النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ ٤٥ - باب فضل الصلاة على الجنازة وتشييعها ٣١٦٠ - حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن سُميٍّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة يرويه، قال: ((مَنْ تَبعَ جنازة فصلَّى عليها فله قيراط، ومن تَبِعها حتى يُفْرَغ منها فله قيراطان أصغرُهما مثلُ أَحُد، أو: أحدُهما مثلُ أُحَد)). ٣١٦١ - حدثنا هارون بن عبد الله وعبد الرحمن بن حسين الهَرَوي، قالا: حدثنا المقرىء، حدثنا حَيْوَةُ، حدثني أبو صخْر - وهو حميد بن زياد -، أن يزيد بن عبد الله بن قُسَيط حدثه، أن داود بن عامر بن سعد ابن أبي وقاص حدثه، عن أبيه، أنه كان عند ابنِ عمرَ إذْ طلع خَبَّابٌ صاحبُ المقصورة، فقال: يا عبد الله بن عمر، ألا تسمعُ ما يقول أبو هريرة؟ يقول إنه سمع رسول الله ص84* يقول: ((من خرج مع جنازةٍ من بیتها وصلَی علیها»، فذكر معنی حدیث سفيان. فأرسل ابن عمر إلى عائشة رضي الله عنها، فقالت: صدق أبو هريرة. ٣١٦٠ - ((أو أحدهما مثلُ أحد)»: سقط من س. والحديث رواه الجماعة. [٣٠٣٨]. ٣١٦١ - ((عبدالرحمن بن حسين الهروي): جاء على حاشية ك: ((قال في ((الأطراف)): أبو داود فيه - أي في الجنائز - عن هارون بن عبدالله وحسين ابن عبدالله الهروي، عن المقرىء. ثم قال: كذا وقع في سماعنا، ووقع في عدة أصول: عبدالرحمن بن حسين الهروي، بدل: حسين بن عبدالله الهروي، وهو الصواب. والله أعلم. انتهى)). ((التحفة)) (١٢٣٠١). (خباب صاحب المقصورة)): على حاشية ع: ((بفتح الخاء المعجمة، وبعدها باء موحدة مشددة مفتوحة، وبعد الألف باء موحدة. منذري)). ((وصلَّى عليها)»: من الأصول إلا ظ ففيها: أو صلى عليها. والحديث أخرجه مسلم بمعناه أتم منه. [٣٠٣٩]. ٤٢ ٣١٦٢ - حدثنا الوليد بن شُجَاع السَّكُوني، حدثنا ابن وهب، أخبرني أبو صخر، عن شَريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، عن كريب، عن ابن عباس، سمعت النبي ◌َّ﴾ يقول: ((ما من مُسلمٍ يموتُ فيقومُ على جنازته أربعون رجلاً لا يُشركون بالله شيئاً إلا شُفِّعوا فَيَه)). ٤٦ ۔۔ باب النار يُتبع بها الميت ٣١٦٣ - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا عبد الصمد، وحدثنا ابن المثنى، حدثنا أبو داود، قالا: حدثنا حرب - يعني ابن شداد -، حدثنا يحيى، حدثني بابُ بن عُمير، حدثني رجل من أهل المدينة، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َِّ قال: ((لا تُتْبَعُ الجنازة بصوتٍ ولا نارٍ)). زاد هارون: «ولا یُمشی بین یدیها». لا لـ س [قال أبو داود: يعني: يمشي قدّام الجنازة لأهل المصيبة الذين یشقّون ثیابهم]. ٤٧ - باب القيام للجنازة ٣١٦٤ - حدثنا مسدَّد، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عامر بن ربيعة، يبلغ به النبيَّ وَّر: ((إذا رأيتُم الجنازة فقوموا ٣١٦٢ - أخرجه مسلم أتم منه، وأخرجه ابن ماجه بنحوه. [٣٠٤٠]. ٣١٦٣ - (باب بن عمير)): على حاشية ك: ((باب: بموحدتين بينهما ألف. تقريب)) (٦٣٣) دون قوله: بينهما ألف. وعلى حاشية س: ((باب - بموحدتين - ابن عمير، الشامي، مقبول، من السابعة)). ((التقريب)) أيضاً. ٣١٦٤ - ((فقوموا حتى تُخْلِفَكم)): في س، ك: فقوموا لها .. ، والضبط من س، وفي ك: تُخلِّفَكم. والمعنى: حتى تصيروا خلفها. والحديث رواه الجماعة. [٣٠٤٣]. ٤٣ حتى تُخَلِّفَكُم، أو تُوضَع)). ٣١٦٥ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن ابن أبي سعيد الخدري، عن أبيه قال: قال رسول الله وَليلٍ: ((إذا تَبِعتم الجنازة فلا تَجلِسوا حتى تُوضَع)). قال أبو داود: روى هذا الحديثَ الثوريُّ عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال فيه: حتى تُوضع بالأرض، ورواه أبو معاوية عن سهيل قال: حتى توضع في اللَّخد. وسفيانُ أحفظ من أبي معاوية. ٣١٦٦ - حدثنا مؤمّل بن الفضْل الحَرّاني المخزومي، حدثنا الوليد، حدثنا أبو عمرو، عن يحيى بن أبي كثير، عن عُبيد الله بن مِقْسَم، حدثني جابر قال: كنا مع النبي وَله، إذْ مرَّتْ بنا جنازة، فقام