النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٦١ = ابن الملقن وكتابه: التوضيح العظيم بن عبد القوي المنذري. تحقیق: أحمد محمد شاكر، ومحمد حامد الفقي- مكتبة أنصار السنة المحمدية. (وشرح مسند الإمام الشافعي لابن الأثير) مطبوع بمكتبة الرشد بتحقیق الشيخ أحمد سليمان. (والرافعي) طُبع بتحقيق وائل بكر زهران، دار الفلاح للبحث العلمي بالفيوم، نشر وزارة الأوقاف القطرية. (ومن كتب أسماء الأماكن): (ما أودعه الوزير أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم من أسماء البلدان) ((معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع))- عبد الله بن عبد العزيز البكري - دار عالم الكتب- بيروت- لبنان- تحقيق: مصطفى السقا (ثم الحازمي في مختلفة ومؤتلفه). - (ومن كتب الخلاف): (تهذيب ابن جرير) ((تهذيب الآثار)) لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري: طُبع أكثره بتحقيق: محمود شاكر - مطبعة المدني - القاهرة. و((الجزء المفقود منه)): بتحقيق: علي رضا بن عبد الله بن علي رضا- دار المأمون للتراث- دمشق. (وكتب ابن المنذر: الأوسط) («الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف)) لأبي بكر محمد بن إبراهيم النيسابوري، ابن المنذر. طبعت أجزاء منه بتحقيق: الدكتور صغير أحمد بن محمد حنيف- دار طيبة- الرياض. وسيصدر إن شاء الله عن دار الفلاح بتحقيق الموجود من المخطوط كله، والذي ينقصه الصوم والزكاة. ٣٦٢ مقدمة التحقيق - (والإشراف) ((الإشراف على مذاهب أهل العلم)) - ابن المنذر - دار الفكر- بيروت- لبنان- تحقيق: عبد الله عمر البارودي. (وغير ذلك). - (ومن كتب الطبقات): (مسلم) ((الطبقات)) لمسلم بن الحجاج صاحب ((الصحيح)) صدر عن دار الهجرة بالخبر. (وابن سعد) ((الطبقات الكبرى)) لمحمد بن سعد كاتب الواقدي- دار صادر- بيروت- لبنان. - (وكتب السير والمغازي): (كابن إسحاق) ((السيرة النبوية)) (والواقدي) ((المغازي)) مطبوع. (وغيرهما) (وما يتعلق بها من ضبط كالسهيلي وغيره) ((الروض الأنف في شرح السيرة النبوية)) لابن هشام: لعبد الرحمن بن الخطيب السهيلي. تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد. - (وكتب المؤتلف): (لعبد الغني) (والدار قطني) ((المؤتلف والمختلف)): لأبي الحسن علي بن عمر البغدادي، الدارقطني. تحقيق: الدكتور موفق بن عبد الله بن عبد القادر. دار الغرب الإسلامي، بيروت. (والخطيب) ((المتفق والمفترق)): للخطيب البغدادي، تحقيق: محمد صادق آيدان الحامدي. دار القادري، دمشق وبيروت. ٣٦٣ ابن الملقن وكتابه: التوضيح (وابن ماكولا) وهو ((الإكمال)»، مطبوع. (وابن نقطة) (وابن سليم وغيرهم). - وكتب الأنساب: (الرشاطي) (والسمعاني) مطبوع. (وابن الأثير) («اللباب في تهذيب الأنساب)) مطبوع. - (ومن كتب أخرى): (كمعجم أبي يعلى الموصلي) أحمد بن علي بن المثنى الموصلي. تحقيق: حسين سليم أسد الداراني. دار المأمون للتراث، بيروت. (وجامع المسانيد لابن الجوزي) مطبوع. (وبقي النقل له) (وتحريم الوطء في الدبر له) (والأشربة لأحمد) مطبوع. (والحلية لأبي نعيم) ((حلية الأولياء