النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
حـ
-
أخذ مجر جموع جر
9
١٠٣
الإجراء سعد عد برمنصور والسن :.. ؟
الحسن رامة ٠ ماصر اليوسي الغير إلا لك؟
إلى الحالى عسر موكتات القلوه من السير بالدقـ
داود سليم من الأسعت السمسيناء وحمد الله.
تعيد
محمد شيخالان فرق معاصى بوعر المدير أن
بالهم مرك والدي
بالبرعلى سيدالحمد المدعى الحسننداء النيا سعيد عبد الله المـ
ـبومار
مع مرلو
ا مام الاسمماران الحسين على ن الس زورمن الاسمعا والاليه الحلال؟
ان اكس أحمد بعد السماء والحام أبو مصر الغير بن عبد الله الخسكاىوالصفة
أو الغير على أن يكثر - عبد اللهأبا السميع ألزما وإ على المعادوالسريع أبو محمد عبد الله
مد بعد تعرى ومحمدعا البر سيم الحداد الموصى وابو
زم محمد النصية المقرر وحط المدمن إلى عبيد الله
مكالمكري الإسناد الأون انو الهواء ماجد محمد مغالجوار من الور السوابر ميه
محمود بن الاستاد ارتكم الكبر ماداروانز احده أبو طالب عدبن أبي عبد الرحمن الجريءوا
سماع الله حمص صاح الى العلامة عن جدامن ا حد قتمع معد بنوه أسر الجسر
واسو عدد وافق معبروية سولالفم أى بعدان في س وداين مجرد الحروب
اجدا العرواتوذر واسو اكسيد عبد الله وبحمد المان وأبو حامد أصرعلى العلم
أو العر واتو هدافه الكهربى واس عدد أخذ لاتقاته وأنو الفسر
والفمها ان العمل احمد وعلى الزام : إسمعدنى أحمد محمد العراق وا عبد الله خمسة
ع الماز: إن سعد سعيد بداري الشراء ومحدوعً ابالكاجداسعيك.
موز السع المد ارسعد وأبو سعيد عبد الرحمندبر مسعود فى كسر المراج وإموعد؟
حمديراء سعيد المري بغذاء والدوب الإمام أو سعد أن عدد اريضبة
العربية وجمع من اول كذ المسمع الفقيه بوصصور عبد الله حمدى زوالخـ
المقاريواحدة لاجد ال المسر على مز ار عى البدء اسمده وللكير بناء على!
الدادده وعلى يد مد ز حامد الحاد قد يعدكا وجود بو علي الكا سالاوا ربس
وهم ما هم جميعايحادر الأورسه ماروسمير و.بهما
أبى الوفاء انته اموسعد وامن العينة الهادى والعقد ا حد الامام أباجي فار مكري؟
الوز واس ألعب و مواقع الخروع والفصيل الخواء مارك المسعودى مكسي المستبد السمع
مكر الحلالفورواه الأسود فى وعل تاج الفها نى وأمو لكسر عبد الرحمن المور الكران
مكركر مصور المصر وحة أمس ومبهر الجمهوروأموكه الحورجاء واحوالي؟!
والعقيدة ماهى حد وأس على دعهد الملكرم الماء والترسق محمد علام
العسر المداد ومحمد مرار على المورروامو بكرأحمد إلى بن سراب وأسركه وفوتوتر مزورا
مك الجائ واسر الجما سؤمن الجاح وامراكز السعى واست عدا عن الطمى الرومى
دانوا بحسم الصعيد الفطار وامن على الدرأقوى وأوأ كر حبيب المجز واسن العميل
العصيوى الاستوائ ومصر الأسروسين وأمن صطيع الهروبي ونسوالوناامر
واكسب السماوىاستغفار وإبن على الكوم للسراء القوى الجهديدية
أسعار من مسعد سعر بيع وارمعنا محمد الشررام المصرية السخيطا وله العصر
محم الحمد وكان الأيسببعاذ مهوجد ان السركار على أهدا الدعاى مهد سور
إسماع كم المصلكو
لوزة
الكريم الحر لص عبد الحميد الأعلى لواء عامر البيان الآلام أى اللهعنه الريسلر محمر
انتا بضم الجدوماً من الموتعه إلىن عله عدوان أحبه المركز على ما بالسمن الخير والسير
بالم ار سعد محمد الغد
٥٦
أعددار الحاكم الركم احمد الجوية من المعهوفى تاريخ غ حامل على حماية واء محمد عبد الحميدراحه
الحس على الجد الله حائ طابو الحسن عليه أى نسن المناديلروامو وك محدي
عبد القادر أسعاران
عندأحد العر الرحمن بير؟
كهو التامشرد
باع
كا
من سماعات الجزء الرابع عشر والخامس عشر من الأصل م
مموالح كله مرج الر أى العصاء عبد أمثلة سمر الشخلقه ومرجعا فى خطر الطائر المراحي الفي
صعدتمحقن اعلى اسمها من أبنا والمعا فى السعر ومحمد العصاة الد الواحد بعد شجار ولهو
ام راض المصر ى عداد الإله إلى الر اض طهد جي الجها فى تاريخ شععلى من أعلى جمي السببية
سمع عد الحروب والاع عنمن الشركة البلدالحمد الله عصية الكسر الثعرابى الرحمن سعيد رعبد الله
سروالدراسة العام عبد الرحمن على طرد العاصى فول لا ومرح سعيد عبد المحمد أحمد عبد الله له
خل النامحمود ر على اله اليما مه ى المركز ومحاسن القمر الجهرمى والروب من على بعد وعبد الرحيم
مؤملة والحاجة السعيلةودة الهندية والولا يكون فعناصر عبدكه والاو واحد!
لموعند الله حتى منهم من مصر بعد لمس ناساً فى خلدمن المرحمه الدين العامالريس
مبر: أسعد
سمع الركله عرالكا فر الخبزالمد مرة ...
- أما السيد الحمرة
رم الله عند السععن المساريسمع مسعود رضيومحطة
7
٠٠

