النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١ عياش بن عقبة الحضرمي، عن الفضل بن الحسن الضَّمْري، أن ابن أُم الحكم أو ضُباعة بنت الزبير حدثته، عن أحدهما، أنها قالت: أصاب رسول الله وَ ل سَبياً، فذهبت أنا وأُختي وفاطمة بنت النبي ◌َّ إلى النبي وَّقه، فشكونا إليه ما نحن فيه، وسألناه أن يأمر لنا بشيء من السَّنْي، فقال رسول الله وَطاهر: (سَبَقكم يتامى بدرٍ)) ثم ذكر قصة التسبيح، قال: على أثر كلِّ صلاة، لم يذكر النوم. عب [قال عياش: هما ابنتا عمِّ النبي 3َّ]. ١١٢ - باب ما يقول إذا أصبح ٥٠٢٨ - حدثنا مسدَّد، حدثنا هُشيم، عن يعلى بن عطاء، عن عمرو ابن عاصم، عن أبي هريرة، أن أبا بكر الصديقَ قال: يا رسول الله مُرْني بكلمات أقولهنَّ إذا أصبحتُ وإذا أمسيت، قال: ((قل: اللهم فاطرَ السمواتِ والأرضِ، عالمَ الغيب والشهادة، ربَّ كلِّ شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذُ بك من شرِّ نفسي، وشرّ الشيطان وشِرْكه)) = كذلك في نسخة التستري. فكأن فاطمة رضي الله عنها أختٌ من الرضاعة لضباعة وأختها. (سبقكم يتامى بدر)): في غير ص: سبقكنّ. والحديث تقدم (٢٩٨٠) فانظره لزاماً للمغايرات المشار إليها. * - من هنا بداية القسم الذي سَقَط على ابن داسه سماعه من أبي داود. وينتهي بالحديث (٥٠٧٤)، فانظره، وانظر الكلام على رواية ابن داسه من الدراسة: الجانب الأول: رواة سنن أبي داود. ٥٠٢٨ - ((حدثنا مسدّد)»: سقط من س. ((وشِرْكه)): الضبط من ك، وبه ضبطه في ((عون المعبود)) ٤٠٦:١٣ وزاد: ((ويروى بفتحتين، أي: مصائده وحبائله))، وتبعه في ((بذل المجهود)) ٢٠ : ٣. والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن صحيح - والنسائي. [٤٩٠٢]. ٣٨٢ قال: ((قُلْها إذا أصبحت، وإذا أمسيتَ، وإذا أخذتَ مَضْجَعك)). ٥٠٢٩ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وُهيب، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّلتر أنه كان يقول إذا أصبح: ((اللهم بكَ أصبحنا، وبكَ أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور)). ٥٠٣٠ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن أبي فُدَيك، أخبرني عبد الرحمن بن عبد المجيد، عن هشام بن الغازِ بن ربيعة، عن مكحول الدِّمشقي، عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَ له قال: ((من قال حين يُصبح أو يمسي: اللهم إني أصبحت أُشهدُك وأُشهدُ حَمَلَ عرشِكَ وملائكتَك وجميعَ خلقِك بأنك أنت الله، لا إله إلا أنت، وأن محمداً عبدُك ورسولك، أعتق الله رُبُعه من النار، فمن قالها مرتين أعتق الله نصفه، ومن قالها ثلاثاً أعتق الله ثلاثة أرباعِه، فإن قالها أربعاً أعتقه الله من النار)). ٥٠٢٩ - هكذا اقتصر في ص على مايقال ((إذا أصبح))، وزادت الأصول الأخرى: ((وإذا أمسى قال: ((اللهم بك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور)). والحديث رواه بقية أصحاب السنن وقال الترمذي: حسن. [٤٩٠٣]. ٥٠٣٠ - ((أخبرني عبدالرحمن بن عبدالمجيد)): هكذا في الأصول، ومثله أصل سماع المنذري، وعلى حاشية ح، س برمز التستري: بن عبدالحميد، ونبّه المنذري إلى أنه هو الصواب، وماوقع في سماعه - وأصولنا - خطأ، فَهُما عنده رجل واحد، أما المزي فقال في ((التحفة)) (١٦٠٣): ((ويقال: ابن عبدالحميد))، وفرَّق بينهما في ((تهذيبه)) ١٧ : ٢٥٥،٢٥٠، وتبعه الحافظ في ((التقريب)) (٣٩٣٤،٣٩٣١)، لكن كلامه في ((تهذيب التهذيب)) ٢٢١:٦ يميل إلى كلام المنذري. ((وجميع خلقك بأنك)): في غير ص: وجميع خلقك أنك. وانظر التعليق على (٥٠٣٨). ٣٨٣ ٥٠٣١ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا الوليد بن ثعلبة الطائي، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي بَّر قال: ((من قال حين يصبح أو حين يمسي: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنتَ خلقتني وأنا عبدُك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعتُ، أعوذ بك من شرٍّ ما صنعتُ، أبوءُ بنعمتك، وأبوءُ بذنبي، فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فمات من يومه أو من ليلته دخل الجنة)) . ٥٠٣٢ - حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، وحدثنا محمد بن قُدامة بن أعين، حدثنا