النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ ١٧ - باب في الظُّهار ٢٢٠٨ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء، المعنى، قالا: حدثنا ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو ابن عطاء - قال ابن العلاء: ابنِ علقمة - بن عياش، عن سليمانَ بن يسار، عن سلمةَ بن صخر - قال ابن العلاء: البياضي - قال: كنتُ امرأ أُصيبُ من النساء مالا يصيبُ غيري، فلما دخل شهر رمضان خِفتُ أن أُصيبَ من امرأتي شيئاً تَتَايَعُ بي، حتى أصبح، فظاهرتُ منها حتى ینسلخَ شهر رمضان. فبينا هي تَخْدِمني ذاتَ ليلة إذْ تكشّف لي منها شيء، فلم ألبث أن نَزَوْتُ عليها، فلما أصبحتُ خرجت إلى قومي، فأخبرتهم الخبر، ٢٢٠٨ - النسخ: ((تتابع)): من ص، ح، وفي ظ، ك: يُتَّايع، وفي س يتابع بي، دون ضبط، وفي ع: يتابع، ومثله على حاشية س. (((إذ تكشّف)): في ظ، س: إذ انكشف. ((وحشين)): في ح، ك، ظ: وحشتّين، وفي ح، ك إشارة إلى أن المثبت هو نسخة الخطيب. ((وبياضة)): في ع: وبنو بياضة. الغريب: ((تتابع)) تقدم معناه (٢١٩٢) والمراد هنا: عدم الخلاص من هذا الشر. والوسق: يساوي ستين صاعاً، وهي تساوي ٢١٨,٤٠٠ كيلو غراماً عند الحنفية، وعند غيرهم يتأرجح بين ١٠٣ كيلو إلى ١٠٥ كيلو. وانظر (٢٣٨٧). ((وحشين)): على حاشية س: ((أوحش الرجل: إذا جاع، وبات فلان وحشاً أي: جائعاً، وبِتْنا أوحاشاً، وقد أوحشنا مذ ليلتَانِ: أي نفد زادنا. ط)). والنص من ((لسان العرب)). الفوائد: رواه الترمذي - وقال حسن - ونقل عن البخاري أن سليمان بن يسار لم يسمع من سلمة بن صخر - وابن ماجه. [٢١٢٦]. ٨٢ وقلت: أُمشُوا معي إلى رسول الله وَّهَ، قالوا: لا والله، فانطلقت إلى النبي وَ* فأخبرته، فقال: ((أنت بذاكَ يا سلمة؟» قلت: أنا بذاك يا رسول الله، مرتين، وأنا صابرٌ لأمر الله عز وجل، فاحكمْ فيَّ ما أراك الله !. قال: ((حَرِّرْ رقبة))، قلت: والذي بعثك بالحقّ ما أملك رقبة غيرها، وضربتُ صفحة رقبتي! قال: ((فصُمْ شهرين متتابعين))، قال: وهل أصبتُ الذي أصبتُ إلا من الصيام؟! قال: ((فأَطعِمْ وَسقاً من تمر بين ستين مسكيناً)، قال: والذي بعثك بالحق، لقد بِتْنا وَحْشَيْنِ، مالنا طعام! قال: ((فانطلقْ إلى صاحب صدقة بني زُرَيْقِ، فليدفعْهاَ إليك، فأطعِم ستين مسكيناً وَسْقاً من تمر، وكُلْ أنت وعيالُك بقيتَها))، فرجعت إلى قومي، فقلت: وجدتُ عندكم الضِّيق وسوءَ الرأي، ووجدت عند النبي وَ ﴿﴿ِ السَّعَة وحسنَ الرأي، وقد أمرني - أو: أمر لي - بصدقتكم. زاد ابن العلاء: قال ابن إدريس، وبيَاضةُ بطنٌ من بني زُریق. ٢٢٠٩ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن ٢٢٠٩ - ((إلى الفرض)): أي إلى الآية التي فيها بيان ما فرض الله من كفارة الظهار. «فأتي ساعتئذ)): في ع: فإني سأعينه. ((فإني أعينه)): في ع أيضاً: وأنا أُعينه. ((أنها كفَّرت)): من ص، عِ، وفي ح، ك، س، ظ: إنما كفَّرت. العَرَق من تمر: العَرَقِ زِنْبيل يَسَع خمسة عشر صاعاً. وهي تساوي عند الحنفية ٥٤,٦٠٠ كيلوغراماً، وعند غيرهم حوالي ٢٦ كيلو غراماً. أما قوله آخر الحديث: والعَرَق ستون صاعاً: فإن هذا قولُ يحيى بن آدم وتفسيره، ثم أعقبه أبو داود برواية أخرى أنه يسع ثلاثين صاعاً، ثم برواية أنه يسع خمسة عشر صاعاً، وصحح أبو داود الرواية الثانية على الأولى، فهل هذا ترجيح ضمني للثالثة على الثانية؟. وقد حكى المنذري رحمه الله - كما في التعليق على ((تهذيب السنن)) له ١٤٠:٣ - أن رواية الستين= ٨٣ إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن مَعْمَر بن عبد الله بن حنظلة، عن يوسفَ بن عبد الله بن سَلام، عن خُوَيْلة بنت مالك بن ثعلبة، قالت: ظاهرَ مني زوجي أوسُ بن الصامت، فجئت رسولَ اللهِ وَله أشكو إليه، ورسولُ اللهِ وَ﴿ يُجادلني فيه، ويقول: ((اتقي الله فإنه ابنُ عمكِ)) فما برِحتُ حتى نزل القرآن ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ أَلَّتِىِ تُجَدِلُكَ فِىِ زَوْجِهَا﴾ إلى الفرض، فقال: ((يُعتقُ رقبة)) قالت: لا يجدُ، قال: ((فيصوم شهرين متتابعين)) قالت: يا رسول الله، إنه شيخ كبير ما به من صيام، قال: ((فليطعمْ ستين مسكيناً) قالت: ما عنده من شيء يتصدَّق