النص المفهرس
صفحات 501-520
٥٠١ وعرفةُ كلها موقف، ووقفت هاهنا بجمع، وجمْع كلُّها موقف، ونحرت هاهنا ومِنِىّ كلها مَنْحَر، فانحروا في رحالكم)). ١٩٣٢ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبو أسامة، عن أسامة بن زيد، عن عطاء، قال: حدثنا جابر بن عبد الله أن رسول الله وَ ل98 قال: ((كلُّ عرفةَ موقف، وكلُّ منىّ مَنْحر، وكلُّ المزدلفة موقف، وكل فِجاجٍ مکة طریقٌ ومنحر)). ١٩٣٣ - حدثنا ابن كثير، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو ابن ميمون قال: قال عمر بن الخطاب: كان أهل الجاهلية لا يُفيضون حتى يَرَوا الشمس على ثَبير، فخالفهم النبي 18َّ فدفع قبل طلوع الشمس . ٦٥ - باب التعجيل من جَمْع ١٩٣٤ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا سفيان، أخبرني عبيد الله بن أبي يزيدَ، أنه سمع ابن عباس يقول: أنا ممن قدَّم رسولُ اللهِ وَلِلّ هِ ليلةَ المزدلفة في ضَعَفة أهله. ١٩٣٥ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، حدثنا سلمة بن ١٩٣٢ - ((فجاج مكة)): طُرقها الواسعة. والحديث عزاه المزيّ في ((التحفة)) ٢: ٢٢٠ (٢٣٩٧) إلى ابن ماجه. ١٩٣٣ - (ثبير)»: أعظم جبال مكة. والحديث رواه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه. [١٨٥٧]. ١٩٣٤ - أخرجه البخاري ومسلم والنسائي بنحوه. [١٨٥٨]. ١٩٣٥ - الغريب: حُمرات: جمع حُمُر، وهو جمع حمار، واتفقت الأصول على هذا الرسم إلا ما جاء في ص: جمرات، بجيم معجمة !. الفوائد: ((أُبَيْنِيَّ)»: هكذا ضبط في ح، ص، ك، ظ، ب، ونسخة على حاشية س، وضبط على حاشية س، ك مثله بتخفيف الياء، وفي س : = ٥٠٢ كُهَيل، عن الحسن العُرَنيِّ، عن ابن عباس قال: قدَّمَنا رسولُ اللهِ وَله ليلة المزدلفة أُغَيْلِمةَ بني عبد المطلب على حُمُرات، فجعل يلْطَحُ أفخاذنا ويقول: ((أُبَيْنِيَّ لا تَرموا الجمرة حتى تطلع الشمس». عـ [قال أبو داود: اللطحُ: الضرب الليِّن]. ١٩٣٦ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا الوليد بن عقبة، حدثنا حمزة الزيات، عن حبيب، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله وَ﴿ يقدِّم ضُعفاء أهلِه بغلَس، ويأمرهم، يعني: لا يرمون الجَمْرة حتى تطلع الشمس. ١٩٣٧ - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا ابن أبي فُدَيْك، عن الضحاك - يعني ابن عثمان - عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رحمةُ الله عليها ورضوانُه أنها قالت: أرسل النبيُّ مَ ﴿ بأمِّ سلمة ليلة النخر فرمتْ الجمْرة قبل الفجر، ثم مضت فأفاضت، وكان ذلك اليومُ اليومَ الذي يكون رسول الله ◌َلقر. تعني عندها. ١٩٣٨ - حدثنا محمد بن خلاَّد الباهليُّ، حدثنا يحيى، عن ابن جُريج، أخبرني عطاء، أخبرني مُخْبِرٌ، عن أسماءَ أنها رمت الجمرة، قلت: إنا رمينا الجمرة بليل، قالت: إنا كنا نصنعُ هذا على عهد أَبَنِيَّ. وانظر حاشيتي السيوطي والسندي على النسائي الصغرى ٢٧١:٥ . = ((العرني، عن ابن عباس)): على حاشية ظ: ((العُرني لم يسمع ابن عباس)). والحديث أخرجه النسائي وابن ماجه. [١٨٥٩]. ١٩٣٦ - ((عن حبيب)): هو ابن أبي ثابت، كما جاء مزيداً معرَّفاً به في ب، ع. وزاد في آخره في نسخة على حاشية ك: أو كما قال. والحديث رواه النسائي وابن ماجه. [١٨٦٠]. ١٩٣٨ - ((محمد بن خلاد)): تحرف في ب إلى: مخلد بن خلاد. والحديث أخرجه النسائي. [١٨٦٢]. ٥٠٣ رسول الله ◌َلټ . ١٩٣٩ - حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيانُ، حدثني أبو الزبير، عن جابر، قال: أفاض رسول الله وَلجر السكينة، وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخَذْف، فأوضع في وادي مُحسِّر. ٦٦ - باب يوم الحج الأكبر ١٩٤٠ - حدثنا مؤمَّل بن الفضل، حدثنا الوليد، حدثنا هشام - يعني ابن الغازِ - حدثنا نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله وَ الر وقف يوم النحر بين الجَمَرات في الحجَّة التي حج، فقال: ((أيُّ يوم هذا؟)) قالوا: يومُ النحر، قال: ((هذا يومُ الحجّ الأكبر)). ١٩٤١ - حدثنا محمد بنُ يحيى بنِ فارس، أن الحكم بن نافع حدثهم، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثني حُمَيد بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: بعثني أبو بكرٍ فيمن يؤذِّن يوم النحر بمنىَ: أنْ لا يحجَّ بعد العام مُشْرك، ولا يطوف بالبيت عُريانٌ، ويومُ الحج الأكبر: يومُ النحر، والحجُّ الأكبر: الحُّ. ١٩٣٩ - النسخ: ((حدثنا سفيان)): في ب: أخبرنا. الغريب: ((حصى الخذف)): تقدم معناه (١٩٠٠). (أوضع)): أسرع. الفوائد: أخرجه النسائي وابن ماجه. [١٨٦٣]. ١٩٤٠ - رواه ابن ماجه، والبخاري تعليقاً. [١٨٦٤]. ١٩٤١ - النسخ: ((أخبرنا شعيب)): في ك: حدثنا شعيب. الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم. [١٨٦٥]، وزاد المزي ٥: ٣٠٧ (٦٦٢٤) عزوه إلى النسائي، وهو فيه مختصراً ٢: ٤٠٧ (٣٩٤٨). ٥٠٤ ٦٧ - باب الأشهر الحرم ١٩٤٢ - حدثنا مُسدد، حدثنا إسماعيلُ، حدثنا أيوبُ، عن محمد، عن أبي بَكْرة، أن النبي وَلّ خطب في حجته فقال: ((إن الزمان قد استدارَ كهيئته يومَ خَلَق الله السمواتِ والأرضَ، السنةُ اثنا عشر شهراً، منها أربعةٌ حُرُمٌ: ثلاثٌ متواليات: ذو القَعدة وذو الحِجة والمحرَّم، ورجبُ مُضَرَ الذي بين جمادى وشعبان)». ١٩٤٣ - حدثنا محمد بنُ يحيى بنِ فياض، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوبُ السَّخْتِياني، عن محمد بن سيرين، عن ابن أبي بكرة، عن أبي بكرة، عن النبي ◌َّر، بمعناه. قال أبو داود: سماه ابنُ عون: عبد الرحمن بن أبي بكرة في هذا الحديث . ٦٨ - باب مَنْ لم يدرك عرفة ١٩٤٤ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، حدثني بُكير بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يَعْمَر الدِّيليّ، قال: أتيت النبي وَُّ وهو ١٩٤٢ - أخرجه النسائي. [١٨٦٧]. ١٩٤٣ - أخرجه البخاري ومسلم وابن ماجه مختصراً ومطولًا. المنذري أيضاً. ١٩٤٤ - النسخ: ((أخبرنا سفيان)): في ب: حدثنا سفيان. ((أتيت النبي)): في نسخة على حاشية ح، ص، ك، س: رأيت النبي. ((فأمَرَ رجلاً)): على حاشية ح زيادة: فأمر رسول الله رجلاً. ((يومّ عرفة)): الضبط من ح، ك. الفوائد: أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه. [١٨٦٨]. وعلى حاشية ظ: ((ت صحيح)) يعني: رواه الترمذي وهو صحيح، أو: رواه الترمذي وصححه، وليس في مطبوعة الترمذي تصحيح، ولا نَقَل ذلك عنه المنذريُّ ولا المزي ٧: ٢١٨ (٩٧٣٥). ٥٠٥ بعرفة فجاء ناسٌ - أو نفر - من أهل نجد، فأمروا رجلاً، فنادى رسول الله وَ﴾: كيف الحجُ؟ فأمر رجلاً فنادى: ((الحجُّ: الحُّ يومٍ عرفة، من جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جَمْع فتمَّ حُّه، أيامُ مِنىّ: ثلاثة، فمن تعجّل في يومين فلا إثمَ عليه، ومن تأخّر فلا إثم عليه)). قال: ثم أردف رجلاً خلفه، فجعل ينادي بذلك. قال أبو داود: وكذلك رواه مِهران، عن سفيان قال: ((الحجُّ الحجُّ))، مرتين، ورواه يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان قال: ((الحج)) مرة. ١٩٤٥ - حدثنا مُسدد، حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثنا عامر، أخبرني عروة بن مُضَرِّس الطائي، قال: أتيت رسول الله صلّه بالموقف - يعني بجمْع ـ قلت: جئت يا رسول الله من جَبَلَيْ طِيّء، أَكْلَلْتُ مَطيتي، وأتعبت نفسي، والله ما تركتُ من حَبْل إلا وقفت عليه، فهل لي من حجّ؟ فقال رسول الله وَله: ((من أدرك معنا هذه الصلاةَ وأتى عرفاتٍ قبل ذلك ليلاً أو نهاراً فقد تمّ حُّه وقَضَى تفَثَه)). ٦٩ - باب النزول بمنیّ ١٩٤٦ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن حُميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التَّيْمي، عن عبد الرحمن بن معاذ، عن رجل من أصحاب النبي صل ﴿ قال: خطب النبي ◌َّ الناس ١٩٤٥ - الغريب: ((من حبل)): الحبل: التلّ من الرمل. ((وقضى تفثه)): التفث: ما يكون على المسافر والمحرِم ونحوهما من خشونة حال ومنظر ورائحة، فإذا قضى تفثه: أي أنهى ما عليه من التزام هذه الحال وأتم النسك، جاز له العود إلى حاله الأولى من تنظُف وتطيُّب. الفوائد: أخرجه الترمذي - وقال حسن صحيح - والنسائي وابن ماجه. [١٨٦٩]. ٥٠٦ بمنىَ، ونزَّلهم منازلهم، فقال: ((لِينزلِ المهاجرون هاهنا)» وأشار إلى مَيمَنة القِبلة، ((والأنصارُ هاهنا))، وأشار إلى مَيسرة القبلة، ((ثم لِينزلِ الناسُ حولهم». ٧٠ - بابٌ أيَّ يوم يُخطب بمنى؟ ١٩٤٧ - حدثنا محمد بن العلاء، أخبرنا ابن المبارك، عن إبراهيم ابن نافع، عن ابن أبي نَجيح، عن أبيه، عن رجلين من بني بَكْر، قالا: رأينا رسول الله وَل﴿ يخطب بين أوسط أيام التشريق، ونحن عند راحلته، وهي خُطبة رسول الله وَ ل﴿ التي خطَب بمنى. ١٩٤٨ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو عاصم، حدثنا ربيعة بن عبد الرحمن بن حِصْن، حدَّثتني جدَّتي سرَّاء بنت نَبْهان، وكانت رَبَّةً بيت في الجاهلية، قالت: خَطَبنا النبيِ وَ ◌ّه يوم الرؤوس فقال: ((أيُّ يوم هذا؟)) قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: ((أليس أوسط أيام التشريق؟)). قال أبو داود: وكذلك قال عمّ أبي حُرَّة الرَّقاشي: إنه خطب أوسط أيام التشريق. ٧١ - من قال: خطب يوم النحر ١٩٤٩ - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا هشام بن عبد الملك، حدثنا عكرمة، حدثني الهِرْماس بن زياد الباهليُّ، قال رأيت النبي وَّلـ يخطُب الناس على ناقته العَضْباء يوم الأضحى بمنىّ. ١٩٤٧ - ((أخبرنا ابن المبارك)): في ك: حدثنا. وعلى حاشية ظ أنه حديث: ((حسن)). ١٩٤٨ - (يوم الرؤوس)): هو أوسط أيام التشريق، سُميّ به لأنهم كانوا يأكلون فيه رؤوس أضاحیھم. ((أليس أوسط أيام)): رواية ابن داسه وابن الأعرابي: أليس أول أيام. ١٩٤٩ - أخرجه النسائي. [١٨٧٣]. ((الكبرى)) ٢: ٤٤٣ (٤٠٩٥). ٥٠٧ ١٩٥٠ - حدثنا مؤمّل - يعني ابنَ الفضل الحرَّاني - حدثنا الوليد، حدثنا ابن جابر، حدثنا سُليم بن عامر الكَلاَعي، سمعت أبا أمامة يقول: سمعت خُطبة رسول الله وَ ﴿ بمنىّ يوم النحر. ٧٢ - أيُّ وقت يُخطَب يوم النحر؟" ١٩٥١ - حدثنا عبد الوهاب بن عبد الرحيم الدمشقي، حدثنا مروانُ، عن هلال بن عامرِ المُزَني، حدثني رافع بن عمرو المُزَني، قال: رأيت رسول الله ﴿ ﴿ يخطب الناس بمنىّ حين ارتفع الضحى على بغلة شَهْباء، وعليّ رضي الله عنه يُعبِّر عنه، والناسُ بين قائم وقاعد. ٧٣ - باب ما يذكر الإمام في الخُطبة بمنى* ١٩٥٢ - حدثنا مسدَّد، حدثنا عبد الوارث، عن حُميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التَّيْمي، عن عبد الرحمن بن معاذ التَّيمي، قال: خَطَبنا رسول الله وَِّ ونحن بمنىَ ففُتِحَت أسماعُنا، حتى كنا نسمعُ ما يقول ونحن في منازلنا! فطفق يعلِّمهم مناسكهم حتى بلغ الجمار، فوضع إصبعيه السبَّابتين، ثم قال: ((بحصَى الخَذْف)) ثم أمر المهاجرين فنزلوا في مُقدَّم المسجد، وأمر الأنصار فنزلوا من وراء المسجد، ثم ١٩٥٠ - ((ابن جابر)): على حاشية ظ: هو عبد الرحمن. (سليم بن عامر)): على حاشية ح، ص، ك، ظ، إشارة إلى نسخةٍ فيها: سليمان. * - (يوم النحر)): ليست في ص، والضبط كله من ح. ١٩٥١ - ((بين قائم وقاعد)): في ب: بين قيام وقعود. والحديث أخرجه النسائي. [١٨٧٥]. * - في الأصول الأخرى: في خُطبته بمنى. ١٩٥٢ - ((فنزلوا)) الثانية: في س: أن ينزلوا. والحديث أخرجه النسائي. [١٨٧٦]. ٥٠٨ نزل الناس بعد ذلك. ٧٤ - باب يبيت بمكة ليالي مِنى ١٩٥٣ - حدثنا أبو بكر بن خلاَد الباهلي، حدثنا يحيى، عن ابن جريج، أخبرني حَرِيز - أو أبو حريز، الشكّ من يحيى - أنه سمع عبد الرحمن بن فرُّوخ يسأل ابن عمر، قال: إنا نَتَبايع بأموال الناس، فيأتي أحدنا مكة، فيبيتُ على المال؟ فقال: أما رسول الله وَّ فبات بمنىّ وظلَّ. ١٩٥٤ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا ابن نُميرٍ وأبو أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: استأذن العباسُ رسول الله وَ ه أن يبيت بمكةَ لياليَ مِنی من أجل سِقايته، فأذن له. ٧٥ - باب الصلاة بمنی ١٩٥٥ - حدثنا مُسدد، أن أبا معاوية وحفص بن غياثٍ حدثاهم - وحديثُ أبي معاوية أتمّ - عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن ١٩٥٣ - ((أبو بكر بن خلاد)): من ص، ب، وعلى حاشية ح، أنه سماع الخطيب، وفي سائر الأصول: أبو بكر محمد بن خلاد. ((أخبرني حريز)): من ص، ب، وعلى حاشية ح أنه سماع الخطيب أيضاً، وفي سائر الأصول: حدثني. ((الشك من يحيى)): في ب: ((قال أبو بكر: هذا من يحيى. يعني الشك». ((ابن فروخ)): الضبط من ح، ظ، والمعروف أنه اسم أعجمي ممنوع من الصرف. انظر النووي على مسلم ١ : ٢٤٢. ١٩٥٤ - أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه. [١٨٧٨]. ١٩٥٥ - ((تفرقت بكم الطريق)): من ص، وفي غيرها : .. الطُّرُق. وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي مختصراً ومطولاً، وليس في حديثه ما ذكره ابن قرة، عن ابن مسعود. [١٨٧٩]. ٥٠٩ ابن يزيد، قال: صلى عثمان بمنى أربعاً، فقال عبد الله: صليتُ مع النبي ◌َّ ركعتين، ومع أبي بكر ركعتين، ومع عمر ركعتين - زاد عن حفص: ومع عثمان صدْراً من إمارته، ثم أتمها - زاد من هاهنا عن أبي معاوية: ثم تفرَّقت بكم الطريقُ، فلوَدِدتُ أن لي من أربع ركعات ركعتين مُتقبّلتين. قال الأعمش: فحدثني معاوية بن قرة عن أشياخه أن عبد الله صلى أربعاً، قال: فقيل له: عِبْتَ على عثمان ثم صليتَ أربعاً؟! قال: الخلاف شرٌّ . ١٩٥٦ - حدثنا محمد بن العلاء، أخبرنا ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، أن عثمان إنما صلَّى بمنى أربعاً لأنه أجمعَ على الإقامة بعد الحجّ. ١٩٥٧ - حدثنا هنّاد بن السَّرِيّ، عن أبي الأحوص، عن المغيرة، عن إبراهيم قال: إن عثمان صلى أربعاً لأنه اتخذها وطناً. ١٩٥٨ - حدثنا محمد بن العلاء، أخبرنا ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، قال: لما اتخذ عثمانُ الأموالَ بالطائف وأراد أن يقيم بها صلى أربعاً، قال: ثم أخذ به الأئمة بعدُ. ١٩٥٩ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن أيوبَ، عن الزهري، أن عثمان بن عفان أتمّ الصلاة بمنى من أجل الأعراب، لأنهم كثُرُوا عامئذٍ، فصلى بالناس أربعاً ليعلِّمهم أن الصلاة أربعٌ. ١٩٥٦ - هذا من مراسيل الزهري، وهي ضعيفة. وانظر ما بعده. ١٩٥٧ - هذا من مراسيل النخعي، وهي صحيحة، كما تقدم (٣٤) إلا حديثَ تاجر البحرين، وإعادة الصلاة والوضوء من القهقهة في الصلاة. ٥١٠ ٧٦ - باب القصر لأهل مكة ١٩٦٠ - حدثنا النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاقَ، حدثني حارثة بن وهب الخُزاعي - وكانت أمُّه تحت عمر فولدت عُبيد الله بن عمر - قال: صليت مع رسول الله وَ ل﴿ بمنىّ والناسُ أكثرَ ما كانوا، فصلى بنا ركعتين في حجّة الوداع. ٧٧ - باب في رمي الجمار ١٩٦١ - حدثنا إبراهيم بن مهديّ، حدثني عليّ بن مُسهر، عن يزيد ابن أبي زياد، أخبرنا سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أُمّه قالت: رأيت رسول الله وَاله يرمي الجَمْرة من بطن الوادي، وهو راكبٌ يُكبر مع كلِّ حَصَاة، ورجلٌ من خلفه يستره، فسألت عن الرجل؟ فقالوا: الفضل ابن العباس، وازدحم الناس، فقال النبي وَله: ((يا أيها الناس لا يَقتُلْ بعضكم بعضاً، وإذا رميتم الجمرة فارموا بمثل حَصَى الخَذْف)). ١٩٦٢ - حدثنا أبو ثور إبراهیمُ بن خالد ووهب بن بیان قالا: حدثنا عَبيدة، عن يزيدَ بنِ أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أُمه قالت: رأيت رسول الله * عند جمرة العقبة راكباً، ورأيت بين ١٩٦٠ - في س، ب زيادة في آخر الحديث ونصها: ((قال أبو داود: وحارثة من خزاعة، ودارهم بمكة)) وهي كذلك على حاشية ك عن نسخة، وبعدها زيادة أخرى متصلة بها: ((حارثة بن وهب أخو عبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمه)). والحديث رواه البخاري ومسلم والنسائي بنحوه. [١٨٨٤]. وهو في الترمذي أيضاً (٨٨٢) وقال: حسن صحيح. ١٩٦١ - ((عن أمه)): على حاشية ح: ((هي أم جندب الأزدية، صحابية. تقريب)) (٨٧١١). والحديث رواه ابن ماجه بنحوه. [١٨٧٧]. ٥١١ أصابعه حَجَراً فرمی ورَمَی الناس. ١٩٦٣ - حدثنا محمد بن العلاء، أخبرنا ابنُ إدريس، حدثنا يزيد بن أبي زياد، بإسناده في هذا