النص المفهرس
صفحات 421-440
٤٢١ قالت أم المؤمنين: بعث رسول الله وَ ﴿ بالهَدْي فأنا فَتَلت قلائدها بيديّ من عِهْنٍ كان عندنا، ثم أصبح فينا حلالاً يأتي ما يأتي الرجلُ من أهله. ١٦ - باب في رکوب البُدْن ١٧٥٧ - حدثنا القَعْنبي، عن مالك، عن أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَّ رأى رجلاً يسوق بَدَنة، فقال: ((إِركَبها)) قال: إنها بدنة، قال: ((اركبها ويلك!)) في الثانية، أو الثالثة. ١٧٥٨ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُريج، أخبرني أبو الزبير قال: سألت جابر بن عبد الله عن ركوب الهَدْي؟ فقال: سمعت رسول الله وَّه يقول: ((إِركَبْها بالمعروف إذا أُلْجِئْت إليها، حتى تجدَ ظَهراً». ١٧ - باب في الهَدْي إذا عَطِب قبل أن يبلغ ١٧٥٩ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيانُ، عن هشام، عن أبيه، عن ناجيةَ الأَسْلمي، أن رسول الله وَّل بعث معه بهدي، فقال: ((إن س عـ عَطِب [منها شيء] فانْحَره، ثم اصبُغ نعله في دمه، ثم خلِّ بينه وبين الناس)). ١٧٦٠ - حدثنا سليمان بن حرب ومُسدد، قالا: حدثنا حماد، ١٧٥٧ - ((عن مالك)): رواية ابن الأعرابي وابن داسه: ((فيما قرأ على مالك)). والحديث رواه البخاري ومسلم والنسائي. [١٦٨٦]. ١٧٥٨ - أخرجه مسلم والنسائي. [١٦٨٧]. ١٧٥٩ - الروايات: ((أخبرنا سفيان)): رواية ابن داسه: حدثنا سفيان. الفوائد: أخرجه الترمذي - وقال حسن صحيح - والنسائي وابن ماجه. [١٦٨٨]. ١٧٦٠ - الروايات والنسخ: المقولة الأولى التي نقلها أبو داود عن أبي سلمة = ٤٢٢ ح، وحدثنا مُسدد، حدثنا عبد الوارث - وهذا حديث مُسدد - عن أبي التَّح، عن موسى بن سلمة، عن ابن عباس قال: بعث رسول الله بَّهِ فلاناً الأسلميَّ، وبعث معه بثمانَ عشرةَ بدَنة، فقال: أرأيت إن أَزْحِف عليَّ منها شيء؟ قال: ((تنحرُها ثم تُصْبِغَ نعلها في دمها، ثم اضْرِبها على صفحتها، ولا تأكل منها أنت ولا أحدٌ [من أصحابك. أو س قال:] من أهل رُفقتك)). س [وقال في حديث عبد الوارث: (([ثم] اجعله على صَفْحتها)) مكان ((إِضربها))]. = جاءت في ح، ك بعد الحديث (١٧٦١) بنحو هذا اللفظ وعليها رمز لنسخة المقرىء، أي: هي كذلك في رواية ابن داسه، لكن الحافظ كتبها هناك وعليها رمز س، ثم ضرب عليها بثلاثة خطوط !. وعلى حاشية ص بجانب الحديث: ((سقط حديث عبد الوارث عند الرملي)). الغريب: ((أَزْحَف عليَّ)) الضبط من ح، ك، وفي ب: أُزْحِف. وفوقها: أعيا. وجَعَل الخطابيُّ في ((غريبه)) ٢: ٢٤٦، والنووي في ((شرح مسلم)) ٧٦:٩ الرواية بفتح الهمزة والحاء، ومال الخطابي إلى أن الأجود بضم الهمزة وكسر الحاء، وختم النووي كلامه بقوله: ((فحصل أن إنكار الخطابي ليس بمقبول، بل الجميع جائز، ومعنى أزحف: وقف من الگلال والإعياء». الفوائد: على حاشية س: ((موسى بن سلمة بن المُحَبق الهُذلي البصري، روی عن ابن عباس، روى عنه أبو التياح، وقتادة، وثّقه أبو زرعة، روى له م، د، ت)). هكذا جاء واضحاً رمز ت، وصوابه: س، كما في «تهذيب» المزي وفروعه. (ثم تُصْبِغُ)): الضبط من ح. ٤٢٣ س عـ [قال أبو داود: سمعت أبا سلمة، يقول: إذا أقمتَ الإسناد والمعنى كفاك]. [فهذه توسعة في نقل الحديث على المعنى]. [قال أبو داود: الذي تفرد به من الحديث: ((ولا تأكل منها أنت ولا أحد من رفقتك))]. * - في ص: آخر الجزء العاشر من تجزئة الخطيب، والحمد لله وحده. وفي ح: آخر الجزء العاشر، ويتلوه إن شاء الله في الحادي عشر: حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا محمد ويعلى ابنا عبيد قالا: حدثنا محمد بن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى. والحمد لله حقَّ حمده، وصلى الله على خير خلقه محمد النبي، وعلى آله وصحبه وسلم إلى يوم الدين. عارضت به وصحّ، وما عليه علامة خ ع من رواية ابن طبرزد، عن عبد الله المقرىء بسنده المذكور فيه. ثم وقع لي كتاب الخطيب نفسه فعارضت به هذا الجزء أجمع. ثم: الجزء الحادي عشر من كتاب السنن، تأليف أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، رواه عنه أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي. رواية القاضي أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي عنه. رواية أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي عنه. رواية أبي الفتح مفلح بن أحمد بن محمد الدُّومي الوراق عنه. رواية أبي حفص عمر بن محمد بن معمّر بن یحیی بن طبرزد عنه. سماع لأحمد بن يوسف بن أيوب، عفا الله عنه، ولولديه محمد وعلي جبرهما الله تعالى. بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله عُدَّة للقاء الله أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمَّر بن يحيى بن أحمد بن حسان = ٤٢٤ بسم الله الرحمن الرحيم ١٧٦١ - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا محمد ويَعْلى ابنا عُبيد، قالا: حدثنا محمد بن إسحاق، عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عليّ، قال: لما نحر رسول الله وَالخيل ابن طبرزد المؤدِّب بقراءتي عليه في يوم الخميس سلخ شهر رجب من سنة ثلاث وست مئة بدمشق قلت له: أخبرك أبو الفتح مفلح بن أحمد بن محمد الدُّومي الوراق قراءة عليه وأنت تسمع في شهر رجب من سنة خمس وثلاثين وخمس مئة ببغداد؟ فأقرَّ به، قيل له: أخبرك أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قراءة عليه وأنت تسمع في يوم الأحد الثاني من جمادى الأولى من سنة ثلاث وستين وأربع مئة قال: قرأت على القاضي أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد بن العباس بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي البصري بالبصرة في جمادى الآخرة من سنة اثنتي عشرة وأربع مئة قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عامر الأزدي السجستاني الحافظ في سنة خمس وسبعين ومائتين. ثم كتب على الحاشية العليا سند ابن طبرزد برواية ابن داسه، وغابت الكلمات الأولى منه، وأول ما ظهر منه : .. معمَّر بن طبرزد المؤدّب البغدادي بقراءتي عليه أيضاً قال أخبرنا الإمام أبو محمد عبدالله بن علي بن أحمد .. تسمع، في يوم الجمعة ثالث محرم من سنة ست وثلاثين وخمس مئة فأقرَّ به، أخبرنا القاضي أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العُكبري قراءة عليه وأنا أسمع في شهر ربيع الآخر من سنة اثنتين وسبعين وأربع مئة، أخبرنا القاضي أبو محمد عبدالله بن علي بن أيوب قراءة عليه، أخبرنا أبو بكر محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق التمار المعروف بابن داسه بالبصرة، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني. = ٤٢٥ بُدْنه، فنحر ثلاثین بیده، وأمرني فنحرتُ سائرها. ١٧٦٢ - حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أخبرنا، ح، وحدثنا مُسدد، حدثنا عيسى - وهذا لفظ إبراهيم - عن ثور، عن راشد بن سعد، عن عبد الله بن عامر بن لُحَيّ، عن عبد الله بن قُرْط، عن النبي ◌َّ﴾ قال: ((إن أعظم الأيام عند اللهَ يومُ النحر، ثم يوم القَرِّ» س عـ [قال عيسى: قال ثور:] وهو اليوم الثاني. وقال: وقُرّب لرسول الله وَله ١٧٦٢ - الغريب: ((يزدلفن إليه)): أي: يقتربن منه وَّ* ويتسارعن إليه، قال في ((بذل المجهود)» ٣٦٣:٨: ((وفي الحديث من المعجزة الباهرة والدلالة على محبة الحيوانات العُجْم رسولَ الله وَّ، والموت في سبيل الله تعالى، وابتغاء مرضاته، بيده الشريفة». «وجبت جنوبها)): أي سقطت، وذلك بعد ذبحها. ((عبد الله بن عامر بن لحيّ)): نبّه على حاشية س فقال: ((ذكر مسلم في طبقات أهل الشام عبد الله بن لُحيّ بن عامر أبو عامر الهَوْزَني، فقدَّم لُحَياً على عامر، وكذا ذكره الحاكم أبو أحمد، والأمير، فقالا: عبد الله بن لحيّ أبو عامر الهَوْزني، سمع معاوية وثوبان وغيرهما)). (طبقات مسلم)) (١٩٧٧)، و((الإكمال)) للأمير ابن ماكولا ٧: ١٩٠، وهو في القسم المفقود من كتاب أبي أحمد الحاكم، لكنه كذلك في مختصره ((المقتنى)) للذهبي (٣٤٠٩). قلت: وهذا تنبيه جيد فات أصحاب النسخ والأصول التي عندنا، مع أن الحافظ رحمه الله نَّه في ((التهذيب)) ٥: ٢٧٤، و((التقريب)) بعد (٣٤٠٤) إلى أنه قد يقع في الإسناد: عبد الله بن عامر بن لحيّ، ولو أنه رمز بجانبه (د) لتمتْ الفائدة. (يوم القَرّ)): على حاشية ع: ((بفتح القاف، وهو اليوم الذي يلي يوم النحر، لأن الناس يَقِرّون فيه بمنىَ. منذري)). والحديث أخرجه النسائي. [١٦٩١]. ٤٢٦ س س عـ بدَناتٌ خمسٌ [أو ستْ]، فطَفِقِن يَزْدَلِفْنَ إليه بأيّتهن يبدأ، [قال:] فلما وجبتْ جُنوبها قال - فتكلم بكلمة خفيّة لم أفهمها - فقلت: ما قال؟ قال: ((من شاءَ اقتطعَ)). ١٧٦٣ - حدثنا محمد بن حاتم، حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن حَرْملة بن عمران، عن عبد الله بن الحارث الأزدي، سمعت غَرَفَة بن الحارث الكندي قال: شهدت رسول الله وَ﴿ في حجة الوداع وأُتَيَ بالبُدْن، فقال: ((أُدعوا لي أبا حسن)) فَدُعِي له عليّ، فقال له: ((خذ بأسفل الحَرْبة)) وأخذ رسول الله وَله س عـ بأعلاها، ثم طَعَنَا بها [في] البُدْن، فلما فرغ ركب بغلته، وأردفَ علياً ١٧٦٣ - ((حدثنا محمد بن حاتم)): اتفقت أصولنا على ذلك ، لكن نبّه المزي رحمه الله في ((تهذيب الكمال)) ٣٩٠:١٤ إلى أنه وقع عند ابن العبد: عبدالله بن حاتم، وانظر التعليق على ((تحفة الأشراف)) (١١٠١٩). وأبو داود يروي عن رجلين كلٌّ منهما محمد بن حاتم، وكل منهما يروي عن ابن مهدي، هما محمد بن حاتم بن ميمون السمين، ومحمد بن حاتم ابن يونس الجَرْجَرائي، فالله أعلم. (غَرَفة)): ضُبِط على حاشية ح عن ((أُسْد الغابة)) ٣٣٧:٤ - ٣٣٨ بفتح الغين والراء، وبنحوه على حاشية ب، س، ع، وزاد في حاشية س: ((شهد فتح مصر وسكنها، كذا ضبطه ابن ناصر عن الخطيب». وزاد في ع - عن المنذري -: له صحبة، وكونه صحابياً شهد فتح مصر وسكنها: هذا مذكور في ترجمته في مصادر كثيرة، ومراده بابن ناصر: ابنُ ناصرٍ السَّلامي أحد رواة ((السنن)) بواسطةٍ عن الخطيب. وقيل في ضبطه غُزفة ((بضم أوله وإسكان ثانيه))، وزاد الحافظ في ((التهذيب)) و((التقريب)) (٥٣٥١) و((الإصابة)) أنه قيل فيه: عرفة، بالعين المهملة، وخطَّأه. وانظر ((المؤتلف والمختلف)) للدار قطني ١٧١٢:٣ مع التعليق عليه. ٤٢٧ رضي الله عنه. ١٨ - باب كيف تُنحرُ البُدن ١٧٦٤ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن جُريج، عن أبي الزبير، عن جابر، وأخبرني عبد الرحمن بن سابطٍ، أن النبي ◌َّ وأصحابه كانوا ينحرون البَدَنة معقولةَ اليُسرى، قائمةً على ما بقي من قوائمها. ١٧٦٥ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا هُشيم، أخبرنا يونس، أخبرني زياد بن جُبير، قال: كنت مع ابن عمر بمِنىٍّ فمرَّ برجل وهو ينحر بدَنتَهُ وهي باركة، فقال: اِبعثها قياماً مُقِيَّدة، سنةً محمد دَّهِ. ١٧٦٦ - حدثنا عمرو بن عَوْن، أخبرنا سفيان - يعني ابن عيينة - عن عبد الكريم الجَزَري، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: أمرني رسول الله وَ ﴿ أن أقومَ على بُدْنِهِ وأقسم جلودها وجِلالها، وأمرني أن لا أُعطيَ الجزار منها شيئاً، وقال: (([نحن] نعطيه لا:س عـ من عندنا)). ١٧٦٤ ۔ (أخبرني عبد الرحمن)): قائل ذلك هو ابن جريج، فهو يروي الحديث عن أبي الزبير، عن جابر موصولًا، ويرويه عن عبد الرحمن هذا مرسلاً، لأن عبد الرحمن تابعي. ١٧٦٥ - الروايات والنسخ: ((أخبرنا يونس)): رواية ابن داسه: حدثنا يونس. اینحر بدنته)): في ب: ینحر بدنةً. الفوائد: ((سنةُ محمد)»: الضبط بالفتح من ح، وبالضم من ك. والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. [١٦٩٤]. ١٧٦٦ - أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه. [١٦٩٥]. ٤٢٨ س ١٩ - باب [في] وقت الإحرام ١٧٦٧ - حدثنا محمد بن منصور، حدثنا يعقوب - يعني ابن إبراهيم - حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني خُصَيْف بن عبد الرحمن الجَزَري، عن سعيد بن جُبير، قال: قلت لعبد الله بن عباس: ياأبا العباس، عجبتُ لاختلاف أصحاب رسول الله بَّفي في إهلال رسول الله وَلقر حين أوجبَ؟! فقال: إني لأعلم الناس بذلك، إنها إنما كانت من رسول الله وَ﴿ حَجَّةٌ واحدة، فمن هناك اختلفوا. خرج رسول الله وَ﴿ حاجاً، فلما صلى في مسجده بذي الحُليفة ركعتيه أوجَبَ في مجلسه، فأهلَّ بالحج حين فرغ من ركعتيه، فسمع ذلك منه أقوام فحفظتْه عنه، ثم ركب فلما استقلَّت به ناقته أهلَّ، وأدرك ذلك منه أقوام، وذلك أن الناس إنما كانوا يأتون أرسالًاً، فسمعوه حين استقلَّت به ناقته يُهلُّ، فقالوا: إنما أهلّ [رسولُ الله] حين استقلَّت به ناقته، ثم مضى رسول الله ◌َّ فلما علا على شَرَف البيداء أهلَّ، وأدرك ذلك منه أقوام فقالوا: إنما أهلَّ حين علا شرفَ البيداء. [قال سعيد:] وأيم الله لقد أوجبَ في مُصلاه، وأهلَّ حين استقلَّتْ به ١٧٦٧ - الروايات: ((فمن هناك اختلفوا)): رواية ابن داسه: فمن هنالك اختلفوا. ((أوجب في مجلسه)): عند ابن داسه أيضاً: أوجبه في مجلسه. ((فحفظتْه عنه)): فوقها في ص رمز رواية ابن الأعرابي، وعند ابن داسه: فحفظوه عنه. الغريب: ((أوجب)): أي: أحرم ودخل في النُُّك. ((أرسالّاً)): في ك: ((جمع رَسَل)). والرَّسَل: القطيع من كل شيء. وخصَّه بعضهم بالإبل، أو بالإبل والغنم. والمراد: ((أفواجاً وفِرَقاً منقطعة يتبع بعضهم بعضاً)). ((بذل المجهود)» ٣٦٩:٨. ((البيداء)»: موضع مخصوص أمام ذي الحليفة إلى جهة مكة. ٤٢٩ ناقته، وأهلَّ حين علا شرف البيداء. [قال سعيد:] فمن أخذ بقول عبد الله بن عباس أهلَّ في مُصلاَه إذا فرغ من ركعتيه. ١٧٦٨ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن موسى بن عقبة، عن سالم لا :س ابن عبد الله، عن أبيه، أنه قال: بَيداؤكم [هذه] التي تكذبون على رسول الله ◌َ ﴿ فيها، ما أهلَّ رسول الله وَّه إلا من عند المسجد، يعني مسجد ذي الحليفة . ١٧٦٩ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج، أنه قال لعبد الله بن عمر: يا أبا عبد الرحمن، رأيتك تصنع أربعاً لم أر أحداً من أصحابك يصنعها، قال: ما هنَّ يا ابن لا : س جُريج؟ قال: رأيتك لا تَمَسُّ [من الأركان] إلا اليمانِيَيْن، ورأيتك تلبس النعال السِّبْتية، ورأيتك تصبُغ بالصُّفرة، ورأيتك إذا كنتَ بمكة أهلَّ الناس إذا رأوا الهلال ولم تُهلَّ أنت حتى كان يوم التروية !. فقال عبد الله بن عمر: أما الأركانُ: فإني لم أرَ رسول الله وَّه يَمَسُّ ١٧٦٨ - ((بيداؤكم التي)): رواية ابن داسه: بيداؤكم الذي. ورواه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه. [١٦٩٧]. ١٧٦٩ - الروايات والنسخ: ((إذا رأوا الهلال)): عند ابن داسه: إذْ رأوا الهلال. (إذا كنت بمكة)): على حاشية ح أن في نسخة الخطيب: إذْ كنت بمكة. ((فأنا أحب أن ألبسها)»: على حاشية ح أن في نسخة عبد الله المقرىء: فإني أحبُّ ... الغريب: ((النعال السبتية)): هي النعال المدبوغة ولا شعر فيها. الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه، مطولاً ومختصراً. [١٦٩٨]. وإخراج الترمذي له في ((الشمائل)) - لا السنن - في باب: ماجاء في نعل رسول الله ( ص٨١ مقتصراً على صفة النعل الشريفة. ( ٤٣٠ إلا اليمانِيَيْن، وأما النعال السِّبتية: فإني رأيت رسول الله وَ* يلبَس النعال التي ليس فيها شعر ويتوضأ فيها، فأنا أحبُّ أن ألبَسها، وأما الصفرة: فإني رأيت رسول الله وَ ﴿ يصبُغ بها فأنا أحبُّ أن أصبُغ بها، وأما الإهلال: فإني لم أر رسول الله وَل﴿ يُهِلُّ حتى تنبعثَ به راحلته. ١٧٧٠ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن بكر، حدثنا ابن جُريج، عن محمد بن المنكدر، عن أنس، قال: صلى رسول الله وَلهم الظهر بالمدينة أربعاً، وصلى العصر بذي الخُلَيفة ركعتين، ثم بات بذي الحليفة حتى أصبح، فلما ركب راحلته واستوتْ به أهلَّ. ١٧٧١ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا رَوحٌ، حدثنا أشعث، عن الحسن، عن أنس بن مالك أن النبي ( صلى الظهر ثم ركب راحلته، فلما علا على حبل البيداء أهلَّ . ١٧٧٢ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا وهبِّ - يعني ابن جَرير - ١٧٧٠ - ((حدثنا ابن جريج)): في رواية ابن داسه: أخبرنا .. والحديث رواه البخاري. ورواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي مختصراً ليس فيه ذكر المبيت. [١٦٩٩]. ١٧٧١ - ((علا على حبل)): هكذا في ح، ص، وتحت الحاء حاء صغيرة علامة إهمالها، وهو في اللغة: ما طال وامتدّ واجتمع وارتفع. وفي ك، ب، س: جبل. والحديث رواه النسائي. [١٧٠٠]. ١٧٧٢ - ((أخذ طريق .. أخذ طريق) على حاشية س: عند التستري: أخذ في طريق. وفي ب: أخذ على طريق. ((الفُزُع)»: بضم الراء في ص، ويسكونها في ح، ك، وهما وجهان في ضبطها، وهي منطقة