النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٦١ الشعبي، عن البراء، قال: خطبنا رسول الله وَ له يوم النحر بعد الصلاة فقال: ((من صلَّى صلاتنا ونَسَك نُسكنا فقد أصاب النسك، ومن نَسَك قبل الصلاة فتلك شاةُ لحم)). فقام أبو بُردَةَ بن نِيار فقال: يا رسول الله، والله لقد نَسَكت قبل أن أخرج إلى الصلاة، وعرفت أن اليوم يومُ أكل وشربٍ، فتعجَّلتُ فأكلت وأطعمت أهلي وجيراني، فقال رسول الله وَلِ: ((تلك شاةُ لحم)) فقال: إن عندي عَناقاً جذَعةً وهي خير من شاتَيْ لحم فهل تُجزىءُ عني؟ قال: ((نعم، ولن تجزىء عن أحد بعدك)). ٢٧٩٤ - حدثنا مُسدد، حدثنا خالد، عن مُطَرِّف، عن عامر، عن البراء بن عازب قال: ضخَّى خالٌ لي - يقال له: أبو بُردة - قبل الصلاة، فقال له رسول الله وَله: (شاتُكَ شاةُ لحم)) فقال: يا رسول الله، إن عندي داجناً جذعةً من المَعْز، فقال: ((إِذبحها ولا تصلُح لغيرك)). ٦ - باب ما يكره من الضحايا ٢٧٩٥ - حدثنا حفص بن عمر النمِري، حدثنا شعبة، عن سليمان بن = ((شاة لحم)): أي: لاشاة نسك. ((عَناقاً جذعة)): أي: أنثى من أولاد المعز لم يتم لها السنة. وفي ح: عناقاً جذعاً، وعلى الحاشية: جذعةً، وعليها: السماع. والحديث رواه الجماعة إلا ابن ماجه. [٢٦٨٢]. ٢٧٩٤ - ((إن عندي داجناً جذعة)): من ص، وفي ح، ك فتحة واحدة على النون، وفي س: داجنَ جذعةً، على نحو ما تقدم (٢٧٣). والداجن من الحيوان: مايألف البيوت فيعلف فيها. ٢٧٩٥ - ((سألت)): في ك، ب، وحاشية ع: سألنا. (أصابعي أقصر .. وأناملي أقصر .. )): الأُنْمُلَة: رأس الإصبَع، ورواية النسائي (٤٤٦١): قال البراء: سمعت رسول الله وأشار بأصابعه، وأصابعي أقصر، ففُهِم منها سبب قول البراء هنا: وأصابعي أقصر .. وأناملي أقصر .. ، يريد أن يصف الموقف وصفاً دقيقاً حتى إنه انتبه لمثل هذا . = ٣٦٢ عبد الرحمن، عن عُبيد بن فيروز قال: سألت البراء بن عازب: ما لا يجوز في الأضاحي؟ فقال: قام فينا رسول الله وَّـ ـــ وأصابعي أقصرُ من أصابعه وأناملي أقصر من أنامله - فقال: ((أربعٌ لا تجوز في الأضاحي: العوراء بيِّنٌ عَوَرُها، والمريضةُ بيِّنٌ مَرَضُها، والعرجاءُ بَيِّنٌ ظَلْعُها، والكسير التي لا تُنْقَي))، قال: قلت: فإني أكره أن يكون في السنّ نقص، قال: ما كرهتَ فدعه، ولا تحرِّمه على أحد. ٢٧٩٦ - حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أخبرنا، # (ظَلَّعُها)): عَرَجُها وميلُها. واللام مفتوحة في ح، وهو ضبط المحدثين لها، وساكنة في ص، وهو ضبط أهل اللغة لها. قاله السندي في حاشيته على النسائي ٧: ٢١٤ . ((تُنْقَي)): الفتحة على القاف من ظ، والكسرة من ص، ح، ك. وتفسيره كما جاء في كلام أبي داود في ب، وحاشية ك: ((قال أبو داود: لا تنقي: التي ليس لها مخّ)) ويكون ذلك من شدة هُزالها . والحديث رواه بقية أصحاب السنن، وقال الترمذي منهم: حسن صحيح. [٢٦٨٤]. ٢٧٩٦ - ((حدثنا عيسى)): زاد في ك: بن يونس. ((ذو مِصر)): من ص، ح، لكن عليه في ح ضبة، وكتب على الحاشية: ذو مضر، وعليه: صح، وأشار إلى نسختين أخريين: مِخبَر، مِخْمَر، ومثلهما على حاشية ص. وفي ظ: ذو مضر، وعلى الحاشية ذو مصر. وفي التعليق على ((بذل المجهود)) ٢٨:١٣ نقلاً عن المنذري بواسطة الشارح ابن رسلان أنه بالضاد المعجمة، وكذا في ((تهذيبه)). وفي ((تبصير المنتبه)) ١٢٩٥:٤، و((توضيح المشتبه)» ١٨٦:٨ أنه: ذو مِصْر، بكسر الميم وبصاد مهملة، وجاء في مصادر ترجمته كذلك، انظر ((تهذيب الكمال)) ٢٩٢:٣٢. ((ثَرْماء)»: سقطت أسنانها. ((المصفرة .. والمشيعة)): في ب: المصَفرة، بفتحة على الصاد، وعلى = ٣٦٣ ح، وحدثنا علي بن بخر، حدثنا عيسى، المعنى، عن ثور، حدثني أبو حُميد الرُّعَيْني، أخبرني يزيد ذو مِصر، قال: أتيت عُتبة بن عبدٍ السُّلمي فقلت: يا أبا الوليد، إني خرجت ألتمس الضحايا فلم أجد شيئاً يُعجبني غيرَ ثَرْماء، فكرهتُها، فما تقول؟ قال: أفلا جئتَتَي بها، قلت: سبحان الله! تجوزُ عنك ولا تجوز عني؟ قال: نعم، إنك تَشكُّ ولا حاشية ك: ((ضبطها في ((النهاية)) المُصْفَرة بالتخفيف، ثم قال: إن رُويت المصَفَّرة بالتشديد فللتكثير. وضبط المشيَّعة بكسر الياء التحتية وفتحها)). أي: مع تشديد الياء في الوجهين. ((النهاية)) ٢: ٥٢٠، ٣٦:٣. وانظر بعد قلیل. ((والمستأصَلة)) الموضع الأول: على الصاد فتحة فقط في ح. (والبخقاء)»: على حاشية ص بقلم الحافظ ابن حجر: ((بَخَقُ العين: أن يذهب البصر وتبقى العين مفتوحة)). فالمُصْفَرَة .. )): هذا التفسير إلى آخره لا أدري ممن هو، وفي ((بذل المجهود)) ٢٩:١٣: ((وتفسير المصنف يقتضي أن .. )) فهل هو من المصنف زائد على الرواية، أو: التفسير الذي ينقله المصنف، فهو جزء من الرواية؟ . ((والمستأصِلة قرنها)): على الصاد فتحة وكسرة في ح هنا. وهكذا جاء النص في الأصول كلها، وفي ((عون المعبود)» ٥٠٨:٧، و((تهذيب)) المنذري (٢٦٨٥): ((والمستأصلة: التي استؤصل قرنها)). ((والمشيَّعة: التي لاتتبع الغنم .. )): قلت: تفسيره هذا يقتضي أنها بفتح الياء، بمعنى أنها تحتاج إلى من يسوقها من خلفها، قال في ((النهاية)) ٥٢٠:٢: ((المشيِّعة: تتبع الغنم عجفاً، فهي تمشي وراءها، هذا إن كسرت الياء، وإن فتحتها: فلأنها تحتاج إلى من يُشيّعها، أي يسوقها لتأخرها عن الغنم)». ((عَجْفاً)): الفتحة من ح، والسكون من ك، وفي ظ: عُجْفاً. ((الكسير)): في ك: الكسيرة. ٣٦٤ أشك، إنما نَهَى رسول الله وَ﴿ عن المُصْفَرَة والمُستأصَلةِ والبَخْقاء والمُشيَّعة، والكسراء. والمُصْفَرَة: التي تُستأصَل أُذُنها حتى يبدو سِماخُها، والمستأصِلة: قرنُها من أصله، والبخقاء: التي تُبخَقُ عينها، والمشيعة: التي لا تتبع الغنم، عَجَفاً وضعفاً، والكسراء: الكسير. ٢٧٩٧ - حدثنا عبد الله بن محمد النُّفَيلي، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن شُريح بن النعمان - وكان رجلَ صدق - عن عليّ قال: أمرنا رسول الله وَّر أن نَستَشرِف العين والأذن، ولا نضحّي بعوراء، ولا مقابَلةٍ، ولا مُدابَرةٍ، ولا خَرقاء، ولا شَرقاء. قال زهير: فقلت لأبي إسحاق: أَذكَر عَضْباء؟ قال: لا، قلت: فما المقابلة؟ قال: يُقطع طرف الأُذن، قلت: فما المدابَرة؟ قال: يقطع من مؤخر الأذن، قلت: فما الشرقاء؟ قال: تُشقُّ الأذن، قلت: فما الخرقاء؟ قال: تَخْرِقُ أذنها السَّمَةُ. ٢٧٩٨ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام، عن قتادة، عن جُرَيّ ابن كُلَيب، عن عليّ، أن النبي وَّ نهى أن يُضخَّى بعضباء الأذن والقَرْن. ٢٧٩٧ - ((عن علي)): زاد في س: عليه السلام. (نستشرف العين والأذن)): نتأكد من سلامتهما. ((مقابلة)): الكسرة للباء من ح، والفتحة من ب، ظ، ك. والمعنى: أن يقطعَ من مقدَّم أُذن الشاة شيء، ثم يترك معلّقاً. ((عَضْباء)): مكسورة القَرْن. ((تخرق أذنَها السُّمةُ»: أي انثقبت أذنها بسبب العلامة والوسم. والحديث أخرجه بقية أصحاب السنن وقال الترمذي: حسن صحيح. [٢٦٨٦]. ٢٧٩٨ - رواه بقية أصحاب السنن، وقال الترمذي: حسن صحيح. [٢٦٨٧]. ٣٦٥ قال أبو داود: جُرَيّ بصري سَدُوسي، لم يحدِّث عنه إلا قتادة. ٢٧٩٩ - حدثنا مسدَّد، حدثنا يحيى، حدثنا هشام، عن قتادة، قال: قلت لسعيد بن المسيَّب: ما الأَعضبُ؟ قال: النصفُ فما فوقه. ٧ - باب في البقرة والجَزور، عن كم تجزىء؟ ٢٨٠٠ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا هشيم، حدثنا عبد الملك، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: كنا نتمتَّع في عهد رسول الله وَليته : نذبح البقرة عن سبعة، والجَزور عن سبعة، نشترك فيها . ٢٨٠١ - حدثنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا حماد، عن قيس، عن عطاء، عن جابر، أن النبي ◌َِّ قال: ((البقرةُ عن سبعةٍ، والجَزورُ عن سبعةٍ)) . ٢٨٠٢ - حدثنا القَعْنبي، عن مالك، عن أبي الزبير المكي، عن جابر ابن عبد الله، أنه قال: نَحَرنا مع رسول الله وَّه بالحديبية البدنةَ عن سبعةٍ، والبقرةَ عن سبعةٍ . ٢٧٩٩ - ((النصف فما فوقه)): أي: الأعضبُ مقطوعُ النصف من أذنه أو قرنه فما زاد. ٢٨٠٠ - ((نذبح البقرة .. نشترك فيها)): أثبتهما من الأصول كلها إلا ص، ففيها: يذبح .. يشترك. ((والجزور عن سبعة)): هذه الجملة زيادة من ح، ص فقط، والجزور: لفظه مؤنث، ويطلق على الجمل والناقة. وفي س زيادة في