النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ بسم الله الرحمن الرحيم ٧ - باب من قَتَل عبده أو مَثَّل به، أَيُقاد منه؟ ٤٥٠٤ - حدثنا علي بن الجعد، حدثنا شعبة، وحدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن قتادة، عن الحسن، عن سَمُرة، أن النبيِ وَّ قال: ((مَن قتل عبدَه قتلناه، ومن جَدَع عبدَه جدعناه)) . ٤٥٠٥ - حدثنا ابن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، عن قتادة، بإسناده مثلَه، قال: قال رسول الله وَله: ((مَن خصى عبده خصیناه)). ثم ذكر مثل حديث شعبة وحماد. قال أبو داود: رواه أبو داود الطيالسي، عن هشام، مثلَ حديث معاذ. ٤٥٠٦ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا سعيد بن عامر، عن ابن أبي عَروبة، عن قتادة، بإسناد شعبة مثلَه، زاد: ثم إن الحسن نسيَ هذا الحديث، فكان يقول: لا يُقتلُ حرّ بعید. ٤٥٠٤ - ((ومن جَدَع عبده)): بمعنى: ومن قَطَع عبده. قالوا: هو محمول على التغليظ والتشديد. والحديث رواه بقية أصحاب السنن، وقال الترمذي: حسن غريب. [٤٣٥٠]. ٤٥٠٥ - (ابن المثنى)): في الأصول الأخرى: محمد بن المثنى. والحديث أخرجه النسائي. [٤٣٥١]. ٤٥٠٦ - ((إن الحسن نسي)): الحسن هنا وفي الأثر الذي بعده هو الحسن البصري المذكور في الإسناد السابق، وقال الخطابي في ((المعالم)) ٨:٤ عن الحُكْم على الحسن بالنسيان: ((قد يحتمل أن يكون الحسن لم ينسَ الحديث، ولكنه كان يتأوله على غير معنى الإيجاب .. )). ١٤٢ ٤٥٠٧ - حدثنا مسلم - يعني ابن إبراهيم -، حدثنا هشام، عن قتادة، عن الحسن، قال: لا يُقاد الحرّ بالعبد. ٤٥٠٨ - حدثنا محمد بن الحسن بن تَسنيم العَتكي، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا سؤَّار أبو حمزة، حدثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه قال: جاء رجل مُستصرِخ إلى النبي بَّهَ، فقال: [جارية] له يا رسول الله، فقال: ((ويحكَ مالكَ؟)) قال: شراً، أبصرَ لسيده جاريةً فغار فجبَّ مذاكيره! فقال رسول الله وَّه: ((عليَّ بالرجل)) فطُلب فلم يُقْدَر عليه، فقال رسول الله بَّهِ: ((اذهبْ فأنت حرّ)» فقال: يا رسول الله على مَن نُصرتي؟ قال: ((على كُلِّ مؤمن)) أو قال: ((كل مسلم)). ٤٥٠٧ - ((يعني)): من ص فقط. ٤٥٠٨ - ((فقال: جارية له)): في ح ضبّة فوق: جارية له، وعلّق عليها في حاشية ك: ((كذا هو في جميع النسخ، وفي بعضها: جارية لي، ولم يتضح معناه، ورأيت في بعض هوامش بعض الأصول مانصه: جارية، ثبت عند أبي علي، وعليها تمريض، ولم يثبت لها معنى، انتهى. والحديث أخرجه ابن ماجه بلفظ .. )) فذكره، انظره (٢٦٨٠) ليتَّضح المعنى، وأبو علي: هو اللؤلؤي، والتمريض: هو الذي أُسَميه دائماً في هذه الحواشي: ضبة . (شرّا): فوقها في ص: كذا، وعلى الحاشية بقلم الحافظ: شرّ، وأنها رواية ابن داسه. ((على مَن نُصْرتي)): يعني: لو استَرَفَّني سيدي بعد هذا الإعتاق. وفي آخر الحديث زيادة في متن ((عون المعبود)) ١٢: ٢٤، والتعليق على ((بذل المجهود)) ٣٢:١٨، وطبعة حمص: ((قال أبو داود: الذي عتق: کان اسمه روح بن دینار، قال أبو داود: الذي جبّه: زنباع. قال أبو داود: هذا زِنْباع أبو رَوح، كان مولى العبد)». والحديث لم يعزه المنذري لأحد، وعزاه المزي (٨٧١٦) لابن ماجه، وهو فیه، کما رأيت. ١٤٣ ٨ - باب القتل بالقَسامة ٤٥٠٩ - حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة ومحمد بن عبيد، المعنى، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، عن سهل بن أبي حَثْمةً ورافع بن خديج، أن مُحيِّصة بن مسعود وعبد الله بن سهل، انطلقا قِبَل خيبر، فتفرّقا في النخل، فقُتِل عبد الله ابنُ سهل، فاتهموا اليهود، فجاء أخوه عبد الرحمن بن سهل وابنا عمّه: حُوَيِّصةُ ومُحَيِّصة، فأَتَوُا النبيَّ وَّ، فتكلم عبد الرحمن في أمر أخيه وهو أصغرهم، فقال رسول الله بَّه: ((الكُبَر الكُبَر)) أو قال: ((ليبدأ الأكبر)) فتكلما في أمر صاحبهما، فقال رسول الله وَيقول: ((يُقسِم خمسون منكم على رجلٍ منهم فيُدِفَع برُمَّتِهِ)) قالوا: أمرٌ لم نشهده، كيف نحلف؟ قال: ((فَتُبَرِّئكم يهودُ بأيمانِ خمسين منهم)) قالوا: يارسول الله، قوم كفار، قال: فَوَدَاه رسول الله وَلَّ من قِبَله، قال: قال سهل: دخلت ٤٥٠٩ - ((فيدفَع برمّته)»: الرُّمَّة: قطعة حبل يُشَدّ بها الأسير. ((قال: فَتُبَرّئكم يهود)»: هذا الضبط أثبتُّه تبعاً لضبط ح لهذه الكلمة آخر الحديث، وهو كذلك في س هنا، لكن على الباء سكون في ك، فيكون ضبطها بتخفيف الراء. ((وتستحقون دم صاحبكم)): في الأصول الأخرى زيادة: أو قاتِلكم. (وقال عدَّة)): من ص، ح، س، وعلى حاشية ص: عبدة، وفي ك: غيره. (يميناً تحلفون)): من غير ص، وفيها: يوماً تحلفون !. وذكر المزيّ (٤٦٤٤) طريقاً أخرى للحديث عند أبي داود فقال: ((وعن الحسن بن علي، عن بشر بن عمر، به)) أي: عن مالك، عن أبي ليلى بن عبدالله، ثم قال آخره: ((حديث الحسن بن علي .. في رواية أبي سعيد بن الأعرابي، وأبي بكر بن داسه، وأبي عمرو البصري عن أبي داود، بدل حديث أبي الطاهر بن السَّرْح)). وحديث أبي الطاهر هو التالي عقبه. والحديث رواه الجماعة إلا ابن ماجه. [٤٣٥٥]. ١٤٤ مِرْبداً لهم يوماً فركضتْني ناقةٌ من تلك الإبل ركضةً برجلها، هذا أو نحوه . قال أبو داود: رواه بشر بن المفضَّل ومالك، عن يحيى بن سعيد قال فيه: قال: ((أَتَحلفون خمسين يميناً وتَستحقُّون دم صاحبكم؟)) ولم یذکر بشرٌ دماً، وقال عدَّة عن یحیی کما قال حماد. ورواه ابن عيينة عن يحيى، فبدأ بقوله: ((تُبرِّئكم يهودُ بخمسين يميناً تحلفون)» ولم يذكر الاستحقاق. وهذا وهم من ابن عيينة. ٤٥١٠ - حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك، عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل، عن سهل بن أبي حَثْمة، أنه أخبره هو ورجال من كُبراء قومه: أن عبدالله بن سهل ومُحيصة خرجا إلى خيبر من جُهدٍ أصابهم، فأَتَيَ محيصةُ فأُخبر أن عبد الله بن سهل قُتلَ وطُرح في فَقير أو عين، فأتى يهودَ، فقال: أنتم والله قتلتموه، قالوا: والله ما قتلناه. فأقبل حتى قدِم على قومه، فذكر لهم ذلك، ثم أقبل هو وأخوه حُوَيِّصة - وهو أكبر منه - وعبد الرحمن بن سهل، فذهب محيِّصةُ ٤٥١٠ ۔ (أخبره هو ورجال من)): رواية ابن داسه: هو ورجل. ((من جُهد أصابهم)): رواية ابن داسه: عن جهد أصابهم. (طُرح في فقير)): أي في بئر واسعة الفم قريبة القعر. (إما أن يَدُوا)): أي: يدفعوا الدِّية. ((وإما أن يُؤْذِنوا بحربٍ)): الضبط من ح. ((فبعث إليهم مئة ناقة)): في س، ك، ع: فبعث إليهم رسول الله وَلفي بمئة ناقة. والحديث رواه الجماعة إلا الترمذي. [٤٣٥٦]. ١٤٥ ليتكلّم - وهو الذي كان بخيبر - فقال له رسول الله وص له: ((كبِّر كبِّر)) يريد السنَّ، فتكلم حُويصة، ثم تكلم مُحيصة، فقال رسول الله وَله: ((إما أن يَدُوا صاحبَكم وإما أن يُؤْذِنوا بحربٍ)) فكتب إليهم رسول الله وَّ بذلك، فكتبوا: إنا والله ما قتلناه. فقال رسول الله وَّله لحُويِّصة ومُحَيِّصة وعبد الرحمن: ((أتَحلِفون وتستحقُّون دم صاحبكم؟)) قالوا: لا، قال: ((فتحلفُ لكم يهود)) قالوا: ليسوا مسلمين، فَوَدَاه رسول الله وَّ﴿ مِن عنده، فبعث إليهم مئة ناقة حتى أُدخلت عليهم الدار. قال سهل: لقد ركَضتْني منها ناقة حمراء. ٤٥١١ - حدثنا محمود بن خالد وكثير بن عبيد، قالا: حدثنا، ٤٥١١ - (بن شعيب، عن)): بينهما ضبة في ح، ك، تنبيهاً على أنه معضل، وماجاء في ((بذل المجهود)) ٣٨:١٨ زيادة: عن أبيه، عن جده، فهي مقحمة خطأ، لاتصح أبداً، وليست في ((عون المعبود)» أيضاً. (بحرة الرُّغاء)): الكسرة من ص، ح، والضمة من ك، وعلى حاشيتها: ((بالضم موضع بِلَيّة الطائف، بنى بها النبي ◌َّر مسجداً عامراً يُزار. قاموس)). وقال: ولِيَّة - بالكسر - وادٍ لثقيف، أو جبل بالطائف، أعلاه لثقيف، وأسفله لنصر بن معاوية)). والبَخرة في الأصل: مستنقع الماء، والروضة. وفي ((الإسعاد)»: وأما حديث أبي داود أنه قَتل بالقسامة: فليس صريحاً في الدلالة، لاحتمال أنه قتل بالأيمان المردودة في دعوى قتلٍ بغير لَوْث. انتهى)). واللوث: البيّنة الضعيفة. ((فقال: القاتل والمقتول منهم)): أي: قال محمد بن الصبّاح بن سفيان: إن القاتل والمقتول كانا من بني نصر بن مالك. ((هذا لفظ محمد .. )): في الأصول الأخرى