النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ - مقدمة التحقيق وكذا سزكين ١/ ٢٣٧ على الصواب. ٩٠- ((مواهب الجليل على شرح صحيح الإمام محمد بن إسماعيل)): مؤلفه: يحيى بن أحمد بن عبد السلام بن رحمون الشرف، أبو زكريا بن الشهاب أبي العباس القسنطيني، المغربي، المالكي، نزيل القاهرة ثم مكة، المعروف بالعلمي بضم العين وفتح اللام، وربما سكنت، نسبة فيما قاله للسخاوي -في ((الضوء اللامع)) - إلى العلم. توفي عصر يوم الإثنين رابع ربيع الثاني سنة ثمان وثمانين وثمانمائة (١). ذكره السخاوي فقال: بلغني أنه كتب على البخاري. ومخلوف في ((الشجرة)) وقال أنه توفي في ربيع الأول! والله أعلم. والزركلي في ((الأعلام))، وكحالة في ((المعجم))، والكاندهلوي في ((لامع الدراري)) كما في مقدمة ((عمدة القاري)) ٢٩/١، وأصحاب ((الفهرس الشامل للتراث المخطوط)) ١/ ٥٧٠. وهم الذين ذكروه بهذا الآسم. ٩١ - ((شرح البكري)): مؤلفه: محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عوض بن عبد الخالق بن عبد المنعم بن يحيى بن موسى بن الحسن بن عيسى بن عشبان بن عيسى بن شعبان بن داود بن محمد بن نوح بن طلحة بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، الجلال، أبو البقاء بن العز أبي الفضل بن الزين أبي العباس بن ناصر الدين بن البكري، الدهروظي (١) انظر ترجمته في: ((الضوء اللامع)) ١١٦/٥ (٩٤١)، و((شجرة النور الزكية)) (٩٨٠)، و((الأعلام)) ١٣٩/٨، و((معجم المؤلفين)) ٨٦/٤ (١٧٩٦٣). ١٦٢ الإمام البخاري وكتابه الصحيح -- ثم المصري، ثم القاهري، الشافعي، توفي سنة إحدى وتسعين وثمانمائة(١). ذكره السخاوي في ((الضوء اللامع)) فقال: وشرع في شرح على البخاري. وذكره أيضًا حاجي خليفة في ((كشف الظنون)) ٥٥١/١، والزركلي في ((الأعلام)). ٩٢- (شرح السلماسي)): مؤلفه: إبراهيم بن عبد الله بن أبي أيوب الصدر أبو الفضل بن الشرف أبي القاسم السلماسي ثم التبريزي، الشافعي، ويعرف بالزنهاري نسبة لبعض المعتقدين، لم أعرف له تاريخ وفاة، إلا أنه كان حيًّا سنة ست وثمانين وثمانمائة (٢)؛ فقال السخاوي في ((الضوء اللامع)): لقيني بمكة في موسم سنة ست وثمانين عقب الحج. وقال سزكين في ((تاريخ التراث العربي)) ٢٤١/١: عاش في فترة لا تتجاوز القرن العاشر الهجري. والشرح هذا ذكره سزكين ٢٤١/١ وذكر أن له نسخة في جار الله ٣٤٤ (٣٦٦/١) ورقة في القرن العاشر الهجري. وقال: السلمسي، بدل: السلماسي. وذكر أيضًا في ((الفهرس الشامل للتراث المخطوط)) ١/ ٥٦٩. ٩٣- ((المنطق الفصيح في ختم الصحيح)): مؤلفه: أحمد بن محمد بن محمد، الدمشقي، الصالحي، (١) انظر ترجمته في: ((الضوء اللامع)) ٥١٤/٣ (٧٣٤)، و((هدية العارفين)) ٢١٤/٢، و((الأعلام) ١٩٤/٦، و((معجم المؤلفين)) ٣٩٠/٣ (١٣٩٣٠). (٢) انظر ترجمته في: ((الضوء اللامع)) ٤٣/١. ١٦٣ = مقدمة التحقيق الشافعي، المعروف بابن شكم، توفي سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة(١). ذكر في ((الفهرس الشامل للتراث المخطوط)) ١/ ٥٧٠: شرحه ابن شكم بعنوان ((المنطق الفصيح في ختم الصحيح)). فلا أدري أهو شرح كما هو في صدر الكلام، أم هو ختمة للصحيح كسائر الختمات، والله أعلم. ٩٤ - ((شرح ابن العيني)): مؤلفه: عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد، الزين بن العز، زين الدين، ابن العيني، الدمشقي، الحنفي، توفي سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة (٢). ذكر هذا الشرح حاجي خليفة في ((كشف الظنون)) ٥٥٣/١ فقال: وهو في ثلاثة مجلدات، كتب ((الصحيح)) على هامشه. ٩٥ - ((الكوثر الجاري إلى رياض البخاري)): مؤلفه: أحمد بن إسماعيل بن عثمان بن أحمد بن رشيد بن إبراهيم، شرف الدين، ثم دعي شهاب الدين، الشهرزوري الهمداني التبريزي الكوراني، ثم القاهري عالم بلاد الروم، توفي سنة ثلاث- وقيل أربع- وتسعين وثمانمائة(٣). (١) انظر ترجمته في: ((هدية العارفين)) ١٣٣/١، و((معجم المؤلفين)) ٢٩٢/١ (٢١٢٥). (٢) أنظر ترجمته في: ((الضوء اللامع)) ٢١٦/٢، و(الأعلام)) ٣٠٠/٣، و((معجم المؤلفين)) ٨٥/٢ (٦٧٩٣). (٣) أنظر ترجمته في: ((الضوء اللامع)) ١١٤/١، و((الأعلام)» ٩٧/١، و((معجم المؤلفين)) ١٠٤/١ (٧٨٣). ١٦٤ الإمام البخاري وكتابه الصحيح = وهذا الشرح ذكره السخاوي في ((الضوء اللامع)) دون تسمية، فقال: بلغني أنه عمل تفسيرًا وشرحًا على البخاري. وذكره بهذا الأسم التقي الغزي في ((الطبقات السنية في تراجم الحنفية)) ص(٨٣)، وحاجي خليفة ١/ ٥٥، والبغدادي في ((هدية العارفين)) ١٣٥/١، والزركلي وكحالة، وكذا بروكلمان ١٧٠/٣، وسزكين ٢٣٧/١ وذكرا أن له نسخًا في بعض المكتبات. ٩٦- ((المنهل الجاري المجرد من فتح الباري شرح الجامع الصحيح للبخاري» : مؤلفه: محمد بن محمد بن عبد الله بن خیضر بن سليمان بن داود بن فلاح بن حميد، الدمشقي، القاضي قطب الدين- الرملي الشافعي، الخيضري، وخيضِر بكسر الضاد، توفي بالقاهرة في ربيع الأول سنة أربع وتسعين وثمانمائة(١). ذكره حاجي خليفة في ((كشف الظنون)) ١/ ٥٥٥ فقال: وجرد الشيخ قطب الدين محمد بن محمد الخيضري من ((فتح الباري)) أسئلة مع الأجوبة، وسماها ((المنهل الجاري)) وذكره أيضًا البغدادي في ((هدية العارفين)) ٢١٦/٢. ٩٧ - ((شرح السنوسي)»: مؤلفه: محمد بن يوسف بن عمر بن شعيب السنوسي، التلمساني، الحسني من جهة الأم، أبو عبد الله، عالم تلمسان في عصره وصالحها، (١) انظر ترجمته في: ((الضوء اللامع)) ٢٩٦/٤ (٥٦٦)، و((نظم العقيان)) (١٧٠)، و ((الدارس في تاريخ المدارس)) للنعيمي ٣/١، و((معجم المؤلفين)) ٦٥٤/٣ (١٥٦٥٠). ١٦٥ = مقدمة التحقيق توفي سنة خمس وتسعين وثمانمائة (١). ذكره عبد الحي الكتاني في ((فهرس الفهارس)) ٩٩٩/٢ فقال: له شرح عجيب على البخاري، لم يكمله، وحاشية لطيفة على مشكلاته. وذكره أيضًا الزركلي في ((الأعلام))، ومخلوف في ((الشجرة)) وقال: وصل فيه إلى باب: من استبرأ لدينه. والشيخ محمد زكريا الكاندهلوي في ((لا مع الدراري)) كما في مقدمة ((عمدة القاري)) ٢٧/١ وذكر أن شرحه هذا مختصر لتنقيح الزركشي، والله أعلم، وذكر له أيضًا ((شرح مشكلات البخاري)) في كراستين. ٩٨- ((شرح النعماني)): مؤلفه: إبراهيم بن علي بن أحمد بن بركة بن علي بن أبي بكر بن المكرم، برهان الدين، المصري، الشافعي، النعماني، توفي سنة ثمان وتسعين وثمانمائة(٢). قال السخاوي في ((الضوء اللامع)): شرع في الجمع بين شرح الحافظ ابن حجر والعيني على البخاري، فكتب منه جملة مع إضافة حاصل ما اشتمل عليه ((انتقاض الاعتراض)). وذكر هذا الشرح أيضًا حاجي خليفة في ((كشف الظنون)) ٥٥١/١ فقال: وشرح برهان الدين إبراهيم النعماني إلى أثناء الصلاة، ولم يفٍ بما التزمه. (١) انظر ترجمته في: ((هدية العارفين)) ٢١٦/٢، و((شجرة النور الزكية في طبقات المالكية)) (٩٨٤)، و((الأعلام)) ١٥٤/٧، و((معجم المؤلفين)) ٧٨١/٣ (١٦٤٥١)، ٧٨٦/٣ (١٦٤٧٥). (٢) انظر ترجمته في: ((الضوء اللامع)) ٣٦/١، و((الأعلام)) ٥٣/١. ١٦٦ الإمام البخاري وكتابه الصحيح =-= وذكره أيضًا الزركلي في ((الأعلام)). وقال بروكلمان في ((تاريخ الأدب العربي)) ١٧٠/٣: وكتب ابن حجر ((انتقاض الاعتراض))، وكتب عليه إبراهيم بن علي الشافعي النعماني كتاب ((المزيد)»، الجزء الخامس منه في الإسكوريال ثاني (١٤٥٦). اهـ بتصرف. وكذا سزكين في ((تاريخ التراث)) ٢٣٦/١ وأفاد أن هذا الجزء الموجود عدد ورقاته مائة وثمانية وثلاثون ورقة. ٩٩- ((البارع الفصيح في شرح الجامع الصحيح)): مؤلفه: محمد بن علي بن خلف الأحمدي، المصري الشافعي، نزيل المدينة، أبو البقاء، لم أظفر له بتاريخ وفاة، وإنما قيل: إنه كان حيًّا في سنة تسع وتسعمائة، أي ما توفي إلا بعدها(١). وهذا الشرح ورد بهذا الاسم في كتاب ((الفهرس الشامل للتراث المخطوط)) ٥٦٨/١. وذكره سزكين في ((تاريخ التراث العربي)) ١/ ٢٣٧ وذكر أن له نسخة في ((فيض الله)) (٢٦٩) و((القاهرة))، ((مجموع)) (٥٢١) وسماه: ((الباري الفصيح في الجامع الصحيح)). وذكره حاجي خليفة ١/ ٥٥١ وقال: وهو شرح كبير ممزوج وكان أبتدأ تأليفه في شعبان سنة تسع وتسعمائة، أوله: الحمد لله الواجب الوجود ... إلخ، ذكر أنه جعله كـ ((الوسيط))، برزخًا بين ((الوجيز)) و((البسيط))، ملخصًا من شروح المتأخرين كالكرماني وابن حجر والعيني. وذكره البغدادي في ((هدية العارفي)) ٢٢٤/٢ دون تسمية وقال: بدأ (١) انظر ترجمته في: ((الأعلام)) ٢٨٩/٦، و ((معجم المؤلفين)) ٥١٠/٣ (١٤٧٠٦). ١٦٧ - مقدمة التحقيق = فيه سنة تسع وتسعمائة. وذكره الزركلي في ((الأعلام))، وكحالة في ((معجم المؤلفين)) دون تسمية أيضًا. ١٠٠- ((التوشيح شرح الجامع الصحيح)): مؤلفه: عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد بن سابق الدين أبي بكر بن الفخر عثمان بن ناظر الدين محمد بن سيف الدين خضر بن نجم الدين أبي الصلاح أيوب بن ناصر الدين محمد بن الشيخ همام الدين همام الخضيري، العلامة المشهور في الآفاق، جلال الدين السيوطي، أو الأسيوطي. توفي سنة إحدى عشر وتسعمائة (١). وهذا الكتاب طبع بتحقيق رضوان جامع رضوان، في عشرة مجلدات، طبع مكتبة الرشد وشركة الرياض. ويعد من الشروح المختصرة، أقتصر فيه مصنفه على بعض النقولات خاصة من ((فتح الباري))، وذكر معاني بعض الألفاظ. وبعض التعليقات اللطيفة على بعض كلمات الحديث، وفي بعض الأحيان يتطرق لذكر اختلافات نسخ ((الصحيح)). وذكر بروكلمان في ((تاريخه)) ١٧١/٣ أن على هذا الشرح تعليقات في (برلين ١٢١٦). وذكر حاجي خليفة في ((كشف الظنون)) ١/ ٥٥٠ أن للسيوطي أيضًا (١) انظر ترجمته في: ((الضوء اللامع)) ٢١٣/٢، و((طبقات المفسرين)) للأدنوى (٤٨٢)، و((شذرات الذهب)) ٥١/٨، و((الأعلام)) ٣٠١/٣، و((معجم المؤلفين)) ٨٢/٢ (٦٧٩٢). ١٦٨ الإمام البخاري وكتابه الصحيح - ((الترشيح)) ولم يتم. ١٠١- ((شرح غريب البخاري)): مؤلفه: محمد بن أحمد بن عبد الله، اليفرني، الفاسي، المغربي، المؤرخ، المالكي، أبو عبد الله، المشهور بالمكناسي، توفي سنة سبع وقيل: ثمان عشرة وتسعمائة(١). ذكر هذا الكتاب أصحاب ((الفهرس الشامل للتراث المخطوط)) ٥٧١/١. ١٠٢- ((إرشاد اللبيب إلى مقاصد حديث الحبيب)): مؤلفه: محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن غازي، أبو عبد الله، المغربي، المكناسي، المالكي، الشهير بابن غازي، توفي سنة تسع عشرة وتسعمائة (٢). ذكره البغدادي في ((إيضاح المكنون)) ٦٢/١، وفي ((هدية العارفين)) ٢٢٦/٢ ومنه سقت اسم المؤلف. ومخلوف في ((الشجرة)) فقال: له تآليف منها تقييد نبيل على البخاري. وعبد الحي الكتاني في ((فهرس الفهارس)) ٨٩١/٢ فقال: ألف