النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١ قال أبو داود: رواه يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، عن شرحبيل، عن جابر. ٤٧٨١ - حدثنا عبد الله بن الجراح، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي بَّه قال: ((مَن أَبليَ بلاءً فذكره فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره)). ١٣ - باب في الجلوس بالطرقات ٤٧٨٢ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز - يعني ابن محمد -، عن زيد - يعني ابن أسلم -، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله وَ ل﴿ قال: ((إياكم والجلوسَ بالطُرُقات)) قالوا: يارسول الله ما بُدُّ لنا من مجالسنا نتحدَّث فيها، فقال رسول الله وَله: ((إذْ أبيتم فأَعطُوا الطريق حقَّه)) قالوا: وماحقُّ الطريق يا رسول الله؟ قال: ((غضُّ البصر، وكفُّ الأذى، وردُّ السلام، والأمر بالمعروفِ، والنهي عن المنكر)). ٤٧٨٣ - حدثنا مسدد، حدثنا بشر - يعني ابن المفضَّلُ -، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي و9َ﴿ في هذه القصة، قال: ((وإرشادُ السبيل)). ٤٧٨٤ - حدثنا الحسن بن عيسى النيسابوري، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا جرير بن حازم، عن إسحاق بن سُويد، عن ابن حُجَيرِ العَدَوي ٤٧٨١ - ((من أُبليَ بلاء)»: من أُنعم عليه نعمة. ((ومن كتمه .. )): من ص، وفي س: فإن كتمه، وفي غيرهما: وإن. ٤٧٨٢ - ((إذْ أبيتم)): في غير ص: إن أبيتم. والحديث رواه الشيخان. [٤٦٤٨]. ٤٧٨٤ - ((وتغيثوا الملهوف)): في ك: وتعينوا. ٢٨٢ قال: سمعت عمر بن الخطاب، عن النبي وَلغيره، في هذه القصة، قال: ((وتُغيثوا الملهُوفَ، وتَهدُوا الضالّ)). ٤٧٨٥ - حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع وَكثير بن عبيد، قالا: حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا حميد، عن أنس قال: جاءت امرأة إلى رسول الله ﴿ فقالت: يا رسول الله، إن لي إليك حاجةٌ، فقال: ((يا أُم فلان، اجلِسي في أيِّ نواحي السُّكك حيثُ شئتِ حتى أجلسَ إليك)) قال: فجلستْ، فجلس النبي ◌ِّهه إليها حتى قضتْ حاجتها. لم يذكر ابن عيسى ((حتى قضت حاجتها)) وقال كثير: عن حميد، عن أنس. ٤٧٨٦ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن امرأةً كان في عقلها شيء، بمعناه . ١٤ - [باب في سعة المجلس]* ٤٧٨٧ - حدثنا القعنبي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي المَوَالِ، عن عبد الرحمن ابن أبي عمرة الأنصاري، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله ◌َيجم يقول: ((خيرُ المجالس أوسعُها)). ٤٧٨٥ - ((بن الطباع)): من ص. ((حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا)): في غير ص: حدثنا مروان، قال ابن عیسی: قال: حدثنا. ((حیث شئت)): ((حيث)) من ص فقط. والحديث رواه الترمذي. [٤٦٥١]. ٤٧٨٦ - ((أخبرنا حماد)): في ك: حدثنا. * - الباب من حاشية ك. ٢٨٣ قال أبو داود: هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرة الأنصاري. ١٥ - باب الجلوس بين الظل والشمس ٤٧٨٨ - حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح ومَخْلد بن خالد، قالا: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر قال: حدثني من سمع أبا هريرة يقول: قال أبو القاسم ◌َله: ((إذا كان أحدُكم في الشمس)) وقال مخلد ((في الفيء، فقلَص عنه الظُّلُّ وصار بعضُه في الشمس وبعضُه في الظلِّ فليقُم)). ٤٧٨٩ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثني قيس، عن أبيه، أنه جاء ورسولُ اللهِ وَ ل* يخطب، فقام في الشمس، فأمر به فَحُوِّل إلى الظلّ. ١٦ - باب في التحلّق ٤٧٩٠ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن الأعمش، حدثني المسيَّب ابن رافع، عن تميم بن طَرَفة، عن جابر بن سَمُرة قال: دخل رسول الله ٤٧٨٨ - ((أحمد بن عمرو)): من ص. ((قال أبو القاسم)): في رواية ابن العبد: قال رسول الله. ٤٧٨٩ - ((حدثني قيس، عن أبيه)): على حاشية ك