به، قالت: فأَتَيَ ساعتئذٍ بعرَقٍ مِنْ تمر، قلت: يا رسول الله، فإني أُعينه بعَرَق آخر، قال: «قد أحسنتِ، اذهبي فأطعمي بها عنه ستين مسكيناً، وارجعي إلى ابن عمك)). قال: والعَرَق ستون صاعاً. قال أبو داود: في هذا أنها كفَّرت عنه من غير أن تَستأمِره. ٢٢١٠ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد العزیز بن یحیی، حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد نحوه، إلا أنه قال: والعَرَق: مِكْتَل يَسَعُ ثلاثين صاعاً. قال أبو داود: وهذا أصح من حدیث یحیی بن آدم. ٢٢١١ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان، حدثنا يحيى، عن والثلاثين مما أنكره العلماء. = وفي آخره زيادة في الطبعة الحمصية و((عون المعبود)) ٦: ٣٠٣ - ومثلها في التعليق على ((بذل المجهود)) ١٠: ٣٤٤ -: ((قال أبو داود: وهذا أخو عبادة بن الصامت». ٢٢١٠ - مقولة أبي داود: ليست في ع، وجاءت على حاشية ك بلفظ: قال أبو داود: وهذا أصح الحديثين. ٢٢١١ - كلمة ((يعني) من الأصول كلها سوى ص، وزدتها من أجل نصب : = ٨٤ أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: يعني: العَرَق زَبِيلاً يأخذ خمسة عشر صاعاً. ٢٢١٢ - حدثنا ابن السَّرح، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن لَهِيعة وعمرو بن الحارث، عن بُكير بن الأشجّ، عن سليمان بن يسار، بهذا الخبر، قال: فَأَتَيَ رسولُ اللهِ وَ لَ﴿ بتمر، فأعطاه إياه، وهو قريبٌ من خمسةَ عشر صاعاً، قال: ((تصدَّقْ بهذا)) قال: فقال: يا رسول الله، على أفقرَ مني ومن أهلي؟! فقال رسول الله وَّه: ((كُلْه أنتَ وأهلُك)). ٢٢١٣ - قرأت على ابن وزير المصري: حدثکم بشر بن بکر، حدثنا الأوزاعي، حدثنا عطاء، عن أوس أخي عُبادة بن الصامت، أن النبي وَّ أعطاه خمسةَ عشرَ صاعاً من شعير إطعامَ ستين مسكيناً. قال أبو داود: عطاءٌ لم يدرك أوساً، وهو من أهل بدر قدیم الموت، والحديث مرسل. ٢٢١٤ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن هشام بن = زبيلاً، التي اتفقت عليها الأصول كلها. ٢٢١٣ - ((قرأت على .. )): في س، ظ،ع زيادة في أوله: قال أبو داود: ((قرأت .. )). (((ابن وزير المصري)): على حاشية ظ: ((ابن وزير هذا هو أبو عبد الله أحمد بن يحيى بن وزير المصري، ثقة. قاله سيدنا وشيخنا الحافظ المنذري». قلت: سبقه إلى هذا ابن عساكر في ((المعجم المشتمل)» ص ٦٢ (٩٧)، وفي ((أطرافه))، لكن استدرك عليه المزي بأنه ((محمد بن الوزير، وقع كذلك في عدة نسخ من الأصول العتيقة الصحاح)). انظر التعليق على ((تحفة الأشراف)) ٢: ٧، و ((تهذيب الكمال)) و ((تهذيبه)). ٢٢١٤ - ((به لَمَم): قال الخطابي رحمه الله في ((المعالم)) ٣: ٢٥٤: ((اللمم هنا: الإلمام بالنساء وشدة الحرص والتوقان إليهنّ .. ))، وتُوبع على هذا، لكن نَّه إلى ما فيه شيخ شيوخنا في شرحه ((بذل المجهود)) ١٠: ٣٥٠ فأجاد = ٨٥ عروة، أن جميلةَ كانت تحت أوس بن الصامت، وكان رجلاً به لَمَمٌ، فكان إذا اشتدَّ لَمَمُه ظاهر من امرأته، فأنزل الله عزَّ وجلَّ فيه كفارة الظّهارِ. ٢٢١٥ - حدثنا هارونُ بن عبد الله، حدثنا محمد بن الفَضْل، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروةً، عن عائشة رضي الله عنها، مثله. ٢٢١٦ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، حدثنا سفيان، حدثنا الحكم بن أبانَ، عن عكرمة، أن رجلاً ظاهرَ من امرأته ثم واقعها قبل أن يُكفِّر، فأتى النبيَّ وَِّ فأخبره، فقال: ((ما حملكَ على ما صنعت؟)) قال: رأيتُ بياض ساقَيها في القمر، قال ((فاعتزلْها حتى تُكفِّر عنك)) *. ٢٢١٧ - حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا إسماعيل، حدثنا الحكم بن رحمه الله، وبيَّن أن الصواب هو المعنى المشهور المتبادر إلى الذهن: = الخَبَل وسوء الفكر والغضب مما لا يغضب منه الناس. ٢٢١٦ - ((بياض ساقيها)): في ح، ظ: ساقها. والحديث رواه الترمذي - وقال حسن غريب صحيح - وقال المرسل أولى بالصواب من المسند - وابن ماجه. [٢١٣٣]. * - جاء في الطبعة الحمصية بعد هذا الحديث حديثٌ ليس له ذكر في أصولنا ولا على حواشيها، وهو مذكور في ((عون المعبود» ٦: ٣٠٧ أيضاً ونَّه الشارح إلى أنه مذكور في بعض