النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
١٨٦ - باب في تخفيف القعود
٩٨٧ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم،
عن أبي عُبيدة، عن أبيه، عن النبي وَعليه: كان في الركعتين الأوليينِ كأنه
على الرَّضْف، قال: قلنا: حتى يقوم؟ قال: حتى يقوم.
١٨٧ - باب في السلام
٩٨٨ - حدثنا محمد بن كثيرٍ، أخبرنا سفيانُ،
ح، وحدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زائدةُ،
ح، وحدثنا مُسدَّد، حدثنا أبو الأحوصِ،
ح، وحدثنا محمد بن عُبید المُحاربيُّ وزیاد بنُ أیوبَ قالا: حدثنا
عُمر بن عُبيد الطَّنافِسي،
ح، وحدثنا تَميم بن المُنتصر، أخبرنا إسحاقُ - يعني ابنَ يوسفَ -
عن شريك،
ح، وحدثنا أحمدُ بنُ منيع، حدثنا حسينُ بن محمد، حدثنا
٩٨٧ - الغريب: ((الرَّضْف)) على حاشية ص: ((هي الحجارة المُحْمَاة، الواحدة:
رضفة. ط)).
الفوائد: أخرجه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
[٩٥٧].
٩٨٨ - النسخ: ((وحديث شريك)) في ح، ك،ع: إسرائيل بدل شريك، وأشار على
حاشية ص أنها نسخة.
(لم يفسره)) في م: لم يفسروه.
ومقولة أبي داود الثانية والثالثة جاءت في م عقب الحديث التالي، وسأذكر
نصه هناك.
الفوائد: أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وقال الترمذي: حديث
حسن صحيح. [٩٥٨].

٦٢
إسرائيلُ، كلُّهم عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأحوص، عن عبدالله - وقال
إسرائيل: عن أبي الأحوصِ والأسودِ، عن عبدالله - أن النبي وَّر كان
يُسلِّم عن يمينه، وعن شماله، حتى يُرى بياضُ خدِّه: ((السلام عليكم
ورحمة الله. السلام عليكم ورحمةُ الله)).
خط
قال أبو داود: هذا لفظ حديثٍ سفيان، وحديثُ [شريك] لم يفسِّره.
قال أبو داود: ورواه زهير، عن أبي إسحاقَ، ويحيى بنُ آدم، عن
إسرائيل، عن أبي إسحاقَ، عن عبدالرحمن بن الأسود، عن أبيه،
وعلقمةَ، عن عبدالله.
قال أبو داود: شعبةُ كان يُنكر هذا الحديثَ: حديثَ أبي إسحاق.
٩٨٩ - حدثنا عَبْدَة بن عبدالله، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا موسى
ابن قيس الحضرمي، عن سَلَمة بن كُهَيل، عن علقمة بن وائل، عن أبيه
قال: صليتُ مع النبي وَطِّ فكان يُسلِّمُ عن يمينه: ((السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته))، وعن شماله: ((السلام عليكم ورحمة الله)).
٩٩٠ - حدثنا عثمانُ بن أبي شيبةَ، حدثنا يحيى بنُ زکریا ووکیعٌ،
٩٨٩ - جاء في م عقبه ما نصه: ((قال أبو داود: وكذلك رواه زهير، عن أبي
إسحاق بإسناد يحيى بن آدم.
قال أبو داود: وحديث أبي إسحاق رواه يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن
أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه وعلقمة، عن عبد الله.
وكذلك رواه زهیر».
٩٩٠ - النسخ: ((يرمي) في ب، ونسخة على حاشية ح، ك، ع: يومىء.
(ابیده) في م: بیدیه.
((أو: لا يكفي أحدكم)) في ب، ع: أو: ألا يكفي.
الغريب: ((خيل شُمْس)) على حاشية ص ((جمع شَمُوس، وهو النَّقُور من
الدواب الذي لايستقر لشغبه وحدَّته. ط)).
=

٦٣
عن مِسْعر، عن عُبيد الله بن القِبْطية، عن جابر بن سَمُرة قال: كنا إذا
صلَّينا خلف رسول الله وَل﴿ فسلَّم أحدُنا، أشار بيده مِنْ عن يمينه، ومِنْ
عن يساره، فلما صلَّى قال: ((مابالُ أحدِكم يرمي بيده كأنها أذنابُ خیلِ
شُمْسٍ؟! إنما يكفي أحدكم - أو: لا يكفي أحدَكم - أن يقولَ هكذا
- وأشار بإصبعه - يُسلِّم على أخيه مِن عن يمينه، ومِن عن شماله)).
٩٩١ - حدثنا محمد بن سليمان الأنباريُّ، حدثنا أبو نُعيم، عن
مِسعر، بإسناده ومعناه قال: ((أما يكفي أحدكم - أو: ((أحدَهم)) - أن
يضعَ يدَه على فخِذِهِ، ثم يُسلِّمَ على أخيه مِن عن يمينه، ومِن عن شماله).
٩٩٢ - حدثنا عبدالله بن محمد النُّعيليُّ، حدثنا زهير، حدثنا
الأعمش، عن المُسيَّب بن رافع، عن تميم الطائي، عن جابر بن سَمُرة
قال: دخل علينا رسولُ الله ◌َّهر والناسُ رافِعو أيديهم - قال زهير: أُراه
قال: في الصلاة - قال: ((مالي أَراكُم رافعِي أيدِيكم كأنَّها أذنابُ خیلِ
شُمْسٍ؟! أُسْكُنوا في الصلاة)).
١٨٨ - باب الردّ على الإمام
٩٩٣ - حدثنا محمد بن عثمان أبو الجُماهِر، حدثنا سعيد بن بَشِير،
عن قتادة، عن الحسن، عن سَمُرة قال: أَمَرنا النبي ◌َّ أن نَرُدَّ على
الإمام، وأن نَتَحابَ، وأن يُسَلِّمَ بعضُنا على بعض.
٩٩٤ - حدثنا أحمدُ بن عَبْدة، أخبرنا سفيانُ، عن عمرو، عن أبي
=
الفوائد: أخرجه مسلم والنسائي. [٩٦١].
٩٩١ - ((ومن عن شماله)) في ب، م: وشماله.
٩٩٢ - أخرجه مسلم والنسائي. [٩٦٢].
٩٩٣ - أخرجه ابن ماجه مختصراً. [٩٦٣].
٩٩٤ - النسخ: ((كان يُعلم)) في م ونسخة على حاشية ب: كنا نعلم.
الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. [٩٦٤].

