النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠١ وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، المعنى، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((من استعاذكم بالله فأعيذوه، ومن سألكم بالله فأعطوه)) - وقال سهل وعثمان: ((ومن دعاكم فأجيبوه)) ثم اتفقوا -: ((ومن آتى إليكم معروفاً فكافئوه)) قال مسدد وعثمان: ((فإن لم تجدوا فادعُوا له حتى تَعلموا أنْ قد كافأتموه)). ١٢٠ - باب ردّ الوسوسة ٥٠٦٩ - حدثنا عباس بن عبد العظيم، حدثنا النضر بن محمد، حدثنا عكرمة - يعني ابن عمار - قال: وَحدثنا أبو زُميل قال: سألت ابن عباس فقلت: ما شيءٌ أجدهُ في صدري؟ قال: ما هو؟ قلت: والله لا أتكلّم به، قال: فقال لي: أشيءٌ من شك؟ قال: وضحك، قال: ما نجا من ذلك أحد، قال: حتى أنزل الله ﴿ فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَسْشَلِ الَّذِينَ يَقْرَهُونَ الْكِتَبَ مِن قَبْلِكَ﴾ الآية، قال: فقال لي: إذا وجدتَ في نفسك شيئاً فقل: ﴿هُوَ اَلْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالَّهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾. ٥٠٧٠ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: جاءهُ أناسٌ من أصحابه فقالوا : يا رسول الله، نجدُ في أنفسنا الشيءَ نُعظِم أن نتكلّم به - أو الكلامَ به - ما نحبُّ والحديث تقدم (١٦٦٩). ٥٠٦٩ - الآية الأولى من سورة يونس: ٩٤، والثانية من سورة الحديد: ٣. ٥٠٧٠ - ((ذاك صريح الإيمان)): على حاشية ص: ((قال الخطابي - ٤: ١٤٧ -: معناه أن صريح الإيمان هو الذي يمنعكم من قبول مايلقيه الشيطان إِلَى أنفسكم والتصديق به، حتى يصير ذلك وسوسة لايتمكّن من قلوبكم، ولا تطمئن إليه نفوسكم، وليس معناه أن الوسوسةَ نفسَها صريح الإيمان. ط)). والحديث رواه مسلم والنسائي. [٤٩٤٨]. ٤٠٢ أن لنا وَأنا تكلَّمنا به! قال: ((أوَ قد وجدتموه؟)) قالوا: نعم، قال: ((ذاك صريح الإيمان». ٥٠٧١ - حدثنا عثمانُ بن أبي شيبة وابنُ قُدامةَ بن أعين، قالا: حدثنا جرير، عن منصور، عن ذرّ، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي بَّه فقال: يا رسول الله، إن أحدنا يجدُ في نفسه - يُعرِّض بالشيء - لأَنْ يكونَ حُمَمةً أحبُّ إليه من أن يتكلم به !! فقال: ((الله أكبر! الله أكبر! الحمد لله الذي ردَّ كيده إلى الوسوسة)). قال ابنُ قدامةً بن أعين: ((ردَّ أمره)) مكان ((ردَّ کیده)). ١٢١ - باب في الرجل ينتمي إلى غير مواليه ٥٠٧٢ - حدثنا النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا عاصمٌ الأحول، حدثني أبو عثمان، حدثني سعد بن مالك قال: سمعَتْه أذناي ووعاه قلبي من محمد عليه الصلاة والسلام، قال: ((من ادَّعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غيرُ أبيه فالجنةُ عليه حرام)) قال: فلقيت أبا بكرةَ فذكرت له ذلك، ٥٠٧١ - رواه النسائي. [٤٩٤٩]. ٥٠٧٢ - ((فقلت لأبي عثمان)): في غير ص: فقلت ياأبا عثمان. ((قال أبو داود)»: قبل هذا في س، ك: قال أبو علي: سمعت أبا داود. ((قال النفيلي)): ورواية ابن العبد: سمعت النفيلي يقول حين قرأ هذا الحديث .. . ((وسمعت أحمد)»: قبلها في س، ك: قال أبو علي: وسمعت أبا داود يقول: وسمعت أحمد. في آخره ((ليس فيها إخبار)): من ص فقط. والحديث لم يخرجه المنذري، وعزاه المزي (٣٩٠٢) إلى الشيخين وابن ماجه، وهو كذلك، رواه البخاري (٤٣٢٦، ٤٣٢٧)، ومسلم (٦٣ والذي بعده)، وابن ماجه (٢٦١٠). ٤٠٣ فقال: سمعَتْه أُذناي ووعاه قلبي من محمد لَّه . قال عاصم: فقلت لأبي عثمان: لقد شهد عندك رجلان أيَّما رجلين! فقال: أما أحدهما فأولُ من رمى بسهم في سبيل الله - أو قال: في الإسلام، يعني سعد بن مالك-، والآخرُ قدِم من الطائف في بضعة وعشرين رجلاً على أقدامهم، فذكر فضلاً. قال أبو داود: قال النفيلي: هذا والله أحلى من العسل، يعني: حدثنا، قال: حدثني، قال: حدثني. [يَعْنّي في الإخبار]. وسمعت أحمد يقول: ليس لحديث أهل الكوفة نورٌ، ليس فيها إخبار، قال: وما رأيت مثلَ أهل البصرة، كانوا تعلَّموه من شعبة. ٥٠٧٣ - حدثنا حجاج