وطبقات الأصفياء)): لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني. مطبوع. (والأمثال للرامهرمزي) مطبوع. (وعلوم الحديث للحاكم) معرفة علوم الحديث، لأبي عبد الله بن عبد الله الحاكم النيسابوري، طُبع كاملا بتحقيق السلوم. (ثم ابن الصلاح) علوم الحديث: لأبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن، ابن الصلاح الشهرزوري. تحقيق: نور الدين عتر. دار الفكر، دمشق. ٣٦٤ مقدمة التحقيق = (وما زدته عليها) في كتابه: ((المقنع)) مطبوع عن دار فواز، بتحقيق عبد الله الجديع. - (وكتب ابن دحية) أبو مجد الدين أبو الخطاب عمر بن حسن بن علي بن الجميل، ت ٦٣٣ : (العلم المشهور) ((العلم المشهور في فضائل الأيام والشهور)) (والآيات البينات) ((الآيات البينات في ذكر ما في أعضاء النبي من المعجزات)) (وشرح مرج البحرين) ((مرج البحرين في فوائد المشرقين والمغربين. المستوفى في أسماء المصطفى)) (والتنوير) ((التنوير في مولد السراج المنير)) (وغيرهما) - (وأما أجزاؤه فلا تنحصر) - (وكذا كتب الفقه) وقد ذكرناها كلها في فهارس المؤلفات الموجودة في الشرح، لكن لم نفصل فيها لكثرتها. ٣٦٥ - ابن الملقن وكتابه: التوضيح أهمية الكتاب وكتاب ((التوضيح)) له أهمية كبيرة في بابه وتبرز لنا أهميته فى النواحي الآتية: ١- أنه يتعلق بشرح الحديث النبوي ٢- أن موضوعه أصح كتاب بعد كتاب الله. ٣- الأحكام لا يجوز أن تثبت إلا بالأحاديث الصحيحة. ٤- يعد كتاب ((التوضيح)) موسوعة شاملة لكثير من العلوم الشرعية مرتبة على أحاديث البخاري: الحديث رواية ودراية، الغريب، الفقه، القواعد الفقهية، أصول الفقه، العقيدة. وغير ذلك. ٥- أنه من أكبر شروح صحيح البخاري وهو أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى. ٦- مكانة مؤلف التي بوأته لينال مكانة علمية عظيمة ويشهد لذلك كتبه المطبوعة وعلى رأسها: ((البدر المنير))، ((الإعلام)). ٧- أن هذا الشرح يعتبر أصل لكثير من الشروح المعاصرة أو التالية له، فلا تجد شارحا للحديث إلا وقد استفاد من هذا الشرح وإن لم يصرح، وقد نقل منه ابن حجر في ((فتح الباري)) مصرح باسمه أحيانًا، وأحيانًا أخرى يقول شيخنا -ويقصد به ابن الملقن-، وأيضًا ((عمدة القاري)» كثيرًا ما نقل منه. ٣٦٦ مقدمة التحقيق = ٨- ومما يميز كتاب ((التوضيح)) أن مصنفه - رحمه الله - كان يجتهد في جمع وترتيب شرحه للحديث، فقد بقى المؤلف زمنًا في تأليف الكتاب يعلق الفوائد اللغوية والفقهية والحديثية ويجمع متفرقها. ٩- أحتفظ لنا هذا الكتاب بنصوص وفوائد علمية ونقولات هامة فقد أصولها أو لم تُطبع، منها ما هو في الحديث أو الرجال أو اللغة أو غير ذلك. وإليك بعض الأمثلة على ذلك: - ((شرح البخاري)) للمهلب بن أبي صفرة، وكذا شرح مغلطاي، وابن التين، وغيرهم من الشُّرَّاح. - ((جامع القزاز)» - «الصحاح)) لابن السكن. - ((الدلائل)) للسرقسطي. - ((الأمالي)) لابن منده. - ((كتاب البسملة)) لأبي محمد المقدسي. - ((الأمالى الشارحة لمفردات الفاتحة)) للرافعي. - ((الموعب)) للتباني. - ((كشف النقاب عن الأسماء والألقاب)) لابن الجوزي. - ((أحكام