النص المفهرس
صفحات 501-520
٥٠١ بإسناده - بلا إخبار - ومعناه، قال: إذا قام كبَّر ويقول. ٧٦٥ - حدثنا القعنبيُّ قال: قال مالك: لا بأسَ بالدعاء في الصلاة، في أوله وأوسطِه وفي آخره، في الفريضة وغيرها. ٧٦٦ - حدثنا القعنبيُّ، عن مالك، عن نُعيم بن عبدالله المُجْمِر، عن علّ بن يحيى الزُّرَقي، عن أبيه، عن رِفاعة بن رافع الزُّرَقي قال: كنا يوماً نُصلِّي وراء رسول الله وَّه، فلما رفع رسولُ اللهِ وَّر من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، قال رجل وراءَ رسول الله وَ له: ربَّنا ولك الحمدُ حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، فلما انصرف رسول الله وَّ قال: ((مَنِ المتكلِّمُ آنفاً؟)) فقال الرجل: أنا يارسول الله، فقال رسول الله وَله: ((لقد رأيتُ بضعةً وثلاثين ملكاً يبتدرونها، أيُّم يكتبها أوَّلِّ)). ٧٦٧ - حدثنا عبدالله بن مسْلمةَ، عن مالك، عن أبي الزُّبير، عن طاوسٍ، عن ابن عباس، أن رسول الله وَله كان إذا قام إلى الصلاة من جَوْفَ الليل يقول: ((اللهم لك الحمدُ أنت نورُ السماوات والأرض، ولك الحمدُ أنت قَيَّامُ السماوات والأرض، ولك الحمدُ أنت ربُ ٧٦٥ - ((قال: قال مالك)» في ب: قال مالك، وفي ع: عن مالك قال. ٧٦٦ - النسخ: ((رفع رسول الله (َ ير من الركوع)): في ع، ب: رفع رسول الله وَلّ رأسه من الركوع، لكن في ع: الركعة، بدل: الركوع. ((مَن المتكلّم آنفاً) في ب، ع، ونسخة على حاشية ص: من المتكلم بها آنفاً. الفوائد: في آخره: ((أولَ)) بالفتح من ح، ك وفي ع: ((أولُ)). قال صاحب (البذل)) ٥٠٦:٤: ((روي بالضم على البناء، لأنه ظرفٌ قُطِع عن الإضافة، وبالنصب على الحال)). والحديث أخرجه البخاري والنسائي. [٧٣٢]. ٧٦٧ - أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه، وأخرجه البخاري ومسلم من رواية سليمان الأحول، عن طاوس. [٧٣٣]. ٥٠٢ السماوات والأرض ومن فيهنَّ، أنت الحقُّ، وقولُك الحقُّ، ووعدُك الحقُّ، ولقاؤك حقٌّ، والجنةُ حقٌّ، والنارُ حقٌّ، والساعةُ حقٌّ، اللهم لك أسلمتُ، وبك آمنتُ، وعليك توكلتُ، وإليك أنبتُ، وبك خاصمتُ، وإليك حاكمتُ، فاغفِرْ لي ماقدَّمتُ وأخَّرتُ، وأسررتُ وأعلنتُ، أنت إلهي، لا إله إلا أنت)). ٧٦٨ - حدثنا أبو كامل، حدثنا خالد - يعني ابن الحارث - حدثنا عمران بن مسلم، أن قيس بن سعد حدَّثه قال: حدثنا طاوس، عن ابن عباس، أن رسول الله وَ طير كان في التهجُّد يقول بعدما يقول: الله أكبر، ثم ذکر معناه. ٧٦٩ - حدثنا قتيبةُ بن سعيد وسعيد بن عبدالجبار - نحوه - قال قتيبة: حدثنا رِفاعة بن يحيى بن عبدالله بن رِفاعة بن رافع، عن عمِّ أبيه معاذٍ بن رفاعة بن رافع، عن أبيه قال: صليتُ خلف رسول الله وَ لَ﴿ فعطَس رِفاعة - لم يقل قتيبةُ: رفاعة - فقلتُ: الحمد لله حمداً كثيراً طيِّباً مُبارَكاً فيه، مُبارَكاً عليه، كما يُحِبُّ ربنا ويرضى، فلما صلَّى رسول الله وَّ انصرف فقال: ((مَنِ الْمُتكلِّمُ في الصلاة؟)) ثم ذكر نحو حديث مالك وأتمّ منه . ٧٧٠ - حدثنا العباس بن عبدالعظيم، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا ٧٦٩ - النسخ: ((بن رافع، عن أبيه)): زاد بينهما في نسخة على حاشية ص: عن رافع، عن عمّ أبيه. ((حمداً)): ليست في نسخة الخطيب، أفاده على حاشية ح. (نحو حديث مالك)) في ك: مثل حديث مالك. الفوائد: ((صليت خلف رسول الله (وَله)) على حاشية ص: ((زاد الطبراني: المغرب. ط)). ٥: ٤١ (٤٥٣٢). أخرجه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حسن. [٧٣٥]. = ٧٧٠ - ((ما تناهت دون .. )): أي: بل وصلت إلى العرش. ((بذل المجهود)» ٥٠٣ شَريك، عن عاصم بن عبيدالله، عن عبدالله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: عَطَس شابٌ من الأنصار خلف رسول الله وَّ وهو في الصلاة فقال: الحمد لله كثيراً طيّباً مباركاً فیه، حتی یرضی رہُّنا، وبعد مایرضى، من أمر الدنيا والآخرة، فلما انصرف رسولُ اللهِ وَ ﴿ قال: ((من القائلُ الكلمة؟)) قال: فسكت الشابةُ، ثم قال: ((من القائل الكلمة، فإنه لم يقل بأساً؟)) فقال: يارسول الله، أنا قلتُها، لم أُرِدْ بها إلا خيراً، قال: ((ماتناهَتْ دونَ عرشِ الرحمن جلَّ ذِكْرُه)). ١٢١ - باب من رأى الاستفتاح بـ: سبحانك* ٧٧١ - حدثنا عبد السلام بن مُطهّر، حدثنا جعفر، عن علي بن علي الرفاعي، عن أبي المتوكّل الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله 9﴿ إذا قام من الليل كبّر ثم يقول: ((سبحانك اللهم وبحمدك، تَبَارك اسمُك، وتعالى جدُّك، ولا إله غيرُك)) ثم يقول: ((لا إله إلا الله)) ثلاثاً، ثم يقول: ((الله أكبرُ كبيراً)) ثلاثاً ((أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من هَمْزه ونَفْخه ونَفْثه))، ثم يقرأ. قال أبو داود: وهذا الحديث يقولون: هو عن علي بن علي، عن الحسن، الوهم من جعفر. ٧٧٢ - حدثنا حسين بن عيسى، حدثنا طَلْق بن غنّام، حدثنا = ٤ : ٠٥١٢ * - في ب: بـ ((سبحانك اللهم بحمدِك)). ٧٧١ - أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وقال الترمذي: حديث أبي سعيد أشهرُ حديثٍ في هذا الباب، وقد تُكُلِّم في إسناد حديث أبي سعيد [٧٣٧]. ٧٧٢ - النسخ: ((عن بُديل جماعةٌ)) في ب: جماعةٌ غيرُ واحد عن بديل بن ميسرة. الفوائد: على حاشية ك: ((نسخة: قال أبو سعيد: وبلغني عن أبي داود قال: هذان الحديثان - يعني: هذا والذي قبله - واهيان)). وأبو سعيد هو = ٥٠٤ عبدالسلام بن حرب المُلاَئي، عن بُدَيل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن عائشة قالت: كان رسول الله وَ﴿ إذا استفتح الصلاة قال: ((سبحانك اللهم وَبحمدك، وَتبارك اسمُك، وتعالى جَدُّك، ولا إله غيرك)). قال أبو داود: وهذا الحديث ليس بالمشهور عن عبدالسلام بن حرب، لم يروه إلا طَلْقُ بن غَنَّام، وقد روى قصَّةَ الصلاة عن بُديل جماعةٌ، لم یذکروا فيه شيئاً من هذا. ١٢٢ - باب السكتة عند الافتتاح ٧٧٣ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا إسماعيلُ، عن يونسَ، عن الحسن قال: قال سمرةُ: حفِظْتُ سكتتين في الصلاة: سكتةً إذا كبّر الإمام حتى يقرأ، وسكتةً إذا فرغ من فاتحة الكتاب وسورةٍ عند الركوع، قال: فأنكر ذاك عليه عمران بن حُصين! قال: فكتبوا في ذلك إلى المدينة إلى أُبَيّ، فصدَّق سَمُرة. قال أبو داود: كذا قال حميد في هذا الحديث: وسكتةً إذا فرغ من القراءة . ٧٧٤ - حدثنا أبو بكر بن خَلاّد، حدثنا خالد بن الحارث، عن أشعثَ، عن الحسن، عن سَمُرَة بن جُنْدُبٍ، عن النبي ◌ِّ أنه كان يسكت سكتتين: إذا استفتح، وإذا فرغ من القراءة كلُّها، فذكر معنى يونس . = ابن الأعرابي. والحديث أخرجه الترمذي وابن ماجه من حديث حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة، وحارثة هذا لا يحتج بحديثه. [٧٣٨]. ٧٧٣ ۔ النسخ: «في هذا الحدیث»: ليس في ب، وفي ع: في الحديث. الفوائد: أخرجه ابن ماجه. [٧٣٩] ٧٧٤ - (معنى يونس)) في ع: معنى حديث يونس. ٥٠٥ ٧٧٥ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا يزيد، حدثنا سعيد، حدثنا قتادة، عن الحسن، أن سَمُرَةَ بنَ جُنْدُب وعمرانَ بن حُصين تذاكرا، فحدَّث سَمُرة ابن جندب أنه حفظ عن رسول الله وَ لّ سكتتين: سكتةً إذا كبّر، وسكتةً إذا فرغ من قراءة ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فحفظ ذلك سمُرة، وأنكر عليه عِمْران بن حُصين، فكتبا في ذلك إلى أُبّي بن كعب، فكان كتابُه إليهما - أو: ردُّه عليهما - أَن سمُرة قد حفظ . ٧٧٦ - حدثنا ابن المثنى، حدثنا عبدالأعلى، حدثنا سعيد بهذا قال: عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة قال: سكتتان حفظتهماعن رسول الله وَالله. قال فيه: قال سعيد: قلنا لقتادة: ماهاتان السكتتانِ؟ قال: إذا دخل في صلاته، وإذا فرغ من القراءة، ثم قال بعد: وإذا قال: ﴿غَيْرِ اَلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾. ٧٧٧ - حدثنا أحمد بن أبي شعيب، حدثنا محمد بن فُضَيل، عن عُمارةَ، ٧٧٥ - ((وأنكر)) في ع: وأنكره. وضبط ((أَن)) بالوجهين من ح. ٧٧٦ - النسخ: ((قلنا لقتادة)) نسخة على حاشية ع: قلت لقتادة. الفوائد: على حاشية ك: ((نسخة: قال أبو عيسى الرَّمْلي: قال لنا أبو داود: رواه عمرو بن عبيد، فقال فيه: ثلاث سكتات. قال يحيى بن سعيد: فقلت له: عن سمرة، فقال: فعل الله بسمرة وفعل)). قلت: وهذا من جرأة عمرو بن عبيد - رأس القَدَرية - وقلَّة دينه. انظر موقفاً له أسوأ من هذا بكثير من حديث ابن مسعود: ((إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه .. )) في ترجمته من ((تاريخ بغداد)) ١٢: ١٧٢، وعنه المزيُّ في ((التهذيب)) ٢٢: ١٢٩، وغيرُه. والنص المذكور هنا ذكره ابن حجر في ((التهذيب)) آخر ترجمة عمرو. والحديث أخرجه الترمذي - وقال حسن - وابن ماجه بنحوه. [٧٤٢]. ٧٧٧ - أخرجه الجماعة إلا الترمذي. [٧٤٣]. ٥٠٦ وحدثنا أبو كامل، حدثنا عبدالواحد، عن عُمارةَ ـ المعنى -، عن أبي زُرعة، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَّ﴿ إذا كبَّر في الصلاة سكتَ بين التكبير والقراءة، فقلت له: بأبي أنت وأمي، أرأيتَ سكوتَك بين التكبير والقراءة، أخبرني ماتقول؟ قال: ((اللهم باعِدْ بيني وبين خطايايَ كما باعدتَ بين المشرق والمغرب، اللهم أَنْقِني من خطاياي كالثوب الأبيض من الدَّنَس، اللهم اغسِلْني بالثَّلْج والماء والبَرَد)). عـ س ١٢٣ - باب [ما جاء في من لم ير] الجهر بـ: بسم الله الرحمن الرحيم ٧٧٨ - حدثنا مسلم بنُ إبراهيم، حدثنا هشامٌ، عن قتادةَ، عن أنس، أن النبي وَ﴾ٍ وأبا بكرٍ، وعمرَ، وعثمانَ، كانوا يفتتحون القراءة بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِرَبِّ الْعَلَمِينَ﴾. ٧٧٩ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا عبدالوارث بن سعيد، عن حسين ٧٧٨ - أخرجه البخاري ومسلم والنسائي من حديث شعبة عن قتادة، وأخرجه الترمذي وابن ماجه من حديث أبي عوانة، عن قتادة، بنحوه. [٧٤٤]. ٧٧٩ - النسخ: ((يُفْرِشُ رجله اليُسرى رجلَه اليمنى)) في ب، ع، ك: يَفْرُّش رجلَه الیسری، وينصب رجله اليمنى. الغريب: ((عقب الشيطان)) في حاشية ص: ((قال الخطابي: هو أن يُقْعيَ فيقعدَ على عقبيه في الصلاة، ولا يفترش رجليه ولا يتورك. ط)). ((فرشة السَّبُع)) على حاشية ص: ((هو أن يبسط ذراعيه في السجود، ولا يرفعهما عن الأرض، كالسبع والذئب والكلب. ط)). الفوائد: ((وعن فِرْشَة)) بكسر الفاء، كما في ح وغيرها، وهي للهيئة، وفي ك: فَرْشة، وعلى الحاشية: بفتح الفاء، وسكون الراء. والحديث أخرجه مسلم وابن ماجه بنحوه. [٧٤٥]. ٥٠٧ المُعلِّم، عن بُديل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن عائشة قالت: كان رسول الله وَي﴿ٍ يفتتحُ الصلاة بالتكبير، والقراءة بـ ﴿الْحَمْدُ للَّهِرَبِّ اَلْعَلَمِينَ﴾، وكان إذا ركع لم يُشْخِص رأسَه ولم يُصوِّبْه، ولكن بين ذلك، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستويَ قائماً، وكان إذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي قاعداً، وكان يقول في كل ركعتين: ((التحيات)) وكان إذا جلس يُفْرِشُ رجلَه اليُسرى رِجْلَه اليُمنى، وكان ينهى عن عَقِب الشيطان، وعن فَرْشَةِ السَّبُع، وكان يختم الصَّلاة بالتسليم. عليه السلامُ. ٧٨٠ - حدثنا هنَّاد بن السَّري، حدثنا ابن فُضَيل، عن المختار بن فُلْفُل قال: سمعتُ أنس بن مالك يقول: قال رسول الله وَلِيلٍ: (أنزلَت عليَّ آنفاً سورةٌ)) فقرأ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * إِنَّا أَعْطَيْنَكَ اُلْكَوْثَرَ﴾ حتى ختمها، قال: ((هل تَدرونَ ما الكوثرُ؟» قالوا: الله ورسولُه أعلم، قال: ((فإنه نَهْرٌ وعدَنيه ربي عزّ وجلّ في الجنة)). ٧٨١ - حدثنا قَطَن بن نُسَير، حدثنا جعفر، حدثنا حُيدٌ الأعرج المكيّ، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة - وذكر الإفكَ - قالت: جلس رسولُ اللهِ وَله، وكشف عن وجهه وقال: ((أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * إِنَّ الَّذِينَ جَاءُو بِ لْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾)) الآية. قال أبو داود: وهذا حديث منكرٌ، قد رَوى هذا الحديثَ جماعةٌ عن ٧٨٠ - أخرجه مسلم والنسائي. [٧٤٦]. وسيأتي بأتم منه (٤٧١٤). ٧٨١ - ((أعوذ بالسميع)) في ك: ((أعوذ بالله السميع))، والبسملة من ص فقط. ((جماعة عن الزهري)) في ع، ب: عن الزهري جماعة. والآية رقم (١١) من سورة النور. ٥٠٨ الزهري لم يذكروا هذا الكلامَ على هذا الشرح، وأخاف أن يكونَ أمرُ الاستعاذة منه کلامَ حُمید. س عـ ١٢٤ - [باب ماجاء في من جهر بها]* ٧٨٢ - حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا هُشيم، عن عوف، عن يزيدَ الفارسيِّ قال: سمعتُ ابنَ عباس قال: قلت لعثمانَ بن عفانٍ: ماحملكم أن عَمَدتم إلى براءة - وهي من المِئين - وإلى الأنفالِ - وهي من المَثاني - فجعلتموهما في السبع الطُّوَل، ولم تكتبوا بينهما سطراً: بسم الله الرحمن الرحيم؟ قال عثمان: كان النبي ◌َّ مما ينزل عليه الآيات، فيدعو بعضَ مَنْ كان يكتب له ويقول له: ((ضَعْ هذه الآيةَ في السورة التي يُذكر فيها كذا وكذا))، وتنزلُ عليه الآيةُ والآيتان، فيقول مثل ذلك، وكانت الأنفالُ من أول ماأنزل عليه بالمدينة، وكانت براءةُ من آخر مانزل من القرآن، وكانت قصتُها شبيهةً بقصَّتِها، فظننتُ أنها منها، فمِنْ هناك وضعتُهما في السَّبع الطُوَل ولم أكتب بينهما سطراً: * - هكذا جاء العنوان في ص، وتنظر المناسبة بينه وبين الأحاديث تحته. ٧٨٢ - النسخ: ((حدثنا عمرو بن عون)) فوق ((حدثنا)) في ص: أخبرنا، وهي كذلك في ع، ونسخة الخطيب، كما نبّه إليه على حاشية ح، ك. ((سطرا) في بٍ، ع: سطرَ. ((ومن أول ماأُنزل)) في ب :.. ما نُزل. و((مانُزِل)): الضبط من ص، ح، ك. الغريب: ((السبع الطُّوَل)) على حاشية ص: ((بضم الطاء، وفتح الواو: جمع: الطولى، مثلٍ: الكبرى والكُبَر، وهذا البناء يلزمه الألف واللامُ والألف، والسبع الطُّوَل هي: البقرة إلى: الأعراف، والسابعة: التوبة، وقيل: يونس. سيوطي)). الفوائد: أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث عوف، عن يزيد الفارسي، عن ابن عباس. [٧٤٩]. ٥٠٩ بسم الله الرحمن الرحيم. ٧٨٣ - حدثنا زيادُ بنُ أيوبَ، حدثنا مروانُ - يعني ابنَ معاوية - أخبرنا عوفٌ الأعرابيُّ، عن يزيدَ الفارسيِّ، حدثني ابن عباس، بمعناه، قال فيه: فقُبِضَ رسولُ الله ◌ِوَ له ولم يُبَيِّن لنا أنها منها. قال أبو داود: قال الشعبيُّ وأبو مالك وقتادةُ وثابتُ بن عُمارة: إن النبي ◌َّر لم يكتب ((بسم الله الرحمن الرحيم)) حتى نزلت سورةُ الثَّمْل. هذا معناه. ٧٨٤ - حدثنا قتيبة بن سعيد وأحمدُ بن محمد المَرْوَزي وابن السَّرْح قالوا: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن سعيد بن جُبير . - قال قتيبة -: عن ابن عباس قال: كان النبي ◌َّ لا يعرف فَضْلَ السورة حتى تَنزل عليه ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. وهذا لفظ ابن السَّرح *. ١٢٥ - باب تخفيف الصلاة للأمر يحدُث ٧٨٥ - حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم، حدثنا عُمر بن عبدالواحد وبِشْر بن بكر، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبدالله بن ٧٨٤ - ((السورة)): في رواية ابن داسه وابن الأعرابي: السوَر. * - في ((التحفة)) ٥: ٢٦٥ (٦٥٣٧) حديث لأبي داود ليس في رواية اللؤلؤي: ((هرمز - ويقال: هرم - أبو خالد الوالبي الكوفي، عن ابن عباس. ١٤ - حديث: كان النبيُّ وَّرِ يفتتح صلاته بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. أبو داود في الصلاة، عن مُسدَّد، عن المعتمِر بن سليمان، عن إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، عن أبي خالد، به. وقال: ضعيف)). ثم قال المزي: ((حديث أبي داود في رواية أبي الطيب ابن الأُشْناني، ولم يذكره أبو القاسم)». ٧٨٥ - أخرجه البخاري والنسائي وابن ماجه، وأخرجه البخاري ومسلم من حديث قتادة، عن أنس بن مالك. [٧٥١]. ٥١٠ أبي قتادة، عن أبيه قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إني لأقومُ إلى الصلاة وأنا أريدُ أن أُطَوِّلَ فيها فأسمعُ بكاءَ الصبيِّ فَأَتَجوَّزُ، كراهيةَ أن أشُقَّ على أمه)). ٧٨٦- حدثنا قتيبة بن سعيد، عن بكرٍ - يعني ابن مُضر - عن ابن عَجلانَ، عن سعيد المقبري، عن عمر بن الحكم، عن عبدالله بن عَنَمةَ المُزَني، عن عمار بن ياسر قال: سمعتُ رسول الله وَّه يقول: ((إن الرجل لينصرفُ، وماكُتِب له إلا عُشْرُ صلاتِهِ، تُسعُها، ثُمُنُها، سُبعُها، سُدُسُها، خُمُسُها، رُبُعُها، ثُلُثُها، نِصْفُها)). ١٢٦ - باب تخفيف الصلاة ٧٨٧ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا سفيان، عن عمرو، سمعه من جابر: كان معاذٌ يصلِّ مع النبي وَِّ ثم يرجع فَيَؤُمُّنا - قال مرةً: ثم يرجع فيُصلي بقومه - فَأَخَّرَ النبيُّ وَّ ليلةً الصلاةَ - وقال مرة: العشاءَ - فصلى معاذ مع النبي ◌ِّهِ، ثم جاء يؤمُ قومَه، فقرأ البقرةَ، فاعتزل رجلٌ من القوم فصلَى، فقيل: نافَقْتَ يافلان، فقال: مانافقتُ، فأتى النبيَّ وَّلـ فقال: إن معاذاً يُصلي معك، ثم يرجع فيؤمُّنا يارسول الله، وإنما نحن أصحاب نواضحَ، ونعمل بأيدينا، وإنه جاء يؤمُّنا فقرأ بسورة البقرة، فقال: ((يا معاذُ، أفتَّانٌ أنت؟! أَفتّانٌ أنتَ؟! اقرأ بكذا، اقرأ بكذا)) قال أبو الزبير: ﴿سَبِّحِ أَسْمَ رَّكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿وَأَيْلِ إِذَا يَغْتَى﴾ فذكرنا لعمرو، فقال: أُراه قد ذكره. ٧٨٦ - أخرجه النسائي. [٧٥٢]. ٧٨٧ - الغريب: على حاشية ع: ((النواضح: جمع ناضح، وهو البعير الذي يُسْتقَى عليه. منذري)). الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والنسائي