آخره: ((والبدنة عن سبعة)). والحديث رواه مسلم والنسائي. [٢٦٨٩]. ٢٨٠١ - رواه النسائي. [٢٦٩٠]. ٢٨٠٢ - رواه الجماعة إلا البخاري. [٢٦٩١]. ٣٦٦ ٨ - باب في الشاة يضخّى بها عن جماعة ٢٨٠٣ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب - يعني الأسكندراني-، عن عمرو، عن المطّلب، عن جابر بن عبد الله قال: شهدت مع رسول الله ﴿﴿ الأضحى بالمُصلَّى، فلما قضى خطبته نزل عن منبره وأَتَيَ بكبش فذبحه رسول الله * بيده، وقال: ((بسم الله والله أكبر، هذا عني وعمَّن لم يُضحِّ من أمتي)). ٩ - باب الإمام يذبح بالمصلَّى ٢٨٠٤ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، أن أبا أسامة حدثهم، عن أسامة، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ◌ّ﴿ كان يذبح أضحيته بالمصلَّى، وكان ابن عمر یفعلُه. ١٠ - باب في حبس لحوم الأضاحي ٥ ٢٨٠ - حدثنا القَعْنبي، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن ٢٨٠٣ - ((الأسكندراني)): الفتحة من ح، ولم أره في موضع آخر !. ((بالمصلَّى)): في ب، ك: في المصلَّى. (نزل عن منبره): في ب، ك، وحاشية س: من منبره، وذَكَر أنها كذلك في أصل التستري. والحديث رواه الترمذي وقال: غريب. [٢٦٩٢]. ٢٨٠٤ - رواه البخاري والنسائي وابن ماجه. [٢٦٩٣]. ٢٨٠٥ - ((دفّ ناس)): أي: أقبل ناس. والدّافّة: الناس الذين نزلوا من البادية إلى المدينة. ((حضرة الأضحى)): وقت عيده. ((اذَّخروا الثلث)): على حاشية ص: صوابه: اذَّخروا لثلاثٍ، وهو كذلك في ب. ((يَجْمُلون منها)): من ح، ب، ظ، وفي ك، ب أيضاً: يُجْمِلون، وكلاهما= ٣٦٧ عَمرة بنت عبد الرحمن قالت: سمعت عائشة تقول: دَفّ ناسٌ من أهل البادية حضرةَ الأضحى في زمان رسول الله وَّه، فقال رسول الله وَلاته: ((إِدَّخروا الثلث، وتصدَّقوا بما بقي)). قالت: فلما كان بعد ذلك قيل لرسول الله وَ *: يا رسول الله، لقد كان الناس ينتفعون من ضحاياهم ويَجْمُلون منها الوَدَك، ويتَّخِذون منها الأسقية، فقال رسول الله وَّليه: ((وماذاك؟)) - أو كما قال - قالوا: يا رسول الله نَهيتَ عن إمساك لحوم الضحايا بعد ثلاثٍ، فقال رسول الله صل *: ((إنما نهيتكم من أجل الدافَّةِ التي دفَّتْ، فكُلُوا وتصدَّقوا واذَّخِروا)). ٢٨٠٦ - حدثنا مسدَّد، حدثنا يزيد بن زُريع، حدثنا خالد الحذَّاء، عن أبي المَليح، عن نُبيشة قال: قال رسول الله وَله: ((إنا كنّا نهيناكم عن لحومها أن تأكلوها فوق ثلاثٍ، لكي تَسَعَكم، جاء الله بالسعة، فكُلُوا وادَّخروا وأْتَجِروا، ألا وإن هذه الأيام أيامُ أكلٍ وشربٍ وذكرٍ لله عزَّ وجلَّ)). صحيح، والفعل: جَمَل وأجمل، والمعنى: يُذيبون الوَدَك، وهو الشحم. والحديث رواه مسلم والنسائي. [٢٦٩٤]. ٢٨٠٦ - ((جاء الله بالسعة)): على حاشية س، ب زيادة في أوله: فقد جاء ... ((وأُتَجروا)): هكذا في ص، ب، ك، وفي ح، ع: واتَّجروا، لكن في ظ: وايتَخَّروا. والمعنى على الضبط الأول: اطلبوا الأجر والثواب من الله تعالى. وعلى الضبط الثاني يكون المعنى من التجارة، وهو وجه أجازه الهروي. راجع ((النهاية)) ١: ٢٥. أما الثالث: فينظر، ولا معنى له إن كان بمعنى التأخير مع الأمر بالادخار. ((وذكرٍ لله)): من ص، ب، ظ، وفي غيرها: وذكر الله. والحديث أخرجه النسائي بتمامه، وأخرجه ابن ماجه مقتصراً على الإذن في الادخار فوق ثلاث، وأخرج مسلم الفصل الثاني في ذكر الأكل والشرب والذكر. [٢٦٩٥]. ٣٦٨ ١١ - [أول كتاب الذبائح]* ١ - باب في [النهي عن أن تصبر البهائم، و] الرفق بالذبيحة ٢٨٠٧ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس قال: خصلتان سمعتهما من رسول الله وَله: ((إنَّ الله كتب الإحسان على كل شيءٍ، فإذا قتلتم فأَحسِنوا)) غيرُ مسلم يقول: ((فأحسِنوا القِتْلة، وإذا ذبحتم فأحسِنوا الذَّبح، ولْيَّحِدَّ أحدُكُم شفرتَه، وليُرِحْ ذَبیحتَه)). ٢٨٠٨ - حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، قال: دخلت مع أنس بن مالك على الحكم بن أيوب فرأى فتياناً - أو غِلماناً - قد نَصَبوا دجاجةً يَرمونها، فقال أنس: نهى رسول الله وَّـ أن تُصْبَر البهائم. * - هذا العنوان من ب، وحاشية ك، وكذلك ما بين المعقوفين بعده. ٢٨٠٧ - ((وَلْيَحُدَّ): هكذا في ح، وفي ك، ظ: وَلْيُحِدَّ، وكلاهما صحيح، فالفعل: حَدَّ وأَحَدَّ السكّین. والحديث رواه الجماعة إلا البخاري. [٢٦٩٦]. ٢٨٠٨ - ((فتياناً أو غلماناً)): الفتى: الشابّ، والغلام: من حين يولد الصبي إلى أن يشبّ، فهو أعم من الفتى، ويطلق الفتى على العبد أيضاً. فلذا غاير بینھما . ((تُصْبر البهائم)): صبر البهيمة: حبسها على الموت برباط مثلاً أو غيره، وانظر ما تقدم تعليقاً على الباب قبل (٢٦٧٩). والحديث رواه الجماعة إلا الترمذي. [٢٦٩٧]. ٣٦٩ ٢ - باب في المسافر يضحي" ٢٨٠٩ - حدثنا عبد الله بن محمد النُّعيلي، حدثنا حماد بن خالد الخياط، حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نُفَير، عن ثوبانَ قال: ضحّى رسول الله وَ ﴿ ثم قال: ((يا ثوبانُ، أَصلِح لنا لحم هذه الشاة)) قال: فمازلتُ أُطعِمه منها حتى قدم المدينة. ٣ - باب في ذبائح أهل الكتاب ٢٨١٠ - حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت المَروزي، حدثني علي بن حسين، عن أبيه، عن يزيدَ النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ﴿فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ أَسْمُ الَّهِ عَلَيْهِ﴾ ﴿ وَلَا تَأْكُلُواْ مِمَّا لَ يُذْكَرِ أَسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ فَنَسَخ، واستثنَى من ذلك فقال: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ حِلٌ لَّكُمْ وَطَعَامُّكُمْ حِلَّ لَّمْ﴾ . ٢٨١١ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا إسرائيل، حدثنا سِمَاك، عن · - جاء هذا الباب قبل الباب السابق في ب، وحاشية ك، وكتب بجانبه: (كذا في نسخة، لكن جعل في ((الأطراف)) حديث هذا الباب وحديثي الباب الذي بعده من باب الأضاحي، وجعل أول أحاديث الذبائح حديث عكرمة عن ابن عباس: فكلوا)). ٢٨٠٩ - (حتی قدم)): في ك، ب: حتى قدمنا. والحديث رواه الشيخان والنسائي. [٢٦٩٨]، ولم يعزه المزي (٢٠٧٦) للبخاري. ٢٨١٠ - الآية الأولى والثانية من سورة الأنعام: ١١٨ - ١٢١، والآية الثالثة من سورة المائدة: ٥. وجاءت في ص، ك، ب، ع كما أثبتُّها، وهي كذلك في التلاوة، وجاءت في ح، ظ، س: طعام أهل الكتاب .. ، وعلى حاشية ص: في الأصل: أهل الكتاب. ٢٨١١ - ((أخبرنا إسرائيل)): في ب، ك: حدثنا. والآية من سورة الأنعام: ١٢١ . ٣٧٠ عكرمة، عن ابن عباس في قوله: ﴿وَإِنَّ الشَّيَطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَّآبِهِمْ﴾ يقولون: ما ذَبَح الله فلا تأكلوه، وما ذَبَحتم أنتم فكلوه، فأنزل الله عز وجل ﴿ وَلَا تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرٍ أَسْمُ اَللَّهِ عَلَيْهِ﴾ . ٢٨١٢ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عمران بن عيينة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: جاءت اليهود إلى النبي وََّ، فقالوا: نأكلُ مما قتلنا، ولا نأكلُ مما قتل الله؟ فأنزل الله: ﴿وَلَا تَأْكُلُواْ مِمَّا لَ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ إلى آخر الآية. ٤ - باب ما جاء في أكل معاقرة الأعراب ٢٨١٣ - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا حماد بن مَسْعَدة، عن عوف، عن أبي ريحانة، عن ابن عباس قال نهى رسول الله وَلخير عن والحديث رواه ابن ماجه. [٢٧٠٠]، ورقمه عنده (٣١٧٣)، ولفظه = موضّح للفظ أبي داود هنا: «كانوا يقولون: ماذُكر عليه اسم الله فلا تأكلوا، ومالم يذكر اسم الله عليه فكلوه .. )). ٢٨١٢ - ((نأكل مما قتلنا، ولا نأكل مما .. )): في س: نأكل ما .. في الموضعين. والحديث رواه الترمذي وقال: حسن غريب، وأن بعضهم رواه مرسلاً. [٢٧٠١]. ٢٨١٣ - (معاقرة الأعراب)): على حاشية ص: ((معاقرة الأعراب: أن يذبح الرجلان مفاخرةً)). وقال الخطابي في ((المعالم)) ٢٧٨:٤: ((وفي معناه: ماجرت به عادة الناس من ذبح الحيوان بحضرة الملوك والرؤساء عند قدومهم البلدان، وأوان حدوث نعمة تتجدَّد لهم، في نحو ذلك من الأمور)). ((أوقفه عن)): هكذا في ص، ح، ظ، ع، وعلى الهمزة و((عن)): ضبة في ح، إشارة