النص المفهرس

صفحات 541-560

٥٤١
فهرس محتويات كتاب التوضيح
كِتَابُ الدَّعَوَاتِ
١- [باب] وَلِكُلِّ نَبِيِّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ
١٧٥
٢- باب أَفْضَلِ الاسْتِغْفَارِ
١٨٣
٣- باب أَسْتِغْفَارِ النَّبِّ لَهفِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ
١٩٠
٤- باب التَّوْبَةِ
١٩٤
٥- باب الضَّجْعِ عَلَى الشِّقِّ الأَيْمَنِ
٢٠٤
٢٠٥
٦ - باب إِذَا بَاتَ طَاهِرًا وفضله
٢٠٩
٧- باب مَا يَقُولُ إِذَا نَامَ
٢١١
٨- باب وَضْعِ البَدِ تَحْتَ الخَدِّ الأَيْمَنِ
٢١٢
٩- باب النَّوْمَ عَلَى الشِّقِّ الأَيْمَنِ .
٢١٣
١٠- باب الدُّعَاءِ إِذَا انْتَهَ من اللَّيْلِ
٢١٨
٢٢٠
١١- باب التَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ عِنْدَ المَنَامِ
١٢- باب التَّعَوُّذِ وَالْقِرَاءَةِ عِنْدَ المَنَامِ
٢٢١
١٣- باب
٢٢٦
١٤ - باب الدُّعَاءِ نِصْفَ اللَّيْلِ
١٥- باب الدُّعَاءِ عِنْدَ الخَلَاءِ
٢٢٩
١٦ - باب مَا يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ
٢٣٢
١٧- باب الدَّعَاءِ فِى الصَّلَاةِ
٢٣٥
١٨ - باب الدُّعَاءِ بَعْدَ الصَّلَاةِ
٢٣٨
١٩ - باب قوله: ﴿وَصَلِّ عَلَّهِمْ﴾ وَمَنْ خَصَّ أَخَاهُ بِالدُّعَاءِ دُونَ نَفْسِهِ.
٢٤٣
٢٠- باب (مَا يُكْرَهُ مِنَ) السَّجْعِ فِي الدُّعَاءِ
٢٥٢
٢١- باب لِيَعْزِمِ المَسْأَلَةَ، فَإِنَّهُ لَا مُكْرِهَ لَهُ
٢٥٥
٢٢- باب يُسْتَجَّابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَعْجَلْ
٢٣ - باب رَفْعِ الأَيْدِي فِي الدُّعَاءِ
٢٥٨
٢٤- باب الدُّعَاءِ غَيْرَ مُسْتَقْبِلِ القِبْلَةِ
٢٦٤
٢٥- باب الدُّعَاءِ مُسْتَقْبِلَ القِيْلَةِ
٢٦٥
٢٦- باب دَعْوَةِ النَّبِيِّ وَّ لِخَادِمِهِ بِطُولِ العُمُرِ وَبِكَثْرَةِ مَالِهِ
٢٦٧
٢٧- باب الدُّعَاءِ عِنْدَ الگرْبِ
٢٧٠
٢٨- باب التَّعَوُّذِ مِنْ جَهْدِ البَلَاءِ
٢٧٧
٢٩ - باب دُعَاءِ النَّبِيِّ بَّهِ: (اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى))
٢٧٩
٢٤٩

٥٤٢
التوضيح لشرح الجامع الصحيح ===
٣٠- باب الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ
٢٨٠
٣١- باب الدُّعَاءِ لِلصِّبْيَانِ بِالْبَرَكَةِ وَمَسْحِ رُءُوسِهِمْ
٢٨٣
٣٢- باب الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَيُّ
٢٨٩
٢٩٣
٣٣- باب هَلْ يُصَلَّى عَلَى غَيْرِ النَّبِيِّ ◌َّهِ؟
٣٤- باب قَوْلِ النَّبِيِّ وََّ: ((مَنْ آذَيْتُهُ فاجعلها لَهُ زَكَاةً وَرَحْمَةً))
٢٩٥
٢٩٦
٣٥- باب التَّعَوَّذِ مِنَ الفِتَنِ
٢٩٧
٣٦- باب التَّعَوُّذِ مِنْ غَلَبَةِ الرِّجَالِ
٣٠٠
٣٧- باب التَّعَوُّذِ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ
٣٠٣
٣٨- باب التَّعَوُّذِ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالْمَمَاتِ
٣٠٤
٣٠٦
٣٩- باب التَّعَوُّذِ مِنَ المَأْثُم وَالْمَغْرَمِ
٣٠٧
(٤٠- باب الأَسْتِعَاذَةِ مِنَ الَّجُبْنِ وَالْكَسَلِ
٤١- باب التَّعَوُّذِ مِنَ البُخْلِ
٣٠٨
٤٢- باب التَّعَوُّذِ مِنْ أَرْذَلِ العُمُرِ
٣١٣
٤٣- باب الدُّعَاءِ بِرَفْعِ الوَبَاءِ وَالْوَجَعِ
٣١٨
٤٤- باب الأَسْتِعَاذَةِ مِنْ: أَرْذَلِ العُمُرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَفِتْنَةِ الَّارِ
٣١٩
٤٥- باب الاسْتِعَاذَةِ مِنْ فِتْنَةِ الغِنَى
٣٢٠
٤٦- باب التَّعَوُّذِ مِنْ (فِتْنَةِ) الفَقْرِ
٣٢١
٤٧- باب الدُّعَاءِ بِكَثْرَةِ المَالِ مَعَ البَرَكَةِ
٣٢٢
باب الدُّعَاءِ بِكَثْرَةِ الوَلَدِ مَعَ البَرَكَةِ
٣٢٣
٤٨- باب الدُّعَاءِ عِنْدَ الاسْتِخَارَةِ
٣٢٥
٤٩- باب (الدُّعَاءِ عِنْدَ الوُضُوءِ)
٣٢٧
٥٠- باب الدُّعَاءِ إِذَا عَلَا عَقَبَةً
٣٢٨
٥١- باب الدُّعَاءِ إِذَا هَبَطَ وَادِيًّا
٥٢- باب الدُّعَاءِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَوْ رَجَعَ
٣٢٩
٥٣- باب الدُّعَاءِ لِلْمُتَزَوِّجِ
٣٣٠
٥٤- باب مَا يَقُولُ إِذَا أَتَنَّ أَهْلَهُ
٣٣٣
٥٥- باب قَوْلِ النَّبِّ وَّهِ: ((رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً))
٣٣٤
٣٣٥
٥٦- باب التَّعَوُّذِ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا
٥٧- باب تَكْرِیرِ الدُّعَاءِ
٣٣٦
٥٨- باب الدُّعَاءِ عَلَى المُشْرِكِينَ
٣٣٩
٥٩- باب الدُّعَاءِ لِلْمُشْرِكِينَ
٣٤٥

