النص المفهرس

صفحات 361-380

٣٦١
٣٩٥٢ - حدثنا جعفر بن مسافر التُّنِّيسي، حدثنا بشر بن بکر، حدثنا
الأوزاعي، حدثنا عطاء بن أبي رباح، حدثني جابر بن عبد الله، بهذا،
زاد: قال - يعني النبيِ وَلوهـ: ((أنت أحقُّ بثمنه، واللهُ أغنى عنه)).
٣٩٥٣ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا
أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رجلاً من الأنصار يقال له أبو
مذكور، أعتق غلاماً له يقال له يعقوبُ عن دُبُرٍ له، لم يكن له مال غيرُه،
فدعا به رسول الله وَ ﴿، فقال: ((مَن يشتريه؟)) فاشتراه نُعيم بن عبد الله
ابن النَّخَام بثمان مئة درهم، فدفعها إليه، وقال: ((إذا كان أحدكم فقيراً
فليبدأ بنفسه، فإنْ كان فيها فضلٌ فعلى عياله، فإن كان فيها فضلٌ فعلى
ذي قَرابته)) أو قال: ((على ذي رَحِمه، فإن كان فضل فها هنا وها هنا)).
١١ - باب من أعتق عبيداً له لم يبلغهم الثلث
٣٩٥٤ - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن أيوبَ، عن أبي
قلابة، عن أبي المهلَّب، عن عمران بن حُصَين، أن رجلاً أعتق ستة
أعبُّدٍ عند موته، لم يكن له مالٌ غيرُهم، فبلغ ذلك النبيَّ وَّهِ، فقال له
٣٩٥٢ - ((التنيسي)): من ص.
((حدثنا الأوزاعي، حدثنا عطاء)): في الأصول الأخرى: أخبرنا الأوزاعي،
حدثني عطاء.
والحديث رواه النسائي. [٣٨٠١].
٣٩٥٣ - ((يقال له: يعقوب)): على حاشية ك من نسخة: يعفور.
((ابن النحام)): من الأصول كلها، سوى س ففيها ضبة فوق: بن، وثبتت
كذلك في صحيح مسلم ١٢٨٩:٣ (٥٩)، وانظر كلام النووي ١١ : ١٤٢ .
في آخره ((فإن كان فضل)): من ص، ع، وحاشية ك، وفي غيرها:
فضلاً .
والحديث رواه مسلم والنسائي. [٣٨٠٢].
٣٩٥٤ - رواه الجماعة إلا البخاري. [٣٨٠٣].

٣٦٢
قولاً شديداً، ثم دعاهم فجَزّأهم ثلاثة أجزاء، فأقرع بينهم، فأعتق
اثنين، وأَرَقَّ أربعة.
٣٩٥٥ - حدثنا أبو كامل، حدثنا عبد العزيز - يعني ابن المختار -،
حدثنا خالد، عن أبي قلابة، بإسناده ومعناه، لم يقل: فقال له قولاً
شديداً.
٣٩٥٦ - حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن خالد، عن أبي قلابة،
عن أبي زيد، أن رجلاً من الأنصار، بمعناه، وقال - يعني النبي ◌َّ -:
((لو شهدتُه قبل أن يُدفن لم يُدفن في مقابر المسلمين)).
٣٩٥٧ - حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن عتيقٍ
وأيوبَ، عن محمد بن سيرين، عن عمران بن حُصين، أن رجلاً أعتق
ستة أعبُدٍ عند موته ولم يكن له مال غيرُهم، فبلغ ذلك النبيَّ وَّر، فأقرع
بينهم، فأعتق اثنين، وأرقَّ أربعة.
٣٩٥٦ - ((عن خالد، عن خالد)): من ص فقط، وفوق المرة الثانية: صح، وخالد
الأول هو: ابن عبد الله الطحان الواسطي، وخالد الثاني هو: ابن مهران
الحذّاء، وفي الأصول الأخرى: عن خالد، مرة واحدة، سوى س ففيها:
حدثنا، بدل: عن، وكرَّرا في ح، ع كتابة: عن خالد، ثم ضربًا على
الثاني.
وبمراجعة ((تهذيب الكمال)) يتبين صواب ما أثبتُّه من ص، وهو كذلك في
((التحفة)) (١٠٨٨٠) عن أبي داود، و((سنن النسائي)) (٤٩٧٣)، وفي متنه
تحریف شدید، يصحح عما هنا.
وهذا من نوادر أوهام الأصل ح.
٣٩٥٧ - رواه النسائي. [٣٨٠٥]، وعزاه المزي (١٠٨٣٩) إلى صحيح مسلم،
وهو فيه ١٢٨٨:٣ (٥٨،٥٧).

