النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ سعيد، حدثني محمد بن إبراهيم، عن قيس بن عمرو قال: رأى رسول الله وَالر رجلاً يصلّي بعد صلاة الصبح ركعتين، فقال رسول الله وعليه: ((صلاةُ الصبح ركعتين)) فقال الرجل: إني لم أكن صلَّيتُ الركعتين اللتين قبلهما فصلَّيْتهما الآن، فسكت رسول الله ێته . ١٢٦٢ - حدثنا حامدُ بن يحيى البلْخيُ قال: قال سفيان: كان عطاء ابن أبي رباح يحدث بهذا الحديث عن سعد بن سعيد. قال أبو داود: روى عبدربِّه ويحيى ابنا سعيد هذا الحديث، أن جدَّهم زيداً صلَّى مع النبي ◌َّ . ٢٩٥ - باب الأربع قبل الظهر وبعدها ١٢٦٣ - حدثنا مُؤمَّل بن الفَضْل، حدثنا محمد بن شعيب، عن النعمان، عن مكحول، عن عنْبسَةَ بن أبي سفيان قال: قالت أم حبيبة زوجُ النبي ◌َّه: قال رسول الله وَلّى: ((من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر، وأربعٍ بعدها، حَرُم على النار)). قال أبو داود: رواه العلاء بن الحارث وسليمان بن موسى، عن مکحول، مثله. الفوائد: أخرجه الترمذي وابن ماجه. [١٢٢٣]. ١٢٦٢ - ((هذا الحديث، أن جدهم)): في ب، ع، س، ونسخة على حاشية ص، ح، ك: هذا الحديث مرسلاً، أن جدهم. (مع النبي ◌َّ)) بعد ذلك في م: بهذه القصة مرسلاً. ١٢٦٣ - النسخ: ((عن مكحول، مثله)): في م: عن مكحول، بإسناده، مثله. الفوائد: ((حَرُم)) الضبط من ح، س، وضبطها في ك، م: حُرِّم. والحديث أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه. [١٢٢٤]. ١٨٢ ١٢٦٤ - حدثنا ابن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعتُ عُبيدة يحدِّثُ عن إبراهيم، عن ابن مِنْجاب، عن قَرْنَع، عن أبي أيوب، عن النبي ◌َّه قال: ((أربعٌ قبل الظهر ليس فيهنَّ تسليمٌّ: تُفتح لهنَّ أبوابُ السماء)» . قال أبو داود: بلغني عن يحيى بن سعيد القطان قال: لو حدَّثت عن عُبيدة بشيءٍ لحدَّثتُ عنه بهذا الحديث. قال أبو داود: عُبيدة ضعيف. قال أبو داود: ابنُ مِنْجاب هو سَهْم. ٢٩٦ - باب الصلاة قبل العصر ١٢٦٥ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن مِهِرانَ القُرَشي، حدثني جدِّي أبو المثنى، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((رحِمَ الله أمراً صلَّى قبل العصر أربعاً)). ١٢٦٦ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضَمْرة، عن علي، أن النبي ◌َليو كان يصلي قبل العصر ركعتين. ١٢٦٤ - النسخ: ((قال أبو داود: عُبيدة ... سَهْم) ليس في م. الفوائد: ((عُبَيدة)): على حاشية س: ((هو عُبيدة بن مُعِّب الضَّبِِّ الكوفي، ضعفه يحيى وعبد الرحمن وأحمد، وعمرو بن علي، والرازيان: أبو حاتم وأبو زُرْعة، [روى له: أبو] داود والترمذي وابن ماجه في كتبهم. نقلته ... شيخنا شرف الدين الدمياطي نفع الله به)). ((قرثع)): على حاشية ب: ((بوزن أحمد. تقريب)) (٥٥٣٣). والحديث أخرجه الترمذي وابن ماجه. [١٢٢٥]. ١٢٦٥ - ((أبو المثنى)) حاشية س: ((أبو المثنى اسمه: مسلم بن المثنى)). وأخرجه الترمذي وقال: حديث حسن غريب. [١٢٢٦]. ١٨٣ ٢٩٧ - باب الصلاة بعد العصر ١٢٦٧ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن بُكير بن الأشجِّ، عن كُريب مولى ابن عباس، أن عبدالله بن عباس وعبدالرحمن بن أزهر والمِسْوَرَ بن مَخْرمة أرسلوه إلى عائشةَ زوج النبيِ وَّر فقالوا: اقرأْ عليها السلام مِنَّا جميعاً وسَلْها عن الركعتين بعد العصر؟ وقل: إنا أُخْبِرنا أنك تُصلينَها، وقد بلغنا أن رسول الله پژ نھی عنهما ! . فدخلتُ عليها فبلَّغتُها ماأرسلوني به، فقالت: سَلْ أمَّ سلمة، فخرجتُ إليهم فأخبرتهم بقولها، فردُوني إلى أمِّ سلمة بمثل ما أرسلوني به إلى عائشة. فقالت أم سلمة: سمعت رسول الله وَ﴿ ينهى عنهما، ثم رأيتُه يصلِيهما، أمّا حين صلّهما: فإنه صلَّى العصر، ثم دخل - وعندي نسوة من بني حَرَام من الأنصار - فصلاًهما، فأرسلتُ إليه الجاريةَ فقلت: قُومي بجنبه فقولي له: تقول أم سلمة: يارسول الله، أَسْمَعُك تنهى عن هاتين الركعتين، وأراك تُصلِّيهما؟ فإن أشار بيده فاستأخِري عنه. ١٢٦٧ - النسخ: ((وسَلْها)»: في ب: واسألها. (تصلينها): في م: تصليهما، ب، ع، ونسخة على حاشية ص، ح، ك، س: ((تصلينهما)). (تقول أم سلمة)): في ب برمز الأنصاري والأشيري والقاضي، ونسخة على حاشية س: تقول لك أم سلمة. (يا ابنة)): في ع، م: يا بنتَ. ((إنه أتى) كما في ص، ح، وكان أصلها في ح: إنه أتاني، ثم ضرب على ((ني))، وفي ك، ب، س: أتاني، وفي م: أتانا. الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم. [١٢٢٨]. ١٨٤ قالت: ففعلت الجاريةُ، فأشار بيده، فاستأخرتْ عنه، فلما انصرف قال: ((ياابنةَ أبي أمية، سألتِ عن الركعتين بعد العصر، إنه أتى ناسٌ من عبدالقيس بالإسلام من قومهم، فشَغَلُوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر، فهما هاتان)». ٢٩٨ - باب من رخّص فيهما إذا كانت الشمس مرتفعة ١٢٦٨ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن منصور، عن هلال بن يَسافٍ، عن وهب بن الأجدع، عن علي، أن النبي وَّ نهى عن الصلاة بعد العصر إلا والشمسُ مرتفعة. ١٢٦٩ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاقَ، عن عاصم بن ضَمْرة، عن علي قال: كان رسول الله وَّهِ يصلي في إثْر كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ ركعتين، إلا الفجرَ والعصرَ. ١٢٧٠ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبانُ، حدثنا قتادةُ، عن أبي العالية، عن ابن عباس قال: شهدَ عندي رجالٌ مَرْضِيُّون فيهم عمر بن الخطاب، وأرضاهم عندي عمرُ، أن نبي اللهِ وَّ﴿ قال: ((لاصلاةَ بعد صلاةِ الصبح حتى تطلع الشمس، ولاصلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس)). ١٢٦٨ - أخرجه النسائي. [١٢٢٩]. وعلى حاشية ك: ((قال في ((الفتح)) - ٦٣:٢ -: ((حديث عليّ إسناده صحیح قوي)). ١٢٦٩ - لم يخرجه المنذري (١٢٣٠)، وهو بنحوه عند النسائي في ((الكبرى)) ١ :١٤٩ (٣٤٦). ١٢٧٠ - أخرجه الجماعة. [١٢٣١]. ١٨٥ ١٢٧١ - حدثنا الربيعُ بن نافع، حدثنا محمدُ بن المُهاجِر، عن العباس بن سالم، عن أبي سَلاَم، عن أبي أمامة، عن عَمرو بن عَبَسَة السُّلمي أنه قال: قلت: يارسول الله، أيُّ الليل أَسمعُ؟ قال: ((جوفُ الليل الآخِرُ، فصلِّ ماشئت، فإن الصلاةَ مشهودةٌ مكتوبةٌ، حتى تصلِّي الصبح، ثم أَقْصِر حتى تطلع الشمسُ فترتفع قِيْسَ رُمح، أو رُمْحین، فإنها تطلُع بين قرنيْ شيطان، ويُصلِّي لها الكفار، ثم صّلِّ ماشئتَ فإن الصلاة مشهودة مكتوبة، حتى يَعْدِل الرُّمْحُ ظلَّه، ثم أقصِرْ فإن جهنّمَ تُسجَر وتُفتح أبوابُها، فإذا زاغت الشمس فصلِّ ماشئت، فإن الصلاة مشهودة، حتى تصلِّي العصر، ثم أقْصر حتى تغرُب الشمس، فإنها تغربُ بين قَرْني شيطان، ويصلِّ لها الكفار))، وقصَّ حديثاً طويلاً. قال العباس: هكذا حدثني أبو سلام، عن أبي أمامة، إلا أن أُخْطىءَ شيئاً لا أريده فأستغفرُ الله وأتوبُ إليه. ١٢٧٢ - حدثنا مسلم بنُ إبراهيم، حدثنا وهيبٌ، حدثنا قُدامة بن موسى، عن أيوبَ بن حُصين، عن أبي علقمة، عن يسارٍ مولى ابن عمر قال: رآني ابن عمر وأنا أصلِّ بعد طلوع الفجر، فقال: يايسار، إن ١٢٧١ - النسخ: ((فإنها تطلع)): في س: فإنما تطلع. الغريب: على حاشية ع: ((قِيس رمح: أي: قدْر، والقِيسُ والقِيدُ سواء، بكسر القاف. نهاية)) ١٣١:٤ . الفوائد: أخرجه الترمذي مختصراً بمعناه، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وقد أخرج مسلم طرفاً منه في أثناء الحديث الطويل. [١٢٣٢]. ١٢٧٢ - أخرجه الترمذي وابن ماجه مختصراً، وقال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث قدامة بن موسى، وذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) وساق اختلاف الرواة فيه. [١٢٣٣]. ١٨٦ رسول الله وَ﴿ خرج علينا ونحن نصلِّي هذه الصلاة، فقال: ((لِيُبلِّغْ شاهدُكم غائبَكم: لاتُصلُّوا بعد الفجر إلا سجدتين)). ١٢٧٣ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبةُ، عن أبي إسحاق، عن الأسودِ ومسروقٍ قالا: نشهدُ على عائشة أنها قالت: مامن يوم يأتي على النبي ◌َله إلا صلَّى