النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١ الجُريري، عن أبي العلاء، عن مُطَرِّف، عن أبيه قال: أتيت رسول الله گلڼ وهو يُصلي، فبزق تحت قدمه اليسرى. ٤٨٥ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا يزيدُ بن زُرَيع، عن سعيدِ الجُريري، عن أبي العلاء، عن أبيه، بمعناه، زاد: ثم دَلَكه بنعله. ٤٨٦ - حدثنا قُتيبة بن سعيد، حدثنا الفَرَج بن فَضالة، عن أبي سعْد، قال: رأيتُ واثلة بن الأَسْقَع في مسجد دمشق بصَق على البواري، ثم مسحه برجله، فقيل له: لمَ فعلت هذا؟ قال: لأني رأيت رسول الله ﴾﴾﴾﴾ يفعله. ٢٣ - باب في المشرك يدخل المسجد ٤٨٧ - حدثنا عيسى بن حماد، أخبرنا الليثُ، عن سعيدِ المَقْبُري، عن شَرِيك بن عبدالله بن أبي نَمِرٍ، أنه سمع أنس بن مالك يقول: دخل رجلٌ على جمل، فأناخه في المسجد، ثم عقَله، فقال: أيُّكم محمد؟ - ورسولُ اللهِ وَّهِ مُتَّكِىءٌ بين ظَهْرانَيْهم - فقلنا له: هذا الأبيضُ المُتَكىء، ٥٦ فقال له الرجل: ياابنَ عبدالمطلب! فقال له النبي بَّهِ: ((قد أجبْتُك))، فقال له الرجل: يامحمدُ، إني سائلُك، وساق الحديث. ٤٨٦ - ((عن أبي سعد)) عند ابن الأعرابي والرملي: عن أبي سعيد. قلت: هو أبو سعيد الحِمْيَري الحمصي، ونقل الحافظ في ((التهذيب)) عن ابن الأعرابي أن أبا سعيد، هو الصحيح. والله أعلم. ((البواري)) عند ابن الأعرابي وابن داسه: البوري، وعلى حاشية ص: ما نصُّه: ((بضم الموحدة، وهي حصير تعمل من القصب. ط)). ٤٨٧ - ((متكىء)): على حاشية ص: ((قال الخطابي: كل من استوى قاعداً على وِطاء فهو متكىء، والعامة لا تعرف المتكىء إلا من مال في قعوده معتمداً علی أحد شقیه. ط)). والحديث أخرجه البخاري والنسائي وابن ماجه. [٤٥٧]. ٣٨٢ ٤٨٨ - حدثنا محمد بن عمرو، حدثنا سلَمة، حدثني محمد بن إسحاق، حدثني سَلَمة بنُ كُهَيل ومحمدُ بنُ الوليد بنِ نُوَيفع، عن كُريب، عن ابن عباس قال: بَعَثَت بنو سعدِ بنِ بكرٍ ضِمامَ بنَ ثعلبة إلى رسول الله وَل﴿، فقدِمَ عليه، فأناخ بعيرَه على باب المسجد، ثم عقَلَه، ثم دخل المسجد، فذكر نحوه، قال: فقال: أيُكم ابنُ عبدالمطلب؟ فقال رسول الله وَله: ((أنا ابنُ عبدالمطلب)) قال: يا ابنَ عبد المطلب، وساق الحدیث. ٤٨٩ - حدثنا محمد بنُ يحيى بن فارسٍ، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معْمر، عن الزهري، حدثنا رجل من مُزينة ونحن عند سعيد بن المُسيَّب، عن أبي هريرة قال: اليهودُ أَتَوُا النبيَّ ◌َّ وهو جالس في المسجد في أصحابه، فقالوا: ياأبا القاسم - في رجلٍ وامرأةٍ زَنَيا منهم -. ٢٤ - باب في المواضع التي لاتجوز فيها الصلاة ٤٩٠ - حدثنا عثمان بن أبي شيبةً، حدثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عُبيد بن عُمير، عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَ له : ((جُعِلَتْ لِيَ الأرض طَهوراً ومسجداً). ٤٨٨ - (بعثت)) في ع: بعث. ٤٩٠ - أخرج نحوه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه من حديث يزيد بن شريك التيمي، عن أبي ذر ما يتعلَّق بالمسجد خاصة، وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي من حديث جابر بن عبد الله، بمعناه أتم منه. [٤٦٠]. وجاء عقب هذا الحديث على حاشية ص بخط ابن حجر: ((إلى هنا انقضى فَوْت ابن الأعرابي)). يريد الفَوْت الذي لم يسمعه من أبي داود مباشرة، ثم إنه سمعه من محمد بن عبد الملك الرواس، عن أبي داود. انظر الدراسة. ٣٨٣ ٤٩١ - حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني ابن لهِيعة ويحيى بنُ أزهر، عن عمار بن سعْد المُرادي، عن أبي صالح الغِفاري، أنَّ علياً عليه السلامُ مرَّ ببابلَ وهو يسير، فجاءه المؤذن يُؤْذِنُه بصلاة العصر، فلما بَرَز منها أمر المؤذنَ فأقام الصلاة، فلما فرغ قال: إن حِبِّي عليه السلامُ نهاني أن أصليَ في المَقْبَّرَةِ، ونهاني أن أصلِّي في أرضٍ بابلَ فإنها ملعونةٌ. ٤٩٢ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن أزهر وابنُ لَهِيعة، عن الحجاج بن شدَّاد، عن أبي صالحِ الغِفاري، عن علي؛ بمعنى سليمان بن داود، قال: فلما خرج، مكانَ: لما برز. ٤٩٣ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، ح، وحدثنا مُسدَّد، حدثنا عبدالواحد، عن عمرو بن يحيى، عن ٤٩١ - النسخ: ((حِبِّي)) على حاشية ع: ((نسخة: حبيبي)). الفوائد: ((عن أبي صالح)) على حاشية ص بخط ابن حجر: ((أبو صالح هو: سعيد بن عبد الرحمن، قال ابن يونس: يروي عن علي مرسلاً، وما أظنه سمع منه)). ٤٩٢ - ((بمعنى سليمان)) في ع: بمعنى حديث سليمان. ((لما برز)): في ب، ع: فلما برز. ٤٩٣ - ((وقال موسى في حديثه .. )) قال المزي عقبه في ((التحفة)) ٤٨٣:٣ (٤٤٠٦): ((شك في رفعه))، وتعقبه ابن حجر في ((النكت)) بقوله: ((كذا قال، وليس ذلك شكاً في رفعه، بل في وصله .. )). وعلى حاشية ك: ((قال في ((فتح الباري)): صحَّح حديث أبي سعيد: الحاكمُ وابنُ حبان)). ((الفتح)) ٥٢٩:١ - وانظر لفظه - و((المستدرك)) ١: ٢٥١، و((الإحسان)) ٤: ٥٩٨ (١٦٩٩). والحديث أخرجه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي: هذا حديث فيه اضطراب، ثم أشار إلى ترجيح الإرسال على الوصل. [٤٦٢]. ٣٨٤ أبيه، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَله : - وقال موسى في حديثه: فيما يحسِب عمرو: أن النبي ◌َّ* قال : - ((الأرض كلُّها مسجدٌ إلا الحمَّامَ والمَقْبُرة» . ٢٥ - باب النهي عن الصلاة في مَبارك الإبل ٤٩٤ - حدثنا عثمان بن أبي شيبةَ، حدثنا أبو معاويةً، حدثنا الأعمشُ، عن عبدالله بن عبدالله الرازي، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، قال: سُئل رسولُ اللهِ وَّر عن الصلاة في مَبَارك الإبل؟ فقال: ((لاتُصلُّوا في مَبارك الإبل، فإنها من الشياطين)). وسئل عن الصلاة في مَرَابض الغنم؟ فقال: ((صَلُوا فيها، فإنها بركة)). ٢٦ - باب متى يؤمر الغلام بالصلاة ٤٩٥ - حدثنا محمد بن عيسى - يعني ابن الطِّبَّاع - حدثنا إبراهيم بن سعد، عن عبدالملك بن الرَّبيع بن سَبْرة، عن أبيه، عن جده، قال: قال النبي ◌َّهِ: ((مُرُوا الصَّبِيَّ بالصلاة إذا بلغ سبعَ سنينَ، وإذا بلغ عشرَ سنينَ فاضرِبوه عليها)). ٤٩٤ - النسخ: ((عبد الله بن عبد الله الرازي)): في ب: عبد الله الرازي، لذلك وضع ((صح) فوق ((عبد الله)) الثاني في ح. الفوائد: على حاشية ص ما نصه: ((أجراه قوم على ظاهره، لما فيها من النّفار والشرود وربما أفسدت على المصلي صلاته، والعرب تسمي كل ماردٍ شيطاناً، وهذا المعنى مأمون على الغنم، لما فيها من السكون وضعف الحركة. سيوطي)). والحديث بتمامه تقدم برقم (١٨٦). ٤٩٥ - أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. [٤٦٤]. ٣٨٥ ٤٩٦ - حدثنا مُؤمَّل بن هشام - يعني اليَشْگري - حدثنا إسماعيل، عـا سَوَّار أبي حمزة - قال أبو داود: وهو سَوَّارُ بنُ داود أبو حمزة الصَّيْرَفيُّ - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال اللهِ وَلّ: ((مُروا أولادكم بالصلاة وهم أبناءُ سبع سنين، عليها وهم أبناءُ عشْرٍ، وفَرِّقوا بينهم في المضاجع)). 255502 ك حدثنا زهير بن حرب، حدثنا وكيع، حدثني داود بن سَوَّار ، بإسناده ومعناه، وزاد: ((وإذا زوَّج أحدُكم خادِمَه عبدَه أو ه، فلا ينظر إلى مادون الشُّرَّةِ وفوق الرُّكبة)). قال أبو داود: وَهِم وكيعٌ في اسمه، وروى عنه أبو داود الطَّيالسي هذا الحديث فقال: حدثنا أبو حمزة سَوَّار الصيرفي. ٤٩٨ - حدثنا سليمان بن داود المَهْري، حدثنا ابن وهب، أخبرني هشام بن سعدٍ، حدثني معاذُ بن عبدالله بن خُبيب الجُهَني، قال: دخلنا عليه فقال لامرأةٍ: متى يُصلِّي الصبي؟ فقالت: كان رجلٌ منا يَذكُر عن رسول الله وَ﴾ أنه سُئِل عن ذلك؟ فقال: ((إذا عَرَف يمينه من شِماله، فَمُروہ بالصلاة)). ٢٧ - باب بدء الأذان ٤٩٩ - حدثنا عبّاد بن موسى الخُتَّلي وزيادُ بن أيوب - وحديث عبَّاد ٤٩٦ - ((وهم أبناء عشر)) في ب زيادة ((سنين)). ٤٩٨ - ((قال: دخلنا .. )): القائل هو هشام بن سعد. ((بذل المجهود)) ٣٤٨:٣. ((فقال لامرأة)) في ب، ع، ونسخة على ص، ح، ك: فقال لامرأته. ٤٩٩ - ((القُنْع)): على حاشية ع: ((لفظة ((القنع)) قد اختلف في ضبطها: فرويت بالباء الموحدة، والتاء المثناة الفوقية، والثاء المثلثة، والنون، وأكثرها بالنون، فروي: القبع، والقتع، والقمع، والأكثر: القنع، وتوجيه كلٍّ من = ٣٨٦ أتمّ - قالا: حدثنا هُشيم، عن أبي بِشْر - قال زياد: أخبرنا أبو بِشْر - عن أبي عمير بن أنس، عن عُمومةٍ له من الأنصار، قال: اهتمَّ النبي وَل للصلاة، كيف يجمع الناسَ لها؟ فقيل له: اِنْصِب رايةً عند حضور الصلاة، فإذا رأَوْها آذَنَ بعضُهم بعضاً، فلم يُعْجبه ذلك. قال: فذُكِر له القُنْعُ - يعني الشَّبُّور، وقال زياد: شَبُّور اليهود - فلم يُعْجِبْه ذلك، وقال: ((هو من أمر اليهود)). قال: فذُكِر له الناقوسُ، فقال: ((هو من أمر النصارى)). فانصرف عبدالله بن زيد وهو مُهتَمٌّ لِهَمِّ رسولِ الله وََّ، فَأَرِيَ الأذان في منامه، قال: فغدا على رسول الله وَ ل﴿ فأخبره، فقال: يارسول الله، إني لَبَيْنَ نائمٍ ويقظانَ إذْ أتاني آتٍ فأراني الأذان. قال: وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد رآه قبل ذلك، فكتمه = هذه الألفاظ في ((النهاية)). قال: ومدار هذا الحرف على هُشَيم، وكان كثير اللحن والتحريف على جلالة محله في الحديث)). ((النهاية)) ٤: ١١٥ - ١١٦، وأصل كلامه للخطابي في ((غريب الحديث)) ١: ١٧٢ - ١٧٤، وهو القائل في هشيم ما تراه، وانظر ((مجالس ابن ناصر الدين الدمشقي)) في تفسير قوله تعالى: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾. ص٩٦ فما بعدها. وعلى حاشية ب ما نصه: ((القُنْع: بضم القاف، وسكون النون، وهو الأكثر في الرواية، لإقناع الصوت به، وهو رَفْعُه، وأقنع الرجل صوتَه ورأسه، إذا رفعه)). ((الشَّبُّور)): على حاشية ع: ((بالشين المعجمة، والباء الموحدة مشدّدة، لفظة عبرانية)) انتهى. والشَّبُّور هو: البوق، كما في ((معالم السنن)) ١٥١:١. ((ويقظانَ)) هكذا بالكسر منوناً، كما في ح، وكتب عليها: ((صح))، ويفتح النون على منعه من الصرف في ك. وعلى حاشية ك: ((قال الحافظ: حديث أبي عمير إسناده صحيح)). ((الفتح) ٢ : ٨١. ٣٨٧ عشرين يوماً، قال: ثم أخبَر النبيَّ وَّهِ، فقال له: ((مامنعك أن تُخبرني؟)) فقال: سبقني عبدالله بن زيد، فاستحيَيْتُ، فقال رسول الله وَّهِ: ((يابلالُ، قُمْ فانظر مايأمرُك به عبدالله بن زيد فافعله)) فأذَّن بلال. قال أبو بِشْر: فأخبرني أبو عُمَير أن الأنصارَ تزعم أن عبدالله بن زيد لولا أنه كان يومئذ مريضاً لجعله رسولُ اللهِ وَلِ مُؤذِّناً . ٢٨ - باب كيف الأذان ٥٠٠ - حدثنا محمد بن منصور الطُّوسي، حدثنا يعقوبُ، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث الثَّيمي، عن محمد بن عبدالله بن زيد بن عبدربه، حدثني أبي: عبدُالله بن زيد قال: لما أَمَر رسول اللهِ وَّهِ بالناقوس يُعملُ لِيُضْربَ به للناس لجمع الصلاة، طاف بي وأنا نائمٌ رجلٌ يحمل ناقوساً في يده، فقلت: يا عبدَالله، أَتَبيعُ الناقوس؟ قال: وما تصنعُ به؟ فقلتُ: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدُلُك على ما هو خيرٌ من ذلك؟ فقلت: بلى، قال: فقال : . تقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، ٥٠٠ - الروايات: قوله في آخره: ((لم يثن)) عند ابن داسه: لم يثنيا، وكذلك في نسخة الخطيب كما في حاشيتي ح، ك. النسخ: ((لجمع الصلاة)) في ع: يجمع الصلاة. ((ما أُري)) في ع: ما أرى. قوله في أواخره: ((رواية الزهري)): في ع: رواه الزهري. الغريب: ((طاف بي)) على حاشية ص ((قال الخطابي: يريد الطيف، وهو: الخيال الذي يُلِمُّ بالنائم، يقال منه: طاف يطيف، ومن الطواف: يطوف، ومن الإحاطة بالشيء: أطاف يُطيف. ط)). ((أندى صوتاً)) على حاشية ص ((أي: أرفعُ وأعلى، وقيل: أحسنُ وأعذبُ، وقيل: أبعدُ. ط)). = ٣٨٨ أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، حيَّ على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: ثم استأخرَ عني غيرَ بعيد. ثم قال: ثم تقول إذا أقمتَ الصلاة: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، قد قامتِ الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. فلما أصبحتُ أتيتُ رسول الله وَ الَّ، فأخبرته بما رأيتُ، فقال: ((إنها