٠) (أنه قرأ سورة البقرة) (١) سقط من (م). (٢) في (ص، س، ل): سعد بن إبراهيم. والمثبت من ((تهذيب الكمال)) ٤٧/١٩. (٣) زاد في (م): ببغداد. (٤) في (ص، س): عبيد الله. والمثبت من ((تهذيب الكمال)) ٥٥/١٥. (٥) في (م): أبي. (٦) في الأصول الخطية و((سنن أبي داود)) طبعتي عوامة ودار الريان: فعن. خطأ. وما أثبتناه من ((تحفة الأشراف))، و((سنن أبي داود)) طبعة مكنز، وهو الصواب، وهشام ابن عروة، وعبد الله بن أبي سلمة وسليمان بن يسار هم تلاميذ عروة بن الزبير ويروون عنه. وانظر: تراجمهم في ((التهذيب)) ٢٣٤/٣٠، ٥٦/١٥، ١٠٢/١٢، ٢٠/ ١٤ - ١٥. (٧) سقط من (م). (٨) في (ص، س): يصلي. والمثبت من (ل، م)، و((السنن)). (٩) من (س، ل). (١٠) سقط من (م). ٩١ - كتاب الصلاة فيه دليل على ما قاله أصحابنا(١) وغيرهم أنه يستحب في القيام الأول(٢) قراءة سورة البقرة، فإن لم يحسنها فقدرها؟ (وساق الحديث). (ثم سجد سجدتين، ثم قام فأطال القراءة (٣) فحزرت قراءته)(٤) في تلك الركعة (فرأيت(٥) أنه قرأ سورة آل عمران) وهذا نص الشافعي في (٦) البويطي أنه يقرأ في القيام الثاني بنحو آل عمران، ونص في ((الأم)(٧). وفي موضع آخر [من البويطي] (٨) أنه يقرأ في الثاني كمائتي آية من البقرة تقريبًا، والمحققون على [أن هذا](٩) ليس اختلافًا(١٠) بل هو للتقريب، وهما متقاربان(١١). كقوله في الحديث: فحزرت قراءته فإنه يدل على التقريب. [١١٨٨] (حدثنا العباس) بالموحدة (بن الوليد بن مزيد) بفتح الميم وسكون الزاي وفتح المثناة التحتية، العذري [قال أبو حاتم: (١) ((المجموع)) ٤٥/٥. (٢) في (م): إلا. (٣) في (م): القيام. (٤) زاد في (ص): فريت. وفي (س): قرين. (٥) من (ل، م)، و((السنن)). (٦) زاد في (م): الأم: و. (٧) ((الأم)) ١/ ٤٠٨. (٨) من (ل، م)، و((المجموع)) ٤٨/٥. (٩) في (ص، س): أنه. والمثبت من (ل، م)، و((المجموع)). (١٠) في (ص، س): أصلا. والمثبت من (ل، م)، و((المجموع)). (١١) ((المجموع)) ٤٩/٥. ٩٢ صدوق(١)](٢)، قال: (أخبرني أبي) الوليد بن مزيد العذري، ثقة كان عالمًا بالأوزاعي(٣) (حدثنا) عبد الرحمن بن عمرو (الأوزاعي، أخبرني الزهري، أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة أن رسول الله وَ ليه قرأ قراءة طويلة فجهر بها - يعني: في صلاة الكسوف) تقدم عن النووي والسبكي في الجمع بين هذا الحديث وحديث سمرة [بن جندب](٤) بأن حديث سمرة في كسوف الشمس الإسرار، وحديث عائشة هذا في كسوف القمر وهو الجهر، وجمع بعضهم بأنه قد جهر مرة وخفت أخرى ليبين الجواز، وقال بعضهم: يقدم المثبت على النافي، واستشكل بعضهم حمل الجهر على القمر؛ لأنه لم يحفظ أن النبي ◌َّ صلى في خسوف القمر جماعة، وأما ما رواه الشافعي عن إبراهيم بن محمد، حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو (٥) بن حزم، عن الحسن البصري: خسف القمر وابن عباس بالبصرة، فصلى ركعتين في كل ركعة ركعتان، فلما فرغ خطبنا وقال: صليت بكم كما رأيت رسول الله وَّه صلى بنا ... الحديث(٦). فإن(٧) إبراهيم