النص المفهرس

صفحات 401-420

٤٠١
عن المنذر بن جرير، قال: كنت مع جرير بالبَوَازيج، فجاء الراعي
بالبقر، وفيها بقرةٌ ليست منها، فقال له جرير: ما هذه؟ قال: لحقت
بالبقر لا ندري لمن هي، فقال جرير: أُخرِجوه، سمعت رسول الله وَله
يقول: ((لا يأوي الضَّالةَ إلا ضالٌّ».
آخر كتاب الزكاة*
وعلى حاشية ع: ((بوازيج: بفتح الباء، والواو، وألف، وزاي، وياء،
وجيم. موضعان: الأول: بوازيج المُلك، مدينة بين تكريت وإربل،
والثاني: بوازيج الأنبار. قال البلاذري: وفتح جرير بوازيج الأنبار. كتاب
((المشترك)) لياقوت. ص ٦٧ باختصار.
وحاشية أخرى في ع أيضاً: ((هذه بوازيج الأنبار، فتحها جرير البجلي.
منذري)) .
والحديث أخرجه النسائي وابن ماجه. ولمسلم نحوه عن زيد بن خالد
الجهني. [١٦٤٦].
* - وبهذا الحديث تم كتاب اللقطة، ويليه في النسخ كلها: كتاب المناسك،
إلا في م فيليه كتاب الصوم. وفي ص، ح، ك، س: آخر كتاب الزكاة.
زاد في س: واللقطة. وفي ب، م: آخر كتاب اللقطة، وفي م فقط:
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وسلّم.

٤٠٢
على حاشية ص أول كتاب المناسك ما لفظه:
=
((من هنا سمع ابن طبرزد من أبي محمد عبدالله بن علي بن أحمد المقرىء،
عن القاضي أبي منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العُكْبَري، عن
القاضي أبي محمد عبد الله بن علي بن أيوب، عن ابن داسه)).
وعلى حاشية ح أيضاً بخط الحافظ يوسف بن خليل:
((وأخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمَّر بن طَبَرْزَدَ بقراءتي عليه، قلت
له: أخبرك الإمام أبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد المقرىء قراءة عليه
وأنا أسمع ـ كذا - في يوم الجمعة ثالث محرَّم سنة ست وثلاثين وخمس
مئة، فأقرَّ به، أخبرنا القاضي أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز
العكبري، قراءة عليه وأنا أسمع، في شهر ربيع الآخر من سنة اثنتين وتسعين
وأربع مئة، أخبرنا القاضي أبو محمد عبد الله بن علي بن أيوب قراءة عليه،
أخبرنا أبو بكر محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق التمار بالبصرة، قال:
حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني)). والتمار هذا هو ابن داسه.
ومما يلاحظ على ح: كثرة التنبيهات إلى مغايرات يرمز لها على الحاشية:
خ ع، يريد نسخة أبي محمد المقرىء هذا، وحرف (ع) رمز لاسمه:
عبد الله، وتبعثها نسخة ك.
وقال في نهاية الجزء آخر الحديث (١٧٦٠): ((ثم وقع لي كتاب الخطيب نفسه،
فعارضت به هذا الجزء أجمع)). فتكون رواية اللؤلؤي مستمرة لم تنقطع.
وفي نسخة ب ضمن الصفحة، لا في حاشيتها، ما نصه:
((حدثنا الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن الوليد الفِهْري الطُّرْطُوشي بثغر
الإسكندرية، في شهر رمضان من سنة إحدى عشرة وخمس مئة، حدثنا
أبو علي عليّ بن أحمد بن علي التُّستَري، حدثنا القاضي أبو عمر القاسم
ابن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن
عَمرو اللؤلؤي، حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني)).
وعلى حاشية س: ((بلغ مقابلة بالأصل .. سماعا ثانياً على الشيخين
والجماعة)).

٤٠٣
بسم الله الرحمن الرحيم
٥ - أول كتاب المناسك
١٧١٨ - حدثنا زهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة - المعنى - قالا :
حدثنا يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي
سِنان، عن ابن عباس، أن الأقرع بن حابس سأل النبي صَل﴿، فقال: يا
رسول الله: الحجُّ في كل سنة أو مرةً واحدة؟ قال: ((بل مرةٌ، فمن زاد
فھو تطوُّع)).
قال أبو داود: هو أبو سِنان الدُّؤَلي، كذا قال عبد الجليل بن حميد،
وسليمان بن كثير [جميعاً عن الزهري]، وقال عُقيل: سنان.
١٧١٩ - حدثنا النُّعيلي، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن زيد بن
أسلمَ، عن ابنٍ لأبي واقد الليثي، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله وَله
* - البسملة من ب، فأثبتُّها تبرُّكاً.
١٧١٨ - الروايات: ((فهو تطوع)): رواية ابن داسه: ((متطوّع)).
الفوائد: في آخره ((سنان)): عليه في ح ضبة، وفي ع: عن سنان.
والحديث أخرجه النسائي وابن ماجه. [١٦٤٧] وانظر تمام كلامه.
١٧١٩ - ((هذه، ثم ظهور الحُصُّر)): في ب تحت («هذه)): أي حَجتُكُنَّ.
ونقل في حاشية ع عن ((النهاية)) ١: ٣٩٥ قوله: ((لا تعُدْنَ تخرجن من
بيوتكن، وتلزمن الحصر، وهي جمع الحصير الذي يبسط في البيوت.
وتضم الصاد، وتسكَّن تخفيفاً). وضبطت بالسكون في ح.