ابن الطلاع)). - ((مطالع الأنوار على صحاح الآثار)) لابن قرقول. - ((الواعي)) للكلاعي. - ((شرح التنبيه)) للشيخ نجم الدين البالسي. - «مسند ابن منیع)). ٣٦٧ = ابن الملقن وكتابه: التوضيح - العديد من مؤلفات ابن الملقن نفسه التي لم تطبع، مثل (الإشارات))، و((الإيضاح))، و((شرح المنهاج)) وغيرها. ١٠- أشتمل الكتاب على العديد من القواعد والفوائد الحديثية، والإجماعات، والأصول، واللغة، والقراءات. ومقدمته نافعة جدا في علوم الحديث. - بعض مآخذ العلماء على الكتاب: وهناك بعض المآخذ على كتاب ((التوضيح)) إلا أن هذا لا ينقص من قيمة الكتاب ولا من قدره، وتتمثل هذِه المآخذ فيما يلي: ١- إن ابن الملقن رحمه الله أحيانًا ينقل نصوصًا من كلام العلماء ولا ینسبها إلیھم. ٢- وهمه في عزو الحديث أحيانًا أو في تراجم بعض الرواة. ٣- قد يعتمد في العزو أحيانًا على مصادر وسيطة دون الرجوع إلى الأصل. - الحافظ ابن حجر: انتقد الحافظ هذا الشرح بأنه مفيد في أوله ضعيف في آخره. وهذا القول غير دقيق كما هو واضح من الكتاب، بل نبه ابن الملقن أن هذا العيب في بعض شروح البخاري، فقال عند شرحه لباب فِي القَدَرِ حديث رقم ٦٥٩٤ ومابعده: (استروح بعض شيوخنا من شراحه فقال: أبوابه كلها تقدمت ولم يزد، ثم انتقل إلى الإيمان والقدر، وهذا كما فعل في الأدب إلى الاستئذان حيث تفرد في نحو أربع ورقات بخطه، وهو في كتاب البخاري نفسه ثلاث وعشرون ورقة، وقد شرحناه بحمد الله في نحو نصف جزء كما سلف. ٣٦٨ مقدمة التحقيق = وما خاب المثل: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، وعلى تقدير سبقها، فتراجم البخاري وفقهه في أبوابه وصناعته في إسناده، أين تذهب؟ وللحروب رجال، فمن يتصدى لهذا الكتاب الجليل، ويعمل فيه هذا العمل القليل، في كثير مع عدم التحرير والتصحيف والتحريف والتكرار والنقص والتقليد والتقديم والتأخير؟! والله المستعان.) وعلق سبط ابن العجمي على هذا الكلام قائلا : أظن بل أجزم أنه أراد به شيخه الحافظ علاء الدين مغلطاي، ولم يرد الحافظ قطب الدين عبد الكريم الحلبي، وذلك لأن قطب الدين أجازه فقط ولم يقرأ عليه، وانتفع به، بخلاف مغلطاي فإنه قرأ عليه وانتفع به، وقد قرأ عليه قطعة من شرحه لهذا الكتاب من أوائله كما رأيت، وفي آخر كلام شيخنا ما يريد إلى ما ذكرته، وذلك قطب الدين شرحه مسودة لم يبيضه، وما أظن شيخنا وقف عليه كله، وقد رأيت عنده بخط قطب الدين وهو خط غلق، وقطب توفي سنة أربع وثلاثين بل خمس وثلاثين في سلخ رجب، وكان شيخنا إذ ذاك له عشر سنين وزيادة، وأخبرني أنه عرض عليه ((العمدة)) لعبد الغني وأجازه، ورأيت خطه معه عليها، والعرض في سنة أربع وثلاثين وستمائة، والله أعلم، وقد قال ابن رافع في ((معجم شيوخه)) أنه كتب قطعة كبيرة من شرح البخاري، فصريح هذا أنه لم يكمل شرحه يعني : الشيخ قطب الدين. ٣٦٩ = وصف المخطوطات ومنهج التحقيق وصف المخطوطات اعتمدنا في تحقيق الكتاب على نسخ خطية أهمها وأتمها نسخة سبط ابن العجمي تلميذ المصنف، وقد أضاف عليها كثير من التعليقات والحواشي. النسخة الأولى: نسخة سبط بن العجمي : وهي