النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ((فَصُمْ صِيَامَ نَبِيِّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ ((فَصُمْ مِنْ كُلِّ جُمُعَةٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ)) ((فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِزْ يَوْمًّا، فَذَلِكَ صِيَّامُ دَاوُدَ ((فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمَيْنٍ» ((فَصُومُوهُ أَنْتُمْ)) يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَعُدُّهُ الْيَهُودُ عِيدًا فَضَرَبَ النَّبِيُّ :﴿َ بِيَدِهِ الأَرْضَ، فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ. ((قُضِّلَتْ عَلَيْهِنَّ بِتِسْعَةٍ وَسِتِينَ جُزْءًا، كُلُّهُنَّ مِثْلُ حَرِّهَا)) ((فَضْلُ صَلاَةِ الْجَمِيعِ عَلَى صَلاَةِ الْوَاحِدِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً، (فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى الطَّعَامِ» (فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ، (فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ» ((فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلَ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ)) ((فَطْفْ بِالْبَيْتِ، وَاسْعَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَزْوَةِ، ثُمَّ حِلَّ)» ((فَعَلَ ذَاكِ قَوْمُكِ؛ لِيُدْخِلُوا مَنْ شَاءُوا، وَيَمْنَعُوا مَنْ شَاءُوا، ((فَعَلَ ذَلِكِ قَوْمُكِ لِيُدْخِلُوا مَنْ شَاءُوا، وَيَمْنَعُوا مَنْ شَاءُوا، فَعَلَ قَوْمُكَ كَذَا وَكَذَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، وَفَعَلَ قَوْمُكَ ((فَعَلَيْكَ بِالْكَيْسِ الْكَيْسِِ)) ((فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونَ؟ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ((فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي، النَّاسُ مَعَادِنُ خِيَارُهُمْ ((فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي؟)) (فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي؟)) (فَفِيهِمَا فَجَاهِذْ» عَمْرِو عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو ٤٥٤/١٣ (١٩٧٥) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ٥١٩/٢٨ (٦١٣٤) عَمْرِو عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ٤٦٠/١٣ (١٩٧٦) عَمْرِو عَبْدُ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو ٥٠٤/١٩ (٣٤١٨) ٥٢٣/١٣ (٢٠٠٥) أَبُو مُوسَى عَمَّار ١٨٤/٥ (٣٤٣) ١٦٥/١٩ (٣٢٦٥) أَبُو هُرَیْرَة أَبُو هُرَيْرَة ٥٥٠/٢٢ (٤٧١٧) أَنَس أبو مُوسَى أَنَس ٣٦٩/٢٠ (٣٧٧٠) ٥٤٢/١٩ (٣٤٣٣) ١٨٠/٢٦ (٥٤١٩) ١٩٤/٢٦ (٥٤٢٨) أَنَس أَبُو مُوسَی ٥٠٥/٢١ (٤٣٤٦) ٦٣٥/٣٢ (٧٢٤٣) عَائِشَة عَائِشَة ٢٨٦/١١ (١٥٨٤) ٤٥٢/٢٠ (٣٨٤٤) أَنَس جاپر ١٥٦/٢٥ (٥٢٤٦) ٣٦٠/١٩ (٣٣٥٣) أبو مُرَيْرَة ٤٣٢/١٩ (٣٣٨٣) أبو هُرَيْرَة ٤١٧/١٩ (٣٣٧٤) أبو هُرَيْرَة ٤٨٠/٢٢ (٤٦٨٩) أبو هُرَيْرَة ١٤٩/١٨ (٣٠٠٤) عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو ٢٤٢/٢٨ (٥٩٧٢) عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرٍو ((فَفِيهمَا فَجَاهِدْ)) فهارس متن البخاري ٢٠٢ (فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ)) ((فَقَدْ قُلْتُ وَعَلَيْكُمْ)) ١٢٢/٢٤ (٥٠٢٩) سَهْل عَائِشَة ٨٨/٢٩ (٦٢٥٦) ٤٣٦/٢٤ (٥١٤١) سَهْل ((فُقِدَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ يُذْرَى مَا فَعَلَتْ، وَإِنِّي لاَ أُرَاهَا أَبُو هُزَيْرَة ٢٣٥/١٩ (٣٣٠٥) ٤٢/٢١ (٤٠٤٩) زَيْد بْن ثَابِتٍ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ٢١/٢٤ (٤٩٨٨) ٥٢٩/٢٠ (٣٩١١) أَنَس عَائِشَة ١٠٩/٣٢ (٦٩٨٢) گَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ ٢٨٩/٢٩ (٦٣٥٧) ١٤٤/١٨ (٢٩٩٩) أُسَامَة ٢٧٣/١٨ (٣٠٤٦) أَبُو مُوسَی أَبُو مُوسَی ٥٢٦/٣٢ (٧١٧٣) أَبُو مُوسَى ٢٥١/٢٤ (٥١٧٤) ١٥٦/٣١ (٦٨١٦) جَابِر ٢٠٠/٣١ (٦٨٢٦) جابر ٥٥٦/٢٨ (٦١٥٠) عَائِشَة ١٤٢/٢٧ (٥٥٩٢) جابر ١٨٦/١٢ (١٧٦٢) عَائِشَة ٢٣٩/٤ (١٧٥) عَدِيّ عَدِيّ ٣٣٤/٢٦ (٥٤٧٦) ٨١/٣٢ (٦٩٦٩) عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُجَمِع عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو ٤٥٤/١٣ (١٩٧٥) ٢٨/٢٥ (٥١٩٩) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ٥١٩/٢٨ (٦١٣٤) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ٤٠٠/٦ (٦٣٥) ابو فَكَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ. ((فُكُوا الْعَانِيَ وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ)) ((فُكُوا الْعَانِيَ، وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ» ((فُكُّوا الْعَانِيَ، وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ)) فَكُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُ، فَرَجَمْنَاهُ بِالْمُصَلَّى، فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ فَكُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُ، فَرَجَمْنَاهُ بِالْمُصَلَّى، فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ ((فَكَيْفَ بِنَسَبِي؟)) (فَلاَ إِذَا)) (نَهَى رَسُولُ اللهِ ﴾﴿ عَنِ الظُّرُوفِ) «فَلاَ بَأْسَ، انْفِرِي» (فَلاَ تَأْكُلْ، فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى ((فَلاَ تَأْكُلْ، فَإِنَّهُ لَمْ يُمْسِكْ عَلَيْكَ، إِنَّمَا أَمْسَكَ فَلاَ تَخْشَيْنَ، فَإِنَّ خَنْسَاءَ بِنْتَ خِذَامٍ أَنْكَحَهَا أَبُوهَا (فَلاَ تَفْعَلْ، صُمْ وَأَفْطِزِ، وَقُمْ وَنَمْ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ ((فَلاَ تَفْعَلْ، صُمْ وَأَقْطِزْ، وَقُمْ وَثَمْ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ (فَلاَ تَفْعَلْ، قُمْ وَثَمْ، وَصُمْ وَأَفْطِزْ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ ((فَلاَ تَفْعَلُوا، إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ (فَقَدْ مَلَّكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ)) فَقَدْتُ آيَةً مِنَ الأَخْزَابِ حِينَ نَسَخْنَا الْمُضْحَفَ فَقَدْتُ آيَةً مِنَ الأَحْزَابِ حِينَ نَسَخْنَا الْمُصْحَفَ (فَقِفْ مَكَانَكَ، لاَ تَتْرُكَنَّ أَحَدًا يَلْحَقُ بِنَا)) (فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ. فَأَخَذَنِي فَغَطَِّي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ((فَقُولُوا اللَّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، ٢٠٣ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ فَصَلُوا، ((فَلاَ يَضُرَّكِ، أَنْتِ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ، كُتِبَ عَلَيْكِ مَا كُتِبَ عَلَيْهِنَّ، ((فَلاَ يَضِيرُكِ، إِنَّمَا أَنْتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْكِ ((فُلاَنٌ قَتَلَكِ) ((فَلَعَلَّ ابْنَكَ هَذَا نَزَعَهُ)) ((فَلَعَلَّ فِي حَدِيثٍ تُحُدِّثَ بِهِ؟)) ((فَلِمَ تَبْكِي؟ فَمَا زَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رُفِعَ)). ((فَلَمْ تَسْمَعِي مَا قُلْتُ: وَعَلَيْكُمْ؟) ((فَلَمَّا حُضِرَ قَالَ لِبَنِيهِ أََّ أَبٍ كُنْتُ؟ قَالُوا خَيْرَ أَبٍ. فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﴾﴿ وَهْوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ ((فَلَمَّا مَرَّ جِبْرِيلُ بِإِذْرِيسَ قَال مَرْحَبًّا بِالنَّبيِّ الصَّالِحِ وَالأَخِ ((فَلْيَبْلِغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ (فَلْيَعْمَلْ بِالْمَعْرُوفِ، وَلْيُمْسِكْ عَنِ الشَّرِّ، فَإِنَّهَا لَهُ صَدَقَةٌ)) (فَمَا تَزَوَّجْتَ بِكْرَا أَمْ ثَنِبًا؟)) (فَمَا سُقْتَ؟) قَالِ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَمَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللَّهُ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ بِالْقِتَالِ، فَمِمَّنْ كَانَ إِلَّ مِنْ مُضَرَ؟ مِنْ بَنِي النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةً. ((فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ؟)) ((فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ؟)) (فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ؟)) (فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ ((فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ((فَمَنْ يُطِيعُ اللَّهَ إِذَا عَصَيْتُهُ، فَيَأْمَنِّي عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ، ((فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، رَحِمَ اللَّهُ مُوسَى (فَمَنْ؟!)) (فَنَعَمْ إِذَا)) (فَنَعَمْ إِذَا)) ((فَنَعَمْ إِذَا)) ٢٤٤/١٢ (١٧٨٨) عَائِشَة عَائِشَة ٢١١/١١ (١٥٦٠) ٣٣١/٣١ (٦٨٧٧) أَنَسِ أَبو هُرَيْرَةَ ٤٣٢/٢٥ (٥٣٠٥) ◌ُ رُومَان ٢٧٦/٢١ (٤١٤٣) ابو سعید ١٢٩/٢٠ (٣٥٥٦) کعب ٣١٤/١٩ (٣٣٤٢) أَبُو ذَرّ ١٤٨/١٢ (١٧٣٩) ٣٥٤/١٠ (١٤٤٥) أبو موسى جَابِر آَنَس ٤٥١/١٥ (٢٤٠٦) قَالَ عُمَرُ ٤١٠/١٠ (١٤٥٧) ١٠/٢٠ (٣٤٩١) زَيْنَبُ ابْنَةُ أَبِي سَلَمَةَ ٤٤٤/٢٧ (٥٧١٧) أبُو هُرَيْرَة ٥٥٥/٢٧ (٥٧٧٠) أبو هُزَيْرَة ٥٥٦/٢٧ (٥٧٧٥) أبو هُرَيْرَة ٤٦/٣١ (٦٧٨٤) عُبَادَة ٣٨٥/٢٣ (٤٨٩٤) عُبَادَة أَبُو سَعِيدٍ ٣٠٥/٣٣ (٧٤٣٢) ٥٣٠/١٨ (٣١٥٠) ابن مسعود ٥٨٣/١٩ (٣٤٥٦) ابو سعید ١٦٣/٢٠ (٣٦١٦) ابن عبّاس ٢٩١/٢٧ (٥٦٥٦) ابن عبّاس ٣٨٤/٣٣ (٧٤٧٠) ابن عبّاس جَابِر ٥٣٦/٩ (١٢٩٣) ١٩/١٨ (٢٩٣٥) عَائِشَة ٥١٣/٢٩ (٦٤٨١) ابن عبّاس ١٩٦/٢٤ (٥٠٧٢) فهارس متن البخاري ٢٠٤ ((فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إِنْ سَأَلْتُ عَنْهُ؟)) ((فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَىْءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ؟)) ((فَهَلْ تَجِدُ إِطْعَامَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟)) ((فَهَلْ تَرَكَ شَيْئًا؟)) «فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنٍ» ((فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنٍ؟)) (فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّبَ وَجْهَكَ عَنِّي؟)) ((فَهَلْ تُمَارُونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ؟)) (فَهَلْ تَمْنَحُ مِنْهَا شَيْئًا؟)) ((فَهَلاً بِكْرًا تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ)) ((فَهَلاً جَارِيَةً تُلاَعِبُكَ)) (فَهَلاَّ جَارِيَةً تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ!)) ((فَهَلاً جَارِيَةً تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ)) ((فَهَلاَ جَارِيَةً تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ)) «فَهَلاَّ جَارِيَةً تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ، وَتُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ!)) ((فَهَلاً جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ بَيْتِ أُمِّهِ، فَيَنْظُرَ يُهْدَى لَهُ أَمْ لاَ؟! ((فَهَلاَّ جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِكَ وَأُمِّكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَتُكَ (فَهَلاً جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِكَ وَبَيْتِ أُمِّكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ (فُوا بِبَيْعَةِ الأَوَّلِ فَالأَوَّلِ، أَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ، فَإِنَّ اللَّهُ ((فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ «فَوَالَّهِ لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيَتِي فِي خجْرٍِ مَا حَلَّتْ لِي، (فَوَاللَّهِ لَوْ لَمْ تَكُنْ فِي حَجْرِي مَا حَلَّتْ لِي، إِنَّهَا لَأَبْنَةُ فَوَ الَهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَبْلَهُ اللَّهُ فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ «قُوَيْسِقٌ)) لِلْوَزَغ ((فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِي، فَسَأَلَ اللَّهُ ((فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ وَهْوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ ((فِي الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ، فِيهَا بَابٌ يُسَمَّى الَّيَّانَ ((فِي الْجَنَّةِ)) أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فَأَيْنَ أَنَا؟ ٦٠٤/١٨ (٣١٦٩) أبو مُرَيْرَة أَبُو هُرَيْرَةَ ٥٥٩/٢٧ (٥٧٧٧) ٢٦٣/١٣ (١٩٣٦) أَبو هُرَیْرَة ١٢١/١٥ (٢٢٨٩) سَلَمَة بْنِ الأَحْوَع أبو هُرَيْرَة ٣٦٥/١٦ (٢٦٠٠) أَبو هُرَيْرَة ٢٦٣/١٣ (١٩٣٦) وَخْشِيّ ١٧٨/٢١ (٤٠٧٢) ١٩٠/٧ (٨٠٦) أَبُو هُرَيْرَة ٤٤٤/١٦ (٢٦٣٣) ابُو سَعِید ١٥٩/٢٥ (٥٢٤٧) جَابِر جابر ١٥٦/٢١ (٤٠٥٢) ٢١٢/٢٤ (٥٠٧٩) جابر ١٨٦/١٥ (٢٣٠٩) جَابِر جَابِر ١٥٦/٢٥ (٥٢٤٥) ٥٢/٢٦ (٥٣٦٧) جَابِر ٣٥٢/١٦ (٢٥٩٧) أبُو حُمَيْدٍ ٩٤/٣٢ (٦٩٧٩) أَبُو حُمَيْدٍ ٥٧٥/٣٢ (٧١٩٧) أبو حُمَيْدٍ ٥٨٣/١٩ (٣٤٥٥) أبو مُرَيْرَة أَبُو هُزَيْرَة أُمَ حَبِيبَةُ أم حَبِيبَةَ گغْب عَائِشَة أبو هُزَيْرَة أَبو هُرَیْرَة ٥١٣/٢ (١٤) ٦١/٢٦ (٥٣٧٢) ٣٢٥/٢٤ (٥١٠٧) ٤٣٣/٢٢ (٤٦٧٨) ٧٠/١٢ (١٨٣١) ٤١٣/٢٥ (٥٢٩٤) ٣٥٢/٢٩ (٦٤٠٠) ١٦١/١٩ (٣٢٥٧) سَھْل ١٤١/٢١ (٤٠٤٦) جَابِر ٢٠٥ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ («فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلاَّ السَّامَ» ((فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى) ((فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى)) (فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى)) (فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى) (فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى، فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى» ((فِي الَّذِي لَمْ يُرْتَعْ مِنْهَا)) فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفِ وَمَرْيَمَ إِنَّهُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الأُوَلِ، «فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجٌْ)) «فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ)) فِي كُلِّ صَلاَةٍ يُقْرَأُ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللهِ ﴿ أَسْمَغْنَاكُمْ، وَمَا «في كُلّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجٌْ)) (فِي كَمْ تَقْرَأ الْقُرْآنَ؟)) («فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنِ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ)) ((فَيَجْتَهِذُ أَنْ يُوَسِّعَهَا فَلاَ تَتَسِعُ)) (فَيَعْمَلُ بِيَدَيْهِ، فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ)) ((فَيُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ)) ((فِيمَا اسْتَطَعْتَ)) ((فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيَّا الْعُشْرُ، وَمَا سُقِيَ ((فَيُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ، فَإِنَّهُ لَهُ صَدَقَةٌ)) ((فَيَمِینَهُ)) فِيْنَا نَزَلَتْ (إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلاَ ) فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) ((فِيهِ الْوُضُوءُ)) ((فِيهِ الْوُضُوءُ)). ((فِيهِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهْوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، (فِيهِ غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ)) (إِمْلاَص الْمَزْأَةِ) ٣٦٠/٢٧ (٥٦٨٨) أَبُو هُرَيْرَةَ ٢٥٦/٢٠ (٣٦٦٩) عَائِشَة عَائِشَة ٦١٥/٢١ (٤٤٣٦) عَائِشَة ٦١٦/٢١ (٤٤٣٨) ٦٠٦/٢٩ (٦٥١٠) عَائِشَة ٦١٩/٢١ (٤٤٥١) عَائِشَة ٢٠٧/٢٤ (٥٠٧٧) عَائِشَة ٥٢٧/٢٢ (٤٧٠٨) ابْنَ مَسْعُود ٦٤٨/١٥ (٢٤٦٦) أبو مُرَيْرَة ٣١٢/٢٨ (٦٠٠٩) أبو هُرَيْرَة ٩٠/٧ (٧٧٢) أَبُو هُرَيْرَة ٣٥٢/١٥ (٢٣٦٣) أبو هُرَيْرَة ١٦٣/٢٤ (٥٠٥٣) عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرِو ٦٢٧/١٤ (٢٢٤١) ابن عبّاس ١٧/ (٢٩١٧) أبو هُرَيْرَة ٣٣١/٢٨ (٦٠٢٢) أَبُو مُوسَى ٣٣١/٢٨ (٦٠٢٢) ابُو مُوسَی ٥٧٩/٣٢ (٧٢٠٢) ابْن عُمَر ٥٤٩/١٠ (١٤٨٣) ابن عُمَر ٣٣١/٢٨ (٦٠٢٢) ابو مُوسَی ٣٢٧/١٥ (٢٣٥٧) الأَشْعَثُ ١٥٨/٢٢ (٤٥٥٨) جابر ٣٤/٢١ (٣٩٦٧) عَلِّ ٢٥٧/٤ (١٧٨) عَلِيّ ٦٦٩/٣ (١٣٢) عَلِّ ٦١١/٧ (٩٣٥) أبو هُرَيْرَة ٩٠/٣٣ (٧٣١٧) الْمُغِيرَة فهارس متن البخاري ٢٠٦ (فِيهِ غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ)) ((فَيُوسُفُ نَبِيُّ اللّهِ ابْنُ نَبِّ اللّهِ ابْنِ نَبِّ اللَّهِ ابْنِ خَلِيلِ اللَّهِ) (فَيُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ)) فِيَّ أَنْزِلَتْ. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنَّا قَلِيلاً﴾ فِيَّ نَزَلَتْ وَفِي رَجُلٍ خَاصَمْتُهُ فِي بِثْرٍ، (الْفِتْنَةُ مِنْ هَا هُنَا)) (الْفِتْنَةُ هَا هُنَا، الْفِتْنَةُ هَا هُنَا، مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَزْنُ الشَّيْطَانِ» («الْفَخْرُ وَالْخُيَلاَءُ فِي الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَرِ، وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ ((الْفِطْرَةُ خَمْسٌ الْخِتَانُ، وَالإِسْتِحْدَادُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، (الْفِطْرَةُ خَمْسٌ الْخِتَانُ، وَالإِسْتِحْدَادُ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، (الْفِطْرَةُ خَمْسٌ الْخِتَانُ، وَالإِسْتِحْدَادُ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، (الْفُوَيْسِقُ)) لِلْوَزَغْ ((قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ)) ((قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ، إِنَّ اللَّهُ لَمَّا حَرَّمَ شُحُومَهَا جَمَلُوهُ ((قَاتَلَ اللَّهُ الْتَهُودَ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا فَبَاعُوهَا؟)) (قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ، لَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شُحُومَهَا جَمَلُوهُ ((قَاتَلَ اللَّهُ يَهُودًا، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَاعُوهَا، (قَاتَلَهُمُ اللَّهُ، أَمَا وَاللَّهِ قَدْ عَلِمُوا أَنَّهُمَا لَمْ يَسْتَقْسِمَا ((قَاتَلَهُمُ اللَّهُ، لَقَدْ عَلِمُوا مَا اسْتَقْسَمَا بِهَا قَطُ)) (قَاتَلَهُمُ اللَّهُ، وَاللَّهِ إِنِ اسْتَقْسَمَا بِالأَزْلاَمِ قَطُ)) قَالَ أَبُو بَكْرٍ. (أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿؟) (قَالَ اللَّهُ أَضَبَحَ مِنْ عِبَادِي كَافِرٌ بِي وَمُؤْمِنٌ بِي» قَالَ أَبُو بَكْرِ ارْقُبُوا مُحَمَّدًا ﴿ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ وَاللهِ لاَ أُتُّفِقُ قَالَ أَبُو جَهْل (اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَّ الْحَقَّ .. قَالَ أَبُو جَهْلٍ (اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ .. قَالَ أَبُو لَهَب ◌َّا لَكَ، أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا فَزَلَتْ ﴿تَبَتْ يَدَا أَبِي لَهَبِ ابن عِبَّاس ٩٠/٣٣ (٧٣١٨) مُحَمَّد بْن مَسْلَمَةً أبو مُرَيْرَة ٣٦٠/١٩ (٣٣٥٣) ٩/٢٠ (٣٤٩٠) أبو هُرَيْرَة ٦٥١/١٦ (٢٦٧٧) الأَشْعَثُ الأَشْعَثُ ٥٤٥/٣٢ (٧١٨٤) ابْنِ عُمَر ٤١٤/٢٥ (٥٢٩٦) ٣٥٥/٣٢ (٧٠٩٢) ابن عُمَر ٢٥/٢٠ (٣٤٩٩) أَبُو هُرَيْرَة ١٠٩/٢٨ (٥٨٩١) أبو هُرَيْرَة ١٠٩/٢٨ (٥٨٨٩) أبو هُرَيْرَةَ ١٥٨/٢٩ (٦٢٩٧) أبو هُرَيْرَة عَائِشَة ٢٣٥/١٩ (٣٣٠٦) ٥٠٦/٥ (٤٣٧) أَبُو هُرَيْرَة عُمَر ٦١٢/١٤ (٢٢٣٦) جَابِر ٥٥٧/١٤ (٢٢٢٣) ٣٣٥/٢٢ (٤٦٣٣) جَابِرَ أبو هُرَيْرَة ٥٥٧/١٤ (٢٢٢٤) ٣٥٨/١١ (١٦٠١) ابن عبّاس ٤٣١/٢١ (٤٢٨٨) ابن عبّاس ٣٦٠/١٩ (٣٣٥٢) ابن عبّاس ٢٥٦/٢٠ (٣٦٧١) علي زَيدِ بْنِ خالِد ٤٢٨/٣٣ (٧٥٠٤) ٣٥١/٢٠ (٣٧٥١) ابْنِ عُمَر ٣٢٧/٣٠ (٦٦٧٩) عَائِشَة ٣٨٠/٢٢ (٤٦٤٨) أَنَسَ ٣٨٣/٢٢ (٤٦٤٩) أَنَس ٣٠١/٢٣ (٤٩٧٣) ٢٠٧ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ قَالَ أَبُو لَهَبٍ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ لِلنَّبِّ :﴿ تَبَّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ. (قَالَ اللَّهُ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ)) ((قَالَ اللَّهُ أَنَا عِنْدَ ظَنٍّ عَبْدِي بِي)» ((قَالَ اللَّهُ أَعْدَذْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ، ((قَالَ اللّهُ إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحْيَبْتُ لِقَاءَهُ، وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي (قَالَ اللَّهُ أَضْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ پي، (قَالَ اللَّهُ أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنَ رَأَتْ (قَالَ اللَّهُ أَنْفِقْ يَا ابْنَ آدَمَ أَنْفِقْ عَلَيْكَ)) (قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنٌ (قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ، يَسُبُّ الدَّهْرَ، وَأَنَا الدَّهْرُ، (قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ثَلاَثَةٌ أَنَا خَضْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ أَغْطَى (قَالَ اللَّهُ ثَلاثَةٌ أَنَا خَضْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ أَغْطَى بِي (قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ)) ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلّ يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ، يَسُبُّ الدَّهْرَ (قَالَ اللَّهُ كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشَتَمَنِي (قَالَ اللَّهُ كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشَتَمَنِي (قَالَ اللَّهُ كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشَتَمَنِي ((قَالَ اللَّهُ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّ الصِّيَامَ، فَإِنَّهُ لِي ((قَالَ اللَّهُ لَكَ ذَلِكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ)) (قَالَ اللَّهُ يَسُبُّ بَنُو آدَمَ الدَّهْرَ، وَأَنَا الدَّهْرُ، بِيَدِي اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ)) (قَالَ اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي، قَالَ بَعَثَ النَّبِيّ ◌َ﴿ سَرِيَّةً قِبَلَ نَجْدٍ، فَكُنْتُ فِيهَا، ((قَالَ رَجُلٌ لِأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ. فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا ((قَالَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرَا قَطُّ، فَإِذَا مَاتَ فَحَرِّقُوهُ، وَاذْرُوا قَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ الصَّلاَةَ مَعَكَ. قَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَكَانَ ضَخْمًا لِلنَِّّ ◌َ﴿ إِنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُعْرَفُ أَهْلُ الْجَنَّةِ «نَعَمْ)) ٢٠٦/١٠ (١٣٩٤) ابن عبّاس ٤٢٦/٣٣ (٧٤٩٦) أَبُو هُرَيْرَة ٤٢٨/٣٣ (٧٥٠٧) أَبُو هُرَیْرَةَ، ٤٢٦/٣٣ (٧٤٩٨) أبو هُرَيْرَة ٤٢٨/٣٣ (٧٥٠٥) أَبُو هُرَيْرَة ٢٨٧/٢١ (٤١٤٧) زَندِ بْنِ خالِد ١١٥/١٩ (٣٢٤٤) أبو هُرَيْرَة ٩/٢٦ (٥٣٥٢) أَبُو هُرَيْرَة ١٠٦/٢٣ (٤٧٧٩) أَبُو هُرَيْرَة أَبُو هُرَيْرَة ٤٢٥/٣٣ (٧٤٩١) ٥٧/١٥ (٢٢٧٠) أبو هُرَيْرَة ٥٧٠/١٤ (٢٢٢٧) أبو هُرَيْرَة ٤٦١/٢٢ (٤٦٨٤) أبو هُرَيْرَة ٢٢٨/٢٣ (٤٨٢٦) أَبُو هُرَيْرَةَ ٣٩/٢٢ (٤٤٨٢) ابن عبّاس ٦٠٣/٢٣ (٤٩٧٤) أَبُو هُزَيْرَة ٦٠٥/٢٣ (٤٩٧٥) أَبُو هُرَيْرَة ٨٥/١٣ (١٩٠٤) أَبُو هُرَيْرَة ١٩٠/٧ (٨٠٦) أَبُو سَعِيدٍ ٥٩٧/٢٨ (٦١٨١) أَبُو هُرَيْرَة ٥٧٦/٣٣ (٧٥٥٩) أَبُو هُرَيْرَة ٤٩٦/٢١ (٤٣٣٨) ابن عُمَر ٢٩٩/١٠ (١٤٢١) أبو هُرَيْرَة ٤٢٨/٣٣ (٧٥٠٦) أَبُو هُرَیْرَةَ، ٤٧٩/٦ (٦٧٠) أَنَسًا ١٩٣/٩ (١١٧٩) أَنَس ١٢٩/٣٠ (٦٥٩٦) عِمْرَان ٢٠٨ فهارس متن البخاري (قَالَ سُلَيْمَانُ لِأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى تِسْعِينَ امْرَأَةَ كُلُّهُنَّ تَأْتِي ((قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ ((قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ بِمِائَةِ امْرَأَةٍ ((قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُد لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْعِينَ امْرَأَةً، ((قَالَ سُلَيْمَانُ لِأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى تِسْعِينَ امْرَأَةً، كُلِّ تَلِدُ غُلاَمًا قَالَ عُمَرُ فِيمَ تَرَوْنَ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ (أَيَوَدُ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ .. ) قَالَ عُمَرُ لِسَعْد لَقَدْ شَكَوْكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى الصَّلاَةِ. قَالَ فِي الْحَرَامِ يُكَفِّرُ. قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴿ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يُصَلُّونَ الْعِيدَيْنِ قَالَ كَانَتْ لِي أُخْتٌ تُخْطَبُ إِلَىَّ. قَال كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ النَّبِّ ◌َ﴾. قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَأَهَا اللَّهُ، فَقَامَ النَّبِيُّ :﴿ فَاسْتَعْذَرَ ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ قَالاَ لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَلاَ يَوْمَ الأَضْحَى. قَالَتِ الأَنْصَارُ اقْسِمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ النَّخْلَ. قَال (َ) قَالَتِ الأَنْصَارُ لِلشَِّّ ◌َ﴿ اقْسِمْ بَيْنَا وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا النَّخِيلَ. قَالَتِ الأَنْصَارُ لِلنَّبِّ ◌َ﴿ اقْسِمْ بَيْتَنَا وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا النَّخِيلَ. قَالَتِ الأَنْصَارُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِكُلّ نَبِيٍ أَتْبَاعٌ، وَإِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاكَ، قَالَتِ امْرَأَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أُرَى صَاحِبَكَ إِلاَّ أَبْطَأَكَ. قَامَ النَّبِيُّ :﴿ وَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، فَكَبَّرَ وَكَبَّرُوا مَعَهُ، وَرَكَعَ وَرَكَعَ قَامَ الَّبِيّ ◌َ﴿ يَبْنِي بِصَفِيَّةَ، فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ، قَامَ النَّبِيّ ◌َ﴿ يَوْمَ الْفِطْرِ، فَصَلَّى فَبَدَأَ بِالصَّلاَةِ ثُمَّ خَطَبَ، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ الهِ ﴿أَ خَطِيبًا فَذَكَرَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ الَّتِي يَفْتَتِنُ فِيهَا الْمَرْءُ، قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ه، فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ يَقُولُ (أَمَا بَعْدُ)) قَامَ فِينَا النَّبِّ ﴿ مَقَامًا، فَأَخْبَرَنَا عَنْ بَدْءِ الْخَلْقِ حَتَّى دَخَلَ أَهْلُ ((قَامَ مُوسَى النَّبِيُّ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَسُئِل ٢٢٩/٣٠ (٦٦٣٩) أَبُو هُرَيْرَة ١٧/ (٢٨١٩) أبو هُرَيْرَة ١٥٢/٢٥ (٥٢٤٢) أَبُو هُرَيْرَةَ ٥١٥/١٩ (٣٤٢٤) أبو مُرَيْرَة ٤٢٤/٣٠ (٦٧٢٠) أبو هُرَيْرَةَ ١٢٠/٢٢ (٤٥٣٨) ابن عبّاس جَابِرَ بْنَ ٨٩/٧ (٧٧٠) سَمُرَة ٤٢٤/٢٣ (٤٩١١) ابن عبّاس ٨/ ٩٤ (٩٦٣) ابن عُمَر ١٠١/٢٢ (٤٥٢٩) مَعْقِل ٤٨/٢٥ (٥٢٠٧) جَابِر ٢٩٩/٣٠ (٦٦٦٢) عَائِشَة ٥٦/١٩ (٣٢٢٢) أبو ذَرّ ٨٩/٨ (٩٦٠) ابن عبّاس وجَابِر ٣٨١/٢٠ (٣٧٨٢) أَبُو هُرَيْرَةَ ٢٣٤/١٥ (٢٣٢٥) أبو هُرَيْرَة ١٧/(٢٧١٩) أبو هُرَيْرَة ٣٨٦/٢٠ (٣٧٨٧) زیدِ بْنِ أَزْقَم ٥٥٠/٢٣ (٤٩٥١) جُنْدَب ٣٠/٨ (٩٤٤) ابن عبّاس ١١٦/٢٦ (٥٣٨٧) أَنَس ١٣٣/٨ (٩٧٨) جاپر ١٤٩/١٠ (١٣٧٣) عَائِشَة ٥٤٤/٧ (٩٢٦) الْمِسْوَر ١٠/١٩ (٣١٩٢) عُمَر ٦١٤/٣ (١٢٢) أُبي ٢٠٩ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ («قَامَ مُوسَى خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقِيلَ لَهُ أَمَّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟، أُبَيّ قُبِضَ النَّبِيّ ◌َ﴿ وَأَنَا خَتِينٌ. قُبِضَ رُوحُ النَّبِّ ﴿ فِي هَذَیْنِ. قُتِلَ زَوْجُ سُبَيْعَةُ الأَسْلَمِيَّةِ وَهْيَ حُبْلَى، فَوَضَعَتْ بَعْدَ مَوْتِهِ قُتِلَ مُضْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي، كُفِّنَ فِي بُرْدَةٍ، قُتِلَ مُضْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَهْوَ خَيْرٌ مِنِّي، كُفِّنَ فِي بُرْدَةٍ، ((قَدْ أَجَبْتُكَ)) (قَدْ أَجَزْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِيٍ)) (قَدْ أَجَزْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ)) ((قَدْ أَجَزْنَا مَنْ أَجَزْتِ يَا أُمَّ هَانِيٍّ)) قَدْ أُخْصِرَ رَسُولُ اللَّهِ﴾﴿ فَحَلَقَ رَأْسَهُ، وَجَامَعَ نِسَاءَهُ، ((قَدْ أُذِنَ أَنْ تَخْرُجْنَ فِي حَاجَتِكُنَّ)) ((قَدْ أَذِنَ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَوَائِجِكُنَّ)) ((قَدْ أُرِيتُ الآنَ مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمُ الصَّلاَةَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ (قَدْ أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ، رَأَيْتُ سَبْخَةَ ذَاتَ نَخْلٍ بَيْنَ لاَبَتَيْنٍ)) (قَدْ أَصَبْتُمُ، اقْسِمُوا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ سَهْمًّا)) ((قَدْ أَعَذْتُكِ مِنِّي)» (قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ الْقُرْآنَ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ)) (قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ فَاذْهَبْ فَأْتِ بِهَا)) (قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكُمْ قُرْآنًا)) ((قَدْ أُنْزِلَ فِيكَ وَفِيِ صَاحِبَتِكَ فَاذْهَبْ فَأْتِ بِهَا)) ((قَدْ أُوَذِيَ مُوسَى بِأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَصَبَرَ)) ((قَدْ بَايَعْتُكِ عَلَى ذَلِكَ» ((قَدْ بَايَعْتُكِ)) ((قَدْ بَايَعْتُكِ)) (قَدْ بَغَنِي أَنَّكُمْ قُلْتُمْ فِي أُسَامَةَ، وَإِنَّهُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَّ)» ((قَدْ تُوُفِي الْيَوْمَ رَجُلٌ صَالِحٌ مِنَ الْحَبَشِ، فَهَلُمَّ فَصَلُّوا عَلَيْهِ)) ٥٨٤/٢٢ (٤٧٢٧) ابن عبّاس ١٥٨/٢٩ (٦٣٠٠) عَائِشَة ٦٤٣/٢٧ (٥٨١٨) ٤١٧/٢٣ (٤٩٠٩) أُمَ سَلَمَةَ ٤٩٠/٩ (١٢٧٥) عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْف ١٤١/٢١ (٤٠٤٥) ابْن عَوْفٍ ٢٧٨/٣ (٦٣) آَنَس ٢٨٥/٥ (٣٥٧) أُمَ هَانِئْ ٦١٣/١٨ (٣١٧١) أُمَ مَانِئْ ٥٦٦/٢٨ (٦١٥٨) أَمَ هَانِيْ ٢٨٢/١٢ (١٨٠٩) ابن عبّاس ١١٨/٤ (١٤٧) عَائِشَة ١٤٣/٢٥ (٥٢٣٧) عَائِشَة ٤٨٣/٢٩ (٦٤٦٨) أَنَس ١٤٦/١٥ (٢٢٩٧) عَائِشَة أَبِي سَعِيد ٧٦/١٥ (٢٢٧٦) ٢٤١/٢٧ (٥٦٣٧) سَهْل ٢٦/٢٣ (٤٧٤٥) سَهْل ٢١٢/٢٥ (٥٢٥٩) سَهْل ٥٤/٣٣ (٧٣٠٤) سَهْل ٤٣٨/٢٥ (٥٣٠٨) سَهْل ٤٦٣/٢٨ (٦١٠٠) ابن مسعود ٣٨٣/٢٣ (٤٨٩١) عَائِشَة ١٧/ (٢٧١٣) عَائِشَةُ ٣٨٣/٢٣ (٤٨٩١) عَائِشَة ٦٤٢/٢١ (٤٤٦٨) ابن عُمر ٦١١/٩ (١٣٢٠) جابر ٢١٠ فهارس متن البخاري قَدْ حَالَفَ النَّبِيّ ◌َ﴿ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ فِي دَارِي. (قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيثًا، فَمَا هُوَ؟)) قَدْ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ، ((قَدْ دَنَتْ مِنِّي الْجَنَّةُ حَتَّى لَوِ اجْتَرَأْتُ عَلَيْهَا لَجِثْتُكُمْ ((قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ وَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلاَّ أَنِي قَدْ رَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ لَ﴾. ((قَدْ زَوَّجْنَاكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُزْآنِ)) (قَدْ صَلَّى النَّاسُ وَنَامُوا، أَمَا إِنَّكُمْ فِي صَلاَةٍ مَا انْتَظَرْ تُمُوهَا)) ((قَدْ عَافَانِي اللَّهُ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَثَوِّرَ عَلَى النَّاسِ فِيهِ شَرًّا)) ((قَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ)) ((قَدْ عَرَفْتُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ، فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ وَالْمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَى الشَِّّ ﴾ قَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ النَّبِّ : ﴿ يَقْرَؤُهُنَّ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّا كُنَّا نُكْرِي مَزَارِ عَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ بِمَا قَدْ عَلِمْتُ مَا مُتِّعْتُ بِهِ سَمْعِي وَبَصَرِي إِلَّ بِدُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ((قَدْ عَلِمْتُمْ أَنِي أَتْقَاكُمْ لِلَّهِ وَأَضِدَقُكُمْ وَأَبَرُّكُمْ، وَلَوْلاَ مَذْبِي (قَدْ قَضَى اللَّهُ فِيكَ وَفِي امْرَأْتِكَ)) ((قَدْ قُضِيَ فِيكَ وَفِي امْرَأْتِكَ)) ((قَدْ قَضَى؟)) (سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ) ((قَدْ قُلْتُ وَعَلَيْكُمْ» ((قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيَحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ فَيَجْعَلُ ((قَدْ مَلَّكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ)) قَدِمَ النَّبِيُّ : ﴿ الْمَدِينَةَ، فَكَانَ أَسَنَّ أَصْحَابِهِ أَبُو بَكْرٍ، فَغَلَغَهَا قَدِمَ النَِّّ ﴿ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ قَدِمَ النَِّيّ # فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ قَدِمَ النَّبِيّ ﴿ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ قَدِمَ النَّبِيُّ ﴿ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ قَدِمَ النَّبِيُّ ﴿ مَكَّةَ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَعَى ١٣٨/١٥ (٢٢٩٤) أُنس ٥٨٥/٢٨ (٦١٧٢) ابن عبّاس ٤٦٦/١١ (١٦٣٩) ابْن عُمَر أَسْمَاءَ ٢٨/٧ (٧٤٥) ٣٦/٩ (١١٢٩) عَائِشَة ١٤٧/٣١ (٦٨١٢) عَلّ سَهْل ١٨٩/١٥ (٢٣١٠) ٢٤٤/٦ (٥٧٢) أَنَس ٥٣٤/٢٧ (٥٧٦٣) عَائِشَة ١٩٨/٢٥ (٥٢٥٥) أَبَوِ أُسَيْد ٦١٣/٦ (٧٣١) زید ١٢١/٣ (٤٥) عُمَر ٤٠/٢٤ (٤٩٩٦) ابْن مَسْعُود ٢٩٠/١٥ (٢٣٤٤) ابن عُمَر ١١٧/٢٠ (٣٥٤٠) الشَّائِب ١٦١/٣٣ (٧٣٦٧) جَابِر ٤٧٠/٢٥ (٥٣٠٩) سَهْل ٣١/٢٣ (٤٧٤٦) سَهْل ٥٨١/٩ (١٣٠٤) ابْنِ عُمَر ٣٣٦/٢٨ (٦٠٢٤) عَائِشَة ٢٥/٣٢ (٦٩٤٣) عَائِشَة ٧٩/٢٨ (٥٨٧١) سَهْل ٥٣٢/٢٠ (٣٩٢٠) أَنَس ٤٠٥/٥ (٣٩٥) ابْنِ عُمَر ٤٣٥/١١ (١٦٢٧) ابْن عُمَر ٤٩٥/١١ (١٦٤٥) ابْن عُمَرَ ٢٤٨/١٢ (١٧٩٣) ابْنَ عُمَر ٤٩٥/١١ (١٦٤٧) ابْن عُمَر ٢١١ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ قَدِمَ النَّبِيّ ◌َ﴿ْ مَكَّةَ، فَطَافَ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، قَدِمَ الشَِّيُ ﴾﴿ مِنْ سَفَرٍ، وَعَلَّقْتُ دُرْنُوكًا فِيهِ تَمَائِلُ، فَأَمَرَنِي أَنْ قَدِمَ النَّبِيّ ◌َ﴿ مِنْ مَكَّةٌ وَأَبُو بَكْرٍ مَعَهُ، قَدِمَ الشَُِّ ﴿ وَأَصْحَابُهُ لِصُبْحٍ رَابِعَةٍ يُلَبُّونَ بِالْحَجِّ، فَأَمَرَهُمْ قَدِمَ النَِّيُّ :﴿ وَلَيْسَ فِي أَصْحَابِهِ أَشْمَطُ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ، فَغَلَفَهَا قَدِمَ أُنَاسْ مِنْ عُكْلٍ أَوْ عُرَيْنَةَ، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الْمَدِينَةَ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ، فَأَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ بِيَدِي قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، ثُمَّ صَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَأَضْحَابُهُ، فَقَالَ الْمُشْرِكُون إِنَّهُ يَقْدَمُ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَأَضْحَابُهُ، فَقَالَ الْمُشْرِكُون ◌ِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفِ الْمَدِينَةَ، فَآَخَى