النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦١ ١٧ - باب في الخضاب ٤٢٠٠ - حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة، يبلُغ به النبيَّ وَ ﴿ قال: ((إن اليهودَ والنصارى لا يَصْبُغون فخالفوهم)). ٤٢٠١ - حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح وأحمد بن سعيد الهَمْداني، قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن جُريج، عن أبي الزبير، عن جابر ابن عبد الله قال: أَتَيَ بأبي قُحافةَ يومَ فتح مكة ورأسه ولحيته كالثَّعامة بياضاً، فقال رسول الله وَله: ((غَيِّروا هذا بشيءٍ، واجتنبوا السَّواد)). ٤٢٠٢ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن سعيد الجُريري، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبي الأسود الدِّيلي، عن أبي ذرٍّ قال: قال رسول الله وَله: ((إن أحسن ما غَيِّر به هذا الشيبُ الحِناءُ والكَتَمُ» . ٤٢٠٣ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا عبيد الله - يعني ابن إياد -، ٤٢٠٠ - رواه الجماعة إلا الترمذي. [٤٠٣٩]. ٤٢٠١ - ((كالثغامة)): الثغامة نبات أبيض الزهر والثمر. والحديث رواه مسلم والنسائي وابن ماجه. [٤٠٤٠]. ٤٢٠٢ - ((أخبرنا معمر)»: في ك: حدثنا. ((والكتم)): نبات يُصبغ به الشعر مع الحناء لتشتد حمرته كالأسود، ويقال: إنه الوَسْمة . والحديث عند بقية أصحاب السنن، وقال الترمذي: حسن صحيح. [٤٠٤١]. ٤٢٠٣ - ((حدثنا إياد)»: سقط من س. ((رَدْعٌ من حِنّاء)): في الأصول الأخرى: ردعُ حِناء، والرَّدْع: الأثر الباقي. والحديث تقدم (٤٠٦٢)، وستأتي أول قصته (٤٤٨٩). ٤٦٢ حدثنا إياد، عن أبي رِمْثَةً قال: انطلقت مع أبي، نحو النبي ◌َّ فإذا هو ذو وَفْرة بها رَدْعٌ من حِنَّاءٍ وعليه بُرْدانِ أخضران. ٤٢٠٤ - حدثنا ابن العلاء، حدثنا ابن إدريس قال: سمعت ابن أَبْجَر، عن إياد بن لَقِيط، عن أبي رِمْثَةً، في هذا الخبر، قال: فقال له أبي: أَرِني هذا الذي بظهرِك فإني رجل طبيب، قال: ((الله عزَّ وجلَّ الطبيب، بل أنت رجلٌ رفيق، طبيبُها الذي خلَقها)). ٤٢٠٥ - حدثنا ابن بشار، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن إياد بن لَقيط، عن أبي رِمثةَ قال: أتيت النبي ◌ََّ أنا وأبي، فقال لرجلٍ أو لأبيه: ((من هذا؟)) قال: ابني، قال: ((لا تجني عليه)) وكان قد لطخ لحيته بالحِناء. ٤٢٠٦ - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، سئل عن خِضاب النبي ◌َّر، فذكر أنه لم يَخْضِب، ولكن قد خَضَب أبو بکر وعمر. عب لا ١٨ - باب [ماجاء في] خضاب الصُّفرة ٤٢٠٧ - حدثنا عبد الرحيم بن مطرِّف أبو سفيانَ، حدثنا عمرو بن ٤٢٠٥ - ((لا تجني عليه)): أي: لا تؤخذ بجنايته. ((وكان قد لطخ)): فاعله هو النبي ◌َّه. والحديث رواه الترمذي والنسائي. [٤٠٤٤]، وقيَّده المزي (١٢٠٣٧) بالشمائل، وهو فيه أول: باب ما جاء في خضاب رسول الله وَ لـ ص٥٨ . ٤٢٠٦ - رواه البخاري - دون ذكر أبي بكر وعمر - ومسلم. [٤٠٤٥]. ٤٢٠٧ - ((يعني العنقزي)): من ص. ((حدثنا ابن أبي رواد)»: من ص، ك، وفي غيرهما: أخبرنا. ((النعال