الحديث، زاد: ولم يَقُمْ عندها. ١٩٦٤ - حدثنا القَعْنبي، حدثنا عبد الله - يعني ابن عمر - عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان يأتي الجِمَار في الأيام الثلاثة بعد يوم النحر، ماشياً: ذاهباً وراجعاً ويُخبر أن النبي وَلّ كان يفعل ذلك *. ١٩٦٥ - حدثنا ابن حنبل، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُريج، أخبرني أبو الزبير، سمعت جابر بن عبد الله يقول: رأيت رسول الله وله يرمي على راحلته يومَ النحر ضُحىَ، فأما بعد ذلك فبعدَ زوال الشمس. ١٩٦٦ - حدثنا عبد الله بن محمد الزهري، حدثنا سفيان، عن مِسعَر، عن وَبَرة قال: سألت ابن عمر: متى أرمي الجمار؟ قال: إذا ١٩٦٣ - ((أخبرنا ابن إدريس)): في س،ع: حدثنا. وفي ب: ابن إدريس الأودي. * - هنا في ب، س، ع حديث زائد، وهذا لفظه من ب: ٢٨ - حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: رأيت رسول الله والهل يرمي على راحلته يوم النحر يقول لنا: ((خذوا عني مناسككم، فإني لا أدري لعلي لا احجُّ بعد حجتي هذه)). وذكره المزي ٢: ٣١٦ (٢٨٠٤) وقال: ((حديث أبي داود في رواية أبي الحسن بن العبد وأبي بكر بن داسه، ولم يذكره أبو القاسم)). ثم إن المزي عزاه إلى مسلم والنسائي. وهو في مختصر المنذري (١٨٨٩) دون إشارة من طابعه إلى أنه من زياداته. فالظاهر أنه عند المنذري، لا كما قال في ((عون المعبود)) ٥: ٤٤٧: لم يذكره المنذري. أما صاحب ((بذل المجهود)»: فلم يذكر الحديث أبداً. ١٩٦٥ - أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه بنحوه. [١٨٩٠]. ١٩٦٦ - أخرجه البخاري. [١٨٩١]. ٥١٢ رمى إمامك فَارْم، فأعدتُ عليه المسألة فقال: كنا نتحيَّن زوال الشمس، فإذا زالتَ الشمس رَمَینا. ١٩٦٧ - حدثنا عليّ بن بَخر وعبد الله بن سعيد، المعنى، قالا: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: أفاض رسول الله وَ لتر من آخر يومه حين صلَّى الظهر، ثم رجع إلى مِنى، فمكث بها لياليَ أيام التشريق، يرمي الجمرةَ إذا زالت الشمس، كلَّ جَمْرة بسبع حصيات يكبِّر مع كل حصاة، ويقفُ عند الأولى والثانية فيطيلُ القياَمَ ويتضرَّع، ويرمي الثالثة ولا يقفُ عندها. ١٩٦٨ - حدثنا حفص بن عمر ومسلم بن إبراهيم، المعنى، قالا: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، قال: لما انتهى إلى الجَمْرة الكبرى جعل البيتَ عن يساره ومِنى عن يمينه، ورمى الجمرة بسبع حصيات، وقال: هكذا رمى الذي أُنزلت عليه سورة البقرة. ١٩٦٩ - حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، ١٩٦٧ - ((عن عائشة: أفاض)): في ب ، س، ع: عن عائشة قالت: أفاض. ١٩٦٨ - ((قال: لما انتهى)): القائل هو عبد الرحمن بن يزيد، يحكي صنيع ابن مسعود. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه مختصراً ومطولاً . [١٨٩٣]. ١٩٦٩ - ((رخّص لرعاء)): في حاشية ح، ك إشارة إلى نسخةٍ فيها: أرخص. ((الغد، ومن بعد الغد)»: رواية ابن داسه: الغد، أو من بعد الغد. والحديث رواه الترمذي - وقال حسن صحيح - والنسائي وابن ماجه. [١٨٩٤]. ٥١٣ ح، وحدثنا ابن السَّرْح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن أبي البدَّاح بن عاصم، عن أبيه، أن رسول الله وَ له رخّص لِرُعاء الإبل في البيتوتة يرمون يوم النحر، ثم يرمون الغدَ، ومن بعدِ الغدِ بيومين، ويرمون يوم النَّقر. ١٩٧٠ - حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن عبد الله ومحمد ابني أبي بكر، عن أبيهما، عن أبي البدَّاح ابن عدي، عن أبيه، أن النبي وَّ رخّص للزُّعاء أن يرموا يوماً ويَدَعُوا يوماً. ١٩٧١ - حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت أبا مِجْلَز يقول: سألت ابن عباس عن شيء من أمر الجمار، فقال: ما أدري أَرَماها رسول الله وَّ بست أو بسبع؟ . لا :عـ ١٩٧٢ - [حدثنا مسدد، حدثنا عبد الرحمن بن زياد، حدثنا الحجاج، عن الزهري، عن عَمْرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة قالت: ١٩٧٠ - ((عن أبي البداح ابن عدي)): في ع: عن أبي البداح بن عاصم بن عدي، وعلى حاشية ك: ((في ((التلخيص الحبير)): قال الحاكم: ومن قال: عن أبي البداح بن عدي: فقد نسبه إلى جده)). ((التلخيص الحبير)) ٢٦٣:٢، و ((المستدرك)» ٤٧٨:١، وهو أبو البداح بن عاصم بن عدي البَلَوي. وهذه الفائدة جاءت على حاشية ح الداخلية بخط الحافظ عبد الله بن سالم البصري، فلم تظهر تامة واضحة. والحديث رواه الترمذي وذكر أن الأول أصح. [١٨٩٥]. ١٩٧١ - رواه النسائي. [١٨٩٦]. ١٩٧٢ - هذا الحديث ليس في رواية ابن الأعرابي. والحجاج هو ابن أرطاة، وفيه كلام کثیر سوى الانقطاع الذي بينه وبين الزهري. ٥١٤ قال رسول الله وَّهُ: ((إذا رمى أحدُكم جمرة العقبةِ فقد حلَّ له كلُّ شيء إلا النساءَ». قال أبو داود: هذا حديث ضعيف، الحجاج لم يَرَ الزهري ولم یسمع منه]. ٧٨ - باب الحلق والتقصير ١٩٧٣ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله وَلي قال: ((اللهم ارحم المحلّقين))، قالوا: يا رسول الله والمقصِّرين، قال: ((اللهم ارحم المحلّقين)) قالوا: يا رسول الله والمقصِّرين، قال: ((والمقصرين)). ١٩٧٤ - حدثنا قتيبة، حدثنا يعقوب، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﴿ ﴿ حلَق رأسه في حَجَّة الوداع. ١٩٧٥ - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا حفص، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ( * رمى جمرة العقبة يوم النحر، ثم رجع إلى منزله بمنىّ فدعا بذِبْحِ فذبح، ثم دعا بالحلاق فأخذ بشِقِّ رأسه الأيمنِ فحلقه، فجعل يقَسِم بين من يليه الشعرة والشعرتين، ثم أخذ بشِقِّ رأسه الأيسرِ فحلقه، ثم قال: ((هاهنا أبو ١٩٧٣ - ((حدثنا القعنبي)): من ص، ح، ك، وفي غيره: حدثني. ((اللهم ارحم المحلّقين)) - المرة الأولى -: ثبت في الأصول لفظ ((اللهم)) إلا نسخة ص، فليس فيها. ((اللهم ارحم المحلِّقين)) - المرة الثانية - ثبت لفظ ((اللهم)) في ص، ب، س، ع، أما ح، ظ، ك، فذكر على حواشيها ورمز له بنسخة. والحديث في البخاري ومسلم. [١٨٩٨]. ١٩٧٤ - رواه البخاري ومسلم. [١٨٩٩]. ١٩٧٥ - رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. [١٩٠٠]. ٥١٥ طلحة؟)) فدفعه إلى أبي طلحة * . ١٩٧٦ - حدثنا نصر بن علي، أخبرنا يزيد بن زُرَيع، أخبرنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي ◌َ لو كان يُسأل يوم منىّ فيقول: ((لا حرج)) فسأله رجل فقال: إني حلقتُ قبل أن أذبح، قال: ((إِذبخْ ولا حرج)) قال: إني أمسيتُ ولم أرم، قال: ((ارمٍ ولا حَرَج)). ١٩٧٧ - حدثنا محمد بن الحسن العَتَكي، أخبرنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج قال: بلغني عن صفية بنتِ شيبة بنِ عثمان قالت: أخبرتْني أُم عثمان، أن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلفيه: ((ليس على النساء حلقٌ، إنما على النساء التقصير)). * - جاء في نسخة ب حديث زائد، وهذا نصه: ٢٩ - حدثنا عُبيد بن هشام أبو نعيم الحلبي وعمرو بن عثمان، المعنى، قالا: حدثنا سفيان، عن هشام بن حسان، بإسناده بهذا قال فيه: قال للحلاق: ((ابدأ بشقّي الأيمنِ فاحلقه)). وذكره المزي في ((التحفة)) ١: ٣٧٠ (١٤٥٦) وقال: هو ((في رواية أبي الحسن ابن العبد وأبي بكر بن داسه، ولم يذكره أبو القاسم)). ١٩٧٦ - ((إني حلقت)): في س، ك: إني قد حلقت. والحديث رواه البخاري والنسائي وابن ماجه. [١٩٠١]. ١٩٧٧ - ((بن الحسن العتكي)): على حاشية ح، ك: بن الحسين، وكان كذلك في ب، ثم ضُبط بفتحتين وصُحح عليه. (بلغني عن صفية)): في ب: بلغنا. ((أخبرتني أم عثمان)): في حاشية ح زيادة عن نسخة: بنت أبي سفيان. وسيأتي كذلك. ووهم ناسخ ك ـ على مزيد إتقانه - رحمه الله فجعل الزيادة لقوله قبلُ: صفية بنت شيبة بن عثمان. ((ليس على النساء حلق)): في ب: ليس على النساء الحلق. ٥١٦ ١٩٧٨ - حدثنا أبو يعقوب البغدادي - ثقة-، حدثنا هشام بن يوسف، عن ابن جريج، عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، عن صفية بنت شيبة، قالت: أخبرتني أُم عثمان بنت أبي سفيان، أن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((ليس على النساء الحلقُ، إنما