بن أبي يعقوب، حدثنا معاوية - يعني ابن عمرو -، حدثنا زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((مَن تولَّى قَوْماً بغير إذنِ مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبلُ منه يوم القيامة عَدلٌ ولا صَرف)). ٥٠٧٤ - حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، حدثنا عمر بن عبد الواحد، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني سعيد بن أبي سعيد ونحن ببيروتَ، عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله وكلهم يقول: ((مَن ادَّعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنةُ الله ٥٠٧٣ - رواه مسلم. [٤٩٥١]. ٥٠٧٤ - ((حدثني سعيد بن أبي سعيد)): رواية ابن العبد: أخبرني. والحديث رواه الجماعة إلا ابن ماجه من حديث علي رضي الله عنه نحوه. [٤٩٥٢]. وبعده على حاشية ك: ((قال أبو بكر بن داسه: إلى هنا أقول فيه: قال أبو داود، ومن هنا أقول: سمعت من أبي داود)». وانظر التعليق على: باب مايقول إذا أصبح عند رقم (٥٠٢٨). ٤٠٤ المتتابعةُ إلى يوم القيامة)). ١٢٢ - باب التفاخر بالأحساب ٥٠٧٥ - حدثنا موسى بن مروان الرقّي، حدثنا المُعَافی، وحدثنا أحمد بن سعيد الهَمْداني، أخبرنا ابن وهب، وهذا حديثه، عن هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله تعالى ذكرُه قد أذهب عنكم عُبِيَّة الجاهلية وفخرَها بالآباء، مؤمن تقيّ، وفاجر شقيّ، أنتم بنو آدم، وآدمُ من تراب، لَيَدَعنَّ رجالٌ فخرَهم بأقوام، إنما هم فحمٌ من فحم جهنم، أو ليكونُنَّ أهونَ على الله من الجِعلان التي تَدفع بأنفها النََّنَ». ١٢٣ - باب في العصبية ٥٠٧٦ - حدثنا النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا سماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه قال: من نصرَ قومه على غير الحقِّ فهو كالبعير الذي رَدِي فهو يُنْزِعُ بذنبه. ٥٠٧٧ - حدثنا ابن بشار، حدثنا أبو عامر، حدثنا سفيان، عن سماك ابن حرب، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه قال: انتهيت إلى ٥٠٧٥ - ((عُبِيَّة الجاهلية)): كِبْرها وفخرها. وضبط العين بالوجهين من ص، ك، ع، ونقل على حاشية ع كلام ابن الأثير في ((النهاية)) ١٦٩:٣. والحديث رواه الترمذي وقال: حسن صحيح. [٤٩٥٣]. ٥٠٧٦ - ((الذي رَدِي)): الضبط من ص، ح، وفي س، ع: رَدَى، وفي ك: رُدِّيَ. وعلى حاشية ع: ((رَدَى: هو بفتح الراء والدال المهملتين، وتردَّى، لغتان، إذا سقط في بئر أو نهر. منذري)). (يُنْزِعِ بذنبه)): في ص: يَنْزِع، وفي ح، ك، ع: يُنْزَع. أي: يحاول الخروج من هذه الحفرة فلا يستطيع، وكذلك حال ذاك، وقع في مهلكة لا يستطيع النجاة منها. ٤٠٥ النبي ◌َ﴿ وهو في قُبَّةٍ من أَدَمِ، فذكر نحوه. ٥٠٧٨ - حدثنا محمود بن خالد الدمشقي، حدثنا الفِرْیابي، حدثنا سلمة بن بشر الدمشقي، عن بنت واثلة بن الأسقع، أنها سمعت أباها يقول: قلتُ: يارسول الله ما العصبيةُ؟ قال: ((أن تُعينَ قومَك على الظلم)). ٥٠٧٩ - حدثنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، حدثنا أيوب بن سويد، عن أسامة بن زيد، أنه سمع سعيد بن المسيب يحدث، عن سُراقة بن مالك بن جُعْشُم المُدْلِجي قال: خطبنا رسول الله وَّ ه فقال: ((خيرُكم المُدافعُ عن عشیرته ما لم يَأْثم)». عب لا [قال أبو داود: أيوب بن سويد ضعيف]. ٥٠٨٠ - حدثنا ابن السرح، حدثنا ابن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، عن محمد بن عبد الرحمن المكيّ، عن عبد الله بن أبي سليمان، عن جبير بن مطعم، أن رسول الله وَ لفور قال: ((ليس مِنا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل على عصبية، وليس منا من مات على عصبية)) . عب لا [قال أبو داود: هذا مرسل، عبد الله بن أبي سليمان لم يسمع من جبير]. ٥٠٨١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن عوف، ٥٠٧٨ - (بنت واثلة بن الأسقع)): هي فُسَيلة، أو جَميلة، أو خُصَيلة. ((التقريب)) (٨٦٦١). والحديث رواه ابن ماجه. [٤٩٥٦]. ٥٠٧٩ - كلمة أبي داود من ص، وحاشية ح، ك. ٥٠٨٠ - كلمة أبي داود من ص، وحاشية