النسخ دون غيرها، ولم يذكره صاحب (بذل المجهود))، وليس في ((تحفة الأشراف)) إنما زاده الناشر ٥: ١٢٢ (٦٠٣٦)، ونصه: ٣١ - حدثنا الزعفراني، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، أن رجلاً ظاهر من امرأته، فرأى بَريق ساقها في القمر، فوقع عليها، فأتى النبيّ ◌َّ﴿ فأمره أن يكفِّر. ٢٢١٧ - ((عكرمة عن)): في ص ضبة بينهما، تنبيهاً إلى الإرسال في الحديث، وزاد= ٨٦ أبان، عن عكرمة، عن النبي وَّر، نحوه، لم يذكر الساق. صـ ٢٢١٨ - حدثنا أبو کامل، أن عبد العزيز بن المختار حدثھم، حدثنا خالد، حدثني محدِّثٌ، عن عكرمة، عن النبي ◌َظفر، نحو حديث سفيان. ٢٢١٩ - قال أبو داود: وسمعت محمد بن عیسی یحدث به، حدثنا معتمر قال: سمعت الحكم بن أبان بهذا الحديث، ولم يذكر ابن عباس. ٢٢٢٠ - كتب إليَّ الحُسَين بن حُرَيث، أخبرنا الفضل بن موسى، عن معمر، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، بمعناه، عن النبي ﴾. ١٨ - باب في الخُلع ٢٢٢١ - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن أيوب، عن أبي في ع: عن ابن عباس، عن .. ، وزاده ناشر ((التحفة)) ١٢٢:٥ (٦٠٣٦) !. ٢٢١٨ - ((محدِّث)): من الأصول كلها، وفي ك فقط: محمد !. وفي ص، ح ضبة بعد اسم عكرمة. ٢٢١٩ - ((بن أبان بهذا): في ع، وهو نسخة على حاشية ح، ك: بن أبان يحدث بهذا . ٢٢٢٠ - هذا الإسناد فقط ساقط من ع، وثابت في الأصول الأخرى، و ((تحفة الأشراف)) ١٢٢:٥ (٦٠٣٦)، كما سقط في س من هنا إلى آخر (٢٢٢٨). ٢٢٢١ - النسخ: ((عن أبي أسماءَ)): ضبط الحافظ رحمه الله الهمزة بالوجهين في نسخته ص. (في غير ما بأس)): في ظ: من غير ما بأس. وهو كذلك في ((تهذيب السنن)) (٢١٣٤)، و ((تحفة الأشراف ٢: ١٣٦ (٢١٠٣). الفوائد: ذكر الحديث في ((التحفة)) - الموضع المذكور - وزاد في طرقه: (وعن محمد بن إسماعيل الصائغ، عن عفان، عن حماد أبي سعيد، عن = ٨٧ قِلابة، عن أبي أسماءٍ، عن ثوبان قال: قال رسول الله وَ له: ((أيُّما امرأةٍ سألتْ زوجها طلاقاً في غيرِ ما بأسٍ فحرامٌ عليها رائحة الجنة)). ٢٢٢٢ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرَةَ بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، أنها أخبرته عن حبيبة بنت سهل الأنصارية، أنها كانت تحتَ ثابتٍ بن قيس بن شمَّاس، وأن رسول الله وَ﴿ خرج إلى الصبح فوجد حبيبة بنتَ سهل عند بابه في الغلَس، فقال رسول الله ◌َ: ((مَن هذه؟)) قالت: أنا حبيبة بنت سهل، قال: ((ما شأنُكِ؟)) قالت: لا أنا ولا ثابت بن قيس - لزوجها -. فلما جاء ثابت بن قيس قال له رسول الله وَله: ((هذه حبيبة بنت سهل)) فذكرت ما شاء الله أن تذكر، وقالت حبيبة: يا رسول الله، كلُّ ما أعطاني عندي، فقال رسول الله وَ ﴿ لثابت بن قيس: ((خُذ منها))، فأخذ منها، وجلست في أهلها . ٢٢٢٣ - حدثنا محمد بن معمر، حدثنا أبو عامزٍ عبد الملك بن = أیوب، به. وعن حجاج الضرير، عن عمرو بن عون، عن حماد بن زيد، به)). ثم قال آخر التخريج عن هذين الإسنادين: ((وجدتهما في بعض النسخ من رواية أبي بكر بن داسه، عن أبي داود، وأظنهما من زيادات أبي سعيد بن الأعرابي أو غيره، فإن ابن الأعرابي قد روى عنهما في ((معجمه))، ولم أجد لأبي داود عنهما رواية في غير هذا الموضع. والله أعلم)). وانظر ما تقدم تعليقاً (٢٠٧٥). والحديث رواه الترمذي وقال حسن، واختُلِف في رفعه. وابن ماجه. [٢١٣٤]. ٢٢٢٢ - رواه النسائي. [٢١٣٥]. ٢٢٢٣ - ((بعد الصبح، فدعا)): في ظ: بعد الصبح فاشتكته إليه، فدعا. وبعد هذا الحديث في ص: ((آخر الجزء الثالث عشر. بسم الله الرحمن الرحيم)). = ٨٨ = وفي ح: آخر الجزء الثالث عشر من أصل الحافظ الخطيب أبي بكر رضي الله عنه، ويتلوه في الرابع عشر: باب في المملوكة تُعْتَق وهي تحت حرّ أو عبد. حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن خالد الحذّاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن مغيئاً كان عبداً. الحديثَ. والحمد لله حق حمده، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً دائماً. وعلى الحاشية اليمنى: ثم وقع لي كتاب الخطيب نفسه فعارضت به هذا الجزء وعلامته: خ ط. وبعد نهاية هذا الحديث: عارضت به، وصحّ. ثم: الجزء