الشّبتية)): النعال المصنوعة من جلد البقر المدبوغ. والحديث رواه النسائي. [٤٠٤٦]. ٤٦٣ محمد - يعني العَنْقَزي-، حدثنا ابن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي وَ﴿ كان يلبس النعال السِّبْتِيَّةَ ويصفِّرُ لحيته بالورس والزعفران، وكان ابن عمر يفعل ذلك. ٤٢٠٨ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا محمد بن طلحة، عن حميد بن وهب، عن ابن طاوس، عن طاوس، عن ابن عباس قال: مرَّ على النبي ◌ِّهِ رجلٌ قد خضَبَ بالحناء فقال: ((ما أحسن هذا!)) قال: ومرَّ آخرُ قد خضب بالحناء والكَتَم فقال: ((هذا أحسنُ من هذا)) قال: ومرَّ آخرُ قد خضب بالصفرة فقال: ((هذا أحسن من هذا كلِّه)). ١٩ - باب ما جاء في خضاب السواد ٤٢٠٩ - حدثنا أبو توبة، حدثنا عبيد الله، عن عبد الكريم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَليقول: ((قومٌ يَخضِبون في آخر الزمانِ بالسواد كحواصل الحمَام، لا يَرِيحون رائحة الجنة)). ٢٠ - باب الانتفاع بمَداهن العاج* ٤٢١٠ - حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن محمد بن ٤٢٠٨ - رواه ابن ماجه. [٤٠٤٧]. ٤٢٠٩ - ((قوم يخضبون .. )): في غير ص: يكون قوم .. والحديث في سنن النسائي. [٤٠٤٨]. * - في الأصول الأخرى: باب ما جاء في الانتفاع بالعاج. ٤٢١٠ - ((وأول ما - أو: من - يدخل عليها)): في غير ص: وأول من يدخل عليها. ((علَّقت مِسحاً»: المِسْح: البِلاس المنسوج من شعر. ((قُلْبينٍ من فضة)): سِوارين من فضة. ((فظنت أنه إنما منعه)): في غير ص: فظنت أن ما منعه. ((وقطعته منهما)): في الأصول الأخرى: وقطعته بينهما، لكن عليها ضبة = ٤٦٤ جُحادة، عن حُميد الشامي، عن سليمان المُنَبِّهي، عن ثوبان مولى رسول الله وسل* قال: كان رسول الله صل﴿ إذا سافر كان آخرَ عهده بإنسانٍ من أهله فاطمةُ، وأولُ ما - أو مَنْ- يدخل عليها إذا قدم فاطمةُ، فقدم من غَزاة له وقد علقت مِسحاً أو سِتراً على بابها، وحَلَّتِ الحسنَ والحسين قُلْبينٍ من فضةٍ، فقدم فلم يدخل !. فظنتْ أنه إنما منعه أن يدخل ما رأى، فهتكتِ السِّتر وفَّت القُلْبين عن الصبيّيْنِ، وقطعته منهما، فانطلقا إلى رسول الله صلقه وهما يبكيان، فأخذه منهما وقال: ((يا ثوبان، اذهب بهذا إلى آل فلان)) قال: أهلٍ بيت بالمدينة ((إن هؤلاء أهلَ بيتي أكره أن يأكلوا طيِّباتِهم في حياتهم الدنيا، يا ثوبان، اشترِ لفاطمة قلادة من عصْبٍ وسِوارينِ من عاجٍ». آخر کتاب الترجل = في ح، س. ((قال: أهِلٍ بيت بالمدينة)): من ص مع الضبط، وليس في غيرها: قال. (من عَضَّبَ وسوارين من عاج): السكون على الصاد من ح، س، والفتحة من ك. وقال أبو موسى المديني في ((المجموع المغيث)) ٤٥٨:٢: ((العاج: عظم ظهر السُّلَخْفاة البحرية)). ثم قال عن العَصَّب: ((يَحتمِل عندى أن الرواية إنما هو العصب - بفتح الصاد - وهو أطناب مفاصل الحيوانات .. ، ثم ذكر لي بعض أهل اليمن أن العصب سنُّ دابة بحرية تُسمى فرس فرعون، يتخذ منها الخرز، يكون أبيض، ويتخذ منها غير الخرز أيضاً، من نصاب السکین وغيره» . فهل هذه الدابة البحرية بسكون الصاد أو بفتحها؟