النَّبِيّ ◌ِ﴾ قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَآَخَىِ النَّبُِ ﴿ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدٍ قَدِمَ عَلَى النَِّّ ◌َ﴿ نَفَرٌ مِنْ عُكْلٍ فَأَسْلَمُوا، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ، قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَآَخَى رَسُولُ اللَّهِع ◌َ بَيْنَهُ قَدِمَ عَلِيٌّ عَلَى النَّبِّ ﴾ مِنَ الْيَمَنِ، فَقَالَ «بِمَا أَهْلَلْتَ؟)) قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ، فَنَزَلَ عَلَى ابْنِ أَخِيهِ الْحُرِّ قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ فَزَلَ عَلَى ابْنِ أَخِهِ الْحُرِّ بْنِ قَيْسِ قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنَ الْيَمَنِ، فَمَكَثْنَا حِينًا مَا نُرَى ابْنَ مَسْعُودٍ قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنَ الْيَمَنِ، فَمَكُثْنَا حِينًا مَا نُرَى إِلاَّ أَنَّ ابْنَ قَدِمْتُ أَنَا وَعُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَوَ جَدْنَاهُ قَائِلاً قَدِمْتُ عَلَى النَّبِّ ◌َ﴿ بِالْبَطْحَاءِ فَقَال ((أَحَجَجْتَ؟)) قَدِمْتُ عَلَى النَّبِّ ﴾. فَأَمَرَهُ بِالْحِلِّ. قَدِمْنَا عَلَى النَّبِّ ◌َ﴿ بَعْدَ أَنِ افْتَتَحَ خَيْبَرَ، فَقَسَمَ لَنَا، وَلَمْ يَقْسِمْ قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ وَنَحْنُ نَقُولُ لَبِيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ بِالْحَجِّ. ((قُدْهُ بِيَدِهِ)) (مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِإِنْسَانٍ رَبَطَ يَدَهُ) قَرَأَ النَّبِيّ :﴿ُ النَّجْمَ بِمَكََّ فَسَجَدَ فِيهَا، وَسَجَدَ مَنْ مَعَهُ، قَرَأَ النَِّيّ ◌َ﴿ النَّجْمَ فَسَجَدَ، فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ إِلَّ سَجَدَ، قَرَأَ النَّبِيِ ﴿ (فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ)) ٤٢٨/١١ (١٦٢٥) ابْن عَبَّاس عَائِشَة ١٩٩/٢٨ (٥٩٥٥) الْبَرَاء ١٦٧/٢٧ (٥٦٠٧) ابن عبّاس ٤٥٤/٨ (١٠٨٥) أَنَس ٥٣٢/٢٠ (٣٩١٩) أَنَس أَنَس ٤٤٤/٤ (٢٣٣) ١٧/ (٢٧٦٨) ٤٢٣/١١ (١٦٢٣) ابْنَ عُمَر ابن عبّاس ٣٦٣/١١ (١٦٠٢) ٣٩٦/٢١ (٤٢٥٦) ابن عبّاس أَنَس أَنَس أَنَس ١١/١٤ (٢٠٤٩) ٥٧٤/٢٠ (٣٩٣٧) ١٢٣/٣١ (٦٨٠٢) ١٣٨/١٥ (٢٢٩٣) أَنَس أَنَس ٢٠٢/١١ (١٥٥٨) ٣٦٧/٢٢ (٤٦٤٢) ابن عبّاس ابْن عَبَّاس أَبُو مُوسَی ٣٦٠/٢١ (٤٣٨٤) ٣٦٢/٢٠ (٣٧٦٣) ٥٣١/٢٠ (٣٩١٦) ابْنَ عُمَر أبو مُوسَى آبُو مُوسَی أبو مُوسَی ٢٠/٣٣ (٧٢٨٦) ٥٧٠/٢١ (٤٣٩٧) ٢٢٤/١١ (١٥٦٥) ٣٤٨/٢١ (٤٢٣٣) أَبُو مُوسَى ٢٦١/١١ (١٥٧٠) جَابِرُ ٤٠٧/١١ (١٦٢٠) ابن عبّاس ٣٧٧/٨ (١٠٦٧) ابن مسعود ٤٧٦/٢٠ (٣٨٥٣) ابن مسعود ٤٢٠/١٩ (٣٣٧٦) ابن مسعود ٢١٢ فهارس متن البخاري قَرَأَ النَِّهِ :﴿ فِيمَا أُمِرَ، وَسَكَتَ فِيمَا أُمِرَ قَرَأَ النَّبِّ ◌َ﴿ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ سُورَةَ الْفَتْحِ فَرَجَّعَ فِيهَا. قَرَأْ فِذْيَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ. قَالِ هِيَ مَنْسُوخَةٌ. قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ بِسُورَةِ النَّحْلِ، حَتَّى إِذَا جَاءَ قَرَأَ ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ الآيَةَ. قَرَأ ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾. قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيّ ◌َ﴾ (فَهَلْ مِنْ مُذَّكِرٍ) فَقَالَ النَّبِيّ ◌َ﴿ ﴿فَهَلْ مِنْ قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيّ ◌َ﴾ ﴿وَالنَّجْمِ﴾ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا. قَرَأْتُ عَلَى رَسُوَّلِ اللَّهِ﴿ فَقَال (أَحْسَنْتَ)) («قَرَضَتْ نَعْلَةٌ فَبِيًّا مِنَ الأَنَِْاءِ، فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ الثَّمْلِ فَأُخْرِقَتْ، ((قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ ((قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ وَجْهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَأَشْجَعُ وَغِفَارُ مَوَالِيَّ ((قُرَيْشْ وَالأَنْصَارُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَأَشْجَعُ قَسَمَ النَّبِيُّ :﴿ بَيْنَنَا تَمْرًا، فَأَصَابَتِي مِنْهُ خَمْسٍ أَرْبَعُ تَمَرَاتٍ .. فَسَمَ النَّبِّ ◌َ﴿ يَوْمًا بَيْنَ أَصْحَابِهِ تَمْرًا، فَأَعْطَى كُلِّ إِنْسَانٍ سَبْعَ فَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بَيْنِ أَصْحَابِهِ تَمْرًا، فَأَصَابَنِي سَبْعُ تَمَرَاتٍ قَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﴿ يَوْمَ خَيْبَرَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنٍ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا. قَسَمَ مُرُوطًا بَيْنَ نِسَاءِ مِنْ نِسَاءِ الْمَدِينَةِ، فَبَقِيَ مِرْطٌ جَيِّدٌ، قَضَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ بِمِشْقَصٍ. قَضَى أَكْثَرَهُمَا وَأَطْيَهُمَا، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ إِذَا قَالَ فَعَلَ. قَضَى النَّبِيِ ﴿ إِذَا تَشَاجَرُوا فِي الطَّرِيقِ المْ هِيتَاء بِسَبْعَةِ أَذْرُعٍ. قَضَى النَّبِي ◌َ﴿ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ، فَإِذَا وَقَعَتِ قَضَى النَّبِي ◌َ﴿ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ مَالٍ لَمْ يُقْسَمْ، فَإِذَا وَقَعَتِ قَضَى النَّبِيّ ◌َ﴿ بِالْعُمْرَى أَنَّهَا لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ. قَضَى النَّبِيّ ◌َ﴿ بِالْغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ. قَضَى رَسُولُ اللَّهِل ◌َ﴿ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ، قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي جَنِيْنِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي لَحْيَانَ سَقَطَ مَِّنَّا ٩٥/٧ (٧٧٤) ابن عبّاس ٢٤٧/٢٣ (٤٨٣٥) عَبْد اللَّهِبْن مُغَفَّلِ ٣٤٩/١٣ (١٩٤٩) ابن عُمَر ٤١٢/٨ (١٠٧٧) عُمَرَ ابْنِ مَسْعُود ٣٢٨/٢٣ (٤٨٧٢) ٣٢٩/٢٣ (٤٨٧٣) ابْنِ مَسْعُود ٣٣٠/٢٣ (٤٨٧٤) ابْنِ مَسْعُود ٤٠٢/٨ (١٠٧٣) زَيْدِ بْن ثابت ٤٨/٢٤ (٥٠٠١) ابْنُ مَسْعُودٍ ٢٠٢/١٨ (٣٠١٩) أَبُو هُرَیْرَة ٢٨٥/٣٠ (٦٦٥٨) ابن مسعود ٢٨/٢٠ (٣٥٠٤) أبو هُرَيْرَة ٦٠/٢٠ (٣٥١٢) أبو هُرَيْرَة ٢١٥/٢٦ (٥٤٤١م) أبو هُرَيْرَة ١٦٥/٢٦ (٥٤١١) أَبو هُرَيْرَة ٢١٥/٢٦ (٥٤٤١) أَبُو هُزَيْرَة ٣٤٧/٢١ (٤٢٢٨) ابن عُمَر ١٧/(٢٨٨١) عُمّر ١١٨/١٢ (١٧٣٠) مُعَاوِيَة ٦٦٣/١٦ (٢٦٨٤) ابن عبّاس ١٥/١٦ (٢٤٧٣) أبو هُرَيْرَة جَابِر ٩٠/١٦ (٢٤٩٦) ١٤/(٢٢١٤) جابر ٤١٤/١٦ (٢٦٢٥) جَابِر ٤٥٧/٣١ (٦٩٠٥) الْمُغِيرَةُ ١١/١٥ (٢٢٥٧) جَابِر ٥٠٠/٣٠ (٦٧٤٠) أَبُو هُرَيْرَةَ ٢١٣ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ قَضَى فِينَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَ النِّصْفُ لِلإِبْنَةِ الأَسْوَدِ ((قَضَيْتَ بِحُكْمِ اللَّه)) قَطَعَ النَّبِيّ :﴿ فِي مِجَنَّ ثَمَنُهُ ثَلاَثَةُ دَرَاهِمَ. قَطَعَ النَّبِيُّ :﴿ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلاَثَةُ دَرَاهِمَ. قَطَعَ النَّبِيّ :﴿ يَدَ سَارِقٍ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلاَثَةُ دَرَاهِمَ. قَفَلْنَا مَعَ النَّبِّ ◌َ﴾﴿ مِنْ غَزْوَةٍ، فَتَعَجَّلْتُ عَلَى بَعِيرٍ لِي قَطُوفٍ، ((قُلْ لاَ إِلَهَ إِلَّ الَهُ. كَلِمَةً أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ) ((قُلِ اللَّهُمَّ إِنّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ ((قُل اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ ((قُل اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ ((قُل اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمَا كَثِيرًا، وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ قُلْ سُورَةُ النَّضِيرِ. (الحشر) ((قُلْ لَهَا لاَ تَنْزِعُ الْبُزْمَةَ وَلاَ الْخُبْزَ مِنَ الثَُّّورِ حَتَّى آتِيَ)) (قُلْ هَلْ نُنَبِئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً) هُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، قُلْتُ لِعُثْمَانَ (وَالَّذِينَ يُتَوَقَوْنَ مِنْكُمْ .. ) قَال قَدْ نَسَخَتْهَا الآيَةُ قُلْتُ لِعُثْمَانِ هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ قُلْتُ (يَا أَهْلَ الْخَنْدَقِ، إِنَّ جَابِرًا قَدْ صَنَعَ سُؤْرًا، فَحَيَّ ((قُمْ أَبَا تُرَابٍ، قُمْ أَبَا تُرَابٍ)) ((قُمْ أَبَا تُرَابٍ، قُمْ أَبَا تُرَابٍ)) ((قُمْ فَارْكَعْ)). (قُمْ فَاقْضِهِ» ((قُمْ فَاقْضِهِ)) (تَقَاضَى ابْنَ أَبِي حَدْرَدِ دَيْنًا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ) قُمْ فَوَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمَ هَذَا أَنَّ النَّبِّ :﴿ نَهَانَا عَنْ ذَلِكَ. ((قُمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ)) (قُمْ يَا فُلاَنُ فَأَذِّنْ أَنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ مُؤْمِنٌ، إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ ((قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَكَانَ عَامَّةَ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينُ، «قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَكَانَ عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينَ، ٥١٧/٣٠ (٦٧٤١) ٢٤٠/٢١ (٤١٢١) أبو سَعِيدٍ ٦٥/٣١ (٦٧٩٦) ابن عُمَر ٦٥/٣١ (٦٧٩٧) ابن عُمَر ٦٥/٣١ (٦٧٩٨) عُمَر ٢١٢/٢٤ (٥٠٧٩) جابر ٣٠/ ٣٤٤ (٦٦٨١) الْمُسَيّب ٢٧٤/٧ (٨٣٤) أبو بَكْر ٢٣٥/٢٩ (٦٣٢٦) أبو بَكْرِ ٢٢٢/٣٣ (٧٣٨٧) عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ٢٢٢/٣٣ (٧٣٨٨) أبو بکْرِ ابن عبّاس ٣٦١/٢٣ (٤٨٨٣) ٢١٢/٢١ (٤١٠١) جابر ٥٨٧/٢٢ (٤٧٢٨) سعد ١٠٤/٢٢ (٤٥٣٠) ابْنُ الزُّبَيْر ١١٨/٢٢ (٤٥٣٦) ابْنُ الزُّبَيْر ٣٢٤/١٨ (٣٠٧٠) جَابِر ٥١٣/٥ (٤٤١) سَهْل سَھْل ١٣٥/٢٩ (٦٢٨٠) ٥٧٦/٧ (٩٣٠) جاپِر ٦٢٥/٥ (٤٧١) کغب ٥٧١/٥ (٤٥٧) گغب ٥٩٠/٩ (١٣٠٩) أَبُو سَعِيد ٥٥٤/٢١ (٤٣٨٠) خُذَيْفَة ٢١ / (٤٢٠٣) أَبو هُرَیْرَة ٢٢/٢٥ (٥١٩٦) أُسَامَة ٧٨/٣٠ (٦٥٤٧) أُسَامَة ٢١٤ فهارس متن البخاري وَأَضْحَابُ قُمْتُ لَيْلَةً أُصَلِّي عَنْ يَسَارِ النَّبِّ ◌َّ، فَأَخَذَ بِيَدِي حَتَّى أَقَامَنِي قَنَتَ النَّبِّ ﴾َ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى رِغْلٍ وَذَكْوَانَ. قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿َ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءِ مِنَ قَتَتَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ شَهْرًا حِينَ قُتِلَ الَّقُزَاءُ، فَمَا رَأَيْتُ قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءِ مِنْ بَنِي سُلَیْمِ. ((قُولُوا التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيَِّاتُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا ((قُولُوا اللَّه أَعْلَى وَأَجَلُّ)) ((قُولُوا اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُ)) ((قُولُوا اللَّهُ مَوْلاَنَا، وَلاَ مَوْلَى لَكُمْ)) ((قُولُوا اللَّهُ مَوْلاَنَا، وَلاَ مَوْلَى لَكُمْ)) ((قُولُوا اللَّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، ((قُولُوا اللَّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، ((قُولُوا اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَتِهِ، كَمَا ((قُولُوا اللَّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِيَِّهِ، (قُولُوا اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، ((قُولُوا اللَّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ (قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَذْيٍ، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ)) ((قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَذْبِي، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ)) («قُومُوا إِلَى خَيْرِكُمْ)) ((قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ» ((قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ)» ((قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ)) لِلأَنْصَار ((قُومُوا عَنِّي، وَلاَ يَنْبَغِي عِنْدِي التََّازُعُ» ((قُومُوا فَانْحَرُوا، ثُمَّ احْلِقُوا» ٦١١/٦ (٧٢٨) ابن عبّاس أَنَس ٢٠٢/٨ (١٠٠٣) ١٩٨/٢١ (٤٠٨٩) أَنَس أَنَس ٥٥٨/٩ (١٣٠٠) أَنَس ١٠٠/٣٣ (٧٣٤١) ٧٤/٩ (١٢٠٢) ابن مَسْعُود ٢٤٠/١٨ (٣٠٣٩) الْبَرَاء ١٤٠/٢١ (٤٠٤٣) الْبَرَاء ٢٤٠/١٨ (٣٠٣٩) الْبَرَاء ١٤٠/٢١ (٤٠٤٣) الْبَرَاء ١٤٠/٢٣ (٤٧٩٨) ابو سعيد ٢٨٩/٢٩ (٦٣٥٨) أبو سَعِيدٍ ٣٨٩/١٩ (٣٣٦٩) أَبُو حُمَيْدٍ السّاعِدُ أَبُو حُمَيْدٍ ٢٩٣/٢٩ (٦٣٦٠) ٣٩٠/١٩ (٣٣٧٠) گَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ ١٤٠/٢٣ (٤٧٩٧) گعْب ٣٣٤/٣٢ (٧٠٨٤) حُذَيْفَة ١٥٩/٢٠ (٣٦٠٦) حُذَيْفَة ٤٠٣/٢٠ (٣٨٠٤) أبو سَعِيدٍ ٢٥٧/١٨ (٣٠٣٣) أَبُو سَعِيد ١٠٠/٢٩ (٦٢٦٢) أبو سَعِيدٍ ٢٤٠/٢١ (٤١٢١) أبو سَعِيدٍ ٥٥٦/٣ (١١٤) ابن عبّاس ١٧/ (٢٧٣١) الْمِسْوَر وَمَزْوَان ٢١٥ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ((قُومُوا فَتَوَضَُّوا)) ((قُومُوا فَلْأُصَلِّ لَكُمْ» ((قُومُوا فَلأُصَلِّيَ بِكُمْ، ((قُومُوا)) (قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ) ((قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيل ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ ((قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيل (ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا قِيلَ لِلنَّبِّ :﴿ لَوْ أَتَيْتَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَّ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ النَِّيُّ ﴾ (قِيلَ لِي فَقُلْتُ)) فَنَحْنُ نَقُولُ كَمَا قَالُ رَسُولُ اللَّهِ وَ. ((قِيلَ لِي فَقُلْتُ)) (الْقَتْلُ الْقَتْلُ)) الْقُنُوتِ فِي الصَّلاَةِ، كَانَ قَبْلَ الرُّكُوعِ أَوْ بَعْدَهُ؟ كَاتَبْتُ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفِ كِتَابًا بِأَنْ يَحْفَظَنِي فِي كَاتَبْتُ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ، فَذَكَرَ قَتْلَهُ كَادَ الْخَيْرَانِ أَنْ يَهْلِكَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ مَا رَفَعَا أَصْوَاتَهُمَا كَادَ الْخَيِّرَانِ أَنْ يَهْلِكَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، لَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِّ ﴾ كَانَ ابن أبي طلحةِ يَشتَكِي، فَخَرَجَ أيو طَلْحَة كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى مَكَّةَ ادَّهَنَ بِدُهْنٍ لَيْسَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا دَخَلَ أَدْنَى الْحَرَمِ أَمْسَكَ عَنِ التَّلْبِيَةِ، ثُمَّ يَبِيتُ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ،. كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَدَّهِنُ بِالزَّيْتِ. كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُعْطِي زَكَاةَ رَمَضَانَ بِمُدِّ النَّبِيّ :﴿ الْمُدِّ الأَوَّلِ، كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ الأَنْصَارِ بِالْمَدِينَةِ مَالاَ مِنْ نَخْلٍ، كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِيٍّ بِالْمَدِينَةِ نَخْلاً، وَكَانَ أَحَبَّ أَمْوَالِهِ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ لاَ يَصُومُ عَلَى عَهْدِ النَِّّ ﴿ مِنْ أَجْلِ الْغَزْوِ، كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَتَرَّسُ مَعَ النَِّّ ﴿ بِتُرْسِ وَاحِدٍ، وَكَانَ أَبُو كَانَ أَحَبُّ الْثِّيَابِ إِلَى النَّبِّ :﴿ أَنْ يَلْبَسَهَا الْحِبَرَةَ. ١٥١/٢٠ (٣٥٧٤) أَنَس ٣٦٩/٥ (٣٨٠) أَنَس ٣٤٥/٧ (٨٦٠) أَنَس أَنَس ٤٢٩/٥ (٤٢١) ٣٣/٢٢ (٤٤٧٩) أبو هُرَيْرَة ٤٦٨/١٩ (٣٤٠٣) أبو هُرَيْرَة ٣٦٦/٢٢ (٤٦٤١) أَبَا هُرَيْرَة ◌َنَس اُبَّ أُبِّ أَبو هُزَیْرَة ١٠/١٧ (٢٦٩١) ٦٠٧/٢٣ (٤٩٧٦) ٦٠٨/٢٣ (٤٩٧٧) ٣٥١/٢٨ (٦٠٣٧) أَنَس ٢٠١/٢١ (٤٠٩٦) عَبْدِ الرَّحْمَنِ ١٦٠/١٥ (٢٣٠١) بْنِ عَوْف ٣٤/٢١ (٣٩٧١) ابْنِ عَوْفٍ ٢٦٥/٢٣ (٤٨٤٥) ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ٥٤/٣٣ (٧٣٠٢) ابْنِ عُمَرَ ٢٩٢/٢٦ (٥٤٧٠) أنس ١٦٣/١١ (١٥٥٤) ابن عمر ابن عُمَر ٢٧٤/١١ (١٥٧٣) ٥٦٦/١١ (١٦٦٨) ابن عُمر ٩٦/١١ (١٥٣٧) ابْنُ عُمَر ٤١١/٣٠ (٦٧١٣) ابن عمر أَنَس ١٠/ ٤٢٤ (١٤٦١) أَنَس ١٤٧/٢٢ (٤٥٥٤) ١٧/ (٢٨٢٨) أَنَس ١٧/ (٢٩٠٢) أَنَس ٦٣٩/٢٧ (٥٨١٣) أَنَس ٢١٦ فهارس متن البخاري كَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ. كَانَ آخِرَ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْكَعْبَةَ مَشَى قِبَلَ وَجْهِهِ حِينَ يَدْخُلُ وَجَعَلَ كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ رَفَعَ بَدَيْهِ،. كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ صَلاَةِ الْخَوْفِ قَالَ يَتَقَدَّمُ الإِمَامُ وَطَائِفَةٌ كَانَ إِذَا سَجَدَ كَبَّرَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ كَبَّرَ، وَإِذَا نَهَضَ مِنَ كَانَ إِذَا سَجَدَ كَبَّرَ، وَإِذَا رَفَعَ كَبَّرَ، وَإِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ كَانَ إِذَا سَلَّمَ عَلَى ابْنِ جَعْفَرٍ قَال السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ ذِي كَانَ إِذَا صَلَّى بِالْغَدَاةِ بِذِي الْحُلَيْفَةِ. وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ إِذَا قَحَطُوا اسْتَشْقَى بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ كَانَ أَشْبَهَهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ : ﴿ل، وَكَانَ مَخْضُوبًا بِالْوَسْمَةِ. ٤٨٢/٢٩ (٦٤٦٢) عَائِشَة ١٦٩/٢٢ (٤٥٦٤) ابن عبّاس ٥١/٦ (٥٠٦) ابْن