١٤٢
تيسي
رسول الدملله على بنت مركزمغرور مازا أرمة
فهذا صيام الدهركله ومتام عنفزاز اختشب على انه
وحل إزيكهز السنة التيقبله/ السند الز تكهوم
-هاشورا أزاحشيعى الله اريكفر السنة الزفتله
٢٤٢٦ مدرساً أنو 3013 مالدنيا موسى اسمعيا بالدمامهن واجبها
غيلان عبد السر معبد الزمكان عمل ماءه بهذا الجزء.
زاء مازيرسول الله أرأيت موم الأسد:والجنيشير بالعد ولدة
من ايراعى القرار حب
باءة دنيا اء كاوىدى المتشريف عبادنا عبد الرراوح
الحمد للهرب العلبنت ومل الذي أعدى المسالخ:
موري بأمل انهار الح الماس
مع الموكلة عن الحكم الرك اء الكبير احمد عبد الذكية الاسما ولم الله عبد السخاء
: الزيماوابو الفع مسعود وابن بمد منصور أنا التي العيد الإحكاء سعد عمدبنسبه؟
(١ ) : أبو عبد الله يا مروان سعد الكبير أما الخام الرك احمد الأبمعل واو اهـ
f
لن زار سعد الاسمعا الشمع المليز ابو الحسن أحمد بعد النجاب والحاء ان مصر الهـ
مرابو العـ
الله أمسكار السرو أنوعد عبد الله تبع الفكرية والإسعاد الا
بن محمد عراب العماد بن السونى العمبه أبو العيد٢/ وأبو بكر عبد الله ما
على المهارة السع إنن سمور عودى الاستاداء بكر الخرباراز
عبد الرحمن كور دات العمها انالعمل احمد ريعا الزام وأسمع له حمدية
الفاووالاعبد الله لكمهى من عد اليماني وأفو سعد سعيد بن إع بكر السماء وحمدونه.
ون
فى اكان أسمكسيولالشع الجزاء سعد وامن سعيدعبد الرحمن فى القضية مسعود
يسمى الفراخ والوعبد الرحمنعد براء سعيد العمر ىبعداه والدوجمعية الإنتا
منهج اي عند البحر الحد منفى حادى الاولسه لمان وسعة أو بعماكـ
الإسلام ابى الفراسة عريضة مجد العفاسى أمن انواعها واسعة وم أصد كسر ولدو البسة جمه محمد وم بانٍ
خاتمة الأصل م

١٤٣
فهرس الدراسة
المقدمة .
٥
الجانب الأول: رواة سنن أبي داود عن مؤلفها.
٧
رواية اللؤلؤي.
١٢
١٣
رواية ابن داسه .
رواية ابن الأعرابي.
١٦
رواية الرملي وابن العبد.
١٧
الجانب الثاني: الأصول التي اعتمدتها في إخراج السنن.
١٩
الأصل الأول: ص، نسخة الحافظ ابن حجر.
٢٠
الأصل الثاني: ح، نسخة الملك المحسن التي قرأها على ابن طبرزد.
٣٤
٥٤
الأصل الثالث: ك.
الأصل الرابع: ع، نسخة الشيخ عبدالغني النابلسي.
٥٨
الأصل الخامس: س.
٦١
الأصل السادس: ب، نسخة الشيخ إبراهيم الكوراني، وترجع إلى
أصل ابن أبي الصيف، ويجمع الروايات الأربعة عن أبي داود.
٦٨
الأصل السابع: ظ، نسخة ابن شادٍ البشطاري، وترجع إلى أصل
الإمام المنذري.
٨٣
الأصل الثامن: م، من رواية ابن داسه، عن أبي داود.
٩٠
الجانب الثالث: الهدف، والمنهج.
٩٤
صور من الأصول الخطية المعتمدة.
١١٢