، وضبطها محقق الكتاب الدكتور عبد الكريم العزباوي بالفتح. ٤٦٥ بسم الله الرحمن الرحيم ٢٩ - أول كتاب الخاتم ١ - [باب ما جاء في اتخاذ الخاتم]* ٤٢١١ - حدثنا عبد الرحيم بن مُطَرِّف الرُّؤاسي، حدثنا عيسى، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: أراد رسول الله وَالرِ أن يَكتب إلى بعض الأعاجم، فقيل: إنهم لا يقرؤون كتاباً إلا بخاتم، فاَّخَذ خاتماً من فضة، ونقش فيه: ((محمد رسول الله)). ٤٢١٢ - حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، بمعنی الحدیثِ حدیثٍ عیسی بن یونس، زاد: فكان في يده حتى قُبض، وفي يد أبي بكر حتى قُبض، وفي يد عمرٍ حتى قبض، وفي يد عثمان، فبينما هو عند بئر إذْ سقط في البئر، فأمر بها فنزحت، فلم يَقْدِر علیه. * - من ك فقط. ٤٢١١ - ((الرؤاسي)): من ص. ((فقيل: إنهم)): في الأصول الأخرى: فقيل له: إنهم. والحديث رواه البخاري والترمذي والنسائي بنحوه مختصراً. [٤٠٥١]. ٤٢١٢ - ((بمعنى الحديث، حديث عيسى)): في رواية ابن العبد: بمعناه، حديث عيسى، وفي الأصول الأخرى: بمعنی حدیث عیسی. ((فلم يُّقْدِر عليه)): هو بالبناء للمعلوم في ح، ولما لم يُسم فاعله في ك. وكان ذلك بعد ست سنوات من خلافته رضي الله عنه. انظر سنن النسائي (٩٥٥٠)، و((طبقات ابن سعد)) ١ :٤٧٦. ٤٦٦ ٤٢١٣ - حدثنا قتيبة بن سعيد وأحمد بن صالح، قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني أنس بن مالك قال: كان خاتم النبي ◌ُِّ مِن وَرِقٍ فَصُّه حبشيٍّ. ٤٢١٤ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا حميد الطويل، عن أنس قال: كان خاتم النبي ◌َّ من ◌ِضة كلُّه، فَصُّه منه. ٤٢١٥ - حدثنا نُصير بن الفرج، حدثنا أبو أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: اتَّخذَ رسول الله وَلَ خاتماً من ذهب، وجعل فَصَّه مما يلي بطنَ كفِّه، ونقش فيه ((محمد رسول الله)) فاتخذ الناس خواتيم الذهب، فلما رآهم قد اتخذوها رمى به، وقال: ((لا ألبسهُ أبداً)). ثم اتخذ خاتماً من فضّة نقش فيه ((محمد رسول الله))، ثم لبس الخاتم بعده أبو بكر، ثم لبسه بعد أبي بكر عمرُ، ثم لبسه بعده عثمان ٤٢١٣ - ((أخبرني يونس)): زاد في ك: بن یزید. (بن مالك)): من ص. ((فَصُّه حبشي)): فصُّ الخاتم: ما يركَّب فيه من غيره. ((المصباح المنير)). وكونه حبشياً: أي على هيئة صُنع أهل الحبشة لخواتيمهم، أو صانعه حبشيّ، أو لونُه حبشيٍّ، أي: أسود. والحديث رواه الجماعة. [٤٠٥٢]. ٤٢١٤ - رواه البخاري والترمذي والنسائي بنحوه. [٤٠٥٣]. ٤٢١٥ - ((نُصَير بن الفرج)): الضبط بالتصغير من ح، ك، وهو المعروف، انظر ((المؤتلف)) للدارقطني ٢٢٥:١، ٤: ٢٢٤٠، ومصادره، وفي س: نَصِیر !. (بئر أريس)): غربي مسجد قباء، كان قائماً إلى عهد قريب. وفي ع، وحاشية ك زيادة: ((قال أبو داود: ولم يختلف الناس على عثمان حتی سقط الخاتم من يده». والحديث رواه الشيخان والترمذي والنسائي بنحوه. [٤٠٥٤]. ٤٦٧ حتى وقع في بئر أریس. ٤٢١٦ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر في هذا الخبر، عن النبي وَلانه فنقش فيه (محمد