النسخة التي كانت في المكتبة العثمانية بحلب ثم نقلت إلى مكتبة الأسد بدمشق وهو أربع مجلدات ضخام: - المجلد الأول: ويبدأ بحديث (٧٤) من الصحيح ويبدو أن القطعة الأولى من مقدمة المصنف حتى هذا الحديث قد فُقدت ويبدأ هذا المجلد بقوله: وقوله: ﴿هَلْ أَتَِّعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ﴾ الآية: حدثنا محمد بن غرير الزهري قال .. وهو في باب ما ذكر في ذهاب موسى التَّة في البحر إلى الخضر من كتاب العلم. وينتهي بشرح آخر كتاب في الصلاة وهو حديث رقم (١٢٣٦) وفي آخره ما يلي: آخر كتاب الصلاة ويتلوه في الجزء الثاني كتاب الجنائز. ثم قال سبط بخطه أيضًا: ٣٧٠ التوضيح لشرح الجامع الصحيح - فرغ من تعليقه بدار السنة الكاملية بالقاهرة في مدة آخرها منتصف شعبان الكريم من سنة خمس وثمانين وسبعمائة إبراهيم بن محمد بن خليل ابن العجمي الحلبي الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وعلى يمين هُذِه الكتابة بخط مغاير يبدو أنه خط ابن الملقن: ثم بلغ في الثاني بعد المائة قراءة علي ومقابلة بأصلي نفعه الله به وإياي كتبه مؤلفه غفر الله له. وهذا الجزء كما هو واضح قرأه سبط على شيخه ابن الملقن في مجالس عددها مائة واثنان مجلسًا وفي نهاية كل مجلس يحدد موضع البلاغ ويكتب ذلك ابن الملقن بنفسه. وهذا المجلد يقع في ٢٨٧ لوحة برقم ١٤٨٤٧ في مصورة المكتبة المركزية بجامعة أم القرى، وله مصورة بمكتبة جامعة الملك سعود بالرياض رقم (١٠٤٢/ص) والجامعة الإسلامية رقم (١/٣٣٢٧) وهي بخط دقيق تتراوح أسطرها ما بين ٣٩ إلى ٤١ سطرًا. - المجلد الثاني: ويبدأ بكتاب الجنائز من حديث رقم (١٢٣٧) وينتهي بحديث (٢٧٨١) وهو آخر كتاب الوصايا. ويقع في ٤١٩ لوحة ويحمل رقم ١٤٨٤٨ في مصورات المكتبة المركزية بجامعة أم القرى. وأرقامه من ٢٦١٢ حتى ٢٦١٨ بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تبدأ بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وأعن كتاب الجنائز هي بفتح الجيم .... وتنتهي بقول سبط فرغ من تعليقه من خط مؤلفه أحسن الله إليه ٣٧١ = وصف لمخطوطات ومنهج التحقيق دنيا وآخرة في عَجز جمادى الأولى من شهور سنة ست وثمانين وسبعمائة بالقاهرة بدار السنة الكاملية رحم الله واقفها إبراهيم بن خليل الحلبي سبط ابن العجمي عفا الله تعالى عنه وعن والديه وعن المسلمين بمنه ویمنه و کرمه. الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد نبي الرحمة وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا وحسبنا الله ونعم الوكيل. ثم قال: يتلوه كتاب الجهاد وبجانب هذا الكلام يسارًا بخط ابن الملقن: ثم بلغ في التاسع بعد الثمانين كتبه مؤلفه غفر الله له. وكما هو واضح أن المؤلف سمع قراءة سبط في مجالس عددها تسع وثمانون مجلسًا ودون بخطه موضع نهاية كل مجلس. وكتب على طرة هذا المجلد: الجزء الثاني من التوضيح لشرح الجامع الصحيح تأليف فقير رحمة ربه عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي لطف الله به. وكتب على يمين هذا العنوان الحمد لله وحده قد انتظم هذا السفر المبارك والذي قبله