النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١ ١٤٧٩ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عُبيد، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَّه قال: ((يُستجاب لأحدكم مالم يَعْجَل فيقول: قد دعوتُ فلم يُسْتجَبْ لي)). س ١٤٨٠ - حدثنا عبد الله بن مسلمة [القعنبي]، حدثنا عبد الملك بن محمد بن أيمن، عن عبد الله بن يعقوب بن إسحاق، عمن حدثه، عن محمد بن كعب القُرَظي، حدثني عبد الله بن عباس، أن رسول الله وَه قال: ((لا تسْتروا الجُدُرَ؛ مَنْ نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار؛ [و]سَلوا الله ببطون أَكُفِّكم، ولا تسألوه بظهورها، فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم)). قال أبو داود: رُوي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب، كلُّها واهية، وهذا الطريق أمثلها، وهو ضعيف أيضاً. ١٤٨١ - حدثنا سليمان بن عبد الحميد البَهْراني، قال: قرأته في أصل إسماعيل - يعني ابنَ عَيَّاش - حدثني ضَمْضَم، عن شُرَیح، حدثنا أبو ظَبْية، أن أبا بَحْرِيَّة السَّكُونيَّ حدَّثه، عن مالك بنِ يَسارِ السَّكُوني ثم العَوْفي، أن رسول الله وَّر قال: ((إذا سألتم الله فسَلُوه ببطون أَكُفُكم، ١٤٧٩ - أخرجه الجماعة إلا النسائي. [١٤٣١]. ١٤٨٠ - النسخ: ((حدثني عبدالله بن عباس)) في ع: حدثنا ... ((وجوهكم)) في م: على وجوهكم. الفوائد: ((عمن حدثه)) على حاشية ح: ((يقال: هو أبو المقدام هشام بن زياد. تقريب)) ص٧٣٤ س٢١. وهو متروك. والحديث أخرجه ابن ماجه. [١٤٣٢]. ١٤٨١ - ((قرأته)) في ب، م: قرأت. «فسَلُوه)) في ب: فاسألوه. ((ولا تسألوه)): من ص، وفي غيرها: ولا تسلوه. ٢٨٢ ولا تَسألوه بظهورها)). قال أبو داود: قال سليمان بن عبد الحميد: له عندنا صحبة، يعني: مالك بن يسار. ١٤٨٢ - حدثنا عُقْبة بن مُكْرَم، حدثنا سَلْمُ بن قُتيبة، عن عمر بنِ نبهانَ، عن قتادةَ، عن أنس بن مالك قال: رأيت رسول الله ێ يدعو هكذا: بباطن كفَّيْه وظاهرِهما. ١٤٨٣ - حدثنا مُؤْمَّل بن الفَضْلِ الحَرّاني، حدثنا عيسى - يعني ابن يونس - حدثنا جعفر - يعني ابنَ ميمونٍ صاحبَ الأنماط -، حدثني أبو عثمان، عن سَلْمان قال: قال رسول الله وَّ ه: ((إن ربكم حَيِيٌّ كريم يَسْتحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يَرُدَّهما صِفْراً). ٤ ١٤٨٤ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وُهَيب - يعني ابن خالد- حدثني العباس بن عبد الله بن مَعْبد بن العباس بن عبد المطلب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: المسألةُ: أن ترفعَ يديك جَذْوَ مَنْكِبَيَكَ أو نحوَهما، والاستغفارُ: أن تُشِير بإصبَع واحدة، والابتهالُ: أن تَمُدَّ یدیك جمیعاً. ١٤٨٥ - حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا سفيانُ، حدثني عباس بن ١٤٨٣ - الغريب: على حاشية ع: ((الصِّفْر - بكسر الصاد المهملة، وسكون الفاء وراء مهملة -: الشيء الخالي الفارغ. منذري)). الفوائد: أخرجه الترمذي وابن ماجه. وقال الترمذي : حسن غريب، ورواه بعضهم موقوفاً. [١٤٣٥]. ١٤٨٤ - ((حدثني العباس)) في ب، ع: حدثنا العباس. في آخره: ((یدیك)) في م: بيديك. ١٤٨٥ - ((وجعل .. وجهه)) عند ابن داسه: واجعل .. وجهك. جاء التنبيه عليها في ص، ح، ك. ٢٨٣ عبد الله بن معبد بن عباس، بهذا الحديث، قال فيه: والابتهال هكذا: ورفع يديه، وجعل ظهورهما مما يلي وجهه . ١٤٨٦ - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن العباس بن عبد الله بن معبد بن عباس، عن أخيه: إبراهيمَ بن عبد الله، عن ابن عباس، أن رسول الله ﴾ قال، فذكر نحوه. ١٤٨٧ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لَهِيعة، عن حفص بن هاشم بن عُثْبة بن أبي وقاص، عن السائب بن يزيد، عن أبيه، أن النبيَّ * كان إذا دعا فرفع يديه، مسح وجهه بيديه. ١٤٨٨ - حدثنا مُدَّد، حدثنا يحيى، عن مالك بن مِغْوَل، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه، أن رسول الله وَ لو سمع رجلاً يقول: اللهم إني أسألك أني أشهد أنك أنت الله لا إله أنت، الأحدُ الصَّمَدُ، الذي لم يَلِذْ ولم يولد، ولم يكن له كُفُواً أحدٌ، فقال: ((لقد سألتَ اللهَ بالاسمِ الذي إذا سُئِل به أعطى، وإذا