٥٤٣
فهرس محتويات كتاب التوضيح
٦٠- باب قَوْلِ النَّبِيِّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ))
٣٤٦
٦١- باب الدُّعَاءِ فِي السَّاعَةِ التِي فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ
٣٥٢
٦٢ - باب قَوْلِ النَّبِيِّ وَّهِ: ((يُسْتَجَابُ لَنَا فِي الْيَهُودِ، وَلَا يُسْتَجَابُ ... ))
٣٥٣
٦٣ - باب التَّامِينِ
٣٥٤
٦٤- باب فَضْلِ التَّهْلِيلِ
٣٥٥
٦٥- باب فَضْلِ التَّسْبِيحِ
٣٦٤
٦٦- باب فَضْلِ ذِكْرِ اللهِ لَّ
٣٦٧
٦٧- باب قَوْلِ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ
٣٧٥
٦٨ - باب الله مِائَةُ اسْم غَيْرَ وَاحِدة
٣٧٩
٦٩ - باب المَوْعِظَةِ سََّعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ
٣٩١
كِتَابُ الرِّقَاقِ
١ - باب مَا جَاءَ فِي الرِّقَاقِ، وَأَنْ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الآخِرَةِ)
٣٩٥
٢- باب مَثَلِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ
٤٠١
٣- باب قَوْلِ النَّبِّ ◌ِّهِ: ((كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ))
٤٠٣
٤- باب الأَمَلِ وَطُولِهِ
٤٠٥
٥- باب مَنْ بَلَغَ سِقِينَ سَنَّةً فَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْهِ فِي العُمُرِ
٤١١
٦- باب العَمَلِ الذِي يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ
٤١٧
٧- باب مَا يُخْذَرُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَالتَّنَافُسِ فِيهَا
٤١٩
٨- باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ وَعْدَ اَللَّهِ حٌَ﴾
٤٢٧
٩- باب ذَهَابِ الصَّالِحِينَ
٤٢٩
١٠- باب مَا يُتَّقَى مِنْ فِتْنَةِ المَالِ
٤٣٢
١١- باب قَوْلِهِ وََّ: ((هذا المَالُ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ))
٤٣٧
١٢ - باب مَا قَدَّمَ مِنْ مَالِهِ فَهْوٍ لَهُ
٤٤٠
١٣ - باب المُكْثِرُونَ هُمُ المُقِلُّونَ
٤٤٨
٤٤٢
١٤ - باب قَوْلِ النَّبِّ وَّهِ: ((مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًّا)
١٥- باب الغِنَى غِنَى النَّفْسِ
٤٥٠
١٦- باب فَضْلِ الفَقْرِ
٤٥٣
١٧- باب كَيْفَ كَانَ عَيْشُ النَّبِيِّ نَّهِ وَأَصْحَابِهِ، وَتَخَلِّيهِمْ مِنَ الدُّنْيَا
٤٧٠
١٨- باب القَصْدِ وَالْمُدَاوَمَةِ عَلَى العَمَلِ
٤٨٢
١٩- باب الرَّجَاءِ مَعَ الخَوْفِ
٤٩٠

التوضيح لشرح الجامع الصحيح ==
٥٤٤
٢٠- باب الصَّبْرِ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ رَق
٤٩٢
٢١- باب ﴿وَمَنْ يَنَوَّكَّلْ عَلَى اَللَّهِ فَهُوَ حَسْبُّهُ؟﴾
٤٩٧
٢٢ - باب مَا يُكْرَهُ مِنْ قِيلَ وَقَالَ
٤٩٨
٢٣- باب حِفْظِ اللِّسَانِ
٥٠٠
٢٤ - باب البُكَاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ
٥٠٧
٥١٣
٢٥ - باب الخَوْفِ مِنَ اللهِ څ
٥٢٤
٢٦- باب الانْتِهَاءِ عَنِ المَعَاصِي
٢٧ - باب قَوْلِ النَّبِيِّ ◌َ: ((لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا)»
٥٣٠
٢٨ - باب حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ
٥٣٣
٢٩- باب ((الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ،
٥٣٤
٣٠- باب لِيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ، وَلَا يَنْظُرْ
٥٣٧
٣١- باب مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ أَوْ بِسيئةٍ.
٥٣٨
٣٢- باب مَا يُتَّقَى مِنْ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ
٥٤٧
٥٤٩
٣٣- باب الأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيم وَمَا يُخَافُ مِنْهَا
٥٥٢
٣٤- باب العُزْلَةُ رَاحَةٌ مِنْ خُلَّاطِ السُّوءِ
٥٦٤
٣٥- باب رَفْعِ الأَمَانَةِ
٥٧٥
٣٦- باب الرِّيَّاءِ وَالسُّمْعَةِ
٥٨٠
٣٧- باب مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللهِ تعالى
٥٨٣
٣٨- باب التّوَاضُعِ
٣٩- باب قَوْلِ النَّبِيِّ وَّهِ: ((بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَة كَهَاتَيْنِ))
٥٩٢
.
٤٠- باب طلوع الشمس من مغربها
٥٩٧
٤١- باب ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ)»
٦٠١
٤٢- باب سَكَرَاتِ المَوْتِ
٦٠٥
٤٣- باب نَفْخِ الصُّورِ
٦١٤

٥٤٥
فهرس محتويات كتاب التوضيح
محتويات المجلد الثلاثون
باقي كتاب الرقاق
٤٤- باب يَقْبِضُ اللهُ الأَرْضَ
٩
٤٥- باب كَيْفَ الحَشْرُ؟
٢٧
٤٦- باب: ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءٍ عَظِيمٌ﴾ [الحج: ١]
٤٥
٤٧- باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿أَلَا يَظُنُّ أُوْلَئِكَ أَنَّهُمُ مَّبْعُوتُونَ﴾
٤٧
٤٨- باب القِصَاصِ يَوْمَ القِيَامَةِ
٥٣
٤٩- باب مَنْ نُوقِشَ الحِسَابَ عُذِّبَ
٧٢
٥٠- باب يَدْخُلُ الجَنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفًّا بِغَيْرِ حِسَابٍ
٧٥
٥١- باب صِفَةِ الجَنَّةِ وَالنَّار
٧٨
٥٢- باب الصِّرَاطُ جَسْرُ جَهَنَّمَ
١٠٠
٥٣- باب فِي الحَوْضِ
١١٠
كتاب القَدَر
١ - باب فِي القَدَرِ
١٢٣
٢- باب جَفَّ القَلَمُ عَلَى عِلْمِ اللهِ مَّ
١٢٩
٣ - باب اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُواَ عَامِلِينَ
١٣٢
٤ - باب ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا﴾ [الأحزاب: ٣٨]
١٣٦
٥ - باب العَمَلُ پِالْخَوَاتِیم
١٤٢
٦- باب إِلْقَاءِ الَّذْرِ العَبْدَ إِلَى القَدَرِ
١٤٧
٧ - باب لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللهِ
١٥٠
٨ - باب المَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللهُ تعالى
١٥٣
٩- باب ﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَهَا أَنَّهُمْ لَا يَجِعُونَ
١٥٤
١٠- باب: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِىّ أَرَيْنَكَ إِلَّا فِتْنَةٌ﴾ [الإسراء: ٦٠]
١٥٩
١١ - باب تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى عِنْدَ اللهِ
١٦١

