النص المفهرس
صفحات 581-600
٥٨١ = كتاب الصلاة - أبواب الجمعة (ويذكر الناس) أي: بالله تعالى، وللنسائي وابن ماجه: ويذكر الله تعالى(١). واحتج الشافعي(٢) بهذا على أنه يشترط في الخطبتين ما يدل على الموعظة، طويلًا كان أو قصيرًا، كقوله: ﴿أَطِيعُواْ اللَّهَ﴾ (٣) ولا يتعين لفظ الوصية بتقوى الله على الصحيح؛ لحصول المقصود بها (٤)، وعدم الدليل على تعينها. [١٠٩٥] (حدثنا أبو كامل) فضيل بن(٥) حسين الجحدري (حدثنا أبو عوانة) الوضاح. (عن سماك بن حرب(٦)، عن [جابر بن](٧) سمرة) بن جندب (قال: رأيت رسول الله وَ ل﴿ يخطب قائمًا ثم يقعد قعدة) بالفتح؛ لأنه للمرة الواحدة (لا(٨) يتكلم) يعني: في خطبته، قد يستدل به [من منع من](٩) الكلام في الخطبة مطلقًا (وساق الحديث) المتقدم. (١) ((المجتبى)) ١١٠/٣، ١٩٢، و((سنن ابن ماجه)) (١١٠٦). (٢) ((الأم)) ٣٤٤/١. (٣) آل عمران: ٣٢. (٤) من (ل، م). (٥) في (ص، س): أبو. والمثبت من (ل، م)، و((التهذيب)) ٢٦٩/٢٣. (٦) في (م): حبيب. (٧) سقط من الأصول الخطية. والمثبت من ((سنن أبي داود)). (٨) سقط من (م). (٩) في (م): عن منع. ٥٨٢ ٢٣١- باب الرَّجُلِ يَخْطُبُ عَلَى قَوْسٍ ١٠٩٦- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنا شِهابُ بنُ خِراشِ، حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بنُ رُزَبْقِ الطّائِفِيُّ قالَ: جَلَسْتُ إِلَى رَجُلٍ لَهُ صُحْبَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَ يُقالُ لَهُ: الَحَكَمُ بْنُ حَزْنِ الكُلَفِيُّ فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا قالَ: وَفَدْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ لِهِ سَابِعَ سَبْعَةٍ أَوْ تَاسِعَ تِسْعَةٍ فَدَخَلْنا عَلَيْهِ فَقُلْنا يا رَسُولَ اللهِ زُزْناكَ فادعُ اللهَ لَنا بِخَيْرٍ فَأَمَرَ بِنا أَوْ أَمَرَ لَنا بِشَىْءٍ مِنَ الثَّمْرِ والشَّأْنُ إِذْ ذاكَ دُونٌ فَأَقَمْنا بِها أَيَّامًا شَهِدْنا فِيها الجُمُعَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وََّ فَقَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصًا أَوْ قَوْسٍ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ كَلِماتٍ خَفِيفاتٍ طَيِّبَاتٍ مُبارَكاتٍ ثُمَّ قالَ: ((أَيُّها النّاسُ إِنَّكُمْ لَنْ تُطِيقُوا - أَوْ لَنْ تَفْعَلُوا- كُلَّ ما أُمِرْتُمْ بِهِ، ولكن سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا)). قالَ أَبُو عَلِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا داوُدَ قَالَ: ثَبَتَنِي فِي شَىْءٍ مِنْهُ بَغْضُ أَصْحابِنا وَقَدْ كَانَ أَنْقَطَعَ مِنَ القِرْطاسِ (١). ١٠٩٧- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عاصِم، حَدَّثَنا عِمْرانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ أَبِي عِياضٍ، عَنِ ابن مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولُ اللهِ وَ كَانَ إِذا تَشَهَّدَ قَالَ: ((الحَمْدُ لله نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرُورٍ أَنْفُسِنا، مَنْ يَهْدِهِ اللهِ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إله إلاَّ اللهَ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا بَيْنَ يَدَىِ السّاعَةِ مَنْ يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِهِما فَإِنَّهُ لا يَضُرُّ إِلَّ نَفْسَهُ وَلا يَضُرُّ اللَّهِ شَيْئًا))(٢). ١٠٩٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ المُرادِيُّ، أَخْبَرَنا ابن وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ أَنَّهُ سَأَلَ ابن شِهابٍ عَنْ تَشَهُّدِ رَسُولِ اللهِ وَ لَّهِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ قالَ: ((وَمَنْ يَعْصِهِما (١) رواه أحمد ٢١٢/٤، وأبو يعلى ٢٠٤/١٢ (٦٨٢٦)، وابن خزيمة (١٤٥٢). وحسنه الألباني في «الإرواء)) (٦١٦). (٢) رواه البيهقي ٧/ ١٤٦. وضعفه الألباني في ((ضعيف أبي داود)) (٢٠٢). ٥٨٣ = كتاب الصلاة - أبواب الجمعة فَقَدْ غَوَى)). وَنَسْأَلُ اللهَ رَبَّنَا أَنْ يَجْعَلَنا مِمَّنْ يُطِيعُهُ وَيُطِيعُ رَسُولَهُ وَيَتَّبِعُ رِضْوانَهُ وَيَجْتَنِبُ سَخَطَهُ فَإِنَّمَا نَحْنُ بِهِ وَلَهُ(١). ١٠٩٩- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَخْيَى، عَنْ سُفْيانَ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ العَزِيزِ صََلَى اللّه ابْنُ رُفَيْعٍ، عَنْ تَمِيمِ الطّائِيّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حاتِمِ أَنَّ خَطِيبًا خَطَبَ عِنْدَ النَّبِيِّ وسلم فَقالَ: مَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يَعْصِهِما فَقالَ: ((قُمْ - أَوِ أَذْهَبْ- بِئْسَ الخَطِيبُ أَنْتَ))(٢). ١١٠٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشّارٍ، حَدَّثَنا نُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خُبَيْبٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْنِ عَنْ بِنْتِ الحارِثِ بْنِ النُّعْمانِ قالَتْ: ما حَفِظْتُ ﴿قِ﴾ إِلاَّ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ نَّ كَانَ يَخْطُبُ بِها كُلَّ جُمعَةٍ قالَتْ: وَكَانَ تَنُّورُ رَسُولِ اللهِ وَّهِ وَتَنُّورُنا واحِدًا. قالَ أَبُو دَاوُدَ: قالَ رَوْحُ بْنُ عُبادَةَ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ بِنْتِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعمانِ وقالَ ابن إِسْحَاقَ: أُمِّ هِشامٍ بِنْتِ حارِثَةَ بْنِ النُّعمانِ(٣). ١١٠١- حَدَّثَنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنا نَخْيَى عَنْ سُفْيانَ قالَ حَدَّثَنِي سِماكٌ عَنْ جابِرِ ابْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللهِ وَِّ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا يَقْرَأُ آيَاتٍ مِنَ القُرْآنِ وَيُذَكِّرُ النّاسَ (٤). ١١٠٢- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خالِدٍ، حَدَّثَنا مَزْوانُ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ أُخْتِها قالَتْ: ما أَخَذْتُ ﴿قِ﴾ إِلاَّ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ وَبِّ كَانَ يَقْرَؤُها فِي كُلِّ ◌ُمُعَةٍ. (١) رواه المصنف في ((المراسيل)) (٥٦)، والبيهقي ٢١٥/٣. وضعفه الألباني في ((ضعيف أبي داود)) (٢٠٣)، وفي ((خطبة الحاجة)) (ص٣٤). (٢) رواه مسلم (٨٧٠). (٣) رواه مسلم (٨٧٣). (٤) رواه مسلم (٤٢/٨٦٦). ٥٨٤ قالَ أَبُو دَاوُدَ: كَذا رَواهُ يَخْيَى بْنُ أَيُّوبَ وابْنُ أَبِي الرِّجالِ عَنْ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ أُمِّ هِشامٍ بِنْتِ حارِثَةَ بْنِ النُّغْمانِ(١). ١١٠٣ - حَدَّثَنا ابن السَّرْحِ، حَدَّثَنا ابن وَهْبٍ أَخْبَرَنِ يَخْیَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ يَحْيِى ابْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ أَحْتٍ لِعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كانَتْ أَكْبَرَ مِنْهَا بِمَغْناهُ(٢). باب الرجل يخطب على قوس [١٠٩٦] (حدثنا سعيد بن منصور) بن (٣) شعبة الخراساني. (حدثنا شهاب بن خراش(٤)) بكسر الخاء المعجمة، ابن حوشب الواسطي بالرملة. (حدثنا شعيب بن رزيق) بتقديم الراء المهملة على الزاي، الطائفي الثقفي صدوق(٥). (قال: جلست إلى رجل له (٦) صحبة من النبي ◌ُّر يقال له: الحكم بن حزن) بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي (الكلفي) [بضم الكاف وفتح اللام، ثم فاء](٧) قال ابن الأثير في ((الأنساب)): هُذِه النسبة إلى كلفة (١) رواه مسلم (٥٠/٨٧٢). (٢) السابق. (٣) في (م): عن. (٤) في (ص): خراسان. والمثبت من (س، ل، م)، و((السنن)). وانظر ترجمته في ((التهذيب)) ٥٦٨/١٢. (٥) ((الكاشف)) ٢/ ١٣. (٦) سقط من (م). (٧) سقط من (م). ٥٨٥ = كتاب الصلاة - أبواب الجمعة [ابن حنظلة](١) وهو بطن من تميم، هكذا قال السمعاني(٢)، ثم قال: وقيل: إنه من كلفة بن عوف(٣) بن نصر قال: وهو الأصح، فإن تميمًا ليس فيها كلفة على أن كثيرًا من أهل(٤) الحديث يقولون كما قال السمعاني(٥). [وحكى الجوهري(٦) أن كل أسم على فعلة مثل كلفة وعتبة فالنسبة إليها كلفي وعتبي يبنى (٧) ثانيهما (فأنشأ] (٨) [يحدث قال](٩): وفدت إلى(١٠) النبي ◌َّ - سابع سبعة) من هوازن (أو تاسع تسعة، فدخلنا عليه فقلنا: يا رسول الله ◌َّ زرناك فادع الله لنا بخير) فيه استحباب طلب الدعاء من أهل الصلاح والخير عند زيارتهم، وفيه تعيين ما يطلبه من الدعاء، والخير المذكور يشمل خيري الدنيا والآخرة. (فأمر بنا) يشبه أن المراد أمر بنا إلى شيء من التمر (أو) قال (أمر لنا بشيء من التمر) شك من الراوي. (١) سقط من (م). (٢) ((الأنساب)) ٨٨/٥. (٣) في (ص، س): عون. والمثبت من (ل، م)، ومصادر التخريج. (٤) سقط من (م). (٥) ((اللباب في تهذيب الأنساب)) ٣/ ١٠٧. (٦) في (س، ل): الحربي. (٧) بياض بالأصل، (س). (٨) سقط من (م). (٩) في (س، م): فقال. وفي (ل): يحدث فقال. (١٠) في (م): على. ٥٨٦ (والشأن) بالهمز ورفع النون مبتدأ والواو(١) واو الحال (إذ ذاك دون) بضم الدال ورفع النون خبر المبتدأ. قال ابن الأثير [في ((النهاية))](٢): الشأن: الخطب والأمر والحال(٣). والمراد: أي الحال إذ ذاك ضعيفة لم ترتفع بعد، ولم يحصل الغنى (٤). يعني: أنهم كانوا في ذلك الوقت في ضيق عيش لم تتسع عليهم الدنيا بعد (فأقمنا بها(6) أيامًا) يعني: بالمدينة (وشهدنا) أي: حضرنا (فيها الجمعة مع رسول الله وَلّ فقام) أي: على المنبر (متوكئًا على عصا -أو قوس-) شك من الراوي، فالعصا يعضدها ما رواه الإمام الشافعي في ((مسنده)) مرسلاً عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: أكان النبي وَلّ يقوم على عصا إذا خطب؟ قال: نعم كان يعتمد عليها اعتمادًا(٦). والقوس يعضده ما(٧) سيأتي في صلاة العيد من أفراد المصنف عن يزيد بن البراء، عن أبيه أن النبي مح ليه نوول(٨) يوم العيد قوسًا خطب(٩) عليه(١٠). وطوله أحمد(١١) (١) في (ل، م): واو الداخلة عليه واو الحال. (٢) سقط من (م). (٣) ((النهاية في غريب الحديث)) ٢/ ٤٣٧. (٤) سقط من (م). (٥) سقط من (م). (٦) ((مسند الشافعي)) (٢٨٢). (٧) في (ص، س، ل): لما. (٨) بياض في الأصل، والمثبت من (س، ل، م) و((سنن أبي داود)). (٩) في (م): يخطب. وفي (السنن)): فخطب. (١٠) ((سنن أبي داود)) (١١٤٥). (١١) ((مسند أحمد)) ٢١٢/٤. ٥٨٧ = كتاب الصلاة - أبواب الجمعة والطبراني(١)، وصححه ابن السكن(٢)، وقد استدل بهذا الحديث على أن السنة للخطيب أن