١٤٤
عدد أحاديث مافي كل أصل
ص : ١ - ٥٢٣٢
ح : ١ - ٥٢٣٢
ك : ١ - ٥٢٣٢
ع : ١ - ٥٢٣٢
ب: ١ - ٢٠٨٣ وأحاديث أخرى متفرقة
م : ٨١١ - ١٧١٧، ٢٣١٠ - ٢٤١٨
س : ١٢٤٤ _ ٥٢٣٢
ظ : ١٩٠٨ - ٣٥٨٧

،،،،
كَابُ السَّيْنِ
سُنَنْ يَأْجُ دَاوُد

،
7
ر
سُنَنْيَأْجِ دَاوُد
لِلْإِمَامِ أبِي دَاوُدَ سُلِيمَانَ بِالأَشْعَتِ الأَزْدِيّ السّحِسَانِيّ
المَوَلُد سَنَة ٢٠٢مـ والمتوفّى سَنة ٢٧٥ هـ
رَضِىَاللهعَنْه
حَقّقَهَ وَقَابَمُ بَأَصْل الحافظ ابن حَجَ وَسَبْعَةِ أُصُولٍ أُخرى
مُحمّد عوامة
الجُزْءِ الأوّلُ
دَار القبلة للثقافة الإِثْلَامِيّة
جَدّة
مؤسسة الريان
بَيروت
المكتَبة المكيّة
مَكّة

O

١٤٩
بِسْمِاللهِ الرّمِ الرَّحَيِّ
*
اللهم يَسّر وأعِنْ
حدثنا أبو علي محمد ابن عمرو اللؤلؤي، حدثنا أبو داود سليمان بن
الأشعث السِّجِسْتاني في المحرم سنة خمس وسبعين ومئتين، قال :
* - جاء في نسخة ح بعد البسملة: ((وبه أستعين، وبه ثقتي)) والكلُّ من زيادات
النُّساخ. ثم جاء سند نسخة ح وتاريخ قراءة الجزء الأول منها: ((أخبرنا أبو
حفص عمر بن محمد بن مُعَمَّر بن يحيى بن حسان بن طَبَرْزَد البغداديُّ
الدَّارَقَزِّي، بقراءتي عليه في مجلسين، آخرهما يوم الأحد العشرين من جمادى
الآخرة، من سنة ثلاث وست مئة بدمشق، قلت له: أخبرك أبو البدر إبراهيم
ابن محمد بن منصور بن عمر الكرخي السُّنِّي، قراءةً عليه وأنت تسمع، في
يوم الجمعة العشرين من جمادى الآخرة من سنة خمس وثلاثين وخمس مئة
ببغداد، فأقرَّ به، قيل له: أخبركم أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب،
قراءة عليه وأنت تسمع، في يوم الأحد سَلْخ محرم من سنة ثلاث وستين
وأربع مئة، فأقرَّ به، قال: حدثنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن
عبدالواحد بن العباس بن عبدالواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبدالله
ابن عباس بن عبدالمطلب البصري الهاشمي، بقراءتي عليه بالبصرة، في
جمادى الآخرة من سنة اثنتي عشرة وأربع مئة، قال: حدثنا أبو علي محمد بن
أحمد بن عمرو اللؤلؤي، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث بن
إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عامر الأزدي الحافظ السِّجِستاني في
المحرم سنة خمس وسبعين ومئتين قال: أول كتاب الطهارة ... )).

