النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١ معاوية بن الحكم السُّلَمي قال: قلت: يارسول الله، منا رجال يخُطُون، قال: ((كان نبيٌّ من الأنبياء يخطّ، فمن وافق خَطَّه فذاك)). ٢٤ - باب في الطِّيَرة ٣٩٠٥ - حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن سلمة بن كُهَيل، عن عيسى بن عاصم، عن زِرٌّ بن حُبيش، عن ابن مسعود، عن رسول الله وَ ل ﴿ قال: ((الطِّيَرة شرك، الطيرة شرك، [الطِّيرة شرك])) ثلاثاً، وما منا إلا، ولكن الله يُذهبه بالتوكل. ٣٩٠٦ - حدثنا محمد بن المتوكل العَسْقَلاني والحسن بن علي، ٣٩٠٥ - ((حدثنا سفيان)): وفي الأصول الأخرى: أخبرنا. ((وما منا إلا)): أي: ما منا أحد إلا يعتريه التطيُّر ويسبق إلى قلبه الكراهة فيه . وهذه الجملة وما بعدها إلى آخر الحديث: حكى الترمذي في ((سننه)) (١٦١٤)، - ونحوه في ((علله)) ٢: ٦٩١ - عن البخاري عن سليمان بن حرب أنه كان يقول: هذا عندي قول ابن مسعود، ولم يتعقبه البخاري ولا الترمذي ولا من بعدهما ممن نقل كلامه. وهوحقّ، إذْ إن هذا من ضعف الطبع البشري، وهو واقع في غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، لمكان عصمتهم. ٣٩٠٦ - ((أخبرنا معمر): في ك: حدثنا. ((ولا صَفَر)): سيأتي تفسيره (٣٩٠٩، ٣٩١٠). ((ولا هامة)): المشهور تخفيف الميم، وحُكي تشديدها. وهي: ((اسم طائر كانوا يتشاءمون بها، قيل: هي البُومة، وقيل: كانت تزعم العرب أن روح القتيل الذي لايُدرَك بثأره تصير هامة، فتقول: اسقوني، فإذا أُدرِك بثأره طارت. وقيل: يزعمون أن عظام الميت - وقيل: روحه - تصير هامة فتطير، ويسمونه الصدى، فنفاه الإسلام ونهاهم عنه)). ((النهاية)) ٢٨٣:٥، وفي ((فتح الباري) ٢٤١:١٠ (٥٧٧٠) تفسير الهامة التي تقول ((اسقوني)) := ٣٤٢ قالا: حدثنا عبد الرازق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّ: ((لا عَدْوى، ولا صَفَر، ولا هامةَ)) فقال أعرابي: ما بالُ الإبلِ تكون في الرمْل كأنها الظُّباء فيخالطُها البعير الأجربُ فيُجرِبُّها؟ قال: ((فَمَن أعدى الأولَ؟)). قال معمر: قال الزهري: فحدثني رجل عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله وَ﴿ يقول: ((لا يُورَدنَّ مُمرِضٌ على مُصَحِّ)). قال: فراجعه الرجل فقال: أليس قد حدثتَنا أن النبي وَل﴿ قال: ((لا عدوى ولا صفر ولا هامة))؟ قال: لمْ أحدثكموه. قال الزهري: قال أبو سلمة: قد حدَّث به، وما سمعتُ أبا هريرة نسيَ حديثاً قطّ غيرَه ! . ٣٩٠٧ - حدثنا القعنبي، حدثنا عبد العزيز - يعني ابن محمد -، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالله: ((لا عدوى، ولا هامةً، ولا نَوْءَ، ولا صفر)). ٣٩٠٨ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم ابن البَرْقي، أن سعيد بن بالدودة. وانظر ما يأتي (٣٩١٠، ٣٩١٣). = ((فيجربُها)): الضمة من ح، والفتحة من ك. ((معرِض على مصَحّ)): فتح الراء والصاد من س، وكسرهما من ك، وفي س كسر الصاد أيضاً، وكسرهما هو المعروف حتى عند الحافظ نفسه، فإنه ضبطهما بالكسر في ((الفتح) ٢٤٢:١٠ وفسَّرهما بصاحب الإبل المراض والصِّحاح. والحديث أخرجه الشيخان مطولاً ومختصراً. [٣٧٥٩]، وعزاه المزي (١٥٢٧٣) إلى النسائي، وانظره (٧٥٩١، ٧٥٩٢). ٣٩٠٧ - ((لا نؤء)): تقدم تفسير النوء (٣٩٠١). والحديث رواه مسلم. [٣٧٦٠]. ٣٤٣ الحکم حدثهم، أخبرنا یحیی بن أيوب، حدثني ابن عَجْلان، حدثني القعقاع بن حَكيم وعُبيد الله بن مِقْسَم وزيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله وٍَّ قال: ((لا غُولَ)). ٣٩٠٩ - قُرىء على الحارث بن مسكين وأنا شاهد: أخبركم أشهبُ قال: سُئل مالك عن قوله ((لا صفر)) قال: إن أهل الجاهلية كانوا يُحِلُونَ صفر، يُحلُّونه عاماً ويحرِّمونه عاماً، فقال النبي ◌َّ: ((لا صفر)). ٣٩١٠ - حدثنا محمد بن المصفَّى، حدثنا بقيّة قال: قلت لمحمد - يعني ابن راشد -: قوله ((هام))؟ قال: كانت الجاهلية تقول: ليس أحد يموتُ فيدفَن إلا خرج من قبره هامة. قلت: فقوله ((صفر))؟ قال: سمعنا أن أهل الجاهلية يَسْتَشْئِمون بصفر، فقال النبي ◌ّ ر: ((لا صفر)). قال محمد: وقد سمعنا من يقول: هو وجع يأخذ في البطن، فكانوا يقولون: هو يُغْدِي، فقال: ((لا صفر)). ٣٩١١ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، أن النبي ◌َّ﴿ قال: ((لا عدوى، ولا طِيرة، ويُعجبني الفأل الصالح، والفأل الصالح: الكلمة الحسنة)). ٣٩١٢ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيبٌ، عن سهيل، عن رجل، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ لقر سمع كلمة فأعجبته فقال: ٣٩٠٩ - ((قرىء على الحارث)): في س، ع قبله: حدثنا أبو داود قال، وهي عادة نسخة س. ٣٩١٠ - ((سمعنا أن أهل .. )): في الأصول الأخرى: سمعت .. ٣٩١١ - ((الكلمة الحسنة)): في س: الكلمة الطيبة. والحديث رواه الجماعة إلا النسائي. [٣٧٦٢]. ٣٤٤ ((أخذْنا فأَلَك من فِيك)). ٣٩١٣ - حدثنا يحيى بن خلف، حدثنا أبو عاصم، حدثنا ابن جريج، عن عطاء قال: يقول الناس: الصفر: وجعٌ يأخذ في البطن، قلت: ما الهامة؟ قال: يقول الناس: الهامة التي تصرخ: هامة الناس، وليست بهامة الإنسان، إنما هي دابة . ٣٩١٤ - حدثنا أحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة بن عامر - قال أحمد: القرشيِّ - قال: ذُكرت الطِّيَرَة عند النبيِ وَ، قال: ((أحسنُها الفأل، ولا تَرُدُّ مسلماً، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئاتِ إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك)» . ٣٩١٥ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام، عن قتادة، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، أن النبي وَلو كان لا يتطيّر من شيء، وكان إذا بعث عاملاً سأل عن اسمه: فإذا أعجبه اسمه فرح به ورُئِيَ بِشْر ذلك في وجهه، وإن کره اسمه رُئِيَ کراهيةُ ذلك في وجهه. وإذا دخل قريةً سأل عن اسمها: فإن أعجبه اسمها فرح بها ورُنِيَ بِشر ذلك في وجهه، وإن كره اسمها رُئِيَ كراهية ذلك في وجهه . ٣٩١٦ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبانُ، حدثنا يحيى، أن الحضرميَّ بن لاحِقٍ حدثه، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن مالك، ٣٩١٣ - ((تصرُخُ: هامة الناس)): كلمة ((هامة)) رسمت في ح رسماً يشبه: هامه؟. ٣٩١٤ - عروة بن عامر تابعي، فالحديث مرسل. [٣٧٦٥]. ٣٩١٥ - رواه النسائي. [٣٧٦٦]. ٣٩١٦ - ((حدثنا يحيى)): وفي الأصول الأخرى: حدثني. ٣٤٥ أن رسول الله وَ لو كان يقول: ((لا هامة، ولا عدوى، ولا طِيرة، وإن تكُنِ الطيرة في شيء ففي الفَرَس والمرأة والدار)). ٣٩١٧ - حدثنا القعنبي، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن حمزةَ وسالمٍ ابنيْ عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله اليهود قال: ((الشؤم في الدار والمرأة والفرس)). ٣٩١٨ - قُرىء على الحارث بن مسكين وأنا شاهد: أخبرك ابن القاسم قال: سئل مالك عن الشؤم في الفرس والدار؟ قال: كم دارٍ سكنها ناس فهلكوا؟! ثم سكنها آخرون فهلكوا، فهذا تفسيره فيما نُرى، والله أعلم. ٣٩١٩ - حدثنا مَخْلَد بن خالد وعباسٌ العنبري، المعنى، قالا: ٣٩١٧ - رواه الجماعة إلا ابن ماجه. [٣٧٦٨]. ٣٩١٨ - ((قرىء على الحارث)): في س، ع أوله: حدثنا أبو داود، قال. وهي عادة نسخة س. وفي ك: قال أبو داود. وفي آخره زيادة في متن ((عون المعبود)) ١٠: ٤٢٠، والتعليق على ((بذل المجهود)) ٢٥١:١٦، وطبعة حمص: ((قال أبو داود: قال عمر رضي الله عنه: حصيرٌ في البيت خيرٌ من امرأة لا تَلِد)). فشؤم المرأة عُقْمها. ٣٩١٩ - ((المعنی)): من ص، ع. ((فَروة بن مُسيك)): هو الصواب، وفي ح، س: عروة، وعليه ضبة وبجانبه في ح: (نسخة: فروة. صح))، وعلى حاشية س: ((في رواية التستري: فروة بن مسيك، وهو الصواب، قاله ابن ناصر)). ((أبين): قال ابن ماكولا في ((الإكمال)) ٧:١: (أَبين بن زهير بن أعين بن الهَمَيْسَع بن حِمْير بن سبأ، إليه ينسب: عَدَن أبين)). وقال أبو عبيد البكري في ((معجمه)) ١٠٣:١ : ((قال الهَمْداني: هو ذو أبين بن ذي يَقْدُم الصُّوّار بن عبد شمس بن وائل بن الغوث)). ((هي أرض ريفنا وميرتنا)): هكذا في الأصول، وهي رواية اللؤلؤي، = ٣٤٦ حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن يحيى بن عبد الله بن بَحِير، أخبرني مَن سمع فَروة بن مُسَيك، قال: قلت: يا رسول الله، أرضٌ عندنا يقال لها أرضُ أَبْيَن، هي أرضُ رِيفنا ومِيرتنا، وإنها وَبِئة - أو قال: وباؤها شديد - فقال النبي ◌َّ: (دَعْها عنك فإن من القَرَفِ التَّلَفَ)). ٣٩٢٠ - حدثنا الحسن بن يحيى الأُرْدُنّي، حدثنا بشر بن عمر، عن عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: قال رجل: يا رسول الله، إنا كنا في دارٍ كثيرٌ فيها عددُنا وكثيرٌ فيها أموالنا، فتحوَّلنا إلى دار أخرى فقلَّ فيها عددنا وقلَّتْ فيها أموالنا! فقال رسول الله وَالر: ((ذَروها ذميمةَ)) . ٣٩٢١ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا مفضَّل بن فَضالة، عن حبيب بن الشهيد، عن محمد بن المنكدر، عن = وأشار الحافظ في نسخته ص إلى رواية ابن العبد بكلمات ثلاث لم تتضح لي قراءتها . ((من القَرَف التلف)): القَرَف: المقاربة والدنوّ من المرضى، والتلف: الهلاك. وجاء هذا من النبي 18 من باب الحمية والتوقي، لا اعتقاد العدوى. ٣٩٢٠ - ((الأردني)): من ص. ٣٩٢١ - ((وتوكلاً على الله)): رواية ابن العبد: وتوكلاً عليه. وذكروا أن هذا المجذوم هو مُعَيقيب بن أبي فاطمة الدَّوْسي رضي الله عنه . وجاء في ص بعد هذا الحديث: آخر الجزء الرابع والعشرين. والحمد لله رب العالمين. وعلى حاشية ح: عارضت به كتاب الخطيب نفسه، وصحّ. ثم: وهو آخر الجزء الرابع والعشرين من أصل الخطيب رحمه الله، ويتلوه في الخامس والعشرين: كتاب العتق. في المكاتب يؤدِّي بعض كتابته فيعجز أو يموت. حدثنا هارون بن عبد الله، حدثني أبو عتبة إسماعيل بن- ٣٤٧ عياش، الحدیث. = والحمد لله حق حمده، وصلى الله على سيدنا محمد النبي، وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً. وفي الصفحة المقابلة من أعلى: عارضتُ به، وصحّ. ثم: الجزء الخامس والعشرون من كتاب السنن تأليف أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني رواه عنه أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، رواية القاضي أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي البصري عنه، رواية أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي عنه، رواية أبي البدر إبراهيم بن محمد بن منصور بن عمر الكرخي عنه، رواية أبي حفص عمر بن محمد بن معمّر بن يحيى بن أحمد بن حسان عنه، سماع لأحمد بن يوسف بن أيوب بن شاذي عفا الله عنه، وفي اللوحة التالية: بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله عُدَّة للقاء الله أخبرنا أبو حفص عمر بن أبي بكر محمد بن معمَّر بن يحيى بن أحمد بن حسان بن طبرزد البغدادي، قدم عليَّ دمشق، بقراءتي عليه بها، في يوم الأحد السادس والعشرين من شهر ربيع الأول من سنة أربع وست مئة، قلت له: أخبرك أبو البدر إبراهيم بن محمد بن منصور بن عمر الكرخي السُّنّ قراءة عليه وأنت تسمع، في شهر رجب من سنة خمس وثلاثين وخمس مئة، وغير واحد مذكور في التسميع، فأقرَّ به قالوا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قراءة عليه ونحن نسمع، في يوم الأحد الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وأربع مئة = ٣٤٨ جابر، أن رسول الله وَ﴿ أخذ بيدٍ مجذوم فوضعها معه في القصعة وقال: ((كُلْ ثقةً بالله وتوكلاً على الله)). آخر كتاب الطب = قال: قرأت على القاضي الشريف أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد ابن العباس بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي البصري بالبصرة، في جمادى الآخرة من سنة اثنتي عشرة وأربع مئة قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عامر الأزدي الحافظ السجستاني في سنة خمس وسبعين ومئتين قال. ٣٤٩ بسم الله الرحمن الرحيم ٢٤ - أبواب العتق* ١ - في المكاتب يؤدّي بعض كتابته فيعجز أو يموت ٣٩٢٢ - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا أبو بدر، حدثني أبو عتبة - يعني إسماعيل بن عياش-، حدثني سليمان بن سُلَيم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، عن النبي ◌َّ﴿ قال: ((المكاتَب عبدٌ ما بقيَ علیه من مكاتبته درهم)). ٣٩٢٣ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثني عبد الصمد، حدثنا همّام، * - كتب الحافظ في ص بجانبها: البسملة من الأصل وللتبرك معاً، وبعدها في س: وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. ** - من ص، ك، وقبله في ح، ك، س: أول كتاب العِتاق. وفي نسخة: العتق، وفي ك أيضاً نسخة: باب تفريع أبواب العتق، وليس في ع إلا: کتاب العتاق. حدثنا هارون .. وقوله ((في المكاتب يؤدي .. )): ثابت في ص، ح، س، وحاشية ك. وفي حاشية ك نسخة فيها: بعض مكاتبته، بدل: بعض كتابته. ٣٩٢٢ - ((يعني إسماعيل)): ((يعني) من ص فقط. ٣٩٢٣ - ((إلا عشرة أواقٍ)): في س: إلا عشر أواق. ((ليس هو عباسَ)): هكذا كتبها الحافظ وضبطها، ولها نظائر تقدمت أولُها (٢٧٣). ومقولة أبي داود عليها ما ترى من الرمز، وهي في متن ((عون المعبود» ١٠: ٤٣١، والتعليق على ((بذل المجهود)) ٢٥٦:١٦، وطبعة حمص، = ٣٥٠ حدثنا عباسٌ الجُرَيري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، أن النبي وَله قال: ((أيُّما عبدٍ كاتبَ على مئة أُوقية، فأدّاها إلا عشرةَ أواقٍ فهو عبدٌ، وأيُّما عبدٍ كاتبَ على مئة دينار، فأدّاها إلا عشرةَ دنانير فهو عبد)) . عب لا [قال أبو داود: قالوا: ليس هو عباسَ الجُريريَّ، قالوا: وَهِم]. ٣٩٢٤ - حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن نبهانَ مكاتَبٍ أمِّ سلمة قال: سمعت أمَّ سلمة تقول: قال رسول الله وَله: ((إذا كان لإحداكنَّ مكاتَبٌ فكان عنده ما يؤدِّيه فلتحتَجِبْ منه)). لا : س عب ٢ - باب بيع المكاتب [إذا فسخت الكتابة] ٣٩٢٥ - حدثنا القعنبي وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عروة، أن عائشة أخبرته أن بَريرة جاءت عائشةَ تَستَعينها في كتابتها، ولم تكن قضتْ من كتابتها شيئاً، فقالت لها عائشة: إِرجعي إلى أهلك، فإن أحبُّوا أن أقضيَ عنكِ كتابتكِ ويكونَ ولاؤكِ لي: فعلتُ. بزيادة في آخرها: ((ولكن هو شيخ آخر)). = والحديث رواه الترمذي - وقال: غريب - والنسائي وابن ماجه. [٣٧٧٣]. ٣٩٢٤ - ((مكاتب أم سلمة)): في الأصول الأخرى: مكاتبٍ لأم سلمة. «قال رسول الله)): في ح، ك، ع: قال لنا رسول الله. ((ما يؤديه)): في الأصول الأخرى: ما يؤدي. والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن صحيح - والنسائي وابن ماجه. [٣٧٧٤]. ٣٩٢٥ - ((القعنبي)): وفي الأصول الأخرى: عبد الله بن مسلمة، وهو هو. والحديث رواه الجماعة إلا ابن ماجه. [٣٧٧٥]. ٣٥١ فذكرتْ ذلك بَرِيرةُ لأهلها، فأبوا وقالوا: إن شاءت أن تحتسبَ عليك فلتفعلْ، ويكونَ لنا وَلاؤكِ، فذكرتْ ذلك لرسول الله وَلَّهِ، فقال لها رسول الله وَلـ: ((ابتاعي وأعتقي، فإنما الوَلاءُ لمن أعتق)). ثم قام رسول الله