٦٤
مَعْبد، عن ابن عباس قال: كان يُعْلَمُ انقضاءُ صلاة رسول الله وَهـ
بالتكبير.
١٨٩ - [باب التكبير بعد الصلاة]*
٩٩٥ - حدثنا يحيى بن موسى البَلْخي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرني
ابن جُريج، أخبرنا عمرو بن دينار، أن أبا معبدٍ مولى ابن عباس أخبره،
أن ابن عباس أخبره أنَّ رفع الصوتِ للذُّكْر حين ينصرفُ الناسُ من
المكتوبة كان ذلك على عهد رسول الله صل﴿، وأن ابن عباس قال: كنتُ
أعلمُ إذا انصرفوا بذلك وأسمعُه.
١٩٠ - [باب حذف التسليم]*
٩٩٦ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثني محمد بن يوسف الفِرْيابي،
* - التبويب من م.
٩٩٥ - النسخ: ((أخبرني ابن جريج)) في ع: حدثني ..
((لذِّكْر)) في ب: بالذِّكْر.
الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم. [٩٦٥].
** - التبويب من ع، ب، م.
٩٩٦ - الغريب: ((حذف السلام)) في ((النهاية)) ٣٥٦:١: ((هو تخفيفه وترك الإطالة
فيه))، ومثله على حاشية ص وزيادة: ((وفي (سنن البيهقي) عن أبي عبد الله
البُوشَنْجي قال: حذف السلام أن لايمدّ. ط)).
الفوائد: جاء هنا على حاشية ك وأشار إلى أنه من نسخة ما نصه: ((قال
عيسى: نهاني ابن المبارك عن رفع هذا الحديث. قال أبو داود: سمعت أبا
عمير عيسى بن يونس الفاخوري الرملي قال: لما رجع الفريابي من مكة
ترك رفع هذا الحديث، وقال: نهاه أحمد بن حنبل عن رفعه)).
أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. [٩٦٦] وزاد: ((في إسناده
قرة بن عبد الرحمن بن حَيْوِيل المصري، قال الإمام أحمد بن حنبل: قرة
ابن عبد الرحمن صاحب الزهري: منكر الحديث جداً».

٦٥
حدثنا الأوزاعيُّ، عن قُرَّة بن عبدالرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة،
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ ◌ّهِ: ((حَذْفُ السلامِ سُنَّةٌ)).
١٩١ - بابٌ إذا أحدثَ في صلاته*
٩٩٧ - حدثنا عثمانُ بنُ أبي شيبة، حدثنا جریرُ بنُ عبدالحمید، عن
عاصم الأحول، عن عيسى بن حِطَّان، عن مسلم بن سلام، عن علي بن
طَلْق قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إذا فَسَا أحدُكم في الصلاة فلينصرِفْ،
فليتوضأ وليُعِدْ صلاتَه)).
١٩٢ - باب في الرجل يتطوَّع في مكانه الذي صلَّى فيه المكتوبة
٩٩٨ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا حمّادٌ وعبدالوارث، عن ليث، عن
الحجّاج بن عُبيد، عن إبراهيمَ بنِ إسماعيلَ، عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله صَلى: ((أيَعْجِزُ أحدُكم - قال عن عبدالوارث : - أن يتقدَّم أو
يتأخّر، أو عن يمينه أو عن شماله - زاد في حديث حماد - في الصلاة))
يعني في السُّبْحة.
* - في ع: باب إذا أحدث في صلاته يستقبل.
٩٩٧ - النسخ: ((في الصلاة)): ليس في م.
الفوائد: أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وقال الترمذي: حسن، وقد
تقدم في الطهارة. [٩٦٧].
قلت: تقدم الحديث برقم (٢٠٥)، وعزاه هناك المنذري إلى الترمذي
والنسائي فقط، ولم أر من عزاه إلى ابن ماجه.
٩٩٨ - النسخ: ((في حديث حماد)» في ب: عن حماد.
الغريب: ((في السُّبحة)): يعني في الصلاة النافلة. أي: أن يتحول لصلاة
النافلة عن المكان الذي صلى فيه الفريضة.
الفوائد: أخرجه ابن ماجه. [٩٦٨]، والبخاري تعليقاً، كما في ((التحفة))
٩ : ٢٩٣ (٢١٧٩).