لها، فلما ذهبنا لنحمِل إذا هي جنازة يهوديّ، فقلنا: يارسول الله، إنما هي جنازة يهودي! فقال: ((إن الموتَ فَزَع، فإذا رأيتم الجنازة فقوموا)). ٣١٦٧ - حدثنا القَعْنبي، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن واقد ابن عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري، عن نافع بن جبير بن مُطعِم، عن مسعود بن الحكم، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن النبي ﴿0َ* قام في الجنائز ثم قعدَ بعدُ. ٣١٦٥ - رواه الشيخان والترمذي والنسائي من وجه آخر عن أبي سعيد الخدري. [٣٠٤٤]. ٣١٦٦ - ((المخزومي)): زيادة من ص فقط. ((فإذا رأيتم الجنازة)): في س، ك: جنازة. والحديث رواه الشيخان والنسائي. [٣٠٤٥]. ٣١٦٧ - ((قام في الجنائز)): في ك: قام في الجنازة. ورواه بنحوه الجماعة إلا البخاري. [٣٠٤٦]. ٤٤ ٣١٦٨ - حدثنا هشام بن بَهرام المدائني، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا أبو أسباط الحارثيّ، عن عبد الله بن سليمان بن جُنَادة بن أبي أمية، عن أبيه، عن جدِّه، عن عُبادة بن الصامت قال: كان رسول الله وَّ يقوم في الجنازة حتى تُوضع في اللحد، فمرَّ به حبرٌ من اليهود فقال: هكذا نفعل، فجلس النبي ◌َّر وقال: ((اجلِسوا، خالفُوهم)). ٤٨ - باب الركوب في الجنازة ٣١٦٩ - حدثنا يحيى بن موسى البلخي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن ثوبانَ، عن رسول الله وَلتر: أَتي بدابة وهو مع الجنازة فأبى أن يركبها، فلما انصرفَ أتي بدابة فركب، فقيل له؟ فقال: ((إنَّ الملائكة كانت تمشي، فلم أكنْ لأركب وهم يمشون، فلما ذهبوا ركبتُ)). ٣١٧٠ - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن ٣١٦٨ - ((حدثنا حاتم)): من ص، وفي غيرها: أخبرنا. ((أبو أسباط)): على حاشية س: ((هو بشر بن رافع النجراني. ت)) أي: من ((التقريب)) (٦٨٥). ((فمرّ به)): بعد هذا بداية خَرْم في ح ملفق من خط جديد، إلى (٣٢٧٣)، وسأُغفل التنبيه إلى مغايراتها. والحديث رواه الترمذي - وضعَّفه بالحارثى - وابن ماجه. [٣٠٤٧]. ٣١٦٩ - ((حدثنا عبدالرزاق)): من ص، وفي غيرها: أخبرنا. ((ابن عوف): ليست في ظ، س، ع. ((عن رسول الله صل﴿ أُتي)): من ص، وفي غيرها: أن رسول الله .. ((فأبى أن يركبها»: في ك: فأبى أن يركب، وهو كذلك على حاشية س وعليها رمز لنسخة التستري. ٣١٧٠ - ((ابن الدحداح)): على حاشية ع: ((بفتح الدال وسكون الحاء المهملتين، والدال أيضاً مهملة مفتوحة، وبعد الألف حاء مهملة، هو ثابت بن = ٤٥ سِماك، سمع جابر بن سمرة، قال: صلى النبي وَلقر على ابن الدحداح ونحن شهود، ثم آتي بفرس فَعُقِل حتی رکبه، فجعل يتوقَّص به ونحن نَسْعى حوله وَله . ٤٩ - باب المشي أمام الجنازة ٣١٧١ - حدثنا القَعنبيُّ، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: رأيت رسول الله وَ ال ◌ٍ وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة. ٣١٧٢ - حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن يونس، عن زياد بن جبير، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة - قال: وأحسب أن أهل زياد أخبروني أنه رفعه إلى النبي ◌َّ - قال: ((الراكب يسيرُ خلفَ الجنازة، والماشي يمشي خلفَها وأمامَها، وعن يمينها وعن يسارها قريباً منها، والسُّقْطَ يُصلَّى عليه ويُدْعَى لوالديه بالمغفرة والرحمة)). الدحداح، ويقال: ابن الدحداحة، أنصاري، كنيته أبو الدحداح. منذري)). ((فعُقل .. يتوقَّص)): على حاشية ع: ((فعقل: أي: حُبس. ويتوقص: أي ينزو ويَثب ويُقارب الخطو. منذري)). والحديث رواه مسلم والترمذي والنسائي. [٣٠٤٩]. ٣١٧١ - رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وأشار الترمذي إلى ترجيح الرواية المرسلة. [٣٠٥٠]. ٣١٧٢ - ((قال: وأحسب .. )): القائل هو يونس. ((قريباً منها)): من الأصول سوى ك ففيها: قريب منها، على تقدير: وهو قریب منها. والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن صحيح - والنسائي، وابن ماجه، وروايته مختصرة. [٣٠٥١]. ٤٦ ٥٠ - باب الإسراع بالجنازة ٣١٧٣ - حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرة يبلُغُ به النبي ◌ِ ◌َّ، قال: ((أَسرِعوا بالجنازة فإنْ تَكُ صالحةٌ فخيرٌ تُقدمونها إليه، وإن تكُ سوى ذلك فشرٌّ تَضَعونه عن رقابكم)). ٣١٧٤ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن عيينة بن عبد الرحمن بن جَوْشَن، عن أبيه، أنه كان في جنازة عثمان بن أبي العاص، وكنا نمشي مشياً خفيفاً، فلحقَنا أبو بكرةَ فرفعَ سوطه فقال: لقد رأيتُنا مع رسول الله وَّ نرمُل رَمَلاً . ٣١٧٥ - حدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا خالد بن الحارث، وحدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا عيسى بن يونس، عن عيينة، بهذا الحديث، قالا: في جنازة عبد الرحمن بن سَمُرة، قال: فحمل عليهم بغلته وأهوَى بالسَّوْط. ٣١٧٦ - حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن يحيى المُجَّبِّر - قال أبو ٣١٧٣ - رواه الجماعة. [٣٠٥٢]. ٣١٧٤ - (بن جوشن)): زيادة من ص. ((رأيتنا مع)): من ص، وفي غيرها: رأيتنا ونحن مع. (نرمُل)): على حاشية ع: ((الرَّمَل - بفتح الراء والميم في الاسم والفعل الماضي: وَثْبٌّ في المشي ليس بالشديد مع هزّ المنكبين. منذري)). والحديث رواه النسائي. [٣٠٥٤]. ٣١٧٥ - ((أخبرنا عيسى بن يونس)): من ص، وفي غيرها: حدثنا عيسى، يعني ابن یونس. ٣١٧٦ - ((يحيى المُجْبِر)): الضبط من ص، وفي ك، ظ: المُجبِّر. ((عن ابن ماجدة)): في غير ص: عن أبي ماجدة، وهو كذلك على حاشية ص برمز ل. = ٤٧ داود: وهو يحيى بن عبد الله التيمي - عن ابن ماجدة، عن ابن مسعود، قال: سألْنا نبيَّنَا وَّ عن المشي مع الجنازة، فقال: ((ما دُونَ الخَبَب، إِنْ يكنْ خيراً يُعَجَّل إليه، وإنْ غيرَ ذلك فبُعداً لأهل النار، والجنازة متبوعة ولا تَتْبع، ليس معها من تَقَدَّمها)). عب [قال أبو داود: هذا إسناد ضعيف]. ٥١ - باب الإمام يصلي على مَنْ قتل نفسه ٣١٧٧ - حدثنا ابن نُفَيل، حدثنا زهير، حدثنا سِمَاك، حدثني جابر ابن سَمُرة قال: مرض رجل، فَصِيحَ عليه، فجاء جاره إلى رسول الله وَالله فقال: إنه قد مات، قال: ((وما يُدريك؟)) قال: أنا رأيته، قال رسول الله : ((إنه لم يمت))، قال: فرجع، فَصِيح عليه، فقالت امرأته: انطلقْ إلى رسول الله وَلِ فأخبره، فقال الرجل: اللهم العنه. = ((الخَبَب)): هو أول المشي السريع. وعلى حاشية ك زيادة آخره: ((قال أبو داود: هو ضعيف، هو يحيى بن عبدالله، وهو يحيى الجابر. قال أبو داود: وهذا كوفي، وأبو ماجدة بصري. قال أبو داود: أبو ماجدة هذا لا يعرف)). والحديث أخرجه الترمذي - واستغربه - وابن ماجه. [٣٠٥٥]. ٣١٧٧ - ((فَصِيح عليه، فقالت امرأته)): الصياح هنا: رفع الصوت بالبكاء على الميت. وهكذا النص في ص، ظ، ع، وفي س، ك زيادة بين هاتين الجملتين، ونصُّ ما فيهما: ((فَصِيح عليه، فجاء إلى رسول الله وَّه فقال له: إنه قد مات، فقال النبي ◌ٍَّ: ((إنه لم يمت))، قال: فرجع، فَصِيح عليه، فقالت .. )). وهي في متن (العون)) ٤٧٢:٨، و((البذل)) ١٤ : ١٥٢. ((بمشقص)): المِشْقَص: نصل السهم إذا كان طويلاً غير عريض. ((أنت رأيته)): في ك: آنت رأيته. والحديث رواه الجماعة إلا البخاري مختصراً بمعناه. [٣٠٥٦]. ٤٨ قال: ثم انطلق الرجل، فرآه قد نحر نفسه بمِشْقَصٍ معه، فانطلق إلى رسول الله وَ﴾ فأخبره أنه قد مات، فقال: ((وما يدريك؟)) قال: رأيته ينحر نفسه بمشاقصَ معه! قال: ((أنت رأيتَه؟)) قال: نعم، قال: ((إذاً لا ◌ُصلِّي عليه)). ٥٢ - باب الصلاة على من قتلته الحدود ٣١٧٨ - حدثنا أبو كامل، حدثنا أبو عَوَانة، عن أبي بِشر، حدثني نَفَر من أهل البصرة، عن أبي بَرْزَة الأسلمي، أن رسول الله وَّهِ لم يُصَلِّ على ماعز بن مالك، ولم يَنْهَ عن الصلاة عليه. ٥٣ - باب الصلاة على الطفل ٣١٧٩ - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ابن سعد، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن عَمْرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة قالت: مات إبراهيمُ ابنُ النبي وَّر وهو ابن ثمانيةَ عشَرَ شهراً، فلم يصلِّ عليه رسول الله وَله. ٣١٨٠ - حدثنا هناد بن السَّرِي، حدثنا محمد بن عبيد، عن وائل بن داود قال: سمعت البَهيَّ قال: لما مات إبراهيم ابن النبي ◌ُّ صلى عليه رسولُ اللهِ وَّر في المقاعد. ٣١٨١ - قال أبو داود: قرأت على سعيد بن يعقوب الطالَّقاني: حدثكم ابن المبارك، عن يعقوب بن القعقاع، عن عطاء، أن النبي وَلاقه ٣١٨٠ - اتفقت الأصول على أن شيخ أبي داود هو هناد بن السري فقط، وعبارة المزي في ((التحفة)) (١٨٩٤٧) توهم أنه رواه عنه وعن عثمان بن أبي شيبة معاً، كما رواه عنهما في ((مراسيله)) (٤٣١). والمقاعد: مكان قرب المسجد النبوي الشريف. ٣١٨١ - ((قال أبو داود)): في ظ، س، ع: حدثنا أبو داود قال. ٤٩ صَلَّى على ابنه إبراهيم وهو ابن سبعين ليلةً. ٥٤ - باب الصلاة على الجنازة في المسجد ٣١٨٢ - حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا فُلَيح بن سليمان، عن صالح بن عَجْلان ومحمدٍ بن عبد الله بن عباد، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة قالت: والله ما صلَّى رسول الله وَِّ على سُهيل بن البيضاء إلا في المسجد. ٣١٨٣ - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا ابن أبي فُديك، عن الضحاك - يعني ابن عثمان -، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: والله لقد صلَّى رسول الله وَ لّ على ابنيْ بيضاءَ في المسجد: سُھیل، وأخيه. ٣١٨٤ - حدثنا مسدَّد، حدثنا يحيى، عن ابن أبي ذئب، حدثني ٣١٨٢ - الحديث رواه الجماعة إلا البخاري، وعند ابن ماجه وحده القَسَم بالله. [٣٠٦١]. ٣١٨٣ - رواه مسلم. [٣٠٦٢]. ٣١٨٤ - ((عن ابن أبي ذئب)): من ص، س، ك، وفي ظ، وحاشيتي ص، س: حدثنا، واضطربت في ع. ((فلا شيء له)): وعليها في ص ماترى، وعلى حاشيتها: ((عليه، أو: فلا شيء له. شك أبو علي اللؤلؤي)). وفي س، ظ: ((فلا شيء عليه. قال الخطيب: كذا في الأصل، المحفوظُ: فلا شيء له)) وعلى حاشية س فقط: ((فلا شيء عليه، أو: له، شك أبو علي. قال الخطيب: كذا في الأصل)). وفي ك، ع: ((فلا شيء له))، وعلى حاشية ك: عليه. أما الفوائد (المذهبية) التي على حواشي الأصول، ففي حاشية ص كتب الحافظ رحمه الله: ((هذا الذي أبداه الخطيب من الشك: لامعنى له، فإن روايات هذا الحديث متفقة عند جميع من أخرجه بلفظ: فلا شيء له، = ٥٠ صالح مولى التَّوْأمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَيقول: ((مَنْ عبس صلى على جنازة في المسجد فلا شيء [ له])). = ومداره على ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، وصالح ضعيف، ويؤيد الرواية المشهورة: مارواه أبو داود الطيالسي في ((مسنده))، ورواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) عن معمر والثوري ثلاثتهم عن ابن أبي ذئب، عن صالح عقب الحديث المذكور، قال صالح: ورأيت رجالً ممن أدرك النبي ◌َّ﴿ إذا لم يجدوا إلا أن يصلوا عليها في المسجد رجعوا)). الطيالسي (٢٣١٠) والزيادة عنده فقط، وعبدالرزاق (٦٥٧٩). وفي حاشية ك: ((في شرح مسلم للإمام النووي: وأجابوا عن حديث سنن أبي داود بأجوبة: أحدها: أنه ضعيف لايصح الاحتجاج به، قال أحمد ابن حنبل: هذا حديث ضعيف تفرد به صالح مولى التوأمة، وهو ضعيف. الثاني: أن الذي في النسخ المشهورة المحققة المسموعة من سنن أبي داود: ومن صلى على جنازة في المسجد فلا شيء عليه، ولاحجة لهم حينئذ فيه)). شرح مسلم ٧: ٤٠. وعلى حاشية ع: ((وفي نسخة: فلا شيء عليه. وذكر المنذري في ((المختصر)) - (٣٠٦٣) -: قال الخطيب: كذا في الأصل، وأخرجه ابن ماجه ولفظه: فليس له شيء، وصالح مولى التوأمة قد تكلم فيه غير واحد من الأئمة والمحفوظ: فلا شيء له. وروى بعضهم حديث أبي هريرة هذا وقال: فليس له أجر. وذكر أبو عمر النَّمَري أنه خطأ لا إشكال فیه، وأن الصحيح: فلا شيء له)). قلت: هذا توارد عجيب على تضعيف مولى التوأمة، ولاسيما من الحافظ، فإنه هو الذي قال عنه في ((التقريب)) (٢٨٩٢): ((صدوق اختلط قال ابن عديّ: لابأس برواية القدماء عنه كابن أبي ذئب وابن جريج)، وهذا من رواية ابن أبي ذئب عنه، كما