بدلاً عن هذا: ((وهذا لفظ محمود: ببحرةَ، أقامه محمود وحده، على شط لية)). ولهذا فسَّر في = ١٤٦ وحدثنا محمد بن الصبّاح بن سفيان، أخبرنا الوليد، عن أبي عمرو، [وهو ابن عمرو]، عن عمرو بن شعيب، عن رسول اللهِ وَ ليل أنه قَتل بالقَسامة رجلاً من بني نصر بن مالك ببَخرة الزُّغاء على شَطَ لِيَّةِ البَخرة، فقال: القاتل والمقتول منهم. هذا لفظ محمد. والبحرة: أقامه محمود وحده. [قال بعضهم: عب بنحوه]. ٩ - باب ترك القَوَد بالقَسامة ٤٥١٢ - حدثنا الحسن بن محمد بن الصبّاح الزَّغْفراني، حدثنا أبو نُعيم، حدثنا سعيد بن عُبيد الطائي، عن بُشير بن يسار، زعم أن رجلاً من الأنصار يقال له سهل بن أبي حَثْمة، أخبره أن نفراً من قومه انطلقوا إلى خيبر، فتفرقوا فيها، فوجدوا أحدهم قتيلاً، فقالوا للذين وجدوه عندهم: قتلتم صاحبنا! فقالوا: ما قتلنا ولا علمنا قاتلاً! فانطلقنا إلى نبي الله وَّر، فقال لهم: ((تأتون بالبينة على من قتل هذا؟)) قالوا: ما لنا بينة، قال: ((فيحلِفون لكم؟)) قالوا: لا نرضى بأيمان اليهود، وكره ((عون المعبود)» ٢٤٨:١٢ القائل بأنه محمود بن خالد. = وَلَيَّة: تقدم عن («القاموس)) أن اللام مكسورة، وهي كذلك في ص، وهي في ح مفتوحة، وبمثلها ضبطه المنذري في ((تهذيبه)» (٤٣٥٧)، ونقل كلامه على حاشية ع. والحديث عزاه المزي (١٩١٧٣) إلى مراسيل أبي داود (٢٧٠)، ولم يعزه إلى السنن !. ٤٥١٢ - ((فقالوا: ما قتلنا)): من ص، ح، وفي غيرهما: ما قتلناه. ((فانطلقنا إلى)): في رواية ابن العبد: فانطلقوا إلى. (تأتون بالبينة)): في غير ص: تأتوني بالبينة. ((فوداه مئةً)): في ع: بمئة. والحديث رواه الشيخان والنسائي. [٤٣٥٨]. ١٤٧ نبيُّ الله ◌َّرِ أن يُبطِل دمه، فَوَداه مئة من إبل الصدقة. ٤٥١٣ - حدثنا الحسن بن علي بن راشد، أخبرنا هُشيم، عن أبي حيّان التَّيْمي، حدثنا عَبَاية بن رفاعة، عن رافع بن خَديج، قال: أصبح رجلٌ من الأنصار بخيبرَ مقتولاً، فانطلق أولياؤه إلى النبي بَّر، فذكروا ذلك له، فقال: ((لكم شاهدان يشهدان على قاتل صاحبكم؟)) فقالوا: يا رسول الله، لم يكن ثَمَّ أحدٌ من المسلمين، وإنما هم يهودُ، وقد يَجترئون على أعظمَ من هذا، قال: ((فاختاروا منهم خمسين فأستحلفَهم» [فأبوا]، فَوَداه رسول الله بَّر من عنده. ٤٥١٤ - حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحرّاني، حدثني محمد - يعني ابن سلمة -، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عبد الرحمن بن بُجَيد قال: إن سهلاً - والله - أوهمَ الحديث، إن رسول الله وَ﴿ل كتب إلى يهودَ: إنه قد وُجِد بين أظهركم قتيل، فَدُوهُ، فكتبوا يحلفون بالله خمسين يميناً ما قتلْنا ولا علمنا قاتلاً، قال: فَوَداه رسول الله ◌َفي من عنده مئة ناقة. ٤٥١٥ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار، عن رجالٍ من الأنصار، أن النبي ◌َ ﴿ قال لليهود وبدأ بهم: ((أَيحلفُ منكم خمسون رجلاً)) فأبوا، فقال للأنصار: ((استحقّوا)) قالوا: نحلف على ٤٥١٣ - ((لكم شاهدان .. )): رواية ابن داسه: أَلَكم شاهدان. ((على قاتل صاحبكم)): من ص، وفي غيرها: على قتل صاحبكم. ((فَأَستحلفَهم)»: في ك، وحاشية س: فاستحلِفوهم. ٤٥١٤ - ((فَدُوْهُ)): فعل أمر بالدِّية. ((ما قتلنا ولا علمنا)): في ك: ما قتلناه ولا علمنا. ٤٥١٥ - ((أَيحلف منكم)»: الهمزة من ص فقط. ١٤٨ الغيب يا رسول الله؟! فجعلها رسول الله وَ ل﴿هديةً على يهودَ، لأنه وُجِد بين أظهرهم. عب ١٠ - باب يُقاد من القاتل [أو يُقتل بحجر]* ٤٥١٦ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا همّام، عن قتادة، عن أنس، أن جاريةً وُجدَتْ قد رُضَّ رأسها بين حجرين، فقيل لها: من فعل هذا بكِ؟ أفلانٌ؟ حتى سُمِّي اليهودي، فأومتْ برأسها، فأَخذ اليهودي، فاعترف، فأَمَر رسول الله و ل﴿ أن يُرضَّ رأسه بالحجارة. ٤٥١٧ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوبَ، عن أبي قلابة، عن أنس أنَّ يهودياً قتل جاريةً من الأنصار على حُليٍّ لها، ثم ألقاها في قَليب، ورضخَ رأسها بالحجارة، فأُخذ، فأُتي به النبيُّ وَّرَ، فأمر به أن يُرجم حتى يموت، فرجم حتى مات. قال أبو داود: رواه ابن جريج، عن أيوب نحوه. ٤٥١٨ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا ابن إدريس، عن شعبة، * - زيادة ابن العبد ليست في الأصول الأخرى، وعلى حاشية ك من نسخة: أيقاد من القاتل بحجر أو بمثل ما قَتل؟. ٤٥١٦ - ((من فعل هذا بكِ)): في غير ص: من فعل بكِ هذا. ((فَأَومتْ)): في ع، وحاشية ك: فأومأت. والحديث رواه الجماعة. [٤٣٦٢]، وانظر التعليق على (٤٥٢٣). ٤٥١٧ - ((أخبرنا معمر)): من ص، ك، وفي غيرهما: عن معمر. ((عن أيوب، عن أبي قلابة)): فوق ((عن)) الثانية في ح: لا خ ط، أي: ليست في أصل الخطيب، وهو مشكل. والحديث رواه مسلم والنسائي. [٤٣٦٣]. ٤٥١٨ - ((عليها أوضاح لها)): جمع وَضَح، وهو الحَلْيُّ من الفضة. ((فلان قتلك؟ فلان)»: فلان الثانية من ص فقط. = ١٤٩ عن هشام بن زيد، عن جدِّه أنس، أن جاريةً كان عليها أوضاحٌ لها، فرضخَ رأسَها يهوديٌّ بحجر، فدخل عليها رسول الله مَ له وبها رَمَقٌ، فقال لها: ((من قتلكِ؟ فلانٌ قتلكِ؟ فلان)) فقالت: لا، برأسها، قال: ((من قتلكِ؟ فلان قتلكِ؟)) قالت: لا، برأسها، قال: ((فلان قتلكِ؟)) قالت: نعم، برأسها، فأمر به رسول الله وَّ ﴿ فقُتل بين حجَرين. ١١ - باب أيقادُ المسلم بكافر؟* ٤٥١٩ - حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل ومسدّد، قالا: حدثنا يحيى والحديث رواه الجماعة إلا الترمذي. [٤٣٦٤]. * - على حاشية س برمز التستري: أيقاد مسلم بكافر، وفي ك إشارة إلى نسخة: أيقاد المسلم من الكافر. ٤٥١٩ - ((حدثنا قتادة)): من ص، ك، وفي ح، ع: عن قتادة. ((إلى عليّ)): في الأصول الأخرى زيادة: عليه السلام. ((فأخرج كتاباً»: في الأصول الأخرى: قال: فأخرج كتاباً، فأفادت أن القائل غير مسدَّد، ولكن من هو؟ وانظر المقولة التالية. في آخره: ((عن ابن أبي عروبة)) فقط، فالمعنى: أن الإمام المصنف أراد أن يشير إلى أن يحيى بن سعيد قال: عن ابن أبي عروبة، وأن أحمد بن حنبل روى عن يحيى أنه قال: حدثنا ابن أبي عروبة، وهذه طريقة مألوفة له جداً. إلا أن في ك، ع، وحاشية س مع الرمز لنسخة التستري زيادة، ونص المقولة كاملاً: قال مسدَّد عن ابن أبي عروبة: فأخرج كتاباً. فأفادت هذه الزيادة أن صاحبها ابن أبي عروبة. لكن المصنف يريد أن ينبه إلى الفرق بين رواية مسدَّد ورواية قرينه أحمد: أن رواية الأول فأخرج كتاباً، فقط، ورواية الثاني تبيَّن أن الكتاب كان في قِراب السيف، وهذا يتناسب مع التفسير الأول. ولما التقتْ الزيادتان في أصل صاحب ((بذل المجهود)» ١٨ :٥٢ - الزيادة الأولى ((قال)) والثانية ((فأخرج كتاباً) - قال عن الثانية: ((هذا مكرر لا حاجة إليه)). والحديث رواه النسائي. [٤٣٦٥]. ١٥٠ ابن سعيد، حدثنا سعيد بن أبي عَروبة، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن قيس بن عُبَاد قال: انطلقتُ أنا والأشترُ إلى عليّ، فقلنا: هل عهد إليك رسول الله وَ﴿ شيئاً لم يعهده إلى الناس عامة؟ قال: لا، إلا ما في كتابي هذا - قال مسدد: فأخرج كتاباً، وقال أحمد: كتاباً من قِراب سيفه - فإذا فيه: ((المؤمنون تكافأُ دماؤهم، وهم يدٌ على مَن سِواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ألا لا يُقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهدٍ في عهده، مَنْ أحدث حَدَثاً فعلى نفسه، ومن أحدث حدثاً أو آوى مُخْدِثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)). قال مسدد: عن ابن أبي عَروبة. ٤٥٢٠ - حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا هُشيم، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول الله وَّهِ، ذَكَر نحوَ حديث عليّ، زاد فيه: ((ويُجيرُ عليهم أقصاهم، ويُرَدّ مُشِدُّهم على مُضعِفهم، ومتَسرِّيهم على قاعدهم)). ١٢ - باب من وجد رجلاً مع أهله فقتله" ٤٥٢١ - حدثنا قتيبة بن سعيد وعبد الوهّاب بن نَجْدة الحَوْطي، المعنى واحد، قالا: حدثنا عبد العزيز - يعني ابن محمد -، عن سهيل، ٤٥٢٠ - ((ويُرَدُّ مشدُّهم)): الضبط من ص، وتقدم (٢٧٤٥) مثله في ظ، وفي ح - هنا وهناك -، ك: يَرُدُّ. ((ومتسرِّيهم)): اتفقت الأصول هنا على هذا، وانظر (٢٧٤٥)، وعلى حاشية س برمز التستري: ومتیسِّرُهم. والحديث رواه المصنف فيما تقدم عن عبيد الله بن عمر وقتيبة. * - ((فقتله)): في ك: أيقتله؟. ٤٥٢١ - ((قال: لا)): في الأصول الأخرى: قال رسول الله وَ لخر: لا. والحديث رواه مسلم وابن ماجه. [٤٣٦٧]. ١٥١ عن أبيه، عن أبي هريرة، أن سعد بن عبادة قال: يا رسول الله، الرجلُ يجد مع أهله رجلاً، أيقتلُه؟ قال: ((لا))، قال سعد: بلى والذي أكرمك بالحق! قال النبي وَلفيه: ((اسمعوا إلى ما يقول سيدُكم!». قال عبد الوهاب: ((إلى ما يقول سعد)). ٤٥٢٢ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن سعد بن عبادة قال لرسول الله ومؤاليه: لو وجدتُ مع امرأتي رجلاً أُمهلُه حتى آتيَ بأربعة شهداء؟! قال: ((نعم)). ١٣ - باب العامل يُصاب على يده خطأ* ٤٥٢٣ - حدثنا محمد بن داود بن سفيان، أخبرنا عبد الرزاق، ٤٥٢٢ - ((لو وجدت .. )): على حاشية ك في أوله: أرأيتَ لو وجدت. والحديث رواه مسلم والنسائي. [٤٣٦٨]. * - ((على يده خطأً)): في الأصول الأخرى: على يديه، والضبط من ح، وفي س: خطأً. ٤٥٢٣ - ((فلاجَّه)): من اللَّجاج والمخاصمة. وهكذا أثبته الحافظ على حاشية نسخته ص وصحح عليه، وفي صلب النص: فلاحاه، وكأنها رواية ابن داسه، ففي ((معالم السنن)) ٢٠:٤: فلاجَّه رجل، أو لاحاه، وفي س: فلابَّه، أي: اختصما حتى أخذ بتلابيبه، وفي ع: فلاحَّه، من الملاحاة. ((فرضُوا، أرضيتم)): الخطاب لليثيين أيضاً. ((فخطب النبي)»: رواية ابن العبد: فخطب رسول الله. والحديث رواه النسائي وابن ماجه. [٤٣٦٩]. وجاء بعد هذا الحديث في ك، وحاشية س برمز التستري: باب القود بغير حديد، وتحته الحديث الذي تقدم (٤٥١٦)، عن قتادة، عن أنس، أن جارية، لكن ليس في حاشية ك ذكر أنس، وبعد الحديث مانصه: ((هذه الترجمة مع حديثها ساقطان في بعض الأصول، وحديث محمد بن كثير تقدم أيضاً في: باب يقاد من القاتل)). ١٥٢ أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن النبي ◌َُّ بعثَ أبا جهم بنَ حذيفة مصدِّقاً، فَلاَجَّهُ رجلٌ في صدقته، فضربه أبو جهم، فشجَّه، فأتَوُا النبي ◌َّهِ فقالوا: القودَ يا رسول الله! فقال النبي وَلّ: (لكم كذا وكذا)) فلم يَرْضَوْا، فقال: ((لكم كذا وكذا)) فلم يرضوا، فقال: ((لكم كذا وكذا)) فرضُوا، فقال النبي وَلّ: (إني خاطبٌ العشيةَ على الناس، ومُخبِرهم برضاكم)) فقالوا: نعم. فخطب رسول الله و18َ فقال: ((إن هؤلاء الليثيين أتوني يريدون القَوَد، فعرضتُ عليهم كذا وكذا فرضوا، أرضيتم؟ قالوا: لا، فهمَّ المهاجرون بهم، فأمرهم رسول الله وَ﴿ أن يكفُّوا عنهم، فكفُوا، ثم دعاهم فزادهم، فقال: ((أرضيتم؟)) فقالوا: نعم، قال: ((إني خاطبٌ على الناس، ومخبرهم برضاكم)) قالوا: نعم، فخطب النبي ◌َّ فقال: ((أرضيتم؟)) قالوا: نعم. ١٤ - باب [القَوَد من الضربة، وقصّ الأمير من نفسه]* ٤٥٢٤ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، عن عمرو، عن بُكير، عن عَبيدة بن مُسافِع، عن أبي سعيد الخدري قال: بينما رسول الله وَله يقسِم قَسْماً أقبل رجلٌ فأكبَّ عليه، فطعنه رسول الله وَه بعُرجون كان معه، فجُرح بوجهه، فقال له رسول الله وَ له: ((تعالَ فاسْتَقِدْ» فقال: بل عفوتُ یا رسول الله. ٤٥٢٥ - حدثنا أبو صالح، حدثنا أبو إسحاق الفَزاري، عن * - الباب من حاشية ك، وهو المناسب هنا، وجاء في الأصول الأخرى، وحاشية ك أيضاً: باب عفو النساء، ولا مناسبة له هنا، وسيأتي في ك بعد حديثين، وهناك مكانه اللائق. ٤٥٢٤ - رواه النسائي. [٤٣٧٠]. ٤٥٢٥ - ((حدثنا أبو إسحاق الفزاري)): في الأصول الأخرى: أخبرنا. = ١٥٣ الجُريري، عن أبي نَضْرة، عن أبي فِراس قال: خطبنا عمر بن الخطاب: إني لم أَبعثْ عُمَّالي ليضربوا أبشاركم، ولا ليأخذوا أموالكم، فمن فُعل به [ْغير ] ذلك فليرفعْه إليَّ أَقِصُّه منه، فقال عمرو ابن العاص: لو أن رجلاً أدَّب بعض رعيَّه أتُقِصُّه منه؟ قال: إنيْ والذي نفسي بيده أَقِصُّه، وقد رأيت رسول الله وَّ أَقَصَّ من نفسه. ١٥ - [باب عفو النساء]* ٤٥٢٦ - حدثنا داود بن رُشَيد، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، سمع حِصناً، أنه سمع أبا سلمة يخبر، عن عائشة، عن ((خطبنا عمر بن الخطاب)): وفيها أيضاً زيادة: رضي الله عنه. = ((فُعِل به غيرُ ذلك)): ((غير)) نَفَاها عن رواية ابن العبد، كما ترى، وهي کذلك ليست في ك، ولا في أصل التستري، وثبتت في س، ع، ح، لكن على حاشيتها إشارة إلى أنها ساقطة من نسخة. ((أُقِصُّه، وقد رأيت)): في ك، ع، وأصل التستري: أَلَا أُقِصُّه وقد رأيتُ. والحديث رواه النسائي. [٤٣٧١]. والإسناد يشبه أن يكون مسلسلاً بالمَكْنيّين: أبو صالح: هو محبوب بن موسى الأنطاكي، وأبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك العَوَقي، وأبو فراس: هو الربيع بن زياد الحارثي. * - الباب من ك، كما تقدم التنبيه إليه. ٤٥٢٦ - ((أن ينحجزوا)): في س: أن ينحجز، وعلى حاشيتها أن في نسخة التستري: أن یتحجّزوا. ومقولة أبي داود هكذا جاءت في الأصول الخمسة، لكن على حاشية ك عن نسخة: ((قال أبو داود: يعني أن عفو النساء في القتل جائز إذا كانت إحدى الأولياء، وبلغني عن أبي عبيد قال: ينحجزوا: يكفّوا عن القَوَد)». ((غريب الحديث)) لأبي عبيد ١٦١:٢ .. والحديث رواه النسائي [٤٣٧٢]. ١٥٤ رسول الله ◌َ﴿ قال: ((على المُقتتِلِينَ أن يَنْحَجِزوا الأولَ فالأول، وإن کانت امرأة». قال أبو داود: ((ينحجزوا)) يعني: يكفُوا عن القَوَد. ٤٥٢٧ - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا حماد، وحدثنا ابن السرح، حدثنا سفيان، وهذا حديثه، عن عمرو، عن طاوس، قال: من قُتل - وقال ابن عبيد: قال: قال رسول الله وَلهــ: (مَن قُتل في عِمِّيًّا في رَمْي يكون بينهم: بحجارةٍ أو بالسياطِ أو ضربٍ بعصاً: فهو خطأ، وعَقْلَه عَقْلُ الخطأ، ومن قُتل عَمْداً فهو قَوَد)» قال ابن عبيد ((قودُ يدِ)) ثم اتفقا: ((ومن حال دونه فعليه لعنةُ الله وغضبُه، لا يُقبل منه صرفٌ ولا عَدلٌ». وحديث سفيان أتم. ٤٥٢٨ - حدثنا محمد بن أبي غالب، حدثنا سعيد بن سليمان، عن سليمان بن كثير، حدثنا عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، ٤٥٢٧ - ((من قُتل)) الأولى: الضمة من ص، ح، ثم تكررت الكلمة مرتين وضبطت القاف بالضم في ح فيهما. ((في عِمِّيًّا)): ضبطها في ح: عِمِيًّا، وكأنها في س كذلك، وضبطها على الحاشية عن نسخة التستري: عِمِّيّا، وفي أعلى الحاشية: ((قتيل عِمِّيًا كرِمِّيّا: لم يُدر من قتله. قاموس)). ولفظ ((القاموس)): قُتِل .. (يكون بينهم بحجارة)): على حاشية س: ((سقط ((بينهم)) عند التستري)). والحديث من رواية ابن عبيد مرسل مرفوع، ومن رواية ابن السرح موقوف على طاوس، وسيسنده المصنف مرفوعاً من حديث ابن عباس. ٤٥٢٨ - ((سعيد بن سليمان)): في ع فقط: ابن سليم !. والحديث رواه النسائي وابن ماجه مرفوعاً. [٤٣٧٤]، أي: موصولاً مسنداً، وانظر (٤٥٨٤). ١٥٥ قال: قال رسول الله ﴾﴾﴾، فذكر معنی حدیث سفيان. ١٦ - بابٌ الديةُ كم هي؟ ٤٥٢٩ - حدثنا هارون بن زید بن أبي الزرقاء، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، أن رسول الله وَلَهُ قضى أن مَن قُتِل خطأ فديتُه مئة من الإبل: ثلاثِون بنت مَخاض، وثلاثون بنت لَبون، وثلاثون حِقّةً، وعشرٌ وَوَ بنو لبونٍ ذکر. ٤٥٣٠ - حدثنا يحيى بن حكيم، حدثنا عبد الرحمن بن عثمان، ٤٥٢٩ - ((حدثنا هارون)): هكذا بداية السند في الأصول سوى ك، ففيها: ((حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن راشد، ح، وحدثنا هارون .. ))، وأشار إلى أنه كذلك في نسخة، وعلى الحاشية: ((قال في ((الأطراف)) -(٨٧٠٩) -: حديث مسلم بن إبراهيم في رواية ابن الأعرابي وابن داسه، ولم يذكره أبو القاسم)). وبنت المخاض: التي دخلت في السنة الثانية من عمرها، وبنت اللبون: دخلت في الثالثة، والحِقَّة: دخلت في الرابعة، وحُقَّ لها أن تُركب. ((وعشرٌ بنو لبون)): من ص، وفي غيرها: بني، فيكون النص: وعَشْرُ بني لپون ◌ُكُر. (ذكر)): الضبط بالوجهين من ح، وفي س، ك: ذُكُر، وعلى الذال فتحة في ص، أي: ذَكَر، وعلى حاشية ك: ((لعله تخفيف ذكور)). والحديث رواه النسائي وابن ماجه. [٤٣٧٥]، وقال الخطابي في ((المعالم)) ٢٣:٤: ((هذا الحديث لا أعرف أحداً قال به من الفقهاء)). ٤٥٣٠ - ((أو ثمانيةَ)): ((أو)) من