رسول الله)) وقال: ((لا ينقُشْ أحد على خاتمي هذا)) ثم ساق الحديث. ٤٢١٧ - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا أبو عاصم، عن المغيرة بن زياد، عن نافع، عن ابن عمر، في هذا الخبر، عن النبي وَل قال: فالتمَسوه فلم يجدوه، فاتخذ عثمان خاتماً ونقش فيه ((محمد رسول الله)). قال: فكان عثمان یختم به، أو یتختَّم به. ٢ - باب ترك الخاتم ٤٢١٨ - حدثنا محمد بن سليمان لُوَينٌ، عن إبراهيم بن سعد، عن ٤٢١٦ - ((ثم ساق الحديث)): رواية ابن العبد: وساق الحديث. والحديث رواه الجماعة إلا البخاري، والترمذي منهم في ((الشمائل)) باب ما جاء أن النبي ◌َّ كان يتختم في يمينه ص ٩٢. ٤٢١٧ - ((في هذا الخبر)): في الأصول الأخرى: بهذا الخبر. «فکان عثمان یختم به)): في غیر ص: فکان یختم به. والحديث رواه النسائي. [٤٠٥٦]. ٤٢١٨ - ((رواه عن الزهري: زياد .. )): في ك: رواه الزهري وزياد، وهو خطأ، فالمذكورون الثلاثة كلهم من الرواة عن الزهري، ونبّه في حاشيته إلى نسخة فيها ما في الأصول. و((ابن أبي حمزة)): من ص فقط، وابن مسافر: هو عبد الرحمن بن خالد ابن مسافر. والحديث رواه الشيخان والنسائي. [٤٠٥٧]. ٤٦٨ ابن شهاب، عن أنس، أنه رأى في يد النبي ◌ِِّ خاتماً من وَرِقٍ يوماً واحداً، فصنع الناس، فلبسوا، وطرح النبي ◌َّ وطرح الناس. قال أبو داود: رواه عن الزهري: زياد بن سعد، وشعيب بن أبي حمزة، وابن مسافر، كلُّهم قالَ: من وَرِقٍ . ٣ - باب خاتم الذهب ٤٢١٩ - حدثنا مسدد، حدثنا المعتمِر قال: سمعت الرُّكين بن الربيع يحدث، عن القاسم بن حسان، عن عبد الرحمن بن حرملة، أن ابن مسعود كان يقول: كان نبيُّ الله وَله يكره عشرة خلال: الصُّفرةَ - يعني الخَلوق -، وتغييرَ الشيب، وجرَّ الإزار، والتختم بالذهب، والتبرج بالزينة لغير مَحَلُّها، والضربَ بالكِعاب، والرُّقى إلا بالمعوِّذات، وعقدَ التمائم، وعزلَ الماء لغير مَحَلُّه، وفسادَ الصبيِّ، غيرَ مُحرِّمِه. ٤٢١٩ - ((عشرة خلال)): في الأصول الأخرى: عشر خلال. ((الضرب بالكعاب)): هو اللعب بالنَّرْد. ((لغير محلّه)): من ص، وفي غيرها: لغيرِ أو غيرِ محله، وزاد بعده في ك: أو عن محله. ((وفساد الصبي)»: وذلك بالغَيلة التي تقدم تفسيرها (٣٨٧٧): أن يأتي الرجل أهله وهي مرضع، أو أن تحمل وهي مرضع. (غيرَ محرِّمه)): الضبط بالكسرة من ص، ح، س، وفي ك مفتوحة. والمعنى: أن الغَيلة مكروهة غير محرَّمة، وهي كراهة تنزيهية. ((بذل المجهود» ١٧ :١١١ . وفي متن ((عون المعبود)) ٢٨٠:١١، والتعليق على ((بذل المجهود))، وطبعة حمص: ((قال أبو داود: انفرد بإسناد هذا الحديث أهل البصرة. والله أعلم)). ٤٦٩ ٤ - باب خاتم الحديد ٤٢٢٠ - حدثنا الحسن بن علي ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمة، أن زيد بن حُباب أخبرهم، عن عبد الله بن مسلم أبي طيبة الشُّلَمي المَروزي، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، أن رجلاً جاء إلى النبي وَّ وعليه خاتَم من شِبَهٍ، فقال: ((مالي أجدُ منك ريحَ الأصنام؟!)) فطرحه، ثم جاء وعليه خاتم من حديد، فقال: ((مالي أرى عليك حِليةَ أهل النار؟!)) فطرحه، فقال: يا رسول الله، من أيِّ شيء أتخذُه؟ قال: (تخِذْه من وَرِقٍ ولا تُتِمَّه مِثقالًا)). عب ولم يقل محمد: عبدِ الله بن مسلم، [ولم يقل الحسن: السُّلَمي المروزي]. ٤٢٢١ - حدثنا ابن المثنى وزياد بن يحيى والحسن بن علي، قالوا: حدثنا سهل بن حماد أبو عتّاب، حدثنا أبو مكينٍ نوح بن ربيعة، حدثني إياس بن الحارث بن المُعَيْقِيب - وجدُّه من قِبَل أمه أبو ذُباب - عن جدِّه قال: كان خاتم رسول الله وَله من حديد، مَلْويٌّ عليه فضّة، قال: فربّما كان في يدي، قال: وكان المُعَيقيب على خاتم رسول الله وَّر. ٤٢٢٢ - حدثنا مسدَّد، حدثنا بِشر بن المفضَّل، حدثنا عاصم بن ٤٢٢٠ - ((أبي طيبة)): من ص، وهو في ك بعد قوله: المروزي. ((من شِبَه)): الضبط من ح، وهو النحاس، سُمي بذلك لشبهه بالذهب. ((مثقالًاً)): المثقال عند الحنفية يساوي ٥ غرامات، وعند غيرهم: ٣,٦ . ٤٢٢١ - ((حدثنا سهل: في ع: أخبرنا. والحديث أخرجه النسائي. [٤٠٦٠]. ٤٢٢٢ - ((واذكر بالهداية)): في الأصول الأخرى ورواية ابن العبد: واذكر بالهدى. ((تسديد السهم)): من ص، وفي غيرها: تسديدك السهم. ((القَسّية)): هكذا في ص في الموضع الثاني، فما هو ضبطها عنده في = ٤٧٠ كُلَيب، عن أبي بُردة، عن عليّ قال: قال لي رسول الله وَّى: ((قل: اللهم اهدِني وسدِّدني، واذكر بالهداية هدايةَ الطريق، واذكر بالسَّداد تسديدَ السهم)) قال: ونهاني أن أضع الخاتم في هذه أو في هذه: السبابة والوسطى - شك عاصم-، ونهاني عن القَسِّيَّة والمِيثرة. قال أبو بردة: قلت لعليّ: ما القَسِّيّة؟ قال: ثياب تأتينا من الشام أو من مصر مضلّعة فيها أمثال الأُتْرُجّ، قال: والمِيثرة: شيء كانت تصنعه النساء لبعولتهن. عب [قال أبو داود: ويقال: صوابه: القَسِّية، وقَسّ قرية بالصعيد]. ٥ - باب في التختم في اليمين واليسار ٤٢٢٣ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني سليمان ابن بلال، عن شَرِيك ابن أبي نَمِر، عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنین، عن أبيه، عن عليّ، عن النبي ◌َِّ. قال شريك: وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن النبي وَ ◌ّ كان یتختم في يمينه. ٤٢٢٤ - حدثنا نصر بن علي، حدثني أبي، حدثنا عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ◌َّ كان يتختم في يساره، = الموضع الأول ليكون هذا هو الصواب؟ وهي في ح في الموضعين: القَسِيَّة، بتخفيف السين، وفي ك: القِسّية. والله أعلم. ((قلت لعليّ .. )): في غير ص: فقلنا لعليّ. وتقدم ذكر القَسِّي والمِيثرة في حديث عليّ رضي الله عنه (٤٠٤١، ٤٠٤٨). وقول أبي بردة علَّقه البخاري، والحديث فرَّقه مسلم في اللباس والدعوات، ورواه بقية أصحاب السنن مختصراً ومطولاً. [٤٠٦١]. ٤٢٢٤ - ((قال ابن إسحاق)): رواية ابن العبد: رواه ابن إسحاق. ٤٧١ وكان فَصُّه في باطن كفِّه. قال أبو داود: قال ابن إسحاق وأسامة بن زيد، عن نافع: في يمينه. ٤٢٢٥ - حدثنا هنّاد بن السريّ، عن عَبْدة، عن عبيد الله، عن نافع، أن عمر كان يلبس خاتمه في يده اليسرى. ٤٢٢٦ - حدثنا عبد الله بن سعيد، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد ابن إسحاق قال: رأيت على الصَّلْت بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب خاتماً في خِنْصِره اليمنى، فقلت: ما هذا؟ فقال: رأيت ابن عباس يلبس خاتمه هكذا، وجعل فَصّه على ظهرها، قال: ولا نَخَالُ ابن عباس إلا وقد کان یذکر أن رسول الله پێ کان يلبس خاتمه كذلك. ٦ - باب في الجَلاجل ٤٢٢٧ - حدثنا علي بن سهل وإبراهيم بن الحسن، قالا: حدثنا ٤٢٢٥ - ((بن السري)): من ص. ((أن عمر كان)): من ص، وفي غيرها: أن ابن عمر، وهو كذلك في (التحفة)) (٧٧٦٦) في مسند ابن عمر، و((تهذيب السنن)) للمنذري (٤٠٦٤). ٤٢٢٦ - ((بن الحارث)): من ص، وهو كذلك في مصادر ترجمته. ((ولا نخال ابن عباس)): في ح، ع: ولا يُخال، والضبط من ح. ((إلا وقد كان)): الواو من ص. والحديث رواه الترمذي ونَقَل عن البخاري تحسينه. [٤٠٦٥]. ٤٢٢٧ - ((قال عليّ: عامرَ بنَ عبد الله بن الزبير)): في غير ص: قال علي بن سهل: ابنَ الزبير. وضَبَطها في ح بفتحة على النون. ((وفي رجليها)): في غير ص: وفي رجلها. (( .. شيطاناً)): في ح: شيطان، وعليها ضبة، وعلى الحاشية تصحيحه: شيطاناً. وقد تُصوَّب على وَفْق ما تقدم تعليقاً (٢٧٣). ٤٧٢ حجاج، عن ابن جريج، أخبرني عمر بن حفص، أن عامر بن عبد الله - قال عليّ: عامرَ بنَ عبدِ الله بنِ الزبير - أخبره أن مولاةً لهم ذهبت بابنةٍ الزبير إلى عمر بن الخطاب وفي رجليها أجراسٌ، فقطعها عمر، ثم قال: سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: ((إن مع كل جرس شيطاناً)). ٤٢٢٨ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم البزاز، أخبرنا روح، أخبرنا ابن جريج، عن بُنانةَ مولاةٍ عبد الرحمن بن حيان الأنصاري، عن عائشة قالت: بينما هي عندها إذا دُخِل عليها بجارية وعليها جَلاجلُ يُصوَّتْن، فقالت: لا تُدخليها عليَّ إلا أن تقطعوا جلاجلها، وقالت: سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((لا تدخلُ الملائكة بيتاً فيه جرسٌ)). ٧ - باب في ربط الأسنان بالذهب ٤٢٢٩ - حدثنا موسى بن إسماعيل ومحمد بن عبد الله الخُزاعي، قالا: حدثنا أبو الأشهب، عن عبد الرحمن بن طَرَفة، أن جدَّه عَرْفَجة ابن أسعد قُطِع أنفُه يومَ الكُلاَب، فاَّخذ أنْفاً من ورِق، فأنتنَ عليه، فأمره النبي وَر فاتَّخذ أنفاً من ذهب. ٤٢٣٠ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا يزيد بن هارون وأبو عاصم، ٤٢٢٨ - ((البزاز)): من ص. ((أخبرنا روح، أخبرنا)): من ص، وفي غيرها في الموضعين: حدثنا. ((عليها جلاجل)): في ((القاموس)): الجُلْجُل: الجرس الصغير. ((لا تدخليها عليَّ)): من ص، وفي ح: لا تُدْخِلُتّها، وفي ك: لا تُدْخِلْنَها. ورسمها فيع كذلك دون ضبط. ٤٢٢٩ - ((الخزاعي، قالا)): في الأصول الأخرى: الخزاعي، المعنى، قالا . والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن - والنسائي. [٤٠٦٩]. ٤٢٣٠ - ((حدثنا الحسن بن علي)): هل هو الحسن بن علي بن محمد الخلاّل الحُلْواني، أو: الحسن بن علي بن عفان العامري؟ رواية ابن داسه عن = ٤٧٣ قالا: حدثنا أبو الأشهب، عن عبد الرحمن بن طَرَفة، عن عَرْفَجَة بن أسعد. قال يزيد: قلت لأبي الأشهب: أدرك عبدُ الرحمن بن طرفة جدَّه؟ قال: نعم. ٤٢٣١ - حدثنا مؤمّل بن هشام، حدثنا إسماعيل، عن أبي الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة، عن عرفجة بن أسعد، عن أبيه، أن عرفجة، بمعناه . قال الخطيب: كذا عند القاضي، والصواب: ابن طرفة بن عرفجة. = المصنف أنه ابن عفان العامري، وتبعه ابن عساكر في ((المعجم المشتمِل)) (٢٥٤)، ورجَّح ابنُ عساكر نفسُه في ((أطرافه)) والمزيُّ في ((التحفة)) (٩٨٩٥) و((التهذيب)) ٦: ٢٥٩، والذهبي في ((السِّير)) ٢٥:١٣، و((الكاشف)) (١٠٤٨)، وسبط ابن العجمي في ((نهاية السول))، وابن حجر في كتابيه ((التهذيب)) ٣٠١:٢، و((التقريب)) (١٢٦١) أنه الخلال الحلواني. وحكم الذهبي في ((السِّيَر)) على أن ((بن عفان)) في رواية ابن داسه من زياداته، بل قال ((من كيسه))!، ورمز له في ((تذهيب تهذيب الكمال)) ١: ١٧٣ من نسخة دار الكتب المصرية: ((قد)) هكذا، وكأن الدال مقحمة، لكونها ذكرت متأخرة، على خلاف المتّبع، ثم جاء تمام كلامه على وَفْق ما في ((السير)) تماماً، مما يؤيد إقحام الدال أيضاً. والله أعلم. ((قالا: حدثنا أبو الأشهب»: على حاشية س: «عند التستري: حدثنا يزيد ابن هارون وأبو عاصم، قال يزيد: أخبرنا أبو الأشهب». ((عن عرفجة بن أسعد)): من ص، وبعده في غيرها: بمعناه. ((جدَّه؟ قال)): في غير ص: جدَّه عرفجة؟ قال. ٤٢٣١ - ((بن طرفة، عن عرفجة بن أسعد، عن أبيه)): رواية ابن العبد: بن طرفة، عن أبيه. ومقولة الخطيب ثبتت في ص، ح، س، وحاشية ك، وضرب عليها في ع. ٤٧٤ ٨ - باب في الذهب للنساء ٤٢٣٢ - حدثنا ابن نُفيل، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عبّاد، عن أبيه عباد بن عبد الله، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قدمتْ على رسول الله وَّ حِليةٌ من عند النجاشي أهداها له، فيها خاتَم من ذهب فيه فَصٌّ حبشي، قالت: فأخذه رسول الله وَّرُ بعودٍ مُعرِضاً عنه، أو ببعض أصابعه، ثم دعا أُمامة بنت أبي العاص - ابنةَ بنتِهِ زينب - فقال: ((تحلَّيْ بهذا يا بُنية)). ٤٢٣٣ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز - يعني ابن محمد-، عن أَسيد بن أبي أَسيد البرّاد، عن نافع بن عياش، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ ل﴿ه قال: ((مَن أحبَّ أن يُحلِّقَ حبيبه حلْقةً من نارٍ فليُحلِّقه حلْقة من ذهب، ومن أحب أن يطوِّق حبيبه طَوقاً من نارً فليطوَّقْه طوقاً من ذهب، ومن أحب أن يُسوِّر حبيبه سواراً من نار فليُسوِّره سِواراً من ذهب، ولكنْ عليكم بالفِضَّة فالعبوا بها)). ٤٢٣٤ - حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن ربعي بن حِراش، عن امرأته، عن أُختٍ لحذيفة، أن رسول الله وَ لّ قال: ((يا معشر النساء، أمَا لكُنَّ في الفضة ما تَحلَّيْنَ به، أما إنه ليس منكنّ امرأةٌ ٤٢٣٢ - ((عباد بن عبد الله)): زاد في س: بن الزبير. والحديث رواه ابن ماجه. [٤٠٧٠]. ٤٢٣٣ - (نافع بن عياش)): في ح: بن عباس. وعلى حاشية