ح. ٥٠٨١ - ((أخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي قوله وَيقر ((ابن أخت القوم = ٤٠٦ عن زياد بن مِخْراقٍ، عن أبي كِنانة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَلجر: ((ابنُ أختِ القومِ منهم)). ٥٠٨٢ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم البزاز، حدثنا الحسين بن محمد، حدثنا جرير بن حازم، عن محمد بن إسحاق، عن داود بن حُصين، عن عبد الرحمن بن أبي عُقْبة، عن أبي عُقْبة - وكان مولىّ من أهل فارس - قال: شهدتُ مع رسول الله وَّهِ أَحَداً، فضربتُ رجلاً من المشركين فقلت: خُذْها مني وأنا الغلام الفارسي، فالتفتَ إليَّ فقال: ((فهلاً قلتَ: خُذها مني وأنا الغلام الأنصاري!)). ١٢٤ - باب إخبار الرجلِ الرجلَ بمحبته إياه* ٥٠٨٣ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن ثور، حدثني حبيب بن عبيد، عن المقدام بن معدي کربَ - وقد کان أدركه - عن النبي قال: ((إذا أحبَّ الرجلُ أخاه فليُخبره أنه يحبُّه)). ٥٠٨٤ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا المبارك بن فَضالة، حدثنا ثابتٌ البُناني، عن أنس بن مالك، أن رجلاً كان عند النبي ◌َّ فمرَّ به رجل، فقال: يا رسول الله، إني لأحبُّ هذا، فقال له النبي ◌َّ: منهم)) مختصراً ومطولًاً)). [٤٩٥٩]، قلت: لكنه عندهم عن أنس رضي الله عنه، انظر مواضعه في ((تحفة الأشراف)) (١٢٤٤). ومن عادة المنذري التنبيه إلى اختلاف الصحابي ٥٠٨٢ - ((فالتفت إليَّ فقال)): في ك: فالتفت إليَّ رسول اللهِ وَظله فقال. والحديث في سنن ابن ماجه. [٤٩٦٠]. * - عنوان الباب في ك: باب الرجل يحب الرجل على خير يراه، ونبَّه على الحاشية إلى مافي الأصول الأخرى. ٥٠٨٣ - رواه الترمذي - وقال: حسن صحيح - والنسائي. [٤٩٦١]. ٥٠٨٤ - ((أحبّك الذي أحببتني له)): في ع: أحبك الله ... ٤٠٧ ((أَعْلمتَه؟)) قال: لا، قال: ((أعْلِمْه)) قال: فلحقه فقال: إني أحبك في الله، فقال: أحبَّك الذي أحببتني له. ٥٠٨٥ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا سليمان، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: يا رسول الله الرَّجلُ يُحِبُّ القوم ولا يستطيعُ أن يعملَ كعملهم، قال: ((أنت يا أبا ذرّ مع من أحببت)) قال: فإني أُحبُّ اللهَ ورسولَه، قال: ((فإنك مع من أحببت)) قال: فأعادها أبو ذر، فأعادها رسول الله وَالته . ٥٠٨٦ - حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن يونس بن عبيد، عن ثابت، عن أنس قال: ما رأيت أصحابَ النبي ◌ُِّ فرِحوا بشيء ما رأيتُهم فرحوا بشيء أشدَّ منه، قال رجل: يا رسول الله، الرجلُ يحبُّ الرجل على العمل من الخير يعملُ به ولا يعملُ بمثله، فقال رسول الله وَّ: ((المرء مع من أحبَّ)). ١٢٥ - باب في المَشُورة ٥٠٨٧ - حدثنا ابن المثنی، حدثنا يحيى بن أبي بکیر، حدثنا شيبان، عن عبد الملك بن عُمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال ٥٠٨٦ _ (أخبرنا خالد»: في غیر ص: حدثنا. ((مارأيت أصحاب .. مارأيتهم)): من ص، وفي غيرها: رأيت أصحاب .. لم أرهم. والحديث رواه الشيخان بمعناه وأتم منه. [٤٩٦٤]. ٥٠٨٧ - رواه الترمذي - وقال: حسن غريب - والنسائي وابن ماجه. [٤٩٦٥]. وللفائدة العابرة أقول: هذا الحديث رواه ابن حبان في ((صحيحه)) وهو موجود في (موارد الظمآن)) (١٩٩١)، وساقط من أصل النسخة التي حُقُّق عنها ترتيبُه ((الإحسان)) لابن بَلْبان، وقدر الساقط منها نحو ١٥ ورقة، كما أخبرني به محققه فضيلة الشيخ شعيب الأرناؤوط، يسَّر الله له تداركه. ٤٠٨ رسول الله وَ﴾: ((المستشارُ مُؤْتَمن)). عب ١٢٦ - باب في الدَّال على الخير [كفاعله] ٥٠٨٨ - حدثنا ابن كثير، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود الأنصاري قال: جاء رجل إلى النبي وَّ فقال: يارسول الله إني أَبْدِعَ بي فاحملْني، قال: ((لا أجدُ ما أحملك عليه، ولكن ائتٍ فلاناً فلعله أن يحملَك)) فأتاه، فحمله، فأتى رسولَ الله وَال ﴿ فأخبره، فقال رسول الله وَهُ: ((مَنْ دلَّ على خير فله مثلُ أجرِ فاعله)». ١٢٧ - باب في الھَوَى ٥٠٨٩ - حدثنا حَيْوَة