لَرؤيا حقٍّ إن شاء الله، فقمْ مع بلالٍ فَأَلَّقِ عليه مارأيتَ فليُؤْذِّن به، فإنه أَنْدَى صوتاً منك))، فقمتُ مع بلالٍ، فجعلتُ أُلقيه عليه ويُؤْذِّن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته، فخرج يجُزُّ رِداءه يقول: والذي بعثك بالحق يارسول الله، لقد رأيتُ مثلَ ماأُرِيَ، فَقال رسول الله الى: ((فلله الحمد)). قال أبو داود: هكذا رواية الزهري عن سعيد بن المسيَّب، عن عبدالله بن زید. وقال فيه ابن إسحاق، عن الزهري: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر. وقال معمر ويونس، عن الزهري فيه: الله أكبر الله أكبر، لم يُثَنِّ. ٥٠١ ٪ حدثنا مُسدَّد، حدثنا الحارث بن عبيد، عن محمد بن عبدالملك بن أبي مَحْذورةَ، عن أبيه، عن جده قال: قلت يارسول الله: = الفوائد: أخرجه الترمذي - وقال: حسن صحيح - وابن ماجه. [٤٦٩]. ٥٠١ - النسخ: ((مُقدَّم رأسي)): في ع: مُقدَّم رأسه. الفوائد: أخرجه مسلم مقتصراً منه على الأذان خاصة، وفيه التكبير مرتين والترجيع. وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه مختصراً ومطولاً . [٤٧٥]. ٣٨٩ علِّمني سنة الأذان، قال: فمسحَ مُقَدَّم رأسي، قال: ((تقول: الله أكبر ٠٠٠ الله أكبر، الله أكبر الله أكبر: ترفع بها صوتَك، ثم تقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله. تخفض بها صوتك، ثم ترفع صوتك بالشهادة: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، حيَّ على الفلاح، فإن كان صلاةُ الصبح قلتَ: الصلاةُ خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله)). ٥٠٢ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبو عاصم وعبدالرزاق، عن ابن جُريج قال: أخبرني عثمان بن السائب، أخبرني أبي وأُّ عبدالملك ابن أبي محذورةَ، عن أبي محذورة، عن النبي ◌ِّ، نحوَ هذا الخبر، وفيه: الصلاة خير من النوم، في الأولى من الصبح. قال أبو داود: وحديثُ مسدَّد أبينُ، قال فيه: قال: وعلَّمني الإقامة مرتين، مرتين: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، حيَّ على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله . وقال عبدالرزاق: ((وإذا أقمتَ فقُلْها مرتين: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، أسمعتَ؟)). ٥٠٢ - ((الصلاة خير من النوم)) تكررت مرتين في ك، ع، ب، ونسخة على ح، والضبة هنا لعدم تكررها. (الأولى)): على حاشية ص، ح، ك: ((نسخة الخطيب: الأول)). ((وقال عبد الرزاق)): في ب: وقال أبو داود: قال عبد الرزاق. ٣٩٠ قال: فكان أبو محذورة لا يَجُزُّ ناصيته ولا يَفْرُقُها لأن النبي وَهُ مسح عليها . ٧ ٥٠٣ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عفان وسعيد بن عامر وحجَّاجٌ - المعنى واحد - قالوا: حدثنا همَّام، حدثنا عامرٌ الأحول، حدثني مكحول، أن ابن مُحَيْريزِ حدثه، أن أبا محذورةَ حدثه، أن رسول الله ﴿ علّمه الأذانَ تسْعَ عَشْرةَ كلمةً، والإقامة سبعَ عشْرةَ كلمة. الأذان: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، حيَّ على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله . والإقامة: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، حيَّ على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. كذا في كتابه في حديث أبي محذورة. ٥٠٤ - حدثنا ابنُ بشّار، حدثنا أبو عاصم، حدثنا ابن جُريج، أخبرني ابن عبدالملك بن أبي مَحذورة - يعني عبدالعزيز - عن ابن مُحَيْرِيزِ، عن أبي محذورةَ قال: أَلقَى عليَّ رسولُ اللهِ نَّهُ التأذينَ هو بنفسه، فقال: ((قل: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا ٥٠٤ - ((ابن بشار)) من ص، وفي غيرها: محمد بن بشار. ٣٩١ إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله - قال : - ثم ارجِعْ فمُدَّ من صوتك: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله)). ٥٠٥ - حدثنا النُّعيلي، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبدالملك بن أبي مَحْذورة قال: سمعت جدِّي عبدالملك بن أبي محذورة يذكر أنه سمع أبا محذورة