٥٤٦
التوضيح لشرح الجامع الصحيح ==
١٢ - باب لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى اللهُ
١٦٩
١٣ - باب مَنْ تَعَوَّذَ باللهِ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَسُوءِ القَضَاءِ
١٧٢
١٤ - باب ﴿يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ [الأنفال: ٢٤]
١٧٥
١٥ - باب ﴿قُل لَّنْ يُصِيبَنَّا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾ [التوبة: ٥١]
١٧٨
١٦ - باب ﴿وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَا أَنْ هَدَنَا اللهُ﴾ [الأعراف: ٤٣]
١٨٠
آخر کتاب القدر ولله الحمد.
١٨١
كِتَابُ الأَيْمَانِ والنُّذُورِ
١ [- باب] قَوْلُ اللهِ تَعَالَى:
١٨٥
٢- باب قَوْلِ النَّبِّ ◌َِّهِ: ((وَايْمُ اللهِ)).
٢٢٣
٣- باب كَيْفَ كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيّ؟
٢٢٧
٤- باب لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
٢٤٧
٥- باب لَا يُحْلَفُ بِاللَّاتِ وَالْعُزِى وَلَا بِالطَّوَاغِيتِ
٢٦١
٦- باب مَنْ حَلَفَ عَلَىِ الشَّيْءِ وَإِنْ لَمْ يُحَلَّفْ
٧- باب مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوى الإِسْلَامِ
٢٦٧
٨- باب لَا يَقُولُ: مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ
٢٧٣
٢٧٦
٩- باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَنِمْ﴾
٢٨٥
١٠- باب إِذَا قَالَ: أَشْهَدُ باللهِ، أَوْ شَهِدْتُ باللهِ
١١- باب عَهْدِ اللهِ ڭ
٢٨٩
١٢- باب الحَلِفِ بِعِزَّةِ اللهِ وَصِفَاتِهِ وكلامه
٢٩٢
٢٩٩
١٣- باب قَوْلِ الرَّجُلِ: لَعَمْرُ اللهِ
٣٠٢
١٤- باب قول الله ◌َّ: ﴿لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِلَّغْوِ فِيِّ أَيْمَنِكُمْ﴾
١٥- باب (إِذَا حَنِثَ نَاسِيًا) فِي الأَیْمَانِ
٣٠٨
١٦- باب اليَمِينِ الغَمُوسِ
٣١٩
١٧- باب قَوْلِ اللهِ وَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اَللَّهِ وَأَيْمَنِهِمْ ثَمَنَّا قَلِيلًا﴾
٣٢٤
١٨ - باب اليَمِينِ فِيمَا لَا يَهْلِكِ، وَفِي المَعْصِيَةِ، وَاليمين فِي الغَضَبِ
٣٢٧
١٩- باب إِذَا قَالَّ: والله لَا أَتَكَلَّمُ اليَوْمَ، فَصَلَّىْ أَوْ قَرَأَ
٣٤٤
٢٠- باب مَنْ حَلَفَ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَىْ أَهْلِهِ شَهْرًا
٣٤٩
٢١- باب إِنْ حَلَفَ أَنْ لَا يَشْرَبَ نَبِيذًا فَشَرِبَ طِلَاءَ
٣٥١
٢٢- باب إِذَا حَلَفَ أَنْ لَا يَأْتَدِمَ فَأَكَّلَ تَمْرًا بِخُبْزٍ، وَمَا يَكُونُ منه الأُدْمُ
٣٥٧
٢٣ - باب النَّّةِ فِي الأَیْمَانِ .
٣٦٢
٢٦٥

فهرس محتويات كتاب التوضيح
=
٥٤٧
٢٤- باب إِذَا أَهْدِى مَالَهُ عَلَى وَجْهِ النَّذْرِ وَالثَّوْبَةِ
٣٦٤
٢٥- باب إِذَا حَرَّمَ طَعَامَهُ
٣٦٨
٢٦- باب الوَفَاءِ بِالنَّذْرِ
٣٧٣
٢٧ - باب إِثْمِ مَنْ لَا يَفِي بِالنَّذْرِ
٣٧٦
٢٨- باب النَّذْرِ فِي الطَّاعَةِ
٣٧٨
٢٩- باب إِذَا نَذَرَ أَوْ حَلَفَ أَنْ لَا يُكَلِّمَ إِنْسَانًا فِي الجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ أَسْلَمَ
٣٨٠
٣٠- باب مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ نَذْرٌ
٣٨٣
٣١- باب النَّذْرِ فِيمَا لَا يَمْلِكُ فِي المَعْصِيَةِ
٣٨٩
٣٩٣
٣٢- باب مَنْ نَذَرَ أَنْ يَصُومَ أَيَّامًا فَوَافَقَ النَّحْرَ أَوِ الفِطْرَ
٣٣- باب هَلْ يَدْخُلُ فِي الأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ الأَرْضُ وَالْغَنَمُ والزرع؟
٣٩٥
كِتَابُ الفَرَائِضِ
١- باب وقَوْل: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِى أَوْلَدِكُمٌّ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْشَيَيْنِ﴾
٤٤٩
٢- باب تَعْلِيم الفَرَائِضِ
٤٥٩
٣- باب قَوْلِ النَّبِيِّ ◌َ: ((لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ))
٤٦٢
٤- باب قَوْلِ النَّبِيِّ ◌َّهِ: ((مَنْ تَرََكَ مَالَّا فَلَأَهْلِهِ»
٤٦٧
٤٦٨
، مِيرَاثِ الْوَلَدِ مِنْ أَبِهِ وَأُمِّهِ
٦- باب مِيرَاثِ البَنَاتِ
٤٧٠
٧- باب مِيرَاثِ ابن الأَبْنِ إِذَا لَمْ يَكُنِ (له أَبٌّ)
٤٧٣
٨- باب مِيرَاثِ ابنةِ الأَبْنِ مَعَ الأَبْنَة .
٤٧٥
٩- باب مِيرَاثِ الجَدِّ مَعَ الأَبِ وَالإِخوة
٤٧٩
١٠ - باب مِيرَاثِ الزَّوْجِ مَعَ الَوَلَدِ وَغَيْرِهِ
٥٠٠
١١- باب مِيرَاثِ المَرْأَةِ وَالزَّوْجِ مَعَ الوَلَدِ وَغَيْرِهِ
٥١٧
١٢- باب مِيرَاثِ الأَخَوَاتِ مَعَ البَنَاتِ عَصَبَةً
٤٩٩
١٣ - باب مِيرَاثِ الإِخْوةِ وَالأخَوَاتِ
٥٢١
١٤- باب ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اَللَّهُ يُقْتِيكُمْ فِىِ الْكَلَلَّةِ﴾
٥٢٣
١٥- باب في ابنيْ عَمٍّ: أَحَدُهُمَا أَخْ لِلْأُمّ، وَالآخَرُ زَوْجٌ
٥٢٦
١٦ - باب ذَوِي الأَرْحَامِ
٥٣١
١٧ - باب مِيرَاثِ المُلَاَعَنَةِ
٥٣٩
١٨ - باب الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ حُرَّةً كَانَتْ أَوْ أَمَّةً
٥٤٤
١٩- باب الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ، وَمِيرَاثُ اللَّقِيطِ
٥٤٨

٥٤٨
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
٢٠- باب مِيرَاثِ السَّائِبَةِ
٥٥١
٢١- باب إِثْم مَنْ تَبَرَّأَ مِنْ مَوَالِیهِ
٥٥٤
٢٢ - باب إِذَا أَسْلَمَ عَلَى بَدَيْهِ رَجُلٌ
٥٥٨
٢٣- باب مَا يَرِثُ النِّسَاءُ مِنَ الوَلَاءِ
٥٦٣
٢٤- باب مَوْلَى القَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَابْنُ الأُخْتِ مِنْهُمْ
٥٦٧
٢٥- باب مِيرَاثِ الأَسِيرِ
٥٦٦
٢٦- باب لَا يَرِثُ المُسْلِمُ الكَافِرَ وَلَا الكَافِرُ المُسْلِمَ
٥٦٩
٢٧ - باب مِيرَاثِ العَبْدِ النَّصْرَانِيِّ وَمُكَاتَبِ النَّصْرَانِيَّ
٥٨٣
٢٨- باب مَنِ أَدَّعَى أَخًا أَوِ ابنِ أَخ
٥٨٥
٢٨- باب مَنِ آدَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ
٥٨٧
٥٩٠
٣٠- بابٌ: إِذَا أَذَّعَتِ المَرْأَةُ ابنا
٥٩٢
٣١- باب القَائِفِ
آخر كتاب الفرائض بحمد الله ومنه
٥٩٧

٥٤٩
فهرس محتويات كتاب التوضيح
محتويات المجلد الحادي والثلاثون
كِتَابُ الحُدُودِ
١ - باب ما يحذر من الحدود
٩
٢- باب مَا جَاءَ فِي ضَرْبٍ شَارِبِ الخَمْرِ
١٦
٣- باب مَنْ أَمَرَ بِضَرْبِ الحَدِّ فِي البَيْتِ
١٧
٤- باب الضَّرْبِ بِالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ
١٨
٥- باب ما يُكْرَهُ مِنْ لَغْنِ شَارِبِ الخَمْرِ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنَ المِلَّةِ
٣٩
٦- باب السَّارِقِ حِينَ يَسْرِقُ
٤٢
٧- باب لَعْنِ السَّارِقِ إِذَا لَّمْ يُسَمَّ
٤٣
٨- باب الحُدُودُ كَفَّارَةٌ
٤٦
٩- باب ظَهْرُ المُؤْمِنِ حِمَّى، إِلَّ فِي حَدٍّ أَوْ حَقٌّ
٤٨
١٠- باب ◌ِقَامَةِ الحُدُودِ وَالإِنْتِقَّامِ لِحُرُمَاتِ اللهِ
٥٠
١١- باب إِقَامَةِ الحُدُودِ عَلَى الشَّرِيفِ وَالْوَضِيعِ
٥٤
١٢ - باب كَرَاهِيَةِ الشَّفَاعَةِ فِي الحَدِّ، إِذَا رُفِعَ إِلَى السُّلْطَانِ
٥٧
١٣ - باب قَوْل: ﴿وَاُلْسَارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا﴾
٦٤
١٤- باب تَوْبَةِ السَّارِقِ
١١٨
كِتَابُ المُحَارِبِينَ مِنْ أهْلِ الكُفْرِ وَالرِّدَّةِ
١٦- بابٌ: لَمْ يَحْسِمِ النَّبِّ وَ لِ المُحَارِبِينَ مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ
١٣١
١٧- باب لَمْ يُسْقَ الَّمُحَارِبُونَ المُرْتَكُونَ حَتَّى مَاتُوا
١٣٥
١٨ - باب سَمْرِ النَّبِيِّ نَّهِ أَعْيُنَ المُحَارِبِينَ
١٣٦
١٩ - باب فَضْلٍ مَنْ تَرََكَ الفَوَاحِشَ
١٣٨
٢٠ - باب إِثْمِ الزُّنَاةِ
١٤٠

٥٥٠
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
كِتَابُ الرَّحْمِ
٢١- باب رَجْمِ المُحْصَنِ
١٤٧
٢٢- باب: لَاَ يُرْجَمُ المَجْنُونُ ولا المَجْنُونَةُ
١٥٦
٢٣ - باب لِلْعَاهِرِ الحَجَرُ
١٦٩
٢٤- باب الرَّجْمِ فِي البَلَاطِ
١٧٠
٢٥- باب الرَّجْمُ بِالْمُصَلَّى
١٨٣
٢٦- باب مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا دُونَ الحَدِّ فَأَخْبَرَ الإِمَامَ
١٨٩
٢٧- باب إِذَا أَقَرَّ بِالْحَدِّ وَلَمْ يُبَيِّنْ، هَلْ لِمَامِ أَنْ يَسْتُرَ عَلَيْهِ؟
١٩٤
٢٨- باب هَلْ يَقُولُ الإِمَامُ لِلْمُقِرِّ: لَعَلَّكَ لَّمَسَّتَ أَوْ غَمَزْتَ؟
١٩٦
٢٩- باب سُؤَالِ الإِمَامِ المُقِرَّ: هَلْ أَحْصَنْتَ؟
٢٠٠
٣٠- باب الاعْتِرَافِ بِالزِّنَا
٢٠٤
٣١- باب رَجْمِ الحُبْلَى مِنَ الزِّنَا إِذَا أَحْصَنَتْ
٢١١
٣٢- باب البِكْرَانِ يُجْلَدَانِ وَيُنْفَيَانِ
٢٣٢
٣٣- باب نَفْي أَهْلِ المَعَاصِي وَالْمُخَنَِّينَ
٢٣٨
٣٤- باب مَنَ أَمَرَ غَيْرَ الإِمَامِ بِإِقَامَةِ الحَدِّ غَائِبًّا عَنْهُ
٢٤١
٣٥- باب قَوْل: ﴿وَمَنْ لَّمْ يَسَّتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَن يَنْكِحَ الْمُحْصَنَتِ﴾
٢٤٣
٣٦- باب لَا يُثَرَّبُ عَلَى الأَمَةِ إِذَا زَنَتْ وَلَا تُنْفَى
٢٤٨
٣٧- باب أَحْكَامِ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَإِحْصَانِهِمْ إِذَا زَنَوْا وَرُفِعُوا إِلَى الإِمَامِ
٢٥٥
٣٨- باب: إِذَا رَّمَى آمْرَأَتَهُ أَوِ آمْرَأَةَ غَيْرِهِ بِالزِّنَا عِنْدَ الحَاكِمِ،
٢٥٩
٣٩- باب مَنْ أَذَّبَ أَهْلَهُ أَوْ غَيْرَهم دُونَ السُّلْطَانِ
٢٦١
٤٠- باب مَنْ رَأىْ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهُ
٢٦٣
٤١- باب مَا جَاءَ فِي التَّعْرِيضِ
٢٦٨
٤٢- باب كَم التَّعْزِيرُ وَالأَدَبُ؟
٢٧١
٤٣- باب مَنَّ أَظْهَرَ الفَاحِشَةَ وَاللَّطْخَ وَالتُّهَمَّةَ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ
٢٨١
٤٤- باب رَمْى المُحْصَنَاتِ
٢٨٤
٤٥- باب قَذْفِ العَبِيدِ .
٢٨٥
٤٦- باب هَلْ يَأْمُرُ الإِمَامُ رَجُلًا فَيَضْرِبُ الحَدَّ غَائِبًا عَنْهُ؟
٢٨٧
كِتَابُ الدِّيَّاتِ
١- باب قَوْل: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ﴾
٢٩١