بن شُريح، حدثنا بقية، عن ابن أبي مريم، عن خالد بن محمد الثقفي، عن بلال بن أبي الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي ◌َّ﴾ قال: ((حبُّك الشيءَ يُعمي ويُصمُّ)). ١٢٨ - باب في الشفاعة ٥٠٩٠ - حدثنا مسدَّد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن بُريد بن أبي بُردة، عن أبيه، عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَلافيه: ((اشفعوا إليّ لِتؤجروا، وليقضِ الله على لسان نبيه ما شاء)). ٥٠٨٨ - ((أُبْدِع بي)): انقُطِع بي فلم يبق عندي مركوب. والحديث رواه مسلم والترمذي. [٤٩٦٦]. ٥٠٨٩ - (عن ابن أبي مريم)): في ك: عن أبي بكر بن أبي مريم. ومعناه: يُعمي عن رؤية مساوىء المحبوب، ويُصمّ عن سماعها. ٥٠٩٠ - أخرجه الجماعة إلا ابن ماجه. [٤٩٦٨]. وأعاد بعده على حاشية ك ما تقدم آخر التعليق على حديث (٤٧٣٩) رواية أحمد بن صالح وابن السرح، وأبي معمر. ٤٠٩ ١٢٩ - باب فيمن يبدأ بنفسه في الكتاب ٥٠٩١ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا هشيم، عن منصور، عن ابن سيرين - قال أحمد: قال مرة: عن بعض ولد العلاء - أن العلاء بنَ الحضرميَّ كان عاملَ النبي وَلَّ على البحرين، فكان إذا كتب إليه بدأ بنفسه . ٥٠٩٢ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم البزاز، حدثنا المعلّى بن منصور، حدثنا هشيم، عن منصور، عن ابن سيرين، عن ابن العلاء، عن العلاء - يعني ابن الحضرمي - أنه كتب إلى النبي وَلفر فبدأ باسمه. ١٣٠ - باب کیف یکتب إلى الذمي ٥٠٩٣ - حدثنا الحسن بن علي ومحمد بن يحيى، قالا: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، أن النبي وَّ كتب إلى هِرَقْلَ: ((من محمد رسول الله، إلى هرقلَ عظيمِ الروم، سلامٌ على من اتّبع الهدى)). قال ابن يحيى: عن ابن عباس، أن أبا سفيانَ أخبره قال: فدخلنا على هرقلَ فَأَجْلِسْنا بين يديه، ثم دعا بكتاب رسول الله وسلّ فإذا فيه: ((بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله، إلى هرقلَ عظيمٍ الروم، سلامٌ على من اتبع الهدى، أما بعد)). ٥٠٩١ - ((قال مرة: عن بعض ولد العلاء)): من ص، وفي غيرها: قال مرة - يعني هشيمَ -: عن .. ، هكذا في ح: هشيمَ، وعليها ضبة. وانظر (٢٧٣). ٥٠٩٢ - ((حدثنا هشيم)): في الأصول الأخرى: أخبرنا هشيم. ٥٠٩٣ - في آخره: ((فأَجْلِسنا بين يديه)): هكذا الضبط في ح، وفي س، ك: فأَجْلَسنا ... والحديث رواه الشيخان والترمذي والنسائي مطوَّلاً ومختصراً. [٤٩٧٣]. ٤١٠ ١٣١ - باب في برّ الوالدين ٥٠٩٤ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، حدثني سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل هو: ((لا يَجزي ولدٌ والدَه إلا أن يجدَه مملوكاً فيشتريَه فيُعتقَه)). ٥٠٩٥ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن ابن أبي ذئب، حدثني خالي الحارث، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: كانت تحتي امرأة، وكنت أحبُّها، وكان عمرُ يكرهها، فقال لي: طلِّقها، فَأَبَيتُ، فأتى عمرُ النبيَّ ◌َّهِ، فَذَكَر ذلك له، فقال النبي ◌َّ: ((طلِّقها)). ٥٠٩٦ - حدثنا محمد بن کثیر، أخبرنا سفيان، عن بھْز بن حکیم، عن أبيه، عن جدِّه قال: قلت يا رسول الله، مَن أَبَرُ؟ قال: ((أُمَّك، ثم أُمَّك، ثم أُمَّك، ثم أباك، ثم الأقربَ فالأقرب». وقال رسول الله وَ له: ((لا يَسألُ رجلٌ مولاه من فَضْل هو عنده فيمنعَه إياه إلا دُعيَ له يومَ القيامة فضلُه الذي مَنعه شجاعاً أقرعَ)). ٥٠٩٧ - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا الحارث بن مرّة، حدثنا ٥٠٩٤ _ ((لا يجزي ولدٌ والدَه)): رواية ابن العبد: لا يجزي والداً ولدُه. والحديث رواه الجماعة إلا البخاري. [٤٩٧٤]. ٥٠٩٥ - رواه الترمذي - وقال: حسن صحيح - والنسائي وابن ماجه. [٤٩٧٥]. ٥٠٩٦ - ((الذي منعه شجاعاً أقرع)): من ص، ك، ع، وفي ح، س: شجاع أقرع، وعلى الأول في ح ضبة. وفي آخره على حاشية ك: ((قال أبو داود: الأقرع الذي ذهب شعر رأسه من السّمّ)). والحديث أخرجه الترمذي وقال: حسن. [٤٩٧٦]. ٥٠٩٧ - ((كليب بن منفعة، عن جده)): على حاشية ك: ((لم يُسمَّ جدُّ كليب في = ٠ ٤١١ كُليب بن مَنْفَعة، عن جدِّه، أنه أتى النبيَّ بَّهِ فقال: يا رسول الله، مَن أَبَرُ؟ قال: ((أُمَّك، وأباك، وأختَك، وأخاك، ومولاك الذي يلي ذاك، حقٌّ واجبٌ ورَحِمٌ موصولة)). ٥٠٩٨ - حدثنا محمد بن جعفر بن زیاد، وحدثنا عباد بن موسى، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن حميد ابن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَ له: ((إن من أكبر الكبائر أن يلعنَ الرجلُ والديه)) قيل: يارسول الله، كيف يلهِنُ الرجل والديه؟! قال: ((يلعن أبا الرجل فيلعنُ [الرُّجْل] أباه، ويلعن أمه فیلعن أُمه)). ٥٠٩٩ - حدثنا إبراهيم بن مهديّ وعثمان بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء، المعنى، قالوا: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن عبد الرحمن بن سليمان، عن أَسِيد بن علي بن عبيد مولى بني ساعدة، عن أبيه، عن أبي أُسَيد مالك بن ربيعة الساعدي قال: بينا نحن عند رسول الله وَله إذْ جاءه رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله، هل بقيَ من برِّ أبويَّ شيء أَبَرُّهما به بعد موتهما؟ قال: ((نعم، الصلاةُ عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذُ عهدِهما من بعدهما، وصلةُ الرحم التي لا تُوصل إلا = كتب أسماء الرجال، ولا في ((الأطراف)) - (١٥٦٦٥) - وأتى بحديثه في المبهمات». ((ومولاك الذي يلي ذاك، حقٌّ .. )): في ك: يلي ذلك، حقاً .. بالنصب. والحديث علَّقه البخاري في ((تاريخه الكبير)) ٧ (٩٨٨). ٥٠٩٨ - ((حدثنا إبراهيم)): في س: أخبرنا. والحديث رواه الشيخان والترمذي. [٤٩٧٨]. ٥٠٩٩ - ((إبراهيم بن مهدي)): في نسخة على حاشية ك: بن موسى، وقال: ((في ((الأطراف)) - (١١١٩٧) -: عن إبراهيم بن مهدي، كما في هذا الأصل)). والحديث رواه ابن ماجه. [٤٩٧٩]. ٤١٢ بهما، وإکرامُ صدیقھما». ٥١٠٠ - حدثنا أحمد بن مَنيع، حدثنا أبو النضر، حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن عبدالله بن أسامة بن الهادِ، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَل﴿: ((إنَّ أبرَّ البرِّ صلةُ المرء أهل وُدّ أبيه بعد أن يُوَلّي)). ٥١٠١ - حدثنا ابن المثنى، حدثنا أبو عاصم، حدثني جعفر بن يحيى بن عمارة بن ثوبان، أخبرنا عُمارة بن ثوبان، أن أبا الطُّفيل أخبره قال: رأيت رسول الله وَ ل﴿ يقسم لحماً بالجِعْرانة، قال أبو الطفيل: وأنا يومئذٍ غلامٌ أحمل عظمَ الجَزور، إذْ أقبلتِ امرأة حتى دنتْ إلى النبي وَل ◌َه، فبسط لها رداءه، فجلستْ عليه، فقلت: مَن هذه؟ فقالوا: هذه أُّه التي أرضعته. ٥١٠٢ - حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، حدثنا ابن وهب، حدثني عمرو بن الحارث، أن عُمر بن السائب حدثه، أنه بلغه أن رسول الله وَ ل* كان جالساً يوماً فأقبل أبوه من الرضاعة، فوضع له بعض ثوبه، فقعد عليه، ثم أقبلت أمه فوضع لها شِقَّ ثوبه من جانبه الآخر، فجلست عليه، ثم أقبل أخوه من الرضاعة، فقام رسول الله وير فأجلسه بين يديه. ٥١٠٠ - ((أهل وُّدّ أبيه)): الواو مفتوحة في ص، ومضمومة في ح، س، ك، وهي مثلَّثة إذا كانت بمعنى المحبة. (بعد أن يُوَلّي): الضبط من الأصول إلا ح ففيها: تَوَلَّى. والمراد: بعد وفاته . والحديث رواه مسلم والترمذي. [٤٩٨٠]. ٥١٠١ - ((بالجغْرانة)): العين ساكنة في ح، فالراء مخففة. ((مَن هذه؟)): من ص، وفي غيرها: من هي؟. ٥١٠٢ - ((هذا معضل، عمر بن السائب يروي عن التابعين)). [٤٩٨٢]. ٤١٣ ١٣٢ - باب في فضل من عال يتيماً ٥١٠٣ - حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة، المعنى، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن أبي مالك الأشجعي، عن ابن حُدَير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((من كانت له أنثى فلم يَئِدْها ولم يُهِنْها ولم يُؤْثِر ولدَه عليها)) قال: يعني الذكور ((أدخله الله الجنة)). ولم يذكر عثمان: يعني الذكور. ٥١٠٤ - حدثنا مسدد، حدثنا خالد، حدثنا سُهيل - يعني ابن أبي صالح -، عن سعيد - يعني