جرير، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سُويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبدالله، أن النبي ◌َ﴿ كان يقول إذا أمسى: ((أمسينا وأمسى الملك لله، والحمدُ لله، لا إله إلا الله وحده، لا شريك له)). وأما زُبيد كان يقول: كان إبراهيم بن سويد يقول: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)). زاد في حديث جرير: («له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ربِّ أسألُك خيرَ ما في هذه الليلة وخيرَ ما بعدها، وأعوذ بك من شرِّ ما في هذه الليلة وشرِّ ما بعدها، ربِّ أعوذ بك من الكسل، ومن ٥٠٣١ - ((أبوء بنعمتك .. )): أُقُّ وأعترف بنعمتك عليَّ، وبذنبي وعصياني لك. والحديث أخرجه النسائي وابن ماجه، كما رواه البخاري والترمذي عن شداد بن أوس، وأنه ((سيد الاستغفار)). [٤٩٠٥]. ٥٠٣٢ - (( .. ومن سوء الكفر)): في ك: ومن سوء الكبر، أو: الكفر. ((قال أبو داود :.. من سوء الكِبَّر)): الضبط من ح وعليه: معاً. والحديث أخرجه مسلم والترمذي والنسائي. [٤٩٠٦]. وفقَّرت الحديث حسبما بدا لي، وانظر رواياته عند مسلم (٢٧٢٣)، والنسائي (٩٨٥١، ١٠٤٠٨، ١٠٤٠٩). ٣٨٤ سوء الكفر، رب أعوذ بك من عذاب في النار، وعذاب في القبر)) وإذا أصبح قال ذلك أيضاً: ((أصبحنا وأصبح الملك لله)). قال أبو داود: رواه شعبة، عن سلمة بن كُهَيل، عن إبراهيم بن سويد، قال: ((من سوء الكِبَّر)) ولم يذكر: سوء الكفر. ٥٠٣٣ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي عَقيل، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام، أنه كان في مسجد حمصَ فمرَّ به رجل فقالوا: هذا خَدَم رسول الله وَّة، فقام إليه فقال: حدِّثني بحديث سمعتَه من رسول الله وَ ال# لم يتداوله بينك وبينه الرجال، قال: سمعت رسول الله ﴿ يقول: ((من قال إذا أصبح وإذا أمسى: رضينا بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولًا، إلا كان حقاً على الله أن يُرضيه)). ٥٠٣٤ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا يحيى بن حسان وَإسماعيلُ، قالا: حدثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عَنْبَسة، عن عبد الله بن غَنَّام البَيَاضي، أن رسول الله وَه قال: ((من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمةٍ فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمدُ ولك الشكر، فقد أدَّى شکرَ يومِه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدَّی شکر ليلته)). ٥٠٣٥ - حدثنا یحیی بن موسی البلخي، حدثنا و کیع، وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا ابن نُمير، قالا: حدثنا عُبادة بن مسلم الفَزاري، عن جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مُطعِم قال: سمعت ابن عمر يقول: لم يكن رسول الله وَال﴿ يَدَعُ هؤلاء الدعواتِ حين ٥٠٣٣ - رواه النسائي. [٤٩٠٧]. ٥٠٣٤ _ هو في سنن النسائي كذلك. [٤٩٠٨]. ٥٠٣٥ - ((وحدثنا عثمان بن أبي شيبة)): زاد في ك: المعنى. وأخرجه النسائي وابن ماجه. [٤٩٠٩]. ٣٨٥ يمسي وحين يصبح: ((اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافيةَ في ديني ودُنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عورتي)) وقال عثمان: ((عوراتي، وآمِنْ رَوْعاتي، اللهم احفظني من بين يديَّ ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي)). قال وكيع: يعني الخسف. ٥٠٣٦ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو، أن سالمَ الفَرَّاء حدثه، أن عبد الحميد مولی بني هاشم حدثه، أن أُمه حدثته - وكانت تخدُم بعضَ بنات النبي ◌َ﴿ - أن ابنةَ النبي ◌َُّ حدثتها أن النبي ◌َ ﴿ كان يعلِّمها فيقول: ((قُولي حين تُصبحينِ: سبحان الله وبحمده، لا قوَّةً إلا بالله، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، أَعلمُ أن الله على كل شيء قدير، وأنَّ الله قد أحاط بكل شيء علماً، فإنه من قالهن حين يُصبح حُفظ حتى يمسي، ومن قالها حين يمسي حُفِظ حتی ◌ُصبح)). ٥٠٣٧ - حدثنا أحمد بن سعيد الهَمْداني، أخبرنا، ٥٠٣٦ - ((أن سالمَ الفراء)): الضبط من ص، وتقدم نظيره (٢٧٣). (أن أمه حدثته)): على حاشية ك: ((أم عبدالحميد، عن بعض بنات النبي ◌َر، لم أقف على اسمها. تقريب)) (٨٨٢٢). ((ومن