النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠١
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
((مَاذَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟))
((مَاذَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟))
((مَاذَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟))
((مَاذَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟»
((مَاذَا، أَبِكْرًا أَمْ ثَنِيَا؟))
(مَالَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا))
((مَالَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ
((مَالَكَ يَا أَبَا قَتَادَةَ))
(مَالَكَ؟)) (أَتَى النَّبِيَّ ◌َ﴿ فَقَال إِنَّهُ اخْتَرَقَ)
مَتَّى أَوْصَى إِلَيْهِ وَقَدْ كُنْتُ مُسْنِدَتَهُ إِلَى صَدْرِي فَدَعَا بِالطَّسْتِ،
«مَتَی دُفِنَ هَذَا؟))
((مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ عَمِّ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ»
((مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنٍ، عَلَيْهِمَا جُبِتَانِ
«مَثَّلُ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ مَثَلُ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيد
((مَثَلُ الْبَخِيلَ وَالْمُنْفِقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدِ،
(مَثَّلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ، كَمَثَلِ صَاحِبٍ
((مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ
((مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لاَ يَذْكُرُ مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ))
((مَثَّلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالأَتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌّ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ،
(مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهْوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ،
(مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالْأُتْرُجَّةِ، ..
((مَثَلُ الْمُؤْمِنَ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ،
((مَثَلُ الْمُؤْمِنَ كَالْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفَيَّتُهَا الرِّيحُ مَزَّةً،
((مَثَلُ الْمُؤْمِنَ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّزْعِ مِنْ حَيْثُ أَتَتْهَا
(مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ خَامَةِ الزَّرْعِ، يَفِيَءُ وَرَقُهُ مِنْ حَيْثُ أَتْهَا
(مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ لاَ يَسْقُطُ وَرَقُهَا
((مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ
((مَثَلُ الْمُذْهِنِ فِي حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا مَثَلُ قَوْمٍ
١٣١/٢٤ (٥٠٣٠)
سَهْل
٢٣٥/٢٤ (٥٠٨٧)
سَهْل
٣٦٩/٢٤ (٥١٢١)
سَهْل
سَھل
٣٨٦/٢٤ (٥١٢٦)
١٥٦/٢١ (٤٠٥٢)
جابر
٤٨٠/٢٨ (٦١١٢)
زید بن خالد
٣٦٧/١٥ (٢٣٧٢)
زَنْدِ بْنِ خالِد
٤٦٠/٢١ (٤٣٢١)
أبو قَتَادَةَ
٢٤٥/١٣ (١٩٣٥)
عَائِشَة
١٧/ (٢٧٤١)
عَائِشَة
٦١٣/٩ (١٣٢١)
ابن عبّاس
٥٣٣/٢٣ (٤٩٤٢)
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
زَمْعَةَ
٣٤٦/١٠ (١٤٤٣)
أبو هُرَيْرَة
١٧/ (٢٩١٧)
أَبو هُرَيْرَة
٤١٤/٢٥ (٥٢٩٩)
أبو هُرَيْرَة
٢٢٠/١٤ (٢١٠١)
ابو مُوسَی
٧٩/١٦ (٢٤٩٣)
النُّعْمَان
أبو مُوسَی
أبُو مُوسَى
٣٦٧/٢٩ (٦٤٠٧)
٩٨/٢٤ (٥٠٢٠)
٤٩٥/٢٣ (٤٩٣٧)
عَائِشَة
أَبُو مُوسَى
أَبو مُوسَى
٥٨٢/٣٣ (٧٥٦٠)
١٩٤/٢٦ (٥٤٢٧)
٢٥٤/٢٧ (٥٦٤٣)
٢٥٤/٢٧ (٥٦٤٤)
کعب
أبو هُرَيْرَة
أَبُو هُرَيْرَة
٣٨٢/٣٣ (٧٤٦٦)
٤٩٨/٢٨ (٦١٢٢)
ابْنَ عُمَرَ
١٧/ (٢٧٨٧)
أَبُو هُرَيْرَة
٦٧١/١٦ (٢٦٨٦)
النُّعْمَان

فهارس متن البخاري
٣٠٢
(مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ وَالْتَهُودِ وَالنَّصَارَى كَمَثَلِ رَجُلِ اسْتَأْجَرَ
(مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَمَثَلِ رَجُلَّ اسْتَأْجُرَ
((مَثَلُ جَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ،
((مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ الْغَيْثِ الْكَثِيرِ
(مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ كَمَثَلِ رَجُلِ اسْتَأْجَرَ أُجَرَاءَ
((مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ كَرَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَكْمَلَهَا وَأَحْسَنَهَا،
((مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا، فَجَعَلَ الْفَرَاشُ
((مَثَلِي وَمَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ كَمَثَلِّ رَجُلٍ أَتَى قَوْمًا
((مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ الصُّبْحَ صَلَّى وَاحِدَةً، فَأَوْتَرَتْ لَهُ
((مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيتَ الُبْحَ فَأَوْتِزْ بِوَاحِدَةٍ، تُوتِرُ لَكَ
((مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِزِ بِوَاحِدَةٍ)).
((مَذْحَضَةٌ مَزِلَّةٌ، عَلَيْهِ خَطَاطِيفُ وَكَلاَلِيبُ وَحَسَكَةٌ مُفَلْطَحَةٌ
((هُزْ أَضْحَابَ خَالِدٍ، مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ أَنْ يُعَقِّبَ مَعَكَ فَلْيُعَقِّبْ،
«مَرْحَبًا بِابْنَتِي)»
«مَرْحَبًا بِابْنَتِي)»
((مَرْحَبًا بِالْقَوْمِ غَيْرَ خَزَايَا وَلاَ النَّدَامَى))
((مَرْحَبًّا بِالْقَوْمِ غَيْرَ خَزَايَا وَلاَ نَدَامَى))
((مَرْحَبًا بِالْقَوْمِ غَيْرَ خَزَايَا وَلاَ نَدَامَى))
«مَرْحَبًا بِالْوَفْدِ الَّذِينَ جَاءُوا غَيْرَ خَزَايَا وَلاَ نَدَامَى)
((مَرْحَبًا بِالْوَفْدِ وَالْقَوْمِ غَيْرَ خَزَايَا وَلاَ نَدَامَى))
((مَزْحَبًّا بِأُمِ هَانِئٍ))
((مَرْحَبَّا بِأَمِ هَانِيٍ))
((مَرْحَبًّا بِأِ هَانِئٍ)»
مَرْحَبًا بِنَسَبٍ قَرِيبٍ. ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى بَعِيرٍ ظَهِيرٍ كَانَ مَرْبُوطًا
مَرَّ الشَّبِي ◌َ﴿ بِامْرَأَةٍ تَبْكِي عِنْدَ قَبْرِ
مُرَّ عَلَى النَّبِّ :﴿ بِجَنَازَةٍ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَال ((وَجَبَتْ))
مَرَّ مَعَ النَِّ لَ عَلَى قَبْرِ مَنْبُوذٍ، فَأَمَّهُمْ وَصَفُّوا عَلَيْهِ.
١٩٧/٦ (٥٥٨)
اَبُو مُوسَی
أَبُو مُوسَی
أَبُو مُوسَى
٥٣/١٥ (٢٢٧١)
٥٢٨/٢٦ (٥٥٣٤)
أُبُو مُوسَی
٤٠٦/٣ (٧٩)
٥١/١٥ (٢٢٦٨)
ابن عُمَّر
١٠٨/٢٠ (٣٥٣٤)
جَابِر
٥١٥/١٩ (٣٤٢٦)
أَبُو هُرَيْرَة
٥٢٤/٢٩ (٦٤٨٢)
أَبُو مُوسَی
٦٢٩/٥ (٤٧٢)
ابن عُمَر
٦٢٩/٥ (٤٧٣)
ابن عُمَّر
٦٦/٩ (١١٣٧)
ابْنَ عُمَر
٣١٤/٣٣ (٧٤٣٩)
ابو سعِید
٥١٥/٢١ (٤٣٤٩)
الْبَرَاء
١٦٥/٢٠ (٣٦٢٣)
عَائِشَة
١٤٠/٢٩ (٦٢٨٥)
عَائِشَة
٥٤٤/٢١ (٤٣٦٨)
ابن عبّاس
٢٠٢/٣ (٥٣)
ابن عبّاس
٤٣٦/٣ (٨٧)
ابن عبّاس
٥٩٠/٢٨ (٦١٧٦)
ابن عبّاس
٦٥٦/٣٢ (٧٢٦٦)
ابن عبّاس
٢٨٥/٥ (٣٥٧)
أُمَّ هَانِئْ
٦١٣/١٨ (٣١٧١)
أُمَ مَانِئْ
٥٦٦/٢٨ (٦١٥٨)
أَمَ هَانِئْ
٢٩٠/٢١ (٤١٦١)
عُمَّر
٥٠٧/٩ (١٢٨٣)
أَنَس
٤٩٠/١٦ (٢٦٤٢)
أَنَس
٣٤٥/٧ (٨٥٧)
ابن عباس

٣٠٣
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
مَرَّ مَعَ النَّبِّ ◌َ﴿ عَلَى قَبْرِ مَنْبُوذٍ، فَأَمَّهُمْ وَصَلَّوْا خَلْفَهُ.
مَرَرْنَا بِرَاعٍ وَقَدْ عَطِشَ رَسُولُ اللهِ :﴿ه، فَحَلَبْتُ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ
مَرِضْتُ بِمَّكَّةَ مَرَضًا فَأَشْفَيْتُ مِنْهُ عَلَى الْمَوْتِ
مَرِضْتُ فَجَاءَنِي رَسُولُ اللهِ ﴿ يَعُودُنِي وَأَبُوِ بَكْرٍ وَهُمَا مَاشِيَانِ،
مَرِضْتُ مَرَضًا، فَأَتَانِ النَِّّ ◌َ﴿ يَعُودُنِي وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَا مَاشِيَانِ
(هُزْهُ فَلْيَتَكَلَّمْ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَقْعُدْ وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ))
((مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا))
(مُزْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ لِيُمْسِكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ، ثُمَّ تَطْهُرَ
((هُرُوا أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ))
((مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلّ بِالنَّاسِ))
(مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلّ بِالنَّاسِ))
(مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلّ بِالنَّاسِ))
(مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلّ بِالنَّاسِ))
(هُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ)»
((مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ))
(مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ))
(هُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِي بِالنَّاسِ))
((مُرُوهُ فَيُصَلِّي»
(مُرُوهُ فَيُصَلِّي، إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ))
(مُرُوهُ، فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ))
((مُرِي أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلّ بِالنَّاسِ، فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ))
((مُرِي أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ»
((مُرِي عَبْدَكِ فَلْيَعْمَلْ لَنَا أَغْوَادَ الْمِنْبَرِ))
((مُرِي غُلاَمَكِ النَّجَّارَ أَنْ يَعْمَلَ لِي أَعْوَادًا أَجْلِسُ عَلَيْهِنَّ
((مُرِي غُلاَمَكِ النَّجَّارَ يَعْمَلْ لِي أَغْوَادًا أَجْلِسُ عَلَيْهِنَّ))
(مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ)).
((مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ، الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ))
٢٩/١٠ (١٣٣٦)
ابن عباس
ابُو بَكْر
١٦٧/٢٧ (٥٦٠٧)
سعدِ بْنِ أَبِي
٤٧٠/٣٠ (٦٧٣٣)
وَقَّاص
٧٣/٣٣ (٧٣٠٩)
جابر
٢٧٧/٢٧ (٥٦٥١)
جابر
٣٨٩/٣٠ (٦٧٠٤)
ابن عبّاس
١٩٥/٢٥ (٥٢٥٢)
ابْنَ عُمَر
١٧١/٢٥ (٥٢٥١)
ابْنِ عُمَر
٥٨٠/٦ (٧١٣)
عَائِشَة
٤٦٧/٦ (٦٦٤)
عَائِشَة
أبو مُوسَی
٤٩٥/٦ (٦٧٨)
ابن عُمَر
٤٩٦/٦ (٦٨٢)
٤٣٢/١٩ (٣٣٨٥)
أبو مُوسَى
٥٧٩/٦ (٧١٢)
عَائِشَة
٤٩٥/٦ (٦٧٩)
عَائِشَة
٥٨٧/٦ (٧١٦)
عَائِشَة
٥٤/٣٣ (٧٣٠٣)
عَائِشَة
٤٩٦/٦ (٦٨٢)
ابن عُمَر
٤٩٦/٦ (٦٨٢)
ابن عُمَر
٤٣٢/١٩ (٣٣٨٥)
أبو مُوسَى
٤٩٥/٦ (٦٧٨)
أبو مُوسَی
عَائِشَة
٤٣٢/١٩ (٣٣٨٤)
سَهْل
٢٨٥/١٦ (٢٥٦٩)
٥٢٧/٧ (٩١٧)
سَهْل
٥٤٠/٥ (٤٤٨)
سَھْل
٦٠٦/٢٩ (٦٥١٢)
أبو قَتَادَةَ
٦٠٦/٢٩ (٦٥١٣)
أبو قَتَادَة

فهارس متن البخاري
٣٠٤
((مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ))
((مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ))
((مَضَتِ الْهِجْرَةُ لأَهْلِهَا))
((مَضَتِ الْهِجْرَةُ لأَهْلِهَا، أُبَايِعُهُ عَلَى الإِسْلاَمِ وَالْجِهَادِ))
مَضَى خَمْسَ الدُّخَانُ، وَالرُّومُ، وَالْقَمَرُ، وَالْبَطْشَةُ، وَاللّزَامُ.
((مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ)»
((مَطْلُ الْغَنِيَ ظُلْمٌ، فَإِذَا أُتْبَعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيٍّ فَلْيَتْبَعْ))
((مَطْلُ الْغَنِيّ ظُلْمٌ، وَمَنْ أُتْبَعَ عَلَى مَلِيٍّ فَلْيَتَّبِغْ)
((مَعَ الْغُلاَمَ عَقِيقَةٌ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمَّا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ
مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَبَنِي أُمَيَّةً مُحِلِّينَ،
مَعَاذَ اللَّهِ. (لَعَلَّهَا ﴿كُذِبُوا﴾ مُخَفَّفَةً.)
مَعَاذَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا وَعَدَ اللَّهُ رَسُولَهُ مِنْ شَيْءٍ قَطُّ إِلاَّ عَلِمَ أَنَّهُ
((مَعَكُمْ مِنْهُ شَىْءٌ؟))
(مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟))
((مَعِي مَنْ تَرَوْنَ، وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَيَّ أَضْدَقُهُ،
((مَعِي مَنْ تَرَوْنَ، وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَيَّ أَضْدَقُهُ، فَاخْتَارُوا
(مَعِي مَنْ تَرَوْنَ، وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَيَّ أَضْدَقُهُ، فَاخْتَارُوا
((مَفَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وَيُنَزِّلُ
((مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لاَ يَعْلَمُهَا إِلَّ اللَّهُ لاَ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلاَّ
((مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لاَ يَعْلَمُهَا إِلَّ اللَّهُ لاَ يَعْلَمُ مَا تَغِيضُ
(مَفَاتِيحُ الْغَیْبِ خَمْسٌ»
(مِفْتَاحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لاَ يَعْلَمُهَا إِلَّ اللَّهُ لاَ يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا يَكُونُ
((مَكَانَكَ حَتَّى آتِيَكَ))
((مَكَانَكِ)) فَجَلَسَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي
(مَكَانَكَ، لاَ تَبْرَحْ يَا أَبَا ذَرٍّ حَتَّى أَرْجِعَ»
١٥٧/٢٣ (٤٨٠٣)
أَبو ذَرِّ
٣٠٥/٣٣ (٧٤٣٣)
أَبو ذَرِّ
٧٣/١٨ (٢٩٦٢،)
مُجَاشع
وأخوه
٢٩٦٣
٤٥٠/٢١ (٤٣٠٨)
مُجَاشِع
٢٢١/٢٣ (٤٨٢٠)
ابْن مَسْعُود
٤٢٨/١٥ (٢٤٠٠)
أبو هُرَيْرَةَ
١١٠/١٥ (٢٢٨٧)
أبو هُرَيْرَة
١٢٠/١٥ (٢٢٨٨)
أبو هُرَيْرَة
سَلْمَانُ بْنُ
عَامِر
٢٩٧/٢٦ (٥٤٧١)
٤١٥/٢٢ (٤٦٦٥)
ابن عبّاس
٤٨٨/٢٢ (٤٦٩٦)
عَائِشَة
٩٣/٢٢ (٤٥٢٥)
عَائِشَةُ
١٥٩/٢٦ (٥٤٠٧)
أَبُو قَتَادَة
٢٨٥/١٦ (٢٥٧٠)
أَبو قَتَادَة
٣٧٧/١٦ (٢٦٠٨)
الْمِسْوَر
٣٧٧/١٦ (٢٦٠٧)
مَزْوَانَ
٤٥٩/٢١ (٤٣١٨)
مَرْوَانَ
وَالْمِسْوَر
٣٢٧/٢٢ (٤٦٢٧)
ابن عُمَر
٤٩٧/٢٢ (٤٦٩٧)
ابْن عُمَر
١٩٩/٣٣ (٧٣٧٩)
ابْنِ عُمَر
١٠٢/٢٣ (٤٧٧٨)
ابْنَ عُمَر
٢٩٤/٨ (١٠٣٩)
ابْن عُمَر
أَبُو ذَرّ
٤٠٥/١٥ (٢٣٨٨)
٢١٨/٢٩ (٦٣١٨)
عَلِّ
١١٥/٢٩ (٦٢٦٨)
أَبُو ذَرِّ

٣٠٥
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
(مَكَانَكُمْ)) (أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ، وَعُدِّلَتِ الصُّفُوفُ قِيَّامًا)
«مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرِه))
مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بِمَكَّةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ،
مَكَثْتُ سَنَةً أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ عَنْ آيَةٍ،
((مَلأَّ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا، شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطَى
((مَلأَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا، كَمَا شَغَلُونَا
((مَلَأَّ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا؛ كَمَا شَغَلُونَا عَنْ صَلاَةِ الْوُسْطَى
(مِمَّ ذَاكَ؟). قَال وَقَعْتُ بِامْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ.
((مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلاَ يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ))
((مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلاَ يَبِيعُهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ))
((مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلاَ يَتِعَهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ))
((مَنِ ابْتَاعَ نَخْلاَ بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ فَثَمَرَتُهَا ١ لِلْبَائِعِ إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ
((مَنِ ابْتُلِيَ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ بِشَيْءٍ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ))
((مَنْ أَبُوكُمْ؟)) (لليهود)
((مَنْ أَبُوكُمْ؟)) (لليهود)
((مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ، مُثِلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
((مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالاَ فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ، مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ شُجَاعًا أَقْرَعَ،
((مَنِ اتَّبَعَ جَنَازَةَ مُسْلِمٍ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، وَكَانَ مَعَهُ حَتَّى يُصَلَّى
((مَنَّ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَّهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ
((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَعَجَّلَ إِلَى أَهْلِهِ فَلْيُعَجِّلْ»
((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ شَيْءٍ فَلْيَسْأَلْ عَنْهُ، فَوَ الَهِ لاَ تَسْأَلُونِي
((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ شَيْءٍ فَلْيَسْأَلْ، فَلاَ تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ
((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا))
((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا))
((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَيْهِ)»
٦٠٥/٤ (٢٧٥)
أَبُو هُزَیْرَة
١٧٩/١١ (١٥٥٥)
ابن عبّاس
٥٢٣/٢٠ (٣٩٠٣)
ابن عبّاس
٤٣٢/٢٣ (٤٩١٣)
ابن عبّاس
١٨/١٨ (٢٩٣١)
عَلِّ
٢١٥/٢١ (٤١١١)
عَلِّ
٣٤٠/٢٩ (٦٣٩٦)
عَلِّ
١٨٩/٣١ (٦٨٢٢)
عَائِشَة
٣١٠/١٤ (٢١٣٣)
ابْن عُمَر
٢٩٧/١٤ (٢١٢٦)
ابْنِ عُمَر
٣٢١/١٤ (٢١٣٦)
ابن عُمَر
٣٨٩/١٥ (٢٣٧٩)
ابن عُمَر
٢٧٨/١٠ (١٤١٨)
عَائِشَة
٦٠٤/١٨ (٣١٦٩)
أبو هُرَيْرَة
أَبُو هُرَيْرَةَ
٥٥٩/٢٧ (٥٧٧٧)
أبو هُرَيْرَة
٢٣٧/١٠ (١٤٠٣)
أَبُو هُرَيْرَة
١٧١/٢٢ (٤٥٦٥)
١٤٤/٣ (٤٧)
أَبُو هُرَيْرَة
٢٦٧/٢٨ (٥٩٨٦)
أَنَسُ
١٧/ (٢٨٦١)
جاپِر
أَنَس
أَنَسُ
٣٣/٣٣ (٧٢٩٤)
١٥٨/٦ (٥٤٠)
١٤٢/٣٠ (٦٦٠٧)
سَهْل
٥٤٩/٢٩ (٦٤٩٣)
سَهْل
١٤٢/٣٠ (٦٦٠٧)
سَهْل
((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيَهْلِلْ، فَإِنِّي لَوْلاَ أَنِّي أَهْدَيْتُ ..
٨٩/٥ (٣١٧)
عَائِشَة
٢٤١/١٢ (١٧٨٦)
عَائِشَةُ
((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُهِلَّ بِحَجَّةِ
((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ
٦٠١/٢٩ (٦٥٠٧)
عُبَادَة