الأعشى، قال أبو داود: وهو سعيد بن عبد الرحمن بن مُكْمِل الزهري - عن أيوب بن بَشير الأنصاري، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله: ((من عالَ ثلاثَ بناتٍ فأذَّبهنَّ وزوَّجهنَّ وأحسنَ إليهنَّ فله الجنة)). ٥١٠٥ - حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير، عن سهيل، بهذا الإسناد بمعناه، قال: ((ثلاث أخوات، أو ثلاث بنات، أو ابنتان، أو ◌ُختان». ٥١٠٦ - حدثنا مسدد، حدثنا يزيد بن زُريع، حدثنا النّاس بن قَهْم، حدثني شداد أبو عمار، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قال رسول الله وَالله: ((أنا وامرأةٌ سَفْعاءُ الخذَّين كهاتين يوم القيامة)) وأومأ يزيدُ بالسبابة والوسطى: ((امرأةٌ آمَتْ من زوجها ذاتُ منصب وجمال ٥١٠٣ - ((فلم يَئِذْها)»: فلم يدفنها وهي على قيد الحياة. ٥١٠٤ - رواه الترمذي. [٤٩٨٥]. ٥١٠٦ - ((سَفْعاء الخذَّين)): تغيَّر لونها إلى السُّمْرة من طول التأيُّم وترك التزين، لأنها لم تتزوج بعد وفاة زوجها الأول، حرصاً على رعاية أولادها من الضياع لو تزوّجت. ٤١٤ وحبستْ نفسَها على يتاماها حتى بانُوا أو ماتوا)). ١٣٣ - باب في ضم اليتيم ٥١٠٧ - حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان، أخبرنا عبد العزيز - يعني ابن أبي حازم -، حدثني أبي، عن سهل، أن النبي بَّر قال: ((أنا وكافلُ اليتيم كهاتين في الجنة)) وقَرَن بين إِصبَعيه الوسطى والتي تلي الإبهام. ١٣٤ - باب في حقّ الجار ٥١٠٨ - حدثنا مسدَّد، حدثنا حماد، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد، عن عَمْرة، عن عائشة، أن النبي ◌َّ قال: ((مازال جبريلُ يُوصيني بالجار حتى قلتُ ليورِّثَنَّه)). ٥١٠٩ - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا سفيان، عن بَشيرٍ أبي إسماعيل، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، أنه ذبح شاة فقال: أهديتم لجاري اليهوديّ؟ فإني سمعت رسول الله وسلم يقول: ((مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننتُ أنه سيورِّته)). ٥١١٠ - حدثنا الربيع بن نافع أبو توبة، حدثنا سليمان بن حيان، عن محمد بن عجلانَ، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي وَل﴿ يشكو جاره، فقال: ((اذهبْ فاصبرْ)) فأتاه مرتين أو ثلاثاً فقال: (اذهبْ فاطرخ متاعك في الطريق)) فطرح متاعه في الطريق، فجعل ٥١٠٧ - الحديث رواه البخاري والترمذي. [٤٩٨٧]. ٥١٠٨ - ((أن النبي (َل): رواية ابن العبد: أن رسول الله ... ((يوصيني بالجار)): رواية ابن العبد أيضاً: يُوصي. والحديث رواه الجماعة إلا النسائي. [٤٩٨٨]. ٥١٠٩ - رواه الترمذي وقال: حسن غريب. [٤٩٨٩]. ٤١٥ الناس يسألونه فيخبرُهم خبرَه، فجعل الناس يلعنونه: فعل الله به وفعل، فجاء إليه جاره فقال له: ارجعْ لا تَرى مني شيئاً تكرهه. ٥١١١ - حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَر: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرمْ ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِي جارَه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)). ٥١١٢ - حدثنا مسدد وَسعيد بن منصور، أن الحارث بن عبيد حدَّثهم، عن أبي عِمران الجَوْني، عن طلحة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، إن لي جارين بأيّهما أبداً؟ قال: ((بأدناهما باباً)). قال أبو داود: قال شعبة في هذا الحديث: طلحةُ رجلٌ من قريش. ١٣٥ - باب في حق المملوك ٥١١٣ - حدثنا زهير بن حرب وَعثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا محمد بن الفضيل، عن مغيرة، عن أم موسى، عن عليّ قال: كان آخرُ كلام رسول الله وَل : ((الصلاةَ الصلاةَ، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم)). ٥١١١ - ((فلا يؤذي جاره)): هكذا في ص: بثبوت حرف العلة، ويتكرر نظائره بقلم الحافظ . والحديث رواه الشيخان والترمذي بنحوه. [٤٩٩١]. ٥١١٢ - ((حدثنا مسدَّد)): في ك زيادة: بن مسرهد. ((رجلٌ من قريش)): الضبط من ح، فضبطت ((طلحةُ)) لذلك. والحديث رواه البخاري بنحوه. [٤٩٩٢]. ٥١١٣ - ((عن