٣٦٣
١٢ - باب فيمن أعتق عبداً وله مال
٣٩٥٨ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابنُ لَهيعة
والليثُ بن سعد، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن بُكير بن الأشج، عن
نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله بَله: ((مَنْ أعتق عبداً وله مالٌ
فمالُ العبدِ له، إلَّا أن يشترط السيد)).
١٣ - باب في عتق ولد الزنا
٣٩٥٩ - حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا جرير، عن سهيل - وهو
ابن أبي صالح -، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلاته:
((ولدُ الزنا شرُّ الثلاثة)).
قال أبو هريرة: لأن أَمْتِعَ بسوطٍ في سبيل الله أحبُّ إليَّ من أن أعتق
ولدَ زِنیةٍ.
٣٩٥٨ - رواه النسائي، ورواه الجماعة من حديث سالم، عن أبيه، وقد تقدم.
[٣٨٠٦].
قلت: وعزاه المزي (٧٦٠٤) إلى ابن ماجه من طريق ابن لهيعة والليث
ابن سعد، عن عبيد الله هذا، به، وهو فيه (٢٥٢٩). وتقدمت طريق
سالم، عن أبيه (٣٤١٢).
٣٩٥٩ - ((لأن أَمْتِع بسوط)): الضبط من ص، وفي ح: أُمتِّع، وعلى حاشية ص:
((المتاع: المنفعة، وما تمثَّعتَ به، وقد مَتَع به يمتَع مَتْعاً. صحاح))
١٢٨٢:٣.
عزاه المزي (١٢٦٠١) إلى النسائي، وهو فيه (٤٩٣٠).
وقول أبي هريرة يتأيد بحديث النسائي (٤٩١٣): عن ميمونة مولاة النبي
وَ الر، أنه سئل عن ولد الزنا؟ فقال: ((لا خير فيه، نعلين أجاهد - أو قال:
أُجهّز - بهما أحبُّ إليَّ من أن أعتق ولد زنا)).

٣٦٤
١٤ - باب في ثواب العتق
٣٩٦٠ - حدثنا عيسى بن محمد الرملي، حدثنا ضَمْرة، عن ابن أبي
عَبْلة، عن الغَرِيف بن الدَّيلمي قال: أتينا واثلة بن الأسقع، فقلت له:
حدِّثنا حديثاً ليس فيه زيادة ولا نقصان، فغضب وقال: إن أحدكم لَيقرأُ
ومُصحفُه معلَّق في بيته فيزيد وينقص! قلنا: إنما أردنا حديثاً سمعتَه من
النبيِ وَ﴿، قال: أتينا رسول الله وَّل في صاحبٍ لنا أوجبَ - يعني النار -
بالقتل، فقال: ((أعتِقِوا عنه يُعتقِ اللهُ بكلِّ عضوٍ منه عضواً منه من النار)).
١٥ - باب في أيّ الرقاب أفضل؟
٣٩٦١ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني
أبي، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن مَعْدانَ بن أبي طلحة
اليَعْمَّري، عن أبي نَجِيح السُّلَمي قال: حاصرْنا مع رسول الله وَجُل بقصر
الطائف - قال معاذ: سمعت أبي يقول: بقصر الطائف، بحصن
الطائف، كلَّ ذلك - فسمعت رسول الله وَّه يقول: ((من بلَّغ بسهم في
سبيل الله عز وجل فله درجة)» وساق الحديث.
وسمعت رسول الله ◌َ﴾ يقول: ((أيُما رجلٍ مسلم أعتق رجلاً مسلماً
فإن الله عز وجل جاعلٌ وِقاءَ كلِّ عظمٍ من عظامه عظماً من عظام مُحرِّره
من النار، وأيُما امرأةٍ أعتقت امرأة مسلمة فإن الله جاعلٌ وِقاءَ كلِّ عظم
٣٩٦٠ - ((فقلت له: حدثنا)): في غير ص: فقلنا له: حدثنا.
((أعتقوا عنه)): همزة الوصل من ح.
والحديث رواه النسائي. [٣٨٠٨].
٣٩٦١ - ((محرَّره من النار)): الضبط بالوجهين من ص، وفي ح كسرة، وفي ك فتحة.
ومقولة أبي داود من ص فقط.
والحديث رواه بقية أصحاب السنن مختصراً، وقال الترمذي: حسن
صحيح. [٣٨٠٩].

٣٦٥
من عظامها عظماً من عظام مُحرِّرها من النار يوم القيامة)).
قال أبو داود: أبو نَجِيح السُّلَمي هو عمرو بن عَبَسة.
٣٩٦٢ - حدثنا عبد الوهاب بن نَجْدة، حدثنا بقية، حدثنا صفوانُ بن
عَمرو، حدثنا سُليم بن عامر، عن شُرحبيل بن السِّمْط، أنه قال لعمرو
ابن عَبَسة: حدثنا حديثاً سمعتَه من رسول الله وَلغيره، قال: سمعت
رسول الله وَّه يقول: ((من أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءَه من النار)).
٣٩٦٣ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة،
عن سالم بن أبي الجعد، عن شُرحبيل بن السِّمط، أنه قال لكعب بن
مرة - أو: مرة بن كعب -: حدِّثنا حديثاً سمعتَه من رسول الله وَلچ،
فذكر معنى معاذ، قوله: ((وأيُّما امرىء أعتق مسلماً، وأيما امرأة أعتقت
امرأة))، زاد ((وأيُّما رجل أعتق امرأتين مسلمتين إلا كانتا فَكاكَه من
النار، جزاءَ مكانِ كلِّ عَظْمَينٍ منهما عظماً من عظامه)).
عب لا
[قال أبو داود: سالم لم يسمع من شُرحبيل، مات شرحبيل بصفِّين].
١٦ - باب في فضل العتق في الصحة
٣٩٦٤ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن
٣٩٦٢ - ((حدثنا سُليم بن عامر)): في غير ص: حدثني.
والحديث رواه النسائي. [٣٨١٠]، وانظر الحديث الآتي.
٣٩٦٣ - ((فذكر معنى معاذ، قوله)): هو الحديث السابق (٣٩٦١)، وهذا لفظ ص،
وفي غيرها: فذكر معنى معاذ إلى قوله.
((جزاءَ مكانٍ .. عظماً)): من ص، وفي غيرها: يُجزى مكانَ .. عظمُ.
والحديث رواه النسائي وابن ماجه. [٣٨١١].
٣٩٦٤ - ((الذي يُعتق عند)): من ص، س، وفي الأصول الأخرى، وحاشية س:
مَثَل الذي .. وفتحة ((يَعتق)) من ص، والضمة من ح، ك.
والحديث أخرجه الترمذي - وقال: حسن صحيح - والنسائي. [٣٨١٢].