دُعي به أجاب)). ١٤٨٩ - حدثنا عبد الرحمن بن خالد الرَّقِّي، حدثنا زيد بنُ ١٤٨٦ - قال المنذري [١٤٣٦]: ((هو حديث حسن)). ١٤٨٧ - على حاشية ص بخط ابن حجر: ((رواه جعفر الفِزْيابي، عن قتيبة، به، وقال: عن خَلاّد بن السائب، عن أبيه. وقد رواه الطبراني عن جعفر، كما قال أبو داود)». ١٤٨٨ - النسخ: ((أني أشهد)) في ب برمز الأشيري والأنصاري: بأني، وفي م: أُشهدك. الفوائد: أخرجه الترمذي - وقال حسن غريب - والنسائي وابن ماجه. [١٤٣٩]. ١٤٨٩ - النسخ: جاء في ب بعد ((زيد بن حباب)) وقبل ((حدثنا مالك)): حدثنا = ٢٨٤ س [الـ]حُباب، حدثنا مالكُ بن مِغْوَلٍ، بهذا الحديث، قال فيه: ((لقد سأل الله باسمه الأعظم)) . ١٤٩٠ - حدثنا عبد الرحمن بن عُبيد الله الحلبي، حدثنا خَلَف بن خليفة، عن حفص - يعني ابن أخي أَنس -، عن أنس، أنه كان مع رسول الله وَ﴿ جالساً ورجلٌ يصلِّي، ثم دعا: اللهم إني أسألك بأن لك الحمدَ، لا إله إلا أنت المَنّانُ، بديعُ السموات والأرض، ياذا الجلالِ والإكرام، يا حيُّ ياقيوم، فقال النبي وَيّ: ((لقد دعا الله باسمه العظيم، الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى)). ١٤٩١ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا عُبيد الله بن أبي زياد، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أسماءَ بنتِ يزيد، أن النبي وَّ قال: ((اسمُ اللهِ الأعظمُ في هاتين الآيتين: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَحِدٌ لَّا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ وفاتحةِ سورة آلِ عمران: ﴿الَّمّ ◌َ اللَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ القَیُومُ﴾)). = عبدالرحمن بن خالد الخزاعي، ورمز فوقه إلى نسخةٍ، وهو مقحم على السند . ١٤٩٠ - النسخ: ((جالساً)) في م: جالسين. (باسمه العظيم)) في ع: باسمه الأعظم، وهو نسخة على حاشية ب. الفوائد: ((ورجل يصلي)) على حاشية ص: ((هو أبو عَيَّاش الزُّرَقي. ط). والحديث أخرجه النسائي. [١٤٤٠]. وفاته عزوه إلى الترمذي ٥١٤:٥ (٥٣٤٤)، وابن ماجه ١٢٨٦:٢ (٣٨٥٨). وانظر ما علقته على ((مجالس ابن ناصر الدين)) في تفسير قوله تعالى: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ص٢٥٦. ١٤٩١ - الآية الأولى رقم (١٦٣) من سورة البقرة. والحديث أخرجه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي: حديث حسن. [١٤٤١]. ٢٨٥ ١٤٩٢ - حدثنا عثمان بن أبي شيبةَ، حدثنا حفص بن غياثٍ، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء، عن عائشة، قال: سُرِقَتْ مِلْحِفَةٌ لها، فجعلَتْ تدعو على مَنْ سرقها، فجعل النبيُّ ◌ِله يقول: ((لَا تُسَبِّخي عنه)). قال أبو داود: ((لا تُسَبِّخِي)): لا تُخَفِّفي. ١٤٩٣ - حدثنا سليمان بن حربٍ، حدثنا شعبةُ، عن عاصم بن عُبيدالله، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه، عن عمر قال: استأذنتُ النبي وَّ في العُمْرة، فأَذِن لي وقال: ((لاتنسنا ياأُخَيَّ من دعائك)) فقال كلمةً ما يسُرُّني أن لي بها الدنيا. قال شعبة: ثم لقيت عاصماً بعدُ بالمدينة فحدَّثنيه، وقال: ((أَشْرِكْنا ياأُخيَّ في دعائِك)). ١٤٩٤ - حدثنا زهير بن حرب، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، - ١٤٩٢ - النسخ: ((قال)) في ب، م: قالت. (لها)) في م: لهم. (لاتخففي)): كما في ص، وفي غيرها: لا تخففي عنه. الفوائد: لم يخرجه المنذري [١٤٤٢]، وهو عند النسائي في رواية ابن الأحمر كما في ((التحفة)) ٢٣٦:١٢ (١٧٣٧٧). وسيأتي ثانية (٤٨٧٣). ١٤٩٣ - الغريب: ((أن لي بها الدنيا)) على حاشية ص: ((أي: بدلها. ط)). الفوائد: أخرجه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. [١٤٤٣]. ١٤٩٤ - الغريب: ((أخِّدْ أخّذ)) حاشية ص ((أي: أشر بإصبع واحدة، لأن الذي تدعو إليه واحد. ط)). الفوائد: أخرجه النسائي، وأخرجه الترمذي والنسائي من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، بنحوه، وقال الترمذي: حسن غريب. [١٤٤٤]. ((أو أفضل)): ((أو)) قيل للشك، وقيل: بمعنى الواو، وقيل: بمعنى بل، = ٢٨٦ عن أبي صالح، عن سعد بن أبي وقاص قال: مرَّ عليَّ النبي ◌َّ وأنا أدعو بإصبَعيَّ فقال: ((أَحِّدْ أَحِّدْ)) وأشار بالسبَّابة. س ٣٥٨ - [باب] التسبيح بالحصى ١٤٩٥ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عَمرو، أَن سعيد بن أبي هلال حدثه، عن خُزيمة، عن عائشة بنت سعد ابن أبي وقاص، عن أبيها، أنه دخل مع رسول الله وَّله على امرأةٍ وبين يديها نَوىّ - أو: حصى - تُسبِّح به، فقال: ((أُخبركِ بما هو أيسرُ عليكِ من هذا، أو أفضل؟)) فقال: ((سبحان الله عددَ ما خَلَق في السماء، وسبحان الله عدد ما لا : س خلق في الأرض، وسبحان الله عدد ما [خلق] بين ذلك، [وسبحان الله عدد ما هو خالق]، والله أكبر مثلُ ذلك، والحمد لله مثلُ ذلك، [ولا إله إلا الله مثلُ ذلك]، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثلُ ذلك)). ١٤٩٦ - حدثنا مُسَدَّد، حدثنا عبد الله بنُ داود، عن هانىء بن عثمانَ، عن حُميْضَة بنت ياسر، عن يُسَيرة أَخبرتها، أن النبي ◌َّـ أمرَهُنَّ أن يُراعينَ بِالتكبير والتقديس والتهليل، وأن يَعْقِدن بالأنامل فإنهن مسؤولاتٌ مستنْطَقاتٌ)). = وهو الأظهر. ((بذل المجهود)) ٧: ٣٥٢. ١٤٩٥ - أخرجه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حسن غريب من حديث سعد. [١٤٤٥]. ((وسبحان الله عدد ماهو خالق)): كَتَب عليها في ح: صح، وعلى الحاشية: ((ما عليه علامة صح ليس في رواية ابن عبد السلام عن شيوخه، عن ابن داسه، وهي ثابتة في رواية مفلح عن الخطيب)). ١٤٩٦ - أخرجه الترمذي وقال: حديث غريب. [١٤٤٦]. ٢٨٧ ١٤٩٧ - حدثنا عُبيد الله بن عمر بن ميْسَرة ومحمدُ بن قدامة في آخرين، قالوا: حدثنا عَثَّام، عن الأعمش، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: رأيت رسولَ الله وَّرِ يعقدُ التسبيحَ. قال ابن قدامة: بيمينه. ١٤٩٨ - حدثنا داود بن أمية، حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحةً، عن كُريب، عن ابن عباس قال: خرج رسول الله وَ﴿ من عند جُويْريةَ - وكان اسمها بَرَّة، فَحوَّلٍ اسمَها - فخرج وهي في مُصلّها، فرجع وهي في مصلاها، فقال (([أ] لمْ تَزَالي في مُصلّاكِ هذا؟)) قالت: نعم، قال: ((قد قلتُ بعدكِ أربعَ كلماتٍ ثلاثَ مرات، لو وُزِنَتْ بما قلتِ لوزَنَتْهُنَّ: سبحان الله وبحمده عددَ خلقِهِ، ورِضا نفسِه، وزِنَةَ عرشه، ومِداد كلماته)). ١٤٩٩ - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد بن مسلم، ١٤٩٧- زاد في آخره في ب: ((قال أبو داود: أخاف أن يكون ((بيمينه)) غير محفوظ . وجاء هذا الحديث في ب، م فقط عقب (١٤٩٨)، وكتب بجانبه: ((وفي أصل مسموع على ابن طبرزد هذا الحديث مؤخر إلى بعد قوله ((مستنطقات)) في الباب الآتي، وهو التسبيح بالحصى. والله أعلم. وهو أنسب، وكذلك في مختصر المنذري)). والحديث أخرجه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حديث حسن غريب. [١٤٤٧]. ١٤٩٨ - أخرجه النسائي، وأخرج منه مسلم تحويل الاسم فقط، وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث عبدالله بن عباس، عن جويرية بنت الحارث، بتمامه. [١٤٤٨]. ١٤٩٩ - الروايات: ((فضول أموال)) عند ابن داسه: فضل أموال. ٢٨٨ حدثنا الأوزاعي، حدثني حسانُ بنُ عطية، حدثني محمد بن أبي عائشة، حدثني أبو هريرة قال: قال أبو ذر: يا رسول الله، ذهب أصحاب الدُّنُورِ بالأجور! يُصلُّون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فُضولُ أموالٍ يتصدَّقون بها، وليس لنا مال نتصدقُ به! فقال رسول الله وَله: ((يا أبا ذر، ألا أعلِّمُكَ كلماتٍ تُدْرِكُ بهنَّ مَنْ سَبَقك ولا يلحقُك مَنْ خَلْفَك إلا من أخذ بمثل عملك؟)) قال: بلى يا رسول الله، قال: ((تُكبِّر اللهَ دُبرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين، وتَحمَدہ ثلاثاً وثلاثين، وتُسبِّحُه ثلاثاً وثلاثين، وتختمها بـ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غُفِرَتْ له ذنوبه ولو كانت مثلَ زَبَدِ البحرِ)). ٣٥٩ - باب ما يقول الرجل إذا سلَّم ١٥٠٠ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المسيَّب بن رافع، عن وَرَّادٍ مولى المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن = الغريب: ((الدثور)) على حاشية ع: ((الدثور - بضم الدال المهملة - جمع: دَثْر - بفتحها - وهو: المال الكثير. منذري)). الفوائد: قوله ((غفرت له ذنوبه)): جوابٌ لمحذوفٍ، تقديره: من قال ذلك غفرت