الرابع عشر من كتاب السنن تأليف أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني رواه عنه أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي. رواية القاضي أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، عنه. رواية أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، عنه. رواية أبي البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي، عنه. رواية أبي حفص عمر بن محمد بن معمَّر بن يحيى بن طبرزد، عنه. سماع لأحمد بن يوسف بن أيوب عفا الله عنه، ولولديه محمد وعلي جبرهما الله تعالى. وعلى يمين العنوان: عارضت به، وصح. بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله عدَّة للقاء الله أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمّر بن یحیی بن أحمد بن حسان ابن طبرزد البغدادي المؤدِّب قدم عليَّ دمشق، بقراءتي عليه بها في يوم السبت الثاني والعشرين من شهر رمضان من سنة ثلاث وست مئة [بدمشق، قلت له: أخبركم] الفقيه أبو البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي السنّي قراءة عليه وأنت تسمع في شهر رجب من سنة خمس وثلاثين وخمس مئة ببغداد فأقرّ به وقال: نعم. قيل له: أخبركم أبو بكر ٨٩ عمرو، حدثنا أبو عمر السَّدوسي المَديني، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عَمْرة، عن عائشة، أن حبيبة بنت سهل كانت عند ثابت بن قيس بن شمَّاس فضربها فكسر بعضها، فأتت النبيَّ وَّ* بعد الصبح، فدعا النبيُّ وَلَّه ثابتاً فقال: ((خُذْ بعض مالِها وفارقْها)) فقال: ويصلُح ذلك يا رسول الله؟ قال: ((نعم)) قال: فإني أصدقتُها حديقتين وهما بيدها، فقال النبي وَطاهر: ((خُذْهما وفارقْها))، ففعل. بسم الله الرحمن الرحيم اللهم أُعِنْ ١٩ - باب في المملوكة تُعْتَق وهي تحت حرّ أو عبد* ٢٢٢٤ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن خالد الحذّاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن مُغيثاً كان عبداً فقال: يا = أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي قراءة عليه وأنت تسمع في يوم الأحد السادس عشر من جمادى الأولى من سنة ثلاث وستين وأربع مئة، فأقرَّ به، قال: قرأت على القاضي الشريف أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد بن العباس بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي البصري بالبصرة، في جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة وأربع مئة قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد ابن عمرو اللؤلؤي قال. حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عامر الأزدي السجستاني الحافظ في سنة خمس وسبعين ومئتين قال. * - على حاشية ظ زيادة عن نسخة: تُخيَّر. ٢٢٢٤ - عزاه المنذري (٢١٣٩) إلى البخاري بمعناه، مع أنه في النسائي (٥٩٧٨)، وابن ماجه (٢٠٧٥) أيضاً. وقد عزاه إليهما - مع البخاري - المزي ٥ : ١٢٥ (٦٠٤٨). ٩٠ رسول الله، اشفعْ إليها، قال رسول الله وَله: (يا بَريرةُ اتقي الله فإنه زوجكِ وأبو ولدِكِ)) فقالت: يا رسول الله تأمرُني بذاك؟ قال: ((لا، إنما أنا شافع)). فكان دموعُه تَسيل على خدّه، فقال رسول الله وَلهو للعباس: ((ألا تَعجبُ من حبّ مُغيثٍ بريرةَ وبغضِها إياه؟!)). ٢٢٢٥ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عفانُ، حدثنا همّام، عن قتادة، عن عكرمةَ، عن ابن عباس، أن زوجَ بَرِيرةَ كان عبداً أسود يسمى مُغيثاً، فخيَّرها - يعني النبي ◌َِّ ــ وأمرها أن تعتدَّ. ٢٢٢٦ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة في قصة بريرة، قال: كان زوجها عبداً، فخيَّرها النبي ◌َّ، فاختارتْ نفسها، ولو كان حراً لم يخيِّرها. ٢٢٢٧ - حدثنا عثمانُ بن أبي شيبةَ، حدثنا حسين بن عليّ والوليد ابن عقبة، عن زائدةَ، عن سِمَاك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشةَ، أن بَريرةَ خيَّرها النبيُّ ◌ََّ، وكان زوجُها عبداً. ٢٠ - باب من قال: كان حراً ٢٢٢٨ - حدثنا ابن كثير، أخبرنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة أن زوج بَريرةً كان حراً حين أُعتقت، وأنها خُيِّرت، فقالت: ما أُحبُّ أن