يقول: ألقَى عليَّ النبي ◌َّرِ الأذان حرفاً حرفاً: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، حيَّ على الفلاح. وكان يقول في الفجر: الصلاةُ خيرٌ من النوم. ٥٠٦ - حدثنا محمد بن داودَ الإسكندرانيُّ، حدثنا زياد - يعني ابن يونُس - عن نافع بن عمر - يعني الجُمَحي - عن عبدالملك بن أبي محذورة، أخبره عن عبدالله بن مُحَيْرِيزِ الجُمَحي، عن أبي محذورة، أن رسول الله * علَّمه الأذان، يقول: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، ثم ذكر مثل أذان حديث ابن جريج، عن عبدالعزيز بن عبدالملك ومعناه. ٥٠٥ - ((ألقى عليَّ النبي)) كما في ص، وعلى الحاشية: ((نسخة: رسول الله))، وهي كذلك في بقية النسخ. ((حي على الصلاة)): الثانية: ثبتت في ب،ع، وهي في ص وعليها رمز لنسخةٍ. أما ((حي على الفلاح)) فتكررت في ص، ب، ع، ولا رمز لشيء عليها، والتكبير في أوله مرتان، كما تقدم برقم (٥٠١)، وكما سيأتي (٥٠٦، ٥٠٨). ٣٩٢ وفي حديث مالك بن دينار قال: سألتُ ابنَ أبي محذورةَ قلتُ: حدِّثْني عن أذانِ أبيكَ، عن رسول الله بَّهِ، فذكر فقال: الله أكبر الله أکبر، قطَّ . وكذلك حديث جعفر بن سليمان، عن ابن أبي محذورة، عن عمِّه، عن جدِّه، إلا أنه قال: ثم تَرْجِعُ فترفعُ صوتك: الله أكبر الله أكبر. ٥٠٧ - حدثنا عمرو بن مرزوقٍ، أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرَّة قال: سمعت ابن أبي ليلى، ح، وحدثنا ابن المثنّى، حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عَمرو بن مرَّةَ قال: سمعت ابن أبي ليلى قال: أُحِيلَتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوال . قال: وحدثنا أصحابنا أن رسول الله وسلم قال: ((لقد أعجبني أن تكون ٥٠٧ - النسخ: ((سمعت ابن أبي ليلى)) المرة الثانية: في ب: عن ابن أبي ليلى. ((أو المؤمنين)): في ع: أو قال: المؤمنين. ((ولولا أن يقول)): زاد في ب، ع، ونسخة على ص،ح، ك: ولولا أن يقول الناس. ((ولم يقل عمرو: لقد)): في ب: ولم يقل عمرو: لقد أراك الله خيراً. ((ولكن لما سُبِقت)): في ب، ع: ولكني ... ((ثم رجعت إلى)): في ب: قال أبو داود: ثم رجعت إلى. الغريب: ((أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال)) على حاشية ص: ((أي: غُيِّرت ثلاث تغييرات. ط)). ((الاطام)): على حاشية ع: ((الآطام: بالمد، والأُطُم: واحد وجمع، ويقال: إطام: بالكسر، وهو: ماارتفع من البناء، وهي الحصون أيضاً. منذري)). ونحوه على حاشية ص. (نَقَسوا .. ينقُسوا)) على حاشية ص: ((النَّفْسُ: الضرب بالناقوس. ط)). والضبط المثبت فوق من ص. وفي ح: نَقَّسُوا .. يُنَقِّسوا. ٣٩٣ صلاة المسلمين - أو ((المؤمنين)) - واحدةً، حتى لقد هَمَمْتُ أن أبثَّ رجالاً في الدُّور يُنادون الناس بحينِ الصلاة، وحتى همَمْتُ أن آمرَ رجالاً يقومون على الاطام يُنادون المسلمين بحينِ الصلاة حتى نَقَسُوا - أو: ((كادوا أن يَنْفُسُوا)) -. قال: فجاء رجلٌ من الأنصار فقال: يارسول الله، إني لَمّا رجعت لِمَا رأيتُ من اهتمامك رأيتُ رجلاً كأن عليه ثوبين أخضرين، فقام على المسجد فأذّن، ثم قعد قَعْدةً، ثم قام فقال مثلها، إلا أنه يقول: قد قامت الصلاة، ولولا أن يقولَ - قال ابن المثنى: أن تقولوا - لقلتُ: إني كنتُ يقظاناً غيرَ نائم، فقال رسول الله وَليو - وقال ابن المثنى -: ((لقد أراك الله خيراً) ولم يقل عمرو: ((لقد)) ــ فمُرْ بلالًا فليؤذِّنْ)) قال: فقال عمر: أما إني قد رأيتُ مثلَ الذي رأى، ولكنْ لمّا سُبِقت استحييتُ. قال: وحدثنا أصحابنا، قال: كان الرجلُ إذا جاء يَسأل، فيُخْبَرُ بما سُبِقِ من صلاته، وأنهم قاموا مع رسول الله وَّر من بين قائمٍ وراكعٍ وقاعدٍ ومُصلِّ مع رسول الله وَهِ . قال ابن المثنى: قال عمرو: وحدثني بها حُصَين، عن ابن أبي ليلى، حتى جاء معاذ، قال شعبة: وقد سمعتها من حصين فقال: لا أَراه على حالٍ، إلى قوله: ((كذلك فافعلوا)). ثم رجعتُ إلى حديث عمرو بن مرزوق، قال: فجاء معاذ فأشاروا إليه - قال شعبة: وهذه سمعتها من حصين - قال: فقال معاذ: لا أَراه على حال إلا كنتُ عليها، قال: فقال: ((إن معاذاً قد