عُمَر ابْن عُمَر ٦٣٤/٦ (٧٣٩) ابْن عُمَرَ علِّ ١١٤/٢٢ (٤٥٣٥) ١٤٧/٧ (٧٨٦) ٢٥٢/٧ (٨٢٦) عَلِّ ٣١١/٢٠ (٣٧٠٩) ابْن عُمَرَ ابْنُ عُمَر ١٦٣/١١ (١٥٥٣) عُمَّر أَنَس ٢٣١/٨ (١٠١٠) ٣٥١/٢٠ (٣٧٤٨) أُهْبَان ابْنَ أَبِي أَوْفَی ٢٩٢/٢١ (٤١٧٤) ٢٨٩/٢١ (٤١٥٥) ٦٣٠/١٤ (٢٢٤٥) ابْن أَبْزَی عَائِشَةُ ١٢١/١٤ (٢٠٧١) ١٠٦/١٣ (١٩١٥) الْبَرَاء ٥٥٩/٢٤ (٥١٩٠) عَائِشَة ٣١٥/٤ (١٩٣) ابْن عُمَر ابن عُمر ٢٤/٩ (١١٢١) ٣٤٢/٢٠ (٣٧٣٨) ابْنِ عُمَر خبَّاب ابن عبّاس آَنَس ١٦١/٢٠ (٣٦١٢) ٤٥٥/٢٢ (٤٦٨٢) ٤٥٥/١٨ (٣١٢٨) ١١٣/٢١ (٤٠٣٠) أَنَس آَنَس ٢٤٠/٢١ (٤١٢٠) ٦٣٣/١٩ (٣٤٨٠) أبو هُرَيْرَة ١٤/٢٣ (٤٧٤٢) ابن عبّاس كَانَ اشْتَكَى رُكْبْتَهُ، وَكَانَ إِذَا سَجَدَ جَعَلَ تَحْتَ رُكْتِهِ وِسَادَةً. كَانَ أَضْحَابُ الشَّجَرَةِ أَلْفًا وَثَلاَثَمِائَةٍ، وَكَانَتْ أَسْلَمُ كَانَ أَصْحَابُ النَّبِّ :﴿ يُسْلِقُونَ عَلَى عَهْدِ الشَِّيّ ◌ِ * كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ عُمَّالَ أَنْفُسِهِمْ، وَكَّانَ يَكُونُ لَهُمْ كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﴿ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ صَائِمًا فَحَضَرَ الإِفْطَارُ، كَانَ الْحَبَشُ يَلْعَبُونَ بِحِرَابِهِمْ، فَسَتَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَأَنَا أَنْظُرُ، كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّتُونَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ ﴾َ جَمِيعًا. كَانَ الرَّجُلُ فِي حَيَاةِ النَّبِّ :﴿ إِذَا رَأَى رُؤْيَا قَضَّهَا عَلَى رَسُولٍ كَانَ الرَّجُلُ فِي حَيَاةِ النَّبِّ ◌َ﴿ إِذَا رَأَى رُؤْيَا قَضَّهَا عَلَى النَِّّ ◌ِ﴾. (كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ فَيُجْعَلُ كَانَ الرَّجُلُ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ فَيَسْتَجِي، أَوْ يَتَخَلَّى فَيَسْتَحِي، كَانَ الرَّجُلُ يَجْعَلُ لِلنَّبِّ :﴿ النَّخَلاَتِ حَتَّى افْتَتَحَ قُرَيْظَةَ كَانَ الرَّجُلُ يَجْعَلُ لِلنَِّّ :﴿ النَّخَلاَتِ حَتَّى افْتَتَحَ قُرَيْظَةَ كَانَ الرَّجُلُ يَجْعَلُ لِلنَّبِّ :﴿ النَّخَلاَتِ، حَتَّى افْتَتَحَ قُرَيْظَةَ («كَانَ الرَّجُلُ يُدَايِنُ النَّاسَ، فَكَانَ يَقُولُ لِفَتَاهُ إِذَا أَتَيْتَ كَانَ الرَّجُلُ يَقْدَمُ الْمَدِينَةَ، فَإِنْ وَلَدَتِ امْرَأَتُهُ غُلاَمًا، وَنُتِجَتْ ٢١٧ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ كَانَ الصَّاعُ عَلَى عَهْدِ النَّبِّ :﴿ مُدَّا وَثُلُثًا بِمُذِّكُمُ الْيَوْمَ، كَانَ الصَّاعُ عَلَى عَهْدِ النَّبِّ :﴿ مُدَّا وَتُلُثَّا بِمُدِّكُمُ الْيَوْمَ، كَانَ الْفَضْلُ رَدِيفَ النَّبِّ ◌َ﴿ٌ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ خَشْعَمٍ، كَانَ الْفَضْلُ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ٌ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ خَشْعَمَ، كَانَ الْقُنُوتُ فِي الْمَغْرِبِ وَالْفَجْرِ. كَانَ الْقُنُوتُ فِي الْمَغْرِبِ وَالْفَجْرِ. كَانَ الَّلاَثُ رَجُلاً يَلُتُّ سَوِيقَ الْحَاجِّ. (كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، ((كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، كَانَ الْمُؤَذِّنُ إِذَا أَذَّنَ قَامَ نَاش .. يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ كَانَ الْمَالُ لِلْوَلَدِ وَكَانَتِ الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ، فَنَسَخَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ كَانَ الْمَالُ لِلْوَلَدِ، وَكَانَتِ الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ، فَنَسَخَ اللَّهُ. كَانَ الْمَالُ لِلْوَلَدِ، وَكَانَتِ الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ، فَنَسَخَ اللَّهُ كَانَ الْمَسْجِدُ مَسْقُوفًا عَلَى جُذُوعٍ مِنْ نَخْلٍ، فَكَانَ النَّبِيّ ﴾ إِذَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى مَنْزِلَتَيْنِ مِنَ النَّبِّ ﴾ وَالْمُؤْمِنِينِ كَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَرِثُ الأَنْصَارِيُّ الْمُهَاجِرِيَّ كَانَ الْمُهَاجِرُونَ لَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَرِثُ الْمُهَاجِرُ كَانَ الْمُهَاجِرُونَ لَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَرِثُ الْمُهَاجِرُ الأَنْصَارِيَّ كَانَ النَّاسُ مَهَنَةَ أَنْفُسِهِمْ، وَكَانُوا إِذَا رَاحُوا إِلَى الْجُمُعَةِ رَاحُوا كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ الْيَدَ الْيُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمُ يَوْمِي. كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ ﴿ عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ ﴾ عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ كَانَ النَّبِّ ◌َ﴿ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَامَ وَهْوَ جُنُبٌ، غَسَلَ فَرْجَهُ، وَتَوَضَّأَ كَانَ النَّبِيّ :﴿ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ دَعَا بِشَيْءٍ نَحْوَ الْحِلاَبِ، كَانَ النَِّّ :﴿ إِذَا تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ أَتَيْتُهُ بِمَاءِ، فَيَغْسِلُ بِهِ. كَانَ النَّبِيّ :﴿ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ أَجِيءُ أَنَا وَغُلاَمْ مَعَنَا إِدَاوَةٌ مِنْ أَنَس ٤١١/٣٠ (٦٧١٢) الشَّائِب ٩٩/٣٣ (٧٣٣٠) السَّائِب ٤٧٣/١٢ (١٨٥٥) اِبْن عَبَّاس ٩/١١ (١٥١٣) ابْنِ عَبَّاس أَنَس ١٧٧/٧ (٩٨ ٧) ٢٠٢/٨ (١٠٠٤) أَنَس ٣٠٧/٢٣ (٤٨٥٩) ابن عبّاس ١٠/١٩ (٣١٩١) عِمْران ٢٨٤/٣٣ (٧٤١٨) عِمْرَان ٣٦٥/٦ (٦٢٥) أُنَس ٤٩٩/٣٠ (٦٧٣٩) ابن عبّاس ابن عبّاس ١٧/ (٢٧٤٧) ٢١٢/٢٢ (٤٥٧٨) ابن عبّاس ١٥٥/٢٠ (٣٥٨٥) جاپر ٣٤٧/٢٥ (٥٢٨٦) ٥٣١/٣٠ (٦٧٤٧) ابن عبّاس ابن عبّاس ١٣٨/١٥ (٢٢٩٢) ابن عبّاس ابن عبّاس ٢٢٠/٢٢ (٤٥٨٠) ٤٧٢/٧ (٩٠٣) عَائِشَةُ ٦٣٧/٦ (٧٤٠) سَهْل ٢٩٩/١٦ (٢٥٨٠) عَائِشَة ١٥٩/٢٠ (٣٦٠٦) حُذَيْفَة ٣٣٤/٣٢ (٧٠٨٤) حُذَيْفَة ٦٥٤/٤ (٢٨٨) عَائِشَة ٥٦٤/٤ (٢٥٨) عَائِشَة ٣٩٦/٤ (٢١٧) أَنَس ١٢٧/٤ (١٥٠) ٢١٨ فهارس متن البخاري كَانَ الشَّبِيِ ◌َ﴿ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ. كَانَ النَّبِيّ :﴿ وَالْمَزْأَةُ مِنْ نِسَائِهِ يَغْتَسِلاَنِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ. كَانَ النَّبِّ :﴿ يَأْخُذُ ثَلاَثَةَ أَكْفّ وَيُفِيضُهَا عَلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ يُفِيضُ كَانَ النَّبِيّ :﴿ يَتَخَوَّلْنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الأَيَّامِ، كَرَاهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا. كَانَ النَّبِيّ :﴿ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ. قُلْتُ كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ؟ كَانَ النَّبِيُ ﴾﴿ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ اللَّيْلِ كَانَ النَّبِيّ ◌َ يُصَلِّي قَبْلَ أَنْ يُبْنَى الْمَسْجِدُ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ. كَانَ النَّبِيّ ◌َ﴿ يُعْجِبُهُ التََّمُّنُ فِي تَنَغُلِهِ وَتَرَجُلِهِ وَطُهُورِهِ، فِي كَانَ النَّبِّ :﴿ يَغْسِلُ بِالصَّاعِ إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ، وَيَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ. كَانَ النَّبِيّ ◌َ﴿ يُفْرِغُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثًا. كَانَ النَِّي ◌َ﴿ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ، وَأَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي شَهْرِ كَانَ النَّبِيُ ﴿ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ كَانَ النَِّي ◌ِ﴿ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَأَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ كَانَ النَّبِيّ ◌َ﴿ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ قَال «بِاسْمِكَ نَمُوتُ كَانَ الشَِّي ◌َ﴿ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأَيِّتُهُنَّ كَانَ النَّبِيّ ◌َ﴿ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى كَانَ النَّبِيِ :﴿ إِذَا اشْتَدَّ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلاَةِ، وَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ أَبْرَدَ كَانَ الشَّبِيّ ﴾﴿ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ تَبِعْتُهُ أَنَا وَغُلاَمٌ وَمَعَنَا عُكَّزَةٌ أَوْ كَانَ النَّبِيّ :﴿ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِثْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ. كَانَ النَّبِيّ :﴿ إِذَا سَجَدَ فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى نَرَى إِبْطَيْهِ. كَانَّ النَّبِيُّ :﴿ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ كَانَ النَّبِّ :﴿ إِذَا صَلَّى صَلاَةً أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ. كَانَ النَّبِيّ ◌َ﴿ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشْوصُ فَاهُ. كَانَ النَّبِّ :﴿ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ. كَانَ النَّبِيّ :﴿ إِذَا مَرَّ بِجَنَبَاتِ أَِ سُلَيْمٍ دَخَلَ عَلَيْهَا فَسَلَّمَ عَلَيْهَا. كَانَ النَّبِيّ :﴿ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ حَرَّكَ بِهِ لِسَانَهُ كَانَ النَّبِّ ﴿ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِذْرِهَا. حُذَيْفَة ٥٢٦/٤ (٢٤٥) أَنَس ٥٧٢/٤ (٢٦٤) جَابِرٌ ٥٥٩/٤ (٢٥٦) ابْن مَسْعُود ٣١٣/٣ (٦٨) ٣٨٦/٤ (٢١٤) أَنَس أَنَسُ ٥٨٤/٤ (٢٦٨) أَنَس ٤٤٤/٤ (٢٣٤) ٢١٣/٤ (١٦٨) عَائِشَة ٣٤٥/٤ (٢٠١) أَنَس جَابِر ٥٥٩/٤ (٢٥٥) ٤٦/٢٤ (٤٩٩٧) ابن عبّاس ٧٤/١٣ (١٩٠٢) ابن عبّاس ١٢٩/٢٠ (٣٥٥٤) ابن عبّاس أبو ذَرّ ٢٣٤/٣٣ (٧٣٩٥) ١٧/ (٢٨٧٩) عَائِشَة ٥١٨/٨ (١١١١) أُنس ٤٨٥/٧ (٩٠٦) أَنَس ٣٨/٦ (٥٠٠) أَنَس ٦٠٨/١٣ (٢٠٢٤) عَائِشَة ١٣١/٢٠ (٣٥٦٤) ابْنِ بُحَيْنَةَ ١٤٢/٩ (١١٦٠) عَائِشَة ٣٠٨/٧ (٨٤٥) سَمُرَةَ حُذَيْفَة ٤١٩/٧ (٨٨٩) ١٤٣/٨ (٩٨٦) جَابِرٍ قَال أَنَس ٥٠٠/٢٤ (٥١٦٣) ٤٧٣/٢٣ (٤٩٢٧) ابن عبّاس ١٣٠/٢٠ (٣٥٦٢) أبو سَعِيدٍ ٢١٩ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ كَانَ النَّبِِّ﴿ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، كَانَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ أَشَدَّ حَيَاءٌ مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا. أَنَس ١٣٨/٢٨ (٥٩١٠) كَانَ النَّبِّ ◌َ ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ، حَسَنَّ الْوَجْهِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ. كَانَ الشَّبِيّ ◌َ ضَخْمَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ شَبَهَا لَهُ. كَانَ النَّبِيُّ :﴿ْ ضَخْمَ الْيَدَيْنِ وَالْقَدِّمَيْنِ، حَسَنَ الْوَجْهِ، كَانَ الشَّبِي ◌َ﴿َ ضَخْمَ الْيَدَيْنَ، لَمْ أَرَ بَغَدَهُ مِثْلَهُ، وَكَانَ شَعَرُ النَِّّ كَانَ النَّبِّ :﴿ فِي سَفَرٍ فَقَالَ (أَبْرِذْ)) كَانَ النَّبِّ :﴿ قَدْ مَسَحَ وَجْهَهُ عَامَ الْفَتْحِ. كَانَ النَُِّ ﴿ لاَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلاَّ فِي كَانَ النَّبِي ◌َ﴿ لاَ يَطْرُقُ أَهْلَهُ، كَانَ لاَ يَدْخُلُ إِلاَّ غُدْوَةً أَوْ عَشِيَةً. كَانَ النَّبِيّ ﴿ مُتَوَارِيًا بِمَكَّةَ، وَكَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ، فَإِذَا سَمِعَ كَانَ النَّبِّ ﴿ مَرْبُوعًا، بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، لَهُ شَعَرٌ كَانَ الشَّبِيُّ :﴿ مَرْبُوعًا، وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي حُلَّةٍ خَمْرَاءَ مَا رَأَيْتُ كَانَ النَّبِيّ ◌َ﴿ يُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ فَيَدْعُو لَهُمْ، فَأَتَِ بِصَبِيٍّ فَالَ كَانَ النَّبِيُّ :﴿ يَأْتِي قُبَاءٌ رَاكِبًا وَمَاشِيًّا. كَانَ الشَِّيّ ◌َ﴿ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَّاءٍ كُلَّ سَبْتٍ مَاشِيًّا وَرَاكِبًا. كَانَ الشَّبِيّ ﴾: يُبَاشِرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ. كَانَ النَّبِّ :﴿ يُبَايِعُ النِّسَاءَ بِالْكَلاَمِ بِهَذِهِ الآيَةِ كَانَ الشَِّّ ◌َ﴿ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ. كَانَ النَّبِّ ◌َ﴿ يَجْمَعُ بَيْنَ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ. كَانَ النَّبِيّ ◌َ﴿ يُحِبُّ التَّيَّمُّنَ فِي طُهُورِهِ وَتَرَجُلِهِ وَتَنَغُلِهِ. كَانَ النَّبِّ ﴿ يُحِبُّ التَّيَّمُنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ فِي طُهُورِهِ. كَانَ الشَّبِّ :﴿ يُحِبُّ التَّيَمْنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي طُهُورِهِ وَتَنَقُلِهِ كَانَ النَّبِي ◌َ﴿ يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ. كَانَ النَّبِّ :﴿ يُحِبُّ مُوَافَقَةً أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ، كَانَ النَّبِّ :﴿ يَحْتَجِمُ، وَلَمْ يَكُنْ يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ. ٤٦٧/٢٨ (٦١٠٢) أبو سَعِيدٍ أَبُو سَعِيدٍ ٤٩٢/٢٨ (٦١١٩) كَانَ النَّبِيّ ◌َ﴿ شَثْنَ الْقَدَمَيْنِ وَالْكَفَّيْنِ. أُنَس وأبو ١٣٨/٢٨ (٥٩٠٨) هُرَيْرَةَ ١٣٨/٢٨ (٥٩١١) أَنَس أَوْ جَابِرِ ١٣٨/٢٨ (٥٩٠٧) أُنَس أَنَس ١٣٨/٢٨ (٥٩٠٦) أبو ذَرّ ١٦٤/١٩ (٣٢٥٨) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ٤٤٨/٢١ (٤٣٠٠) ثَعْلَبَةَ أَنَس أَنَس ٢٧٣/٨ (١٠٣١) ٦١/١٢ (١٨٠٠) ابن عبّاس ٥٤٧/٣٣ (٧٥٤٧) الْبَرَاء ١٢٨/٢٠ (٣٥٥١) الْبَرَاءَ ٢٤/٢٨ (٥٨٤٨) ٢٨٣/٢٩ (٦٣٥٥) عَائِشَة ٢٤٠/٩ (١١٩٤) ابْنِ عُمَر ٢٣٩/٩ (١١٩٣) ابْنِ عُمَر ٦٢٧/١٣ (٢٠٣٠) عَائِشَة ٥٩٦/٣٢ (٧٢١٤) عَائِشَة ٥١٢/٨.(١١٠٦) ابن عُمر ٥١٢/٨ (١١٠٨) أَنَس ٣٨/٢٨ (٥٨٥٤) عَائِشَة ٤٥٦/٥ (٤٢٦) عَائِشَة ١٠٤/٢٦ (٥٣٨٠) عَائِشَة ١٥٠/٢٧ (٥٥٩٩) عَائِشَة ١٥٠/٢٨ (٥٩١٧) ابن عبّاس أَنَس ٩٣/١٥ (٢٢٨٠) ٢٢٠ فهارس متن البخاري كَانَ النَّبِيِ ﴿ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ، فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ تَحَوَّلَ إِلَيْهِ، كَانَ النَِّ * يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ يَقْعُدُ بَيْنَهُمَا. كَانَ النَِّي ◌َ﴿ يَخْطُبُ قَائِمًا، ثُمَّ يَقْعُدُ، ثُمَّ يَقُومُ، كَمَا تَفْعَلُونَ كَانَ النَّبِيّ ﴾﴿ يُخَفِّفُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الصُّبْحِ، حَتَّى كَانَ النَّبِيّ :﴿ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ جُنُبًا فِي رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ حُلُّمٍ كَانَ النَّبِيّ ﴾ يُضْغِي إِلَيّ رَأْسَهُ وَهْوَ مُجَاوِرٌ فِي الْمَسْجِدِ، كَانَ الشَِّيّ ◌َ يُصَلِّي الصُّبْحَ وَأَحَدُنَا يَعْرِفُ جَلِيسَهُ، وَيَقْرَأُ فِيهَا كَانَ النَِّيّ ◌َ﴿ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ، وَالْعَضْرَ وَالشَّمْسُ نَقِيَّةٌ، كَانَ النَّبِيُ ﴿ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَالْعَضْرَ كَانَ النَِّيِ ﴿ يُصَلِّي حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ، ١٥٤/٢٠ (٣٥٨٣) ابْنِ عُمَر ٥٦٣/٧ (٩٢٨) ابن عمر ٥٣٦/٧ (٩٢٠) ابن عُمَر ١٦٧/٩ (١١٧١) عَائِشَة عَائِشَةُ ١٩٦/١٣ (١٩٣٠) عَائِشَة ٦٢٢/١٣ (٢٠٢٨) ١٥٨/٦ (٥٤١) أَبُو بَزْزَّة جابر ٢١٨/٦ (٥٦٠) أبو بَزْزَة ٩٠/٧ (٧٧١) ٤٩٢/٢٩ (٦٤٧١) الْمُغِيرَة ٣٥٩/٦ (٦١٩) عَائِشَة ١٦٨/٦ (٥٤٦) عَائِشَة ٣٧٥/٥ (٣٨١) مَهْمُونَة ٢٠٠/٨ (١٠٠٠) كَانَ النَّبِيّ ﴾﴿ يُصَلِّي فِي السَّفَرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ، ابن ◌ُ كَانَ النَّبِّ ◌َ﴿ يُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ .. قَبْلَ أَنْ يُبْنَى الْمَسْجِدُ. أَنَس كَانَ الشَّبِيُّ :﴿ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، عَائِشَة ٢٠٤/٢٩ (٦٣١٠) ٦٦/٩ (١١٤٠) عَائِشَة اِبْنِ عُمَر ١٨٤/٨ (٩٩٥) ٨٣/٦ (٥١٨) مَيْمُونَة ١٩٣/٨ (٩٩٧) عَائِشَة ٧٢/٦ (٥١٢) عَائِشَة سَمِعْتُ أَنَس ٦١٧/٢٦ (٥٥٥٣) ٥٠٧/٣٣ (٧٥٢٤) ابن عبّاس ٦٤٠/١٣ (٢٠٣٣) عَائِشَة ٦٦٧/١٣ (٢٠٤٤) أبو هُرَيْرَة ١٨٤/٢٧ (٥٦١٤) عَائِشَة ٣٤٦/٢٧ (٥٦٨٢) عَائِشَة ٤٨١/٥ (٤٢٩) كَانَ الشَِّّ ﴾ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، كَانَ الشَّبِيُّ ◌َ﴾﴿ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَيُوتِرُ بِرَكْعَةٍ، كَانَ النَّبِيُّ :﴿ يُصَلِِّي وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ نَائِمَةٌ، فَإِذَا سَجَدَ أَصَابَتِي كَانَ النَّبِي ﴾َ يُصَلِّي وَأَنَا رَاقِدَةٌ مُعْتَرِضَةً عَلَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا أَرَادَ كَانَ النَّبِيّ ◌َ﴿ يُصَلِّي وَأَنَا رَاقِدَةٌ مُغْتَرِضَةٌ عَلَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا أَرَادَ كَانَ النَّبِيُ ﴾﴿ يُضَخِي بِكَبْشَيْنٍ وَأَنَا أَضَخِي بِكَبْشَيْنِ. كَانَ النَّبِي * يُعَالِجُ مِنَ التَّْزِيلِ شِدَّةً، وَكَانَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ كَانَ النَّبِيِ :﴿ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، كَانَ النَّبِّ ◌َ يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَانٍ عَشْرَةَ أَيَّامِ، كَانَ النَّبِيِّ ◌َلاَ يُعْجِبُهُ الْحَلْوَاءُ وَالْعَسَلُ. كَانَ النَّبِيِّ :* يُعْجِبُهُ الْحَلْوَاءُ وَالْعَسَلُ. كَانَ النَّبِيُ ﴾﴿ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالإِقَامَةِ مِنْ كَانَ النَّبِ ﴾ يُصَلِّي صَلاَةَ الْعَضْرِ وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ فِي حُجْرَتِي كَانَ الشَِّّ ◌َ# يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ.