النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ - مقدمة التحقيق ٢٥- ((شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح)): مؤلفه: العلامة الأوحد، جمال الدين، محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك، أبو عبد الله الطائي الجياني الشافعي النحوي الشهير، صاحب ((الألفية)) في النحو والصرف، توفي سنة اثنتين وسبعين وستمائة(١). وهذا الكتاب مطبوع بتحقيق الدكتور طه محسن، طبع مكتبة ابن تيمية، في جزء واحد غلاف. وهو عبارة عن جزء لطيف يحوي تعليقاتٍ ونكتًا نحوية ولغوية على بعض المواضع في ((صحيح البخاري)». وقد نقل عنه الشارح في غير ما موضع. ٢٦ - وله أيضًا: ((التوضيح في إعراب البخاري)): ذكره بروكلمان في ((تاريخ الأدب)) ١٦٨/٣. ولعله هو الكتاب الأول ((شواهد التوضيح)) والله أعلم. ٢٧ - ((شرح النووي)): مؤلفه: يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين، مفتي الأمة شيخ الإسلام، محيي الدين، أبو زكريا النووي، الحافظ الفقيه الشافعي الزاهد، أحد الأعلام. توفي سنة ست وسبعين وستمائة(٢). (١) انظر ترجمته في: ((تاريخ الإسلام)) ١٠٨/٥ (٨٣)، و((الوافي بالوفيات)) ٣٥٩/٣ (١٤٣٩)، و((فوات الوفيات)) ٤٠٧/٣ (٤٧٢)، و((بغية الوعاة)) ١٣٠/١ (٢٢٤)، و((معجم المؤلفين)) ٣/ ٤٥٠ (١٤٣٣٨). (٢) انظر ترجمته في: ((تاريخ الإسلام)) ٢٤٦/٥ (٣٣٠)، و(«تذكرة الحفاظ)» ١٤٧٠/٤ (١١٦٢)، و((فوات الوفيات)) ٢٦٤/٤ (٥٦٨)، و((معجم المؤلفين)) ٩٨/٤ (١٨٠٣٩). ١٢٢ الإمام البخاري وكتابه الصحيح -- هذا الشرح تواتر ذكره، وقد ذكره النووي نفسه في مقدمة ((شرح مسلم)) ٤/١ فقال: أما ((صحيح البخاري)) -رحمه الله- فقد جمعت في شرحه جملًا مستكثرات، مشتملة على نفائس من أنواع العلوم بعبارات وجيزات، وأنا مشمر في شرحه راج من الله الكريم في إتمامه المعونات. اهـ قلت: لم يتمه رحمه الله، وإنما وصل فيه إلى كتاب الإيمان، قاله حاجي خليفة في ((كشف الظنون)) ١/ ٥٥٠. وقد ذكره النووي أيضًا في مواضع من ((شرح مسلم))، وذكره الحافظ الذهبي في ((التاريخ)) و((التذكرة))، وذكره في موضع آخر من ((تاريخ الإسلام)» ٦٥٩/٣ قال: وقال الشيخ محيي الدين النووي في شرحه للبخاري، وذكر كلامًا. وذكره أيضًا الكتبي، ونقل عنه الحافظ كثيرًا في ((الفتح))، وكذلك المصنف الشارح -رحمه الله- في أوائل كتابنا هذا. ونفيد القاري الكريم أن هذا الشرح توجد نسخه في بعض المكتبات، ذكر ذلك بروكلمان ١٦٧/٣ وسزكين ٢٢٩/١، وأفاد الدكتور عبد الغني عبد الخالق في كتابه «الإمام البخاري وصحيحه)» ص٢٣٨ أن شرح النووي هذا قد طبع في المنيرية سنة سبع وأربعين وثلاثمائة وألف. (وقد طبع أخيرا بدار طيبة بالرياض في مجلدين). ٢٨- ((شرح ابن المنير)): مؤلفه: القاضي الأوحد، علي بن محمد بن منصور بن أبي القاسم بن مختار بن أبي بكر، زين الدين، أبو الحسن ابن القاضي أبي المعالي الجذامي، الإسكندراني المالكي، أخو القاضي العلامة ناصر الدين ابن المنير، الأصغر، توفي سنة خمس، وقيل: ست ١٢٣ - مقدمة التحقيق وتسعين وستمائة(١). ذكر شرحه هذا الحافظ في ((هدي الساري)) ص١٤، والحافظ السخاوي في ((الجواهر والدرر)) ٧١١/٢ وقال: وشرحه في نحو عشر مجلدات، وحاجي خليفة في ((كشف الظنون)) ٥٤٦/١ - مع خطأ سيأتي تفصيله- والبغدادي في ((هدية العارفين)) ٧١٤/١، ومخلوف في ((شجرة النور الزكية)) (٦٢٦)، وكحالة في ((معجم المؤلفين)) ٥٢٧/٢ (١٠١٢٢). ٢٩ - ((المتواري على تراجم أبواب البخاري)): مؤلفه: القاضي العلامة، أحمد بن محمد بن منصور بن القاسم ابن مختار، ناصر الدين، ابن المنير، الإسكندراني المالكي، قاضي الإسكندرية