٦٦
٩٩٩ - حدثنا عبدالوهاب بنُ نَجْدة، حدثنا أشعث بنُ شعبة، عن
المِنهال بن خليفةَ، عن الأزرق بن قيسٍ قال: صلَّى بنا إمامٌ لنا يُكْنى أبا
رِمْثة فقال: صلَّيْتُ هذه الصلاةَ - أو: مثلَ هذه الصلاةِ - مع النبي ◌َِّ،
قال: وكان أبو بكر وعمر يقومان في الصف المُقدَّم عن يمينه، وكان
رجلٌ قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة، فصلَّى نبيُّ اللهَ وَّل، ثم سلّم
عن يمينه وعن يساره، حتى رأينا بياضَ خدَّيْه، ثم انفتل كانفتال أبي
رِمْثة - يعني نفسَه - فقام الرجلُ الذي أدرك معه التكبيرةَ الأولى من
الصلاة يَشفَعُ، فوثبَ إليه عمر، فأخذ بمَنْكِبه فهزّه، ثم قال: إِجلِس،
فإنه لم يَهْلِك أهلُ الكتاب إلا أنهم لم يكن بين صلواتهم فَصْلٌ! فرفع
النبي ◌َّهُ بَصَره فقال: ((أصابَ الله بك ياابنَ الخطاب)).
١٩٣ - باب السهو في السجدتين
١٠٠٠ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوبَ،
٩٩٩ - ((إلا أنهم)) في ب، م: إلا أنه.
((أصاب الله بك)): أي: أصاب الله بك الرشد، أو: أصبت الرشد فيما
فعلت، وقيل: بلَّغك الله الصواب. ((عون المعبود)) ٣١٠:٣، و((بذل
المجهود» ٣٥٢:٥.
زاد في آخره على حاشية ك من نسخة: ((قال أبو داود: وقد قيل: أبو
أمية، مكان أبي رِمْثة)). وانظر للفائدة ترجمة أبي ريمة من ((تهذيب التهذيب))
و((الإصابة)).
١٠٠٠ - النسخ: ((بل نسيتَ)) في ع: بلى، نسيتَ.
(لم أحفظه من أبي هريرة) في ب، ع: لم أحفظ عن أبي هريرة.
الغريب: ((سَرَعان الناس)) هم أوائل الناس خروجاً من المسجد.
((أصدق ذو اليدين: يريد: أأصاب ذو اليدين، وهذا من استعمال الصدق
في معنى الصواب، كاستعمال الكذب بمعنى الخطأ، وهو مشهور، لا:
أن النبي - ﴿ شكّ في صدق ذي اليدين، فأراد أن يستثبت من الصحابة =

٦٧
عن محمد، عن أبي هريرة قال: صلَّى بنا رسول الله وَّ إحدى صلاتَي
العَشِيِّ: الظهر أو العصرَ، قال: فصلَّى بنا ركعتين، ثم سلَّم، ثم قام
إلى خشبةٍ في مُقدَّم المسجد، فوضع يديه عليها: إحداهما على
الأخرى، يُعرَفُ في وجهه الغضب، ثم خرج سَرَعانُ الناسِ، وهم
يقولون: قُصِرَتِ الصلاةُ! قُصرتِ الصلاةُ! وفي الناس: أبو بكر وعمر،
فَهَاباه أن يُكلِّماه.
فقام رجلٌ كان رسول الله وَّهِ يُسمِّيه ذا اليَدَيْن، فقال: يارسول الله،
أَنسيتَ أم قَصُرَتِ الصلاة؟ قال: ((لم أنْسَ، ولم تُقْصَرِ الصلاةُ!)) قال:
بل نسيتَ يارسول الله، فأقبل رسولُ اللهِ وَّرَ على القوم، فقال: ((أصَدَقَ
ذو اليدين؟)) فأومؤوا، أيْ: نعم، فرجع رسولُ اللهِ وَّلُ إلى مَقامه،
فصلى الركعتين الباقيتين، ثم سلّم، ثم كبّر وسجد مثلَ سجوده أو
أطولَ، ثم رفع وكبر، ثم كبر وسجد مثلَ سجوده أو أطول، ثم رفع
و کبر.
قال: فقيل لمحمد: سلَّمَ في السهو؟ فقال: لم أحفظه من أبي
هريرة، ولكن نُبُّتُ أن عمران بن حُصين قال: ثم سلّم.
١٠٠١ - حدثنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك، عن أيوبَ، عن
محمد، بإسناده - وحديثُ حمّاد أتمُّ - قال: صلى رسولُ اللهِ وَّهِ، لم
على صدقه.
=
الفوائد: ((قُصِرت)): هذا الضبط من ص، وفي ك: قَصُرَتِ الصلاة.
والحديث أخرجه الجماعة. [٩٧١].
١٠٠١ - ((ولم يذكر: فأومؤوا، إلا حماد بن زيد)»: من الأصول كلها سوى م ففيها
ما يأتي.
زاد في م آخر الحديث: ((قال أبو داود: وكلُّ من روى هذا الحديثَ لم
يقل: فکبر، ولا ذکر: فأومؤوا، إلا حماد بن زيد)).

٦٨
يقل: بنا، ولم يقل: فأومؤوا، قال: فقال الناس: نعم، قال: ثم رفع،
ولم يقُلْ: وكبَّر ثم كبّر وسجد مثلَ سجوده أو أطولَ، وتمَّ حديثُهُ، لم
یذکر مابعده، ولم يذكر: فأومؤوا، إلا حمّاد بن زيد.
١٠٠٢ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا بِشْرٌ - يعني ابن المُفضَّل - حدثنا سَلَمة
- يعني ابن علقمةَ - عن محمد، عن أبي هريرة قال: صلى بنا رسول الله
وَ﴿، بمعنى حمّاد كلِّه، إلى آخر قوله: نُبْتُ أنَّ عِمْران بن حُصين قال:
ثم سلم.
قال: قلتُ: فالتشهد؟ قال: لم أسمع في التشهد، وأَحبُّ إليَّ أن
يتشهَّدَ، ولم يذكر: كان يُسمِّيه ذا اليدين، ولاذكر: فأومؤوا، ولا ذكر
الغضب، وحدیثُ أیوب أتمُّ.
١٠٠٣ - حدثنا عليٌّ بن نصر، حدثنا سليمانُ بنُ حرب، حدثنا حمّاد
ابن زيد، عن أيوبَ وهشامٍ ويحيى بنِ عَتيق وابن عون، عن محمد،
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّير في قصة ذي اليدين أنه كبر وسجد،
وقال هشام - يعني ابن حسانَ ۔: کبّر، ثم کېر وسجد.
قال أبو داود: روى هذا الحديثَ أيضاً حبيبُ بن الشهيد وحُميدٌ
ويونس وعاصم الأحول، عن محمد، عن أبي هريرة، لم يذكر أحد
منهم ماذكر حماد بن زيد، عن هشام، أنه كبّر، ثم كبر.
وروى حمّادُ بن سلمة وأبو بكر بن عيّاش هذا الحديثَ، عن هشام،
لم یذکرا عنه هذا الذي ذكره حماد بن زيد: أنه کبر، ثم کبر.
١٠٠٤ - حدثنا محمد بن يحيى بن فارسٍ، حدثنا محمد بن كثير،
١٠٠٢ - ((وحديث أيوب)): في ب، ونسخة على حاشية ص، ح، ك: وحديث
حماد.
١٠٠٤ - النسخ: ((يقَّنه الله)) على حاشية ب: ((نسخة: لقَّتَه الله)).
=

٦٩
عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن سعيد بن المسيَّب وأبي سلمة وعبيدالله
ابن عبدالله، عن أبي هريرة، بهذه القصة، قال: ولم يسجُد سجدتیٍ
السهو حتى يَقَّنه الله ذلك.
١٠٠٥ - حدثنا حجّاج بنُ أبي يعقوبَ، حدثنا يعقوب - يعني ابنَ
إبراهيم - حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أن أبا بكر بنَ
سليمانَ بنِ أبي حَثْمة أخبره أنه بلغه أن رسول الله وَّه، بهذا الخبر،
قال: ولم يَسجدِ السجدتين اللتين تُسجدان إذا شكّ، حين لقّاه الناس.
قال ابن شهاب: وأخبرني بهذا الخبر سعيد بن المسيّب، عن أبي
هريرة. قال: وأخبرني أبو سلمة بن عبدالرحمن وأبو بكر بن الحارث
ابن هشام وعبيدالله بن عبدالله.
قال أبو داود: رواه يحيى بنُ أبي كثير وعِمرانُ بن أبي أنس، عن
أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، بهذه القصة، لم يذكر أنه
سجد سجدتین.
=
الغريب: ((يقَّنَه اللهُ ذلك)) أي: ألقى اليقين في قلبه إما بالوحي أو بالتذكر.
((بذل المجهود)) ٥: ٣٧٥.
١٠٠٥ - النسخ: ((حين لقّاه الناس)) في ك، ب: حتى لقَّاه الناس.
((لم يذكر أنه سجد السجدتين)) في م، ع: ((لم يذكر عن أبي هريرة أنه
سجد السجدتين، وقصَّ هذا الخبر، قال فيه: ولم يسجد للسهو، ورواه
سعد ابن إبراهيم، عن أبي سلمة)).
«قال أبو داود: ورواه الزبيدي ... )): ليس في م.
الغريب: ((لقّاه الناس)) على حاشية ح: ((لقّاه الشيء: ألقاه إليه.
قاموس». أي: نبّهه ولفت نظره إليه.
الفوائد: أخرجه النسائي، وهو مرسل، أبو بكر هذا تابعي. [٩٧٢].
لكنك ترى أن ابن شهاب وصله عن سعيد والثلاثةِ بعده عن أبي هريرة.

٧٠
قال أبو داود: ورواه الزُبيدي، عن الزهري، عن أبي بكر بن سليمان
ابن أبي حَثْمة، عن النبي ◌َّ، قال فيه: ولم يسجد سجدتي السَّهْو.
١٠٠٦ - حدثنا ابنُ معاذٍ، حدثنا أبي، حدثنا شعبةٌ، عن سعد، سمع
أبا سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ صلى الظهر،
فسلّم في الركعتين، فقيل له: نُقِصَتِ الصلاة؟ فصلَّى ركعتين، ثم سجد
سجدتین .
١٠٠٧ - حدثنا إسماعيل بن أسدٍ، أخبرنا شَبَابةُ، حدثنا ابن أبي
ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ
انصرف من الركعتين من صلاة المكتوبة، فقال له رجل: أقُصِرت
الصلاةُ يارسول الله، أم نسيتَ؟ قال: ((كلُّ ذلك لم أفعل!)) فقال الناس:
قد فعلتَ ذاك يارسول الله! فركع ركعتين أخريين، ثم انصرف، ولم
١٠٠٦ - النسخ: ((حدثنا ابن معاذ)) في ع، ب: حدثنا عُبيد الله بن معاذ.
((نُقِصت)) على حاشية ب: ((رواية: أَنقصت)).
و ((سعد) شيخ شعبة: هو سعد بن إبراهيم الزهري.
والحديث ليس في م.
الفوائد: أخرجه البخاري والنسائي. [٩٧٣].
١٠٠٧ - النسخ: ((فعلتَ ذلك)) في ع، ب: ذلك.
((مولى أبي أحمد)) في ع، ب: مولى ابن أبي أحمد، قال صاحب ((العون))
٣: ٣٢٢: ((يقال فيه: مولى أبي أحمد، ومولى ابن أبي أحمد)).
والحديث ليس في م.
الفوائد: قال المنذري [٩٧٥]: ((حديث أبي سفيان هذا الذي علقه أبو
داود: أخرجه مسلم والنسائي عن قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس،
عن داود ابن الحصين ... )).
ثم إن هذا المعلّق جاء في ب أواخر (١٠٠٥) قبل قوله: ((قال أبو داود:
ورواه الژبيدي .. )).