سَنَّ لكم سُنَّةً، کذلك فافعلوا». قال: وحدثنا أصحابنا أن رسول الله وَ﴿ لما قدمَ المدينةَ أمرهم بصيامِ ثلاثةِ أيام، ثم أُنزل رمضانُ، وكانوا قوماً لم يتعوَّدوا الصيام، ٣٩٤ وكان الصيامُ عليهم شديداً، فكان مَنْ لم يَصُم أطعم مسكيناً، فنزلت هذه الآية ﴿ فَمَنْ شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمَّةٌ﴾ فكانت الرخصةُ للمريض والمسافر، فأَمِروا بالصيام. قال: وحدثنا أصحابنا قال: وكان الرجلُ إذا أفطر فنام قبلَ أن يأكلَ لم يأكلْ حتى يصبح، قال: فجاء عمر فأراد امرأتَه، فقالت: إني قد نِمْتُ، فظن أنها تعتلُّ فأتاها، فجاء رجل من الأنصار، فأراد الطعام فقالوا: حتى نُسَخِّنَ لك شيئاً، فنام، فلما أصبحوا نزلت عليه هذه الآية: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الْصِيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآَبِكُمْ﴾ ٥٠٨ - حدثنا ابن المثنى، عن أبي داود، ح، وحدثنا نَصْر بنُ المهاجر، حدثنا يزيدُ بنُ هارون، عن المسعودي، عن عمرو بن مُرَّة، عن ابن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، قال: أُحِيلَتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ، وأحيلَ الصيامُ ثلاثة أحوالٍ، وساق نصرٌ الحديثَ بطوله، واقتصَّ ابن المثنى منه قصةَ صلاتهم نحو بيت المقدس قَطْ. قال: الحال الثالث: أَن رسول الله وَل﴿ قَدِمِ المدينة فصلَّى - يعني نحوَ بيت المقدس - ثلاثةَ عشر شهراً، فأنزل الله تعالى هذه الآية ﴿ قَدْ ٥٠٨ - ((ابن المثنى)): في ب، ع: محمد بن المثنى. ((الحال الثالث: أَن)): بالكسر من ح، وبالفتح من ك. [الله أكبر] المرة الثانية الموضوعة بين معقوفين ثبتت في ع ومتن ((عون المعبود)) ١٩٨:٢، و((بذل المجهود)) ٤٩:٤. لكنها ألحقت على حاشية ص ورمز لها بنسخة، وكذا على حاشية ح، ك وفوقها غير السماع. قوله آخر الحديث: ((وجاء صرمة وقد عمل يومه)): هو صرمة بن قيس، على اختلاف فيه، وحديثه سيأتي إن شاء الله تعالى أول كتاب الصوم. والآيات المذكورة من سورة البقرة برقم (١٤٤، ١٨٣ - ١٨٥). ٣٩٥ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِ السَّمَاءِ فَنُوَلِيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَِهَا فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِّ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَةٌ﴾، فوجَّهه الله عز وجل إلى 13 الكعبة. وتمّ حديثه. وسمَّى نَصْرٌ صاحبَ الرؤيا قال: فجاء عبد الله بنُ زيد - رجلٌ من الأنصار - وقال فيه: فاستقبل القبلة، قال: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حيَّ على الصلاة - مرتين - حي على الفلاح - مرتين - الله أكبر [الله أكبر]، لا إله إلا الله. ثم أمهلَ هُنيَّةً، ثم قام فقال مثلها، إلا أنه قال: زاد بعد ما قال: ((حيَّ على الفلاح)): قد قامتٍ الصلاةُ، قد قامتِ الصلاة. قال: فقال رسول الله وَله: ((لَقِّنْها بلالً)) فأذَّنَ بها بلالٌ. وقال في الصوم: قال: فإنَّ رسولَ الله وَّه كان يصوم ثلاثة أيام من كلِّ شهر، ويصوم يومَ عاشوراء، فأنزل الله: ﴿كُثِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَنَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ ◌َرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَّ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِذْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ فكان مَن شاء أن يصوم صام، ومن شاء أن يُفْطِرِ ويُطْعِم كلَّ يوم مسكيناً أجزأه ذاك. فهذا حولٌ، فأنزل الله: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِىّ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ هُدِّى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَاَلْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمَّةٌ وَمَن كَانَ مَيِ يضًّا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَنَّامٍ أُخَرَّ﴾ فَثَبَتَ الصيامُ على مَنْ شَهِد الشهرَ، وعلى المسافر أن يَقْضيَ، وثَبَتَ الطعامُ للشيخ الكبير والعجوز اللذَيْن