٣٦٦
أبي حَبيبة الطائي، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَلاير: ((الذي
يَعتِقُ عند الموت كمثلِ الذي يُهدي إذا شَبع)».
آخر کتاب العتق

٣٦٧
بسم الله الرحمن الرحيم
٢٥ - أول كتاب الحروف [والقراءات]*
٣٩٦٥ - حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا حاتم بن إسماعيل،
وحدثنا نصر بن عاصم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن جعفر بن
محمد، عن أبيه، عن جابر، أن النبي ◌َِّ قرأ: ﴿وَأَتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَهِمَ
مُصَلّ﴾.
٣٩٦٦ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن هشام بن
* - ((والقراءات)): من ك فقط.
٣٩٦٥ - الآية من سورة البقرة: ١٢٥، والخاء من ((واتخذوا)) مكسورة في ح، ك،
س، وتُقرأُ بالفتح أيضاً.
((وكلّ ما أورده المصنف ها هنا على وجهٍ، يكون فيه وجه آخر غير ما
ذكره)) كما في ((بذل المجهود)) ٣٠٥:١٦، ولا يلزم أن يذكر المتواتر
ليشير إلى غيره، ولا أن يذكر غير المتواتر ليشير إلى المتواتر، والآية التي
لا تتفق مع رسم المصحف أضعها بين هلالين كبيرين وبحرف مطبعي.
والحديث رواه بقية أصحاب السنن، وقال الترمذي منهم: حسن صحيح.
[٣٨١٣].
٣٩٦٦ - ((حدثنا حماد)): على حاشية ك: ((حماد هو ابن سلمة)) وهذا معروف
بقرينة الراوي عنه موسى بن إسماعيل أبي سلمة التَّبوذَكي.
((قام من الليل فقرأ)): في ك : .. يقرأ.
(كَإِينْ من آية)): السكون من ح، والتنوين من ك، وكسرة الهمزة منها
ومن س، وعلى حاشية ك أيضاً عن نسخة رسمها هكذا: كأيٍ. والحديث
تقدم (١٣٢٥)، وانظر رسمها هناك.
وضبطت همزة ((أَسْقطتُها)) بالفتح اعتماداً على ضبطها في رواية البخاري =

٣٦٨
عروة، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، أن رجلاً قام من الليل
فقرأ فرفع صوته بالقرآن، فلما أصبح قال رسول الله وَّيقول: ((يرحم الله
فلاناً! كَإِينْ من آية أَذْكَرَنيها الليلةَ كنتُ قد أَسقطتُها)).
٣٩٦٧ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا
خُصيف، حدثنا مِقْسَم مولى ابن عباس قال: قال ابن عباس: نزلت هذه
الآية: ﴿ وَمَا كَانَ لِنَبِيّ أَنْ يَغُلّ﴾ في قطيفة حمراء فُقِدتْ يوم بدر، فقال
بعض الناس: لعل رسول الله ﴿ أخذها، فأنزل الله عز وجل: ﴿ وَمَا
كَانَ لِيَ أَنْ يَغُلَّ﴾ إلى آخر الآية.
مفتوحة الياء.
٣٩٦٨ - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا معتمِر قال: سمعت أبي،
سمعت أنس بن مالك يقول: قال النبي وَّر: ((اللهم إني أعوذ بك من
البَخَل والهرم)).
عب
مفتوحة الباء [والخاء].
=
٢٢٥:٣ - من طبعة بولاق ـ ومسلم (٧٨٨).
٣٩٦٧ - في آخره ((مفتوحة الياء)): من ص فقط، وهي في متن ((بذل المجهود)):
١٦: ٣٠٥، و((عون المعبود)» ٦:١١، وطبعة حمص بزيادة في أوله:
((قال أبو داود: يَغْلّ: مفتوحة الياء)».
والآية من سورة آل عمران: ١٦١ .
والحديث رواه الترمذي وقال: حسن غريب. [٣٨١٥].
٣٩٦٨ - ((مفتوحة الباء)»: من ص، وحاشية ح، ك، وقبلها في حاشية ك: قال أبو
داود .
وعلى حاشية ح: ((البُخْل، هكذا مقيَّد بخط الخطيب))، ونحوه على
حاشية ك.
والحديث تقدم (١٥٣٥).