١٥٠
١ - أول كتاب الطهارة
١ - باب التخلي عند الحاجة
١ - حدثنا عبدالله بن مَسْلمة بنِ قَعْنَبِ القَعنَبي، حدثنا عبدالعزيز
- يعني ابن محمد - عن محمد - يعني ابنَ عَمرو - عن أبي سلمة، عن
لا :س عب
المغيرة بن شُعبة، أن النبي ◌َ ﴿ كان إذا ذهبَ [المَذهَبَ] أَبْعَدَ.
٢ - حدثنا مُسدَّد بن مُسَرْهَد، حدثنا عيسى بن يونس، أخبرنا
إسماعيل بن عبدالملك، عن أبي الزُّبير، عن جابر بن عبدالله، أن النبي
وَالـ كان إذا أراد البراز انطلَق حتى لايراه أحد.
٢ - باب الرجل يَتَبَوَّأُ لِبوله*
٣ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا أبو التيَّاح،
حدثني شيخٌ قال: لما قدِم عبدالله بن عباس البصرةَ، فكانَ يُحدَّث عن
أبي موسى، فكتب عبدالله إلى أبي موسى يسأله عن أشياءَ، فكتب إليه
١ - الغريب: ((المذهب)): هو الموضع الذي يُتغَوَّط فيه. ومعنى الرموز التي على
هذه الكلمة: أنها ليست في رواية ابن داسه وابن العبد، وهي ثابتة في رواية
اللؤلؤي، وهکذا کل ماسيأتي مما يشبهها.
الفوائد: أخرجه أيضاً الترمذي والنسائي وابن ماجه. [١].
٢ - الغريب: كتب الحافظ ابن حجر على حاشية نسخته ص: ((البَراز بفتح الباء:
اسم للفضاء الواسع، كَنَوْا به عن الحاجة، كما كَنَوْا بالخلاء عنه، ومن قاله
بالكسر غلط».
الفوائد: أخرجه ابن ماجه. [٢].
* - (لبوله)) عند ابن داسه: ليبول، وعند ابن الأعرابي: باب التَّبَؤُء للبول.
٣ - النسخ: ((موسى بن إسماعيل)) زاد في نسخة كما في حاشية ص: يعني
الثَّبوذكي.
(

١٥١
أبو موسى: إني كنتُ مع رسول الله مَ﴿ ذاتَ يوم، فأراد أن يبولَ فأتى
دَمِئاً في أصل جدار، فبال، ثم قال ◌َّ: ((إذا أراد أحدُكم أن يبولَ
فلْیَرتَدْ لبوله ».
٣ - باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء
٤ - حدثنا مُسدَّد بن مُسَرْهَد، حدثنا حماد بن زيد وعبدالوارث، عن
عبدالعزيز [بن صهيب]، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله وَليه- إذا
دخل الخلاء - قال عن حماد - قال: ((اللهمَّ إني أعوذ بك - وقال عن
عبدالوارث: قال: ((أعوذُ بالله)) - من الخُبُث والخبائث)).
٥ - حدثنا الحسن بن عمرو - يعني السَّدوسي - أخبرنا وكيع، عن
شُعبة، عن عبدالعزيز - هو ابن صُهَيب - عن أنس، بهذا الحديث،
الغريب: كتب الحافظ على حاشية ص تفسير مايلي:
((فأتى دَمِئاً)): ((الدَّمِثُ - بفتح الميم وكسرها -: المكان السهل)).
((فليرتد)»: ((أمرٌ بالارتياد، وهو الطلب)).
٤ - الغريب: على حاشية ع: ((الخُبُث - بضم الباء الموحدة -: جمع الخبيث،
والخبائث: جمع الخبيثة، يريد ذكور الشياطين وإناثهم، وقيل: هو الخُبْث
- بسكون الباء ـ وهو خلاف طيِّب الفعل: من فجور وغيره، والخبائث: يريد
بها الأفعال المذمومة، والخصال الرديئة)).
الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه. [٤].
ورمز (س) فوق (بن صهيب) يفيد أن ذلك ثابت في رواية ابن داسه، وهكذا
في سائر الكتاب، وأكتفي بهذا التنبيه لأول مرة عن تكراره فيما يأتي.
٥ - النسخ: ((أخبرنا وكيع)): في ب: حدثنا ...
ورمز (ع س) يفيد أن مابين المعقوفين من رواية ابن الأعرابي وابن داسه،
وهكذا في سائر الكتاب.
((وقال شعبة مرة)): من ص، وفي غيرها: وقال شعبة: وقال مرة .. ، فالشالُ:
عبد العزيز.