ترى! على أن الشك في لفظة ((له)) و ((عليه)) إنما هو في رواية اللؤلؤي، كما هو واضح، أما رواية ابن العبد وابن داسه: فلا، كما ترى رمزهما. وكتبتُ زيادة في تخريج هذه اللفظة في ((أثر الحديث الشريف)» ص ٣٨ من الطبعة الرابعة. ٥١ ٥٥ - باب الدفن عند طلوع الشمس وعند غروبها ٣١٨٥ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، حدثنا موسى بن عُلَيّ بن رباح قال: سمعت أبي يحدث، أنه سمع عقبة بن عامر قال: ثلاثُ ساعاتٍ كان رسول الله وَِّ ينهانا أن نصلَِّ فيهن، أو نقبُرَ فيهنَّ موتانا: مِن حينِ تطلعُ الشمس بازغةً حتى ترتفع، وحين تقوم الظهيرة حتى تَميل، وحين تَضَيَّفُ الشمس للغروب حتى تَغْرُب. أو كما قال. ٥٦ - باب إذا حضر الجنازة رجال ونساء، مَنْ يقدَّم؟* ٣١٨٦ - حدثنا يزيد بن خالد بن مَوْهَب الرملي، حدثنا ابن وهب، عن ابن جريج، عن يحيى بنٍ صَبيح قال: حدثني عمّار مولى الحارث ابن نوفل، أنه شهد جنازةَ أُمِّ كلثوم وابنِها، فجُعِل الغلام مما يلي الإمامَ، فأنكرتُ ذلك، وفي القوم ابن عباس، وأبو سعيد الخدري، وأبو قتادة، وأبو هريرة، فقالوا: هذه السنة. ٣١٨٥ - ((وحين تقوم الظهيرة)): من ص، وفي غيرها: وحين يقوم قائم الظهيرة. ((تَضَيَّق)): على حاشية ص: ((بالضاد المعجمة، أي: تميل. ط). والحديث رواه الجماعة إلا البخاري. [٣٠٦٤]. * - ((إذا حضر الجنازة رجالٌ)): على حاشية ص: جنائزُ رجالٍ، وفوقهما رمز: لـ س. ورمز س لابن داسه، ولم أتبيَّن بعدُ رمز لـ لمن؟. ٣١٨٦ - ((أم كلثوم وابنها)): على حاشية ظ: ((هي بنتُ عليّ زوجُ عمر، وابنها: زيد الأكبر ابن عمر بن الخطاب، ماتا في وقت واحد، لم يورَّث أحدهما من الآخر))، ومثله في ((تهذيب المنذري))، ونحوه في حاشية ص بخط الحافظ، وهذا أكثر فائدة، فلذا أثبتُّه. ((هذه السنة)): أي: كما فَعَل الإمام، لا كما أنكر عمار. والحديث رواه النسائي. [٣٠٦٥]. ٥٢ ٥٧ - باب أين يقومُ الإمام من الميت إذا صلَّى عليه ٣١٨٧ - حدثنا داود بن معاذ، حدثنا عبد الوارث، عن نافع أبي غالب قال: كنت في سِكَّة المِزْبَد، فمرتْ جنازة معها ناس كثير، قالوا: جنازة عبد الله بن عُمير، فتبعتُها، فإذا أنا برجل عليه كساءٌ رقيق على بُرَيذِينه، على رأسه خرقةٌ تقيهٍ من الشمس، فقلت: من هذا الدِّهقان؟ قالوا: هذا أنس بن مالك، فلما وُضعت الجنازة قام أنس، فصلَّى عليها وأنا خلفه لا يَحول بيني وبينه شيء، فقام عند رأسه فكبر أربع تكبيرات لم يُطِل ولم يُسْرع، ثم ذهب يقعد، فقالوا: يا أبا حمزة، المرأة الأنصارية! فقرَّبوها وعليها نعشٌ أخضر، فقام عند عَجيزتها، فصلَّى عليها نحوَ صلاته على الرجل، ثم جلس. فقال العلاء بن زياد: يا أبا حمزة، هكذا كان رسول الله وَلخير يصلّي على الجنازة كصلاتك: يكبِّر أربعاً ويقوم عند رأس الرجل وعَجيزة المرأة؟ قال: نعم. قال: يا أبا حمزة، غزوتَ مع رسول الله وَّرِ؟ قال: نعم، غزوتُ ٣١٨٧ - (سكة المِزْبَد)): على حاشية ع: ((السُّكَّة: الطريق. والمربد: مربد البصرة، وهو محلة من أشهر محالّها. منذري)). ((على بُرَيْذينِهِ)): من ص، وعلى حاشيته: ((تصغير برذونة))، وفي غيرها: بریذینة. ((الدهقان)): على حاشية ع: ((بكسر الدال وضمها، رئيس القرية. منذري)). ((ألّا أو مضتَ)): تشديد ((ألّا)) من ص، ومعنى أومضت: أشرتَ لي بعينك. زاد في آخر الحديث في س، وحاشية ك: ((قال أبو داود: قول النبي ◌َ ◌ّ ((أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله): نَسَخ من هذا الحديث الوفاء بالنذر في قتله، بقوله: إني قد تبت)). والحديث أخرجه الترمذي - وقال: حسن - وابن ماجه. [٣٠٦٦]. ٥٣ معه حُنيناً، فخرج المشركون فحملوا علينا حتى رأينا خيلنا وراء ظهورنا، وفي القوم رجل يحمل علينا فيدقُّنا ويَحْطِمُنا، فهزمهم الله، وجعل يُجاء بهم فيبايعونه على الإسلام، فقال رجل من أصحاب النبي وَله: إن عليَّ نذراً إنْ جاء الله عز وجل بالرجل الذي كان منذ اليوم يَخْطِمنا لأضربنَّ عنقه، فسكت رسول الله وَله . وجيءَ بالرجل، فلما رأى رسول الله وَ له، قال: يا رسول الله وَله، تبتُ إلى الله! فأمسك رسول الله بَّهَ لا يُبايعه لِيَفِيَ الآخرُ بنذره، قال: فجعل الرجل يتصدَّى لرسول الله وَله ليأمره بقتله، وجعل يَهَاب رسول الله ﴿ ﴿ أن يقتلَه، فلما رأى رسول الله وَل﴿ أنه لا يصنعُ شيئاً بايعه، فقال الرجل: يا رسول الله نذري! قال: ((إني لم أُمسِكْ عنه منذ اليومِ إلا لِتُوفيَ بنذرك))، قال: يارسول الله، ألّ أومضتَ إليَّ؟ فقال رسول الله ◌َّ: ((إنه ليس لنبيٍ أن يُومِض)). قال أبو غالب: فسألت عن صنيع أنس في قيامه على جنازة المرأة عند عَجيزتها، فحدَّثوني أنه إنما كان لأنه لم تكنِ النعوشُ، فكان يقوم الإمام حِيال عَجيزتها يسترُها من القوم. ٣١٨٨ - حدثنا مسدد، حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا حسينٌ المعلِّم، ٣١٨٨ - رواه الجماعة. [٣٠٦٧]. وبعد هذا الحديث في ك، وحاشية ع مانصه: باب التكبير على الجنازة ٤٣ - حدثنا محمد بن العلاء قال: حدثنا ابن إدريس قال: سمعت أبا إسحاق، عن الشعبي، أن رسول الله وَّل مرّ بقبر رَطْب، فصُفّوا عليه وكبّر عليه أربعاً، فقلت للشعبي: من حدثك؟ قال: الثقةُ مَن شهده: عبدُالله بن عباس)). وكتب بجانبه على حاشية ك: ((حديث محمد بن العلاء يوجد في بعض = ٥٤ حدثنا عبد الله بن بُريدة، عن سَمُرة بن جندب قال: صليت وراء النبي *- على امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها للصلاة وَسَطها. ٣١٨٩ - حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، ح، وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى قال: كان زيد - يعني ابن أرقم - يكبِّر على جنائزنا أربعاً، وإنه كبّر على جنازة خمساً، فسألته، فقال: کان رسول الله پڼ یکېِّرها . قال أبو داود: وأنا لحديث ابن المثنى أتقنُ. ٥٨ - باب ما يُقرأ على الجنازة ٣١٩٠ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن طلحة بن عبد الله بن عوف قال: صليت مع ابن عباس على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب، فقال: إنها من السنة. ٥٩ - باب الدعاء للميت ٣١٩١ - حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحَرّاني، حدثني محمد - يعني ابن سلَمة -، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، سمعت النبي وَلفر يقول: ((إذا صلَّيتُم على الميتِ فأَخْلِصوا له الدعاء)). = النسخ وهو ساقط من بعضها، وعزاه في ((الأطراف)) له ثم قال: وحديث أبي داود في رواية أبي بكر بن داسه عنه، ولم يذكره أبو القاسم)). (تحفة الأشراف)) (٥٧٦٦) وعزاه أيضاً إلى بقية الستة. ٣١٨٩ - رواه الجماعة إلا البخاري. [٣٠٦٨]. ٣١٩٠ - رواه البخاري والترمذي والنسائي. [٣٠٦٩]. ٣١٩١ - رواه ابن ماجه. [٣٠٧٠]. ٥٥ ٣١٩٢ - حدثنا أبو مَعْمر عبد الله بن عَمْرو، وحدثنا عبد الوارث، حدثنا أبو الجُلاَس عُقبة بن سَيَّار، حدثني علي ابن شَمَّاخ، قال: شهدت مروان سأل أبا هريرة: كيف سمعتَ رسول الله وَلّ يصلي على الجنازة؟ قال: أمعَ الذي قلتَ؟ قال: نعم - قال: كلامَ كان بينهما قبل ذلك - قال أبو هريرة: ((اللهم أنتَ ربُّها، وأنت خلقتَها، وأنت هديتَها للإسلام، وأنت قبضتَ روحها، وأنت أعلم بسرِّها وعلانيتها، جئنا شُفَعاءَ له فاغفر له)). ٣١٩٣ - حدثنا موسى بن مروان الرقِّي، حدثنا شعيبُ - يعني ابن ٣١٩٢ - ((أمع الذي قلتَ)): الفتحة من ك، والمعنى: أتسألني مع أنك قلتَ لي الذي قلتَ؟! وكأنه سبق بينهما جدال في أمر ما، فقال له مروان: نعم، أسألك، ولا يمنعني ماجرى بيننا من سؤالك، يشير إلى هذا قوله ((كلام كان بينهما قبل ذاك)). (كلامَ كان .. )): هكذا ضبطت ورسمت في ص، وانظر التعليق على ماتقدم (٢٧٣). (شفعاء له)): ((له)»: زيادة من ص. وزاد في حاشية ك آخر الحديث: ((قال أبو داود: أخطأ شعبة في اسم ابن شَمّاخ، قال فيه: عثمان بن شماس. قال أبو داود: وسمعت أحمد بن إبراهيم المَوْصلي يحدِّث أحمد بن حنبل قال: ماأعلم أني جلست من حماد بن زيد مجلساً إلا نَهَى فيه عن عبدالوارث، وجعفر بن سليمان)). قلت: عبد الوارث: هو ابن سعيد التُّوري، وهو ثقة جليل، لكنه انُّهم بالقدر، ولم يثبت