رواية ابن داسه، وهي للتخيير، بناء على أن الدينار عشرة دراهم. ((إن الإبل قد غَلَت)): في س، ع: أَلَا إن .. ((على الذهب ألف)): في الأصول الأخرى: على أهل الذهب .. ((ألف درهم)): في الأصول الأخرى: ألفاً. ١٥٦ حدثنا حسينٌ المعلِّم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه قال: كانت قيمةُ الدية في عهد رسول الله ﴿ ﴿ ثمان مئة دينار [أو] ثمانية آلاف س درهم، وديةُ أهل الكتاب يومئذ النصفُ من دية المسلمين، قال: فكان ذلك كذلك حتى استُخلف عمر، فقام خطيباً فقال: إن الإبل قد غَلَت، ففرضها عمر على الذهب ألف دينار، وعلى أهل الوَرِق اثني عشر ألف درهم، وعلى أهل البقر مائتيْ بقرةٍ، وعلى أهل الشاء ألفيْ شاةٍ، وعلى أهل الخُلَل مئتي حُلّةٍ. قال: وتركَ ديةَ أهل الذمة لم يرفعها فيما رَفَع من الدية. ٤٥٣١ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عطاء بن أبي رباح، أن رسول الله وَّر قضى في الدية على أهل الإبل مئة من الإبل، وعلى أهل البقر مئتي بقرةٍ، وعلى أهل الشاء ألفيْ شاةٍ، وعلى أهل الحُلل مئتي حُلّة، وعلى أهل القمح شيئاً لم یحفظه محمد. ٤٥٣٢ - قال أبو داود: قرأت على سعيد بن يعقوب الطالقاني، حدثنا أبو تُمَيلة، حدثنا محمد بن إسحاق قال: ذكر عطاء، عن جابر بن عبد الله، قال: فرض رسول الله چ، فذكر مثل حديث موسى، قال: وعلى أهل الطعام شيئاً لا أحفظه. ٤٥٣٣ - حدثنا مسدد، حدثنا عبد الواحد، حدثنا الحجاج، عن زيد ٤٥٣١ - هذا مرسل، وسيُسنِدہ المصنف عقبه. ٤٥٣٣ - ((وعشرون بني مخاض ذُكُر)): هكذا في الأصول: بني، وعليها ضبة في ح، لأنه ضبط كل ما قبلها بالرفع: حِقَةٌ، جَذَعةٌ .. كما ضبطته، أما في ع فإنه ضبط الكل بالنصب تبعاً لهذه: بني مخاض، وكذا في ك ضبط الأولى والأخيرة بالنصب. = ١٥٧ ابن جبير، عن خِشْف بن مالك الطائي، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَ﴿: ((في دية الخطأ عشرون حِقَّةٌ، وعشرون جَذَعةٌ، وعشرون بنتُ مَخاض، وعشرون بنت لَبونٍ، وعشرون بني مَخاض ذُكُرٌ)». ٤٥٣٤ - حدثنا محمد بن سليمان الأَنْباري ، حدثنا زيد بن الحُبَاب، عن محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رجلاً من بني عديّ قُتل، فجعل النبيُّ وَّر ديته اثني عشر ألفاً. قال أبو داود: رواه ابن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة، عن النبي 45* لم يذكر ابن عباس. ١٧ - باب [في دية الخطأ شبه العمد]* ٤٥٣٥ - حدثنا سليمان بن حرب ومسدد، المعنى، قالا: حدثنا = وزاد في آخر الحديث في متن ((عون المعبود)) ٢٨٧:١٢، والتعليق على ((بذل المجهود)) ٦٧:١٨، وطبعة حمص: ((وهو قول عبد الله)) أي: ابن مسعود. والحديث في بقية السنن، وقال الترمذي: لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه، وقد روي عن عبد الله موقوفاً. [٤٣٧٩]. ٤٥٣٤ - قوله في آخره: ((عن النبي (98َّ): زيادة من ص، ع، وحاشية ح، ك، س برمز التستري. والحديث رواه الترمذي مرفوعاً مرسلاً، والنسائي وابن ماجه مرفوعاً. [٤٣٨٠]. * - من حاشية ك، وسيتكرر قبل (٤٥٧٨). ٤٥٣٥ - ((لا إله إلا الله)): في الأصول الأخرى زيادة: وحده. (إن كلَّ مأْتُرة كانت)): ((كانت)) ليست في ح. والضمة على الثاء منها ومن س، والمعنى: المكْرُمة المتوارثة. ١٥٨ حماد، عن خالد، عن القاسم بن ربيعة، عن عُقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله ◌َي خطب يوم فتح مكة فكبَّر ثلاثاً ثم قال: ((لا إله إلا الله، صدقَ وعده، ونصرَ عبده، وهزم الأحزاب وحده)) . إلى هذا حفظته عن مسدد، ثم اتفقا: ((أَلَا إن كل مَأْتُرةٍ كانت في الجاهلية تُذكر وتُدعى من دم أو مال تحت قدميَّ، إلا ما كان من سِقاية الحاجّ، وسِدَانة البيت)). ثم قال: ((ألا إن دية الخطإِ شبهُ العمد ما كان بالسوط والعصا مئةٌ من الإبل: منها أربعون في بطونها أولادُها)). وحديث مسدَّد أتم. ٤٥٣٦ - حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث، عن علي بن زيد، عن (تُذكر وتدعى)): في س: أو تدعى. = ((شبهُّ العمد)»: الضبط من ح. ((والعصا)): في س: أو العصا. والحديث رواه النسائي وابن ماجه، وبيَّن البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٨(٣٤٤٨)، والدارقطني في ((السنن)) ١٠٣:٣ اختلاف الرواة فيه. [٤٣٨١]. وجاء بعد هذا الحديث على حاشية ك ما نصه: ((حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، عن خالد، بهذا الإسناد، نحوَ معناه))، وهذا الحديث وهذه الزيادة يأتيان برقم (٤٥٧٨، ٤٥٧٩). ٤٥٣٦ - ((عن ابن عمرو)) في أوله: من ص، وقد ألحق الحافظ الواو إلحاقاً، وفي سائر الأصول: ابن عمر، وعلى العين ضمة في ح، وقد ذكر المزي الحديث في ((التحفة)) (٧٣٧٢) في مسند القاسم بن ربيعة، عن ابن عُمَر، ثم ذكر هذا الإسناد - عبد الوارث، عن عليّ، به - مع رقم (٨٨٨٩) وجاء فيه: ((عن ابن عَمْرو، وقد تقدم)) يريد (٧٣٧٢)، والذي تقدم: ابن = ١٥٩ القاسم بن ربيعة، عن ابن عَمرو، عن النبي ◌َّر، بمعناه، قال: خطب رسول الله وَي يوم الفتح، أو: فتح مكة على درجة البيت، أو الكعبة. قال أبو داود: وكذا رواه ابن عيينة أيضاً عن علي بن زيد، عن القاسم بن ربيعة، عن ابن عَمرو، عن النبي ◌ِّلتر . قال أبو داود: ورواه أيوب، عن القاسم بن ربيعة، عن ابن عَمرو، مثل حدیث خالد. وقولُ زيد وأبي موسى مثلَ حديثِ النبي ◌َّهِ وحديثٍ عُمر. ورواه حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يعقوب السَّدوسي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي وَلقر. ٤٥٣٧ - حدثنا النفيلي، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن عُمر، فالواو في قوله ((عن ابن عَمْرو)) خطأ مطبعي. والله أعلم. = ومثل هذا تماماً في مقولة أبي داود الأولى ((عن ابن عَمرو)) فإن الحافظ ألحق الواو والفتحة على العين إلحاقاً، وفي سائر الأصول: ابن عمر. ((ورواه أيوب، عن القاسم)): في الأصول الأخرى: ورواه أيوب السختياني .. . ((عن ابن عمرو)): في غيرها أيضاً: عن عبدالله بن عمرو. في آخره ((مثل حديث النبي وَّ وحديثِ عُمر)): الضبط من ح، وبعد ((عمر)» ثلاث نقط علامة الانتهاء، كما ترك الحافظ فاصلاً يسيراً بعده ليتنبه القارىء إلى الفصل بينه وبين قوله: ورواه حماد، فترتيب النص وتفقيره في ((تهذيب)) المنذري ٦: ٣٥٥ السطر الخامس: غير صحيح، نعم جاء فيه ((وحديث عَمرو)) وهو كذلك في ع، وسواء كان ((حديث عُمر)) أو ((حديث عَمرو)) فهي جملة معطوفة على ما قبلها لا مستأنفة. والحديث رواه النسائي وابن ماجه عن ابن عُمر وابن عَمرو. [٤٣٨٢]. ٤٥٣٧ - الخَلِفَة: الناقة الحامل نصف أجل الحمل. والثنيّة: إذا دخلت في السنة السادسة من عُمرها، والبازل: بنت تسع. وانظر (٤٥٤٣). = ١٦٠ مجاهد قال: قضى عمر في شبه العمد ثلاثين حِقّةً، وثلاثين جَذَعةٌ، وأربعين خَلِفَةً ما بين ثَنية إلى بازِلِ عامِها. ٤٥٣٨ - حدثنا هنّاد، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضَمْرة، عن عليّ أنه قالٍ: في شبهِ العمدِ أثلاثاً: ثلاث وثلاثون حِقةُ، وثلاث وثلاثون جَذَعةٌ، وأربع وثلاثون ثنيةُ إلى بازلِ عامها، كلُّها خَلِفةٌ . ٤٥٣٩ - حدثنا هناد، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عِن علقمة والأسود، قال عبد الله: في شبهِ العمدِ خمسٌ وعشرون حِقةُ، وخمس وعشرون جَذَعةُ، وخمس وعشرون لَبون، وخمس وعشرون بناتُ مَخاض. ٤٥٤٠ - حدثنا هناد، حدثنا أبو الأحوص، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة قال: قال عليّ: في الخطأ أرباعاً: خمس وعشرون حِقةٌ، وخمس وعشرون جَذَعةٌ، وخمس وعشرون بناتُ لبون، وخمس وعشرون بناتُ مخاض. ٤٥٤١ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن عبد لله، حدثنا = وكتب الملك المحسن آخره: ((بلغ عرضاً بكتاب الخطيب)). ٤٥٣٨ - ((حقةً .. جذعةً .. ثنيةً)): ضبط آخر كل كلمة في ح بضمة واحدة وفتحة واحدة، يشير إلى جواز الوجهين: حقةٌ وحقةً، وهكذا. وانظر (٤٨٢٢، ٤٨٥٢). ٤٥٣٩ - الخبر في الأصول إلا ك فعلى حاشيتها، وقوله: ((حدثنا هناد، حدثنا أبو الأحوص)): من ص، ع، وفي غيرهما: وَبِهِ عن أبي إسحاق .. (قال عبد الله)): في س: قال: قال عبد الله. و((حقة .. جذعة)) ضبطتا في ح كما تقدم في الخبر السابق. ٤٥٤١ - في آخره ((بنو لبون ذُكُر)): من ص، وفي غيرها: ذكور.