أكون معه وأن لي كذا وكذا. ٢٢٢٥ - رواه البخاري مختصراً، والترمذي والنسائي وابن ماجه بمعناه. [٢١٤٠]. ٢٢٢٦ - رواه مسلم والترمذي والنسائي. [٢١٤١]. ٢٢٢٧ - رواه مسلم والنسائي. [٢١٤٢]. ٢٢٢٨ - أخرجه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه بنحوه. وقوله ((كان حراً» هو من كلام الأسود بن يزيد، جاء ذلك مفسَّراً ... [٢١٤٣]. ٩١ ٢١ - باب حتى متى يكون لها الخيار* ٢٢٢٩ - حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحرّاني، حدثني محمد - يعني ابن سلمة - عن محمد بن إسحاق، عن أبي جعفر، وَعن أبان بن صالح، عن مجاهد؛ وَعن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن بَريرة أُعتقت وهي عند مغيثٍ - عبدٍ لَآل أبي أحمد - فخيَّرها رسول الله وَل* وقال لها: ((إنْ قَرِبك فلا خيار لك)). ٢٢ - باب في المملوكَيْنِ يُعتقان معاً، هل تخيّر امرأته؟ ٢٢٣٠ - حدثنا زهير بن حرب ونَصْر بن علي، قال زهير: حدثنا عُبيد الله بن عبد المجيد، حدثنا عُبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوْهَب، عن القاسم، عن عائشة، أنها أرادت أن تُعتق مملوكين لها، زوجٌ، قال: فسألَتِ النبيَّ وَّهِ، فأمرها أن تبدأ بالرجل قبل المرأة. قال نصر: أخبرني أبو علي الحنفي، عن عبيد الله. * - هنا انتهى سقط ما في س. ٢٢٢٩ - ((عن أبي جعفر، وأبان .. وعن هشام)): أبو جعفر هو محمد الباقر، وأبان معطوف عليه، كلاهما عن مجاهد، أن بريرة أُعتقت، مرسلاً. وهشام، عن أبيه، عن عائشة متصلاً. هكذا في ((عون المعبود)» ٣١٨:٦. وانظر «بذل المجهود)) ٣٦٨:١٠. ((لآل أبي أحمد)): هو أبو أحمد بن جحش الأسدي. ((إنْ قرِبك)): بكسر الراء، كما في حاشية ص. وهو بمعنى الجماع، على حدّ قوله تعالى: ﴿ وَلَا نَقْرَبُوهُنَّ حَّ يَطْهُرْنَّ﴾ . ٢٢٣٠ - ((زوج)): عليها في ح ضبة، للفْتِ النظر إلى أنها هكذا، خشية الظن بأنها سبق قلم من الكاتب، أو أن أصلها: زوجاً، أو زوجين. ووجَّهها في ((بذل المجهود)» ١٠: ٣٧٠ بتقدير: كلُّ واحد منهما زوج للآخر. والحديث رواه النسائي وابن ماجه. [٢١٤٥]. ٩٢ ٢٣ - باب إذا أسلم أحد الزوجين ٢٢٣١ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن إسرائيلَ، عن سِمَاك، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رجلاً جاء مسلِماً على عهد رسول الله وَ﴿ ثم جاءت امرأته مسلمةً بعده، فقال: يا رسول الله، إنها قد كانتْ أسلمت معي، فردَّها عليه. ٢٢٣٢ - حدثنا نصر بن علي، أخبرني أبو أحمد، عن إسرائيل، عن سِمَاك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أسلمت امرأة على عهد رسول الله وَّهر، فتزوَّجت، فجاء زوجها إلى النبي ◌َّر، فقال: يارسول الله إني قد كنت أسلمت، وعلمتْ بإسلامي، فانتزعها رسول الله وَالله من زوجها الآخَر، وردها إلى زوجها الأول. ٢٤ - بابٌ إلى متى تُردُّ عليه امرأته إذا أسلم بعدها؟ ٢٢٣٣ - حدثنا عبد الله بن محمد النفيليُّ، حدثنا محمد بن سَلَمة، ح، وحدثنا محمد بن عَمرو الرازي، حدثنا سلَمة - يعني ابن الفضل-، ح، وحدثنا الحسن بن عليّ، حدثنا يزيدُ، المعنى، كلُّهم عن ابن إسحاق، عن داود بن الحُصَين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ردَّ رسول الله ◌َ﴿ ابنته زينبَ على أبي العاص بالنكاح الأول، لم يُحدِث شيئاً. قال محمد بن عمرو في حديثه: بعد ستِّ سنينَ، وقال الحسن ٢٢٣١ - رواه الترمذي وقال حسن صحيح. [٢١٤٦]. ٢٢٣٢ - رواه ابن ماجه. [٢١٤٧]. ٢٢٣٣ - في آخره (بعد سنين)): هكذا في الأصول إلا ع ففيها: سنتين، وهي نسخة أُشير إليها على حاشية ح، ك. والحديث رواه الترمذي - ولفظه: بعد ست سنين - وابن ماجه ولفظه: بعد سنتين. [٢١٤٨] وانظره. ٩٣ ابن علي: بعد سنينَ. ٢٥ - بابٌ في من أسلم وعنده نساءٌ أكثرُ من أربع ٢٢٣٤ - حدثنا مسدد، حدثنا هُشَیم، ح، وحدثنا وهب بن بقية، أخبرنا هشيم، عن ابن أبي ليلى، عن حُميضة بن الشَّمَرْدَل، عن الحارثِ بن قيس - قال مسدد: ابن عَميرة، وقال وهب: الأسديِّ - قال: أسلمتُ وعندي ثمانُ نِسوة، فذكرتُ ذلك للنبي وَّهِ، فقال النبي ◌َّهو: ((اختَر منهنَّ أربعاً)). ٢٢٣٥ - وحدثنا به أحمد بن إبراهيم، حدثنا هشيم، بهذا الحديث، فقال: قيس بن الحارث، مكان الحارث بن قيس. قال أحمد بن إبراهيم: هذا الصواب، يعني قيس بن الحارث. ٢٢٣٦ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا بكر بن عبد الرحمن قاضي الكوفة، عن عيسى بن المختار، عن ابن أبي ليلى، عن حُمَيضة بن الشَّمَرْدل، عن قيس بن الحارث، بمعناه. ٢٢٣٤ - النسخ: ((ابن عَمِيرة)): هكذا ضبط في ح، ك، ظ، وعلى حاشية ح، ك إشارة إلى نسخة فيها: ابن عُمَيرة. الفوائد: على حاشية ظ: ((حميضة بن الشمردل: هو بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وسكون المثناة تحت، وفتح الضاد المعجمة، ثم هاء. ليس في ((الكاشف)) للذهبي في باب النساء حميضة إلا حميضة بن الشمردل، وهو هذا المذكور، وحمیضة بنت یاسر). كذا جاء، والذهبي ترجم لابن الشمردل في قسم الرجال (١٢٦٩) وذكر أنه يقال فيه: بنت الشمردل، لكن لم يذكره في قسم النساء. أما بنت ياسر فنعم ترجمتها عنده برقم (٦٩٨٢). والحديث رواه ابن ماجه. [٢١٤٩]. وانظره. ٩٤ ٢٢٣٧ - حدثنا يحيى بن مَعِين، حدثنا وهب بن جرير، عن أبيه، قال: سمعت يحيى بن أيوب يحدثُ، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي وهب الجَيْشاني، عن الضحاك بن فيروز، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، إني أسلمت وتحتي أُختانٍ، قال: ((طلِّقْ أيتَهما شئتَ)). ٢٦ - بابٌ إذا أسلم أحد الأبوين، مع من يكون الولد؟ ٢٢٣٨ - حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أخبرنا عيسى، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، أخبرني أبي، عن جدّي رافع بن سنان أنه أسلم، وأبتِ امرأته أن تُسلم، فأتتِ النبي ◌َِّ، فقالت: ابنتي وهي فَطيم أو شِبهُه، وقال رافعٍ: ابنتي، فقال له النبي بَّهِ: ((أُقْعُد ناحيةً)) وقال لها: ((أُقعدي ناحية)) وأَقعدَ الصبيةَ بينهما، ثم قال: ((أُدْعُوَاها)) فمالت الصبية إلى أُمها، فقال النبي ◌ِّ: ((اللهم اهدِها))، فمالتْ إلى أبيها، فأخذَها. ٢٧ - باب في اللعان ٢٢٣٩ - حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، أن سهل بن سعد الساعديَّ أخبره، أن عُوَيمِر بن أشقرَ العَجْلاني جاء إلى عاصم بن عدي، فقال له: يا عاصم، أرأيتَ رجلاً ٢٢٣٧ - رواه الترمذي - وقال حسن - وابن ماجه. [٢١٥٠]. ٢٢٣٨ - أخرجه النسائي. [٢١٥١]. وعزاه المزي ٣: ١٦٢ (٣٥٩٤) إلى ابن ماجه (٢٣٥٢)، وفيه وقفة، فراجعه. ٢٢٣٩ - ((وهو وسط الناس)): على السين فتحة في ح، وفي ظ، س، ع سكون. ومعناها بسكون السين: بين، فمتى صحّ إبدالها بها فهي بمعناها، ومعناها بفتح السين: توسُّط القوم في المجلس واكتنافهم إياه. والحديث عزاه المنذري (٢١٥٢) إلى البخاري ومسلم وابن ماجه. وعزاه المزي (٤٨٠٥) أيضاً إلى النسائي، وهو فيه (٥٥٩٥). وتخريج رواياته الآتية إلى ٢٢٤١ مثلُه. ٩٥ وجدَ مع امرأته رجلاً أَيَقتُلُه فتقتلونه أم كيف يفعل؟ سلْ لي يا عاصمُ رسول الله ◌َ﴿ عن ذلك، فسأل عاصمٌ رسول الله بَّه، فكَرِه رسول الله وَل﴿ المسائل وعابها، حتى كَبُر على عاصم ما سمع من رسول الله وَّتِ، فلما رجع عاصم إلى أهله جاءه عُويمر فقال: يا عاصم، ماذا قال لك رسول الله وَر؟ فقال عاصم: لم تأتِني بخير! قد كره رسول الله وله المسألةَ التي سألتُه عنها، فقال عويمر: والله لا أنتهي حتى أسأله عنها . فأقبل عويمر حتى أتى رسول الله و له وهو وسّط الناس، فقال: یا رسول الله، أرأيتَ رجلاً وجدَ مع امرأته رجلاً أيقتلُه فتقتلونه أم كيف يفعل؟ فقال رسول الله وَ لجر: ((قد أُنزِل فيك وفي صاحبتك قرآن، فاذهبْ فأتِ بها)) قال سهل: فتلاعَنا وأنا مع الناس عند رسول الله وَّ، فلما فرغا قال عويمر: كذبتُ عليها يا رسول الله إن أمسكتُها، فطلَّقها عويمر ثلاثاً قبل أن يأمره النبي قال ابن شهاب: فكانت تلك سُنّةَ المتلاعنين. ٢٢٤٠ - حدثنا عبد العزيز بن يحيى، حدثنا محمد - يعني ابن سلمة - عن محمد بن إسحاق، حدثني عباس بن سهل، عن أبيه، أن النبي ◌َلت قال لعاصم بن عدي: ((أمْسِك المرأة عندك حتى تَلِد)). ٢٢٤١ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سهل بن سعد الساعدي قال: حضرتُ لعانَهما عند رسول الله ◌َ ﴿ وأنا ابنُ خمسَ عشْرةَ سنة، وساق الحديث، قال فيه: ثم خرجتْ حاملاً، فكان الولد