النص المفهرس
صفحات 421-440
٤٢١ لا : عب ١٣٧ - باب فيمن يخبّبّ مملوكاً [على مولاه]* ٥١٢٧ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا زيد بن الحُبَاب، عن عمار ابن رُزَيق، عن عبد الله بن عيسى، عن عكرمة، عن يحيى بن يَعْمُّر، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّهِ: ((مَن خَبَّب زوجةَ امرىءٍ أو مملوكه فليس منا)). ١٣٨ - باب في الاستئذان ٥١٢٨ - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا حماد، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك، أن رجلاً اطَّلِعَ من بعض حُجَر النبي وََّ، فقام إليه رسول الله وَّهُ بِمِشْقَصٍ، أو مَشاقِصَ، قال: فكأني أنظر إليه يَخْتِلُه ليطعنَه . ٥١٢٩ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن سهيل، عن أبيه، حدثنا أبو هريرة، أنه سمع رسول الله وَل يقول: ((من اطّلعَ في دار قوم بغير إذنهم فَفَقؤوا عينه فقد هَدَرت عينُه)). * - ((يخبِّب)): يُفْسِد. وبنهاية هذا التبويب تنتهي الأحاديث الأحد عشر التي ليست في ح. ٥١٢٧ - رواه النسائي. [٥٠٠٧]. ٥١٢٨ - ((بمِشْقَص)): هو النصل العريض. ((أنظر إليه)): في س، ك، وحاشية ع: أنظر إلى رسول الله وَله. ((يختلُه)»: يحاول أخذه على غفلة ليطعنه طعنة صائبة لا يستطيع ذاك الهربَ منها . والحديث أخرجه الشيخان. [٥٠٠٨]. ٥١٢٩ - ((هَدَرت عينُهُ)): الضبط من ح، وفي ك: هُدرت، فالدال مكسورة، والمعنى بَطَل حقُّها، أو أُبطل. ٤٢٢ ٥١٣٠ - حدثنا الربيع بن سليمان المؤذِّن، حدثنا ابن وهب، عن سليمان - يعني ابن بلال-، عن كثير، عن وليد، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ قال: ((إذا دخل البصرُ فلا إذْنَ)). عب ١٣٩ - [باب كيف الاستئذان]* ٥١٣١ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، ح، وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص، عن الأعمش، عن طلحة، عن هُزَيل قال: جاء رجل - قال عثمان: سعد - فوقف على باب النبي و ﴿ يستأذن، فقام على الباب - قال عثمان: مُستقبلَ الباب-، فقال له النبي وَيقول: ((هكذا عنك، أو هكذا، فإنما الاستئذانُ من النظر)). ٥١٣٢ - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا أبو داود الحَفَري، عن سفيان، عن الأعمش، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن رجل، عن سعد، نحوه، عن النبي ێ . ٥١٣٣ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو عاصم، أخبرنا ابن جريج، ٥١٣٠ - ((إذا دخل البصر .. )): المعنى: ما فائدة الاستئذان إذا اطّلع الرجل على داخل البيت، فهذا كالتوبيخ لمن يفعل هذا، وليس من باب نفي الإذن. * - جاء هذا الباب في س، وحاشية ك بعد حديثين. ٥١٣١ - ((فوقف .. يستأذن)): في س :.. ليستأذن. ((هكذا عنك، أو هكذا)): في ك: وهكذا، يريد أمرَه بالوقوف جانبَ الباب عن يمينه أو يساره. ٥١٣٣ - ((حدثنا محمد بن بشار .. وحدثنا يحيى بن حبيب .. )): حصل في ك، ع تقدیم وتأخير في سياق هذين الإسنادین عما أثبتُّه عن ص، ح، س. (عمرو بن أبي سفيان)): في س: عمرو بن سفيان. ((جَداية)): الكسرة من ح، والفتحة من ص، س، ك، وعلى حاشية ص: ((هي الصغير من الظباء. ط)). و((ضغابيس)): صغار القِثّاء. = ٤٢٣ وحدثنا يحيى بن حبيب بن عَربي، حدثنا روح، عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن أبي سفيان، أن عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره، عن كَلَدَة بن حنبل، أن صفوان بن أمية بعثه إلى رسول الله وَّ بلبن وجَدايةٍ وضَغابيسَ، والنبيُّ وَّرِ بأعلى مكة، فدخلتُ ولم أسلِّم، فقال: ((ارجعْ فقلْ: السلام عليكم)) وذاك بعد ما أسلم صفوان بن أمية. قال عمرو: فأخبرني ابن صفوان بهذا أجمعَ عن كَلَدة بن الحنبل، ولم يقل سمعته منه . قال يحيى بن حبيب: أُميةَ بن صفوان أخبره، ولم يقل سمعته من كلَدة، وقال يحيى أيضاً: عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره، أن كلّدة ابن الحنبل أخبره. ٥١٣٤ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن رِبْعيّ، حدثنا رجل من بني عامر استأذن على النبي وَليه وهو في بيت، فقال: أَلِجُ؟ فقال النبي ◌َّ لخادمه: ((أُخرُج إلى هذا فعلٌّمه الاستئذان، فقل له: قل: السلام عليكم، أدخُل؟)) فسمعه الرجل، فقال: السلام عليكم، أأدخل؟ فأذن له النبي ێے، فدخل. لا : عب ٥١٣٥ - حدثنا هناد [بن السريّ]، عن أبي الأحوص، عن منصور، عن رِبْعيّ بن حِراش قال: حُدِّثتُ أن رجلاً من بني عامر استأذن على = ((قال يحيى بن حبيب: أميةً»: قبله في ح، س: قال أبو داود، وضبط ((أميةَ)) من ح. والحديث أخرجه الترمذي - وقال: حسن غريب - والنسائي. [٥٠١٣]. ٥١٣٤ - ((فقال أَلِجُ)): في عِ: أالجُ. ((السلام عليكم، أَدْخِلُ)) الأولى: من ص، س، وفي غيرهما: أأدخل. والثانية في س فقط: أَدخل، وفي غيرها: الدخل. والحديث رواه النسائي بنحوه. [٥٠١٤]. ٤٢٤ النبي مَظهر، بمعناه. ٥١٣٦ - وكذلك حدثناهُ مسدَّد، حدثنا أبو عوانة، عن منصور، ولم يقل: عن رجل من بني عامر. ٥١٣٧ - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن منصور، عن رِبْعيّ، عن رجل من بني عامر أنه استأذن على النبي بَلغيره، بمعناه، قال: فسمعته فقلت: السلام عليكم، أأدخل؟. ١٤٠ - باب كم مرةً يسلُّم الرجل في الاستئذان ٥١٣٨ - حدثنا أحمد بن عَبْدة، حدثنا سفيان، عن یزید ابن خُصَیفة، عن بُسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري قال: كنت جالساً في مجلس من مجالس الأنصار، فجاء أبو موسى فَزِعاً، فقلنا له: ما أفزعَك؟ قال: أمرني عمر أن آتيَه، فأتيته، فاستأذنت ثلاثاً فلم يُؤْذَنْ لي، فرجعت، فقال: ما منعك أن تأتيني؟ قلت: قد جئت فاستأذنت ثلاثاً فلم يُؤذَن لي، وقد قال رسول الله وَله: ((إذا استأذن أحدُكم ثلاثاً فلم يُؤْذَن له فليرجعْ)) فقال: لتأتينِّي على هذا بالبينة، قال: فقال أبو سعيد: لا يقومُ معك إلا أصغرُ القوم، فقام أبو سعيد معه فشهد له. ٥١٣٩ - حدثنا مسدَّد، حدثنا عبدالله بن داود، عن طلحة بن يحيى، ٥١٣٦ - ((وكذلك حدثناه)): قبلها في غير ص: قال أبو داود. ٥١٣٨ - ((حدثنا سفيان)): من ص، ك، وفي غيرهما: أخبرنا. ((فاستأذنت ثلاثاً)): في ح: فاستأذنت، فقط. ((فقال: لتأتينِّي)): في غير ص: لتأتينَّ. والحديث أخرجه الشيخان. [٥٠١٨]. ٥١٣٩ - ((حدثنا عبدالله بن داود)): في نسخة على حاشية ك: حدثنا عبيدالله. ((لا تكنْ عذاباً على)): في ح: لا تكون، وعليها ضبة، وفي ع: لا تكونن. والحديث أخرجه مسلم. [٥٠١٩]. ٤٢٥ عن أبي بردة، عن أبي موسى، أنه أتى عمرَ فاستأذن ثلاثاً، فقال: يَستأذن أبو موسى، يَستأذن الأشعري، يَستأذن عبد الله بن قيس، فلم يأذن له، فرجع، فبعث إليه عمر: ما ردَّك؟ قال: قال رسول الله وَ له: ((يستأذنُ أحدُكم ثلاثاً، فإن أُذِن له، وإلا فليرجع)) قال: ائتني ببينة على هذا، فذهب ثم رجع، فقال: هذا أُبيّ، فقال أُبيِّ: يا عمر، لا تكنْ عذاباً على أصحاب رسول الله وَل﴿، فقال عمر: لا أكونُ عذاباً على أصحاب رسول الله له . ٥١٤٠ - حدثنا یحیی بن حبیب، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني عطاء، عن عُبيد بن عُمير، أن أبا موسى استأذن على عمر، بهذه القصة، قال فيها: فانطَلقَ بأبي سعيد، فشهد له، فقال: أَخفيَ عليَّ هذا من أمر رسول الله وَّ؟ ألهاني السَّفْقُ بالأسواق، ولكن سَلِّمْ ما شئت ولا تستأذن. ٥١٤١ - حدثنا زيد بن أَخْزَم، حدثنا عبد القاهر بن شعيب، حدثنا هشام، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، بهذه القصة، قال: فقال عمر لأبي موسى: إني لم أتَّهِمْك، ولكنْ خشيت أن يتقوَّل الناس على رسول الله وَلهو . ٥١٤٢ - حدثنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك، عن ربيعة بن أبي ٥١٤٠ - «قال فيها»: في غیر ص: قال فيه. ((ألْهاني السَّفق)): في ك، ع: الصَّفْق، وهما بمعنى واحد. والحديث رواه الشيخان لكن دون الجملة