١٥٢
قال: ((اللهم إني أعوذ بك)) وقال شعبة مرة: ((أعوذ بالله)).
[وقال وهيب عن عبدالعزيز: فليتعوَّذْ بالله].
٦ - حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شُعبة، عن قتادة، عن النضر بن
أنس، عن زيد بن أرقم، عن رسول الله وَّ قال: ((إنَّ هذه الحُشوشَ
مُحتَضَرة، فإذا أتى أحدُكم الخلاء فليقُل: أعوذ بالله من الخُبُث
والخبائث )).
٤ - باب كراهية استقبال القبلة عند الحاجة
٧ - حدثنا مُسدَّد بن مُسَرهَد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن
إبراهيم، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن سلمانَ قال: قيل له: قد علَّمكم
نبيِّكم كلَّ شيء حتى الخِراءَةَ! قال: أَجَلْ، لقد نهانا وَّر أن نستقبل
القبلةَ بغائط أو بول، وأن لا نستنجيَ باليمين، وأن لا يَستنجِيَ أحدُنا
٦ - النسخ: ((أخبرنا شعبة)) في ب: حدثنا ...
الغريب: كتب الحافظ على حاشية ص مايلي: ((الحشوش)): ((جمع حَشّ،
وهي: الكُنُف، وأصله: جماعة النخل الكثيفة)).
((الگُنُف)): ((جمع کنیف، وهو موضع قضاء الحاجة)).
(محتضَرة)): ((أي: تحضرها الشياطين)). ((معالم السنن)) ١: ١٠.
الفوائد: أخرجه النسائي وابن ماجه. [٥].
٧ - الروايات: ((قد علمكم)): في رواية ابن الأعرابي: لقد علمكم.
الغريب: ((الخِراءة)): على حاشية ص بخط الحافظ ما يلي: ((بكسر الخاء،
ومدِّ الألف، والهاء، والمراد: الأدب في ذلك، ومن فتح الخاء فقد غلط)).
((الرجيع)): ((الرَّوث)). من حاشية ص.
الفوائد: ((عن سلمان قال: قيل له ... )) في حاشية ب: ((الذي قال ذلك
لسلمان رجل من اليهود. مرقاة )).
قلت: غريب، ففي ((صحيح مسلم)) ٢٢٤:١ (٥٧) أنه من قول بعض
المشركين، وهو مافي ((المشكاة)) وشرحها ((المرقاة)) ٣٦٦:١ - ٣٦٧.

١٥٣
بأقلَّ من ثلاثة أحجار، أو يَسْتنجي برَجيع أو عظم.
٨ - حدثنا عبدالله بن محمد النُّفَيْليُّ، حدثنا ابن المبارك، عن محمد
ابن عجلان، عن القَعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله وٍَّ: ((إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أُعَلِّمُكم، فإذا أتى
أحدُكم الغائط فلا يَسْتقبلُ القبلة، ولا يَستدْبِرُها، ولا يَستطيبُ بيمينه))
وكان يأمر بثلاثة أحجارٍ، وينهى عن الرَّوثِ والرِّمَّة.
٩ - حدثنا مُسَدَّد بن مُسَرهَد، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عطاء
س
ابن يزيد [الليثي]، عن أبي أيوبَ روايةً، قال: ((إذا أتيتُم الغائطَ فلا
تَستقبلوا القِبلة بغائطٍ ولابول، ولكنْ شرِّقوا وَغَرِّبوا)).
فقدِمنا الشامَ فوجدنا مراحيضَ قد بُنِيت قِبَل القِبلة، فكنا نَنْحرف عنها
ونستغفرُ [الله].
[قال ابن الأعرابي: حدثنا الزعفراني، حدثنا سفيان بن عيينة بإسناده
ومعناه].
((وأن لا نستنجي)): أي: ((أَمرنا أن لانستنجي باليمين، أو ((لا)) زائدة)).
((عون المعبود)) ٢٥:١، واقتصر صاحب ((بذل المجهود)) ١٧:١ - ١٨ على
الوجه الثاني.
والحديث أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه. [٦].
٨ - الغريب: ((لا يستطيب)): لا يستنجي.
((الرِّمَّة)): ((العظام البالية)». ابن حجر.
الفوائد: أخرجه مسلم مختصراً، والنسائي وابن ماجه تاماً. [٧].
٩ - النسخ: ((وغَرِّبوا)) كما في ص، ح، وعلى الواو في ص فتحة، وفوقها:
صح، وفي غيرهما: ((أو غَرِّبوا)).
الفوائد: أخرجه الجماعة. [٨].

١٥٤
١٠ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وُهَيب، حدثنا عمرو بن
يحيى، عن أبي زيد، عن مَعقِل بن أبي مَعقل الأسَدي قال: نهى
رسولُ الله ◌ِ ﴿ أن نَسْتقبلَ القِبلتينِ ببولٍ أو غائط.
قال أبو داود: وأبو زيد هو مولى بني ثعلبة.
٥- [تفسير قوله عليه السلام: لا تستقبلوا القبلة بغائط أو بول]
عـ
١١ - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا صفوان بن عيسى،
عن الحسن بن ذكوان، عن مروان الأصفرِ، قال: رأيت ابن عمر أناخ
راحلته مُستقبل القبلة، ثم جلس يبول إليها، فقلت: أبا عبدالرحمن،
أليس قد نُهي عن هذا ؟ قال: بلى، إنما نُهي عن ذلك في الفَضاء ،
فإذا كان بينك وبين القبلة شيءٌ يستُرك فلا بأس.
عـ
٦ - باب الرخصة [في ذلك]
١٢ - حدثنا [القعنبي] عبدالله بن مَسْلَمة، عن مالك، عن يحيى بن
عـ س
١٠ - أخرجه ابن ماجه. [٩].
في حاشية ك: (( قال في (( فتح الباري)) -٢٤٦:١ -: وهو حديث
ضعيف، لأن فيه راوياً مجهول الحال - وهو أبو زيد المذكور - قال: وعلى
تقدير صحته، فالمراد بذلك أهل المدينة، لأن استقبالهم بيت المقدس
يستلزم استدبارهم الكعبة. انتھی )).
١١ - ولأبي داود شيخ آخر في هذا الحديث، ذكره المزي في ((التحفة)) ٤٧:٦
(٧٤٥١) فقال:
أبو داود، عن محمد بن يحيى بن فارس، وأحمد بن إبراهيم، كلاهما عن
صفوان بن عيسى .. )) ثم قال: ((أحمد بن إبراهيم: في رواية أبي الحسن بن
العبد، ولم يذكره أبو القاسم)).
١٢ - أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه. [١١].