له ذنوبه، وجاء على حاشية ص ما نصه: ((كذا في نسخ أبي داود، وفيه سَقَط، والحديث من أفراده، لم يروه من أصحاب الكتب الستة غيره، وقد روى مسلم والنسائي والبيهقي في ((الدعوات)) من طريق عطاء ابن يزيد، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله رسمالمرور: ((من سبَّح الله في دُبُر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وكبَّر ثلاثاً وثلاثين، وحَمِد الله ثلاثاً وثلاثين، فذلك تسعة وتسعون، ثم قال تمامَ المئة: لا إله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت له خطاياه وإن كانت مثلَ زَبَدِ البحر)). سيوطي)). ١٥٠٠ - أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. [١٤٥٠]. ٢٨٩ شعبة: كتب معاويةُ إلى المغيرة بن شعبة: أيُّ شيء كان رسول الله وَلـ يقول إذا سلَّم من الصلاة؟ فأملاها المغيرةُ عليه، وكتب إلى معاوية، قال: كان رسول الله وَّله يقول: ((لا إله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانعَ لما أعطيت، ولا مُعطيَ لما منعتَ، ولا ينفع ذا الجدِّ منك الجَدُّ». ١٥٠١ - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا ابن عُليّة، عن الحجاج بن أبي عثمان، عن أبي الزبير، سمعت عبد الله بن الزبير على المنبر يقول: كان النبي وَلقول إذا انصرف من الصلاة يقول: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله مخلصين له الدِّينَ ولو كره الكافرون، أهلُ النعمة والفضل والثناءِ الحسَن، لا إله إلا الله مخلصين له الدينَ ولو كره الكافرون)). ١٥٠٢ - حدثنا محمد بن سليمان الأنباريُّ، حدثنا عَبْدة، عن هشام ابن عروة، عن أبي الزبير قال: كان عبد الله بن الزبير يُهلِّل بهنَّ في دبر كل صلاة، فذكر نحو هذا الدعاء، وزاد فيه: ((لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، لا نعبدُ إلا إياه، له النعمة)) وساق بقية الحديث. ١٥٠٣ - حدثنا مُسدَّدٌ وسليمانُ بنُ داودَ العَتكيُّ - وهذا حديث مُسدَّد- ١٥٠١ - الروايات: ((كان النبي)) عند ابن داسه: كان رسول الله. الفوائد: أخرجه مسلم والنسائي. [١٤٥١]. ١٥٠٢ - النسخ: ((يهلل بهن)) قوله ((بهن)) من ص فقط. الفوائد: أخرجه مسلم والنسائي. [١٤٥٢]. ١٥٠٣ - الروايات: ((دبر صلاته)) عند ابن داسه: دبر كل صلاة. ((في الدنيا)» عند ابن داسه: من الدنيا. النسخ: ((دبر صلاته)) في ب: في دبر صلاته. الفوائد: أخرجه النسائي. [١٤٥٣]. ٢٩٠ قالا: حدثنا المعتمِر، سمعت داودَ الطُّفاويَّ، حدثني أبو مسلم البَجَلي، عن زيد بن أرقم، سمعت نبيَّ الله وَّةٍ يقول. وقال سليمان: كان رسول الله وَ له يقول دبُرَ صلاته: ((اللهم ربَّنا وربَّ كلِّ شيء، أنا شهيدٌ أنك أنت الربُ وحدَك لا شريك لك، اللهم ربَّنا وربَ كلِّ شيء، أنا شهيد أن محمداً عبدُك ورسولُك، اللهم ربنا وربَ كلِّ شيء، أنا شهيد أن العبادَ كُلَّهم إخوةٌ، اللهم ربنا وربَ كل شيء، اجعلْني مُخلْصِاً لك وأهلي في كلِّ ساعةٍ في الدنيا والآخرة، ياذا الجلال والإكرام اسمعْ واستجب، الله أكبرُ الأكبرُ، اللهم نورَ السموات والأرض)) - قال سليمان بن داود: رب السموات والأرض - الله أكبرُ الأكبرُ، حسبيَ الله ونعم الوكيل، الله أكبرُ الأكبرُ)). س ١٥٠٤ - حدثنا [عبيد الله] بن معاذ، قال: حدثنا أَبي، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عمِّه الماجِشُونِ بنِ أبي سلمة، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب قال: كان النبيُّ وَّهِ إذا سلَّم من الصلاة قال: ((اللهم اغفرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرْتُ وما أسررتُ وما أعلنتُ، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مِنّي، أنت المقدِّمُ والمؤُخِّر، لا إله إلا أنت)). ١٥٠٥ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن عمرو بن مُرَّة، ١٥٠٤ - النسخ: ((عبدالعزيز بن أبي سلمة)): سقطت ((أبي)) من قلم الحافظ ابن حجر سهواً. الفوائد: أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. [١٤٥٤]. وأصل الحديث أخرجه الجماعة إلا البخاري كما في ((تحفة الأشراف)» ٤٢٧:٧ (١٠٢٢٨). ١٥٠٥ - الروايات: ((اللهم اجعلني)) عند ابن داسه: رب اجعلني. ((هداي إليَّ)): على حاشية ب برمز ابن داسه: الهدى لي. وقال أيضاً : = ٢٩١ ليس عند الأنصاري إلا: لي. يعني أن لفظه: واهدني ويسِّر لي. ((لك راهباً): في ب لك رهّاباً، وعلى حاشيتها برمز القاضي: لك راهباً. الغريب: ((ويسِّر هداي إليّ)) حاشية س: ((إذا يسَّر هداه إليه عرف نفسه، وإذا عرف نفسه عرف ربه». ((واغسل حَوبتي)) حاشية ع: ((الحَوْبة - بفتح الحاء المهملة، وسكون الواو -: الزَّلَّة والخطيئة. منذري)). ((واسلل)) - بلامين - أي: أَخْرِج. ((سخيمة قلبي)) على حاشية ع: ((السَّخيمة: الحقد في النفس. ((النهاية)) - ٣٥١:٢ -. وقال المنذري: السخيمة - بفتح السين المهملة، وكسر الخاء المعجمة، وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها ميم مفتوحة، وتاء تأنيث ـ: الحقد». الفوائد: ((وامكُر لي .. )) على حاشية ص: ((قال في ((النهاية)) - ٤: ٣٤٩ -: مكْر الله إيقاع بلائه بأعدائه دون أوليائه، وقيل: هو استدراج العبد بالطاعات فيتوهّم أنها مقبولة منه وهي مردودة.ط)). ((أومنيباً)) قال صاحب ((العون)) ٣٧٦:٤: ((شك للراوي))، لكن في ((بذل المجهود)» ٣٦٦:٧ مانصه: ((هكذا في جميع النسخ الموجودة عندي، والذي يغلب على الظن أن هاهنا سقوطاً، وكأن في الأصل: أوّاهاً، فسقط منه الألف والهاء، وهكذا في ((الحصن الحصين)): ((إليك أواهاً منيباً)) وعزاه إلى الأربعة وابن حبان و((مستدرك)) الحاكم، و((مصنف)) ابن أبي شيبة، وقد رأيته هكذا في لفظ الترمذي وابن ماجه، وليس فيها لفظ ((أو)) للشك)) انتهى. (سنن الترمذي)) (٣٥٥١)، وابن ماجه (٣٨٣٠)، قلت: وهو كذلك: ((إليك أواهاً منيباً) عند باقي من ذكرهم: النسائي في ((الكبرى)) (١٠٤٤٣)، وابن حبان (٩٤٧) من طريق محمد بن كثير، والحاكم ٥١٩:١ - ٥٢٠، وابن أبي شيبة ١٠: ٢٨٠، مما يجعل لما ذهب إليه العلامة السَّهارَنْفوري رحمه الله تعالى وجهاً، لكن اتفقت الأصول - وهي هنا خمسة - على ما أثبتُ. ٢٩٢ عن عبد الله بن الحارث، عن طُلَيق بن قَيْس، عن ابن عباس، قال: كان النبيُّ ◌ِِّ يدعو: ((رَبِّ أَعِّني ولا تُعنْ عليَّ، وانصُرْني ولا تنصُرْ عليَّ، وامكُرْ لي ولا تمكُّرْ عليَّ، واهدني ويسِّر هُدايَ إليَّ، وانصرني على من بَغَى عليَّ، اللهم اجعلني لك شاكراً، لك ذاكراً، لك راهباً، لك مِطْواعاً، إليك مُخْبِتاً - أو مُنيباً - رب تقبّلْ تَوْبتي، واغسِلْ حَوْبتِي وأجِبْ دعوتي، وثبِّتْ حُجَّتي، واهْدِ قلبي، وسَدِّدْ لساني، واسلُلْ سَخِيمَة قلبي)». ١٥٠٦ - حدثنا مُدَّد، حدثنا يحيى، عن سفيان، سمعت عَمرو بن مُرَّة، بإسناده ومعناه، قال: ((ويَسِّرِ الهدى إليّ)) ولم يقل: ((هُداي)). ١٥٠٧ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول وخالدِ الحذَّاء، عن عبد الله بن الحارث، عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي ◌َِّ﴿ كان إذا سلَّم قال: ((اللهم أنتَ السلامُ، ومنكَ السلام، تباركتَ [يا ذا الجلالِ والإكرام)». قال أبو داود: سمع سفيان من عمرو بن مُرَّة، قالوا: ثمانية عشر حديثاً. ١٥٠٨ - حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا عيسى، عن الأوزاعي، = والحديث أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وقال الترمذي: حسن صحیح. [١٤٥٥]. ١٥٠٦ - ((إليَّ)) عند ابن داسه: لي. وعلى حاشية ب: ليس عند الأنصاري إلا: لي. ١٥٠٧ - أخرجه الجماعة إلا البخاري. [١٤٥٦]. وعلى حاشية ص بخط ابن ابن حجر: ((النسائي: عن عبدالله بن الهيثم، به)) وانظر ((التحفة)) ٤٣٥:١١ (١٦١٨٧). ومقولة أبي داود متعلقة بالحديث الذي قبله . ١٥٠٨ - الروايات: أخبرنا عيسى، عند س: حدثنا عيسى. ٢٩٣ عن أبي عمار، عن أبي أسماء، عن ثَوْبانَ مولى رسول الله وَاتٍ، أن النبي ولو كان إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر ثلاث مرات، ثم قال: ((اللهم)) فذكر معنى حديث عائشة. ٣٦٠ - باب في الاستغفار ١٥٠٩ - حدثنا النُّعیليُّ، حدثنا مخلد بن یزید، حدثنا عثمان بن واقد العُمَري، عن أبي نُصيرة، عن مولىّ لأبي بكر الصديق، عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله وَّله ((ما أصرَّ من استغفر وإن عاد في اليوم سبعينَ مرةً)). ١٥١٠ - حدثنا سليمانُ بن حرب ومُسَدَّدٌ، قالا: حدثنا حماد، عن = الفوائد: أخرجه الجماعة إلا البخاري أيضاً. [١٤٥٧]. ١٥٠٩ - ((مولى لأبي بكر)) على حاشية س: ((اسمه: أبو رجاء)). ولفظ ابن حجر في ((التقريب)) ص ٧٤٠ س ٨: ((يقال: اسمه أبو رجاء)). وقال عنه (٨٠٩٤): ((مجهول))، لكن انظر التعليق عليه في الطبعة الجديدة بحاشيتي العلامة عبد الله بن سالم البصري وتلميذه الميرغني. ((ما أصرَّ من استغفر)): على حاشية ص: ((أصرَّ على الشيء: إذا لزمه وداومه، وأكثر ما يستعمل في الشر والذنوب. يعني: من أَتْبع الذنب بالاستغفار فليس بمصرّ عليه وإن تكرر منه. سيوطي)). والحديث أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث غريب. [١٤٥٨]. ١٥١٠ - الغريب: (لَيُغان على قلبي)): على حاشية ص: ((وقد وقف الأصمعي إمام اللغة عن تفسيره وقال: لو كان قلبُ غيرِ النبي ◌َّ تكلمت عليه)). وقال في ((النهاية)) ٤٠٣:٣: ((الغَين: الغيم، وغِينَتِ السماء تُغان: إذا أطبق عليها الغيم، وقيل: الغَين: شجر ملتفّ. أراد مايغشاه من السهو الذي لا يخلو منه البشر، لأن قلبه أبداً كان مشغولاً بالله تعالى، فإن عَرَض له وقتاً ما عارضٌ بَشَري يشغله: من أمور الأمة والمِلَّة ومصالحها، عدَّ ذلك ذنباً وتقصيراً، فيفزع إلى الاستغفار)). ٢٩٤ ثابتٍ، عن أبي بُرْدَة، عن الأغَرِّ المُزَني - قال مُسدّد في حديثه: وكانت له صحبة - قال: قال رسول الله وَل﴿ه((إنه لَيُغانُ على قلبي، وإني لأَستغفرُ اللهَ في كلِّ يومٍ مئةَ مرةٍ)). ١٥١١ - حدثنا الحسن بن عليّ، حدثنا أبو أسامة، عن مالك بن مِغْوَل، عن محمد بن سُوقة، عن نافع، عن ابن عمر قال: إنْ كنا لنعُدُ لرسول الله وَ﴿ في المجلس الواحد مئةَ مرَّة: ((ربِّ اغفرْ لي، وتُبْ عليَّ، إنك أنت التواب الرحيم)). ١٥١٢ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثني حفص بن عمر الشَّنِّيُّ، وقيل غير ذلك، انظر شرح النووي على صحيح مسلم ١٧: ٢٣ - ٢٤، = ونقله الطيبي ٥: ٩١ - ٩٣ وزاد عليه، فانظره لزاماً. الفوائد: أخرجه مسلم. [١٤٥٩]، وفي ((التحفة)) ٧٨:١ (١٦٢) زيادة: والنسائي في ((اليوم والليلة)). ١٥١١ - أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. [١٤٦٠]. وعلى حاشية ص بخط ابن حجر: ((الترمذي، عن المحاربي)) وانظر ((التحفة)) ٢٢٦:٦ (٨٤٢٢). ١٥١٢ - الروايات: ((سمع النبي)) عند ابن داسه: سمع رسول الله. النسخ: ((هلال بن يسار» ع: بلال بن يسار، وعلى حاشيتها: ((وفي بعض النسخ: هلال بن يسار بن زيد - بالهاء - والصواب أنه بلال - بالباء الموحدة ـ منذري». وعلى حاشية ك مانصُّه: ((قوله ((هلال بن يسار)): كذا في الأصل المنقول منه وفي أصول غيره، وفي أصل صحيح: بلال بن يسار، وهو الذي في ((الأطراف))- (٣٧٨٥)-، وفي ((التقريب)) - (٧٨٧)- وغيره من كتب أسماء الرجال)). وانظر ((مختصر سنن أبي داود)) للمنذري ٢: ١٥١ (١٤٦١). الفوائد: ((الشَّنِّي)): على حاشية ب: ((بالفتح والتشديد، إلى شَنّ، بطنٍ من عبد القيس. لبّ)). ((اللب)) للسيوطي ص١٥٧ . = ٢٩٥ حدثني أبي: عُمرُ بن مُرَّة سمعت هلال بن يسار بن زيد مولى النبيِّ وَّل سمعت أبي يُحدثُنِيه عن جَدِّي أنه سمع النبيَّ وَّه يقول: ((من قال: أستغفر اللهَ الذي لا إله إلا هو الحيَّ القيومَ وأتوبُ إليه، غُفِرَ له وإن كان [قد] فرَّ من الزّحف)). ١٥١٣ - حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الحَكَم بن مصعب، حدثنا محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، أنه حدثه عن ابن عباس، أنه حدثه قال: قال رسول الله وَليقول: ((من لزم الاستغفارَ: جعل الله له من كل ضِيقٍ مَخرَجاً، ومن كل هَمِّ فَرَجاً، ورزقه من حيثُ لا يحتسب)). ١٥١٤ - حدثنا مُسَدَّد، حدثنا عبد الوارث، وحدثنا زياد بن أيوب، حدثنا إسماعيل - المعنى - عن عبد العزيز بنٍ صُهيب، قال: سأل قتادةُ أنساً: أيُّ دعوة كان يدعو بها النبي ◌َّ أكثر؟ قال: كان أكثرُ دعوةٍ يدعو بها: ((اللهم آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النار)). وزاد زياد: وكان أنس إذا أراد أن يدعوَ بدعوةٍ دعا بها، وإذا أراد أن يدعوَ بدعاءٍ دعا بها فيها. ١٥١٥ - حدثنا يزيد بن خالد الرَّمْلي، حدثنا ابن وهب، حدثنا عبد الرحمن بن شُرَيح، عن أبي أمامة بن سَهل بن حُنيف، عن أبيه، = والحديث أخرجه الترمذي وقال: غريب لانعرفه إلا من هذا الوجه. [١٤٦١]. ١٥١٣ - أخرجه النسائي وابن ماجه. [١٤٦٢]. ١٥١٤ - الروايات: ((يدعو بها النبي)): عند ابن داسه ((يدعو بها رسول الله)). الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. [١٤٦٣]. ١٥١٥ - أخرجه الجماعة إلا البخاري. [١٤٦٤]. ٢٩٦ قال: قال رسول الله وَله: ((من سأل الله الشهادةَ بصدقٍ بلَّغه اللهُ منازلَ الشهداء وإن مات على فراشه)». ١٥١٦ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا أبو عَوانة، عن عثمان بن المغيرة الثقفيّ، عن علي بن ربيعة الأَسَديّ، عن أسماءَ بن الحَكَم [الفَزَاري] قال: سمعت علياً عليه السلامُ يقول: كنت رجلاً إذا سمعتُ من رسول الله ﴿ حديثاً نفعني اللهُ منه بما شاء أن ينفعني، وإذا حدثني أحد من أصحابه استَحلفْته، فإذا حلف لي صدَّقْتُه، قال: وحدثني أبو بكر - وصدق أبو بكر - أنه قال: سمعتُ رسولَ الله وَّه يقول: ((ما من عبدٍ يُذنب ذنباً فيُحْسِنُ الطُّهور، ثم يقوم فيُصلِّ ركعتين، ثم يستغفرُ الله، إلا غفر الله له)) ثم قرأ الآيةَ ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ﴾ إلى آخر الآية . ١٥١٧ - حدثنا عُبيد الله بن عُمر بن مَيْسرة، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرىء، حدثنا حَيْوة بن شُريح، حدثني عقبة بن مسلم يقول: حدثني أبو عبد الرحمن الحُبُليّ، عن الصُّنابحي، عن معاذ بن جبل، أن رسول الله ﴿ أخذ بيده وقال: (يا معاذ، والله إني لأُحبُّك))، فقال ((أُوصيك يا معاذ: لا تَدَعنَّ في دبر كلِّ صلاة تقول: اللهم أَعِنِّي على ١٥١٦ - الآية رقم (١٣٥) من آل عمران. وتمامها: ﴿فَأَسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ . والحديث أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وقال الترمذي: حديث حسن، لانعرفه إلا من هذا الوجه، وذكر أن بعضهم رواه موقوفاً. [١٤٦٥]. ١٥١٧ - الروايات: ((حدثني عقبة)): عند ابن داسه: سمعت عقبة. النسخ: ((حدثنا حيوة)) في ب: حدثني حيوة. الفوائد: أخرجه النسائي. [١٤٦٦]. ٢٩٧ ذكرك وشكرك وحُسْن عبادتك)). وأوصى بذلك معاذٌ الصُّنَابحيَّ، وأوصى به الصُّنابحيُّ أبا عبد الرحمن. ١٥١٨ - حدثنا محمد بن سلمة المُرادي، حدثنا ابن وهب، عن الليث بن سعد، أن حُنين بن أبي حَكِيم حدثه، عن عُلَيٍّ بن رَباح اللَّخْمي، عن عقبة بن عامر قال: أمرني رسول الله وَ لّ أن أقرأ بالمعُوِّذات [في] دُبُر كلّ صلاة. ١٥١٩ - حدثنا أحمد بن علي بن سُوَيد السَّدُوسي، حدثنا أبو داود، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمونٍ، عن عبد الله، أن رسول الله ◌َي كان يعجبه أن يدعوَ ثلاثاً، ويستغفرَ ثلاثاً. ١٥٢٠ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا عبد الله بن داود، عن عبد العزيز بن عمرو، عن هلال، عن عُمر بن عبد العزيز، عن ابن جعفر، عن أسماءَ بنت عُميس قالت: قال لي رسول الله وَاجٍ: ((ألا أَعلمُكِ كلماتٍ تقولينَهنَّ عند الكَرْب - أو ((في الكرب)» -: اللهُ. اللهُ ربي لا أُشرك به شیئاً)» . قال أبو داود: هذا هلال مولى عمر بن عبد العزيز، وابن جعفر هو عبد الله بن جعفر. ١٥١٨ - النسخ: ((بالمعوذات)) في ب: بالمعوذتين. الفوائد: أخرجه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حديث غريب. [١٤٦٧]. وانظر (١٤٥٨). ١٥١٩ - أخرجه النسائي. [١٤٦٨]. ١٥٢٠ - في آخره: ((عبد الله بن جعفر)): هو ابن جعفر بن أبي طالب، وأسماء: أمه. وانظر تخريجي للحديث (١٧) من مسند ((عمر بن عبد العزيز)) للباغندي. والحديث أخرجه النسائي مسنداً ومرسلاً، وأخرجه ابن ماجه. [١٤٦٩]. ٢٩٨ ١٥٢١ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن ثابتٍ وعليٍّ ابن زيد وسعيدِ الجُرَيري، عن أبي عثمانَ النَّهْدي، أن أبا موسى الأشعريَّ قال: كنتُ مع رسول الله وَّرِ فِي سَفَرٍ، فلما دنَوْا من المدينة كَبَّر الناسُ ورفعوا أصواتَهم، فقال رسول الله بَّهِ: ((يا أيها الناسُ، إنكم لا تَدْعون أصمَّ ولا غائباً، إن الذي تدعونه بينكم، وبين أعناق ركابكم)). ثم قال رسول الله وَ له: ((يا أبا موسى، ألا أدلك على كنزٍ من كنوز الجنة؟)) فقلت: وما هو؟ قال: ((لا حول ولا قوة إلا بالله)). ١٥٢٢ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا سليمانُ التَّيْمِيُّ، عن أبي عثمان، عن أبي موسى الأشعري، أنهم كانوا مع نبي الله رَله وهم يتصعَّدون في ثنيَّةٍ، فجعل رجلٌ كلما علا الشَّيَّةَ نادى: لا إله إلا الله والله أكبر، فقال نبيُّ اللهَ وَّ: ((إنكم لا تُنادون أصمَّ ولا غائباً)) ثم قال: ((يا عبدَ الله بنَ قيس)) فذكر معناه. س ١٥٢٣ - حدثنا أبو صالح [محبوب بن موسى]، أخبرنا أبو إسحاق الفَزاري، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي موسى [الأشعري]، بهذا الحديث، قال فيه: فقال النبيُّ وَلّى: ((يا أيها الناس، إِرْبَعوا على أنفسكم). ١٥٢١ - الروايات: ((دنوا)) عند ابن داسه: دنونا. الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه بنحوه، مطولاً ومختضراً. [١٤٧٢]. ١٥٢٢ - الروايات: ((مع نبي الله)) عند ابن داسه: مع رسول الله. الفوائد: (يا عبد الله بن قيس)): هو اسم أبي موسى الأشعري رضي الله عنه . ١٥٢٣ - (اربَعوا على أنفسكم)) أي: ارفقوا بها بخفض أصواتكم، ولا تجهدوا أنفسكم. ونحوه علی حاشية ص. ٢٩٩ ١٥٢٤ - حدثنا محمدبن رافع، حدثنا أبو الحسين زيد بن الحُباب، حدثنا عبد الرحمن بن شُريح الإسكندراني، حدثني أبو هانىء الخَوْلاني، أنه سمع أبا علي الجَنْبيَّ، أنه سمع أبا سعيد الخُدْريَّ، أن رسول الله وَهل قال: ((من قال: رضيتُ بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نزَ ل رسولًا، وجبَتْ له الجنةُ)). ١٥٢٥ - حدثنا سليمان بن داود العَتكي، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ ل قال: ((من صلَّى عليَّ [صلاة] واحدةً، صلَّى اللهُ عليه عشراً). ١٥٢٦ - حدثنا الحَسن بن علي، حدثنا الحُسين بن علي [الجُعْفي] س عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس قال: قال النبي وَله: ((إن من أفضل أيامكم يومَ الجمعة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضةٌ عليَّ)) قال: فقالوا: ١٥٢٤ - الروايات: ((وبمحمد رسولًاً)) عند ابن داسه: وبمحمد نبياً. النسخ: ((حدثنا عبدالرحمن)) في ب، م: أخبرني عبدالرحمن. ((الجنبي) في م: التُّجيبي. الفوائد: أخرجه النسائي، وأخرجه مسلم والنسائي من حديث أبي عبدالرحمن الحُبُلي عبدالله بن يزيد، عن أبي سعيد، أتم منه. [١٤٧٣]. ١٥٢٥ - النسخ: ((صلى الله عليه)) من ص، م: لكن على حاشية ح، ك التنبيه إلى أنها رواية ابن داسه، وفي الأصول الأخرى: فصلَّى. الفوائد: أخرجه مسلم والترمذي والنسائي، وفي حديثهم: ((صلى الله عليه عشراً)). [١٤٧٤]. ١٥٢٦ - الروايات: ((قال النبي)) عند ابن داسه: قال رسول الله. الفوائد: أخرجه النسائي وابن ماجه. [١٤٧٥]، وتقدم الحديث برقم (١٠٤٠) عن هارون بن عبدالله، عن حسين بن علي، به. وانظر التعليق هناك. ٣٠٠ يارسول الله، وكيف تُعرض صلاتُنا عليك وقد أَرَمْتَ؟ - قال: يقولون: بَلِيت - قال: ((إن الله حرَّم على الأرض أجسادَ الأنبياء)). ٣٦١ - باب النهي أن يدعو الإنسان على أهله وماله* ١٥٢٧ - حدثنا هشام بن عمار ويحيى بن الفَضْل وسليمان بن عبد الرحمن، قالوا: حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا يعقوب بن مجاهد أبو حَزْرَةَ، عن عُبادةَ بنِ الوليدِ بنِ عُبادة بن الصامت، عن جابر ابن عبد الله قال: قال رسول الله وَل﴾: ((لا تَدْعوا على أنفسكم، ولا تَدْعوا على أولادكم، ولا تَدْعوا على خَدَمِكم، ولا تَدْعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعةَ نَيْلِ فيها عطاءٌ فَيَستجيبَ لكم)). عب [قال أبو داود: هذا الحديث متصل، عبادة بن الوليد بن عبادة لقي جابراً]. ٣٦٢ - باب الصلاة على غير النبي وَل ١٥٢٨ - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا أبو عَوانة، عن الأسود بن * - ((أن يدعو)) عند ابن داسه: عن دعاء. ١٥٢٧ - الروايات: ((فيستجيب)) عند ابن داسه: فيستجاب. ومابين المعقوفين من رواية ابن العبد، وهو نسخة على حاشية ب، وعلى حاشية ص ((مضروب عليه بخط الخطيب)) وعلى حاشية ح، ك: ((سقط من نسخة ابن داسه، وعند الخطيب مضروب عليه)). النسخ: ((لا توافقوا)) في م: لا توافق. ((نيل)): على حاشية ب نسخة: يسأل، ورواية القاضي: ينزل. (ساعةً نيْلٍ)): الضبط هكذا من ص، ح، ك، ب، وزاد في ب وجهاً آخر: ساعةً نِيلَ. الفوائد: أخرجه مسلم في أثناء حديث جابر الطويل. [١٤٧٦]. ١٥٢٨ - أخرجه الترمذي مختصراً، وأشار إلى هذا الفصل، وأخرجه النسائي . =