إلى ترجيح ماجاء في ك، ب، س: وقَفَه على، وتقدم مراراً التنبيه إلى أن الفصيح قولهم: وقفه فلان، وأن: أوقفه لغة، كما في «فتح الباري)) ٥٩٧:٨. ٣٧١ مُعاقَرةِ الأعراب. قال أبو داود: اسم أبي ريحانة عبد الله بن مطر، وغُندَر أوقفه عن ابن عباس. ٥ - باب في الذبيحة بالمَروة ٢٨١٤ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا سعيد بن ٢٨١٤ - ((وليس معنا مُدَىّ)): جمع مُذية، وهي السكّين. قال في ((بذل المجهود)) ١٣: ٥٣: ((وحاصل هذا الكلام: أن عندنا سيوفنا، فلو ذبحناها بها كلَّت السيوف، ولم تنفع في قتال العدو، فأيُّ شيء نذبح به؟)). وأصله في ((فتح الباري)) ٦٢٨:٩ (٥٤٩٨). وزاد بعده في س: ((أفنذبح بالمروة وشِقة العصا؟)). والمروة: قال في ((النهاية)) ٣٢٣:٤: ((حجر أبيض برّاق، وقيل: هي التي يُقْدَح منها النار، والمراد في الذبح: جنس الأحجار)). ((وشِقة العصا)): في ((القاموس)): الشِّقة من العصا والثوب وغيره: ماشُقَّ مستطيلاً. و((العصا): يفسرها رواية الصحيحين: أفَنذبح بالقَصَب؟ فإنه هو الذي له حدٍّ یمکن الذبح به. ((أَرن)): هكذا ضبطت في ص، س، ع،. وفي ح، ك، ب: أَرْن. (غَجَل)): هكذا في ح، ك، والألف غير مهموزة، وفي ظ، ب: إِعِجَل. وقد أكثر الخطابي الكلام في الكلمة الأولى، وتُوبع وانتُقِد، والكلام طويلٌ أُحيل من أراد المزيد على مصادره: ((معالم السنن)) ٢٧٨:٤، و ((غريب الحديث)) له ٣٤٥:١، و((مشارق الأنوار)) لعياض ٢٨:١، وشرح النووي على مسلم ١٢٢:١٣، و((فتح الباري)) ٩: ٦٣٩ (٥٥٠٩). والكلمة الأولى من حيث الجملة بمعنى الثانية. (أنهرَ الدم)): أجراه وأسالَه. ((سِناً أو ظفراً): في ب، ك: سنّ أو ظفر. ((وسأحدّثكم عن)): زاد في ب قبلها: قال رافع: وسأحدثكم .. ، فجعل هذه التتمة موقوفة ! . ((وتقدم سَرُعان)): في ب، ك: وتقدم به سرعان. وفتحة الراء من ح، = ٣٧٢ مسروق، عن عَباية بن رِفاعة، عن أبيه، عن جدّه رافع بن خَدیج قال: أتيت رسول الله وَله، فقلت: يا رسول الله، إنا نَلقَى العدوَّ غداً ولیس معنا مُدىّ، فقال رسول الله وَله: ((أرِنْ أو اِعْجَل، ما أنهر الدَّمَ وذُكِر اسم الله عليه فكلوا، ما لم يكن سِناً أو ظُفُراً، وسأحدثكم عن ذلك: أما السُّ فعظُم، وأما الظُّفُر فَمُدَى الحبشة)). وتقدم سَرُعانٌ من الناس فتعجَّلوا فأصابوا من الغنائم، ورسولُ الله وَي* في آخر الناس، فنصبوا قدوراً، فمرَّ رسول الله وَّه بالقدور فأمر بها فَأَكفِئت، وقَسَم بينهم فَعدلَ بعيراً بعشر شِياه، وندَّ بعيرٌ من إبل القوم ولم يكن معهم خيل، فرماه رجل بسهم فحبسه الله، فقال النبي وَطار: ((إن لهذه البهائم أوابدَ كأوابدِ الوحش، ما فعل منها هذا فافعلوا به مثلَ هذا». ٢٨١٥ - حدثنا مسدد، أن عبد الواحد بن زياد وحماداً حدثاهم، المعنى واحد، عن عاصم، عن الشعبي، عن محمد بن صفوان - أو صفوان بن محمد - قال: إِصَّدتُ أرنبين فذبحتهما بمروة، فسألت رسول الله وَ لقر عنهما، فأمرني بأكلهما. ٢٨١٦ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني حارثة أنه كان يرعى لِقْحةً بشِعب = س، والسكون من ك. ((فعَدَل بعيراً)): في ح، س، ظ: فعدل بعير، وفي حاشيتي ح، س الإشارة إلى الرواية الثانية، وأفاد في س أنها كذلك في أصل التستري. ((أوابد)): جمع آبد، وهو الحيوان المتوخِّش. والحديث رواه الجماعة. [٢٧٠٣]. ٢٨١٥ - ((إِصَّدتُ)): الضبط من الأصول إلا ح، ع فلا ضبط فيهما. والحديث في سنن النسائي وابن ماجه. [٢٧٠٤]. ٢٨١٦ - ((لِقْحة)): ناقة حلوب. ٣٧٣ من شِعاب أُحُد، فأخذها الموت، فلم يجد شيئاً ينحرها به، فأخذ وَتِداً فوجأ به في لَبَّتها حتى أَهَريق دمُها، ثم جاء إلى رسول الله وَِّ، فأخبره بذلك، فأمره بأكلها . ٢٨١٧ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن سماك بن حرب، عن مُرَيِّ بن قَطَرِيٍّ، عن عديّ بن حاتم قال: قلت: يا رسول الله، أرأيتَ إنْ أحدُنا أصاب صيداً وليس معه سكّين أَيذبحُ بالمَروة وشِقة العصا؟ فقال: ((أَمْرِرِ الدمَ بما شئتَ، واذكر اسم الله عز وجل)). ٦ - باب ما جاء في ذبيحة المتردية ٢٨١٨ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي العُشَراء، عن أبيه، أنه قال: يا رسول الله، أَمَا تكونُ الذكاة إلا من اللَّة أو الحلْق؟ قال: فقال رسول الله وَلّى: ((لو طَعنتَ في فخِذها لأَجزاً عنك)). قال أبو داود: وهذا لا يصلح إلا في المُتَردِّي والمتوخِّش. ٢٨١٧ - ((مُرَيّ بن قَطَريّ)): اتفقت الأصول على ضبط هذين العلمين هكذا و(تقريب التهذيب)) (٦٥٧٨)، إلا ك ففيها: مُرِّيّ بن قَطَريّ. والرجل ثقة، وثَّقه ابن معين في رواية الدارمي (٧٦٦)، وابن حبان ٤٥٩:٥، أما ابن حبان فذكروا توثيقه، وفاتهم توثيق ابن معين. ((أَمْرِر الدم)»: اتفقت الأصول على هذا، أي: اجعل الدم يمرُّ ويسيل. والحديث أخرجه النسائي وابن ماجه. [٢٧٠٦]. ٢٨١٨ - ((إلا في المتردي)): من ص، وحاشية ح، وفي غيرها: المتردية. والحديث رواه بقية أصحاب السنن، وقال الترمذي: غريب. [٢٧٠٧]. وعلى حاشية ك: ((قال أبو داود: أبو العشراء اسمه عُطارد بن بكر، ويقال: ابن ◌ِهْطِم، ويقال: عطارد بن مالك بن قِهْطِم)). وانظر ((تقريب التهذيب)) (٨٢٥١). ٣٧٤ ٧ - باب المبالغة في الذبح ٢٨١٩ - حدثنا هناد بن السَّرِيّ والحسن بن عيسى مولى ابن المبارك، عن ابن المبارك، عن معمر، عن عمرو بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس - زاد ابن عيسى: وأبي هريرة - قالا: نهى رسول الله وَ﴿ عن شَرِيطة الشيطان. زاد ابن عيسى في حديثه: وهي التي تُذْبَح فيُقطع الجِلد ولا تُفْرَى الأوداج، ثم تتركُ حتى تموت. ٨ - باب ما جاء في ذكاة الجنين ٢٨٢٠ - حدثنا القَعْنبي، حدثنا ابن المبارك، ح، وحدثنا مُسدد، حدثنا هُشيم، عن مُجالد، عن أبي الوَدَّاك، عن أبي سعيد قال: سألت رسول الله وَل﴿ عن الجنين، فقال: ((كُلُوه إن شئتم)). وقال مسدد: قال: قلنا: يا رسول الله، ننحرُ الناقةَ ونذبحُ البقرةَ أو الشاة في بطنها الجنين، أَنْلِقِيه أم نأكلُه؟ فقال: ((كلوه إن شئتم، فإن ذكاتَه ذکاةُ أمه)). ٢٨٢١ - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثني إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عَّاب بن بشير، حدثنا عبيد الله بن أبي زياد القَدّاح المكيّ، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله صلفيه قال: ((ذكاءُ الجنين ذكاءُ أمه)). ٢٨٢٠ - رواه الترمذي - وقال حسن - وابن ماجه. [٢٧٠٩]. ٣٧٥ ٩ - باب ما جاء في أكل اللحم لايُدرَى أَذكر اسم الله عليه أم لا* ٢٨٢٢ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، ح، وحدثنا القعنبي، حدثنا مالك، ح، وحدثنا يوسف بن موسى، حدثنا سليمان بن حيّان ومُحاضِر، المعنى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - ولم يذكرا عن حماد ومالك: عن عائشة - أنهم قالوا: يا رسول الله، إن قومنا حديثُ عهدٍ بالجاهلية يأتونا بلُحمانٍ لا ندري أَذَكَروا اسم الله أم لم يذكروا، فتأكلُ منها؟ فقال رسول الله وَّهِ: ((سَمُّوا وكُلُوا)). ١٠ - باب في العَتِيرة ٢٨٢٣ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا، * - في ك: باب اللحم لايُدرَى .. ٢٨٢٢ - ((حدثنا مالك)): في غير ص: عن مالك. ((لم يذكرا عن حماد ومالك)): أي: لم يذكر كلّ من موسى والقعنبي عن شيخه في إسناده أنه روى الحديث موصولًا بذكر عائشة في آخره، إنما رویاه مرسلاً من حديث عروة. ((إن قومنا حديثُ)): من ص، ح، ظ، ع، وفي غيرها: إن قوماً حديثو. ((أَذكروا اسم الله)): زاد في ك، ب :.. عليها. ((فتأكل منها؟)): في ح، ك، ب، س: أفنأكل. والحديث رواه البخاري ومسلم وابن ماجه. [٢٧١١]. ٢٨٢٣ - ((حدثنا خالد)): في ب: حدثني. (نَعْتِر عتيرة)»: نذبح ذبيحة. وانظر حديث (٢٧٨١). (بُرّوا الله)): هكذا في ص، وحاشية ح، وضمة الباء من ص. وفي غيرها: بَرّوا اللهَ. وفتح الباء هو الظاهر. = ٣٧٦ ح، وحدثنا نصر بن علي، عن بشر بن المفضَّل، المعنى، حدثنا خالد الحذَّاء، عن أبي قلابة، عن أبي المَليح، قال: قال نُبيشة: نادى رجلٌ رسولَ اللهِ وَ له: إنا كنا نَعْتِرُ عَتيرةً في الجاهلية في رجب، فما تأمرنا؟ قال: ((إِذبحوا لله في أيّ شهر كان، وبَرّوا لله عز وجل، وأطعِموا)). قال: إنا كنا نَفْرَعُ فَرَعاً في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: ((في كلّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغْذُوه ماشيتك حتى إذا استُحْمِل)) قال نصر: ((استحمل للحجيج ذبحتَه فتصدقتَ بلحمه)) قال خالد: أحسَبه قال: ((على ابن السبيل، فإنَّ ذلك خير)). قال خالد: قلت لأبي قِلاَبة: كم السائمةُ؟ قال: مئة. ٢٨٢٤ - حدثنا أحمد بن عَبْدة، أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ قال: ((لا فَرَعَ ولا عَتِيرةَ» . ٢٨٢٥ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمرٌ، عن الزهري، عن سعيد، قال: الفَرَع أول النِتاج، كان يُنْتَجُ لهم فيذبحوه . (نفرع فرعاً)): أي: نذبح أول ولد تلده الناقة، نذبحه للأصنام. وسيأتي من كلام أبي داود. ((تغذوه)): تقدِّم له العلف والغذاء. (استحمل للحجيج)): قويَ على حمل من أراد الحج. وفي ((عون المعبود» ٣٢:٨: ((زاد نصر لفظ: للحجيج، بعد: استحمل))، وأحسن منه أن يقال: رواية نصر: استجمل، بالجيم، كما في ح، أيضاً صار جملاً، وانظره، وانظر ((البذل)) ٧٥:١٣، وحاشية السندي على النسائي ٧ : ١٧٠ . والحديث أخرجه النسائي وابن ماجه. [٢٧١٢]. ٢٨٢٤ - أخرجه الجماعة. [٢٧١٣]. ٢٨٢٥ - ((فيذبحوه)): من الأصول، وعليه في ح ضبة، إلا ك: فيذبحونه. ٣٧٧ ٢٨٢٦ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن يوسف بن ماهَك، عن حفصة بنت عبد الرحمن، عن عائشة قالت: أَمَرِنا رسول الله وَّر من كل خمسين شاةً شاةً. قال أبو داود: قال بعضهم: الفَرَعُ أولُ ما تُنتِج الإبل، كانوا يذبحونه الطواغيتهم، ثم يأكله، ويُلقي جلده على الشجر. والعَتيرة: في العشر الأُول من رجب . ١١ - باب في العقيقة ٢٨٢٧ - حدثنا مسدَّد، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن حَبيبة ابنة ميسرة، عن أم كُرْز الكَعبية قالت: سمعت رسول الله وَله يقول: ((عن الغُلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة)). قال أبو داود: سمعت أحمد قال: مكافئتان مستويتان أو مقاربتان. ٢٨٢٨ - حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ٢٨٢٦ - ((شاةً شاةٌ)): شاةً الثانية بالنصب من ح، وبالرفع من ك، ظ. ((تُنْتِجِ الإبل)): الضبط من ح، وانظر ((المُغْرِب))، و(٣٣٧٤). (ثم يأكله)): أي الذابح. وعلى حاشية ظ أنه حديث حسن. ٢٨٢٧ - ((مكافئتان)»: الفاء مكسورة في ح، وحكى ابن الأثير ٤: ١٨٠ فتحها، وسوَّى الزمخشري في ((الفائق)) ٢٦٧:٣ بين الوجهين («لأن كل واحدة منهما إذا كافأت أختها فقد كوفئت، فهي مكافئة ومكافأة)). وانظر أيضاً «فتح الباري)) ٥٩٢:٩ (٥٤٧٢). وعلى حاشية ظ: ((أم كرز روى لها الأربعة، وليس في ((الكاشف)) للذهبي مَن کنیتها أم کرز غيرها)». والحديث رواه النسائي (٤٥٤٢). ٢٨٢٨ - ((وُكُناتها)): هكذا في ص، وهو اللفظ الذي نقله الخطابي في ((المعالم)) ٤: ٢٨٥ عن أبي الزناد الكلابي اجتهاداً منه أن تكون الرواية كذلك، وهو = ٣٧٨ أبيه، عن سِباع بن ثابت، عن أم كُرز قالت: سمعت النبي ◌ٍَّ يقول: ((أقِرُوا الطير على وُكُناتها)). قالت: وسمعته يقول: ((عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة، لا يضركم أَذُكْراناً کنَّ أم إناثاً» . ٢٨٢٩ - حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز قالت: قال رسول الله وَالر: ((عن الغلام شاتان مثلان، وعن الجارية شاة». قال أبو داود: هذا هو الحديث، وحديث سفيان وَهَم. ٢٨٣٠ - حدثنا حفص بن عمر النَّمِري، حدثنا همّام، حدثنا قتادة، = موضع عشّ الطائر. وفي الأصول الأخرى: مَكِناتها، وهو الرواية المشهورة لاغير، وهو بخط الحافظ على حاشية ص أيضاً وعليها: رمز رواية الخطيب، وضبطت هذه الكلمة في الأصول بعدة وجوه، ففي ح، ك: مَكِناتها، وعلى الكاف ضمة أيضاً في ب، وحاشية ص: مَكِناتها، وفي ظ: مَكَناتها، وفي ع: مُكَناتها، والمعنى الإجمالي لها: الأماكن. وتنظر ((النهاية)) ٤: ٣٥٠. ((لا يضرّكم أَذُكْراناً كنَّ .. )): أي: شياه العقيقة سواء، ذكراناً كنَّ أو إناثاً. والحديث عزاه المزي في ((التحفة)) (١٨٣٤٧) إلى النسائي وابن ماجه. ٢٨٢٩ - ((حديث سفيان وَهَم)): يريد الحديث السابق (٢٨٢٨) الذي فيه: عبيدالله بن أبي يزيد، عن أبيه، وأن الصواب: عبيدالله، عن سباع بن ثابت، كما هنا، ولهذا كتب على حاشية ك ((قوله عن عبيدالله بن أبي يزيد، عن سباع: كذا هو في النسخ، بل صرح به في ((الأطراف)) فقال - (١٨٣٤٧) -: ولم يقل - أي حماد -: عن أبيه. فما في بعض النسخ من زيادة ((عن أبيه)): وَهَم)). والحديث رواه الترمذي مختصراً وقال: صحيح، وأخرجه النسائي بتمامه ومختصراً، وأخرجه ابن ماجه مختصراً. [٢٧١٨]. ٢٨٣٠ - ((واستقبلت بها)): من ص، وحاشية ك، وفي الأصول الأخرى: به، لكن = ٣٧٩ عن الحسن، عن سمرة، عن رسول الله وَ ﴿﴿ه قال: ((كلُّ غُلام رهينة بعقيقته: تُذْبح عنه يومَ السابع، ويُحلَق رأسه ويُدَمَّى)). فكان قَتّادة إذا سئل عن الدم كيف يُصنع به؟ قال: إذا ذبحتَ العقيقة أخذتَ منها صوفةً واستقبلتَ بها أوداجها، ثم تُوضع على يافوخ الصبي حتى يَسيل على رأسه مثلُ الخيط، ثم يُغسل رأسه بعدُ ويُحلَق. قال أبو داود: هذا وَهْم من همّام ((ويُدَمَى)). ٢٨٣١ - حدثنا ابن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن عليها في ح ضبة. = (يافوخ الصبي)): على حاشية ع تفسير اليافوخ من ((النهاية)) ٢٩١:٥: ((هو الموضع الذي يتحرك من وسط رأس الطفل، ويجمع على يافيخ)). ثم نقل عن ((القاموس)) مادة أف خ قوله: ((هو حيث التقى عظم مقدَّم الرأس ومؤخره)). (مثلُ)): الضبط من ك، وفي ح فتحة فقط. وفي آخره زيادة في متن ((عون المعبود)) ٣٨:٨، والطبعة الحمصية، وبعضها في ((بذل المجهود)) ١٣: ٨٤، ونصها: ((قال أبو داود: خولف همام في هذا الكلام، وهو وهم من همام، وإنما قالوا: يُسمَّى، فقال همام: يُدمَى. قال أبو داود: وليس يؤخذ بهذا)). لكنك ترى في أصل الرواية تفسير قتادة لكيفية تدميته، مما يدلّ على أن اللفظة من قتادة، وأنها كذلك عنده، ليست وهماً من همام. نعم، دليل أبي داود في إلحاق الوهم بهمّام هو أن سعيد بن أبي عروبة وسلام بن أبي مطيع - كما سيأتي عقبه - رَوَياه عن قتادة وفيه: ويُسمَّى. وهكذا رواه غير قتادة كإياس بن دَغْفَل وأشعث، وكلاهما عن الحسن، وفيه: ويسمَّى، كما سيأتي أيضاً. والحديث رواه بقية أصحاب السنن وقال الترمذي: حسن صحيح. [٢٧٢٠]. ٢٨٣١ - زاد في متن (عون المعبود)) ٣٩:٨، و((بذل المجهود)) ١٣: ٨٥، وطبعة = ٣٨٠ قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جُندُّب، أن رسول الله وَّهِ قال: ((كلُّ غلام رهينةٌ بعقيقته: تُذبح عنه يومَ سابِعه، ويُحلَق، ويسمَّى)). قال أبو داود: ((ويسمى)) أصحُّ، كذا قال سلام بن أبي مطيع، عن قتادة، وإياسُ بن دَغفَلٍ وأشعثُ، عن الحسن. ٢٨٣٢ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا هشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن الرَّباب، عن سلمان بن عامر الضبّ قال: قال رسول الله وَّر: ((مع الغلام عقيقتُه، فأَهَرِيقوا عنه دماً، وأميطوا عنه الأذى)) . ٢٨٣٣ - حدثنا يحيى بن خلف، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا هشام، عن الحسن أنه كان يقول: إماطة الأذى حَلقُ الرأس. ٢٨٣٤ - حدثنا أبو مَعْمر عبد الله بن عمرو، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوبُ، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله بَّهُ عقَّ عن = حمص: ((قال: ويُسمَّى، ورواه أشعث، عن الحسن، عن النبي مّ: ويُسمَّى)). وتخريج الحدیث کسابقه. ٢٨٣٢ - ((عقيقته)): من ص، ح، ك: وفي غيرها: عقيقةٌ. والحديث رواه البخاري موقوفاً - على سلمان بن عامر -، ومسنداً تعليقاً، وبقية أصحاب السنن، وقال الترمذي منهم: صحيح. [٢٧٢١]. ٢٨٣٤ - ((كبشاً كبشاً): الحديث رواه النسائي أيضاً (٤٥٤٥) من طريق قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس بلفظ: ((بكبشين كبشين)). وعزاه الحافظ في ((الفتح)) ٩: ٥٩٢ (٥٤٧٢) إلى أبي الشيخ، فأبعد النُّجعة! ثم قال عنه: ((غايته أن يدل على جواز الاقتصار - على كبش واحد - وهو كذلك، فإن العدد ليس شرطاً بل مستحب)). وقال السندي في حاشيته على النسائي ١٦٦:٧: ((يَحتمِل أن التكرير للتأكيد، والكبشان عن الاثنين، على أن كل واحد عقَّ عنه بكبش)).