١٥٥
سعيد، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن عمِّه واسع بن حَبَّان، عن
عبدالله بن عمر قال: لقد ارتقيتُ على ظهر البيت فرأيتُ رسولَ الله وَليهم
على لَبِنَتَيْن، مستقبِلَ بيتِ المقدس لحاجته.
١٣ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي،
قال: سمعتُ محمد بن إسحاق، يحدث عن أبانَ بنِ صالح، عنِ
مجاهد، عن جابر بن عبدالله، قال: نهى نبيُّ اللهَ وَّ﴿ أن تُسْتَقَبل القِبْلةُ
ببول، فرأيتُه قبل أن يُقبض بعام يَستقبلُها.
٧- باب كيف التكشُّف عند الحاجة
١٤ - حدثنا [أبو خيثمة] زهير بن حرب، حدثنا وكيع، عن الأعمش،
عن رجلٍ، عن ابن عمر أن النبيَّ وَّ كان إذا أراد حاجةً لا يرفع ثوبه
حتی یدنوَ من الأرض.
قال أبو داود: عبدالسلام بن حرب رواه عن الأعمش، عن أنس بن
مالك، وهو ضعيف.
[قال أبو عيسى الرملي: حدثناهُ أحمد بن الوليد، حدثنا عمرو بن
عون، أخبرنا عبدالسلام، به].
١٣ - أخرجه الترمذي وابن ماجه. [١٢].
١٤ - وفي ((التحفة)) ٢٣٥:١ (٨٩٢): ((زاد ابن العبد: حدثنا عمرو بن عون،
حدثنا عبدالسلام بن حرب، به)). وهذه زيادة الرملي - أحد رواة ((السنن))
عن مصنفھا - كذلك.
والحديث أخرجه الترمذيُّ من حديث الأعمش، عن أنس. [١٣].
وضَعْف الحديث من قِبَل أن الأعمش رأى أنساً ولم يسمع منه.

١٥٦
٨ - باب كراهية الكلام عند الخلاء
١٥ - حدثنا عُبيدالله بن عُمر بن مَيْسرة، حدثنا ابن مهديٍّ، حدثنا
عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن عِياض قال:
حدَّثني أبو سعيد قال: سمعتُ رسول الله وَل يقول: ((لا يخرجُ الرجلان
يضرِبان الغائط كاشِفَيْن عن عورَتهما يتحدَّثان، فإن الله تعالى ذِكره
يَمِقُتُ على ذلك )).
عـ
عب
قال أبو داود: [هذا] لم يسنده إلا عكرمةُ، [وهو من حديث أهل
المدينة .
١٦- حدثناه أبو سلمة، حدثنا أبانُ، حدثنا يحيى، بهذا. يعني:
موقوفاً ].
٩ - باب في الرجل يرةُّ السلام وهو يبول
١٧ - حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة قالا: حدثنا عمر بن
* - في نسخة على حاشية ص: على الخلاء، وفي ع: عند الحاجة.
١٥ - الغريب: ((يضربان الغائط)) على حاشية ص، ك: ((قال أبو عمر الزاهد
صاحب ثعلب: يقال: ضربتُ الأرض، إذا أتيتَ الخلاء، وضربتُ في
الأرض، إذا سافرتَ)).
الفوائد: جاء في ((التحفة)) ٤٧٧:٣ (٤٣٩٧): ((كلام أبي داود على هذا
الحديث في رواية أبي عمرو أحمد بن علي البصري، وأبي سعيد بن
الأعرابي، عن أبي داود، ولم يذكره أبو القاسم)).
وأخرجه ابن ماجه. [١٤]، ولم يعزه المنذري إلى النسائي، وهو فيه ١: ٧٠
(٣٣ ثم ٣٢).
والراجح في اسم هلال بن عياض أنه: عياض بن هلال.
١٧ - أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه. [١٥].