وعالمها، وأخو زين الدين ابن المنير -المتقدم- الأكبر، أعني هذا، وذاك الأصغر. توفي سنة ثلاث وثمانين وستمائة(٢). ذكر هذا الكتاب الحافظ الذهبي فقال: وله تأليف على تراجم البخاري. والصفدي، والكتبي، وأشار إليه الحافظ في ((هدى الساري)) ص ١٤ فقال: وقد جمع العلامة ناصر الدين أحمد بن المنير خطيب الإسكندرية من مشكلات تراجم البخاري أربعمائة ترجمة وتكلم عليها. اهـ بتصرف. قلت: وقد نقل الحافظ معظم هذا الكتاب إن لم يكن كله في مواضعه. (١) انظر ترجمته في: ((تاريخ الإسلام)) ٢٦٦/٥٢ (٣٤٥)، و((الوافي بالوفيات)) ٢٢/ ١٤٢ (٨٩). (٢) انظر ترجمته في: ((تاريخ الإسلام)) ١٣٦/٥١ (١٥٤)، و ((الوافي بالوفيات)» ٨/ ١٢٨ (٣٥٤٨)، و((فوات الوفيات)) ١٤٩/١ (٥٥). ١٢٤ الإمام البخاري وكتابه الصحيح - ومناسباته في ((الفتح)) وكذا المصنف -رحمه الله- لطالما نقل عنه في التراجم المشكلة المتكلم فيها. ويغني عن ذكر هذا كله أن الكتاب هذا مطبوع بتحقيق وتعليق صلاح الدين مقبول أحمد - طبع مكتبة المعلا (الكويت). فائدة : إنما ذكرت هذا الكتاب وما تلاه من مصادر ذكرتْه، رغم أن هذا ليس محل ولا موضع ذكره، فبحثنا حصر لشروح وتعليقات وحواشي ((الصحيح))، ذكرت ذلك لاضطراب حصل وتنوقل في اسم هذين المصنفين ومؤلفاتهما : فقال حاجي خليفة في ((كشف الظنون)) ٥٤٦/١: وشرح الإمام ناصر الدين علي بن محمد بن المنير الإسكندراني، وهو كبير في نحو عشر مجلدات، وله حواشٍ على ((شرح ابن بطال))، وله أيضًا كلام على التراجم سماه ((المتواري))! كذا قال فكنى الأصغر بكنية الأكبر، ونسب المصنفين -((الشرح)) و ((المتواري)»- لواحد. وتبعه البغدادي في ((هدية العارفين)) ٧١٤/١ فنسبهما لعلي الأصغر، وأصاب في ذكر كنيته فقال: زين الدين. وكذا كحالة في ((معجم المؤلفين)) ٥٢٧/٢ (١٠١٢٢) ترجمة علي الأصغر، فأقام الاسم، لكنه عزا الكتابين له! وترجم لأحمد الأكبر ٢٩٩/١ (٢١٧٠) فأقام الاسم، ولم ينسب إليه أحدهما. وكذا الكاندهلوي في كتابه ((لامع الدراري)) كما في مقدمة ((عمدة ١٢٥ = مقدمة التحقيق القاري)) ٢٦/١ فقال: شرح ناصر الدين بن المنير ١٠ مجلدات !. وقد ذكر محقق ((المتواري)) مزيد أدلة تؤكد نسبة الكتاب لأحمد الأکبر فلينظر. فائدة أخرى : قرأت في ((الجواهر والدرر)) ٧١١/٢: ولابن المنير حواشٍ على ((شرح ابن بطال))، بل وعمل أيضًا على التراجم سماه ((المتواري))، قلت: يقصد هنا الأكبر، كما هو معلوم. ٣٠- ((بهجة النفوس وتحليها بمعرفة مالها وما عليها)): مؤلفه: أبو محمد عبد الله بن أبي جمرة، المحدث المقرئ توفي سنة تسع وتسعين وستمائة (١). وهذا الشرح مطبوع في أربعة أجزاء في مجلدين، طبع دار الكتب العلمية (بيروت- لبنان). والكتاب هذا شرح فيه مصنفه -رحمه الله- مختصره لصحيح البخاري، حيث اختصر ((صحيح البخاري)) في مختصر سماه ((جمع النهاية في بدء الخير والغاية)) بلغت أحاديثه سبعة وتسعين ومائتين. وهو من الشروح التي نقل عنها المصنف الشارح -رحمه الله- في عدة مواضع خاصة في بدايات الشرح، وكذا نقله عنه الحافظ في ((الفتح)) والعيني في ((عمدة القاري)). وقد ذكر سزكين ١/ ٢٤٥ أن ابن أبي جمرة قد ألف عن هذا الكتاب -أي ((جمع النهاية))- رسالة، ذكر عنوانها، وأن لها نسخة في المتحف (١) انظر: ((معجم المؤلفين)) ٢٣٤/٢ (٧٨٦٥). ١٢٦ الإمام البخاري وكتابه الصحيح - البريطاني (٤٦١)، الإضافات (٩٦٨١). وعلى هذا الشرح صنف الشارح نفسه جزءًا سماه ((المرائي الحسان)) جمع فيه مجموعة من الرؤى التي رآها حين شرح مختصره لصحيح البخاري، فهي تقاريظ ربانية ونبوية شريفة لكتابه هذا، تدل على مميزات شرحه، وهي ملحقة بهذا الشرح، بلغ عدد