وَ﴿ه فقال: ((ما بالُ أناسٍ يشترطون شروطاً ليست في كتاب الله؟! مَنِ اشترط شرطاً ليس في كتاب الله فليس له، وإنْ شرطَه مئة مرة، شَرَطُ اللهِ أحقُّ وأوثق)). ٣٩٢٦ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وُهَيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: جاءت بريرةُ تستعينُي في كتابتها، فقالت لي: إني كاتبت أهلي على تسع أَوَاقٍ في كلٍ عامٍ أُوقِيَّة، فَأَعينيني، فقالت: إنْ أحبَّ أهلك أن أعُدَّها عَدَّةً واحدةً وأُعتقكَ ويكونَ ولاؤك لي: فعلتُ، فذهبتْ إلى أهلها، وساق الحديث نحو الزهري، زاد في كلام النبي ◌َّ﴿ في آخره: ((ما بالُ رجالٍ يقول أحدهم: أَعتِقْ يا فلانُ والوَلاءُ لي، إنما الوَلاءُ لمن أعتق)). ٣٩٢٧ - حدثنا عبد العزيز بن يحيى أبو الأَصْبَغ الحرّاني، حدثنا محمد - يعني ابن سلمة -، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر ابن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها قالت: وقعت جُويرية بنت الحارث بن المُصْطَلِقِ في سهم ثابت بن قيس بن ٣٩٢٦ - (تستعينني)): من ص، وفي س، ك: تستعين، وفي ح، ع: لتستعين. ٣٩٢٧ - ((حدثنا محمد)): وفي الأصول الأخرى: حدثني محمد. ((وإِنا كان من أمرنا)): الهمزة المكسورة من ص، وهي في ح مفتوحة: وأنا. وفي سائر الأصول: أمري. ((فجئت أسألك)): في س، ك: فجئتك أسألك. ((تزوَّج جويرية)): في الأصول الأخرى: قد تزوَّج جويرية. ((حجة في أن الولي)): في ح، س: حجة في الولي. ٣٥٢ شمّاس - أو ابنِ عمّ له - فكاتبتْ على نفسها، وكانت امرأةً مُلأَّحة تأخذها العینُ. قالت عائشة رضي الله عنها: فجاءت تسأل رسول الله وصليفي في كتابتها، فلما قامتْ على الباب ورأيتُها كرهتُ مكانَها، وعرفتُ أن رسول الله * سَيرى منها مثلَ الذي رأيت، فقالت: يا رسول الله، أنا جُويرية بنت الحارث، وإنا كان من أمرنا ما لا يخفى عليك، وإني وقعت في سهم ثابت بن قيس بن شمّاس، وإني كاتبت على نفسي فجئتُ أسألك في كتابتي، فقال رسول الله وَّ: ((فهل لكِ إلى ما هو خير منه؟)) قالت: وما هو يا رسول الله؟ قال: ((أَؤْدِّي عنكِ كتابتكِ وأتزوجُك)). قالت: قد فعلتُ. قالت: فَتَسامع - تعني الناس - أن رسول الله وَل﴿ تزوَّج جويرية، فأرسَلوا ما في أيديهم من السبي، فأعتقوهم، فقالوا: أصهار رسول الله وَله!، فما رأينا امرأة كانت أعظمَ بركةً على قومها منها، أُعتِقِ فِي سَبَبَها مئةُ أهل بيت من بني المصطلِقِ. قال أبو داود: هذا حجّة في أن الولي هو يزوِّج نفسه. ٣ - باب العتق على الشرط ٣٩٢٨ - حدثنا مسدَّد، حدثنا عبد الوارث، عن سعيد بن جُمْهان، عن سفينة قال: كنتُ مملوكاً لأم سلمة، فقالت: أُعتقك وأَشترط عليك أن تخدُمَ رسول الله وَ لَّ ما ◌ِشتَ، فقلت: إن لم تشترطي عليَّ ما فارقتُ رسول الله وََّ ما عشتُ، فأعتقتني واشترطتْ عليَّ. ٣٩٢٨ - ((مسدَّد)): وفي غير ص: مسدَّد بن مسرهد. والحديث رواه النسائي وابن ماجه، وقال النسائي: لا بأس بإسناده. [٣٧٧٨]. ٣٥٣ ٤ - باب من أعتق نصيباً في مملوك له ٣٩٢٩ - حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا همّام، وحدثنا محمد بن كثير، المعنى، أخبرنا همام، عن قتادة، عن أبي المَليح - قال أبو الوليد: عن أبيه - أن رجلاً أعتق شِقْصاً له من غلام، فذُكِرِ ذلك للنبي بَّه، فقال: ((ليس لله شريك)). زاد ابن كثير في حديثه: فأجاز النبي ◌َله عتقه. ٥ - [باب من أعتق نصيبه من مملوك بينه وبين آخر] عب لا ٣٩٣٠ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا همام، عن قتادة، عن النضر ابن أنس، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، أن رجلاً أعتق شَقيصاً له من غلام، فأجاز النبيُّ وَِّ عتقه، وغرَّمه بقيةَ ثمنه. ٣٩٣١ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، وحدثنا