١٥٧
سعد، عن سفيان، عن الضحاك بن عثمان، عن نافع، عن ابن عُمر
قال: مرَّ رجل على النبي ◌َّ وهو يبول فسلّم عليه، فلم يرُدَّ عليه.
قال أبو داود: ورُوي عن ابن عمر وغيره أن النبي ◌َِّ تيمَّم، ثم ردَّ
على الرجل السلام.
١٨ - حدثنا محمد بن المُثنَى، حدثنا عبدالأعلى، حدثنا سعيد، عن
قتادة، عن الحسن، عن حُضَيْن بن المنذر [أبيٌ ساسان]، عن المهاجر
ابن قُنفُذ أنه أتى النبي ◌َ ◌َّ وهو يبول، فسلّم عليهِ، فلم يرُدَّ عليه حتى
توضأ، ثم اعتذر إليه فقال: ((إني كَرِهتُ أن أذكر الله تعالى ذِكرُه إلا
على طُهر)) أو قال: ((على طهارة)).
١٠ - باب في الرجل يذكر الله على غير طُهْر
١٩ - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن
لا : عـ س
خالد بن سَلَمة [يعني الفأفاء] عن البَهِيِّ، عن عروة، عن عائشة قالت:
كان رسول الله ﴿ يذكُرُ الله على كلِّ أحيانه.
١١ - باب الخاتِم فيه ذكرُ الله يُدْخَلُ به الخلاءُ
٢٠ - حدثنا نصرُ بن عليّ، عن أبي علي الحنفيّ، عن هَمَّام، عن
وحديث ((ابن عمر وغيره)) انظرهما برقم (٣٣٣ _ ٣٣٥).
١٨ - أخرجه النسائي وابن ماجه. [١٦].
١٩ - أخرجه مسلم والترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي: هذا حديث حسن
غریب. [١٧].
٢٠ - الروايات: ((ثم ألقاه، والوهم ... )) في رواية ابن الأعرابي: ((ثم ألقاه،
ولم يحدث بهذا الحديث إلا همام)).
الغريب: ((وضع خاتمه)): أي: نزعه من يده لئلا يدخل به الخلاء.
الفوائد: أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وقال الترمذي: هذا حديث =

١٥٨
ابن جُريج، عن الزُّهري، عن أنس قال: كان النبي ◌َّ إذا دخل الخلاء
وضع خاتمه.
قال أبو داود: هذا حديث منكر، وإنما يُعرف عن ابن جُريج، عن
زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس، أن النبي وَل* اتخذ خاتماً من
وَرِقٍ ثم ألقاه، والوهم فيه من هَمَّام، ولم يروه إلا همَّام.
١٢ - باب الاستبراء من البول
٢١ - حدثنا زهير بن حرب وهنَّاد [بن السَّرِيّ]، قالا: حدثنا وكيع،
حدثنا الأعمش قال: سمعت مُجاهداً يحدث عن طاوس، عن ابن
عباس قال: مرَّ النبيُّ ◌َ ل﴿ على قبرين فقال: ((إنَّهما يُعذَّبان، وما يُعذبان
في كبير: أمَّا هذا فكان لايَسْتنزه من البول، وأما هذا فكان يمشي
بالثَّميمة)). ثم دعا بعَسيبِ رَطْبٍ فشقَّه باثنين، ثم غرس على هذا
واحداً، وعلى هذا واحداً، وقال: ((لعلَّه يُخفَّف عنهما مالم يَيْبسا)).
قال هناد: ((يستتر)) مكان ((يستنزه)). [وقال أبو معاوية: يستنزه].
س
٢٢ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن
مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي ◌َ﴿ بمعناه، قال: ((كان لايستتر من
بوله)). وقال أبو معاوية: ((يَستنزِه)).
حسن غريب، وقال النسائى: هذا الحديث غير محفوظ. [١٨]، وتكلم
=
المنذري عنده كلاماً طويلاً رجح فيه قول الترمذي.
٢١ - النسخ: (( ثم غرس)) في ب، ونسخة على ع: ثم غرز.
الفوائد: ((وقال أبو معاوية: يستنزه)) قلت: حديث أبي معاوية عند البخاري
(٢١٨، ١٣٦١) بلفظ: ((لايستتر)).
والحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه. [١٩].
٢٢ - ((وقال أبو معاوية: يستنزه)): هذه الجملة ضُبِّب عليها في ب.

