النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦١ ١٨٣٩ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمونَ بن مهرانَ، عن يزيد بن الأصمِّ ابن أخي ميمونة، عن ميمونة قالت: تزوَّجني رسول الله وَّ ونحن حلالان بِسَرِفَ. ١٨٤٠ - حدثنا مُسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ﴿ تزوَّج ميمونةَ وهو محرم. ١٨٤١ - حدثنا ابن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ، حدثنا سفيانُ، عن إسماعيل بن أمية، عن رجلٍ، عن سعيد بن المسيَّب قال: وَهِمَ ابن عباس في تزويج ميمونةً وهو محرم. ٣٩ - باب ما يقتل المُحرم من الدواب ١٨٤٢ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه: سُئل النبي ◌َُّ عما يَقتُل المحرم من الدوابّ؟ فقال: ((خمسٌ لا جُناح في قتلهنَّ على من قتلهن في الحِلِّ والحَرَم: العقرب، والفأرة، والغراب، والحِدَأة، والكلب العَقُور)). ١٨٣٩ - ((ابن أخي ميمونة)): رواية ابن داسه: ابن أخت ميمونة، وهي الصواب، فأمه: برزة بنت الحارث الهلالية أخت السيدة ميمونة أم المؤمنين. راجع ترجمته . ١٨٤٠ - أخرجه البخاري والترمذي، والنسائي بنحوه. [١٧٦٧]. ١٨٤١ - أفاد المزي في ((التحفة)) ١٣: ٢١٧ (١٨٧٥٩) أن هذا الحديث في رواية ابن العبد، مع أنه ثابت في أصولنا كلها التي ترجع إلى رواية اللؤلؤي. ١٨٤٢ - ((عما يقتل)) في نسخة: ما يقتل، كما في حاشية ح، ك. (في الحِلّ والحرم)): رواية ابن الأعرابي: ((في الحَرَمِ والحُرُمِ)). هكذا على حاشية ص مع الضبط. والحديث أخرجه مسلم والنسائي. وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي من حديث عبد الله بن عمر، عن أخته حفصة. [١٧٦٨]. ٤٦٢ ١٨٤٣ - حدثنا عليٍّ بن بحر، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثني محمد بن عجلانَ، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله بَّ﴿ قال: ((خمس قتلهُنَّ حلالٌ في الحرم: الحيّةُ، والعقرب، والحِدَأة، والفأرة، والكلب العقور)). ١٨٤٤ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا هُشيم، أخبرنا يزيد بن أبي زياد، حدثنا عبد الرحمن بن أبي نُعْمِ البَجَلي، عن أبي سعيد الخدري، أن النبي ◌َّ سئل عما يقتل المحرم؟. قال: ((الحيةً، والعقرب، والفُوَيْسِقَة، ويرمي الغرابَ ولا يقتلُه، والكلب العَقور، والحدأة، والسَّبُع العادي)). ٤٠ - باب لحم الصيد للمحرم ١٨٤٥ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سليمان بن كثير، عن حُمَيد الطويل، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه، وكان الحارثُ خليفةَ عثمانَ رضي الله عنه على الطائف، فصنع لعثمانَ طعاماً فيه من الحَجَل واليَعَاقِيب ولحم الوحش، فبعث إلى علي رضي الله عنه فجاءه الرسول وهو يَخبِطَ لأباعرَ له، فجاء وهو ينفُض الخَبَط عن يده، فقالوا له: كُلْ، فقالٍ: أَطْعِموه قوماً حلالا فإنا حُرُمٌ، فقال علي رضي الله س عـ عنه: أَنشدُ [الله] من كان ها هنا مِن أشجعَ، أتعلمون أن رسول الله وَل أَهدى إليه رَجُلٌ حمارَ وحشٍ وهو محرم فأبى أن يأكله؟ قالوا: نعم. ١٨٤٦ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن قيس، عن ١٨٤٤ - أخرجه الترمذي - وقال حديث حسن - وابن ماجه. [١٧٧٠]. ١٨٤٥ - ((الخبط عن يده)): رواية ابن داسه وابن الأعرابي: الخبط من يده. ((أهدى إليه رجلٌ .. )): على حاشية ص ونحوه ح، ك، ب: أُهدي إليه رِجْلُ حمارٍ وحشٍ. ١٨٤٦ - ((عضو صيد)): في ب، س: عضد صيد. = ٤٦٣ عطاء، عن ابن عباس أنه قال: يا زيدَ بنَ أرقم، هل علمتَ أن رسول الله وَّل﴿ أَهديَ إليه عُضو صيد فلم يقبله وقال: ((إنّا حُرُم))؟ قال: نعم . ١٨٤٧ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب - يعني الإسكندرانيَّ - عن عَمرو، عن المطّلب، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله وَلِ﴾ يقول: ((صيدُ البرِّ لكم حلال، ما لم تَصِيدوه أو يُصَادُّ لكم)). قال أبو داود: إذا تنازع الخبرانِ عن النبي بَل﴿ يُنظر بما أَخذ أصحابه . ١٨٤٨ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله التيمي، عن نافع مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة، أنه كان مع رسول الله وَّ حتى إذا كان ببعضٍ طريق مكة تخلّف مع أصحابٍ له مُحرمين، وهو غير محرم، فرأى حماراً وحشياً، فاستوى على فرسه، قال: فسأل أصحابه أن يناولوه سَوْطه، فأبوا، فسألهم رمحه، فأبوا، فأخذه ثم شدَّ على الحمار فقتله، فأكل منه بعضُ أصحاب رسول الله ◌َّ﴿، وأبى بعضهم، فلما أدركوا رسول الله وعليه = والحديث أخرجه النسائي. [١٧٧٢]. والمرفوع منه في ((صحيح مسلم)) ٢: ٨٥١ (٥٥) وفيه الموقوف منه على خلاف ما هنا. ١٨٤٧ - ((أو يُصَادُ لكم)): الضمة على الدال من ح، والفتحة من س، ك، وانظر ((بذل المجهود)) ٩٣:٩. ورواية ابن داسه وابن الأعرابي: يُصَدْ لكم. وفي ب: أو يُصاد من أجلكم. والحديث أخرجه الترمذي والنسائي، وأعلَّه الترمذي بالانقطاع بين المطّلب بن عبد الله بن حنطب، وجابر. [١٧٧٣]. ١٨٤٨ - ((طريق مكة)): رواية ابن داسه وابن الأعرابي: الطريق بمكة. ((قال: فسأل)»: روايتهما: وسأل. وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. [١٧٧٤]. ٤٦٤ سألوه عن ذلك، فقال: ((إنما هي طُعمة أطعمكُموها الله تعالى)). ٤١ - باب الجراد للمحرِم ١٨٤٩ - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا حماد، عن ميمونٍ بن جابان، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي بَّ، قال: ((الجرادُ من صيد البحر)). ١٨٥٠ - حدثنا مُسدد، حدثنا عبد الوارث، عن حبيبِ المعلِّم، عن أبي المُهَزِّم، عن أبي هريرة قال: أصبنا صِرْماً من جَرَاد فكان رجلٌ يَضربُ بسوطه وهو محرم، فقيل له: إن هذا لا يصلُح! فذُكِر ذلك للنبي ول﴿ فقال: ((إنما هو من صيد البحر)). س عـ ١٨٥١ - [حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن ميمونٍ بن جابان، عن أبي رافع، عن كعب قال: الجراد من صيد البحر]. سمعت أبا داود يقول: أبو مهزَّم ضعيف، والحديثان جميعاً وَهَم. ١٨٥٠ - النسخ: ((يضرب بسوطه)): على حاشية ص إشارة إلى نسخة أخرى فيها: یذب بسوطه عن وجهه. الغريب: ((أصبنا صرماً): أي: جماعة. وفي ((عون المعبود)) ٥: ٣٠٨: ((قطعة من الجماعة الكبيرة». الفوائد: ((أبو المهزَّم)): على حاشية ك: ((اختلف في ضبط أبي المهزم هل هو بفتح الزاي أو بكسرها، واقتصر في ((التقريب)) على كسرها)). التقريب (٨٣٩٧)، ومن قبله المنذري (١٧٧٦)، مع أن ظاهر كلام الحافظ في (التبصير)) (١٣٢٦) أن الأكثر على فتح الزاي، كما صرَّح به ابن ناصر الدين في ((التوضيح)) ٢٩٦:٨. وانظر لزاماً حواشي ((التقريب)) للعلامة عبد الله بن سالم البصري وتلميذه الميرغني رحمهما الله، بتحقيقي. ٤٦٥ ٤٢ - باب في الفدية س عـ ١٨٥٢ - حدثنا وهب بن بقية، عن خالد [بن عبد الله] الطحان، عن س عـ خالد [يعني] الحذاء، عن أبي قلابة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجْرة، أن رسول الله وَّهِ مرَّ به زمنَ الحديبية، فقال: ((قد آذاكَ هَوَائُ رأسِك؟)) قال: نعم، فقال النبي ◌َّر: ((إِحِلِق ثم اذبح شاة نُسُكاً، أو صُم ثلاثة أيام، أو أَطعِم ثلاثة آصُع من تمرٍ على ستةٍ مساکینَ)) . ١٨٥٣ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن داود، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجرةَ، أن رسول الله ﴿ ﴿ قال له: ((إن شئتَ فانسُكْ نَسِيكة، وإن شئتَ فصم ثلاثة أيام، وإن شئتَ فأَطعِم ثلاثة آصُع من تمرٍ لستة مساكين)). ١٨٥٤ - حدثنا ابن المثنی، حدثنا عبد الوهاب، وحدثنا نصر بن عليّ، حدثنا يزيدُ بن زُرَيع - وهذا لفظ ابن المثنى - عن داود، عن عامر، عن كعب بن عُجْرة، أن رسول الله وَّهُ مرَّ به زمن الحديبية، فذكر القصة، قال: ((أمعكَ دمٌ؟)) قال: لا، قال: ((فصُم ثلاثة أيام، أو تصدَّقْ بثلاثة آصُع من تمر على ستة مساكين: بين كل مِسكِينينِ صاعٌ)). لا : س عـ ١٨٥٥ - حدثنا قتيبة [بن سعيد]، حدثنا الليث، عن نافع، أن رجلاً ١٨٥٢ - أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. [١٧٧٧]. ١٨٥٤ - ((عن داود)): رواية ابن داسه وابن الأعرابي: حدثنا داود. ((على ستة مساكين)): في روايتهما: بين ستة مساكين. ١٨٥٥ - ((أن رجلاً من الأنصار)): على حاشية ح: ((قال في ((التقريب)) - ص ٧٣٧ س ٢٣ -: هو عبد الرحمن بن أبي ليلى)). وتقدم ــ ويأتي - أن ابن أبي = ٤٦٦ من الأنصار أخبره، عن كعب بن عجرةَ - وكان قد أصابه في رأسه أذىّ فحلق - فأمره النبي ◌َل﴿ أن يُهدي هذياً بقرة. ١٨٥٦ - حدثنا محمد بن منصور، حدثنا يعقوبُ، حدثني أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبان - يعني ابن صالح - عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجرة [الأنصاري] قال: أصابني هوائُ في رأسي، وأنا مع رسول الله وَلير عام الحديبية، حتى تَخَوَّفتُ على بصري، قال فأنزل الله عز وجل فيَّ: ﴿فَنْ كَانَ مِنْكُمْ فَرِيضًا أَوْ بِهِ: أَذَى مِن رَّأْسِهِ، [فَفِذْيَةٌ مِن صِيَارٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نٍُ]﴾ الآية، فدعاني رسول الله وَله، فقال لي: (إِحِلِقٍ رأسك وصُمْ ثلاثة أيام، أو أَطعِم ستة مساكين فَرْقاً من زبيب، أوِ انسُكْ شاةً)) فحلقت رأسي ثم نَسَكت *. ٤٣ - باب الإحصار ١٨٥٧ - حدثنا مُسدد، حدثنا يحيى، عن حجّاج الصواف، حدثني ليلى يروي هذا الحديث عن كعب بن عجرة، كما تقدم (١٨٥٤) رواية = عامر الشعبي له عن كعب، و (١٨٥٣) رواية الشعبي له عن ابن أبي ليلى، عن كعب، فلا يؤثر هذا الإبهام على صحة الحديث. ١٨٥٦ - ((أو انسك شاة)): رواية ابن داسه وابن الأعرابي :.. بشاة. * - جاء في ب وعلى حاشية ك ما نصه: ٢٦ - حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن عبد الكريم بن مالك الجزري، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة في هذه القصة، زاد: ((أيَّ ذلك فعلتَ أجزأ عنك)). وزاد في ك: ((ذكر هذا الحديث في ((الأطراف)) - ٨: ٣٠٢ (١١١١٤) - وعزاه إلى أبي داود ثم قال: حديث القعنبي في رواية أبي الحسن بن العبد وأبي بكر بن داسه، ولم يذكره أبو القاسم)) يريد: ابن عساكر. ١٨٥٧ - ((من كُسِر أو عَرَج)): هكذا جاء ضبط عرج في ح، ك، ب، وعلى حاشية ب نقل عن ((القاموس)) بشيء من الاختصار، وهذا نص الحاشية: ((عَرج = ٤٦٧ يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، قال: سمعت الحجاج بن عمرو الأنصاري قال: قال رسول الله وَّهِ: ((من كُسِرَ أو عَرَج فقد حلَّ وعليه الحجُّ من قابِل)). قال عكرمة: فسألت ابن عباس وأبا هريرة عن ذلك فقالا : صدق. ١٨٥٨ - حدثنا محمد بن المتوكّل العَسْقَلاني، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن عبد الله بن رافع، عن الحجاج بن عمرو، عن النبي ◌ِّر قال: ((من عَرَج أو كُسِر أو مرض)) فذكر معناه. ١٨٥٩ - حدثنا النفيليُّ، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن ميمونٍ قال: سمعت أبا حاضرِ الحِمْيريَّ يحدث أبي: ميْمونَ بن مهران قال: خرجت مُعتمراً عام حاصر أهلُ الشام ابنَ الزبير بمكة، وبعث معي رجالٌ من قومي بهذي، فلما انتهينا إلى أهل الشام مَنعونا أن ندخلَ الحَرَم، فنحرتُ الهذْي مكاني، ثم أحللتُ، ثم = مفتوح العين: ارتقى، وأصابه شيء في رجله، وليس بخِلْقة، وإذا كان خِلقة فعرِج كفرِح، أو: يثلَّث في غير الخلقة)). ١٨٥٨ - ((العسقلاني، حدثنا)): ذكر المزي في ((التحفة)) ٣: ١٦ (٣٢٩٤) هذا الحديث وأن أبا داود رواه عن ((العسقلاني وسلمة بن شبيب قالا: حدثنا .. )) وقال في آخره: حديث سلمة في رواية ابن داسه. وفي المطبوعة الحمصية، و((عون المعبود)) ٥: ٣١٤ زيادة في آخر الحديث: ((قال سلمة بن شبيب: قال: أخبرنا معمر)). وفاعل ((قال)) الثانية: هو عبد الرزاق. ١٨٥٩ - ((يحدث أبي: ميمون)): على حاشية ص، ح، ك برمز نسخة: يحدث أن ميمون، وعلى هذا فالمتكلم وصاحب القصة وراوي الحديث عن ابن عباس هو ميمون بن مهران، أما على حسب النسخ الأصول فهو أبو حاضر الحميري. ٤٦٨ رجعت، فلما كان من العام المُقبل خرجت لأقضيَ عُمرتي، فأتيت ابن عباس فسألته، فقال: أَبْدِلِ الهديَ، فإن رسول الله وَظليل أمر أصحابه أن يُبدلوا الهديَ الذي نحروا عام الحديبية في عُمرة القضاء. ٤٤ ۔۔ باب دخول مكة ١٨٦٠ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا حماد بن زيد [جميعاً]، عن أيوب، عن نافع، أن ابن عمر كان إذا قدم مكة بات بذي طُوَى حتى يُصبح ويغتسل، ثم يدخلُ مكة نهاراً، ويذكر عن النبي وَّ أنه فعله. ١٨٦١ - حدثنا عبد الله بن جعفر البَرْمَكي، حدثنا معنٌ، عن مالك، ١٨٦٠ - (جميعاً)) هكذا في ص، وفيه غموض، يوضحه ما جاء في ب، س أول هذا الحديث وآخره، ونصُّه: ((حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا إسماعيل، وحدثنا محمد بن عبيد .. أنه فعله، وقال عن إسماعيل: حتى يصبح ثم يصلي الغداة ویغتسل)). وقد ذكر المزي طريق أحمد بن حنبل في ((التحفة)) ٦٢:٦ (٧٥١٣) وقال: حدیث أحمد في رواية ابن العبد وابن داسه. ١٨٦١ - جاء هذا الحديث في الأصول كما أثبتُّه إلا ب ففيها زيادة وجه آخر يروي به الإمام أبو داود هذا الحديث، وهو: ((ح، وحدثنا مسدَّد وأحمد بن حنبل، عن يحيى)). جاء هذا بين ((مالك، ح، وحدثنا عثمان)). وجاء في ب أيضاً بعد قوله ((من الثنية العليا)): ((وقالا عن يحيى: إن النبي ** كان يدخل مكة من كَداء من ثنيَّة البطحاء)). وجاء فيها ختام الحديث: ((وحديث مسدَّد أتمّ)). وذكر المزي في ((التحفة)) ١٧٣:٦ (٨١٤٠) رواية أبي داود عن أحمد ومسدَّد، وقال آخره: ((حديثه في رواية ابن العبد وابن داسه، ولم يذكره أبو القاسم)). ثم إنه دخل في نسخة ع بعد قوله: ((عثمان بن أبي شيبة، عن أبي أسامة .. )) متنُ الحديث الذي بعده، فَنَقَص منها حديثٌ كامل، وما أظن = ٤٦٩ ح، وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ولو كان يدخل مكة من الثنيّة العليا، ويخرج من الثنيّة السفلى. زاد البرمكي: يعني ثنيتي مكة. ١٨٦٢ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي والر كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المُعرَّس. ١٨٦٣ - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا أبو أسامة، حدثنا هشام هذا سَقْطاً، بل كأن نسخة الحافظ المنذري كذلك، إذ ليس لهذا ذكر في ((تهذيبه))، وانظر ((بذل المجهود)» ٩: ١٢٢، مع أن المزي ذكر هذا في ((التحفة)) ١٣٢:٦ (٧٨٦٩)، ثم أعقبه رقم (٧٨٧٠) بالحديث الآتي، ولم يعزُ الحديثين لغير أبي داود. أما طريق البرمكي فذكرها ٢٢٠:٦ (٨٣٨٠) وعزا الحديث إلى البخاري أيضاً. وأما طريق أحمد ومسدد فذكرهما ٦: ١٧٣ (٨١٤٠) وعزا الحديث إلى البخاري ومسلم والنسائي. ١٨٦٢ - ((المعرَّس)): مكان التعريس، وهو نزول المسافرين في المكان للاستراحة فيه ليلاً أو نهاراً، وانظر (٢٠٣٨). قال في ((عون المعبود)) ٣٢٠:٥: ((المعنى: كان * يخرج من المدينة من طريق الشجرة التي عند ذي الحليفة، ويدخل المدينة من طريق المعرَّس، وهو أسفل من مسجد ذي الحليفة)). والحديث رواه البخاري ومسلم. [١٧٨٦]. ١٨٦٣ - ((ودخل في العمرة من كُدَا)): هكذا رُسمت وضُبطت في ص، ح، ك، ب، ع، ورسمت وضبطت في س: كُدَيّ !. وخلاصة رسم وضبط وتحديد هذه الألفاظ الثلاثة: أن كَدَاء هي الثنية العليا بمكة، عند المَعْلاَةِ، مقبرةٍ أهل مكة، ومنها دخل ◌َّفِ مكة. ٤٧٠ ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: دخل رسول الله صلهر عام الفتح من كَداء من أعلى مكة، ودخل في العمرة من كُدَا، وكان عروة يدخل منهما جميعاً، وأكثرُ ما كان يدخل من كَدَا، وكان أقربَهما إلى منزله. ١٨٦٤ - حدثنا ابن المثنى، حدثنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ أن النبيَّ وَّ كان إذا دخل مكة دخل من أعلاها وخرج من أسفلها . ٤٥ - باب في رفع اليد إذا رأى البيت ١٨٦٥ - حدثنا یحیی بن معین، أن محمد بن جعفر حدثھم، حدثنا شعبة، سمعت أبا قَزَعةَ يحدث، عن المهاجر المكي، قال: سئل جابر وكُدَى - أو كُدَا - بألف مقصورة ويجوز بألف ممدودة: موضع بأسفل مكة، يُحدَّد في الكتب القديمة بقرب شِعْب الشافعيين، ومنها خرج ◌َّر من مكة. وكُدَيّ - بالتصغير وتشديد الياء - قريبة من كُدَى الثنية السفلى، على طريق المتوجِّه إلى اليمن، ولا علاقة لها بطريق رسول الله صقر ومدخله ومخرجه من مكة. وانظر ((معجم ما استعجم)) ص ١١١٧، و ((معجم البلدان))، و((مشارق الأنوار)) ١: ٣٥٠، و ((المصباح المنير)) وعنده الملخّص المفيد. والحديث رواه البخاري ومسلم. [١٧٨٧]. ١٨٦٤ - أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. [١٧٨٨]. ١٨٦٥ - ((عن المهاجر المكي)) في ص، ح، ك إشارة إلى نسخة: عن أبي المهاجر المكي، والمعروف أنه المهاجر بن عكرمة بن عبد الرحمن القرشي المخزومي، ولم يذكروا أنه يكنى أبا المهاجر. ((فلم نكن نفعله)): رسمت في ص، ح، ك هكذا بالنون، وبالياء: فلم یکن یفعله. والحديث أخرجه الترمذي والنسائي بنحوه. [١٧٨٩]. ٤٧١ ابن عبد الله عن الرجل يرى البيتَ يرفع يديه؟ فقال: ما كنت أُرى أحداً يفعلُ هذا إلا اليهود، قد حَجَجْنا مع رسول الله وَّيهِ فلم نكن نفعله. ١٨٦٦ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا سلام بن مسكين، حدثنا ثابت البناني، عن عبد الله بن رَباح الأنصاري، عن أبي هريرة، أن النبي وَّ لما دخل مكةَ طاف بالبيت وصلَّى ركعتين خلفَ المقام. يعني يوم الفتح. ١٨٦٧ - حدثنا ابن حنبل، حدثنا بهزُ بن أسد وهاشم - يعني ابن القاسم - قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الله بن رَباح، عن أبي هريرة قال: أقبل رسول الله وَ ﴿ فدخل مكة، وأقبل رسول الله ﴿ إلى الحَجَر فاستلمه، ثم طاف بالبيت، ثم أتى الصفا فعلاَه حيثُ ينظر إلى البيت، فرفع يديه، فجعل يذكر الله عزَّ وجلَّ ما شاء أن يذكره ويدعوه، قال: والأنصاب تحته. قال هاشم: فدعا وحمد الله ودعا بما شاء أن يدعو. ٤٦ - باب في تقبيل الحجر ١٨٦٨ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيانُ، عن الأعمش، عن ١٨٦٦ - ذكر المزي هذا الحديث والذي بعده وعزاهما إلى أبي داود فقط ١٠ : ١٣٥ (١٣٥٦٢، ١٣٥٦٣) وجعلهما جزءاً من حديث ذكره هناك قبلهما في فتح مكة وعزاه إلى مسلم والنسائي (١٣٥٦١). ١٨٦٧ - في آخره: ((والأنصاب تحته)): رواية ابن الأعرابي: والأنصار بجنبه، وفي ب: والأنصار تحته. وعلى حاشية ك: ((قوله: والأنصاب تحته: كذا هو في الأصل المنقول عنه، وفي نسخة صحيحة: والأنصار. بالراء)». ١٨٦٨ - أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. وأخرجه مسلم والترمذي وابن ماجه من حديث عبد الله بن سَرْجِس، عن عمر. [١٧٩٢]. ٤٧٢ إبراهيم، عن عابس بن ربيعة، عن عمر أنه جاء إلى الحَجَر فقبّله فقال: إني أعلمُ أنك حَجَر لا تنفع ولا تضرّ، ولولا أني رأيت رسول الله وَه يقبلك ما قبَّلتك. ٤٧ - باب استلام الأركان ١٨٦٩ - حدثنا أبو الوليد الطيالسيُّ، حدثنا ليثٌ، عن ابن شهاب، عن سالم، عن ابن عمر قال: لم أَر رسول الله وَلهو يمسح من البيت إلا الركنينِ الیمانییْنِ . ١٨٧٠ - حدثنا مَخْلَد بن خالد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر أنه أُخبر بقول عائشة: إن الحجر بعضُه من البيت، فقال ابن عمر: والله - إني لأظن عائشة إن كانت سمعتْ هذا من رسول الله ◌َ﴿ - إني لأظن رسولَ الله وَله لم يترك ١٨٦٩ - ((يمسح من)): على حاشية ح، ك إشارة إلى نسخة: يمسّ. والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه. [١٧٩٣]. ١٨٧٠ ۔ (حدثنا مخلد»: في ك: حَدَثنا ۔ ھکذا ثلاث فتحات فوق حرفین - وعلى الحاشية بخط العلامة عبد الله بن سالم البصري -: ((كذا في الأصل بالحمرة» ! . ((فقال ابن عمر)): رواية ابن داسه: قال .. ، ورواية ابن الأعرابي: وقال .. ((الناس وراء)): في ب، س: الناس من وراء، وأشار في س أنها رواية التستري. والحديث أخرجه النسائي. وأخرج البخاري ومسلم قول ابن عمر. [١٧٩٤]. قلت: ينظر عزوه للنسائي، كما أن معنى قول عائشة المذكور هنا مذكور في القسم المرفوع مع قول ابن عمر المروي في البخاري ٣: ٤٣٩ (١٥٨٣)، ومسلم ٢: ٩٦٩ (٣٩٩). ٤٧٣ استلامَهما إلا أنهما ليسا على قواعد البيت، ولا طاف الناسُ وراء الحِجْر إلا لذلك. ١٨٧١ - حدثنا مُسدد، حدثنا يحيى، عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول الله وَلهُ لا يَدَع أن يستلم الركنَ اليمانيَ والحَجَر في كلّ طوافه، قال: وكان عبد الله بن عمر يفعله. ٤٨ - باب الطواف الواجب ١٨٧٢ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، لا : عن ابن شهاب، عن عُبيد الله [يعني] ابن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عباس، أن رسول الله وَّ﴿ طاف في حجة الوداع على بعير يستلمُ الركن بِمِحْجَن. عـ س لا : س ١٨٧٣ - حدثنا مُصرِّف بن عَمرو [الياميّ]، حدثنا يونس [يعني ابن بُكيرا، حدثنا ابن إسحاق، حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن ١٨٧١ - ((في كل طوافه)): أُشير إلى نسخة على حاشية ص، ح، ك: في كل طوفةٍ، وهو کذلك في ب، ع. وأخرجه النسائي. [١٧٩٥]. ١٨٧٢ - ((يستلم الركن)) زاد في ع: اليماني. لكن انظر صحيح البخاري ٣: ٤٧٢ (١٦٠٧) وأطرافه، وكلام الحافظ عليه، فالظاهر أن مراده بالركن الحجر الأسود، إلا إذا اعتبرنا قوله هنا ((يستلم الركن اليماني)) من باب التجوُّز، كما جاء عند البخاري عقب الرقم المذكور: باب من لم يستلم إلا الركنين اليمانيين. والحديث رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه. [١٧٩٦]. ١٨٧٣ - ((طاف على بعيرٍ)): على حاشية ح، ك إشارة إلى نسخة فيها: طاف على بعيره. والحديث أخرجه ابن ماجه. [١٧٩٧]. ٤٧٤ عُبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن صفيةً بنت شيبة، قالت: لما اطمأنَّ رسول الله ﴿ بمكة عام الفتح طاف على بعيرٍ يستلِمِ الركنَ بِمِحْجَن في يده، قالت: وأنا أنظر إليه. ١٨٧٤ - حدثنا هارون بن عبد الله ومحمد بن رافع، المعنى، قالا: حدثنا أبو عاصم، عن معروف - يعني ابنَ خَرَّبُوذَ المكي - حدثنا أبو الطُّفيل، قال: رأيت النبي ◌َّ يطوف بالبيت على راحلته يستلم الركن بمِخجنه، ثم يقبّله. زاد محمد بن رافع: ثم خرج إلى الصفا والمروة فطاف سبعاً على راحلته. ١٨٧٥ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: طاف النبي وَّ في حَجَّة الوداع على راحلته بالبيت وبالصفا والمروة ليراه الناس، وَلِيشرفَ، وليسألوه، فان الناس غَشُوه. ١٨٧٦ - حدثنا مُسدد، حدثنا خالد بن عبد الله، حدثنا يزيدُ بن أبي زياد، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله وَ الر قدم مكة وهو يشتكي، فطاف على راحلته، كلّما أتى على الركن استلم الركن ١٨٧٤ - ((أبو الطفيل قال)): في ب، س: أبو الطفيل، عن ابن عباس قال. لكن رواه مسلم ٢: ٩٢٧ (٢٥٧)، وابن ماجه ٢: ٩٨٣ (٢٩٤٩) من مسند أبي الطفيل. ولأبي الطفيل عن ابن عباس في الحج عند مسلم - وغيره - ٢: ٩٢١ (٢٣٧) وما بعده، فإن صحت هذه الزيادة التي في ب، س فيكون هذا منه . وعلى حاشية ك: ((في بعض الأصول: أبو الطفيل عن ابن عباس، وليس هو في ((الأطراف)) في مسند ابن عباس، بل في مسند أبي الطفيل)) ٤: ٢٣٤ (٥٠٥١). ١٨٧٥ - رواه مسلم والنسائي. [١٨٠٠]. ٤٧٥ بمحجن، فلما فَرَغ من طوافه أناخ فصلَّى ركعتين. ١٨٧٧ - حدثنا القَعْنبي، عن مالك، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة بن الزبير، عن زينبَ بنتِ أبي سلمة، عن أم سلمة زوج النبي ◌َ﴿ أنها قالت: شكوتُ إلى رسول الله وَ ل أني أَشتكي، فقالَ: ((طُوفي من وراء الناس وأنتِ راكبة)) قالت: فطُفت ورسول الله وَالو حينئذ يصلّي إلى جنب البيت، وهو يقرأ بالطُّور وكتابٍ مسطور. ٤٩ - باب الاضطباع في الطواف* ١٨٧٨ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن ابن جُريج، عن ابن يعلى، عن يعلى قال: طاف النبي وَلِّ مُضْطَبِعاً بِبُرْدٍ أخضرَ. ١٨٧٩ - حدثنا أبو سلمة موسى، حدثنا حماد، عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن رسول الله وَلتر وأصحابه اعتمروا من الجعرانة فرمَلوا بالبيت، وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم، ثم قَذَفوها على عواتقهم اليسرى. ٥٠ - باب في الرَّمَلِ* ١٨٨٠ - حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، حدثنا ١٨٧٧ - أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه. [١٨٠٢]. * - الاضطباع: أن يجعل رداءه تحت إبطه الأيمن ويلقيَ طرفيه على كتفه الأيسر. ١٨٧٨ - رواه الترمذي وقال حسن صحيح، وابن ماجه. [١٨٠٣]. ١٨٧٩ - ((بن خُثَيم)): جاء في ح: خيثم، وكُتب على الحاشية: صوابه: خثيم. * - الرَّمَل: هو الإسراع في المشي كالهرولة، لا الركض !. ١٨٨٠ - الروايات والنسخ: ((حدثنا أبو عاصم)): في ب: أخبرنا .. ((يزعم قومك)) في أول الحديث ووسطه: رواية ابن الأعرابي: زعم .. (يجيئوا من)) في ب، س، ونسخة على حاشية ح، ك: يحجوا من .. = ٤٧٦ أبو عاصم الغَنَوي، عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: يزعم قومك أن رسول الله وَّ﴿ قد رَمَل بالبيت، وأن ذلك سنَّةٌ، قال: صدقوا وكذبوا، قلت: وما صدقوا، وكذبوا؟ قال: صدقوا، قد رَمَل رسول الله وَل*، وكذبوا، ليس بسنة، إن قريشاً قالت زمن الحُدَيبية: دَعُوا محمداً وأصحابه حتى يموتوا موتَ النَّغَف، فلما صالحوه على أن يجيئوا من العام المقبل، فيُقيمُوا بمكة ثلاثة أيام، فقدم رسول الله ◌َّر والمشركون من قِبَل قُعَيقِعان، فقال رسول الله وَ لِّ لأصحابه: ((أُرمُلوا بالبيت ثلاثاً)). وليس بسنة . قلت: يزعم قومك أن رسول الله وَخير طاف بين الصفا والمروة على بعير، وأن ذلك سنَّة، فقال: صدقوا وكذبوا، قلت: ما صدقوا وما كذبوا؟ قال: صدقوا، قد طاف رسول الله وَّله بين الصفا والمروة على بعير، وكذبوا: ليست بسنة، كان الناسُ لا يُدْفَعون عن رسول الله ◌َالچ، ولا يُصرَفون عنه، فطاف على بعير، ليسمعوا كلامه، ولِيَرَوْا مكانه، ولا تنالُه أیدیھم. = ((فقدم رسول الله)): رواية ابن الأعرابي: فقام .. ((ولا يصرفون عنه)): رواية ابن داسه: ولا يُضربون عنه. الغريب: ((النغف)): على حاشية ع: ((بالنون والغين المعجمة والفاء، محركة، قال في ((النهاية)): النغف - بالتحريك - دود يكون في أنوف الإبل والغنم، واحدتها نَغَفة)). ((النهاية)) ٥: ٨٧. ((قعيقعان)): على حاشية ع أيضاً: ((جبل بمكة، قيل: يسمى به لأن جُزْهُماً لما تحاربوا كثرت قعقعة السلاح هناك. نهاية)) ٤: ٨٨. وعلى حاشية ص: قعيقعان (كزُعَيْفران، جبل بمكة، وجهه إلى أبي قبيس. قاموس)) مادة ق ع ع، وتمام كلامه مثل ما تقدم عن ((النهاية)) وزيادة. الفوائد: الحديث في صحيح مسلم. [١٨٠٥]. ٤٧٧ ١٨٨١ - حدثنا مُسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوبَ، عن سعيد ابن جُبير، أنه حَدَّث عن ابن عباس، قال: قدم رسول الله وَله مكة وقد وَهَّنَتْهم حُمَّى يثرب، فقال المشركون: إنه يَقْدَمُ عليكم قوم قد وهنتهم الحمّى، ولَقُوا منها شراً، فَأَطْلَع الله تعالى نبيَّه وَّرَ على ما قالوا، فأمرهم أن يَرمُلوا الأشواط الثلاثة، وأن يمشُوا بين الركنين، فلما رأوهم رمَلوا قالوا: هؤلاء الذين ذكرتم أن الحمى قد وهنَتَهُم !! هؤلاء أجْلد منا! قال ابن عباس: ولم يأمرهم أن يرمُلوا الأشواط كلها إلا الإبقاءَ علیهم. ١٨٨٢ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: فيمَا الرَّمَلانُ، والكشفُ عن المناكب؟ وقد أَطّأَ الله الإسلامَ ونَفَى الكفرَ وأهله، مع ذلك لا ندَع شيئاً كنا نفعلُه على عهد رسول الله لهم . ١٨٨١ - ((قد وهنتهم الحمى ولقُوا)): كتب الحافظ رحمه الله عندها بقلم كبير: حمى يثرب، دون رمز لرواية أو نسخة. ((الإبقاء عليهم)): رواية ابن داسه: إبقاءً عليهم. ورواية ابن الأعرابي: للإبقاء عليهم. ومعناه: للشفقة عليهم. والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. [١٨٠٦]. ١٨٨٢ - الروايات والنسخ: ((فيما الرملان)): في ع: فيم الرملان اليوم. ((أُطّأ الله الإسلام)) رواية ابن الأعرابي: أطر. والأَطْر الشَّيُّ والعطف، كأنه يقول: اكتمل الإسلام وانثنى طرفاه على بعضهما، علامة على ذلك، وفي نسخة: وطّأ. وهي الأصل، إذ الهمزة منقلبة عن الواو. والمعنى: ثبّت وأرسی. ((مع ذلك لا ندع)): في ب: ومع .. الفوائد: رواه ابن ماجه. [١٨٠٧]. ٤٧٨ ١٨٨٣ - حدثنا مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا عبيد الله ابن أبي زياد، عن القاسم، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((إنما جُعل الطوافُ بالبيت وبين الصفا والمروة، ورميُ الجِمار: لإقامةِ ذكر الله)). ١٨٨٤ - حدثنا محمد بن سليمان الأنباريُّ، حدثنا يحيى بن سُليم، عن ابن خُثَيَّم، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ اضطبع فاستلم فكبر، ثم رَمَل ثلاثة أطوافٍ، وكانوا إذا بلغوا الركنَ اليمانيَ وتغيّبوا من قريش مَشَوْا، ثم يطَّلعون عليهم يرملون، تقول قريش: كأنهم الغِزلان! قال ابن عباس: فكانت سنة. ١٨٨٥ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا عبد الله بن عثمان بن خُثَيَّم، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس، أن رسول الله وَاليهود وأصحابه اعتمروا من الجِعرَّانة، فرملوا بالبيت ثلاثاً، ومشوا أربعاً. ١٨٨٦ - حدثنا أبو كامل، حدثنا سُليم بن أخضر، حدثنا عبيد الله، عن نافع، أن ابن عمر رَمَل من الحَجَر إلى الحَجَر، وذكر أن رسول الله ١٨٨٣ - أخرجه الترمذي وقال: صحيح. [١٨٠٨]، والذي في ((تحفة الأشراف)) (١٧٥٣٣) وطبعتيْ السنن (٩٠٢): حسن صحيح. ١٨٨٤ - ((فكانت سنة)): علَّق عليها في ك بقوله: ((هذا رجوع من ابن عباس عن قوله بعدم كون الرمَل سنةً)). ونحوه في ((بذل المجهود)) ٩: ١٥٣، و((عون المعبود» ٥: ٣٤٢. ١٨٨٥ - أخرجه ابن ماجه بنحوه. [١٨١٠]. ١٨٨٦ - (من الحَجَر إلى الحَجَر)): هكذا ضُبط في ك، وهو الظاهر، وضبط في س: من الحَجَر إلى الحِجْر، وانظر روايات الحديث في ((صحيح مسلم)) ٢: ٩٢٠ (٢٣٠) وما بعدها، ولاسيما رواية جابر (٢٣٥، ٢٣٦) فإنها صريحة في أنه: الحَجَر بفتحتين فيهما. والحديث أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه. [١٨١١]. ٤٧٩ فعل ذلك. ٥١ - باب الدعاء في الطواف ١٨٨٧ - حدثنا مُسدد، حدثنا عیسی بن یونس، حدثنا ابن جُریج، عن يحيى بن عُبيد، عن أبيه، عن عبد الله بن السائب، قال: سمعت رسول الله وَ﴿ يقول ما بين الركنين: ﴿رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَفِى اُلْأَخِرَةِ حَسَنَّةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾. ١٨٨٨ - حدثنا قتيبةُ، حدثنا يعقوبُ، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله وَير كان إذا طاف في الحج والعمرة أوَّلَ ما يقدَم، فإنه يسعى ثلاثة أطواف، ويمشي أربعاً، ثم يصلِّي سجدتین . ٥٢ - باب الطواف بعد العصر ١٨٨٩ - حدثنا ابن السَّرْح، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن ١٨٨٧ - ((يحيى بن عبيد)): رواية ابن الأعرابي: يحيى بن عتيك، وكَتَب عليها الحافظ ابن حجر: خطأ. والحديث أخرجه النسائي. [١٨١٢]. ((السنن الكبرى)) ٤٠٣:٢ (٣٩٣٤)، وعدم عزو ابن الأثير في ((جامع الأصول))، لأنه التزم فيه السنن الصغرى. ١٨٨٨ - ((يصلي سجدتين)): أي: ركعتين. والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. [١٨١٣]. ١٨٨٩ - ((حدثنا ابن السرح)): زاد على حاشية ك من نسخةٍ: ((والفضل بن يعقوب، وهذا لفظه)). وبجانبه: ((قال في ((الأطراف)): حديث الفضل بن يعقوب في رواية ابن العبد، ولم يذكره أبو القاسم)). ((التحفة)) ٤١١:٢ (٣١٨٧). (يبلغ به النبي ◌َّ- قال)): على حاشية ك أيضاً: ((وقال الفضل: إن رسول الله وَلفي قال)). وهذه تابعة لرواية ابن العبد. ٤٨٠ عبد الله بن بَابَاه، عن جُبير بن مُطعِم، يبلغُ به النبيَّ ◌َّهِ، قال: ((لا تمنعوا أحداً يطوفُ بهذا البيت ويصلِّي أيَّ ساعةٍ شاء من ليل أو نهار)). ٥٣ - باب طواف القارِنِ ١٨٩٠ - حدثنا ابن حنبل، حدثنا يحيى، عن ابن جُريج، أخبرني أبو الزبير قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: لم يطُف النبي وَ﴿ ولا أصحابُه بين الصفا والمروة إلا طوافاً واحداً، طوافَه الأول. ١٨٩١ - حدثنا قتيبة، حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أن أصحاب رسول الله ﴿ الذين كانوا معه لم يطوفوا حتى رَمَوُا الجمرة. ١٨٩٢ - حدثنا الربيع بن سليمان المؤذِّن، أخبرنا الشافعي، عن ابن عُيينة، عن ابن أبي نَجيح، عن عطاء، عن عائشة، أن النبي وَلّ قال لها: ((طوافُك بالبيت وبين الصفا والمروة: يكفيكِ لحجَّتكِ وعُمرتك)). = وجاء في ك بعيداً عما سبق تحت قوله ((لا تمنعوا أحداً): باب طواف القارن، وتحته في بياض الحاشية: ((يا بني عبد مناف)) وعليها: صح، لكن دون لَحَق. وهذه الجملة هي أول الحديث عند الترمذي (٨٦٨) - وقال حسن صحيح - والنسائي (١٥٦١، ٣٩٤٦)، وابن ماجه (١٢٥٤)، والدارمي (١٩٢٦). وأُثبتت هذه الزيادة في الطبعة الحمصية من ((السنن))، و((عون المعبود)) ٣٤٦:٥. وذُكِرت في التعليق في ((بذل المجهود)» ١٥٦:٩، وهو أولى وأدقّ. والحديث عزاه المنذري (١٨١٤) إلى الترمذي والنسائي فقط. ١٨٩٠ - أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه. [١٨١٥]. ١٨٩١ - أخرجه النسائي. [١٨١٦]، وهو في ((السنن الكبرى)) ٢: ٤٦١ (٤١٧٢) بمثل إسناد المصنف ومتنه . ١٨٩٢ - أخرجه مسلم بمعناه. [١٨١٧].