زيادة: ((عن جده))، وكتب بجانبها: ((هو قيس بن أبي حازم، ذكر حديثه في ((الأطراف)) - (١١٨٨٨) - في ترجمة أبيه أبي حازم الأحمسي، في الكنى، وما في بعض النسخ: عن أبيه، عن جده: خطأ، وإسماعيل الراوي عن قيس: هو ابن أبي خالد)». ((فأمر به فَحُوِّل)): رواية ابن العبد: فأمره أن يتحول. ٤٧٩٠ - ((عِزِين)): أي: حَلَقاً متفرقين. أخرجه مسلم بمعناه أتم منه. [٤٦٥٦]، وعزاه المزي (٢١٢٩) إلى النسائي وهو فيه (١١٦٢٢)، وقال آخره: «ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم))، فلذا لم يذكره المنذري. ٢٨٤ مَّ المسجد وهم حَلقٌ فقال: ((مالي أراكم عِزِين؟!)). ٤٧٩١ - حدثنا واصل بن عبد الأعلى، عن ابن فُضيل، عن الأعمش، بهذا، قال: كأنه يحبّ الجماعة. ٤٧٩٢ - حدثنا محمد بن جعفر وهناد، أن شريكاً أخبرهم، عن سِماك، عن جابر بن سمرة قال: كنا إذا أتينا النبيَّ وَلِّ جلس أحدُنا حیثُ ينتهي. ١٧ - [باب الجلوس وسط الحلقة]* ٤٧٩٣ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبانُ، حدثنا قتادة قال: حدثني أبو مَجْلَز، عن حذيفة، أن رسول الله وَلّهِ لَعنَ من جلسَ وَسْط الحَلْقة . عب لا ١٨ - [باب في الرجلِ يقوم للرجل عن مجلسه]* ٤٧٩٤ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن عبد ربِّه بن ٤٧٩٢ - ((محمد بن جعفر)): على حاشية ك زيادة: الوَزَّكاني. وانظر ضبطه فيما تقدم (١٣٢١). والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن غريب - والنسائى. [٤٦٥٨]. * - من حاشية ك. ٤٧٩٣ - ((وسْط الحلقة)): الضبط من ح، والمعنى: بين أفراد القوم المتحلِّقين. وزاد آخره على حاشية ك: ((قال أبو داود: كان حماد يقول: أبو مَجْلَز، وذكره عند الأصمعي. يريد بفتح الميم)) . والحديث رواه الترمذي وقال: حسن صحيح. [٤٦٥٩]. * - الباب من ص - وعليه ماترى - ك، وجاء في ص أيضاً والأصول الأخرى - سوى ك ـ عقب الحديث التالي. ٤٧٩٤ - ((سعيد بن أبي الحسن)): على حاشية ك: هو أخو الحسن البصري. (نهى عن ذا)): قال في ((عون المعبود)» ١٣: ١٧٤: ((إذا علم أن الشخص= ٢٨٥ سعيد، عن أبي عبد الله مولىّ لَآل أبي بردة، عن سعيد بن أبي الحسن قال: جاءنا أبو بَكْرة في شهادة، فقام له رجل من مجلسه، فأبى أن يجلس فيه، وقال: إن النبي ◌ّر نهى عن ذا، ونهى النبيُّ ◌َّ﴿ أَن يَمسح الرجل يده بثوب من لم يَكْسُه. ١٩ - باب الرجل يقوم للرجل عن مجلسه* ٤٧٩٥ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، أن محمد بن جعفر حدثهم، عن شعبة، عن عَقيل بن طلحة، سمعت أبا الخَصيب، عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى رسول الله وَلقر، فقام له رجل عن مجلسه، فذهب ليجلس، فنهاه رسول الله وَلچ . قال أبو داود: أبو الخَصيب: اسمه زياد بن عبد الرحمن. ٢٠ - باب مَنْ يؤمر أن یجالِس ٤٧٩٦ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبان، عن قتادة، عن أنس، قام عن المجلس بطيب خاطره فلا بأس بجلوسه .. )) وذكر الأدلة. = ((وأن يمسح الرجل يده .. )): لأنه تصرُّف في مال الغير وتحكّم على من لا ولاية عليه. منه أيضاً. * - هكذا في الأصول سوى ك، وتكرر في ص، فكرَّرتُه وانظر التنبيه الذي قبله. ٤٧٩٥ - ((أن محمد بن جعفر)): على حاشية ك: هو غندر. ((فذهب ليجلس)): في الأصول الأخرى زيادة: فيه. (سمه زياد بن)): ((اسمه)) ليس في ح، س. ووقع في رواية ابن العبد عن أبي داود: اسمه رَزين بن عبدالرحمن، وقال ابن الأعرابي وابن داسه واللؤلؤي وسائر الرواة عن أبي داود: زياد بن عبدالرحمن، وهو الصحيح، وكذلك ذكره مسلم في الكنى (١٠٤٢) وغير واحد. قاله المزي في ((التهذيب)» ٩: ١٩٠ باختصار. ٤٧٩٦ - ((ومثل جليس الصالح)): على حاشية ك فقط: ومثل الجليس الصالح. ٢٨٦ قال: قال رسول الله وَله: ((مَثلُ المؤمن الذي يقرأُ القرآن مثلُ الأُتْرُجَّة ريحُها طيبٌ وطعمها طيبٌ، ومثلُ المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمْرة طعمها طيبٌ ولا ريحَ لها، ومثل الفاجر الذي يقرأُ القرآنَ كمثل الرَّيحانة ريحُها طيبٌ وطعمها مرٍّ، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآنَ كمثلِ الحنظلةِ طعمها مرّ ولا ريحَ لها. ومَثَلُ جليسِ الصالحِ كمثل صاحب المِسك إن لم يُصبْك منه شيءٌ أصابك من ريحه، ومثلُ جليسِ السَّوْء كمثل الكِير إن لم يُصبك من سواده أصابك من دُخانه)). ٤٧٩٧ - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، وحدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن أبي موسى، عن النبي وَّر، بالكلام الأول إلى قوله: ((وطعمها مرّ)). لا : عب [وزاد ابن معاذ]: قال أنس: وكنا نتحدَّث: أن مَثَل جليس الصالح، وساق بقية الحديث. [ وزاد ابن معاذ في حديثه: قال أنس]. ٤٧٩٨ - حدثنا عبد الله بن الصباح العطار، حدثنا سعيد بن عامر، عن شُبيل بن عَزْرَة، عن أنس بن مالك، عن النبي ◌َُّ قال: ((مثلُ الجليس الصالح))، نحوَه. ٤٧٩٩ - حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا ابن المبارك، عن حَيْوَة بن في آخره: «كمثل الكِير .. من سواده)): من ص، ح، وفي غيرهما: كمثل صاحب الكير، وعلى حاشية ك: من شَرَره. = والحديث رواه النسائي. [٤٦٦٢]. ٤٧٩٧ - ((حدثنا يحيى، عن شعبة)): في ك، ع: حدثنا يحيى، المعنى، قالا: عن شعبة. والحديث رواه الجماعة، وليس فيه كلام أنس. [٤٦٦٣]. ٤٧٩٩ - رواه الترمذي. [٤٦٦٥]. ٢٨٧ شُريح، عن سالم بن غيلان، عن الوليد بن قيس، عن أبي سعيد - أو عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد - عن النبي بَّ قال: ((لا تُصاحبْ إلا مؤمناً، ولا يأكل طعامَكَ إلا تقيٌّ)). ٤٨٠٠ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو عامر وأبو داود، قالا: حدثنا زهير بن محمد، حدثني موسى بن وردان، عن أبي هريرة، أن النبيِ وَّ قال: ((الرجلُ على دين خليله، فلينظُرْ أحدكُم من يُخالِل)). ٤٨٠١ - حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، حدثنا أبي، حدثنا جعفر ابن بُرْقان، عن يزيد - يعني ابن الأصمّ -، عن أبي هريرة، يرفعه، قال: ((الأرواح جنودٌ مُجَّدَةٌ، فما تَعارف منها ائتلف، وماتناكر منها اختلف)). ٢١ - باب في كراهية المِراء ٤٨٠٢ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو أُسامة، حدثنا بُريد بن عبد الله، عن جدّه أبي بردة، عن أبي موسى قال: كان رسول الله وَله إذا بعث أحداً من أصحابه في بعض أمره قال: ((بشِّروا ولا تنفِّروا، ويسِّروا ولا تُعسِّروا)). ٤٨٠٣ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني إبراهيم بن ٤٨٠٠ - رواه الترمذي وقال: حسن غريب. [٤٦٦٦]. ٤٨٠١ - رواه مسلم من وجهين. [٤٦٦٧]. ٤٨٠٢ - رواه مسلم أيضاً. [٤٦٦٨]. ٤٨٠٣ - ((فنعم الشريكُ كنتَ: لا .. )): ويمكن أن تجعل علامات الترقيم هكذا: فنعم الشريكُ، كنتَ لا ... ((لاتداري)): أصلها: لاتدارىء، بمعنى لاتخالف ولاتمانع. و(لاتماري)): لاتخاصم ولاتجادل. وقالوا في ترجمة الإمام عبدالله بن المبارك رضي الله عنه: كان قليل الخِلاف على أصحابه. والحديث رواه النسائي وابن ماجه. [٤٦٦٩]. ٢٨٨ مهاجر، عن مجاهد، عن قائد السائبٍ، عن السائب قال: أتيتُ النبي وَثير، فجعلوا يُثنون عليَّ ويذكروني، فقال رسول الله وَ طاهر: ((أنا أعلمكم)) يعني: به، قلت: صدقتَ بأبي وأمي! كنتَ شريكي فنعمَ الشريكُ كنتَ: لا تُداري ولا تُماري. ٢٢ - باب في الهَدْي في الكلام ٤٨٠٤ - حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحرّاني، حدثني محمد - يعني ابن سلمة -، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن عمر بن عبد العزيز، عن يوسف بن عبد الله بن سَلاَم، عن أبيه قال: كان رسول الله ◌َ﴿ إذا جلس يتحدَّثُ يُكْثر أن يرفع طرفَه إلى السماء. ٤٨٠٥ - حدثنا محمد بن العلاء، أخبرنا ابن بشر، عن مِسْعر قال: سمعت شيخاً في المسجد يقول: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كان في كلام رسول الله وَّ ترتيلٌ. أو: ترسيل. ٤٨٠٦ - حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أسامة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: ٤٨٠٤ - صرح ابن إسحاق بالسماع من يعقوب بن عتبة في ((مسند عمر بن عبدالعزيز)) للباغندي بتخريجي، لكن في الإسناد إليه راو ضعيف، انظر الحديث الثالث منه. ٤٨٠٥ - (أخبرنا ابن بشر)): من ص، وفي غيرها: حدثنا، وفي س، ك: محمد ابن بشر. ٤٨٠٦ - ((عن عائشة)): في الأصول الأخرى: رحمها الله. ((كل من يسمعه)): فيها أيضاً: كل من سمعه. والحديث لم يخرجه المنذري، وعزاه المزي (١٦٤٠٦) إلى الترمذي - وقال: حسنْ صحيح - والنسائي نحوه، وهو في الترمذي (٣٦٣٩)، والنسائي (١٠٢٤٦). ٢٨٩ كان كلام رسول الله بَّرَ كلاماً فَضْلاً يفهمُه كلُّ من يسمعه. ٤٨٠٧ - حدثنا أبو توبة قال: زعم الوليد، عن الأوزاعي، عن قُرَّة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وخلقه: ((كلُّ كلام لا يُبدأ فيه بالحمدُ لله فهو أجذم)). قال أبو داود: رواه يونس وعُقيل وشعيب وسعيد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن النبي ◌ُُّ مرسلاً. ٢٣ - باب في الخُطبة ٤٨٠٨ - حدثنا موسى بن إسماعيل ومسدد، قالا: حدثنا عبد الواحد ابن زياد، حدثنا عاصم بن كُلیب، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي وَ ﴿ قال: ((كلُّ خُطبةٍ ليس فيها تشهُّدٌ فهي كاليدِ الجَذْماء)». ٢٤ - باب تنزيل الناس منازلَهم ٤٨٠٩ - حدثنا يحيى بن إسماعيل وابن أبي خلَف، أن يحيى بن ٤٨٠٧ - ((بالحمدُ لله)): الضبط من س، وفي ك: بحمد الله، وفي ح: بالحمد، فقط . والحديث رواه النسائي مسنداً ومرسلاً، وابن ماجه ولفظه: أقطع. [٤٦٧٣]. ٤٨٠٨ - ((حدثنا عاصم)): في ح: عن عاصم. والحديث رواه الترمذي وقال: حسن غريب. [٤٦٧٤]. ٤٨٠٩ - ((أن عائشة)): في غير ص: عليها السلام. ((وحديث يحيى مختصر)): من الأصول جميعها، لكن على حاشية ك: (بن يمان، مختصر)). وبجانبه: ((كذا وقع في رواية اللؤلؤي: يحيى بن يمان، وصوابه: يحيى بن إسماعيل)). والحديث رواه مسلم في مقدمة صحيحه ٦:١ بلفظ: ((وقد ذُكر عن عائشة))، وعلى حاشية ك: ((قوله: ميمون لم يدرك عائشة: قال النووي = ٢٩٠ يَمَانٍ أخبرهم، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شَبيب، أن عائشة مَرَّ بها سائل فأعطَتهُ كِسرةً، ومرَّ بها رجل عليه ثيابٌ وهيئة فأقعدته فأكل، فقيل لها في ذلك؟ فقالت: قال رسول الله وَله : ((أنزلوا الناس منازٍلهم)). قال أبو داود: وحدیث یحیی مختصر. قال أبو داود: ميمون بن أبي شبيب لم يدرك عائشة. ٤٨١٠ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف، حدثنا عبد الله بن في ((شرح مسلم)) عند قول مسلم في خطبة كتابه: ((وقد ذُكر عن عائشة أنها قالت: أَمَرنا رسول الله بَّ ر أن ننزل الناس منازلهم)»، قال الشيخ - يعني ابن الصلاح -: وفيما قاله أبو داود نظر، فإنه كوفي متقدم قد أدرك المغيرة بن شعبة، ومات المغيرة قبل عائشة، وعند مسلم التعاصر مع إمكان التلاقي كافٍ في ثبوت الإدراك، فلو ورد عن ميمون أنه قال: لم ألقَ عائشةَ: استقام لأبي داود الجزمُ بعدم إدراكه، وهيهات ذلك. هذا آخر كلام الشيخ. قلت - هو النووي -: وحديث عائشة هذا قد رواه البزار في ((مسنده)) وقال: هذا الحديث لا يُعلم عن النبي ◌َ ◌ّ إلا من هذا الوجه، وقد روي عن عائشة من غير هذا الوجه موقوفاً. انتهى كلامُ شرحٍ مسلم)) ١٩:١، وكلام ابن الصلاح في شرحه على مسلم أيضاً ص ٨٤. قلت: في كلام ابن الصلاح غرابة، وكذا موافقة النووي له!، وذلك في الاحتجاج على أبي داود - الإمام المجتهد في هذا الفن - بكلام مسلم الإمام المجتهد أيضاً، وهذا لايصح، وأبو داود يشترط لثبوت الاتصال ثبوتَ السماع، وهو أمر زائد على اللقاء الذي يشترطه البخاري، وأبو داود في هذا على مذهب شيخه الإمام أحمد، على ما حققه ابن رجب في ((شرح العلل)) ٣٦٥:١ والمتأمل في تمييز الإمام أبي داود لألفاظ الأداء في الأسانيد: يتجلى له مذهبه في هذه المسألة بوضوح. ٤٨١٠ - ((عبدالله بن حمران)): في ك: عبدالرحمن، وضبَّب عليه، وكتب: ((كذا = = ٢٩١ حُمران، أخبرنا عوف بن أبي جَميلة، عن زياد بن مِخْراق، عن أبي