عنه، وجعفر هو ابن سليمان الضبعي، وثقوه، وفيه تشُّع. والحديث رواه النسائي. [٣٠٧١]. ٣١٩٣ - ((اللهم لاتَّحْرِمْنا)): الضبط من ص بقلم الحافظ، وعلى الحاشية بقلم غيره كلام قليل لم يظهر بتمامه، إنما هو تأكيد لهذين الضبطين. والحديث رواه الترمذي والنسائي. [٣٠٧٢]، وهو عند ابن ماجه أيضاً = ٥٦ إسحاق -، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: صلى رسول الله * على جنازة فقال: ((اللهم اغفر لِحِيِّنا وميِِّنا، وصِغيرنا وكبيرنا، وذَكرِنا وأُنْثانا، وشاهدِنا وغائبنا، اللهم من أحيَيْتَهِ منَّا فَأَحْيِه على الإيمان، ومن توقَّيتهُ منا فتوقَّه على الإسلام، اللهم لا تُخرمنا أجرَه، ولا تُضِلَّنا بعده)). ٣١٩٤ - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، حدثنا الوليد، وحدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أخبرنا الوليد - وحديث عبد الرحمن أتمُّ-، حدثنا مروان بن جَناح، عن يونس بن ميسرة بن حَلْبَسٍ، عن واثلة ابن الأسقع قال: صلَّى بنا رسول الله وَلّ على رجل من المسلمين، فسمعته يقول: ((اللهم إن فلان ابن فلان في ذمتك فَقِهِ فتنةً القبر)). قال عبد الرحمن: ((في ذمتك وحبلٍ جوارك فقهٍ من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحمد، اللهم فاغفر له وارحمه، إنك أنت الغفور الرحيم». قال عبد الرحمن: عن مروان بن جناح. ٦٠ - باب الصلاة على القبر ٣١٩٥ - حدثنا سليمان بن حرب ومسدد، قالا: حدثنا حماد، عن (١٤٩٨). = ٣١٩٤ - ((وحبل جوارك)): الحبل: العهد والميثاق، والمعنى: هو في عهد أمانك ونصرتك له. ((أهل الوفاء والحمد)): في ك: أهل الوفاء والحقّ. والحديث رواه ابن ماجه. [٣٠٧٣]. ٣١٩٥ - ((يقمّ المسجد): على حاشية ع: ((أي: يكنسه، والمِقَمَّة: بكسر الميم، المكنسة، والقُمامة بضم القاف: الكناسة. منذري)). وقريب منه على حاشية ظ . ٥٧ ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن امرأة سوداء، أو رجلاً كان يَقُمُّ المسجد، ففقده النبي ◌ََّ، فسأل عنه، فقيل: مات، فقال: ((أفلا آذَنْتموني به؟)) قال: ((دُلُوني على قبره)) فدلُّوه، فصلَّى عليه. ٦١ - باب الصلاة على المسلم يليه أهل الشرك في بلد آخر ٣١٩٦ - حدثنا عبد الله بن مسلمة القَعنبي قال: قرأتُ على مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَهُ نَعَى للناس النَّجاشيَّ اليومَ الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المُصَلَّى فصفَّ بهم وكبر أربع تكبيرات. ٣١٩٧ - حدثنا عباد بن موسى، حدثنا إسماعيل - يعني ابن جعفر -، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي بُردة، عن أبيه قال: أمرنا رسول الله ◌َ﴿ أن ننطلقَ إلى أرض النجاشي، فذكر حديثه، قال النجاشيُّ: أشهد أنه رسول الله، وأنه الذي بشَر به عيسى ابن مريم، لولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أحملَ نعليه. ٦٢ - باب الرجل يجمع موتاه في مقبرة، والقبر يُعلَم ٣١٩٨ - حدثنا عبد الوهاب بن نَجْدة، حدثنا سعيد بن سالم، وحدثنا يحيى بن الفضل السِّجِستاني، حدثنا حاتم - يعني ابن = والحديث رواه الشيخان وابن ماجه. [٣٠٧٤]. ٣١٩٦ - ((عبدالله بن مسلمة)): من ص فقط. والحديث رواه الجماعة. [٣٠٧٥]. ٣١٩٨ - ((يحيى بن الفضل)): في ك: الفضيل، تحريف. ((عند رأسه)): رواية ابن العبد: تحت رأسه. (أتعلّم بها)): في س: أتعلّم بهذا. وبعد هذا الحديث في ص: آخر الجزء العشرين، والحمد لله. ولاشيء في ح، فما يزال الخط الجديد لترميم الخرم. ٥٨ إسماعيل - بمعناه، عن كثير بن زيد المدني، عن المطّلب قال: لما مات عثمان بن مظعون أخرج بجنازته فدُفن فأمر النبي ◌ِ ل# رجلاً أن يأتيه بِحَجَر، فلم يَستطِعْ حملَه، فقام إليها رسول الله وَّهُ وحَسَرَ عن ذراعيه، - قال كثير: قال المطلب: قال الذي يخبرني ذلك عن رسول الله وَخلقه، قال: كأني أنظر إلى بياض ذراعَيْ رسول الله وَّ حين حسرَ عنهما -، ثم حملها فوضعها عند رأسه وقال: ((أتَعَلَّمُ بها قبر أخي، وأَدفِن إليه مَن مات من أهلي». بسم الله الرحمن الرحيم ٦٣ - باب في