٧١
یسجد سجدتي السهو .
قال أبو داود: رواه داود بن الحُصَين، عن أبي سفيان مولى أبي
أحمد، عن أبي هريرة، عن النبي وَلتر، بهذه القصة، قال: ثم سجد
سجدتین وهو جالسٌ بعد التسلیم.
١٠٠٨ - حدثنا هارون بن عبدالله، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا
عكرمةُ بنُ عمار، عن ضَمْضَمٍ بن جَوْس الهِفَّاني، حدثني أبو هريرة،
بهذا الخبر، قال: ثم سجد سجدتَي السهو بعد ماسلّم.
١٠٠٩ - حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت، حدثنا أبو أسامة،
ح، وحدثنا محمد بن العلاء، أخبرنا أبو أسامة، أخبرني عُبَيدالله،
عن نافع، عن ابن عمر قال: صلى رسول الله وَ لجر فسلّم في الركعتين،
فذكر نحوَ حديثٍ ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: ثم سلم، ثم سجد
سجدتي السهو .
١٠١٠ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا يزيد بن زُرَیع،
ح، وحدثنا مُسدَّد، حدثنا مَسْلمة بن محمد قالا: حدثنا خالد
الحذّاء، حدثنا أبو قلابة، عن أبي المهلَّب، عن عمرانَ بن حُصَين قال:
سلّم رسول الله وَّ في ثلاث ركعاتٍ من العصر، ثم دخل - قال عن
مسلمة: الحُجَرَ - فقام إليه رجلٌ يقال له: الخزباق، کان طويلَ الیدین،
فقال: أقُصِرت الصلاة يارسول الله؟ فخرج مُغْضَباً يجُرُ رِداءه فقال:
١٠٠٨ - النسخ: ((الهِفّاني)) في م: الهِنّائي، هكذا واضحاً.
(بعدما سلم)) في م: بعد السلام.
الفوائد: أخرجه النسائي. [٩٧٦].
١٠٠٩ - أخرجه ابن ماجه. [٩٧٧].
١٠١٠ - أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه. [٩٧٨].

٧٢
((أصدق؟)) قالوا: نعم، فصلى تلك الركعةَ، ثم سلّم، ثم سجد
سجدتیھا، ثم سلّم.
١٩٤ - بابٌ إذا صلى خمساً
١٠١١ - حدثنا حفصُ بنُ عمرَ ومسلم بن إبراهيم، المعنى، قال
حفص: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله
قال: صلَّى رسول الله وَ﴿ِ الظُّهر خمساً، فقيل له: أَزِيدَ في الصلاة؟
قال: ((وماذاك؟))، قال: صلَّيتَ خمساً، فسجدَ سجدتين بعد ماسلّم.
١٠١٢ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جَرير، عن منصور، عن
إبراهيم، عن علقمة قال: قال عبدالله: صلى رسول الله وَ له - قال
إبراهيم: فلا أدري زاد أم نقص - فلما سلَّم، قيل له: يارسول الله،
أَحَدثَ في الصلاة شيء؟ قال: ((وماذاك؟)) قالوا: صليتَ كذا وكذا،
فثَتَى رِجْلَه، واستقبل القِبْلةَ، فسجد بهم سجدتين، ثم سلَّم، فلما انقتل
أقبل علينا بوجهه وَ اه، فقال: ((إنه لو حَدَث في الصلاةِ شيءٌ أنبأْتُكُم
به. ولكنْ إنما أنا بشرٌ أنْسَى كما تنسَوْن، فإذا نسِيتُ فذكِّروني)) وقال:
((إذا شكَّ أحدُكم في صلاته، فليتحرَّ الصوابَ، فليُتِمَّ عليه، ثم ليُسَلِّم،
ثم ليسجد سجدتین)).
١٠١٣ - حدثنا محمد بن عبدالله بن نُمير، حدثنا أبي، حدثنا
١٠١١ - أخرجه الجماعة. [٩٧٩].
١٠١٢ - النسخ: ((صلَّى رسول الله)) في ب: صلَّى بنا رسول الله.
((وقال: إذا شك .. )) في م: وإذا شك ...
الفوائد: أخرجوه إلا الترمذي. [٩٨٠].
١٠١٣ - (ثم تحول فسجد)) في م: ثم يتحول فليسجد.
(نحو الأعمش) في ع: نحو حديث الأعمش، وعلى حاشيتها: ((نسخة : =