أحمد بن علي بن سُويد بن مَنْجُوف، حدثنا رَوْح بن عبادة، قالا: حدثنا شعبة، عن قتادة، بإسناده، عن النبي وَلّر قال: ((من أعتق مملوكاً بینه وبین آخرَ فعلیه خَلاَصه)). وهذا لفظ ابن سوید. ٣٩٣٢ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، ٣٩٢٩ - ((شقصاً له)): من ص، ك، وفي غيرهما: شقيصاً، فقط، دون: له. والحديث أخرجه النسائي وابن ماجه. [٣٧٧٩]. ٣٩٣٠ - رواه الجماعة. [٣٧٨٠]. ٣٩٣١ - ((بن منجوف)) و((بن عبادة)): من ص فقط. ((وبين آخر)): رواية ابن العبد: وبين أحد. ٣٩٣٢ - ((محمد بن المثنى)): في غير ص: ابن المثنى. ٣٥٤ وحدثنا أحمد بن علي بن سويد، حدثنا روح، حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، بإسناده، أن رسول الله وَّر قال: ((مَن أعتق نصيباً له في مملوكٍ عَتقَ من ماله إن كان له مال». ولم يذكر ابن المثنى: النضر بن أنس، وهذا لفظ ابن سويد. ٦ - باب مَن ذكر السعاية في هذا الحديث ٣٩٣٣ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبانُ، حدثنا قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة قال: قال النبي وَله: ((من أَعتق شَقِيصاً من مملوكه فعليه أن يُعتقَه كلَّه إن كان له مال، وإلا استُسْعِيَ العبدُ غيرَ مشقوقٍ علیه)). ٣٩٣٤ - حدثنا نصر بن علي، حدثنا یزید بن زُریع، وحدثنا علي بن عبد الله، حدثنا محمد بن بشر، هذا لفظه، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ ل﴿ قال: ((مَنْ أعتق شِقْصاً، أو شَقيصاً له، من مملوكٍ فخلاصُه عليه في ماله إن كان له مال، فإن لم يكن له مال قُوَّمَ العبد قيمةَ عَدْل ثم استُسعِي لصاحبه في قيمته غيرَ مشقوق علیه». ٣٩٣٣ - ((من مملوكه)): في س: في مملوك. والحديث رواه الجماعة. [٣٧٨٣]. ٣٩٣٤ - ((حدثنا يزيد)): من ص، ك. وفي غيرهما: أخبرنا. ((أن رسول الله)): في غير ص: عن رسول الله. ((من مملوك)): في غير ص: في مملوك. ((في حديثهما جميعاً»: قبله في ك: قال أبو داود. والحدیث تخريجه کسابقه. ٣٥٥ في حديثهما جميعاً: استُسعيَ غيرَ مشقوق عليه. ٣٩٣٥ - حدثنا ابن بشار، حدثنا يحيى وابن أبي عدي، عن سعيد، بإسناده ومعناه. قال أبو داود: ورواه رَوْح بن عبادة، عن سعيد بن أبي عروبة، لم يذكر السعاية، ورواه جرير بن حازم وموسى بن خلف جميعاً عن قتادة، بإسناد يزيد بن زريع ومعناه، وذَكَرا فيه السعاية. ٧ - باب من روى أنه لا يُستسعىّ ٣٩٣٦ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله وَّر قال: ((من أعتق شِرْكاً له في مملوك أُقيمَ عليه قيمةً العَدْل وأَعطى شركاءَه حِصصهم وأُعتق عليه العبدُ، وإلا فقد أُعتق منه ما أَعتق)). ٣٩٣٧ - حدثنا مؤمّل، حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي وَ﴿، بمعناه، قال: قال: وكان نافع ربما قال: ((وقد عَتق منه ما عَتق)) وربما لم يقله. ٣٩٣٨ - حدثنا سليمان بن داود، حدثنا حماد، عن أيوب، عن * - في ك، وحاشية س: فيمن روى إنْ لم يكن له مال يُستَسعى. ٣٩٣٦ - ((فقد أعتق منه ما أعتق)): من ص، ك، وفي غيرهما: فقد عتق منه ما عتق. والحديث رواه الجماعة إلا الترمذي. [٣٧٨٥]. ٣٩٣٨ - ((حدثنا سليمان بن داود)): في الأصول الأخرى زيادة: العَتكي. ((قال: فلا أدري .. )): قائل ذلك هو أيوب، كما صُرِّح به في ك، ووافقه على الشك أيضاً: يحيى بن سعيد، ورجَّحوا رواية من جزم برفع هذه الزيادة. وانظر ((الفتح)) ١٥١:٥ (٢٥٢٤)، و((تهذيب السنن)) للمنذري (٣٧٩٠). ٣٥٦ نافع، عن ابن عمر، عن النبي وَطّر، بهذا الحديث، قال: فلا أدري هو في الحديث عن النبي ◌َّرِ أم شيءٌ قاله نافع: ((وإلا عَتق منه ما عَتق))؟. ٣٩٣٩ - حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، حدثنا عيسى، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((من أعتق شِرْكاً