٣٦٩
٣٩٦٩ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يحيى بن سُليم، عن إسماعيل
ابن كثير، عن عاصم بن لَقِيط بن صَبِرَة، عن أبيه لَقيط بن صبرة قال:
كنتُ وافدَ بني المنتفِق - أو: في وفد بني المنتفق - إلى رسول الله وَالت،
فذكر الحديث، وقال - يعني النبي ◌َّ -: (لاتحسِبن)) ولم يقل: لا
تحسبن .
عب
[مکسورة السین].
٣٩٧٠ - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن
دينار، عن عطاء، عن ابن عباس قال: لحقَ المسلمون رجلاً في غُنَيمة
له، فقال: السلام عليكم، فقتلوه، وأخذوا تلك الغُنَيمة، فنزلت: ﴿ وَلَا
نَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَوْةِ
الدُّنْيَا﴾.
تلك الغُنيمة.
٣٩٧١ - حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا ابن أبي الزناد،
ح، وحدثنا محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا حجاج بن محمد،
عن ابن أبي الزناد - وهو أشبعُ - عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت،
عن أبيه، أن النبي ◌َّ كان يقرأ: (غيرَ أُولي الضَّرَرِ).
ولم يقل سعيد: كان يقرأ.
٣٩٦٩ - تقدم الحديث (١٤٣).
٣٩٧٠ - الآية من سورة النساء: ٩٤.
والحديث عزاه المزي (٥٩٤٠) إلى البخاري (٤٥٩١)، ومسلم (٣٠٢٥)،
والنسائي (٨٥٩١، ١١١١٦).
٣٩٧١ - الآية من سورة النساء: ٩٥. و((غير)) مفتوحة في ص، ح، س، ومفتوحة
ومضمومة في ك. وتقدم مطوَّلاً (٢٤٩٩).

٣٧٠
٣٩٧٢ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة،
وحدثنا محمد بن العلاء، أخبرنا عبد الله بن المبارك، حدثنا يونس
ابن يزيد، عن أبي علي بن يزيد، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال:
قرأها رسول الله وَل ◌ٍ: (والعينُ بالعين).
٣٩٧٣ - حدثنا نصر بن علي، أخبرني أبي، أخبرنا ابن المبارك،
حدثنا يونس، عن أبي علي بن يزيد، عن الزهري، عن أنس بن مالك،
أن رسول الله وَ﴿ قرأ: (وكتبنا عليهم فيها أنِ النَّفْسُ بالنفْسِ والعينُ
بالعين).
٣٩٧٤ - حدثنا النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا فُضيل بن مرزوق، عن
٣٩٧٢ - ((وحدثنا محمد)»: من ص، وفي غيرها: ومحمد.
((أخبرنا عبدالله)): في غير ص: حدثنا. وأبو علي بن يزيد أخو يونس.
والآية من سورة المائدة: ٤٥. والعينُ: بالضم في الأصول كلها.
والحديث رواه الترمذي وقال: حسن غريب. [٣٨٢٠].
٣٩٧٣ - ((حدثنا ابن المبارك)): في ك: أخبرنا، وفي الأصول سوى ص: عبدالله
ابن المبارك.
((أنِ النفسُ بالنفسِ)): الضبط من ح، وفي ع: أن النفسَ بالنفسِ،
کالمعروف.
((والعينُ بالعين)): الضبط من الكلّ.
وتخريج الحديث كسابقه.
٣٩٧٤ - ((قرأت على عبدالله)): في ك: قرأت عند.
والآية من سورة الروم: ٥٤، وضبط الضاد في الموضع الأول بالفتح،
وفي الثاني بالضم من الأصول كلها.
والحديث رواه الترمذي وقال: حسن غريب. وقد ذكر المنذري هذا في
تخريج الحديث الآتي الذي هو من رواية عطية، عن أبي سعيد، مع تنبيهِه
إلى أنه ليس في الترمذي إلا من رواية عطية، عن ابن عمر، واستدراكه=

٣٧١
عطية بن سعد العَوْفي، قال: قرأت على عبد الله بن عمر: ﴿﴿ اَللَّهُ الَّذِى
خَلَقَكُمْ مِّن ضَعْفٍ﴾ فقال: (من ضُعفٍ) قرأتُها على رسول الله وَلِّ كما
قرأْتَها عليَّ، وأخذَ عليَّ كما أخذتُ عليك.
٣٩٧٥ - حدثنا محمد بن يحيى القُطَعي، حدثنا عبيد - يعني ابن
عقيل -، عن هارون، عن عبد الله، عن عطية، عن أبي سعيد، عن
النبي ◌َلهُ: (من ضُعْف).
٣٩٧٦ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن أسلمَ المِنْقَري،
عن عبد الله، عن أبيه عبد الرحمن بن أَبْزَى، قال: قال أَبِيُّ بن كعب:
(بفضلِ اللهِ وبرحمته فبذلك فلتفرحوا).
٣٩٧٧ - حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا المغيرة بن سلمة، حدثنا
ابن المبارك، عن الأَجْلَح، حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن أَبْزَى،
عن أبيه، عن أَبيّ، أن النبي بَّهُ قرأ: (بفضل اللهِ وبرحمتهِ فبذلكَ
فَلتفرحوا هو خيرٌ مما تَجمعون).
[قال أبو داود: بالتاء].
٣٩٧٨ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن
=
على ابن عساكر صنيعه: إذْ جعله من رواية عطية، عن أبي سعيد.
٣٩٧٥ - ((عبدالله)): من ص، وفى غيرها: عبدالله بن جابر، والضاد مضمومة هنا.
٣٩٧٦ - الآية من سورة يونس: ٥٨، لكن بالياء في قوله: فلتفرحوا.
وزاد في آخره هنا في شرح ((عون المعبود)) ١٢:١١، والتعليق على ((بذل
المجهود» ٣١١:١٦، وطبعة حمص: ((قال أبو داود: بالتاء)). وستأتي في
ص للرواية التالية/ فلة: قول أنه داود هذا في الحديث السائقة ٣٩٧٦- فتفيه!/وراجع الأسوار
٣٩٧٨ - ((أخبرنا ثابت)): في ك: عن ثابت.
والآية من سورة هود: ٤٦، والضبط من الأصول كلها.
والحديث رواه الترمذي. [٣٨٢٦]. قلت: هذا يصح إذا كان رأي أبي =