٥٥١
فهرس محتويات كتاب التوضيح
٢- باب قَوْله: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا﴾ [المائدة: ٣٢]
٣٠٠
٣- باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿يَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ اَلْقِصَاصُ﴾
٣
٤- باب سُؤَالِ القَاتِلِ حَتَّى يُقِرَّ، وَالِإِقْرَارِ فِي الحُدُودِ
٣٣٠
٥- باب إِذَا قَتَلَ بِحَجَرٍ أَوْ بِعَصًا
٣٣١
٦- باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَىُّ: ﴿أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾
٣٣٨
٧- باب مَنْ أَقَادَ بالْحَجَرِ
٣٤١
٨- باب مَنْ قُتِلَ لَّهُ قَتِيلٌ فَهْوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ
٣٤٢
٩- باب مَنْ طَلَبَ دَمَ أَمْرِئٍ بِغَيْرِ حَقِّ
٣٥٠
١٠- باب العَفْوِ فِي الخَطَإٍ بَعْدَ المَوْتِ
٣٥٧
٣٥٣
١١- باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّ خَطَا﴾
١٢ - باب إِذَا أَقَرَّ بِالْقَتْلِ مَرَّةً قُتِلَ
٣٦٢
١٣- باب قَتْلِ الرَّجُلِ بِالْمَرْأَةِ
٣٦٣
١٤ - باب القِصَاصِ بَيْنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فِي الچِرَاحَاتِ
٣٦٤
١٥- باب مَنْ أَخَذَ حَقَّهُ أَوِ اقْتَصَّ دُونَ السُّلْطَانِ
٣٦٨
١٦- باب إِذَا مَاتَ فِي الزِّحَامِ أَوْ قُتِلَ
٣٧٣
١٧ - باب إِذَا قَتَلَ نَفْسَهُ خَطَأَ فَلَا دِيَةَ (فيه)
٣٧٤
١٨- باب إِذَا عَضَّ رَجُلًا فَوَقَعَتْ ثَنَايَاهُ
٣٧٧
١٩ - باب ﴿اَلنَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ [المائدة: ٤٥]
٣٨٠
٢٠- باب دِیَةِ الأَصَابِع
٣٨٤
٢١- باب إِذَا أَصَابَ قَوْمٌ مِنْ رَجُلِ هَلْ يُعَاقِبُ أَوْ يَقْتَصُّ مِنْهُمْ كُلِّهِمْ؟
٣٩٣
كتاب القَسَامَةِ
٢٣ - باب مَنِ آَطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ فَفَقَُّوا عَيْنَهُ فَلَا دِيَةً لَهُ
٤٥٠
٢٤- باب العَاقِلَةِ
٤٥١
٢٥- باب جَنِينِ المَرْأَةِ
٤٥٧
٢٦ - باب جَنِيْنِ المَرْأَةِ، وَأَنَّ العَقْلَ عَلَى الوَالِدِ وَعَصَبَةِ الوَالِدِ
٤٦٠
٢٧ - باب مَنِ اسْتَعَانَ عَبْدًا أَوْ صَبِيًّا
٤٧١
٢٨- باب المَعْدِنُ جُبَارٌ وَالْبِتْرُ جُبَارٌ
٤٧٤
٢٩- باب العَجْمَاءُ جُبَارٌ
٤٧٥
٣٠- باب إِثْم مَنْ قَتَلَ معاهدًا بِغَيْرِ جُرْمٍ
٤٩٠
٣١- باب لاَ يُقْتَلُ المُسْلِمُ بِالْكَافِ
٤٩٣

٥٥٢
التوضيح لشرح الجامع الصحيح ==
٤٩٦
٣٢- باب إِذَا لَطَمَ المُسْلِمُ بَهُودِيًّا عِنْدَ الغَضَبِ
كِتَابُ اسْتِتَابَةِ المُرْتَدِّينَ وَالمُعَانِدِينَ وَقِتَالِهِمْ
١- باب إِثْمِ مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ وَعُقُوبَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
٥٠١
٢ - باب حُكْمِ المُرْتَدِّ وَالْمُرْتَدَةِ واستتابتهما
٥٠٧
٣- باب قَتْلِ مَنْ أَبَى قَبُولَ الفَرَائِضِ وَمَا نُسِبُوا إِلَى الرِّدَّةِ
٥٣٠
٤- باب إِذَا عَرَّضَ الذِّمِّيُّ وَغَيْرُهُ بِسَبِّ النَّبِّ وََّ وَلَمْ يُصَرِّخْ
٥٣٦
٥- باب
٥٤٠
.
٦- باب قَتْلِ الخَوَارِجِ وَالْمُلْحِدِينَ بَعْدَ إِقَامَةِ الحُجَّةِ عَلَيْهِمْ
٥٥٣
٧- باب مَنَ تَرََكَ قِتَالَ الخَوَارِجِ لِلََّلَّفِ، وَأَنْ لاَ يَنْفِرَ النَّاسُ عَنْهُ
٥٧٣
٨- باب قَوْلِ النَّبِّ وَِّّ: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقْتَتِلَ فِئَتَانِ .. ))
٥٧٨
٩- باب مَا جَاءَ فِي المُتَأَوِّلِينَ
٥٨٠

٥٥٣
فهرس محتويات كتاب التوضيح
-
محتويات المجلد الثاني والثلاثين
كِتَابُ الإِكْرَاهِ
١ - باب مَنِ أَخْتَارَ القَتْلَ وَالضَّرْبَ وَالْهَوَانَ عَلَى الكُفْرِ
٢٥
٢ - بابُ بَيْعِ المُكْرَهِ وَنَحْوِهِ فِي الحَقِّ وَغَيْرِهِ
٣٠
٣ - باب لَا يَجُوزُ نِكَاحُ المُكْرَهِ
٣٤
٤ - باب إِذَا أُكْرِهَ حَتَّى وَهَبَ عَبْدًا أَوْ بَاعَهُ لَمْ يَجُزْ
٣٧
٥ - باب مِنَ الإِْرَاهِ
٤٠
٦ - باب إِذَا أَسْتُكْرِهَتِ المَرْأَةُ عَلَى الزِّنَا، فَلَا حَدَّ عَلَيْهَا
٤١
٧ - باب يَمِينِ الرَّجُلِ لِصَاحِبِهِ: إِنَّهُ أَخُوهُ إِذَا خَافَ عَلَيْهِ القَتْلَ أَوْ نَحْوَهُ
٤٦
كِتَابُ الحِيَلِ
١ - باب فِي تَرْكِ الحِيَلِ، وَأَنَّ لِكُلِّ آمْرِئٍ مَا نَوىُ فِي الأَيْمَانِ وَغَيْرِهَا
٥٧
٢ - باب فِي الصَّلَاةِ
٥٩
٣ - باب فِي الزَّكَاةِ، وَأَنْ لَا يُفَرَّقَ بَيْنَ مُجْتَمِعِ
٦١
٤ - باب الحِيلَةِ فِي النَّاحِ
٧١
٦٧
٥ - باب مَا يُكْرَهُ مِنَ الأَخْتِيَالِ فِي الْبُيُوعِ
٦ - باب مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّنَاجُشِ
٧٢
٧٣
٧ - باب مَا يُنْهَى مِنَ الخِدَاعِ فِي الْبُيُوعِ
٧٤
٨ - باب مَا يُنْهَى مِنَ الأَحْتِيَاَلِ لِلْوَلِيِّ فِي اليَتِيمَةِ المَرْغُوبَةِ
٩ - باب إِذَا غَصَبَ جَارِيَةً فَزَعَمَ أَنَّهَا مَاتَتْ
٧٦
١٠ - باب
٧٧
١١ - باب في النكاح
٨١
١٢ - باب مَا يُكْرَهُ مِنِ أَحْتِيَالِ المَرْأَةِ مَعَ الزَّوْجِ وَالضَّرَائِ
٨٧
١٣ - باب مَا يُكْرَهُ مِنَ الأَحْتِيَالِ فِي الفِرَارِ مِنَ الطَّاعُونِ
٩٠
١٤ - باب فِي الهِبَةِ وَالشُّفْعَةِ
٩٢

٥٥٤
=
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
١٥ - باب أَحْتِيَالِ العَامِلِ لِيُهْدىْ لَهُ
٩٤
كِتَابُ التَّعْبِيرِ
١ - باب أَوَّلُ مَا بُدَِّ بِهِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنَ الوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ
١٠٩
٢ - باب رُؤْيَا الصَّالِحِينَ
١٢١
٣- باب الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ
١٢٧
٤ - باب الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُُّوَّةِ
١٣١
٥ - باب المُبَشِّرَاتِ
١٤٧
٦ - باب رُؤْيَا يُوسُفَ
١٤٩
٧ - باب رُؤْیَا إِبْرَاهِیمَ
١٥١
٨ - باب التَّوَاطؤْ عَلَى الرُّؤْيَا
١٥٢
٩ - باب رُؤْيَا أَهْلِ السُّجُونِ وَالْفَسَادِ وَالشِّرْكِ
١٥٤
١٠ - باب مَنْ رَأَىِ النَّبِيَّ ◌َّهَ فِي المَنَامِ
١٦٧
١٦٢
١١ - باب رُؤْيَا اللَّيْل
١٢ - باب رُّؤْيَا النَّهَارَ
١٧٦
١٧٠
١٣ - باب رُؤْيَا النِّسَاءِ
١٧٩
١٤ - باب الحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا حَلَمَ فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ
١٥ - باب اللََّنِ في المنام
١٨٠
١٦ - باب إِذَا جَرَى اللَّبَنُ فِي أَطْرَافِهِ أَوْ أَظَافِيرِهِ
١٨٢
١٧ - باب القَمِيصِ فِي المَنَام
١٨٣
١٨ - باب جَرِّ القَمِيصِ فِي الَمَنَام
١٨٤
١٩ - باب الخُضَرِ فِي المَنَامِ وَالرَّوْضَةِ الخَضْرَاءِ
١٨٧
٢٠ - باب كَشْفِ المَرْأَةِ فِيَ المَنَامِ
١٩١
١٩٤
١٩٠
٢٢ - باب المَفَّاتِيحِ فِي البَدِ .
٢٣ - باب التَّعْلِيقِ بِالْعُرْوَةِ وَالْحَلْقَةِ
١٩٦
٢٤ - باب عَمُودِ الفُسْطَاطِ
٢٥ - باب الإِسْتَبْرَقِ تحت وسادته وَدُخُولِ الجَنَّةِ فِي المَنَامِ
١٩٧
٢٦ - باب القَيْدِ فِي المَنَام
٢٠٠
٢٧ - باب العَيْنِ الجَارِيَةِ فِي المَنَامِ
٢٠٧
٢٨ - باب نَزْعِ المَاءِ مِنَ البِثْرِ حَتَّىَ يَرْوى النَّاسُ
٢٠٨
٢١ - باب ثِيَابِ الحَرِيرِ فِي المَنَامِ
١٩٥

٥٥٥
فهرس محتويات كتاب التوضيح
=
٢٩ - باب نَزْعِ الذَّنُوبِ وَالذَّنُوبَيْنِ مِنَ البِتْرِ بِضَعْفٍ
٢٠٩
٣٠ - باب الأَسْتِرَاحَةِ فِي المَنَامِ.
٢١٠
٣١ - باب القَصْرِ فِي المَنَامِ
٢١٥
٣٢ - باب الوُضُوءِ فِي المَنَّامِ
٢١٦
٣٣ - باب الطَّوَافِ بِالْكَعْبَةِ فِي المَنَامِ
٢١٩
٣٤ - باب إِذَا أَعْطَى فَضْلَهُ غَيْرَهُ فِي النَّوْمِ
٢٢٢
٣٥ - باب الأَمْنِ وَذَهَابِ الرَّوْعِ فِي المَنَامِ
٢٢٣
٣٦ - باب الأَخْذِ عَلَى الْيَمِينِ فِي الثَّوْمِ
٢٢٧
٢٢٤
٣٧ - باب القَدَحِ فِي الثَّوْمِ
٢٢٨
٣٨ - باب إِذَا طَارَ الشَّيْءَ فِي المَنَامِ
٢٣١
٣٩ - باب إِذَا رَأَى بَقَرًّا تُنْحَرُ
٢٣٥
٤٠ - باب التَّفْخِ فِي المَنَام
٢٣٧
٢٣٨
٤١ - باب إِذَا رَّأى أَنَّهُ أَخْرَجَ الشَّيْءَ مِنْ كُورَةٍ فَأَسْكَنَهُ مَوْضِعًا آخَرَ
٤٢ - باب المَرْأَةِ السَّوْدَاءِ
٢٣٩
٤٣ - باب المَرْأَةِ الثَّائِرَةِ الرَّأْسِ
٢٤١
٤٤ - باب إِذَا هَزَّ سَيْفًا فِي المَنَامِ
٢٤٣
٤٥ - باب مَنْ كَذَبَ فِي حُلُمِهِ
٤٦ - باب إِذَا رَأْىُ مَا يَكْرَهُ فَلَا يُخْبِرْ بِهَا وَلَا يَذْكُرْهَا
٢٤٩
٤٧ - باب مَنْ لَمْ يَرَ الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ إِذَا لَمْ يُصِبْ
٢٥٣
٤٨ - باب تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ
٢٥٩
كِتَابُ الفِتَنِ
١- باب قَوْله: ﴿وَأَتَّقُواْ فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّالَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَصَةٌ﴾
٢٧٤
٢- باب قَوْلِ النَّبِيِّ بَّهِ: ((سَتَرِونُ بَعْدِي أُمُورًا تُنْكِرُونَهَا)»
٢٨٠
٣- باب قَوْلِ النَّبِيِّ ◌َ: ((هَلَالُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ))
٢٨٧
٤- باب قَوْلِ النَّبِيِّ ◌َّهِ: ((وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ أُقْتَرَبَ))
٢٩٠
٥- باب ظُهُورِ الفِتَنِ
٢٩٧
٦- باب لَا يَأْتِي زَمَانٌ إِلَّ الذِي بَعْدَهُ شَرِّ مِنْهُ
٣٠٤
٧- باب قَوْلِ النَّبِيِّ وََّ: ((مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّ)»
٣٠٧
٨- باب قَوْلِ النَِّيِّ وَِّ: (لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ)
٣١١

