النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ نَّهَى عَنِ النَّجْشِ. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَارِ حَتَّی تُزْهِيَ. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْثِّمَارِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالثَّمْرِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴾ِ نَّهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ نَھَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ وَعَنْ لِبْسَتَيْنِ وَعَنْ صَلاَتین إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الدَِّ، وَثَمَنِ الْكَلْبِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَمَهْرِ الْبَغِيّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ نَّهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَمَهْرِ الْبَغِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ یَوْمَ خَيْبَرَ، وَعَنْ أَكْلِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ نَهَى عَنْهَا يَوْمَ خَيْبَرَ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَّهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ الثَّوْمِ، وَعَنْ لُحُومٍ. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِل ◌َ﴿ نَھَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ. أَنَّ رِعْلاً وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَبَنِي لَحْيَانَ اسْتَمَدُوا رَسُولَ اللَّهِ﴾ أَنَّ رَهْطًا مِنْ عُكْلٍ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ، فَأَمَرَ لَهُمُ النَِّيُّ: ﴿ بِلِقَاحِ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ مَا كُنَّا نَذْعُوهُ إِلاّ زَيْدَ ابْنَ مُحَمَّدٍ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ خَرَجَ إِلَى الشَّأْمِ، يَسْأَلُ عَنِ الدِّينِ أَنَّ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ، فَقِيل تُزَكِّي نَفْسَهَا .. أَنَّ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ نُفِسَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ، فَجَاءَتِ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ الأَنْصَارِيَّ اسْتَفْتَى النَِّّ ﴾ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ تُؤْفِيَتْ أُمّهُ وَهْوَ غَائِبٌ عَنْهَا، أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، أَخَا بَنِي سَاعِدَةَ تُوُفِيَتْ أُهُ أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ، وَكَانَ النَّبِّ: ﴿ يَقْسِمُ (إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيِحٍ جَهَنَّمَ)» ((إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَوْ فَأَبْرِدُوا ٧٢/٣٢ (٦٩٦٣) ابن عُمَر أَنَس ٥٦٤/١٠ (١٤٨٨) ٤٧٨/١٤ (٢١٩٤) ابْن عُمر ٤٥٥/١٤ (٢١٩١) سَهْلَ بْنَ أَبِي حَثْمَة ٣٦٣/١٤ (٢١٤٣) ابْنِ عُمَر ٢٥٧/٦ (٥٨٤) أَبُو هُرَيْرَة ٦١٦/١٤ (٢٢٣٨) أبو جُحَيْفَة ٦١٦/١٤ (٢٢٣٧) أَبُو مَسْعُودٍ أَبُو مَسْعُودٍ ٩٦/١٥ (٢٢٨٢) ٨١/٢١ (٤٠١٢، ٤٠١٣ ٣٤٥/٢١ (٤٢١٦) عليّ ٦٧/٣٢ (٦٩٦١) عَلِّ ٣٤٥/٢١ (٤٢١٥) ابْنِ عُمَرَ ابن عُمَر أَنَس أَنَس ٣٤٥/٢١ (٤٢١٧) ١٩٨/٢١ (٤٠٩٠) ١٣٦/٣١ (٦٨٠٥) ١١٠/٢٣ (٤٧٨٢) ابْن عُمَر ابْن عُمَرَ ٤٤١/٢٠ (٣٨٢٧) ٦١٢/٢٨ (٦١٩٢) أَبِي هُرَيْرَةَ ٥٠٢/٢٥ (٥٣٢٠) الْمِسْوَر ٣٨٣/٣٠ (٦٦٩٨) ابْن عَبَّاسِ ١٧/ (٢٧٥٦) ابن عبّاس ١٧/(٢٧٦٢) ابن عبّاس عَائِشَة ٧٠/٢٥ (٥٢١٢) ٣٨٣/٦ (٦٢٩) أُبو ذَرّ ١٥٨/٦ (٥٣٩) أَبو ذَرّ رَافِعُ ١٠٢ فهارس متن البخاري (إِنَّ شَرَّ الدَّوَاتِ عِنْدَ اللَّهِ .. ) هُمْ نَفَرٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ. أَنَّ طَائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ، وَطَائِفَةٌ وُجَاهَ الْعَدُقِّ، (الْخَوْف). أَنَّ عَائِشَةَ أَنْكَرَتْ ذَلِكَ عَلَى فَاطِمَةً. إِنَّ عَائِشَةَ قَدْ سَارَتْ إِلَى الْبَضْرَةِ، وَوَاللَّهِ إِنَّهَا لَزَوْجَةُ نَبِّكُمْ ﴾ إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَكَمِ غَلَبَنِي. أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى وَزْنٍ نَوَاةٍ، فَرَأَى أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ وَهْوَ بِمِنَّی فِي آخِرِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرَ شَكَوَا إِلَى النَّبِّ :﴿ الْقَمْلَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ مِنْ جَهْدٍ أَنَّ ابْن عُمَر كَتَبَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يُبَايِعُهُ (إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ رَجُلٌ صَالِحٌ لَوْ كَانَ يُكْثِرُ الصَّلاَةَ مِنَ اللَّيْلِ» ((إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ رَجُلٌ صَالِحٌ)» ((إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ رَجُلٌ صَالِحٌ)) ((إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ رَجُلٌ صَالِحٌ)) أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَزْوَانَ كَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ أَنْ يَأْتَمَّ بِعَبْدِ اللَّهِ ((إِنَّ عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا فَقَالَ رَبٍّ أَذْتَبْتُ فَاغْفِرْ لِي (إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا أَنَّ عَبْدًا لابْنِ عُمَرَ أَبَقَ فَلَحِقَ بِالرُّومِ، فَظَهَرَ عَلَيْهِ خَالِدُ بْنُ أَنَّ عَبْدًا مِنْ رَقِيقِ الإِمَارَةِ وَقَعَ عَلَى وَلِيدَةٍ مِنَ الْخُمُسِ أَنَّ عُثْمَانَ دَعَا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدَ (إِنَّ عُصَيَّةَ عَصَوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ)) (إنَّ عِقْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ الْبَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ صَلاَتِي (إنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ الصَّلاَةَ، ((إِنَّ عِقْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ الصَّلاَةَ، أَنَّ عَلِيَّ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ النَِّّ :﴿ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُؤُفِّيَ فِيهِ، أَنَّ عُمَرَ أَزْسَلَ إِلَى عَائِشَة اَتْذَنِي لِي أَنْ أَدْفَنَ مَعَ صَاحِبَىَّ. ٣٧٧/٢٢ (٤٦٤٦) ابن عبّاس ٢٥١/٢١ (٤١٢٩) صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ ٥٣٤/٢٥ (٥٣٢٨) عائشة ٣٦٢/٣٢ (٧١٠٠) عَمَّار ٥١٢/٢٥ (٥٣٢٢) مَزْوَان ٤٥٧/٢٤ (٥١٤٨) أَنَس ابن عبّاس ٥٦١/٢٠ (٣٩٢٨) أَنَس ١٧/ (٢٩٢٠) سفلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ٥٦٥/٣٢ (٧١٩٢) ١٠/٣٣ (٧٢٧٢) ابن عُمر حَفْصَةُ ٢٢٤/٣٢ (٧٠٣١) ٣٤٢/٢٠ (٣٧٤٠) حَفْضَة ١٩٧/٣٢ (٧٠١٦) حَفْصَة ٢٢٣/٣٢ (٧٠٢٩) حَفْضَةُ ٥٥١/١١ (١٦٦٣) ابن عُمَّر ٤٢٨/٣٣ (٧٥٠٦) أَبو هُزَیْرَة ٥٢٣/٢٠ (٣٩٠٤) أبو سَعِيدٍ ٣١٦/١٨ (٣٠٦٨) ابن عُمَر ٤١/٣٢ (٦٩٤٩) صَفِيَّة ٥٠/٢٠ (٣٥٠٦) ٣٣٩/٢٩ (٦٣٩٤) أَنَس ٥١٥/١٩ (٣٤٢٣) أَبُو هُرَيْرَة ٥٨٧/٥ (٤٦١) أَبُو هُرَيْرَة ١٧٠/٢٣ (٤٨٠٨) أبو هُرَيْرَة ١١٠/٢٩ (٦٢٦٦) ابْنَ عَبَّاسٍ ٩٨/٣٣ (٧٣٢٨) عُمَر ١٠٣ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ أَنَّ عُمَرَ اسْتَعْمَلَ قُدَامَةَ بْنَ مَظْعُونٍ عَلَى الْبَحْرَيْنِ، أَنَّ عُمَرَ اشْتَرَطَ فِي وَقْفِهِ أَنْ يَأْكُلَ مَنْ وَلِيَهُ، وَيُوكِلَ صَدِيقَهُ أَنَّ عُمَرَ بَعَثَهُ مُصَدِّقًّا، فَوَقَعَ رَجُلٌ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ غَرَّبَ، ثُمَّ لَمْ تَزَلْ تِلْكَ السُّنَّةَ. أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ اسْتَشَارَ .. فِي هَذِهِ الْقَسَامَةِ؟ أَنَّ عَمَّهُ غَابَ عَنْ بَدْرٍ فَقَال غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالِ النَِِّّ﴾ أَنَّ غُلاَمَا قُتِلَ غِيلَةً، فَقَالَ عُمَرُ لَوِ اشْتَرَكَ فِيهَا أَهْلُ صَنْعَاءَ أَنَّ فَاطِمَةَ ابْنَةَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ سَأَلَتْ أَبَا بَكْرٍ أَنَّ فَاطِمَةَ شَكَتْ مَا تَلْقَى فِي يَدِهَا مِنَ الرَّحَى، أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا. أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ بِنْتَ النَّبِّ :﴿ أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ٨١/٢١ (٤٠١١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ ١٧ / (٢٧٧٧) ابن عُمَّر حَمْزَةَ بْنِ ١٣١/١٥ (٢٢٩٠) عَمْرٍو ٢٣٢/٣١ (٦٨٣٢) عُمَر ابُو رَجَاءٍ ٣٣٢/٢١ (٤١٩٣) أَنَس ٤٢/٢١ (٤٠٤٨) ٣٩٢/٣١ (٦٨٩٦) ابن عُمَر ٣٦٤/١٨ (٣٠٩٢) عَائِشَة ٢١٨/٢٩ (٦٣١٨) عَلِّ عَائِشَة ٣١٥/٢٠ (٣٧١١) عَائِشَة ٣٥٠/٢١ (٤٢٤٠، ٤٢٤١) ١١٦/٢١ (٤٠٣٥) أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ وَالْعَبَّاسَ أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا. عَائِشَة إِنَّ فَاطِمَةً كَانَتْ فِي مَكَانٍ وَحِشٍ فَخِيفَ عَلَّى نَاحِيَتِهَا، (إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا)) أَنَّ فَاطِمَةَ وَالْعَبَّاسَ أَيَّا أَبَا بَكْرٍ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا مِنْ رَسُولِ اللهِ إِنَّ فَرِيضَةَ اللّهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا، ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّنُ، يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ (إِنَّ فِي الْجَنَّةِ خَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ، عَرْضُهَا سِتُّونَ مِيلاً، (إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ (إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ الْجَوَادَ الْمُضَمَّرَ السَّرِيعَ (إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامِ (إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلّهَا مِائَةَ ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامِ ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، (إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ، عَائِشَة ٥١٢/٢٥ (٥٣٢٦) الْمِسْوَرُ ٤٠٦/١٨ (٣١١٠) عَائِشَة ٤٦٢/٣٠ (٦٧٢٥) ١٢/ (١٨٥٤) ابو موسی ابن عبّاس ٣٥/١٣ (١٨٩٦) سَهْل ٣٤٦/٢٣ (٤٨٧٩) أبو هُرَيْرَةَ ٣٥٥/٢٣ (٤٨٨١) ٧٩/٣٠ (٦٥٥٣) أَبُو سَعِيد آَنَسُ ١١٦/١٩ (٣٢٥١) ١١٦/١٩ (٣٢٥٢) أبو هُرَيْرَة ٧٩/٣٠ (٦٥٥٢) سَهْل ١٧/ (٢٧٩٠) أبو هُرَيْرَة أَبُو هُرَيْرَة ٢٨٥/٣٣ (٧٤٢٣) ١٠٤ فهارس متن البخاري (إِنَّ فِي الصَّلاَةِ شُغْلاً)) (إنَّ فِي الصَّلاَةِ شُغْلاً). (إِنَّ فِي الصَّلاَةِ شُغْلاً). (إِنَّ فِيهِ شِفَاءٌ)) أَنَّ قَدَحَ النَّبِّ ◌َ﴿ اَنْكَسَرَ، فَاتَّخَذَ مَكَانَ الشَّعْبِ سِلْسِلَةً مِنْ نِضَّةٍ (إِنَّ قَدْرَ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ مِنَ الْيَمَنِ، وَإِنَّ فِيهِ أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَخْزُومِيَّةِ، فَقَالُوا مَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلاَّ (إِنَّ قُرَيْشًا حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَمُصِيبَةٍ، وَإِنِّي أَرَدْتُ (إِنَّ قَوْمَكِ قَصَّرَتْ بِهِمُ النَّفَقَّةُ) (إِنَّ قَوْمَكِ قَصَّرَتْ بِهِمُ النَّفَقَةُ)) أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ . وَكَانَ صَاحِبَ لِوَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَرَادَ الْحَّ أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ كَانَ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ النَِّّ ﴾ بِمَنْزِلَةِ صَاحِبٍ (إِنَّ كَذِيًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ، مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا (إِنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا)) ((إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ)) ((إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ)) (إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ)) ((إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينَا، وَإِنَّ أَمِينَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَزَّاحِ)» ((إِنَّ لِكُلِّ نَبٍِ حَوَارِيًّا، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ)» (إِنَّ لِكُلِّ نَبِّ حَوَارِيًّا، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ)» (إِنَّ لِكُلِّ نَبِّ حَوَارِيًّا، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيُْ)) ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِّ حَوَارِيًّا، وَحَوَارِيَّ الُّبَيُْ)) (إِنَّ لِكُلِّ نَبِّ حَوَارِيًّا، وَحَوَارِيَّ الُّبَيْرُ)) (إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا، مَنْ أَحْضَاهَا (إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا، مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا، مَنْ أَخْضَاهَا ((إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلِّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمَّى، فَلْتَصْبِرْ ((إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمَّى، ٥٠٤/٢٠ (٣٨٧٥) ابْنِ مَسْعُود ابْن مَسْعُود ٢٦٢/٩ (١١٩٩) ٣١٣/٩ (١٢١٦) ابْن مَسْعُود ٣٨٦/٢٧ (٥٦٩٧) جابر أنَس ٤٠٦/١٨ (٣١٠٩) ١١١/٣٠ (٦٥٨٠) أَنَس عَائِشَة ٣٣٧/٢٠ (٣٧٣٢) أَنَس ٤٧٦/٢١ (٤٣٣٤) ٢٨٦/١١ (١٥٨٤) عَائِشَة ٦٣٥/٣٢ (٧٢٤٣) عَائِشَة ١٠٠/١٨ (٢٩٧٤) ثَعْلَبَةُ ٤٦١/٣٢ (٧١٥٥) أَنَس الْمُغِيرَة ٥٣٠/٩ (١٢٩١) ٤٥٢/١٣ (١٩٧٤) عَمْرِو بْنِ الْعَاص ابْن عُمَر ٤٧٤/١٨ (٣١٣٠) ٢٨٩/٢٠ (٣٦٩٩) ابن عُمَر ١٦٨/٢١ (٤٠٦٦) ابْنُ عُمَرَ ٣٤٧/٢٠ (٣٧٤٤) أَنَسُ ١٧/ (٢٨٤٧) جَابِر ٣١٩/٢٠ (٣٧١٩) جابر ٢١٥/٢١ (٤١١٣) جَابِر ١٧ / (٢٨٤٦) جابر جابر ١٤١/١٨ (٢٩٩٧) ٢٣٠/٣٣ (٧٣٩٢) أبو مُرَيْرَة أبو مُرَيْرَة ١٧ / (٢٧٣٦) ٣٥٣/٣٣ (٧٤٤٨) اُسَامَة ٥١٥/٩ (١٢٨٤) أُسَامَة ١٠٥ التوضيحُ لشرح الجامع الصحيح ((إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَىْءٍ عِنْدَهُ مُسَمَّى، ((إِهِنَّلِلِّ مَا أَخَذَ وَمَا أَغْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ مُسَمَّى، فَلْتَصْبِرْ (إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ، يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ، ((إِنَّ لَهُ دَسَمًا)) ((إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ)) (إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ)) ((إِنَّ لَهُ مُرِضِعًا فِي الْجَنَّةِ)) (لَمَّا تُوُفِيَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ) (إِنَّ لَهَا أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاضْنَعُوا (إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَإِذَا غَلَكُمْ (إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبَلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا ((إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَخْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ (إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا (إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا نَدَّ عَلَيْكُمْ ((إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابَدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا فَعَلَ مِنْهَا هَذَا، ((إِنَّ ◌ِي أَسْمَاءَ، أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي ((إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بَيْتًا أَنَّ مُحَمَّدًا ﴿ رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّمِائَةٍ جَنَاحِ. (إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ مَاءً وَنَارًا، فَأَمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ يُصَلِّي مَعَ الشَِّّ :﴿ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّ قَوْمَهُ. أَنَّ مُعَاذَا لَمَّا قَدِمَ الْيَمَنَ صَلَّى بِهِمِ الصُّبْحَ أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ كَانَتْ أُخْتُهُ تَحْتَ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا، ثُمَّ خَلَّى (إِنَّ مَعَهُ مَاءً وَنَارًا، فَتَارُهُ مَاءٌ بَارِدٌ، وَمَاؤُهُ نَارٌ)) (إِنَّ مَعِي مَنْ تَرَوْنَ، وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَيَّ أَضْدَقُهُ، ((إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ، فَلاَ يَحِلُّ لإِمْرِيْ ((إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ، لاَ يَحِلُّ لإِمْرِئْ (إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّهُ، وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ، .. )) أَنَّ مَلَكًا سَأَلَ النَّبِيَّ ◌ِ﴾. ٢٨٨/٢٧ (٥٦٥٥) أُسَامَة أُسَامَة ٢٧٦/٣٠ (٦٦٥٥) أَبُو هُرَيْرَة ٣٦٧/٢٩ (٦٤٠٨) ابن عبّاس ١٦٨/٢٧ (٥٦٠٩) الْبَرَاء ١١٧/١٩ (٣٢٥٥) ٦١٤/٢٨ (٦١٩٥) الْبَرَاء ١٦٦/١٠ (١٣٨٢) الْبَرَاء ٥٥٦/٢٦ (٥٥٤٤) رَافِعِ ٤٥٩/٢٦ (٥٥٠٩) رَافِعِ رَافِع ٤٣٩/٢٦ (٥٥٠٣) رَافِع بْنِ ٥٩/١٦ (٢٤٨٨) خَدِیج ١٠٧/١٦ (٢٥٠٧) رافِعِ ٤٢٤/٢٦ (٥٤٩٨) ـافِع ٥٥٤/٢٦ (٥٥٤٣) رَافِع ٣٩١/٢٣ (٤٨٩٦) جُبَيْر ١٠٨/٢٠ (٣٥٣٥) أبو هُرَيْرَة ٣٠٥/٢٣ (٤٨٥٧) ابْنُ مَسْعُودٍ ٥٨٢/١٩ (٣٤٥٠) خُذَيْفَة جَابِر ٥٥٧/٦ (٧٠٠) ٥٠٦/٢١ (٤٣٤٨) عَمْرِو بْنِ مَیْمُونِ ٥٤٠/٢٥ (٥٣٣١) الْحَسَن ٤٠٥/٣٢ (٧١٣٠) حُذَيْفَة ٢٠٦/١٦ (٢٥٣٩) مَزْوَان أَبُو شُرَيْحِ ٣٩٤/١٢ (١٨٣٢) ٤٤٣/٢١ (٤٢٩٥) أَبو شُرَيْحِ ٥٠٦/٣ (١٠٤) أبُو شُرَيْح ٧٤/٢١ (٣٩٩٤) مُعَاذ بْن ١٠٦ فهارس متن البخاري (إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِ النُّبُوَّةِ إِذَا لَمْ تَسْتَجِي ((إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِ النُّبُوَّةِ إِذَا لَمْ تَسْتَجِي فَاضْنَعْ ((إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِ النُُّوَّةِ الأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَجِي ((إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَّ أَحْسَنَكُمْ أَخْلاقًا) (إِنَّ مِنْ أَخْيَرِكُمْ أَحْسَنَكُمْ خُلُقًا)) ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ نِعَالَ الشَّعَرِ ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَثْبُتَ الْجَهْلُ، وَيُشْرَبَ ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَكْثُرَ الْجَهْلُ، وَيَكْثُرَ (إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْفِرَىِ أَنْ يَدَّعِيَ الرَّجُلُ إِلَى غَيْرِ أَبِهِ، أَوْ يُرِيَ (إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ)) ((إِنَّ مِنَ الْبَيَّانِ سِحْرًا)). ((إِنَّ مِنَ الْبَيَّانِ لَسِحْرًا)) ((إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لاَ يَسْقُطُ وَرَقُهَا، ((إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لاَ يَسْقُطُ وَرَقُهَا، وَإِنَّهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ، ((إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لاَ يَسْقُطُ وَرَقُهَا، وَإِنَّهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ، (إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً مَثَلُهَا كَمَثَلِ الْمُسْلِمِ)» ((إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ لَمَا بَرَكَتُهُ كَبَرَكَةِ الْمُسْلِمٍ» ((إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً)) ((إِنَّ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَّ فِي صُحْيَتِهِ وَمَالِهِ أَبَا بَكْرٍ، ((إِنَّ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْيَتِهِ وَمَالِهِ أَبَا بَكْرٍ، ((إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلاَقًا)) (إِنَّ مِنْ ضِئْضِيٍ هَذَا قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ حَتَاجِرَهُمْ ((إِنَّ مِنْ ضِئْضِيٍ هَذَا، أَوْ فِي عَقِبٍ هَذَا، قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، ((إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لِأَبَّهُ)) رفَاعَة ٦٣٣/١٩ (٣٤٨٣) أَبُو مَسْعُودٍ أَبُو مَسْعُود ٦٣٣/١٩ (٣٤٨٤) ٤٩٦/٢٨ (٦١٢٠) أَبُو مَسْعُود ٣٦٢/٢٠ (٣٧٥٩) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو عَبْدُ اللَّهِ بْن عَمْرِو عَمْرُو بْنُ تَغْلِب أَنَس أَنَس ٣٤٤/٢٨ (٦٠٢٩) ١٧/ (٢٩٢٧) ٤١٣/٣ (٨٠) ١٢٤/٢٥ (٥٢٣١) وَائِلَة ٥٤/٢٠ (٣٥٠٩) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ٤٤٤/٢٤ (٥١٤٦) ابْنِ عُمَرَ ٥٤٩/٢٧ (٥٧٦٧) ابْنِ عُمَرَ ٦٦٢/٣ (١٣١) ابْن عُمَر ٢٦٥/٣ (٦١) ابْنِ عُمَر ٢٧٥/٣ (٦٢) ابْنِ عُمَر ٣٥٣/٣ (٧٢) ابن عُمَر ٢٢٠/٢٦ (٥٤٤٤) ابْن عُمَر أُبَقْ أبو سَعِيدٍ ٥٤٠/٢٨ (٦١٤٥) ٢٤٦/٢٠ (٣٦٥٤) ٥٢٣/٢٠ (٣٩٠٤) أبو سَعِيدٍ ١٣٠/٢٠ (٣٥٥٩) عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِو أَبُو سَعِيدٍ ٣٠٥/٣٣ (٧٤٣٢) ٣٢٠/١٩ (٣٣٤٤) أبو سَعِید أَنَس ٧٠/١٧ (٢٧٠٣) ٢٤٤/٢٨ (٥٩٧٣) ١٠٧ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ((إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لِأَبَّهُ)) ((إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لِأَبَرَّهُ)) ((إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللّهِ لِأَبَّهُ)) ((أَنَّ مَنْ قَرَأَ بِالْآَيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ)) (أَنَّ مَنْ كَانَ أَكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، إِنَّ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴾ تُوُفِّيَ فِي بَنِي وَفِي يَوْمِي إِنَّ مِنْ وَرْطَاتِ الأُمُورِ الَّتِي لاَ مَخْرَجَ لِمَنْ أَوْقَعَ نَفْسَهُ فِيهَا ((إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ، فَيُّكُمْ مَا صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ، فَإِنَّ (إِنَّ مُوسَى قَالَ لِفَتَاهُ (آتِنَا غَدَاءَنَا) ((أَنَّ مُوسَى قَامَ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَسُئِل أَّ النَّاسِ (إِنَّ مُوسَى قَامَ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَسُئِل أَّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ ((إِنَّ مُوسَى كَانَ رَجُلاً حَبِيًّا سِتِيرًا، لاَ يُرَى مِنْ جِلْدِهِ شَيءٌ (إِنَّ مُوسَى كَانَ رَجُلاً حَبِيًّا، وَذَلِكَ قَوْلُهُ ٣٥٦/٢٧ (٥٦٨٦) أَنَس أَنَّ نَاسًا اجْتَوَوْا فِي الْمَدِينَةِ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ :﴿ أَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِيهِ أَنَّ نَاسًا اخْتَلَفُوا عِنْدَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ فِي صَوْمِ السَّبِّ ﴿، .. ٥٤٦/١١ (١٦٦١) أُمَ الْفَضْلِ أَنَّ نَاسًا تَمَارَوْا عِنْدَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ فِي صَوْمٍ. أَنَّ نَاسًا طَافُوا بِالْبَيْتِ بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ، ثُمَّ قَعَدُوا إِلَى الْمُذَكِّرِ أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَ أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ كَانُوا قَدْ قَتَلُوا وَأَكْثَرُوا وَزَنَوْا أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ اجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ، فَرَخَّصَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﴾. أَنَّ نَاسًا مِنْ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ عَلَى النَّبِيّ ﴾ وَتَكَلَّمُوا أَنَّ نَاسًا مِنْ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴾ وَتَكَلَّمُوا إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ نُسِخَتْ، وَلاَ وَاللَّهِ مَا نُسِخَتْ، إِنَّ نَاسًا يَكْرَهُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَشْرَبَ وَهْوَ قَائِمٌ، وَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيّ إِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَ الشُّرْبَ قَائِمًا، وَإِنَّ النَّبِّ:﴿ْ صَنَعَ مِثْلَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ:﴿ِ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيّ، فَصَفْنَا وَرَاءَهُ، فَكُنْتُ فِي أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ، وَلَهُ أَنَسّ آَنَس ١٧ / (٢٨٠٦) ٢٢ / (٤٥٠٠) ٢٩٥/٢٢ (٤٦١١) آَنَس ١٦٢/٢٤ (٥٠٥١) أَبُو مَسْعُود ٥٢٣/١٣ (٢٠٠٧) سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَع عَائِشَة ٦١٨/٢١ (٤٤٤٩) ٢٩٢/٣١ (٦٨٦٣) ابْن عُمَرَ ٥٦١/٦ (٧٠٢) أَبُو مَسْعُود ١٨٦/١٩ (٣٢٧٨) ابن عبّاس ابن عبّاس ٤٦٦/١٩ (٣٤٠١) ٥٧٥/٢٢ (٤٧٢٥) ابن عبّاس ٤٧٣/١٩ (٣٤٠٤) أبو هُرَيْرَة ١٤٢/٢٣ (٤٧٩٩) أبو هُرَيْرَةَ ٥٠١/١٣ (١٩٨٨) أُمِّ الْفَضْلِ ٤٣٦/١١ (١٦٢٨) عَائِشَة ٢٥٩/٢٢ (٤٥٩٦) ابن عبّاس ١٧٧/٢٣ (٤٨١٠) ابن عبّاس ٦١٧/١٠ (١٥٠١) أَنَس ٣٣٢/٢١ (٤١٩٢) أَنَس أَنَس ٤٥٤/٢٧ (٥٧٢٧) ١٧/(٢٧٥٩) ابن عبّاس ١٩٠/٢٧ (٥٦١٥) ١٩٠/٢٧ (٥٦١٦) عَلِّ عَلِّيّ ٥٠٧/٢٠ (٣٨٧٨) جَابِر أَنَس ٦٤٩/٤ (٢٨٤) ١٠٨ فهارس متن البخاري (أَنَّ نَبِيَّ اللّهِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ لَهُ سِتُّونَ امْرَأَةً أَنَّ نَبِّ اللَّهِ ﴿ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى رَهْطٍ مِنَ الأَعَاجِمِ، أَنَّ نَبِّ اللهِ ﴿ُ صَلَّى بِهِمْ صَلاَةَ الظُّهْرِ، فَزَادَ أَوْ نَقَصَ مِنْهَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِوَ﴿ كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ، أَنَّ نَبِّ اللّهِ ﴿ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ تَسَخَّرَا، فَلَمَّا فَرَغَا مِنْ سَحُورِهِمَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﴿ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ تَسَخَّرَا، فَلَمَّا فَرَغَا مِنْ سَحُورِهِمَا أَنَّ نَغْلَ النَّبِّ ◌ِ﴿ كَانَ لَهَا قِبَالاَنِ. ((إِنَّ هَؤُلاءِ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِك))) ((إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ حُوِّلَتَا عَنْ وَقْتِهِمَا فِي هَذَا الْمَكَان (إِنَّ هَذَا أَتَانِي وَأَنَا نَائِمٌ، فَاخْتَرَطَ سَيْفِي، فَاسْتَيْقَظْتُ وَهْوَ قَائِمٌ (إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي فَقَال مَنْ يَمْنَعُكَ؟ قُلْتُ اللَّه. (إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي، وَأَنَا نَائِمٌ فَاسْتَقَظْتُ وَهْوَ فِي يَدِهِ صَلْتًا ((إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ عَلَيَّ سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ، فَاسْتَقَظْتُ (إِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِي قُرَئِشِ، لاَ يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّ كَبَّهُ اللَّهُ (إِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ، لاَ يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّ كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى (إِنَّ هَذَا الْبَلَدَ حَرَّمَهُ اللَّهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، ((إِنَّ هَذَا الْبَلَدَ حَرَّمَهُ اللَّهُ، لاَ يُعْضَدُ شَوْكُهُ، وَلاَ يُنَفَّرُ صَيْدُهُ، ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ)) ((إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَاقْضِي مَا يَقْضِي ((إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَاقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُّ ((إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ، وَلَمْ تَحْمَدِ اللَّه) (إِنَّ هَذَا قَدِ اتَّبَعَنَا أَتَأْذَنُ لَهُ؟)) (إِنَّ هَذَا قَدْ تَبِعَنَا، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ فَأْذَنْ لَهُ، إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ (هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) نَزَلَتْ فِي أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ (وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ) نَزَلَتْ فِي شَأْنٍ أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ الَِّي فِي الْقُرْآنِ (يَا أَيُّهَا النَّبِي إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي الْحُمْسِ ﴿ثُمْ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ ((إِنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلّ دَاءٍ إِلاَّ مِنَ السَّامِ» ٣٨٣/٣٣ (٧٤٦٩) أَبو هُرَيْرَة أَنَس ٨١/٢٨ (٥٨٧٢) ابْنِ مَسْعُودٍ ٣٠٩/٣٠ (٦٦٧١) ٨٩/٢٥ (٥٢١٥) أَنَس أَنَس ٢٥/٦ (٥٧٦) أَنَس أَنَس ابُو سَعِيد ٦١/٩ (١١٣٤) ٤٤/٢٨ (٥٨٥٧) ٢٥٧/١٨ (٣٠٣٣) ٩/١٢ (١٦٨٣) ابن عُمَر ٢٦٥/٢١ (٤١٣٩) جَابِر ١٧ / (٢٩١٣) جَابِر ٢٥٣/٢١ (٤١٣٥) جابر ١٧/ (٢٩١٠) جَابِر مُعَاوِيَةُ ٢٨/٢٠ (٣٥٠٠) ٤٢٨/٣٢ (٧١٣٩) مُعَاوِيَة ابن عبّاس ٦٦٢/١٨ (٣١٨٩) ٣١٠/١١ (١٥٨٧) ابن عبّاس ٥٨٠/٣١ (٦٩٣٦) عُمَر ١٢/٥ (٢٩٤) عَائِشَة ٥٩٩/٢٦ (٥٥٤٨) عَائِشَة ٦٥٧/٢٨ (٦٢٢٥) أُنس ٦٠٨/١٥ (٢٤٥٦) أَبُو مَسْعُود أَبو مَسْعُود ١٥٣/١٤ (٢٠٨١) ٣٤/٢١ (٣٩٦٩) أبو ذَرّ آَنَس ١٢١/٢٣ (٤٧٨٧) ٢٥٦/٢٣ (٤٨٣٨) عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرِو ٥٥٢/١١ (١٦٦٥) عَائِشَة ٣٦٠/٢٧ (٥٦٨٧) عَائِشَة ١٠٩ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ((إِنَّ هَذِهِ النَّارَ إِنَّمَا هِيَ عَدُوٌّ لَكُمْ، فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ)» أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ كَانُوا تِجَارًا أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ، أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَئِشِ، ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِه أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ وَهُمْ بِإِيلِيَاءَ، ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَ، أَنَّ هِرَقْلَ قَالَ لَهُ سَأَلْتُكِ كَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ فَزَعَمْتَ أَنَّ هِرَقْلَ قَالَ لَهُ سَأَلْتُك مَاذَا يَأْمُرُكُمْ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ أَمَرَكُمْ أَنَّ هِرَقْلَ قَالَ لَهُ سَأَلْتُكِ هَلْ يَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟ (إِنَّ وِسَادَكَ إِذَا لَعَرِيضٌ أَنْ كَانَ الْخَيْطُ الأَنْيَضُ وَالأَسْوَدُ أَنَّ وَلِيدَةً كَانَتْ سَوْدَاءَ لِحٍَّ مِنَ الْعَرَبِ، فَأَعْتَقُوهَا، أَنَّ يَدَ السَّارِقِ لَمْ تُقْطَعْ عَلَى عَهْدِ النَّبِّ :﴿ إِلَّ فِي ثَمَنِ مِجَنّ (إِنَّ يَمِينَ اللَّهِ مَلَأَى لاَ يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، أَنَّ يَهُودِيَّا جَاءَ إِلَى النَّبِّل:﴿ فَقَال يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ أَنَّ يَهُوِِيًّا رَضَّ رَأْسَ جَارِیَةٍ بَيْنَ حَجَرَیْنِ. أَنَّ يَهُودِيًّا رَضَّ رَأْسَ جَارِيَةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ، أَنَّ يَهُودِيًّا رَضَّ رَأْسَ جَارِيَةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ، أَنَّ يَهُودِيًّا رَضَّ رَأْسَ جَارِيَةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ، قِيلَ مَنْ فَعَلَ هَذَا أَنَّ يَهُودِيًّا قَتَلَ جَارِيَةً عَلَى أَوْضَاحِ لَهَا، فَقَتَلَهَا بِحَجَرٍ، أَنَّ يَهُودِيَّةٌ أَتَتِ النَّبِيّ : ﴿ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ، (إِنَّا اتَّخَذْنَا خَاتَمًا، وَنَقَشَّنَا فِيهِ نَقْشًا، فَلاَ يَنْقُشْ عَلَيْهِ أَحَدٌ)) ((إِنَّا أُمَّةٌ أُمِيَّةٌ، لاَ نَكْتُبُ وَلاَ نَحْسُبُ، الشَّهْرُ هَكَذَا ((إِنَّا قَافِلُونَ إِنْ شَاءَ اللَّه)) (إِنَّا قَافِلُونَ إِنْ شَاءَ اللَّه)) (إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّه)) (إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ)) إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ بِهَذَا. (الاسْتَئِذَانَ) ١٥٣/٢٩ (٦٢٩٤) أبو مُوسَی ٦٢٨/١٨ (٣١٧٤) أَبُو سُفْيَانَ ٣٦٣/٢٠ (٧) أَبُو سُفْيَانَ ٥٧٣/٣٢ (٧١٩٦) أَبَوِ سُفْيَانَ ١٠٥/١٨ (٢٩٧٨) ابن عبّاس ١٧/ (٢٨٠٤) أبو سُفْيَانَ ٦٦٢/١٦ (٢٦٨١) اُبُو سُفْيَان ١٨٨/٣ (٥١) ابو شُفْیَان ٧٧/٢٢ (٤٥٠٩) عَدِيّ ٥٠٩/٥ (٤٣٩) عَائِشَة ٦٤/٣١ (٦٧٩٢) عَائِشَة ٢٨٤/٣٣ (٧٤١٩) أَبُو هُرَيْرَة ٢٦٢/٣٣ (٧٤١٤) ابن مسعود أَنَس ١٧/ (٢٧٤٦) ٣٣٠/٣١ (٦٨٧٦) أَنَس ◌َنَس ٣٦١/٣١ (٦٨٨٤) ٤٦٦/١٥ (٢٤١٣) آَنَس ٣٤٠/٣١ (٦٨٧٩) أَنَس أَنَس أَنَس ٨٤/٢٨ (٥٨٧٤) ٣٩٠/١٦ (٢٦١٧) ٩٩/١٣ (١٩١٣) ابْن عُمَر ٤٧٣/٢١ (٤٣٢٥) عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرِو ٣٨٦/٣٣ (٧٤٨٠) ابْنِ عُمَر ٤٤٨/٢٨ (٦٠٨٦) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ٣٨٦/٣٣ (٧٤٨٠) ابْن عُمَر ١٣٩/٣٣ (٧٣٥٣) ابو مُوسَى ١١٠ فهارس متن البخاري إِنَّا كُنَّا نُسْلِفُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِل ◌َ﴿ .. فِي الْحِنْطَةِ إِنَّا كُنَّا نُسْلِفُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَأَبِي بَكْرٍ إِنَّا كُنَّا نَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ، كَانَتْ لَنَا عَجُوزٌ تَأْخُذُ مِنْ أُصُولٍ إِنَّا كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴾. (رَكْعَتين قبْل المغْرِب) ((إِنَّا لاَ نَذْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، (إِنَّا لاَ نَذْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، ((إنّا لاَ نَذْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، ((إِنَّا لاَ نَذْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، ((إِنَّا لاَ نَذْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِيهِ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، فَارْجِعُوا (إِنَّا لاَ نَذْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِيهِ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، ((إِنَّا لاَ نَذْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، فَارْجِعُوا ((إِنَّ لاَ نُوَلِي هَذَا مَنْ سَأَلَهُ وَلاَ مَنْ حَرَصَ عَلَيْهِ)) (إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ ((إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلاَّ أَنَّا حُرُمٌ)) ((إِنَّا لَمْ نَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ)) إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى سُلْطَانِنَا فَتَقُولُ لَهُمْ خِلاَفَ .. كُنَّا نَعُدُّهَا نِفَاقًا ((إِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ لَهُ الْعَيْنُ وَنَفِهَتْ ((إِنَّكِ إِذَا كُنْتِ رَاضِيَةً قُلْت بَلَى وَرَبٍ مُحَمَّدٍ. (إِنَّكَ أُرَى الَّذِي أُرِيتُ فِيهِ مَا رَأَيْتُ (إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ)) (إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمِ أَهْلِ كِتَابٍ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ((إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ (إِنَّكَ دَعَوْتَنَا خَامِسَ خَمْسَةٍ، وَهَذَا رَجُلٌ قَدْ تَبِعَنَا، فَإِنْ شِئْتَ ((إِنَّكَ سَتَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ، فَإِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ إِلَي أَنْ ٦٢٧/١٤ (٢٢٤٣) ابْنَ أَبْزَی ابْن أَبِي أَوْنَی ٦٢٧/١٤ (٢٢٤٢) سَهْل ٢٩٩/١٥ (٢٣٤٩) عُقْبَة ٢٠١/٩ (١١٨٤) ١٨٢/١٥ (٢٣٠٧) مَزْوَان ١٨٢/١٥ (٢٣٠٨) الْمِسْوَر ٤٧٨/١٨ (٣١٣١) مزوان مَرْوَانَ ٤٥٩/٢١ (٤٣١٩) وَالْمِشْوَر ٣٧٧/١٦ (٢٦٠٧) مَزْوَان