٣٧٢
شَهْر بن حَوْشَب، عن أسماءَ بنتِ يزيدَ، أنها سمعت النبي ◌َّهِ يقرأ (إنه
عَمِلَ غيرَ صالح).
٣٩٧٩ - حدثنا أبو كامل، حدثنا عبد العزيز - يعني ابن المختار -،
حدثنا ثابت، عن شهر بن حوشب قال: سألت أم سلمة: كيف كان
رسول الله ﴿ يقرأ هذه الآية: ﴿إِنَّهُ عَمَلُ غَيْرُ صَلِحٍ﴾ فقالت: قرأها: عَمِلَ
غیرَ صالح.
قال أبو داود: رواه هارون النَّحْوي وموسى بن خلف، عن ثابت،
كما قال عبد العزيز.
٣٩٨٠ - حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا عيسى، عن حمزة
الزيات، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أُبيّ
ابن كعب قال: كان رسول الله وَطر إذا دعا بدأ بنفسه، وقال: ((رحمة اللهِ
علينا وعلى موسى! لو صبر لرأى من صاحبه العجب، ولكنه قال (إن
سألتُكَ عن شيءٍ بعدها فلا تُصاحبني، قدْ بَلَغْتَ من لَدُنِي) طَوَّلها
حمزة .
٣٩٨١ - حدثنا محمد بن عبد الرحمن أبو عبد الله العنبري، حدثنا
=
داود كرأي الترمذي وعبد بن حميد: أن أسماء بنت يزيد هي هي أم سلمة
راوية الحديث الآتي. وانظر ((النكت الظراف)) (١٨١٦٣).
٣٩٧٩ - الضبط من الأصول كلها، وانظر ما قبله، فقد عزاه المنذري أيضاً (٣٨٢٧)
إلى الترمذي.
٣٩٨٠ - ((من لَّدُنِي)): الضبط من ص، ح، وفي س شدّة على النون: لَدُنِّي.
والآية من سورة الكهف: ٧٦ .
والحديث رواه الترمذي والنسائي. [٣٨٢٨].
٣٩٨١ - ((بن جُبير، عن ابن عباس، عن أَبيّ)): من الأصول، و((التحفة)) (٤٢)،
والترمذي (٢٩٣٣)، وجاء في ص فقط: سعيد بن جبير، عن أبيّ، وهو =

٣٧٣
أمية بن خالد، حدثنا أبو الجارية العَبْدي، عن شعبة، عن أبي إسحاق،
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبيّ بن كعب، عن النبي وَّ
أنه قرأها: ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّ عُذْرًا﴾ وثقَّلها.
٣٩٨٢ - حدثنا محمد بن مسعود، حدثنا عبد الصمد، حدثنا محمد
ابن دينار، حدثنا سعيد بن أوس، عن مِصْدَع أبي يحيى قال: سمعت
ابن عباس قال: أقرأَني أُبيُّ بن كعب كما أقرأه رسول الله وَّر: (في عينٍ
حَمِيَة).
٣٩٨٣ - حدثنا يحيى بن الفضل، حدثنا وُهيب - يعني ابن عمرو
النَّمَري -، أخبرنا هارون، أخبرني أبانُ بن تَغْلِب، عن عطية العَوْفي،
عن أبي سعيد الخدري، أن النبي ◌َّه قال: ((إن الرَّجل من أهل علِّين
ليُشرِفُ على أهل الجنة فتُضيء الجنةُ لوجهه كأنها كوكبٌ دُرِّيٌ)) - قال:
وهكذا جاء الحديث ((دُرِّيّ)) مرفوعةُ الدال لا تهمَز - ((وإن أبا بكرٍ وعمر
لَمنهم وأنعَمَا)) .
=
سَقَط ولا بدَّ مما زدته، وليس في ((التحفة)) مسند سعيد بن جبير، عن
أُبِيّ، ولا في ((تهذيب الكمال)) رواية لسعيد عن أبيّ.
٣٩٨٢ - ((عبدالصمد)): في غير ص: بن عبدالوارث.
((سعيد بن أوس)): من ص، ع، وفي غيرهما: سعد، وهو الراجح، وقد
ساق الحديثَ بسنده المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٥١:١٠ في ترجمة
سعد بن أوس العدوي البصري.
وفي آخر الحديث في ك، س، ع زيادة كلمة: ((مخفَّفة)).
و ((حمية)): رسمت في ص، ح، ك بياء تحتية وهمزة.
والحديث رواه الترمذي وقال: غريب. [٣٨٣٠].
٣٩٨٣ - ((أَنْعَما)): أي زادا وفَضَلا. ((النهاية)) ٣٨:٥.
والحديث رواه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي: حسن، وليس
عندهما ضبط كلمة: دُرّيّ. [٣٨٣٢].