٥٥٦
التوضيح لشرح الجامع الصحيح ==
٩- باب تَكُونُ فِتْنَةُ القَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ القَائِمِ
٣١٩
١٠- باب إِذَا التَّقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا
٣٢٥
١١- باب كَيْفَ الأَمْرُ إِذَا لَمْ تَكُنْ جَمَاعَةٌ؟
٣٣٤
١٢ - باب مَنْ كَرِهَ أَنْ يُكَثِّرَ سَوَادَ الفِتَنِ وَالُلْمِ
٣٤٢
١٣- باب إِذَا بَقِيَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ
٣٤٥
١٤ - باب التَّعَرُّبِ فِي الفِتْنَةِ
٣٤٧
١٥- باب التَّعَوُّذِ مِنَ الفِتَنِ.
٣٥٠
١٦- باب قَوْلِ النَّبِّ ◌َِّ: ((الْفِتْنَةُ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ»
٣٥٥
١٧ - باب الفِتْتَةِ التِي تَموجُ كَمَوْجِ البَحْرِ
٣٥٩
١٨- باب
٣٦٢
٣٦٣
١٨- باب
٣٧٨
١٩- باب إِذَا أَنْزَلَ اللهُ بِقَوْم عَذَابًا
٢٠- باب قَوْلِ النَّبِيِّ وَّه لِلَحَسَنِ بْنَ عَليّ: ((إنَّ ابني هذا سَيِّدٌ،
٣٧٩
٢١- باب إِذَا قَالَ عِنْدَ قَوْمِ شَيْئًا ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ بِخِلَافِهِ
٣٨٤
٢٢ - باب لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُغْبَطَ أَهْلُ القُبُورِ
٣٩١
٢٣- باب تَغْسِيرِ الزَّمَانِ حَتَّى تعبد الأَوْثَانَ
٣٩٣
٢٤- باب خُرُوجِ النَّارِ
٣٩٧
٢٥- باب
٤٠١
٢٦- باب ذِكْرِ الدَّجَّالِ
٤٠٤
٢٧- باب لَا يَدْخُلُ الدَّجَّلُ المَدِينَةَ
٤١٥
٢٨- باب يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
٤١٩
كِتَابُ الأحْكَامِ
[١ - باب] قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: ﴿أَطِيعُواْ اللّهُ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأَوْلِ الْأَمِ مِنْكُمْ﴾
٤٢٥
٢- باب الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ
٤٢٨
٣- باب أَجْرٍ مَنْ قَضَى بِالَّحِكْمَةِ
٤٣٣
٤- باب السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِمَامِ مَا لَمْ تَكُنْ مَعْصِيَةً
٤٣٦
٥- مَنْ لَمْ يَسْأَلِ الإِمَارَةَ أَعَانَهُ اللهُ
٤٤٢

٥٥٧
فهرس محتويات كتاب التوضيح
=
٦ - باب مَنْ سَأَلَ الإِمَارَةَ وُكِلَ إِلَيْهَا
٤٤٣
٧- باب مَا يُكْرَهُ مِنَ الحِرْصِ عَلَى الإِمَارَةِ
٤٤٥
٨- باب مَنِ اسْتُرْعِيَ رَعِيَّةً فَلَمْ يَنْصَحْ
٤٤٨
٩- باب مَنَّ شَاقَّ شَقَّ اللهُ عَلَيْهِ
٤٥١
١٠- باب القَضَاءِ وَالْقُتْيَا فِي الطَّرِيقِ
٤٥٥
١١- باب مَا ذُكِرَ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ لَمْ يَكُنْ لَهُ بَوَّابٌ
٤٥٨
١٢- باب الحَاكِمِ يَحْكُمُ بِالْقَتْلِ عَلَى مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ
٤٦١
١٣- باب هَلْ يَقْضِي الحَاكِمُ أَوْ يُقْتِي وَهْوَ غَضْبَانُ
٤٦٩
٤٦٥
١٤- باب مَنْ رَأْ لِلْقَاضِي أَنْ يَحْكُمَّ بِعِلْمِهِ فِي أمور النَّاسِ
٤٧٥
١٥- باب الشَّهَادَةِ عَلَى الخَطِّ المَخْتُومِ، وَمَا يَجُوزُ مِنْ ذَلِكَ
٤٨٦
١٦- باب مَتَى يَسْتَوْجِبُ الرَّجُلُ القَضَاءَ؟
٤٩٤
١٧ - باب رِزْقِ الحُكَّامِ وَالْعَامِلِينِ عَلَيْهَا
٥٠١
١٨- باب مَنْ قَضَى وَلَاعَنَ فِي المَسْجِدِ
٥٠٦
١٩- باب مَنْ حَكَمَ فِي المَسْجِدِ حَتَّى إِذَا أَتَى عَلَى حَدٍّ أَمَرَ أَنْ يُخْرَجَ مِنَ
٢٠ - باب مَوْعِظَةِ الإِمَامِ لِلْخُصُوم
٥٠٩
٢١- باب الشَّهَادَةِ تَكُونُ عِنْدَ الحَّاكِمِ فِي وِلَايَتِهِ القَضَاءِ أَوْ قَبْلَ ذَلِكَ لِلْخَصْمِ
٥١٤
٥٢٣
٢٢ - باب أَمْرِ الوَالِي إِذَا وَجَّهَ أَمِيرَيْنِ إِلَى مَوْضِعِ أَنْ يَتَطَّاوَعَا وَلَا يَتَعَاصَيَا
٢٣- باب إِجَابَةِ الحَاكِمِ الدَّعْوَةَ
٥٢٦
٢٤ - باب هَدَايَا العُمَّالِ
٥٢٨
٢٥- باب أَسْتِقْضَاءِ المَوَالِي وَاسْتِعْمَالِهِمْ
٥٣٢
٢٦ - باب العُرَفَاءِ لِلنَّاسِ
٥٣٣
٢٧- باب مَا يُكْرَهُ مِنْ الثَّنَاءِ على السُّلْطَانِ وَإِذَا خَرَجَ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ
٥٣٤
٢٨- باب القَضَاءِ عَلَى الغَائِبِ
٥٣٧
٢٩ - باب مَنْ قُضِيَ لَهُ بِحَقِّ أَخِيهِ فَلَا يَأْخُذْهُ، فَإِنَّ قَضَاءَ الحَاكِم لَا يُحِلُّ
٥٤١
٣٠- باب الحُكْمِ فِي البِثْرِ وَنَحْوِهَا
٥٤٥
٥٤٧
٣١- باب القَضَاءِ فِي قليل المال وكثيره
٥٤٨
٣٢- باب بَيْعِ الإِمَامِ عَلَى النَّاسِ أَمْوَالَّهُمْ وَضِيَاعَهُمْ
٣٤- باب الأَلَدِّ الخَصِمِ
٥٥٠
٣٣- باب مَنْ لا يَكْتَرِثَّ بِطَعْنِ مَنْ لَا يَعْلَمُ فِي الأُمَرَاءِ [حَدِيثًا]
٥٥١
٣٥- باب إِذَا قَضَي الحَاكِمُ بِجَوْرٍ أَوْ خِلَافِ أَهْلِ العِلْمِ فَهْوَ رَدٌّ
٥٥٣
٣٦- باب الإِمَامِ بَأْتِي قَوْمًا فَيُصْلِحُ بَيْنَهُمْ
٥٥٨