٤٠٤
يقول لأزواجه في حجَّة الوداع: ((هذه، ثم ظهورَ الحُضُّر)).
لا :عـ س
١ - بابٌ [في] المرأة تحج بغير مَحْرَمٌ*
لا : عـ س
١٧٢٠ - حدثنا قتيبةُ بن سعيد الثقفيُّ، حدثنا الليث [بن سعد]، عن
سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله وَلاته :
((لا يحلُّ لامرأة مسلمةٍ تُسافر مسيرةَ ليلةٍ إلا ومعها رجلٌ ذو حُرمة
منها)).
١٧٢١ - حدثنا عبد الله بن مسلمةَ وَالنفيلي، عن مالك،
ح، وحدثنا الحسن بن علي، حدثنا بِشْر بن عُمر، حدثني مالك،
عن سعيد بن أبي سعيد - قال الحسن في حديثه: عن أبيه، ثم اتفقوا : -
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ* قال: ((لا يَحِلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم
الآخر أن تسافر يوماً وليلة)) فذكر معناه.
س عـ
[قال النفيلي: حدثنا مالك].
* - (باب في .. )): على حاشية ص: ((سقط ((في)) عند ابن داسه وابن
الأعرابي».
١٧٢٠ - أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وفي حديث البخاري والترمذي: ((يوم
وليلة)). [١٦٤٩].
١٧٢١ - الروايات: ((فذكر معناه)): عند ابن داسه وابن الأعرابي: فذكر بمعناه.
((قال أبو داود .. )): في ص: لا .. إلى، وعلى الحاشية ((هذا في نسخة
ابن داسه وابن الأعرابي جميعاً) فأفاد أن لا .. إلى، يريد نفيه عن رواية
اللؤلؤي.
الفوائد: أخرجه مسلم وابن ماجه، وأخرجه البخاري (١٠٨٨) متابعة.
[١٦٥٠].

٤٠٥
س عـ لا
[قال أبو داود: لم يذكر النفيلي والقعنبي: عن أبيه، رواه ابن
وهب، وعثمان بن عمر، عن مالك كما قال القعنبي].
١٧٢٢ - حدثنا يوسف بن موسى، عن جرير، عن سُهيل، عن سعيد
ابن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَّر، فذكر نحوه،
إلا أنه قال: ((بَریداً)).
١٧٢٣ - حدثنا عثمانُ بن أبي شيبة وهنّاد، أن أبا معاويةً ووكيعاً
حدثاهم، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال
رسول الله وَله: ((لا يحلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، أن تسافر سفراً
فوقَ ثلاثةِ أيام فصاعداً إلا ومعها أبوها، أو أخوها، أو زوجُها، أو
ابنها، أو ذو محرم منها».
١٧٢٤ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله،
حدثني نافع، عن ابن عمر، عن النبي بَّلي قال: ((لا تسافر المرأة ثلاثاً
إلا ومعها ذو محرم)).
١٧٢٥ - حدثنا نصر بن علي، حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن
عبيد الله، عن نافع، أن ابن عمر كان يُرْدِف مولاة له، يقال لها صفية،
تسافر معه إلى مكة.
١٧٢٢ - أخرجه البخاري متابعة أيضاً (١٠٨٨).
١٧٢٣ - النسخ: ((حدثاهم)): في س، وعلى حاشية ح، ك: حدثاهما.
((سفراً فوق)) على حاشية س: سقط ((فوق)) في رواية التستري.
الفوائد: الحديث رواه مسلم والترمذي وابن ماجه. ورواه البخاري
ومسلم من وجه آخر عن أبي سعيد بنحوه. [١٦٥٢].
١٧٢٤ - ((لاتسافر المرأة)): في رواية ابن داسه وابن الأعرابي: ((لاتسافر امرأة)).
والحديث رواه البخاري ومسلم. [١٦٥٣].

٤٠٦
عـ س
٢ - باب لا صَرورة [في الإسلام]
١٧٢٦ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد - يعني سليمان
١٧٢٦ - ((الصرورة)): ((بالصاد المهملة. قال في ((النهاية)): هو التبتُّل وترك النكاح.
والصرورة أيضاً: الذي لم يحجَّ قطَّ)). من حاشية ع، وأصله للخطابي في
((المعالم)) ٢: ١٤٥.
(يعني: ابن أبي الخوار)): هذه الزيادة مع رمز ابن الأعرابي من حاشية
ص، وهي في أصل ب، وحاشية س: ابن خوار، ونقل على الحاشية
أيضاً بخط آخر كلام ابن حجر في ((التقريب)) (٤٩٤٨) في ضبط ابن أبي
الخوار هذا، وأنه ثقة.
إلا أن المنذري قال (١٦٥٤) - ونُقل على حاشية ب -: ((وهو ابن وراز
- لا: وران - المكي، وقد ضعَّفه غير واحد من الأئمة)).
ولابد من البيان وأختصر قدر الإمكان كي لا أُطيل في مثل هذا المقام.
كلا الرجلين مكي، ويروي عنهما ابن جريج، لكن الذي يروي عن
عكرمة عن ابن عباس: هو ابن وَرَاز، وهو ضعيف، والذي يروي عن ابن
عباس مباشرة هو ابن أبي الخُوَار، وهو ثقة. كما نقله المزي ٢١ : ٤٦٤
عن أحمد وابن معين.
والذي وقفت عليه من مؤيداتٍ أن المراد هنا ابن وراز الضعيف، هو:
١ - كلمة الإمام أحمد وابن معين في الخلاصة التي قدَّمتها.
٢ - وأن ابن عدي ترجم في ((الكامل)) ١٦٨٢:٥ لابن وراز، وذكر فيها
الحدیث المذکور هنا.
٣ - ويلحق بذلك: أن البيهقي روى الحديث في ((سننه)) ١٦٤:٥ وقال في
السند: ((عن عمر بن عطاء. يقال: هو عمر بن عطاء بن وراز)).
٤ - قول المنذري السابق، وسبقه إليه ابن طاهر، كما في ((التلخيص
الحبير) ١١٧:٣.
٥ - ذهاب المزي إلى هذا القول، إذ ساق هذا الحديث في ترجمة ابن
وراز في كتابه ((تهذيب الكمال)) ٢١: ٤٦٥، وذكره فى ((التحفة)) ٥: ١٥٣=