٣٧٤
٣٩٨٤ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة وهارون، قالا: حدثنا أبو أسامة،
حدثني الحسن بن الحكم النَّخَعي، حدثنا أبو سَبْرة النخعي، عن فَروة
ابن مُسَيك الغُطَيفي قال: أتيتِ النبي ◌َّر، فذكر الحديث، فقال الرجل:
يارسول الله، أخبرنا عن سَبَأَ، ما هو؟ أرضٌ أم امرأة؟ فقال: ((ليس
بأرض ولا امرأة، ولكنه رجل وَلد عشرةً من العرب فَتَيَامَنَ ستةٌ وتَشاءمَ
أربعةٌ)) .
قال عثمان: الغَطَفاني، مكان الغُطَيفي، وقال: حدثنا الحسين بن
الحكم النخعي.
٣٩٨٥ - حدثنا أحمد بن عبدة وإسماعيل بن إبراهيم أبو معمر، عن
سفيان، عن عمرو، عن عكرمة قال: حدثنا أبو هريرة، عن النبي مَلآ،
- قال إسماعيل: عن أبي هريرة روايةً - فذكر حديثَ الوحي، قال:
٣٩٨٤ - ((وهارون)): في الأصول الأخرى زيادة: بن عبدالله.
(بن مُسَيْك)): هكذا ضُبط في ح، س، ع، وفي ك مثله ووجه آخر:
مِسِیك.
(فقال الرجل)): في غير ص: فقال رجل من القوم.
((عن سبأ)): الضبط من ص، ح.
والحسن بن الحكم النخعي: هكذا جاء أول الحديث وآخره في الأصول
إلا ص ففيها في المرة الثانية: الحسين، وهو الظاهر، وإلا فلا مغايرة
بینهما، لینبّه علیها .
والحديث رواه الترمذي وقال: غريب حسن. [٣٨٣٢].
٣٩٨٥ - ((حتى إذا فُزِّع)): من ص، ح، ونحوهما ك، س، وفي ع: فَرَغَ. وعلى
حاشية ك: ((فزع: هو في نسختي بالزاي والعين المهملة، ويَحتمِل أنه
بالراء والغين المعجمة، فإن أبا هريرة كان يقرؤها كذلك. سيوطي)).
والآية من سورة سبأ: ٢٣.
والحديث رواه البخاري والترمذي وابن ماجه. [٣٨٣٣].

٣٧٥
فذلك قوله تعالى: ﴿ حَقَّ إِذَا فُزِعَ عَنْ قُلُوبِهِزْ﴾.
٣٩٨٦ - حدثنا محمد بن رافع النيسابوري، حدثنا إسحاق بن
سليمان، سمعت أبا جعفر يذكر، عن الربيع بن أنس، عن أم سلمة
زوج النبي ◌ّ﴿ قالت: قراءة النبي ◌َّ: (بلى قد جاءتْكِ آياتي فكذبتِ
بها واستكبرت وكنت من الكافرين).
قال أبو داود: هذا مرسل، الربيع لم يدرك أم سلمة.
٣٩٨٧ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هارون بن موسى النخوي،
عن بُدَيل بن ميسرة، عن عبد الله بن شَقيق، عن عائشة قالت: سمعت
النبي ◌َ﴿ يقرؤها: (فَرُوحٌ وَرَيْحانٌ).
٣٩٨٨ - حدثنا أحمد بن حنبل وَحدثنا أحمد بن عبدة، قالا: حدثنا
٣٩٨٦ - ((إسحاق بن سليمان)): هو الرازي، كما في الأصول الأخرى.
وضبط الآية بكسر ضمير المخاطب من الأصول، والخطاب للنفس.
والآية من سورة الزمر: ٥٩.
٣٩٨٧ - ((فَرُوح وريحان)): الراء الأولى مضمومة في الأصول كلها، وعلى حاشية
ك: ((قال الكواشي: هي الرحمة)).
وعلى حاشية ك زيادة في آخر الحديث: ((قال أبو عيسى: بلغني عن أبي
داود أنه قال: هذا حديث منكر)». وأبو عيسى هو الرملي.
والآية من سورة الواقعة: ٨٩ بفتح الراء الأولى: فَرَوْح وريحان.
والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن غريب - والنسائي. [٣٨٣٥].
٣٩٨٨ - ((وحدثنا أحمد بن عبدة)): من ص، وفي غيرها: وأحمد بن عبدة.
(قال أحمد: لم)): من ص، وفي غيرها: قال ابن حنبل.
وعلى حاشية ك زيادة آخر الحديث: ((قال أبو داود: يعني بلا ترخيم)).
والآية من سورة الزخرف: ٧٧ .
والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن صحيح غريب - والنسائي.
[٣٨٣٦]. وعزاه المزي (١١٨٣٨) أيضاً إلى البخاري (٤٨١٩)، ومسلم =