كِنانة، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله وَليقول: ((إن من إجلال الله إكرامَ ذي الشيبة المسلم، وحاملِ القرآنِ غيرِ الغالي فيه والجافي عنه، وإكرامَ ذي السُّلطانِ المُقسِط)). ٢٥ - باب في الرجل يجلس بين الرجلين بإذنهما ٤٨١١ - حدثنا محمد بن عبيد وَأحمد بن عَبْدة، المعنى، قالا: حدثنا حماد، حدثنا عامرٌ الأحول، عن عمرو بن شعيب، قال ابن عبدة: عن أبيه، عن جدِّه، أن رسول الله وَ لَه قال: ((لا يُجْلَس بين رجلين إلَّ بإذنهما)). ٤٨١٢ - حدثنا سليمان بن داود المَهْري، أخبرنا ابن وهب، أخبرني أُسامة بن زيد الليثي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله وَ﴿ قال: ((لا يحلُّ لرجلٍ يُفرِّقُ بين اثنين إلَّ بإذنهما)). ٢٦ - باب جلوس الرجل ٤٨١٣ - حدثنا سلمةُ بن شبيب، حدثنا عبد الله بن إبراهيم قال: في بعض النسخ: عبدالرحمن، والصواب مافي أصول أخرى: عبدالله، = وهو الذي في ((التقريب)) - (٣٢٨٢) - و((الأطراف)) - (٩١٥٠) -)). «والجافي عنه)): في س: ولا الجافي عنه. ٤٨١١ - (لايُجلَسُ بين رجلين)): في س: لا يجلس الرجل .. ، وفي ع: لا تجلسْ بين٠٠ ٠ ٤٨١٢ - ((لا يحل لرجل يفرِّقُ)): في ع : .. أن يفرقَ. والحديث رواه الترمذي وقال: حسن، وأشار إلى الرواية السابقة. [٤٦٧٨]. ٤٨١٣ - ((حدثنا إسحاق بن محمد)): في الأصول الأخرى: حدثني. = ٢٩٢ حدثنا إسحاق بن محمد الأنصاري، عن رُبَيح بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جدّه أبي سعيد الخدري، أن رسول الله وَلو كان إذا جلس احتبی بیده. ٤٨١٤ - حدثنا حفص بن عمر وَموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا عبد الله بن حسان العنبري قال: حدثتني جدَّتايَ صفيةُ ودُحيبة ابنتا عُلَيبةَ - قال موسى: بنتِ حرملة - وكانتا ابنتي قَيْلة بنت مَخْرَمة، وكانت جدَّة أبيهما، أنها رأت النبيَّ ◌َّ وهو قاعد القُرْفُصاء، فلما رأيت رسول الله والحديث أخرجه الترمذي. [٤٦٧٩]، وقيَّده المزي (٤١٢٠) بالشمائل، = وهو فيه بلفظه سنداً ومتناً ص ١٠٧ باب ماجاء في جلسة رسول الله وَله. وفي الأصول الأخرى زيادة: ((قال أبو داود: عبدالله بن إبراهيم شيخ منكر الحدیث». ٤٨١٤ - ((وكانتا ابنتي قَيْلة)): في غير ص: وكانتا ربيبتي قيلة، وهو الظاهر، فصفية ودحيبة بنتان لعُليبة، لا لقَيلة. وعلى القول بـ: ابنتي قيلة، فالمراد أنهما في حكم البنتين لها، لقيامها بتربيتهما في بيتها، انظر ((بذل المجهود)» ٩٤:١٩: ((أي في تربيتها)) يريد ليست ربيبة زواج. ((القُرِفُصاء)» على حاشية ع: يمدّ ويُقصر، وهي بضم القاف والفاء، ويقال أيضاً بكسر القاف والفاء، وهي جلسة المحتبي بيديه. منذري)). قلت: وزاد في ((القاموس)) صورة أخرى للقرفصاء، قال: ((أو يجلسَ على ركبتيه منكبّاً، ويلصق بطنه بفخذيه، ويتأبَّط كفيه))، فينظر أيُّ الجلستين كانت أقرب إلى هيئة المتخشِّع عند العرب؟. وهذا طرف من الحديث المتقدم (٣٠٥٣)، وقد ذكر المزي (١٨٠٤٧) الموضع السابق ولم يذكر هذا، ولم يستدركه عليه الحافظ في ((النكت الظراف)). وهو باختصار شديد في سنن الترمذي (٢٨١٤) و((الشمائل)) له ص ٧٣ باب ماجاء في لباس رسول الله وَله، وص ١٠٦ باب ماجاء في جلسة رسول الله چ . ٢٩٣ ﴿﴿ المُخْتَشِع - وقال موسى: المُتَخَشِّع - في الجِلسة أُرعدتُ من الفَرَق . ٢٧ - [باب في الجلسة المكروهة]* ٤٨١٥ - حدثنا علي بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا ابن جريج، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشَّريد، عن أبيه الشريد ابن سُويد قال: مرَّ بي رسول الله وَلير وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري، واتكأت على إليةِ يدي، فقال: ((أتقعدُ قِعدة المغضوب عليهم؟!)). ٢٨ - باب النهي عن السمَر بعد العشاء ٤٨١٦ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عوف، حدثني أبو المِنهال، عن أبي برزة قال: كان رسول الله وَّل ينهى عن النوم قبلها والحديث بعدها . ٢٩ - باب في النَّناجي ٤٨١٧ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، وحدثنا