واللذان بعده في ملك العبد الفقير إبراهيم بن محمد النجسي الحلبي .. نفع الله به ولطف به وغفر له ولوالديه ولجميع المسلمين. وعلى شماله بخط سبط: ملك إبراهيم بن محمد بن خليل الحلبي سبط ابن العجمي وهو كاتبه هو والجزء قبله واثنين بعده. - المجلد الثالث : وفيه شرح الأحاديث من رقم ٢٧٨٢ وهو أول كتاب الجهاد حتى آخر الحديث رقم ٥٣١٧ وهو نهاية كتاب الطلاق في ترتيب رواية ٣٧٢ التوضيح لشرح الجامع الصحيح = المصنف، ويقع في ٤١٠ لوحة، وله مصورة في جامعة الملك سعود بالرياض رقم (١٠٤٢/ ص) ورقمه في مكتبة الجامعة الإسلامية (٣/٣٣٢٧) ومكتوب على طرة المجلد: الجزء الثالث من شرح البخاري للشيخ الإمام العالم العلامة شيخ الإسلام شيخ الشافعية سراج الدين أبي حفص عمر بن أبي علي الأنصاري، واللوحة الأولى تبدأ بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وأعن. بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الجهاد والسير الجهاد لغة أصلة الجهد .. - المجلد الرابع: ويقع فيه شرح الأحاديث من رقم ٥٣١٨ من أول كتاب العدة حتى رقم ٧٥٦٣ من كتاب التوحيد وهو آخر حديث في الصحيح ويقع في ٤٤٣ لوحة وصورته في الجامعة الإسلامية رقم (٤/٣٣٢٧)، وفي جامعة الملك سعود رقم (١٠٤٢/ ص) وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وأعن: كتاب العدة باب قول الله تعالى: ﴿وَأَلَِّى بَيِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِسَائِكُمْ إِنِ أَرْتَبْتُمْ﴾ ... وآخره مكتوب: وأسأل الله أن يجعل سعينا في ذلك مشكورًا، وأن يلقى حبرةً وسرورًا، ولا يجعله ممن وكله إلى نفسه وأهمله إلى رمسه. وكان الابتداء في هذا التأليف المبارك في أواخر ذي الحجة سنة ثلاث وستين وسبعمائة، ثم فتر العزم إلى سنة اثنتين وسبعين، فشرعتُ فيه، وكانت خاتمته قرب زوال يوم الأحد ثالث وعشرين المحرم من شهور سنة خمس وثمانين وسبعمائة سوى فترات حصلت في أثناء ذلك، فكتبت في غيره، وذلك ببهيت من ضواحي كوم ٣٧٣ == وصف المخطوطات ومنهج التحقيق الريش، ولله الحمد والمنة. وكتب مؤلفه عمر بن علي بن أحمد بن محمد الأنصاري الشافعي، حامدًا مصليًا ومسلمًا إلى يوم الدين، حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. فرغ من تعليقه في مدة آخرها عجز ذي القعدة الحرام من سنة إحدى وعشرين وثمانمائة بالشرفية، بحلبَ إبراهيم بن محمد بن خليل سبط بن العجمي الحلبي، عفا الله عنهم بِمَنِّه وكرمه، وكنتُ قديمًا كتبت النصف الأول من هذا المؤلّف، وقرأته على شيخنا العلامة الحافظ سراج الدين أبي حفص عمر المؤلف بالقاهرة، ثم كتبت هذا النصف الثاني من نسختين سقيمتين إحداهما من الجهاد إلى باب صفة النبي ◌َّ ر، ثم من المغازي إلى أثناء الفرائض من نسخة ثانية من باب صفة النبي وقَالـ إلى المغازي، ومن أثناء الفرائض إلى آخر الكتاب، ولله الحمد، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ٣٧٤ التوضيح لشرح الجامع الصحيح = أهم الملاحظات على هذه النسخة : من الملاحظ على هذه النسخة أن قيمة المجلد الأول والثاني منها تختلف عن المجلد الثالث والرابع ويلاحظ على الأول والثاني ما يلي: أولاً: هذِهِ النسخة قُرئت على المؤلف وكتبت في حياته وقوبلت على نسخته التي هي أصله، ويدل على ذلك أمور: ١- ما كتب في هوامش هذين المجلدين وفي نهايتهما من بلاغات بخط المؤلف وقد بلغت مجالس المجلد الأول مائة واثنين مجلسًا في نهاية كل مجلس يوقع المؤلف بخطه بما يدل على سماعه ومقابلته بأصله. وبلغت مجالس المجلد الثاني تسعة وثمانين مجلسًا، وكتب أيضًا عند نهاية كل مجلس ما يدل على بلوغه. ٢- مما يدل أيضًا على مقابلة هذِه النسخة على أصل المؤلف وجود حواش في المجلد الأول والثاني تدل على تجزئة المصنف؛ فمثلا تجده في اللوحة رقم (٢٥/ ب) يقول عند آخر كتاب العلم بخط سبط: آخر الجزء الرابع من الجزء الثاني من تجزئة المصنف، وهكذا. وانظر أيضًا بداية كتاب الهبة في اللوحة رقم (٣٥٩ / أ) من المجلد الثاني يقول: آخر ستة من ثمانية من تجزئة المصنف، واللوحة رقم (١٦ / أ) من المجلد الأول في شرح حديث رقم ٢٦٨٥ من باب القرعة في المشكلات: نهاية الجزء السابع من ثمانية من تجزئة المصنف. ٣٧٥ = = وصف المخطوطات ومنهج التحقيق ومن المعروف عند كل من ترجم للمصنف أن شرحه كان في عشرين مجلدًا. ٣- وجود تعليقات وحواش نقلها سبط في هامش نسخته وذكر أنه نقلها من هامش المصنف؛ فمثلا في اللوحة الثانية من المجلد الأول عند التعليق على قول الشارح في تعيين اسم الخضر الثري وضع علامة الحاشية، ثم قال: قال المصنف: بخط الدمياطي يليا - يعني بيائين من تحت بينهما لام- وقال تحتها أيضًا: قال المصنف في الهامش بخط الدمياطي أروميا من ولد عيص بن إسحاق، وانظر اللوحة رقم (١٥ / ب) من المجلد الأول. ثانيًا: توجد في هوامش هذه النسخة تعليقات كثيرة لسبط وهي كثيرة بحيث لو جمعت لقاربت مجلدًا، وكثير منها استدراكات وتعقيبات نقلها الناسخ من كتب أخرى مثل كتاب ((الكاشف)) للذهبي وحواشي الدمياطي على نسخته من البخاري وكتاب ((المطالع)) لابن قرقول. وقد أثبتناها في الهامش وقد أغلق علينا قراءة بعض الحواشي ونبهنا عليها في موضعها. وله في هذه التعليقات أحيانا استدراكات على ابن الملقن، فمثلا في شرح حديث (٣٣٨٣) علَّق سبط: ( .. وما قاله شيخنا هنا خطأ محض فكأنه اشتبهت عليه الإشارة إلى الحاشية .. ) إلى آخر كلامه. ثالثًا : توجد سماعات لبعض الفضلاء من العلماء الذين حضروا قراءة سبط على المؤلف ومن هؤلاء الذين كتبت أسماؤهم بخط سبط: ٣٧٦ التوضيح لشرح الجامع الصحيح == ١- عز الدين ابن الحاضري، وهو محمد بن خليل بن هلال بن حسن أبو البقاء، ولد في سنة سبع وأربعين وسبعمائة وقيل ست وأربعين ورحل إلى دمشق فأخذ عن جماعة، ورحل إلى القاهرة، ورافق برهان الدين سبط بن العجمي فأخذا عن الشيوخ ومنهم ابن الملقن، قال عنه سبط فيما نقله ابن حجر: لا أعلم بالشام كلها مثله، ولا بالقاهرة مثل مجموعه .. إلخ اهـ توفي بحلب سنة أربع وعشرين وثمانمائة وصلى عليه سبط بن العجمي(١). ٢- محمد بن محمد بن ميمون البلوي بفتح الموحدة واللام أبو الحسن الأندلسي، رحل إلى القاهرة وسمع بالحجاز ومصر والشام وحلب، فأكثر عن أميلة وحدث عنه البرهان سبط بن العجمي ومات