س: ((قال ابن ناصر: ابن عباس: بالباء والسين، للخطيب)). وعلى حاشية ع: ((نافع بن عباس، بموحدة ومهملة، أو تحتانية ومعجمة. تقريب)» (٧٠٧٤). ((حلقة من نار)): في ح، ع: بحلقة من نار. ((سواراً من ذهب)): من ص، وفي غيرها: بسوار. ٤٢٣٤ - ورواه النسائي. [٤٠٧٢]. ٤٧٥ تَحَلَّى ذهباً تُظْهرُه إلا عُذِّبت به)). ٤٢٣٥ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبانُ بن يزيد العطارُ، حدثنا يحيى، أن محمود بن عمرو الأنصاري حدثه، أن أسماء بنت يزيد حدثته، أن رسول الله وَل﴿ قال: ((أيُّما امرأةٍ تقلَّدتْ قِلادةً من ذهب قُلِّدت في عنقها مثلَه من النار يوم القيامة، وأيما امرأةٍ جعلت في أُذنها خُرصاً من ذهب جُعل في أذنها مثلُها من نار يوم القيامة)). ٤٢٣٦ - حدثنا حميد بن مَسْعَدة، حدثنا إسماعيل، حدثنا خالد، عن ٤٢٣٥ - ((في أذنها مثلها من نار)): في الأصول الأخرى: في أذنها مثله من النار. والخُرْص: الحلقة. والحديث رواه النسائي أيضاً. [٤٠٧٣]. ٤٢٣٦ - ((ركوب النمار)): أي: ركوب جلود النمور - جمع نَمِر أو نِمِر -، وتقدم (٤١٢٦). ((إلا مقطعاً)): إلا ما كان شيئاً يسيراً. وقد أورد المنذري أحاديث الباب - سوى الأول منها - وغيرها في ((الترغيب والترهيب)) ٥٥٥:١ فما بعدها، ثم قال: إنها «تحتمل وجوهاً من التأويل)) فذكر أربعةً: أنها منسوخة، أو أنها في حق من لا تؤدي زكاة حليِّها، وهذان سبقه إليهما الخطابي في ((المعالم)) ٢١٦:٤، أو أنها في حق من تزيَّنت به وأظهرته، للحديث السابق (٤٢٣٤)، أو نُهي عما كان فيه غِلظ وضخامة، لما فيه من مظنة الخيلاء. وانظر كلامه وتفصيله. وقد لخّصه ابن رسلان في ((شرحه على السنن))، ونقله في ((بذل المجهود)» ١٢٧:١٧، وادّعى الإجماع على حلّ الذهب للنساء البيهقيُّ في (سننه)) ٤: ١٤٠، وتُوبع، وإن سُلُّم وجود مخالف، فهي مسألة ((نُدرة المخالف)) عند الأصوليين، وهي حجة عندهم، وإن كانوا لا يحكمون على مخالفها بما يحكمون به على مخالف الإجماع. ولا يأتيك الرأي الشاذ إلا من الرجل الشاذ ! . هذا، ومقولة أبي داود من ص، ك، وحاشية ح، وفي نسخة على حاشية = ٤٧٦ ميمونِ القَنَّاد، عن أبي قلابة، عن معاوية بن أبي سفيان، أن رسول الله وَلّ نهى عن ركوب النِّمار، وعن لُبس الذهب إلا مُقطَّعاً. قال أبو داود: أبو قلابة لم يسمع من معاوية شيئاً. آخر كتاب الخاتم = ك : .. لم يلقَ معاوية. والحديث رواه النسائي. [٤٠٧٤]. فهرس الكتب والأبواب الرئيسية ٤٧٩ فهرس الكتب والأبواب الرئيسية ١٦ - كتاب الجنائز ٥ ١٧ - كتاب الأيمان والنذور ١١١ ٧٢ ١٨ - كتاب البيوع باب المزارعة ١٣٨ باب في المخابرة ١٤٦ باب المساقاة ١٤٨ ١٨٥ باب في السلف ١٦٩ باب في الشفعة باب في الرهن ١٩٠ باب في قبول الهدايا ١٩٣ باب في العمرى ١٩٨ باب في الرقبى ٢٠١ ١٩ - كتاب الأقضية ٢٠٧ باب في الوكالة ٢٣٢ ٢٠ - كتاب العلم ٢٣٧ ٢١ - كتاب الأشربة ٢٤٨ ٢٢ - كتاب الأطعمة ٢٧٤ ٢٣ - كتاب الطب ٣١٨ ٤٨٠ ٢٤ - أبواب العتق ٢٥ - كتاب الحروف والقراءات ٢٦ - كتاب الحمام ٢٧ - کتاب اللباس ٢٨ - كتاب الترجل ٢٩ - كتاب الخاتم ٣٤٩ ٣٦٧ ٣٨٢ ٣٨٧ ٤٤٤ ٤٦٥