عليّ)): في غير ص زيادة: عليه السلام. والحديث رواه بنحوه ابن ماجه. [٤٩٩٣]. ٤١٦ ٥١١٤ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن المعرور بن سُويد قال: رأيت أبا ذرّ بالرَّبَذة وعليه بُرْد غليظ وعلى غلامه مثلُه، قال: فقال القوم: يا أبا ذر، لو كنتَ أخذتَ الذي على غلامك فجعلتَه مع هذا فكانت حلَّةً، وکسوت غلامك ثوباً غيره؟! قال: فقال أبو ذرّ: إني كنتُ سابيتُ رجلاً، وكانت أُمه أعجميةً، فعيّرته بأمه، فشكاني إلى رسول الله وَله، فقال: ((يا أبا ذرّ، إنك امرؤٌ فيك جاهلية)» وقال: ((إنهم إخوانكم فضَّلكم الله عليهم، فمن لم يُلائمكُم فِيعوه، ولا تعذِّبوا خلقَ الله)). ٥١١٥ - حدثنا مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا الأعمش، عن المعرور قال: دخلنا على أبي ذرِّ بالرَّبَذة فإذا عليه بُرْدٌ وعلى غلامه مثلُه، فقلنا: يا أبا ذرّ لو أخذتَ بُردَ غلامك إلى بردك فكانت حلَّةً وكسوتَه ثوباً غيره؟! قال: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((إخوانُكم ٥١١٤ - ((فقال: يا أبا ذر)): في ع: فقال لي ... ((إنهم إخوانكم)): زاد في س: في الدين، وكتب بجانبها على الحاشية جملة لم تتضح تماماً، كأنها: ((في الدين)) ليست في الأصل؟؟. والحديث رواه الشيخان والترمذي بمعناه، وابن ماجه مختصراً، وليس عندهم ((فمن لم يلائمكم .. )). والرجل الذي سابّه أبو ذر: هو بلال بن رباح. [٤٩٩٤]. والحلّة: هي الإزار والرداء إذا كانا شيئاً واحداً. ٥١١٥ - ((وليلبسه مما يلبس)): في الأصول الأخرى: وليكْسُه ... (نحوه، عن الأعمش)): في غير ص: عن الأعمش نحوه. وبعد قوله ((فليعنه)) لَحَق في ح نحو الحاشية الداخلية لم يظهر منه إلا قوله ((يتلوه .. ))، وبعد الحديث فى صلب الصفحة: حدثنا الحسن بن علي .. الحديث الآتي (٥١٢٧)، ولاذكر للأحد عشر حديثاً الآتيةِ الثابتة في الأصول كلها. ٤١٧ جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحتَ يديه فليُطعمْه مما يأكلُ، وليُلبسْه مما يَلبسُ، ولا يكلِّفْه ما يَغلبُه، فإن كلفه ما يغلبه فلیُعِنْه)). قال أبو داود: رواه ابن نُمير نحوه، عن الأعمش. ٥١١٦ - حدثنا محمد بن العلاء، وحدثنا ابن المثنى، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي مسعود الأنصاري قال: كنت أضربُ غلاماً لي، فسمعتُ من خلفي صوتاً: ((اعلمْ أبا مسعودٍ!)) قال ابن المثنى: مرتين ((لَلْهُ أقدرُ عليكَ منكَ عليه)) فالتفتُّ فإذا هو النبيِ وَّ، فقلت: يارسول الله هو حرّ لوجه الله تعالى، فقال: ((أما لو لم تفعلْ لَلَفَعَتْكَ النار)) أو ((لمسَّتْك النار)). ٥١١٧ - حدثنا أبو كامل، حدثنا عبد الواحد، عن الأعمش، بإسناده ومعناه، نحوه، قال: كنت أضرب غلاماً لي بالسَّوط، ولم يذكر أمر العِتق . ٥١١٨ - حدثنا محمد بن عمرو الرازي، حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن مُؤَرِّق، عن أبي ذرّ قال: قال رسول الله وَّه: (من يُلائمكم من مملوكيكم فأطعموه مما تأكلون، واكسُوه مما تكتَسون، ٥١١٦ - ((حدثنا محمد بن العلاء)): على حاشية ك زيادة: قال أخبرنا أبو معاوية. ((أَمَا لو لم تفعل)): في ك: أَمَا إنك لو ... والحديث رواه مسلم والترمذي. [٤٩٩٧]. ٥١١٨ - ((من يلائمكم من مملوكيكم)): في غير ص: من لاءَمكم، وفي رواية ابن العبد : .. ممن ملكتم. ((واكسوه مما تكتسون)): في س: مما تلبسون، ونسب اللفظ الثاني على الحاشية إلى نسخة التستري. ٤١٨ ومن لم يلائمْكُم منهم فبيعُوه، ولا تُعذِّبوا خلقَ الله)). ٥١١٩ - حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عثمانَ بن زُفَر، عن بعض بني رافع بن مَكِيث، عن رافع بن مَكِيث - وكان ممن شهد الحديبية - أن النبي وَّ قال: ((حُسْنِ المَلَكة يُمْنٌ، وسُوءُ الخلُقِ شُؤْم)» . ٥١٢٠ - حدثنا محمد بن المصفَّى، حدثنا بقية، حدثنا عثمان بن زفر، حدثني محمد بن خالد بن رافع بن مكيث، عن عمِّه الحارث بن رافع بن مكيث - وكان رافعٌ من جُهينة قد شهد الحديبية مع رسول الله وَ﴿ - عن رسول الله بَ له قال: ((حُسنُ الملكة نَماء، وسوءُ الخُلقِ شُؤم)). ٥١٢١ - حدثنا