قالها)): من ص، وفي غيرها: ومن قالهنّ. وأخرجه النسائي. [٤٩١٠]. ٥٠٣٧ - ((يُخرِجُ، إلى قوله: تُخْرَجون)): من ص، وفي غيرها: إلى: وكذلك تخرجون، ولیس فیھا: (یُخرِج)). ((ما فاته .. في ليلته)): سقط ما بينهما من س. ومقولة أبي داود من ص، وحاشية ح مع الرمز لنسخة. ٣٨٦ وحدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا ابن وهب، أخبرني الليث، عن سعيد بن بشير النجّاري، عن محمد بن عبد الرحمن البَيْلَماني - قال الربيع: ابن البيلماني - عن أبيه، عن ابن عباس، عن رسول الله وَ ل# أنه قال: ((من قال حين يُصبح ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ اَلْحَمْدُ فِ السَّمَوَتِ وَاَلْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ * يُخْرِجُ﴾ إلى قوله: ﴿ تُخْرَجُونَ﴾: أدرك ما فاته في يومه ذلك، ومن قالهن حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته)). قال الربيع: عن الليث. عب لا [قال أبو داود: النجّاري: من بني النجار، من الأنصار]. ٥٠٣٨ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حمادٌ ووهيبٌ، نحوه، ٥٠٣٨ - ((وقال عن حماد)): من ص، فالقائل: موسى بن إسماعيل، وفي غيرها: وقال حماد، فهو القائل. ((عن أبي عياش)): في س: عن أبي عائش. ((عن رسول الله)): في غير ص: أن رسول الله. ((موسى الزَّمَّعي)): السكون من ص، س، ك، والفتحة من ح، وهما وجهان مشهوران. في آخره: ((عن ابن عياش)): رواية ابن العبد: أبي عياش، وفي ع: ابن أبي عائش. وعلى حاشية ص بخط الحافظ إفادة: ((وجاء في ((الأفراد)) والطبراني في (الأوسط)) من حديث أنس)). وجاء بعد هذا الحديث على حاشية ك مانصه: ٩٨ - حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقية، عن مسلم - يعني ابن زياد - قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله وَ لجر: ((من قال حين يصبح: اللهم إني أصبحت أُشهدك وأُشهد حملة عرشك وملائكتك وجميعَ خلقك: أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، وحدك لاشريك لك، وأن = ٣٨٧ عن سهيل، عن أبيه، عن ابن أبي عائش ـ وقال عن حماد: عن أبي عيّاش - عن رسول الله وَ ◌ّ﴾ قال: ((مَنْ قال إذا أصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كان له عَدلُ رقبةٍ من ولد إسماعيل، وكُتبَ له عشر حسناتٍ، وحُطَّ عنه عشر سيئاتٍ، ورُفع له عشر درجاتٍ، وكان في حِرزٍ من الشيطان حتى يُمسي، وإن قالها إذا أمسى كان له مثلُ ذلك حتى يصبح)). قال في حديث حماد: فرأى رجلٌ رسول الله بَطير فيما يرى النائم، فقال: يا رسول الله، إن أبا عيَّاش يُحدِّث عنك بكذا وكذا، قال: ((صَدَق أبو عياش)). قال أبو داود: رواه إسماعيل بن جعفر وموسى الزَّمَّعي وعبد الله بن جعفر، عن سهيل، عن أبيه، عن ابن عياش. ٥٠٣٩ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبو النضر الدمشقي، حدثنا محمد ابن شعيب، أخبرني أبو سعيد الفِلَسطيني عبدُ الرحمن بن حسان، عن = محمداً عبدك ورسولك، إلا غُفِرِ له ما أصاب في يومه ذلك من ذنبٍ، وإن قالها حين يمسي غُفر له ما أصاب تلك الليلة». ثم قال: ((عزاه في ((الأطراف)) - (١٥٨٧) - لأبي داود والترمذي والنسائي ثم قال: وحديث أبي داود في رواية أبي بكر بن داسه، ولم يذكره أبو القاسم)). قلت: وقال الترمذي (٣٥٠١): حديث غريب. وانظر (٥٠٣٠). ٥٠٣٩ - ((ثم مُثُّ من ليلتك)): في الأصول الأخرى : .. في ليلتك. ((الصبح فقل ذلك)): فيها أيضاً: فقل كذلك. ((فإنك إن متَّ في يومك)): في ح، ع: من يومك. ولم ينسبه المنذري لأحد، وعزاه المزي (٣٢٨١) إلى النسائي، وهو فيه (٩٩٣٩). وعزاه المزي في الموضع المذكور إلى كتاب الصلاة من هذه ((السنن)) فينظر؟. ٣٨٨ الحارث بن مسلم أنه أخبره، عن أبيه مسلم بن الحارث التميمي، عن رسول الله وَلهم أنه أسرَّ إليه فقال: ((إذا انصرفتَ من صلاة المغرب فقل: اللهم أَجِرْني من النار، سبعَ مراتٍ، فإنك إذا قلتَ ذلك ثم مُثَّ من ليلتك كُتِب لك جوار منها، وإذا صليتَ الصبح فقل ذلك، فإنك إن مُثَّ في يومك كُتب لك جوارٌ منها)). أخبرني أبو سعيد عن الحارث أنه قال: أسرّها إلينا رسول الله وَفيه، فنحن نخصُّ بها إخواننا. ٥٠٤٠ - حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي ومؤمَّل بن الفضل الحرّاني