مسدَّد، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن شَقيق، عن عبد الله قال: قال رسول الله وَ ﴿ ((لا ينتجي اثنانِ دون الثالثِ فإنَّ ذلك يُحزنه». * - من حاشية ك. ٤٨١٥ - ((واتكأت على إِلية يدي)): على حاشية ك: واتَّكَيْتُ. و((إِلية)): الهمزة مكسورة في ص، ومفتوحة في ح، وهو المعروف. ٤٨١٦ - هذا طرف من الحديث المتقدم (٤٠٠). ٤٨١٧ - ((لا ينتجي اثنان دون الثالث)): في ك : .. دون صاحبهما. وهو عند الجماعة إلا النسائي. [٤٦٨٣]. ٢٩٤ ٤٨١٨ - حدثنا مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَّه، مثله، قال أبو صالح: فقلت لابن عمر: فأربعة؟ قال: لا يضرُّك. ٣٠ - باب من قام من مجلسه ثم رجع ٤٨١٩ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن سهيل بن أبي صالح قال: كنت عند أبي جالساً وعنده غلام، فقام ثم رجع، فحدث أبي، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((إذا قامَ الرجلُ من مجلسه ثم رجع إلیه فهو أحقُّ به)). ٤٨٢٠ - حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، حدثنا مبشِّر الحلبي، عن تمّام بن نَجيح، عن كعب الإيادي قال: كنت أختلف إلى أبي الدرداء، فقال أبو الدرداء: كان رسول الله وَل﴿ إذا جلس وجلسنا حوله، فقام، فأراد الرجوع: نَزَع نعليه أو بعضَ مايكون عليه، فيعرفُ ذلك أصحابُه، فيثبُتون. ٣١ - [باب كراهية أن يقوم الرجل من مجلسه ولا يذكر الله عز وجل]* ٤٨٢١ - حدثنا محمد بن الصباح البزاز، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَر: ((ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه: إلَّ قاموا عن ٤٨١٨ - ((حدثنا الأعمش)): في س: عن الأعمش. ٤٨١٩ - (من مجلسه ثم رجع)): في غير ص: من مجلسٍ ... والحديث أخرجه مسلم وابن ماجه. [٤٦٨٥]. * - من حاشية ك. ٤٨٢١ - ((وكان لهم حسرة)): في ك: وكان عليهم حسرة، وفوقها: صح، وعلى الحاشية: ((في الأصل: لهم)). والحديث رواه النسائي. [٤٦٨٧]. ٢٩٥ مثلٍ جيفة حمارٍ! وكان لهم حسرةً!». ٤٨٢٢ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن عَجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن رسولِ الله وَل فيه أنه قال: ((من قعد مقعَداً لم يذكرِ الله فيه كانت عليه مِن الله تِرَةً، ومن اضطجع مَضْجَعاً لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله تِرَةُ». ٣٢ - باب الرجل يجلس متربِّعاً ٤٨٢٣ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو داود الحفري، حدثنا سفيان الثوري، عن سِماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: كان رسول الله ◌َّ إذا صلى الفجر تربَّع في مجلسه حتى تطلُعَ الشمس حَسناءَ . ٤٨٢٢ - ((عليه من الله تِرَةُ»: التِّرَة: الشَّبعة والمؤاخذة. والضبط من ح، يريد التنبيه إلى جواز الوجهين، كما تقدم (٤٥٣٨)، وقد نصَّ السخاوي رحمه الله على جواز الوجهين في ((القول البديع)) ص ٢٢٤ آخر الباب الثالث منه. ((ومن اضطجع مَضجَعاً لم): من الأصول، وأشار في حاشية ص إلى نسخة: مضطجعاً، وفي غير ص: مضجعاً لا. والحديث رواه النسائي. [٤٦٨٨]. وسيأتي من طريق ابن عجلان به. (٥٠٢٠). ٤٨٢٣ - ((تطلع الشمس حسناء)): من الأصول إلا ع ففيها: حَسناً، مع الضبط، وعلى الحاشية: ((حسناً: بفتح الحاء، وفتح السين المهملتين، أي: طلوعاً حسناً، يعني: بيّاً، وهو الأكثر في الرواية، ورواه بعضهم: حيناً، بكسر الحاء المهملة، وسكون الياء آخر الحروف، أي: زمناً، كأنه يريد مدة جلوسه، ورواه بعضهم: حسناء، بفتح الحاء المهملة، وبعدها سين ساكنة مهملة، على وزن فعلاء، ممدودة. منذري)). والحديث رواه مسلم والترمذي والنسائي. [٤٦٨٩]. ٢٩٦ ٣٣ - باب في كفارة المجلس ٤٨٢٤ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو، أن سعيد بن أبي هلال حدثه، أن سعيد بن أبي سعيد المقبري حدثه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: كلماتٌ لا يتكلّمُ بهنَّ أحدٌ في مجلسه عند قيامه ثلاثَ مراتٍ إلا كُفِّر بهنَّ عنه، ولا