النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ («الطَّلَغْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ، وَالطَّلَعْتُ (اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَالطَّلَعْتُ فِي النَّارِ («الطَّلَغْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَالطَّلَعْتُ فِي النَّارِ ((اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَالطَّلَعْتُ فِي النَّارِ ((أَطْعِمْ هَذَا عَنْكَ)) عِمْرَان ٧٨/٣٠ (٦٥٤٦) ٢٦٤/١٣ (١٩٣٧) أبو هُرَيْرَة أبو هُرَيْرَة ٢٦٣/١٣ (١٩٣٦) أَبُو مُوسَی ٦٥/٢٦ (٥٣٧٣) أَبُو مُوسَی جَابِر ٢٧٣/٢٧ (٥٦٤٩) ٢١٣/٢٧ (٥٦٢٤) ١٥٦/٢٩ (٦٢٩٦) جابر ١٥٢/٢٠ (٣٥٧٩) ٢٧٩/١٨ (٣٠٥١) ابْنِ مَسْعُودٍ سَلَمَةَ بْنِ الأكْوَع أَبو هُزَيْرَة ٥٩٤/٥ (٤٦٢) أَبُو هُرَيْرَة ٥٠١/١٥ (٢٤٢٢) ٥٤٧/٢١ (٤٣٧٢) أَبو هُرَيْرَةَ ٤٤٤/٣ (٨٩) عُمَر عَائِشَة ٢٩٠/١٠ (١٤٢٠) ٨١/٢١ (٤٠١٥) الْمِسْوَر ٤١٩/٢٩ (٦٤٢٥) عَمْرَو بْن عَوْفٍ ٥٦٠/١٨ (٣١٥٨) ((أُعْ أُعْ)) (أَتَيْتُ النَّبِيّ ◌َ﴿ فَوَجَدْتُهُ يَسْتَنُّ بِسِوَاكِ بِيَدِهِ) (اغبز)) (لأبي بكر) ((اغْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلاَ يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ (اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلاَ يَبْسُطْ ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبِ، وَإِذَا بَزَقَ أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنَّا عَبْدًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ، فَدَعَا النَّبِيّ ◌َ﴿ْ بِهِ فَبَاعَهُ. ١١٤/١٩ (٣٢٤١) عِمْرَان عِمْرَان ٢٤/٢٥ (٥١٩٨) عِمْرَان ٤٥٣/٢٩ (٦٤٤٩) (أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ)) (أَطْعِمُوا الْجَائِعَ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ، وَفُكُوا الْعَانِيَ)) (أَطْعِمُوا الْجَائِعَ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ، وَفُكُوا الْعَانِيَ)) ((أَطْفِئُوا الْمَصَابِيحَ إِذَا رَقَدْتُمْ، وَغَلِّقُوا الأَبْوَابَ وَأَوْكُوا الأَسْقِيَةَ ((أَطْفِئُوا الْمَصَابِيحَ بِاللَّيْلِ إِذَا رَقَدْتُمْ، وَغَلِّقُوا الأَبْوَابَ، وَأَوْكُوا ((اطْلُبُوا فَضْلَةً مِنْ مَاءٍ)» (اطْلُبُوهُ وَاقْتُلُوهُ)) (أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ)) ((أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ)) ((أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ)) أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟ قَالَ (لَ) (أَطْوَلُكُنَّ يَدًا) (أَيِّنَا أَسْرَعُ بِكَ لُحُوقًا) (أَظْنُّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِشَىْءٍ؟)) (أَظْتُكُمْ سَمِعْتُمْ بِقُدُومٍ أَبِي عُبَيْدَةَ، وَأَنَّهُ جَاءَ بِشَىْءٍ؟)) (أَظْتُّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدْ جَاءَ بِشَيْءٍ؟)) عَمْرَو بْنَ عَوْف ٥٢٦/٤ (٢٤٤) أبو موسى ابن عبّاس ٢٥٣/٣٢ (٧٠٤٦) أَنَس ٢٤٠/٧ (٨٢٢) ١٣٨/٦ (٥٣٢) أَنَس ١٨٩/١٦ (٢٥٣٤) جابر ٤٢ فهارس متن البخاري (أَغْتِقْ رَقَبَةً)) (أَغْتِقْ رَقَبَةً)) ((أَعْتِقِيهَا فَإِنَّ الْوَلاَءَ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ)) (أَعْتِقِيهَا فَإِنَّهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ» ((أَغْتِقِيهَا فَإِنَّهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ)) (أَعْتِقِيهَا، فَإِنَّ الْوَلاَءَ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقِ (٥) (أَعْتِقِيهَا، فَإِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ)) اعْتَكَفَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ امْرَأَةٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ مُسْتَحَاضَةٌ، اعْتَكَفَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ امْرَأَةٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ، اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ إِلَّ الَّتِ اعْتَمَرَ مَعَ حَجَّتِه اغْتَمَرَ النَّبِيّ ◌َ﴿ حَيْثُ رَدُّوهُ، وَمِنَ الْقَابِلِ عُمْرَةَ الْحُدَنِيَةِ، اعْتَمَرَ النَّبِيّ ◌َ﴿ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، فَأَبِى أَهَلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهُ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ :﴿ قَبْلَ أَنْ يَحُجّ. اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ◌َ﴾﴿ مِنَ الْجِعْرَانَةِ حَيْثُ قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ. اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَرْبَعَ عُمَرٍ كُلُّهُنَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَطَافَ بِالْبَيْتِ، وَصَلَّى خَلْفَ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي ذِي الْقَعْدَةِ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ مَرَّتَيْنِ. اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَاعْتَمَزْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ مَكَّةً (اغْجَلْ أَوْ أَزْنِي، مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ («اعْجَلْ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ، ((اعْدُذ ◌ِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَة مَوْتِي، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، أَعَدَلْتُمُونَا بِالْكَلْبِ وَالْحِمَارِ؟ لَقَدْ رَأَيْتُنِي مُضْطَجِعَةً عَلَى السَّرِيرِ (أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَى امْرِئٍ أَخَّرَ أَجَلَهُ حَتَّى بَلَّغَهُ سِتِينَ سَنَةً)) ((أَعْرَسْتُمُ اللَّيْلَةَ؟)) ((اعْرِفْ عِدَّتَهَا وَوِكَاءَهَا وَوِعَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا، (اغْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ عَرِفْهَا سَنَّةُ)) ٤٤٨/٢٨ (٦٠٨٧) أبو مُرَيْرَة أَبُو هُرَيْرَةَ ٥٧٠/٢٨ (٦١٦٤) عَائِشَة ٥٥٨/٣٠ (٦٧٥٨) أبو هُرَيْرَة ٢٠٧/١٦ (٢٥٤٣) أبو هُرَيْرَة ٥٤٢/٢١ (٤٣٦٦) ١٩٣/١٦ (٢٥٣٦) عَائِشَة ٥٥١/٣٠ (٦٧٥٤) عَائِشَة ٦٥٨/١٣ (٢٠٣٧) عَائِشَة ٦٣/٥ (٣١٠) عَائِشَة ٢١٩/١٢ (١٧٨٠) أُنس ٢١٩/١٢ (١٧٧٩) آَنَس ٤٥١/١٢ (١٨٤٤) الْبَرَاءِ ٢١٦/١٢ (١٧٧٤) ابن عُمَر آَنَس ٣١٤/١٨ (٣٠٦٦) ٢٨٧/٢١ (٤١٤٨) أَنَس ابْنِ أَبِي أَوْفَى ١١/ (١٦٠٠) ٢١٩/١٢ (١٧٨١) الْبَرَاء ابْنِ أَبِي أَوْفَى ٢٤٨/١٢ (١٧٩١) ١٠٧/١٦ (٢٥٠٧) رَافِع ٤٥٩/٢٦ (٥٥٠٩) رَافِعِ ٦٣٦/١٨ (٣١٧٦) عَوْف بْن مَالِك عَائِشَة ٥٧/٦ (٥٠٨) أبو هُرَيْرَةَ ٤١١/٢٩ (٦٤١٩) ٢٦ / (٥٤٨٠) أَنَس أُبَيِّ بْن ٥٥٢/١٥ (٢٤٣٧) گغْب زَيد بْن خَالِد ٥٢٣/١٥ (٢٤٢٨) ٤٣ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ (اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةَ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا ((اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ ((اغْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا، ثُمَّ عَرِفْهَا سَنَةً، ثُمَّ اسْتَمْتِعْ بِهَا، ((اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا، وَعَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ مَنْ ((أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالاَ وَوَلَدًا فَلَمَّا حَضَرَتِ الْوَفَاةُ قَالَ لِبَنِيهِ أَىَّ أَبٍ ((أَعْطِهَا وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ» «أَعْطِهَا وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ» (أَعْطُونِي رِدَائِي، فَلَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاءِ نَعَمَّا (أَعْطُونِي رِدَائِي، لَوْ كَانَ لِي عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمَّا ((أَعْطُوهُ فَإِنَّ مِنْ خَيْرِكُمْ أَحْسَنَكُمْ قَضَاءً)) (أَعْطُوهُ)) (أَغْطُوهُ)) (أَغْطُوهُ، سِنَّا مِثْلَ سِنِّهِ)) (أَعْطُوهُ، فَإِنَّ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ أَحْسَنَهُمْ قَضَاءً)) (أَعْطُوهَا