النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ((إِذَا أَتَّى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ، فَإِنْ لَمْ يُجْلِسْهُ مَعَهُ، ((إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ، فَإِنْ لَمْ يُجْلِسْهُ مَعَهُ فَلْيُنَاوِلُهُ ((إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ ((إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ ((إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ فَلاَ تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلاَ تَسْتَذْبِرُوهَا، وَلَكِنْ (إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيل إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلانًا (إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدَا نَادَى جِبْرِيل إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلانًا، ((إِذَا أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ إِسْلاَمَهُ فَكُلُ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِعَشْرِ إِذَا اخْتَلَقْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي عَرَبِيَّةٍ مِنْ عَرَبِيَّةِ الْقُرْآنِ (إِذَا أَذَّبَ الرَّجُلُ أَمَتَهُ فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ (إِذَا أَذْرَكَ أَحَدُكُمْ سَجْدَةً مِنْ صَلاَةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ (إِذَا أَذِّنَ بِالصَّلاَةِ أَذْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ التَّأْذِينَ (إِذَا أَرَدْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلِ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، (إِذَا أَرْسَلْتَ كِلاَبَكَ الْمُعَلَّمَةَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ، عَدِيّ (إِذَا أَرْسَلْتَ كِلاَبَكَ الْمُعَلَّمَةَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ، ((إِذَا أَرْسَلْتَ كِلاَبَكَ الْمُعَلَّمَةَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَأَمْسَكْنَ ((إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ فَقَتَلَ فَكُلْ، وَإِذَا أَكَلَ فَلاَ تَأْكُلُ، ((إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَسَمَّيْتَ فَأَخَذَ فَقَتَلَ فَأَكَلَ ((إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَسَمَّيْتَ فَأَمْسَكَ وَقَتَلَ، فَكُلْ، (إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَسَمَّيْتَ، فَكُلْ)) (إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلاَثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، فَلْيَرْجِعْ)) (إِذَا اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةُ أَحَدِكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلاَ يَمْتَعْهَا)) (إِذَا اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةُ أَحَدِكُمْ فَلاَ يَمْنَعْهَا)). (إِذَا اسْتَأْذَتَكُمْ نِسَاؤُكُمْ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأْذَنُوا لَهُنَّ) (إِذَا اسْتَجْنَحَ اللَّيْلُ فَكُفُوا صِبْيَانَكُمْ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ ((إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَتَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ثَلاَثًا، (إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلاَمُهُ يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ سَبِئَةٍ كَانَ ((إِذَا أُسْنِدَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ)) ٢٣٤/١٦ (٢٥٥٧) أَبو هُرَيرة أَبُو هُرَيْرَة ٢٤٩/٢٦ (٥٤٦٠) ٥٣٣/٤ (٢٤٧) الْبَرَاء الْبَرَاء ٢٠٥/٢٩ (٦٣١١) ٤٠٥/٥ (٣٩٤) أَبُو أَيُّوب ٥٣/١٩ (٣٢٠٩) أبو هُرَيْرَة ٣٦٠/٢٨ (٦٠٤٠) أبو هُرَيْرَة ١٠٣/٣ (٤٢) أَبُو هُرَيْرَة ١٦/٢٤ (٤٩٨٤) عُثْمَانُ ٥٥٥/١٩ (٣٤٤٦) اُبُو مُوسَی ١٩٧/٦ (٥٥٦) أَبِو هُرَيْرَة ٣٢١/٩ (١٢٢٢) أبُو هُرَيْرَة ٢٠٩/٢٩ (٦٣١٣) الْبَرَاءِ ٣٦١/٢٦ (٥٤٨٣) عَدِيّ ٣٧٩/٢٦ (٥٤٨٧) ٢٣٥/٣٣ (٧٣٩٧) عَدِيّ ٢٣٩/٤ (١٧٥) عَدِيّ ٣٧٦/٢٦ (٥٤٨٦) عَدِيّ ٣٦٩/٢٦ (٥٤٨٤) عَدِيّ ٣٣٤/٢٦ (٥٤٧٦) عَدِيّ ٥٨/٢٩ (٦٢٤٥) أبو سَعِيدٍ ١٤٦/٢٥ (٥٢٣٨) ابن عُمر ٣٦٨/٧ (٨٧٣) ابن عُمَر ٣٥٦/٧ (٨٦٥) ابْن عُمَر ١٨٧/١٩ (٣٢٨٠) جابر ١٩٠/١٩ (٣٢٩٥) أبو مُرَيْرَة ١٠٣/٣ (٤١) ابو سعید ٥٦٤/٢٩ (٦٤٩٦) أبو هُرَيْرَة ٢٢ فهارس متن البخاري ((إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ (إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَزِّ ١٤١/٦ (٥٣٦) أبو هُرَيْرَة أبو هُرَيْرَة ١٤١/٦ (٥٣٣، ٥٣٤) ((إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَقَتَل ((إِذَا أَصَابَ ثَوْبَ إِحْدَاكُنَّ الدَّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ، (إِهِذَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْ، فَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَقَتَلَ ((إِذَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْ، وَإِذَا أَصَبْتَ بِعَرْضِهِ فَقَتَلَ، إِذَا أَصِنَعَ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ ◌َ﴿ إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ (إِذَا أَطَالُ أَحَدُكُمُ الْغَيْبَةَ فَلاَ يَطْرُقْ أَهْلَهُ لَيْلاً). (إِذَا أَطْعَمَتِ الْمَزْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ، لَهَا أَجْرُهَا (إِذَا أُعْجِلْتَ أَوْ قُحِطْتَ فَعَلَيْكَ الْوُضُوءُ)) (إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا، وَأَذْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَا هُنَا، ((إِذَا أَقْبَلَتِ الْخَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلاَةَ، وَإِذَا أَذْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ (إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَذْ تَكْذِبُ رُؤْيَا الْمُؤْمِنٍ، (إِذَا أُقْعِدَ الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ أَتِيَ، ثُمَّ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ، وَأْتُوهَا تَمْشُونَ ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي)) (إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي، وَعَلَيْكُمْ (إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ وَحَضَرَ الْعَشَاءُ فَابْدَهُوا بِالْعَشَاءِ)) ((إِذَا أُقِيمَتْ صَلاَةُ الصُّبْحِ فَطُوفِي عَلَى بَعِيرِكِ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ أُمَ سَلَمَة ((إِذَا أَكْثَبُوكُمْ فَارْمُوهُمْ، وَاسْتَبِقُوا نَتْلَكُمْ)) ((إِذَا أَكْثَبُوكُمْ فَارْمُوهُمْ، وَاسْتَقُوا نَبْلَكُمْ)) ((إِذَا أَكْثَبُوكُمْ فَعَلَيْكُمْ بِالنَّبْلِ)» ((إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَمْسَحَ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا)) (إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ)) (إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ)» (إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ فَأَمِنُوا، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلائِكَةِ ((إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا، فَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تُؤَمِّنُ، ٣٨/١٤ (٢٠٥٤) عَدِيّ أَسْمَاء ٦١/٥ (٣٠٧) عَدِيّ ٣٣٤/٢٦ (٥٤٧٦) عَدِيّ ٣٧٦/٢٦ (٥٤٨٦) ٤٦٦/١١ (١٦٤٠) ابْن عُمَر ١٥٤/٢٥ (٥٢٤٤) عَائِشَة ٣٤٢/١٠ (١٤٤٠) ٢٥٧/٤ (١٨٠) أَبُو سَعِيد عُمَّر ٣٨٩/١٣ (١٩٥٤) ١٤٠/٥ (٣٣١) عَائِشَة أبو هُرَيْرَةَ ٢٠٠/٣٢ (٧٠١٧) الْبَرَاء ١٤٨/١٠ (١٣٦٩) ٤٨٨/٧ (٩٠٨) أَبُو هُرَيْرَة ٤٠٦/٦ (٦٣٧) أَبَوِ قَتَادَة ٤٠٧/٦ (٦٣٨) أَبَوِ قَتَادَة ٢٥٥/٢٦ (٥٤٦٥) عَائِشَة ٤٣٠/١١ (١٦٢٦) ٥٢/٢١ (٣٩٨٤) أَبُو أُسَيْد ٥٢/٢١ (٣٩٨٥) أَبُو أُسَيْد ١٧/ (٢٩٠٠) أَبِي أُسَيْدِ ٢٣٧/٢٦ (٥٤٥٦) ابن عبّاس ٨/٣ (٣١) أَبُو بَكْرَة ٣٠١/٣١ (٦٨٧٥) الأَخْتَف ١٢١/٧ (٧٨٠) أَبُو هُرَيْرَة ٣٥٤/٢٩ (٦٤٠٢) أبو هُرَيْرَة جابر ٢٣ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ((إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ، وَإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدَأْ ((إِذَا أَنْتُمَا خَرَجْتُمَا فَأَذِنَا، ثُمَّ أَقِيمَا، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمَا ((إِذَا أَنْزَلَ اللهُ بِقَوْمٍ عَذَابًا أَصَابَ الْعَذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ ثُمَّ بُعِثُوا (إِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ يَحْتَسِبُهَا فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ)) ((إِذَا أَنْفَقَ الْمُسْلِمُ نَفَقَةَ عَلَى أَهْلِهِ وَهْوَ يَحْتَسِبُهَا، ((إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَزْأَةُ مِنْ طَعَامٍ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ، كَانَ لَهَا أَجْرُهَا (إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامٍ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ، فَلَهَا أَجْرُهَا، (إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ، كَانَ لَهَا أَجْرُهَا (إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ كَسْبٍ زَوْجِهَا عَنْ غَيْرِ أَمْرِهِ، (إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَزْأَةُ مِنْ كَسْبٍ زَوْجِهَا عَنْ غَيْرِ أَمْرِهِ فَلَهُ نِصْفُ إِذَا أَوْتَرْتَ مِنْ أَوَّلِهِ فَلاَ تُوتِرْ مِنْ آخِرِهِ. ((إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ (إِذَا بَاتَتِ الْمَزْأَةُ مُهَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا لَعَنَتْهَا الْمَلاَئِكَةُ ((إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَأْخُذَنَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَلاَ يَسْتَنْجِي بِيَمِينِهِ، (إِذَا بَايَغْتَ فَقُلْ لاَ خِلاَبَةَ)) (إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْ لاَ خِلاَبَةَ)) ((إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْ لاَ خِلاَبَةَ)) ((إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْ لاَ خِلاَبَةَ)) ((إِذَا تَبَّايَعَ الرَّجُلاَنِ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، ((إِذَا تَصَدَّقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا)) ((إِذَا تَصَدَّقَتِ الْمَزْأَةُ مِنْ طَعَامِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ (إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي (إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ((إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَتَنَخَّمَنَّ قِبْلَ وَجْهِهِ وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ، ((إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَتَنَخَّمَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ، (إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَتَنَخَّمَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ، (إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَتَنَخَّمَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ، ٣٩/٢٨ (٥٨٥٦) أبو هُرَيْرَة ٣٨٣/٦ (٦٣٠) مَالِك بْن الْحُوَيْرِث ٣٧٨/٣٢ (٧١٠٨) ابْنِ عُمَرَ ٢٢٣/٣ (٥٥) أَبُو مَسْعُود ٩/٢٦ (٥٣٥١) أَبُو مَسْعُودٍ ٣٠٨/١٠ (١٤٢٥) عَائِشَة ٣٤٢/١٠ (١٤٤١) عَائِشَة ٧٥/١٤ (٢٠٦٥) عَائِشَة ٧٥/١٤ (٢٠٦٦) أَبُو هُرَيْرَة ٣٧/٢٦ (٥٣٦٠) أَبُو هُرَيْرة ٢٩٢/٢١ (٤١٧٦) عَائِذ ٢٢١/٢٩ (٦٣٢٠) أَبُو هُرَيْرَة ١٣/٢٥ (٥١٩٤) أَبُو هُرَيْرَة ١٤٨/٤ (١٥٤) أبُو قَتَادَة ٧٣/٣٢ (٦٩٦٤) ابْنِ عُمَرَ ٢٦٨/١٤ (٢١١٧) ابْن عُمَر ٤٥٤/١٥ (٢٤٠٧) ابْن عُمَر ٤٨٦/١٥ (٢٤١٤) ابْن عُمَر ٢٤١/١٤ (٢١١٢) ابن عُمَر ٣٤٢/١٠ (١٤٣٩) عَائِشَة ٣٤١/١٠ (١٤٣٧) عَائِشَة ٥٣٥/٣٣ (٧٥٣٦) أَنَس ٥٣٥/٣٣ (٧٥٣٧) أبو هُرَيْرَة ٤١٧/٥ (٤٠٨) أَبُو هُرَيْرَة أَبُو هُرَيْرَة ٤١٨/٥ (٤١٠) ٤١٧/٥ (٤٠٩) أَبو سَعِيد ٤١٨/٥ (٤١١) أبو سعيد ٢٤ فهارس متن البخاري (إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَكِلاَهُمَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ)) ((إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ ثُمَّ لِيَنْتُزُ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ إِذَا تَوَضَّأَ النَِّيّ :﴿ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ. ((إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ)). ((إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ فِرَاشَهُ فَلْيَنْقُضْهُ بِصَنِفَةِ ثَوْبِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، (إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنٍ)». ((إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ) ((إِذَا جَدَدْتَهُ فَوَضَعْتَهُ فِي الْمِرْبَدِ آذَنْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿) ((إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا، فَقَدْ وَجَبَ إِذَا حَرَّمَ امْرَأَتَهُ لَيْسَ بِشَىْءٍ. ((إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَأَذْنَا وَأَقِيمَا ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمَا أَكْبُرُكُمَا)) ((إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانٍ، ((إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلاَ يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّي ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ» (إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ يَقُولُ اللّهُ مَنْ كَانَ (إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُومُ مُؤَذِّنٌ (إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ ((إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَغُلِقَتْ ((إِذَا دَخَلْتَ لَيْلاَ فَلاَ تَدْخُلْ عَلَى أَهْلِكَ حَتَّى تَسْتَحِدَّ ((إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ، وَلاَ يَقُوِلَنَّ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ ((إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأْتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ أَنْ تَجِيءَ لَعَنَتْهَا ((إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ، فَبَاتَ غَضْبَانَ ((إِذَا دَعَوْتُمُ اللَّهَ فَاغْزِمُوا فِي الدُّعَاءِ، وَلاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنْ (إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْوَلِيمَةِ فَلْيَأْتِهَا)) ٣٢٥/٣٢ (٧٠٨٣) أَبُو بَكْرَةَ أَبُو هُرَيْرَة ١٩٥/٤ (١٦٢) ٣٠٢/٤ (١٨٩) مَحْمُودُ بْنُ الربيع ٣٧٨/٧ (٨٧٧) ابْن عُمَر ٢٣٤/٣٣ (٧٣٩٣) أبو هُرَيْرَة ١٥٤/٩ (١١٦٦) جابر أبو هُرَيْرَة ٤٩/١٣ (١٨٩٨) ١٧/ (٢٧٠٩) جَابِر ٦٥٨/٤ (٢٩١) أبو هُرَيْرَة ٢٤٧/٢٥ (٥٢٦٦) ابن عبّاس مَالِك بْن ٤٤٠/٦ (٦٥٨) الْحُوَيْرِٹ ١٣٣/٣٣ (٧٣٥٢) عَمْرِو بْن الْعَاصِ أَبُو سَعِيد ٥٦٧/١٥ (٢٤٤٠) ١٥٣/٩ (١١٦٣) أَبو قَتَادَةَ بْن رِئعيّ ٥٢٣/٥ (٤٤٤) أُبُو قَتَادَة ٨٠/٣٠ (٦٥٦٠) أبو سَعِيدٍ ٧٦/٣٠ (٦٥٤٤) ابْنِ عُمَر أَبُو هُرَيْرَة ١٨٦/١٩ (٣٢٧٧) ٤٩/١٣ (١٨٩٩) أبو هُرَيْرَة ١٥٦/٢٥ (٥٢٤٦) جَابِر أَنَس ٢٥٢/٢٩ (٦٣٣٨) ١٣/٢٥ (٥١٩٣) أبو هُرَيْرَة ٩٥/١٩ (٣٢٣٧) أبو هُرَيْرَة ٣٨٢/٣٣ (٧٤٦٤) أَنَس ٢٥١/٢٤ (٥١٧٣) ابن عُمَر ٢٥ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ (إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ)) (إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ)؟! (إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يُحِبُّهَا فَإِنَّهَا مِنَ اللَّهِ، (إِذَا رَأَى أَخَذُكُمْ جَنَازَةً فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَاشِيًّا مَعَهَا فَلْيَقُمْ حَتَّى ((إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يُحِبُّهَا فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ اللَّهِ، (إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ)) (إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا)) ((إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا، فَمَنْ تَبِعَهَا فَلاَ يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ)) ((إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ أَقْبَلَ مِنْ هَا هُنَا فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ» ((إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ أَقْبَلَ مِنْ هَا هُنَا فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ» ((إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ هَا هُنَا فَقَدْ أَفْطَرَ ((إِذَا رَأَنْتُمُ اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ هَا هُنَا فَقَدْ أَقْطَرَ الصَّائِمُ)) (إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ إِذَا رَمَى إِمَامُكَ فَارْمِهِ. ((إِذَا زَنَتِ الأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، (إِذَا زَنَتِ الأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ((إِذَا زَنَتِ الأَمَةُ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا وَلاَ يُثَرِّبْ، (إِذَا زَنَتِ الأَمَةُ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِذْهَا وَلاَ يُثَرِّبْ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ (إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَيَّنَ زِنَاهَا، فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ (إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، إِذَا سَرَّكَ أَنْ تَعْلَمَ جَهْلَ الْعَرَبِ فَاقْرَأْ مَا فَوْقَ الثَّلاَئِينَ وَمِائَةٍ ((إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمُ الْيَهُودُ فَإِنَّمَا يَقُولُ أَحَدُهُمُ السَّامُ عَلَيْكَ. (إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ)) ((إِذَا سَمِعْتُمُ الإِقَامَةَ فَامْشُوا إِلَى الصَّلاَةِ، وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ (إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ ما يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ)) ((إِذَا سَمِعْتُمْ بِأَرْضٍ فَلاَ تَقْدَمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِآَرْضِ ٦٦٢/٣ (١٣٠) أُمَ سَلَمَة ٤٠٠/٧ (٨٨٢) أبو هُرَيْرَة ٢٤٩/٣٢ (٧٠٤٥) أبو سَعِيدٍ ٥٨٩/٩ (١٣٠٨) عَامِرِ بْنِ رَبِيعَة ١٢٧/٣٢ (٩٦٨٥) أبو سَعِيدٍ ٥٨٦/٩ (١٣٠٧) عَامِرٍ بْنِ رَبِيعَة ٥٩٢/٩ (١٣١١) جابر ٥٩٠/٩ (١٣١٠) آبي سعیدٍ ابْنَ أَبِ أَوْفَی ٣١١/١٣ (١٩٤١) ٣٩٣/١٣ (١٩٥٦) ابْنَ أَبِي أَوْفَی ٣٨٩/١٣ (١٩٥٥) ابْنِ أَبِي أَوْفَی ٤١٤/٢٥ (٥٢٩٧) ابْنَ أَبِي أَوْفَی ٤٩/١٣ (١٩٠٠) ابْن عُمَر ابْن عُمَر ١٥٨/١٢ (١٧٤٦) أَبُو هُرَيْرَةَ ٢٢٨/١٦ (٢٥٥٥) ٢٢٨/١٦ (٢٥٥٦) زَيْد بْنِ خَالِد ٣٨٩/١٤ (٢١٥٢) أَبو هُرَيْرَة ٢٤٨/٣١ (٦٨٣٩) أبو هُرَیْرَةَ ٥٩٩/١٤ (٢٢٣٤) أبو هُرَيْرَة ٢٤٧/٣١ (٦٨٣٧) أَبو هُرَيْرَةَ ٨٧/٢٠ (٣٥٢٤) ابن عبّاس ٨٨/٢٩ (٦٢٥٧) ابن عُمَر ٨٨/٢٩ (٦٢٥٨) أَنَسُ ٤٠٣/٦ (٦٣٦) أَبو هُرَيْرَة أَبُو سَعِيد ٣٣٣/٦ (٦١١) ٩٠/٣٢ (٦٩٧٣) عَبْدُ الرَّحمَنِ بْنُ عَوْف V SWIM AML. ٢٠ فهارس متن البخاري ((إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضِ فَلاَ تَدْخُلُوهَا، وَإِذَا وَقَعَ ((إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلاَ تَقْدَمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ ((إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلاَ تَقْدَمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ ((إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ، فَإِنَّهَا رَأَتْ ((إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ، وَإِذَا أَتَى الْخَلاَءَ ((إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَنَّفَّسْ فِي الإِنَاءِ، وَإِذَا بَالَ ((إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ؛ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعًا)) ((إِذَا صَارَ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ إِلَى النَّارِ (إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ، فَأَرَادَ أَحَدٌ (إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ مِنْهُمُ الضَّعِيفَ ((إِذَا صَلَّى جَالِسَا فَصَلُّوا جُلُوسًا)) إِذَا صَلَّى كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، (إِذَا ضُنِعَتِ الأَمَانَةُ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ)) إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ. ((إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِرُوا الصَّلاَةَ حَتَّى تَزْتَفِعَ، ((إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَدَعُوا الصَّلاَةَ حَتَّى تَبْرُزَ، ((إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ. وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ ((إِذَا فَرَغْتَ فَآَذِنَّا) ((إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ)) ((إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ آمِينَ. وَقَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ فِي السَّمَاءِ آمِينَ. ((إِذَا قَالَ الإِمَامُ (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ) فَقُولُوا (إِذَا قَالَ الإِمَامُ (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِينَ) ((إِذَا قَالَ الإِمَامُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. فَقُولُوا اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ (إِذَا قَالَ الإِمَامُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. فَقُولُوا اللَّهُمَّ رَبَّنَا ((إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لأَخِيهِ يَا كَافِرُ. فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا)) ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَلاَ يَبْصُقْ أَمَامَهُ، فَإِنَّمَا يُنَاجِي ٤٥٥/٢٧ (٥٧٢٨) أُسَامَة ٤٥٥/٢٧ (٥٧٢٩) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ٤٥٦/٢٧ (٥٧٣٠) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْف ٢٣٤/١٩ (٣٣٠٣) أبو هُرَيْرَة ١٤١/٤ (١٥٣) أَبُو قَتَادَة ٢٢٤/٢٧ (٥٦٣٠) أَبو قَتَادَةَ ٢٣٩/٤ (١٧٢) أَبُو هُرَيْرَة ٧٨/٣٠ (٦٥٤٨) ابْنِ عُمَر ٥٩/٦ (٥٠٩) أبو سَعِيدٍ ٥٦٣/٦ (٧٠٣) أبو هُرَيْرَة ٥١٤/٦ (٦٨٩) أَنَس مَالِكَ بْنَ ٦٣١/٦ (٧٣٧) الْحُوَيْرِٹ ٥٦٤/٢٩ (٦٤٩٦) أبو هُرَيْرَة ابن عبّاس ٥٧٠/٢١ (٤٣٩٦) ٢٥٧/٦ (٥٨٣) ابْنُ عُمَر ١٨٥/١٩ (٣٢٧٢) ابْنِ عُمَر ٦٥٦/٢٨ (٦٢٢٤) أبو هُرَيْرَة ٥٧٩٤/٢٧ (٥٧٩٦) ابن عُمر ٢٣٦/١٦ (٢٥٥٩) أبو هُرَيْرَة ١٢٨/٧ (٧٨١) أبو هُرَيْرَة ١٣٠/٧ (٧٨٢) أبو هُرَيْرَة ١٧/٢٢ (٤٤٧٥) أبو هُرَيْرَة ١٧٦/٧ (٧٩٦) أبو هُرَيْرَة ٩٣/١٩ (٣٢٢٨) أبو هُرَيْرَة ٤٧٠/٢٨ (٦١٠٣) أَبُو هُرَيْرَة ٤٢١/٥ (٤١٦) أَبُو هُرَیْرَة ٢٧ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ (إِذَا قُدِّمَ الْعَشَاءُ فَابْدَهُوا بِهِ قَبْلَ أَنْ تُصَلُّوا صَلاَةَ الْمَغْرِبِ، وَلاَ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ، فَأَخَذْتُ عَلَيْهِ يَوْمًا، (إِذَا قَضَى اللَّهُ الأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتِ الْمَلاَئِكَةُ ((إِذَا قَضَى اللَّهُ الأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتِ الْمَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا (إِذَا قَضَى اللَّهُ الأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتِ الْمَلاَئِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا إِذَا قُلْتَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ. فَلاَ تَقُلْ حَىَّ عَلَى (إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْصِتْ. وَالإِمَامُ يَخْطُبُ (إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاَةِ فَأَسِبِغِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ (إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاَةِ فَأَسْبَغِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَتِزْ (إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاَةِ فَكَتِزْ، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، ((إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاَةِ فَكَتِزْ، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، (إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى الطَّعَامِ فَلاَ يَعْجَلْ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ (إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلاَ يَبْصُقْ قِبَلَ وَجْهِهِ، فَإِنَّ اللَّهُ قِبَلَ ((إِذَا كَانَ جُنْحُ اللَِّلِ فَكُفُّوا صِبْيَاتَكُمْ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْتَشِرُ ((إِذَا كَانَ جُنْحُ اللَّيْلَ فَكُفُوا صِبْيَانَكُمْ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ ((إِذَا كَانَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ يُخْفِي إِيمَانَهُ مَعَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَأَظْهَرَ ((إِذَا كَانَ فِي الصَّلاَةِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ، فَلاَ يَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلاَ ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابٍ ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَقَفَتِ الْمَلاَئِكَةُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ (إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ شُفِعْتُ، فَقُلْتُ يَا رَبٍّ، أَدْخِلِ الْجَنَّةَ مَنْ ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ، فَيَأْتُونَ آدَمَ (إِذَا كَانُوا ثَلاَثَةٌ فَلاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ) (إِذَا كُنْتُمْ ثَلاَثَةً فَلاَ يَتَنَاجَى رَجُلاَنِ دُونَ الآخَرِ (إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا)) إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ لاَ يُصَلِّي. (إِذَا مَا رَبُّ النَّعَمِ لَمْ يُعْطِ حَقَّهَا تُسَلَّطُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَّامَةِ (إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ غُدْوَةً وَعَشِيًّا، أُنس ٤٨٣/٦ (٦٧٢) ٩٧/٢٢ (٤٥٢٦) ابْنُ عُمَرَ ٥١١/٢٢ (٤٧٠١) أبو هُرَيْرَة ١٥٠/٢٣ (٤٨٠٠) أبو هُرَيْرَة أبو هُرَيْرَة ٤٠٩/٣٣ (٧٤٨١) ٤٦١/٧ (٩٠١) ابن عبّاس ٥٩٨/٧ (٩٣٤) أَبُو هُرَیْرَة ٧٣/٢٩ (٦٢٥١) أبو هُرَيْرَةَ أبو هُرَيْرَةَ ٣٠٩/٣٠ (٦٦٦٧) ٤٨/٧ (٧٥٧) أَبو هُزَيْرَة ١٦٠/٧ (٧٩٣) أَبُو هُرَيْرَة ابن عُمَر ٤٨٣/٦ (٦٧٤) ٤١٣/٥ (٤٠٦) ابْن عُمَر ٢٣٤/١٩ (٣٣٠٤) جابر جَابِر ٢١٣/٢٧ (٥٦٢٣). ٢٩٢/٣١ (٦٨٦٦) ابن عبّاس ٣٠٥/٩ (١٢١٤) اُنَس أبو هُرَيْرَة ٥٣/١٩ (٣٢١١) ٥٦٥/٧ (٩٢٩) أَبُو هُرَيْرَة أَنَسَا ٤٥٥/٣٣ (٧٥٠٩) ٤٥٥/٣٣ (٧٥١٠) أَنَس ١٤٤/٢٩ (٦٢٨٨) ابن عُمَر ١٤٩/٢٩ (٦٢٩٠) ابن مسعود ١٧ / (٢٨٣٣) ابْنَ أَبِي أَوْفَی ٢١٠/٥ (٣٤٥) أَبُو مُوسَی ٦١/٣٢ (٦٩٥٨) أبو هُرَيْرَة ٦٠٧/٢٩ (٦٥١٥) ابن عُمَر ٢٨ فهارس متن البخاري ((إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَإِنَّهُ يُعْرَضُ عَلَيْهِ مَفْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ ((إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا أَوْ فِي سُوقِنَا وَمَعَهُ نَبْلٌ (إِذَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ شَيْءٌ وَهْوَ يُصَلِّي ((إِذَا نَسِيَ فَأَكَلَ وَشَرِبَ فَلْيْتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ ((إِذَا نَصَحَ الْعَبْدُ سَيِّدَهُ، وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ، كَانَ لَهُ أَجْرُهُ ((إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ (إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلْيَتَمْ حَتَّى يَعْلَمَ مَا يَقْرَأُ) ((إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي، فَلْيَزْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ، ((إِذَا نُودِيَ بِالصَّلاَةِ أَذْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ ((إِذَا نُودِيَ بِالصَّلاَةِ أَذْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ، فَإِذَا قُضِيَ ((إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ ((إِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلاَ قَيْصَرَ بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ كِشْرَى ((إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلاَ كِسْرَى بَعْدَهُ» ((إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلاَ كِسْرَى بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ ((إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلاَ كِسْرَى بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ (إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلاَ كِسْرَى بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ ((إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلاَ كِسْرَى بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ ((إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَزْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ ((إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ، ((إِذَا هَمَّ بِالأَمْرِ فَلْيَزْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنّي أَسْتَخِيرُكَ ((إِذَا وُسِّدَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ)) ((إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَابْدَهُوا بِالْعَشَاءِ)) (إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأَقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَابْدَهُوا بِالْعَشَاءِ» (إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ)) ١١٤/١٩ (٣٢٤٠) ابن عُمَر أَبُو مُوسَی ٣٠٧/٣٢ (٧٠٧٥) ١٨٥/١٩ (٣٢٧٤) أَبُو هُرَيْرَة (إِذَا مَرِضَِ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا إِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ يُوقَفُ حَتَّى يُطَلِّقَ، وَلاَ يَقَعُ عَلَيْهِ الطَّلاَقُ ابن عُمَر ((إِذَا نَابَكُمْ أَمْرٌ فَلْيُسَبِّحِ الرِّجَالُ وَلْيُصَفِّحِ النِّسَاءُ)) أبو مُوسَى ١٣٦/١٨ (٢٩٩٦) ٣٦٢/٢٥ (٥٢٩١) ٥٥٨/٣٢ (٧١٩٠) سَهْل ٢١٨/١٣ (١٩٣٣) أبو هُرَيْرَة ابن عُمر ٢٢٧/١٦ (٢٥٥٠) أَبُو هُرَيْرَةَ ٥٣٧/٢٩ (٦٤٩٠) ٣٧٣/٤ (٢١٣) أَنَس ٣٧٣/٤ (٢١٢) عَائِشَة أَبو هُرَیْرَة ٣٦٥/٩ (١٢٣١) ١٨٨/١٩ (٣٢٨٥) أَبُو هُرَيْرَة أبو هُرَيْرَة ٣٢٣/٦ (٦٠٨) ٢٢٧/٣٠ (٦٦٢٩) جَابِرِ بْنِ سَمُرَة ١٦٤/٢٠ (٣٦١٩) جَابِر بْن سَمُرَةَ ٤٣٢/١٨ (٣١٢٠) أبو هُرَيْرَة جَابِر ٤٣٢/١٨ (٣١٢١) أَبُو هُرَيْرَةَ ١٦٤/٢٠ (٣٦١٨) ٢٢٧/٣٠ (٦٦٣٠) أَبُو هُرَيْرَة ١٥٣/٩ (١١٦٢) جَابِر جَابِر ٢٢٧/٣٣ (٧٣٩٠) ٣٢٣/٢٩ (٦٣٨٢) جاپِر ٢٥٢/٣ (٥٩) أَبُو هُرَیْرَة عَائِشَة ٤٨٣/٦ (٦٧١) ٢٥٥/٢٦ (٥٤٦٣) أَنَس عَائِشَة ٢٥٥/٢٦ (٥٤٦٥) ٢٩ التوضيحُ لشرح الجامع الصحيحِ ((إِذَا وُضِعَ عَشَاءُ أَحَدِكُمْ وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَابْدَهُوا بِالْعَشَاءِ، ((إِذَا وُضِعَتِ الْجَنَازَةُ فَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ فَإِنْ كَانَتْ (إِذَا وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ فَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَغْنَاقِهِمْ فَإِنْ كَانَتْ ((إِذَا وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ وَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ، فَإِنْ ((إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ، ((إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي شَرَابٍ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ، ثُمَّ لِيَنْزِعْهُ، ((إِذَا يَتَكِلُوا)) ((إِذَا يَخْطِمَكُمُ النَّاسُ فَيَمْتَعُونَكُمُ النَّوْمَ سَائِرَ اللَّيْلَةِ)) ((اذْبَحْ وَلاَ خَرَجَ)) ((اذْبَحْ وَلاَ حَرَجَ)) «اذْبَحْ، وَلاَ حَرَجَ)) (اذْبَحْهَا وَلَنْ تَجْزِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ)) (اذْبَحْهَا وَلَنْ تَضْلُّحَ لِغَيْرِكَ)) (اذْبَحْهَا، وَلاَ تَفِي عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ)). ((أَذِنْ فِي قَوْمِكَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أَنَّ مَنْ أَكَلَ فَلْيْتِمَّ بَقِيَّةً ((أَذْنَا وَأَقِيمَا، وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبُرُكُمَا)) أَذْكُرُ أَنِّي خَرَجْتُ مَعَ الصِّبْيَانِ نَتَلَقَّى النَّبِّ :﴿ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ، أَذْكُرُ أَنِي خَرَجْتُ مَعَ الْغِلْمَانِ إِلَى ثَنَّةِ الْوَدَاعِ (اذْكُرُوا اسْمَ اللّهِ، وَلَّيَأْكُلْ كُلُّ رَجُلٍ مِمَّا يَلِيهِ)) (اذْكُرُوا أَنْتُمُ اسْمَ اللَّهِ وَكُلُوا)) أَذِنَ رَسُولُ اللهِ ﴿ لَأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَنْ يَرْقُوا مِنَ الْحُمَةِ أَذِنَ عُمَرُ لأَزْوَاجِ النَّبِّ :﴿ فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا. ((آذِنْ مَنْ حَوْلَكَ)) ((آَذِنْ مَنْ حُوْلَكَ)) ((آذِنْ مَنْ حَوْلَكَ)) ٤٨٣/٦ (٦٧٣) ابن عُمَر أبو سَعِيد ١٦٥/١٠ (١٣٨٠) ٦٠٨/٩ (١٣١٦) أَبو سَعِيد ٥٩٥/٩ (١٣١٤) أبو سَعِيد ٥٧٠/٢٧ (٥٧٨٢) أبو هُرَيْرَة أبو هُرَیْرَةَ ٢٥٣/١٩ (٣٣٢٠) ٦٥٢/٣ (١٢٨) أَنَسُ ٤٣٢/٢٢ (٤٦٧٧) گَعْب عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو ٤٢١/٣ (٨٣) ١٤٥/١٢ (١٧٣٦) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ١٤٢/١٢ (١٧٣٥) ابن عبّاس ٥٦٤/٢٦ (٥٥٤٥) الْبَرَاء ٦٢٣/٢٦ (٥٥٥٦) الْبَرَاء ١٣١/٨ (٩٧٦) الْبَرَاء سَلَمَةُ بنُ الأَكْوَع ٦٥٤/٣٢ (٧٢٦٥) ١٧ / (٢٨٤٨) مَالِك بْن الْحُوَيْرِٹ ٦١٠/٢١ (٤٤٢٧) الشَّائِب ٦١٠/٢١ (٤٤٢٦) الشَّائِب ٥٠٠/٢٤ (٥١٦٣) أُنَس ٢٣٥/٣٣ (٧٣٩٨) عَائِشَة أَنَس ٤٤٧/٢٧ (٥٧١٩) ٤٨٣/١٢ (١٨٦٠) عُمر ٦٠١/١٤ (٢٢٣٥) آَنَس ١٧/(٢٨٨٩) أَنَس ٣٤٤/٢١ (٤٢١١) أَنَس ٣٠ فهارس متن البخاري (آَذِنِّي أُصَلِّي عَلَيْهِ» (إِذْنُهَا صُمَاتُهَا)) ((أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لاَ شِفَاءَ ((أَذْهِبَ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لاَ شِفَاءَ (اذْهَبَ إِلَى أَهْلِكَ فَانْظُرْ هَلْ تَجِدُ شَيْئًا)) (اذْهَبْ إِلَى أَهْلِكَ فَانْظُرْ هَلْ تَجِدُ شَيْئًا)) (اذْهَبْ إِلَى أَهْلِكَ فَانْظُرْ هَلْ تَجِدُ شَيْئًا)) اذْهَبْ إِلَى عُثْمَانَ فَأَخْبِرْهُ أَنَّهَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَمُرْ سُعَاتَكَ (اذْهَبْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَلَكِنَّكَ مِنْ أَهْلِ (اذْهَبْ بِهَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ)) (اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ)) ((اذْهَبْ فَاطْلُبْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ)) (اذْهَبْ فَأَقْرِغْهُ عَلَيْكَ)) (اذْهَبْ فَالْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ» ((اذْهَبْ فَالْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ)) (اذْهَبْ فَبَيْدِرْ كُلَّ تَمْرٍ عَلَى نَاحِيَةٍ)) (اذْهَبْ فَبَتْدِرْ كُلَّ تَمْرٍ عَلَى نَاحِيَتِهِ)) (اذْهَبْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأْتِكَ» (اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةَ)) (اذْهَبْ فَصَنِّفْ تَمْرَكَ أَصْنَافًا، الْعَجْوَةَ عَلَى حِدَةٍ، وَعَذْقَ (اذْهَبْ فَقَدْ أَنْكَحْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ)) (اذْهَبْ فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ)) (اذْهَبْ فَقَدْ مَلَّكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ» (اذْهَبْ فَقَدْ مَلَّكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ» (اذْهَبْ فَقَدْ مَلَّكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ» (اذْهَبَا فَابْتَغِيَا الْمَاءَ)) (اذْهَبُوا بِخَمِيصَتِي هَذِهِ إِلَى أَبِي جَهْمٍ وَأْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةِ ((اذْهَبُوا بِخَمِيصَتِي هَذِهِ إِلَى أَبِي جَهْمٍ، فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي آنِفًا ((اذْهَبُوا بِنَا نُصْلِحُ بَيْنَهُمْ)» (اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ)) ٤٨١/٩ (١٢٦٩) ابْنِ عُمَر عَائِشَة ٨١/٣٢ (٦٩٧١) عَائِشَة ٣٢٣/٢٧ (٥٦٧٥) عَائِشَة ٥٠٢/٢٧ (٥٧٥٠) ١٣١/٢٤ (٥٠٣٠) سَهْل ٢٣٥/٢٤ (٥٠٨٧) سَهْل سَھل عَلِّ ٤٠٧/١٨ (٣١١١) ٢٦٥/٢٣ (٤٨٤٦) آَنَس ٣٦٥/١٦ (٢٦٠٠) أبو هُرَيْرَة ٣٦٥/١٦ (٢٦٠٠) أبو هُرَيْرَة ٤٧٢/٢٤ (٥١٤٩) سَهْل ١٨٦/٥ (٣٤٤) عِمْرَان سَھْل ٣٦٩/٢٤ (٥١٢١) ٧٩/٢٨ (٥٨٧١) جاپر ١٥٦/٢١ (٤٠٥٣) ١٧ / (٢٧٨١) جَابِرُ ١٥٨/١٨ (٣٠٠٦) ابن عبّاس أَنَس ٣١٥/٥ (٣٧١) ٢٩٧/١٤ (٢١٢٧) جَابِر ٤٧٢/٢٤ (٥١٤٩) سَھْل سَهْل ٤٠٦/٢٤ (٥١٣٢) سَهْل ١٣١/٢٤ (٥٠٣٠) ٢٣٥/٢٤ (٥٠٨٧) سَھْل ٣٨٦/٢٤ (٥١٢٦) سَھل ١٨٦/٥ (٣٤٤) عِمْرَان ٣٤٣/٥ (٣٧٣) عَائِشَة ٦٤٣/٢٧ (٥٨١٧) عَائِشَة أَبُو هُرَيْرَةَ ٢٣/١٧ (٢٦٩٣) سَھْل ٢٧٢/٢٥ (٥٢٧١) سَهْل ٣٨٦/٢٤ (٥١٢٦) ٣١ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ (اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ» (اذْهَبُوا فَارْجُمُوهُ)) ١٥٦/٣١ (٦٨١٥) أبو مُرَيْرَة ٢٠٠/٣١ (٦٨٢٥) أبو هُرَيْرَةَ ((اذْهَبِي وَلْيَزْدِفْكِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ» أَرَادَ ابْنُ عُمَرَ الْحَجَّ عَامَ حَجَّةِ الْحَرُورِيَّةِ فِي عَهْدِ ابْنِ الُّبَيْرِ ((أَرَاكُمْ يَا بَنِي حَارِثَةَ قَدْ خَرَجْتُمْ مِنَ الْحَرَمِ)» ابن عُمر ٦٧/١٢ (١٧٠٨) ٥٠٥/١٢ (١٨٦٩) أبو هُرَيْرَة ٥٣٠/٤ (٢٤٦) ابْن ◌ُمَر ١٣٧/٢٨ (٥٩٠٢) ابن عُمَر ١٦٧/٣٢ (٦٩٩٩) ابن عُمَّر ٤٩٣/١٦ (٢٦٤٦) عَائِشَة ٢٧٩/٢٤ (٥٠٩٩) عَائِشَة عَائِشَة ٤٠١/١٨ (٣١٠٥) أَنَس ٤٩١/١٤ (٢١٩٨) أبو بَكْرَةَ ٦٠/٢٠ (٣٥١٦) ٤٣٥/٥ (٤٢٣) سَھْل ٧٩/٢٣ (٤٧٧٠) ابن عبّاس ٥٨١/٣ (١١٦) ابْنِ عُمَر ابن عبّاس أَنَس أَنَس ٢٩٢/٦ (٦٠١) ابْن عُمَر ٥٩٨/٢٣ (٤٩٧١) ٣٥/٢٢ (٤٤٨٠) ٥٧٧/٢٠ (٣٩٣٨) ٦٠٠/٢٣ (٤٩٧٢) ابن عبّاس ٢٢٨/٣٠ (٦٦٣٥) أَبُو بَكْرَةَ ٦٠/٢٠ (٣٥١٥) أبو بَكْرَةَ ١٥١/٢٣ (٤٨٠١) ابن عبّاس أَبُو هُرَيْرَة ١٣٣/٦ (٥٢٨) ٢٢٦/٦ (٥٦٤) ابن عُمَر ٤٦١/٢٢ (٤٦٨٤) أبو هُرَيْرَة (أَرَانِي أَتَسَوَّكُ بِسِوَاكِ، فَجَاءَنِي رَجُلاَنٍ أَحَدُهُمَا أَكْبُرُ مِنِ الآخَرِ (أُرَانِ اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ، فَرَأَيْتُ رَجُلاً آدَمَ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ ((أُرَانِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ، فَرَأَيْتُ رَجُلاً آدَمَ كَأَحْسَنِ ((أُرَاهُ فُلانًا)) (أُرَاهُ فُلانًا)) لِعَمّ حَقْصَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ ((أُرَاهُ فُلانًا، لِعَمِّ حَفْصَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ، الرَّضَاعَةُ تُحَرِّمُ (أَرَأَيْتَ إِذَا مَنَعَ اللَّهُ الثَّمَرَةَ، بِمَ يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ؟)) ((أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ أَرَأَيْتَ رَجُلاً وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً أَيَقْتُلُهُ؟ فَتَلاَعَنَا فِي الْمَسْجِدِ ((أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلاً بِالْوَادِي تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ، ((أَرَأَنْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ؟ فَإِنَّ رَأْسَ مِائَةِ سَنَةٍ مِنْهَا لاَ يَبْقَى (أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ؟ فَإِنَّ رَأْسَ مِائَةٍ لاَ يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ ((أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلاً تَخْرُجُ مِنْ سَفْحِ هَذَا ((أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمِ)) ((أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمِ؟)) ((أَرَأَيْتُمْ إِنْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ الْعَدُوَّ مُصَبِّحُكُمْ أَوْ مُمَسِيكُمْ، ((أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ خَيْرًا ((أَرَأَنْتُمْ إِنْ كَانَ جُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ((أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ الْعَدُوَّ يُصَبِّحُكُمْ أَوْ يُمَسِّيَكُمْ أَمَا ((أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرَا بِبَابٍ أَحَدِكُمْ، يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسًا، (أَرَأَيْتُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ؟ فَإِنَّ رَأْسَ مِائَةِ سَنَةٍ مِنْهَا لاَ يَبْقَى مِمَّنْ ((أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ ١١٦/١٨ (٢٩٨٤) عَائِشَةَ ٣٢ فهارس متن البخاري ((أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ (أَرَبِّ مَالَهُ)) ((أَرَبّ مَالَهُ، تَعْبُدُ اللَّهَ، وَلاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ، ((أَرْبَعُ خِلاَلٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًّا خَالِصًا أَرْبَعْ عُمْرَةُ الْحُدَيَِةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ حَيْثُ صَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ، ((أَزْيَعْ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، ((أَزْبَعْ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا، أَوْ كَانَتْ فِيهِ خَضْلَةٌ ((أَزْيَعْ وَأَرْبَعْ أَقِيمُوا الصَّلاَةَ، وَآتُوا الزَّكَاةَ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، أَرْبَعْ، إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ، فَكَرِهْنَا أَنْ نَرُدَّ عَلَيْهِ. أَزْيَعًا. (كَمِ اعْتَمَرَ النَِّيّ ◌ِ﴿؟) أَزْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ أُبَّيّ، وَمُعَاذُ، (مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ) (ازْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، إِنَّكُمْ لاَ تَدْعُونَ أَضَمَّ وَلاَ غَائِبًا، ((ارْيَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلاَ غَائِبًا، ((أَرْبَعُونَ خَضْلَةً أَعْلاَهُنَّ مَنِيحَةُ الْعَثْزِ، مَا مِنْ عَامِلٍ ((أَزْبَعُونَ سَنَةً، ثُمَّ أَيْتَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلاَةُ بَعْدُ فَصَلِّهْ، ((أَرْبَعُونَ)) ارْتَحَلْنَا مِنْ مَكَّةَ، فَأَحْيَيْنَا لَيْلَتَنَا وَيَوْمَنَا حَتَّى أَظْهَرْنَا ارْتَقَيْتُ فَوْقَ بَيْتِ حَفْصَةَ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ :﴿ يَقْضِي حَاجَتَهُ ارْتَقَيْتُ فَوْقَ ظَهْرِ بَيْتِ خَفْصَةَ لِبَعْضِ حَاجَتِي، فَرَأَيْتُ رَسُولَ ((ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ، فَأَخْبِرِهُمْ حَتَّى يَأْتِيَكَ أَمْرِي) ((ارْجِعْ فَأَخْبِرْهَا أَنَّ لِلِّ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ ((ارْجِعْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ» (ارجِعْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأْتِكَ)) ((ارْجِغْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلّ)» «ارْجِعْ فَصَلٍ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلّ)» ((ارْجِعْ فَصَلّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلّ)» ٢٦٢/٣٣ (٧٤١١) أَبو هُرَيْرَة ابو آَيُّوبَ أَبِي ٢٦٣/٢٨ (٥٩٨٣) ٢١٢/١٠ (١٣٩٦) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ٦٤٥/١٨ (٣١٧٨) أَنَس ٢١٩/١٢ (١٧٧٨) عَبْد اللَّهِ بْن ٤٣/٣ (٣٤) ٦٢٢/١٥ (٢٤٥٩) عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو ٥٩٠/٢٨ (٦١٧٦) ابن عبّاس ٢١٨/١٢ (١٧٧٥) ابْنُ عُمَرَ ٣٩٦/٢١ (٤٢٥٣) ابن عُمَر ٤٨/٢٤ (٥٠٠٣) أَنَس ٣٤٢/٢١ (٤٢٠٥) أَبو مُوسَى ٢٢٢/٣٣ (٧٣٨٦) أبو مُوسَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ٤٤٣/١٦ (٢٦٣١) عَمْرِو أَبو ذَرّ ٣٨٩/١٩ (٣٣٦٦) ٥١٥/١٩ (٣٤٢٥) أَبو ذَرّ أَبو ذَرِّ ٤٠٠/١٨ (٣١٠٢) ابْنِ عُمَر ١٢٤/٤ (١٤٨) ابْن عُمَر ٤٩١/٢٠ (٣٨٦١) ١٨٦/٣٣ (٧٣٧٧) اُسَامَة ٣٠٠/١٨ (٣٠٦١) ابن عبّاس ١٢٧/٢٥ (٥٢٣٣) ابن عبّاس ٤٨/٧ (٧٥٧) أَبُو هُرَيْرَة ١٦٠/٧ (٧٩٣) أَبُو هُرَيْرَة ٣٠٨/٣٠ (٦٦٦٧) أبو هُرَيْرَةَ ٢٤٠/٢٠ (٣٦٥٢) آَبُو بَكْرِ عَمْرِو wWW WWVAWS ٣٣ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ((ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ فَأَقِيمُوا فِيهِمْ وَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُمْ ((ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ فَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُمْ، وَصَلُّوا كَمَا ((ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ، فَأَقِيمُوا فِيهِمْ، وَعَلَّمُوهُمْ، وَمُرُوهُمْ ((ارْجِعُوا فَكُونُوا فِيهِمْ وَعَلِّمُوهُمْ وَصَلُّوا، فَإِذَا حَضَرَتِ ((أَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ)» ((أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) ((أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّة)) أَرْخَصَ فِي أُولِئِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿. (يُقْدَمْ ضَعَفَةَ أَهْلِهِ) أَرْدَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسِ يَوْمَ النَّحْرِ خَلْفَهُ أَرْسَلَ النَّبِيُّ :﴿ إِلَى الأَنْصَارِ، وجمعُهُمْ فِي قُتّةٍ مِنْ أَدَمِ. أَرْسَلَ إِلََّ أَبُو بَكْرِ إِنَّكَ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْي أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ وَعِنْدَهُ عُمَرُ، أَرْسَلَ إِلَىَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ، فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ، فَتَتَبَعْتُ الْقُرْآنَ حَتَّى وَجَدْتُ آخِرَ سُورَةٍ ((أُرْسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَي مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فَلَمَّا جَاءَهُ ((آرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ؟)) («آرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ؟)) (آرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ؟)) ((أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ؟)) (أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ؟)) أَزْسَلَنِي أَهْلِي إِلَى أُمِ سَلَمَةَ بِقَدَحٍ مِنْ مَاءِ، مِنْ قُصَّةٍ فِيهِ شَعَرٌ ((أَرْسِلْهُ يَا عُمَرُ، اقْرَأْ يَا هِشَامٌ)» (أَرْسِلْهُ)) (أَرْسِلْهُ، اقْرَأْ يَا هِشَامُ)) ((أَرْسِلْهُ، اقْرَأْ يَا هِشَامٌ» (أَرْسِلِي بِهِ إِلَيَّ)) ٣٨٣/٦ (٦٣١) مَالِك بُن الْحُوَیْرٹ ٣١٢/٢٨ (٦٠٠٨) مالِكِ بنِ الْحُوَیْرٹ ٦٤٣/٣٢ (٧٢٤٦) مالك ٣٧٧/٦ (٦٢٨) مالِكِ بْنِ الْخَيْرٹ ١٩ ٥٤ (٣٢١٦. أبو هُرَيْرَة ٣٣٣/١٩ (٣٣٤٨) أبُو سَعِيد ٣٣٣/١٩ (٣٣٤٨) أبو سَعبا ٥٨٤/١١ (١٦٧٦) ابْنُ عُمَرَ ١٩/٢٩ (٦٢٢٨) ابْن عَبَّاس ٢٨ ٤٧ (٥٨٦٠) أنس ٢٦:٢٤ (٤٩٨٩) زَيْدَ بْنَ ثابتٍ ٤٣٤/٢٢ (٤٦٧٩) زید بْنَ ثابتٍ ٢٠/٢٤ (٤٩٨٦) زيد بن ثابت ٢٨٦/٣٣ (٧٤٢٥) زَيْد بْن ثَابِتٍ ٤٢/١٠ (١٣٣٩) أبو هُرَيْرَة ٤٢٩/٥ ٤٢١ أَنَس ٤٣٥/٥ (٤٢٢) أَنَس ١٥٢/٢٠ (٣٥٧٨) أَنَس ١٠٥/٢٦ (٥٣٨١) أَنَس ٣٥٧/٣٠ (٦٦٨٨) أَنَس ١١٨/٢٨ (٥٨٩٦) ابْن مَوْهَبٍ عُمَّر ٥٨٠/٣١ (٦٩٣٦) ٤٩٠/١٥ (٢٤١٩) عُمَّر ٢٨/٢٤ (٤٩٩٢) عُمَر ٥٥٨/٣٣ (٧٥٥٠) عُمَر ٢٨٥/١٦ (٢٥٦٩) سَھْل ٣٤ فهارس متن البخاري ((ارْفُضِي عُمْرَتَكِ، وَانْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي، وَأَمِي بِالْحَجِ)) ارْفَعْ بَصَرَكَ إِلَى جَارِيَتِي، انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهَا تُزْهَى أَنْ تَلْبَسَهُ .. (ازْفَعْ يَدَكَ)) (عن آيَةُ الرَّجْمِ في التوراة) ((ارْفَعُوا طَعَامَكُمْ)) آَنَس ٦٣٤/٢٨ (٦٢٠٩) ٣١٥/٢٠ (٣٧١٣) ابْنِ عُمَر أَبُو هُرَيْرَةَ ٢٤/١٢ (١٦٨٩) أَنَس ٢٤/١٢ (١٦٩٠) أَبو هُرَيْرَة ٦١/١٢ (١٧٠٦) ١٧/ (٢٧٥٤) أَنَس ٥٦٩/٢٨ (٦١٥٩) أَنَس أَبُو هُرَيْرَة ١٧/ (٢٧٥٥) عليّ ١٧/ (٢٩٠٥) سعد بن آَبِي ١٥٧/٢١ (٤٠٥٥) وَقَّاصٍ ٤٢١/٣ (٨٣) عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرِو ١٤٥/١٢ (١٧٣٦) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ٦٣٥/٣ (١٢٤) عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ٣٩٦/٢١ (٤٢٥٦) ابن عبّاس ((أرْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًّا، ارْمُوا (ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًّا، وَأَنَا مَعَ بَنِي فُلاَنٍ» ((ارْمُوا فَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ)) ٢٣٧/١٢ (١٧٨٣) عَائِشَة عَائِشَة ٤٣٨/١٦ (٢٦٢٨) ابن عُمَر ٥٤١/٣٣ (٧٥٣٤) أَنَس ١٣٢/٢٣ (٤٧٩٣) (ارْفُقْ يَا أَنْجَشَةُ وَنِحَكَ بِالْقَوَارِيرِ)) ارْقُبُوا مُحَمَّدًا ﴿ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ. (ارْكَتْهَا)) (رَأَى رَجُلاً يَسُوقُ بَدَنَةً) (ارْكَبْهَا)) (رَأَى رَجُلاً يَسُوقُ بَدَنَةً) (ارْكَبْهَا)) (رَأَى رَجُلاً يَسُوقُ بَدَنَةً) (ارْكَبْهَا)) (رَأَى رَجُلاً يَسُوقُ بَدَنَةً) ((ارْكَبْهَا، وَيْلَكَ)) (ارْكَبْهَا، وَيْلَكَ)) (رَأَى رَجُلاً يَسُوقُ بَدَنَةً) (زم فَدَاكَ أَبِي وَأُتِي)) (ازْمِ فِذَاكَ أَبِي وَأُقِي)) ((ازْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِي)) (ارْم وَلَاَ خَرَجَ)) ((ازْم وَلاَ حَرَجَ)) عَلِ ٦٠٤/٢٨ (٦١٨٤) ((ارْمِ، وَلاَ حَرَجَ)) ((ارْمُلُوا)) (أزْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًّا، ٤١٥/١٩ (٣٣٧٣) سَلَمَة بن الأكْوَع ١٧/ (٢٨٩٩) سَلَمَة بْن الأَكْوَعِ ٥٢/٢٠ (٣٥٠٧) سَلَمَةُ ١٧/ (٢٨٩٩) سَلَمَة بْن ٣٥ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ((ازْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ)) (ازْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ)) ((أَرِنْ، مَا نَهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ، غَيْرَ السّنّ ((أُرِنِي إِزَارِي)» ((أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِي الأَقْرَبِينَ)) ((أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ ((أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ (أُرِيتُ النَّارَ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ يَكْفُزْنَ)) (أُرِيتُ النَّارَ، فَلَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمٍ قَطُّ أَفْظَعَ) (أُرِيتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَنْزِعُ بِدَلْوِ بَكْرَةٍ عَلَى قَلِيبٍ، ((أَرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْن إِذَا رَجُلٌ يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةٍ حَرِیٍ ((أَرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ، إِذَا رَجُلٌ يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةِ حَرِيرٍ ((أَرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ، أَرَى أَنَّكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ، (أُرِيتُكِ قَبْلَ أَنْ أَتَزَوَّجَكِ مَرَّتَيْنِ رَأَيْتُ الْمَلَكَ يَحْمِلُكِ ((إِزَارُكَ إِنْ لَبِسَتْهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ مِنْهُ شَيْءٌ، وَإِنْ لَبِسْتَهُ ((إِذَارِي إِزَارِي)) (لَمَّا بُنِيَتِ الْكَعْبَةُ) ((أَسَابَيْتَ فُلانًا؟)) اسْتَأْجَرَ النَِّيِ ﴿ وَأَبُو بَكْرٍ رَجُلاً مِنْ بَنِي الدِّيلِ اسْتَأْذَنَ الْعَبَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنَّى اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ النَّبِّ :﴿ فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ، اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ النَّبِيِّ ◌َ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَكَانَتْ ثَقِيلَةً ثَبْطَةً (اسْتَزْقُوا لَهَا، فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ)) اسْتُضْغِرْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَوْمَ بَدْرٍ اسْتُضْغِرْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ. اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ﴾﴿ رَجُلاً مِنَ الأَسْدِ ((اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ)) الأَكْوَع ٤١٥/١٩ (٣٣٧٣) سَلَمَة بْن الأَكْوَع ٥٢/٢٠ (٣٥٠٧) سَلَمَةُ ٥٥٦/٢٦ (٥٥٤٤) رَافِعِ ٢٨٦/١١ (١٥٨٢) جَابِر ١٧/ (٢٧٥٢) أَنَس ٥٧٦/١٣ (٢٠١٥) ابْنِ عُمَر ١٣٠/٩ (١١٥٨) ابن عُمَر ٦٥٩/٢ (٢٩) ابْن عَبَّاس ٤٨٦/٥ (٤٣١) ابن عَبَّاس ٢٧٥/٢٠ (٣٦٨٢) ابْنِ عُمَر ١٩٠/٣٢ (٧٠١١) عَائِشَة ٢٠٧/٢٤ (٥٠٧٨) عَائِشَة ٥١٦/٢٠ (٣٨٩٥) عَائِشَة عَائِشَة ١٩١/٣٢ (٧٠١٢) ٧٩/٢٨ (٥٨٧١) سَھْل ٤٤٨/٢٠ (٣٨٢٩) جَابِر ٣٦٨/٢٨ (٦٠٥٠) أَبو ذَرّ ٣٧/١٥ (٢٢٦٣) عَائِشَة ٤٤٤/١١ (١٦٣٤) ابن عُمَر ٩٥/٢٠ (٣٥٣١) عَائِشَة ٥٨٤/١١ (١٦٨٠) عَائِشَة أُمّ سَلَمَةَ ٤٨٤/٢٧ (٥٧٣٩) ٢٩/٢١ (٣٩٥٦) الْبَرَاء ٢٩/٢١ (٣٩٥٥) الْبَرَاء ٦١٥/١٠ (١٥٠٠) أبُو حُمَيْدٍ ٩/١٠ (١٣٢٧) أبو هُرَيْرَة ٣٦ فهارس متن البخاري (اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ)) اسْتَقْبَلَ النَّبِيّ ﴿ الْكَعْبَةَ، فَدَعَا عَلَى نَفَرٍ مِنْ قُرَيْش اسْتَقْبَلَهُمُ النَّبِيُّ :﴿ عَلَى فَرَسِ عُزْىٍ، مَا عَلَيْهِ سَرْجٌ، فِي عُنُقِهِ (اسْتَقْرِتُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ مِنَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَسَالِم (اسْتَقْرِتُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ((اسْتَقْرِتُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، (اسْتَنْصِتِ النَّاسَ)) ( اسْتَنْصِتِ النَّاسَ) ((اسْتَنْصِتِ النَّاسَ) (اسْتَنْصِتِ النَّاسَ، لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ ((اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ، فَإِنَّ الْمَزْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَغْوَجَ ((اسْتَوْفَيْتَ الثَّمَنَ؟)) أَسَرَّ إِلَيَّ النَّبِيُّ :﴿ سِرَّانِ فَمَا أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَدًا بَعْدَهُ، ((أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا، ((اسْقِ ثُمَّ اخْبِسْ حَتَّى يَبْلُغَ الْجَدْرَ)) (اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ)) (اسِقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ)» ((اسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ اخْبِ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ، ((اسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ اخْبِسِ الْمَاءَ، حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ)» (اسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ)) ((أسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاء إِلَى جَارِك))) ((اسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ يَبْلُغُ الْمَاءُ الْجَدْرَ، ثُمَّ أَمْسِكْ)) (اسْقِ، ثُمَّ اخْبِسْ حَتَّى يَرْجِعَ الْمَاءُ إِلَى الْجَدْرِ» اسْقِنَا كَأْسًا دِهَاقًا. (يَقُولُ فِي الْجَاهِلِيَّة) ((اسْقِنَا يَا سَهْلُ)) ((اسْقِنِي)) ٥٠٧/٢٠ (٣٨٨٠) أَبُو هُرَيْرَة ٣٢/٢١ (٣٩٦٠) ابْن مَسْعُود ١٧/ (٢٨٦٦) أَنَس ٤١٢/٢٠ (٣٨٠٦) عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو ٣٦٠/٢٠ (٣٧٥٨) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ٣٦٢/٢٠ (٣٧٦٠) ٦٠٩/٣ (١٢١) جَرِیر ٥٧٢/٢١ (٤٤٠٥) جَرِیر ٣١٢/٣٢ (٧٠٨٠) جَرِیر ٣٠٠/٣١ (٦٨٦٩) جَرِیر ٢٧٤/١٩ (٣٣٣١) أبو هُرَيْرَة جاپر آَنَس ١٧/ (٢٨٦١) ١٤٧/٢٩ (٦٢٨٩) ٥٩٧/٩ (١٣١٥) ١٧/ (٢٧٠٨) الزُّبَيْر أبو هُرَيْرَة ٣٤٠/١٥ (٢٣٦٢) الزُّبَيْر ١٧/ (٢٧٠٨) الزُّبَيْر ٢٣٤/٢٢ (٤٥٨٥) الزُّبِيُ ٣٣٧/١٥ (٢٣٦٠) الزُّبَيْرِ ٢٣٤/٢٢ (٤٥٨٥) الزُّبَيْرُ ابْنِ الزُّبَيْرِ الزُّبَيْر ٣٣٧/١٥ (٢٣٥٩) ٣٣٩/١٥ (٢٣٦١) ٣٤٠/١٥ (٢٣٦٢) الزُّبَيْر ٤٥٢/٢٠ (٣٨٤٠) العبّاس ٢٤١/٢٧ (٥٦٣٧) سَهْل ٤٤٤/١١ (١٦٣٥) ابن عبّاس ٣٧ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ((اسْقِهِ عَسَلاً)) ((اسْقِهِ عَسَلاً) (اسْكُتْ يَا أَبَا بَكْرٍ، اثْنَانِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا)) (اسْكُنْ أُحُدُ فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلاَّ نَبِّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانٍ)) ((أَسْلِفُوا فِي الثِّمَارِ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَغْلُومٍ)). ((أَسْلِمْ ثُمَّ قَاتِلْ» (أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا)) أَسِلَمُ وَغِفَارُ وَشَيْءٌ مِنْ مُزَيْنَةَ وَجُهَيْنَةَ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ (أَسْلِمْ)) (أَنَّ غُلاَمًا لِيَهُودَ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيّ) ((أَسْلِمْ)) (كَانَ غُلاَمٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ) أَسْلَمَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ لِبَعْضِ الْعَرَبِ، وَكَانَ لَهَا حِفْشٌ ((أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ)) ((أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ)) (أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ)) ((أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ)) ((أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ، (أَسْمِ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ)) ((اسْمَعْ وَأَطِعْ، وَلَوْ لِحَبَشِيٍّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيَةٌ). «اسْمَعْ یَا عُمَرُ)). (اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وَإِنِ اسْتُعْمِلَ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيٌَ)). (اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وَإِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ (أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي» (لِجَعْفَرِ) «أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي» (لِجَعْفَرِ) (اشْتَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى قَوْمٍ فَعَلُوا بِنَبِّهِ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ النَّبِيّ :﴿ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ٣٤٦/٢٧ (٥٦٨٤) أبو سعِيدٍ اُبُو سَعِيدٍ ٤٤٢/٢٧ (٥٧١٦) ٥٣٣/٢٠ (٣٩٢٢) أبو بَكْر ٢٠ / (٣٦٩٧) أَنَس ٦٤٠/١٤ (٢٢٥٣) ابن عبّاس ١٧ / (٢٨٠٨) الْبَرَاءِ ٦٠/٢٠ (٣٥١٤) أَبو هُرَیْرَة ٦١/٢٠ (٣٥٢٣) أَبو هُزَيْرَة أُنس ٢٩٣/٢٧ (٥٦٥٧) أَنَس ٨١/١٠ (١٣٥٦) ٤٥١/٢٠ (٣٨٣٥) عَائِشَة حَكِيمَ بْنَ ٥٤١/١٤ (٢٢٢٠) حِزَام حکیم ٢٠٤/١٦ (٢٥٣٨) ٣٣٦/١٠ (١٤٣٦) حکِیم بْن حِزَامِ ٢٨٧/٢٨ (٥٩٩٢) حکِیم بن حِزَامِ ٥٩٧/١٨ (٣١٦٧) أبو هُرَيْرَة ٦٠٧/٢٨ (٦١٨٩) جابر ٥٣٨/٦ (٦٩٦) أَنَس ٣٦٧/١٦ (٢٦٠١) جابر أُنس ٥٣٢/٦ (٦٩٣) ٤٣٦/٣٢ (٧١٤٢) أَنَس ٣٩/١٧ (٢٦٩٩) الْبَرَاء ٣٩٥/٢١ (٤٢٥١) الْبَرَاء سَمِعَ أَبَا ١٨٤/٢١ (٤٠٧٣) مُرَيْرَة ١٨٤/٢١ (٤٠٧٤) ابن عبّاس ٣٨ فهارس متن البخاري اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ نَبِّ، (اشْتَرُوا لَهُ سِنَّا فَأَعْطُوهَا إِيَّاهُ)) (اشْتَرُوهُ فَأَعْطُوهُ إِيَّاهُ، فَإِنَّ خَيْرَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءٌ)) ((اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عَقَارًا لَهُ، فَوَجَدَ الرَّجُلُ الَّذِي اشْتَرَى اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ طَّعَامًا مِنْ يَهُودِيٍّ بِنَسِيئَةٍ، وَرَهَنَهُ دِرْعًا اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ ﴾ مِنْ يَهُودِيّ طَعَامًا بِنَسِيئَةٍ، وَرَهَنَهُ دِرْعَهُ. اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مِنْ يَهُودِيّ طَعَامًا وَرَهَنَهُ دِرْعَهُ. (اشْتَرِي وَأَعْتِقِي، فَإِنَّ الْوَلاَءَ لِمَنْ أَغْتَقَ)) (اشْتَرِيهَا فَأَغْتِقِيهَا وَلْيَشْتَرِطُوا مَا شَاءُوا)) (اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا، فَإِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَغْتَقَ» (اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا، فَإِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ)) (اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا، فَإِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ)) (اشْتَرِيهَا وَأَغْتِقِيهَا، فَإِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ)) (اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا، وَدَعِيهِمْ يَشْتَرِطُونَ مَا شَاءُوا)) (اشْتَرِيهَا، إِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ)) (اشْتَرِيهَا، فَإِنَّ الْوَلاَءَ لِمَنْ أَعْتَقَ)» (اشْتَرِيهَا، فَإِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَغْتَقَ)) (اشْتَرِيهَا، فَإِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَغْتَقَ)) ((اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ رَبٍّ، أَكَلَ بَعْضِي بَغْضًا. اشْتَكَى النَّبِّل:﴿ فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ. اشْتَكَى النَّبِّ ◌َ﴿ فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ، فَأَتَتَّهُ امْرَأَةٌ اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، فَجَاءَتِ (أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ) (اشْرَبَا مِنْهُ، وَأَفْرِغَا عَلَى وُجُوهِكُمَا وَنُحُورِكُمَا)) (اشْرَبَا مِنْهُ، وَأَفْرِغَا عَلَى وُجُوهِكُمَا وَنُحُورِكُمَا، وَأَنْشِرَا)) (اشْرَبُوا أَلْبَانَهَا)) أَشْرِكْنَا فَإِنَّ النَّبِيَّ : ﴿ قَدْ دَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ. ١٨٧/٢١ (٤٠٧٦) ابن عبّاس ٣٧٢/١٦ (٢٦٠٦) أبو هُرَيْرَة ٤١٠/١٥ (٢٣٩٠) أَبو هُرَيْرَة ٦٣٠/١٩ (٣٤٧٢) أبو هُرَيْرَة ٦٣٨/١٤ (٢٢٥١) عَائِشَة ١٤/ (٢٠٩٦) عَائِشَة ١٢٦/١٦ (٢٥١٣) عَائِشَة ٣٩٨/١٤ (٢١٥٥) عَائِشَة ١٧ / (٢٧٢٦) عَائِشَة ٢٤٢/١٦ (٢٥٦٠) عَائِشَةُ ٢٩٣/١٦ (٢٥٧٨) عَائِشَة عَائِشَة ٢٥٤/١٦ (٢٥٦٤) ٣٤١/٢٥ (٥٢٨٤) عَائِشَة عَائِشَة ٢٥٥/١٦ (٢٥٦٥) ٤٢٢/٣٠ (٦٧١٧) عَائِشَة ٥٤٨/٣٠ (٦٧٥١) عَائِشَة ٥٧٨/١٠ (١٤٩٣) عَائِشَة ٥٦٣/٣٠ (٦٧٥٩) ابن عُمَر ١٦٤/١٩ (٣٢٦٠) أُبَا هُرَيْرَة ٣٢/٩ (١١٢٤) جُنْدَب ١٠/٢٤ (٤٩٨٣) جُنْدَب جُنْدُب ٥٤٨/٢٣ (٤٩٥٠) ١٩٩/٢٨ (٥٩٥٤) عَائِشَة ٣٠٢/٤ (١٨٨) اَبُو مُوسَی ٤٧٤/٢١ (٤٣٢٨) أبو مُوسَى ٣٥٦/٢٧ (٥٦٨٥) أَنَس ٢٨٣/٢٩ (٦٣٥٣) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مِشَامِ ٣٩ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ((أَشَعَزْتِ أَنَّ اللَّهُ أَفْتَانِي فِيمَا فِيهِ شِفَائِي؟ (أَشَعَرْتِ أَنَّ اللَّهُ قَدْ أَفْتَانِ فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟)) (أَشَعَرْتَ أَنَّهُ قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ؟)) ((أَشَعَزْتَ أَنَّهُ قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ؟)) (أَشَعَرْتِ يَا عَائِشَةُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَفْتَانِ فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟)) (أَشْعِرْنَهَا إَِّاهُ)» (أَشْعِزْنَهَا إِيَّاهُ)). (اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِّهِ ﴿ مَا شَاءَ)) «اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا، وَلْيَقْضِ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ مَا شَاءَ)) (اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا، وَلْيَقْضِ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِّهِ مَا شَاءَ)) (اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا، وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ مَا شَاءَ)) (أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ) (أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ)) (أَشْهَدُ أَنِي رَسُولُ اللّهِ)) أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َ﴿ يَقْرَأُ هَكَذَا، وَهَؤُلاءِ يُرِيدُونِي أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ :﴿ إِنْ كَانَ لَيُضِبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ:﴿ إِنْ كَانَ لَيُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعِ أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ لَصَلَّى قَبْلَ الْخُطْبَةِ فَرَأَى أَنَّهُ لَمْ يُسْمِعِ (أُشْهِدُكُمْ أَنِّي أَوْجَبْتُ عُمْرَةً) ((اشھَدُوا)) (اشْهَدُوا)) (انْشَقَ الْقَمَرُ) «اشْهَدُوا، اشْهَدُوا)» ((أَشِيرُوا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيَّ، أَتَرَوْنَ أَنْ أَمِيلَ إِلَى عِيَالِهِمْ أَصَابَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَخْطٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿، فَبَيْنَا هُوَ أَصَابَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ رُعَافٌ شَدِيدٌ سَنَةَ الرُّعَافِ أَصَابَتِ النَّاسَ سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ه، فَبَيْنَا .. يَخْطُبُ أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ لَيَالِيَ خَيْبَرَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ وَقَعْنَا ١٨٤/١٩ (٣٢٦٨) عَائِشَة ٣٣٦/٢٩ (٦٣٩١) عَائِشَة ٣٨/١٤ (٢١٣٨) عَائِشَة ٢٠٠/٢١ (٤٠٩٣) عَائِشَة ٥٤٨/٢٧ (٥٧٦٦) عَائِشَة ٤٦٤/٩ (١٢٦١) أُمْ عَطِيَّة ٤٦٠/٩ (١٢٥٧) أُمَ عَطِيئَة ٣٢٩/١٠ (١٤٣٢) أَبُو مُوسَی ٣٤١/٢٨ (٦٠٢٨) أَبو مُوسَی ٣٣٩/٢٨ (٦٠٢٧) أَبُو مُوسَی ٣٨٥/٣٣ (٧٤٧٦) ابو مُوسَی ٤٨/١٦ (٢٤٨٣) جَابِر سَلَمَة جابر ١٠٩/١٨ (٢٩٨٢) ٢١٦/٢٦ (٥٤٤٣) ٥٣٩/٢٣ (٤٩٤٤) أبو الدَّرْدَاءِ ١٩٦/١٣ (١٩٣١) عَائِشَة ١٩٦/١٣ (١٩٣٢) أُمِّ سَلَمَةَ ٣٦٢/١٠ (١٤٤٩) ابن عبّاس ٢٩٥/٢١ (٤١٨٥) ابن عُمَر ٣٢١/٢٣ (٤٨٦٤) ابْنِ مَسْعُود ابْن مَسْعُود ٢١٩/٢٠ (٣٦٣٦) ٣٢١/٢٣ (٤٨٦٥) ابْنِ مَسْعُود الْمِسْوَر ٢٩٣/٢١ (٤١٧٨، ٤١٧٩) وَمَزْوَان ١٥٤/٢٠ (٣٥٨٢) أَنَس مَرْوَانُ ٣١٩/٢٠ (٣٧١٧) ٢٧٧/٨ (١٠٣٣) أَنَسُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى ٥٤٧/١٨ (٣١٥٥) ٤٠ فهارس متن البخاري أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَإِنَّ الْقُدُورَ لَتَغْلِي. أَصَابَنِي جَهْدٌ شَدِيدٌ، فَلَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَاسْتَقْرَأْتُهُ آيَةً أَصَابَنِي مَنْ أَمَرَ بِحَمْلِ السِّلاَحِ فِي يَوْمِ لاَ يَحِلُّ فِيهِ حَمْلُهُ. ((أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا)) أَصَبْتُ شَارِفًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِل﴿ فِي مَغْنَمِ يَوْمَ بَدْرٍ .. أَضْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ عَرُوسًا بِزَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ ((أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنْ بِي وَكَافِرٌ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِزْنَا ((أُصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ، فَأَمَّا مَنْ قَال مُطِزْنَا ((اضْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَإِنِّي عَلَى الْخَوْضِ)) (اضْبِرُوا، فَإِنَّهُ لاَ يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلَّ الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ، ((أَضْدَقُ بَيْتٍ قَالَهُ الشَّاعِرُ أَلاَ كُلُّ شَىْءٍ مَا خَلاَ اللَّهَ بَاطِلُ)) ((أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟)) ((أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟)) ((أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟)) ((أَضْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدِ أَلاَ كُلُّ شَىْءٍ مَا خَلاَ (أَضْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدِ أَلاَ كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلاَ اللَّهَ اضْطَبَحَ الْخَمْرَ يَوْمَ أُحُدٍ نَاسْ ثُمَّ قُتِلُوا شُهَدَاءَ. اضْطَبَحَ نَاسٌ الْخَمْرَ يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ قُتِلُوا شُهَدَاءَ. (أَصَلَّى النَّاسُ؟)) أُصَلّى كَمَا رَأَيْتُ أَضْحَابِي يُصَلُّونَ، لاَ أَنْهَى أَحَدًا يُصَلِّي بِلَيْلٍ ((أَصَلَّيْتَ يَا فُلاَنُ؟) ((أَصَلَّيْتَ؟) قَال لاَ. قَالَ «فَصَلِّ رَكْعَتَّيْنٍ)). ((أَصُغْتِ أَمْسِ؟)) ((اضْنَعْ فِي عُمْرَتِكَ مَا تَصْنَعُ فِي حَجِّكَ)) أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فِي الأَكْحَلِ، فَضَرَبَ النَّبِيُّ لَ﴿ْ خَيْمَةً أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ (اضْرِبُوهُ)) (أَتِي النَّبِيُّ ◌َلْ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ) ابْنَ أَبِي أَوْفَى ٣٤٦/٢١ (٤٢٢٠) ٦٥/٢٦ (٥٣٧٥) أبو هُرَيْرَة ٨/ ١٠٤ (٩٦٧) ابْن عُمَر ٢٥٣/٣٢ (٧٠٤٦) ابن عبّاس عَلِّ ٣٧٣/١٥ (٢٣٧٥) ٢٥٨/٢٦ (٥٤٦٦) أَنَس ٣٠٨/٧ (٨٤٦) زَئِدِ بْنِ خَالِد ٢٩١/٨ (١٠٣٨) زَيْدِ بْنِ خالِد ٣١٨/٣٣ (٧٤٤١) آَنَسُ ٣٠٤/٣٢ (٧٠٦٨) أَنَس ٥٣٤/٢٩ (٦٤٨٩) أَبو هُرَيْرَة ٥٨٣/٦ (٧١٤) أَبُو هُرَيْرَة ٣٥٩/٩ (١٢٢٨) أَبُو هُرَيْرَة ٦٤٤/٣٢ (٧٢٥٠) أَبُو هُرَيْرَةَ ٤٥٢/٢٠ (٣٨٤١) أُبو هُرَيْرَة ٥٤٠/٢٨ (٦١٤٧) أبو هُرَيْرَة ١٤١/٢١ (٤٠٤٤) جابر ١٧/ (٢٨١٥) جَابِر ابن عُمَر ٥١٣/٦ (٦٨٧) عَائِشَة ٢٦٨/٦ (٥٨٩) ٥٧٦/٧ (٩٣٠) جابر ٥٧٧/٧ (٩٣١) جَابِر جُوَيْرِيَة ٤٨٩/١٣ (١٩٨٦) ٤٦٦/١٢ (١٨٤٧) يَعْلَی ٦٠٢/٥ (٤٦٣) عَائِشَة عَائِشَة ٢٤١/٢١ (٤١٢٢) ١٨/٣١ (٦٧٧٧) أَبُو هُزَیْرَة