في الحديث حاشية على البخاري في أربع كراريس. وهي أنزل تواليفه، واستنبط من حديث: ((أبا عمير ما فعل النغير)) مائتي فائدة. (١) انظر ترجمته في: ((شجرة النور الزكية)) (١٠٢٥)، و((الأعلام)) ٢٣٩/٦، و((معجم المؤلفين)) ٧٨/٣ (١١٨٣٤). (٢) انظر ترجمته في: ((هدية العارفين)) ٢٢٦/٢، و((شجرة النور الزكية)) (١٠٢٩)، و((معجم المؤلفين)) ١٠٧/٣ (١٢٠٣٠). ١٦٩ - مقدمة التحقيق ثم قال: وتعليقه على الصحيح في نحو ثماني كراريس في القالب الرباعي، سماه «إرشاد اللبيب إلى مقاصد حديث الحبيب)) قال في أوله: أودعته نكتًا يخف حملها، ويسهل إن شاء الله تناولها ونقلها، أنتقيتها من كلام شراح البخاري، قال: وجعلته كالتكملة لتنقيح الزركشي، فلا أذكر غالبًا إلا ما أغفله. وذكره أيضًا أصحاب ((الفهرس الشامل للتراث المخطوط)) ١/ ٥٧٠. ١٠٣- ((إرشاد الساري على صحيح البخاري)): مؤلفه: أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد الملك بن الزين أحمد بن الجمال محمد بن الصفي محمد بن المجد حسين بن التاج علي، القسطلاني الأصل، المصري الشافعي، ويعرف بالقسطلاني، أبو العباس، شهاب الدين، توفي سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة(١). وهذا الشرح مطبوع في اثني عشر مجلدًا، بحاشيته ((تحفة الباري)) لزكريا الأنصاري. وهو من الشروح النفيسة لـ ((صحيح البخاري)) حتى قال العيدروس في ((النور السافر في أهل القرن العاشر)) -فيما نقله عنه الكتاني في ((فهرس الفهارس)) -: لعله أجمع شروح البخاري وأحسنها. ثم قال الكتاني: وكان بعض شيوخنا يفضله على جميع الشروح من حيث الجمع وسهولة الأخذ والتكرار والإفادة، وبالجملة فهو للمدرس أحسن وأقرب من ((فتح الباري)) فمن دونه، ولابن الطيب الشركسي (١) انظر ترجمته في: ((الضوء اللامع)) ٢٤١/١، و((شذرات الذهب)) ١٢١/٨، و((فهرس الفهارس)) ٩٦٧/٢ (٥٤٦)، و((الأعلام)) ٢٣٢/١، و((معجم المؤلفين)) ٢٥٤/١ (١٨٢٨). ١٧٠ الإمام البخاري وكتابه الصحيح - عليه حاشية في مجلدين، واختصره الشمس الحضيكي السوسي، عندي منه المجلد الثاني. اهـ وليعلم أن القسطلاني أعمالًا أخرى على ((صحيح البخاري))، من ذلك اختصار ((إرشاد الساري)) ولم يكمله، ذكر ذلك الكتاني. وله أيضًا ((الدراري في ترتيب أبواب البخاري)) ذكره كحالة. فائدة: ذكر البغدادي في ((هدية العارفين)) ١/ ١٩٥ أن لحمد الله الأنقرهوي كتابًا في فهرسة ((إرشاد الساري))، سماه ((النجوم الدراري إلى إرشاد الساري في فهرسة شرح البخاري)) للقسطلاني. ١٠٤- ((منحة الباري بشرح صحيح البخاري)) أو ((تحفة الباري بشرح صحيح البخاري)»: مؤلفه: زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري السنيكي القاهرة الأزهري الشافعي، زين الدين، أبو يحيى، توفي سنة ست وعشرين وتسعمائة(١). وهذا الشرح مطبوع في عشرة مجلدات، بعناية: سليمان بن دريع العازمي، بالتعاون مع مركز الفلاح للبحوث العلمية. طبع مكتبة الرشد. والكتاب أشبه بالشرح اللغوي، فهو في الغالب يهتم بضبط ألفاظ وكلمات ((الصحيح)) مع الإشارة إلى اختلاف هذِه الألفاظ في نسخ ((الصحيح)) المتعددة، ويهتم أيضًا بنسبته أسماء الرواة المهملين. ١٠٥- ((معونة القاري لصحيح البخاري)). مؤلفه: علي بن محمد بن محمد بن محمد بن خلف بن جبريل، (١) انظر ترجمته في: ((شذرات الذهب)) ١٣٤/٨، و((معجم المؤلفين)) ٧٣٣/١ (٥٤٨٠). ١٧١ = مقدمة التحقيق المنوفي المصري مولدًا، الشاذلي طريقة وبها يعرف، نور الدين، أبو الحسن المالكي، الإمام الجليل الفقيه، صاحب