وعليّ بن سهل الرَّملي ومحمد بن المُصفَّى الحمصي، قالوا: حدثنا الوليد، حدثنا عبد الرحمن بن حسان الكِناني، حدثني مسلم بن الحارث بن مسلم التميمي، عن أبيه، أن النبي ◌َّر قال نحوه، إلى قوله ((جوارٌ منها)) إلا أنه قال فيهما ((قبل أن يكلِّم أحداً)). قال علي بن سهل فيه: إن أباه حدثه، وقال عليٍّ وابن المصفَّى: بَعَثَنَا رسول اللهِ وََّ في سرية فلما بلغنا المَّغَار استحثثتُ فرسي فسبقتُ أصحابي وتلقَّاني الحيُّ بالرَّنين، فقلت لهم: قولوا لا إله إلا الله تُحرزوا، فقالوها، فلامني أصحابي، وقالوا: أحرمتنا الغنيمة! فلما قدمنا على رسول الله - * أخبروه بالذي صنعت، فدعاني، فحسَّن لي ما ٥٠٤٠ - ((فلما بلغنا المُغَار)): ضم الميم من ح، س، ع، وفي ك فتحة عليها، وعلى حاشية ع: ((المُغار: بضم الميم، وبعدها غين معجمة مفتوحة، وبعد الألف راء مهملة، هو الغارة، كالمقام موضع الإقامة، وهو الإغارة نفسها)». «وتلقّاني)): في ح: ويلقاني. ((فلما قدمنا على)): في ك: قدموا. (كتب لك من أجر كل إنسان)): ((أجر)) من ص فقط. ٣٨٩ صنعت، وقال: ((أما إنَّ الله عز وجل قد كَتَب لك من أجرِ كلِّ إنسان منهم كذا وكذا))، قال عبد الرحمن: فأنا نسيتُ الثواب. ثم قال رسول الله وَّيقول: ((أما إني سأكتبُ لك بالوَصَاة بعدي)) قال: ففعل وخَتم عليه، ودفعه إليَّ، وقال لي، ثم ذكر معناهم. قال ابن المصفَّى: قال: سمعت الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي يحدِّث عن أبيه * . ٥٠٤١ - حدثنا محمد بن المصفّى، حدثنا ابن أبي فُديك، أخبرني * - جاء بعده على حاشية ك حديث آخر موقوف، ونصه: ٩٩ - حدثنا يزيد بن محمد الدمشقي، حدثنا عبدالرزاق ابن مسلم الدمشقي - وكان من ثقات المسلمين من المتعبِّدين - قال: حدثنا مدرك ابن سعد - قال يزيد: شيخ ثقة - عن يونس بن ميسرة بن حَلْبَس، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: من قال إذا أصبح وإذا أمسى: حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت، وهو ربُ العرش العظيم، سبع مرات: كفاه الله ماأهمه، صادقاً كان أو كاذباً)). وكتب بعده: ((عزاه في ((الأطراف)) لأبي داود ثم قال: هذا الحديث في رواية أبي بكر بن داسه، ولم يذكره أبو القاسم)). ((التحفة)) (١١٠٠٤). قلت: وعبدالرزاق: هو ابن عمر بن مسلم، لذا وضعت ألفاً لكلمة: ابن. ومدرك: يقال له: بن سعد، وابن أبي سعد. وقوله ((صادقاً كان أو كاذباً) معناه: موقناً بها قاصداً لها، أو أنها جرت على لسانه على سبيل العادة ظاناً فيها الأثر والإفادة غير موقن يقين المخلصين الصادقين !. قاله في ((عون المعبود)) ٤٢٧:١٣ باختصار، وانظر لزاماً تفسير ابن كثير آخر سورة براءة، وهو عند ابن السني مرفوعاً (٧١) دون هذه الجملة. ٥٠٤١ - ((أبي أَسِيد البراد)): اتفقت الأصول على هذا إلا س ففيها: أبو سعيد، ومثله في أصل الحافظ المنذري بدليل قوله في («تهذيبه)) (٤٩١٨): ((أبو سعيد البراء: هو أَسِيد بن أبي أسيد، مديني))، وهو الصواب، حسب = ٣٩٠ ابن أبي ذئب، عن أبي أَسِيد البرّاد، عن معاذ بن عبد الله بن خُبيب، عن أبيه أنه قال: خرجنا في ليلةِ مطرٍ وظُلمةٍ شديدةٍ نطلب رسول الله وَ ل﴿ ليصليَ لنا، فأدركناه، فقال: ((قل)) فلم أقل شيئاً، ثم قال: ((قل)» فلم أقل شيئاً، ثم قال: ((قل)) قلت: يا رسول الله ما أقول؟ قال: ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ والمعوِّذتين حين تُمسي وحين تُصبح ثلاث مرات تکفیك من كل شيء)). ٥٠٤٢ - حدثنا محمد بن عوف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثني أبي - قال ابن عوف: ورأيته في أصل إسماعيل - حدثني ضمضمُ، عن شُريح، عن أبي مالك قال: قالوا: يا رسول الله، حدّثنا بكلمة نقولها إذا أصبحنا وأمسينا واضطجعنا، فأمرهم أن يقولوا: ((اللهم فاطرَ السموات والأرض، عالمَ الغيب والشهادة، أنت ربُّ كل شيء، والملائكةُ يشهدون أنك لا إله إلا أنت، فإنا نعوذُ بك من شرِّ أنفسنا ومن شرِّ الشيطان الرجيم وشِرْكه، وأن نقترفَ سوءاً على أنفسنا أو نَجُرَّه إلى مسلم)). ٥٠٤٣ _ وبهذا الإسناد أن رسول الله وسلم قال: ((إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا وأصبح الملك لله ربِّ العالمين، اللهم إني أسألك خير كلام الحافظ ابن حجر في ((تقريبه)) بعد (٧٩٤٣): ((أبو أسيد البراد: صوابه: أبو سعيد بن أبي أسيد)». والحديث رواه الترمذي والنسائي مسنداً ومرسلاً، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب من هذا الوجه. [٤٩١٨]. ٥٠٤٢ - ((حدثني ضمضمُ)): الضمة الواحدة من ح، وانظر (٥٠٥٥). ((وشركه)): انظر (٥٠٢٨). ٥٠٤٣ - ((وبهذا الإسناد)): قبله في غير ص: قال أبو داود. «فَتْحَه ونصره»: في س: وفتحه ونصره. ٣٩١ هذا اليوم: فتحَه ونصرَه ونورَه وبركتَه وهُداه، وأعوذ بك من شرِّ ما فيه وشرِّ ما بعده، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك)). ٥٠٤٤ - حدثنا كثير بن عبيد، حدثنا بقيّة بن الوليد، عن عمر بن جُعْثُم، حدثني الأزهر بن عبد الله الحَرَازي، حدثني شَرِيق الهَوْزَنِي قال: دخلت على عائشة، فسألتها: بمَ كان رسول الله وَّه يفتتح إذا هبَّ من الليل؟ فقالت: لقد سألتَني عن شيء ما سألني عنه أحدٌ قبلك، كان إذا هبَّ من الليل كبَّر عشراً، وحمِد الله عشراً، وقال ((سبحان الله وبحمده عشراً))، وقال: ((سبحان القُدُّوس)) عشراً، واستغفر عشراً، وهللَ عشراً، ثم قال: ((اللهم إني أعوذ بك من ضيقِ الدنيا وضيق يوم القيامة)) عشراً، ثم يفتتح الصلاة. لا : عب ٥٠٤٥ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا [عبد الله] بن وهب، أخبرني ٥٠٤٤ - ((عن عمر بن جُعْثم)): على حاشية ص، ح، ك من نسخة: بن خثعم، وانظر (٤٦٧٢). ((وحَمِد الله عشراً»: لفظ الجلالة من ص. ((سبحان القُدّوس)) في ك، ع: سبحان الملك القدوس. والحديث رواه النسائي. [٤٩٢١]. ٥٠٤٥ - ((عن سهيل)) في غير ص زيادة: بن أبي صالح. ((فأسحر)»: دخل في وقت السحر. (سَمِعَ سامعٌ)): ضبط: سَمِع من ح، والمعنى: ليسمعْ كلُّ سامع وليشهد علينا بما نقول. وفي س: سمّع، والمعنى: بلَّغ سامعُ قولي هذا إلى غيره. ((عون المعبود)) ١٣ : ٤٣٠ . ((وحسن بلائه)): البلاء هنا: النعمة، وتفترق عن النعمة المذكورة قبلها بأن البلاء إنعام لاختبار العبد وامتحانه بالنعمة. ((اللهم صاحِبْنا وأَفضِلْ علينا)»: من ص، وفي غيرها : .. فأَفضِلْ. ((عائذاً بالله»: في ع: عائذ بالله. = ٣٩٢ سليمان بن بلال، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ◌َ* إذا كان في سفرٍ فأسحرَ قال: ((سَمِعَ سامعٌ بحمد الله ونعمته وحُسنٍ بلائه علينا، اللهم صاحِبْنا وأَفْضِل علينا، عائذاً بالله من النار)). عب ٥٠٤٦ _ [حدثنا ابن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا المسعودي، حدثنا القاسم قال: كان أبو ذرّ يقول: مَن قال حين يصبح: اللهم ما حلفتُ من حَلِف، أو قلتُ من قول، أو نَذَرت من نذر، فمشيئتك بين يديْ ذلك كلِّه: ما شئتَ كان، وما لم تشأ لم يكن، اللهم اغفر لي وتجاوز عني، اللهم فمن صلَّتَ عليه فعليه صلاتي، ومن لعنتَ فعليه لعنتي، كان في استثناءٍ يومَه ذلك. ٥٠٤٧ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا أبو مَودود، عمَّن سمع أبانَ بن عثمان يقول: سمعت عثمان يقول: سمعت رسول الله والهم = والحديث رواه مسلم والنسائي. [٤٩٢٢]. ٥٠٤٦ - هذا الحديث من ص، س، وحاشية ك، وعليه في ص ما ترى، وعلى حاشيتها بخط الحافظ: ((سقط لابن داسه واللؤلؤي))، وعلى أوله وآخره في س: لا إلى، وقال عقبه - وليس على الحاشية -: ((هذا الحديث ثابت عند التستري عن أبي عمر)). وأبو عمر هو القاضي أبو عمر الهاشمي شيخ التستري والخطيب، وراوية السنن عن اللؤلؤي. والقاسم الراوي عن أبي ذر: هو القاسم بن عبدالرحمن المسعودي حفيد عبدالله بن مسعود، وروايته عن أبي ذر مرسلة، كما قال المزي في (تهذيبه)) ٣٨٠:٢٣. ((اللهم اغفر لي وتجاوز عني)): من ص، وفي غيرها: اللهم اغفر لي وتجاوز لي عنه. (يومه ذلك)): إلى هنا في ص، وبعده في س، وحاشية ك: أو قال: ذلك اليوم. ٥٠٤٧ - رواه الترمذي - وقال: حسن صحيح غريب - والنسائي وابن ماجه. [٤٩٢٥]. ٣٩٣ يقول: ((من قال: بسم الله الذي لا يضرُّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، ثلاث مراتٍ، لم تُصبه فَجْأةُ بلاءٍ حتى يُصبح، ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات لم تُصبه فجأة بلاء حتى يمسي)). قال: فأصاب أبانَ بن عثمان الفالجُ، فجعل الرجلُ الذي سمع منه الحديثَ ينظر إليه، فقال له: مالكَ تنظرُ إلىّ؟ فوالله ما كذبتُ على عثمان، ولا كذب عثمانُ على النبيّ بََّ، ولكن اليومَ الذي أصابني فيه ما أصابني غضبتُ فنسيتُ أن أقولها. ٥٠٤٨ - حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي، حدثنا أنس بن عياض، حدثني أبو مودود، عن محمد بن كعب، عن أبانَ بن عثمان، عن عثمان، عن النبي ◌َّر، نحوَه، لم يذكر قصة الفالج. ٥٠٤٩ - حدثنا العباس بن عبد العظيم ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا عبد الملك بن عمرو، عن عبد الجليل بن عطية، عن جعفر بن ميمون، حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرةَ أنه قال لأبيه: يا أبةِ إني سمعتك تدعو كلَّ غداةٍ: اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت، تُعيدُها ثلاث مرات حين تصبح، وثلاثاً حين تمسي؟! فقال: إني سمعت رسول الله وَله يدعو بهنَّ، فأنا أُحب [أنْ أَسْتَنَّ بسنته]. قال العباس فيه: وتقول: اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، ٥٠٤٩ - ((إني سمعتك)): من ص، س، وفي غيرهما: إني أسمعك. ((قال العباس فيه: وتقول .. تعيدها .. )): هكذا بتاء الخطاب إلى آخر هذه الفِقْرة، وفي س فقط بياء الغائب، وهذا مارجّحه الشارحان من حيث المعنى. ((عون المعبود)) ٤٣٣:١٣، و((بذل المجهود)) ٢٠: ٣٠. «فتدعو بهنّ، فأحبُّ)): فوق ((بهنّ) ضبة في ح. والحديث رواه النسائي. [٤٩٢٧]. ٣٩٤ اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت، تعيدها ثلاثاً حين تصبح، وثلاثاً حين تمسي، فتدعو بهنّ، فأحب أن أستَنَّ بسنته. قال: وقال رسول الله وَاجٍ: ((دعواتُ المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تَكِلْني إلى نفسي طرفةَ عين، وأصلح لي شأني كلّه، لا إله إلا أنت)). وبعضهم يزيد على صاحبه. ٥٠٥٠ - حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زُريع، حدثنا رَوْح ابن القاسم، عن سهيل، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ﴾: ((من قال حين يُصبح: سبحانَ اللهِ العظيم وبحمده، مئةَ مرةٍ، وإذا أمسى كذلك، لم يُوافِ أحدٌ من الخلائق بمثل ما وافَی)). ١١٣ - باب ما يقول إذا رأى الهلال ٥٠٥١ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبانُ، حدثنا قتادة، أنه بلغه أن نبي الله وَ ﴿ كان إذا رأى الهلال قال: ((هلالُّ خيرِ ورُشْدٍ، هلال خير ورشدٍ، هلال خير ورشدٍ، آمنت بالذي خلقك)) ثلاث مرات، ثم يقول: ((الحمد لله الذي ذَهَبَ بشهر كذا وجاء بشهر كذا)). ٥٠٥٠ - ((لم يُوافِ)): لم يأتِ ولم يعمل أحدٌ مثل عمله إلا أن يكون قال مثل قوله. والحديث رواه مسلم والترمذي والنسائي بنحوه أتم منه. [٤٩٢٨]. ٥٠٥١ - ((هلالٌ خير ورُشْد)»: تكررت في الأصول ثلاث مرات إلا س فمرتین، وعلى اللام ضمة في ح، وفتحة في س، ك. والحديث في هذه ((السنن)) كما ترى، ومع ذلك اقتصر المزي (١٩٢٢٤) على عزوه إلى ((المراسيل)) (٥٢٧) وقال المصنف هناك: ((روي متصلاً، ولا يصح)). ونحوه قوله الآتي (٥٠٥٢). ٣٩٥ ٥٠٥٢ - حدثنا محمد بن العلاء، أن زيد بن حُباب أخبرهم، عن أبي هلال، عن قتادة، أن رسول الله وَّ كان إذا رأى الهلال صَرفَ و جهه عنه. لا : عب [قال أبو داود: ليس في هذا الباب عن النبي وَل﴿ حديث مسندٌ صحیح]. ١١٤ - باب من دخل إلى بيته، ما يقول؟ ٥٠٥٣ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن منصور، عن الشعبي، عن أم سلمة قالت: ما خرج النبي ◌ِّر من بيتي قطّ إلا رفع طرفه إلى السماء فقال: ((اللهم إني أعوذ بك أن أَضِلَّ أو أَضَل، أو أَزِلَّ أو أُزلّ، أو أَظْلِمَ أو أُظْلَم، أو أَجهلَ أو يُجهلَ عليَّ)). ٥٠٥٤ - حدثنا إبراهيم بن الحسن الخَثْعَمي، حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن ٥٠٥٢ - ((عن قتادة، أن)): بينهما ضبة في ح، للتنبيه على إرساله. وقول أبي داود من ص، وحاشية ك، واقتصر المزي (١٩٢٢٣) على عزو الحديث إلى ((المراسيل)) (٥٢٨) !. ٥٠٥٣ - ((عن الشعبي، عن أم سلمة)): بينهما في ح ضبة، علامة عدم الاتصال بینھما . ((أو أجهل أو يُجهل عليَّ)): يريد الجهل العَمَلي الأخلاقي. والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن صحيح - والنسائي وابن ماجه. [٤٩٣١]. ٥٠٥٤ - ((فيتنحى له الشياطين)): في ح نقطتان كبيرتان للياء في ((فيتنحى))، ونقطتان صغيرتان من