أحمد بن سعيد الهَمْداني وأحمد بن عمرو بن السرح ٥١١٩ - ((وكان ممن شهد الحديبية)): زاد في ك: مع النبي وَلل. ((حسن الملكة يمن)): ((يمن)) فوقها في ص دون إشارة أو رمز: نماء، وهو كذلك في الأصول الأخرى. ومعنى ((حسن الملكة)): إحسان الصنع والمعاملة مع المملوكين، ونحوهم الأُجراء والخَدَم. ٥١٢٠ - ((نماء)): في ك، ع: يمن. ٥١٢١ - ((عن العباس بن جُلَيد الحَجْري)): على حاشية ك: خليد، وتحته: ((ضبط جليد في ((التقريب)) بالجيم لاغير)) (٣١٦٤)، ونقل على حاشية ع لفظ ((التقريب)) في ضبطه بالجيم مصغراً، وضبط الحَجْري: ((بفتح المهملة وسكون الجيم))، ونقل تحته أيضاً عن المنذري قوله: ((بفتح الجيم، وفتح اللام، وسكون الياء آخر الحروف، ودال مهملة. منذري)). هكذا نقل: (بفتح الجيم))، وهو المقصود في النقل لمغايرته ضبط ((التقريب)). مع أن الذي قاله المنذري في ((تهذيب السنن)) (٥٠٠١): بضم الجيم، فكأنه حصل تحريف في نسخة الشيخ النابلسي رحمه الله من كتاب المنذري، فَحَرص على نقل الضبطين، للتنبيه إلى الاختلاف؟. ٤١٩ - وهذا حديث الهَمْداني وهو أتم - قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني أبو هانىء الخَولاني، عن العباس بن جُليدِ الحَجْري قال: سمعت عبد الله ابن عُمر يقول: جاء رجل إلى النبي وَّر فقال: يارسول الله، كمْ نعفو عن الخادم؟ فصمتَ، ثم أعاد عليه الكلام، فصمت، فلما كان في الثالثة قال: ((أُعْفُ عنه في كلٌّ يومٍ سبعين مرة!)). ٥١٢٢ - حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أخبرنا، وحدثنا مؤمَّل بن الفضل الحراني، حدثنا عيسى، حدثنا فُضيل - يعني ابن غَزوان-، عن ابن أبي نُعْمٍ، عن أبي هريرة، حدثني أبو القاسم نبيُّ التوبة وَ* قال: ((من قذفَ مَملوكَه وهو بريءٌ مما قال: جُلد له يوم القيامة حدّاً)). قال مؤمل: حدثنا عيسى، عن الفضيل. ٥١٢٣ - حدثنا مسدَّد، حدثنا فُضيل بن عياض، عن حُصين، عن هلال بن يَسَاف قال: كنا نزولاً في دار سُويد بن مُقَرِّن، وفينا شيخ فيه حِدَّةٌ ومعه جارية، فلطمَ وجهها، فما رأيتُ سُويداً أشدَّ غضباً منه ذلك ((عبدالله بن عمر)): هكذا في الأصول - سوى ح -، وفوق ((عمر)) في ص: = صح، وذكر المنذري أنه في بعض الروايات: بن عَمْرو، وأن ابن جُلَيد یروي عن ابن عُمر، وابن عَمْرو. ((أُعْفُ عنه)): في غير ص: اعفوا عنه. فالخطاب عام. والحديث رواه الترمذي عن ابن عُمر. [٥٠٠١]. ٥١٢٢ - في آخره: ((عن الفضيل)): في ك، ع: يعني ابن غزوان. رواه الشيخان والترمذي والنسائي بمعناه. [٥٠٠٢]. ٥١٢٣ - ((عجز عليك)): على حاشية ع: ((أي: عجزتَ ولم تجد أن تضرب إلا حرَّ وجهها؟! أي: صَفْحته وما رقّ من بشرته. منذري)). والحديث رواه مسلم والترمذي والنسائي. [٥٠٠٣]. ٤٢٠ اليوم! قال: عَجَز عليك إلا حُرُّ وجهها؟! لقد رأيتُنا سابعَ سبعةٍ من ولد مُقَرِّن وما لنا إلا خادم، فلطمَ أصغرُنا وجهها، فأمرَنا النبي ◌َّرُ بعِتقها . ٥١٢٤ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني سلمة بن كُهيل، حدثني معاوية بن سُويد بن مقرِّن قال: لطمتُ مولى لنا، فدعاه أبي ودعاني فقال: اقتصَّ منه، وإنا معشرَ بني مُقرِّن كنا سبعةً على عهد النبي 18 وليس لنا إلا خادم، فلطمها رجل منا، فقال النبي مط ور: ((أعتقوها)) فقالوا: إنه ليس لنا خادمٌ غيرَها، قال: ((فلتَخْدِمهم حتى يَستغنوا، فإذا استغنَوْا فليعتقوها)). ٥١٢٥ - حدثنا مسدَّد وأبو كامل، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن فِراس، عن أبي صالح ذكوانَ، عن زاذانَ قال: أتيتُ ابن عمر وقد أعتق مملوكاً له فأخذ من الأرض عُوداً، أو شيئاً، فقال: مالي فيه من الأجر مايَسْوَى هذا، سمعت رسول الله وَّه يقول: ((مَن لطم مملوكَه أو ضربه فکفارتُه أن يُعتقه)). ١٣٦ - باب في المملوك إذا نصح ٥١٢٦ - حدثنا عبد الله بن مسلمة القَعْنبي، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله وَ ل﴿ قال: ((إن العبدَ إذا نصحَ لسيِّده وأحسنَ عبادةَ الله فله أجرُه مرَّتین)). ٥١٢٤ - تخريجه كسابقه. ٥١٢٥ - رواه مسلم. [٥٠٠٥]. ٥١٢٦ - رواه الشيخان. [٥٠٠٦].