٧٣
الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله، بهذا، قال: ((فإذا نسي
أحدكم فليسجُدْ سجدتین)) ثم تحوّلَ فسجد سجدتين.
قال أبو داود: رواه حُصين نحوَ الأعمش.
١٠١٤ - حدثنا نصر بن عليّ، أخبرنا جريرٌ،
ح، وحدثنا یوسف بن موسى، حدثنا جریر ۔ وهذا حدیث یوسف -
عن الحسن بن عُبيدالله، عن إبراهيمَ بن سُويد، عن علقمةَ قال: قال
عبدالله: صلَّى بنا رسول الله وَلل خمساً، فلما انفتل تَوَشْوَش القوم
بينهم، فقال: ((ماشأنُكم؟)) قالوا: يارسول الله، هل زِيدَ في الصلاة؟
قال: ((لا))، قالوا: فإنك قد صلَّيْتَ خمساً، فانفتل فسجد سجدتَيْن، ثم
سلَّم، ثم قال: ((إنما أنا بشرٌ أنْسَى كما تَنْسَوْنَ)).
١٠١٥ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليثُ - يعني ابن سعد - عن
يزيدَ بنِ أبي حبيب، أن سويدَ بنَ قيس أخبره، عن معاوية بن حُدَيج،
أن رسول الله صلَّى يوماً، فسلّم وقد بقيتْ من الصلاة ركعةٌ، فأدركه
رجل فقال: نسيتَ من الصلاة ركعةً! فرجع فدخل المسجد، وأمر
بلالاً ، فأقام الصلاة، فصلَّى للناس ركعةً. فأخبرتُ بذلك الناسَ، فقالوا
لي: أَتعرفُ الرجل؟ قلت: لا، إلا أَنْ أراه، فمرَّ بي، فقلتُ: هذا هو،
عن الأعمش)).
=
ومقولة أبي داود ليست في م.
١٠١٤ - الغريب: ((توشوش)) على حاشية ع: ((بالشين المعجمة، أي: تحركوا،
وهمس بعضهم إلى بعض بكلام خفي، وروي بالسين المهملة، وهي
الكلام الخفي. سیوطي).
الفوائد: أخرجه مسلم. [٩٨١]، وزاد في ((التحفة)) ٧: ٩٤ (٩٤٠٩):
عزوه إلى النسائي أيضاً، وهو فيه ٣٧٢:١ (١١٧٩).
١٠١٥ - أخرجه النسائي. [٩٨٢].

٧٤
فقالوا: هذا طلحة بن عبيدالله.
١٩٥ - باب إذا شك في الثنتين والثلاث، من قال: يُلْقي الشكَّ
١٠١٦ - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو خالد، عن ابن عَجْلان،
عن زيد بن أسلمَ، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدري قال:
قال رسول الله وَ﴾: ((إذا شكَّ أحدكم في صلاته فليُلْقِ الشكَّ، ولْيَبْنِ
على اليقين، فإذا استيْقَن التَّمامَ سجد سجدتَيْن، فإن كانت صلاتُه تامةً
كانت الركعة نافلةً والسجدتين، وإن كانت ناقصةً كانت الركعةُ تماماً
لصلاته، وكانت السجدتان مُرَغِّمَتَي الشيطان)).
قال أبو داود: رواه هشام بن سعد ومحمد بن مُطرِّف، عن زيد، عن
عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدريّ، عن النبي بَّر، وحديث أبي
خالدٍ أُشبعُ.
١٠١٧ - حدثنا محمد بنُ عبدالعزيز بنِ أبي رِزْمة، أخبرنا الفضلُ بن
موسى، عن عبدالله بن كَيْسانَ، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي
وَ﴿ُ سَمَّى سجدتي السهو: المُرَغْمَتَيْنِ.
١٠١٨ - حدثنا القَعْنَبي، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن
یسار، أن رسول الله پے قال: «إذا شكّ أحدُكم في صلاته فلا يدري کم
صلى: ثلاثاً أو أربعاً، فليصلِّ ركعةً، وليسجُدْ سجدتين وهو جالسٌ قبل
التسليم، فإن كانت الركعةُ التي صلَّى خامسةً شفعَها بهاتين، وإن كانت
١٠١٦ - النسخ: ((والسجدتين)) كما في ح - وعليها صح - ص، م، ع، وفي ك،
ب: ((والسجدتان)).
الفوائد: ((مرغّمتي)): الشدة على الغين من ص، فضبطت الراء بمقتضاها.
والحديث أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه. [٩٨٣].
١٠١٧ - الشدَّة على الغين من ص أيضاً. وسيكرِّر الحديث (١٠٣٢).

٧٥
رابعة فالسجدتان تَرْغيمٌ للشيطان)) .
١٠١٩ - حدثنا قتيبةٌ، حدثنا يعقوب بنُ عبدالرحمن القاريُّ، عن زید
ابن أسلم - بإسناد مالك - قال: إن النبي ◌َ ◌ّ* قال: ((إذا شكّ أحدُكم في
صلاته، فإن استيقنَ أنْ قد صلَّى ثلاثاً فليقُم فليتمَّ ركعةً بسجودها، ثم
يجلسُ فيتشهدُ، فإذا فرغ فلم يبقَ إلا أن يُسلِّم فليسجد سجدتين وهو
جالسٌ، ثم يُسلِّم)) ثم ذكر معنى مالك.
قال أبو داود: وكذلك رواه ابن وهب، عن مالكٍ وحفصٍٍ بن ميسرة
وداودَ بن قيس وهشام بن سعد، إلا أن هشاماً بلَّغ به أبا سعيد
الخدري .
١٩٦ - باب من قال: يُتُمُّ على أكثر ظنّه
١٠٢٠ - حدثنا النُّعيلي، حدثنا محمد بن سلمة، عن خُصَيف، عن
أبي عبيدة بن عبدالله، عن أبيه، عن رسول الله وَ ﴿ قال: ((إذا كنتَ في
صلاةٍ فشكَكْتَ في ثلاثٍ أُوأربع، وأكبرُ ظَنِّك على أربع: تشهَّدتَ، ثم
سجدتَ سجدتين وأنت جالسَ قبل أن تُسلِّم، ثم تشهَّدتَ أيضاً، ثم
◌ُسَلِّم)).
قال أبو داود: رواه عبدالواحد، عن خُصيفٍ، ولم يرفعه، ووافق
عبدالواحد أيضاً سفيانُ وشَرِيك وإسرائيل، واختلفوا في الكلام في متن
الحدیث، ولم يُسْنِدوه.
١٠١٩ - ((ثم يسلم)) في ع: ((ثم ليسلم)).
((بلَّغ به)): الضبط من ك.
١٠٢٠ - النسخ: ((وأربع)): في ب،م: أو أربع.
((وأكبر)): في بّ،ع: وأكثر، وفي م: أو أكثر.
الفوائد: أخرجه النسائي [٩٨٧].