على النساء التقصير)). ٧٩ - باب العمرة ١٩٧٩ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا مخلد بن یزید ویحیی بن زكريا، عن ابن جريج، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عمر قال: اعتمر رسول الله (َ﴿ قبل أن يَحُجَّ. ١٩٨٠ - حدثنا هناد بن السَّرِيّ، عن ابن أبي زائدة، حدثنا ابن جريج ومحمد بن إسحاق، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: والله ما أَعْمَرَ رسول الله وَّرِ عائشة في ذي الحِجة إلا ليقطعَ بذلك أمرَ أهل الشرك، فإن هذا الحيَّ من قريش ومَن دان دِينهم كانوا يقولون: إذا عَفَا الوبَرْ، وبَرَأْ الدَّبَرْ، ودخل صَفَرْ، فقد حلَّت العُمرة لمن اعتمرْ، فكانوا يُحَرِّمون العمرة حتى ينسلخَ ذو الحجة والمحرَّم. ١٩٧٨ - ((البغدادي، ثقة)): في ((تحفة الأشراف)) ٥: ٢٨٠ (٦٥٧٦) زيادة نقلاً عن أبي الحسن بن العبد أنه قال: ((وأثنى عليه أبو داود خيراً). ١٩٧٩ - رواه البخاري. [١٩٠٣]. ١٩٨٠ - الغريب: ((عفا الوبر)): كثر شعر ظهر البعير، لأنه يزول باحتكاك ما يحمّل عليها، وبعد مدة يعود الشعر وفيراً كما كان. (وبرأ الدَّبَر)): الدَّبَر: الجرح الذي على ظهر البعير، وبَرَأ: بمعنى شُفي، وهذا لا يكون إلا بعد مدة أيضاً. ونبه النووي في شرح مسلم ٨: ٢٢٥ وتبعه ابن حجر في ((الفتح)) ٤٢٦:٣ (١٥٦٤) إلى أن هذه الألفاظ تقرأ ساكنة الآخر، ويوقف عليها، لأن مرادهم السجع. الفوائد: أخرج البخاري ومسلم طرفاً منه. [١٩٠٤]. ٥١٧ ١٩٨١ - حدثنا أبو كامل، حدثنا أبو عوانةً، عن إبراهيم بن مهاجرٍ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أخبرني رسولُ مروان الذي أَرسَل إلى أُم مَعقِل قالت: كان أبو معقل حاجاً مع رسول الله وَلقر، فلما قدم، قالت أم معقل: قد علمتُ أن عليَّ حجةً، فانطلَقًا یمشیان حتى دخلا علیه، فقالت: يا رسول الله، إن عليَّ حَجة، وإن لأبي معقل بَكْراً، قال أبو مَعقل: صدقتْ، جعلتُه في سبيل الله، فقال رسول الله وَالَى: ((أَعطِها فلتحُجَّ عليه، فإنه في سبيل الله)) فأعطاها البَكْر، فقالت: يا رسول الله إني امرأة قد كبِرتُ وسَقِمت فهل من عمل يجزىء عني من حَجتي؟ قال: ((عمرةٌ في رمضانَ تُجزىء حجة)). ١٩٨٢ - حدثنا محمد بن عوف الطائي، حدثنا أحمد بن خالد الوَهْبي، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عيسى بن مَعقِل ابن أم معقل الأسَديِّ أسدٍ خُزيمة، حدثني يوسف بن عبد الله بن سَلام، عن جدَّته أم معقل، قالت: لما حجَّ رسول الله وَّهِ حجَّة الوداع، وكان لنا جَمَل، فجعله أبو معقل في سبيل الله، وأصابنا مرض، وهَلَك أبو معقل، وخرج النبيُّ نَّهَ، فلما فرغ من حجِّه جئته فقال: ((يا أُم معقل، ما منعكِ أن تخرجي معنا؟)) قالت: لقد تهيَّأْنا فهلك أبو معقل، وكان لنا جمل هو الذي نحجُّ عليه، فأوصى به أبو معقل في سبيل الله، قال: ((فهلاً خرجتِ عليه فإن الحجَّ في سبيل الله! فأما إذْ فاتتْك هذه الحجةُ ١٩٨١ - ((كان أبو معقل حاجاً)): في س رمز لرواية التستري: جاء أبو معقل حاجاً. ((قد علمتَ)): هكذا ضبطت في ح، س، وفي ظ: علمتُ. أخرجه النسائي. وأخرجه الترمذي - وقال حسن غريب - وابن ماجه مختصراً. [١٩٠٥]. وعلى حاشية ظ: ((ابن مهاجر فيه مقال)). ١٩٨٢ - ((الحج حجة)): على حاشية ح، ك، ع: الحج حج. ٥١٨ معنا فاعتَمِري في رمضان فإنها كحَجَّة)). فكانت تقول: الحجُّ حجةٌ، والعمرة عمرة، وقد قال هذا لي رسول الله وَل﴿ ما أدري أَليَ خاصةً؟. ١٩٨٣ - حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث، عن عامرِ الأحول، عن بكر بن عبد الله، عن ابن عباس قال: أراد رسول الله وَل في الحج فقالت امرأة لزوجها: أحِجَّني مع رسول الله وَّر، فقال: ما عندي ما أُحِبُّك عليه، قالت: أحْجِجْني على جملك فلان، قال: ذاك حبيسٌ في سبيل الله، فأتى رسولَ الله وَ له فقال: إن امرأتي تقرأ عليك السلامَ ورحمةَ الله، وإنها سألتني الحجَّ معك، قالت: أَحِجَّني مع رسول الله وَّه، فقلت: ما عندي ما أُحِبُّك عليه، قالت: أَحِجَّني على جملك فلان، فقلت: ذاك حبيس في سبيل الله عزَّ وجلَّ، قال: ((أَمَا إنك لو أَحْجَجْتَها عليه كان في سبيل الله)). وإنها أمرتْني أن أسألك: ما يَعدِل حجةً معك؟ فقال رسول الله وَلين : ((أَقْرِها السلامَ ورحمةَ الله وبركاتِهِ، وأَخْبِرها أنها تَعدِل حجةً)) يعني: عُمرةً في رمضان. ١٩٨٤ - حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن رسول الله وَلقر اعتمر عُمرتين: عمرةً في ذي القَعدة، وعمرةً في شوال. ١٩٨٣ - ((في سبيل الله. وإنها)): عند لفظ الجلالة ضبة في الأصول كلها، وعلى حاشية ع بدلاً عنها: قال: وإنها .. ((أقرِها السلام)): في ك، ظ، سٍ، ب، ع: أقرئها. في آخره: ((حجة. يعني عمرةً في رمضان)): الضبط من ح، ظ، وعلى حاشية ح، ظ، ك إشارة إلى نسخة فيها: حجة معي، بدل: حجة، يعني. ولم تظهر جيداً في ص. ٥١٩ ١٩٨٥ - حدثنا النُّعيلي، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاقَ، عن مجاهد قال: سُئل ابن عمر: كم اعتمر رسول الله وَليه؟ فقال: مرتين، فقالت عائشة: لقد علم ابنُ عمر أن رسول الله وَّله قد اعتمر ثلاثاً سوى التي قَرَنها بحجَّة الوداع. ١٩٨٦ - حدثنا النفيلي وقتيبة، قالا: حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: اعتمر رسول الله وَلِّ أربع عُمَرٍ: عمرةَ الحديبية، والثانية: حين تواطؤوا على عمرة قابلَ، والثالثةَ من الجِعرانة، والرابعة التي قَرَن مع حجَّته. ١٩٨٧ - حدثنا أبو الوليد الطيالسي وهُذْبة بن خالد، قالا: حدثنا همّام، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله وَ* اعتمر أربعَ عُمَرِ كلُّهن في ذي القَعدة، إلا التي مع حجته. قال أبو داود: أتقنتُ من هاهنا من هُدبة، وسمعته من أبي الوليد ولم أضبطْه: زمنَ الحديبية، أو من الحديبية، في ذي القعدة، وعمرة من الجعِرَّانة، حيث قَسَم غنائم حُنين في ذي القعدة، وعمرة مع حجته . ١٩٨٥ - أخرجه النسائي، وأخرجه ابن ماجه مختصراً. [١٩٠٩]. ونحوه في البخاري (١٧٧٥) ومسلم (١٢٥٥). ١٩٨٦ - ((على عمرة قابلَ)) الفتحة من ح، والكسر من ك، وزاد بعد في س، ب: ((قال قتيبة: يعني عمرة القضاء في ذي القعدة» . والحديث رواه الترمذي - وقال غريب وروي مرسلاً - وابن ماجه. [١٩١٠]. ١٩٨٧ - ((زمن الحديبية .. في ذي القعدة)) في ب، ع: ((عمرة زمن الحديبية، أو من الحديبية، وعمرة القضاء في ذي القعدة)). والحديث رواه البخاري ومسلم والترمذي. [١٩١١]. ٥٢٠ ٨٠ - باب المُهلَّة بالعمرة تَحیض فیدرکُها الحج فتنقض عمرتها أو تُهلُّ بالحج، هل تقضي عمرتَها؟ ١٩٨٨ - حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا داود بن عبد الرحمن، حدثني عبد الله بن عثمان بن خُثَيَّم، عن يوسف بن ماهَك، عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيها، أن رسول الله وَ ظله قال لعبد الرحمن: ((يا عبد الرحمن، أردِفْ أُختك عائشةَ فَأَعْمِرها من التنعيم، فإذا هبطْتَ بها من الأَكَمة فلتُحرِمِ فإنها عمرةٌ مُتقبَّلة)). ١٩٨٩ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سعيد بن مُزاحِم بن أبي مزاحم، حدثني أبي مُزاحمٌ، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أَسِيد، عن مُحرِّش الكَعْبي قال: دخل النبي ◌َّرُ الجِعرَّانة فجاء إلى المسجد فركع ما شاء الله ثم أحرم، ثم استوى على راحلته، فاستقبل بطن سَرِفَ حتى لقيَ طريق المدينة، فأصبح بمكة كبائتٍ. ٨١ - باب المَقام في العمرة* ١٩٩٠ - حدثنا داود بن رُشَید، حدثنا یحیی بن زکریا، حدثنا محمد ابن إسحاق، عن أبانَ بن صالح، وعن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، أن رسول الله وتقييم أقام في عمرة القضاء ثلاثاً. ١٩٨٩ - أخرجه الترمذي - وقال حسن غريب - والنسائي أتم منه. [١٩١٣]. * - ((المَقام)): الفتحة على الميم من ح، ولفظ ابن عباس ((أقام في .. )) يقتضي أن الميم مضمومة. ١٩٩٠ - ((وعن ابن أبي نجيح)): أي: يرويه ابن إسحاق عن أبان وابن أبي نجيح معاً، وفي ب: عن ابن أبي نجیح، بحذف الواو، سهو. والحديث ذكره البخاري نحوه تعليقاً، وأخرج البخاري ومسلم مثله من حديث البراء ابن عازب. [١٩١٤].