يعتمد على سيف أو عصا أو شيء(٣) ونحوه كالعنزة، وهي عصا في رأسها حديدة محددة، والحكمة في الاعتماد على ذلك الإشارة إلى أن هذا الدين قد قام بالسيف والرمي بالقوس، ويقبض ذلك بيده اليسرى كما هي عادة من يرمي بالقوس. (فحمد) بكسر الميم (الله تعالى وأثنى عليه) يعني: بعد الحمد، وفيه دليل لما ذهب إليه الشافعي(٤) وغيره أن لفظ الحمد لله متعين في الخطبة، فلو قال: لا إله إلا الله. لم يكف عندنا(٥) خلافًا لأبي حنيفة(٦) ومالك(٧)، وكذا لو قال: الثناء أوالعظمة لله. لم يكف. (كلمات خفيفات) يحتمل أنهما منصوبان بالجر والتنوين على حذف حرف الجر، والتقدير [فحمد الله] (٨) بكلمات خفيفات (طيبات) أي: صالحات للثناء على الله تعالى (مباركات) زائدات البركة (ثم قال: يا أيها الناس إنكم لن تطيقوا - أو) قال (لن)(٩) تطيقوا أن (تفعلوا-) كل (١) الطبراني في ((الكبير)) (٣١٦٥). (٢) انظر: ((التلخيص الحبير)) ١٣٠/٢. (٣) بياض في الأصل، وفي (م): سيف أو. وغير مقروءة في (س)، والمثبت من (ل). (٤) ((الأم)) ٣٤٤/١. (٥) انظر: ((المجموع)) ٤ /٥١٩. (٦) انظر: ((المبسوط)) للسرخسي ٤٧/٢. (٧) ((المدونة الكبرى)) ٢٣٦/١. (٨) سقط من (م). (٩) في (ص، س): أن. والمثبت من (ل، م)، و((السنن)). ٥٨٨ ما أمرتم به. (ولكن سددوا) بالسين المهملة، قال ابن الأثير: أطلبوا(١) واقصدوا السداد والاستقامة في أموركم، والسداد [القصد](٢) في الأمر [والعدل فيه](٣) (وأبشروا) بفتح همزة القطع، من البشارة. أي: أبشروا إذا سددتم وفعلتم(٤) ما استطعتم، فأبشروا بحصول ثواب جميع ما أمرتم به مع فعل بعضه، هكذا في رواية الخطيب، من البشارة، والرواية التي ذكرها(٥) ابن الأثير في ((جامع الأصول)) واقتصر عليها و[(يسروا))](٦) من [التيسير في](٧) الأمور. قال في ((غريبه)): التيسير (٨) التسهيل في الأمور (٩). (قال المصنف: ثبتني) بفتح المثلثة والموحدة المشددة، أي: جعلني ثابتًا (في شيء منه) يشبه أن الضمير عائد إلى بعض السند (بعض(١٠) أصحابنا). [١٠٩٧] (حدثنا محمد بن بشار) بندار (حدثنا أبو عاصم) الضحاك بن (١) في (ص، س، ل): قاربوا. وبياض في (م). والمثبت من ((النهاية)). (٢) في النسخ الخطية: العدل. والمثبت من ((النهاية)). (٣) ساقط من الأصل. (٤) في (ص، س): وتعليم. (٥) في (م): رواها. (٦) ((جامع الأصول)) ٦٧٨/٥. (٧) في (ص، س): بشروا. (٨) في (ص، س): التبشير عن. (٩) في (ص، س): التبشير. (١٠) في (م): قال. ٥٨٩ - كتاب الصلاة - أبواب الجمعة مخلد(١) النبيل (حدثنا عمران) القطان بن داور براء مهملة آخره، أبو العوام البصري. قال عفان(٢): كان ثقة(٣). واستشهد به البخاري. (عن قتادة، عن عبد ربه) بن أبي يزيد، ويقال ابن يزيد، ذكره ابن حبان في ((الثقات))(٤). قال ابن القطان: لا يعرف روى عنه غير قتادة(٥). (عن أبي عياض) عمرو(٦) بن الأسود العنسي التابعي، أخرج له الشيخان. (عن) عبد الله (بن مسعود: أن النبي ◌َّلو كان إذا تشهد) سمي تشهدًا لأن فيه لفظ (٧): أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا [رسول الله](٨). (قال: الحمد لله نستعينه) أي نطلب منه المعونة والمساعدة، تقول: استعنته واستعنت به، والأول أفصح، قال الله تعالى: ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾(٩). (١) في (ص، س): محمد. والمثبت من (ل، م)، و((الإكمال)) ٢٥٤/٧-٢٥٥، و((تهذيب الكمال)) ٢٨١/١٣. (٢) في (م): عثمان. (٣) ((ميزان الاعتدال)) (٦٢٨٢). (٤) ((الثقات)) لابن حبان ٧/ ١٥٤. (٥) («بيان الوهم والإيهام)) ٤/ ٢٠١. (٦) في (م): عمر. (٧) من (س، ل، م). (٨) في (م): عبده ورسوله. (٩) الفاتحة: ٥. ٥٩٠ (ونستغفره) أي: نطلب منه المغفرة بأن نقول: اللهم اغفر لي، وأستغفر الله، زاد الشافعي في ((مسنده)): ((ونستهديه ونستنصره)) (١) والاستهداء: طلب الهداية إلى الدين، والاستنصار: طلب النصر. (ونعوذ بالله) أي: نلتجئ إليه ونعتصم به، وفيه دلالة على أنه يستحب للخطيب أن يأتي في خطبته بالثناء على الله تعالى، والاستغفار، والدعاء، وغيرهما أن يأتي بصيغة الجمع لرواية المصنف والترمذي: ((لا يؤم عبد قومًا فيخص نفسه بدعوة دونهم، فإن فعل فقد خانهم))(٢)، والخطيب في معنى الإمام [والثناء في معنى الدعاء](٣). (من شرور أنفسنا) الشرور جمع شر على غير قياس؛ لأن شر اسم جنس فلا يجمع إلا إذا اختلفت أنواعه، قاله ابن الأثير في ((شرح المسند)»(٤)، وزاد في ((مسند الشافعي)): ((وسيئات أعمالنا))(٥)، وكذا للطبراني في ((الكبير))(٦) ورجاله ثقات، والسيئات جمع سيئة، وهي الخصلة الرديئة من الفعل والقول. (من يهده الله فلا مضل له) والمضل اسم فاعل من الإضلال، والضلالة ضد الهدى (ومن يضلل الله فلا هادي له) أي: لا يقدر أحد (١) ((مسند الشافعي)) (٢٨٧). (٢) ((سنن أبي داود)) (٩٠)، و((جامع الترمذي)) (٣٥٧). (٣) من (س، ل، م). (٤) ((شرح مسند الشافعي)) ٢/ ٢٠١. (٥) ((مسند الشافعي)) (٢٨٧). (٦) ((المعجم الكبير)) (٨١٤٨). ٥٩١ - كتاب الصلاة - أبواب الجمعة أن يهديه كما قال تعالى: ﴿وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾(١). (وأشهد أن لا إله إلا الله) إنما قال هنا (أشهد) بلفظ الإفراد ولم يقل: نشهد كما قال فيما قبله: ((نستعينه ونستغفره)) لأن ما قبله دعاء بطلب الاستعانة والمغفرة، فلا يخص نفسه فيه دونهم، بل يشركهم معه في الدعاء بخلاف الشهادتين، فإنه من باب الاعتقادات الواجبة(٢) على الخطيب والسامعين. (وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله) فيه دلالة على وجوب الإتيان باسم الله تعالى واسم محمد ◌ّله ظاهرين لا مضمرين، ووجوب ذكر أشهد في الوحدانية والصلاة، وظاهر الحديث أنه لا يجزئ نحو أثني على الله، ولا قوله: لا إله إلا الله، ولا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، كما أن: نحمد الله، وحمدنا الله لا يكفي عن الحمد لله(٣) فيما تقدم. (أرسله بالحق) أي: بالصدق (٤). (بشيرًا ونذيرًا) أي: ليبشر وينذر (بين يدي الساعة) أي: على قرب من الساعة. (من يطع الله ورسوله فقد رشد) بكسر الشين وفتحها، فمن كسر في الماضي فتح في المستقبل، ومن فتح في الماضي ضم في المصدر، (١) الرعد: ٣٣. (٢) من (ل، م). (٣) من (س، ل، م). (٤) في (ل، م): بالكتاب الصدق. ٥٩٢ والرشد ضد الغي، وهو إصابة الصواب. (ومن يعصهما (١) فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا) لأن الله تعالى لا يجوز عليه المضار والمنافع، وفيه الجمع والتشريك المقتضي للتسوية، وقد أنكر النبي ◌ّ- على الخطيب في الجمع بينهما، وقال: ((بئس الخطيب أنت، لم لا قلت: ومن يعص الله ورسوله؟))