قبل أن يتصدى للرواية سنة سبع وثمانين وسبعمائة(٢). ٣- علي بن محمد بن محمد نور الدين أبو الحسن بن الشرف المتبولي ثم القاهري الحنبلي ويعرف بابن الرزاز. ولد بالقاهرة ونشأ بها، فحفظ المتون والأمهات وعرضها في سنة تسع وثمانين على ابن الملقن والغماري، والعز بن جماعة. مات في سنة إحدى وستين وثمانمائة(٣). (١) انظر ترجمته في ((درر العقود الفريدة)) ١٠٠/٣ ترجمة ٩٨٦، و((إنباء الغمر)) ١/٢ و((ذيل الدرر الكامنة)) (٥٥٠)، و((الضوء اللامع)) ١٥/٤ (٥٧٣)، و(«هدية العارفين)) ١٣١/١ و((الأعلام)» ١١٧/٦. (٢) انظر ترجمته في: ((الدرر الكامنة)) ٢٣٢/٤ (٦١١)، و((إنباء الغمر)) ١١٦/١، و «شذرات الذهب)) ٢٩٩/٦. (٣) انظر ترجمته في: ((الضوء اللامع)) ١٤٤/٣، و((شذرات الذهب)) ٣٠١/٧. ٣٧٧ = وصف المخطوطات ومنهج التحقيق ٤- العاملي: أحمد بن شاور بن عيسى، الشهاب القاهري، الشافعي، الفرضي، توفي في سنة اثنتين وثمانمائة (١). ٥- البطائحي: أحمد بن حسين بن محمد بن الشهاب، أبو العباس، المصري، الشافعي، المولود في سنة ثلاثين وسبعمائة، قال المقريزي: كان يلازم ابن الملقن. مات سنة عشر من القرن التاسع بالبيبرسية(٢). ٦- الحموي: محمد بن عمر نظام الدين التفتازاني الحنفي، ويعرف بنظام، مات في رابع عشر ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة(٣). ٧- البيجوري: برهان الدين إبراهيم بن أحمد البيجوري الشافعي، ولد في حدود الخمسين وسبعمائة وأخذ عن الإسنوي ولازم البلقيني، توفي سنة خمس وعشرين وثمانمائة (٤). النسخة الثانية: النسخة المحفوظة في مركز الملك فيصل للبحوث. وهي توجد في مجلدين : - المجلد الأول : وهو محفوظ في مركز الملك فيصل للبحوث قسم المخطوطات، ومصورتها برقم ٣١٥ فن حديث وهي بخط نسخ في ٣٥٢ ورقة وعدد (١) انظر ترجمته في: ((الضوء اللامع)) ١٩٩/١، و((ذيل الدرر الكامنة)) (٥) (٢) انظر ترجمته في: ((الضوء اللامع)) ١٧٨/١. (٣) انظر ترجمته في: ((إنباء الغمر) ٤٧٩/١، و((الضوء اللامع)) ٢٤١/٤ (٧٢٩). (٤) انظر ترجمته في: ((شذرات الذهب)) ١٦٩/٧ ٣٧٨ = التوضيح لشرح الجامع الصحيح == أسطرها حوالي ٣١ سطرا، ومقاس الورقة ٢٨ × ٥.١٩ سم وكتبت بمداد أسود وأحمر، وهي مقابلة على الأصل وعليها بعض التصحيحات والحواشي وكانت في ملك يحيى بن حجي الشافعي سنة ٨٥٥ هـ وهو يتكون من جزأين: كل جزء منهما بخط مغاير. الجزء الأول: من اللوحة (١) حتى اللوحة (٢٠٩ /أ) وطرة هذا الجزء مكتوب عليها شرح التوضيح على صحيح البخاري تأليف عمر بن علي، وفي اللوحة الثانية تلخيص للأحاديث الموجودة في هذا الجزء وما ذكر فيه من تراجم لبعض الصحابة والتابعين وتابعيهم. وفي هذه اللوحة أيضًا نظم لأبيات في مدح الكتاب ومؤلفه والعلوم التي حواها وناظمها هو: جلال الدين أبو الفتح: نصر الله بن أحمد بن محمد البغدادي الحنبلي. (٧٣٣ -٨١٢)(١) ونص هذه الأبيات وهي من بحر الرجز: طالعه الداعي لمولى إلفه أن يسبغ الله عليه كنفَهْ فيما نوى تصنيفه أو صنفَهْ وأن ينيله جميل قصده فيما حبا من طالب أو أتحفَهْ وأن يضاعف الإله أجره أوضح كل مشكل واستكشفَهْ لاسيما التوضيح وهو كاسمه بكل معنّى غير ما عرفَهْ بين أحكام الصحيح وأتى وحد ما أبانه وعرفَهْ وأبرز المخزون من فنونه عن كل من صححه أو ضعَّفَهْ وأوضح الصحيح من ضعيفه مختلف الإكمال أو مؤتلفَهْ وفاق بالتهذيب في كماله فأطرب السمع بها وشيَّقَهْ واستخرج الفنون من عيونه (١) انظر ترجمته في: ((إنباء الغمر)) ٣٦٥/١، والضوء الامع ١٠٥/٥ (٨٤٩) ٣٧٩ == وصف المخطوطات ومنهج التحقيق ومجمل قد كشفَهْ کم مطلق قیده ومحکم سیده ومبهم قد عرَّفَةْ ومهمل أوضحه ومفْصَلٍ صححه فهي على أشرف شرح مشرِفَهْ سما الشروح رتبة ورفعة فوائد الشروح قد أفرغها في قالب يعرفه من أنصفَهْ مع ما أفاد مرشدًا وأردَفَهْ فكل ما فيها لديه واضح أعظم به شرحًا لبحر زاخر فاسأل لمن أنشأه عاقبةً مع طول عمر وكمال صحة ( ... ) المولى الذي ألف ما وأصبحت بفضله وعلمه ( ... ) بحار ما أفاد لم تزل منه العلوم دائمًا مغترفَهْ حميدة بكل هير مسعفَهْ ونيل آمال ( ..... ) ألف قلوبنا المختلفَهْ طوائف العلم له معترفَهْ على اختلاف قصدها مغترفَهْ فكأنها بفضله مشرفَهْ وشاعت وزاعت في البلاد كتبه ( ... ) يحيى ذكره كما به أبقى وأجبا سلفَهْ وأمتع الإسلام والدين به من يحبه وأبقى خلفه ناظمها العبد نصر الله بن أحمد بن محمد البغدادي الحنبلي، عفا الله عنهم. كما يوجد أيضًا نظم لبعض الأبيات في مدح هذا الشرح وناظمها : محمد بن موسى بن محمد بن محمد بن الشهاب محمود الحلبي (٧٧٠- ٨١١)(١) وهي من بحر الخفيف ونصها: فرآه حوى لباب الشروح طالع العبد رُبَا التوضيح نثره ناظم لمجد صريح جامعًا للصحیح متئًا وشرحًا (١) انظر ترجمته في: ((إنباء الغمر)) ٣٥٣/١)) ٣٨٠ التوضيح لشرح الجامع الصحيح = لمقال زاكٍ وفعل ربيح فنحت منه المؤلف سبلا غمر لم يزل على الفتوح وجدير منشيه بالفتح فيه قصب السبق في المجال الفسيح صال في حلبة المعالي فأوتي بشر العلم في الورى بعد موت فأتى مهديًا كهدي المسيح فانتقى جوهر البيان الفصيح غاص في أبحر لنقل وعقل فغدا قدوة الأنام بفضل قال: يا روضة البراعة فوحي قال: للمسك ما لريحك روحي وغدا بضبط العلوم بنقس وسما نوره الشمس ويوجٍ يا سراجًا أضاء فيه الدياجي مستديمًا أعمار شيث ونوحٍ دمت كهف الإسلام عزَّا وعلمًا كاتبها ناظمها المملوك محمد بن موسى بن محمد بن محمد بن الشهاب محمود الحلبي في مستهل جمادى الآخرة سنة أربعين وسبعمائة بالقاهرة. وعليه عدة تملكات: الأول نصه: من كتب يحيى حجي الشافعي سنة ٨٥٥هـ، والثاني نصه: الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ثم ملكه هو وما بعده من جميع شرح الصحيح وعدة أجزائه أربعة عشر جزءًا مختلفة الخط، وذلك بطريق الابتياع الشرعي من وكيل مالكه واضح خطه أعلاه أدام الله عزه وعلاه مسطر هذِه الأحرف بيده الفانية فقير رحمة الله الباقية الغريب فقيد قلبه وأسير ذنبه أحمد بن عبد العمري الشافعي المقدسي القادري آنسه الله تعالى بقربه وجعله من أولياءه وحسبه محمد أفضل من روى عن ربه وم ير وعلى آله وصحبه بتاريخ شهر رجب الفرد سنة إحدى وسبعين ثمانمائة، وفيه أيضًا أنساق بهذا الكتاب الشريف إلى الشيخ عبد الرزاق سنة ثمانين وألف سبع قطع