يقولُهن في مجلسٍ خيرٍ وَمجلسٍ ذكرٍ إلا خُتم له بهنَّ، كما يُختم الخاتم على الصحيفة: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. ٤٨٢٥ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثني ابن وهب قال: قال عمرو، حدثني بنحو ذلك عبد الرحمن بن أبي عمرو، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي وَلُّ، مثلَه. ٤٨٢٦ - حدثنا محمد بن حاتم الجَرْجَرائي وَعثمان بن أبي شيبة المعنى، أن عبدة بن سليمان أخبرهم، عن الحجاج بن دينار، عن أبي هاشم، عن أبي العالية، عن أبي بَرْزة الأسلمي قال: كان رسول الله وَه ٤٨٢٤ - ((خُتم له بهنّ كما)): في غير ص :.. بهنّ عليه .. (( يختم الخاتم، في غير ص: يُختم بالخاتم. والحديث موقوف، لذا أعقبه المصنف بالرواية المرفوعة. ٤٨٢٥ - ((حدثني ابن وهب)): في الأصول الأخرى: حدثنا. «مثله)): في س، ك: بنحو ذلك. والحديث رواه الترمذي - وقال حسن صحيح غريب - والنسائي. [ ٤٦٩١]. ٤٨٢٦ - ((يقول بأَخَرَةٍ)): من الأصول إلا ح ففيها: بآخِرة، وعلى حاشية ع عن ((النهاية)) ٢٩:١: ((أي: في آخر جلوسه، ويجوز أن يكون في آخر عمره، وهي بفتح الهمزة والخاء)). وسياق الحديث يرجح الاحتمال الثاني. والحديث رواه النسائي. [٤٦٩٢]. ٢٩٧ يقول بأَخَرةٍ إذا أراد أن يقوم من المجلس: ((سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك)) فقال رجل يا رسول الله: إنك لتقولُ قولاً ما كنت تقوله فيما مضى؟ قال: ((كفارةٌ لما يكونُ في المجلسِ» *. * - جاء بعد هذا الحديث في ص: آخر الجزء الثلاثين من سنن أبي داود من تجزئة الخطيب أبي بكر، والحمد لله رب العالمين. وفي ح: آخر الجزء الثلاثين من كتاب الخطيب، ويتلوه في أول الحادي والثلاثین: باب في رفع الحديث. حدثنا محمد بن یحیی بن فارس، حدثنا الفِزْيابي، عن إسرائيل، عن الوليد - قال أبو داود: نَسَبه لنا زهير ابن حرب - عن حسين بن محمد، عن إسرائيل، في هذا الحديث، قال الوليد: ابن أبي هاشم، عن زيد بن زائد، عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله. الحديث. والحمد لله حقَّ حمده، وصلواته على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلامه . وعلى الحاشية: عارضت به من أوله إلى آخره بكتاب الخطيب نفسه معارضة شافية وصحّ، واللهَ أحمدُ. ثم في يمين أعلى الصفحة اليسرى: عارضت به، وصحّ. ثم: الجزء الحادي والثلاثون من كتاب السنن تأليف أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني. رواه عنه أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، رواية القاضي أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي البصري عنه، رواية أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي عنه، رواية أبي الفتح مفلح بن أحمد بن محمد الدُّومي الوراق عنه، رواية أبي حفص عمر بن محمد بن معمّر بن يحيى بن أحمد بن طبرزد عنه، سماعٌ لأحمد بن يوسف بن أيوب عفا الله عنه. = ٢٩٨ بسم الله الرحمن الرحيم عب ٣٤ - باب رفع الحديث [والحذر من الناس]* ٤٨٢٧ - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا الفِريابي، عن ثم في اللوحة التي بعدها مانصه: بسم الله الرحمن الرحيم عدّةً للقاء الله لا إله إلا الله أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمَّر بن يحيى بن أحمد بن حسان ابن طبرزدَ البغدادي بقراءتي عليه، في يوم الخميس السابع عشر من شعبان من سنة أربع وست مئة بدمشق، قلت له: أخبرك أبو الفتح مفلح ابن أحمد بن محمد الدُّومي الوراق قراءة عليه وأنت تسمع، في يوم الجمعة بعد الصلاة الخامس والعشرين من شهر رجب من سنة خمس وثلاثين وخمس مئة فأقرَّ به، قيل له: أخبرك الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي قراءة عليه وأنت تسمع في مجلسين [في يوم] الأحد العشرين من شهر رجب من سنة ثلاث وستين وأربع مئة، فأقرَّ به قال: قرأت على القاضي الشريف أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد بن العباس بن عبدالواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبدالله بن عباس بن عبدالمطلب الهاشمي البصري بالبصرة في جمادى الآخرة من سنة اثنتي عشرة وأربع مئة قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عامر الأزدي الحافظ السجستاني في سنة خمس وسبعين ومئتين قال. * - باب ((رفع الحديث)): أي: نقل الحديث وسَقَطات المجلس. ٤٨٢٧ - ((عن إسرائيل قال: الوليد بن أبي هشام)): في غير ص: ((عن إسرائيل، في هذا الحديث، قال)) وهذه الجملة جاءت في ص قبل: عن حسين بن محمد. وفي ح، س: بن أبي هاشم، وعلى حاشيتهما: هشام. ((عن زيد بن زائد)): فوق الاسمين في ح ضبة، وفي ((التقريب)) (٢١٣٧) = = ٢٩٩ إسرائيل، عن الوليد - قال أبو داود: ونسبه لنا زهير بن حرب، في هذا الحديث: عن حسين بن محمد، عن إسرائيل، قال: الوليد بن أبي هشام - عن زيد بن زائد، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَله : (لايبلِّغُني أحدٌ من أصحابي عن أحد شيئاً، فإني أحبُّ أن أخرج إليكم وأنا سليمُ الصدر)». ٣٥ - باب في الحذر من الناس" ٤٨٢٨ - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا نوح بن يزيد بن سيّار المؤدب، حدثنا إبراهيم بن سعد قال: حدثنيه ابن إسحاق، عن عيسى بن مَعْمَر، عن عبد الله بن عمرو ابن الفَغْواء الخُزاعي، عن أبيه، قال: دعاني رسول الله وَ ﴿ - وقد أراد أن يبعثني بمالٍ إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح - فقال: ((التمسنْ صاحباً)) قال: فجاءني عمرو بن أمية الضَّمْري، فقال: بلغني أنك تريدُ الخروج وتلتمسُ صاحباً، قال: قلت: أجلْ، قال: فأنا لك صاحب. قال: فجئت رسول الله وَ﴿، قلت: قد وجدت صاحباً، قال: فقال: يقال: بن زائدة، وزائد. والحديث رواه الترمذي وقال: غريب من هذا الوجه. [٤٦٩٣]. * - ((من الناس)): من حاشية س، ك. ٤٨٢٨ - ((فأنا لك صاحب)): رواية ابن العبد: فإني ... ((قلت: عمرُو بنُّ أميةَ الضمريُّ)»: الضبط بالوجهين من ح. ((أخوك البِكْريُّ ولا تأمنْه)): في ك: فلا تأمنه، ومنها ضبطتُ البِكريّ بكسر الباء، وعلى حاشيتها: ((ضبط الشيخ عبدالرؤوف المناوي في شَرْحيه على ((الجامع الصغير)): البكري بكسر الباء وقال: أي الذي ولده أبواك أولًاً، وهذا على المبالغة في التحذير، أي: أخوك شقيقك خَفْه واحذر منه. انتهى)). ((فيض القدير)) ٢٢٢:١، و((التيسير)) ٥٢:١. ((خرجت أُوضِعه)): الإيضاع: الإسراع في السير. ٣٠٠ ((مَنْ؟)) قلت: عَمْرُو بنُّ أُمية الضَّمْرِيُّ، قال: ((إذا هبطتَ بلاد قومه فاحذره، فإنه قد قال القائل: أخوك البِكْريُّ ولا تأمنْه)) . فخرجنا حتى إذا كنتُ بالأبواء قال: إني أريد حاجةً إلى قومي بوَدَّان، فتلبَّثْ لي، قلت: راشداً، فلما وَلَّى ذكرت قول النبي ◌َّه فشددتُ على بعيري حتى خرجت أُوضِعُه، حتى إذا كنت بالأصافر إذا هو يُعارضني في رهطٍ، قال: فأوضعتُ، فسبقتُه، فلما رآني قد فُنُّه انصرفوا، وجاءني فقال: كانت لي إلى قومي حاجة، قال: قلت: أجلْ، ومضينا حتى قدمنا مكة فدفعت المال إلى أبي سفيان. ٤٨٢٩ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن عُقيل، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي وَليقول أنه قال: ((لا يُلدغُ المؤمنُ من جُحرٍ واحدٍ مرَّتین)). ٣٦ - باب في هَذْي الرجلّ ٤٨٣٠ - حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد، عن حميد، عن أنس قال: كان النبي ◌َّ إذا مشى كأنه يتوكأ. ٤٨٢٩ - ((لايُلدغُ المؤمن)): الضبط من ح، وجوَّز الخطابي وجهاً آخر: لا يلدغْ، على معنى: ((لا يُخدَعنَّ ولايؤتينَّ من ناحية الغفلة .. ، وليكن متيقِّظاً حَذِراً)). ((المعالم)) ١١٩:٤. وفي س، وحاشية ك: لا يلدغ مؤمن. والحديث رواه الشيخان وابن ماجه. [٤٦٩٥]. * - ((في هدي الرجل)): لم تضبط في الأصول، وفي ((عون المعبود)) ٢١٢:١٣: الرِّجْل ((بسكون الجيم، جمع راجل، وهو خلاف الفارس .. ويَحتمِل أن يكون: الرَّجُل .. والمراد منه هو الراجل خلاف الفارس)). والمراد بالباب: سيرة الرجل في المشي وهديه. ٤٨٣٠ - ((حدثنا خالد)): في غير ص: أخبرنا.