(٢) فأمره(٣) بالعطف تعظيمًا لله تعالى بتقديم أسمه كما قال في الحديث الآخر: ((لا يقولن أحدكم: ما شاء الله و(٤) فلان. ولكن ليقل: ما شاء الله وشاء(٥) فلان))(٦). [١٠٩٨] (حدثنا محمد بن سلمة المرادي، حدثنا) عبد الله (بن وهب، عن يونس) بن يزيد الأيلي، أحد الأثبات. (أنه سأل) محمد (بن شهاب) الزهري (عن تشهد رسول الله وخلال يوم الجمعة) على المنبر (فذكر نحوه) و(قال: ومن يعصهما فقد غوى) بفتح (١) في (ص): يعصها. وفي (س، ل): يعصيهما. والمثبت من (م)، و((السنن)). (٢) أخرجه مسلم (٨٧٠) (٤٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ٩٠/٦، وأحمد ٢٥٦/٤. (٣) من (ل، م). (٤) زاد في (م): شاء. (٥) في (م): شاءه. (٦) لم أجده بهذا اللفظ. وأخرجه أبو داود في ((سننه)) (٤٩٨٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٨٢١)، وأحمد ٥/ ٣٨٤، ٣٩٤ من حديث حذيفة بلفظ: ((لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان)). قال الألباني في ((الصحيحة)) (١٣٧): سنده صحيح. ٥٩٣ = كتاب الصلاة - أبواب الجمعة الواو. قال القاضي في ((إكمال المعلم بفوائد مسلم)): وقع في روايتي مسلم بفتح الواو وكسرها، والصواب الفتح، وهو (١) من الغي، وهو الإنهماك في الشر(٢). (ونسأل الله ربنا أن يجعلنا ممن يطيعه) فيما [أمر به ونهى عنه](٣) (ويطيع رسوله)(٤) ◌َّي فيما بلغ به عن الله (ويتبع) بتشديد المثناة الفوقية (رضوانه) أي: يتبع الأعمال الصالحة التي توجب رضاه (ويتجنب(٥) سخطه) فيه حذف مضاف. أي: يتجنب(٦) أسباب سخطه (فإنما نحن) أي: وجودنا وتوفيقنا إلى أتباع رضوانك (به)(٧) أي: بإعانته، وعملنا منه (وله) لأجله (٨)؛ طلبًا لرضاه. [١٠٩٩] [(حدثنا مسدد، حدثنا يحيى) القطان (٩). (عن سفيان) بن سعيد الثوري (حدثني عبد العزيز بن رفيع) الأسدي المكي سكن الكوفة (عن تميم) بن طرفة بفتح الطاء والفاء والراء (الطائي) التابعي. فى الأصول الخطية: هنا. والمثبت من ((إكمال المعلم)). (١) (٢) ((إكمال المعلم)) ٢٧٦/٣. (٣) في (ص): يأمره وينهاه. وفي (ل، س): يأمره وينهاه عنه. (٤) زاد في (ص): أي رسول الله. وفي (س، ل): رسوله. (٥) في (ص): تجنب. (٦) في (ص): تجنب. (٧) في الأصول الخطية: بك. والمثبت من ((السنن)). (٨) سقط من (م). (٩) في (م): العطار. ٥٩٤ (عن عدي بن حاتم) بن عبد الله الطائي، نسبة إلى جده طيء بن أدد، قدم على النبي وَيّر وفقأت عينه يوم الجمل مع علي ﴾ (أن خطيبًا خطب عند النبي وَ ل فقال: من يطع الله ورسوله) فقد رشد (ومن يعصهما) فقد غوى (فقال) رسول الله وَي﴾ (قم) يدل على أنه خطب جالسًا (-أو آذهب-) شك من الراوي [(بئس الخطيب))(١)](٢) [وأخرجه مسلم والنسائي وفيه: ((بئس الخطيب أنت))(٣). وكذا أخرجه المصنف في الأدب (٤). قيل: أنكر عليه وَّ في جمع أسمه مع اسم الله في كلمة وضمير واحد؛ لما فيه من التسوية، تعظيمًا لله. وقيل: إنكاره عليه(٥) لوقوفه على قوله: (ومن يعصهما) واحتج القراء على تخطئة الوقف على غير التمام. والحديث الصحيح يخالف هذه الرواية، وأجاب المفسرون عن قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَبِكَتَّهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىُّ﴾ (٦) بأن التقدير أن الله يصلي، وملائكته يصلون](٧). حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان بن سعيد الثوري، قال: حدثني عبد العزيز بن رفيع مصغر الأزدي المكي، (١) أخرجه مسلم (٨٧٠) (٤٨)، وأحمد ٢٥٦/٤ بزيادة: ((قل ومن يعص الله ورسوله)). (٢) سقط من (م). (٣) مسلم (٨٧٠) (٤٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ٩٠/٦. (٤) ((سنن أبي داود)) (٤٩٨١). (٥) من (م). (٦) الأحزاب: ٥٦. (٧) جاء هذا الكلام في (م) في غير موضعه. ٥٩۵ - كتاب الصلاة - أبواب الجمعة عن تميم بن طرفة الطائي التابعي، عن عدي بن حاتم صحابي(١) عاش مائة وعشرين سنة: أن خطيبًا خطب عند النبي ◌َّ، فقال في خطبته: من يطع الله تعالى ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى، فقال رسول الله قال: ((قم)) أو