في مملوك فعليه عتقه كلِّه إن كان له ما يبلُغ ثمنَه، وإن لم يكن له مالٌ عَتَق نصیبُه)) . ٣٩٤٠ - حدثنا مَخْلد بن خالد، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرني يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّار، بمعنى حديث إبراهيم بن موسى. ٣٩٤١ - حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، حدثنا جُويرية، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي بَّر، بمعنى مالك، ولم يذكروا ((وإلا فقد عتق منه ما عتق)) انتهى حديثه إلى: ((وأُعتق عليه العبد)). ٣٩٣٩ - ((حدثنا عيسى)): من ص، ك، وفي غيرهما: أخبرنا. وعلى حاشية ك من نسخة: بن يونس. ((في مملوك»: في غير ص: من مملوك. ایبلغ ثمنه)): في س: يبلغ قيمته. والحديث رواه الشيخان والنسائي. [٣٧٨٨]. ٣٩٤٠ - ((أخبرني يحيى بن سعيد)): في غير ص: أخبرنا. (معنى حديث إبراهيم)): من ص، وفي غيرها: بمعنى إبراهيم. والحديث علَّقه البخاري، ورواه مسلم والنسائي. [٣٧٨٩]. ٣٩٤١ - ((ولم يذكروا)): في غير ص: ولم يذكر. (عتق منه ما عتق): «منه) ليست في ح. (وأُعتق عليه العبد)»: انتهى ما في ص، وفي غيرها زيادة: على معناه. والحديث عزاه المزي (٧٦١٧) إلى البخاري، وهو فيه (٢٥٠٣). ٣٥٧ ٣٩٤٢ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، أن النبي وَلقر قال: ((من أعتق شِرْكاً له في عبدٍ عتق ما بقي في ماله إذا كان له مال يبلُغ ثمنَ العبد)). ٣٩٤٣ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن سالم، عن أبيه، يبلغ به النبيَّ وَّرَ: ((إذا كان العبدُ بين اثنين فأَعتق أحدُهما نصيبه: فإن كان موسِراً يقوَّم عليه قيمةً لا وَكْسَ ولا شططَ، ثمّ يُعتَق)). ٣٩٤٤ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خالد، عن أبي بشر العنبري، عن ابن التَّلِبِ، عن أبيه، أن رجلاً أعتق نصيباً له من مملوك فلم يُضمِّنْه النبي ◌ََّ. قال أحمد: إنما هو بالتاء - يعني الثلب ـ وكان شعبة ألثغَ لم يبين الثاء من التاء. ٣٩٤٢ - ((حدثنا معمر)): وفي غير ص: أخبرنا. ((عتق ما بقي في .. )): من ص، وفي غيرها: عتق منه ما بقي في. ((مال يبلغ)): في غير ص: ما يبلغ. والحديث رواه مسلم والترمذي والنسائي. [٣٧٩١]. ٣٩٤٣ - ((يقوَّم عليه قيمةً)): الفتحة الواحدة من ص، والفتحتان من ح، وعلى الوجه الأول تكون جملة ((لا وَكْسَ ولا شطط)) في محل جر بالإضافة، التقدير: قيمةَ وسطٍ. والحديث رواه الشيخان والنسائي. [٣٧٩٢]. ٣٩٤٤ - ((ابن التَّلِب)): من ص، ك، ع، ولم تتضح في س، وهي في ح: ابن الثَِّب، بالثاء المثلثة. وهي في ح، ك، س، ع، في الموضع الثاني بالتاء المثناة فوق، وفي ص بالثاء المثلثة. والحديث رواه النسائي. [٣٧٩٣]. ٣٥٨ ٨ - باب فيمن ملك ذا رحمٍ مُحرَّم" ٣٩٤٥ - حدثنا مسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي ◌َچ، - وقال موسى في موضع آخر: عن سمرة فيما يحسب حماد، قال: قال رسول الله وَّلـ: ((مَنْ ملك ذا رحمٍ مُحرَّمٍ فهو حُرٌّ)). ٣٩٤٦ - حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، أن عمر بن الخطاب قال: مَن ملكَ ذا رحمٍ محرَّم فھو ◌ٌّ. ٣٩٤٧ - حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا عبد الوهاب، عن * - الضبط من ح. ٣٩٤٥ - ((رحم مُحَرَّم)): الضبط من الأصول، وعلى حاشية ك: ((بخط ابن فهد في أصله ما نصه: كذا هو في الأصل: بتشديد الراء وضم الميم)). والحديث رواه بقية أصحاب السنن، وقال الترمذي: لا نعرفه مسنداً إلا من حديث حماد بن سلمة. [٣٧٩٤]. وبعد هذا الحديث جاء في متن ((عون المعبود)) ٤٨١:١٠، وطبعة حمص: ((قال أبو داود: روى محمد بن بكر البُرْساني، عن حماد بن سلمة، عن قتادةَ وعاصم، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي ◌َّ مثل ذلك الحدیث. قال