٣٠٦
فهارس متن البخاري
((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ
((مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِالْحَجِّ فَلْيُهِلَّ، وَمَنْ أَحَبَّ
((مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِيمَانًا بِاللَّهِ وَتَصْدِيقًا بِوَعْدِهِ،
(مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَةٌ)
((مَنْ أَخْرَمَ بِعُمْرَةٍ وَلَمْ يُهْدِ فَلْيُحْلِلْ، وَمَنْ أَخْرَمَ بِعُمْرَةٍ وَأَهْدَى
((مَنْ أَحْسَنَ فِي الإِسْلاَمِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ،
((مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَ
((مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ ظُلْمًا فَإِنَّهُ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
((مَنْ أَخَذَ شَيْئًا مِنَ الأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ خُِفَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
((مَنْ أَخَذَ مِنَ الأَرْضِ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ خُسِفَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
((مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِهِ وَهْوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِهِ فَالْجَنَّهُ عَلَيْهِ
((مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهْوَ يَعْلَمُ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ»
((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلاَةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاَةَ))
((مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ رَجُلٍ أَوْ إِنْسَانٍ قَدْ أَفْلَسَ،
((مَنْ أَذْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبَلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ
((مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُ لِلْبَصَرِ
((مَنِ اسْتَلَجَّ فِي أَهْلِهِ بِيَمِينٍ فَهْوَ أَعْظَمُ إِثْمًا، لِيَبَّ))
((مَنْ أَسْلَفَ فِي شَيْءٍ فَفِي كَيْلٍ مَعْلُومِ وَوَزْنٍ
مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُحَفَّلَةً فَرَدَّهَا، فَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا.
((مَنِ اشْتَرَى غَنَمَّا مُصَرَّةً فَاحْتَلَبَهَا، فَإِنْ رَضِيَهَا
مَنِ اشْتَرَى مُحَفَّلَةً فَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا.
((مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَّامَةِ الَّذِينَ يُصَوِّرُونَ
((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَظْهَرَ الْجَهْلُ، وَيَقِلَّ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرَ الزِّنَا، أَنَس
((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَقِلَّ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ،
(مَنْ أَضْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ أَضْبَحَ
((مَنِ اضْطَبَحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ
أَبُو مُوسَى
عَائِشَة
٦٠١/٢٩ (٦٥٠٨)
٢٣٧/١٢ (١٧٨٣)
١٧/(٢٨٥٣)
أبو هُرَيْرَة
عَائِشَة
٢٨/١٧ (٢٦٩٧)
عَائِشَة
٩٢/٥ (٣١٩)
٥٠٢/٣١ (٦٩٢١)
ابْن مَسْعُود
٤٠٣/١٥ (٢٣٨٧)
أبو هُرَيْرَة
سَعِيدٌ
٢١/١٩ (٣١٩٨)
٢١/١٩ (٣١٩٦)
ابن عُمر
٦٠٢/١٥ (٢٤٥٤)
ابن عُمر
٥٨٧/٣٠ (٦٧٦٦)
سَعْد
سَغد وَأَبو
بَكْرَةَ
٤٧٣/٢١ (٤٣٢٦،
٤٣٢٧)
٢٥٦/٦ (٥٨٠)
أَبو هُرَيْرَة
٤٣١/١٥ (٢٤٠٢)
أَبُو هُرَيْرَة
٢٥٥/٦ (٥٧٩)
أَبو هُرَيْرَة
٨٦/١٣ (١٩٠٥)
ابن مسعود
١٨٦/٣٠ (٦٦٢٦)
أبو هُرَيْرَة
٦٢٧/١٤ (٢٢٤٠)
ابن عبّاس
٣٧٤/١٤ (٢١٤٩)
ابْن مَسْعُود
أَبو هُرَيْرَة
٣٧٦/١٤ (٢١٥١)
٤١٢/١٤ (٢١٦٤)
ابن مَسْعود
٤٨٠/٢٨ (٦١٠٩)
عَائِشَة
٩/٢٧ (٥٥٧٧)
٤١٣/٣ (٨١)
أَنَس
الزُّبَيْعِ بِنْتِ
٤١١/١٣ (١٩٦٠)
مُعَوِّدٍ
٥٦٣/٢٧ (٥٧٧٩)
سَعْد

٣٠٧
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
((مَنِ اضْطَبَحَ كُلَّ يَوْمٍ تَمَرَاتٍ عَجْوَةَ، لَمْ يَضُرُّهُ سَمَّ وَلاَ سِخْرٌ
((مَنَّ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى))
((مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّه
((مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ،
((مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوِ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ
((مَنْ أَغْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ، فَكَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ،
((مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي مَمْلُوٍ فَعَلَيْهِ عِثْقُهُ كُلِّهِ، إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ
((مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي مَمْلُوٍ وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يُعْتِقَ كُلَّهُ،
((مَنْ أَعْتَقَ شِقْصَا لَهُ فِي عَبْدٍ أُعْتِقَ كُلُّهُ، إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ،
((مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ مِنْ عَبْدٍ وَكَانَ لَهُ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَهُ بِقِيمَةِ
((مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا مِنْ عَبْدٍ))
((مَنْ أَغْتَقَ شَقِيصًا مِنْ مَمْلُوكِهِ فَعَلَيْهِ خَلاَصُهُ فِي مَالِهِ،
((مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا بَيْنَ اثْنَيْنِ، فَإِنْ كَانَ مُوسِرًا قُوِّمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ يُعْتَقُ))
((مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا فِي مَمْلُوكٍ، فَخَلاَصُهُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ
((مَنْ أَغْتَقَ نَصِيبًا لَهُ مِنَ الْعَبْدِ، فَكَانَ لَهُ مِنَ الْمَالِ مَا يَبْلُغُ
(مَنْ أَعْمَرَ أَرْضًا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ فَهْوَ أَحَقُّ))
((مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ)).
((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ
((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَتَطَهَّرَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ،
((مِنْ أَفْرَى الْفِرَى أَنْ يُرِيَ عَيْنَيْهِ مَا لَمْ تَرَ))
(مِنْ أَفْضَلِ الْمُسْلِمِينَ))
((مَنْ أَقَامَ بَيْنَةً عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ فَلَهُ سَلَبُّهُ))
((مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَّمِينٍ كَاذِبَةٍ، لَقِيَ اللَّهُ
((مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّ كَلْبٌ ضَارٍ لِصَيْدٍ أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ، فَإِنَّهُ
((مَنِ اقْتَتَى كَلْبًا إِلَّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ ضَارٍ، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ
((مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لاَ يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا وَلاَ ضَرْعًا،
((مَنِ اقْتَتَى كَلْبًا لاَ يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا وَلاَ ضَرْعًا، نَقَصَ
٥٥٣/٢٧ (٥٧٦٨)
سَعْد
أبو هُرَيْرَة
١٩/٣٣ (٧٢٨٠)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٦٧/١٨ (٢٩٥٧)
أَبُو هُرَيْرَة
٤٢٥/٣٢ (٧١٣٧)
٤١٤/٣٠ (٦٧١٥)
أبو هُرَيْرَة
١٤٥/١٦ (٢٥٢٢)
ابن عُمَر
١٤٥/١٦ (٢٥٢٣)
ابن عُمَر
ابن عُمَر
١٠٣/١٦ (٢٥٠٣)
١٠٣/١٦ (٢٥٠٤)
أبو هُرَيْرَة
ابن عُمَر
أبو هُرَيْرَة
١٥١/١٦ (٢٥٢٦)
أبو هُرَيْرَة
٧١/١٦ (٢٤٩٢)
١٤٥/١٦ (٢٥٢١)
ابْن عُمر
١٥١/١٦ (٢٥٢٧)
أبو هُرَيْرَة
٢٢٧/١٦ (٢٥٥٣)
ابن عُمَر
٢٧٠/١٥ (٢٣٣٥)
عائشة
٤٨٨/٧ (٩٠٧)
اَبُو عَبْس
٣٩٥/٧ (٨٨١)
أَبُو هُرَيْرَة
٥٠٥/٧ (٩١٠ )
سَلْمَان
٢٤٣/٣٢ (٧٠٤٣)
ابْن عُمَر
٧٤/٢١ (٣٩٩٢)
ڕِفَاعَة
٤٦١/٢١ (٤٣٢٢)
أبو قَتَادَةَ
٣١٩/٣٣ (٧٤٤٥)
ابن مسعود
٣٥٦/٢٦ (٥٤٨١)
ابْن عُمر
٣٥٦/٢٦ (٥٤٨٢)
ابْنِ عُمَر
٢٢٥/١٥ (٢٣٢٣)
سُفْيَانَ بْنَ
آپِي زُمَیْر
٢٥٣/١٩ (٣٣٢٥)
شُفْيَان
٧١/١٦ (٢٤٩١)

٣٠٨
فهارس متن البخاري
((مَنِ اقْتَنَى كَلْبَا لَيْسَ بِكَلْبِ مَاشِيَةٍ أَوْ ضَارِيَةٍ، نَقَصَ كُلَّ يَوْمِ
((مَنَّ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلَاً فَلْيَغْتَزِلْنَا أَوْ لِيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا ، وَلْيَقْعُدْ
((مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلاَ فَلْيَعْتَزِلْنَا وَلْيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ))
(مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلاً فَلْيَعْتَزِلْنَا))
((مَنْ أَكَلَ فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا))
((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلاَ يَقْرَبْنَا))
((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، الثُّومَ فَلاَ يَغْشَانَا فِي مَسَاجِدِنَا))
جَابِر
ابْنِ عُمَر
((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، الثُّومَ فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا)).
((مَنْ أَكَلَ نَاسِيًّا وَهْوَ صَائِمٌ فَلْيْتِمَّ صَوْمَهُ فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ أبو هُرَيْرَة
((مَنِ السَّائِقُ؟))
مِنَ السُّنَّةِ إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْبِكْرَ عَلَى الشَّيِّبِ أَقَامَ عِنْدَهَا
((مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ تَكُونُ مِثْلَّ الْمُسْلِمِ، وَهَيَ النَّخْلَةُ))
((مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ كَالرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ»
(مِنَ الصَّلاَةِ صَلاَةٌ مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ))
(مِنَ الْفِطْرَةِ حَلْقُ الْعَانَةِ، وَتَقْلِمُ الأَظْفَارِ، وَقَضُّ الشَّارِبِ»
((مِنَ الْفِطْرَةِ قَصُّ الشَّارِبِ»
«مَنِ الْقَوْمُ)»
(مَنِ الْقَوْمُ؟»
((مَنِ الْمُتَكَلِّمُ))
((مَنِ الْوَفْدُ))
((مَنِ الْوَقْدُ؟))
((مَنِ الْوَقْدُ؟))
((مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا فَإِنَّهُ يَتْقُصُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ عَمَلِهِ قِيرَاطٌ،
((مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا يَنْقُض مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمِ قِرَاطٌ، إِلاَّ كَلْبَ
((مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَضَامَ رَمَضَانَ كَانَ حَقًّا
((مَنْ آمَنَ بِالّهِ وَرَسُولِهِ، وَأَقَامَ الصَّلاَةَ، وَصَامَ رَمَضَانَ،
((مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ دَعَاهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ،
((مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ دَعَتْهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ
٣٥٦/٢٦ (٥٤٨٠)
ابْن عُمَر
١٤٨/٣٣ (٧٣٥٩)
جَابِر
٣٣٣/٧ (٨٥٥)
جَابِر
جَابِرِ
٢٣٢/٢٦ (٥٤٥٢)
أُنس
٢٣٢/٢٦ (٥٤٥١)
٣٣٣/٧ (٨٥٦)
أُنس
٣٣٣/٧ (٨٥٤)
٣٣٣/٧ (٨٥٣)
٣٠٩/٣٠ (٦٦٦٩)
٣٧٣/٣١ (٦٨٩١)
٧٦/٢٥ (٥٢١٤)
٢٢٦/٢٦ (٥٤٤٨)
٥١٤/١٤ (٢٢٠٩)
سَلَمَة
أَنَس
ابْن عُمَر
ابْن عُمَر
١٥٩/٢٠ (٣٦٠٢)
أَبُو هُرَيْرَةَ
١٠٩/٢٨ (٥٨٩٠)
ابن عُمَر
١٠٦/٢٨ (٥٨٨٨)
ابْن عُمَر
٢٠٢/٣ (٥٣)
ابن عبّاس
٤٣٦/٣ (٨٧)
ابن عبّاس
١٧٧/٧ (٧٩٩)
رِفَاعَة
٤٣٦/٣ (٨٧)
ابن عبّاس
٢٠٢/٣ (٥٣)
ابن عبّاس
٦٥٦/٣٢ (٧٢٦٦)
ابن عبّاس
٢٢٥/١٥ (٢٣٢٢)
أَبُو هُرَيْرَة
٢٥٣/١٩ (٣٣٢٤)
أَبُو هُرَيْرَة
١٧/ (٢٧٩٠)
أبو هُرَيْرَة
٢٨٥/٣٣ (٧٤٢٣)
أَبُو هُرَيْرَة
١٧/ (٢٨٤١)
أَبُو هُرَيْرَة
٥٤/١٩ (٣٢١٦)
أَبو هُرَيْرَة

٣٠٩
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
((مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ نُودِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّة
((مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنٍ مِنْ شَيْءٍ مِنَ الأَشْيَاءِ فِي سَبِيلِ اللَهِ دُعِيَ
((مَنْ أَهْلُ النَّارِ؟))
(مَنْ أَهْلُ النَّارِ؟))
((مِنْ أَيْنَ هَذَا اللَّبْنُ؟))
(مِنْ أَيْنَ هَذَا؟))
((مَنْ بَاعَ نَخْلاً قَدْ أُبِّرَتْ فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ
((مَنْ بَاعَ نَخْلاً قَدْ أُبِرَتْ فَثَمَرْهَا لِلْبَائِعِ، إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ
((مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ))
((مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ))
((مَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ مِنَ الإِبِلِ صَدَقَةُ الْجَذَعَةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ جَذَعَةٌ أَنَس
((مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَِّ بَنَّى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ
مَنْ تَبعَ جَنَازَةً فَلَهُ قِرَاطٌ. فَقَال أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَلَيْنَا.
((مَنْ تَحَلَّمَ بِحُلُمٍ لَمْ يَرَهُ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ،
((مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهْوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ،
(مَنْ تَرَكَ صَلاَةَ الْعَضْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ))
((مَنْ تَرَكَ صَلاَةَ الْعَضْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ))
((مَنْ تَرَكَ مَالاً فَلِوَرَثَتِهِ، وَمَنْ تَرَكَ كَلاَّ فَإِلَيْنَا))
(مَنْ تَرَكَ مَالاً فَلِوَرَثَتِهِ، وَمَنْ تَرَكَ كَلاَّ فَإِلَيْنَا))
(مَنْ تَرَوْنَ نَكْسُو هَذِهِ؟)). فَسَكَتَّ الْقَوْمُ، قَال «ائْتُونِي بِأَمِ خَالِدٍ
((مَنْ تَرَوْنَ نَكْسُوهَا هَذِهِ الْخَمِيصَةَ؟))
((مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرُّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سَمّ
(مَنْ تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرُّهُ فِي ذَلِكَ
((مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ وَإِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُهَا
((مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ وَلاَ يَضْعَدُ إِلَى اللَّهِ
(مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَال لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَخْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ،
((مَنْ تَعَمَّدَ عَلَيَّ كَذِبًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))
٣٥/١٣ (١٨٩٧)
أبو هُرَيْرَة
٢٥٤/٢٠ (٣٦٦٦)
أَبُو هُرَیْرَة
٦٠٤/١٨ (٣١٦٩)
أبو هُرَيْرَة
٥٥٩/٢٧ (٥٧٧٧)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٥٧١/٢٩ (٦٤٥٢)
أبو هُرَيْرَةَ
أبو سَعِيدٍ
٢٠١/١٥ (٢٣١٢)
١٧/ (٢٧١٦)
ابن عُمَر
٥٠٢/١٤ (٢٢٠٤)
ابْنِ عُمَر
١٩٠/١٨ (٣٠١٧)
ابن عبّاس
٥٠٨/٣١ (٦٩٢٢)
ابن عبّاس
٣٨٦/١٠ (١٤٥٣)
٥٤٢/٥ (٤٥٠)
عُثْمَان
٦٢٦/٩ (١٣٢٣)
أَبُو هُرَيْرَة
٢٤٣/٣٢ (٧٠٤٢)
ابن عبّاس
٥٦٣/٢٧ (٥٧٧٨)
أبو هُرَيْرَة
٢٧٤/٦ (٥٩٤)
بُرَیْدَة
١٨٤/٦ (٥٥٣)
بُرَيْدَة
٤٢٥/١٥ (٢٣٩٨)
أبو مُرَيْرَة
٥٦٧/٣٠ (٦٧٦٣)
عَدِيّ، أبو
هُرَيْرَة
أُمّ خَالِد
أُمَّ خَالِدٍ
٦٥٠/٢٧ (٥٨٢٣)
١٩/٢٨ (٥٨٤٥)
٥٥٣/٢٧ (٥٧٦٩)
سَعْد
٢٢١/٢٦ (٥٤٤٥)
سَعْد
٢٦٧/١٠ (١٤١٠)
أبو هُرَيْرَة
٣٠٤/٣٣ (٧٤٣٠)
أبو هُرَيْرَة
١٢٩/٩ (١١٥٤)
عُبَادَةُ
أَنَسّ
٥٣٥/٣ (١٠٨)

٣١٠
فهارس متن البخاري
((مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِزِ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِ))
((مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ هَذَا الْوُضُوءِ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ
((مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، لاَ يُحَدِّثُ
((مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْمَتَيْنِ،
((مَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، لاَ يُحَدِّثُ
((مَنْ تَوَكَّلَ لِي مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ وَمَا بَيْنَ لَحْيَتِهِ تَوَكَّلْتُ لَهُ بِالْجَنَّةِ))
((مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ)»
((مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ)).
((مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَّلاَءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))
((مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))
(مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مَخِيلَةً لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))
(مَنْ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ فَلَهُ الْجَنَّةُ))
((مَنْ جَهَّزَ غَازِيًّا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ
(مَنْ حَجَّ لِلِّ، فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ
((مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ، فَلَمْ يَزِفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ
((مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ، فَلَمْ يَزْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ
مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ النَّبِّ ﴿ كَتَمَّ شَيْئًا مِنَ الْوَحْرِ فَلاَ تُصَدِّقْهُ،
مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا :﴿ رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ.
مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا ﴿ رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ،
مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا :﴿ كَتَمَ شَيْئًا مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ؛ فَقَدْ كَذَبَ،
((مَنْ حَفَرَ رُومَةَ فَلَهُ الْجَنَّةُ))
((مِنْ حَقِّ الإِبِلِ أَنْ تُحْلَبَ عَلَى الْمَاءِ))
((مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ مِلَّةِ الإِسْلاَمِ فَهْوَ كَمَا قَالَ
((مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الإِسْلاَمِ كَاذِبًا فَهْوَ كَمَا قَالَ،
((مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الإِسْلاَمِ كَاذِبًا مُتَعَمِّدًا فَهُوَ ،
(مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلَّةٍ غَيْرِ الإِسْلاَمِ فَهْوَ كَمَا قَالَ،
((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ وَهْوَ فِيهَا فَاجِرٌ يَقْتَطِعُ بِهَا
أَبُو هُرَيْرَة
عُثْمَان
١٩١/٤ (١٦١)
٤٢٧/٢٩ (٦٤٣٣)
١٧٥/٤ (١٥٩)
عُثْمَان
عُثْمَان
٢٠٠/٤ (١٦٤)
٢٢٧/١٣ (١٩٣٤)
عُثْمَان
١٣٨/٣١ (٦٨٠٧)
سَھْل
٥٢٧/٧ (٩١٩)
ابن عُمَر
٤٥٧/٧ (٨٩٤)
ابْن عُمَر
٢٥٤/٢٠ (٣٦٦٥)
ابْنِ عُمَر
٥٧٩/٢٧ (٥٧٨٤)
ابن عُمر
٥٨٦/٢٧ (٥٧٩١)
ابْنَ عُمَرَ
عُثْمَان
١٧ / (٢٧٧٨)
١٧/(٢٨٤٣)
زَیْدُ بْنُ خالِد
٣٧/١١ (١٥٢١)
أبو هريرة
٣٢٠/١٢ (١٨١٩)
أبو مُرَيْرَة
٣٢١/١٢ (١٨٢٠)
أبو هُرَيْرَة
٥١٩/٣٣ (٧٥٣١)
عَائِشَة
٣٠٢/٢٣ (٤٨٥٥)
عَائِشَة
١٩٩/٣٣ (٧٣٨٠)
عَائِشَة
٢٩٦/٢٢ (٤٦١٢)
عَائِشَة
١٧ / (٢٧٧٨)
عُثْمَان
أبو هُرَيْرَة
٣٨٧/١٥ (٢٣٧٨)
٢٦٧/٣٠ (٦٦٥٢)
ثَابِتِ بْنِ
الضَّحَّاك
ثَابِتِ
٤٧٠/٢٨ (٦١٠٥)
١٣٤/١٠ (١٣٦٣)
تَابِت
٣٦٧/٢٨ (٦٠٤٧)
ثَابِتَ
٣٢٤/٣٠ (٦٦٧٧)
الأَشْعَث

٣١١
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، لَقِيَ
((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبًا لِيَقْتَطِعَ مَالَ رَجُلٍ لَقِيَ اللَّهَ وَهْوَ
(مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ
((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالاَ لَقِيَ اللَّهَ وَهْوَ عَلَيْهِ
(مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ وَهْوَ فِيهَا فَاجِرٌ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئْ
((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ وَهْوَ فِيهَا فَاجِرٌ، لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ
((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بِهَا مَالاَ لَقِيَ اللَّهَ وَهْوَ عَلَيْهِ
((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بِهَا مَالاً هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ،
(مَنْ خَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بِهَا مَالاً وَهْوَ فِيهَا فَاجِرٌ،
((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بِهَا مَالاَ وَهْوَ فِيهَا فَاجِرٌ
((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بِهَا مَالاً وَهْوَ فِيهَا فَاجِرٌ لَقِيَ اللَّهَ
((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئْ مسلم
((مَنْ خَلَفَ يَمِينَ صَبْرٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ؛
((مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا))
((مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا))
((مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا))
(مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ))
((مَنْ ذَا؟)) دَقَقْتُ الْبَابَ
((مَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلاَةِ تَمَّ نُسُكُهُ وَأَصَابَ سُنَّةَ الْمُسْلِمِينَ))
(مَنْ ذَبَحَ فَلْيُبَدِّلْ مَكَانَهَا، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ فَلْيَذْبَحْ بِاسْمِ اللَّهِ))
((مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاَةِ فَإِنَّمَا ذَبَحَ لِنَفْسِهِ، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلاَةِ
((مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاَةِ فَإِنَّمَا يَذْبَحُ لِنَفْسِهِ، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلاةِ
((مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاَةِ فَلْيَذْبَحْ مَكَانَهَا أُخْرَى،
١٤١/٢٢ (٤٥٥٠)
الأَشْعَٹ
٣٢٤/٣٠ (٦٦٧٦)
ابن مسعود
٦٥١/١٦ (٢٦٧٦)
ابن مَسْعود
٢٨٩/٣٠ (٦٦٥٩)
ابن مسعود
٦٤٠/١٦ (٢٦٧٣)
ابْن مَسْعُود
٤٩٠/١٥ (٢٤١٦)
ابن مسعود
٦١٣/١٦ (٢٦٦٦)
ابن مسعود
٦٢٩/١٦ (٢٦٦٩)
ابن مسعود
الأَشْعَثَ
١٢٧/١٦ (٢٥١٦)
١٢٧/١٦ (٢٥١٥)
ابن مسعود
الأَشْعَثَ
٦١٣/١٦ (٢٦٦٧)
٦٢٩/١٦ (٢٦٧٠)
الأَشْعَٹ
٣٢٧/١٥ (٢٣٥٦)
ابن مسعود
((مَنْ حَلَفَ فَقَالَ فِي خَلِفِهِ بِاللأَّتِ وَالْعُزَّى فَلْيَقُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. أبو هُرَيْرَة
((مَنَ حَلَفَ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ وَاللَّتِ وَالْعُزَّى فَلْيَقُلْ لاَإِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ
((مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ بِاللَّتِ وَالْغُزَّى.
((مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ بِاللَّتِ وَالْعُزَّى.
٢٦١/٣٠ (٦٦٥٠)
٣٠٧/٢٣ (٤٨٦٠)
أَبُو هُزَيْرَة
٤٧٢/٢٨ (٦١٠٧)
أَبِو هُرَيْرَة
أبو هُرَيْرَة
١٦٤/٢٩ (٦٣٠١)
١٤١/٢٢ (٤٥٤٩)
ابْن مَسْعُودٍ
٣٠١/٣١ (٦٨٧٤)
ابن عُمَر
٣٠٧/٣٢ (٧٠٧٠)
ابن عُمَر
٣٠٧/٣٢ (٧٠٧١)
أَبُو مُوسَی
٥٠٢/٣ (١٠٣)
عَائِشَة
٧١/٢٩ (٦٢٥٠)
جابر
٥٦٤/٢٦ (٥٥٤٥)
الْبَرَاء
٣١٠/٣٠ (٦٦٧٤)
جُنْدَب
٥٦٤/٢٦ (٥٥٤٦)
أَنَس
٦٢٣/٢٦ (٥٥٥٦)
الْبَرَاء
جُنْدَب
٤٣٤/٢٦ (٥٥٠٠)

٣١٢
فهارس متن البخاري
((مَنْ ذَبَحَ قَبَلَ الصَّلاَةِ فَلْيُعِدْ»
((مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاَةِ فَلْيُعِدْ))
((مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيَذْبَحْ أُخْرَى مَكَانَهَا، وَمَنْ لَمْ يَذْبَحْ
((مَنْ ذَبَحِ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيَذْبَحْ مَكَانَهَا أُخْرَى، وَمَنْ لَمْ يَذْبَحْ
((مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُعِذْ مَكَانَهَا أُخْرَى، وَمَنْ لَمْ يَذْبَحْ
(مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ))
((مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَتَكَوَّنُنِي))
((مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْنَقَظَةِ، وَلاَ يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ
((مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَتَخَيَّلُ بِي،
((مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَكَرِهَهُ فَلْيَضِبِزِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُفَارِقُ
((مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ
(مَنْ رَأَى مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا؟))
مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ، وَلَكِنْ قَدْ رَأَى جِبْرِيلَ
((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ رِزْقُهُ أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ))
((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَأَنْ يُنْسَأْ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ
((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَي رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَي هَذَا))
((مَنْ سَلَّفَ فِي تَمْرٍ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومِ
((مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ))
((مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَال وَمَنْ يُشَاقِقْ يَشْقُقِ
((مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ يُرَائِ يُرَائِ اللَّهُ بِهِ))
((مَنْ شَاءَ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَتْرُكَهُ فَلْيَتْرُكْهُ))
((مَنْ شَاءَ ضَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ))
((مَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَصُمْهُ))
((مَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَه))
((مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُذْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ))
((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا، ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا، حُرِمَهَا
((مَنْ شَهِدَ الْجَنَازَةَ حَتَّى يُصَلِّي عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَ
((مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ،
أَنَس
أَنَس
٧٨/٨ (٩٥٤)
٤٣٧/٢٦ (٥٥٦١)
١٤٠/٨ (٩٨٥)
جُنْدَب
٢٣٥/٣٣ (٧٤٠٠)
جُنْدَب
٤٣٧/٢٦ (٥٥٦٢)
جندب
أَبُو قَتَادَة
١٦٢/٣٢ (٦٩٩٦)
١٦٢/٣٢ (٦٩٩٧)
أَبُو سَعِيدٍ
أَبُو هُرَيْرَةَ
أَنَس
ابن عبّاس
ابن عبّاس
١٦٢/٣٢ (٦٩٩٤)
٤٣٦/٣٢ (٧١٤٣)
٢٨٠/٣٢ (٧٠٥٤)
سَمُرَةَ
١٧٤/١٠ (١٣٨٦)
٩٤/١٩ (٣٢٣٤)
عَائِشَة
أَنَس
١٠٠/١٤ (٢٠٦٧)
٢٦٧/٢٨ (٥٩٨٥)
أبو هُرَيْرَة
٢١٢/١٠ (١٣٩٧)
أَبُو هُرَيْرَة
ابن عبّاس
٦٢١/١٤ (٢٢٣٩)
٤٩٣/٢ (١١)
أُبُو مُوسَى
٤٥١/٣٢ (٧١٥)
جُنْدَب
٥٧٥/٢٩ (٦٤٩٩)
جُنْدَب
٣٣١/١١ (١٥٩٢)
عَائِشَة
٧٠/٢٢ (٤٥٠٢)
عائشة
٧٠/٢٢ (٤٥٠١)
ابْنِ عُمَرَ
١٢/١٣ (١٨٩٣)
عَائِشَة
٢٩٧/٣٢ (٧٠٦٧)
ابْنُ مَسْعُود
٩/٢٧ (٥٥٧٥)
ابن عُمَر
٦٣١/٩ (١٣٢٥)
أبو هُرَيْرَة
٥٤٩/١٩ (٣٤٣٥)
عُبَادَة
١٦٢/٣٢ (٦٩٩٣)