الرؤى التي قيدها سبعين رؤية. ولأهمية هذا المختصر، قام بشرحه غير واحد، مثل: ((شرح الأجهوري))، و((النور الساري))، و((التعليق الفخري)). ٣١- ((الراموز على صحيح البخاري)): مؤلفه: الشيخ الإمام المفتي المحدث الحافظ المتقن القدوة بركة الوقت، شرف الدين، علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن عيسى بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد، أبو الحسين اليونيني الحنبلي، توفي سنة إحدى وسبعمائة(١). لم يذكر هذا الشرح أحد ممن ترجم لليونيني، وذكره بروكلمان في (تاريخ الأدب العربي)) ١٦٨/٣ ونسخته في رامبور ١١٨/٢. قلت: وهي رموز اليونيني التي اصطلح عليها للدلالة على الروايات التي ذكرها في نسخته من الصحيح المعروفة باليونينية، وعندنا مصورة منها من المكتبة الأزهرية وهي عبارة عن ثلاث لوحات فيها أسانيد اليونيني ورموزه في صحيح البخاري(٢). (١) انظر ترجمته في: ((ذيل تاريخ الإسلام)) ١٨/٥٣ (٦)، و((الوافي بالوفيات)) ٤٢١/٢١ (٢٩٥)، و((ذيل التقييد)) ٣١٠/٢ (١٤٥٢)، و((الدرر الكامنة)) ٩٨/٣ (٢٢٣). (٢) وهي لم تطبع حتى الآن مع أي طبعة من طبعات صحيح البخاري ولا مع النسخة التي أمر بطبعها السلطان عبد الحميد الثاني سنة ١٣١١هـ مما يدل على أن بروكلمان ذكره خطأ على أنه شرح. ١٢٧ = مقدمة التحقيق ٣٢- («ترجمان التراجم في إبداء مناسبة تراجم البخاري)): مؤلفه: الشيخ الإمام الحافظ الناقد الخطيب، أبو عبد الله محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن إدريس بن سعيد بن مسعود بن حسن بن عمر بن محمد بن رشيد الفهري، السبتي، توفي سنة إحدى وعشرين وسبعمائة (١). وذكر هذا الكتاب الحافظ في ((الدرر الكامنة)) وقال: أطال فيه النفس ولم يكمل. وانظر ((هدي الساري)) ص١٤ ووجدته قد نقل عنه في مواضع في ((الفتح)). وكذا العيني في ((عمدة القاري)). وذكره أيضًا السخاوي في ((الجواهر والدرر)) ٢/ ٧١١ وذكر أنه ينقل عن ابن المرابط وعن ابن ورد التميمي وأبي الأصبغ الأسدي وقال المقري في ((أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض)) ص٢٢١: كان ابن رشيد يعتمد في شرح كلام البخاري على «المحير الفصيح في شرح البخاري الصحيح)) لابن التين. قلت: لعله: (المخبر). وذكره أيضًا حاجي خليفة ٥٥١/١، وكحالة ٥٦٧/٣ (١٥٠٤٨). ٣٣- ((البدر المنير الساري في الكلام على البخاري)): مؤلفه: الشيخ الإمام العالم الحافظ الناقد الصادق، مفتي الديار المصرية، قطب الدين- أبو علي، عبد الكريم بن عبد النور بن منير الحلبي ثم المصري، صاحب التصانيف. (١) انظر ترجمته في: ((ذيل تاريخ الإسلام)) ٥٣/ ١٧٨ (٥٦٥)، و((الوافي بالوفيات)) ٢٨٤/٤ (١٨٠٥)، و((ذيل التقييد)) ٢٠٠/١ (٣٧٦)، و((الدر الكامنة)) ١١١/٤ (٣٠٨)، و((بغية الوعاة)) ١٩٩/١ (٣٤٣). ١٢٨ الإمام البخاري وكتابه الصحيح -- توفي سنة خمس وثلاثين وسبعمائة (١). وشرحه هذا ذكره الحافظ الذهبي في ((التاريخ)) فقال: وله تواليف مفيدة منها شرح شطر البخاري. وكذا الصفدي، وقال الحافظ في ((الدرر الكامنة)) ٣٩٨/٢ (٢٤٨٣): شرع في شرح البخاري، وهو مطول أيضًا بيض أوائله إلى قريب النصف. والسخاوي في ((الجواهر والدرر)) ٧١١/٢. وكذا حاجي خليفة في ((كشف الظنون)» ٥٤٦/١. وتوجد نسخة من هذا الكتاب في برلين، قاله بروكلمان ١٦٨/٣، وسزكين ٢٢٩/١. ٣٤- ((التلويح في شرح الجامع الصحيح)): مؤلفه: مغلطاي بن قليج بن عبد الله البكجري الحنفي الحکري، الحافظ، علاء الدين، صاحب كتاب ((إكمال تهذيب الكمال))، توفي سنة اثنتين وستين وسبعمائة (٢). وهذا الشرح معروف مشهور، ذكره الحافظ في ((الدرر الكامنة))، وقال في ((اللسان)»: شرح البخاري في نحو عشرين مجلدة. وذكره ابن فهد المكي في ((لحظ الألحاظ)) ص٣٦٦، وقطلوبغا في (تاج التراجم)) وقال: في نحو عشرين مجلدًا. (١) انظر ترجمته في ((ذيل تاريخ الإسلام)) ٣٠٤/٥٣ (٩٢٥)، و((الوافي بالوفيات)) ١٩/ ٨٠ (٧٩)، و((معجم المؤلفين)) ٢٠٨/٢ (٧٦٦٩). (٢) انظر ترجمته في: ((الوفيات)) لابن رافع السلامي ٢/ ٢٤٣ (٧٥٩)، و((تاج التراجم)) (٣٠١)، و((الدرر الكامنة)) ٩٦٣/٤، و((لسان الميزان)) ٧٢/٦ (٨٥٨٢)، و((النجوم الزاهرة)) ٩/١١، و((معجم المؤلفين)) ٩٠٣/٣ (١٧١٨٣). ١٢٩ مقدمة التحقيق وذكره أيضًا ابن تغري بردي، والبغدادي في ((هدية العارفين)) ٤٦٧/٢، وكحالة في ((معجم المؤلفين)). وقال حاجي خليفة في ((كشف الظنون)) ٥٤٦/١: هو شرح كبير بالقول أوله: الحمد لله الذي أيقظ من خلقه .. إلخ. قال صاحب ((الكواكب)): وشرحه بتتميم الأطراف أشبه، وتصحيف تصحيح التعليقات أمثل، وكأنه من إخلائه من مقاصد الكتاب على ضمان ومن شرح ألفاظه وتوضيح معانيه على أمان. اهـ وهذا الشرح نقل عنه المصنف -رحمه الله- كثيرًا جدًّا، وهو من الشروح التي نص المصنف في خاتمته للكتاب أنه أعتمد عليها في شرحه. وأيضًا نقل عنه الحافظ في ((فتح الباري)) وأكثر هذِه النقولات تعقبات على مغلطاي؛ فأكثرها عبارته فيها: ((زعم مغلطاي)) وما شابه ذلك. وكذا العيني في ((عمدة القاري)) نقل عن هذا الشرح كثيرًا جدًّا، فكثيرًا ما يقول: (قال مغلطاي)، أو يقول: (قال صاحب التلويح). ٣٥- ((العقد الغالي في حل إشكال صحيح البخاري)): أو: ((العقد الجلي في حل إشكال الجامع الصحيح)): مؤلفه: أحمد بن أحمد بن أحمد بن الحسين بن موسى الكردي الأصل، الهكاري، شهاب الدين، عارف بالرجال، توفي سنة ثلاث وستين وسبعمائة(١). هذا الشرح ذكره بروكلمان في ((تاريخ الأدب العربي)) ١٧٣/٣ بالاسم الأول، وذكره سزكين في ((تاريخ التراث العربي)) ٢٣٠/١ (١) انظر ترجمته في ((الدرر الكامنة)) ٩٨/١ (٢٦٦)، و((معجم المؤلفين)) ٩٢/١ (٦٩٩). ١٣٠ الإمام البخاري وكتابه الصحيح - بالاسم الثاني، وذكر كلاهما أن منه نسخة في باريس (٢٦٧٧). ولم أجد من ذكر هذا الشرح إلا هما، ولما ترجم له الحافظ في ((الدرر)) ذكر أنه جمع كتابًا في رجال الصحيحين، ولم يزد، وكذا كحالة. والعلم عند الله. ٣٦- ((شرح ابن كثير)) : مؤلفه: المحدث المؤرخ المفسر الفقيه، إسماعيل بن عمر بن کثیر بن ضوء بن کثیر بن زرع، الشھیر بابن کثیر، عماد الدین، أبو الفداء، البصروي ثم الدمشقي، الشافعي، توفي سنة أربع وسبعين وسبعمائة(١). وهذا الشرح لا شك ولا مرية في نسبته لابن كثير طرفة عين؛ فهو بنفسه قد ذكره في ((تفسيره)) وعزا إليه، فقال في تفسير قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ [البقرة: ٣] .. يُؤْمِنُونَ بِالْغَبٍ وَيُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَمِمَّا رَزَقْتَهُمْ يُفِقُونَ ( بل قد حكاه الشافعي وأحمد وأبو عبيد وغير واحد إجماعًا أن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، وقد ورد فيه آثار كثيرة وأحاديث أوردنا الكلام فيها في أول ((شرح البخاري))، ولله الحمد والمنة اهـ ((تفسير ابن كثير)» ١/ ٢٦٤. وقد تتبعت المواضع التي ذكر فيها شرحه هذا وعزا إليه، فوجدتها بلغت أربعة عشر موضعًا غير هذا الموضع، أنظرها في ((تفسيره)) ٨٣/٣، ١٣٠، و٢٤٩/٦، ٤٧٢، و١٥/٧، ٨٩، ٣٢٢، و٨٤/١١، ١٣٤، ١٦٣، و٢٥٥/١٢، و٨٠/١٣، ١٤٥، ٥٤٠. ط. مكتبة أولاد الشيخ (١) انظر ترجمته في: ((الدرر الكامنة)) ٣٧٣/١ (٩٤٤)، و((شذرات الذهب)) ٢٣١/٦، و ((معجم المؤلفين)) ١/ ٣٧٣ (٢٧٧٨). ١٣١ = مقدمة التحقيق للتراث. وذكره أيضًا في ((البداية والنهاية)) في أربعة مواضع ٣/٣، ٢٢، و٤ / ٢٥٨، و١١/ ٣٣. وذكره أيضًا الحافظ في ((الدرر الكامنة))، والسخاوي في ((الجواهر والدرر)) ٧١١/٢، وابن العماد الحنبلي، وحاجي خليفة ٥٥٠/١، وذكروا أنه لم يكمله. ٣٧ - ((شرح الكازروني)): مؤلفه: محمد بن محمد -المدعو سعيد- بن مسعود بن محمد بن مسعود بن محمد بن علي بن أحمد بن عمر بن إسماعيل بن الأستاذ أبي علي الدقاق، وهو الحسن بن علي بن محمد بن إسحاق بن عبد الرحيم، نسيم الدين، أبو عبد الله بن سعيد الدين، النيسابوري، ثم الكازروني، الشافعي، توفي سنة إحدى وثمانين وسبعمائة، ووقع في ((الأعلام)) سنة خمس(١). ذكر هذا الشرح السخاوي في ((الضوء اللامع)) فقال: صنف الكثير، ومن ذلك ((شرح البخاري)) وقال أنه استمد فيه من ثلاثمائة شرح عليه. كذا قال. وذكره أيضًا حاجي خليفة في ((كشف الظنون)) ٥٥٣/١ وقال: فرغ منه في شهر ربيع الأول سنة ست وستين وسبعمائة، بمدينة شيراز. وذكره أيضًا الزركلي في ((الأعلام)) ١٠١/٣. (١) انظر ترجمته في: ((ذيل التقييد)) ٢٤٢/١ (٤٧٥)، و((درر العقود الفريدة)» ١٦٨/٣ (١٠٦٣)، و((إنباء الغمر) ٢٣٠/١، و((الضوء اللامع)) ٣٦٢/٤ (٦٣)، و(«شذرات الذهب)» ٧/ ١٠. ١٣٢ الإمام البخاري وكتابه الصحيح - ٣٨- ((شرح القرمي)): مؤلفه: أحمد بن محمد بن عبد المؤمن القرمي، يقال له: قاضي قرم، ركن الدين الحنفي، ونسبه بعضهم فقال القريمي يقال له: قاضي قریم- بزيادة ياء! وقال التقي الغزي في ((الطبقات السنية في تراجم الحنفية)): القرمي المعروف بالمرتعش؛ لرعشة كانت به يديم معها تحريك رأسه. توفي سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة (١). وهذا الشرح ذكره الحافظ في ((إنباء الغمر)) فقال: وجمع شرحًا على البخاري، استمد فيه من شرح شيخنا ابن الملقن -قلت: أي شرحنا هذا- رأیت بعضه، وکان یرمی بالهنات. اهـ وذكره حاجي خليفة في ((كشف الظنون)) ٥٤٩/١، وابن العماد الحنبلي، والبغدادي في ((هدية العارفين)) ١١٤/١، وكحالة في ((معجم المؤلفين)» ٢٧٧/١ (٢٠٢١). ٣٩- («فيض الباري في شرح صحيح مسلم والبخاري)): مؤلفه: محمد بن محمود بن أحمد، ويقال: محمد بن محمد بن محمود، الرومي، البابرتي، أكمل الدين بن شمس الدين بن جمال الدين، توفي سنة ست وثمانين وسبعمائة (٢). (١) انظر ترجمته في: ((إنباء الغمر)) ٨٩/١، و((الطبقات السنية)) ص١٤١، و((شذرات الذهب)» ٦/ ٢٧٩. (٢) انظر ترجمته في: ((الدرر الكامنة)) ٢٥٠/٤ (٦٨٦)، و((إنباء الغمر بأبناء العمر)) ١١٢/١، و(تاج التراجم)) (٢٦٠)، و((بغية الوعاة)) ٢٣٩/١ (٤٣٦)، و((مفتاح السعادة)) ٢٤٣/٢، و((معجم المؤلفين)) ٦٩١/٣ (١٥٨٤٤) و ٦٩٩/٣ (١٥٩٠٠). ١٣٣ - مقدمة التحقيق ذكر في ((الفهرس الشامل للتراث المخطوط)) ٥٦٨/١، وهو -فيما ذكروا- شرح على البخاري ومسلم معًا، وليعلم أن كل من ترجم للبابرتي هذا -فيما أطلعت عليه- لم يذكروا في مصنفاته هذا الكتاب، وإنما ذكروا ضمنها كتاب ((شرح مشارق الأنوار)» للقاضي عیاض، فالله أعلم. ٤٠- ((الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري)): مؤلفه: محمد بن يوسف بن علي بن سعيد الكرماني ثم البغدادي، شمس الدين، فقيه أصولي محدث مفسر متكلم نحوي بياني، توفي سنة ست وثمانين وسبعمائة(١). ذكر هذا الشرح غير واحد، وقال الحافظ في «الدرر الكامنة»: ودخل إلى الشام ومصر لما شرع في شرح البخاري، وسمى شرحه ((الكواكب الدراري)) وهو في مجلدين ضخمين، وفي الغالب يوجد في أربعة أو خمسة أجزاء، سمعه منه جماعة، وهو شرح مفيد على أوهام فيه في النقل؛ لأنه لم يأخذ إلا من الصحف، وقد عاب في خطبة كتابه على ((شرح ابن بطال)) ثم على ((شرح القطب