جَابِرًا)) أَبُو هُرَيْرَة جَابِر أَعْطَى النَّبِي ◌َ﴾ خَيْبَرَ الْيَهُودَ أَنْ يَعْمَلُوهَا وَيَزْرَعُوهَا، وَلَهُمْ شَطْرُ ابن عُمَر أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِل ◌َ﴿ خَيْبَرَ الْيَهُودَ أَنْ يَعْمَلُوهَا وَيَزْرَعُوهَا ابن عُمَر أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ه خَيْبَرَ الْيَهُودَ أَنْ يَعْمَلُوهَا وَيَزْرَ عُوهَا، أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿هُ خَيْبَرَ الْيَهْودَ أَنْ يَعْمَلُوهَا وَيَزْرَعُوهَا (أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي (أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي نُصِرْتُ ((أَعْطَيْتَ سَائِرَ وَلَدِكَ مِثْلَ هَذَا؟)) ((أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَبَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ ((أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْرَا فِي الصَّلاَةِ أَبْعَدُهُمْ فَأَبْعَدُهُمْ مَمْشَى وَالَّذِي (اعْلَمُوا أَنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجْلِيَكُمْ، (اعْلَمُوا أَنَّمَا الأَرْضُ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ، وَإِنَّي أُرِيدُ أَنْ أُجْلِيَكُمْ ((أَعَلَى أُمِّ سَلَمَةَ؟ لَوْ لَمْ أَنْكِحْ أُمَّ سَلَمَةَ مَا حَلَّتْ لِي، زَيْدِ بْنِ خَالِد ٣٦٧/١٥ (٢٣٧٢) ٥٢٤/١٥ (٢٤٢٩) زید بن خالد ٤٤٧/٣ (٩١) زید بن خالد زَيْدِ بْنِ خَالِدِ ٣٧٨/٢٥ (٥٢٩٢) ٤٢٩/٣٣ (٧٥٠٨) آُبُو سَعِید ١٢٢/٢٤ (٥٠٢٩) سَهْل ٤٣٦/٢٤ (٥١٤١) سَهْل ٥٣٠/١٨ (٣١٤٨) جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِم ١٧/ (٢٨٢١) جُبَيْر ١٨٠/١٥ (٢٣٠٦) أَبُو هُرَيْرَة ١٧٤/١٥ (٢٣٠٥) أَبو هُرَيْرَة ٤١٥/١٥ (٢٣٩٣) أَبُو هُرَيْرَة ١٨٠/١٥ (٢٣٠٦) أَبُو هُرَيْرَة ٤١٤/١٥ (٢٣٩٢) ١٧/ (٢٨٦١) ٣٨٩/٢١ (٤٢٤٨) ٩٣/١٦ (٢٤٩٩) ١٧/ (٢٧٢٠) ابن عُمَر ١٠٣/١٥ (٢٢٨٥) ابن عُمَر ١٥٠/٥ (٣٣٥) جَابِرُ ٥٠٨/٥ (٤٣٨) جابر الثُّعْمَان ٣٢٩/١٦ (٢٥٨٧) أَبِو هُرَيْرَة ١٦٧/٣٢ (٦٩٩٨) ٤٢٨/٦ (٦٥١) أَبُو مُوسَى ٣٠/٣٢ (٦٩٤٤) أبو هُرَيْرَة ١٢٢/٣٣ (٧٣٤٨) أبو هُرَيْرَة ٣٧٢/٢٤ (٥١٢٣) أُمْ حَبِيبَةَ ٤٤ فهارس متن البخاري (اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ ﴿فَأَمَّا مَنْ أَغْطَى وَاتَّقَى)) (اغْمَلُوا فَكُلِّ مُيَشَرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ، أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ (اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ (فَأَمَّا مَنْ أَغْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ عليّ ٥٤٣/٢٣ (٤٩٤٦) (اعْمَلُوا فَكُلِّ مُيَسٌَّ)) ٥٤١/٢٣ (٤٩٤٥) عليّ ((إِعْمَلُوا، فَإِنَّكُمْ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ لَوْلاَ أَنْ تُغْلَبُوا لَنَزَلْتُ ((أَعِنْدَكَ مِنْ شَىْءٍ؟» ٤٤٤/١١ (١٦٣٥) ابن عبّاس سَهْل ٤٠٦/٢٤ (٥١٣٢) ٢١٠/٣٣ (٧٣٨٣) ابن عبّاس أَنَس ٥٢٦/٢٢ (٤٧٠٧) ٣٣٠/٢٢ (٤٦٢٨) جَابِر جَابِر ٨٤/٣٣ (٧٣١٣) ٢٥٣/٣٣ (٧٤٠٦) جابر ٤٠٤/٣٢ (٧١٢٣) ابن عُمَر ٤٨١/١٣ (١٩٨٢) ابن عبّاس ٤٠١/٧ (٨٨٤) عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرِو ٤٧٣/٢١ (٤٣٢٥) «اغْسِلِ الطِّيبَ الَّذِي بِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، وَانْزِعْ عَنْكَ الْجُبَّةَ، (اغْسِلْنَهَا بِالسِّدْرِ وِتْرًا ثَلاَثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ .. (اغْسِلْنَهَا ثَلاَثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مَنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ بِمَاءٍ (اغْسِلْنَهَا ثَلاَثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ، (اغْسِلْنَهَا ثَلاَثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ بِمَاءِ وَسِذْرٍ ((اغْسِلْنَهَا ثَلاَثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ ((اغْسِلْنَهَا ثَلاَثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ بِمَاءِ وَسِدْرٍ، (اغْسِلْنَهَا ثَلاَثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنَّ رَأَيْتُنَّ)) «اغْسِلْنَهَا وِتْرًا)) ((اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ. («اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنٍ، وَلاَ تُحَنِّطُوهُ، ٥٦٣/٣٣ (٧٥٥٢) عَلِيّ ٤٥٧/٢٣ (٤٩٤٩) عَلِّ ((أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، الَّذِي لاَ يَمُوتُ، وَالْجِنُّ ((أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَالْكَسَلِ، وَأَزْذَلِ الْعُمُرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، ((أَعُوذُ بِوَجْهِكَ)) (أَعُوذُ بِوَجْهِكَ)) (أَعُوذُ بِوَجْهِكَ)) (أَغْوَرُ عَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ)) (أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ فِي ◌ِقَائِهِ، وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ، فَإِنِّي صَائِمٌ)) ((أَغَیَزْتَهُ بِأُمِّهِ) ((اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْسِلُوا رُءُوسَكُمْ وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا (اغْذُوا عَلَى الْقِتَالِ)) أَنَس أبو ذَرِّ ٢٢٠/١٦ (٢٥٤٥) ٨٥/١١ (١٥٣٦) يَغْلَى ٤٦٧/٩ (١٢٦٣) أُمَّ عَطِيئَةِ أُمَّ عَطِيَّة ٤٤٢/٩ (١٢٥٣) ٤٦٠/٩ (١٢٥٧) مَ عَطِيَّة أُمَ عَطِيئَةِ ٤٦١/٩ (١٢٥٨) ٤٦٤/٩ (١٢٦١) أُّ عَطِيَّة ٤٥٥/٩ (١٢٥٤) مَ عَطِيَّة ٤٦١/٩ (١٢٥٩) أُمَ عَطِيّة ٤٥٥/٩ (١٢٥٤) أُمَ عَطِيَّة ٤٦٩/١٢ (١٨٤٩) ابن عبّاس ٤٧٣/٩ (١٢٦٥) ابن عبّاس ٤٥ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ "٧٠٩٧٧ بيبيبسبيبسسي بالله٧ ٧٧٧ ٠ ٣٣٤ («اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِذْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنٍ، وَلاَ تُحَتَطُوهُ، ((اغْسِلُوهُ بِمَاءِ وَسِذْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنٍ، وَلاَ تُمِسُّوهُ طِيبًا، ((اغْسِلُوهُ بِمَاءِ وَسِذْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنٍ، وَلاَ تُحْتِطُوهُ، ((اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِذْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنٍ، وَلاَ تَمَسُّوهُ طِيبًا ((اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِذْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ، وَلاَ تَمَسُّوهُ ((اغْسِلُوهُ وَكَفِّنُوهُ، وَلاَ تُغَطُّوا رَأْسَهُ، وَلاَ تُقَرِّبُوهُ طِيبًا، (أَغْلَاَهَا ثَمَنَا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا)) أُغْمِيَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ بِهَذَا، فَلَمَّا مَاتَ أُغْمِيَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ، فَجَعَلَتْ أُخْتُهُ عَمْرَةُ تَبْكِي أَفْتَانِي إِذَا وَضَعْتُ أَنْ أَنْكِحَ. ((أَفَتَبِيعُنِيهِ؟)) ((أَقْتَجِدُ مَا تُطْعِمُ بِهِ سِتِينَ مِسْكِينًا؟)) (افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ)) (اقْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ)) (اقْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ)) (افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ)) (اقْتَحْ لَهُ وَبَشِرْهُ بِالْجَنَّةِ، عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ أَوْ تَكُونُ)) (أَفْتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ؟)) ((أَفَتَسْتَحِقُونَ الدِّيَّةَ بِأَيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْكُمْ؟)) (أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ)) ((أَفَرَأَنْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ؟)) «اِقْرُشْ لِي فِیهِ)) ((أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا تَرَكَ غِنَّى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ((أَفْضَلُ الْكَلاَمِ أَرْبَعْ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، (أَفْضَلُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً)) (أَفْطِرْ يَوْمَيْنِ وَصُمْ يَوْمًا)) أَفْطَرْنَا عَلَى عَهْدِ النَّبِّ :﴿ يَوْمَ غَيٍْ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشّمْسُ. ٤٧٩/٩ (١٢٦٦) ابن عبّاس ٤٨٠/٩ (١٢٦٧) ابن عبّاس ٤٨٠/٩ (١٢٦٨) ابن عبّاس ٤٦٩/١٢ (١٨٥٠) ابن عبّاس ٤٧٠/١٢ (١٨٥١) ابن عبّاس ٤٣٢/١٢ (١٨٣٩) ابن عبّاس ١٤٠/١٦ (٢٥١٨) أَبُو ذَرٍّ ٤٠٧/٢١ (٤٢٦٨) النُّعْمَان ٤٠٧/٢١ (٤٢٦٧) النُّعْمَان ٥٠٢/٢٥ (٥٣١٩) سُبَيْعَة ٨٦/١٨ (٢٩٦٧) جابر ٢٦٤/١٣ (١٩٣٧) أبو هُرَيْرَة ٢٧٨/٢٠ (٣٦٩٣) اَبُو مُوسَی ٢٧٨/٢٠ (٣٦٩٣) اُبُو مُوسَی ٦٤٥/٢٨ (٦٢١٦) أَبُو مُوسَی ٦٤٥/٢٨ (٦٢١٦) أَبُو مُوسَی ٦٤٥/٢٨ (٦٢١٦) ابُو مُوسی ٥٦٥/٣٢ (٧١٩٢) سهلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ أَنَس أُنَس ٤٠٦/٣١ (٦٨٩٩) ٢٧٣/١٩ (٣٣٢٩) ٥٢٩/٢٠ (٣٩١١) أَنَس ٢١٦/٢٦ (٥٤٤٣) ١٤/٢٦ (٥٣٥٥) جَابِر أُبُو هُرَيْرَة ٣٢٧/٣٠ (٦٦٨٠) أبو مُوسَى ٣٧٩/١٦ (٢٦٠٩) أَبُو هُزَيْرَة ١٦٢/٢٤ (٥٠٥٢) عَبْد اللَّهِ بْسن عَمْرِو ٤٠٥/١٣ (١٩٥٩) اسْمَاء ٤٦ فهارس متن البخاري (أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّه)) (افْعَلْ وَلاَ حَرَجَ)) ٢٩٦/٧ (٨٤٠) عِشْبان عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرِو ٤٢١/٣ (٨٣) (افْعَلْ وَلاَ حَرَجَ)) عَبْدَ اللَّهِ بْنِ ٦٣٥/٣ (١٢٤) (افْعَلْ وَلاَ حَرَجَ)) عَمْرِو عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو ٣٠٨/٣٠ (٦٦٦٥) ٢٢٤/١١ (١٥٦٨) جاپِر ٥٠٥/١١ (١٦٥٠) عَائِشَة ٢٥٣/٢٣ (٤٨٣٧) عَائِشَة ٢٣٨/٢٩ (٦٣٢٩) أبو هُرَيْرَة ٦١٣/٩ (١٣٢١) ابن عبّاس ٢٩/١٠ (١٣٣٧) أَبُو هُرَيْرَة ٢٥٣/٢٣ (٤٨٣٦) الْمُغِيرَة الْمُغِيرَة ٤٩٢/٢٩ (٦٤٧١) ٥٣/٩ (١١٣٠) الْمُغِيرَة أَنَس ٤٠٦/٣١ (٦٨٩٩) ٢٠٦/١٤ (٢٠٩٧) جَابِر أبو حُمَيْدٍ ٢٢٨/٣٠ (٦٦٣٦) ٥٧٩/٥ (٤٥٨) أبو هُرَيْرَة ١٣١/٣ (٤٦) طَلْحَة ١٢/١٣ (١٨٩١) طَلْحَة ٦٥٣/١٦ (٢٦٧٨) طَلْحَة ٦١/٣٢ (٦٩٥٦) طَلْحَة ((أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ)) أَفَلَمْ يَكُنْ فِيكُمْ صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ وَالْوِسَادِ وَالْمِطْهَرَةِ؟ (أَفَتِلْتَ مِنْ أُمِّهِ؟)) أَفِي ((ص) سَجْدَةٌ؟ فَقَال نَعَمْ. (افْعَلُوا مَا أَمَرْتُكُمْ، فَلَوْلاَ أَنِي سُقْتُ الْهَدْيَ لَفَعَلْتُ مِثْلَ (افْعَلِي كَمَا يَفْعَلُ الْحَاجُ غَيْرَ أَنْ لاَ تَطُوفِي بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي ((أَفَلاَ أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا؟)). (أَفَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ تُدْرِكُونَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَتَسْبِقُونَ ((أَفَلاَ آذَنْتُمُونِي» ((أَفَلاَ آذَنْتُمُونِي؟)) (أَفَلاَ لَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا)؟ ((أَفَلاَ أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟)) ((أَفَلاَ أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟)). ((أَفَلاَ تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِلِهِ فَتُصِيبُونَ مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا ((أَفَلاَ جَارِيَةً تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ؟!)) (أَفَلاَ فَعَدْتَ فِي بَيْتٍ أَبِكَ وَأُمِّكَ فَنَظَرْتَ أَيُهْدَى لَكَ أَمْ لاَ؟!)) (أَفَلاَ كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي بِهِ، دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ» (أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ)) ((أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ)) ((أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ)) ٣٦٢/٢٠ (٣٧٦١) أَبُو الدَّرْدَاءِ ٣٦٨/٢٨ (٦٠٥٠) أَبو ذَرّ ٣٣٤/٢٢ (٤٦٣٢) ابن عبّاس عَمْرِو ١٤٥/١٢ (١٧٣٧) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ (افْعَلْ وَلاَ حَرَجَ)) ٤٧ التوضيحُ لشرح الجامع الصحيحِ ((أَفَيَدَعُ إِصْبَعَهُ فِي فِيكَ تَقْضَمُهَا كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ؟)) (أَفَيَدَعُ يَدَهُ فِي فِيكَ تَقْضَمُهَا كَأَنَّهَا فِي فِي فَحْلٍ يَقْضَمُهَا؟!)) أَفِيكُمُ الَّذِي أَجَارَهُ اللَّهُ مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَى لِسَانٍ نَبِّهِ ◌ِ؟ أَقَامَ النَّبِيّ ◌َهُ بِمَكََّ تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ. أَقَامَ النَّبِيّ ◌َ﴿ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلاَثَ لَيَالٍ يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةً، أَقَامَ النَّبِيِ ﴿ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلاَثًا يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ أَقَامَ النَّبِيّ ◌َ﴿ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلاَثًا يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ أَقَامَ النَّبِيّ ﴾ تِسْعَةَ عَشَرَ يَقْصُرُ، فَنَحْنُ إِذَا سَافَرْنَا تِسْعَةً عَشَرَ أَقَامَ رَجُلٌ سِلْعَتَهُ فَحَلَفَ بِاللَّهِ لَقَدْ أَعْطِىَ بِهَا أَقْبَلَ إِبْرَاهِيمُ بِإِسْمَاعِيلَ وَأُمِّهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَهْيَ تُرْضِعُهُ، أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى فَرَسِهِ مِنْ مَسْكَتِهِ بِالسُّنْحِ حَتَّى نَزَلَ، أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَكَزَنِي لَكْزَةٌ شَدِيدَةً وَقَال حَبَسْتِ النَّاسَ فِي قِلاَدَةٍ. ((اقْبَلِ الْحَدِيقَةَ وَطَلِّقْهَا تَطْلِيقَةً). أَقْبَلَ النَّبِّ ◌َ﴿ مِنْ نَحْوِ بِثْرِ جَمَلٍ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ أَتَانٍ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ الإِحْتِلاَمَ، أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ أَتَانٍ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ أَتَانٍ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ الإِحْتِلاَمَ، أَقْبَلَتْ عِيرٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَنَحْنُ مَعَ الَِّّ :﴿ فَثَارَ النَّاسُ إِلَّ اثْنَا أَقْبَلَتْ عِيرٌ، وَنَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِّ ◌َ﴿ الْجُمُعَةَ، فَانْفَضَّ النَّاسُ أَقْبَلْتُ وَقَدْ نَاهَزْتُ الْخُلُمَّ، أَسِيرُ عَلَى أَتَانٍ لِي، (اقْبَلُوا الْبُشْرَى إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ)) (اقْبَلُوا الْبُشْرَى إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ)) (اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ(٢)» (اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ)) ((اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ)) (اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ)» يَغْلَی يَغْلَی بْنِ اُمَّة ٤٢/١٥ (٢٢٦٥) ٥٨٣/٢١ (٤٤١٧) ١٨٨/١٩ (٣٢٨٧) أَبُو الدَّرْدَاءِ ٤٤٧/٢١ (٤٢٩٨) ابن عبّاس ٣٤٤/٢١ (٤٢١٣) آَنَس ٢٢٢/٢٤ (٥٠٨٥) اَنَس أَنَس ابن عبّاس ابْنَ أَبِي أَوْفَی ٤٩٥/٢٤ (٥١٥٩) ٤٢٣/٨ (١٠٨٠) ٦٥١/١٦ (٢٦٧٥) ٣٨٤/١٩ (٣٣٦٣) ابن عبّاس ٣٩٧/٩ (١٤٤٢) عَائِشَة عَائِشَة ٢٦١/٣١ (٦٨٤٥) ٣٠٢/٢٥ (٥٢٧٣) ابن عبّاس ١٧٠/٥ (٣٣٧) أَبُو الْجُهَيْم ٣٨٥/٣ (٧٦) ابْن عَبَّاس ٣٠/٦ (٤٩٣) ابْنِ عَبَّاسٍ ٣٤٦/٧ (٨٦١) ابن عبّاس ٣٩٦/٢٣ (٤٨٩٩) جَابِر ٩٨/١٤ (٢٠٦٤) جَابِر ابْنَ عَبَّاس ٤٧٧/١٢ (١٨٥٧) ٥٤١/٢١ (٤٣٦٥) عِمْرَان ٣٦٠/٢١ (٤٣٨٦) عِمْرَان ١٠/١٩ (٣١٩١) عِمْرَان ٢٨٤/٣٣ (٧٤١٨) عِمْرَان ١٠/١٩ (٣١٩١) عِمْرَان ٥٤١/٢١ (٤٣٦٥) عِمْران فهارس متن البخاري ٤٨ (اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي ثَمِيمٍ)) اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانٍ مِنْ هُذَيْلٍ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى (أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ أَنْ قَال لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ؟)) (أَقَتَلَكِ فُلاَنٌ؟)) (اقْتُلْهُ)) (ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ) (اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالأَبْتَرَ، فَإِنَّهُمَا يَطْمِسَانِ (اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ، فَإِنَّهُ يَلْتَمِسُ الْبَصَرَ، وَيُصِيبُ الْحَبَلَ)) ((اقْتُلُوهُ)) (اقْتُلُوهُ)) (ابْن خَطَل مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ) ((اقْتُلُوهَا)) حَيَّةٌ (اقْتُلُوهَا)) وَثَبَتْ عَلَيْنَا حَيَّةٌ أَقْرَؤُنَا أُبَّ، وَأَقْضَانَا عَلِيٍّ، وَإِنَّا لَنَدَعُ مِنْ قَوْلِ أُبَقِّ؛ ((اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ فَإِذَا اخْتَلَّفْتُمْ فَقُومُوا (اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا ((اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا انْتَلَفَتْ قُلُوبُكُمْ، فَإِذَا اخْتَلَقْتُمْ فَقُومُوا (اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا اقْتَلَفَتْ قُلُوبُكُمْ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا عَنْهُ)) (اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ (فَهَلْ عَسَيْتُمْ). ((اقْرَإِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ)) (اقْرَإِ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ)) (اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ)) ((اقْرَأْ عَلَيَّ)) ((اقْرَأْ عَلَيَّ)» (اقْرَأْ عَلَيَّ)) ((اقْرَأْ عَلَيّ)) (اقْرَأْ غُلاَنُ، فَإِنَّهَا السَّكِينَةُ نَزَلَتْ لِلْقُرْآنِ» ((اقْرَأْ يَا ابْنَ حُضَيْرٍ، اقْرَأْ يَا ابْنَ حُضَيْرٍ)) ((اقْرَأْ يَا عُمَرُ)) ٢٨٤/٣٣ (٧٤١٨) عِمْران ٤٦٠/٣١ (٦٩١٠) أبو هريْرَة أُسَامَة ٣٠١/٣١ (٦٨٧٢) أُنَس ٣٤٠/٣١ (٦٨٧٩) ٤٣٠/٢١ (٤٢٨٦) أنس ابْن عُمَر ٢٢٧/١٩ (٣٢٩٧) عَائِشَة ٢٣٥/١٩ (٣٣٠٨) ٤٥٢/١٢ (١٨٤٦) أُنْس ٢٦٢/١٨ (٣٠٤٤) أُنس ٤٨٦/٢٣ (٤٩٣٤) ابْنِ مَسْعُود ٣٦٩/١٢ (١٨٣٠) ابن مسعود ٣٧/٢٢ (٤٤٨١) عُمَرُ ١٧٥/٢٤ (٥٠٦١) جُنْدَب ١٦٠/٣٣ (٧٣٦٥) جندَب ١٧٥/٢٤ (٥٠٦٠) جُنْدَب ١٦٠/٣٣ (٧٣٦٤) جُنْدَب ٢٤٠/٢٣ (٤٨٣١) أبو هُرَيْرَة ١٦٣/٢٤ (٥٠٥٤) عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرِو ٤٦٧/١٣ (١٩٧٨) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ١٥٩/٢٤ (٥٠٤٩) ابْنِ مَسْعُودٍ ٢٢٦/٢٢ (٤٥٨٢) ابن مَسْعود ١٦٠/٢٤ (٥٠٥٠) ابْنِ مَسْعُودٍ ١٦٨/٢٤ (٥٠٥٥) ابْنِ مَسْعُودٍ ١٦٨/٢٤ (٥٠٥٦) ابْن مَسْعُودٍ الْبَرَاء ١٦٢/٢٠ (٣٦١٤) ٩٢/٢٤ (٥٠١٨) اُسَیْدِ ٢٨/٢٤ (٤٩٩٢) عُمَّر ٤٩ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ((اقْرَأْ يَا عُمَرُ)) (اقْرَأْ يَا عُمَرُ)) ((اقْرَأْ) ((أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَلَى حَرْفٍ فَرَاجَعْتُهُ، فَلَمْ أَزَلْ أَسْتَزِيدُهُ ((أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَلَى حَزِفٍ، فَلَمْ أَزَلْ أَسْتَزِيدُهُ حَتَّى انْتَهَى ((أَقْضِهِ عَنْهَا)) (اقْضِهِ عَنْهَا)) (إِنَّ أُقِي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ). اقْضُوا كَمَا كُنْتُمْ تَقْضُونَ، فَإِنِّي أَكْرَهُ الإِخْتِلاَفَ حَتَّى يَكُونَ أَقِمْ، فَإِنِّي لاَ آمَنُهَا أَنْ سَتُصَدُّ عَنِ الْبَيْتِ. أَقَمْنَا مَعَ النَّبِّ :﴿ عَشْرًا نَقْصُرُ الصَّلاَةَ. أَقَمْنَا مَعَ النَّبِّ ◌َ﴾ فِي سَفَرٍ تِسْعَ عَشْرَةَ نَقْصُرُ الصَّلاَةَ. أَقْنَتَ النَّبِيُّ :﴿ فِي الصُّبْحِ؟ قَال نَعَمْ. ((أَقُولُ اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ أَبُو هُرَيْرَة أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَعَرَضَ لِلنَِّّ :﴿ رَجُلٌ فَحَبَسَهُ بَعْدَ مَا أُقِيمَتِ أَنَس أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ وَالنَّبِيّ ◌َ* يُنَاجِي رَجُلاً فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ، فَمَا أَنَس أَنَس اُنَس أَنَس أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ وَرَجُلٌ يُنَاجِي رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ٍ، فَمَا زَالَ يُنَاجِيهِ ((أَقِيمُوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَوَ اللَّهِ إِنّي لأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِي ((أَقِيمُوا الصُّفُوفَ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ خَلْفَ ظَهْرِي)). ((أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاضُوا، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي)). ((أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي)) أَكَانَ النَِّيُّ ◌َ﴿ يَرْقُدُ وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَتْ نَعَمْ، وَيَتَوَضَّأُ. أَكَانَ النَّبِيُّ :﴿ يُصَلِِّي فِي نَعْلَيْهِ؟ قَال نَعَمْ. أَكَانَ النَُِّّ ◌َ﴿ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ أَكَانَ النَِّيُّ ◌ِ﴿ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَضْرِ؟ قَال نَعَمْ. أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ قَالَ نَعَمْ. أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَضْرِ؟ قَال نَعَمْ. أَكَانَتِ الْمُصَافَحَةُ فِي أَصْحَابِ النِّ ﴿؟ قَال نَعَمْ. ١٤٨/٢٤ (٥٠٤١) عُمَر ٥٥٨/٣٣ (٧٥٥٠) عُمَر ٤٩٠/١٥ (٢٤١٩) عُمَر ٢٨/٢٤ (٤٩٩١) ابن عبّاس ٥٥/١٩ (٣٢١٩) ابن عبّاس ٦٢/٣٢ (٦٩٥٩) ابن عبّاس ابن عبّاس ١٧/ (٢٧٦١) ٣٠٢/٢٠ (٣٧٠٧) عَلِّ ٣٥/١٢ (١٦٩٣) ابْنِ عُمَر ٤٤٧/٢١ (٤٢٩٧) آَنَس ٤٤٧/٢١ (٤٢٩٩) ابن عبّاس ٢٠٢/٨ (١٠٠١) أَنَسّ ١٠/٧ (٧٤٤) ٤١٣/٦ (٦٤٣) ٤٢١/٦ (٦٤٢) ١٥٢/٢٩ (٦٢٩٢) ٧/٧ (٧٤٢) ٥٩١/٦ (٧١٨) ٥٩٧/٦ (٧١٩) أَنَس ٦٠٧/٦ (٧٢٥) أَنَس ٦٥٢/٤ (٢٨٦) عَائِشَة ٣٩١/٥ (٣٨٦) أَنَس ٧١/٧ (٧٦١) خَبَّابِ ٦٣/٧ (٧٦٠) خَبَّاب ٣٠/٧ (٧٤٦) خَبَّاب ١١٨/٧ (٧٧٧) خَّاب ١٠٤/٢٩ (٦٢٦٣) أَنَس ٥٠ فهارس متن البخاري ((أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَشَهَادَةُ الُّورِ ((أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، ((اكْتُبْ (لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ))) (اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ)» ((اكْتُبْ لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ ((اكْتُبُوا لِأَبِي شَاهٍ)) ((اكْتُبُوا لأَبِي شَاءٍ)) ((اكْتُبُوا لأَبِي فُلاَنٍ» ((اكْتُبُوا لِي مَنْ تَلَفَّظَ بِالإِسْلاَمِ مِنَ النَّاسِ» ((أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ)). ((أَكْرَمُهُمْ أَتْقَاهُمْ)» ((أَكْرَمُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاهُمْ)) (اِكْسِرُوهَا، وَأَهْرِ قُوهَا)) ((أَكْفِئُوا الْقُدُورَ)) (أَكْفِئُوا الْقُدُورَ)) (أَكُلُّ تَمْرٍ خَيْبَرَ هَكَذَا؟)) ((أَكُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا؟)) ((أَكُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا؟)) ((أَكُلُ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا؟)) ((أَكُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا؟)) ((أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ مِثْلَهُ؟)) ((أَكَمَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ)) ٥٠١/٣١ (٦٩١٩) أَبُو بَكْرَةَ أَنَس ٣٠٠/٣١ (٦٨٧١) الْبَرَاء ٢٦/٢٤ (٤٩٩٠) الْمِشْوَر ١٧/ (٢٧٣١) وَمَزْوَان الْبَرَاءِ ٢٥٥/٢٢ (٤٥٩٤) أَبُو هُرَيْرَة ٥٣٨/١٥ (٢٤٣٤) ٣٤١/٣١ (٦٨٨٠) أبو هُرَيْرَةَ ٥٥٦/٣ (١١٢) أُبو هُرَيْرَة ٣٠٠/١٨ (٣٠٦٠) حُذَيْفَة ٤١٩/٧ (٨٨٨) أَنَش أبو هُرَيْرَة ٤١٧/١٩ (٣٣٧٤) ٤٨٠/٢٢ (٤٦٨٩) أبو هُرَيْرَة سَلَمَة بْن ٢٦/١٦ (٢٤٧٧) الأَكْوَعِ ٣٤٦/٢١ (٤٢٢١، الْبَرَاءِ وابْنِ ٤٢٢٢) أَبِي أَوْفَی ٣٤٦/٢١ (٤٢٢٣، الْبَرَاءَ وَابْنَ ٤٢٢٤) أَبِي أَوْفَی ٤٩٧/١٤ (٢٢٠١) أبو سعيد ٤٩٧/١٤ (٢٢٠٢) أَبُو هُرَيْرَة ١٦٥/١٥ (٢٣٠٢) أبو سَعِيدٍ ١٦٥/١٥ (٢٣٠٣) أبو هُرَيْرَة ١٢٩/٣٣ (٧٣٥٠، أبو سَعِيدٍ ٧٣٥١) وأبو هُرَيْرَةَ النُّعْمَان بْنِ ٣١١/١٦ (٢٥٨٦) بشِیر ١٥/٦ (٤٨٢) أبو هُرَيْرَة ٥١ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ (أَكُنْتِ أَفَضْتِ يَوْمَ النَّحْرِ؟)) أَكُنْتُمْ تَكْرَهُونَ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ؟ قَال لاَ، إِلاَّ (أَلاَ أُحَدِّئُكُمْ بِأَمْرٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ أَذْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ، «أَلاَ أُحَدِّئُكُمْ حَدِيثًا عَنِ الدَّجَّالِ مَا حَدَّثَ بِهِ نَبِّ قَوْمَهُ، (أَلاَ أُخْبِرُكِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْهُ، تُسَبِّحِينَ اللَّهَ عِنْدَ مَنَامِكِ ((أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِ؟)) (أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفِ مُتَضَاعِفٍ، (أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفِ مُتَضَعْفٍ ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأَنْصَارِ؟)) ((أَلاَ أُخْبِرُكُمْ عَنِ الثَّلاثَةِ؟ أَمَّا أَحَدُهُمْ فَوَى إِلَى اللَّهِ، (أَلاَ أُخْبِرُكُمْ عَنِ النََّرِ الثَّلاثَةِ أَمَّا أَحَدُهُمْ فَآوَى إِلَى اللهِ، (أَلاَ أَذُلُكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟)) ((أَلَ أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ هِيَ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ لاَ حَوْلَ ((أَلاَ أَذُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفِ لَوْ أَقْسَمَ (أَلَ أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَا، إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا (أَلاَ أَذْلُّكُمَا عَلَى خَيْرِ مِمَّا سَأَلْتُمَاهُ؟ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا ((أَلاَ أَذُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمِ؟ إِذَا أَوَيْتُمَا (أَلَ أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ (أَلاَ أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُحَ (أَلَ أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَانِي؟ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا تُكبّرَا (أَلَا أُنْتِئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ قَوْلُ الزُّورِ)) (أَلاَ أُنْبِئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟)) ((أَلاَ أُنْبِئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟)) ٥٦٣/٢٨ (٦١٥٧) عَائِشَة ٢٧٧/١٣ (١٩٤٠) أَنَس ٢٩٩/٧ (٨٤٣) أبو هُرَيْرَة ٢٩٨/١٩ (٣٣٣٨) أبو هُرَيْرَة ٤٠/٢٦ (٥٣٦٢) عَلِّ ١٢٧/٢٩ (٦٢٧٣) أَبُو بَكْرَةَ حَارِثَةَ بْنِ ٤٢١/٢٨ (٦٠٧١) وَهْبِ ٤٤٣/٢٣ (٤٩١٨) حَارِثَةَ بْنَ وَهْبِ ٤٢٣/٢٥ (٥٣٠٠) أَنَسْ أَبُو وَاقِد ٦٢٩/٥ (٤٧٤) ٣٠٤/٣ (٦٦) أَبُو وَاقِدٍ ٣٤٢/٢١ (٤٢٠٥) أَبُو مُوسَى ٣٢٧/٢٩ (٦٣٨٤) أَبُو مُوسَى ٢٧٦/٣٠ (٦٦٥٧) حَارِثَةَ بْنَ وَهْبِ ٣٩/٢٦ (٥٣٦١) عَلِّ ٤١٩/١٨ (٣١١٣) عَلِيِّ ٢١٨/٢٩ (٦٣١٨) عَلِّ ٥١٦/٢٢ (٤٧٠٣) ابو سَعِیدِ بْنِ الْمُعَلَّى أَبُو سَعِیدِ بْنِ ٦٤/٢٤ (٥٠٠٦) الْمُعَلَّى ٣٠٢/٢٠ (٣٧٠٥) عَلّ أَنَس ٢٤٨/٢٨ (٥٩٧٧) ٥٢٩/١٦ (٢٦٥٤) أَبُو بَكْرَة ٢٤٨/٢٨ (٥٩٧٦) أبو بَكْرَة ٥٢ فهارس متن البخاري أَلاَ أُنْبِّئُكُمْ صَلاَةَ رَسُولِ اللهِّ:﴿؟ قَال وَذَاكَ فِي غَيْرِ حِينٍ ﴿أَلاَ إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلاَ حِينَ يَسْتَغْشُونَ ((أَلاَ إِنَّ الْفِتْنَةَ هَا هُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَزْنُ الشَّيْطَانِ)» ((أَلاَ إِنَّ الْفِتْنَةَ هَا هُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَزْنُ الشَّيْطَانِ)) ((أَلاَ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ، كَحُزْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، ((أَاَ إِنَّ اللّهَ يَتْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، فَمَنْ كَانَ حَالِفًا ((أَلاَ إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ (أَلَ إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا ثُمَّ رَقَدُوا وَإِنَّكُمْ لَمْ تَزَالُوا فِي صَلاَةٍ (أَلاَ أَُّ شَهْرٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُزْمَةً؟)) ((أَلاَ تَأْمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ، يَأْتِنِي خَبَرُ السَّمَاءِ (أَلاَ تُجِيبُوا لَهُ؟)) (أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ؟!» (أَلاَ تَدْرُونَ أَمُ يَوْمِ هَذَا؟)) ((أَلاَ تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَی، (أَلاَ تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ)) (أَلاَ تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ؟)) ((أَلاَ تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ؟)) (أَلاَ تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ؟)) (أَلاَ تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ؟)) ((أَلاَ تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ؟)) ((أَلاَ تَزُورُنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا؟)) (أَلاَ تَسْمَعُونَ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُعَذِّبُ بِدَمْعِ الْعَيْنِ، وَلاَ بِحُزْنِ الْقَلْبِ، ((أَلاَ تُصَلُّونَ؟)) (أَلاَ تُصَلُّونَ؟)) (أَلاَ تُصَلَِّانٍ؟)) مَالِك بْن ٢٣٨/٧ (٨١٨) الْحُوَيْرٹ ٤٥٥/٢٢ (٤٦٨٣) ابن عبّاس ٥٤/٢٠ (٣٥١١) ابْنِ عُمَر ٣٥٥/٣٢ (٧٠٩٣) ابن عُمَر ابن عُمر ٥٧٢/٢١ (٤٤٠٣) ٤٧٢/٢٨ (٦١٠٨) ابن عُمَر ٢٤٧/٣٠ (٦٦٤٦) ابْنِ عُمَر ٢٩٢/٦ (٦٠٠) أَنَس ٤٨/٣١ (٦٧٨٥) ابن عُمر ٥١٥/٢١ (٤٣٥١) ابو سعید ٢٤٠/١٨ (٣٠٣٩) الْبَرَاء ٤٣٥/٦ (٦٥٦) أَنَسَ ٣١١/٣٢ (٧٠٧٨) أبو بَكْرَةَ ٥٨٣/٢١ (٤٤١٦) سَعْد ٣٤٤/١٨ (٣٠٧٦) جَرِیر ٢٠٣/١٨ (٣٠٢٠) جَرِیر ٥٢٥/٢١ (٤٣٥٥) جَرِیر ٥٢٥/٢١ (٤٣٥٦) جَرِیر ٥٢٥/٢١ (٤٣٥٧) جَرِیر ٢٤٣/٢٩ (٦٣٣٣) جَرِیر ٥٥/١٩ (٣٢١٨) ابن عبّاس ابْن عُمَر ٥٨١/٩ (١٣٠٤) ١٢٢/٣٣ (٧٣٤٧) علّ ٣٨٢/٣٣ (٧٤٦٥) عَلِيّ ٥٧١/٢٢ (٤٧٢٤) عَلِّ ٥٣ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ (أَلاَ تُصَلِّيَانٍ؟)) (لفاطمة وعلي) ((أَلاَ تَعْجَبُونَ كَيْفَ يَصْرِفُ اللَّهُ عَنِّي شَتْمَ قُرَيْشٍ وَلَعْنَهُمْ؟! أَلاَ تَعْجَبُونَ لإِبْنِ الزُّبَيْرِ قَامَ فِي أَمْرِهِ هَذَا؟! ((أَلاَ تَقُولُوهُ يَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ؟)) (أَلاَ رَجُلٌ يُضَِّفُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ يَرْحَمُهُ اللَُّ؟)) أَلاَ صَلُوا فِي الرِّحَالِ. أَلاَ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ. فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ أَوِ الْمَطِيرَةِ فِي السَّفَرِ. (أَلاَ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَتِهِ، فَالإِمَامُ الَّذِي (أَلاَ لاَ يَحُجُّ بَغْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلاَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُزْيَانٌ)) (أَلاَ مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلاَ يَحْلِفْ إِلاَّ بِاللَّهِ)) أَلاَ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا ﴿ فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ (أَلاَ هَلْ بَلَّغْتُ، أَلاَ هَلْ بَلَّغْتُ)) (أَلاَ هَلْ بَلَّغْتُ؟)) ((أَلاَ وَقَوْلُ الزُّورِ وَشَهَادَةُ الزُّورِ، أَلاَ وَقَوْلُ الزُّورِ ((أَلاَ وَقَوْلُ الزُّورِ)) (أَلاَ وَقَوْلُ الزُّورِ)) أَلاَ يُعْجِبُكَ أَبُو فُلاَنٍ؟ جَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ حُجْرَتِي ((إِلاَّ الإِذْخِرَ فَإِنَّهُ حَلالٌ)) (إِلاَّ الإِذْخِرَ)) (إلاَّ الإِذْخِرَ)) ((إِلاَّ الإِذْخِرَ)) ((إِلاَّ الإِذْخِرَ)) (إِلاَّ الإِذْخِرَ)) ((إِلاَّ الإِذْخِرَ، إِلاَّ الإِذْخِرَ)) (إِلاَّ أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا، عِنْدَكُمْ مِنَ اللَّهِ فِیهِ بُزْهَانٌ» (أَلاَّ حَمَرْتَهُ، وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ عُودًا)) ((أَلاَّ حَمَّرْتَهُ، وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ عُودًا)) عَلِّ ٣٦/٩ (١١٢٧) ٩٧/٢٠ (٣٥٣٣) أبو هُرَيْرَة ٤١٦/٢٢ (٤٦٦٦) ابن عبّاس ٥٨٠/٣١ (٦٩٣٨) عِتْبان ٣٧٥/٢٣ (٤٨٨٩) أبو هُرَيْرَة ٤٧٧/٦ (٦٦٦) ابْنِ عُمَر ٣٨٣/٦ (٦٣٢) ابْنُ عُمَر ٤٢٥/٣٢ (٧١٣٨) ابْنِ عُمَر ٤١٤/١١ (١٦٢٢) أبو مُرَيْرَة ٤٥١/٢٠ (٣٨٣٦) ابْنِ عُمَر ٢٥٥/٢٠ (٣٦٦٨) أبو بكر ٣١٩/٣٣ (٧٤٤٧) أَبُو بَكْرَة ٥٠٦/٣ (١٠٥) أَبُو بَكْرَة ٢٤٨/٢٨ (٥٩٧٦) أَبُو بَكْرَة ٥٢٩/١٦ (٢٦٥٤) آبُو بَكْرَة أَبُو بَكْرَةَ ١٢٧/٢٩ (٦٢٧٤) ١٣١/٢٠ (٣٥٦٨) عَائِشَة ٤٥١/٢١ (٤٣١٣) الْعَبَّاس ٦٦/١٠ (١٣٤٩) ابن عبّاس ٤٠٤/١٢ (١٨٣٣) ابن عبّاس ١٨٤/١٤ (٢٠٩٠) ابن عبّاس ٥٣٨/١٥ (٢٤٣٤) أَبُو هُرَيْرَة ٦٦٢/١٨ (٣١٨٩) ابن عبّاس ٥٥٦/٣ (١١٢) أَبو هُرَيْرَة ٢٨٠/٣٢ (٧٠٥٦) عُبَادَة ١٦٧/٢٧ (٥٦٠٥) جابر ١٦٧/٢٧ (٥٦٠٦) جَابِر ٥٤ فهارس متن البخاري ((إلاَّ رَقْمٌ فِي ثَوْبٍ)) (الإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ)) («الأَزْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ابْتَلَفَ، (الإِسْلاَمُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ، «الإِسْلاَمُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكَ بِهِ، وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَتُؤَدِّيَ (الإِشْرَاكُ بِالله)) ((الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ)) (الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ)) (الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ)» (الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ)» «الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا («الأَعْمَالُ بِالتِّةِ، وَلاِمْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ («الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَلِكُلِّ امْرِيْ مَا نَوَى، (الأَكْثَرُونَ أَمْوَالاً، إِلاَّ مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا)) (الأَكْثَرُونَ هُمُ الأَقَلُّونَ إِلاَّ مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا)) (الأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يُهِمَّهُمْ ذَاكِ)) (الآنَ نَغْزُوهُمْ وَلاَ يَغْزُونَنَا، نَحْنُ نَسِيرُ إِلَيْهِمْ» «الآنَ يَا عُمَرُ)) «الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي، وَالنَّاسُ سَيَكْثُرُونَ وَيَقِلُّونَ، فَاقْبَلُوا «الأَنْصَارُ لاَ يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يُتِغِضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ، (الآَيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأَ بِهِمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ)) (الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ)) (الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَبِلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنَ (الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَلِقَائِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ (الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُونَ شُغْبَةً، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ» ٩٢/١٩ (٣٢٢٦) أبو طَلْحَة ١٠٢/٢٣ (٤٧٧٧) أَبُو هُرَيْرَة ٢٩١/١٩ (٣٣٣٦) عَائِشَة أَبُو هُزَیْرَة ١٠٢/٢٣ (٤٧٧٧) ١٦٩/٣ (٥٠) أَبُو هُرَيْرَة ٥٠٢/٣١ (٦٩٢٠) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ٥٢٩/١٦ (٢٦٥٤) آَبُو بَكْرَة أَبُو بَكْرَة ٢٤٨/٢٨ (٥٩٧٦) ١٢٧/٢٩ (٦٢٧٣) أَبُو بَكْرَةَ ٥٢٩/١٦ (٢٦٥٣) أَنَس ٥٢٢/٢٠ (٣٨٩٨) عُمَر ١٦١/١٦ (٢٥٢٩) عُمَر ٢٢٣/٣ (٥٤) عُمَّر ٢٢٩/٣٠ (٦٦٣٨) أبو ذَرِّ ١١٥/٢٩ (٦٢٦٨) أَبُو ذَرٍّ عَائِشَة ٢٨/٣٠ (٦٥٢٧) ٢١٥/٢١ (٤١١٠) سُلَیْمَان بْن صُرَدٍ عَبْد اللَّهِ بْن هِشَامِ ٢٢٧/٣٠ (٦٦٣٢) ٣٩٨/٢٠ (٣٨٠١) أَنَس الْبَرَاء ٣٨٤/٢٠ (٣٧٨٣) أَبو مَسْعُودٍ ١٤٨/٢٤ (٥٠٤٠) ٨٠/٢١ (٤٠٠٨) أبو مَسْعُودٍ ١٦٩/٣ (٥٠) أَبُو هُرَيْرَة ١٠٢/٢٣ (٤٧٧٧) أَبُو هُرَيْرَة ٤٦٢/٢ (٩) أَبُو هُرَيْرَة ٥٥ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ((الإِيمَانُ هَا هُنَا أَلاَ وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَذَّادِينَ (الإِيمَانُ هَا هُنَا وَالْجَفَاءُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ، (الإِيمَانُ يَمَانٍ هَا هُنَا، أَلاَ إِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ (الإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْفِتْنَةُ هَا هُنَا، هَا هُنَا يَطْلُعُ قَزْنُ الشَّيْطَانِ)) «الأَيْمَنَ الأَيْمَنَ)» (الأَيْمَنَ فَالأَيْمَنَ)) (الأَيْمَنَ فَالأَنْمَنَ)) (الأَيْمَنُونَ، الأَيْمَنُونَ، أَلاَ فَيَمِنُوا)) ((الْبِرَّ أَرَدْنَ بِهَذَا؟! مَا أَنَا بِمُعْتَكِفٍ)) ((الْبُرُ بِالْبُرِّ رِبَّا إِلَّ هَاءَ وَهَاءَ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ رِبَّا إِلَّ هَاءَ ((آلْبِرُّ تُرَوْنَ بِهِنَّ؟!)) ((الْبِرَّ تَقُولُونَ بِهِنَّ؟!) (الْتَقَى آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ مُوسَى لَآدَم أَنْتَ الَّذِي أَشْقَيْتَ (الْتَمِسْ غُلاَمًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي حَتَّى أَخْرُجَ إِلَى خَيْبَرِهَ)) (الْتَمِسْ غُلاَمًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي)» (الْتَمِسْ لَنَا غُلاَمًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْذُمُنِي)) (الْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ» (الْتَمِسُوا)) (لَيْلَةَ الْقَدْرِ) (الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ)» (الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ((الْحَقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ لِي» (أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَلَأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ)) (أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهْوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ)) (أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِي فَهِوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ)) (أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَلَأَوْلَى رَجُلٍ ((الصُّبْحَ أَرْبَعَا؟! الصُّبْحَ أَزْبَعًا؟!)) (الْقَنِي بِهِ)) (أَنْكَحَنِي أَبِي امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ) ٤٢٤/٢٥ (٥٣٠٣) أبو مَسْعُودٍ ٥٦١/٢١ (٤٣٨٧) أَبُو مَسْعُودٍ ٢٣٤/١٩ (٣٣٠٢) عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو ٥٦١/٢١ (٤٣٨٩) أَبُو هُرَيْرَةَ ٢٠٥/٢٧ (٥٦١٩) أُنس ٣٠٦/١٥ (٢٣٥٢) أَنَس ١٨٠/٢٧ (٥٦١٢) أَنَسُ أَنَس ٢٨٩/١٦ (٢٥٧١) ٦٦٩/١٣ (٢٠٤٥) عَائِشَة ٤٣٣/١٤ (٢١٧٠) عُمَر ٦٤٠/١٣ (٢٠٣٣) عَائِشَة ٦٤٣/١٣ (٢٠٣٤) عائشة ٦١٠/٢٢ (٤٧٣٦) أَبُو هُرَيْرَة ١٧ / (٢٨٩٣) أَنَس ١٨٨/٢٦ (٥٤٢٥) أَنَس أَنَس ٢٩٧/٢٩ (٦٣٦٣) ٤١٤/٢٤ (٥١٣٥) سَھْل ٥٧٨/١٣ (٢٠١٩) عَائِشَة ١٥٢/٣٢ (٦٩٩١) ابْنِ عُمَرَ ٥٧٩/١٣ (٢٠٢١) ابن عبّاس ٥٧١/٢٩ (٦٤٥٢) أبو هُرَيْرَةَ ٤٧٩/٣٠ (٦٧٣٧) ابن عبّاس ٤٦٨/٣٠ (٦٧٣٢) ابن عبّاس ٤٧٣/٣٠ (٦٧٣٥) ابن عبّاس ٥٢٦/٣٠ (٦٧٤٦) ابن عبّاس ٤٥٨/٦ (٦٦٣) ابْنِ بُحَيْنَة ١٦٢/٢٤ (٥٠٥٢) عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ٥٦ فهارس متن البخاري (أَلْقُوا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الإِذْخِرِ)» ((أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا، وَكُلُوهُ)) (أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا، وَكُلُوهُ)) ((أَلْقُوهَا، وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ، وَكُلُوا سَمْنَكُمْ» ((أَلَكَ بَيِّنَةٌ؟)) ((أَلَكَ بَيْنَةٌ؟) . قُلْتُ لاَ. فَقَالَ لِلْيَهُودِيِّ ((احْلِفْ)) (أَلَكَ وَلَدّ سِوَاهُ؟)) ((الَّذِي تَفُوتُهُ صَلاَةُ الْعَضْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ)) الَّذِي قَتَلَ خُبَيْبًا هُوَ أَبُو