٣١٣
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَتْبِهِ))
((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ،
(مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعَّدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ
((مَنْ صَلَّى الْبَزْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ))
((مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، فَلاَ يَذْبَحْ حَتَّى يَنْصَرِفَ))
((مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا وَنَسَكَ نُسُكَنَا فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ،
((مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا وَنَسَكَ نُسْكَنَا فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ،
((مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَذَلِكَ الْمُسْلِمُ
((مَنْ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَلْيُخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ))
((مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهْوَ أَفْضَلُ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ
((مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فَإِنَّ اللَّهَ مُعَذِّبُهُ، حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ،
((مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِي الدُّنْيَا كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا
((مَنْ ضَخَّى مِنْكُمْ فَلاَ يُصْبِحَنَّ بَعْدَ ثَالِثَةٍ وَفِي بَيْتِهِ مِنْهُ
مَنْ ضَفَّرَ فَلْيَحْلِقْ، وَلاَ تَشَبَّهُوا بِالتَّلْبِدِ.
((مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرِ طُوْقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ))
((مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ مِنَ الأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ»
((مَنْ ظَلَمَ مِنَ الأَرْضِ شَيْئًا طُوِقَهُ مِنْ سَبْعٍ أَرَضِينَ)»
((مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَاحَ أَعَذَّ اللَّهُ لَهُ نُزُلَهُ مِنَ الْجَنَّةِ
((مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الَِّ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
((مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهْوَ فِي سَبِيلِ اللهِ)
((مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهْوَ فِي سَبِيلِ اللَّه))
((مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهْوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)
((مَنْ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى فَقَدْ كَذَبَ))
(مَنْ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى فَقَدْ كَذَبَ))
((مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّغْوَةِ التَّامَّةِ
((مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ
٧٩/٣ (٣٨)
أَبُو هُرَيْرَة
أَبو هُرَيْرَة
٥٧١/١٣ (٢٠١٤)
١٧/ (٢٨٤٠)
آَبُو سَعِيد
اَبُو مُوسَى
٢٤٧/٦ (٥٧٤)
٤٣٧/٢٦ (٥٥٦٣)
الْبَرَاء
٧٨/٨ (٩٥٥)
الْبَرَاء
الْبَرَاء
١٤٠/٨ (٩٨٣)
أَنَس
٤٠٠/٥ (٣٩١)
٢٩٠/٥ (٣٦٠)
أبو هُرَيْرَة
٥٢٧/٨ (١١١٦)
عِمْرَان
ابن
٥٦٢/١٤ (٢٢٢٥)
٢١٧/٢٨ (٥٩٦٣)
ابن عبّاس
سَلَمَة بْن
٦٤٦/٢٦ (٥٥٦٩)
الأُمْوَع
١٤٨/٢٨ (٥٩١٤)
عُمَر
عَائِشَة
٢١/١٩ (٣١٩٥)
عَائِشَة
٦٠٢/١٥ (٢٤٥٣)
سَعِيد بْن ٦٠٢/١٥ (٢٤٥٢)
زید
٤٥٦/٦ (٦٦٢)
أبو هُرَيْرَة
٦٣٢/٣ (١٢٣)
أُبُو مُوسَى
١٧/ (٢٨١٠)
اُبُو مُوسَى
ابُو مُوسَی
٤٥١/١٨ (٣١٢٦)
٣٦٤/٣٣ (٧٤٥٨)
أُبُو مُوسَی
٢٧٢/٢٢ (٤٦٠٤)
أبو هُزَيْرَة
أَبُو هُرَيْرَة
١٦٤/٢٣ (٤٨٠٥)
٥٥٢/٢٢ (٤٧١٩)
جابر
٣٣٩/٦ (٦١٤)
جابر

٣١٤
فهارس متن البخاري
(مَنْ قَال سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ. فِي يَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ
مَنْ قَالَ عَشْرًا كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ.
«مَنْ قَال لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ،
((مَنْ قَال لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ
((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)»
(مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ
((مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ
((مَنْ قَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ))
((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ))
((مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُّهُ))
((مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبْهُ))
((مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ
((مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا
(«مَنْ قَتَلَكِ؟ فُلاَنّ؟))
((مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وَهْوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ جُلِدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،
((مَنْ قَرَأَ بِالْآَيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ))
((مَنْ قَرَأْ بِالْآَيَتَيْنِ))
(مَنْ قَلَّدَ الْهَذْيَ فَإِنَّهُ لاَ يَحِلُّ لَهُ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ))
((مَنْ كَانَ اعْتَكَفَ فَلْيَرْجِعْ إِلَى مُعْتَكَفِهِ، فَإِنِّي رَأَيْتُ
((مَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعَ النَّبِّ ◌َ﴿ فَلْيَرْجِعْ، فَإِنّي أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ،
((مَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَعْتَكِفِ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ،
(مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ أَوْ لِيَضْمُتْ))
((مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاَةِ فَلْيُعِدْ))
((مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ»
((مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَالِثِ،
((مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهْلِلْ بِالْحَجِّ مَعَ الْعُمْرَةِ، ثُمَّ لاَ يَجِلَّ
٣٦٤/٢٩ (٦٤٠٥)
أبو هُرَيْرَة
٣٥٥/٢٩ (٦٤٠٤)
أبو آَيُّوبَ
١٩٠/١٩ (٣٢٩٣)
أبو هُرَيْرَة
٣٥٥/٢٩ (٦٤٠٣)
أبو هُرَيْرَة
٧٣/٢ (٣٧)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٥٤٩/١٣ (٢٠٠٩)
أبو هُرَيْرَة
٧٢/١٣ (١٩٠١)
أَبُو هُرَیْرَة
٥٤٩/١٣ (٢٠٠٨)
أَبُو هُرَیْرَة
٣٢/١٦ (٢٤٨٠)
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَمْرِو
٥٠٧/١٨ (٣١٤٢)
أَبُو قَتَادَة
٤٦٠/٢١ (٤٣٢١)
أبو قَتَادَةَ
٥٩٤/١٨ (٣١٦٦)
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَمْرِو
٤٩٠/٣١ (٦٩١٤)
ابْنِ عَمْرٍو
٤١٤/٢٥ (٥٢٩٥)
٢٨٥/٣١ (٦٨٥٨)
أبو هُرَيْرَة
أَنَس
٦٨/٢٤ (٥٠٠٩)
أبُو مَسْعُود
٦٨/٢٤ (٥٠٠٨)
أَبُو مَسْعُود
٢٦٥/١١ (١٥٧٢)
ابن عبّاس
أَبُو سَعِید
٦٦٢/١٣ (٢٠٤٠)
أبو سعيد
٢٢٧/٧ (٨١٣)
أبو سَعِيد
٦١٣/١٣ (٢٠٢٧)
٦٥٣/١٦ (٢٦٧٩)
ابن عُمَر
٦٠٢/٢٦ (٥٥٤٩)
أَنَس
٣١٥/٥ (٣٧١)
أَنَس
عَبْدُ الرَّحْمَنِ
٢٩٥/٦ (٦٠٢)،
١٥٣/٢٠ (٣٥٨١)
بْنُ آپِي بَكْرٍ
عَائِشَة
٢١ / (٤٣٩٥)

٣١٥
التوضيحُ لشرح الجامع الصحيحِ
((مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيْ فَلْيُهِلَّ بِالْحَجِّ مَعَ الْعُمْرَةِ، ثُمَّ لاَ يَحِلَّ
(مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهِلَّ بِالْحَجَ وَالْعُمْرَةِ، ثُمَّ لاَ يَحِلُّ حَتَّى
((مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى فَإِنَّهُ لاَ يَحِلُّ لِشَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ
((مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَادِحًا أَخَاهُ لا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ أَحْسِبُ فُلانًا،
((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ
((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ
((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ والْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَضْمُتْ))
((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَضْمُتْ،
((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ
((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، جَائِزَتُهُ
((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ،
((مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهَا، فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمّ
((مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضْ فَلْيَزْرَغْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ، فَإِنْ أَبَى
((مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَغْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ، فَإِنْ أَبَى
((مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَغْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ
((مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَعَالَهَا، فَأَحْسَنَ إِلَيْهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا
((مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَحَدٍ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ
(مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))
((مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَضِزْ، فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ السُّلْطَانِ
مَنْ كَتَزَهَا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا فَوَيْلٌ لَهُ، إِنَّمَا كَانَ هَذَا قَبْلَ
(مَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ)»
((مَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ)»
((مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا فَلَنْ يَلْبَسَهُ فِي الْآخِرَةِ)»
((مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ»
((مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ»
((مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، دَخَلَ الْجَنَّةَ))
((مَنْ لِكَعْبٍ بْنِ الأَشْرَفِ، فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ؟))
١٨٢/١١ (١٥٥٦)
عَائِشَة
٤٦٦/١١ (١٦٣٨)
عائشة
٣٢/١٢ (١٦٩١)
ابْنِ عُمَر
٥٩٦/١٦ (٢٦٦٢)
أبو بَكْرَة
٣٢٦/٢٨ (٦٠١٨)
أَبُو هُرَيْرَة
٥٢١/٢٨ (٦١٣٦)
أبو مُرَيْرَة
٥٥٤/٢٤ (٥١٨٥)
أبو هُرَيْرَة
أَبو شُرَيْحِ
٥٢١/٢٨ (٦١٣٥)
٥٠٠/٢٩ (٦٤٧٥)
أَبُو هُرَيْرَة
٣٢٦/٢٨ (٦٠١٩)
أَبُو شُرَيْحِ
أَبو شُرَيْحِ
٥٢١/٢٨ (٦١٣٥)
أبو هُرَيْرَة
٥٢٢/٢٨ (٦١٣٨)
٥٣/٣٠ (٦٥٣٤)
أبو هُرَيْرَة
أَبُو هُرَيْرَة
٢٨٩/١٥ (٢٣٤١)
٤٤٤/١٦ (٢٦٣٢)
جَابِر
٢٨٩/١٥ (٢٣٤٠)
جَابِر
٢١٨/١٦ (٢٥٤٤)
أَبُو مُوسَی
٥٩١/١٥ (٢٤٤٩)
أبو هُرَيْرَة
٥٣٥/٣ (١٠٧)
الزبير
٢٨٠/٣٢ (٧٠٥٣)
ابن عبّاس
٢٤٧/١٠ (١٤٠٤)
ابْن عُمَر
٢٩٢/٢٨ (٥٩٩٧)
أَبُو هُرَيْرَة
٣١٣/٢٨ (٦٠١٣)
جَرِیر
أَنَس
٦٦٠/٢٧ (٥٨٣٢)
٦٦١/٢٧ (٥٨٣٣)
ابْنِ الزُّبَيْرِ
٦٦١/٢٧ (٥٨٣٤)
ابْنَ الزُّبَيْرِ
أَنَس
٦٥٢/٣ (١٢٩)
جَابِر
٢٢٩/١٨ (٣٠٣١)
((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِي جَارَهُ)).