التصانيف، توفي سنة تسع وثلاثين وتسعمائة(١). ذكره بهذا الاسم الزركلي في ((الأعلام)) وقال: مخطوط في مجلد ضخم، فرغ من تأليفه في رمضان سنة إحدى وعشرين وتسعمائة، رأيته في خزانة الرباط (١٩١٢ كتاني) وعليه أسم مصنفه: علي بن محمد بن علي المالكي. اهـ وأصحاب ((الفهرس الشامل للتراث المخطوط)) ٥٧١/١، وسزكين في ((تاريخ التراث العربي)) ٢٤٠/١ باسم ((مئونة القاري))- ولعله تصحیف- وذکر له نسخًا. وأشار إليه كل من مخلوف في ((الشجرة))، وكحالة في ((المعجم)) فقالا : له شرحان على البخاري. ١٠٦ - ((صيانة القاري عن الخطأ واللحن في البخاري)): مؤلفه: المنوفي المتقدم. ذكره بهذا الاسم الزركلي في ((الأعلام)) ١١/٥ وقال: ذكره صاحب ((نيل الابتهاج)). وأشار إليه مخلوف في ((شجرة النور الزكية)» ص٢٧٢، وكحالة في ((معجم المؤلفين)) ٥٢٤/٢ (١٠١٠٢). ١٠٧ - ((شرح الدلجي)): مؤلفه: محمد بن محمد بن محمد بن أحمد، شمس الدين، (١) أنظر ترجمته في: ((هدية العارفين)) ٧٤٣/١، ((شجرة النور الزكية)) (١٠٠٧)، و((الأعلام)) ١١/٥، و((معجم المؤلفين)) ٥٢٤/٢ (١٠١٠٢). ١٧٢ الإمام البخاري وكتابه الصحيح - أبو عبد الله، العثماني، الشافعي، الدلجي، توفي سنة سبع - وقيل: تسع- وأربعين وتسعمائة، وقيل: سنة خمسين وتسعمائة(١). ذكر هذا الشرح حاجي خليفة في ((كشف الظنون)) ١/ ٥٥١ وقال: كتب قطعة منه. وكذا ذكره البغدادي في ((هدية العارفين)) ٢٣٧/٢، وكحالة. ١٠٨- ((شرح الحديث الأول من الجامع الصحيح للبخاري)): مؤلفه: عيسى بن محمد بن عبد الله -وقيل: عبيد الله- بن محمد السيد الشريف العلامة المحقق المدقق الفهامة، أبو الخير، قطب الدين، الحسني، الحسيني، الإيجي، الشافعي الصوفي، المعروف بالصفوي؛ نسبة إلى جده لأمه السيد صفي الدين والد الشيخ معين الدين الإيجي صاحب التفسير، توفي سنة ثلاث، -وقيل: خمس- وخمسين وتسعمائة(٢). ذكره الزركلي في ((الأعلام) وأشار إلى أنه رسالة مخطوطة، وذكر أيضًا في ((الفهرس الشامل للتراث المخطوط)) ١/ ٥٧٠. ١٠٩ - ((شرح السفيري)): مؤلفه: شمس الدين محمد بن الشيخ زين الدين عمر بن ولي الله الشيخ شهاب الدين أحمد، السفيري الحلبي، الشافعي، الإمام العلامة، اختلف في سنة وفاته، فورخ ابن العماد الحنبلي وفاته سنة ست وخمسين وتسعمائة، وتبعه الزركلي، وورخها البغدادي في (١) انظر ترجمته في: ((شذرات الذهب)) ٢٧٠/٨، و((معجم المؤلفين)) ٦٧٠/٣ (١٥٧٦٤). (٢) أنظر ترجمته في: ((الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة)) ص٣٣٤، و((شذرات الذهب)) ٨/ ٢٩٧، و((هدية العارفين)) ٨١٠/١، و((الأعلام)) ١٠٨/٥، و((معجم المؤلفین)» ٥٩٨/٢ (١٠٦٤١). ١٧٣ : مقدمة التحقيق ((الهدية)) سنة تسع وثلاثين وتسعمائة، وأفاد أنه تلميذ السيوطي. أما كحالة فأبهم القول فقال في ((المعجم)): كان حيًّا سنة تسع وثلاثین وتسعمائة.(١) ذكر هذا الشرح الزركلي في ((الأعلام» وأفاد أن منه مجلدين مخطوطين في التيمورية. وكحالة في ((معجم المؤلفين))، وأصحاب ((الفهرس الشامل للتراث المخطوط)» ٥٦٩/١. وذكره بروكلمان في ((تاريخ الأدب العربي)) ١٧٢/٣ وأن منه نسخة في برلين (١٢١٢)، والإسكندرية (٣١) حديث. وسزكين في ((تاريخ التراث العربي)) ١/ ٢٤٠ وقال: الصفيري، بدل: السفيري، وهو خطأ. ١١٠ - ((ضوء الساري في شرح صحيح البخاري)) أو ((فيض الباري في شرح غريب صحيح البخاري)): مؤلفه: عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد بن حسن بن داود بن سالم بن معالي، ابن الموفق أبي ذر بن الشهاب، بدر الدين، أبو الفتح، العباسي الحموي الأصل، القاهري الدمشقي الشافعي، توفي سنة ثلاث وستين وتسعمائة(٢). ذكر هذا الشرح حاجي خليفة في ((كشف الظنون)) ٥٥١/١ دون تسمية وقال: رتبه على ترتيب عجيب وأسلوب غريب، فوضعه كما (١) انظر ترجمته في: ((شذرات الذهب)) ٣١١/٨، و((هدية العارفين)) ٢٣٤/٢، و((الأعلام)» ٣١٧/٦، و((معجم المؤلفين) ٥٥٦/٣ (١٤٩٩٣). (٢) انظر ترجمته في: ((الضوء اللامع)) ٢٨٢/٢، و((شذرات الذهب)) ٣٣٥/٨، و(الأعلام)) ٣٤٥/٣، و(معجم المؤلفين)) ١٣١/٢ (٧١٠٦). ١٧٤ الإمام البخاري وكتابه الصحيح - قال في ديباجته على منوال مصنف ابن الأثير، وبناه على مثال ((جامعه)) وجرده من الأسانيد راقمًا على هامشه بإزاء كل حديث حرفًا أو حروفًا يعلم بها من وافق البخاري على إخراج ذلك الحديث من أصحاب الكتب الخمسة، جاعلا إثر كل كتاب منه بابًا لشرح غريبه، واضعًا للكلمات الغريبة بهيئتها على هامش الكتاب موازيًا لشرحها، وقرظ له عليه البرهان بن أبي شريف وعبد البر بن شحنة والرضى الغربي. وذكره ابن العماد وقال: أهدى هذا الشرح للسلطان بايزيد، فكافأه السلطان. وكذا ذكره البغدادي في ((هدية العارفين)) ٥٦٣/١، وكحالة في ((معجم المؤلفين)) جميعًا دون تسمية. وذكره سزكين ١/ ٢٤٠ بهذين الاسمين، وأنهما أسمان لكتاب واحد، وذكر له عدة نسخ في بعض المكتبات، وكذا ذكره الزركلي في ((الأعلام)) بالاسم الثاني. ١١١- ((بداية القاري في ختم صحيح البخاري)): مؤلفه: محمد بن سالم بن علي، الشيخ الإمام العلامة، شيخ الإسلام، بقية السلف الكرام، ناصر الدين الطبلاوي، الشافعي، توفي بمصر، عاشر جمادى الآخرة سنة ست وستين وتسعمائة(١). ذكره البغدادي في ((إيضاح المكنون)) ١٦٨/١، وفي ((هدية العارفين)». (١) انظر ترجمته في: ((الكواكب السائرة)) ص(٢١٨)، و((شذرات الذهب)) ٨/ ٣٤٨، و((هدية العارفين)) ٢٤٧/٢، و((الأعلام)) ١٣٤/٦، و((معجم المؤلفين)) ٣١٠/٣ (١٣٣٩٤). ١٧٥ = - مقدمة التحقيق - والزركلي وقال: نسخة خطية بخطه في دار الكتب المصرية (١ : ٩٢). وكحالة في ((المعجم)) وبروكلمان في (تاريخ الأدب العربي)) ١٧٢/٣ وقال: سليم، بدل: سالم، وهو خطأ، وورخ وفاته سنة تسع وستين وتسعمائة، وهو خطأ، إنما هو سنة ست، وذكر له نسخة في جاريت (١٣٥٣)، والقاهرة أولى (٢٧٥:١). وذكر في ((الفهرس الشامل للتراث المخطوط)) ١/ ٥٧٠: شرح الطبلاوي الباب الأخير منه بعنوان ((بداية القاري)) ووقع في ((لا مع الدراري)) كما في مقدمة ((عمدة القاري)) ٢٩/١: ((هداية القاري)) لمحمد بن سليم بن علي الطبقلاوي، وهو خطأ؛ إنما هو الطبلاوي من غير قاف. ١١٢- ((فتح الباري شرح الجامع الصحيح للبخاري)) أو («فيض الباري شرح الجامع الصحيح للبخاري)): مؤلفه: عبد الأول بن ميرعلائي الحُسَيني، الزيدبوري الهندي الحنفي، توفي بدهلي سنة ثمان وستين وتسعمائة(١). ذكره البغدادي في ((هدية العارفين)) بالاسم الأول. وذُكر في ((الفهرس الشامل للتراث المخطوط)) ٥٦٩/١ بالاسم الثاني. والله أعلم. ١١٣- ((غاية التوضيح في شرح الجامع الصحيح)): مؤلفه: عثمان بن عيسى الحنفي، كذا ذكره البغدادي في ((إيضاح المكنون)) ١٣٩/٢، وذكره بروكلمان في ((تاريخ الأدب العربي)) (١) انظر ترجمته في: ((هدية العارفين)) ٤٩٣/١. ١٧٦ الإمام البخاري وكتابه الصحيح = ١٧٣/٣ فقال: ((غاية التوضيح)) لعثمان بن إبراهيم الصديق الحنفي، في المائة العاشرة، المكتب الهندي أول (١٢٩- ١٣٠)، أصفية (١: ٦٥ رقم ٢٢٠)، بانته (٢: ٤٤٥ رقم ٢٦٢١). وسزكين في ((تاريخ التراث العربي)) ١/ ٢٤٠ فقال: ((غاية التوضيح)) تأليف عثمان بن عيسى بن إبراهيم الصديقي الحنفي، المتوفى في نهاية القرن العاشر الهجري. وذكر نحو ما ذكره بروكلمان. وذكر أيضًا في ((الفهرس الشامل للتراث المخطوط)) ١/ ٥٧٠. ولم أظفر للصديقي هذا بترجمة، والله أعلم. ١١٤- ((بغية السامع والقاري بشرح صحيح البخاري)): مؤلفه: أبو يوسف، جمال الدين بن عمر بن حسن ليًا، لم أجد بَعْدَ بحثٍ مستقصٍ مَنْ تَرْجَمَهُ، وذكره سزكين في ((تاريخ التراث العربي)) ٢٤١/١ وقال: في القرن العاشر الهجري، يوجد مخطوطًا في دار الكتب بالقاهرة، حديث (٢٠٨٩) مجلدان بخط المؤلف، ومنه نسخة برقم (٢٢٩٤٧ب) انظر فهرس المخطوطات ١٠٧/١، ولي الدين (٥٩٩) [٣٦٢٠٣ ورقة] في سنة ٩٧٣هـ، (٦٠٠) الرابع (٣٤٠) ورقة في سنة (٩٧٤) اهـ وذكر أيضًا في كتاب ((الفهرس الشامل للتراث المخطوط)) ١/ ٥٦٩. ١١٥- ((الأبحاث التي كالبحر الجاري على آخر حديث في البخاري)»: مؤلفه: لعله تاج العارفين بن محمد بن علي، البكري، المصري، الشافعي، أبو الوفاء، توفي سنة ثمان، وقيل: سبع وألف(١). (١) انظر ترجمته في: ((خلاصة الأثر)) ٤٧٤/١، و(هدية العارفين)) ٢٤٥/١، و((معجم المؤلفين» ٤٥٦/١ (٣٤٣٤). ١٧٧ مقدمة التحقيق ذكر هذا الكتاب في ((الفهرس الشامل للتراث المخطوط)) ١/ ٥٦٨ : شرح تاج العارفين آخر حديث فيه، وذكروا هذا الاسم، ولم أعرف أيَّ تاج العارفين يريدون، لذا قلت: (لعله) والله أعلم بالصواب. ١١٦- ((إفحام المجاري في إفهام البخاري)): مؤلفه: عبد القادر بن محمد بن يحيى بن مكرم بن محب الدين بن رضي الدين بن محب الدين بن شهاب الدين بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن علي بن فارس بن يوسف بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الواحد بن موسى بن إبراهيم بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب ، محيي الدين الحسيني المكي الشافعي، المعروف بالمحب الطبري، توفي سنة ثلاث وثلاثين وألف (١). ذكره المحبي في ((خلاصة الأثر)) ٤٥٩/٢ وقال: له رسائل علمية منها: قطعة على أوائل ((صحيح البخاري)). وكذا قال البغدادي في ((هدية العارفين))، و((إيضاح المكنون)) ١٠٨/١. ١١٧ - ((شرح الأجهوري)): مؤلفه: علي بن زين العابدين محمد بن أبي محمد زين الدين عبد الرحمن بن علي، أبو الإرشاد، نور الدين الأجهوري، بضم الهمزة وسكون الجيم وضم الهاء، نسبة إلى أجهور الورد، قرية بريف مصر، المالكي، شيخ المالكية في عصره بالقاهرة وإمام الأئمة وعلم الإرشاد (١) انظر ترجمته في: ((خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر)) ٤٥٧/٢، و((هدية العارفين)) ٦٠٠/١، و((معجم المؤلفين)) ٢/ ١٩٧ (٧٥٩٥). ١٧٨ الإمام البخاري وكتابه الصحيح - وبركة الزمان، كان محدثًا فقيهًا، توفي سنة ست وستين وألف (١). وشرحه هذا لمختصر البخاري لابن أبي جمرة، ذكره المحبي في ((خلاصة الأثر)) فقال: وألف مجلدًا في الأحاديث التي اختصرها ابن أبي جمرة من البخاري. وذكره أيضًا محمد مخلوف في ((شجرة النور الزكية))، وسزكين في (تاريخ التراث العربي)) ٢٤٦/١ وذكر للكتاب عدة نسخ في بعض المكتبات. وذكره الزركلي في ((الأعلام)) وقال: رأيت نسخة منه في الرباط (٤٤٨ جلاوي). ١١٨- ((الخير الجاري شرح صحيح البخاري)): مؤلفه: محمد يعقوب الدهلوي. ذَكَرَ الدهلويَّ هُذا عَبْدُ الحيَّ الكتانيُّ في ((فهرس الفهارس» ١/ ٢٠٥ ضمن ترجمة أخرى، وكذا في ٣٦٢/١. وهذا الشرح ذكر في كتاب ((الفهرس الشامل للتراث المخطوط)) ١/ ٥٦٩. وذكره بهذا الاسم بروكلمان في ((تاريخ الأدب العربي)) ١٧٤/٣، وسزكين في ((تاريخ التراث العربي)) ٢٤١/١ ونسباه لمحمد يعقوب البنباني، بدل: الدهلوي، وذكرا أنه في القرن الحادي عشر الهجري، وأن له نسخًا في بنكيبور، ورامبور. وذكره أصحاب ((الفهرس الشامل للتراث المخطوط)) ٥٦٩/١ ونسبوه أيضًا لمحمد يعقوب البنباني! (١) انظر ترجمته في: ((خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر)) ١٥٧/٣، و((شجرة النور الزكية في طبقات المالكية)) (١١٧٤)، و((الأعلام)) ١٣/٥، و((معجم المؤلفين)» ٥١٠/٢ (١٠٠٠٧). ١٧٩ - مقدمة التحقيق وذكره محمد زكريا الكاندهلوي في ((لا مع الدراري)) كما في مقدمة ((عمدة القاري)) ٢٨/١ بهذا الاسم ونسبه ليعقوب اللاهوري، وذكر أنه في ثلاثة مجلدات. ومحمد يعقوب هذا أو ذاك لم أجد له ترجمة، وذكرتهما معًا للاشتراك في اسم الكتاب، وفي الأسم وهو محمد يعقوب، واختلفا فقط في النسبة، ويبدو -والله أعلم- أنهما واحد. ١١٩- ((الضياء الساري على صحيح البخاري)): مؤلفه: الإمام المحدث، عبد الله بن سالم بن محمد بن سالم بن عيسى، البصري الأصل، المكي، جمال الدين، توفي بمكة سنة أربع وثلاثين ومائة وألف (١). ذكره البغدادي في ((إيضاح المكنون)) ٢/ ٧٥، وفي ((هدية العارفين)) ١/ ٤٨٠ وقال: في ثلاثة مجلدات. وصديق بن حسن القنوجي في ((أبجد العلوم)) ١٧٧/٣ فقال: له شرح عز أن يلقى في الشروح له مثال، لكن ضاق به الوقت عن الإكمال، سماه ((ضياء الساري))، وهذا الاسم موافق لعام الشروع في تأليفه وأشار إليه أيضًا في ٢٣٩/٣. وقال في كتابه ((الحطة في ذكر الصحاح الستة)) وذكره قال: السيد آزاد في ((تسلية الفؤاد)»: وله شرح على ((صحيح البخاري)) سار في الأنفس والآفاق سير الروح، ولعمري لقد عز أن يلقى مثله في سائر الشروح، لكن ضاق الوقت عن إكماله وضن الزمان الشحيح بإفاضة (١) انظر ترجمته في: ((هدية العارفين)) ١/ ٤٨٠، و((فهرس الفهارس)) ١٩٣/١ - ١٩٩، و ((الأعلام)» ٨٨/٤، و((معجم المؤلفين)) ٢٤٣/٢ (٧٩٤٥). ١٨٠ الإمام البخاري وكتابه الصحيح - نواله، والنسخة التي نسخها الشيخ بيده الشريفة، وهي أصل الأصول للنسخ الشائعة في الآفاق، رأيتها عند مولانا محمد أسعد الحنفي المكي من تلامذة الشيخ تاج الدين المكي ببلدة آركات. أخذ الشيخ عن ولد المصنف، فقلت للشيخ محمد أسعد: هذِه النسخة المباركة حقها أن تكون في الحرمين المكرمين، فقال الشيخ: هذا الكلام حق، ولكن ما فارقتها لفرط محبتي إياها، ثم أرسل الشيخ كتبه من آركات إلى أورنق آباد احتياطًا لما رأى من هيجان الفتنة بتلك البلاد، فوصلت النسخة إلى أورنق آباد، وهي موجودة بها الآن حفظها الله تعالى. اهـ ص (١٩٧). وذكره أيضًا عبد الحي الكتاني في ((فهرس الفهارس)) وقال: قال الشمس ابن عقيلة عن شيخه البصري: شرح البخاري وذكر فيه عيون ما في ((فتح الباري)) والكرماني وغيرهما، فهو أبسط من القسطلاني وافتح الباري»، ووصل إلى الثلث ونحوه. ثم قال: وفي ((النفس اليماني)) [٦٨] للوجيه الأهدل عن الجمال البصري: أن عبد الله بن سالم البصري قرأ ((صحيح البخاري)) في جوف الكعبة المشرفة مرارًا، وأن شرحه على الصحيح)) عز أن يلقى له مثال، قال: وهذا الاسم كاد أن يكون من قبيل المعمى؛ فإنه موافق لعام الشروع في تأليفه. قال: ومن مناقبه تصحيحه للكتب الستة، ومن أعظمها ((صحيح البخاري)) الذي وجد فيه ما في اليونينية وزيادة، أخذ في تصحيحه وكتابته نحوًا من عشرين سنة. اهـ من «الفهرس». وذكره الزركلي في ((الأعلام))، وكحالة، وسزكين في ((تاريخ التراث العربي» ٢٤١/١.