النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِّ ﴿ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِّ :﴿ نَحْوَ مَكَّةً. أَنَس أَبُو قَتَادَة ٤٢٣/٨ (١٠٨١) ١٥٩/٢٦ (٥٤٠٦) ٣٨٦/٤ (٢١٥) سوَيْد سُوَيْدِ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ:﴿ إِلَى خَيْبَرَ فَلَمَّا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ ٢٣٥/٢٦ (٥٤٥٤) سوَيْد خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ:﴿ إِلَى خَيْبَرَ، فَلَمَّا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ ١١٣/٢٦ (٥٣٨٤) سُوَيْدٌ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ:﴿ إِلَى خَيْبَرَ، فَلَمَّا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ .. ٢٣٥/٢٦ (٥٤٥٥) خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ:﴿ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِل:﴿ عَامَ حُنَيْنٍ أَبُو قَتَادَة عَائِشَة ٢٥٦/٢٠ (٣٦٧٢) خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، (التيمم) خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ لِخَمْسِ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ، خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِل:﴿ لِخَمْسِ بَقِينَ مِنْ ذِي الْفَعْدَةِ،. خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ:﴿ لِخَمْسِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ، خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﴿ يَوْمَ خَيْبَرَ فَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلاَ فِضَّةً إِلاَّ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِّ ◌َ﴿، فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ ٣٩٥/٣٠ (٦٧٠٧) أبو هُرَيْرَة ابن عُمَر ٢٨٢/١٢ (١٨٠٧) ٥٧٣/٢١ (٤٤٠٨) عَائِشَة ٦٤٣/٢١ (٤٤٧٠) الصُّنَابِحِيّ ١١٤/١٨ (٢٩٨٣) جابر ٥٤٣/٢٢ (٤٧١٣) أبو هُرَيْرَة أبو هُرَيْرَة ٥٠٤/١٩ (٣٤١٧) ٤٦٦/٣٣ (٧٥١٧) أنس عُمَرُ ١٣٩/٣٣ (٧٣٥٣) ٤٦٣/٢٠ (٣٨٥٠) ابن عبَّاس خَفِيَ عَلَّ هَذَا مِنْ أَمْرِ النَِّّ ◌َ﴿! أَلْهَانِي الصَّفْقُ بِالأَسْوَاقِ. خِلالٌ مِنْ خِلاَلِ الْجَاهِلِيَّةِ الطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ، وَالنِّيَاحَةُ. («خُلِطَ عَلَيْكَ الأَمْرُ)) «خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ، طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا، ((خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُونَ ذِرَاعًا، ثُمَّ قَالَ اذْهَبْ فَسَلِّمْ ((خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ قَامَتِ الرَّحِمُ، فَقَالَ مَهْ. عَائِشَة ١٤٩/٥ (٣٣٤) ٢٨٣/٢٢ (٤٦٠٧) عَائِشَة ٦٨/١٢ (١٧٠٩) عَائِشَة عَائِشَة ٩٨/١٢ (١٧٢٠) عَائِشَة ٥٤/١٨ (٢٩٥٢) خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﴿، فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ، وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ خَرَجْنَا مِنَ الْيَمَنِ مُهَاجِرِينَ، فَقَدِمْنَا الْجُحْفَةَ، فَأَقْبَلَ رَاكِبٌ خَرَجْنَا وَنَحْنُ ثَلاَثُمِاتَةٍ نَحْمِلُ زَادَنَا عَلَى رِقَابِنَا، فَفَنِيَ زَادُنَا، ((خُفِّفَ عَلَى دَاوُدَ الْقِرَاءَةُ، فَكَانَ يَأْمُرُ بِدَابَتِهِ لِتُشْرَحَ، فَكَانَ يَقْرَأُ «خُفِّفَ عَلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ الْقُرْآنُ، فَكَانَ يَأْمُرُ بِدَوَائِهِ (خَفَّفَ عَنَّا أَعْطَانَا بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا)) ٢٢٣/١١ (١٥٦٢) عَائِشَة ٢١٦/١٤ (٢١٠٠) خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ عَامَ خَيْبَرَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ، ٢٩١/١٨ (٣٠٥٥) ابْنِ عُمَر ١٠/٢٩ (٦٢٢٧) أبو هُرَيْرَة ٢٧٣/١٩ (٣٣٢٦) أبو هُرَيْرَة ٤٢٧/٣٣ (٧٥٠٢) أَبُو هُرَيْرَة ١٦٢ فهارس متن البخاري ((خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ قَامَتِ الرَّحِمُ ((خُلِّطَ عَلَيْكَ الأَمْرُ)) ((خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ)) ((خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ)) «خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ الْفَأْرَةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْحُدَيًّا، خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ الدُّخَانُ وَالْقَمَرُ وَالزُّومُ وَالْبَطْشَةُ وَاللّزَامُ ((خَمْسٌ مِنَ الدَّوَاتِ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ، يَقْتُلُهُنَّ فِي الْحَرَمِ الْغُرَابُ «خَمْسٌ مِنَ الدَّوَاتِ لاَ حَرَجَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنّ الْغُرَابُ، وَالْحِدَأَةُ ((خَمْسٌ مِنَ الدَّوَاتِ لَيْسَ عَلَى الْمُخْرِمِ فِي قَتْلِهِنَّ جُنَاحٌ)) ((خَمْسٌ مِنَ الدَّوَاتِ مَنْ قَتَلَهُنَّ وَهْوَ مُحْرٌِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ (خَمِّرُوا الْآَنِيَةَ، وَأَجِيفُوا الأَبْوَابَ، وَأَطْفِتُوا الْمَصَابِيحَ، ((خَمِّرُوا الآنِيَةَ، وَأَوْكُوا الأَسْقِيَةَ، وَأَجِيفُوا الأَبْوَابَ، وَاكْفِتُوا ((خَيْرُ الأَنْصَارِ بَنُوِ النَّجَّارِ، وَبَنُو عَبْدِ الأَشْهَلِ، وَبَنُو الْحَارِثِ (خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنَّى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ)) ((خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنَّى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ)) (خَيْرُ النَّاسِ قَزْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، (خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، خَيْرَ النَّاسِ لِلنَّاسِ، تَأْتُونَ بِهِمْ فِي السَّلاَسِلِ فِي أَغْنَاقِهِمْ «خَيْرُ أُمَتِي قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ (خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ)» (خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الأَشْهَلِ،. (خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الأَشْهَلِ، ثُمَّ بَنُو ((خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ صَالِحُو نِسَاءٍ قُرَيْشٍ، أَحْنَاهُ ((خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِيْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ ((خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ)) «خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْیَمُ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ)) ((خَيْرُكُمْ قَزْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ) ٢٤٠/٢٣ (٤٨٣٠) أبو هُرَيْرَة ٨٠/١٠ (١٣٥٤) ابْنِ عُمَر ١٣١/٣ (٤٦) طَلْحَة ٦٥٣/١٦ (٢٦٧٨) طَلْحَة عائشة ٢٤٨/١٩ (٣٣١٤) ٧١/٢٣ (٤٧٦٧) ابن مسعود ٣٦٩/١٢ (١٨٢٩) عَائِشَة حَفْضَةُ ٣٦٩/١٢ (١٨٢٨) ٣٦٩/١٢ (١٨٢٦) ابْن عُمَر ابْنِ عُمَر ٢٤٨/١٩ (٣٣١٥) ١٥٣/٢٩ (٦٢٩٥) جَاپِر جابر ٢٤٨/١٩ (٣٣١٦) ٣٨٨/٢٠ (٣٧٩٠) أَبُو أُسَيْد ٣١٤/١٠ (١٤٢٦) أبو هُرَيْرَة ١٤/٢٦ (٥٣٥٦) أبو هُرَيْرَة ابن مسعود ٥١٧/١٦ (٢٦٥٢) ٢٣٦/٢٠ (٣٦٥١) //عَبْدِ اللَّه ابن مَشْعود أَبُو هُرَيْرَةَ ٢٣٥/٢٠ (٣٦٥٠) عِمْرَان أَبُو أُسَيْدِ ٤٢٠/٢٩ (٦٤٢٩) ١٥٦/٢٢ (٤٥٥٧) ٣٨٢/٢٨ (٦٠٥٣) ٣٨٨/٢٠ (٣٧٨٩) آبِي أُسید ٤١٣/٢٠ (٣٨٠٧) أَبُو أُسَيْد ٢٢٠/٢٤ (٥٠٨٢) ٤٧/٢٦ (٥٣٦٥) أبو هُرَيْرَة أَبُو هُرَيْرَةَ ٥٤١/١٩ (٣٤٣٢) ٤٢٧/٢٠ (٣٨١٥) عَلِّ عَلِيّ ٥١٧/١٦ (٢٦٥١) عِمْرَان ١٦٣ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ («خَيْرُكُمْ قَزْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ «خَيْرُكُمْ قَزْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ (خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ)) خَيَّرَنَا النَّبِيُّ ◌َ﴿، أَفَكَانَ طَلاَقًا؟ خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿، فَاخْتَزْنَا اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَلَمْ يَعْدَّ (الْخَازِنُ الأَمِينُ الَّذِي يُؤَدِّي مَا أُمِرَ بِهِ طَِّبَةً نَفْسُهُ ((الْخَازِنُ الأَمِينُ الَّذِي يُنْفِقُ مَا أُمِرَ بِهِ كَامِلاً مُوَفًَّا طَيِّبٌ نَفْسُهُ (الْخَازِنُ الْمُسْلِمُ الأَمِينُ الَّذِي يُتْفِذُ مَا أُمِرَ بِهِ كَامِلاً مُوَفَّرًا ((الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِ)) ((الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِ) الْخَمْرُ يُصْنَعُ مِنْ خَمْسَة مِنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ، (الْخَيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)» (الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) ((الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (الْخَيْلُ لِثَلاَثَة لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ ◌ِتْرٌ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ. ((الْخَيْلُ لِثَلاثَة لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ ◌ِتْرٌ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ، ((الْخَيْلُ لِثَلاَثَة لِرَجُلِ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ ◌ِتْرٌ، وَعَلَى رَجُلٍ (الْخَيْلُ لِثَلاَثَة لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ ◌ِتْرٌ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ، ((الْخَيْلُ لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ ◌ِتْرٌ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ، فَأَمَّا الَّذِي ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ الأَجْرُ وَالْمَغْتَمُ (الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة (الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ)) «الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ، طُولُهَا فِي السَّمَاءِ ثَلاَثُونَ مِيلاً، دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ أَحْمَسَ يُقَالُ لَهَا زَيْنَبُ. ((دَخَلَ الْجَنَّةَ إِنْ صَدَقَ)) دَخَلَ النَِّي ◌َ﴿ الْبَيْتَ، وَأُسَامَة، وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ، وَبِلاَلٌ،. ٤٢٠/٢٩ (٦٤٢٨) عِمْرَان ٣٧٦/٣٠ (٦٦٩٥) عِمْرَان ١٢٢/٢٤ (٥٠٢٧) عُثْمَان ٢٣٣/٢٥ (٥٢٦٣) عَائِشَة عَائِشَة ٢٣٣/٢٥ (٥٢٦٢) ٣١/١٥ (٢٢٦٠) أَبو مُوسَى ٢١٤/١٥ (٢٣١٩) اُبُو مُوسَى ٣٤١/١٠ (١٤٣٨) أَبو مُوسَی ٣٩/١٧ (٢٦٩٩) الْبَرَاء ٣٩٥/٢١ (٤٢٥١) الْبَرَاء ١١٩/٢٧ (٥٥٨٩) عُمَر ٢٢٣/٢٠ (٣٦٤٣) عُزوَة ١٧/ (٢٨٤٩) ابن عُمَر ٢٢٤/٢٠ (٣٦٤٤) ابْنِ عُمَر ٢٢٤/٢٠ (٣٦٤٦) أبو هُرَيْرَة ١٧/ (٢٨٦٠) أبو هُرَيْرَة ٥٧٦/٢٣ (٤٩٦٢) أَبو هُرَيْرَة ١٤٧/٣٣ (٧٣٥٦) أبو هُرَيْرَة ٣٦٧/١٥ (٢٣٧١) أبو هُرَيْرَة ٤٣٢/١٨ (٣١١٩) عُزْوَةَ الْبَارِقِيّ عُزْوَةَ ١٧/ (٢٨٥٠) عُزْوَةٌ ١٧/ (٢٨٥٢) ٢٢٤/٢٠ (٣٦٤٥) أَنَس ١١٤/١٩ (٣٢٤٣) أبو مُوسَى ٤٥٠/٢٠ (٣٨٣٤) آَبُو بَكْر ١٢/١٣ (١٨٩١) طَلْحَة ٥٠/٦ (٥٠٤) ابن عُمَر ١٦٤ فهارس متن البخاري دَخَلَ النَّبِي ◌َ﴿ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ أَعْلَى مَكَّةً مِنْ كَدَاءٍ. دَخَلَ النَّبِّ :﴿ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ مِنْ أَعْلَى مَكَّةً. دَخَلَ النَّبِيّ : ﴿ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ. وَكَانَ عُزْوَةُ يَدْخُلُ مِنْهُمَا دَخَلَ النَّبِيّ :﴿ مَكَّةَ وَحَوْلَ الْبَيْتِ سِتُّونَ وَثَلاَثُمِائَةٍ نُصُبٍ دَخَلَ النَّبِيُّ :﴿ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَحَوْلَ الْبَيْتِ دَخَلَ النَّبِيّ ◌َ﴿ مَكَّةَ، وَحَوْلَ الْكَعْبَةِ ثَلاَثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ نُصُبًّا، دَخَلَ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيّ ◌َ﴿ يَخْطُبُ، فَقَالَ «أَصَلَّيْتَ؟)) دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الْبَيْتَ هُوَ وَأُسَامَة، وَبِلاَلٌ، دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَاٌ يَسْتَشُّ بِهِ، دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيّ ◌َ﴿ وَأَنَا مَرِيضٌ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنِيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثَ، دَخَلَ عَلَّ قَائِفٌٍ وَالنَّبِيُّ :﴿ شَاهِدٌ، وَأُسَامَة وَزَيْدُ «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَأَبْصَرْتُ قَضْرًا فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا؟ ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا «دَخَلَتِ امْرَأَةُ النَّارَ فِي هِزَّةٍ رَبَطَتْهَا، فَلَمْ تُطْعِمْهَا، وَلَمْ تَدَعْهَا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَال فِي كَمْ كَفَّتْتُمُ النَّبِيّ ◌ِ﴾؟ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِّ :﴿ بِبْنٍ لِي لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ، دَخَلْتُ عَلَى النَّبِّ ﴿ بِأَخّ لِي يُحَنِكُهُ وَهْوَ فِي مِرْبَدٍ لَهُ، دَخَلْتُ عَلَى أَّ سُّلَمَةَ، فَأَخْرَ جَتْ إِلَيْنَا شَعَرًا مِنْ شَعَرِ النَّبِيّ ﴾. دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَسْوَاتُهَا تَنْطُفُ، دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ قُلْتُ مَا شَأْنُ النَّاسِ؟ دَخَلْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ عَلَى أَهْلِهِ، فَإِذَا عَائِشَةُ ابْتَتُهُ مُضْطَجِعَةٌ، دَخَلْتُ مَعَ النَّبِ ﴾﴿ عَلَى غُلاَمِ لَهُ خَيَّاطِ، فَقَدَّمَ إِلَيْهِ قَضْعَةً فِيهَا دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُنْشِدُهَا شِعْرًا دَعَا أَبُو أُسَيْدِ السَّاعِدِيُّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ فِي عُرْسِهِ، وَكَانَتِ دَعَا النَّبِيُّ ◌َ﴿ بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ فِيهِ، دَعَا النَّبِيّ ﴾﴿ عَلَى الَّذِينَ قَتَلُوا بِثْرِ مَعُونَةَ ثَلاَثِينَ صَبَاحًا. دَعَا النَّبِيُّ :﴿ غُلاَمًا حَجَّامًا فَحَجَمَهُ، وَأَمَرَ لَهُ بِصَاعٍ أَوْ صَاعَيْنِ، ٤٤٠/٢١ (٤٢٩١) ابيه ٢٨٠/١١ (١٥٨٠) ◌ُزوَة ٢٨٠/١١ (١٥٨١) ◌ُزوَة ابْنِ مَسْعُود ٥٥٤/٢٢ (٤٧٢٠) ٤٣١/٢١ (٤٢٨٧) ابن مَسْعود ٢٦/١٦ (٢٤٧٨) ابْنِ مَسْعُود ٥٧٧/٧ (٩٣١) جابر ١١/ (١٥٩٨) ابنُ عُمَر عَائِشَة ٤٢٤/٧ (٨٩٠) ٥٢١/٣٠ (٦٧٤٣) جابر ٥٥/٨ (٩٤٩) عَائِشَة ٣٣٤/٢٠ (٣٧٣١) عَائِشَة جابر ١٠٢/٢٥ (٥٢٢٦) ٢١٥/٣٢ (٧٠٢٤) جابر ٢٤٩/١٩ (٣٣١٨) ابن عُمَر ١٧٨/١٠ (١٣٨٧) عَائِشَة أُمَ قَيْسِ ٣٦٨/٢٧ (٥٦٩٣) ٥٥٢/٢٦ (٥٥٤٢) انس ابْن مَوْهَبٍ ١١٨/٢٨ (٥٨٩٧) ٢١٤/٢١ (٤١٠٨) ابْن عُمَرَ ٥٤٣/٧ (٩٢٢) أَسْمَاء ٥٣٢/٢٠ (٣٩١٨) الْبَرَاءُ ١٨٠/٢٦ (٥٤٢٠) أَنَس عَائِشَة ٢٧٦/٢١ (٤١٤٦) أَبُو مُوسَى ٢٥١/٢٤ (٥١٧٦) سَهْل ٣٠٢/٤ (١٨٨) ٢٠١/٢١ (٤٠٩٥) آَنَس ٩٤/١٥ (٢٢٨١) أَنَس ١٦٥ التوضيحُ لشرحٍ الجامع الصحيحِ دَعَا النَّبِيّ :﴿ فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ فِي شَكْوَاهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، فَسَارَّهَا دَعَا النَّبِيّ ◌َ﴿ فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ فِي شَكْوَاهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهَا، فَسَارَّهَا دَعَا النَّبِيُّ :﴿ فَاطِمَةَ فِي شَكْوَاهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، فَسَارَّهَا دَعَا رَسُولُ اللهِ ﴾﴿ عَلَى الَّذِينَ قَتَلُوا أَضْحَابَ بِثْرِ مَعُونَةَ دَعَانَا النَّبِّ :﴿ فَبَايَعْنَاهُ. (دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلاَتَهُ مَعَ صَلاَتِهِمْ (دَعْهُ لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ)) ((دَعْهُ لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَضْحَابَهُ)) (دَعْهُ، إِنْ يَكُنْ هُوَ فَلاَ تُطِيقُهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ فَلاَ خَيْرَ (دَعْهُ، فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ» (دَعْهُ، فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ» ((دَعْهُ، فَإِنَّ لَهُ أَضْحَابًا يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلاَتَهُ مَعَ صَلاَتِهِ، دَعْهُ، فَإِنَّهُ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ وَل. «دَعْهَا، فَإِنَّ مَعَهَا حِذَاءَهَا وَسِقَاءَهَا، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ ((دَعْهُمْ يَا عُمَرُ)) (الْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ عِنْدَ النَِّّ) (دَعْهُمْ، أَمْنَا بَنِي أَزْفَدَةَ)) (دَعْهُمْ، أَمْنَا بَنِي أَزْفِدَةَ)) (دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّ لِكُلّ قَوْمٍ عِيدًا، وَإِنَّ عِيدَنَا هَذَا الْيَوْمُ)) (دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ)) (دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ» (دَعْهُمَا)) (دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنِيَانِ) (دَعْهُمَا)) (دَخَلَ عَلَيَّ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنَِّانٍ) ((دَعْهُمَا، فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ)) ((دَعْهُمَا، فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ)) ((دَعُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ (دَعُونِي، فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونِي إِلَيْهِ)» (دَعُونِي، فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونِي إِلَيْهِ» ١٦٥/٢٠ (٣٦٢٥) عَائِشَة عَائِشَة ٣١٥/٢٠ (٣٧١٥) عَائِشَة ٦١٥/٢١ (٤٤٣٣) أَنَس ١٧/(٢٨١٤) ٢٨٠/٣٢ (٧٠٥٥) عُبَادَة أبو سَعِيدٍ ١٦٠/٢٠ (٣٦١٠) ٤٠٣/٢٣ (٤٩٠٥) جابر جابر ٤٠٦/٢٣ (٤٩٠٧) ١٧٥/٣٠ (٦٦١٨) ابْنِ عُمَر ٦٠٣/٢ (٢٤) ابْن عُمَر ٤٩٢/٢٨ (٦١١٨) ابْن عُمَر أبو سَعِيدٍ ٥٧٣/٣١ (٦٩٣٣) ٣٦٥/٢٠ (٣٧٦٤) ابن عبّاس ٥٢٣/١٥ (٢٤٢٨) زید بن خالد ١٧/ (٢٩٠١) أَبُو هُرَيْرَة عَائِشَةُ ٩٣/٢٠ (٣٥٣٠) عَائِشَة ١٤٨/٨ (٩٨٨) ٥٦٢/٢٠ (٣٩٣١) عَائِشَة ١٤٨/٨ (٩٨٧) عَائِشَة ٩٣/٢٠ (٣٥٢٩) عَائِشَة ١٧/ (٢٩٠٦) عَائِشَة ٥٥/٨ (٩٤٩) عَائِشَة ٣٥٨/٤ (٢٠٦) الْمُغِيرَة ٦٠٨/٢٧ (٥٧٩٩) الْمُغِيرَة ٢١/٣٣ (٧٢٨٨) أَبُو هُرَيْرَة ٢٨٣/١٨ (٣٠٥٣) ابن عبّاس ٦١٤/٢١ (٤٤٣١) ابن عبّاس ١٦٦ فهارس متن البخاري ((دَعُوهُ)) (رَأَى أَعْرَابِيًّا يَبُولُ فِي الْمَسْجِدِ) (دَعُوهُ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالاً)) ٤٢٩/١٥ (٢٤٠١) أبو هُرَيْرَةَ (دَعُوهُ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالاً)) ٣٧٢/١٦ (٢٦٠٦) أبو هُرَيْرَة ٤١٠/١٥ (٢٣٩٠) أَبُو هُرَيْرَة ٥٠١/٢٨ (٦١٢٨) أَبُو هُزَيْرَة أَبُو هُرَيْرَة ٤٠٠/٤ (٢٢٠) ٢٨٨/٢١ (٤١٥١) الْبَرَاء ٦٦/٢٠ (٣٥١٨) جَابِر ٤٠٣/٢٣ (٤٩٠٥) جَابِر ٤٠٦/٢٣ (٤٩٠٧) جابر ٨٩/٥ (٣١٧) عَائِشَة عَائِشَةُ ٢٤١/١٢ (١٧٨٦) ٤٥١/٢٤ (٥١٤٧) الُبَّعُ بِنْتُ مُعَوِّد ١٣١/٢٠ (٣٥٦٦) أبو جُحَيْفَة ٧٠/١٠ (١٣٥٢) جَابِر ٣٥٢/١٥ (٢٣٦٤) أَسْمَاء أُبُو حُمَيْد ٥٢٢/١٠ (١٤٨١) ١٧/ (٢٩٠٧) عَائِشَة ٥٥/٨ (٩٥٠) عَائِشَة ٥٥/٩ (١١٣٢) عَائِشَة ٢٧٨/٢٠ (٣٦٩١) أبو سَعِيدٍ ((الدِّينَ)) (تأويل رؤيا) الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّزْهَمِ. (ذَاكَ الْعَرْضُ يُعْرَضُونَ، وَمَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ)) ((ذَاكَ تَفْرِيقٌ بَيِّنَ كُلِّ مُتَلاَعِتَيْنِ)) (ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَانِ فَقَال مَنْ مَاتَ مِنْ أُقَتِكَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا (ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَانِي، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لاَ يُشْرِكُ أَنَس أبو هُرَيْرَة ٣٩٩/٤ (٢١٩) ١٨٠/١٥ (٢٣٠٦) (دَعُوهُ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالاً)) ((دَعُوهُ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالاً، وَاشْتَرُوا لَهُ بَعِيرًا، فَأَعْطُوهُ (دَعُوهُ، وَأَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ ((دَعُوهُ، وَهَرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلاً مِنْ مَاءٍ فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ، (دَعُوهَا سَاعَةً)) (دَعُوهَا فَإِنَّهَا خَبِيئَةٌ)) (دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ)) (دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ)) (دَعِي عُمْرَتَكِ، وَانْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي، وَأَهِّي بِحَجٍ)) ((دَعِي عُمْرَتَكِ، وَانْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي، وَأَهِّي بِالْحَجِ)) ((دَعِي هَذِهِ، وَقُولِي بِالَّذِي كُنْتِ تَقُولِينَ)) دُفِعْتُ إِلَى النَِّّلَ﴿ وَهْوَ بِالأَبْطَحِ فِي قُبَةٍ كَانَ بِالْهَاجِرَةِ، دُفِنَ مَعَ أَبِي رَجُلٌ، فَلَمْ تَطِبْ نَفْسِي حَتَّى أَخْرَجْتُهُ، فَجَعَلْتُهُ فِي (دَنَتْ مِنِّي النَّارُ حَتَّى قُلْتُ أَيْ رَبٍّ، وَأَنَا مَعَهُمْ؟! فَإِذَا امْرَأَةٌ (دُورُ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ دُورُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، ثُمَّ دُورُ ((دُونَكُمْ بَنِي أَزْفِدَةَ)) ((دُونَكُمْ يَا بَنِي أَزْفِدَةَ)) الدَّائِمُ. (أَيُّ الْعَمَلِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى النَّبِّ ◌ِ﴿؟) ٤٤٥/١٤ (٢١٧٨) أبو سَعِيدٍ ٥١٠/٢٣ (٤٩٣٩) عَائِشَة ٤٧٠/٢٥ (٥٣٠٩) سَهْل ٤٤٨/٢٩ (٦٤٤٤) أَبُو ذَرَ ١١٥/٢٩ (٦٢٦٨) أَبُو ذَرِّ ١٦٧ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ذَاكَ جِبْرِيلُ، كَانَ يَأْتِيهِ فِي صُورَةِ الرَّجُلِ، وَإِنَّهُ أَتَاهُ هَذِهِ الْمَرَّةَ (ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْهِ)) ((ذَاكِ عَمَلُهُ يَجْرِي لَهُ)) ((ذَاكَ لَهُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ)) (ذَاكِ لَوْ كَانَ وَأَنَا حَيٍّ فَأَسْتَغْفِرُ لَكِ وَأَدْعُو لَكِ)) (ذَاكِ لَوْ كَانَ وَأَنَا حَيٍّ، فَأَسْتَغْفِرُ لَكِ وَأَدْعُو لَكِ)) ذَاكَ مُغِيثٌ عَبْدُ بَنِي فُلاَنٍ، زَوْجَ بَرِيرَةَ، كَأَنِّي أَنْظُرُ ذَبَحَ أَبُو بُزْدَةَ قَبْلَ الصَّلاَةِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِّ :﴿ (أَبْدِلْهَا)) ذَبَحْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَ﴿ فَرَسًا وَنَّحْنُ بِالْمَدِينَةِ فَأَكَلْنَاهُ. ((ذَرُونِي، فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونِي إِلَيْهِ)) ذَكَرَ رَجُلاً فِيمَنْ كَانَ سَلَفَ أَوْ قَبْلَكُمْ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً وَوَلَدًا ذُكِرَ لَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ مَرِضَ فِي يَوْمِ «ذَكَرْتُ شَيْئًا مِنْ تِيْرِ عِنْدَنَا، فَكَرِهْتُ أَنْ يَحْبِسَنِي، فَأَمَرْتُ (ذَكَرْتُ وَأَنَا فِي الصَّلاَةِ تِرَا عِنْدَنَا، فَكَرِهْتُ أَنْ يُمْسِيَ ذَكَرُوا النَّارَ وَالنَّاقُوسَ، فَذَكَرُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، فَأُمِرَ بِلاَلٌ أَنْ أَنَس ذَكَرُوا النَّارَ وَالنَّاقُوسَ، فَذَكَرُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، فَأُمِرَ بِلاَلٌ أَنْ أَنَس ذَكَّرَنَا هَذَا الرَّجُلُ صَلاَةً كُنَّا نُصَلِّيهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ﴾. ((ذَلِكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ عَرَضَ لِي فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ، قَال ((ذَلِكِ عِزْقٌ، وَلَيْسَتْ بِالْخَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي ((ذَلِكَ عَمَلُهُ)) ((ذَلِكَ عَمَلُهُ)) ((ذَلِكَ لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ)) (ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا («ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ (ذَهَبَ الْمُقْطِرُونَ الْيَوْمَ بِالأَجْرِهِ» ذَهَبَ النَّبِيّ ◌َ﴿ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، فَقُمْتُ أَسْكُبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ ٩٤/١٩ (٣٢٣٥) عَائِشَة ابن مسعود ١٨٥/١٩ (٣٢٧٠) أُمَ الْعَلاَءِ ٢٠٧/٣٢ (٧٠١٨) أَنَس ٥٩٠/١٨ (٣١٦٣) ٦٠١/٣٢ (٧٢١٧) عَائِشَةُ ٣٠٣/٢٧ (٥٦٦٦) عَائِشَة ابن عبّاس ٣٣٣/٢٥ (٥٢٨١) الْبَرَاء ٦٢٣/٢٦ (٥٥٥٧) أُسمَاء ٤٦٧/٢٦ (٥٥١١) ٥٩٧/١٨ (٣١٦٨) ابن عبّاس اَبُو سَعِید ٥١٣/٢٩ (٦٤٨١) ٥٤/٢١ (٣٩٩٠) ابْنَ عُمَرَ عُقْبَة ٣٢٧/٧ (٨٥١) عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِث ٣٠٩/٦ (٦٠٣) ٥٨٣/١٩ (٣٤٥٧) عِمْرَانَ ١٣٨/٧ (٧٨٤) وعَلِّ ٤٤٢/٢٩ (٦٤٤٣) أبو ذَرّ ٩٣/٥ (٣٢٠) عَائِشَة أُمّ الْعَلاَءِ ٦٧١/١٦ (٢٦٨٧) عَائِشَة ١٧٦/٣٢ (٧٠٠٤) أَبُو هُرَيْرَةَ ٣١٤/٣٣ (٧٤٣٨) ٥٣/٣٣ (٧٣٠٠) عَلِي ٥٠٦/١٢ (١٨٧٠) عَلِّّ الْمُغِيرَة ١٧/ (٢٨٩٠) أَنَس ٦٠٢/٢١ (٤٤٢١) ٣٢١/٩ (١٢٢١) ١٦٨ فهارس متن البخاري ((ذَهَبَ أَهْلُ الْهِجْرَةِ بِمَا فِيهَا)) ذَهَبَ عَبْدُ الَِّ بْنُ الزُّبَيْرِ مَعَ أُنَاسِ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ إِلَى عَائِشَةَ، ذَهَبَ فَرَسْ لَهُ، فَأَخَذَهُ الْعَدُؤُّ، فَظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ، فَرُدَّ عَلَيْهِ ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ:﴿ عَامَ الْفَتْحِ، فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وَفَاطِمَةُ ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ:﴿ عَامَ الْفَتْحِ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ، ((ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، ذَهَبَتْ بِ خَالَتِي إِلَى النَِّّ ◌ِ﴾ . .. ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﴾ .. إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَجِعٌ. ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﴾ .. فَمَسَحَ رَأْسِي ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴾﴿ فَقَالَتْ إِنَّ ابْنَ أَخْتِي وَجِعْ. ذَهَبْنَا نَتَلَّقَّى رَسُولَ اللَّهِ ﴿ مَعَ الصِّبْيَانِ إِلَى ثَنِيَّةِ (الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ رِبَا إِلَّ هَاءَ وَهَاءَ، وَالْبُّ بِالْبُرِّ رِبَّا إِلَّ هَاءَ (الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ رِبَّا إِلاَّ هَاءَ وَهَاءَ، وَالْبُّ بِالْبُرِّ رِبَّا إِلَّ هَاءَ ((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلاً بِمِثْلٍ، وَالْوَرِقُ بِالْوَرِقِ (الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ وَالْحَرِيرُ وَالدِّيَاجُ هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ ((رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ)) («رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَزْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبَُّّةِ)) «رَأْسُ الْكُفْرِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلاَءُ فِي أَهْلِ الْخَيْلِ رَآنِي أَبُو لُبَابَةَ وَزَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ. رَأَى النَّبِّ # يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ. رَأَى النَّبِّ ◌َ﴿ صَلَّى السُّبْحَةَ بِاللَّيْلِ فِي السَّفَرِ عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ رَأَى النَِّّ :﴿ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ ((مَهْيَمْ؟)) رَأَى رَجُلاً لاَ يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلاَ سُجُودَهُ، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ، فَدُعِيَ إِلَى الصَّلاَةِ، رَأَى رَفْرَفَا أَخْضَرَ سَدَّ أُفُقَ السَّمَاءِ. رَأَى رَفْرَفَا أَخْضَرَ قَدْ سَدَّ الأُفْقَ. ٤٤٩/٢١ (٤٣٠٥) مُجَاشِعٌ وأخوه ٢٨/٢٠ (٣٥٠٣) ابْنُ الزُّبَيْرِ ٣١٦/١٨ (٣٠٦٧) ابن عُمَر أُمَ هَانِى ٦٣٦/٤ (٢٨٠) ٦١٣/١٨ (٣١٧١) أُمَ مَانِئْ ٢٧٦/٢٠ (٣٦٨٥) ابن عبّاس ٣٠٨/٤ (١٩٠) الشَّائِب ٢٨٣/٢٩ (٦٣٥٢) الشّائِب ١١٩/٢٠ (٣٥٤١) السَّائِب السَّائِب ٣١٣/٢٧ (٥٦٧٠) الشَّائِبُ ٣٥١/١٨ (٣٠٨٣) ٣١٠/١٤ (٢١٣٤) عُمَر ٤٣٨/١٤ (٢١٧٤) عُمَر أَبُو سَعِيد ٤٤٢/١٤ (٢١٧٦) حُذَيْفَة ٦٦٠/٢٧ (٥٨٣١) ١٣١/٣٢ (٦٩٨٧) عُبَادَة ١٣١/٣٢ (٦٩٨٨) أبو هُرَيْرَة ٢٣٤/١٩ (٣٣٠١) أبو هُرَيْرَة ٢٢٧/١٩ (٣٢٩٩) ابْنِ عُمَر ٣٥١/٤ (٢٠٤) عَمْرِو بْن أُمَيَّةَ ٥٠٧/٨ (١١٠٤) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِر ٣٣٠/٢٩ (٦٣٨٦) أَنَس ٢١٦/٧ (٨٠٨) حُذَيْفَة ٣٦١/٤ (٢٠٨) عَمْرِو بْن أُمَيَّةَ ابْن مَسْعُود ٩٤/١٩ (٣٢٣٣) ٣٠٦/٢٣ (٤٨٥٨) ابْنِ مَسْعُودٍ ١٦٩ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ((رَأَى عِيسَى ابْنُ مَزْيَمَ رَجُلاً يَسْرِقُ، فَقَال لَهُ أَسَرَقْتَ؟ رَأَيْتُ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ الطَّعَامَ مُجَازَفَةٌ، يُضْرَبُونَ ((رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَانِي فَصَعِدَا بِ الشَّجَرَةَ، فَأَدْخَلاَنِي دَارًا ((رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتْيَانِي قَالا الَّذِي يُوقِدُ النَّارَ مَالِكٌ ((رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَانِي، فَأَخْرَ جَانِ إِلَى أَرْضِ ((رَأَيْتُ النَّاسَ اجْتَمَعُوا، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ، ((وَأَيْتُ النَّاسَ مُجْتَمِعِينَ فِي صَعِيدٍ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَزَعَ ذَنُوبًا رَأَيْتُ النَّبِّ ◌َ﴿ يَمْسَحُ عَلَى عِمَامَتِهِ وَخُفَّتِهِ. رَأَيْتُ النَِّّ :﴿ أَتِي بِمَرَقَةٍ فِيهَا دُبَّاءٌ وَقَدِيدٌ، فَرَأَيْتُهُ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ رَأَيْتُ النَّبِيّ ◌َ﴿ إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ يُؤَخِرُ الْمَغْرِبَ، فَيُصَلِّيهَا ثَلاَثًا رَأَيْتُ النَّبِيّ ◌َ﴿َ صَنَعَ مِثْلَ هَذَا .. (بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى رَأَيْتُ النَّبِّ :﴿ فِي غَزْوَةِ أَنْمَارٍ يُصَلِِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ، مُتَوَجِّهًا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َ﴿ وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ بِحِرَابِهِمْ. رَأَيْتُ النَّبِيَّ :﴿ وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِّ يُشْبِهُهُ رَأَيْتُ النَّبِيِّ :﴿ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْقِثَّاءِ. رَأَيْتُ النَِّيَّ ◌َ﴿ يَأْكُلُ دَجَاجًا. رَأَيْتُ النَِّّ :﴿ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْقِتَّاءِ. رَأَيْتُ النَّبِيّ :﴿ يَأْكُلُ مِنْ كَتِفِ يَحْتَزُّ مِنْهَا، ثُمَّ دُعِيَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َ﴿ يَسْتُرُنِي بِدَائِهِ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ رَأَيْتُ النَّبِّ ﴿ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ. رَأَيْتُ النَّبِيّ ◌َ﴾ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ. رَأَيْتُ النَّبِيّ ◌َ﴿ يُصَلِّي هَكَذَا. (يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ مُلْتَحِفًا بِهِ) رَأَيْتُ النَِّّ ◌َ﴿ يَفْعَلُهُ. (يُصَلِّي إِلَى بَعِيرِهِ) رَأَيْتُ النَّبِيّ ◌َ﴿ يَقْرَأُ وَهْوَ عَلَى نَاقَتِهِ وَهْيَ تَسِيرُ بِهِ رَأَيْتُ النَّبِيّ ﴾﴿ يَوْمَ خَرَجَ يَسْتَسْقِي، فَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ، رَأَيْتُ النَِّّ ◌َ، وَرَأَيْتُ بَيَاضًا مِنْ تَحْتِ شَفَتِهِ السُّفْلَى ٥٥٥/١٩ (٣٤٤٤) أبو هُرَيْرَة ٣١٠/١٤ (٢١٣١) ابن عمر ١٧/ (٢٧٩١) سَمُرَة سَمُرَة ٩٤/١٩ (٣٢٣٦) ١٥٩/١٤ (٢٠٨٥) سَمُرَة ٢٠٩/٣٢ (٧٠٢٠) ابن عُمَرَ ٢٠٩/٢٠ (٣٦٣٤) ابن عُمر عَمْرو بْن أُمَيَّةَ ٣٥١/٤ (٢٠٥) ٢١١/٢٦ (٥٤٣٧) أُنَس ٤٨٣/٨ (١٠٩٢) ابْنُ عُمَر ٣٩٤/٥ (٣٨٧) جَرِیر جَابِر ٢٧٠/٢١ (٤١٤٠) ٥٦٠/٥ (٤٥٥) عَائِشَة أبو جُحَيْفَةَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ١٢٧/٢٠ (٣٥٤٤) ٢٢٥/٢٦ (٥٤٤٧) جعفر ٤٨٧/٢٦ (٥٥١٧) أبو مُوسَى ٢١٣/٢٦ (٥٤٤٠) عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفُرِ ١٧/ (٢٩٢٣) عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ ١٤٠/٢٥ (٥٢٣٦) عَائِشَة ٤٩٢/٨ (١٠٩٣) عَامِر ٢٨٢/٥ (٣٥٣) جَابِر ٣٧٠/٥ (٣٧٠) جَابِ ٤٨٢/٥ (٤٣٠) ابْنِ عُمَر ١٥٦/٢٤ (٥٠٤٧) عَبْدَ اللَّهِبْنَ مُغَفّل عبد الله بن ٢٦٥/٨ (١٠٢٥) زید ١٢٧/٢٠ (٣٥٤٥) أَبُو جُحَيْفَةَ ١٧٠ فهارس متن البخاري رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َ﴿، وَكَانَ الْحَسَنُ يُشْبِهُهُ. «رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ خَرَجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ، (رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ خَرَجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ رَأَيْتُ بِشِمَالِ النَّبِّ :﴿ وَبِيَمِينِهِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا ثِيَّابٌ بِيضٌ يَوْمَ (وَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَئِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا، أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا ((رَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَرَأَيْتُ عَمْرًا يَجُرُّ قُضْبَهُ، ((رَأَيْتُ رَجُلَيْنِ أَتَانِي قَالا الَّذِي رَأَيْتَهُ يُشَقُّ شِدْقُهُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿، وَحَانَتْ صَلاَةُ الْعَصْرِ، فَالْتَمَسَ النَّاسُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ فِي السَّفَرِ يُؤَخِرُ الْمَغْرِبَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ إِذَا أَعْجَلَهُ الشَّيْرُ فِي السَّفَرِ يُؤَخِّرُ صَلاَةً رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ بِالأَبْطَحِ فَجَاءَهُ بِلاَّلٌ، فَآذَنَهُ بِالصَّلاَةِ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِلَ﴿ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ مُحْتَبِيًّا بِيَدِهِ هَكَذَا. رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَ﴿ حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَ، إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الأَسْوَدَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ، إِنَّمَا كَانَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فِي الْمَسْجِدِ مُسْتَلْقِيًّا وَاضِعًا إِحْدَى رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﴾ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمٍ، وَرَأَيْتُ بِلاَلاً رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ:﴿ وَحَانَتْ صَلاَةُ الْعَضْرِ، فَالْتُمِسَ الْوَضُوءُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ وَمَا مَعَهُ إِلاَّ خَمْسَةُ أَعْبُدٍ، وَامْرَأَتَانٍ، وَأَبُو رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﴿ وَمَا مَعَهُ إِلاَّ خَمْسَةُ أَعْبُدٍ، وَامْرَأَتَانِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ وَهْوَ عَلَى الرَّاحِلَةِ يُسَبِّحُ، يُومِئُ بِرَأْسِهِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ :﴿ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْقِنَّاءِ. رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ يَأْكُلُ ذِرَاعًا يَحْتَزُّ مِنْهَا، فَدُعِيَ إِلَى الصَّلاَةِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ، فَأَكَلَ مِنْهَا، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَرْكَبُ رَاحِلَتَهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، ثُمَّ يُهِلُ ١٢٧/٢٠ (٣٥٤٣) أَبُو جُحَيْفَةَ ٢٣٨/٣٢ (٧٠٣٩) ابْنِ عُمَرَ ٢٣٩/٣٢ (٧٠٤٠) ابْن عُمَرَ سَعْد ٦٥٦/٢٧ (٥٨٢٦) ١٧٧/٧ (٧٩٩) رفَاعَة عَائِشَة ٣١٢/٢٢ (٤٦٢٤) ٤٥٨/٢٨ (٦٠٩٦) سَمُرَة ٢٢٥/٤ (١٦٩) أَنَس ٤٨٣/٨ (١٠٩١) ابْنِ عُمَر ٥١٨/٨ (١١٠٩) ابْن عُمَر ٣٨٤/٦ (٦٣٣) أُبُو جُحَيْفَة ١٢٥/٢٩ (٦٢٧٢) ابن عُمَر ابن عُمَر ٣٧٠/١١ (١٦٠٣) ٢٣٥/٢٣ (٤٨٢٨) عَائِشَة عبد الله بن زید ١٤٣/٢٩ (٦٢٨٧) ٣٥٥/٥ (٣٧٦) اَبُو جُحَیْفَة أَنَس ١٥٠/٢٠ (٣٥٧٣) ٢٥٣/٢٠ (٣٦٦٠) عَمَّار ٤٨٦/٢٠ (٣٨٥٧) عَمَّارُ ٤٩٨/٨ (١٠٩٧) عَامِرَ بْنَ رَبِيعَة ٢٢٧/٢٦ (٥٤٤٩) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَر ٤٨٩/٦ (٦٧٥) عَمْرِو بْنِ أُمَيَّة ١٨٤/٢٦ (٥٤٢٢) عَمْرِو بْن أُمَيَّةً ٢٨/١١ (١٥١٤) ابْن عُمَر ١٧١ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِلُهُ .. رَأَيْتُ رَسُولَ الِّ ﴿ يَسْجُدُ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُشْتَمِلاً رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَوْمَ أُحُدٍ، وَمَعَهُ رَجُلاَنِ يُقَاتِلاَنِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ عَلَى نَاقَتِهِ، وَهْوَ يَقْرَأُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﴿ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَهْوَ يَقْرَأُ عَلَى رَاحِلَتِهِ رَأَيْتُ رِفَاعَةَ بْنَ رَافِعِ الأَنْصَارِيَّ، وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا. رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ قَائِمًا مُسْنِدًا ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ، رَأَيْتُ سَبْعِينَ مِنْ أَضْحَابِ الصُّفَّةِ، مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ رِدَاءٌ، رَأَيْتُ عَبْدَ الَِّ بْنَ الزُّبَيْرِ يَطُوفُ بَعْدَ الْفَجْرِ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ. رَأَيْتُ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ جَاءَ إِلَى النَّبِّلَ وَهُوَ يُصَلِّي، رَأَيْتُ عَلَى أَنَسِ بُرْنُسَّا أَصْفَرَ مِنْ خَزٍّ. رَأَيْتُ عَلَى عَهْدِ النَّبِّ ◌َ﴿ كَأَنَّ بِيَدِي قِطْعَةَ إِسْتَبْرَقِ، فَكَأَنِّي لاَ أُرِيدُ «رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُزُّ قُضِبَهُ فِي النَّارِ، ((رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرِ بْنِ لُحَيِّ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُضْبَهُ (رَأَيْتُ عِيسَى وَمُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ، فَأَمَّا عِيسَى فَأَحْمَرُ جَعْدٌ رَأَيْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قِرْدَةً اجْتَمَعَ عَلَيْهَا قِرَدَةٌ قَدْ زَنَتْ، (زَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضِ بِهَا نَخْلٌ («رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضِ بِهَا نَخْلٌ، رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ فِي يَدِي سَرَقَةً مِنْ حَرِيرٍ لاَ أَهْوِي بِهَا («رَأَيْتُ فِي رُؤْيَا أَنِي هَزَزْتُ سَيْفًا فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ ((رَأَيْتُ فِي رُؤْيَايَ أَنِي هَزَزْتُ سَيْفًا فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ، ٣٨٩/١١ (١٦١١) ابن عُمَّر ٢٨٤/٧ (٨٣٦) ابو سعيد ٢٨٥/٥ (٣٥٦) عُمَر بْن أَبِي سَلَمَة ١٥٧/٢١ (٤٠٥٤) سَغدٍ بْنِ أَبِي وَقَاصٍ ٤٣٠/٢١ (٤٢٨١) عَبْدَ اللهِ بْنَ مُغَفَّل ١٤١/٢٤ (٥٠٣٤) ابْن مَّغَفَّلِ عَبْدَ اللَّهِ ابْنِ الْهَادِ ٨١/٢١ (٤٠١٤) ٤٤١/٢٠ (٣٨٢٨) أَسْمَاء ٥١٣/٥ (٤٤٢) أَبُو هُرَيْرَة ٤٣٦/١١ (١٦٣٠) عبد الله بن الزبير ٢٥٩/٢٠ (٣٦٧٨) عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو انس ٦١٣/٢٧ (٥٨٠٢) ابن عُمَر ١٢٩/٩ (١١٥٦) ٣١٢/٢٢ (٤٦٢٣) أَبُو هُرَيْرَة ٧٣/٢٠ (٣٥٢١) أَبُو هُرَيْرَة ٥٥٣/١٩ (٣٤٣٨) ابْنِ عُمَر عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ ٤٦٣/٢٠ (٣٨٤٩) ١٦٥/٢٠ (٣٦٢٢) أبو مُوسَى ٢٣١/٣٢ (٧٠٣٥) أبو مُوسَى ١٩٧/٣٢ (٧٠١٥) ابن عُمَر ٢٤١/٣٢ (٧٠٤١) أَبُو مُوسَى ١٨٩/٢١ (٤٠٨١) أبو مُوسَى ١٧٢ فهارس متن البخاري «رَأَيْتُ كَأَنَّ امْرَأَةٌ سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ خَرَجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ («رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مُوسَى رَجُلاً آدَمَ طُوَالاً جَعْدًا، (رَأَيْتُ مُوسَى، وَإِذَا رَجُلٌ ضَرْبٌ رَجِلٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالٍ شَنُوءَةَ، رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ الَّتِي وَقَى بِهَا النَّبِّ ◌َ﴿ قَدْ شَلَّتْ. رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ شَلاَّءَ، وَقَى بِهَا النَّبِيِّ ﴿ يَوْمَ أُحُدٍ. ((رَأَنْتُكِ فِي الْمَنَامِ يَجِيءُ بِكِ الْمَلَكُ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ رَأَيْتُنِي أَنَا وَالنَّبِّ ◌َ﴿ نَتَمَاشَى، فَأَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ خَلْفَ حَائِطِ، ((رَأَيْتُنِي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءِ امْرَأَةٍ أَبِي طَلْحَةَ، رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ النَّبِّ :﴿ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّ وَرَقُ الْحُبْلَةِ رَأَيْتُهُ عَبْدًا، يَعْنِي زَوْجَ بَرِيرَةً. «رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، «رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي كُلِّهِ، رُبَّمَا أَشْهَدَكَ اللَّهُ مِثْلَهَا مَعَ النَّبِّ :﴿ فَلَمْ يُنَدِّمْكَ وَلَمْ يُخْزِكَ،. رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ النَِّّ ◌ِ* ((رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)) (رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ بَعْضُ الأُمَمِ ثُمَّ بَقِيَ مِنْهُ بَقِيَّةٌ، فَيَذْهَبُ رَجَعَ نَاسْ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َ﴿ مِنْ أُحُدٍ، رَجَعْنَا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، فَمَا اجْتَمَعَ مِنَّا اثْنَانٍ عَلَى الشَّجَرَةِ. رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ مَعَ النَّبِّ ﴾. «رَجُلٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، وَرَجُلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَهُ زَنَمَةٌ مِثْلُ زَنَمَةِ الشَّاةِ. عُثُلٍ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمِ رَجَمَ النَّبِيّ ◌َ﴾. فَقُلْتُ أَقَبْلَ النُّورِ أَمْ بَعْدَهُ؟ (رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ» (رَحِمَ اللَّهُ مُوسَى قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ)) (رَحِمَ اللَّهُ مُوسَى، لَقَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ)) (رَحْمَةُ اللّهِ عَلَى مُوسَى، أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ)) ((رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى مُوسَى، لَقَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ)» «رَحِمَهُ اللَّهُ، لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً أَسْقَطْتُهَا فِي سُورَةِ ٢٣٧/٣٢ (٧٠٣٨) ابن عُمَر ابن عبّاس ٩٥/١٩ (٣٢٣٩) أَبُو هُرَيْرَة ٤٥٧/١٩ (٣٣٩٤) طَلْحَة ٣٢٤/٢٠ (٣٧٢٤) قَیْس ١٥٨/٢١ (٤٠٦٣) عَائِشَة ٣٨٦/٢٤ (٥١٢٥) ٤١٥/٤ (٢٢٥) حُذَيْفَة ٢٧٥/٢٠ (٣٦٧٩) جَابِر سَعْد ١٦٥/٢٦ (٥٤١٣) ٣٣٣/٢٥ (٥٢٨٠) ابن عبّاس ١٧/ (٢٨٩٢) سَهْل أبو مُوسَى ٣٤٦/٢٩ (٦٣٩٨) الثُّعْمَانُ ٥٦١/١٨ (٣١٦٠) ٢٣١/٨ (١٠٠٩) ابن عمر اِبْن عُمَر ٦٣٣/٦ (٧٣٨) ٩٠/٣٢ (٦٩٧٤) أُسَامَة ٢٤٠/٢٢ (٤٥٨٩) زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ٧٢/١٨ (٢٩٥٨) ابْنُ عُمَر آَنَس ١٧/ (٢٨٣٨) ،أبو سعیدٍ ٥٥٢/٢٩ (٦٤٩٤) ابن عبّاس ٤٤٣/٢٣ (٤٩١٧) ٢٥٥/٣١ (٦٨٤٠) ابْنَ أَبِي أَوْفَی ١١٨/١٢ (١٧٢٧) ابن عُمَر ٤٧٦/٢١ (٤٣٣٦) ابن مسعود ٣٩٦/٢٨ (٦٠٥٩) ابْن مَسْعُود ١٤٩/٢٩ (٦٢٩١) ابن مسعود ٤٧٦/٢١ (٤٣٣٥) ابن مسعود عَائِشَة ٢٤٤/٢٩ (٦٣٣٥) ١٧٣ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ((رَحِمَهُ اللَّهُ، لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً، أَسْقَطْتُهُنَّ .)) رَخَّصَ النَّبِيّ :﴿ الرُّقْيَةَ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ. ٥٣٥/١٦ (٢٦٥٥) عَائِشَة عَائِشَة ٤٩٢/٢٧ (٥٧٤١) رَخَّصَ النَّبِيّ ◌َ﴿ أَنْ تُبَاعَ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا تَمْرًا. زَيْدِ بْنِ ثَابِت ٣٨٩/١٥ (٢٣٨٠) خَمْسَةِ رَخَّصَ النَّبِّ :﴿ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فِي رَخَّصَ النَِّّ :﴿ لِلْزُّبَيْرِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي لُبْسِ الْحَرِيرِ لِحِكَّةٍ رَخَّصَ النَّبِيّ ﴾. رخّصَ لِحِكَّةٍ بِهِمَا. رُخِّصَ لِلْخَائِضِ أَنْ تَنْفِرَ إِذَا أَفَاضَتْ. رُخِصَ لِلْحَائِضِ أَنْ تَنْفِرَ إِذَا حَاضَتْ. (رَدَّ الْبُشْرَى، فَاقْبَلاَ أَنْتُمَا)) رَدَّ ذَلِكَ عَلَى عُثْمَانَ، وَلَوْ أَجَازَ لَهُ التَُّّلَ لاَخْتَصَيْنَا. رَدَّ رَسُولُ اللَّهِل:﴿ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونِ السَّثُّلَ، رَدِفْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ مِنْ عَرَفَاتٍ، فَلَمَّا بَلَغَ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلاً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، (رِضَاهَا صَمْتُهَا)) رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ. «رُفِعْتُ إِلَى السِّدْرَةِ فَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارِ، نَهَرَانِ ظَاهِرَانِ، رَكْعَتَانِ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَدَعُهُمَا سِرًّا وَلاَ عَلَاَنِيَة رَكْعَتَانِ ((رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ)» ((رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ، لاَ تَكْسِرِ الْقَوَارِيرَ)) («الرُّؤْيَا الْحَسَنَّةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ (الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ اللهِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ (الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُُّؤَّةِ)) «الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللَّهِ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا حَلَمَ (الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللَّهِ، وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا حَلَمَ ١٧ / (٢٩٢١) أَنَس أَنَس ٦٨٦/٢٧ (٥٨٣٩) ١٥٥/١٢ (١٧٤٣) ابن عُمَر أَنَس ١٧/ (٢٩٢٢) ١٨٦/١٢ (١٧٦٠) ابن عبّاس ١٣٨/٥ (٣٢٩) ابن عبّاس ٤٧٤/٢١ (٤٣٢٨) أبو مُوسَى سعد بن آپِي ١٩٨/٢٤ (٥٠٧٤) وَقَّاصٍ ١٩٨/٢٤ (٥٠٧٣) سعد بن أبي وَقَّاصٍ ٥٦٦/١١ (١٦٦٩) أُسَامَة أَبُو هُرَيْرَة ٩٤/١٤ (٢٠٦٣) ٤١٧/٢٤ (٥١٣٧) عَائِشَة ٢٥٨/٢٩ (٦٣٤١) أُنَس آَنَس ١٦٨/٢٧ (٥٦١٠) ٢٧٠/٦ (٥٩٢) عَائِشَة ٦٣٤/٢٨ (٦٢١٠) ٦٣٤/٢٨ (٦٢١١) أَنَس أَنَس ١٢١/٣٢ (٦٩٨٣) أَنَس ٢٤٩/٣٢ (٧٠٤٤) أبو قَتَادَةَ ١٣١/٣٢ (٦٩٨٩) أبو سَعِيدٍ ١٨٩/١٩ (٣٢٩٢) أَبُو قَتَادَة ١٣١/٣٢ (٦٩٨٦) أَبُو قَتَادَة رَخَّصَ النَّبِيّ ◌َ﴾ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا مِنَ النَّمْرِ فِيمَا دُونَ أبو هُرَيْرَة ٣٨٩/١٥ (٢٣٨٢) ١٧٤ فهارس متن البخاري (الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللَِّ، وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَمَنْ رَأَى (الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ، وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ)) (الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ، وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ (الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ، وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمُ الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ الْمَرْأَةُ لَيْسَ بِمُسْتَكْثِرٍ مِنْهَا، يُرِيدُ أَنْ يُفَارِقَهَا، (الرَّحِمُ شِجْنَةٌ، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ)) (الرَّهْنُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا، وَلَبَنُ الدَّرِّ يُشْرَبُ بِنَفَقَتِهِ (الزَّهْنُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ، وَيُشْرَبُ لَبَنُ الدَّرِّ إِذَا كَانَ مَرْهُونَّا)) الرَّوَاحَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ. (الزَّوْحَةُ وَالْغَدْوَةُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)) (زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلاَ تَعُدْ)). (زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي)) (زَمِّلُونِي زَمِلُونِي)» (زَمِلُونِي زَقِّلُونِي) (زَمِّلُونِي، زَقِّلُونِي)) زَوَّجَ مَعْقِلٌ أُخْتَهُ، فَطَلَّقَهَا تَطْلِقَةٌ. زَوَّجْتُ أَخْتَا لِي مِنْ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا، حَتَّى إِذَا انْقَضَتْ (زَوَّجْنَاكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ)) (الزَّمَانُ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَةِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، السَّنَةُ (الزَّمَانُ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ((الزَّمَانُ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، (الزَّمَانُ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ عَنْ أَشْيَاءَ كَرِهَهَا، فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ الْمَسْأَلَةَ سُئِلِ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنْ ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ سُئِلَ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ فَرَخَّصٍَ، سَابَقَ النَّبِّ ◌َ﴿ بَيْنَ الْخَيْلِ، فَأُرْسِلَتِ الَّتِ ضُمِّرَتْ مِنْهَا وَأَمَدُهَا سَابَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ فَأَرْسَلَهَا سَارَّفِي النَّبِيُّ :﴿ أَنَّهُ يُقْبَضُ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُؤُفِيَ فِيهِ فَبَكَيْتُ، ١٦٢/٣٢ (٦٩٩٥) أَبُو قَتَادَةِ أبو قَتَادَة ١٢٧/٣٢ (٦٩٨٤) ٤٩٧/٢٧ (٥٧٤٧) أبو قَتَادَةَ أَبُو قَتَادَةَ ١٧٩/٣٢ (٧٠٠٥) ٢٦٧/٢٢ (٤٦٠١) عَائِشَة ٢٧٧/٢٨ (٥٩٨٩) عَائِشَة أبو هُرَیْرَةَ ١١٩/١٦ (٢٥١٢) ١١٩/١٦ (٢٥١١) أبو هُرَيْرَة ٥٣٣/١١ (١٦٦٠) ابن عُمر سَهْل ١٧/ (٢٧٩٤) أُبُو بَكْرَة ١٣٣/٧ (٧٨٣) ٢٣٤/٢ (٣) عَائِشَة ٥٥٩/٢٣ (٤٩٥٣) عَائِشَة ٥٦٧/٢٣ (٤٩٥٧) عَائِشَة ١٠٩/٣٢ (٦٩٨٢) عَائِشَة ٥٤٠/٢٥ (٥٣٣٠) مَعْقِل ٣٩٤/٢٤ (٥١٣٠) مَعْقِل ٤١٤/٢٤ (٥١٣٥) سَهْل ٥٧٢/٢١ (٤٤٠٦) أَبُو بَكْرَة ٢١/١٩ (٣١٩٧) أَبُو بَكْرَة أبو بَكْرَة ٦٠٥/٢٦ (٥٥٥٠) ٣١٩/٣٣ (٧٤٤٧) أَبُو بَكْرَة أبو مُوسَی أبو هُرَيْرَةَ ابن عبّاس ٣٢/٣٣ (٧٢٩١) ١٣٢/٣٠ (٦٥٩٨) ٣٥١/٢٤ (٥١١٦) ٩٩/٣٣ (٧٣٣٦) ابن عُمر ١٧ / (٢٨٧٠) ابن عُمَر فَاطِمَة ٦١٥/٢١ (٤٤٣٤) ١٧٥ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ سَارَّنِي النَِّّ :﴿ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُقْبَضُ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُؤُفِيَ سَارَّنِي النَّبِيّ :﴿ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُقْبَصُ فِي وَجَعِهِ الَّذِي ((سَأَغْدُو عَلَيْكَ)) سَافَرَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ فِي رَمَضَانَ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ عُسْفَانَ، (سَأَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّه)) (سَأَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّه)) (سَأَفْعَلُ)) سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يُرِبَهُمْ آيَةً فَأَرَاهُمُ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ. (سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُسْلِفَهُ أَلْفَ دِينَارٍ، سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ رُؤْيَا رَسُولِ اللَّهِ :﴿ الَّتِي ذَكَرَ. سَأَلْتُ النَّبِيِّ :﴿ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ «الصَّلاَةُ سَأَلَهَا أَخُوهَا عَنْ غَسْلِ النَّبِّ لَ﴿، فَدَعَتْ بِإِنَاءٍ نَحْوًا مِنْ ضَاعٍ، ((سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ)) (سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ)) (سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ)) ((سُبْحَانَ اللهِ! إِنَّ الْمُسْلِمَ لاَ يَنْجُسُ)) ((سُبْحَانَ اللَّهِ! تَطَهَّرِي» ((سُبْحَانَ اللَّهِ! مَاذَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْخَزَائِنِ؟ وَمَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِئَنِ؟ ((سُبْحَانَ اللهِ! مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتَنِ؟ وَمَاذَا فُتِحَ مِنَ الْخَزَائِنِ (سُبْحَانَ اللهِ! مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتْنَةِ؟ مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْخَزَائِنِ (سُبْحَانَ اللَّهِ! مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْخَزَائِنِ؟ وَمَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتَنِ؟)) (سُبْحَانَ اللهِ! مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْخَزَائِنِ؟ وَمَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتَنِ؟ ((سُبْحَانَ اللَّهِ! يَا أَبَا هِرٍّ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لاَ يَنْجُسُ)) ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي)) (سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِزْ لِي)) ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي)) ١٦٦/٢٠ (٣٦٢٦) فَاطِمَة فَاطِمَة ٣١٦/٢٠ (٣٧١٦) جَابِر ٣٦٧/١٦ (٢٦٠١) ابن عبّاس ٤٢٣/٢١ (٤٢٧٩) ٤٤٠/٥ (٤٢٥) عِتْبَان ١٥١/٢٦ (٥٤٠١) عِتْبَان عِتْبَان ٢٠٧/٩ (١١٨٦) ٣٢١/٢٣ (٤٨٦٧) أَنَسِ أَبُو هُرَيْرَة ١٣١/١٥ (٢٢٩١) عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّه ٢٢٨/٣٢ (٧٠٣٣) ١٢٥/٦ (٥٢٧) عَبْد اللَّه عَائِشَة ٥٥٣/٤ (٢٥١) ١٥٤/٣ (٤٨) ابن مَسْعُود ٣٦٧/٢٨ (٦٠٤٤) ابن مسعود ٣١١/٣٢ (٧٠٧٦) ابن مسعود ٦٤٢/٤ (٢٨٣) أَبو هُرَيْرَة ٧٧/٥ (٣١٤) عَائِشَة ٣٠٤/٣٢ (٧٠٦٩) أُمَ سَلَمَةَ ٥٩٦/٣ (١١٥) أُمَ سَلَمَة ٣٦/٩ (١١٢٦) أُمَ سَلَمَةِ ١٥٨/٢٠ (٣٥٩٩) أُمَ سَلَمَةَ أُمّ سَلَمَةَ ٦٤٨/٢٨ (٦٢١٨) ٦٤٩/٤ (٢٨٥) أُبُو هُرَيْرَة ١٦٢/٧ (٧٩٤) عَائِشَة ٢٣٧/٧ (٨١٧) عَائِشَة ٤٤٣/٢١ (٤٢٩٣) عَائِشَة ١٧٦ فهارس متن البخاري (سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي)). يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ. عَائِشَة ((سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي)). سَبْعٌ وَتِسْعٌ وَإِحْدَى عَشْرَةَ، سِوَى رَكْعَتَي الْفَجْرِ. ((سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّه تَعَالَى فِي ظِلّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلَّ ظِلُّهُ ((سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ رَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ)) (سَبْعَةٌ يُظِلُهُمُ اللَّهُ فِي ظِلّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ الإِمَامُ الْعَادِلُ، ((سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ سَبَقَ مُحَمَّدٌ ﴿ الْبَاذَقَ .. فَمَا أَسْكَرَ فَهْوَ حَرَامٌ. ((سَبَقَكَ بِهَا عُكَاشَةُ)) ((سَبَقَّكَ بِهَا عُكَّاشَةُ)) ((سَبَقَكَ عُكَاشَةُ)) ((سَبَقَكَ عُكَّاشَةُ)) ((سَبَقَكَ عُكَّاشَةُ)) سَبَى النَّبِيّ ◌َ﴿ْ صَفِيَّةَ، فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا. («سَتَجِدُونَ أَثْرَةَ شَدِيدَةً، فَاضِبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَتَرْتُ النَّبِّ :﴿ وَهُوَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ، (سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةَ، فَاضِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي)) ((سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُتْكِرُونَهَا)) ((سَتَكُونُ فِتَنَّ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا ((سَتَكُونُ فِتَنْ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا «سَتَكُونُ فِتَنِ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ ((سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أُثْرَةَ، فَاضِبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ)) سَجَدَ النَّبِيّ ﴿ بِالنَّجْمِ وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ سَجَدْتُ بِهَا خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ :﴿ فَلاَ أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى سَجَدْتُ بِهَا خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ ﴾، فَلاَ أَزَالُ أَسْجُدُ فِيهَا حَتَّى سَجَدْتُ خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ :﴿، فَلاَ أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ. (سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا، فَإِنَّهُ لاَ يُدْخِلُ أَحَدًا الْجَنَّةَ عَمَلُهُ)) (سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَاعْلَمُوا أَنْ لَنْ يُدْخِلَ أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ، ٥٩٤/٢٣ (٤٩٦٨) ٥٩٣/٢٣ (٤٩٦٧) عَائِشَة ٦٦/٩ (١١٣٩) عَائِشَة ٣٠٦/١٠ (١٤٢٣) أبو هُرَيْرَة ٥٠٧/٢٩ (٦٤٧٩) أبو هُرَيْرَة ٤٤٣/٦ (٦٦٠) أبو هُرَيْرَة ١٣٨/٣١ (٦٨٠٦) أبو مُرَيْرَة ١٥٠/٢٧ (٥٥٩٨) ابن عبّاس ابن عبّاس ٥٠٤/٢٧ (٥٧٥٢) ٧٥/٣٠ (٦٥٤١) ابن عبّاس ٦٣٨/٢٧ (٥٨١١) أبو هُرَيْرَة ٣٩٦/٢٧ (٥٧٠٥) ابن عبّاس ٧٥/٣٠ (٦٥٤٢) أَبُو هُرَيْرَة ٣٤١/٢١ (٤٢٠١) أَنَس أَنَس ٤٧٥/٢١ (٤٣٣١) ٦٣٦/٤ (٢٨١) مَیْمُونَة ٣٧٨/١٥ (٢٣٧٦) أَنَس ابْن مَسْعُود ١٥٩/٢٠ (٣٦٠٣) أبو مُرَيْرَة ١٥٩/٢٠ (٣٦٠١) ٣١٩/٣٢ (٧٠٨١) أَبُو هُرَيْرَة ٣١٩/٣٢ (٧٠٨٢) أَبُو هُرَيْرَة ٣٩١/٢٠ (٣٧٩٢) أُسَيْدِ ٣١٤/٢٣ (٤٨٦٢) ابن عبّاس ٨٦/٧ (٧٦٨) أبو هُرَيْرَة ٤١٧/٨ (١٠٧٨) أَبُو هُرَيْرَة ٨٣/٧ (٧٦٦) أَبو هُرَيْرَة ٤٨٣/٢٩ (٦٤٦٧) عَائِشَة عَائِشَة ٤٨٢/٢٩ (٦٤٦٤) ١٧٧ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ سَعَى النَّبِيّ ◌َ﴿ُ ثَلاَثَةَ أَشْوَاطٍ، وَمَشَى أَرْبَعَةً فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ. («سَقَتْنِي حَفْصَةُ شَرْبَةَ عَسَلٍ)) «سَقَتْنِي خَفْصَةُ شَرْبَةَ عَسَلٍ)» سَقَطَتْ قِلاَدَةٌ لِي بِالْبَيْدَاءِ وَنَحْنُ دَاخِلُونَ الْمَدِينَةَ، فَأَنَاخَ النَّبِي سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﴿ مِنْ زَمْزَمَ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ. عَائِشَة ٢٨٣/٢٢ (٤٦٠٨) ابن عبَّاس ٤٥٣/١١ (١٦٣٧) عَائِشَة ٣٤/٣٢ (٦٩٤٦) ٢٧٨/٣ (٦٣) آَنَس اُبُو مُوسَی ٤٤٧/٣ (٩٢) أَنَسُ ٤٦٥/٣ (٩٣) ١٥٨/٦ (٥٤٠) أَنَسُ ٣٢/٣٣ (٧٢٩١) أبو مُوسَى عَائِشَة ١٧٦/٣٣ (٧٣٧٥) ١٧٤/٢١ (٤٠٦٩) ابن عُمر ٥١٩/٦ (٦٩٠) الْبَرَاءُ ٦٣٣/٦ (٧٣٨) ابْن عُمَر ١٧٧/٧ (٧٩٩) رِفَاعَة ٢١٧/٧ (٨١١) الْبَرَاءُ ٣٢٢/٨ (١٠٤٦) عَائِشَة ٣٢٦/٨ (١٠٤٧) عَائِشَة ٣٢/١٩ (٣٢٠٣) عَائِشَة ٢٦٤/٢٢ (٤٥٩٨) أَبُو هُرَیْرَة ٣٣٩/٢٩ (٦٣٩٣) أبو هُرَيْرَةَ ١٤٨/٧ (٧٨٩) أَبُو هُرَيْرَة ٦٣١/٦ (٧٣٦) ابْن عُمَر ١٧٣/٧ (٧٩٥) أبو هُرَيْرَة ١٦٠/٢٢ (٤٥٦٠) أَبُو هُرَيْرَةَ ٦٢٥/٦ (٧٣٥) عَائِشَة («سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)) ٣٧٣/١١ (١٦٠٤) ابن عُمَر ٢٤٧/٢٥ (٥٢٦٨) عَائِشَة ٨٧/٣٢ (٦٩٧٢) عَائِشَة (سُكَاتُهَا إِذْنُهَا)) (سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ)) (سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ)) (سَلُونِي)) ((سَلُونِي)) ((سَلُونِي)) (سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ؟)) (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)) (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)) (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)) (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)) (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)) (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)) (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)) ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)) (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» ((سَمِعَ اللَّهُ لَمِنْ حَمِدَهُ)) . حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ، (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)). (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)). قَالَ «اللَّهُمَّ رَبَّنَا. ١٧٨ فهارس متن البخاري (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)) (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)) (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)) (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)) سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّن خَطَبْنَا عَلَى مِنْرِ النَّ لَ﴾. سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَتَمَثَّلُ بِشِعْرِ أَبِي طَالِب وَأَنْيَضَ يُسْتَشْقَى سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﴿ مِثْلَهُ، وَالْهَرْجُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ الْقَتْلُ. سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َ﴿ يَأْمُرُ فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصَنْ جَلْدَ مِائَّةٍ سَمِعْتُ النَّبِيَّ :﴿ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. سَمِعْتُ النَّبِيِّ :﴿ يَخْطُبُ بِعَرَفَاتٍ .. سَمِعْتُ النَّبِيِّ ◌َ﴿ يَقْرَأُ (فَهَلْ مِنْ مُذَّكِرٍ) . سَمِعْتُ النَّبِيّ ◌َ﴿ يَقْرَأُ ﴿وَالِّينِ وَالزَّيْتُونِ) فِي الْعِشَاءِ، وَمَا سَمِعْتُ النَّبِيِّ ◌َ﴿ يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ (وَنَادَوْا يَا مَالِكُ). سَمِعْتُ النَّبِيّ ◌َ﴿ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاء ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َ﴿ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َ﴿ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ فَلَمَّا بَلَغَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َ﴿ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ. سَمِعْتُ النَّبِيّ :﴿ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالْمُرْسَلاَتِ عُرْفًا، سَمِعْتُ النَّبِيّ :﴿ يَنْهَى عَنِ الصَّلاَةِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ:﴿ يَسْتَعِيذُ فِي صَلاَتِهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﴾﴿ يَسْتَعِيذُ فِي صَلاَتِهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُهُ. (مَنْ تَبَعَ جَنَازَةً فَلَهُ قِرَاطٌ) سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ :﴿ يَنْهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ يَنْهَى عَنِ الْقَزَعِ. إِذَا حَلَقَ الصَّبِيَّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ :﴿ يُهِلُّ مُلَتِّدًا. سَمِعْتُ عُمَرَ عَلَى مِنْبَرِ النَّبِّ *. ١٨٥/٧ (٨٠٤) أَبُو هُرَيْرَة ٣٢٢/٨ (١٠٤٦) عَائِشَة ٣٦٨/٨ (١٠٦٥) عَائشة ١٦٠/٢٢ (٤٥٥٩) ابن عُمَر ١٠٠/٣٣ (٧٣٣٨) الشّائِب ٢٣١/٨ (١٠٠٨) ابن عمر ٢٩٧/٣٢ (٧٠٦٥) أَبُو مُوسَى ٢٣٢/٣١ (٦٨٣١) زید بن خَالِدِ اُمّ خَالِد بِنْت خالِدٍ ٣٠٠/٢٩ (٦٣٦٤) ١٤٨/١٢ (١٧٤٠) ابن عبّاس ٣٢٠/١٩ (٣٣٤٥) ابن مسعود ٨٨/٧ (٧٦٩) الْبَرَاء يَغْلَی ٩٣/١٩ (٣٢٣٠) ٥٤٧/٣٣ (٧٥٤٦) الْبَرَاءِ قَال ٨٣/٢١ (٤٠٢٣) جُبَيْر ٢٩٠/٢٣ (٤٨٥٤) جُبَيْر ٢٧٦/١٨ (٣٠٥٠) جُبَيْر ٦١٤/٢١ (٤٤٢٩) أُمَّ الْفَضْلِ ٤٣٦/١١ (١٦٢٩) ابن عُمَر ٧٧/٧ (٧٦٥) جُبَيْرِ ٢٧٤/٧ (٨٣٣) عَائِشَة ٤٠٥/٣٢ (٧١٢٩) عَائِشَة ٦٢٦/٩ (١٣٢٤) عَائِشَة ٢١٦/٢٧ (٥٦٢٦) أبو سعيد ١٥٥/٢٨ (٥٩٢٠) ابْن عُمَرَ ١١١/١١ (١٥٤٠) ابن عُمر ١٠٠/٣٣ (٧٣٣٧) ابْنِ عُمَر ١٧٩ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ سَمِعْتُ مِنَ النَِّ ﴿ وَكَانَ غَزَا مَعَ النَّبِّ : # ثِنْتَى عَشْرَةَ غَزْوَةً أَبُو سَعِيد سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ النَّبِيّ ﴾ خَرَجَ يَوْمَ الْفِطْرِ، فَبَدَأَ بِالصَّلاَةِ قَبْلَ جَابِر ((سَمِّ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَن)) ((سَمِ اللَّهَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ)) (سَمُوا اللَّهَ عَلَيْهِ وَكُلُوهُ)) (سَمُوا بِاسْمِي وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي، فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ)) (سَمُوا بِاسْمِي وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي، وَمَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ (سَمُوا بِاسْمِي، وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي)) (سَمُوا بِاسْمِي، وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي)) (سَمُوا بِاسْمِي، وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي)) (سَمُّوا بِاسْمِي، وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي)) (سَمُوا بِاسْمِي، وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي)) (سَمُوا بِاسْمِي، وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي)) (سَمُوا بِاسْمِي، وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي)) (سَمُوا بِاسْمِي، وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي، فَإِنِّي إِنَّمَا جُعِلْتُ (سَمُّوا عَلَيْهِ أَنْتُمْ وَكُلُوهُ)) سَمَّى الْحَرْبَ خُدْعَةً. سَمَّى النَّبِيّ:﴿ الْحَرْبَ خُدْعَةً. ((سَنَاهْ، سَنَاهْ)) ((سَنَغْدُو عَلَيْكَ)) سُنَّةَ النَّبِّ ◌َ﴾، (المُتْعة في الحَج) ((سَنَهْ سَنَهْ) (سَنَّهُ سَنَةْ)) وَعَلَيَّ قَمِيصٌ أَضْفَرْ سُورَةُ الْحَشْرِ .. قُلْ سُورَةُ النَّضِيرِ. ((سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ)) ٢١٧/٩ (١١٨٨) ٢٨/٢٤ (٤٩٩٢) عُمَر ٨٩/٨ (٩٥٨) جابر ٦٠٦/٢٨ (٦١٨٦) عُمَر بْن أَبِي سَلَمَةَ ٧٨/٢٦ (٥٣٧٨) ٤١/١٤ (٢٠٥٧) عَائِشَة جَابِر أبو هُرَيْرَة ٦١٤/٢٨ (٦١٩٦) ٦١٤/٢٨ (٦١٩٧) أَنَس جابر آَنَس ٢٧٦/١٤ (٢١٢١) ٤٢١/١٨ (٣١١٤) ١١٤/٢٠ (٣٥٣٧) ١١٤/٢٠ (٣٥٣٩) أبو هُرَيْرَةَ جَابِر أبو هُرَيْرَة أَنَس جَابِر ٦٠٧/٢٨ (٦١٨٧) ٦٠٧/٢٨ (٦١٨٨) ٢٧٥/١٤ (٢١٢٠) ٤٢١/١٨ (٣١١٤) ٤٤٧/٢٦ (٥٥٠٧) عَائِشَة ٢٢١/١٨ (٣٠٢٨) أبو هُرَيْرَة ٢٢١/١٨ (٣٠٢٩) أبو هُرَيْرَة ٥٠٤/٢٠ (٣٨٧٤) أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خالِدٍ جَابِر ٤١٦/١٥ (٢٣٩٥) ٢٢٤/١١ (١٥٦٧) ابن عبّاس ٣٢٤/١٨ (٣٠٧١) ◌ُمْ خَالِدٍ بِنْت خالِدٍ أُمّ خَالِدٍ ٢٨٩/٢٨ (٥٩٩٣) ١١٣/٢١ (٤٠٢٩) ابن عبّاس ٥٤١/٢٨ (٦١٤٩) أَنَس ١٨٠ فهارس متن البخاري ((سَوُّوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصُّفُوفِ مِنْ إِقَامَةِ الصَّلاَةِ)). ((سَيَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ حُدَّاثُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلاَمِ ((سَيِّدُ الإِسْتِغْفَارِ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، ((سَيِّدُ الإِسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُول اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، «السَّاعِي عَلَى الأَزْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، (السَّاعِي عَلَى الأَزْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، (السَّاعِي عَلَى الأَزْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ؛ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ (السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ؛ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ («السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ؛ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ ذِي الْجَنَاحَيْنِ. (السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَحْمَةُ الِّ) «السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ حَقٌّ، مَا لَمْ يُؤْمَزْ بِالْمَعْصِيَةِ، فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ («السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَزْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ، مَا لَمْ السُّنَّةُ إِذَا تَزَوَّجَ الْبِكْرَ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا، وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ «شَاتُكَ شَاةُ لَحْم» «شَاتُكَ شَاةُ لَحْمٍ» ((شَاهِدَاكَ أَوْ يَمِينُهُ)) (شَاهِدَاكَ أَوْ يَمِينُهُ)). ((شَاهِدُكَ أَوْ يَمِينُهُ)» شَبَّكَ النَّبِّ :﴿ أَصَابِعَهُ. شَبَّهْتُمُونَا بِالْحُمُرِ وَالْكِلاَبِ؟ وَاللَهِ لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيِّ ﴿ يُصَلِّي، ((شِدَّةُ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ ((شِرَاكٌ أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ» شَرِبَ النَّبِيِ:﴿ قَائِمًا مِنْ زَمْزَمَ. شَرَّ الطَّعَمِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ، يُدْعَى لَهَا الأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ، (شَغَلَتْنِي أَعْلاَمُ هَذِهِ، اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَبِي جَهْمٍ وَأْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةِ ٦٠١/٦ (٧٢٣) أَنَس علمي ٥٥٣/٣١ (٦٩٣٠) شدَّاد ٢٣٢/٢٩ (٦٣٢٣) شَدَّاد ١٨٣/٢٩ (٦٣٠٦) ٩/٢٦ (٥٣٥٣) أَبِو هُزَیْرَة ٣٠٩/٢٨ (٦٠٠٦) صَفْوَان ٣١٠/٢٨ (٦٠٠٧) أبو هُرَيْرَة ٢٦٨/١٢ (١٨٠٤) أبو هُرَيْرَة ١٤٤/١٨ (٣٠٠١) أبو هُرَيْرَة ١٩٤/٢٦ (٥٤٢٩) أبو هُرَيْرَة ٤٠٧/٢١ (٤٢٦٤) ابْنُ عُمَر ١٣٢/٢٣ (٤٧٩٣) أَنَس ٦٣/١٨ (٢٩٥٥) ابْنِ عُمَرَ ٤٣٦/٣٢ (٧١٤٤) ابْنِ عُمَر ٧٥/٢٥ (٥٢١٣) آَنَس الْبَرَاء ٧٨/٨ (٩٥٥) الْبَرَاء الأَشْعَٹ الأَشْعَثَ ٦٢٣/٢٦ (٥٥٥٦) ٦٢٩/١٦ (٢٦٧٠) ٦١٣/١٦ (٢٦٦٧) الأَشْعَثَ ١٢٧/١٦ (٢٥١٦) ١٥/٦ (٤٧٨، ٤٧٩) ابْنِ عُمَرَ أَوِ ابنِ عَمْرِو عَائِشَة أبو هُزَيْرَة ١٤١/٦ (٥٣٥) ٣٤٨/٢١ (٤٢٣٤) أبو هُرَيْرَة ١٩٠/٢٧ (٥٦١٧) ابن عبّاس ٥٣١/٢٤ (٥١٧٧) أَبُو هُرَيْرَةَ ٣٩/٧ (٧٥٢) عَائِشَة ٧٥/٦ (٥١٤)