معروفة اليوم بين مكة والمدينة، وإلى المدينة أقرب. وعلى حاشية ع ضَبَطه كذلك نقلاً عن المنذري وزاد: ((موضع بأعلى = ٤٣١ س قال: حدثنا أبي، سمعت [محمد] بن إسحاق يحدث، عن أبي الزناد، س . عن عائشة بنت سعد بن أبي وقّاص، قالت: قال سعد [بن أبي وقاص: ] كان نبي اللهِ وَل﴿ إذا أخذ طريق الفُرُع أهلَّ إذا استقلَّت به راحلته، فإذا أخذ طريق أُحدٍ أهلَّ إذا أشرف على حَبل البيداء. ٢٠ - باب الاشتراط في الحج ١٧٧٣ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عباد بن العوام، عن هلال بن خبّاب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن ضُباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أتتْ رسول الله وَ ﴿ فقالت: يا رسول الله، إني أُريد الحج أأشترطُ؟ قال ((نعم)) قالت: فكيف أقول؟ قال: ((قولي: لبّيك اللهم لبيك، ومحِلِّي من الأرض حيثُ حبستَي)). س ٢١ - باب [في] إفراد الحج ١٧٧٤ - حدثنا القَعْنبي [عبد الله بن مسلمة]، حدثنا مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة أن رسول الله وَلفيروس أفرد الحج. = المدينة واسع فيه مساجد للنبي (َّه ومنابر)). وانظر التعليق على ((تهذيب السنن)» للمنذري ٢٩٩:٢. ((حبل البيداء)): من ص، ح، وتحت الحاء حاء صغيرة كذلك. وفي رواية ابن داسه وابن الأعرابي: جبل، وهو كذلك في ك، ب، س. وقال الحافظ على حاشية ص: ((سقط حبل عند الرملي)). ١٧٧٣ - ((قالت: فكيف أقول)): رواية ابن داسه: قالت: كيف أقول. والحديث أخرجه الجماعة إلا البخاري، وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي من حديث عروة، عن عائشة. [١٧٠٢]. ١٧٧٤ - أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه. [١٧٠٣]. ٤٣٢ ١٧٧٥ - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، ح، وحدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد - يعني ابن سلمة -، ح، وحدثنا موسى، حدثنا وُهيبٌ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: خرجنا مع رسول الله وَ ﴿ مُوافِين هلالَ ذي الحِجة، فلما كان بذي الحُليفة قال: ((من شاء أن يُهلَّ بحج فليهلَّ، ومن شاء أن يهلَّ بعمرة فليهلَّ بعمرة)). قال موسى في حديث وهيب: ((فإني لولا أني أَهديتُ لأَهللتُ بعمرة)). وقال في حديث حماد بن سلمة: ((وأما أنا فأُهلُّ بالحج فإن معيَ الهَدْي)) [ثم اتفقوا]، فكنت فيمن أهلَّ س بعمرة . فلما كان في بعض الطريقِ حِضْت، فدخل عليَّ رسول الله وَلته وأنا أبكي، فقال: ((ما يُبكيك؟)) قلت: وَدِذت أني لم أكن خرجت العام، قال: ((إِرْفِضي عُمرتَكِ، وانقُضي رأسك، وامتشطي))، قال موسى: ((وأهلِّي بالحج))، وقال سليمان: ((واصنعي ما يصنع المسلمون في حجّهم)). فلما كان ليلة الصَّدَر أمر - [يعني] رسول اللهِ وَله - عبد الرحمن، فذهب بها إلى التنعيم، زاد موسى: فأهلَّتْ بعمرة مكان عُمرتها، وطافت بالبيت، فقضى الله عمرتَها وحجَّها. قال هشام: ولم يكن في شيء من ذلك هذيٌ. زاد موسى في حديث حماد بن سلمة: فلما كانت ليلةً البطحاء طَھَرت عائشة! ١٧٧٥ - ((وطافت بالبيت)): رواية ابن داسه وابن الأعرابي: فطافتْ ... في آخره: ((ليلة البطحاء)»: الضبط بالوجهين من ح. والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه. [١٧٠٤]. ٤٣٣ س عـ ١٧٧٦ - حدثنا [عبد الله بن مسلمة] القعنبيُّ، عن مالك، عن أبي الأسودِ، محمد بن عبد الرحمن بن نوفلٍ، عن عُروة بن الزُبير، عن عائشة زوج النبي ◌َّر، قالت: خرجنا مع رسول الله وَله عام حَجَّة الودَاعِ، فمَنَا مَن أهلَّ بعمرة، ومنا من أهلَّ بحج وعمرة، ومنا من أهلَّ بالحج، وأهلَّ رسول الله وَ ◌ّر بالحج، فأما من أهلَّ بالحج، أو جمع الحجّ والعمرةَ: فلم يَحِلُوا حتى كان يوم النخر. ١٧٧٧ - حدثنا ابن السَّرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك، عن أبي الأسود، بإسناده مثلَه، زاد: فأما من أهلَّ بعمرة فأحلَّ. ١٧٧٨ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي غير أنها قالت: خرجنا مع رسول الله وَليه في حجة الوداع فأهللْنا بعمرة، ثم قال رسول الله وَالقر: ((من كان معه هَذْي فليُهلَّ بالحج مع العمرة، ثم لا يَحِلُّ حتى يحلَّ منهما جميعاً)) ١٧٧٦ - ((أو جمع الحج والعمرة)): هكذا في ص، ب، وفي ح، ك، س: وجمع الحج والعمرة. والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه مختصراً ومطولاً . [١٧٠٦]. ١٧٧٧ - ((فأحل)): عند ابن داسه: فَحَلَّ. وتخريجه کالذي قبله. ١٧٧٨ - على حاشية ص بعد مقولة أبي داود: ((زيادة: قال أبو عيسى الرملي: رأيت في كتاب بعض أصحابنا: قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لم يرو هذا الكلام إلا مالك، وهو ثقة - يعني: الذين جمعوا .. - قال أبو داود: رأيته في كتابي: جويرية، عن مالك، عن الزهري: أما الذين جمعوا .. إلى آخره، ليس فيه عروة ولا عائشة)). أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. [١٧٠٧]. ٤٣٤ فقدمتُ مكة وأنا حائض، ولم أطُف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة، فشكوتُ ذلك إلى رسول الله وَله فقال: ((أُنْقُضي رأسك، وامتشطي وأَهلِّي بالحج، ودَعِي العمرة)) قالت: ففعلت. فلما قضينا الحج أرسَلَني رسول الله وَلي مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم، فاعتمرت، فقال: ((هذه مكانُ عمرتِك)) قالت: فطاف الذين أهلُوا بالعمرة بالبيت، وبين الصفا والمروة، ثم حلُّوا، ثم طافوا طوافاً آخر بعد أن رجعوا من مِنىّ لحجِّهم، وأما الذين كانوا جمعوا الحجّ والعمرة: فإنما طافوا طوافاً واحداً. س عـ [قال أبو داود: رواه إبراهيم بن سعد ومَعْمر عن ابن شهاب، نحوه لم يذكروا طوافَ الذين أهلّوا بعمرة وطوافَ الذين جمعوا الحج والعمرة]. ١٧٧٩٠ - حدثنا موسى أبو سلمة، حدثنا حماد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: لبّيْنا بالحج، حتى إذا كنا بِسَرِفَ حِضْتُ، فدخل عليَّ رسول اللهِ وَ له وأنا أبكي، فقال: ((مايبكيكِ ياعائشة؟)) فقلت: حضتُ ليتني لم أكن حججت! فقال: ((سبحان الله! إنما ذلكِ شيء كتبه الله على بنات آدم)) [فقال:] ((أُنْسُكي المناسكَ كلّها غيرَ أن لا تطوفي بالبيت)). فلما دخلنا مكة قال رسول الله وَليقول: ((من شاء أن يجعلها عمرةً فليجعلها عمرة، إلا مَن كان معه الهذي)» قالت: ١٧٧٩ - الروايات والنسخ: ((أبو سلمة)) في رواية ابن داسه بدلاً عنها: بن إسماعيل. ((وطهرت عائشة)): رواية ابن داسه: وتجهزت .. ((عمرة فليجعلها عمرة)): على حاشية س: سقطت ((العمرة)) الثانية من أصل التستري. الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. [١٧٠٨]. ٤٣٥ وذبح رسول الله وَّر عن نسائه البقر يوم النحر، فلما كانت ليلةُ البطحاء وطهرت عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله، أَتَرجع صواحبي بحج وعمرة وأرجع أنا بالحج؟ فأمر رسول الله وَّر عبد الرحمن بن أبي بكر فذهب بها إلى التنعيم فَلَبَّت بالعمرة. ١٧٨٠ - حدثنا عثمانُ بن أبي شيبة، حدثنا جريرٌ، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله وسل * [و]لا نُرَى إلا أنه الحج، فلما قَدِمنا تطوَّفنا بالبيت، فأمر رسول الله وَّهِ مَن لم يكن ساق الهَدْي أن يُحِلَّ، فأحلَّ من لم یکن ساق الهدي. ١٧٨١ - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله وَلهم قال: (لو استقبلتُ من أمري ما استدبرت لما سُقت الهدي)). قال محمد: أحسبه قال: ((ولَحَلَلْت مع الذين أحلُوا من العمرة)). قال: أراد أن يكون أمر الناس واحداً. ١٧٨٢ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن أبي الزبير، عن ١٧٨٠ - الروايات: (تطوَّفنا بالبيت)): رواية ابن داسه: طفنا .. ((فأحلّ من لم يكن .. )): عند ابن داسه: فحلَّ .. ، فمضارعه حينئذ: یحِل. الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. [١٧٠٩]. ١٧٨١ - الروايات: ((أخبرنا يونس)): عند ابن داسه: حدثنا يونس. ((لما سُقْت)): في رواية ابن الأعرابي: ما سقت. الفوائد: أخرجه البخاري بنحوه، وليس فيه: أراد أن يكون أمر الناس واحداً. [١٧١٠]. ١٧٨٢ - الروايات: ((بن سعيد)): على حاشية ص: سقط ((ابن سعيد)) عند الرملي. ((طفنا بالكعبة وبالصفا)): عند الرملي: والصفا. ٤٣٦ جابر، قال: أقبلنا مُهلِّين مع رسول الله وَّر بالحج مُفرداً، وأقبلتْ عائشةُ مُهلَّة بعمرة، حتى كانت بسَرِفَ عَرَكت، حتى إذا قدِمنا طُفنا بالكعبة، وبالصفا والمروة، فأمرنا رسول الله وَلهو أن يَحِلَّ منا من لم يكنْ معه هَذي، قال: فقلنا: حِلُّ ماذا؟ قال: ((الحلُّ كلُّه)) فواقعنا النساء، وتطيبنا بالطِّيب، ولبسنا ثيابنا، وليس بيننا وبين [تعني] عرفة إلا أربعُ ليال، ثم أهللْنا يوم التروية. ثم دخل رسول الله وقيم على عائشة فوجدها تبكي، فقال: ((ماشأنكِ؟)) قالت: شأني أني قد حِضت، وقد حلَّ الناسُ ولم أُحْلِل، ولم أَطُفْ بالبيت، والناس يذهبون إلى الحج الآن، قال: ((إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، فاغتسلي ثم أَهلِي بالحج))، ففعلت ووقفت المواقفَ حتى إذا طَهَرت طافت بالبيت وبالصفا والمروة، ثم قال: ((قد حللت من حجِّكِ وعمرتكِ جميعاً». قالت: يا رسول الله، إني أجدُ في نفسي أني لم أطُّف بالبيت حين = (قالت: شأني)»: رواية ابن داسه وابن الأعرابي: فقالت. ((قد حضتُ)) على حاشية ص برمز ابن الأعرابي: ((قال: اغتسلي ثم أُهِلِّي بالحج. فقلت: ما شأنكِ؟ فقال: شأني أني قد حضت. كذا رواه ابن الأعرابي، وهو خطأ)). ((قال: إن هذا أمر)): رواية ابن داسه: فقال .. في آخره: ((قالت: يا رسول الله .. حين حججتُ)): رواية ابن داسه: فقالت .. حتى حججت. وكذا في ب، وعلى حاشيتها: قال الأَشِيري: ووجه الكلام: حین حججت)) ويؤيده ما في ((بذل المجهود)) ٨: ٣٩٨. الفوائد: ((ليلة الحصبة)): ((أي: ليلة قيام رسول الله وَله في المحصَّب، وتلك ليلة الرابع عشر من ذي الحجة)). قاله في ((بذل المجهود)) ٣٩٦:٨، ونحوه في ((المحلَّى)) ٧: ١٤٣. وأخرجه مسلم والنسائي. [١٧١١]. ٤٣٧ حججت، قال: ((فاذهبْ بها يا عبد الرحمن فأعْمِرْها من التنعيم)) وذلك ليلةَ الحَصْبة . عـ س ١٧٨٣ - حدثنا أحمد بن حنبل [ومسدد قالا:] حدثنا يحيى بن س عـ سعيد، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابراً [قال: دخل النبي ◌َ﴿ على عائشة]، ببعض هذه القصة، قال عند قوله ((وأَهِلّي بالحج)): ((ثم حُجِّي واصنعي ما يصنعُ الحاجُ غيرَ أن لا تطوفي بالبيت ولا تصلّي)». ١٧٨٤ - حدثنا العباس بن الوليد بن مَزْيَد، أخبرني أبي، حدثني س عـ الأوزاعي، حدثني مَن سمعَ (مِن] عطاء بن أبي رَبَاح، حدثني جابر بن عبد الله قال: أهللْنا مع رسول الله وَلقر بالحج خالصاً لا يخالطه شيء، فقدمنا مكة لأربع لِيال خَلَوْن من ذي الحجة، فَطُفْنا وسَعَينا، ثم أمرَنا رسول الله بَّ﴿ لأنَ نُحِلَّ، وقال: ((لولا هَذْبِي لأَحْلَلتُ)). ثم قام سراقة بن مالك فقال: يا رسول الله أرأيتَ مُتْعتنا هذه لا :س [أ] لِعامِنا هذا أم للأبد؟ فقال رسول الله وَلاغير: ((بل هي للأبد)). ١٧٨٣ - رواه مسلم، كما في ((التحفة)) ٣١٨:٢ (٢٨١٢)، وذكر أن حديث مسدَّد وزياداته من رواية ابن العبد، وواضح جداً بقلم ابن حجر أنه ابن الأعرابي: عـ، لا: عب. ١٧٨٤ - الروايات: ((حدثني الأوزاعي)): رواية ابن داسه: حدثنا .. (ثم أمرنا رسول الله)): رواية ابن داسه وابن الأعرابي: فأمرنا .. ((لولا هديي لأحللت)): رواية ابن داسه: لولا الهدي، ورواية ابن الأعرابي في الكلمة الثانية: لحللت. (ثم قام)): في روايتهما: فقام. ((أم للأبد)): في ب: أو للأبد. الفوائد: رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه. [١٧١٣]. ٤٣٨ قال الأوزاعي: سمعت عطاء بن أبي رباح يحدِّث بهذا فلم أحفظه، حتى لقيتُ ابن جريج فأثبتَه لي. عـ ١٧٨٥ - حدثنا موسى بن إسماعيل [أبو سلمة]، حدثنا حماد، عن س عـ قيس بن سعد، عن عطاء [بن أبي رباح]، عن جابر قال: قدم رسول الله وَل وأصحابه لأربع خَلَوْن من ذي الحِجّة، فلما طافوا بالبيت وبالصفا والمروة قال رسولَ اللهِ وَلّ: ((اجعلوها عمرةً إلا من كان معه الهدي))، فلما كان يوم التروية أهلُّوا بالحج، فلما كان يوم النحر قدموا فطافوا بالبيت، ولم يطوفوا بين الصفا والمروة. ١٧٨٦ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الوهاب الثقفيُّ، حدثنا حبيبٌ - يعني المعلُّم - عن عطاء، حدثني جابر بن عبد الله، أن ١٧٨٥ - ((أربع خلون)): هكذا في ص، وفي سائر النسخ: لأربع ليالٍ خلون، وعليهاً في ح: خ ط لا، أي: أنها ثبتت في نسخة الخطيب، وليست في أصله، لذا أهملها في ص، والله أعلم. أما في ك فعكس الرموز: لا خ ط، ومعناها: أنها ليست في نسخة الخطيب !. والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه بنحوه مختصراً ومطولاً. [١٧١٤]. ١٧٨٦ - الروايات والنسخ: ((وليس مع أحد منهم)): في ح مع رمز لنسخة عبد الله المقرىء: وليس مع واحد منهم. ((إلا من كان معه الهدي)): رواية ابن داسه : .. هديٌ. (ذكورنا تقطر)): رواية ابن داسه: وذُكُرُنا .. ، ومقولة أبي داود جاءت على حاشية ص وعليها: ((زاد الرملي)). ((لو أني استقبلت)): في ب: إني لو استقبلت. وعلى حاشية ص: ((هذا الحديث ليس هو عند ابن الأعرابي ولا الذي بعده)) برقم (١٧٨٧). الفوائد: أخرجه البخاري. [١٧١٥]. ٤٣٩ رسول الله وَثُ أهلَّ هو وأصحابه بالحج، وليس مع أحد منهم يومئذ هذيٌ، إلا النبيُّ بَّهِ وطلحةُ، وكان عليٍّ رضي الله عنه قدم من اليمن ومعه الهديُ فقال: أهللت بما أهلَّ به رسول الله وَّه، وإن النبي ◌َّ أمر أصحابه أن يجعلوها عمرة: يطوفوا، ثم يُقصّروا، ويَحلُّوا، إلا من كان س معه الهدي، فقالوا: [أ] ننطلقُ إلى مِنىّ وذكورنا تقطُر؟! فبلغ ذلك رسولَ الله وََّ، فقال: ((لو أني استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما أهديتُ، ولولا أن معيَ الهديَ لأحللتُ)). [قال أبو داود: يعني بذكورنا تقطر: قرب العهد بالنساء]. ١٧٨٧ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، أن محمد بن جعفر حدَّثهم، عن شعبةَ، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ أنه قال: ((هذه عمرةٌ استمتعْنا بها، فمن لم يكنْ عنده هَذْيٌّ فليحِلَّ الحِلَّ كلّه، وقد دخلت العمرةُ في الحج إلى يوم القيامة)). لا س [قال أبو داود: هذا منكر، إنما هو قول ابن عباس]. ١٧٨٨ - [حدثنا عُبيد الله بن معاذ، حدثني أبي، حدثنا النَّاس، عن لا : س ١٧٨٧ - النسخ: ((فليحلَّ الحِلَّ)) في ب: فليخلِل .. الفوائد: أخرجه مسلم والنسائي. [١٧١٦]، ثم تعقّب المنذريُّ حكمَ أبي داود على رفع الحديث بالنكارة بأن عدداً من الثقات - سمّاهم - رَوَوْه مرفوعاً. ويرى ابن القيم أن كلام أبي داود هذا هو للحديث التالي، فانقلب على الناسخ! وراجعهما. ١٧٨٨ - نبَّ في ص - كما ترى - إلى أن هذا الحديث ليس عند ابن داسه، ونحوه في ح، وكتب على حاشية ص: ((هذا الحديث ليس عند ابن داسه في رواية أهل العراق، وثبت عند المغاربة)). وقوله في آخره: ((ابن جريج، عن عطاء)) لفظه في ب، س: ابن جريج، عن رجل، عن عطاء. ٤٤٠ عطاء، عن ابن عباس، عن النبي وَل﴿ قال: ((إذا أهلَّ الرجل بالحج ثم قَدِم مكة فطاف بالبيت وبالصفا والمروة فقد حلَّ، وهي عمرة)). قال أبو داود: رواه ابن جريج، عن عطاء: دخل أصحاب النبي وَليقول مُهلِّين بالحج خالصاً، فجعلها النبي وَّهِ عمرة]. ١٧٨٩ - حدثنا الحسن بن شؤْكَر وأحمد بن مَنيع، قالا: حدثنا هشيم، عن يزيد بن أبي زياد [قال ابن منيع: أخبرنا يزيد بن أبي زياد، المعنى] عن مجاهد، عن ابن عباس قال: أهلَّ النبي ◌َّ بالحج، فلما قدم طاف بالبيت وبين الصفا والمروة . - [و] قال ابن شَوْكَر: ولم يقصِّر [ثم اتفقا]: ولم يَحِلَّ من أجل الهذي، وأمرَ مَن لم يكن ساق الهدي أن يطوف، وأن يسعى ويُقصِّر ثم يَحِلَّ، زاد ابن منيع [في حديثه]: أو يَخْلِقِ ثم يَحلَّ. /١٧٩٠ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني حَيْوَة، أخبرني أبو عيسى الخُراساني، عن عبد الله بن القاسم، عن سعيد بن المسيَّب، أن رجلاً من أصحاب النبيِّ وَّ﴿ أتى عمرَ بنَ الخطاب رضي الله عنه، فشهد عنده أنه سمع رسول الله وَ له في مرضه الذي قُبِض فيه: ينهى عن العمرة قبلَ الحج. ١٧٩١ - حدثنا موسى (بن إسماعيل] أبو سلمة، حدثنا حماد، عن ں ١٧٨٩ - ((زاد ابن منيع)): رواية ابن داسه: قال ابن منيع. وعلى حاشية ص: ((سقط هذا عند ابن الأعرابي)) أي: الحديث كله. ١٧٩٠ - ((عبد الله بن القاسم)) زاد في ب تعريفاً فيه: خراسانيٌّ. ١٧٩١ - الروايات: ((حيوان بن خلدة)): هكذا في ص،ح، وفي ح حاء صغيرة تحت الحاء من اسمه، علامة على إهمالها، وفي ك، ب، س: خيوان، وهما وجهان مذكوران. لكن اتفقت النسخ على أن أباه: خلدة، وعند المزي في ((تهذيب الكمال)) ومتابعيه: خالد. =