بعد العصر ركعتين. ١٢٧٤ - حدثنا عُبيدالله بن سعد، حدثنا عمِّي، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ذكوانَ مولى عائشة، أنها حدَّثتْه، أن رسول الله ◌َ﴿ كان يُصلي بعد العصر، ونهى عنها، ويُواصِلُ، ونھی عن الوصال. ٢٩٩ - باب الصلاة قبل المغرب ١٢٧٥ - حدثنا عُبيدالله بن عمر، حدثنا عبدالوارث بن سعيد، عن الحُسين المعلِّم، عن عبدالله بن بريدة، عن عبدالله المُزنيّ قال: قال رسول الله بَّل: ((صَلُّوا قبل المغرب ركعتين)) ثم قال: ((صلُّوا قبل المغرب ركعتين لمن شاء)) خَشيةَ أن يتَّخذَها الناس سنةً. ١٢٧٦ - حدثنا محمد بن عبدالرحيم البَزَّاز، أخبرنا سعيد بن سُليمان، حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن المختار بن فُلْفُلٍ، عن أنس ابن مالك قال: صلَّتُ الركعتين قبل المغرب على عهد رسولِ الله وَلآ، ١٢٧٣ - أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. [١٢٣٤]. ١٢٧٤ - ((ونهى)) كما في ص في الموضعين، وفي غيرها: وينهى. ١٢٧٥ - أخرجه البخاري بنحوه. [١٢٣٦]. ١٢٧٦ - النسخ: ((أخبرنا سعيد)): في س: حدثنا سعيد. الفوائد: أخرجه مسلم. [١٢٣٧]. ١٨٧ قال: قلت لأنس: أَرَآكم رسول الله بَّهِ؟ قال: نعم، رآنا فلم يأمُرْنا، ولم يَنْهنا . ١٢٧٧ - حدثنا عبدالله بن محمد النُّيلي، حدثنا ابن عُليّة، عن الجُريري، عن عبدالله بن بريدة، عن عبدالله بن مُغفَّل قال: قال رسول الله وَل *: ((بين كلِّ أذانينٍ صلاةٌ، بين كل أذانين صلاةٌ لمن شاء)). ١٢٧٨ - حدثنا ابن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي شعيب، عن طاوس قال: سُئل ابن عمر عن الركعتين قبل المغرب؟ فقال: مارأيتُ أحداً على عهد رسول الله وَّهِ يُصلِّيهما، ورخّص في الركعتين بعد العصر. قال أبو داود: سمعت يحيى بن مَعين يقول: هو شعيب. يعني: وَهِم شعبة في اسمه. ٣٠٠ - باب صلاة الضحى ١٢٧٩ - حدثنا أحمد بن مَنيع، عن عبَّاد بن عَبَّاد، ١٢٧٧ - الغريب: ((بين كل أذانين صلاة)) على حاشية ص: ((أراد الأذان والإقامة على سبيل التغليب. ط)). الفوائد: أخرجه الجماعة. [١٢٣٨]. ١٢٧٨ - النسخ: ((ابن بشار)) في ب، م: محمد بن بشار. الفوائد: ((ورخص في الركعتين بعد العصر)) قال في ((بذل المجهود)) ٧: ٢٦: هو ((عطف على قوله: ((يصليهما))، فمعنى الكلام: أن ابن عمر قال: ما رأيت أحداً على عهد رسول الله وَلفيه رخص في الركعتين بعد العصر)). ١٢٧٩ - النسخ: ((لقيه)): من ص، وفي غيرها: لقي. «وحدیث عباد أتم»: زاد في أوله في ب،ع،م. قال أبو داود. الغريب: ((سُلامى)) جاء في ((النهاية)) ٣٩٦:٢: ((السُّلامى جمع سُلامِيَة، = ١٨٨ ح، وحدثنا مُسدَّد، حدثنا حماد بن زيد - المعنى - عن واصل، عن يحيى بن عُقَيل، عن يحيى بن يَعْمَر، عن أبي ذرّ، عن النبي ◌ِِّ قال: ايُصبح على كلِّ سُلاَمى من ابن آدم صدقةٌ: تسليمُه على من لَقِيه صدقةٌ، وأمرُه بالمعروف صدقةٌ، ونهيُّه عن المنكر صدقة، وإماطته الأذى عن الطريق صدقة، وبُضْعُهُ أهلَه صدقة، ويُجزىء من ذلك كُلِّه ركعتان من الضُّحی)». وحديث عَبَّاد أتم، ولم يذكر مُسدَّد الأمرَ والنهيَ، زاد في حديثه: وقال: كذا وكذا، وزاد ابن منيع في حديثه: قالوا: يارسول الله، أحدُنا يَقْضي شهوتَه، وتكونُ له صدقة؟ قال: ((أرأيتَ لو وضعها في غير حِلُّها، ألم يكنْ يأثم؟)). ١٢٨٠ - حدثنا وهب بن بقِيَّة، أخبرنا خالد، عن واصل، عن يحيى ابن عُقيل، عن يحيى، عن أبي الأسود الدِّيليّ قال: بينما نحن عند أبي ذرّ قال: ((يُصبح على كل سُلامَى من أحدكم في كلِّ يوم صدقة، فله بگلِ صلاةٍ صدقة، وصیامٍ صدقة، وحجٌّ صدقة، وتسبيح صدقة، وتکبیرٍ = وهي: الأُنْمُلة من أنامل الأصابع، وقيل: واحده وجمعه سواء، ويجمع على: سُلامِيَات، وهي التي بين كل مَفْصِلين من أصابع الإنسان، وقيل: السُّلامى: كل عظم مجوّف من صغار العظام، المعنى: على كل عظم من عظام ابن آدم صدقة)). ((وبُضْعُه أهلَه)) أي: مباشرته. المرجع السابق ١٣٣:١. الفوائد: أخرجه النسائي ٣٢٦:٥ (٩٠٢٨). ١٢٨٠ - ((الدِّيلي)) حاشية ب: ((بكسر الدال