٥٥٨
التوضيح لشرح الجامع الصحيح =
٣٧- باب ما يُسْتَحَبُّ لِلْكَاتِبِ أَنْ يَكُونَ أَمِينًا عَاقِلًا
٥٦٠
٣٨- باب كِتَابِ الحَاكِمِ إِلَى عُمَّالِهِ، وَالْقَاضِي إِلَى أُمَنَائِهِ
٥٦٥
٣٩- باب هَلْ يَجُوزُ لِلْحَاكِمِ أَنْ يَبْعَثَ رَجُلًا وَحْدَهُ لينظر فِي الأُمُورِ؟
٥٦٩
[٤٠- باب تَرْجَمَةِ الحُكَّامِ، وَهَلْ يَجُوزُ تُرْجُمَانٌ وَاحِدٌ؟]
٥٧٣
٤١- باب مُحَاسَبَةِ الإِمَامِ عُمَّالَهُ
٥٧٥
٤٢- باب بِطَانَةِ الإِمَامِ وَّأَهْلِ مَشُورَتِهِ
٥٧٦
٤٣- باب كَيْفَ يُبَابِعُ الإِمَامُ النَّاسَ؟
٥٧٩
٤٤- باب مَنْ بَابَعَ مَرَّتَيْنِ
٥٨٩
٤٥- باب بَيْعَةِ الأَعْرَابِ
٥٩٠
٤٦- باب بَيْعَةِ الصَّغِيرِ
٥٩٣
٥٩٢
٤٧- باب مَنْ بَايَعَ ثُمَّ اسْتَقَالَ البَيْعَةَ
٥٩٤
٤٨- باب مَنْ بَايَعَ رَجُلًا لَا يُبَايِعُهُ إِلَّ لِلدُّنْيَا
٥٩٦
٤٩- باب بَيْعَةِ النِّسَاءِ
٦٠٠
٥٠- باب مَنْ نَكَثَ بَيْعَةً.
٥١- باب الاَسْتِخْلَافِ
٦٠١
- باب
٦١٠
٥٢- باب إِخْرَاجِ الخُصُومِ وَأَهْلِ الرِّيَبِ مِنَ الْبُيُوتِ بَعْدَ المَعْرِفَةِ
٦١٢
٥٣- باب هَلْ لِلِمَامِ أَنْ يَمْنَعَ الْمُجْرِمِينَ وَأَهْلَ المَعْصِيَةِ مِنَ الكَلاَمِ مَعَهُ ...
٦١٥
آخر كتاب الأحكام بحمد الله ومنِّه.
٦١٦
كِتَابُ التَّمَنِّي
١- باب مَنْ تَمَتَّى الشَّهَادَةَ
٦١٩
٢- باب تَمَنِّي الخَيْرِ، وَقَوْلِ النَّبِيِّ وَّهِ: ((لَوْ كَانَ لِي أُحُدٌ ذَهَبًّا)»
٦٢١
٣- باب قَوْلِ النَّبِيِّ بَّهِ: (لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ))
٦٢٤
٤- باب قَوْلِ النبي ◌ِّهِ: ((لَيْتَ كَذَا وَكَذَا)).
٦٢٦
٥- باب تَمَنِّي القُرْآنِ وَالْعِلْمِ
٦٢٨
٦- باب مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّمَنِّي
٦٢٩
٧- باب قَوْلِ الرَّجُلِ: لَوْلَا اللهُ مَا أَهْتَدَيْنَا
٦٣٢
٨- باب كَرَاهِيَةِ الثَّمَنِّي لِقَاءَ العَدُوِّ
٦٣٣
٩- باب مَا يَجُوزُ مِنَ اللَّوْ
٦٣٤

٥٥٩
فهرس محتويات كتاب التوضيح
كِتَابٌ أَخْبَارِ الآحَادِ
١- باب مَا جَاءَ فِي إِجَازَةِ خَبَرِ الوَاحِدِ الصَّدُوقِ فِي الأَذَانِ
٦٤٣
٢- باب بَعْثِ الزُّبَيْرِ طَلِيعَةً وَحْدَهُ
٦٥١
٣- باب قَوْلِ اللهِ رَّ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْلَا نَدْ خُلُواْ بُيُوتَ النَّبِيِّ﴾
٦٥٣
٤- باب: ما كان يبعث النبي ◌َّ من الأمراء والرسل
٦٥٤
٥- باب وَصَاةِ النَّبِّ وَّهِ وُفُودَ العَرَبِ أَنْ يُبَلِّغُوا مَنْ وَرَاءَهُمْ
٦٥٦
٦- باب خَبَرِ المَرْأَةِ الوَاحِدَةِ
٦٥٩

٥٦٠
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
محتويات المجلد الثالث والثلاثون
كِتَابُ الاعْتِصَامِ بالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ
١- باب قَوْلِهِ وَ﴾: ((بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الكَلِمِ))
١٤
٢- باب الأَقْتِدَاءِ بِسُنَنِ رَسُولِ اللهِ وَه
١٨
٣- باب مَا يُكْرَهُ مِنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ وَتَكَلُّفِ مَا لَا يَعْنِيهِ
٣٢
٤- باب الأقْتِدَاءِ بِأَفْعَالِ النَِّّ ◌ِلـ
٥٠
٥- باب مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّعَمُّقِّ وَالتَّنَازُعِ فِي العِلْمِ وَالْغُلُوِّ فِي الدِّينِ وَالْبِدَعِ
٥٣
٦- باب إِثْم مَنْ آوى مُحْدِثًا
٦٣
٧- باب مَا يُكْرَه مِن الرَّأْيِ وَتَكَلُّفِ القِيَاسِ.
٦٥
٨- باب مَا كَانَ النَّبِيُّ وَ يُسْأَلُ فيما لَمْ يَنْزَلْ عَلَيْهِ الوَحْيُ
٧٣
٩- باب تَعْلِيمِ النَّبِّ وَّهِ أُمَّتَهُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ مِمَّا عَلَّمَهُ اللهُ
٧٩
١٠- باب قَوْلَهُ وَّهِ: ((لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الحَقِّ)
٨١
١١- باب قول الله تعالى:
٨٤
﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾
١٢- باب مَنْ شَبََّ أَصْلًا مَعْلُومًا بِأَصْلِ مُبَيَّنٍ قَدْ بَيَّنَ اللهُ حُكْمَهُمَا،
٨٦
١٣- باب مَا جَاءَ فِي الأَجْتِهَادِ بِمَا أَنَّزَلَ اللَّهُ تَعَالَى
٩٠
١٤ - باب قَوْلِ النَّبِيِّ وَّةِ: (لَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ))
٩٤
١٥- باب إِثْم مَنْ دَعَا إِلَىْ ضَلَالَةٍ أَوْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً
٩٦
١٦- باب مَا ذَكَرَ النَّبِيُّ بِّهِ وَحَضَّ عَلَى اتَّفَاقِ أَهْلِ العِلْمِ
٩٧
١٧ - باب قَوْلِ اللهِ وَّ: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءُ﴾
١١٨
١٨ - باب قَوْلِ الله تَعَالَى: ﴿وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلَا﴾
١٢٢
١٩- باب قول الله تَعَالَى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةُ وَسَطًّا﴾
١٢٦
٢٠- باب إِذَا أَجْتَهَدَ العَامِلُ أَوِ الحَاكِمُ فَأَخْطَأَ
١٢٩
٢١- باب أَجْرِ الحَاكِمِ إِذَا أَجْتَهَدَ فَأَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ
١٣٣
٢٢- باب الحُجَّةِ عَلَىَّ مَنْ قَالَ: إِنَّ أَحْكَامَ النَّبِيِّ وَّهِ كَانَتْ ظَاهِرَةً
١٣٩
٢٣- باب مَنْ رَأى تَرْلَكَ النَّكِيرِ مِنَ النَّبِيِّ لَّهُ حُجَّةً لَا مِنْ غَيْرِ الرَّسُولِ
١٤٣