قال: ((اذهب بئس الخطيب أنت))(٢). [١١٠١] ([حدثنا مسدد](٣)، حدثنا يحيى) بن سعيد القطان (٤) (عن سفيان) بن سعيد الثوري (حدثني سماك) بن حرب (عن جابر) بن سمرة (قال(٥): كانت صلاة رسول الله وَل قصدًا، وخطبته قصدًا) المراد أن صلاته تكون طويلة بالنسبة إلى الخطبة، لا تطويلًا يشق على المأمومين(٦)، بل هي قصد. أي: معتدلة [بين الطول والقصر](٧) والقصد (٨) من الأمور في القول والفعل هو الوسط بين الطرفين، وهو منصوب في الموضعين على المصدر المؤكد، وتكراره للتأكيد، ومنه القصد من الرجال، والقصد في المعيشة. (يقرأ آيات من القرآن) هو جمع، وأقله ثلاث آيات، وقد يحمل على (١) في (ص): الطائي. (٢) هذا هو الحديث السابق كرره الشارح هنا مع بعض اختلاف في ألفاظه، وهو غير مکرر في ((السنن)». (٣) سقط من (م). (٤) سقط من (م). (٥) سقط من (م). (٦) في (م): المؤمنين. (٧) سقط من (م). (٨) من (س، ل، م). ٥٩٦ الكمال(١) في القراءة المشروعة. (ويذكّر) بتشديد الكاف (الناس) أي: يعظهم، وكان ابن عباس يقول: التذكر ينفع أوليائي ولا ينفع أعدائي، والتذكير واجب في الخطبة يقع أولًا، وأما قوله تعالى: ﴿فَذَكِّرْ إِن نَفَعَتِ الذِّكْرَ ٩ والمعنى: ذكر إن نفعت الذكرى أو لم تنفع، فحذف(٣) الثاني كما قال تعالى: ﴿سَرَبِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾(٤) و(٥) البرد. [١١٠٠] (حدثنا محمد بن بشار) بندار (حدثنا محمد بن جعفر) غندر الهذلي (حدثنا شعبة) ربيبه (عن خبيب) بضم الخاء المعجمة مصغر، وهو خبيب بن [عبد الرحمن بن](٦) يساف الأنصاري. (عن عبد الله بن محمد بن معن) المدني، أخرج له مسلم. (عن) أم هشام الأنصارية لا يعرف اسمها (بنت الحارث) ولمسلم: بنت حارثة (٧) يعني: بالحاء المهملة، ابن النعمان أخت عمرة بنت عبد الرحمن لأمها الأنصارية النجارية، بايعت بيعة الرضوان، روت عنها أختها لأمها عمرة بنت عبد الرحمن التابعية وجماعة، قال النووي: قول مسلم، عن أخت لعمرة هذا صحيح محتج به، ولا يضر عدم (١) في (م): الكلام. (٢) الأعلى: ٩. (٣) في (م): فحذفت. (٤) النحل: ٨١. (٥) في (م): أي. (٦) سقط من (م). (٧) في (ص، س، ل): خارجة. والمثبت من (م)، و((تهذيب الكمال)) ٣٩٠/٣٥. ٥٩٧ - كتاب الصلاة - أبواب الجمعة تسميتها؛ لأنها صحابية، والصحابة كلهم عدول(١). وفي الحديث كثرة قراءته (قاف) في الخطبة، واختارها على غيرها لما فيها من الوعظ والتذكير وذكر المبدأ والميعاد والحفظة(٢) والموت والجنة والنار، وغير ذلك من المواعظ الشديدة، والزواجر الأكيدة، وفيه دليل للقراءة في الخطبة كما سبق، وفيه استحباب قراءة (ق)(٣) أو بعضها في كل خطبة جمعة (٤). (قالت: ما حفظت) بكسر الفاء سورة (قاف إلا من فيّ رسول الله وَليه) وفيه دليل على الاعتناء بالإصغاء إلى الخطيب، وحفظ ما يسمع منه، وعلى رفع الصوت بالخطبة؛ ليسمع من بعد من الرجال والنساء، بحيث يزيدون على الأربعين. وفي هذا الحديث دليل(٥) على حضور النساء لصلاة الجمعة واستماعهن للخطبة، وقد يؤخذ منه جواز استماع المرأة كلام الأجنبي العالم فيما ينتفع به، والنبي والبر لم(٦) يذكر هذا في خصائصه فغيره(٧) في معناه. (يخطب بها) في (كل جمعة) قد يحمل كلامها على الجمع التي (١) ((شرح النووي على مسلم)) ٦/ ١٦١. (٢) بياض في الأصل. (٣) في (م): قاف. (٤) من (ل، م). (٥) سقط من (م). (٦) سقط من (م). (٧) في (ص، س): فغيروه. ٥٩٨ حضرتها ويحمل ما سمع من النبي وَّل من غيرها على أنها لم تحضره. فمن ذلك ما رواه ابن ماجه، [عن أبي بن كعب: أنه وَّ قرأ في يوم الجمعة ﴿تَبَارَكَ﴾ وهو قائم يذكر بأيام الله(١). وفي رواية](٢) لسعيد بن منصور، وللشافعي، عن عمر أنه كان يقرأ في الخطبة: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾ ويقطع عند قوله ﴿مَّا أَحْضَرَتْ﴾(٣)، وفي إسناده أنقطاع (٤). (قالت(٥): وكان تنورنا) بفتح المثناة الفوقية ونون وضم الراء بعدها نون. أي: أستضاءتها (وتنور(٦) رسول الله وَ لي) وتنورنا(٧) واستضاءتنا (واحدًا) أي: بنار واحدة. قال في ((ديوان الأدب)): تنورت: أستضاءت. ورواه مسلم من طريق عبد الرحمن بن سعد(٨) بن زرارة، عن أم هشام بنت حارثة قالت: لقد كان تنورنا وتنور رسول الله وَله واحدًا سنتين [أو سنة وبعض سنة(٩)](١٠) قال النووي: فيه إشارة على شدة حفظها ومعرفتها بأحوال النبي وَّه، وقربها من منزله(١١). يعني: لأن نار كل واحد منهما يلوح ضوؤها ويظهر للآخر إذا أوقدت، ويحتمل أن المراد أنها مجاورة للنبي ◌ّل# أو بالقرب منه بحيث أن كلّ منهما إذا أراد الاستضاءة أو أخذ نارًا يحتاج إليها بالطبخ وغيره يأخذ من (١) ((سنن ابن ماجه)) (١١١١). (٣) ((مسند الشافعي)) (٢٨٥). (٥) سقط من (م). (٧) من (م). (٢) سقط من (م). (٤) ((التلخيص الحبير)) ١٢٠/٢. (٦) سقط من (م). (٨) في (م): سعيد. (٩) (صحيح مسلم) (٨٧٣) (٥٢). (١٠) بياض في (م). (١١) ((شرح النووي على مسلم)) ٦/ ١٦١. ٥٩٩ - كتاب الصلاة - أبواب الجمعة الآخر كما جرت العادة. (قال المصنف: قال روح) بفتح الراء (بن عبادة) الحافظ العنسي البصري. (عن شعبة قال) في روايته: (بنت الحارث بن النعمان) الحديث. (وقال) محمد (بن إسحاق) أبو بكر الصغاني أصله من خراسان سكن بغداد. (أم(١) هشام بنت(٢) حارثة) بالحاء المهملة كما تقدم [عند مسلم](٣). [١١٠٢] (حدثنا محمود بن خالد) بن يزيد (٤) السلمي الدمشقي (حدثنا مروان) بن معاوية بن الحارث الفزاري. (حدثنا سليمان(٥) بن بلال) القرشي التيمي المدني، مولى عبد الله بن أبي(٦) عتيق محمد. (عن يحيى بن سعيد) الأنصاري (عن عمرة) بنت عبد الرحمن التابعية. (عن أختها) لأمها أم هشام بنت الحارث الأنصارية (قالت: ما أخذت) سورة (قاف) والقرآن المجيد. أي: حفظتها، وظاهره السورة كاملة، وقال شارح ((المصابيح)): أرادت بـ(ق) أول السورة لا جميعها، فلم يقرأها رسول الله وَلير جميعها في الخطبة (٧). (١) في (ص، س): أبو. (٢) في (ص، س): بن النعمان بن. (٣) من (م). (٤) في (ص): زيد. والمثبت من (م)، و(التهذيب)) ٢٩٥/٢٧. (٥) في (م): سلمان. (٧) ((مرقاة المفاتيح)) ٤٩٨/٤. (٦) ساقطة من (ص). ٦٠٠ (إلا من في (١) رسول الله وَ﴾) رواية مسلم المتقدمة: إلا على لسان رسول الله وَاليوم (٢) . (يقرؤها) أي: أولها (في كل جمعة) على المنبر إذا خطب الناس. (قال المصنف) و ([كذا رواه](٣) يحيى بن أيوب) الغافقي المصري أبو العباس (و) عبد الرحمن (ابن أبي الرجال) محمد [بن عبد الرحمن] (٤) بن حارثة وثقه جماعة(٥). (عن يحيى بن سعيد) الأنصاري (عن عمرة) بنت عبد الرحمن (عن) أخت لعمرة بنت عبد الرحمن بن سعد(٦) بن زرارة لأمها، وكانت عمرة أكبر من أختها (أم هشام بنت حارثة بن النعمان (٧)) عند مسلم (٨). (١) سقط من (م). (٢) ((صحيح مسلم)) (٨٧٣) (٥٢). (٣) في (م): كذلك رواية. (٤) سقط من (م). (٥) (تهذيب الكمال)) ١٧ /٩٠. (٦) في (ص، س، ل): أسعد. والمثبت من ((التهذيب)) ٢٤١/٣٥. (٧) في الأصول الخطية: هشام. خطأ. والمثبت من ((سنن أبي داود) وانظر ترجمتها في «تهذيب الكمال)» ٣٩٠/٣٥. (٨) ((صحيح مسلم)) (٨٧٢). وأسقط الشارح سند هذا الحديث وذكره أبو داود في (سننه)).