١٥٩
٢٣ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا عبدالواحد بن زياد، حدثنا الأعمش، عن
زيد بن وهب، عن عبدالرحمن بن حَسَنَةً، قال: انطلقتُ أنا وعمرو بن
العاص إلى النبي ◌َّ، فخرج ومعه دَرَقةٌ، ثم استتر بها، ثم بال، فقلنا:
انظُرُوا إليه يبولُ كما تبولُ المرأة! فسمع ذاك فقال: ((ألم تعلموا مالقيَ
صاحبُ بني إسرائيل ؟ كانوا إذا أصابهم البولُ قطعوا ماأصابه البول
منهم، فنهاهم، فعُذِّبَ في قبره )).
قال أبو داود: قال منصور، عن أبي وائل، عن أبي موسى في هذا
الحديث قال: ((جِلْدَ أحدِهم)» وقال عاصم، عن أبي وائل، عن أبي
موسى، عن النبي وَ ل﴿ قال: ((جَسدَ أحدِهم)).
١٣ - باب البول قائماً
٢٤ - حدثنا حفصُ بن عُمر ومسلم بن إبراهيم قالا: حدثنا شعبة،
ح، وحدثنا مُسدَّد، حدثنا أبو عَوَانة - وهذا لفظ حفص - عن
سليمان، عن أبي وائل، عن حُذيفةَ قال: أَتَى رسولُ الله ◌ِوَّرَ سُباطَةَ قوم
فبال قائماً، ثم دعا بماء فمسح على خُفَّيه.
قال أبو داود: قال مُسدَّد: قال: فذهبتُ أتباعدُ، فدعاني حتى كنت
عند عَقِبه .
٢٣ - الغريب: على حاشية ص: ((الدَّرقة: الحَجَفة، يقال للتُّرْس إذا كان من جلود
ليس فيه خشب ولاعَقَب: حَجَفة ودَرَقة. ج )) والعَقَب: العَصَب.
الفوائد: ((جسد أحدهم)) على حاشية ص: ((يرد قول من قال: إن المراد
بالجلد الفرق (؟)، ونحوه. س)). وانظر ((فتح الباري)) ١: ٣٣٠ (٢٢٦).
((فنهاهم)): على حاشية ص: ((زاد البيهقي: فتركوه. س)). ((السنن الكبرى))
١: ١٠١ من طريق يعلى بن عبيد، عن الأعمش، به.
والحديث أخرجه النسائي وابن ماجه. [٢٠].
٢٤ - الغريب: ((سباطة قوم)) على حاشية ص: ((السُّباطة: مُلْقَى القُمامة)). ابن حجر.

١٦٠
١٤ - باب في الرجل يبول بالليل في الإناء، ثم يضعه عنده
٢٥ - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا حجاج، عن ابن جُرَيج، عن
حُكَيمة بنت أُمَيْمة ابنة رُقَيْقة، عن أُمِّها أنها قالت: كان للنبي ◌َّرْ قَدَح
من عَیدان تحت سريره یبول فيه بالليل.
[قال ابن الأعرابي: حدثناهُ هلال بن العلاء، حدثنا حجاج، به].
١٥ - باب المواضع التي نُهي عن البول فيها
٢٦ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء
ابن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ له قال:
((اتَّقوا اللاعِنَين)) قالوا: وما اللاعنانِ يارسول الله؟ قال: ((الذي يَتَخلَّى
في طريق الناس، أو ظلُّهم)).
٢٧ - حدثنا إسحاق بن سُويد الرَّمْلي وعمر بن الخطاب أبو حفص -
((عقبه)) على حاشية ص: ((بفتح العين، وكسر القاف: مؤخّر القدم، قال الخطّابي:
أراد أن يكون سِتراً بينه وبين الناس. س)). ((أعلام الحديث)) للخطابي ١: ٢٨٠ .
الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه. [٢١].
٢٥ - الغريب: ((عَيْدانَ)): الضبط من ب، وهو الطُّوال من النخل، واحدتها بهاءٍ،
والمراد: قدح من خشب يُنْقر ويُقَوَّر ليحفظ ما يجعل فيه.
الفوائد: أخرجه النسائي. [٢٢].
٢٦ - النسخ: ((أو ظلِّهم)): في ب: وظلّهم، وأفاد على الحاشية أن ((أو)) في رواية
ابن داسه، وأصل الأشيري وابن حزم.
الغريب: ((اتقوا اللاعِنَين)): ((يعني: الأمرين الجالبين لِلَّغْن، لأن مَن فعل
ذلك لُعن، فلما صار سبباً أضيف إليه الفعل)). ابن حجر.
الفوائد: أخرجه مسلم. [٢٣].
٢٧ - النسخ: ((الثلاثة)) على حاشية ص: نسخة الخطيب ((الثلاث))، ومثله على حاشية=