ضعيف(٨) وقول الحسن: خطبنا. لا يصح فإن (٩) الحسن لم يكن بالبصرة لما كان ابن عباس (١) ((الجرح والتعديل)) ٢١٤/٦-٢١٥. (٢) سقط من (م). (٣) انظر: ((الكاشف)) ٢٤٢/٣، و((تهذيب الكمال)) ٣١/ ٨٤. (٥) في (م): عمر. (٤) من (م). (٦) ((الأم)) ٤٠٣/١، و((مسند الشافعي)) (٣٤٦). (٧) في (م): قال. (٨) سقط من (م). (٩) في (ص، س): قال. والمثبت من (ل، م). ٩٣ = كتاب الصلاة بها، وقيل: إن هذا من تدليساته، وأن قوله: خطبنا. أي: خطب أهل البصرة(١). وروى الدارقطني من حديث عائشة أن النبي وسلم كان يصلي في كسوف الشمس والقمر أربع(٢) ركعات وأربع سجدات(٣). قال شيخنا ابن حجر: وذكر القمر فيه مستغرب، وروى الدارقطني أيضًا من طريق حبيب، عن طاوس، عن ابن عباس أن النبي ◌ُّ صلى في كسوف الشمس والقمر ثماني ركعات في أربع سجدات(٤). ففي إسناده نظر، وهو في مسلم بدون ذكر القمر(٥). [١١٨٩] (حدثنا) عبد الله بن مسلمة (القعنبي، عن مالك، عن زيد بن أسلم) الفقيه العمري. (عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة) قال الحافظ أبو بكر الخطيب(٦) (كذا عند القاضي) أراد به شيخه [يعني: شيخ أبي بكر الخطيب](٧) الشريف أبو (٨) عمر(٩) القاسم بن جعفر [بن عبد الواحد، عن أبي (١) ((عمدة القاري)) ٩٦/٧، و((التلخيص الحبير)) ١٨٤/٢-١٨٥. (٢) في (ص، س، ل، م): ثماني. والمثبت من ((سنن الدارقطني))، و((التلخيص الحبیر)). (٣)، (٤) ((سنن الدارقطني)) ٦٤/٢. (٥) ((التلخيص الحبير)) ١٨٥/٢. (٦) انظر: ((تاريخ بغداد)) ٤٢٨/٣. (٧) سقط من (م). (٨) في (ص، س، ل، م): بن. والمثبت من ((تاريخ بغداد)) ٤٢٨/٣ . (٩) في (م): عمرو. ٩٤ علي محمد بن عمرو اللؤلؤي(١)](٢) الهاشمي، وهُذِه رواية اللؤلؤي(٣)، وهو غلط. [قال البيهقي: حدثنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس: خسفت الشمس فصلى رسول الله وَليلة والناس معه، فقام قيامًا طويلًا بنحو سورة البقرة. ثم قال: ولفظ أبي مصعب، عن مالك: («فقرأ نحوًا من سورة البقرة(٤)](٥). (والصواب) كما رواه البخاري(٦) في الإيمان والصلاة والنكاح، وبدء الخلق، ومسلم (٧) في الصلاة، وكذا النسائي(٨) كلهم (عن ابن عباس) من طريق مالك. (قال: خسفت الشمس) كذا للبخاري(٩)، وزاد: على عهد رسول الله وَّة)) (فصلى رسول الله وَ لهو) صلى (الناس معه(١٠)، فقام قيامًا طويلاً بنحو من) قراءة (سورة البقرة، ثم ركع) ركوعًا طويلًا (وساق الحديث) بنحو ما تقدم. (١) في (ص): اللولي. والمثبت من (س، ل، م)، و((تاريخ بغداد)). (٢) سقط من (م). (٣) في (ص): اللولي. والمثبت من (س، ل، م)، و((تاريخ بغداد. (٥) سقط من (م). (٤) ((السنن الكبرى)) ٣٣٥/٣. (٦) ((صحيح البخاري)) (١٠٥٢، ٥١٩٧). (٧) ((صحيح مسلم)) (٩٠٧) (١٧). (٩) ((صحيح البخاري)) (١٠٥٢، ٥١٩٧). (٨) ((المجتبى)) ١٤٦/٣. (١٠) من (ل، م)، ومصادر التخريج. ٩٥ - كتاب الصلاة ٧- باب يُنادَى فِيها بِالصَّلاةِ ١١٩٠- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمانَ، حَدَّثَنا الوَلِيدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ أَنَّهُ سَأَلَ الزُّهْرِيَّ فَقَالَ الزُّهْرِيُّ أَخْبَرَنِي عُزْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ قالَتْ: كُسِفَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ وََّ رَجُلاً فَنادَى أَنَّ الصَّلاةَ جامِعَةٌ(١). باب ينادى فيها بالصلاة [١١٩٠] (حدثنا عمرو بن عثمان) بن سعد بن كثير الحمصي، وكان حافظًا صدوقًا(٢) (حدثنا الوليد) بن مسلم عالم أهل الشام (حدثنا عبد الرحمن بن نمر) اليحصبي(٣)، روى له الشيخان. (أنه سأل الزهري، فقال الزهري: أخبرني عروة) بن الزبير (عن عائشة صَلى الله (٤) وسيلة قويّا قالت: كسفت الشمس) زاد البخاري: على عهد رسول الله (فأمر رسول الله و # رجلاً(٥) فنادى أن) روي بتخفيف النون (الصلاة) نصب على الإغراء. أي: الزموها (جامعة) نصب على الحال. وقال بعض الفقهاء: يرفعان على الابتداء والخبر، ويرفع الأول وينصب الثاني، وبالعكس، وروي (أنَّ)(٦) بالتشديد فيكون خبرها محذوفًا أي: حاضرة [وقد استحسنه الشافعي(٧) واتفقوا أنه لا يؤذن لها](٨). (٢) ((الكاشف)) ٣٣٦/٢. (١) رواه البخاري (١٠٦٦)، ومسلم (٩٠١). (٣) سقط من (م). (٤) ((صحيح البخاري)) (١٠٤٥) من طريق ابن عمرو، و(١٠٦٦) معلقًا عن عائشة. (٦) من (س، ل، م). (٥) من (ل، م)، ومصادر التخريج. (٧) ((الأم)) ١/ ٤٠٧. (٨) سقط من (م). ٩٦ ٨- باب الصَّدَقَةِ فِیھا ١١٩١- حَدَّثَنا القَغْنَبِيُّ، عَنْ مالِكِ، عَنْ هِشامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قالَ: ((الشَّمْسُ والقَمَرُ لا يُخْسَفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَياتِهِ، فَإِذا رَأَنْتُمْ ذَلِكَ فَادْعُوا اللَّهِ رَتَ وَكَبْرُوا وَتَصَدَّقُوا))(١). باب الصدقة فيها [١١٩١] (حدثنا القعنبي، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن عروة) ابن الزبير (عن عائشة رضيّا أن النبي وَّر قال) ((إن)) (الشمس والقمر) آيتان من آيات الله (لا يخسفان) مبني للفاعل والمفعول (لموت أحد (٢)، ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك) يعني: الخسوف، ويحتمل أن يعود على معنى الآية (فادعوا الله وكبروا) وقد (٣) يستدل به الطحاوي على أن الصلاة لا تتعين، بل إما (٤) هي أو التكبير و(٥) الدعاء. (وتصدقوا) فيه المبادرة إلى الدعاء والتكبير والأعمال الصالحة عند ظهور الآيات، وأفضلها الصلاة، ثم العتق كما سيأتي في الباب بعده، ثم الصدقة، ثم(٦) التكبير والتهليل والذكر والدعاء والاستغفار. (١) رواه البخاري (١٠٤٤)، ومسلم (٩٠١). (٢) ، (٣) سقط من (م). (٤) من (س، ل، م). (٦) في (م): مع. وسقطت من (س، ل). (٥) في (م): أو. ٩٧ = كتاب الصلاة ٩- باب العِثْقِ فِيهِ ١١٩٢- حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَزْبٍ، حَدَّثَنَا مُعاوِيَةُ بنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنا زائِدَةُ، عَنْ هِشامٍ، عَنْ فاطِمَةَ، عَنْ أَسْماءَ قالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهَ يَأْمُرُ بِالعَتاقَةِ فِي صَلاةِ الگُسُوفِ. باب العتق فيها [١١٩٢] (حدثنا زهير بن حرب، حدثنا معاوية بن عمرو) بن المهلب الأزدي الكوفي ثم البغدادي (حدثنا زائدة) بن قدامة (عن هشام) بن عروة (عن فاطمة) بنت المنذر بن الزبير (عن) جدتها (أسماء) بنت أبي بكر الصديق ◌ًُّا (قالت: كان رسول الله (وَ ل﴿ يأمر بالعتاقة)(١) بفتح العين مصدر من عتق(٢) يعتق عتقًا، كضرب يضرب ضربًا، وعتاقًا وعتاقة كلها بفتح الأوائل، وأفعال البر كلها مندوبة عند الآيات، يدفع الله بها البلاء عن عباده، لا سيما العتق والصدقة الكثيرة. (١) أخرجه البخاري (١٠٥٤، ٢٥١٩)، وأحمد ٣٤٥/٦. (٢) في (م): أعتق. ٩٨ ١٠- باب مَنْ قالَ يَزْكَعُ رَكْعَتَيْنِ ١١٩٣- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِ شُعَيْبِ الحَرّانُّ حَدَّثَنِي الحَارِثُ بْنُ عُمَثْرِ البَصْرِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِياِّ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنِ النُّعْمانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وََّ فَجَعَلَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَيَسْأَلُ عَنْها حَتَّى أَنْجَلَتْ(١). ١١٩٤- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْماعِيلَ، حَدَّثَنا حَمّادٌ، عَنْ عَطاءِ بْنِ السّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قالَ: أَنْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَلَمْ يَكَدْ يَزْكَعُ، ثُمَّ رَكَعَ فَلَمْ يَكَدْ يَزْفَعُ، ثُمَّ رَفَعَ فَلَمْ يَكَدْ يَسْجُدُ ثُمَّ سَجَدَ فَلَمْ يَكَدْ يَزْفَعُ، ثُمَّ رَفَعَ فَلَمْ يَكَدْ يَسْجُدُ ثُمَّ سَجَدَ فَلَمْ يَكَدْ يَرْفَعُ ثُمَّ رَفَعَ وَفَعَلَ في الرَّكْعَةِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ نَفَخَ فِي آخِرِ سُجُودِهِ فَقالَ: ((أَفْ أُفْ)). ثُمَّ قالَ: (رَبِّ أَلَمْ تَعِدْنِي أَنْ لا تُعَذِّبَهُمْ وَأَنَا فِيهِمْ، أَلَمْ تَعِدْنِي أَنْ لا تُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)). فَفَرَغَ رَسُولُ اللهِ وََّ مِنْ صَلاتِهِ وَقَدْ أَنْخَصَتِ الشَّمْسُ وَساقَ الحَدِيثَ(٢). ١١٩٥- حَدَّثَنا مُسَدَّدُ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ المفَضَّلِ، حَدَّثَنَا الْجُرَئِرِيُّ، عَنْ حَیّانَ بْنِ عُمَثْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قالَ: بَيْنَما أَنَا أَتَرَمَّى بِأَسْهُمْ فِي حَياةِ رَسُولِ اللهِ وَله إِذْ كُسِفَتِ الشَّمْسُ فَنَبَذْتُهُنَّ وَقُلْتُ: لأنَّظُرَنَّ ما أُحدِثَ لِرَسُولِ اللهِ ◌َلير فِي كُشُوفٍ الشَّمْسِ اليَوْمَ فانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ رافِعٌ يَدَيْهِ يُسَبِّحُ وَيُحَمِّدُ وَيُهَلِّلُ وَيَدْعُو حَتَّى حُسِرَ، عَنِ الشَّمْسِ فَقَرَأَ بِسُورَتَيْنِ وَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ(٣). (١) رواه