يُدْعَى إلى أمه. ٢٢٤٠ - ((حدثنا عبد العزيز)): هكذا في ص، ع، ونسخة على حاشية ح، ك، لكن فیھما وفي ظ، س: أخبرنا. ((حدثنا محمد)): في ع: حدثني. ٢٢٤١ - في آخره: ((يدعى إلى أمه): في س: لأمه. ٩٦ ٢٢٤٢ - حدثنا محمد بن جعفر الوَرَكاني، أخبرنا إبراهيم - يعني ابن سعد - عن الزهري، عن سهل بن سعد، في خبر المتلاعنينِ قال: قال النبي ◌َّ: ((أَبْصِروها، فإنْ جاءتْ به أدعجَ العينين عظيمَ الأليتين فلا أُراه إلا قد صدق، وإن جاءت به أُخَيْمِرَ كأنه وَحَرةٌ فلا أُراه إلا كاذباً». قال: فجاءت به على النعت المكروه. ٢٢٤٣ - حدثنا محمود بن خالد، حدثنا الفِزْيابي، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سهل بن سعد الساعدي، بهذا الخبر، قال: فكان يُدعَی ۔ یعني الولد - لأمه. ٢٢٤٤ - حدثنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، حدثنا ابن وهب، عن عِياض بن عبد الله الفِهْري وغيره، عن ابن شهاب، عن سهل بن سعد، في هذا الخبر، قال: فطلّقها ثلاثَ تطليقات عند رسول الله وَ الغير، فأنفذه رسول الله وَ﴿، وكان ما صُنع عند النبيِوَلُّ سُنَّة. قال سهل: حضرتُ هذا عند رسول الله وَّهِ، فمضتِ السنَّة بعدُ في المتلاعنينِ أن يفرَّق بينهما، ثم لا يَجتمعانِ أبداً. ٢٢٤٢ - ((الوَرَكاني)»: انظر ما تقدم (١٣٢١). ((أدعجَ العينين)): أسودهما. ((أحيمر)): على حاشية ك: ((أحيمر: ينبغي صرفه على اللغة الفصحى، لأن إحدى العلتين - وهي وزن الفعل -)» ولم يظهر تمام الكلام، كأنه يقول: غير موجودة. فلم يتمّ شرط المنع من الصرف. لكن انظر القسطلاني على البخاري ٧: ٢٥٣ فقد تعقّب هذا القول بشدّة. ((وَحَرَة)): على حاشية ع نقلٌ عن ((النهاية)) ٥: ١٦٠ في تفسيرها: ((دُوَيِبّة كالعَظَاءة تلزق بالأرض)). والعَظَاءة عرَّف بها وصوَّرها أصحاب ((المعجم الوسيط)) ٢: ٦١٠، كما عرَّفوا وصوَّروا الوَحَرة، وهما من فصيلة الحِرْذَون وسام أبرص. ٩٧ ٢٢٤٥ - حدثنا مسدَّد ووهب بن بيانٍ وأحمد بن عمرو بن السرْح وعمرو بن عثمان، قالوا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سهل بن سعد . قال مسدد: قال: شهدت المتلاعنين على عهد النبي وَلجر وأنا ابن خمسَ عشْرة سنةً، ففرَّق بينهما رسول الله وَ﴿ حين تلاعنا. وتمّ حديث مسدد . وقال الآخرون: إنه شهد النبيَّ نَّهُ فرَّق بين المتلاعنين، فقال الرجل: كذبتُ عليها يا رسول الله إنْ أمسكتُها. بعضهم لم يقل «عليها)). قال أبو داود: لم يتابع ابنَ عيينة أحدٌ على أنه فرق بين المتلاعنين. ٢٢٤٦ - حدثنا سليمان بن داود العَتَكي، حدثنا فُلَيح، عن الزهري، عن سهل بن سعد، في هذا الحديث: وكانت حاملاً، فأنكر حملها، فكان ابنها يُدعى إليها، ثم جرت السُّنة في الميراث أن يَرِثها وتَرِثَ منه ما فرض الله عز وجل لها. ٢٢٤٧ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: إنّا لَلَيْلَةَ جمعةٍ في المسجد إذْ دخل رجل من الأنصار المسجد، فقال: لو أن رجلاً وجد مع امرأته رجلاً فتكلّم به جلدتُموه، أو قتل قتلتموه، فإن سكتَ سكتَ على غيظ! والله لأسألنَّ عنه رسول الله ◌َله . ٢٢٤٧ - ((إنا لَلَيْلَةَ)): الضبط من ح، ظ. (لتلتعن)): على حاشية ص: ((التعن فلان: لعن نفسه. أساس)) ٢: ٣٤٥. والحديث رواه مسلم وابن ماجه. [٢١٥٩]. ٩٨ فلما كان من الغدِ أتى رسولَ الله وَالتر فسأله، فقال: لو أن رجلاً وجد مع امرأته رجلاً فتكلّم به جلدتموه، أو قتل قتلتموه، أو سكتَ سكتَ على غيظ! فقال: ((اللهم افتح)) وجعل يدعو، فنزلت آية اللعان: ﴿ وَالَّذِينَ يَرَّمُونَ أَزْوَجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَّمْ شُهَكَلَهُ﴾ هذه الآية، فابتُلي به ذلك الرجلُ من بين الناس، فجاء هو وامرأته إلى رسول الله وَالطير، فتلاعنا: فشهد الرجل أربع شهادات بالله إنه لَمن الصادقين، ثم لعنَ الخامسةَ عليه إن كان من الكاذبين، قال: فذهبتْ لِتَلْتَعِن، فقال لها النبي وَلّ: (مَهْ!)) فأبتْ، ففعلتْ، فلما أدبر قال: ((لعلها أن تجيء به أسودَ جَعْداً) فجاءت به أسودَ جعداً. ٢٢٤٨ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، أنبأنا هشام بن حسان، حدثني عكرمة، عن ابن عباس، أن هلال بن أمية، قذف امرأته عند النبي ◌َّ﴿ بشَرِيك بن سَخْماءَ، فقال النبي ◌َّهِ: ((البينة أو حدٌّ في ظهرك)) فقال يا رسول الله: إذا رأى أحدُنا رجُلاً على امرأته يلتمسُ البينة؟! فجعل النبي وَ ل﴿ يقول: ((البينةُ وإلا فَحَدٌّ في ظهرك)) فقال هلال: والذي بعثك بالحق إني لصادق، وليُنزِلنَّ الله في أمري ما يُبَرّىءُ ظهري من الحدّ. ٢٢٤٨ - النسخ: ((وإلا فحدٌّ): في س، ع: وإلا حدٌّ. الغريب: ((موجبة)): أي: لغضب الله. (أكحل العينين)): أسود أجفانهما خِلْقة. (سابغ الأليتين)): عظيمهما. (خَدَلَّج الساقين)): عظيمهما أيضاً. في آخره: ((حديث هلال)): منصوب بنزع الخافض، كما يفهم من ((بذل المجهود)) ١٠ : ٤٠٧. والحديث رواه البخاري والترمذي وابن ماجه. [٢١٦٠]. ٩٩ فنزلت: ﴿ وَلَّذِينَ يَزْعُونَ أَزْوَجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَمْ شُهَدَلَهُ إِلَّ أَنفُسُهُمْ﴾ قرأ حتى بلغ ﴿مِنَ الصَّدِقِينَ﴾ فانصرف النبي ◌ََّ، فأرسل إليهما فجاءا، فقام هلال بن أُمية فشهد والنبيُّ وَ له يقول: ((الله يعلم أن أحدَكما كاذب، فهل منكما من تائب؟)) ثم قامت فشهدت، فلما كان عند الخامسة ﴿أَنَّ غَضَبَ اَللَّهِ عَلَيَّهَآ إِن كَانَ مِنَ الصَُّدِقِينَ﴾، وقالوا لها: إنها مُوجِبة، قال ابن عباس: فتلكأَتْ وَنَكَصت حتى ظننا أنها سترجع، فقالت: لا أفضحُ قومي سائرَ اليوم، فمضتْ، فقال النبي ◌ِّرَ: ((أَبْصِروها فإنْ جاءتْ به أكحلَ العينين سابغَ الأليتين خَدَلَّجَ الساقين فهو لشَرِيكِ بن سَخْماءَ) فجاءت به كذلك، فقال النبي ◌َّلٌ: ((لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأنٌ)). قال أبو داود: وهذا مما تفرد به أهل المدينة، حديثُ ابن بشار حدیث هلال. ٢٢٤٩ - حدثنا مَخْلد بن خالد الشَّعيري، حدثنا سفيان، عن عاصم ابن كُلَيب، عن أبيه، عن ابن عباس، أن النبي وَل ◌ّ أمر رجلاً حين أمر المتلاعنينِ أن يَتَلاعنا: أن يضعَ يدَه على فمه عند الخامسة يقول: إنها مُوجِبة . ٢٢٥٠ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا عباد ٢٢٤٩ - رواه النسائي. [٢١٦١]. ٢٢٥٠ - النسخ: ((أَرَيْصح)): على حاشية ح، ك: أُرَيضح، ولم أتبيَّن معناها في اللغة . ((فلم يَهِجْه)): أي: لم يُزعجه ولم ينفره. من ((بذل المجهود)) ١٠: ٤٠٩. وعلى حاشية ك تفسير ما يلي: ((أصيهب: لون كالشفرة)). ((أريصح: خفيف عجز الأليتين)). (أُتَنِيج: أي نائي الظهر)). ((أورق: أسمر)). ١٠٠ ابن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جاء هلال بن أمية - وهو أحدُ الثلاثة الذين تاب الله عليهم - فجاء من أرضه عِشاءً فوجد عند أهله رجلاً، فرأى بعينيه وسمع بأذنيه، فلم يُهِجْه حتى أصبح، ثم غدا على رسول الله و ﴿، فقال: يا رسول الله، إني جئت أهلي عشاءً فوجدت عندهم رجلاً، فرأيت بعينيّ وسمعت بأذنيّ، فكره رسول الله صلفه ما جاء به، واشتدَّ عليه، فنزلت ﴿وَالَّذِينَ يَّمُونَ أَزْوَجَهُمْ وَيَّكُنْ لَّمْ شُهَدَآءُ إِلَّ أَنْفُسُهُمْ فَشَهَدَةٌ أَحَدِهِمْ﴾ الآيتين كلتيهما، فَسُريَّ عن رسول الله بَّهِ، فقال: ((أَبْشِر يا هلال، قد جعل الله عز وجل لك فرجاً ومخرجاً)) قال هلال: قد كنت أرجو ذاك من ربي. فقال رسول الله وَلفيه: ((أرسِلوا إليها)) فجاءتْ، فتلا عليهما رسول الله وَ﴿، وذكَّرهما وأخبرهما أن عذابَ الآخرة أشدُّ من عذاب الدنيا، فقال هلال: والله لقد صدقتُ عليها. فقالت: كذب، فقال رسول الله وَله: ((لاعِنوا بينهما)) فقيل لهلال: اِشهَدْ، فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، فلما كانت الخامسة قيل: يا هلال، اتَّقِ الله فإن عذابَ الدنيا أهونُ من عذاب الآخرة، وإن هذه الموجبة التي تُوجب عليك العذاب، فقال: والله لا يعذبني الله عليها كما لم يَجْلِدني عليها، فشهد الخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين. = (جُمالياً: أي ضخم الأعضاء)) ((على مصر): في ظ، وحاشية ك: على مُضَر، وكذا في ((العون)) و((البذل)) وأكّدا ذلك بتفسيره: ((قبيلة)). لكن رواية الطيالسي في ((مسنده)) ص ٣٤٧ - ٣٤٨ (٦٦٧): رأيته أمير مصر من الأمصار. و ((مصر)): ضبطت بكسرتين فقط في ص، على معنى: بلد من البلدان، وفي ح ضبطت بكسرتين وبفتحة. ((حمش الساقين)): دقيقهما.