٤٠٧
عـ
ابن حيان الأحمر - عن ابن جريج، عن عمر بن عطاء [ - يعني: ابن
أبي الخُوَار - ] عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَالآتى:
((لاصَرورة في الإسلام)).
(٦١٦٢) في مرويات ابن وراز، عن عكرمة، عن ابن عباس.
=
والذي وقفت عليه من مؤيداتٍ أن المراد هنا ابن أبي الخوار الثقة هو:
١ - مجيء ذلك مصرَّحاً به في الرواية، والأصل أنه من كلام أبي
داود، ويحتمل احتمالاً ضعيفاً أن يكون من ابن الأعرابي، ومع ذلك فهو
حجة .
٢ - مجيء ذلك صريحاً في أصل الرواية والسند، في رواية الطبراني في
الكبير ١١ :٢٣٤ (١١٥٩٥).
٣ - مجيء ذلك في كلام أبي جعفر الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٣: ٣١٤
(١٢٨٢) - ومن طريقه القضاعي في ((مسند الشهاب)) ٢ (٨٤٢) -: ((عن
عمر بن عطاء. قال أبو جعفر: هو ابن أبي الخوار)).
٤ - أن هذا هو الظاهر من صنيع الحاكم، إذ روى الحديث في موضعين
من ((مستدركه)) ١: ٤٤٨ وصححه على شرط البخاري، ٢: ١٥٩
وصحح إسناده مطلقاً، ولو كان ابن وَرَاز - عنده - لما صححه.
٥ - أن هذا هو الظاهر من صنيع الذهبي، إذا وافق الحاكم في الموضعين،
ولوكان ابن وراز لضعفه، لأنه ترجمه في ((میزانه» ٣ (٦١٦٩) وضعَّفه،
وأعقبه بترجمة ابن أبي الخُوار، ووثّقه.
وهذا والذي قبله - وإن كان له ما ينقضه من صنيعهما - لكنه هو الأصل.
والله أعلم.
وللفائدة أقول: كلام المنذري تقدم نقله عن المطبوع وعن حاشية ب،
فما جاء في ((عون المعبود)) ٥: ١٥٥ .- ونقله عنه الأستاذ أحمد شاكر في
حواشيه على («المسند» ٤: ٣٠٤ -: خطأ يصحح.

٤٠٨
عـ
٣ - باب [التزود] والتجارة في الحج
١٧٢٧ - حدثنا أحمد بن الفُرات - يعني أبا مسعود الرازي - ومحمد
ابن عبد الله المُخَرِّمِي، وهذا لفظه، قالا: حدثنا شَبَابة، عن وَزْقاء، عن
عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كانوا يحُجُّون ولا
يتزوَّدون - قال أبو مسعود: كان أهل اليمن، أو ناس من أهل اليمن،
يحجُّون ولا يتزوَّدون - ويقولون: نحن المتوكُّلون، فأنزل الله عز وجل:
﴿وَتَزَّوَّدُ وافَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ النَّقْوَىَّ﴾ .
[قال ابن الأعرابي: حدثني الدَّققي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا
ورقاء، به].
١٧٢٨ - حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير، عن يزيد بن أبي
زياد، عن مجاهد، عن عبد الله بن عباس، قال: قرأ هذه الآية: ﴿لَيْسَ
عَلَيْكُمْ بُنَاعُ أَنْ تَبْتَغُواْ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ﴾، قال: كانوا لا يتّجرون
بمنىّ، فَأُمِروا بالتجارة إذا أفاضوا من عرفات.
٤ - بابٌ
١٧٢٩ - حدثنا مُسدد، حدثنا أبو معاويةَ محمد بن خازم، عن
الأعمش، عن الحسن بن عمرو، عن مِهْران أبي صفوان، عن ابن
١٧٢٧ - النسخ: «عن ورقاء»: في ب: حدثنا ورقاء.
وفي ب، س زيادة آخر الحديث بعد الآية: ((وهذا لفظ أحمد»، وهو أبو
مسعود الرازي، لذا كتبت على حاشية ك وضُرب عليها.
الفوائد: الآية ١٩٧ من سورة البقرة، والحديث أخرجه البخاري
والنسائي. [١٦٥٥].
١٧٢٩ - كتب الحافظ ابن حجر بجانب هذا الحديث: ((هذا الحديث عند ابن داسه
وابن الأعرابي في: باب لا صرورة)).

٤٠٩
عباس قال: قال رسول الله وَّهِ: ((من أراد الحجَّ فليتعجَّلْ)).
٥ - باب الگرِيّ*
١٧٣٠ - حدثنا مُسدد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا العلاء بن
المسيَّب، حدثنا أبو أمامة الثَّميُّ قال: كنت رجلاً أُكرِي في هذا الوجه،
وكان ناس يقولون [لي]: إنه ليس لك حج! فلقيت ابن عمر فقلت: يا
أبا عبد الرحمن، إني رجل أكري في هذا الوجه، وإن [ناساً] يقولون
[لي]: إنه ليس لك حج! فقال [يعني] قال ابن عمر: أليس تُحرم
وتُلُبِّي، وتطوف بالبيت، وتُفيض من عرفات، وتزمي الجمار؟ قال:
قلت: بلى، قال: فإن لك حجاً، جاء رجل إلى النبي وَّر، فسأله عن
مثل ما سألتَني عنه، فسكت عنه رسول الله وَّر، فلم يُجبْه، حتى نزلت
هذه الآية: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ بُنَاحُ أَنْ تَبْتَغُواْ فَضْلًا مِّنْ زَّبِّكُمْ﴾،
فأرسل إليه رسول الله وَله، وقرأ [عليه] هذه الآية، وقال: ((لك
لا :س
حج)).
١٧٣١ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا حماد بن مَسعَدة، حدثنا ابن
* - على حاشية ص: ((سقط هذا الباب عند ابن داسه)) يريد التبويب فقط.
الكَرِيّ: هكذا في ص، ب، وعلى حاشية ب: ((نسخة: الكراء)) وبخط
مغاير: ((ذكروا أن الكراء بالمدّ، وأن ((نُكري)) بضم النون، من الإكراء،
وذكر بعضهم أن ((الكريّ)) في الترجمة بوزن: صبيّ)). وفي ح: الكراء.
١٧٣٠ - ((كنت رجلاً)): على حاشية ب، س: سقط ((رجلاً)) من أصل التستري.
((وإن ناساً)» أفاد في حاشية ص أنها في رواية ابن داسه: وإن أُناساً.
((جاء رجل إلى النبي)): في رواية ابن داسه : .. إلى رسول الله.
١٧٣١ - ((وعرفة)): في رواية ابن داسه: وعرفات.
الآية ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاتُ﴾ على حاشية ص: لا جناح عليكم، أي : =

٤١٠
س
أبي ذئب، عن عطاء بن أبي رباح، عن عُبيد بن عُمير، عن [عبد الله]
ابن عباس أن الناس في أول الحج كانوا يتبايعون بِمنىّ، وعرفة، وسوق
ذي المَجَاز، ومواسم الحج، فخافوا البيع وهم حُرُمٌ، فأنزل الله
سبحانه: ((ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم في مواسم
الحج)). قال: فحدثني عُبيد بن عمير أنه كان يقرؤها في المصحف.
١٧٣٢ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن أبي فُدَيك، أخبرني ابن
أبي ذئب، عن عُبيد بن عمير - قال أحمد بن صالح كلاماً معناه أنه
مولى ابن عباس - عن عبد الله بن عباس، أن الناس في أول ما كان
الحج كانوا يبيعون، فذكر معناه، إلى قوله: مواسم الحج.
لا :س
٦ - باب [في] الصبيّ يحجّ
١٧٣٣ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا سفيان بن عيينة، عن إبراهيم
ابن عقبة، عن كُرَيب، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله وَّه بالرَّوْحاء
فلقيَ ركباً فسلّم عليهم، فقالوا: ((من القوم؟)) فقالوا: المسلمون،
فقالوا: من أنتم؟ قالوا: رسول الله، وَ﴿، ففزعت امرأة فأخذت بعَضُد
صبيّ فأخرجتْه من مِحفّتها فقالت: يا رسول الله، هل لهذا حج؟ قال:
أنها كذلك في رواية ابن الأعرابي.
=
١٧٣٢ - ((يبيعون)): في ص عن ابن داسه: يتبايعون. وفي ع: يبتغون.
وعلى حاشية ص: ((سقط هذا الحديث عند الرملي)).
١٧٣٣ - الروايات: ((كان رسول الله .. فقالوا)): في ص عن ابن داسه: كان
النبي .. فقال.
((من أنتم؟)): هكذا في ص، وفي سائر الأصول: فمن أنتم.
((قالوا: رسول الله)) في ص عن ابن داسه: قال: رسول الله.
الفوائد: أخرجه مسلم والنسائي. [١٦٦١].