الْمِسْوَر ٣٧٧/١٦ (٢٦٠٨) ٢٠٦/١٦ (٢٥٤٠) الْمِسْوَر أبو مُوسَی ٤٤٥/٣٢ (٧١٤٩) ١٧/ (٢٧٣١) الْمِشْوَر وَمَزْوَان ٣٥٧/١٢ (١٨٢٥) الصَّعْب الْمِسْوَر ١٧/ (٢٧٣١) وَمَزْوَان ٥٣٤/٣٢ (٧١٧٨) اِبْن عُمَر ٤٦٨/١٣ (١٩٧٩) عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو ٤٣٤/٢٨ (٣٠٧٨) عَائِشَة ٥٤٨/٢١ (٤٣٧٤) ابن عبّاس ٣٦٨/٢٨ (٦٠٥٠) أَبو ذَرّ ٤١٠/١٠ (١٤٥٨) ابن عبّاس ١٧٥/٣٣ (٧٣٧٢) ابن عبّاس ٢٠٨/٢٦ (٥٤٣٤) أَبُو مَسْعُود ٥٨٨/١٠ (١٤٩٦) ابن عبّاس ١١١ التوضيحُ لشرح الجامع الصحيحِ (إِنَّكَ سَتَأْتِي قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَإِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ (إِنَّكَ لاَ تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ، ((إِنَّكَ لَتَصُومُ الدَّهْرَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟)) عَمْرِو ٢٥٤/٢٠ (٣٦٦٥) ابْنِ عُمَر ٤٠٢/٢٨ (٦٠٦٢) ابن عُمر عَدِيّ ٧٧/٢٢ (٤٥١٠) ٥٧١/٢٠ (٣٩٣٦) سَعْدِ بْنِ مَالِكِ سَعْد ٥٧٤/٢١ (٤٤٠٩) ٣١٣/٢٩ (٦٣٧٣) سَعْد سعد بن آبي ٥٤٠/٩ (١٢٩٥) وَقَّاص سعد بن أبي وَقَّاص ٢٢٣/٣ (٥٦) ٥٧١/٢٨ (٦١٦٧) أَنَس أُمَ سَلَمَة ٦٥٦/١٦ (٢٦٨٠) ٤٤٥/٣٢ (٧١٤٨) أبو هُرَيْرَة ٥٢٩/١٨ (٣١٤٧) أُنَسُ ٢٨٠/٣٢ (٧٠٥٢) ابْن مَسْعُودٍ آَنَس ٣٧٩/١٥ (٢٣٧٧) ٢٨١/٣٢ (٧٠٥٧) ((إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثْرَةً، فَاضْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي)) (إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثْرَةَ، فَاضِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي)) (إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عِيَانًا)) ((إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ، لاَ تُضَامُونَ (إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ، لاَ تُضَامُونَ (إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا، لاَ تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ ((إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا، لاَ تُضَامُّونَ ٥٠٥/٢١ (٤٣٤٧) ابن عبّاس عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ٥٠٤/١٩ (٣٤١٨) عَمْرِو عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ٤٦٨/١٣ (١٩٧٩) ((إِنَّكَ لَسْتَ تَصْنَعُ ذَلِكَ خُيَلاَءَ)) ((إِنَّكَ لَسْتَ مِنْهُمْ)) ((إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْقَفَا إِنْ أَبْصَرْتَ الْخَيْطَيْنِ)) (إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ فَتَعْمَلَ عَمَلاَ تَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللّهِ إِلاَّ ازْدَدْتَ ((إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ فَتَعْمَلَ عَمَلاَ تَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِلَّ ازْدَدْتَ ((إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ فَتَعْمَلَ عَمَلاَ تَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِلَّ ازْدَدْتَ ((إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ فَتَعْمَلَ عَمَلاً صَالِحًا إِلَّ ازْدَدْتَ ((إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةٌ تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلاَّ أُجِزْتَ ((إِنَّكَ مَعَ مَنْ أَخْبَيْتَ)) ((إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، (إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ، وَسَتَكُونُ نَدَامَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، (إنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أُثْرَةَ شَدِيدَةً، فَاضِبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْا اللَّهُ (إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَأُمُورًا تُتْكِرُونَهَا)) أُسَيْد ٣١٢/٣٣ (٧٤٣٥) جَرِیرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه ١٨٧/٦ (٥٥٤) جَرِیر ٣١٢/٣٣ (٧٤٣٤) جَرِیر ٢٨٤/٢٣ (٤٨٥١) جَرِیر ٣١٢/٣٣ (٧٤٣٦) جَرِیر ١١٢ فهارس متن البخاري ((إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَهْثَرَةَ، فَاضِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي، وَمَوْعِدُكُمُ إِنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ صَلاَةً، لَقَدْ صَحِبْنَا النَّبِّل:﴿ فَمَا رَأَيْنَاهُ يُصَلِّيهَا، إِنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ صَلاَةٌ، لَقَدْ صَحِبْنَا رَسُولَ الَهِّ:﴿ فَمَا رَأَيْنَاهُ إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالاً هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيْنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ، إِنْ كُنَّان أَنَس ((إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللَّهِ حُفَاةً عُرَاةً غُزْلاً (كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ .. )) ((إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً (كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ ((إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُزْلاً، ثُمَّ قَرَأَ (إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ، وَإِنَّ نَاسًا يُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، (إِنَّكُمْ مُلاَقُو اللَّهِ حُفَاةَ عُرَاةً غُزْلاً)) (إِنَّكُمْ مُلاَقُو اللَّهِ حُفَاةً عُرَاةً مُشَاةً غُزْلاً) (إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلّ بِالنَّاسِ)» ((إنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلّ)» ((إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ)) (إِنَّكُنَّ لأَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ» (إِنَّكُنَّ لأَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلّ لِلنَّاسِ)» (إِنَّمَا أَتَفُهُمْ)» (إِنَّمَا أَتَلَّفُهُمْ)) (إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِي أَجَلٍ مَنْ خَلاَ مِنَ الأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلاَةِ الْعَضْرِ (إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِي أَجَلَ مَنْ خَلاَ مِنَ الأُمَمِ مَا بَيْنَ صَلاَةِ الْعَصْرِ (إِنَّمَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ إِنَّمَا أَضْنَعُ كَمَا رَأَيْتُ أَضْحَابِي يَصْنَعُونَ، وَلاَ أَمْنَعُ أَحَدًا. (إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ ((إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لاِمْرِئْ مَا نَوَى، (إِنَّمَا الإِمَامُ أَوْ إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَتِرُوا، (إِنَّمَا الشُّؤْمُ فِي ثَلاَثَة فِي الْفَرَسِ، وَالْمَزْأَةِ، وَالدَّارِ)) (إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى)». (إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالثَّعَلُّمِ» ٣٩١/٢٠ (٣٧٩٣) أَنَس ٣٦٥/٢٠ (٣٧٦٦) مُعَاوِيَة ٢٦٥/٦ (٥٨٧) مُعَاوِيَة ٥٤٧/٢٩ (٦٤٩٢) ٦٢٢/٢٢ (٤٧٤٠) ابن عبّاس ٢٧/٣٠ (٦٥٢٦) ابن عبّاس ٣٥٩/١٩ (٣٣٤٩) ابن عبّاس ٣١٩/٢٢ (٤٦٢٦) ابن عبّاس ٢٧/٣٠ (٦٥٢٥) ابن عبّاس ٢٧/٣٠ (٦٥٢٤) ابن عبّاس ٤٦٧/٦ (٦٦٤) عَائِشَة عَائِشَة ٥٧٩/٦ (٧١٢) ٤٣٢/١٩ (٣٣٨٤) عَائِشَة ٥٨٠/٦ (٧١٣) عَائِشَة ٥٤/٣٣ (٧٣٠٣) عَائِشَة ٣٢٠/١٩ (٣٣٤٤) أبو سَعِيد ابُو سَعِيدٍ ٣٠٥/٣٣ (٧٤٣٢) ٩٨/٢٤ (٥٠٢١) ابْنَ عُمَر ٥٨٣/١٩ (٣٤٥٩) ابن عُمَر ١٧/ (٢٨٤٢) أبو سَعِيدٍ ٢٣٨/٩ (١١٩٢) ابْن عُمَر ١١٨/٢ (١) عُمَر ٣٦٢/٣٠ (٦٦٨٩) عُمَر ٦٢٠/٦ (٧٣٣) أنس ١٧/ (٢٨٥٨) ابْنِ عُمَر ٥٠٧/٩ (١٢٨٣) أَنَس ٣١٣/٣ (٦٧) اُبُو بَكْرَة ١١٣ التوضيحُ لشرح الجامع الصحيحِ ((إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَيَنْصَحُ طِيبُهَا)) ((إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ، تَنْفِي خَبَثَهَا وَيَنْصَعُ طِيبُهَا)) (إِنَّمَا النَّاسُ كَالإِلِ الْمِائَةُ لاَ تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً) ((إِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ)) ((إِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ)) (إِنَّمَا أَنَا أَشْفَعُ)) ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِنَّهُ يَأْتِيْنِي الْخَضِمُ، فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ (إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِنَّهُ يَأْتِنِي الْخَضِمُ، فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرّ، وَإِنَّهُ يَأْتِنِي الْخَضِمُ، فَلَعَلَّ بَعْضًا أَنْ يَكُونَ أَبْلَغَ (إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ ((إِنَّمَا بَعَثْتُ إِلَيْكَ لِتَبِيعَهَا أَوْ تَكْسُوَهَا)) (إِنَّمَا بَعَثْتُ إِلَيْكَ لِتُصِيبَ بِهَا مَالاً) ((إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَا سَلَفَ قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلاَةِ ((إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَا سَلَفَ قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلاَةِ ((إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَنْ سَلَفَ مِنَ الأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلاَةِ الْعَصْرِ إِلَى (إِنَّمَا بَتُو الْمُطَّلِبِ وَبَنُو هَاشِمٍ شَيْءٌ وَاحِدٌ)) ((إِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ)) ((إِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَيَنُو الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ)) (إِنَّمَا جُعِلَ الإِذْنُ مِنْ قِبَلِ الْبَصَرِ)» (إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ ف ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا فِيَامًا، فَإِذَا ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامَا، وَإِذَا (إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَّرَ فَكَبِرُوا، وَإِذَا رَكَعَ ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَتِرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا أَبُو هُرَيْرَة ٥٩٣/٣٢ (٧٢١١) جَابِر ٩٧/٣٣ (٧٣٢٢) جَابِر ابْن عُمَر ٥٦٤/٢٩ (٦٤٩٨) عَائِشَة ٣٩٨/١٤ (٢١٥٦) ٥٤٨/٣٠ (٦٧٥٢) ابن عُمَر ٣٣٧/٢٥ (٥٢٨٣) ابن عبّاس ٥٠٩/٣٢ (٧١٦٩) أُمَ سَلَمَة ١٠٦/٣٢ (٦٩٦٧) أُمَ سَلَمَة أُمَ سَلَمَة ٦١٦/١٥ (٢٤٥٨) أُمَّ سَلَمَةَ ٥٤١/٣٢ (٧١٨١) ٥٤٧/٣٢ (٧١٨٥) أُمَ سَلَمَةَ ٦٣١/١٩ (٣٤٧٥) عَائِشَة ٩/٢٨ (٥٨٤١) ابن عُمَرَ ٤٤٢/٢٨ (٦٠٨١) ابن عُمَر ١٩٧/٦ (٥٥٧) ابن عُمَر ٣٨٣/٣٣ (٧٤٦٧) ابْنِ عُمَر ٥٢٥/٣٣ (٧٥٣٣) ابْنِ عُمَر ٥٠٣/١٨ (٣١٤٠) جُبَيْرِ ٢٨/٢٠ (٣٥٠٢) جُبَيْر ٣٤٧/٢١ (٤٢٢٩) جُبَيْر ٤٥٠/٣١ (٦٩٠١) سَھْل ٥١٤/٦ (٦٨٨) عائِشة ٥٢٥/٨ (١١١٣) عَائِشَة ٣٧٣/٩ (١٢٣٦) عَائِشَة ٥١٤/٦ (٦٨٩) أَنَس أَنُسُ ٦٢٠/٦ (٧٣٢) ٣٥٩/٥ (٣٧٨) أَنَس ٦٢٠/٦ (٧٣٤) ١١٤ فهارس متن البخاري ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَتِرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا أَنَس ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَتِرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا أَنَس ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَلاَ تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ، فَإِذَا رَكَعَ إِنَّمَا جَعَلَ النَُِّ ﴿ الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ، إِنَّمَا جَعَلَ النَّبِيُّ :﴿ الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ، ((إِنَّمَا حَرُمَ أَكْلُهَا)) ((إِنَّمَا حَرْمَ أَكْلُهَا) ((إِنَّمَا خَيْرَنِي اللَّهُ أَوْ أَخْبَرَنِ فَقَالَ (اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ ((إِنَّمَا خَيَّرَنِي اللَّهُ فَقَال (اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ ((إِنَّمَا ذَلِكَ الْعَرْضُ، وَلَكِنْ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَهْلِكْ)) ((إِنَّمَا ذَلِكِ الْعَرْضُ، وَلَيْسَ أَحَدٌ يُنَاقَشُ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (إِنَّمَا ذَلِكَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ)) ((إِنَّمَا ذَلِكِ عِزْقٌ وَلَيْسَ بِالْخَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْخَيْضَةُ فَاتْرُكِي إِنَّمَا سَعَى النَِّيّ ◌َ﴿ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؛ لِيُرِيَ إِنَّمَا سَعَى رَسُولُ اللهِ ﴿ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَزْوَةِ لِيُرِيّ (إِنَّمَا سُقِيَ الْخَضِرُ؛ أَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَزْوَةٍ بَيْضَاءَ فَإِذَا إِنَّمَا سُنَّةُ الصَّلاَةِ أَنْ تَنْصِبَ رِجْلَكَ الْيُمْنَى وَتَثْنِيَ الْيُشْرَى. إِنَّمَا صَنَعْتُ ذَلِكَ لِيُرَانِي أَحْمَقُ مِثْلُكَ، وَأَيِّنَا كَانَ لَهُ ثَوْبَانٍ عَلَى إِنَّمَا كَانَ النِّفَاقُ عَلَى عَهْدِ النَّبِّ ◌َ﴿َ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَإِنَّمَا هُوَ الْكُفْرُ إِنَّمَا كَانَ مَنْ أَهَلَّ بِمَنَاةَ الطَّاغِيَةِ الَّتِي بِالْمُشَلَّلِ لاَ يَطُوفُونَ إِنَّمَا كَانَ مَنْزِلٌ يَنْزِلُهُ النَّبِيّ :﴿ لِيَكُونَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ. (إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَصْنَعَ هَكَذَا)) (إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَ)) (إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا)) (إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ، ((إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَالْيَهُودُ وَالنَّصَارَى كَرَجُلٍ اسْتَعْمَلَ عُمَّلاً (إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا، فَلَمَّا أَضَاءَتْ أبو هُرَيْرَةَ ١٨٥/٧ (٨٠٥) ٥٢٥/٨ (١١١٤) ٦٠١/٦ (٧٢٢) أَبُو هُرَيْرَة جابر ٨٨/١٦ (٢٤٩٥) ٩٢/٣٢ (٦٩٧٦) جابر ٥٥٢/١٤ (٢٢٢١) ابْن عَبَّاس ٥٢٠/٢٦ (٥٥٣١) ابْن عَبَّاٍ ابن عُمَر ٤٢٦/٢٢ (٤٦٧٢) ٤٢٤/٢٢ (٤٦٧٠) ابن عُمَر ٥٠٢/٣ (١٠٣) عَائِشَة عَائِشَةُ ٧٢/٣٠ (٦٥٣٧) ١١٠/١٣ (١٩١٦) عَدِيّ ٦٠/٥ (٣٠٦) عَائِشَة ٣٩٦/٢١ (٤٢٥٧) ابن عبّاس ٤٩٦/١١ (١٦٤٩) ابن عبّاس ٤٦٨/١٩ (٣٤٠٣) أبو هُرَيْرَة ٢٥٤/٧ (٨٢٧) ابْنُ عُمَر ٢٨٢/٥ (٣٥٢) جابر ٣٨٤/٣٢ (٧١١٤) حُذَيْفَة ٣١٢/٢٣ (٤٨٦١) عَائِشَة ١٩٣/١٢ (١٧٦٥) عَائِشَة ٢١٥/٥ (٣٤٧) عَمَّار ١٨١/٥ (٣٣٨) عَمَّار ١٨٤/٥ (٣٣٩) عَمَّار ١٣٥/٢٤ (٥٠٣١) ابن عُمَر ٥٢/١٥ (٢٢٦٩) ابْنِ عُمَر ٥٢٤/٢٩ (٦٤٨٣) ١١٥ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ((إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى قَوْمًا (إِنَّمَا مَنَعَنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي)) (إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ)) (إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ) ((إِنَّمَا هَذِهِ صَفِيَّةُ)) (إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ)) (إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ)) (إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ)) ((إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُقِيمُونَ الْحَدَّ عَلَى (إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ)) ((إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِلَ حِينَ اتَّخَذَهَا نِسَاؤُهُمْ)) إِنَّمَا هُوَ شَرِطٌ شَرَطَهُ اللَّهُ لِنِّسَاءِ. ﴿وَلاَ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ (إِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ وَقَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ (إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ)) ((إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا اللَّه)) (إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا اللَّهُ)) (إِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ)) (إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ)) (إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ)) (إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذَا مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ)) (إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ)» (إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ)) ((إِهِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ)) (إِنَّمَّا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ)) (إِنَّمَا يَلْبَسُهَا مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ» أَنَّهُ أَبْصَرَ النَّبِيّ ◌َ﴾ يَضْطَجِعُ فِي الْمَسْجِدِ، رَافِعًا إِحْدَى (إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ، وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي، وَإِنَّهُمَا قَالاَ لِي انْطَلِقْ. أَنَّهُ أَتَّى أَبَا جَهْلٍ وَبِهِ رَمَقْ يَوْمَ بَدْرٍ، فَقَالَ أَبُو جَهْل ١٩/٣٣ (٧٢٨٣) اَبُو مُوسی ٣١٣/٩ (١٢١٧) جابر أبو هُرَيْرَةَ ٥٢٤/٢٧ (٥٧٥٨) ٥٢٤/٢٧ (٥٧٦٠) أَبُو هُرَيْرَةَ ٥١٤/٣٢ (٧١٧٠) أَبَوِ قَتَادَةَ ٥١/٨ (٩٤٨) ابن عُمَر ٢٨٩/١٨ (٣٠٥٤) ابْن عُمَر ٢٨٩/١٨ (٣٠٥٤) ابْنِ عُمَر ٥٠/٣١ (٦٧٨٦) عَائِشَة ١٧٧/٢٨ (٥٩٣٢) مُعَاوِيَة ٦٢٩/١٩ (٣٤٦٨) عَائِشَة ٣٨٥/٢٣ (٤٨٩٣) ابن عبّاس أُمَ سَلَمَة ٥٤٨/٢٥ (٥٣٣٦) ٥١٥/٣٢ (٧١٧١) صَفِيَّةُ ١٧/ (٢٩١٤) أَبُو قَتَادَة ٣٧٩/٢٦ (٥٤٩٠) أَبُو قَتَادَة ٣٥٣/٣٣ (٧٤٤٨) أُسَامَة ٦٦١/٢٧ (٥٨٣٥) ابن عبّاس ٤٤٢/٢٨ (٦٠٨١) ابن عُمَر ٤٠١/١٦ (٢٦١٩) ابْنِ عُمَر ٤٠٨/٧ (٨٨٦) عُمّر ٢٨٩/١٨ (٣٠٥٤) ابْن عُمَّر ٩/٢٨ (٥٨٤١) ابن عُمَرَ ابْنَ عُمَرَ ٢٩١/٢٨ (٥٩٨١) ١٦/ ٣٨٤ (٢٦١٢) ابْن عُمَر سَمُرَةُ عبد الله بن زید ٢٥٩/٣٢ (٧٠٤٧) ٢٣١/٢٨ (٥٩٦٩) ٣٣/٢١ (٣٩٦١) ابْن مَسْعُود ١١٦ فهارس متن البخاري أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ وَلِ. أَنَّهُ أَذْرَكَ النَّبِيِّ ◌َ﴿، وَخَرَجَ مَعَهُ عَامَ الْفَتْحِ. أَنَّهُ أَذَنَتْ بِهِمْ شَجَرٌَ. ((إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِه» أَنَّهُ أُرِيَ وَهْوَ فِي مُعَرَّسِهِ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، فَقِيلَ لَهُ إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ أَنَّهُ اسْتَشَارَهُمْ فِي إِمْلاَصِ الْمَرْأَةِ. مِثْلَهُ. أَنَّهُ أَفْرَغَ مِنَ الإِنَاءِ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ غَسَلَ أَوْ مَضْمَضَ، أَنَّهُ أَقْبَلَ يَسِيرُ عَلَى حِمَارٍ، وَرَسُولُ اللَّهِلَ﴿ قَائِمٌ بِمِنِّى أَنَّهُ أَمَرَ فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصِنْ بِجَلْدِ مِائَّةٍ وَتَغْرِيبٍ عَامِ. أَنَّهُ أَوَّلُ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ حِينَ قَدِمَ أَنَّهُ تَوَضَّأَ، ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ، أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ فَاضْطَجَعْتُ أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِّ لَ﴿ وَهْيَ خَالَتُهُ .. فَاضْطَجَعْتُ أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ، وَهْيَ خَالَتُهُ، فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ أَنَّهُ بَاتَ لَيْلَةً عِنْدَ مَيْمُونَةَ فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ،. أَنَّهُ بَايَعَ النَّبِيَّ ﴾ تَحْتَ الشَّجَرَةِ. أَنَّهُ تَدَاوَلَهُ بِضْعَةَ عَشَرَ مِنْ رَبٍّ إِلَى رَبِّ. أَنَّهُ تَعَشَى مَرَّةً وَهْوَ يَسْمَعُ قِرَاءَةَ الإِمَامِ. أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ، أَخَذَ غَزْفَةً مِنْ مَاءٍ، إِنَّهُ حَدَثَ بَعْدَكَ أَمْرٌ . مِنْ أَكْلٍ لُحُومِ الأَضْحَى أَنَّهُ حَرْقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَّعَ، وَهْيَ الْبُوَيْرَةُ، أَنَّهُ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، فَأَبَعَهُ الْمُغِيرَةُ بِإِدَاوَةٍ فِيهَا مَاءٌ، فَصَبَّ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّبِّ ل:﴿ عَامَ خَيْبَرَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالصَّهْبَاءِ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّبِّ ◌َ﴿ عَامَ خَيْبَرَ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﴿ عَامَ خَيْبَرَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالصَّهْبَاءِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْحَجَّاجِ فَقَال يَا ابْنَ الأَكْوَعِ، ارْتَدَدْتَ عِتْبَان ٨٠/٢١ (٤٠٠٩) أَبُو جَمِيلَةَ ٤٤٨/٢١ (٤٣٠١) ٤٨٨/٢٠ (٣٨٥٩) ابن مسعود أَبُو بَكْرَةَ ٣٢٥/٣٢ (٧٠٨٣) ١٠١/٣٣ (٧٣٤٥) ابن عُمر ٤٥٧/٣١ (٦٩٠٨م) عُمر ٣١٢/٤ (١٩١) عَبْد اللَّهِ بْن زید ٥٧٤/٢١ (٤٤١٢) ابْن عَبَّاسِ زَيْدِ بْنِ خالِد ٥٠٣/١٦ (٢٦٤٩) ٤٧٩/١١ (١٦٤١) عَائِشَةُ ٢٥٧/٩ (١١٩٨) ابن عبّاس ١٩٠/٢٢ (٤٥٧١) ابْن عَبَّاسِ ١٥٩/٨ (٩٩٢) ابن عبّاس ٢٨٦/٤ (١٨٣) ابْن عَبَّاس ٢٩٢/٢١ (٤١٧١) ثَابِت سَلْمَان ٥٨٤/٢٠ (٣٩٤٦) ٢٥٥/٢٦ (٥٦٦٤) ابن عُمَر ٧٢/٤ (١٤٠) ابن عبّاس ابن عمر قَتَادَة ٧٧/٢١ (٣٩٩٧) ٢٣٨/١٥ (٢٣٢٦) ٣٥١/٤ (٢٠٣) الْمُغِيرَةِ ١٠٩/١٨ (٢٩٨١) سُوَيْد ٣٣٩/٢١ (٤١٩٥) سُوَيْد ٣٦٣/٤ (٢٠٩) سُوَيْد ٣٤٧/٣٢ (٧٠٨٧) سَلَمَة بْن الأَكْوَعِ ١١٧ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلاً سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُسْلِفَهُ أَلْفَ دِینَارِ، أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلاً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهَا مَا يَقْطَعُ الصَّلاَةَ، فَقَالُوا يَقْطَعُهَا الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ أَنَّهُ ذَكَرَ قَوْلَ النَّبِّ ◌َ﴿ فِي الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، أنَّهُ رُئِي وَهُوَ فِي مُعَرَّسٍ بِذِي الْحُلَيْفَةِ بِبَطْنِ الْوَادِي، أَنَّهُ رَأَى النَّبِّ ◌َ﴾﴿ يَخْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ .. فَدُعِيَ إِلَى الصَّلاَةِ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيّ ◌َ﴿ يُصَلِّي فِي تِلْكَ الأَمْكِنَةِ. أَنَّهُ رَأَى النَّبِّ ◌َ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّهُ رَأَى النَّبِيّ ◌َ﴿ يُصَلِّي، فَإِذَا كَانَ فِي وِتْرٍ مِنْ صَلاَتِهِ أَنَّهُ رَأَى بِلاَلاَ يُؤَذِّنُ، فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ فَاهُ هَا هُنَا وَهَا هُنَا بِالأَذَانِ. أَنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ. أَنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ. أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَِّ ◌َ﴿ مُسْتَلْقِيًّا فِي الْمَسْجِدِ، وَاضِعًا أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَحْتَزُ مِنْ کَتِفِ شَاةٍ فِ یَلِهِ، أَنَّهُ رَأَى عَلَى أُمِّ كُلْتُومٍ عَلَيْهَا السَّلاَمُ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﴾ بُرْدَ أَنَّهُ رَأَى فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ يَوْمًا وَاحِدًا، أَنَّهُ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِنْطَيْهِ. أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يَوْمًا فَقَالَ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا ((إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ عَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، وَرَقَدَ رَقْدَةً أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ:﴿ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءِ أَنَّهُ طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا، ثُمَّ يَقِيلُ، ثُمَّ يَأْتِي مِنَّى. أَنَّهُ عَقَلَ رَسُولَ اللَّهِل ◌َ﴿ وَعَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا مِنْ دَلْوٍ ١٧/(٢٧٣٤) أَبُو هُرَيْرَة ٤٤٨/١٥ (٢٤٠٤) أَبُو هُرَيْرَة عَائِشَة ٦٨/٦ (٥١١) ٤٠١/٧ (٨٨٥) ابن عبّاس ٨٠/١١ (١٥٣٥) ابْن عُمَر عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ ١٦١/٢٦ (٥٤٠٨) ٢١/٦ (٤٨٣) ابن عمر ٢٨٥/٥ (٣٥٥) عُمَر بْن أَبِي سَلَمَة مَالِكُ بْنُ ٢٤٦/٧ (٨٢٣) الْحُوَيْرِث ٦٣٤/٦ (٦٣٤) أَبُو جُحَيْفَة ٩٤/١٩ (٣٢٣٢) ابن مَسْعُود ٣٠٤/٢٣ (٤٨٥٦) ابْنُ مَسْعُودٍ ٦٣٣/٥ (٤٧٥) عبد الله بن زید ٢٥٥/٢٦ (٥٤٦٢) عَمْرَو بْنَ أُمَيَّة أُنَس ٩/٢٨ (٥٨٤٢) ٥٤/٢٨ (٥٨٦٨) أَنَس ٢٧٠/٨ (١٠٣٠) أَنَس ٣٣٣/٦ (٦١٢) مُعَاوِيَة ٣٧٨/٢٣ (٤٨٩٠) عَلِي ١٩١/١٢ (١٧٦٤) أَنَس ٥٧٥/٢١ (٤٤١٤) ابو آَيُّوبَ ١٣٣/١٢ (١٧٣٢) ابن عُمَر مَحْمُودُ بْنُ ٢٩٦/٧ (٨٣٩) الربيع ١١٨ فهارس متن البخاري أَنَّهُ عَقَلَ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ِ، وَعَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا فِي وَجْهِهِ (إِنَّهُ عَمُكِ فَأْذَنِي لَهُ)) ((إِنَّهُ عَمْكِ فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ» ٢٠٧/٩ (١١٨٥) مَحْمُود عَائِشَة ١٤٧/٢٥ (٥٢٣٩) ١٤٧/٢٥ (٥٢٣٩) عَائِشَة أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ قِبَلَ نَجْدٍ. إِنَّهُ فَقِيةٌ. أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِّ :﴿ هَلْ نَفَعْتَ أَبَا طَالِبٍ بِشَيْءٍ؟. الْعَبَّاس أَنَّهُ قَال لَمَّا قَال حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ. قَال لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ مُعَاوِيَة أَنَّهُ قُتِلَ مِنْهُمْ يَوْمَ أُحُدٍ سَبْعُونَ. وَيَوْمَ بِثْرِ مَعُونَةَ سَبْعُونَ، أَنَس (إِنَّهُ قَدْ أَذِنَ لَكُمْ أَنْ تَسْتَمْتِعُوا، فَاسْتَمْتِعُوا)) ٣٣٣/٦ (٦١٣) ١٨٩/٢١ (٤٠٧٨) ٣٥١/٢٤ (٥١١٧، جَابِر ٥١١٨) ١٣٣/٢٣ (٤٧٩٥) عَائِشَة عَلِي ٤١٨/٢١ (٤٢٧٤) ٣٧٨/٢٣ (٤٨٩٠) عَلِّ ٦٢٩/١٩ (٣٤٦٩) أَبو هُرَيْرَة عُمر ابْنَ الُّبَيْرِ ١١٩/٢٧ (٥٥٨٨) ٢٧١/٢٣ (٤٨٤٧) ٥٤٢/٢١ (٤٣٦٧) ابْنَ الُّبَيْرِ ٧٤/٢٢ (٤٥٠٦) ابن عُمَر ٣٥/٢١ (٣٩٧٢) ابن مسعود أَنَس أَنَسُ ١٧/ (٢٨٦٥) ابن عُمر حَفْضَةُ ١٩٥/٩ (١١٨١) ١٩٨/١٢ (١٧٦٩) ابن عُمَر ٤٦٦/٣ (٩٥) أَنَس ١١ / (١٥٩٩) ابن عُمَر أَنَس ٤٦٦/٣ (٩٤) (إِنَّهُ قَدْ أُذِنَ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَاجَتِكُنَّ)) (إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَذْرًا، وَمَا يُذْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى مَنْ شَهِدَ (إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكُمْ)) ((إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِيمَا مَضَى قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ، إِنَّهُ قَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ، وَهْيَ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءِ الْعِنَبِ، أَنَّهُ قَدِمَ رَكْبٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ عَلَى النَِّّ ◌َ﴿ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ قَدِمَ رَكْبٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ عَلَى النَِّّ ◌َ﴾، أَنَّهُ قَرَأ (فِذْيَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ). قَال هِيَ مَنْسُوخَةٌ. أَنَّهُ قَرَأ (وَالنَّجْمِ) فَسَجَدَ بِهَا، وَسَجَدَ مَنْ مَعَهُ، أَنَّهُ قَتَتَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، أَنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ مَقْدَمَ رَسُولِ اللهِ ﴿ الْمَدِينَةَ، فَكَانَ أَنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرٍ سِنِينَ مَقْدَمَ رَسُولِ اللَّهِ:﴿ الْمَدِينَةَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَدْخَلَ رِجْلَهُ فِي الْغَزْزِ وَاسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ قَائِمَةً، أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَذْنَ الْمُؤَذِّنُ وَطَلَعَ الْفَجْرُ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ. أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَقْبَلَ بَاتَ بِذِي طُوَى، حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ دَخَلَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثَلاثًا حَتَّى تُفْهَمَ عَنْهُ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْكَعْبَةَ مَشَى قِبْلَ الْوَجْهِ حِينَ يَدْخُلُ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ ثَلاَثًا، وَإِذَا تَكُلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثَلاَثًا. جَابِر ٢٥٣/٢١ (٤١٣٤) ٣٦٥/٢٠ (٣٧٦٦) ابن عبّاس ٨٣/٣٠ (٦٥٧٢) ٦١١/١٨ (٣١٧٠) ٥٠٦/٢٤ (٥١٦٦) ٤٨/٢٩ (٦٢٣٨) أَنَس ١١٩ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ بِالْعَرْضَةِ ثَلاَثَ لَيَالٍ. أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ جِدَارِ الْمَسْجِدِ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ وَبَيْنَ الْمِنْبُرِ مَمَرُّ (إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ)) ((إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ)) أَنَّهُ كَانَ عَلَى فَرَسٍ يَوْمَ لَقِيَ الْمُسْلِمُونَ، وَأَمِيرُ الْمُسْلِمِينَ أَنَّهُ كَانَ فِيمَنْ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرُدُّ الْطِيبَ، وَزَعَمَ أَنَّ النَّبِيّ :﴿ كَانَ لاَ يَرُدُّ الطِيبَ. أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ: ﴿ فِي سَفَرٍ، وَأَنَّهُ ذَهَبَ لِحَاجَةٍ لَهُ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﴿ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، فَرَجَعْنَا إِلَيْهَا الْعَامَ الْمُقْبِلَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ، فَيُكَتِرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ، فَإِذَا انْصَرَفَ أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ الثََّمُنُ مَا اسْتَطَاعَ فِي تَرَجُلِهِ وَوُضُوئِهِ. أَنَّهُ كَانَ يُعَرِّضُ رَاحِلَتَهُ فَيُصَلِِّي إِلَيْهَا. أَنَّهُ كَانَ يُفْتِي فِي الْعَبْدِ أَوِ الأَمَةِ يَكُونُ بَيْنَ شُرَكَاءَ، أَنَّهُ كَانَ يَقْتُلُ الْحَيَّاتِ. أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾. أَنَّهُ كَانَ يُقْسِمُ فِيهَا إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ (هَذَانِ خَصْمَانِ.) نَزَلَتْ فِي أَنَّهُ كَانَ يُكَتِرُ كُلَّمَا رَفَعَ وَكُلَّمَا وَضَعَ. أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ وَهْوَ شَابٍّ أَعْزَبُ لاَ أَهْلَ لَهُ فِي مَسْجِدِ النَِّّ ﴾. أَنَّهُ كَانَتْ لَهُمْ غَنَمّ تَّزْعَى بِسَلْعٍ، فَأَبْصَرَتْ جَارِيَّةٌ لَنَا. (إِنَّهُ لاَ يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ، وَإِنَّ مِمَّا يُثْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ (إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُؤَيِّدُ هَذَا ((إِنَّهُ لاَ يَرُدُّ شَيْئًا، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْتَخِيلِ)) (إِنَّهُ لاَ يَرُدُّ شَيْئًا، وَلَكِنَّهُ يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ)) (النَّذْر) إِنَّهُ لاَ يُسْتَلَمُ هَذَانِ الرُّكْنَانِ. فَقَال لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْبَيْتِ مَهْجُورًا ابن عِبَّاس ((إِنَّهُ لاَ يُصَادُ بِهِ صَيْدٌ وَلاَ يُنْكَى بِهِ عَدُوٌّ، وَلَكِنَّهَا (إِنَّهُ لاَ يَقْتُلُ الصَّيْدَ وَلاَ يَنْكَأُ الْعَدُوَّ وَإِنَّهُ يَفْقَأُ الْعَيْنَ، ٣١٢/١٨ (٣٠٦٥) أَبُو طَلْحَة ٩٩/٣٣ (٧٣٣٤) سَھْل ٨/٣ (٣١) أَبُو بَكْرَة ٣٠١/٣١ (٦٨٧٥) الأَخْتَف ٣١٦/١٨ (٣٠٦٩) ابن عُمَر ٢٩٠/٢١ (٤١٦٣) الْمُسَێَّب ١٦٩/٢٨ (٥٩٢٩) آَنَس ٢٧٩/٤ (١٨٢) الْمُغِيرَة ١٥٣/١٨ (٣٠٠٥) أبو بَشِیر ٢٩٠/٢١ (٤١٦٤) الْمُسَيَّب ١٣٨/٧ (٧٨٥) أَبِي هُرَيْرَة ١٦٥/٢٨ (٥٩٢٦) عَائِشَة ٥٥/٦ (٥٠٧) ابْن عُمَر ١٤٥/١٦ (٢٥٢٥) ابْن عُمَر ٢٣٦/١٩ (٣٣١٢) ابن عُمَر ٣٢٦/٢٣ (٤٨٧٠) ابْنِ مَسْعُود ١٦/٢٣ (٤٧٤٣) أَبُو ذَرّ ١٣٨/٧ (٧٨٤) عَلِّ ٥١٣/٥ (٤٤٠) ابن عمر ١٦٨/١٥ (٢٣٠٤) گعْب ٤٥٣/١٠ (١٤٦٥) ابو سعید ٣٠٣/١٨ (٣٠٦٢) أبو هُرَيْرَة ١٤٧/٣٠ (٦٦٠٨) ابْن عُمَر ٣٧٣/٣٠ (٦٦٩٣) ابْن عُمَر ٣٨٢/١١ (١٦٠٨) ٣٥١/٢٦ (٥٤٧٩) عَبْد اللَّهِ بْن مُغَفَّل ٦٥١/٢٨ (٦٢٢٠) ابْنِ مُغَفَّلٍ ١٢٠ فهارس متن البخاري (إِنَّهُ لَبَحْرٌ» أَنَّهُ لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ بِأَسْفَلِ بَلْدَحِ، أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مَعَ النَِّّ ﴾ فِي بَعْضِ تِلْكَ الأَيَّامِ الَّتِي يُقَاتِلُ إِنَّهُ لَمْ يَبْلُغْ مَا يَخْضِبُ، لَوْ شِئْتُ أَنْ أَعُدَّ شَمَطَاتِهِ فِي لِحْيَتِهِ. (إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، ثُمَّ يُخَّرَ)) ((إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِّ قَطُ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ثُمَّ يُحَيَّ)) (إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِّ قَطُّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ثُمَّ يُخَيََّ)) إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُؤَذِّنُ بِالصَّلاَةِ يَوْمَ الْفِطْرِ، إِنَّمَا الْخُطْبَةُ بَعْدَ الصَّلاَةِ. أَنَّهُ لَمَّا كَاتَبَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ((إِنَّهُ لَنْ يَبْسُطَ أَحَدٌ ثَوْبَهُ حَتَّى أَقْضِيَّ مَقَالَتِي هَذِهِ، (إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلاَةِ شَيْءٌ لَنَأْتُكُمْ بِهِ، وَلَكِنْ إِنَّمَا (إِنَّهُ لَيَأْتِي الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يَزِنُ عِنْدَ الهِ (إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلاَةَ غَيْرُكُمْ) (إِنَّهُ لَيْسَ بِذَاكَ، أَلاَ تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِ لُقْمَانَ لإِبْنِهِ ((إِنَّهُ لَيْسَ بِذَاكَ، أَلاَ تَسْمَعُونَ إِلَى قَوْلِ لُقْمَان ((إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ ((إِنَّهُ لَيُعَذَّبُ بِخَطِيئَتِهِ وَذَنْبِهِ، وَإِنَّ أَهْلَهُ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ الآنَ)) أَنَّهُ مَرَّ عَلَى صِبْيَاٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ وَقَال كَانَ النَّبِّل:﴿ يَفْعَلُهُ. أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، .. (إنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ)) إِنَّهُ نَهَى بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ. وَهْيَ الْعَوَامِرُ. أَنَّهُ نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ وَالْمُثْلَةِ. أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهَا، وَعَنِ النَّخْلِ حَتَّى أَنَّهُ نَهَى عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ. أَنَس ١٧/ (٢٩٠٨) ٤٣٠/٢٦ (٥٤٩٩) ابن عمر أَبُو عُثْمَانَ ١٥٧/٢١ (٤٠٦٠، )٤٠٦١ ١١٨/٢٨ (٥٨٩٥) أَنَس ٦٣٨/٢١ (٤٤٦٣) عَائِشَة ٦١٦/٢١ (٤٤٣٧) عَائِشَة عَائِشَة ٦٠١/٢٩ (٦٥٠٩) ٨٩/٨ (٩٥٩) ابن عبّاس ٢٩٣/٢١ (٤١٨٠، مروان وَالْمِسْوَرِ ٤١٨١) ١٠/١٤ (٢٠٤٧) أبو هُرَيْرَة ٥/ ٤٠٧ (٤٠١) ابن مسعود ٥٨٩/٢٢ (٤٧٢٩) أَبُو هُرَيْرَة ٣٤٦/٧ (٨٦٢) عَائِشَة ١٠٠/٢٣ (٤٧٧٦) ابْن مَسْعُود ابْن مَسْعُود ٥٠١/٣١ (٦٩١٨) ٦١٢/٥ (٤٦٧) ابن عبّاس ٣٦/٢١ (٣٩٧٨) عَائِشَة ٦٦/٢٩ (٦٢٤٧) أَنَس سعدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص ٣٥١/٤ (٢٠٢) ٣٤٣/٢١ (٤٢٠٧) سَهْل أَبُو لُبَابَة ٢٢٧/١٩ (٣٢٩٨) ٤٧٩/٢٦ (٥٥١٦) عَبْد اللَّهِ بْن یزِید أُنَس ٤٩٠/١٤ (٢١٩٧) أبو هُرَيْرَة ٥١/٢٨ (٥٨٦٤)