المهملة، وسكون التحتانية، ويقال: الدؤلي، بالضم بعدها همزة مفتوحة، البصري، اسمه: ظالم بن عمرو بن سفيان، ويقال: عمرو بن ظالم، ثقة فاضل مخضرم، مات سنة تسع وستين. إصابة)) ٣: ٣٠٤ القسم الثالث الخاصّ بالمخضرمين. والحديث أخرجه مسلم. [١٢٤٢]. ١٨٩ صدقة، وتحميدٍ صدقة، فعدَّ رسول الله وَ لّر من هذه الأعمال الصالحةِ، ثم قال: ((يُجْزِىءُ أحدكم من ذلك ركعتا الضحى)). ١٢٨١ - حدثنا محمد بن سلمة المُراديُّ، حدثنا ابن وهب، عن يحيى بن أيوب، عن زَبَّانَ بنِ فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس الجُهني، عن أبيه، أن رسول الله ﴿ ﴿ قال: ((مَن قَعدَ في مُصلاه حين ينصرفُ من صلاة الصبح حتى يُسبِّحَ ركعتي الضُّحى لايقول إلا خيراً: غُفر له خطاياه، وإن كانت أكثرَ من زبد البحر)). ١٢٨٢ - حدثنا أبو توبة الرّبيع بن نافع، حدثنا الهيثم بنُ حُميد، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة، أن رسول الله وَ﴿ قال: ((صلاةٌ في إِثْرِ صلاةٍ لالغوَ بينهما، كتابٌ في علِّیین)). ١٢٨٣ - حدثنا داود بن رُشيد، حدثنا الوليد، عن سعيد بن ١٢٨٢ - تقدم الحديث بأتم مما هنا برقم (٥٥٩). ١٢٨٣ - النسخ: ((رُشَيد)): على حاشية ب: ((نسخة: رَشِيد)). ((هَمّار)): على حاشية ع: ((وقيل: هبّار، بالباء الموحدة، وهدّار، بالدال المهملة، وهمَّام بميمين، وخَمار، بالخاء المعجمة المفتوحة، وحمار، بالحاء المهملة المكسورة. منذري)). (لاتُعجزُني)): الضمة على الزاي من ح، وفي م: لاتَعْجِز، ومثله في نسخة على حاشية ك، وبجانبها: ((كذلك في بعض النسخ المعتمدة، ويؤيده ما رواه الإمام أحمد)). ((المسند)) ٥: ٢٨٦، ٢٨٧، تكرر ثلاث مرات كذلك. وعلى حاشية ك أيضاً: ((نسخة: لا تَعجِزنَّ». الغريب: ((لاتُعجزني)): على حاشية ص: ((قال العراقي: أي: لا تَفُتْني بأن لاتفعلَ ذلك، فتفوتَك كفايتي لك آخر النهار. ط)). ومقتضى قوله ((لاتفتني)) أن الزاي مجزومة من قوله لا تُعجزْني. الفوائد: أخرجه الترمذي من حديث أبي الدرداء وأبي ذر، وقال: حسن = ١٩٠ عبدالعزيز، عن مكحول، عن كثير بن مُرَّة، عن نُعيم بن هَمَّار قال: سمعت رسول الله وَّه يقول: ((يقول الله عزَّ وجل: ابنَ آدم، لاتُعْجِزُني من أربع ركعات في أول نهارك أَكْفِك آخرَه)). ١٢٨٤ - حدثنا أحمد بن صالح وأحمد بن عمرو بن السَّرْح قالا: حدثنا ابن وهب، حدثني عِياضُ بن عبدالله، عن مَخْرمة بن سليمان، عن كُريبٍ مولى ابن عباس، عن أمّ هانىء بنت أبي طالب، أن رسول الله وَلاتدوم يوم الفتح صلَّى سُبْحة الضُّحى ثماني ركعات، يسلّم من كل ركعتين. قال أحمد بن صالح: إن رسول الله وَل﴿ يوم الفتح صلَّى سُبْحة الضحى، فذكر مثله. قال ابن السَّرْح: إن أم هانىء قالت: دخل عليَّ رسول الله بَّر، ولم يذكر سُبْحة الضحى، بمعناه. ١٢٨٥ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شُعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن ابن أبي ليلى قال: ما أخبَرنا أحدٌ أنه رأى النبيَّ نَّهِ صلَّى الضُّحى غيرَ أم هانىء، فإنها ذكرتْ أن النبي ◌َّ يوم فتح مكة اغتسل في بيتها وصلَّى ثمانَ ركعاتٍ، فلم يَرَه أحدٌ صلاهنَّ بعد. ١٢٨٦ - حدثنا مُدَّد، حدثنا يزيدُ بن زُرَيع، حدثنا الجُريري، عن غريب. [١٢٤٥]. وهو عند النسائي أيضاً ١٧٧:١ (٤٦٦ وما بعده). = ١٢٨٤ - أخرجه ابن ماجه. [١٢٤٦]. ١٢٨٥ - أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. [١٢٤٧]. وكذلك أخرجه النسائي ١ : ١٨٢ (٤٨٦). ١٢٨٦ - النسخ: ((حدثنا الجريري)): في ب، م: أخبرنا الجريري. الغريب: على حاشية ص نقلاً عن ابن بَطّال: ((هذا لا يدفع صلاة الضحى، لتواتر الروايات بها عن النبي ◌َّر، ومعنى حديث عائشة رضي الله عنها أنه ماصلاها معلِناً بها، ومذهب السلف الاستتارُ بها وتركُ إظهارها. سيوطي)). ١٩١ عبدالله بن شَقيق قال: سألتُ عائشةَ: هل كان رسول الله وَله يصلِّي الضحى؟ فقالت: لا، إلا أن يجيء من مَغيبه، قلت: هل كان رسول الله وَ ﴿ يَقرُنُ بين السُّوَر؟ قالت: من المُفصَّل. ١٢٨٧ - حدثنا القعنبيُّ، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي ◌ّ﴿ أنها قالت: ماسبَّح رسولُ اللهِ وَليه سُبحةَ الضحى قطَّ، وإني لأُسبِّحها، وإن كان رسول الله وَّهِ لَيَدَعُ العملَ وهو يحبُّ أن يعملَ به، خشيةَ أن يَعْمَلَ به الناس فيُفرضَ عليهم. ١٢٨٨ - حدثنا ابن نُفیل وأحمد بن یونُس قالا: حدثنا زهير، حدثنا سِماك قال: قلت لجابر بن سَمُرة: أكنتَ تُجالس رسول الله وَله؟ قال: نعم كثيراً، فكان لايقوم من مُصلاه الذي صلى فيه الغَداةَ حتى تطلُعَ الشمس، فإذا طلعَتْ قام * . الفوائد: أخرجه مسلم والترمذي والنسائي مختصراً ومطولاً . [١٢٤٨]. = ١٢٨٧ - أخرجه البخاري ومسلم. [١٢٤٩]، وكذلك أخرجه النسائي ١: ١٨٠ (٤٨٠). ١٢٨٨ - أخرجه مسلم والنسائي بنحوه. [١٢٥٠]. * - في ص: آخر الجزء السابع من تجزئة الخطيب، سمعه ابن طبرزد من أبي البدر . وجاء في ح: ((آخر الجزء السابع من أصل الخطيب، والحمد لله حقّ حمده، ويتلوه في الثامن: باب صلاة النهار، حدثنا عمر بن مرزوق، حدثنا شعبة، عن يَعْلى بن عطاء، عن علي بن عبد الله البارقي. وصلَّى الله على خير خلقه محمد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه وسلّم إلی یوم الدین)». وعلى اللوحة المقابلة ما نصه: الجزء الثامن من كتاب السنن تأليف أبي داود سليمان بن الأشعث السِّجِستاني رواه عنه أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، ١٩٢ رواية القاضي أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، عنه، = رواية أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ، عنه، رواية أبي البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الفقيه، عنه، رواية أبي حفص عمر بن محمد بن مُعمَّر بن طبرزد، عنه، سماع لأحمد بن يوسف بن أيوب، عفا الله عنه، ولولدیه محمد وعلي جبرهما الله تعالى. وعلى الصفحة المقابلة من النسخة المذكورة ما نصه: بسم الله الرحمن الرحيم عُدَّة للقاء الله لا إله إلا الله أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن مُعمَّر بن يحيى بن أحمد بن حسان ابن طبرزذ المؤدِّب قدم على دمشق، بقراءتي عليه في يوم الجمعة السادس عشر من شهر رجب سنة ثلاث وست مئة بدمشق، قلت له: أخبرك أبو البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي الفقيه قراءة عليه وأنت تسمع في شهر رجب من سنة خمس وثلاثين وخمس مئة ببغداد، فأقرَّ به، قيل له: أخبرك أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ قراءة عليه وأنت تسمع في يوم [الأحد] السادس والعشرين من شهر ربيع الأول، من سنة ثلاث وستين وأربع مئة، قال: قرأت على القاضي الشريف أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد بن العباس بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ابن عبد المطلب الهاشمي البصري بالبصرة، في جمادى الآخرة من سنة اثنتي عشرة وأربع مئة، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عامر الأزدي السِّجِسْتاني الحافظ، في سنة خمس وسبعين ومٹتین، قال. ١٩٣ ٣٠١ - باب صلاة النهار ١٢٨٩ - حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن يَعْلى بن عطاء، عن علي بن عبدالله البارِقي، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ- قال: ((صلاة الليل والنهار مثنى مثنى)). ١٢٩٠ - حدثنا ابنُ المثنى، حدثنا معاذٌ بن معاذٍ، حدثنا شعبةُ، حدثني عبدُربِّه بنُ سعيد، عن أنس بن أبي أنس، عن عبدالله بن نافع، عن عبدالله بن الحارث، عن المطّلب، عن النبي وَّ قال: ((الصلاةُ مَثْنى مثنى، أنْ تَشَهَّدَ في كل ركعتين، وأنْ تَبَاءَسَ، وتَمَسْكَنَ، وتُقْنِعَ بيديك وتقول: اللهم اللهم! فمنْ لم يفعل ذلك فهي خداج)). سئل أبو داود عن ((صلاة الليل مثنى))؟ قال: إن شئتَ مَثْنِى، وإن شئتَ أربعاً. ٣٠٢ - باب صلاة التسبيح ١٢٩١ - حدثنا عبدالرحمن بنُ بِشْر بن الحكم النيسابوريُّ، حدثنا ١٢٨٩ - أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه. [١٢٥١]. ١٢٩٠ - النسخ: ((أن تباءس)) في س: وأن تباءس. ((سئل أبو داود ... )): ليس في م. ((أربعاً)): على حاشية ح: ((نسخة: أربعة)). الغريب: على حاشية ع نقلاً عن المنذري: ((تَبَاءَس، أي: تظهر البؤس والفاقة، وتَمَسْكَن: من المسكنة، وقيل: معناه السكون والوقار، وإقناع اليدين: رفعهما في الدعاء والمسألة، والخِداج: النقصان في الأجر والفضيلة)». الفوائد: أخرجه النسائي وابن ماجه. [١٢٥٢]. ١٢٩١ - النسخ: ((أحبوك)): في م: أجيزك. ١٩٤ موسى بنُ عبدالعزيز، حدثنا الحَكَم بن أبانَ، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله وَّل﴿ قال للعباس بن عبدالمطلب: ((ياعبَّاسُ ياعمَّاه، ألا أُعطيك؟ ألا أَمنحُك؟ ألا أَحْبوك؟ ألا أفعل بك! عشرَ خِصالٍ إذا أنت فعلتَ ذلك غَفَر الله لك ذَنْبكَ أوَّلَه وآخره، قديمَه وحديثَه، خطاً، وعَمْدَه، صغيره و کبیره، سرّه وعلانيته، عشر خصال. ((أن تُصلِّيَ أربع ركعات، تقرأُ في كل ركعة فاتحةَ الكتاب وسورةً، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة وأنت قائم قلتَ: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، خمسَ عشْرةَ مرةً، ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشراً، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشراً، ثم تَهوِي ساجداً فتقولها وأنت ساجد عشراً، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشراً، ثم تسجد فتقولها عشراً، ثم ترفع رأسك فتقولها عشراً، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، تفعل ذلك في أربع ركعات. ((إن استطعتَ أن تصلَِّها في كل يوم مرَّة فافعل، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل ففي عُمُرك مرة!)). ١٢٩٢ - حدثنا محمد بن سفيان الأُبُلِّي، حدثنا حَبَّان بن هلال أبو الغريب: ((ألا أمنحك)): على حاشية ص: ((أي: أعطيك، قال الطيبي: = أعاد القول بألفاظ مختلفة تقريراً للتأكيد، وتوطئة للاستماع إليه. ط)). الفوائد: ((عشر خصال)) على حاشية ص: ((مفعول تنازعت فيه الأفعال قبله. ط)). ((أوله وآخره)) على حاشية ص: ((بدل من: ذنبك. ط)). والحديث أخرجه ابن ماجه. [١٢٥٣]. ١٢٩٢ - ((أبو حَبيب)) في ب، س: أبو خُبيب، وهو تحريف. ((قال: ائتني غداً .. )) كذا في ص، س، م، وفي غيرها: قال: قال لي = ١٩٥ حبيب، حدثنا مهديُّ بن ميمون، حدثنا عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، حدثني رجل كانت له صحبة يُرَوْن أنه عبدالله بن عمرو قال: ((ائتني غداً أحْبوك وأُثييُك وأُعطيك)) حتى ظننت أنه يعطيني عطيةً! قال: (إذا زال النهارُ فَقُمْ فصِلِّ أربع ركعات)) فذكر نحوه، قال: ((ثم ترفعُ رأسك - يعني من السجودِ الثانيةِ - فأَستَوِ جالساً، ولاتقُمْ حتى تُسبّح عشراً وتحمدَ عشراً، وتكبر عشراً، وتهلِّل عشراً، ثم تصنع ذلك في الأربع ركعات)) قال: ((فإنك لو كنت أعظمَ أهلِ الأرض ذنباً غُفر لك بذلك)) قال: قلت: فإن لم أستطع أن أصلَِّها تلكَ الساعة؟ قال: ((صلِّها من الليل والنهار)). قال أبو داود: حَبَّانُ بن هلال خالُ هلال الرأي. قال أبو داود: رواه المستمرّ بن الريَّان، عن أبي الجوزاء، عن عبدالله بن عمرو موقوفاً، ورواه روح بن المسيَّب وجعفرُ بن سليمان، = النبي وَله: ائتني غداً ... هكذا مرفوعاً. قال المزي في ((التحفة)) ٢٨٠:٦ (٨٦٠٦): ((هذا الحديث في رواية ابن العبد واللؤلؤي: موقوف، وفي رواية ابن داسه وابن الأعرابي وغير واحد: مرفوع)). ونسخة م هي رواية ابن داسه، لكنها من طريق أبي علي الحسن بن داود السمرقندي، ونبَّهت فيما سبق (٨١) إلى أن اختلاف الطرق، كاختلاف الروايات. ((من السجود)) كذا في ص، ح - وفيهما فوقها ضبة - ك، وعلى حاشية ص: نسخة: من السجدة، ومثلها في بقية الأصول. ((غفر لك بذلك)) في ب ونسخة على حاشية ص، ح، ك: ذلك، وفي م: بتلك. ((حديث النبي)): في ع، س: حُدِّثْتُ عن النبي، وعلى حاشية ب مارسمه: حديثٌ عَنْ، ورمز (سـ)) يقصد به ابن داسه، أما ((ع)): فلم أتبيَّن مراده؟ . ١٩٦ عن عمرو بن مالك [النُّكري] عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس قولَه، عـ وقال في حديث رَوْح فقال: حديث النبيِّ وَّر. ١٢٩٣ - حدثنا أبو توبةَ الربيع بن نافع، حدثنا محمد بن مهاجر، عن عُروةً بن رُوَيم، حدثني الأنصاريُّ، أن رسول الله وَّ قال لجعفر، بهذا الحديث، فذكر نحوهم، قال في السجدة الثانية من الركعة الأولى، كما قال في حديث مهدي بن ميمون. ٣٠٣ - باب ركعتي المغرب، أين تُصلَّيان؟ ١٢٩٤ - حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود، حدثني أبو مُطرِّف محمد بن أبي الوزير، حدثنا محمد بن موسى الفِطْري، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرة، عن أبيه، عن جده، أن النبي ◌َّ﴿ أتى مسجدَ بني عبدالأشهل فصلّى فيه المغرب، فلما قضَوا صلاتهم رآهم يُسبِّحون بعدها فقال: ((هذه صلاة البيوت)). ١٢٩٥ - حدثنا حسينُ بنُ عبدالرحمن الجَرْجَرائيُّ، حدثنا طَلْق بن ١٢٩٣ - ((نحوهم)): في م: نحوه. ١٢٩٤ - قال المنذري (١٢٥٦): ((أخرجه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والصحيح ما روي عن ابن عمر قال: كان النبي وَ ل﴿ يصلي الركعتين بعد المغرب في بيته)). قلت: حديث ابن ماجه ٣٦٨:١ (١١٦٥) عن رافع بن خديج، لا عن كعب بن عجرة، وحديث كعب أخرجه النسائي أيضاً في الصغرى ٣ :١٩٨ (١٦٠٠)، وهو في الكبرى، كما هو صريح عزو الأستاذ عبد الصمد شرف الدين في ((تحفة الأشراف)) ٢٩٦:٨ (١١١٠٧)، وإن سقط من المطبوعة، ومحله فيها ١ :٤٠٨ . ١٢٩٥ - النسخ: ((قال أبو داود: حدثناه ... مثله)): ليس في م. ١٩٧ غَنَّام، حدثنا يعقوب بن عبدالله، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد ابن جُبير، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صل* يُطيل القراءة في الركعتين بعد المغرب حتى يتفرَّق أهل المسجد. قال أبو داود: رواه نصر المُجدَّر، عن يعقوب القُمِّ، وأسنده مثله. قال أبو داود: حدَّثناه محمد بن عيسى بن الطَّبَّاع، حدثنا نصر المُجدَّر، عن يعقوب، مثله. ١٢٩٦ - حدثنا أحمد بن يونس وسليمان بن داود العَتكي قالا: صـ حدثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن النبي بَّر، بمعناه مرسل. قال أبو داود: سمعت محمد بن حُميد يقول: سمعت يعقوب يقول: كلُّ شيء حدثتكم عن جعفر بن [أبي] المغيرة، عن سعيد بن جُبير، عن النبي ◌ُّل﴿ فهو مُسنَدٌ عن ابن عباس، عن النبيِ وَل. ٣٠٤ - باب الصلاة بعد العشاء ١٢٩٧ - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا زيد بن الحُبَاب العُكْلي، = الفوائد: لم يخرجه المنذري، وهو عند النسائي ١ : ١٥٦ (٣٧٩). ١٢٩٦ - (قال أبو داود ... ): ليس في س. ((جعفر بن المغيرة)): كما في ص، وفي س: جعفر بن أبي المغيرة. وفي غيرهما: جعفر، فقط. وصوابه: ابن أبي المغيرة، كما تقدم (١٢٩٥) باتفاق الأصول، وكما هو في مصادر ترجمته، لذا أضفت أداة الكنية وجعلتها بين معقوفین. ١٢٩٧ - النسخ: ((حدثنا زيد بن الحباب)): في م: ((حدثنا أبو الحسين زيد بن الحباب))، وهي کنيته، وفي ب: أبو الحباب. ((حدثنا مالك)): في ع، ب، م، س: حدثني مالك. ((فدخل)): على حاشية ص: ودخل. ١٩٨ حدثنا مالك بن مِغْول، حدثني مقاتل بن بشير العِجلي، عن شُريح بن هانىء، عن عائشة، قال: سألتُها عن صلاة رسول الله وَله؟ فقالت: ماصلَّى رسول الله وَّ العشاء قطَّ فدخل عليَّ إلا صلَّى أربعَ ركعاتٍ، أو ستَّ ركعاتٍ، ولقد مُطِرنا مرةً بالليل فطَرَحْنا له نِطْعاً، فكأني أنظر إلى تَقْبٍ فيه ينبع الماءُ منه، ومارأيته مُتَّقياً الأرضَ بشيءٍ من ثيابه قطّ . ٣٠٥ - باب نسخ قيام الليل* ١٢٩٨ - حدثنا أحمد بن محمد المَرْوزي ابن شَبُّويه، حدثني علي بن حسين، عن أبيه، عن يزيدَ النَّحْوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: في المُؤَّمِّل ﴿قُرْ آَيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ﴾: نسختها الآية التي فيها ﴿عَلِّمَ أَلَنْ تُخْصُوهُ فَنَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَهُ وَأَمَا تَسَرَ مِنَ الْقُرْءَانِ﴾ . و﴿نَاشِئَةَ الَّيَّلِ﴾ أولُهُ، كانت صلاتُهم لأول الليل، يقول: هو أجدرُ أن تُحصُوا مافَرض الله عليكم من قيام، وذلك أن الإنسان إذا نام لم يَدْرِ متى يستيقظ، وقوله ﴿وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾ هو أجدرُ أن يَفْقَهَ في القرآن، وقولُه ﴿ إِنَّلَكَ فِى النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلاً﴾ يقول: فراغاً طويلاً. ١٢٩٩ - حدثنا أحمد بن محمد - يعني المروزيّ ۔