٤١١
(نعم، ولكِ أجر)).
٧ - باب في المواقيت
١٧٣٤ - حدثنا [عبد الله بن مسلمة] القعنبي، عن مالك،
س
ح، وحدثنا أحمد بن يونس، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عُمر
قال: وقَّت رسول الله وَ﴿ لأهل المدينة ذا الخُلَيْفة، ولأهل الشام
الجُحْفة، ولأهل نجد قَرْن، وبلغني أنه وقَّت لأهل اليمن يَلَمْلَم.
س
١٧٣٥ - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن عَمرو [بن دينار]
عن طاوس، عن ابن عباس، وعن ابن طاوس عن أبيه، قالا: وقَّت
رسول الله ◌َلچر، بمعناه،
س
- [و]قال أحدهما: ولأهل اليمن يلملم، وقال أحدهما: أَلَمْلَم -
قال: ((فهُنَّ لهم، ولمن أتى عليهنّ من غير أهلهنّ ممن كان يريدُ
الحج والعمرة ومَن كان دون ذلك)).
قال ابن طاوس: من حيثُ أنشأ، قال: وكذلك حتى أهل مكة يُهِلّون
منها.
١٧٣٦ - حدثنا هشام بن بَهْرام المدائني، حدثنا المُعافى بن عمران،
١٧٣٤ - ((قَرْن)): عند ابن داسه: القرن.
والحديث أخرجه البخاري ومسلم وابن ماجه والنسائي. [١٦٦٢].
١٧٣٥ - النسخ: ((ولمن أتى عليهن)): أفاد في حاشية ح أنها في نسخة الخطيب:
عليهم، وعليها ضبة.
الفوائد: على حاشية ع: ((يلملم: ميقات أهل اليمن، بينه وبين مكة
ليلتان، ويقال فيه: ألملم، بالهمزة بدل الياء. نهاية)) ٥: ٢٩٩.
والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. [١٦٦٣].
١٧٣٦ - أخرجه النسائي. [١٦٦٤]. وعلى حاشية ص بخط ابن حجر: ((س عن =

٤١٢
لا : س عـ
عن أفلح - [يعني ابن حميد] - عن القاسم بن محمد، عن عائشة أن
رسول الله وَ﴿ وقَّت لأهل العراق ذات عِرْق.
س
١٧٣٧ - حدثنا أحمد بن [محمد بن] حنبل، حدثنا و کیع، حدثنا
سفيان، عن يزيدَ بنِ أبي زياد، عن محمد بن علي بن عبد الله بن
عباس، عن ابن عباس قال: وقَّت رسول الله وَ طّر لأهل المشرق
العقيق .
عمرو بن منصور)) أي: رواه النسائي عن هشام بن بَهرام، به، وهو فيه
=
٣٢٨:٢ (٣٦٣٣).
١٧٣٧ - كُتب على حاشية ح بخط مغاير: ((هذا مرسل)). وفوق ((عن)) من ((عن ابن
عباس)) ضبة في ك، إشارة إلى موضع الإرسال، وعلى حاشية ب: ((مولد
محمد بن علي سنة ستين)). وكانت وفاة جدِّه عبد الله سنة ثمان وستين
بالطائف. وفي (تهذيب التهذيب)) ٩: ٣٥٦ آخر ترجمته عن الإمام
مسلم: ((لا يعلم له سماع من جده ولا أنه لقيه)). وانظر التعليق على
ترجمته في ((الكاشف)) (٥٠٦٤) لزاماً.
والحديث أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن. هذا آخر كلامه، وفي
إسناده يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف، وذكر البيهقي أنه تفرد به.
[١٦٦٥].
الترمذي (٨٣٢)، ويريد: أنه حسن لغيره، والبيهقي في ((المعرفة)) ٧:
٩٦. ويزيد هذا هو الهاشمي الكوفي، ضعيف مقارب، انظر التعليق على
(الكاشف)) (٦٣٠٥).
لكن أغرب الترمذي فقال عن محمد بن علي بن عبد الله - كما هو في
مطبوعة الترمذي المصرية، وهو في بعض النسخ الخطية لطبعة حمص
(٨٣٢) -: ((وهو أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين)) أي: هو محمد
الباقر، فإن صح - وهو بعيد - فيكون ليزيد شيخان في هذا الحديث،
والباقر ولد سنة ٥٦، وهو يروي عن ابن عباس.

٤١٣
١٧٣٨ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن أبي فُدَيك، عن عبد الله
ابن عبد الرحمن بن يُحَنَّس، عن يحيى بن أبي سفيان الأَخْنَسي، عن
جدَّته حُكيمة، عن أم سلمة زوج النبي ◌َّ ر، أنها سمعت رسول الله وَليه
يقول: ((من أهلَّ بحَجة أو عُمَرة من المسجد الأقصى إلى المسجد
الحرام غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)) أو ((وجبت له الجنة)) شكَّ
عبد الله أيَّتهما قال.
س عـ
[قال أبو داود: يرحم الله وكيعاً! أحرم من بيت المقدس، يعني إلى
مکة].
١٧٣٩ - حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج، حدثنا
١٧٣٨ - أخرجه ابن ماجه بنحوه. [١٦٦٦].
١٧٣٩ - الروايات: ((زرارة بن كريم)) في رواية ابن داسه: بن حكيم.
وعلى حاشية ص: ((سقط هذا الحديث عند الرملي)).
الفوائد: على حاشية ب: كريم: ((بفتح الكاف، حكاه البخاري وغيره،
وذكر البخاري أيضاً: كُريم، بالضم، واختار الدارقطني الفتح، وهو
الأشبه)). ((المؤتلف والمختلف)) ٤: ١٩٦١.
قلت: وراء هذه الفائدة كلام كثير يحتاج إلى تحرير طويل، ومن أسباب
الاشتباه اختلاف نسخ ((التاريخ الكبير)) في الترتيب الذي أشار إليه
المعلِّمي رحمه الله في تعليقه على ((التاريخ الكبير)) ٧ (١٠٣٨)، وأقحم
بعضهم الخلاف في ضبط هذا الرسم من هذا النسب مع ذاك الاختلاف !.
والذي جزم به ابن ماكولا ١٦٦:٧ هنا: فتح الكاف، وتبعه ابن ناصر
الدين في ((التوضيح)) ٧: ٣٢٧، وابن حجر في ((تبصير المنتبه)) ١١٩٤.
وضبطتُ الكاف بالضم في ((التقريب)) (٢٠١٠) ثم ((الكاشف)) (١٦٣٢)
تبعاً لضبط الفاضل الميرغني لها في نسخته من ((التقريب))، وتبيَّن لي الآن
أنه غير صواب، فيصحح، وأنها مفتوحة في نسخة شيخه العلامة عبد الله
ابن سالم البصري، وهو الصواب.
وعلى حاشية س: ((زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمي، سمع =

٤١٤
عبد الوارث، حدثنا عُتْبة بن عبد الملك السَّهْمي، حدثني زُرارة بن
كريم، أن الحارث بن عمرو السَّهمي حدثه قال: أتيت رسول الله وَيه
وهو بمنىّ أو بعرفات، وقد أطاف به الناس، قال: فتجيء الأعراب فإذا
رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك، قال: ووقّت ذات عِرْق لأهل
العراق.
٨ - باب الحائض تُهلُّ بالحج
١٧٤٠ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عَبْدة، عن عُبيد الله، عن
عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: نُفِسَتْ أسماء بنتُ
عُمَيْس بمحمد بن أبي بكر بالشجَرة، فأمر رسول الله وَّ أبا بكر أن
تغتسل وتُهلَّ.
١٧٤١ - حدثنا محمد بن عيسى وإسماعيل بن إبراهيم أبو معمر،
جده، روی له د ت، ولجده فيه)). هكذا، وصواب. كلامه الأخير: د،
=
س، ولجده صحبة.
والحديث أخرجه النسائي، وقال البيهقي: وفي إسناده من هو غير
معروف. [١٦٦٧]. و ((معرفة السنن)) للبيهقي ٧ : ٩٦.
١٧٤٠ - النسخ: ((أن تغتسل)): على حاشية ب: أن يأمرها أن تغتسل.
الفوائد: ((الشجرة)): اسم موضع معيَّن بذي الحليفة، وليس بالشجرة
المعروفة .
والحديث أخرجه مسلم وابن ماجه. [١٦٦٨].
١٧٤١ - الروايات والنسخ: ((إذا أتتا)): في رواية ابن داسه وابن الأعرابي: إذا أتوا.
وفي ك: إذا أتيا.
((وتقضيان المناسك)) على حاشية ب: تؤديان.
((حتى تطهرا)): هكذا في ص، وهو الوجه، وفي ح، ك، ب، س: حتى
تطهر .
وفي ح وحدها: حتى تطهر، لم يذكر .. ، دون الواو، وأفاد أنها كذلك =

٤١٥
قالا: حدثنا مروان بن شجاع، عن خُصَيف، عن عكرمةَ وَمجاهدٍ
وَعطاء، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ قال: ((الحائض والنفساء إذا أَتَّتَا
على الوقت تغتسلان وتُحرِمان وتقضيان المناسكَ كلَّها غيرَ الطوافِ
بالبيت)).
قال أبو معمر في حديثه: ((حتى تَطْهرًا))، ولم يذكر ابن عيسى: عكرمة
ومجاهداً، قال: عن عطاء، عن ابن عباس، ولم يقل ابن عيسى: ((كلّها)).
س عـ
[قال: ((المناسكَ إلا الطوافَ بالبيت))].
٩ - باب الطِّيب عند الإحرام
١٧٤٢ - حدثنا القَعْنبي وأحمد بن يونس، حدثنا مالك، عن
عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: كنت أُطيِّب
رسول الله وَله لإحرامه قبل أن يُحرِم، ولإحلاله قبل أن يطوف بالبيت.
١٧٤٣ - حدثنا محمد بن الصبَّاح البزاز، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن
الحسن بن عُبيد الله، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها
قالت: كأني أنظُر إلى وَبِيصِ الطِّيب في مَفْرِق رسول الله ◌َِّ وهو مُحرِم.
=
في نسخة المقرىء.
((ومجاهداً)): هكذا في سائر النسخ إلا ح، ففيها: ومجاهد، وعليها
ضبة .
الفوائد: أخرجه الترمذي وقال: غريب من هذا الوجه. [١٦٦٩].
١٧٤٢ - الروايات: ((القعنبي وأحمد)): عند ابن داسه وابن الأعرابي: القعنبي، عن
مالك، وحدثنا أحمد.
الفوائد: أخرجه الجماعة. [١٦٧٠].
١٧٤٣ - ((الطيب)): في رواية ابن داسه وابن الأعرابي: المسك. وكتب هذه الكلمة
علی حاشية ح وکتب عليها: صح، دون رمز لرواية.
والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. [١٦٧١].