فوق على أنها تاء، دلالة على أن الراجح عنده الياء، لذا وضع ضبة فوق: الشياطين. «کیف له برجل»: في غیر ص: كيف لك برجل. والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن غريب - والنسائي. [٤٩٣٢]. ٣٩٦ أنس بن مالك، أن النبي ◌َ ﴿ قال: ((إذا خرج الرجل من بيته فقال: بسم الله، توكلت على الله، لاحول ولا قوة إلا بالله)) قال: ((يُقال حينئذٍ: هُديتَ وكُفيتَ ووُقيتَ، فيتنخَّى له الشياطين، فيقول شيطان آخر: كيف له برجل قد هدي وگُفي ووُقي؟)). ٥٠٥٥ - حدثنا ابن عوف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثني أبي، - قال ابن عوف»: وقرأت في أصل إسماعيل -: حدثني ضمضمٌ، عن شُريح، عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله وَليقول: ((إذا ولج الرجل بيته فليقل : اللهم إني أسألك خير المَّوْلَج وخير المَّخْرَج، بسم الله وَلَجنا، وبسم الله خرجنا، وعلى الله ربنا توكلنا، ثم ليسلم على أهله)». ١١٥ - باب القول إذا هاجت الريح ٥٠٥٦ - حدثنا أحمد بن محمد المَروزي وسلمة بن شبيب قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، حدثني ثابت بن قيس، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: ((الريحُ من رَوْحِ الله، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسُبوها، وسلُوا الله خیرها، واستعيذوا بالله من شرّها)). ٥٠٥٥ - ((وقرأت في أصل إسماعيل)): من ص، وفي غيرها: ورأيت في ... (ضمضم): التنوين من ح، وانظر (٥٠٤٢). ((خير المُّؤْلَج وخير المُخْرَج)): في ص ضمة على الميم، وفي ح فتحة، وكلتاهما في ك، وقال على الحاشية: ((ضبط السيوطي المُّولج والمُّخرج بضم الميم وفتحها». ٥٠٥٦ - ((الريح من رَوح الله)): أي: من رحمته بعباده. والحديث أخرجه النسائي وابن ماجه. [٤٩٣٤]. ٣٩٧ ٥٠٥٧ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرنا عمرو، أن أبا النضر حدثه، عن سليمان بن يسار، عن عائشة زوج النبي أنها قالت: ما رأيت رسول الله وَل﴾ قطّ مستجمِعاً ضاحكاً حتى أرى منه لَهَواتِهِ، إنما كان يبتسم، وكان إذا رأى غيماً أو ريحاً عُرِف ذلك في وجهه، فقلت: يا رسول الله، الناسُ، إذا رأوا الغيم فرحوا رجاءَ أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيتَه عُرِفتْ في وجهك الكراهية، فقال: ((يا عائشةُ، ما يُؤْمِنُي أن يكون فيه عذابٌ؟! قد عُذُب قومٌ بالريح، وقد رأى قومٌ العذاب فقالوا: ﴿ هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾)). ٥٠٥٨ - حدثنا ابن بشار، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن المِقْدام بن شُريح، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي ◌َّ* كان إذا رأى ناشئاً في أفق السماء ترك العمل وإن كان في صلاة، ثم يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من شرِّها))، فإن مُطِر قال: ((اللهم صَيِّباً هنيئاً». ١١٦ - باب في المطر ٥٠٥٩ - حدثنا قتيبة بن سعيد ومسدّد بن مُسَرْهَد، قالا: حدثنا جعفر ٥٠٥٧ _ ((مستجمِعاً ضاحكاً): أي مبالغاً في الضحك. ((لَهَواتِه)): جمع لَهَاة، وهي اللحمة التي في أقصى الحلْق. (إنما كان يبتسم)): في الأصول الأخرى: يتبسَّم. «مايُؤمِنُي): في ح، ع: مايؤمنّي. والحديث رواه الشيخان. [٤٩٣٥]. ٥٠٥٨ - ((إذا رأى ناشئاً)): أي سحاباً لم يتكامل بعدُ. ((اللهم صَيِّباً): الصيب: ماسال من المطر وجرى. والحديث أخرجه النسائي وابن ماجه. [٤٩٣٦]. ٥٠٥٩ - ((ومسؤَّد بن مسرهد)): ((بن مسرهد)): من ص، وبعده في ح، ك: المعنى. «فخَسَر بثوبه)): في غیر ص: فحسر ثوبه. = ٣٩٨ ابن سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: أصابنا ونحن مع رسول الله وَله مطر، فخرج رسول الله وَلقر فحسر بثوبه عنه حتى أصابه، فقلنا: يا رسول الله، لمَ صنعتَ هذا؟ قال: ((لأنه حديثُ عهدٍ بربّه عز وجل)). ١١٧ - باب في الديك والبهائم ٥٠٦٠ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن صالح بن كيسان، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن زيد بن خالد قال: قال رسول الله وَله: ((لا تسبُّوا الديكَ فإنه يوقظُ للصلاة)). ٥٠٦١ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ قال: ((إذا سمعتم صياح الديَكة فسلُوا الله من فضله فإنها رأتْ ملَكاً، وإذا سمعتم نَهيقَ الحمارِ فتعوَّذوا بالله من الشيطان فإنها رأتْ شيطاناً). ٥٠٦٢ - حدثنا هناد بن السَّرِي، عن عَبْدة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن عطاء بن يسار، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَهُ: ((إذا سمعتم نُباح الكلابِ ونَهيق الحُمُرِ بالليل فتعوَّذوا بالله، فإنهن يَرَيْنَ ما لا ترون)). = والحديث رواه مسلم. [٤٩٣٧]، وزاد المزي (٢٦٣) عزوه إلى النسائي، وهو فيه من حديث قتيبة، عن جعفر، به، وقال المزي: هو من رواية ابن الأحمر، ولم يذكره أبو القاسم. وقال النووي في ((شرح مسلم)» ١٩٥:٦: ((ومعنى ((حديث عهد بربه)): أي بتكوين ربّه إياه، ومعناه: أن المطر رحمة، وهي قريبة العهد بخلق الله تعالی فیتبرك بها». ٥٠٦٠ - أخرجه النسائي مسنداً ومرسلاً. [٤٩٣٨]. ٥٠٦١ - رواه الجماعة إلا ابن ماجه. [٤٩٣٩]. ٣٩٩ ٥٠٦٣ - حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد ابن أبي هلال، عن سعيد بن زياد، عن جابر بن عبد الله، وحدثنا إبراهيم بن مروان الدمشقي، حدثنا أبي، حدثنا الليث بن سعد، حدثنا يزيد بن عبد الله بن الهادِ، عن علي بن عمر بن حسين بن علي قالا: قال رسول الله وَله: ((أَقِلُّوا الخروجَ بعد هَدْأة الرِّجْلِ، فإن لله دواباً يبثهُنَّ في الأرض)) قال ابن مروان: ((في تلك الساعة)) وقال: ((إن لله خلْقاً)). ثم ذكر نُباح الكلب والحمير نحوه، وزاد في حديثه: قال ابن الهادِ: وحدثني شُرحبيلٌ الحاجبُ، عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله وَلآه مثله . ١١٨ - باب الصبي يُولد فيؤذّن في أُذنه" ٥٠٦٤ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني عاصم بن عُبيد الله، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه قال: رأيت رسول الله وَظه أَذَّنَ في أُذُنِ الحسن بن علي حين وَلَدته فاطمة بالصلاة. ٥٠٦٣ - ((علي بن عمر بن حسين بن علي)): فيه نسبة عمر إلى جده الحسين، وجاء على التمام في س: علي بن عمر بن علي بن حسين بن علي. ((قالا)): ضمير التثنية يعود على جابر، وحديثه مسند، وعلى علي بن عمر، وحديثه معضل. ((دواّاً يبثُّهن)): في غير ص: دوابً يبثُهنَّ. ((ثم ذكر نباح الكلب)): في ح، س: الكلاب. والحديث لم يخرجه المنذري، وعزاه المزي (٢٢٥٥) إلى النسائي، وهو فيه (١٠٧٧٨) بمثل إسناد المصنف. * - ولفظ الباب عند ابن داسه: باب في الصبيان يولدون فيؤذّن في أُذُنهم. ٥٠٦٤ - رواه الترمذي وقال: حسن صحيح. [٤٩٤٢]. ٤٠٠ ٥٠٦٥ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فُضيل، وحدثنا يوسف بن موسى، حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﴿ ﴿ يُؤْتَى بالصبيان فيدعو لهم بالبركة، زاد يوسف: ويُحنّكهم، ولم يذكر البركة. ٥٠٦٦ - حدثنا ابن المثنى، حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير، حدثنا داود بن عبدالرحمن العطار، عن ابن جُريج، عن أبيه، عن أُم حميد، عن عائشة قالت: قال لي رسول الله وَليقول: ((هل رُئِيَ)) أو كلمةً غيرَها ((فيكم المُغَرِّبون؟)) قلت: وما المُغَرِّبون؟ قال: ((الذين يشتركُ فيهم الجنّ)). ١١٧ - باب الرجل يستعيذ من الرجل ٥٠٦٧ - حدثنا نصر بن علي وعبيدالله بن عمر، قالا: حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا سعيد - قال نصر: ابنُ أبي عروبة-، عن قتادة، عن أبي نَهِيك، عن ابن عباس، أن رسول الله بص فر قال: ((من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سألكم بوجه الله فأعطُوه)). وقال عبيدالله: ((من سألكم بالله)). ٥٠٦٨ - حدثنا مسدَّد وسهل بن بكَّار، قالا: حدثنا أبو عوانة، ٥٠٦٥ - التحنيك: يكون بمضع تمرة أو نحوها ثم دَلْك خَنك المولود بهذا الممضوغ. ٥٠٦٦ - ((المُغَرِّبون)): الضبط كاملاً من ح، ك، ع، وفي س: المُغْرِبون، وفي ص كسرة تحت الراء فقط، فهي محتملة للوجهين، وعلى حاشية ك: ((قال في ((القاموس)): والمغرِّبون: بكسر الراء المشدّدة، في الحديث: الذين تَشْرَك فيهم الجنّ، سُمّوا به لأنه دخل فيهم عرق غريب، أو لمجيئهم من نسب بعید». وأصله للنهاية - كما هو معروف - ٣٤٩:٣. ٥٠٦٧ - ((حدثنا سعيداً: في س: بن سعيد. ٥٠٦٨ - ((ومن آتى إليكم): على حاشية ع: ((آتى: بمد الهمزة، بمعنى أعطى. منذري». =