لايستطيعان الصوم ، وجاء صِرمةُ وقد عَمِلَ يومَه .. وساقَ الحديث. ٣٩٦ ٢٩ - باب في الإقامة ٥٠٩ - حدثنا سليمانُ بنُ حربٍ وعبدالرحمن بنُ المبارك، قالا: حدثنا حماد، عن سماك بن عطية، ح، وحدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وُهيبٌ، جميعاً عن أيوبَ، عن أبي قِلابة، عن أنس قال: أُمِر بلالٌ أن يَشْفَع الأذان، ويُوتِرَ الإقامة. زاد حماد في حديثه: إلا الإقامة. ٥١٠ - حدثنا حُميد بن مَسْعدة، حدثنا إسماعيلُ، عن خالدِ الحذَّاء، عن أبي قِلابة، عن أنس، مثلَ حديث وهيب. قال إسماعيل: فحدَّثْتُ به أيوبَ، فقال: إلا الإقامة. ٥١١ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا جعفر يحدثُ عن مسلمٍ أبي المثنى، عن ابن عمر، قال: إنما كان الأذانُ على عهد رسول الله ◌َّ مرتين مرتين، والإقامةُ مرةً مرةً، غير أنه يقول: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، فإذا سمعنا الإقامة توضّأنا، ثم خرجنا إلى الصلاة. قال شعبة: لم أسمع من أبي جعفر غيرَ هذا الحديث. ٥١٢ - حدثنا محمد بنُ يحيى بنِ فارس، حدثنا أبو عامر - يعني عبدالملك بنَ عمرو - حدثنا شعبة، عن أبي جعفر مؤذن مسجد العُزْيان، قال: سمعتُ أبا المثنى مؤذنَ مَسجدِ الأكبرِ يقول: سمعت ابن عُمر، وساق الحديث. ٥٠٩ - أخرجه الجماعة. [٤٧٩]. ٥١١ - النسخ: ((غير أنه يقول)) في ب: غير أنه كان يقول. الفوائد: أخرجه النسائي، [٤٨٠]. ٥١٢ - ((وساق الحديث)) في ب: وساق الحديث إلى آخره. ٣٩٧ ٣٠ - باب الرجل يؤذِّن ویقیم آخرُ ٥١٣ - حدثنا عثمان بنُ أبي شيبةَ، حدثنا حماد بنُ خالد، حدثنا محمد بن عَمرو، عن محمد بن عبدالله، عن عمِّه عبدالله بن زيد، قال: أراد النبيُّ ◌َلِ في الأذان أشياءَ لم يَصنع منها شيئاً، قال: فأُرِيَ عبدالله بنُ زيد الأذانَ في المنام، فأتى النبيَّ نَّهَ فأخبره، فقال: ((أَلَقَهِ على بلال)) فألقاه عليه، فأذَّن بلالٌ، فقال عبدالله: أنا رأيته، وأنا كنت أريدُه، قال: ((فَأَقِمْ أنت)). ٥١٤ - حدثنا عُبيدالله بن عُمر القَواريري، حدثنا عبدالرحمن بن مهديّ، حدثنا محمد بن عمرو، قال سمعتُ عبدالله بن محمد، قال: كان جدِّي عبدالله بن زيد، بهذا الخبر، قال: فأقام جَدِّي. ٥١٥ - حدثنا عبدالله بن مسلمةَ، حدثنا عبدالله بن عُمر بن غانم، عن عبدالرحمن بن زياد - يعني الأفريقيَّ - أنه سمع زيادَ بن نُعَيم الحضرميَّ، أنه سمع زيادَ بنَ الحارث الصُّدائيَّ قال: لما كان أولُ أذان الصبح أمرني - يعني النبي ◌َّ - فأذَّنْتُ، فجعلت أقول: أُقيم يارسول الله؟ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: ((لا)) حتى إذا طلع الفجر نزل فبَرَز، ثم انصرف إليَّ وقد تلاحق أصحابه - يعني فتوضَّأ - فأراد بلال أن يقيم، فقال له نبيُّ الله وََّ: ((إن أخا صُداءٍ هو أذَّن، ومَنْ أذَّن فهو يُقيم)) قال: فأقمتُ. ٥١٥ - النسخ: (أنه سمع زیاد» في ب: عن زياد. الفوائد: على حاشية ك: ((قال في ((الفتح)) - ٢: ١٠٤ -: ((في إسناد حديث زياد بن الحارث ضعف)). وضعْفه من قِبَل ابن أَنْعُم الأفريقي. وانظر لزاماً ما تقدم برقم (٣٣). والحديث أخرجه الترمذي وابن ماجه. [٤٨٣]. وقوَّاه الترمذي بوجوهٍ. ٣٩٨ ٣١ - باب رفع الصوت بالأذان* ٥١٦ - حدثنا حفصُ بن عمر النَّمَريُّ، حدثنا شعبة، عن موسى بن أبي عثمانَ، عن أبي يحيى، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((المؤذن يُغفرُ له مَدَى صوتِهِ، ويشهدُ له كل رَطْبٍ ويابسٍ، وشاهدُ الصلاة يُكتب له خمسٌ وعشرون صلاةٌ، ويكفَّر عنه مابينهما)). ٥١٧ - حدثنا القَعْنَبي، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرةَ، أن رسول الله وَّ قال: ((إذا نُوديَ بالصلاة أدبر الشيطانُ ولهُ ضُراطٌ، حتى لا يسمعَ التأذين، فإذا قُضيَ النداء أقبل، حتى إذا ثُوِّب بالصلاة أدبر، حتى إذا قُضِيَ التَّئويبُ أقبل، حتى يَخْطُرَ بين المرء ونفسه، ويقول: أُذكُر كذا، اذكر كذا، لِما لم يكن يذكُّر، حتى يَظَلَّ الرجلُ إنْ یَدْرِي کم صلَّى». * - في ب: باب ما جاء في رفع الصوت. ٥١٦ - النسخ: ((موسى بن أبي عثمان)): هكذا في ب،ع، وفي