الحفّار يجد العظم، يتنكَّب ذلك المكان؟" ٣١٩٩ - حدثنا القعنبي، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سعد - يعني ابن سعيد-، عن عَمْرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، أن رسول الله وَم قال: «کَسرُ عَظمِ المیتِ کگسره حيّ». ٦٤ - باب في اللَّحْد ٣٢٠٠ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا حَكّام بن سَلْم، سمعت عليَّ بن عبد الأعلى، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ له: ((اللحدُ لنا والشَّقُّ لغيرنا)). * - ((يتنكب ذلك)): أشار في حاشية ص، ع إلى نسخة فيها: هل يتنكب، وهو كذلك في س. وعلى حاشية ص: (تنكَّبه: تجنَبه. صحاح)) ١ :٢٢٨. ٣١٩٩ - ((ككسره حيّ)): هكذا في ص، وفي غيرها: حيّاً، ولم أُثبته لكون المثبت في ص له وجه، كما تقدم (٢٧٣)، فيكتب هكذا: حيّ، ويقرأ منوّناً بالنصب: حیاً. ٣٢٠٠ - ((سمعت عليّ بن عبدالأعلى)): من ص، وفي غيرها: عن عليّ ... والحديث رواه بقية أصحاب السنن، وقال الترمذي: غريب. [٣٠٧٩]. ٥٩ عب لا [قال أبو داود: هذا علي بن عبد الأعلى الثعلبي]. ٦٥ - بابٌ كم يدخُل القبرَ؟* ٣٢٠١ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر قال: غَسَّلَ رسولَ اللهِوَّ عليٌّ والفضلُ وأسامةُ بن زيد، وهم أدخلوه قبره. قال: وحدثني مَرْحَب، أو ابن أبي مرحب، أنهم أدخلوا معهم عبد الرحمن بن عوف، فلما فرغ عليٌّ قال: إنما يَلِي الرجلَ أهلُه. ٣٢٠٢ - حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان، أخبرنا سفيان، عن ابن أبي خالد، عن الشعبي، عن أبي مَرْحَب، أن عبد الرحمن بن عوف نزل في قبر النبي وَسير، قال: كأني أنظر إليهم أربعةً. ٦٦ - باب في الميت يُدخَلُ من قِبَل رجليه القبر ٣٢٠٣ - حدثنا عُبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاقَ قال: أوصى الحارث أن يصلَِّ عليه عبدُ الله بن يزيد، فصلَّى عليه، ثم أدخله القبرَ من قِبَل رِجْلَي القبر وقال: هذا من السنة. * - ((يدخُل القبرَ)»: الضبط من ص، وفي س: يُدْخِل، وفي ك: يُدخل. ٣٢٠١ - ((قال: وحدثني مَرْحَب)): القائل هو الشعبي، والضبط من ك، ظ، ومن قلم الإمام سبط ابن العجمي في نسخته من ((الكاشف))، وقلم عبد الله بن سالم البصري وتلميذه الميرغني في نسختيهما من ((التقريب))، فما في ((عون المعبود)) ٢٨:٩: ((بصيغة المجهول، من باب التفعيل)): غير صحيح هنا، إنما هو ضبط لغير هذا، انظر ((توضيح المشتبه)) ١٠٩:٨، و((التبصير)) ١٢٧٥، و((المغني)) للفَتَّني ص ٢٢٨. في آخره: ((فلما فَرَغْ عليّ قال)): في ك: فلما فُرِغ قال عليّ. ٦٠ ٦٧ - باب الجلوس عند القبر ٣٢٠٤ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن زاذانَ، عن البراء بن عازب قال: خرجْنا مع رسول الله وَّر في جنازة رجل من الأنصار، فانتهى إلى القبر ولمْ يُلحَدْ بعدُ، فجلس النبي ◌َّرِ مستقبلَ القِبلة، وجلسنا معه. ٦٨ - باب الدعاء للميت إذا وضع في قبره ٣٢٠٥ - حدثنا محمد بن کثیر، ح، وحدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا همَّام، عن قتادة، عن أبي الصدِّيق الناجيٍّ، عن ابن عمر، أن النبي ◌َّ كان إذا وَضَع الميثَّ في القبر قال: ((بسم الله، وعلى سنَّة رسول الله)) وَّر. هذا لفظ مسلم. ٦٩ - باب الرجل يموتُ له القَرابةُ المشرك ٣٢٠٦ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، حدثنا سفيان، حدثني أبو إسحاق، عن ناجيةَ بن كعب، عن عليّ عليه السلام قال: قلت للنبي ٣٢٠٤ - ((فانتهى إلى القبر)): من ص، وفي غيرها: فانتهينا. والحديث رواه النسائي وابن ماجه. [٣٠٨٣]، وهو طرف حديث طويل يأتي (٤٧٢٠). ٣٢٠٥ - ((محمد بن كثير، ح)): من ص، ع، وفي غيرهما: محمد بن كثير، أخبرنا، ح))، يريد: أن محمداً قال: أخبرنا همام، أما مسلم بن إبراهيم فقال: حدثنا همام. ((كان إذا وَضَع الميتَ)): الضبط من س، ك، وفي ظ ضمة على الواو من: وُضع، فما بعدها مرفوع. والحديث رواه النسائي مسنداً وموقوفاً. [٣٠٨٤]. ٣٢٠٦ - ((حدثنا سفيان)): من ص، وفي غيرها: عن سفيان. ورواه النسائي. [٣٠٨٥].