٣١٦
فهارس متن البخاري
((مَنْ لِكَعْبٍ بْنِ الأَشْرَفِ؟ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴿َ))
(مَنْ لِكَعْبٍ بْنِ الأَشْرَفِ؟ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ))
((مَنْ لِكَعْبٍ بْنِ الأَشْرَف؟)»
((مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ
((مَنْ لَمْ يَجِدِ الإِزَارَ فَلْيَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ، وَمَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ
((مَنْ لَمْ يَجِدِ الثَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُقَّيْنِ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ
((مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُقَّيْنٍ، وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ
((مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي
((مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ، فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ
((مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِزَارٌ فَلْيَلْبِسِ السَّرَاوِيلَ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ نَعْلانِ
((مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَلْيَفْعَلْ،
((مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَجْعُلْهَا عُمْرَةٌ))
((مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ مَعَهُ هَدْيٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً
((مَنْ لَهُ بَيْنَةٌ عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَّهُ فَلَهُ سَلَبْهُ))
((مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ كَانَ لَهُ حِجَابًا
((مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَاءٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ))
((مَنْ مَاتَ وَهْوَ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ نِذَّا دَخَلَ النَّارَ))
((مَنْ مَاتَ يَجْعَلُ لِلَِّ نِدَّا أُدْخِلَ النَّارَ))
((مَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ))
((مَنْ مَرَّ فِي شَيْءٍ مِنْ مَسَاجِدِنَا أَوْ أَسْوَاقِنَا بِنَبْلِ، فَلْيَأْخُذْ
((مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلاَ يَعْصِهِ))
((مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلاَ يَعْصِهِ))
(مَنْ نَسِيَ صَلاَةٌ فَلْيُصَلّ إِذَا ذَكَرَهَا، لاَ كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّ ذَلِكَ))
((مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ))
((مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ)).
(مِنْ هَا هُنَا جَاءَتِ الْفِتَنُ وَالْجَفَاءُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ
مِنْ هَا هُنَا وَالَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ قَامَ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ .. الْبَقَرَةِ.
١١٦/١٦ (٢٥١٠)
جاپر
١٢٨/٢١ (٤٠٣٧)
جَابِر
٢٣٢/١٨ (٣٠٣٢)
جاپر
٦١٧/٢٧ (٥٨٠٤)
ابن عبّاس
٤٤٥/١٢ (١٨٤٣)
ابن عبّاس
٤٤٤/١٢ (١٨٤١)
ابن عبّاس
ابْنِ عُمَر
٣١/٢٨ (٥٨٥٢)
٧٧/١٣ (١٩٠٣)
أبو هُزَيْرَة
٣٩٣/٢٨ (٦٠٥٧)
أبو هُرَيْرَة
٣١/٢٨ (٥٨٥٣)
ابن عباس
عَائِشَة
أَنَس
٢٤٤/١٢ (١٧٨٨)
٥١٦/٢١ (٤٣٥٣،
٤٣٥٤)
٢١١/١١ (١٥٦٠)
عَائِشَة
أَبُو قَتَادَةُ
٥١٤/٣٢ (٧١٧٠)
١٦٥/١٠ (١٣٨٠)
أبو سعيد
٣٧٣/١٣ (١٩٥٢)
عَائِشَة
٦٣/٢٢ (٤٤٩٧)
ابن مسعود
٣٤٤/٣٠ (٦٦٨٣)
ابن مسعود
٣٨١/٩ (١٢٣٨)
ابْن مَسْعود
٥٤٩/٥ (٤٥٢)
أبو مُوسَى
٣٧٨/٣٠ (٦٦٩٦)
عَائِشَة
٣٨٩/٣٠ (٦٧٠٠)
عَائِشَة
٢٨٦/٦ (٥٩٧)
أَنَس
عَائِشَة
٧٢/٣٠ (٦٥٣٦)
الْمُغِيرَة
٥٣٠/٩ (١٢٩١)
٢٥/٢٠ (٣٤٩٨)
أبو مَسْعُودٍ
١٦٩/١٢ (١٧٥٠)
ابْن مَسْعُود

٣١٧
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
((مَنْ هَذَا السَّائِقُ؟))
((مَنْ هَذَا السَّائِقُ؟))
ابن عبّاس
٤٨/١٠ (١٣٤٠)
١٨٦/١٥ (٢٣٠٩)
جابر
أُمُّ سَلَمَة
أُسَامَة
٢١٠/٢٠ (٣٦٣٣)
١١٤/٣ (٤٣)
عَائِشَة
أُمَ هَانِئْ
٦٣٦/٤ (٢٨٠)
أُمَ مَانِئْ
٢٨٥/٥ (٣٥٧)
((مَنْ هَذِهِ؟))
((مَنْ هَذِهِ؟))
((مَنْ هَذِهِ؟»
((مَنْ هَذِهِ؟)). قُلْتُفُلاَنَةُ لاَ تَنَامُ بِاللَّيْلِ.
((مَنْ وَالَى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ
((مَنْ وَضَعَ هَذَا؟))
((مَنْ يَأْتِ بَنِي قُزَيْظَةَ فَيَأْتِنِي بِخَرِهِمْ»
((مَنْ يَأْتِينَا بِخَيَرِ الْقَوْمِ»
((مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ»
((مَنْ يَأْتِنِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ يَوْمَ الأَخْزَابِ؟))
((مَنْ يَأْتِنِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟))
١٢/٢٣ (٤٧٤١)
أبو سعيد
١٣٩/٣٣ (٧٣٥٤)
أَبُو هُزَيْرَةَ
((مِنْ يَأْجُوحَ وَمَأْجُوحَ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ، وَمِنْكُمْ وَاحِدٌ،
((مَنْ يَبْسُطْ رِدَاءَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي ثُمَّ يَقْبِضْهُ، فَلَنْ يَنْسَی
((مَنْ يَذْهَبُ فِي إِثْرِهِمْ؟)»
((مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ»
((مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَاللَّهُ الْمُعْطِي
مُعَاوِيَة
٤٢١/١٨ (٣١١٦)
٣٤١/٣ (٧١)
مُعَاوِيَة
((مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَاللَّهُ
((مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَيُعْطِي
٥٤٠/٢٨ (٦١٤٨)
سَلَمَة بْن
الأَكْوَعِ
سَلَمَةُ
٢٤٣/٢٩ (٦٣٣١)
((مَنْ هَذَا؟)) (صَلَّى عَلَى رَجُلٍ بَعْدَ مَا دُفِنَ بِلَيْلَةٍ»)
((مَنْ هَذَا؟)) (كُنْتُ مَعَ النَّبِّ ﴿ٌ فِي سَفٍَ)
((مَنْ هَذَا؟)) جِبْرِيل
((مَنْ هَذَا؟)) جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَتَّى الشَّيَّ :﴿ وَعِنْدَهُ أُمُ سَلَمَةَ
((مَنْ هَذِهِ؟))
((مَنْ هَذِهِ؟))
٦١٣/١٨ (٣١٧١)
أمّ هَانِى
٥٦٦/٢٨ (٦١٥٨)
أَمَ هَانِيْ
عَائِشَة
١١٨/٩ (١١٥١)
عَلِي
٥٣/٣٣ (٧٣٠٠)
٩٦/٤ (١٤٣)
ابن عبّاس
٣١٩/٢٠ (٣٧٢٠)
الُّبَيْر
٢١٥/٢١ (٤١١٣)
جابر
٢١٥/٢١ (٤١١٣)
جابر
١٧/ (٢٨٤٦)
جابر
١٧/ (٢٨٤٦)
جابر
١٨٨/٢١ (٤٠٧٧)
عَائِشَة
٢٥٤/٢٧ (٥٦٤٥)
أبو هُرَيْرَةَ
٨١/٣٣ (٧٣١٢)
مُعَاوِيَة
٩/٢٤ (٤٩٨٠)

٣١٨
فهارس متن البخاري
((مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟))
((مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟))
((مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟))
((مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟))
((مَنْ يَضُمُّ أَوْ يُضِيفُ هَذَا))
((مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ
((مَنْ يُطِعِ اللَّهَ إِذَا عَصَيْتُ، أَيَأْمَنُنِي اللَّهُ عَلَى
((مَنْ يَعْذِرُنَا مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلٍ بَيْتِي، فَوَ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ
((مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي؟ فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ
((مَنْ يَقُلْ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))
((مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ))
((مَنْ يَلِي مِنْ هَذِهِ الْبِنَاتِ شَيْئًا فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ، كُنَّ لَهُ سِتْرًا
(مَنْ يَنْظُرُ مَا صَنَعَ أَبُو جَهْلٍ؟)
((مَنْ يَنْظُرُ مَا صَنَعَ أَبُو جَهْلٍ؟))
((مَنْ يَنْظُرُ مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلِ؟))
((مَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هَذَا))
(مَنْزِلُنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ، إِذَا فَتَحَ اللَّهُ الْخَيْفُ، حَيْثُ تَقَاسَمُوا
((مَنْزِلُنَا غَدًا إِنْ شَاءَ اللّهُ بِخَيْفٍ بَنِي كِنَانَةَ، حَيْثُ تَقَاسَمُوا
((مَنْزِلُنَا غَدَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ، حَيْثُ
((مَنْزِلُنَا غَدَّا بِخَيْفٍ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ))
((مِنْكُمْ أَحَدٌ أَمَرَهُ أَنْ يَحْمِلَ عَلَيْهَا أَوْ أَشَارَ إِلَيْهَا؟))
((مَةْ عَلَيْكُمْ مَا تُطِيقُونَ مِنَ الأَعْمَالِ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا
((مَهْ، إِنَّكُنَّ لأَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلّ
((مَهْ، إِنَّكُنَّ لأَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلّ لِلنَّاسِ
((مَةْ، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ، فَوَاللَّهِ لاَ يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا))
(مَهْلاً يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ))
((مَهْلاً يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ))
٣٥١/١٤ (٢١٤١)
جَابِر
٤٤٦/١٥ (٢٤٠٣)
جَابِر
جَابِر
٤١٦/٣٠ (٦٧١٦)
٣٧/٣٢ (٦٩٤٧)
جَابِرِ
٣٩٥/٢٠ (٣٧٩٨)
أَبو هُرَيْرَةَ
٥٠٠/٢٩ (٦٤٧٤)
سَهْل
٣٢٠/١٩ (٣٣٤٤)
ابو سعید
عَائِشَة
٤٦٤/١٦ (٢٦٣٧)
٥٥٩/١٦ (٢٦٦١)
عَائِشَة
سَلَمَة
٥٣٥/٣ (١٠٩)
٦١/٣ (٣٥)
أُبُو هُرَيْرَة
٢٩٢/٢٨ (٥٩٩٥)
عَائِشَة
٣٣/٢١ (٣٩٦٢)
أَنَس
٨٢/٢١ (٤٠٢٠)
أَنَس
٣٣/٢١ (٣٩٦٣)
أَنَس
٦٧٦/٢٧ (٥٨٣٦)
الْبَرَاء
٤٣٠/٢١ (٤٢٨٤)
أبو هُرَيْرَة
٥٠٨/٢٠ (٣٨٨٢)
أُبُو هُرَيْرَة
٤٣٠/٢١ (٤٢٨٥)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٣١٦/١١ (١٥٨٩)
أبو هُرَيْرَة
٣٤٠/١٢ (١٨٢٤)
أبو قَتَادَة
١١٨/٩ (١١٥١)
عَائِشَة
٤٩٥/٦ (٦٧٩)
عَائِشَة
٥٨٧/٦ (٧١٦)
عَائِشَة
١١٤/٣ (٤٣)
عَائِشَة
٣٣٦/٢٨ (٦٠٢٤)
عَائِشَة
٣٤٠/٢٩ (٦٣٩٥)
عَائِشَة

٣١٩
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
(مَهْلاً يَا عَائِشَةُ، عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ، وَإِيَّاكِ وَالْعُنْفَ وَالْفُحْشَ))
(مَهْلاً يَا عَائِشَةُ، عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ، وَإِيَّاكِ وَالْعُنْفَ))
((مَهْلاً يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ))
((هُهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ذُو الْحُلَيْفَةِ، وَمُهَلُّ أَهْلِ الشَّأْمِ مَهْيَعَةُ
((مَهْيَمْ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ»
((مَهْيَمْ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ؟))
«مَهْيَمْ؟))
((مَهْيَمْ؟))
((مَهْيَمْ؟))
(مُوسَى آدَمُ طُوَالٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَئُوءَةَ))
((مُوسَى رَسُولُ اللَّهِ قَال ذَكَّرَ النَّاسَ يَوْمًا حَتَّى إِذَا فَاضَتِ
(مُوسَى رَسُولُ اللَّهِ)
(مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا))
«مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَغَدْوَةٌ
((مَوْعِدُكِ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا))
((مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ))
((الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ كَالأُثْرُجَّةِ
(الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضً))
((الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ، يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا))
((الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعَىٍ وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ
(الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ))
(الْمُتَبَابِعَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ عَلَى صَاحِبِهِ مَا لَمْ
((الْمُتَشَبِعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلاَبِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ»
(الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَائِرٍ إِلَى كَذَا، فَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا
(الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَائِرٍ إِلَى كَذَا، مَنْ أَخْدَثَ فِيهَا حَدَثًا
(الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ
(الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مِنْ عَيْرٍ إِلَى كَذَا، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا
٣٤٤/٢٨ (٦٠٣٠)
عَائِشَة
٣٥٣/٢٩ (٦٤٠١)
عَائِشَة
٨٨/٢٩ (٦٢٥٦)
عَائِشَة
٥١/١١ (١٥٢٨)
ابن عُمَر
٥٧٤/٢٠ (٣٩٣٧)
أَنَس
أَنَس
١٩٦/٢٤ (٥٠٧٢)
أَنَس
١١/١٤ (٢٠٤٩)
عَبْدُ الرَّحْمَنِ
٣٨١/٢٠ (٣٧٨٠)
بْنُ عَوْفٍ
أُنَس
٣٨١/٢٠ (٣٧٨١)
ابن عبّاس
٤٥٧/١٩ (٣٣٩٦)
أُبُ
اُبُ
٥٧٨/٢٢ (٦ ٤٧٢)
١٧/ (٢٧٢٨)
١١٦/١٩ (٣٢٥٠)
سَهْل
سَھْل
٤٠١/٢٩ (٦٤١٥)
٢٠٢/١٢ (١٧٧٢)
عَائِشَة
أَنَس
٥٦٦/٣٠ (٦٧٦١)
١٧٢/٢٤ (٥٠٥٩)
أَبُو مُوسَى
أبو مُوسَی
٥٨٠/١٥ (٢٤٤٦)
٣٣٩/٢٨ (٦٠٢٦)
اَبُو مُوسَی
١٣٥/٢٦ (٥٣٩٣)
ابْنُ عُمَرَ
٤٥٦/٢٧ (٥٧٣٣)
أبو هُرَيْرَة
ابْنِ عُمَر
٢٤٠/١٤ (٢١١١)
أَسْمَاء
٩٨/٢٥ (٥٢١٩)
٦٤٥/١٨ (٣١٧٩)
عَلِيّ
٥٠٦/١٢ (١٨٧٠)
عَلِّ
٥٥٤/٣٠ (٦٧٥٥)
عَلِّ
٥٣/٣٣ (٧٣٠٠)
علي

٣٢٠
فهارس متن البخاري
((الْمَدِينَةُ حَرٌَ، مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا، لاَ يُقْطَعُ شَجَرُهَا، وَلاَ يُحْدَثُ أَنَس
(الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَيَنْصَعُ طِيبُهَا))
٥٠٥/١٢ (١٨٦٧)
٥٩٠/٣٢ (٧٢٠٩)
جَابِر
(الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا، وَيَنْصَغُ طِيبُهَا))
((الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ، تَنْفِي خَبَثَهَا، وَيَنْصَعُ طَيُِّهَا))
٦٠٠/٣٢ (٧٢١٦)
جَابِر
٥٦٦/١٢ (١٨٨٣)
جَابِر
٣٨٤/٣٣ (٧٤٧٣)
أَنَس
٤١٥/٣٢ (٧١٣٤)
آَنَس
٥٨٢/٢٨ (٦١٦٨)
ابْن مَسْعُود
(الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ))
(الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ))
٥٨٢/٢٨ (٦١٦٩)
ابْنِ مَسْعُود
٥٨٢/٢٨ (٦١٧٠)
أَبُو مُوسَى
أَبُو هُرَيْرَة
٥٤٨/٢٤ (٥١٨٤)
٣٨٩/١٩ (٣٣٦٦)
أَبو ذَرّ
أَبو ذَرّ
٣٨٩/١٩ (٣٣٦٦)
٥١٥/١٩ (٣٤٢٥)
أَبو ذَرّ
(الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ ابْنَ عُمَرَ
٤١/٣٢ (٦٩٥١)
(الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ
٥٧٥/١٥ (٢٤٤٢)
ابن عُمَر
((الْمُسْلِمُ إِذَا سُئِلَ فِي الْقَبْرِ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ
الْبَرَاء
٥٠٥/٢٢ (٤٦٩٩)
٤٨٠/٢ (١٠)
عَبْد اللَّهِبْن
عَمْرِو
٥٢٤/٢٩ (٦٤٨٤)
ابْنَ عَمْرٍو
٢٧٩/٤ (١٨١)
أُسَامَة
٣٢٤/١٥ (٢٣٥٥)
١٨٨/١٩ (٣٢٨٨)
٥٢٦/٥ (٤٤٥)
أَبُو هُرَيْرَة
٤٤٣/٦ (٦٥٩)
أبو هُرَيْرَة
٥٦/١٩ (٣٢٢٣)
أبو هُرَيْرَة
٢٢٧/١٦ (٢٥٥١)
أَبُو مُوسَى
(الْمَمْلُوكُ الَّذِي يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِهِ، وَيُؤَدِّي إِلَى سَيِّدِهِ الَّذِي
(الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِمَا نِحَ عَلَيْهِ))
٥٣٠/٩ (١٢٩٢)
عُمَر
٤٨/١٦ (٢٤٨٣)
جابر
(نَادِ فِي النَّاسِ فَيَأْتُونَ بِفَضْلٍ أَزْوَادِهِمْ))
((الْمَدِينَةُ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ الْمَلاَئِكَةَ يَحْرُسُونَهَا، فَلاَ يَقْرَبُهَا
((الْمَدِينَةُ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ، فَيَجِدُ الْمَلاَئِكَةَ يَحْرُسُونَهَا، فَلاَ يَقْرَبُهَا
((الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ))
(الْمَزْأَةُ كَالضّلَعِ، إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا ، وَإِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا
((الْمَسْجِدُ الأَقْصَى))
(الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ»
(الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ)) أَّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلُ؟
(الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ
(الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ
(الْمُصَلَّى أَمَامَكَ))
(الْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَالْبِشْرُ جُبَارٌ وَالْعَجْمَاءُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمس أبو هُرَيْرَة
(الْمَلاَئِكَةُ تَتَحَدَّثُ فِي الْعَنَانِ بِالأَمْرِ يَكُونُ فِي الأَرْضِ،
عَائِشَة
(الْمَلاَئِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلاَّهُ الَّذِي ضَلَّى
(الْمَلاَئِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلاَّهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ
«الْمَلاَئِكَةُ يَتَعَاقَبُونَ، مَلاَئِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةٌ بِالنَّهَارِ،