٤١٦
١٠ - باب التلبيد
١٧٤٤ - حدثنا سليمان بن داود المَهْريُّ، حدثنا ابن وهب، أخبرني
يونس، عن ابن شهاب، عن سالم - يعني ابن عبد الله - عن أبيه، قال:
سمعت النبي ◌َ ل﴿ يُهلُّ مُلِّداً.
١٧٤٥ - حدثنا عُبَيد الله بن عمر، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا
محمد ابن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ◌َّهُ لَبَّدَ رأسه
بالعسل.
١١ - باب في الهَدْي
١٧٤٦ - حدثنا النُّعيلي، حدثنا محمد بن سلمة، حدثنا محمد بن
١٧٤٤ - ((أخبرني يونس)): في رواية ابن الأعرابي: أخبرنا.
والحديث أخرجه الجماعة إلا الترمذي. [١٦٧٢].
١٧٤٥ - ((بالعَسَل)): ضبطها الحافظ رحمه الله بقلمه في نسخته ص بعين صغيرة
تحت العين، وبثلاث نقط تحت السين، علامة إهمال الحرفين، فصارت
بالعَسَل، ثم وضع نقطة فوق العين وتحتها كسرة، وبجانبها: س، لتقرأ:
بالغِسْل، وأنها هكذا في رواية ابن داسه، وكتبت كذلك على حاشية ح
مع رمز: خ (نسخة) لا رمز رواية. وضبطت في ب بالوجهين.
والغِسْل: هو ما يُغسَل به الرأس من خِطْمي أو غيره. وتلبيدُه بالعَسَل:
ليجتمع على بعضه ولا يتخلله الغبار، ولا يصيبه الشَّعَث، ولا يقع فيه
الدبيب. انظر ((معالم السنن)) ٢: ١٥١، و((فتح الباري)) ٣: ٤٠٠. ونقل
على حاشية ك كلام ((الفتح)) هذا، لكن فيها: قال ابن الصلاح، وفي
مطبوعة ((الفتح)): قال ابن عبد السلام؟. وزاد: ((قلت - هو ابن حجر -:
ضبطناه في روايتنا من ((سنن أبي داود)) بالمهملتين)): العَسَل.
١٧٤٦ - ((عن ابن إسحاق، المعنى)) فوق هذه الكلمات في ص: س س رمز ابن
داسه، وتحت كل منهما حرف صغير، الأول ع صغيرة جداً، والثاني: م؟
ولم أفهم مراده.
=

٤١٧
إسحاق،
لا : س
وحدثنا [محمد] بن مِنْهال، حدثنا يزيد بن زُرَيْع، عن ابن إسحاق،
لا :س
المعنى، قال: قال عبد الله - [يعني] ابن أبي نَجِيح - حدثني مجاهد،
عن ابن عباس، أن رسول الله وَّ أهدى عام الحديبية في هدايا
رسول الله ◌َي جملاً كان لأبي جهل في رأسه بُرَة فِضَّة.
قال ابن منهال: بُرَةٌ من ذهب، زاد النفيلي: يَغيظ بذلك المشركين.
١٢ - باب في هدي البقر
١٧٤٧ - حدثنا ابن السَّرْح، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونسُ، عن
ابن شهاب، عن عَمْرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي وَالقر أن
رسول الله وَ﴿ نحرَ عن آل محمد بَلهو في حجة الوداع بقرة واحدة.
((قال ابن منهال .. )): على حاشية ب: شهاب، بدل: منهال.
=
وهكذا جاء في كلام المنذري في ((تهذيب سنن أبي داود)) (١٦٧٤) كما
نَّه إليه في التعليق عليه، وهو مشكل؟.
((في رأسه)): على حاشية س: ((صوابه: في أنفه)). قلت: رواه أحمد ١:
٢٦١ من طريق ابن إسحاق، به: كالمصنف، ثم رواه ١ : ٢٧٣ من طريق
جرير بن حازم، عن ابن أبي نجيح، به، بلفظ: في أنفه، وجرير أرجح
من ابن إسحاق. وجاء بلفظ ((في أنفه)) عند الترمذي (٨١٥) وابن ماجه
(٣٠٧٦)، لكن ضعَّفه الترمذي بسبب زيد بن حُباب وأنه لا يعرفه إلا من
حديثه - مع أنه تابعه عبد الله بن داود الخُرَيبي عند ابن ماجه، وهو ثقة،
فصحَّ الحديث، وقصَّر شارحه في ((تحفة الأحوذي)) ٣: ٥٤٥ فلم
يستدرك عليه .
هذا، والبُرَة: ((حَلْقة تُجعل في لحم الأنف، وربما كانت من شعر)).
((النهاية)) ١: ١٢٢.
١٧٤٧ - أخرجه النسائي وابن ماجه. [١٦٧٥].

٤١٨
١٧٤٨ - حدثنا عمرو بن عثمان ومحمد بن مهران الرازي، قالا:
حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي
هريرة، أن رسول الله وي طهر ذبح عمّن اعتمر من نسائه بقرةً بينهن.
١٣ - باب في الإشعار
١٧٤٩ - حدثنا أبو الوليد الطيالسي وحفص بن عمرو، المعنى، قالا:
حدثنا شعبة، عن قتادة - قال أبو الوليد: قال: سمعت أبا حسان - عن
ابن عباس، أن رسول الله وَّه صلى الظهر بذي الخُلَيفة، ثم دعا ببدنةٍ
فأشعرَهَا من صَفْحة سَنامها الأيمن، ثم سَلَت الدم عنها وقلَّدها بنعلينِ،
ثم أُتَيَ براحلته، فلما قعد عليها واستوتْ به على البيداء أهلَّ بالحج.
١٧٥٠ - حدثنا مُسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، بهذا الحديث،
بمعنی أبي الوليد، قال: ثم سلَت الدم بيده.
قال أبو داود: رواه همّامٌ. قال: سلت الدم عنها بإصبعه.
قال أبو داود: هذا من سُنن أهل البصرة الذي تفردوا بهِ.
١٧٤٨ - أخرجه النسائي وابن ماجه أيضاً. [١٦٧٦].
١٧٤٩ - ((ببدنةٍ)): في رواية ابن داسه: ببدنته.
والحديث أخرجه الجماعة إلا البخاري. [١٦٧٩].
١٧٥٠ - ((بيده)): ليست في ع.
((قال أبو داود)) الأولى: على حاشية ص: ((سقط هذا عند الرملي)).
(رواه همام)): في رواية ابن داسه: ((روى هذا الحديث)). من حاشية ص،
ولفظ أبي داود في رواية ابن الأعرابي - كما جاء على حاشية ص -: ((قال
أبو داود: هذا مما تفرد به أهل البصرة من السنن لا يَشْرَكهم فيه أحد: أن
رسول الله أشعر من الجانب الأيمن)).
«الذي تفردوا به)) رواية ابن داسه: التي تفردوا به.