٣٧٦
سفيان، عن عمرو، عن عطاء - قال ابن حنبل: يعني عن عطاء - قال
أحمد: لم أفهمه جيداً - عن صفوانَ - قال ابن عبدة: ابنِ يعلى - عن
أبيه قال: سمعت النبي وَ﴿ على المنبر يقرأ: ﴿وَنَادَوْيَمَلِكُ﴾.
٣٩٨٩ - حدثنا نصر بن علي، حدثنا أبو أحمد، أخبرنا إسرائيل، عن
أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: أقرأَني
رسول الله ◌َ* (إني أنا الرزّاق ذُو القوةِ المتينُ).
٣٩٩٠ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن
الأسود، عن عبد الله، أن النبي وَّ﴿ كان يقرأ: ﴿فَهَلْ مِن مُّذَّكِرٍ﴾.
قال أبو داود: مضمومةُ الميم مفتوحةُ الدال مكسورةً الكاف.
٣٩٩١ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الملك بن عبد الرحمن
(٨٧١) من حديث سفيان، به.
=
٣٩٨٩ - ((حدثنا أبو أحمد)): في غير ص: أخبرنا.
وهي الآية ٥١ من سورة الذاريات: ((إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين)).
والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن صحيح - والنسائي. [٣٨٣٧].
٣٩٩٠ - (كان يقرأ)): على حاشية س أنها في أصل التستري: يقرؤها، وهي نسخة
في ك.
ومقولة أبي داود ضبطت بالضم في ح، وبالفتح في ك.
والآية من سورة القمر مكررة.
والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن صحيح - والنسائي. [٣٨٣٨].
وعزاه المزي (٩١٧٩) إلى البخاري (٤٨٦٩)، ومسلم (٨٢٣).
٣٩٩١ - ((الذَّماري)): الضبط من ص، ح، س، وانظر ما علَّقته على ترجمته من
((التقریب)) (٤١٩١).
«یَحسِبُ)): وفي ح، س: أيحسِب.
والآية من سورة الهُمَزة: ٣.
وعزاه المزي (٣٠٢٦) إلى النسائي، وهو فيه (١١٦٩٨).

٣٧٧
الذَّماري، حدثنا سفيان، حدثني محمد بن المنكدر، عن جابر قال:
رأيت النبي وَله يقرأ: (أيحسِبُ أنَّ مالهُ أخلدهُ).
٣٩٩٢ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن خالد، عن أبي
قلابة، عمن أقرأه رسولُ الله وَلّ: (فيومئذٍ لا يُعَذَّبُ عذابهُ أحدٌ، ولا
يوثَق وثاقه أحدٌ).
٣٩٩٣ - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا حماد، عن خالد الحذاء، عن
أبي قلابة قال: أنبأني من أقرأَه النبي وَ ل، أو: من أقرأه من أقرأه
رسول الله وَيقول: (فيومئذٍ لا يُعَذَّبُ).
عب لا
[قال أبو داود: قرأ عاصم وسليمان الأعمش وطلحة بن مصرِّف وأبو
جعفر يزيد بن القعقاع وشيبة بن نِصاح ونافع بن عبد الرحمن وعبد الله
ابن كثير الداري وأبو عمرو بن العلاء وحمزة بن حبيب الزيات
وعبد الرحمن الأعرج وقتادة والحسن البصري ومجاهد وحميد الأعرج
وعبد الله بن عباس (لا يعذِّب، ولا يوثِقٍ)، وعبد الرحمن بن أبي بكر
أيضاً قرأ (لا يعذِّب)، وقرؤوا كلهم (لا يوثق)، إلا الحديث المرفوع
فإنه (يعذَّب) بالفتح].
٣٩٩٢ - ضبط ((يُعذَّب)) و((يوثَق)) من ص، ح، ك، ولعل هذا يصلح ضبطاً لما رواه
عمر بن عبدالعزيز، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه. وانظر ((مسند
عمر بن عبدالعزيز)) للباغندي - التكملة التي ألحقتُها به (٤٧).
وفي آخره زيادة على حاشية ك: ((قال أبو داود: بعضهم أدخل بين خالد
وأبي قلابة رجلاً)».
والآيتان من سورة الفجر: ٢٦،٢٥.
٣٩٩٣ - مقولة أبي داود بتمامها من ص، وعلى حاشية ك منها هذه الجملة: ((قال
أبو داود: قرأ عبدالرحمن بن أبي بكر: لايعذُّب، وحمزة الزيات)).

٣٧٨
٣٩٩٤ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء، أن محمد بن
أبي عُبيدة حدثهم، حدثنا أبي، عن الأعمش، عن سعدِ الطائي، عن
عطية العَوْفي، عن أبي سعيد الخدري قال: وحدَّثَ رسول الله وَله
حديثاً ذكر فيه جبريل وميكائيل فقال: ((جبرائيل وميكائيل)).
٣٩٩٥ - حدثنا زید بن أخزم، حدثنا بشر - يعني ابن عمر -، حدثنا
محمد بن خازم، قال: ذُكر كيف قراءة (جبريل وميكائيل) عند
الأعمش، فحدثنا الأعمش، عن سعد الطائي، عن عطية العَوْفي، عن
أبي سعيد الخدري قال: ذكر رسول الله وَ ◌ّه صاحب الصُّورِ فقال: ((عن
یمینه جَبرائلُ، وعن يساره میکائیل)).
٣٩٩٦ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر،
٣٩٩٤ - أثبتُ الاسمين الكريمين من ص، وفي ح، ك: جَبرايل وميكايل، وتتفق
معهما س في الشق الأول، وفي الثاني: جبريل وميكايل. وتتفق ع في
الشق الأول مع ص، والثاني: جبرائيل وميكائيل، بالياء والهمز فيهما.
٣٩٩٥ - رسمت الاسمين الكريمين كما هما في ص، وفي ح: جَبْرایل وميكايل،
في المرتین.
وعلى حاشية ك زيادة آخره: ((قال أبو داود: قال خَلَف: منذ أربعين سنة
لم أرفع القلم عن كتابة الحروف ما أعياني شيء ما أعياني جبريل
وميكايل))، وضبطه ابن عطية في تفسيره ١: ٣٠٠ اسم جبريل على عشرة
وجوه، وتبعه القرطبى ٣٧:٢، وأوصلها أبو حيان ١: ٣١٧ إلى ثلاثة عشر
وجهاً، وتبعه تلميذه السمين في ((الدر المصون)) ١٨:٢، وعنه ابن حجر
في ((الفتح)) ٣٠٧:٦، والخفاجي، وكلامه في ((عون المعبود)) ٢٩:١١،
واختصره ابن رسلان، وكلامه في ((بذل المجهود)» ٣٢٦:٦.
٣٩٩٦ - ((أول من قرأها ((ملك)): مروان)): من ص، وفي غيرها: ملك يوم الدين.
((والمراد أن مروان أول من قرأ من الأمراء في الصلاة بجماعة)). ((بذل =