الحلبي)) و((شرح مغلطاي)). اهـ قلت: وهذا الشرح مطبوع في خمسة وعشرين جزءًا في تسعة مجلدات طبع مؤسسة المطبوعات الإسلامية، عاريًا عن هذا الاسم، إنما هو باسم ((البخاري بشرح الكرماني)». (١) انظر ترجمته في: ((الدرر الكامنة)) ٣١٠/٤ (٨٣٦)، و((بغية الوعاة)) ٢٧٩/١ (٥١٥)، و((معجم المؤلفين)) ٧٨٤/٣ (١٦٤٧١). ١٣٤ الإمام البخاري وكتابه الصحيح = ٤١- ((مختصر شرح مغلطاي)): مؤلفه: جلال بن أحمد بن يوسف، جلال الدين، المعروف بالتباني، ويقال اسمه رسولا، فقيه محدث، توفي سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة (١). ذكر هذا الشرح الحافظ، وقال: رأيته بخطه، وذكره أيضًا الحافظ السخاوي في ((الجواهر والدرر)) ٧١١/٢، وابن قطلوبغا في (تاج التراجم)» ص٨٩ (٨٧)، والسيوطي في ((بغية الوعاة)) ٤٨٨/١ (١٠١٠)، وحاجي خليفة في ((كشف الظنون)) ٥٤٦/١، وكحالة، وغیرهم کثیر. ٤٢- ((التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح)): مؤلفه: محمد بن عبد الله بن بهادر بن عبد الله الزركشي التركي أصلًا، المصري مولدًا، بدر الدين أبو عبد الله، الشافعي العلامة المصنف الفقيه الأصولي المحدث المفسر، لقب بالزركشي، نسبة للزركش؛ لأنه تعلم صنعة الزركش في صغره، توفي سنة أربع وتسعين وسبعمائة (٢). وهذا الكتاب مطبوع بتحقيق الدكتور يحيى بن محمد علي الحكمي، طبع مكتبة الرشد، في ثلاثة أجزاء. وقد أفاد الحافظ في ((الدرر)) قائلًا: شرع في شرح البخاري فتركه (١) انظر ترجمته في: ((الدرر الكامنة)) ٥٤٥/١ (١٤٧٤)، و((شذرات الذهب)) ٣٢٧/٦، و((معجم المؤلفين)) ٥٠٠/١ (٣٧٥٦)، ٧١٤/١ (٥٣٤٠). (٢) انظر ترجمته في: ((الدرر الكامنة)) ٣/ ٣٩٧ (١٠٥٩)، و((شذرات الذهب)) ٣٣٥/٦، و((معجم المؤلفين)) ١٧٤/٣ (١٢٤٧٤) و ٤٣٣/٣ (١٤٢١٦). ١٣٥ : مقدمة التحقيق مسودة وقفت على بعضها، ولخص منه التنقيح في مجلد. وأما عن صفة هذا الكتاب فندع الزركشي يوضح ذلك، قال ١/ ١ : إني قصدت في هذا الإملاء إلى إيضاح ما وقع في ((صحيح البخاري)) من لفظ غريب أو إعراب غامض أو نسب عويص، أو راو يخشى في أسمه التصحيف ... إلى آخر كلامه. بالإضافة إلى بعض التعليقات الفقيهية والعقائدية وغيرها. وقد تناوله بعض الشراح بالاختصار والتنكيت، وما إلى ذلك، وسيأتي. فائدة: ذكر الحافظ السخاوي في ((الجواهر والدرر)) ٢/ ٧١١ أن للزركشي شرحًا على البخاري، قال: وهو غير ((تنقيحه)) الذي تداوله الناس. وإلى هذا أشار الحافظ، كما تقدم. ٤٣- ((فتح الباري شرح صحيح البخاري)): مؤلفه: عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن بن محمد ابن مسعود البغدادي الدمشقي، ابن رجب الحنبلي، أبو الفرج، الحافظ الفقيه، شيخ الإسلام، توفي سنة خمس وتسعين وسبعمائة (١). لهذا الشرح طبعتان: الأولى: نشر مكتبة الغرباء الأثرية (المدينة المنورة) في عشرة مجلدات، والثانية: طبع دار ابن الجوزي، بتحقيق طارق بن عوض الله، في سبعة مجلدات. وهو شرح بديع نفيس ثمين غير أنه لم يكتمل، إنما وصل فيه إلى كتاب الجنائز، قاله غير واحد، والقطعة المطبوعة منه الآن حتى حديث (١) انظر ترجمته في: ((الدرر الكامنة)) ٢/ ٣٢١ (٢٢٧٦)، و ((الجوهر المنضد)) (٥٧)، و((شذرات الذهب)) ٣٣٩/٦، و((معجم المؤلفين)) ٧٤/٢ (٦٧٥١). ١٣٦ الإمام البخاري وكتابه الصحيح (١٢٣٦) في كتاب السهو، فيبدو أنه فقد منه جزء. ويكفينا عن هذا الشرح ما قاله ابن عبد الهادي في ((الجوهر المنضد)) ص (٥٠): وشرح قطعة من البخاري إلى كتاب الجنائز، وهي من عجائب الدهر، ولو كمل كان من العجائب. ٤٤- ((شرح البلبيسي)»: مؤلفه: إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن علي بن موسى