٤١٩
١٧٥١ - حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن
الزهري، عن عروة، عن المِسْوَر بن مَخْرَمة ومروان، أنهما قالا: خرج
رسول الله وَ﴿ عامَ الحُديبية، فلما كان بذي الحُلَيفة قلَّد الهذْيَ وأشعره
وأحرم.
١٧٥٢ - حدثنا هنّادٌ، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور
والأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها أن
رسول الله وَل﴿ أَهدَى غنماً مقلَّدةً.
لا : س عـ
١٤ - [باب تبديل الهَدْي]
س
١٧٥٣ - حدثنا [عبد الله بن محمد] النفيلي، حدثنا محمد بن سلمة،
عن أبي عبد الرحيم - قال أبو داود: أبو عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد
خالُ ابن سلمة، روى عنه حجاج بن محمد - عن جَهْم بن الجارود،
عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: أَهدى عمر بن الخطاب بُخْتياً
فأُعطيَ بها ثلاث مئة دينار، فأتى النبيَّ ◌َّ فقال: يا رسول الله، إني
أَهديت بُخْتياً، فأُعطيتُ بها ثلاث مئة دينار، أَفأَبيعُها وأشتري بثمنها
بُدناً؟ قال: ((لا، إِنْحَرها إياها)).
١٧٥١ - أخرجه البخاري والنسائي. [١٦٨٠].
١٧٥٢ - أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه بنحوه. [١٦٨١].
١٧٥٣ - الروايات والنسخ: ((قال أبو داود .. حجاج بن محمد)): على حاشية ص:
(سقط عند الرملي). وتأخر في رواية ابن داسه وابن الأعرابي إلى آخر
الحدیث، وهو کذلك في ب، س، ع.
(بُختيا): رواية ابن داسه: نجيباً، في الموضعين. وفي نسخة ع: نجيبة.
الغريب: البخت: الإبل غير العربية. والنجيب: الجيد من الحيوان.
الفوائد: قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢: ٢٣٠ (٢٢٩٣): ((لا يعرف
لجهم سماع من سالم)). [١٦٨٢].

٤٢٠
[قال أبو داود: هذا لأنه كان أشعرَها].
س
١٥ - باب مَنْ بعث بهديه وأقام
١٧٥٤ - حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، حدثنا أفلح بن حميد،
عن القاسم، عن عائشة قالت: فتلتُ قلائد بُدْن رسول الله ◌َّ﴿ بيديّ،
ثم أشعَرها وقلَّدها، ثم بعث بها إلى البيت، وأقام بالمدينة، فما حَرُمَ
عليه شيءٌ کان له حِلاً.
س عـ
١٧٥٥ - حدثنا يزيدُ بن خالد الرَّمليُّ [الهَمْداني] وقتيبة بن سعيد، أن
الليث بن سعد حدَّثهم، عن ابن شهاب، عن عروةَ وعَمْرةَ بنت عبد
الرحمن، أن عائشة قالت: كان رسول الله وَ لٌ يُهدِي من المدينة فأَفَتِلُ
قلائد هَذْيه، ثم لا يَجتنبُ شيئاً مما يَجتنب المُحرِم.
١٧٥٦ - حدثنا مُسدد، حدثنا بشر بن المفضَّل، حدثنا ابن عون، عن
س عـ
القاسم بن محمد، وَعن إبراهيم، [زْعم] أنه سمعه منهما جميعاً، ولم
يحفظ حديثَ هذا من حديث هذا، ولاحديثَ هذا من حديث هذا، قالا:
١٧٥٤ - الروايات: ((القعنبي)): على حاشية ص بخط الحافظ: ((سقط القعنبي عند
الرملي)).
((كان له حِلاً)): في رواية ابن داسه: كان أُحلَّ له. وفي رواية ابن
الأعرابي: كان له حلالاً .
الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه. [١٦٨٣].
١٧٥٥ - تخريجه كالذي قبله. [١٦٨٤].
١٧٥٦ - ((زعم)): أي: ابن عون، و ((إبراهيم)): هو النخعي، وحديثه عن السيدة
عائشة مرسل، لكن تقدم أن مراسيله صحيحة (٣٤)، وهو هنا متصل من
رواية القاسم بن محمد عن عمَّته السيدة عائشة.
والحديث في البخاري ومسلم والنسائي. [١٦٨٥].