سِرْوَعَةً. ((الَّذِي لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَايِقَهُ)) (الَّذِي يَخْتُقُ نَفْسَهُ يَخْنُقُهَا فِي النَّارِ، وَالَّذِي يَطْعُنُهَا يَطْعُتُهَا ((الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ (الَّذِي يَقْتَطِعُ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ هُوَ فِيهَا كَاذِبٌ)) اللَّهِ . إِنْ كُنْتُ لأَعْتَمِدُ بِكَبِدِي عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ، ((أَلَمْ أُخْبَزْ أَنَّكَ تَصُومُ وَلاَ تُفْطِرُ، وَتُصَلِّي (أَلَمْ أُخْبَزْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ؟)) ((أَلَمْ أَرَ الْبُرْمَةَ فِيهَا لَحْمٌ؟)) (أَلَمْ أَرَ لَحْمًا؟)) (أَلَمْ أُنْبَأْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَِّلَ وَتَصُومُ؟)) ((أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُذُّونِي)» ((أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُذُّونِي؟!)) ((أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلْدُّونِي؟)) (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا) قَال هُمْ كُفَّارُ أَهْلِ مَكََّ. ((أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ بَنَوْا الْكَعْبَةَ اقْتَصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ؟)) (أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ بَنَوا الْكَعْبَةَ وَاقْتَصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ؟)) ((أَلَمْ تَرَىْ أَنَّ قَوْمَكِ لَمَّا بَنَوُا الْكَعْبَةَ اقْتَصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ خَتَاب ١٩٠/٢١ (٤٠٨٢) ابن عبّاس ٥٤٧/٢٦ (٥٥٣٨) ٥٤٧/٢٦ (٥٥٤٠) مَيْمُونَةَ ٤٦٣/٤ (٢٣٥) مَيْمُونَة ٥٤٥/٣٢ (٧١٨٤) الأَشْعَثُ الأَشْعَثُ ٤٩٠/١٥ (٢٤١٧) ٥١٧/١٦ (٢٦٥٠) النُّعْمَان ١٧٩/٦ (٥٥٢) ابن عُمَر ١٩٨/٢١ (٤٠٨٧) جابر ٣٢١/٢٨ (٦٠١٦) أَبو شُرَيْح أبو هُرَيْرَة ١٣٤/١٠ (١٣٦٥) ٢٣٣/٢٧ (٥٦٣٤) أُمَ سَلَمَة ٥٠٢/٣١ (٦٩٢٠) عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍو أبو هُرَيْرَةَ ٥٧١/٢٩ (٦٤٥٢) ٤٦٦/١٣ (١٩٧٧) عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو ٥١٩/٢٨ (٦١٣٤) عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرو عَائِشَة ٣٣٠/٢٥ (٥٢٧٩) عَائِشَةُ ١٩٧/٢٦ (٥٤٣٠) ٥٠٤/١٩ (٣٤١٩) عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو ٦٢٠/٢١ (٤٤٥٨) عَائِشَة ٣٩٢/٣١ (٦٨٩٧) عَائِشَة عَائِشَةُ ٤٣٣/٢٧ (٥٧١٢) ٥٠٦/٢٢ (٤٧٠٠) ابن عبّاس عَائِشَة ٣٨٩/١٩ (٣٣٦٨) ٤٣/٢٢ (٤٤٨٤) عَائِشَة عَائِشَة ٢٨٦/١١ (١٥٨٣) ٥٧ التوضيحُ لشرح الجامعِ الصحيحِ ((أَلَمْ تَرَىْ أَنَّ مُجَزِّزًا نَظَرَ آنِفًا إِلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَأُسَامَةَ ((أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ الْمُدْلِجِيُّ لِزَيْدٍ وَأُسَامَةَ وَرَأَى أَقْدَامَهُمَا (أَلَمْ يَأْنِ لِلرَّحِيلِ؟)» ((أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ (اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ .. ) ((أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ (اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ) (؟)) ((أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا (إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا)» (إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا)) (إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا)» (أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلّ وَلَمْ تَصُمّ؟ فَذَلِكَ نُقْصَانُ ((أَلَيْسَ الْبَلْدَةَ؟)) ((أَلَيْسَ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى الرِّجْلَيْنِ فِي الدُّنْيَا قَادِرًا عَلَى أَنْ ((أَلَيْسَ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى الرِّجْلَيْنِ فِي الدُّنْيَا قَادِرًا ((أَلَيْسَ بِذِي الْحِجَّةِ؟)) ((أَلَيْسَ بِيَوْمِ النَّحْرِ؟)) أَلَيْسَ حَسْبُكُمْ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾؟ إِنْ حُبِسَ ((أَلَيْسَ ذَا الْحَجَّةِ؟)) (أَلَيْسَ ذَا الْحِجَّةِ؟)) (أَلَيْسَ ذُو الْحَجَّةِ؟)) ((أَلَيْسَ ذُو الْحِجَّةِ؟)) ((أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ؟)) ((أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَزْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ؟)) أَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ السِّرِّ الَّذِي كَانَ لاَ يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ؟ أَلَيْسَ فِيَكُمْ صَاحِبُ السِّرِّ الَّذِي لاَ يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ؟ (أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا؟)) (أَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَذْرٍ؟)) มสดแบบเว้นข้าวห ٥٩٢/٣٠ (٦٧٧٠) عَائِشَة ١٢٩/٢٠ (٣٥٥٥) عَائِشَة ١٦٢/٢٠ (٣٦١٥) ابُو بَكْر ١١/٢٢ (٤٤٧٤) أبو سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى ٦٤/٢٤ (٥٠٠٦) أَبُو سَعِيدِ ٥١٦/٢٢ (٤٧٠٣) أبو سَعِيدِ ٢٥/١٥ (٢٢٥٩) عَائِشَة ٣٥١/١٦ (٢٥٩٥) عَائِشَة ٣٢٩/٢٨ (٦٠٢٠) عَائِشَة أبو سَعِيد ٣٧٠/١٣ (١٩٥١) ٣١٩/٣٣ (٧٤٤٧) أَبُو بَكْرَة ٦٤/٢٣ (٤٧٦٠) أَنَسُ ٢٧/٣٠ (٦٥٢٣) أَنَس ٣١٣/٣ (٦٧) أُبُو بَكْرَة ٣١١/٣٢ (٧٠٧٨) أبو بَكْرَةَ ٢٩٥/١٢ (١٨١٠) ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ ٣١٩/٣٣ (٧٤٤٧) أَبُو بَكْرَة ٦٠٥/٢٦ (٥٥٥٠) أبو بَكْرَة ١٤٨/١٢ (١٧٤١) أبو بَكْرَة ٥٧٢/٢١ (٤٤٠٦) أبُو بَكْرَة ٤٩/٥ (٣٠٤) أبو سعید ٥٤٥/١٦ (٢٦٥٨) أبو سَعِيدٍ ١٣٠/٢٩ (٦٢٧٨) أبو الدَّرْدَاءِ ٣٤٤/٢٠ (٣٧٤٣) أَبُو الدَّرْدَاء ١٩٤/٣١ (٦٨٢٣) آَنَس ٤٧/٢١ (٣٩٨٣) عَلِيّ ٥٨ فهارس متن البخاري (أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟)) (أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟)) ((أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟)) (أَلَيْسَتْ بِالْبَلْدَةِ الْحَرَامِ؟)) (أَلَيْسَتْ نَفْسًا؟)) ((أَمَا إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ وَقَال بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنَِّا (أَمَا إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلاَّ أَنَّا حُرُمٌ)) أَمَا إِنَّكَ إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِمَا قَالَ النَِّيّ ◌َ﴿ فِي قَوْمِكَ وَقَوْمِهِ. (أَمَا إِنَّكِ لَوْ أَعْطَيْتِيهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ)) ((أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا، لاَ تُضَامُونَ (أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ لَكُمُ الأَنْمَاطُ)) ((أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ، تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ (أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكُمْ» ((أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ)) (أَمَا إِنَّهُ لَوْ مَنَحَهَا إِيَّهُ كَانَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا .. )) ((أَمَا إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ)) (أَمَا إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ)) أَمَا إِنَّهُ يَمْتَغْنِي مِنْ ذَلِكَ أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُمِلَّكُمْ، وَإِنِّي أَتَخَوَّلُكُمْ (أَمَا إِنَّهَا سَتَهُبُّ اللَّيْلَةَ رِيحٌ شَدِيدَةٌ فَلاَ يَقُومَنَّ أَحَدٌ، أَمَا إِنِّي أَخْبَرُ بِمَكَانِكُمْ، وَلَكِنَّهُ يَمْنَعُنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ أَنَّ أَمَا إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّهُ لِلَّهِ. ((أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا، وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ ((أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ وَالْبَعِيرِ، وَتَذْهَبُونَ (أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الذُّنْيًا وَلَنَا الْآخِرَةُ؟)) ((أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؟)) ٣١٣/٣ (٦٧) أبُو بَكْرَة أَبُو بَكْرَة ١٤٨/١٢ (١٧٤١) ٦٠٥/٢٦ (٥٥٥٠) أبو بَكْرَة أَبُو بَكْرَة ((أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟)) ٣١٩/٣٣ (٧٤٤٧) أبو بَكْرَة ١٤٨/١٢ (١٧٤١) سَهْلُ بْنُ حُنَيْف ٥٩٢/٩ (١٣١٢) ١٨٥/١٩ (٣٢٧١) ابن عبّاس ابْن عَبَّاس ٢٩١/١٦ (٢٥٧٣) ٥٦١/٢١ (٤٣٩١) ابْنِ مَسْعُودٍ ٣٤٠/١٦ (٢٥٩٢) مَيْمُونَة ٢٤٧/٦ (٥٧٣) جَرِيرُ جاپر ١٦٧/٢٠ (٣٦٣١) ١٩٥/١٥ (٢٣١١) أبو هُرَيْرَة ٤١٨/٢١ (٤٢٧٤) عَلِي ١٩٥/١٥ (٢٣١١) أبو هُرَيْرَة ٤٤٤/١٦ (٢٦٣٤) ابن عبّاس ١٧/ (٢٨٩٨) سَھْل ٣٤١/٢١ (٤٢٠٢) سَھْل ٣٣٧/٣ (٧٠) ابن مسعود ٥٢٢/١٠ (١٤٨١) اَبُو حُمَیْد ٣٩١/٢٩ (٦٤١١) ابن مسعود ١٦٩/١٦ (٢٥٣٢) أَبُو هُرَيْرَة ٤٧٥/٢١ (٤٣٣٢) ◌َنَس آَنَس ٤٧٦/٢١ (٤٣٣٣) ٤٣٢/٢٣ (٤٩١٣) عُمَّر ٣٠٢/٢٠ (٣٧٠٦) علّ ٥٩ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ (أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) أَمَا تَسْتَحِي الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِلرَّجُلِت. ((أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لاَ نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ)) (أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ آلَ مُحَمَّدٍ ﴿ لاَ يَأْكُلُونَ الصَّدَقَةَ)) ((أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْمَلاَئِكَةَ لاَ تَدْخُلُ بَيْنَا فِيهِ صُورَةٌ، وَأَنَّ مَنْ (أَمَا لَهُمْ فَقَدْ سَمِعُوا أَنَّ الْمَلاَئِكَةَ لاَ تَدْخُلُ بَيْنَا (أَمَا لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يَقُولُ حِينَ يَأْتِي أَهْلَهُ بِاسْمِ اللهِ، (أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ، أَمَّا غَتَمُكَ (أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ، أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْلاَ أَنْ أَتْرُكَ آخِرَ النَّاسِ بَّانًا لَيْسَ .. أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لأَغْرِفُ مَنْ كَانَ يَغْسِلُ جُرْحَ رَسُولِ اللهِ ﴾ أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٍّ لاَ تَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ، (أَمَا وَالَهِ فَقَدْ شَفَانِي، وَأَكْرَهُ أَنْ أَثِيرَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ((أَمَا وَاللَِّ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أَنَّهَ عَنْكَ)) ((أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ ((أَمَا يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثَةُ أَيَّامِ؟)) (أمَا يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ؟)) (أَمَامَكُمْ حَوْضٌ كَمَا بَيْنَ جَزْبَاءَ وَأَذْرُحَ)) (امْحُ رَسُولَ اللَّهِ) (امْحُ رَسُولَ اللَّهِ)) (امْحُ رَسُولُ اللَّه)) (امْحُهُ) لَمَّا صَالَحَ رَسُولُ اللهِ ﴾﴿ أَهْلَ الْحُدَيِْيَّةِ أَمَرَ اللَّهُ بِوَفَاءِ الَّذْرِ، وَنَهَى النَّبِّ :﴿ عَنْ صَوْمِ هَذَا الْيَوْمِ. أَمَرَّ اللَّهُنَبِيَّهُ ﴿ أَنْ يَأْخُذَ الْعَفْوَ مِنْ أَخْلاَقِ النَّاسِ. أُمِرَ النَّاسُ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ بِالْبَيْتِ، إِلاَّ أَنَّهُ خُفِّفَ أُمِرَ النَّبِيُ ﴿ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ، وَلاَ يَكُفَّ شَعَرًا ١٦٥/٢٠ (٣٦٢٤) فاطمة ٣٤٦/٢٤ (٥١١٣) عَائِشَةُ ٥٧٧/١٠ (١٤٩١) أَبُو هُرَيْرة أبو هُرَيْرَة ٥٣٨/١٠ (١٤٨٥) ٩٢/١٩ (٣٢٢٤) عَائِشَة ٣٥٩/١٩ (٣٣٥١) ابن عبّاس ابن عبّاس ٥٠٥/٢٤ (٥١٦٥) ٢٢٨/٣٠ (٦٦٣٣) أبو هُرَيْرَةَ زید بن خالد ٢٢٨/٣٠ (٦٦٣٤) ٣٤٩/٢١ (٤٢٣٥) عُمَر ١٨٧/٢١ (٤٠٧٥) سَهْل ٣٧٣/١١ (١٦٠٥) عُمَر ٥٤٣/٢٧ (٥٧٦٥) عَائِشَة ١١٢/١٠ (١٣٦٠) الْمُسَيَّب ٥٢٢/٦ (٦٩١) أَبو مُزَيْرَة ٤٦٨/١٣ (١٩٨٠) عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرِو ١٣٠/٢٩ (٦٢٧٧) عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو ١١٠/٣٠ (٦٥٧٧) ابْنِ عُمَر ٦٥٥/١٨ (٣١٨٤) الْبَرَاءِ ٣٩٥/٢١ (٤٢٥١) الْبَرَاء ٣٩/١٧ (٢٦٩٩) الْبَرَاء ٣٩/١٧ (٢٦٩٨) الْبَرَاء ٥٠٧/١٣ (١٩٩٤) ابن عُمَر ٣٦٧/٢٢ (٤٦٤٤) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ١٨٣/١٢ (١٧٥٥) ابن عبّاس ٢١٧/٧ (٨٠٩) ابن عبّاس ٦٠ فهارس متن البخاري أُمِرَ النَّبِيِ ﴿ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ، وَلاَ يَكُفَّ ثَوْبَهُ وَلاَ أَمَرَ النَّبِيِ ﴿ بِالْعَتَاقَةِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ. أَمَرَ النَّبِيّ ◌َ﴿ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ، صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا أَمَرَ النَّبِيّ ◌َ﴿ عَلِيًّا أَنْ يُقِيمَ عَلَى إِحْرَامِهِ. أَمَرَ النَِّيِ ﴿ عَلِيًّا أَنْ يُقِيمَ عَلَى إِحْرَامِهِ. وَذَكَرَ قَوْلَ سُرَاقَةً. أُمِرَ بِلالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَأَنْ يُوتِرَ الإِقَامَةَ إِلَّ الإِقَامَةَ. أُمِرَ بِلاَلٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ، وَأَنْ يُوتِرَ الإِقَامَةَ. أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﴿ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فِي مَرَضِهِ، ((أُمِزْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمْ عَلَى الْجَبْهَةِ وَالْيَدَيْنِ، (أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ، لاَ أَكُفُّ شَعَرًا وَلاَ ثَوْبًّا). ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَنَّ (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ. فَإِذَا قَالُوهَا ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ. ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ. (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله. ((أُمِرْتُ بِقَزْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى يَقُولُون يَثْرِبُ، وَهْيَ الْمَدِينَةُ، (آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَع آمُرُكُمْ بِالإِيمَانِ بِاللَّهِ، وَهَلْ (آمُرُكُمْ بِأَرْبَعِ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعِ الإِيمَانِ بِاللَّهِ شَهَادَةِ ((آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعِ الإِيمَانِ بِاللَّهِ شَهَادَةِ ((آمُرُكُمْ بِأَرْبَعِ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعِ الإِيمَانِ بِاللَّه شَهَادَةُ (آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعِ الإِيمَانِ بِاللَّهِ وَشَهَادَةِ (آمُرَكُمْ بِأَزْبَعْ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعِ الإِيمَانِ بِاللَّهِ شَهَادَةِ ((آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعِ الإِيمَانِ بِاللَّهِ، أَمْرَنَا النَّبِيُّ :﴿ بِإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ. أَمَرَنَا النَّبِّ :﴿ بِسَبْعِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِ وَتَشْمِيتِ أَمَرَنَا النَِّيّ * بِسَبْعِ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ، أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، ٢٣١/٧ (٨١٥) ابن عبّاس أَسْمَاء ١٤٤/١٦ (٢٥١٩) ٦٤٢/١٠ (١٥٠٧) ابن عُمر جابر ٥١٦/٢١ (٤٣٥٢) ٢٠٢/١١ (١٥٥٧) جَابِرٌ ٣٢٠/٦ (٦٠٥) آَنَس أَنَس ٣٢٢/٦ (٦٠٧) عَائِشَة ٥٠١/٦ (٦٨٣) ٧/ (٨١٢) ابن عبّاس ٢٣٢/٧ (٨١٦) ابن عبّاس ٦٠٧/٢ (٢٥) ابْنِ عُمَر ٤٠٠/٥ (٣٩٢) أَنَس ٢١٣/١٠ (١٣٩٩) أبو مُرَيْرَة أَبُو هُرَيْرَة ٣٧/١٨ (٢٩٤٦) ٥٣٠/٣١ (٦٩٢٤) عَائِشَة ٢٠/٣٣ (٧٢٨٥) عُمَر ٥٢٢/١٢ (١٨٧١) أَبَو هُزَيْرَة ٥٧٦/٣٣ (٧٥٥٦) ابن عبّاس ٥٤٤/٢١ (٤٣٦٩) ابن عبّاس ٥٤/٢٠ (٣٥١٠) ابن عبّاس ١٠٢/٦ (٥٢٣) ابن عبّاس ٢١٢/١٠ (١٣٩٨) ابن عبّاس ٣٩٠/١٨ (٣٠٩٥) ابن عبّاس ٥٤٤/٢١ (٤٣٦٨) ابن عبّاس ٢٧٦/٣٠ (٦٦٥٤) الْبَرَاء ٢٩/٢٨ (٥٨٤٩) الْبَرَاء ٦٥٤/٢٨ (٦٢٢٢) الْبَرَاء