أبو داود: ولم يحدث هذا الحديثَ إلا حماد بن سلمة وقد شك فیه)). وقد ذكر في ((التحفة)) (٤٥٨٠) هذا التعليق وقال: ((حديث أبي داود في رواية أبي بكر بن داسه، ولم يذكره أبو القاسم)). وعزاه إلى باقي السنن. ٣٩٤٦ - ((رحم محرَّم)): جاء بينهما على حاشية ح حرف ((من)) لكن عليه ضبة. والحديث أخرجه النسائي، وهو موقوف منقطع. [٣٧٩٥]. ٣٩٤٧ - أخرجه النسائي، وهو مرسل. [٣٧٩٦]. هكذا قال المنذري، وواضح = ٣٥٩ سعيد، عن قتادة، عن الحسن قال: من ملك ذا رحم فهو حرّ. ٣٩٤٨ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن سعيد، عن قتادة، عن جابر بن زيد والحسن، مثله. ٩ - باب عتق أمهات الأولاد ٣٩٤٩ - حدثنا النُّيلي، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن خطّاب بن صالح مولى الأنصار، عن أمِّه، عن سَلامة بنت مَعْقِلٍ - امرأة من خارجةِ قيسٍ عَيْلانَ - قالت: قدم بي عمّي في الجاهلية، فباعني من الحُبَاب بن عمرو أخي أبي اليَسَر بن عمرو، فولدتُ له عبد الرحمن بن الحُباب، ثم هلك، فقالت امرأته: الآن والله تُباعین في دَینه !. فأتيت رسول الله وَه، فقلت: يا رسول الله، إني امرأة من خارجةٍ قيسٍ عَيلانَ، قدِم بي عمّي المدينةَ في الجاهلية، فباعني من الحُباب بن = من سنده وسند النسائي (٤٩٠٥) أنه موقوف على الحسن. ٣٩٤٨ - أخرجه النسائي، وهو أيضاً مرسل. [٣٧٩٧]. ويقال هنا ما قيل في سابقه، ورقمه عند النسائي (٤٩٠٤). وبعده في متن ((عون المعبود)) ٤٨١:١٠، والتعليق على ((بذل المجهود)) ٢٨٣:١٦، وطبعة حمص: ((قال أبو داود: سعيد أحفظ من حماد))، ونقلها المزي (٤٥٨٥) كذلك، والمنذري (٣٧٩٧) لكن تحرف مطبعياً عنده: سعيد، إلى شعبة، خطأ. ٣٩٤٩ - ((بنت مَعْقِل)): رواية ابن داسه وابن العبد: بنت مُغْفِل. ((قيس عيلان)»: على حاشية ع: ((عيلان: بفتح المهملة. منذري)). (أبي اليَسَر)): على حاشية ع أيضاً: ((اليَسَر: بفتح الياء آخر الحروف، وبعدها سين مهملة مفتوحة، وبعدها راء مهملة. منذري)). ((أَعتِقْها، فإذا .. )): في غير ص: أعتقوها، فإذا .. (وقُدِم .. برقيق)): من ص مع الضبط، وفي غيرها: وقَدِم .. رقيق. ٣٦٠ عمرو أخي أبي اليَسَر بن عمرو، فولدتُ له عبد الرحمن، فقالت امرأته: الآن والله تُباعين في دينه ! . فقال رسول الله وَله: ((مَن وليُّ الحُباب؟)) قيل: أخوه أبو اليَسَر بن عمرو، فبعث إليه، فقال: ((أَعتقْها، فإذا سمعتم برقيقٍ قدم عليَّ فأتوني أُعوِّضكم منها)) قالت: فأعتقوني، وقُدِم على رسول الله بَّ برقيق فعوّضهم مني غلاماً. ٣٩٥٠ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن قيس، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: بعنا أمهات الأولاد على عهد رسول الله ◌َ# وأبي بكر، فلما كان عمر نهانا فانتهينا. ١٠ - باب بيع المدبّر ٣٩٥١ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا هُشيم، عن عبدِ الملك بن أبي سليمان، عن عطاءٍ؛ وإسماعيلَ بن أبي خالد، عن سلمة بن كُهَيل، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، أن رجلاً أعتق غلاماً له عن دُبُرٍ منه، ولم يكن له مال غيرُه، فأمر به النبي ◌َِّ فَبِيعَ بسبع مئة درهم، أو بتسع مئة. ٣٩٥١ - ((وإسماعيلَ)): قال في ((عون المعبود)): ١٠: ٤٩٤: ((معطوف على عبد الملك ابن أبي سليمان .. )):، فهشيم يرويه بعلوّ: عن عبد الملك، عن عطاء بن أبي رباح، وبنزول: عن إسماعيل، عن سلمة، عن عطاء، وعلى هذا فيستدرك على المزي في ((التهذيب)) رمز (د) بين هشيم وإسماعيل ٧٢:٣، ٢٧٢:٣٠، وبين إسماعيل وسلمة ٧٠:٣، ١١: ٣١٤، مع أنه ذكر هذا الإسناد: هشيم، عن إسماعيل، عن سلمة، في ((التحفة)) (٢٤١٦) . ((عن دُبُر منه)): أي: بعد وفاته. وكلمة ((درهم)) من ص فقط. والحديث رواه الشيخان وابن ماجه بنحوه مختصراً ومطولاً. [٣٨٠٠].