، حدثنا وكيع، عن مِسْعر، عن سِمَاك الحنفيِّ، عن ابن عباس قال: لما نزلت أول المزمل كانوا يقومون نحواً من قيامهم في شهر رمضان، حتى نزل آخرُها، وكان بين أولها وآخرها سنةٌ. = الفوائد: لم يخرجه المنذري (١٢٥٨)، وهو عند النسائي ١٥٩:١ (٣٩١). * - زاد في ب،م: والتيسير فيه. ١٢٩٨ - ((أولُه)): الضمة من ح. ((كانت صلاتهم)): في ص، ك: ((نسخة: وكانت صلاتهم)). ((من قيام)): في م: من قيام الليل. ١٩٩ ٣٠٦ - باب قيام الليل ١٣٠٠ - حدثنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ لّ قال: ((يَعْقِدُ الشيطانُ على قافيةِ رأسٍ أحدِكم إذا هو نام ثلاثَ عُقَدٍ، يضربُ مكان كلِّ عُقْدَةٍ: عليك ليلٌ طويل فارقُدْ، فإن استيقظَ فذكر الله انحَلَّتْ عقدة، فإن توضأ انحلَّتْ عُقدة، فإن صلَّى انحلَّت عُقَدُه، فأصبح نشيطاً طيِّبَ النَّفسِ، وإلا أصبح خبيث النفسِ كسلان!». ١٣٠١ - حدثنا محمدُ بنُ بشار، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبةُ، عن يزيدَ بن خُمير قال: سمعتُ عبدالله بن أبي قيس يقول: قالت عائشة: لا تدعْ قيام الليل، فإن رسول الله وَ ل﴿ كان لا يدَعُه، وكان إذا مرض أو كَسِلَ صلَّى قاعداً. ١٣٠٢ - حدثنا ابن بشار، حدثنا يحيى، حدثنا ابن عَجْلانَ، عن ١٣٠٠ - النسخ: ((عُقَدُه)) - من الجملة الأخيرة - الضبط من ص، ح، ك، وعلى حاشية س: ((نسخة: عُقْدةٌ)). قال الحافظ في ((الفتح)) ٢٦:٣ (١١٤٢): «بلفظ الجمع بغير اختلاف في البخاري، ووقع لبعض رواة الموطأ بالإفراد ... )). ((كسلان)): قال الحافظ أيضاً: ((غير مصروف))، وفي ح، ك: كسلاناً. الغريب: ((قافية رأس أحدكم)): على حاشية ص: ((هي: القفا، وقيل: مؤخّر الرأس، وقيل: وسطه، أراد تثقيله في النوم وإطالته. ط)). ((ثلاث عقد)) على حاشية ع: ((قال بعضهم: هذه العقد الثلاث هي: الأكل، والشرب، والنوم، لأن من أكثر الأكل والشرب كثر نومه. منذري)). ومثله في ((الفتح)) ٣: ٢٥، وانظره. الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. [١٢٦١]. ١٣٠٢ - النسخ: ((امرأ)) في س: رجلاً. الفوائد: أخرجه النسائي وابن ماجه. [١٢٦٣]. وسيكرره المصنف = ٢٠٠ القَعْقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّةٍ: (رَحِمَ الله امرأ قام من الليل، فصلَّى وأيقظَ امرأته، فإن أَبَتْ نضَحَ في وجهها الماءَ! رَحِمَ الله امرأةً قامت من الليل، فصلَّتْ وأيقظَتْ زوجها، فإن أبى نضحَتْ في وجهه الماء!)). ١٣٠٣ - حدثنا ابن كثير، أخبرنا سفيانُ، عن علي بن الأقمر، ح، وحدثنا محمد بن حاتم بن بَزِيع، حدثنا عُبيدالله بن موسى، عن شيبانَ، عن الأعمش، عن عليّ بن الأقمر - المعنى - عن الأغرِّ، عن أبي سعيد وأبي هريرة قالا: قال رسول الله وَله: ((إذا أيقظ الرجلُ أهلَه من الليل، فصلَيا - أو: ((صلَّى)) ــ ركعتين جميعاً، كُتب في الذاكرين والذاكرات)) ولم يرفعه ابنُ كثير، ولاذكر أبا هريرة، جعله كلامَ أبي سعيد . قال أبو داود: رواه ابن مَهْدي، عن سفيان، قال: وأُراه ذكر أبا هريرة . قال أبو داود: وحديثُ سفيان موقوف. = برقم (١٤٤٥). ١٣٠٣ - النسخ: ((أخبرنا سفيان، عن علي بن الأقمر)) هكذا في ص، ويؤيده ما في ((التحفة)) ٣٣٠:٣ (٣٩٦٥). وفي بقية أصولنا: أخبرنا سفيان، عن مسعر، عن علي بن الأقمر. وفي ترجمة علي هذا في ((التهذيب)) ٣٢٤:٢٠ ذكر المزي أنه يروي عنه: سفيان الثوري، ومسعر بن کدام، لکن وضع رمز أبي داود لرواية سفيان عنه، ولم يضعه لرواية مسعر عنه، مما يؤيد ما في ص و((التحفة)). والله أعلم. ((المعنى)): ليس في ك فقط . الفوائد: أخرجه النسائي وابن ماجه مسنداً. [١٢٦٤]. وسيكرره المصنف (١٤٤٦).