بنحوه. [٧٥٣]. ٥١١ ٧٨٨ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا طالب بن حَبيب، سمعت عبدالرحمن بنَ جابر يحدِّث عن حَزْم بن أَبِي كعبٍ، أنه أتى معاذَ بن جبل وهو يصلِّي بقوم صلاةَ المغرب - في هذا الخبر - قال: فقال رسول الله وَ﴾: ((يامعاذُ لاتَكُنْ فَتّاناً، فإنه يصلي وراءَك الكبيرُ، والضعيفُ، وذو الحاجة، والمسافر)). ٧٨٩ - حدثنا عثمانُ بنُ أبي شيبة، حدثنا حسين بن علي، عن زائدةَ، عن سليمانَ، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي وَّ قال: قال النبي وَّ لرجلٍ: ((كيف تقولُ في الصلاة؟» قال: أتشهَّد وأقول: اللهم إني أسألك الجنةَ، وأعوذ بك من النار، أما إني لاأُحْسِنُ دَنْدنتَكَ ولادَنْدَنَةَ معاذٍ، فقال النبيُّ ◌َِّهِ: «حولَها نُدَنْدِنُ». ٧٩٠ - حدثنا يحيى بن حبيب، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا محمد بن عجلانَ، عن عُبيدالله بن مِقْسَم، عن جابر - ذكر قصة معاذ - قال: وقال - يعني النبيَّ نَ ◌ّه ◌ِ للفتى: «كيف تصنعُ ياابن أخي إذا صليت؟)) قال: أقرأ بفاتحة الكتاب، وأسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، وإني لاأدري مادَنْدَنتُكَ ولادندنةُ معاذٍ، فقال النبي ◌َّ: ((إني ومعاذٌ حول هاتين)) أو نحوَ هذا. ٧٨٩ - الغريب: على حاشية ع: ((الدَّنْدَنَة: أن يتكلم الرجل بالكلام، تُسمع نغمته ولا يُفهم، وهو أرفع من الهَيْنَمة قليلاً. نهاية)) ٢: ١٣٧ . الفوائد: على حاشية ع: ((ذكر الخطيب أبو بكر أن هذا الرجل هو سُليم الأنصاري السَّلَمي رضي الله عنه. منذري)) انتهى. ذكره الخطيب في ((الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة)): ١١٦ (٦٣). وأخرج الحديث ابن ماجه من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة. [٧٥٥]. ٧٩٠ - الروايات: ((ومعاذ)) في رواية ابن داسه وابن الأعرابي: ومعاذاً. النسخ: ((للفتى)) من ص، ب فقط. ٥١٢ ٧٩١ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َ ﴿ قال: ((إذا صلَّى أحدُكم للناس فليُخفِّفْ، فإن فيهم الضعيفَ والسَّقيمَ والكبيرَ، وإذا صلى لنفسه فليُطَوِّلْ ماشاء)) . ٧٩٢ - حدثنا الحسن بن علي، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيَّب وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ- قال: ((إذا صلى أحدكم للناسِ فليُخفّف، فإن فيهم السقيمَ، والشيخَ الكبيرَ، وذا الحاجةِ)). ١٢٧ - باب القراءة في الظُّهر ٧٩٣ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حمادٌ، عن قيسٍ بن سعد وعُمارةَ بنِ ميمونٍ وحَبيبٍ، عن عطاء بن أبي رباح، أن أبا هريرة قال: في كل صلاة يُقْرأُ، فما أسمَعَنا رسولُ اللهِ وَلَّ أسمعْناكم، وماأَخْفى علينا أخفينا عليكم. ٧٩٤ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا يحيى، عن هشام بن أبي عبدالله، قال: وحدثنا ابن المثنى، حدثنا ابن أبي عَدِي، عن الحجّاج - وهذا لفظُه - عن يحيى، عن عبدالله بن أبي قتادة - قال ابن المثنى: وأبي سلمة، اتفقا - عن أبي قتادة قال: كان رسول الله وَ اللّه يُصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليَيْن بفاتحة الكتاب وسورتينٍ، ويُسْمِعُنا ٧٩١ - النسخ: ((فليطوِّل)) في ع: فليُطِل. الفوائد: أخرجه الجماعة إلا ابن ماجه. [٧٥٧]. ٧٩٢ - ((أخبرنا عبد الرزاق)) في ع، ب: حدثنا عبد الرزاق. ٧٩٣ - أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. [٧٥٩]. ٧٩٤ - النسخ: ((قال: وحدثنا .. )) في ح، ب: وحدثنا .. ((اتفقا)) كما في ص، وفي غيرها: ثم اتفقا. الفوائد: أخرجه الجماعة إلا الترمذي. [٧٦٠]. ٥١٣ الآيةَ أحياناً، وكان يُطوِّل الركعة الأولى من الظُّهر ويُقَصِّر الثانية، وكذلك في الصبح. لم يذكر مُسدَّد فاتحةَ الكتاب وسورةً. ٧٩٥ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا همَّام وأبانُ بن يزيدَ العطارُ، عن يحيى، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه، ببعض هذا، وزاد في الأُخْرَيَيْن بفاتحة الكتاب. وزاد هَمَّامٍ: قال: وكان يُطَوِّل في الركعة الأولى مالايُطَوِّل في الثانية، وهكذا في صلاة العصر، وهكذا في صلاة الغَداة. ٧٩٦ - حدثنا الحسن بن عليّ، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن يحيى، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: فظننا أنه يريد بذلك أن يُدْرِكَ الناسُ الركعةَ الأولى. ٧٩٧ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا عبدالواحد بن زياد، عن الأعمش، عن عُمارة بن عُمير، عن أبي مَعْمر قال: قلنا لخَبَّاب: هل كان رسول الله وَله يقرأُ في الظهر والعصر؟ قال: نعم، قلنا: بِمَ كنتم تعرفون؟ قال: باضطراب لحيته ل﴾ . ٧٩٨ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عفانُ، حدثنا هَمّام، حدثنا محمد بن جُحادة، عن رجل، عن عبدالله بن أبي أوفى، أن النبي وَلـ كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظُّهر حتى لايُسْمَعِ وَقْعُ قَدَمٍ. ١٢٨ - باب تخفيف الأخریین ٧٩٩ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن محمد بن عبيدالله ٧٩٧ - النسخ: ((بم كنتم تعرفون؟)) في ب: بم كنتم تعرفون ذلك؟. الفوائد: أخرجه البخاري والنسائي وابن ماجه. [٧٦٤]. ٧٩٩ - النسخ: ((اقتديت)): زاد بعدها في ك ونسخة على حاشية ص، ح: به . = ٥١٤ أبي عون، عن جابر بن سَمُرة قال: قال عمر لسَعْدٍ: قد شَكَاكَ الناس في كل شيءٍ، حتى في الصلاة، قال: أما أنا فأَمُدُّ في الأوليين، وأخَذِفُ في الأخريين، ولاآلو مااقتديْتُ من صلاة رسول الله مَّارِ، قال: ذاكَ الظنُّ بك. ٨٠٠ - حدثنا عبدالله بن محمد - يعني النَُّيليَّ - حدثنا هُشيم، أخبرنا منصور، عن الوليد بن مسلم الهُجَيمي، عن أبي الصِّدِّيق النَّاجي، عن أبي سعيد الخدري قال: حَزَرْنا قيام رسول الله وَّر في الظهر والعصر، فحَزَرْنا قيامَه في الركعتين الأولَيين من الظُّهر قَدْرَ ثلاثين آيةً، قَدْرَ ﴿الّمّ ◌َ نَزِلُ﴾ السجدة، وحَزَرْنا قيامَه في الأخريين على النِّصف من ذلك، وحزَرْنا قيامه في الأوليين من العصر على قَدْرِ الأخريين من الظُّهر، وحزَرْنا قيامَه في الأخريين من العصر على النِّصف من ذلك. ١٢٩ - باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر ٨٠١ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حمّاد، عن سِمَاك بن حرب، عن جابر بن سَمُرة، أن رسول الله وَ طهر كان يقرأ في الظهر والعصر بالسماءِ والطارقٍ، والسماءِ ذاتِ البروجِ، ونحوِهما من الشُّوَر. ٨٠٢ - حدثنا عُبيدالله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبةُ، عن الغريب: ((وأحذف .. )) على حاشية ص: ((هو التخفيف وترك الإطالة. ط)). = ((لا آلو)»: لا أقصّر. الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. [٧٦٦]. ٨٠٠ - النسخ: ((يعني النفيلي)) في ب: هو النفيلي. الفوائد: أخرجه مسلم والنسائي. [٧٦٧]. ٨٠١ - أخرجه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حديث حسن. [٧٦٨]. ٨٠٢ - النسخ: الضبة التي على ((من)) من ح. (كذاك)) في ع، ب: كذلك. = ٥١٥ سِماك، سمع جابر بن سَمُرة قال: كان رسول الله وَ ◌ّهِ إذا دحَضَتِ الشمسُ صلَّى الظهر، وقرأ بنحوٍ من ﴿وَأَلَّلِ إِذَا يَغْتَى﴾ والعصرُ كذاك، والصلواتُ إلا الصبحَ، فإنه كان يُطِيلُها . ٨٠٣ - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا معتمِرُ بن سليمان ويزيدُ بن هارونَ وهُشَيمٌ، عن سليمانَ الثَّيْمي، عن أميةَ، عن أبي مِجْلَزِ، عن ابن عمر، أن النبي ◌َّ سَجد في صلاة الظُّهر، ثم قام فركع، فرُئِينا أنه قرأ (تنزيل) السجدةَ. قال ابن عيسى : لم يذكر أميةَ أحدٌ إلا معتمر. ٨٠٤ - حدثنا مُسدّد، حدثنا عبدالوارث، عن موسى بن سالم، حدثنا عَبدالله بن عُبيدالله قال: دخلتُ على ابن عباس في شبابٍ من بني هاشم، فقلنا لشابّ مِنَّا: سَلِ ابن عباسٍ أكانَ رسول الله وَله يقرأ في الظهر والعصر؟ فقال: لا، لا، فقيل له: لعله كان يقرأ في نفسه؟ الفوائد: ((والعصرُّ .. والصلواتُ)): الرفع من ك، والنصب من ح، ب. = أخرجه مسلم مختصراً، وأخرجه النسائي. [٧٦٩]. وأخرجه ابن ماجه أيضاً مختصراً ١ : ٢٢١ (٦٧٣). ٨٠٣ - ((فرُئِينا)) الضبط من ص، وفي ب: فرأوا. ((قال ابن عيسى)): هو شيخ المصنف. وفي (تهذيب التهذيب)) ١ :٣٧٣ ترجمة أمية: ((قال أبو داود في رواية الرملي: أمية هذا لا يعرف ولم يذكره إلا المعتمر)). ٨٠٤ - الغريب: ((خمشاً)) على حاشية ب: ((بخاء وشين معجمتين، دعاء عليه أن يخمش وجهه وجلده)»، ومثله على حاشية ع نقلاً عن المنذري، وزاد: ((وهو منصوب بفعل لا يظهر)). الفوائد: أخرجه النسائي. [٧٧١]، وأخرجه الترمذي (١٧٠١) وليس فيه محل الشاهد وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجه (٤٢٦) مختصراً، كما في ((التحفة)) ٥: ٤١ (٥٧٩١). ٥١٦ فقال: خَمْشاً، هذه شرٌّ من الأولى، كان عبداً مأموراً بلَّغَ ما أُرسِل به، وما اختصَّنا دون الناس بشيءٍ إلا بثلاثٍ خصالٍ: أَمَرنا أن نُسْبِغَ الوضوء، وأن لانأكلَ الصدقة، وأن لانُنْزِيَ الحمار على الفرس. ٨٠٥ - حدثنا زياد بن أيوبَ، حدثنا حُصين، عن عكرمةَ، عن ابن عباس قال: لا أدري أكانَ رسولُ اللهِ وَلَه يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ أم لا . ١٣٠ - باب قَدْرِ القراءة في المغرب ٨٠٦ - حدثنا القَعْنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عُبيدالله بن عَبدالله بن عُثْبة، عن ابن عباس، أن أمَّ الفَضْل بنتَ الحارث سمعته وهو يقرأ ﴿وَالْمُرْسَتِ عُرْفًا﴾ فقالت: يابُنَيَّ، لقد ذكَّرْتَني بقراءتك هذه السورةَ، إنها لآخِرُ ماسمعتُ رسول الله وَّله يقرأ بها في المغرب. ٨٠٧ - حدثنا القعنبيُّ، عن مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن جُبير بن مُطْعِم، عن أبيه، أنه قال: سمعتُ رسول الله وَ له يقرأُ بالطُورِ في المغرب. ٨٠٨ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبدالرزاق، عن ابن جريج، ٨٠٦ - النسخ: ((ذكَّرْتَني بقراءتك)) في ع، ب: ذكَّرَتْني قراءتك. الفوائد: أخرجه الجماعة. [٧٧٣]. ٨٠٧ - أخرجه الجماعة إلا الترمذي. [٧٧٤]. ٨٠٨ - النسخ: ((بطِوال)) على حاشية ص، ح، ك: نسخة الخطيب: بطول، ونسخة أخرى: بطُولَى، وهي كذلك في ع، ب. ((ماطوال)) على حاشية ص، ح، ك: نسخة: ما طول، وهي نسخة الخطيب کما نبه عليها في ص. ((قال: الأعراف)) زاد في ب: والأخرى: الأنعام. الغريب: ((الطُّوليين)) على حاشية ص: ((تثنية الطولى، مذكرها: الأطول، أي: إنه كان يقرأ بأطول السورتين الطويلتين، يعني: الأنعام والأعراف. ط)) . = ٥١٧ حدثني ابن أبي مُلَيْكة، عن عروة بن الزبير، عن مروانَ بن الحكم قال: قال لي زيد بن ثابت: مالك تقرأ في المغرب بقِصارِ المُفَصَّل وقد رأيتُ رسولَ اللهَ وَّهُ يقرأ في المغرب بِطِوال الطُّوْلَيْن؟ قال: قلت: ماطِوالُ الطُولَيَيْن؟ قال: الأعرافُ. قال: وسألتُ أنا ابن أبي مُلَيْكة؟ فقال لي من قِبَل نفسه: المائدةُ، والأعراف. ١٣١ - باب من رأى التخفيفَ فيها ٨٠٩ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا هشام بن عروة، أن أباه كان يقرأ في صلاة المغرب بنحو ما تقرؤون ﴿ وَاُلْعَدِيَتِ﴾ ونحوها من السور. قال أبو داود: هذا يدل على أن ذلك منسوخ. ٨١٠ - حدثنا أحمد بن سعيد السَّرَخْسي، حدثنا وهب بن جَرير، حدثنا أبي قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدِّث عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أنه قال: مامن المُفصَّل سورةٌ صغيرةٌ ولاكبيرةٌ إلا وقد سمعتُ رسول الله وَّهِ يؤمُ الناسَ بها في الصلاة المكتوبة. ٨١١ - حدثنا عبيدالله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا قُرَّة، عن النزَّال الفوائد: أخرجه البخاري مختصراً، وأخرجه النسائي. [٧٧٥]. ٨٠٩ - ((قال أبو داود .. )) إلى آخره: من ص، ب فقط، وهي على حاشية ح، ك من نسخة. وهو قول له أهميته الكبرى في الدلالة على احترام أبي داود لمذهب التابعي - أي تابعي كان - أمام السنة المرفوعة. ولا أدري ما يكون موقف ابن حزم وأتباعه الحَزْميين من مثل هذا الكلام! وما أكثرهم في أيامنا !. ٨١١ - من أول هذا الحديث تبدأ المقابلة - إضافة إلى الأصول الأربعة - بأصل خامس، هو مجلدة واحدة من ((السنن)) محفوظة بالمكتبة المحمودية، = ٥١٨ ابن عمار، عن أبي عثمان النَّهْدي أنه صلى خلف ابن مسعود المغربَ، فقرأ بـ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾". بالمدينة المنورة، وقد رمزت لها بـ: م، وأولها: = بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا الحاكم أحمد بن عبد الرحيم، قال: أخبرنا الفقيه أبو علي الحسن بن داود السَّمَرقندي قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن بكر بن محمد البصري، بها، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث السِّجِسْتاني رحمه الله، قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ ... قلت: محمد بن بكر بن محمد البصري هو أبو بكر بن داسه، أحد رواة (السنن) عن الإمام أبي داود، وهي رواية مشهورة، وتقدم ذكرها كثيراً، ولهذه الرواية طرق عن ابن داسه، وهذه طريق أبي علي السمر قندي عنه، والإمام البيهقي في ((سننه)) يروي عن أبي علي الرُّوْذْباري: الحسين بن محمد بن محمد بن علي، عن ابن داسه، وقد يحصل بين هذه الروايات اختلاف. كما تقدم التنبيه إليه (٨١) تعليقاً. ويتكرر على حواشي هذه المجلدة قوله: في رواية أبي الحسن كذا، وأبو الحسن هو محمد بن علي بن سهل الماسَرْجِسي المتوفى سنة ٣٨٤ عن ٧٦ سنة، وهو من الرواة عن أبي سعيد ابن الأعرابي، أحد الرواة عن أبي داود. فليحفظ هذا. * - في ((التحفة)) ٥: ٢٩٨ (٦٦٠٧) حديث لأبي داود، ليس في رواية اللؤلؤي: ((عبد الرحمن بن عُسَيلة أبو عبد الله الصُّنابحي، عن أبي بكر. ١٥ - حديث: أنه صلّى وراء أبي بكر المغرب، فقرأ في الركعة الأولى بأم القرآن وسورةٍ من قصار المفصّل. أبو داود في الصلاة، عن القَعْنَبي، عن مالك، عن أبي عبيد - مولى سليمان بن عبد الملك - عن عبادة بن نُسَيّ، أنه سمع قيس بن الحارث یقول: أخبرني أبو عبد الله الصُّنابحي، به)). قال المزي: ((هذا الحديث في رواية أبي الطيب بن الأُشْناني، ولم يذكره = ٥١٩ ١٣٢ - باب الرجلُ يُعيد سورةً واحدةً في الركعتين ٨١٢ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو، عن ابن أبي هلال، عن معاذ بن عبدالله الجُهَني، أن رجلاً من جُهينة أخبره، أنه سمع النبي ◌َّهِ يقرأ في الصبح ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَمَا﴾ في الركعتين كلتيهما، فلا أدري أَنَسِيَ رسولُ اللهِ وَّر، أم قرأ ذلك عمداً؟. ١٣٣ - باب القراءة في الفجر* ٨١٣ - حدثنا إبراهيم بنُ موسى الرازيُّ، أخبرنا عيسى - يعني ابن يونُس - عن إسماعيل، عن أصبغَ مولى عمرو بن حُرَيثٍ، عن عمرو بن حُرَيث قال: كأني أسمعُ صوتَ النبي ◌َّهِ يقرأ في صلاة الغَداة ﴿ فَلَا أُقِيمُ = أبو القاسم)). * - على حاشية ب ما نصُّه: ١٦ - ((حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي المنهال، عن أبي بَرْزة قال: كان رسول الله وَلي يصلي الفجر، ويعرف أحدنا جليسَه الذي كان يعرفه، ويقرأ فيها من الستين إلى المئة. هذا الحديث مع الترجمة من طريق الأَشِيري، إلى الرَّمْلي واللؤلؤيٍّ فقط، وليس هذا الحديث لأحد غيرهِ، والترجمة: عن الكل، سواه للكل من غير تخصیص». يريد - والله أعلم -: أن الحديث غير مذكور عند أحد من أصحاب الطرق إلى اللؤلؤي والرملي إلا الأشيري، أما التبويب فمذكور عند الجميع. ٨١٣ - النسخ: ((الرازي)): ليس في ب، م. ((أخبرنا عيسى)) في م: حدثنا عيسى. (يعني ابن يونس)): ليس في ب، م. الفوائد: أخرجه ابن ماجه، وأخرجه مسلم من حديث الوليد بن سريع مولى عمرو بن حريث، عن عمرو بن حريث، بنحوه أتمَّ منه. [٧٨٠]. ٥٢٠ الْجَوَارِ الْكُنَسِ﴾ . بِالُْنَسِ ٥ ١٣٤ - باب من ترك القراءة في صلاته ٨١٤ - حدثنا أبو الوليد الطَّيالسي، حدثنا همَّام، عن قتادة، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد قال: أُمِرْنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وماتيسَّر. ٨١٥ - حدثنا إبراهيم بنُ موسى الرازيُّ، أخبرنا عيسى، عن جعفر ابن ميمونٍ البصريِّ، حدثنا أبو عثمانَ النَّهْدي، حدثني أبو هريرة قال: قال لي رسول الله وَله: ((أُخرُجْ فَنادِ في المدينة: إنه لاصلاةَ إلا بقرآن، ولو بفاتحة الكتاب فما زاد)). ٨١٦ - حدثنا ابن بشار، حدثنا يحيى، حدثنا جعفر، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة قال: أمرني رسول الله وَ ر أن أنادي: ((إنه لاصلاةَ إلا بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد)». ٨١٧ - حدثنا القعنبيُّ، عن مالك، عن العلاء بن عبدالرحمن، أنه سمع أبا السائبِ مولى هشام بن زُهْرة يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَجَ: ((مَنْ صلَّى صلاةً لم يقرأ فيها بأمِّ القرآن فهي خِداجٌ، فهي خِداجٌ، فهي خِداجٌ، غيرُ تمام)). قال: فقلتُ: ياأبا هريرة إني أكونُ أحياناً وراء الإمام؟ قال: فغمز ذِراعي وقال: اقرأْ بها يافارسيُّ في نفسك، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ وَله يقول: ((قال الله عز وجل: قَسَمْتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين: فنصفُها لي، ونصفُها لعبدي، ولعبدي ماسأل)) قال رسول الله وقالت: (اقرؤوا، يقول العبدُ: ﴿ٌلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ يقول الله عز وجل: ٨١٧ - الغريب: ((خداج)) على حاشية ع: ((الخِداج: النقصان، وهو مصدر على حذف مضاف، أي: ذات خداج، أو وصف بالمصدر مبالغة. منذري)). الفوائد: أخرجوه إلا البخاري. [٧٨٤].