أحمد ٢٦٩/٤، وأبو عوانة في ((مستخرجه)) (٢٤٦٨)، والطبراني في ((الدعاء)) (٢٢٣٨). وضعفه الألباني في ((ضعيف أبي داود)) (٢١٩). (٢) أخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه (١٣٩٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٨٧٢) بلفظه، والنسائي (٣١٣٧)، وأحمد ١٥٩/٢. وصححه الألباني في ((صحيح أبي دود)) (١٠٧٩) منتقدا الاقتصار على الركوع الواحد في الركعة. (٣) رواه مسلم (٩١٣). ٩٩ - كتاب الصلاة باب من قال: يركع(١) ركعتين [١١٩٣] (حدثنا أحمد بن أبي(٢) شعيب) الحراني بفتح المهملة وتشديد الراء (٣)، قال ابن السمعاني: نسبة إلى حران مدينة بالجزيرة، هي من ديار ربيعة (٤). قال ابن الأثير: وهذا ليس بصحيح إنما هي من ديار مضر (٥) (حدثنا الحارث بن عمير البصري(٦)) بمكة، وثقه ابن معين (٧) وأبو حاتم(٨) [واستشهد به البخاري](٩) والنسائي (عن أيوب) ابن أبي تميمة (السختياني) بفتح السين المهملة نسبة إلى عمل السختيان وبيعه، وهي الجلود ليست بأدم (عن أبي قلابة) عبد الله بن زيد الجرمي. (عن النعمان بن بشير رضيها قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله وَّ، فجعل يصلي ركعتين وركعتين، ويسأل عنها) أي: عن أنجلائها، استدل به على أن(١٠) من سلم من صلاة الكسوف ولم ينجل الكسوف (١) سقط من (م). (٢) سقط من الأصول الخطية. والمثبت من ((سنن أبي داود))، وانظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٣٦٧/١-٣٦٨. (٣) في (ص، س): الدال. والمثبت من (ل، م). (٤) (الأنساب)) للسمعاني ١٩٥/٢. (٥) ((اللباب في تهذيب الأنساب)) ٣٥٤/١. (٦) في (م): المصري. (٧) (تاريخ ابن معين)) رواية الدوري ٤/ ٢٦٤. (٨) ((الجرح والتعديل)) ٨٣/٣. (٩) سقط من (م). (١٠) في (م): أنه. ١٠٠ يستحب له استفتاح إعادة الصلاة مرة أخرى، واستدل به أصحابنا على الجواز، وهو أحد الوجهين لأصحاب الشافعي(١). قال السبكي: والصحيح المنع. (حتى أنجلت) لفظ رواية ابن ماجه: فلم يزل يصلي حتى أنجلت(٢). وزاد(٣): ثم قال: ((إن (٤) ناسًا يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء(٥) وليس كذلك)). وزاد النسائي معه: ((إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما خلقان من خلقه، وأن الله يحدث في خلقه ما يشاء، وأن الله تعالى إذا تجلى لشيء من خلقه خشع له، فأيهما حدث فصلوا حتى ينجلي أو يحدث الله أمرًا))(٦). [١١٩٤] (حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد) بن سلمة (عن عطاء بن السائب) [أخرج له البخاري](٧). (عن أبيه) السائب بن مالك، ويقال: ابن يزيد، أبو يحيى، وثقه أحمد العجلي(٨) (عن عبد الله بن عمرو) بن العاص (قال: أنكسفت (١) انظر: ((المجموع)) ٤٨/٥. (٢) ((سنن ابن ماجه)) (١٢٦٢). (٣) وضع هنا في (ل) علامة لحق ولم يكتب شيئًا. (٤) سقط من (م). (٥) في الأصول الخطية: العلماء. والمثبت من ((سنن ابن ماجه)). (٦) ((المجتبى)) ١٤٤/٣. (٧) سقط من (م). (٨) ((تاريخ الثقات)) للعجلي (٥٠٧).