الكناني البلبيسي، نزيل القاهرة، مجد الدين، أبو محمد، الحنفي، توفي سنة آثنتين وثمانمائة(١). وهذا الشرح ذكره حاجي خليفة في ((كشف الظنون)) ١/ ٥٥٣ وورخ وفاته سنة عشر وثمانمائة. ولم يذكره إلا هو وكحالة في ((معجم المؤلفين)) ٣٥٧/١ (٢٦٥٣)؛ فترجم له من ترجم كتقي الدين الفاسي، والمقريزي في كتابيه ((المقفى)) و(الدرر))، والحافظ في ((الذيل)) و((رفع الإصر)) و((الإنباء))، والسخاوي، وابن العماد الحنبلي، ولم يذكر واحد منهم هذا الشرح! فالله أعلم. ٤٥- ((الفيض الجاري على الجامع الصحيح للبخاري)»: مؤلفه: المحدث الحافظ الفقيه الأصولي، أبو حفص، عمر ابن رسلان بن نصير بن صالح بن عبد الخالق بن عبد الحق، الكناني القاهري الشافعي، سراج الدين البلقيني، توفي سنة خمس (١) انظر ترجمته في: ((ذيل التقييد)) ٤٦٢/١ (٨٩٥)، و((المقفى الكبير» ٦٣/٢ (٧٢٥)، ((درر العقود الفريدة)) ٤٠٨/١ (٣٣٨)، و((ذيل الدرر الكامنة)) (٦٣)، و((رفع الإصر عن قضاة مصر)) (٣٦)، ((وإنباء الغمر)) ٢٤٢/١، و((الضوء اللامع)) ٣٣٥/١، و((شذرات الذهب)) ١٦/٧. ١٣٧ = مقدمة التحقيق وثمانمائة (١). وهذا الشرح ذكره الحافظ السخاوي في ((الجواهر والدرر)) ٢/ ٧١١ دون تسمية، وذكره حاجي خليفة ١/ ٥٥٠ وقال: وهو شرح قطعة من أوله إلى كتاب الإيمان في نحو خمسين كراسة. والبغدادي في ((هدية العارفين)) ٧٩٢/١ وسمياه بهذا الاسم. ونقل عنه الحافظ في ((الفتح)) كثيرًا جدًّا، وهو من شيوخ الحافظ ابن حجر. وللبلقيني هذا أيضًا. ٤٦- ((مناسبات تراجم أبواب البخاري)): ذكره الزركلي في ((الأعلام))، ووجدت الحافظ ألمح إلى هذا الكتاب؛ فقال في ((الفتح)) ٥٤٢/١٣: وقال شيخنا شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني في كلامه على مناسبة أبواب ((صحيح البخاري)) الذي نقلته عنه في أواخر المقدمة، وساق كلامًا. لكن قد يكون مصنفًا وحده، وقد يكون ضمن شرحه المذكور، وهذا أقرب والله أعلم. ٤٧- ((التحفة الملكية في شرح صحيح البخاري)): مؤلفه: لعله: نصر الله بن أحمد بن عمر، التستري الأصل، البغدادي، الحنبلي، نزيل القاهرة، جلال الدين، أبو الفتح، وقال بعضهم: الششتري، بدل: التستري، توفي سنة أثنتي عشرة وثمانمائة (٢). (١) انظر ترجمته في: ((شذرات الذهب)) ٥١/٧، و((الأعلام)) ٤٦/٥، و((معجم المؤلفين» ٥٥٨/٢ (١٠٣٦٤). (٢) انظر ترجمته في: ((درر العقود الفريدة)) ٥٠٣/٣ (١٤١٨)، و((إنباء الغمر)) ١/ ٣٦٥، و((ذيل الدرر الكامنة)) (٣٣٩)، و((النجوم الزاهرة)) ١٣/ ١٧٥، و((الضوء اللامع)) ١٠٥/٥ (٨٤٩)، و((شذرات الذهب)) ٩٩/٧، و((هدية العارفين)) ٤٩٣/٢، و((معجم المؤلفين)) ٢٦/٤ (١٧٦٢٨). ١٣٨ الإمام البخاري وكتابه الصحيح = وهو شرح لم أجد له ذكرًا عند أحد ممن ترجم لهُذا المؤلف، فلم يُذكر -فيما علمت- إلا في ((الفهرس الشامل للتراث المخطوط)) ٥٦٨/١ وفيه: شرحه تستري بعنوان: ((التحفة الملكية في شرح صحيح البخاري))، لذا قلت: (لعله) وأظن - والله أعلم - أنه غير مستبعد؛ ففي ترجمته أنه أخذ عن الكرماني شارح البخاري، فالأمر قريب إذًا. والله تعالى أعلم. ٤٨- ((فتح الباري بالسيل الفسيح الجاري في شرح صحيح البخاري)): مؤلفه: محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أبي إدريس فضل الله ابن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي، قاضي القضاة ببلاد اليمن، مجد الدين، أبو الطاهر بن أبي يوسف، الفيروزأبادي، الشافعي اللغوي. مات في شوال سنة سبع عشرة وثمانمائة (١). هذا الشرح ذكره الحافظ في ((إنباء الغمر)) ٤١٨/٢ فقال: وشرع في شرح البخاري وملأه بغرائب المنقولات، وذكر لي أنه بلغ عشرين سفرًا، إلا أنه