ص، ح، ك: موسى بن أبي عائشة، وما أثبته جاء مثله في ((سنن النسائي)) ٢: ١٢ (٦٤٥)، و((سنن ابن ماجه)) ١: ٢٤٠ (٧٢٤)، وابن خزيمة ١: ٢٠٤ (٣٩٠)، وابن حبان ٥٥١:٤ (١٦٦٦)، وانظر التعليق عليه، و((خلق أفعال العباد)) للبخاري (١٣٦،١٣٥)، و((التحفة)) ٩٤:١١ (١٥٤٦٦)، وذكر المزي أيضاً في ((التهذيب)) في ترجمة ابن أبي عثمان وترجمة أبي يحيى المكي أن كلاً منهما يروي عن الآخر، ولم يذكر ذلك في ترجمة ابن أبي عائشة. ولذا عدلتُ عما في ص،ح، ك مع شدة إتقانها . الفوائد: أخرجه النسائي وابن ماجه. [٤٨٤]. ٥١٧ - النسخ: ((يظل)) في ع: يضل. الغريب: ((إذا ثوب بالصلاة)) على حاشية ص: ((قال الخطابي: المراد به هنا: الإقامة. ط)). ((إن يدري)) أي: ما يدري. وهذه ((ما)) النافية. الفوائد: أخرجه الشيخان والنسائي. [٤٨٥]. ٣٩٩ ٣٢ - باب مايجب على المؤذِّن مِن تَعاهُد الوقت ٥١٨ - حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا محمد بن فُضَيل، حدثنا الأعمشُ، عن رجل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ﴿: ((الإمامُ ضامِن، والمؤذِّن مؤتَمَنٌ، اللهم أرْشِدِ الأئمةَ، واغفر للمؤذِّنين)). ٥١٩ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا ابن نُمَير، عن الأعمش، قال نُبِّئْت عن أبي صالح - قال: ولا أراني إلا قد سمعته منه - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلغيره، مثلَه. ٣٣ - باب الأذان فوق المنارة ٥٢٠ - حدثنا أحمد بن محمد بن أيوبَ، حدثنا إبراهيم بنُ سعد، عن محمد بن إسحاقَ، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروةً بن الزبير، عن امرأةٍ من بني النجار قالت: كان بيتي من أطولٍ بيتٍ حولَ المسجد، فكان بلالٌ يؤذُّن عليه الفجرَ، فيأتي بسَحَرٍ فيجلس على البيت ينظر إلى الفجر، فإذا رآه، تَمَطَّى ثم قال: اللهم إني أحمَدُك وأستعينك على قريش أنْ يقيموا دينك، قالت: ثم يُؤَذِّنُ، قالت: والله ماعلمتُه كان تركها ليلةً واحدةً: هذه الكلمات. ٣٤ - باب المؤذن يستدير في أذانه ٥٢١ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا قيس - يعني ابن الربيع -، ٥١٨ - أخرجه الترمذي. [٤٨٦]. ٥١٩ - ((قال: ولا أُراني)) القائل هو الأعمش. ٥٢٠ - قال في ((الفتح)) ٢: ١٠٣: ((إسناده حسن). فالأذان على ظهر بيت مرتفع أصلُ مشروعية الأذان على المنارة. ٥٢١ - النسخ: ((برود)) في ب، ع: بردة. ٤٠٠ وحدثنا محمد بن سليمان الأَنْباريُّ، حدثنا وكيع، عن سفيانَ، جميعاً عن عون بن أبي جُحَيفة، عن أبيه قال: أتيتُ النبي ◌َّهُ بمكةً وهو في قُبَّةٍ حمراءَ من أَدَم، فخرج بلالٌ فأذَّن، فكنتُ أَتَتَبَّعُ فمه هاهنا وهاهنا، قال: ثم خرج رسولَ الله ◌ٍِّ وعليه حُلَّةٌ حمراءُ بُرُودٌ يَمَانِيَة قِطْرِيٌّ. وقال موسى: قال: رأيت بلالاً خرج إلى الأبطح، فأذَّن، فلما بلغ: حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، لَوَى عُنُقَه يميناً وشمالاً، ولم يَستَدرْ، ثم دخل فأخرج العَنَزَة، وساق حديثه. ٣٥ - باب في الدعاء بين الأذان والإقامة ٥٢٢ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن زيدِ العَمِّي، عن أبي إياسٍ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَ له: («لايُردُّ الدعاءُ بين الأذان والإقامة)). ٣٦ - باب مايقول إذا سمع المؤذن ٥٢٣ - حدثنا عبدالله بن مسلمةَ القعنبيُّ، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عطاءِ بنِ يزيدَ الليثي، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله وَلَه قال: ((إذا سمعتمُ النداءَ فقولوا مثلَ مايقول المؤذِّن)). = الغريب: ((قِطْري)) على حاشية ع: ((بكسر القاف، وسكون الطاء المهملة: ثوب من البرود فيه حمرة، وقيل: ثياب حمر لها أعلام، فيها بعض الخشونة، وقيل: حُلَل جِياد من قِبل البحرين، وقَطَر: بين عُمان والبحرين، بفتح القاف والطاء، نسبوا إليها فخففوا وكسروا القاف. منذري ونهاية)). وانظر (١٤٨). الفوائد: أخرجه الجماعة. [٤٨٨]. ٥٢٢ - أخرجه الترمذي، والنسائي في ((اليوم والليلة))، وقال الترمذي: حديث حسن. [٤٨٩]. ٥٢٣ - أخرجه الجماعة. [٤٩٠].