الأخيرة: ولكن سلِّم ... [٥٠٢٠]. ٥١٤١ - ((ولكن خشيت أن .. )): من ص، وفي غيرها: ولكن الحديث عن رسول الله ﴾﴾ شدید. ٥١٤٢ - ((عن غير واحد)): في الأصول الأخرى: وعن غير واحد. ٤٢٦ عبدالرحمن، عن غير واحد من علمائهم في هذا، فقال عمر لأبي موسى: أما إني لم أنَّهمك، ولكن خشيت أن يتقوَّل الناس على رسول الله لند . ٥١٤٣ - حدثنا هشام أبو مروان ومحمد بن المثنى، المعنى، قالا: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، سمعت يحيى بن أبي كثير يقول: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن قيس بن سعد قال: زارنا رسول الله * في منزلنا فقال: ((السلام عليكم ورحمة الله)) قال: فردَّ سعدٌ ردّاً خفياً، قال قيس: فقلت: ألا تأذنُ لرسول الله وَلِه! قال: ذَرْهُ يكثرْ علينا من السلام، فقال رسول الله وَليقول: ((السلام عليكم ورحمة الله)) فردَّ سعداً رداً خفياً، ثم قال رسول الله وتلقى: ((السلام عليكم ورحمة الله)) ثم رجع رسول الله بَ له، واتَّبعه سعد، فقال: يارسول الله، إني كنت أسمعُ تسليمك وأردُ عليه ردّاً خفياً لتكثرَ علينا من السلام. قال: فانصرف معه رسول الله وَالّ، وأمر له سعدٌ بغُسْل، فاغتسل، ثم ناوله مِلْحَفة مصبوغة بزعفران، أو وَرْس، فاشتمل بها، ثم رفع رسول الله وَلقر يديه وهو يقول: ((اللهم اجعل صلواتِك ورحمتك على آل سعد بن عبادة)). قال: ثم أصاب رسولُ الله ◌َّ ر من الطعام، فلما أراد الانصراف قرَّب له سعد حماراً قد وطّأ عليه قَطيفة، فركب رسول الله وَّه، فقال سعد: ياقيسُ، إِصحب رسول الله بَّه، قال قيس: فقال رسول الله عَليه: ٥١٤٣ - ((قالا: حدثنا الوليد)): وفي الأصول الأخرى: قال محمد بن المثنى: حدثنا الوليد. (وطّأ عليه قطيفة)): في الأصول الأخرى : .. بقطيفة. والحديث أخرجه النسائي مسنداً ومرسلاً. [٥٠٢٣]. ٤٢٧ ((اركبْ)) فأبيتُ، ثم قال: ((إمّا أن تركبَ وإما أن تنصرف)) قال: فانصرفت . قال هشامٌ أبو مروان: عن محمد بن عبدالرحمن بن أسعد بن زرارة. قال أبو داود: رواه عمر بن عبد الواحد وابن سماعة، عن الأوزاعي مرسلاً، لم یذکرا قیس بن سعد. ٥١٤٤ - حدثنا مؤمّل بن الفضل الحرّاني في آخرين، قالوا: حدثنا بقيّة، حدثنا محمد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن بُسر قال: كان رسول الله ﴿ إذا أتى بابَ قوم لم يستقبل البابَ من تلقاء وجهه، ولكنْ من ركنه الأيمن أو الأيسر، فيقول: ((السلام عليكم، السلام عليكم)) وذلك أن الدُّور لم يكنْ عليها يومئذ سُتور. ١٤١ - [باب الرجل يستأذن بالدقّ]* ٥١٤٥ - حدثنا مسدد، حدثنا بشر، عن شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، أنه ذهب إلى النبي وَّ في دَيْن أبيه، قال: فدققتُ الباب، فقال: ((مَنْ هذا؟)) قلت: أنا، قال: ((أنا، أنا!)) كأنه كرهه. عب ١٤٢ - [باب في الرجل يدقُّ الباب ولا يسلِّم)" ٥١٤٦ - حدثنا يحيى بن أيوب المقابري ، حدثنا إسماعيل - يعني ٥١٤٤ - ((السلام عليكم)): ذُكر مرة واحدة في ع. * - الباب من حاشية س، ك. ٥١٤٥ - رواه الجماعة. [٥٠٢٥]. ** - الباب من حاشية ص - مع رمزه - وحاشية ح، وفي حاشية ك: باب دقّ الباب عند الاستئذان. ٥١٤٦ - لم يخرجه المنذري، وعزاه المزي (١١٥٨٣) إلى النسائي، وهو فيه (٨١٣٢). ٤٢٨ ابن جعفر -، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن نافع بن عبد الحارث قال: خرجت مع رسول الله وَّ ر حتى دخلت حائطاً، فقال: ((أمسك الباب)) فضُرب الباب فقلت: ((مَن هذا؟)) وساق الحديث. قال أبو داود: وفي حديث أبي موسى الأشعري: فدقَّ الباب. ١٤٣ - باب في الرجل يُدْعى فيكون ذلك إذنَه ٥١٤٧ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن حبيب وهشام، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((رسولُ الرَّجلِ إلى الرجل إذنُه)). عب ٥١٤٨ - حدثنا حسين بن معاذ [بن حليف]، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَث﴿ قال: ((إذا دُعي أحدكم إلى طعام فجاء مع الرسول فإنَّ ذلك له إذنٌ)). قال أبو علي اللؤلؤي: سمعت أبا داود يقول: قتادة لم يسمع من أبي رافع. ٥١٤٨ - ((بن حليف)): هكذا جاء في ص بالحاء المهملة، على أنها من رواية ابن العبد، وقد حكى الحافظ نفسه في ((التقريب)) (١٣٥٠): أنه يقال فيه بالمهملة، وبالمعجمة، وهو المشهور. ولعل القول بالمهملة بناء على رواية ابن العبد؟ . ((قال أبو علي .. )): في س زيادة في آخره: شيئاً. ورواية ابن العبد بدلاً من هذا القول: ((قال أبو داود: يقال إن قتادة لم يسمع من أبي رافع شيئاً)). وكلمة ((يقال)) هذه تحرفت في ((النكت الظراف)) (١٤٦٧٣) إلى: فقال. ٤٢٩ ١٤٤ - باب الاستئذان في العورات الثلاث ٥١٤٩ - حدثنا ابن السرح، أخبرنا، وحدثنا ابنُ الصباح بنِ سفیان وابنُ عَبْدة، وهذا حديثه، قالا: حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، سمع ابن عباس يقول: لم يؤمن بها أكثرُ الناس آيةُ الإذن، وإني لا مرُ جاريتي هذه تستأذنُ عليّ. قال أبو داود: وكذلك رواه عطاء، عن ابن عباس: يأمر به. ٥١٥٠ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز - يعني ابن محمد-، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، أن نفراً من أهل العراق قالوا: يا ابن عباس، كيف تَرى في هذه الآيةِ التي أُمرنا فيها بما أُمرنا ولا يعملُ بها أحدٌ؟ قولِ الله عز وجل: ﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسْتَقْذِنَكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَنْكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوْ الْحُلُمُ مِنْكُرْ ثَلَثَ مَرَّتٍ مِنِ قَبْلٍ صَلَوَةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ◌ِبَابَكُمْ مِنَ الَّهِيَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَوْةِ الْمِشَاءِ تَثُ عَوْرَتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ ٥١٤٩ - ((حدثنا ابن السرح، أخبرنا)): في غير ص: حدثنا ابن السرح قال: حدثنا . ((قالا: حدثنا سفيان)): وفي غيرها: قالا: أخبرنا. (يقول: لم يؤمن بها)): من ص، ك، وفي غيرهما: لم يؤمر بها (؟)، وأفاد في س أن ((لم يؤمن)) هي كذلك في نسخة التستري. وآية الإذن هي آية سورة النور: ٥٨: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْ لِيَسْتَعْدِنَكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَنْكُرْ .. ﴾. ((لأمر جاريتي)): في نسخة التستري أيضاً: جارتي، وهي على حاشية ك. في آخره ((يأمر به)): في ((عون المعبود)) ٩٦:١٤: ((أي: يأمر بالإذن جاريته أيضاً)). ونحوه في ((بذل المجهود)) ١٢٩:٢٠. ٥١٥٠ _ ((أو الولد أو يتيمُه)): من ص، وفي غيرها :.. أو يتيمة الرجل. وفي آخر الحديث زيادة جاءت على حاشية ك: ((قال أبو داود: وحديث عبيدالله وعطاء يفسد هذا الحديث))، ،وتحت كلمة ((يفسد)) من نسخة أخرى: يفسِّر. وانظر ((عون المعبود)) ١٤ :٩٩. ٤٣٠ ◌ُنَاٌ بَعْدَهُنُّ طَوَّفُونَ عَيْكُمْ﴾ قرأ القعنبي إلى ﴿عَلِمُ حَكِيمٌ﴾؟ قال ابن عباس: إن الله حليم رحيم بالمؤمنين يحبُّ السَّتر، وكان الناس ليس لبيوتهم سُتُور ولا حِجَال، فربما دخل الخادم أو الولدُ أو يتيمُه والرجلُ على أهله، فأمرهم الله بالاستئذان في تلك العورات، فجاءهم الله بالستور والخير، فلم أرَ أحداً يعمل بذلك بعدُ. [أبواب السلام]* ١٤٥ - باب في إفشاء السلام ٥١٥١ - حدثنا أحمد بن أبي شعيب، حدثنا زهير، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلا ير: ((والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنةَ حتى تُؤمنوا، ولا تُؤمنوا حتى تَحَابُّوا، أفلا أدُلُكم على أمر إذا فعلتموه تَحابَيْتُم؟ أَفشوا السلام بينكم)). ٥١٥٢ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عبد الله بن عمرو، أن رجلاً سأل رسول الله وَ *: أيُّ الإسلام خيرٌ؟ قال: ((تُطعِمُ الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف)). ١٤٦ - باب كيف السلام؟ ٥١٥٣ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا جعفر بن سليمان، عن عوفٍ * - من حاشية ك. والباب تحته من الأصول إلا ك فعلى حاشيتها. ٥١٥١ - ((لاتدخلوا الجنة حتى .. ولا تؤمنوا حتى)): من الأصول إلا ح ففيها: ولا تؤمنون، وهو شاهد مشهور. والحديث عند مسلم والترمذي وابن ماجه. [٥٠٢٩]. ٥١٥٢ - رواه الجماعة إلا الترمذي. [٥٠٣٠]. ٥١٥٣ - ((أخبرنا جعفر بن سليمان)): في ع :.. بن سليم !. = ٤٣١ الأعرابي، عن أبي رجاء، عن عمران بن حُصَين قال: جاء رجل إلى النبي ◌َ ﴿ فقال: السلام عليكم، فردَّ عليه، ثم جلس، فقال النبي ◌َّ: ((عَشْرٌ)) ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فردَّ عليه، فجلس، فقال: ((عشرون)) ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فردَّ عليه السلام، فجلس، فقال: ((ثلاثون)). ٥١٥٤ - حدثنا إسحاق بن سُويد الرملي، حدثنا ابن أبي مريم، ثم قال: أظن أني سمعتُ نافع بن يزيد، أخبرني أبو مرحوم، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن النبي وَ *، بمعناه، زاد: ثم أتى آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته، فقال: ((أربعون)) ثم قال: ((هكذا تكون الفضائل)). ١٤٧ - باب فضل من بدأ بالسلام ٥١٥٥ - حدثنا محمد بن يحيى الذُّهْلي، حدثنا أبو عاصم، عن أبي خالد وهب، عن أبي سفيان الحمصي، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صل: ((إن أولى الناسِ باللهِ مَن بدأهم بالسلام)). ١٤٨ - باب مَنْ أولى بالسلام ٥١٥٦ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((يُسلمُ الصغيرُ على الكبيرِ، والمارُّ على القاعد، والقليلُ على الكثير)). والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن غريب - والنسائي. [٥٠٣١]. = هذا، وانتهت نسخة ح عند قوله: ((ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله))، ويبدأ الخط الجديد بقوله ((فردًّ عليه فجلس، فقال: عشرون .. )) إلى آخر الكتاب. ٥١٥٤ - ((ثم قال)) في أول الحديث وآخره: ((ثم)) من ص فقط. ٥١٥٦ - رواه مسلم والترمذي. [٥٠٣٤]. ٤٣٢ ٥١٥٧ - حدثنا یحیی بن حبیب، أخبرنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني زياد، أن ثابتاً مولى عبد الرحمن بن زيد أخبره، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَليهِ: ((يُسلمُ الراكبُ على الماشي)) ثم ذكر الحديث . ١٤٩ - باب الرجل يفارق الرجل ثم يلقاه، يسلّم عليه؟" ٥١٥٨ - حدثنا أحمد بن سعيد الهَمْداني، حدثنا ابن وهب، أخبرني معاوية بن صالح، عن أبي مريم، عن أبي هريرة قال: إذا لقي أحدكم أخاه فليسلِّم عليه، فإن حالتْ بينهما شجرةٌ أو جدار أو حَجَر ثم لقيه فلیسلِّم عليه. قال معاوية: وحدثني عبد الوهاب بن بُخْتٍ، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَّر، مثلَه سواء. ٥١٥٩ - حدثنا عباسٌ العنبري، حدثنا أسود بن عامر، حدثنا حسن ابن صالح، عن أبيه، عن سلمة بن كُهيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن عمر، أنه أتى النبيَّي ◌ِِّ وهو في مَشْرُبةٍ له، فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليكم، أيدخُل عمر؟. ٥١٥٧ ۔۔ ((أخبرنا روح» في ع: حدثنا روح. والحديث رواه الشيخان. [٥٠٣٥]. * - لفظ ابن العبد: باب الرجل يفارق صاحبه. وفي غير ص: أيسلُم عليه؟. ٥١٥٨ - ((معاوية بن صالح، عن أبي مريم)): هكذا في ص، وقال المزي في ((التحفة)) (١٣٧٩٣): هو أشبه بالصواب، لكن في الأصول الأخرى بينهما (عن أبي موسى))، وانظر ((التحفة)) و(تهذيب الكمال)) ٣٣٥:٣٤، ونقل على حاشية ك الكلام بطوله ثم قال بعده: ((ورأيته في بعض الأصول مضروباً على قوله: عن أبي موسى)). ٥١٥٩ - رواه النسائي. [٥٠٣٨]. ٤٣٣ ١٥٠ - باب في السلام على الصبيان ٥١٦٠ - حدثنا عبدالله بن مسلمة، حدثنا سليمان - يعني ابن المغيرة - عن ثابت قال: قال أنس: أتى رسولُ الله وَّ على غلمان يلعبون فسلّم عليهم. ٥١٦١ - حدثنا ابن المثنی، حدثنا خالد - يعني ابن الحارث-، حدثنا حُميد قال: قال أنس: انتهى إلينا النبيُّ ونَ ﴿ وأنا غلام في الغلمان، فسلّم علينا، ثم أخذ بيدي فأرسلني برسالة، وقعدَ في ظلّ جدار - أو قال: إلی جدار۔ حتی رجعت إليه. ١٥١ - باب السلام على النساء ٥١٦٢ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي حسين، سمعه من شَهْر بن حوشب يقول: أخبرَتْه أسماءُ ابنةُ يزيد: مرَّ علينا النبيُّ وَّر في نسوة، فسلم علينا. ١٥٢ - باب السلام على أهل الذمة ٥١٦٣ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن سهيل بن أبي صالح قال: خرجت مع أبي إلى الشام، فجعلوا يمرُّون بصوامعَ فيها نصارى فيسلُّمون عليهم، فقال أبي: لا تبدؤوهم بالسلام، فإن أبا هريرة حدثنا عن رسول الله وَفي قال: ((لاتبدؤوهم بالسلام، فإذا لقيتموهم في الطريق فاضطَرُّوهم إلى أضيقِ الطريق)). ٥١٦٠ - رواه النسائي من هذا الوجه، ورواه الجماعة إلا ابن ماجه من وجه آخر عن ثابت البناني بنحوه. [٥٠٣٩]. ٥١٦١ - أخرجه ابن ماجه. [٥٠٤٠]. ٥١٦٢ - أخرجه الترمذي - وقال: حسن - وابن ماجه. [٥٠٤١]. ٥١٦٣ - رواه مسلم والترمذي دون القصة. [٥٠٤٢]. ٤٣٤ ٥١٦٤ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز - يعني ابن مسلم -، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر أنه قال: قال رسولُ اللهِ وَلِهِ: ((إنَّ اليهودَ إذا سلَّمَ عليكم أحدُهم إنما يقول: السَّامُ علیکم، فقولوا: علیکم)). قال أبو داود: وكذلك رواه مالك، عن عبد الله بن دينار، ورواه الثوري، عن عبد الله بن دينار، قال فيه: ((وعليكم)). ٥١٦٥ - حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس أن أصحاب النبي ◌َ ◌ّ قالوا للنبي والقر: إن أهل الكتاب يسلِّمون علينا فكيف نَرُدُّ عليهم؟ قال: ((قولوا: وعليكم)). قال أبو داود: وكذلك رواية عائشة وأبي عبد الرحمن الجُهني وأبي بَصْرة الغِفاري. ١٥٣ - باب السلام عند القيام" ٥١٦٦ - حدثنا أحمد بن حنبل ومسدد، قالا: حدثنا بشر - يعنيان ٥١٦٤ - ((فقولوا: عليكم)): وفي غير ص: فقولوا: وعليكم. ورواية ابن عيينة بدون الواو، كما قال الخطابي ٤: ١٥٤، قال: ((وهو الصواب)). ووجَّهه بتوجيه قويّ، كما أن لإثباتها وجهاً وجيهاً، انظر حاشية ابن القيم على ((تهذيب السنن)) للمنذري ٧٥:٨ . والسامُ: اشتهر أنه الموت، وقيل عن ابن عمر: السآمة: أي: تسأمون دینکم. والحديث من حيثُ جملة طرقه أخرجه الجماعة إلا ابن ماجه. [٥٠٤٣]. ٥١٦٥ - رواه الجماعة إلا الترمذي، وحديث عائشة أسنده الجماعة إلا المصنف. [٥٠٤٤]. * - في الأصول الأخرى: باب في السلام إذا قام من المجلس. ٥١٦٦ - رواه الترمذي - وقال: حسن - والنسائي. [٥٠٤٥]. ٤٣٥ ابن المفضَّل-، عن ابن عَجلان، عن المقبري - قال مسدد: سعيدٍ بن أبي سعيد المقبري-، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إذا انتهى أحدُكم إلى المجلس فليسلِّم، فإذا أراد أن يقوم فليسلِّم، فليست الأولى بأحقَّ من الآخرة». ١٥٤ - باب كراهية قول: عليك السلام ٥١٦٧ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن أبي غِفار، عن أبي تَميمة الهُجَيمي، عن أبي جُرَيّ الهُجَيْمي قال: أتيت النبي وَيقر، فقلت: عليك السلام يا رسول الله، قال: ((لا تقل عليك السلام، فإن عليك السلام تحيةَ الموتى)). ١٥٥ - باب ما جاء في ردّ الواحد عن الجماعة ٥١٦٨ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّيُّ، حدثنا سعيد بن خالد الخُزاعي، حدثني عبد الله بن الفضل، حدثنا عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب - قال أبو داود: عب [رَفْعه] الحسن بن علي - قال: ((يُجزىء عن الجماعة إذا مرّوا: أن يسلم أحدُهم، ويجزىءُ عن الجلوس أن يُرُدَّ أحدُهم)). ١٥٦ - باب المصافحة ٥١٦٩ - حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا هشيم، عن أبي بَلْج، عن زيد ٥١٦٧ - ((تحيةَ الموتى)): الضبط من س؟. والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن صحيح - والنسائي مختصراً ومطولاً. [٥٠٤٦]. وتقدم مطولاً (٤٠٨١). ٥١٦٨ - ((عبدالله بن الفضل)): في ع: بن المفضل. ٥١٦٩ - ((عمرو بن عون)): من الأصول، وتحرف في ((التحفة)) (١٧٦١) إلى: ابن عوف. = ١ ٤٣٦ أبي الحكم العَنَزي، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله وَتليفون: ((إذا التقى المسلمانِ فتصافحا وحمِدا الله عزَّ وجل واستغفراه غُفر لهما)). ٥١٧٠ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد وَابن نُمير، عن الأَجْلح، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: قال رسول الله وَلته: ((ما مِن مسلمين يلتقيانٍ فيتصافحان إلا غُفِر لهما قبل أن يفترقا)). ٥١٧١ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا حميد، عن أنس بن مالك قال: لما جاء أهل اليمن قال رسول الله صل ى: ((قد جاءكم أهلُ اليمنِ وهم أولُ من جاء بالمصافحة)). ١٥٧ - باب المُعانقة ٥١٧٢ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا أبو الحسين - هو خالد بن ذكوانَ -، عن أيوب بن بُشير بن كعب العَدَوي، عن رجل من عَنَزَة، أنه قال لأبي ذر حيث سُيِّرَ من الشام: إني أُريد أن أسألك عن حديث من حديث رسول الله وَ لجر، قال: إذاً أُخبرَك به إلا أن يكون سراً، قلت: إنه ليسٍ بسرّ، هل كان رسول الله ( * يصافحكم إذا لقيتموه؟ قال: ما لقيته قطّ إلا صافحني، وبعث إليَّ ذات يومٍ ولم أكن في أهلي، فلما جئتُ أُخبرت أنه أرسل إليَّ، فأتيته وهو على سريره، فالتزَمَني، فكانت تلك أجودَ وأجودَ. عب [قال أبو داود: أبو الحسين: خالد بن ذكوان]. = ((واستغفراه)): في س، ك: واستغفرا. ٥١٧٠ - ((قبل أن يفترقا)): في ع: يتفرقا. ٥١٧١ ۔ (أخبرنا حميد): في ع: حدثنا. ٤٣٧ ١٥٨ - [باب ماجاء في القيام]* ٥١٧٣ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي سعيد الخدري، أنَّ أهل قُرَيظةً لما نزلوا على حُكم سعدٍ أرسل إليه النبي ◌ِّ، فجاء على حمارِ أقمرَ، فقال النبي وَّلقول: ((قوموا إلى سيِّدكم)) أو ((إلى خيركم))، فجاء حتى قعد إلى رسول الله وَله . ٥١٧٤ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، بهذا الحديث، قال: فلما كان قريباً من المسجد قال للأنصار: ((قوموا إلی سیدکم)). ٥١٧٥ - حدثنا الحسن بن عليّ وابن بشار، قالا: حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المِنهال بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن أم المؤمنين عائشةً أنها قالت: ما رأيت أحداً كان أشبهَ سَمْتاً وهَذْياً ودَلا - وقال الحسن: حديثاً وكلاماً، ولم يذكر الحَسَنِ السَّمْتَ والهَدْي والذَّلَّ-، برسول اللهِ وَ لّ من فاطمةَ: كانتْ إذا دخلتْ إليه قام إليها فأخذ بيدها فقبّلها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامتْ إليه فأخذتْ بيده فقبّلته وأجلستْه في مجلسها . * - الباب من الأصول سوی ص. ٥١٧٣ - ((حمار أقمر)»: شديد البياض. رواه الشيخان. [٥٠٥٣]، وعزاه المزي (٣٩٦٠) إلى النسائي أيضاً، وهو فیه (٨٢٢٢). ٥١٧٥ - ((مارأيت أحداً .. من فاطمة)): في ك زيادة: كرم الله وجهها. ((إذا دخلت إليه)): في غير ص: إذا دخلت عليه. والحديث رواه الترمذي والنسائي. [٥٠٥٤]، وطُبع هناك خطأ: ٥٠٥٦. ٤٣٨ ١٥٩ - باب قُبلة الرجل ولده ٥١٧٦ - حدثنا مسدَّد، أخبرنا سفيانُ، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن الأقرع أبصرَ النبيَّ وَّ وهو يقبّل حَسَناً فقال: إن لي عشرة من الولد ما فعلتُ هذا بواحدٍ منهم! فقال رسول الله وَّهِ: ((مَنْ لا یَرحمُ لا یُرحم)». ٥١٧٧ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، أن عائشة قالت: ثم قال : - تعني النبيَّ وَّـــ ((أَبِشِري ياعائشة فإن الله قد أنزل عذرَكِ)» وقرأ عليها القرآن، فقال أبواي: قومي إليه فقبِّلي رأسَ رَسَوَل الله وَ لّهِ، فقلت: أحمدُ الله لا إِيَّاكما. ١٦٠ - باب قُبلة مابين العينين ٥١٧٨ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مُسْهِر، عن الأجلح، عن الشعبي، أن النبي ◌َّ تلقى جعفر بن أبي طالبٍ والتزمه وقبّل بين عینیهِ. ٥١٧٦ - ((أخبرنا سفيان)): في غير ص: حدثنا. (يقبّل حَسَناً)): في غيرها أيضاً: حُسَيناً. والحديث رواه الشيخان والترمذي. [٥٠٥٥]، وعندهم: يقبل الحسن. البخاري (٥٩٩٧)، ومسلم (٢٣١٨)، والترمذي (١٩١١) إلا أنه أشار إلى أن رواية ابن أبي عمر جاءت بالشك: الحسن أو الحسين. ٥١٧٧ - ((عن أبيه)): من ص، وفي غيرها: عن عروة. («قومي إليه)): وفي غيرها: قومي، فقط. والحديث طرف من حديث الإفك، وهو في الصحيحين من هذه الطريق. [٥٠٥٦]. ٥١٧٨ - ((وقبَّل بين عينيه)): في غير ص: وقبَّل مابين ... ٤٣٩ ١٦١ - باب قُبلة الخدّ ٥١٧٩ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا المعتمِر بن سليمان، عن إياس بن دَغْفَلٍ قال: رأيت أبا نَضْرة قبل خدَّ الحسن. ٥١٨٠ - حدثنا عبد الله بن سالم الكوفي، حدثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال دخلت مع أبي بكر أولَ ما قدم المدينةَ فإذا عائشةُ ابنته مضطجعةٌ قد أصابتها حُمَّى، فأتاها أبو بكر فقال: كيف أنتِ يا بنية؟ وقبَّل خدَّها. ١٦٢ - باب قُبلة الید ٥١٨١ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن أبي زياد، أن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه، أن عبد الله بن عمر حدثه، وذكر قصةً، قال: فدنونا - يعني من النبي ◌َّ ـــ فقبَّلْنا يده. ١٦٣ - باب قُبلة الجسد ٥١٨٢ - حدثنا عمر بن عون، أخبرنا خالد، عن حصين، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أُسيد بن حُضير - رجلٍ من الأنصار - قال: بينما هو يحدِّث القوم - وكان فيه مُزاحٌ - بينا يُضحِكُهم فطعنه النبيِ وَّ﴿ في خاصرته بعُودٍ، قال: أَصْبِرْني، فقال: ((اصْطَبِر)) قال: أرى ٥١٧٩ - ((قبَّل خدَّ الحسن)): في ك: رضي الله عنه، وعلى حاشية س: بن علي عليهما السلام. ٥١٨١ - هذا طرف من الحديث السابق (٢٦٤٠). ٥١٨٢ - ((بينا يُضحكهم)): رواية ابن العبد: بينَ يضحك. (أَصْبِرْني)): أي: ائذن لي أن آخذ حقي منك. ((أرى عليك قميصاً)): في غير ص: إن عليك قميصاً. ((يقبّل كشحه)): الكشح: مابين الخاصرة إلى الضلع الخلفي. ٤٤٠ عليك قميصاً وليس عليَّ قميص، فرفع النبي ◌َّ عن قميصه، فاحتضَنه وجعل يقبلُ كَشْحه، قال: إنما أردتُ هذا يا رسول الله. ١٦٤ - باب قُبلة الرِّجْل ٥١٨٣ - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا مَطَر بن عبدالرحمن العنَق، حدثتني أُم أبان بنتُ الوازع بن زارع، عن جدِّها زارع - وكان في وفد عبد القيس - قال: فجعلنا نتبادرُ من رواحلنا، فتُقُبِّلُ يدَ رسول الله وَه ورِجْلَه، وانتظر المنذرُ الأشجُّ حتى أتى عَيْبته فلبس ثوبيه، ثم أتى النبيَّ وَ ﴿ فقال له: ((إن فيكَ خَلتينِ يُحبُّهما اللهُ: الحِلمَ والأناةَ)) قال: يا رسول الله أنا أتخلَّق بهما أم اللهُ جَبَلني عليهما؟ قال: ((بلِ اللهُ جَبَلك)) قال: الحمدُ لله الذي جَبَلني على خَلَّتين يحبُّهما الله ورسوله. ١٦٥ - باب الرجل يقول: جعلني الله فداك ٥١٨٤ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، وحدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام جميعاً، عن حماد - يعنيان ابن أبي سليمان -، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، قال النبي ◌َّ: ((ياأبا ذرِّ)) فقلت: لبيك وسعديك وأنا فداؤك. ٥١٨٣ - ((محمد بن عيسى)): زاد في س: بن الطباع. ((قال: فجعلنا نتبادر)): في ك، ع: قال: لما قدمنا المدينة فجعلنا ... ((حتى أتى عَيْبته)): العيبة: حقيبة الثياب. ((جَبَلني على خَلَّتين)): في ك : .. خلقين. ٥١٨٤ - ((بن إبراهيم .. جميعاً)): هذه زيادة من ص. ((ياأبا ذر)): أداة النداء من ص فقط. (لبيك وسعديك)): في الأصول الأخرى زيادة: يارسول الله.