لما اشتهرت باليمن مقالة ابن عربي، صار الشيخ مجد الدين يدخل في شرح البخاري من كلام ابن عربي في ((الفتوحات)) ما كان سببًا لشين الكتاب. اهـ وذكره السخاوي في ((الجواهر والدرر)) ٧١١/٢، والسيوطي، وصاحب ((كشف الظنون)) ١/ ٥٥٠، وكحالة في ((معجم المؤلفين)). (١) انظر ترجمته في ((ذيل التقييد)) ٢٧٦/١ (٥٥٣)، و((طبقات الشافعية)) لابن قاضي شهبة ٦٣/٤ (٧٥٢)، و(بغية الوعاة)) ٢٧٣/١ (٥٠٦)، و((شذرات الذهب)» ٧/ ١٢٦، و((معجم المؤلفين) ٧٧٦/٣ (١٦٤٢٦). ١٣٩ مقدمة التحقيق = ٤٩- ((دروس في الكلام على الجامع الصحيح)): مؤلفه: أحمد بن عبد الله بن بدر بن مفرج بن بدر بن عثمان بن جابر ابن فضل بن ضوء، القاضي شهاب الدين، أبو نعيم الغزي العامري، الدمشقي الشافعي، المعروف بالغزي، توفي بمكة المكرمة يوم الخميس، سادس شوال من سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة، ودفن بالمعلاة(١). ذكره تقي الدين الفاسي في ((العقد الثمين)) فقال: له تأليف على ((صحيح البخاري)) يتعلق برجاله. وكذا ذكره في ((درر العقود)). وقال ابن قاضي شهبة في ((طبقات الشافعية)): كتب قطعة من رجال البخاري. وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي)) ٦٦/١، وكحالة في ((معجم المؤلفين)) فقال: تعليق على ((صحيح البخاري)) في ثلاثة مجلدات. وذُكر في ((الفهرس الشامل للتراث المخطوط)) ١/ ٥٧٠ بهذا الاسم. ٥٠- ((الإفهام لما في صحيح البخاري من الإبهام)): مؤلفه: عبد الرحمن بن عمر بن رسلان بن نصير بن صالح بن عبد الخالق بن عبد الحق بن شهاب البلقيني، القاضي جلال الدین، أبو الفضل ابن شيخ الإسلام سراج الدين -صاحب ((الفيض الجاري)»- الشافعي، توفي سنة أربع وعشرين وثمانمائة (٢). (١) انظر ترجمته في: ((ذيل التقييد)) ٣٢١/١ (٦٣٨)، و((العقد الثمين)) ٥٥/٣ (٥٦٦)، و((درر العقود الفريدة)) ٢٤٩/١ (١٦١)، و((طبقات الشافعية)) ٤/ ٧٨ (٧٦٠)، و((إنباء الغمر)) ١/ ٤٧٨، و((الضوء اللامع)) ٢٢٩/١، و((شذرات الذهب)» ٧/ ١٥٣، و((الأعلام)) ١٥٩/١، و((معجم المؤلفين)) ١٧٨/١ (١٣٢٦). (٢) انظر ترجمته في: ((رفع الإصر عن قضاة مصر)) (١١١)، و((لحظ الألحاظ)) ص (٢٨٢)، و((شذرات الذهب)) ١٦٦/٧، و((معجم المؤلفين)) ١٠٣/٢ (٦٩٢٤). ١٤٠ الإمام البخاري وكتابه الصحيح - وهذا الكتاب ذكره الحافظ في ((رفع الإصر عن قضاة مصر)) وقال: ولما صار ابن البلقيني يحضر لسماع البخاري في القلعة، أدمن مطالعة شرح شيخنا ابن الملقن، وأحب الاطلاع على معرفة أسماء من أبهم في ((الجامع الصحيح)) من الرواة ومن جرى ذكره في الصحيح، فحصل من ذلك شيئًا كثيرًا بإدمان المطالعة والمراجعة، فجمع كتاب ((الإفهام بما في البخاري من الإبهام))، وذكر فيه فصلًا يختص بما استفاده من مطالعته، زائدًا عما استفاده من الكتب المصنفة في المبهمات والشروح، فكان عددًا کثیرًا. اهـ وقال ابن فهد المكي في ((لحظ الألحاظ)): وله على ((صحيح البخاري)) تعليقات نفيسات، ومنها بيان ما وقع فيه من المبهمات، سماه ((الإفهام لما في البخاري من الإبهام)). وذكره حاجي خليفة ٥٥١/١، والبغدادي في ((هدية العارفين)) ١/ ٥٣٠، وذكره بروكلمان ١٦٩/٣ وأن منه نسخة في آيا صوفيا (٤٧٩)، وكذا سزكين ٢٣٣/١. ٥١- ((تعليقات القلقشندي على شرح السراج البلقيني)): مؤلفه: المحدث المفسر، عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل القلقشندي المقدسي الشافعي، زين الدين، توفي سنة ست وعشرين وثمانمائة(١). هذا الكتاب ذكره البغدادي في ((هدية العارفين)) ٥٣٠/١، وكحالة في ((معجم المؤلفین)». (١) انظر ترجمته في: ((شذرات الذهب)» ١٧٤/٧، و((معجم المؤلفين)) ١٠٩/٢ (٦٩٦٣).