٧٦
١٠٢١ - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا
صـ
هشام الدَّستَوائي، حدثنا يحيى بن أبي کثیر، حدثنا عياض،
ح، وحدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبانٌ، حدثنا يحيى، عن هلال
ابن عياض، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله وَالفور قال: ((إذا صلَّى
أحدُكم فلم يذْرِ زاد أم نقص، فليسجُد سجدتين وهو قاعد، فإذا أتاه
الشيطانُ فقال: إنك قد أحدثتَ، فليقُلْ: كذبتَ، إلا ماوجد ريحاً بأنفه،
أو صوتاً بأُذُنه)). وهذا لفظ حديثٍ أبانَ.
قال أبو داود: وقال مَعْمَر وعليّ بن المبارك: عِیاضُ بن هلال، وقال
الأوزاعيُّ: عیاضُ بن أبي زهير .
١٠٢٢ - حدثنا القعنبيُّ، عن مالك، عن ابن شهابٍ، عن أبي سلمة
ابن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ ﴿ قال: ((إن أحدكم إذا
قام يُصلي، جاءه الشيطان فلبَسَ عليه، حتى لا يدري كم صلّ، فإذا وجد
أحدكم ذلك، فليسجُدْ سجدتین وهو جالس)).
قال أبو داود: وكذا رواه ابن عيينة ومعمرٌ والليثُ.
١٠٢٣ - حدثنا حجاجُ بنُ أبي يعقوب، حدثنا يعقوبُ، حدثنا ابن
أخي الزهريّ، عن محمد بن مسلم، بهذا الحديث بإسناده، زاد ((وهو
١٠٢١ - أخرجه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي: حديث حسن. [٩٨٨]،
وهو في النسائي ١ : ٢١٠ (٦٠٥).
١٠٢٢ - الغريب: ((فلبَس)) كما في ح، ع، وفي ك، ب: فلبَّس، وعلى حاشية ع
نقلاً عن المنذري ما نصه: ((فلبَس - مخفف - أي: خلط عليه أمر صلاته،
وقيل: بالتشديد، والتخفيفُ أفصح)).
الفوائد: أخرجه الجماعة [٩٨٩].

٧٧
جالسٌ قبلَ التسليم)).
١٠٢٤ - حدثنا حجاجٌ، حدثنا يعقوبُ، أخبرنا أبي، عن ابن
إسحاقَ، حدثني محمد بن مسلم الزهريُّ، بإسناده ومعناه قال: ((فليسجُدْ
سجدتين قبل أنْ يسلِّم، ثم ليسلُم)).
١٩٧ - باب من قال: بعد التسليم
١٠٢٥ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا حجاج، عن ابن جُریج،
أخبرني عبدالله بن مُسافِعٍ، أن مُصعبَ بنَ شيبة أخبره، عن عتبةً بن محمد
ابن الحارث، عن عبدالله بن جعفر، أن رسول الله وَلجر قال: ((من شكَّ في
صلاته، فليسْجُد سجدتین بعدما يُسلِّم)).
١٩٨ - بابُ من قام من ثنتين ولم يتشهَّدْ
١٠٢٦ - حدثنا القعنبيُّ، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبدالرحمن
الأعرج، عن عبدالله ابن بُحَيْنة أنه قال: صلَّ لنا رسول الله وَالچ ركعتين،
ثم قام فلم يجلس، فقام الناسُ معه، فلما قضى صلاته، وانتظرْنا
التسليم، كبّر فسجد سجدتين وهو جالس قبل التَّسْليم، ثم سلَّم. وَله.
١٠٢٧ - حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أبي وبقيَّةُ قالا: حدثنا
شعيبٌ، عن الزهري، بمعنى إسناده وحديثه، زاد: وكان مِنَّا الْمُتشهِّد في
قيامه.
قال أبو داود: وكذلك سجدهما ابنُ الزبير: قام من ثنتين قبل
التسليم، وهو قول الزُّهري.
١٠٢٥ - أخرجه النسائي. [٩٩٢]. وفي ص، ح ضبة فوق: عتبة، ولا تؤثر.
١٠٢٦ - أخرجه الجماعة. [٩٩٣].

٧٨
١٩٩ - باب من نسي أن يتشهَّد وهو جالس
١٠٢٨ - حدثنا الحسن بن عمرو، عن عبدالله بن الوليد، عن سفيان،
عن جابر، حدثنا المغيرةُ بن شُبيل الأحَمسيُّ، عن قيس بن أبي حازم،
عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله وَ له: ((إذا قام الإمامُ في
الركعتين: فإنْ ذكَر قبل أن يستويَ قائماً فليجلسْ، فإن استوى قائماً فلا
يجلسْ، ويسجدُ سجدتي السهو)).
عـ
[قال أبو داود: ليس في كتابي عن جابرِ الجُعْفيّ إلا هذا الحديث].
١٠٢٩ - حدثنا عُبيدالله بن عمر الجُشَمي، حدثنا يزيد بن هارون،
أخبرنا المسعوديُّ، عن زياد بن عِلاَقة قال: صلَّى بنا المغيرة بن شعبة
فنهض في الركعتين قلنا: سبحان الله! قال: سبحان الله! ومضى، فلما
أتمَّ صلاته وسلَّم سجد سجدتي السهو، فلما انصرف قال: رأيتُ
رسول الله وَ﴾ يصنعُ كما صنعتُ.
قال أبو داود: وكذلك رواه ابنُ أبي ليلى، عن الشعبي، عن المغيرة
ابن شعبة، ورفعه، ورواه أبو عُمَيس، عن ثابت بن عبيد قال: صلى بنا
١٠٢٨ - النسخ: ((عن جابر)) زاد في ب، م: يعني الجعفي.
الفوائد: على حاشية ح: (قوله ((عن جابر)): هو جابر بن يزيد الجعفي،
قال في ((الكاشف)): قال أبو داود: ليس في كتابي له شيء سوى حديث
السهو ... وفي ((الكاشف)): من أكبر علماء الشيعة)) انتهى. وتتمة الكلام
فيه: ((وثّقه شعبة فشَذَّ، وتركه الحفاظ)). ((الكاشف)) (٧٣٩).
والحديث أخرجه ابن ماجه. [٩٩٥]، وعلّقه الترمذي، كما في ((النكت
الظراف» ٤٩٠:٨(١١٥٢٥).
١٠٢٩ - في آخره «قال أبو داود: هذا فيمن .. )): ليس في م.
والحديث أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح. [٩٩٦].

٧٩
المغيرة بن شعبة، مثلَ حديث زياد بن عِلاقة.
قال أبو داود: أبو عُمَيس أخو المسعودي.
وفَعَل سعدُ بن أبي وقاص مثل ما فعل المغيرة بن شعبة، وعمران بن
حصين، والضحاك بن قيس، ومعاوية بن أبي سفيان، وابن عباس أفتى
بذلك، وعمر بن عبدالعزيز.
قال أبو داود: هذا فيمن قام من ثنتين، ثم سجدوا بعدما سلَّموا.
١٠٣٠ - حدثنا عمرو بن عثمان والربيع بن نافع وعثمان بن أبي شيبة
وشجاع بن مَخْلَد، بمعنى الإسناد، أن ابن عيَّاش حدثهم، عن عُبيدالله
ابن عُبَيد الكَلاَعي، عن زهير - يعني ابن سالم العَنْسي - عن عبدالرحمن
ابن جُبير بن نُفير - قال عمرو وحدَه: عن أبيه - عن ثَوْبانَ، عن النبي
وَ* قال: ((لكلِّ سَهْو سجدتان بعدما يُسلِّم)).
لم يذكر: ((عن أبيه)» غيرُ عمرو.
٢٠٠ - بابُ سجدتي السهو فيهما تشهُّدٌ وتسليم
١٠٣١ - حدثنا محمد بنُ يحيى بنِ فارس، حدثنا محمد بن عبدالله
ابن المثنى، حدثنا أشعثُ، عن محمد بن سيرينَ، عن خالد - يعني
الحذَّاء - عن أبي قِلاَبة، عن أبي المهلَّب، عن عمران بن حُصين، أن
النبي ◌َّ صلَّى بهم، فسها، فسجد سجدتين، ثم تشهَّد، ثم سلّم.
١٠٣٠ - أخرجه ابن ماجه. [٩٩٧].
١٠٣١ - ((عن خالد)) عليها في ص: صح، وعلى الحاشية بخط ابن حجر: ((في
بعض النسخ: وعن خالد، وهو خطأ)).

٨٠
عـ
٢٠١ - [باب ما تُسَمَّى سجدتا السهو
١٠٣٢ - حدثنا محمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزْمة، حدثنا الفَضْل بن
موسى، عن عبدالله بن كيسانَ، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي
وَ﴿ سمَّى سجدتي السهو: المُرَغِّمَتَين].
٢٠٢ - باب انصراف النساء قبل الرجال من الصلاة
١٠٣٣ - حدثنا محمد بنُ يحيى ومحمد بنُ رافع قالا: حدثنا
عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهريّ، عن هند بنت الحارث، عن أم
سلمة قالت: كان رسول الله ﴿ إذا سلَّم مكثَ قليلاً، وكانوا يُرَوْن أن
ذلك كَيما ينفُذَ النساءُ قبلَ الرِّجالِ.
٢٠٣ - باب كيف الانصرافُ من الصلاة
١٠٣٤ - حدثنا أبو الوليد الطيالسيّ، حدثنا شعبةُ، عن سِمَاك بن
حرب، عن قبيصةَ بن هُلْبٍ - رجلٍ من طَيِّءٍ - عن أبيه، أنه صلى مع
النبي وَ﴿ فكان ينصرف عن شِقَيْه.
١٠٣٢ - هذا الحديث مع الباب، ورمز ابن الأعرابي: من ص فقط، وعلَّق الحافظ
ابن حجر عليه: ((سقط من رواية اللؤلؤي أيضاً - يعني: سوى ابن
الأعرابي الذي أثبت رمزه كما ترى - وقد تقدم في باب: إذا شك في
الثنتين .. )). برقم (١٠١٧).
١٠٣٣ - الغريب: ((ينفذ النساء)) على حاشية ص: ((أي: يمضين ويتخلَّصن من
مزاحمة الرجال. ط))
الفوائد: أخرجه البخاري والنسائي وابن ماجه. [٩٩٩].
١٠٣٤ - أخرجه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي: حديث هُلْب حديث حسن.
[١٠٠٠].