٣٧٩
عن الزهري - قال معمر: وربما ذكر ابنَ المسيَّب - قال: كان رسول الله
وَ﴿ وأبو بكر وعمر وعثمان يقرؤون: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، وأولُ من
قرأها (مَلِك): مروان.
قال أبو داود: هذا أصح من حديث الزهري، عن أنس، ومن
الزهري، عن سالم، عن أبيه.
٣٩٩٧ - حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، حدثنا أبي، أخبرنا ابن
جريج، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن أم سلمة، ذكر - أو كلمة غيرها -
قرأها رسول الله وَلهو: (بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب
العالمين، الرحمن الرحيم، مَلِكِ يوم الدين) تنعت قراءته آيةً آيةً.
٣٩٩٨ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة وعُبيد الله بن عمر بن ميسرة،
قالا: حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا سفيان بن حسين، عن الحكم بن
عُتيبة، عن إبراهيم التيميِّ، عن أبيه، عن أبي ذرٍّ قال: كنت رَدِيف
=
المجهود)) ١٦ :٣٢٨.
ومقولة أبي داود من الأصول سوی س.
٣٩٩٧ - ((سعيد بن يحيى)): من الأصول سوى ص، ففيها: سعد، والصواب ما
أثبته، وترجمته في ((التقریب» (٢٤١٥) ..
((أخبرنا ابن جريج)): وفي غير ص: حدثنا.
((ذكر - أو كلمةً غيرها - قرأها)): من ص، وفي غيرها: ذكرت .. قراءة.
(تنعت)): في الأصول الأخرى: تقطّع.
وفي آخره زيادة على حاشية ك: ((قال أبو داود: سمعت أحمد يقول:
القراءة القديمة: مالك يوم الدين)).
والحديث رواه الترمذي واستغربه وليس فيه البسملة. [٣٨٤٥].
٣٩٩٨ - ((بن ميسرة، قالا)): في غير ص :.. ، المعنى، قالا.
((حدثنا سفيان)): في غير ص: عن سفيان.
والحديث رواه الجماعة إلا ابن ماجه. [٣٨٤٦].

٣٨٠
رسول الله وَ﴿ وهو على حمار، والشمسُ عند غروبها، فقال: ((هل
تدري أين تغرُّب هذه؟)) قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((فإنها تغرُب
في عينٍ حاميةٍ)).
٣٩٩٩ - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا حجاج، عن ابن جريج،
أخبرني عمر بن عطاء، أن مولىّ لابن الأسقع - رجُلَ صدقٍ - أخبره عن
ابن الأسقع، أنه سمعه يقول: إن النبي وَ ﴿ جاءهم في صُفَّةِ المهاجرين
فسأله إنسان: أيُّ آيةٍ في القرآن أعظم؟ قال النبي ◌َّ: ﴿اَللَّهُ لَآَ إِلَهَ إِلَّا
هُوَّ الْحَىُّ الْقَيُمُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ .
٤٠٠٠ - حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج، حدثنا
عبد الوارث، حدثنا شيبان، عن الأعمش، عن شقيق، عن ابن مسعود،
أنه قرأ: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ فقال شقيق: إنا نقرؤها: (هِيتُ لكَ) فقال ابن
مسعود: أَقرؤها كما عُلِّمْتُ أحبُّ إليَّ .
٤٠٠١ - حدثنا هناد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق،
قال: قيل لعبد الله: إن أُناساً يقرؤون هذه الآية: (وقالت هِيتُ لك)
فقال: إني أقرأ كما عُلمتُ أحبُّ إلي: ﴿ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾.
٣٩٩٩ - الآية هي آية الكرسي في سورة البقرة: ٢٥٥.
٤٠٠٠ - ((قرأ: هَيْتَ لك)): على حاشية ك: ((ضبط هيت في البخاري في قراءة ابن
مسعود: هَيتَ بفتح الهاء والتاء، وبفتح الهاء وضم التاء، وضم التاء
وبكسر الهاء))، وانظر ((فتح الباري)) ٨: ٣٦٤ (٤٦٩٢).
والحديث رواه البخاري بنحوه. [٣٨٤٨].
٤٠٠١ - ((هِيتُ لك)) الأولى: هكذا ضبطت في ص، س، ك، وفي ع: هيئت لك،
ومثلها ح لكن هذه الجملة فقط من الصفحة كلها جاءت بالخط الجديد.
وأما ((هَيتَ لك)) الثانية: فاتفقت الأصول على ضبطها كما أثبتُ من
المصحف.
وتخريجه كسابقه .