النص المفهرس
صفحات 801-820
مَيْمُونَ بنِ أَبِي شَبِيبٍ عَنْ سَمُرَةَ. [((ابن ماجه)) (٣٥٦٧)]. ٥٣٢٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهَ: ((عَلَيْكُمْ بِالْبَاضِ مِنَ الثَّابِ؛ فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ، وَكَفُِّوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ؛ فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرُ ثِيَابِكُمْ)) : [انظر ما قبله]. ٩٩ - لُبْسُ الأَقْبِيَةِ ٥٣٢٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ أَّبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمُسَوِّرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: فَسَمَ رَسُولُ اللهِوَّهِ أَقْبِيَةً، وَلَمْ يُعْطِ مَخْرَمَةَ شَيْئًا، فَقَالَ مَخْرَمَةُ: يَا بُنَّيَّ! انْطَلِقْ بِنَا إِلَّى رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، قَالَ: ادْخُلْ، فَادْعُهُ لِي، قَالَ: فَدَعَوْتُهُ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ، وعَلَيْهِ قِبَاءٌ مِنْهَا، فَقَالَ: ((خَبَّأْتُ هَذَا لَكَ)). فَظَرَ إِلَيْهِ، فَلَبِسَهُ مَخْرَمَةُ. [خ (٢٥٩٩)]. ١٠٠ - لُبْسُ السَّرَاوِيلِ ٥٣٢٥ _ (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَِّيَّ وَّهِ يَقُولُ بِعَرَفَاتٍ، فَقَالَ: ((مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا؛ فَلْيَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ؛ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنٍ)). [ق، مِضى (٢٦٧٢)]. ١٠١ - التَّغْلِيظُ في جَرِّ الإِزَارِ ٥٣٢٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ بَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَّا ابْنُ وَهُّبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ سَالِمًا أُخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنِ عُمَرَ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ قَالَ: ((بَيْنَا رَجُلٌ يَجُرُّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ؛ خُسِفَ بِهِ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِي الأَرْضِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»: [خ]. ٥٣٢٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيَِّةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِع. ح. وَأَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَّالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((مَنْ جَرَّ ثُوْبَّهُ - أَوْ قَالَ: إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ - مِنَ الْخُيَلاءِ؛ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). [((ابن ماجه)) (٣٥٦٩)، ق]. ٥٣٢٨ - (صحيح، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَارِبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لَقَالَ: «مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنْ مَخْيَلَةٍ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). [ق، انظر ما قبله، ((غاية المرام)) (٩٠)]. ١٠٢ - مَوْضِعُ الإِزَارِ ٥٣٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ نُذَيْرٍ، عَنْ خُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهَ: «مَوْضِعُ الإِزَارِ إِلَى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ وَالْعَضَلَةِ، فَإِنْ أَبَيْتُّ؛ فَأَسْفَلَ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَمِنْ وَرَاءِ السَّاقِ، ولا حَقَّ لِلْكَعْبَيْنِ فِي الإِزَارِ) وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ. [«الصحيحة)) (٣٥٧٢)]. ١٠٣ - مَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ ٥٣٣٠ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدَ - وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ -، قَالَ: حَدَّثَنَا ٨٠١ هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو يَعْقُوبَ، أَنَّهُ سَمِعَ أبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه : «مَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ؛ فَفِي النَّارِ)). [(«الصحيحة» (٢٠٣٧)، خ]. ٥٣٣١ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ - وَقَدْ كَانَ يُخْبِرُ -، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّيِّنَّهِ، قَالَ: «مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ؛ فَفِي النَّارِ)) . [خ، انظر ما قبله]. ١٠٤ - إِسْبَالُ الإِزَارِ ٥٣٣٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَقِيلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَشْعَثَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الشَِّّوَهِ، قَالَ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلِ الإِزَارِ». [(«الصحيحة» (١٦٥٦)]. ٥٣٣٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ مَهْرَانَ الأَعْمَشَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ولا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ الْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى، وَالْمُسْبِلُ إِزَارَهُ، وَالمُنَفَّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ)). [((ابن ماجه)) (٢٢٠٨)، م]. ٥٣٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُبْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا حُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِالْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((الإِسْبَالُ في الإِزَارِ، وَالْقَمِيصِ، وَالْعِمَامَةِ؛ مَنْ جَرَّ مِنْهَا شَيْئًا خُيَلاَءَ؛ لاَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . [((ابن ماجه)) (٣٥٧٦)]. ٥٣٣٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ ◌ّهِ قَالَ: ((مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ؛ لا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَحَدَ شِقَّيْ إِزَارِي يَسْتَرْخِي؛ إِلَّ أَنْ أَتَعَاهَدَ ذَلِكَ مِنْهُ؟! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّكَ لَسْتَ مِمَّنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ خُيَلاءَ)). [((غاية المرام)) (٩٠)، خ]. ١٠٥ - ذُيُولُ النِّسَاءِ ٥٣٣٦ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُوبَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ؛ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ». قَالَتْ أُمّ سَلَمَةَ: يَا رَسُوَّلَ اللَّهِ! فَكَيْفَ تَصْنَعُ النِّسَاءُ بِذُيُولِهِنَّ؟ قَالَ: ((تُرْخِينَهُ شِبْرًا))، قَالت: إِذَا تَنْكَشِفُ أَقْدَامُهُنَّ؟! قَالَ: ((تُرْخِينَهُ ذِرَاعًا، لا تَزِدْنَ عَلَيْهِ)). [((غاية المرام)) (٩٠)، ((الصحيحة)) (١٨٦٤)]. ٥٣٣٧ - (صحيح) حَدَّثْنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أُمّ سَلَمَةَ، أَنَّهَا ذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللهِ وَهَ ذُيُولَ النِّسَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: (يُرْخِينَ شِبْرًا))، قَالَتْ أُمُ سَلَّمَةَ: إِذَا يَنْكَشِفُ عَنْهَا؟! قَالَ: ((تُرْخِي ذِرَاعًا، لا تَزِيدُ عَلَيْهِ)). ((الصحيحة)) (٤٦٠)]. ٥٣٣٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُالْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِالْجَبَّارِ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ ٨٠٢ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةَ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَِّيِّلَهِلَمَّا ذُكِرَ فِي الإِزَارِ مَا ذُكِرَ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَكَيْفَ بِالنِّسَاءِ؟! قَالَ: ((يُرْخِينَ شِبْرًا))، قَالَت: إِذَا تَبْدُوَ أَقْدَامُهُنَّ؟ قَالَ: ((فَذِرَاعًا، لا يَزِدْنَ عَلَيْهِ)): [انظر ما قبله]. ٥٣٣٩ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ - وَهُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ، قَالَت: سُئِلَ رَسُولُ اللهِِّ: كَمْ تَجُرّ الْمَرْأَةُ مِنْ ذَيْلِهَا؟ قَالَ: ((شِبْرًا))؛ قَالَت: إِذَا يَنْكَشِفَ عَنْهَا؟! قَالَ: ((ذِرَاعٌ لا تَزِيدُ عَلَيْهَا)): [انظر ما قبله]. ١٠٦ - التَّهْيُ عَن اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ ٥٣٤٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَ عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ، وَأَنْ يَخْتَبِيَ في ثَوْبٍ وَاحِدٍ؛ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ. [ق]. ٥٣٤١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: أَنْبَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّهَ عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ، وَأَنْ يَحْتَبِي الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؛ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ. [ق]. ١٠٧ - النَّهْيُ عَنِ الاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ٥٣٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَيَِّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلَ نَّهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ. [((الترمذي)) (٢٩٢٨)، م]. ١٠٨ - لُبْسُ الْعَمَائِمِ الْحَرْقَانِيَّةِ ٥٣٤٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُسَاوِرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَهِمَامَةٌ حَرْقَانِيَّةً. [((ابن ماجه)) (١١٠٤)، م]. ١٠٩ - لُبْسُ الْعَمَائِمِ السُّودِ ٥٣٤٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بَنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ . رَسُولَ اللهِ ◌ّهِدَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَّةَ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ. [((ابن ماجه)) (٢٨٢٢)، م]. ٥٣٤٥ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ شَرِيكِ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّلَهِ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ. [م، انظر ما قبله]. ١١٠ - إِرْخَاءُ طَرَفِ الْعِمَامَةِ بَّيْنَ الْكَتِفَيْنِ ٥٣٤٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُسَاوِرِ الْوَرَّاقِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ السَّاعَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَه عَلَى الْمِنْبَرِ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ، قَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ. [م، مضى آنفًا]. ٨٠٣ ١١١ - التَّصَاوِيرُ ٥٣٤٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َلِ قَالَ: ((لَا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ ولا صُورَةٌ). [ق، مضى، ((غاية المرام» (١١٨)]. ٥٣٤٨ - (صحيح) أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِ الشَّوَارِبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَ يَقُولُ: ((لا تَذَخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْئًا فِيهِ كَلْبٌ، ولا صُورَةُ تَمَّاثِيلٌ)) . [قٌ، انظر ما قبله]. ٥٣٤٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيِّ يَعُودُهُ، فَوَجَدَ عِنْدَهُ سَهْلَ بْنَ حُنْيْفٍ، فَأَمَرَ أَبُو طَلْحَةَ إِنْسَانًا يَنْزَعُ نَمَطَّا تَحْتَهُ، فَقَالَ لَهُ سَهْلٌ: لِمَ تَنْزِعُ؟! قَالَ: لَأَنَّ فِيهِ تَصَاوِيِرُ، وَقَدْ قَالَ فِيهَا رَسُولُ اللهِنَّهِ مَا قَدْ عَلِمْتَ؟! قَالَ: أَمْ يَقُلْ: ((إِلَّ مَا كَانَ رَقْمًا فِي ثَوْبٍ))؟! قَالَ: بَلَى، وَلَكِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي. [ق، انظر ما قبله]. ٥٣٥٠ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُكَيْرٌ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: ((لا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْنَا فِيهِ صُورَةٌ». قَالَ بُشْرٌ: ثُمَّ اشْتَكَى زَيْدٌ، فَعُذْنَاهُ، فَإِذَا عَلَى بَابِهِ سِتْرٌ فِيهِ صُورَةٌ، قُلْتُ لِعُبَيْدِ اللهِ الْخَوْلانِيُّ: أَلَمْ يُخْبِرْنَا زَيْدٌ عَن الصُّورَةِ يَوْمَ الأَوَّلِ؟! قَالَ: قَالَ عُبَيْدُ اللهِ: أَلَمْ تَسْمَعْهُ يَقُولُ: ((إِلَّ رَقْمًا فِي ثَوْبٍ)). [ق، انظر ما قبله]. ٥٣٥١ _ (صحيح) حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: صَنَعْتُ طَعَامًا، فَدَعَوْتُ النَّبِيَّوَّهِ، جَاءَ، فَدَخَلَ، فَرَأَىْ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ، فَخَرَجَ، وَقَالَ: ((إِنَّ الْمَلائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ)) . [((ابن ماجه)) (٣٣٥٩)]. ٥٣٥٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِوَ خَرْجَةً، ثُمَّ دَخَلَ، وَقَدْ عَلَّقْتُ قِرَامًا فِيهِ الْخَيْلُ أُولاتُ الأَجْنِحَةِ، قَالَتْ: فَلَمَّا رَآهُ قَالَ: ((انْزِعِيِهِ)). [م (٦ / ١٥٨)]. ٥٣٥٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَزْرَةُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ - زَوْجِ النَّبِّ ◌َـ، قَالت: كَانَ لَنَا سِتْرٌ فِيهِ تِمْثَالُ طَيْرٍ - مُسْتَقْبِلَ الْبَيْتِ - إِذَا دَخَلَ الدَّاخِلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((يَا عَائِشَةُ! حَوَّلِيهِ؛ فَإِنِّي كُلَّمَا دَخَلْتُ فَرَأَيْتُهُ ذَكَرْتُ الدُّنْيا)). قَالَت: وَكَانَ لَنَا قَطِيفَةٌ لَهَا عَلَمٌ، فَكُنَّا نَلْبَسُهَا، فَلَمْ نَقْطَعْهُ. [((غاية المرام)) (١٣٦)، م]. ٥٣٥٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْقَاسِمِ يُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ فِي بَيْتِي ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ، فَجَعَلْتُهُ إِلَى سَهْوَةٍ في الْبَيْتِ، فَكَّانَ رَسُولُ اللهِ بَهِ يُصَلِّي إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ! أَخِّرِبِهِ عَنِّي)). فَنَزَعْتُهُ، فَجَعَلْتُهُ وَسَائِدَ. [((غاية المرام» (١١٩)، ق]. ٨٠٤ ٥٣٥٥ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ بَيَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو، قَالَ: حَدَّثَنَا بُكَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا نَصَبَتْ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللـهِ وَ﴿ِ، فَزَعَهُ، فَقَطَعَتْهُ وِسَادَتَيْنِ. قَالَ رَجُلٌ فِي الْمَجْلِسِ حِينَئِذٍ - يُقَالُ لَهُ: رَبِيعَةُ بْنُ عَطَاءٍ -: أَنَا سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ - يَعْنِي: الْقَاسِمَ -، عَن عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ لَّه يَرْتَفِقُ عَلَيْهِمَا. [((آداب الزفاف)) (٩٨ - ٩٩)]. ١١٢ - ذِكْرُ أَشَدِّ النَّاس عَذَابًا ٥٣٥٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ بَّهِ مِنْ سَفَرٍ، وَقَدْ سَتَّرْتُ بِقِرَامٍ - عَلَى سَهْوَةٍ لِي - فِيهِ تَصَاوِيَرُ، فَنَزَعَهُ، وَقَالَ: ((أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللهِ)). [((آداب الزفاف)) (٩٨ -٩٩)، ((غاية المرام)) (١١٩)، ق]. ٥٣٥٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ ابْنَ مُحَمَّدٍ يُخْبِرُ، عَنْ عَائِشَةَ - زَوْجِ النَّبِّ وَّهِ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ هِ، وَقَدْ سَتَّرْتُ بِقِرَامٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ، فَلَمَّا رَآهُ؛ تَلَوَّنَ وَجْهُهُ، ثُمَّ هَتَكَهُ بِيَدِهِ، وَقَالَ: ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ الَّذِينَ يُشَبِّهُون بِخَلْقِ الله)). [ق، انظر ما قبله] .. ١١٣ - ذِكْرُ مَا يُكَلَّفُ أَصْحَابُ الصُّوَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٥٣٥٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ - وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ -، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عُرُوبَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عَّاسٍ؛ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَقَالَ: إِنِّي أُصَوِّرُ هَذِهِ النَّصَاوِيرَ، فَمَا تَقُولُ فِيهًا؟ فَقَالَ: ادْنُهُ، اذْنُهْ، سَمِعْتُ مُحِّمَّدًا وَهِ يَقُولُ: ((مَنْ صَوَّرَ صُورَةً في الدُّنْيَا؛ كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ، وَلَيْسَ بِنَافِخِهِ)). [((غاية المرام)) (١٢٠ و١٦٥)، ق]. ٥٣٥٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: ((مَنْ صَوَّرَ صُورَةً؛ عُذِّبَ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ، وَلَيْسَ بِنَافِخِ فِيهَا))، [ق، انظر ما قبله]. ٥٣٦٠ ــ (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَقَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ صَوَّرَ صُورَةً؛ كَلَّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفَخَ فِيهَا الرُّوحَ، وَلَيْسَ بِنَافِخٍ)). [(«غاية المرام)) (١٢٠)]. ٥٣٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌ِلَه قَالَ: ((إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ - الَّذِينَ يَصْنَعُونَهَا - يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ!)). [ق]. ٥٣٦٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ - زَوْجِ النَِّيِّ وَه ◌ِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ قَالَ: ((إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيُقَالُّ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ!» . [((الروض النضير)) (٥٧٥)، ق]. ٥٣٦٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ - زَوْجِ السَّبِّ ◌ََّـ، أَنَّهَا قَالَتْ: إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ الَّذِينَ يُضَاهُونَ اللهَ في خَلْقِهِ. [ق]. ٨٠٥ ١١٤ - ذكْرُ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا ٥٣٦٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ. ح. وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيًّا، قَالَ: حَدَّثَا حُصَيْنُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِهِ: "إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ)). وَقَّالَ أَحْمَدُ: ((الْمُصَوِّرِينَ)) . ٥٣٦٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: اسْتَأْذَنَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام - عَلَى النَّبِيِّوَّهِ، فَقَالَ: ((ادْخُلْ))، فَقَالَ: كَيْفَ أَدْخُلُ وَفِي بَيْتِكَ سِتْرٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ؟! فَإِمَّا أَنْ تُقْطَعَ رُءُوسُهَا، أَوْ تُجْعَلَ بِسَاطًا يُوطَأُ؛ فَإِنَّا - مَعْشَرَ الْمَلائِكَةِ - لا نَدْخُلُ بَيْنَا فِيهِ تَصَاوِيرُ. [(«آداب الزفاف)» (١٠٨ - ١٠٩)]. ١١٥ - اللُّحُفُ ٥٣٦٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزْعَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حَبِيبٍ وَمُعْتَمِرَ بْنِ سُلَيمَانَ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِلَّه لا يُصَلِّي فِي لُحِفِنَا. قَالَ سُفْيَانُ: ملاحِفِنَا. [((صحيح أبي داود)) (٣٩١ - ٣٩٢)]. ١١٦ - صِفَةُ نَعْلِ رَسُولِ اللهِ اَل ٥٣٦٧ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَّ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ، أَنَّ نَعْلَ رَسُولِ اللهِلَ كَانَ لَهَا قِبَالانِ. [((الترمذي)) (١٨٤٧ -١٨٤٨)، ق]. ٥٣٦٨ ــ (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنِ عِيسىَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: كَانَ لِنَعْلِ رَسُولِ اللهِوَّهِقِبَالانِ. ١١٧ - ذِكْرُ النَّهْي عَن الْمَشْي في نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ٥٣٦٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَقّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّّنَ ◌ّهِ، قَالَ: «إِذَا انْقَطَّعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِكُمْ؛ فلا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ، حَتَّى يُصْلِحَهَا)). [((تخريج المشكاة)) (٤٤١٢) التحقيق الثاني، م]. ٥٣٧٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ، يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ! تَزْعُمُونَ أَنِّي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولٍ اللهِ وَّ؟ أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَّه يَقُولُ: ((إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِكُمْ؛ فلا يَمْشٍ فِي الْأُخْرَى حَتَّى يُصْلِحَهَا)) . [((تخريج المشكاة)) أيضاً، م). ١١٨ - مَا جَاءَ في الأَنْطَاعِ ٥٣٧١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَمٍَّ، قَالَ: حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي الْوَزِيرَ أَبُو مُطَرِّفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ اضْطَجَعَ عَلَى نَطْعِ، فَعَرِقَ، فَقَامَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى عَرَقِهِ، فَشَّفَتْهُ، فَجَعَلَتْهُ فِي قَارُورَةٍ، فَرَأَهَا النَِّيُّ ◌َهِ، قَالَ: «مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعِينَ يَا ٨٠٦ أُمَّ سُلَيْمٍ؟!»، قَالَت: أَجْعَلُ عَرَقَكَ في طِبِي، فَضَحِكَ النَّبِيُّ وَ. [م (٧ / ٨١)، خ (٦٢٨١) مختصراً]. ١١٩ - اتِّخَاذُ الْخَادِمِ وَالْمَرْکَبِ ٥٣٧٢ - (حسن) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ سَهْمٍ - رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ -، قَالَ: نَزَلْتُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ، وَهُوَ طَعِينٌ، فَأَتَاهُ مُعَاوِيَّةُ يَعُودُهُ، فَبَكَى أَبُو هَاشِمٍ، فَقَالَ مُعَاوِيَّةُ: مَا يُبْكِيكَ؟ أَوَجَعٌ يُشْتِزُكَ؟ أَمْ عَلَىَ الذُّنْيَا؟ فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُهَا! قَالَ: كُلٌّ لا، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا، وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَبِعْتُهُ، قَالَ: إِنَّهُ لَعَلَّكَ تُذْرِكُ أَمْوَالاَ تُفْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامِ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَأَدْرَكْتُ، فَجَمَعْتُ. [((ابن ماجه)) (٤١٠٣)]. ١٢٠ - حِلْيَةُ السَّيْفِ ٥٣٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، قَالَ: كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِوَّهِ مِنْ فِضَّةٍ. [((الترمذي)) (١٧٥٨)]. ٥٣٧٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ وَجَرِيرٌ، قَالاً: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَس، قَالَ: كَانَ نَعْلُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ مِنْ فِضََّةٍ، وَقَبِيعَةُ سَيْفِهِ فِضَّةٌ، وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ حِلَقُ فِضَّةٍ. [المصدر نفسه]. ٥٣٧٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ -، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الحَسَنِ، قَالَ: كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِوَ مِنْ فِضَّةٍ. [(مختصر الشمائل)) (٨٦)]. ١٢١ - النَّهْيُ عَن الْجُلُوسِ عَلَى الْمَيَائِرِ مِنَ الأُرْجُوَانِ ٥٣٧٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَلَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنَ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((قُلِ: اللَّهُمَّ سَدِّدْنِي، وَاهْدِنِي)). وَنَهَاِي عَنِ الْجُلُوسِ عَلَى الْمَيَائِرِ. وَالْمَيَائِرُ: قَسِّيٌّ كَانَتْ تَصْنَعُهُ النِّسَاءُ لِبُعُولَتِهِنَّ عَلَى الرَّحْلِ، كَالْقَطَائِفِ مِنَ الأُرْجُوَانِ. [مضى (٥٢١٢)]. ١٢٢ - الْجُلُوسُ عَلَى الْكَرَاسِيِّ ٥٣٧٧ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، قَالَ: قَالَ أَبُورِفَاعَةَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهُ وَهُوَ يَخْطُبُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! رَجُلٌ غَرِيبٌ، جَاءَ يَسْأَلُ عَن دِينِهِ؟ لا يَدْرِي مَا دِينُهُ! فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، وَتَرَكَ خُطْبَتَهُ، حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ، فَأُنِيَ بِكُرْسِيٍّ، خِلْتُ قَوَائِمَهُ حَدِيدًا، فَقَعَدَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَهُ، فَجَعَلَ يُعَلِّمُنِي مِمَّا عَلَّمَهُ اللهُ، ثُمَّ أَتَّى خُطْبَتَهُ فَأَتَمَّهَا. [((صحيح الأدب المفرد)» (٩٠١)، م]. ١٢٣ - اتِّخَاذُ الْقُبَابِ الْحُمْرِ ٥٣٧٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْقَةَ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: كُنَّا مَّعَ النَّبِّلَّهُ بِالْبَطْحَاءِ، وَهُوَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ، وَعِنْدَهُ أُنَاسٌ يَسِيرُ، فَجَاءَهُ بِلالٌ، فَأَذَّنَ، فَجَعَلَ يُتْبِعُ فَاهُ هَا هُنَا وَهَا هُنَا. [((صحيح أبي داود)) (٥٣٣)، ق]. ٨٠٧ ٤٩ - كِتَابِ آدَابِ الْقُضَاةِ ١ - فَضْلُ الْحَاكِمِ الْعَادِلِ فِي حُكْمِهِ ٥٣٧٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو. ح. وَأَنْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو ابْنِ الْعَاصِ، عَنِ النَّبِّ ◌َ ◌َّ، قَالَ: ((إِنَّ الْمُفْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ - تَعَالَى - عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُوَرٍ، عَلَى يَمِينِ الرَّحْمَنِ؛ الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ، وَأَهْلِيهِمْ، وَمَا وَلُوا)). قَالَ مُحَمَّدٌ في حَدِيثِهِ: ((وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ)). [((آداب الزفاف))، ((التعليق الرغيب)) (٣ / ١٣٥)، م]. ٢ - الإِمَامُ الْعَادِلُ ٥٣٨٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ خَبِبٍ بْنٍ عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصٍ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلَّ ظِلُّهُ: إِمَامٌّ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأْ فِي عِبَادَةِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ في خَلَاءٍ، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ كَانَ قَلْبُهُ مُعَلَّقًا فِي الْمَسْجِدِ، وَرَجُلانِ تَحَابًّا في اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا، فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا؛ حَتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا صَنَعَتْ يَمِينُهُ)). [((الترمذي)) (٢٥١٣)، ق، ((إرواء الغليل)) (٨٨٧)]. ٣ - الإِصَابَةُ في الْحُكْم ٥٣٨١ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزاقِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنٍ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: (إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ، فَاجْتَهَدَ، فَأَصَابَ؛ فَلَهُ أَجِّرَانٍ، وَإِذا اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ؛ فَلَهُ أَجْرٌ)). [((ابن ماجه)) (٢٣١٤)، ق]. ٤ - بَابِ تَرْكِ اسْتِعْمَالٍ مَنْ يَحْرِصُ عَلَى الْقَضَاءِ ٥٣٨٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي عُمَيْسٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: أَتَانِي نَاسٌ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ، فَقَالُوا: اذهَبْ مَعَنَا إِلَّى رَسُولِ اللهِنَّهِ؛ فَإِنَّ لَنَا حَاجَةٌ، فَذَهَبْتُ مَعَهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! اسْتَعِنْ بِنَا فِي عَمَلِكَ، قَالَ أَبُو مُوسَى: فَاعْتَذَرْتُ مِمَّا قَالُوا، وَأَخْبَرْتُ أَنِّي لا أَدْرِي مَا حَاجَتُهُمْ؟ !! فَصَدَّقَنِي، وَعَذَرَنِي فَقَالَ: «إِنَّا لا نَسْتَعِينُ فِي عَمَلِنَا بِمَنْ سَأَلْنَا)). [((ضعيف أبي داود)) تحت حديث (٥٠٨)، ق]. ٥٣٨٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَا يُحَدِّثُ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ، أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ رَسُولَ اللهِ وَ، فَقَالَ: أَلا تَسْتَعْمِلُنِي كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلانًا؟ قَالَ: ((إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً، فَاصْبِرُوا، حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ)). [«ظلال الجنة)) (٧٥٢ - ٧٥٣)، ق]. ٨٠٨ ٥ - النَّهْيُ عَن مَسْأَلَةِ الإِمَارَةِ ٥٣٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ. ح. وَأَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ؛ فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَن مَسْألٍَ؛َ وُِلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ؛ أُعِنْتَ عَلَيْهَا)). [((الترمذي)) (١٥٨٤)، ق]. ٥٣٨٥ ـ (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ بْنٍ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عن المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَهِ، قَالَ: ((إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ، وَإِنَّهَا سَتَكُونُ نَّدَامَةً وَحَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَنِعْمَتِ الْمُرْضِعَةُ، وَبِثْسَتِ الْفَاطِمَةُ! ». [خ، مضى (٤٢١١)]. ٦ - اسْتِعْمَالُ الشُّعَرَاءِ ٥٣٨٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِّي مُلَيَكَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدِمَ رَكْبٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ عَلَى النَّبِّلَّهِ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمِّرِ الْقَعْقَاعَ بْنَ مَعْبَدٍ، وَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: بَلْ أَمْرِ الأَفْرَعَ بْنَ حَابِسٍ، فَتَمَارَيّا، حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا، فَنَزَلَتْ فِي ذَلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَىِ اللهِ وَرَسُولِهِ﴾، حَتَّى انْقَضَتِ الْآيَةُ: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ . [((الترمذي)) (٣٤٩٦)، خ]. ٧ - إِذَا حَكَّمُوا رَجُلاً فَقَضَى بَيْنَهُمْ ٥٣٨٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - وَهُوَ ابْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ -، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِي، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ لَمَّا وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ؛ سَمِعَهُ وَهُمْ يَكْنُونَ هَانِثًا أَبَا الْحَكَمَ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ لَّهُ: (إِنَّ الَلَ هُوَ الْحَكَمُ، وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ، فَلِمَ تُكْنَى أَبَّا الْحَكَمِ؟»، فَقَالَ: إِنَّ قَوْمِي إِذَا اخْتَفُوا فِي شَيْءٍ أَتَوْنِي، فَحَكَمْتُ بَيْنَهُمْ، فَرَضِيَ كِلا الْفَرِيقَيْنِ، قَالَ: ((مَا أَحْسَنَّ مِنْ هَذَا! فَمَا لَكَ مِنَ الْوُلْدِ؟))، قَالَ: لِي شُرَيْحٌ، وَعَبْدُاللهِ، وَمُسْلِمٌ، قَالَ: ((فَمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟))، قَالَ شُرَيْحٌ، قَالَ: ((فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ))، فَدَعَا لَهُ وَلِوَلَدِهِ. [((المشكاة)) (٤٧٦٦)، ((إرواء الغليل)) (٢٦١٥)]. ٨ - التَّهْيُ عَنِ اسْتِعْمَالِ النِّسَاءِ في الْحُكْمِ ٥٣٨٨ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: عَصَمَنِي اللهُ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وََّ، لَمَّا هَلَكَ كِسْرَى؛ قَالَ: ((مَنِ اسْتَخْلَفُوا؟))؛ قَالُوا: بِنْتَهُ، قَالَ: ((لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً). [((الترمذي)) (٢٣٧٨)، خ]. ٩ - الْحُكْمُ بِالتَّشْبِهِ وَالتَّمْثِيلِ وَذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ فِي حَدِيثِ بْنِ عَبَّاسٍ ٥٣٨٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سُلَّيْمَانِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ وَ غَدَاةَ النَّحْرِ، فَأَتَتْهُ امْرَةٌ مِنْ خَتْعَمَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - في الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ؛ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا، لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَرْكَبَ إِلَّ مُعْتَرِضًا؛ أَفَأَحُجُ عَنْهُ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، حُجِّي عَنْهُ؛ فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ قَضَيْتِهِ)). [((ابن ماجه)) ٨٠٩ (٢٩٠٩)، ق]. ٥٣٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنِي عَمُرْو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ. ح. وَأَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، حَدَّثَنِيِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللهِ وَهُ؛ وَالْفَضْلُ رَدِيفُ رَسُولِ اللهِ وََّ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - في الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ؛ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا، لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِي عَلَى الرَّاحِلَةِ؛ فَهَلْ يُجْزِىءُ - قَالَ مَحْمُودٌ: فَهَلْ يَقْضِي - أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ؟ فَقَالَ لَهَا: (نَعَمْ)). قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ: وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، فَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ مَا ذَكَرَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ. [انظر ما قبله]. ٥٣٩١ - (صحيح) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ: عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسِ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِّه فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ تَسْتَفْتِهِ، فَجَعَلَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَّيْهَا، وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَصْرِفُ وَجْهَ الْفَضْلِ إِلَى الشِّقِّ الْآخَرِ، فَقَالَت: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ؛ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا، لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَثْبُتَ عَلَى الرَّاحِلَةِ؛ أَأَحُجُ عَنْهُ؟ قَالَ: (نَعَمْ))، وَذَلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ. [ق، انظر ما قبله]. ٥٣٩٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيم، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - في الْحَجِّ عَلَّى عِبَادِهِ؛ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا، لا يَسْتَوِي عَلَى الرَّاحِلَةِ؛ فَهَلْ يَقْضِي عَنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ؟ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِوَهِ: ((نَعَمْ))، فَأَخَذَ الْفَضْلُ يَلْتَفِتُ إِلَيْهَا، وَكَانَتِ امْرَأَةً حَسْنَاءَ، وَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ الْفَضْلَ، فَحَوَّلَ وَجْهَهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَر. [ق، انظر ما قبله]. ١٠ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ علَى يَحْتَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ فِیهِ ٥٣٩٣ - (شاذ مضطرب) أَخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ هُشَيْمِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمَانَ ابْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ ◌َّهِ: إِنَّ أَبِي أَدْرَكَهُ الْحَجُّ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ، لا يَثْبُتُ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَإِنْ شَدَدْتُهُ خَشِيتُ أَنْ يَمُوتَ! أَفَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ: ((أَفَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ، فَقَضَيْتَهُ؛ أَكَانَ مُجْزِئًا؟)). قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَحُجَّ عَن أَبِيكَ)). [والمحفوظ: أَن السائل امرأة، والمسؤول عنه أبوها كما في ((الصحيح))]. ٥٣٩٤ - (شاذ) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَحْيَى ابْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ، أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّوَِّ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أُمِّي عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ، إِنْ حَمَلْتُهَا لَمْ تَشْتَمْسِكَ، وَإِنْ رَبَطْتُهَا خَشِيتُ أَنْ أَقْتُلَهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَه : (أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُمَّكَ دَيْنٌ! أَكُنْتَ قَاضِيَهُ؟))، قَالَ: نَعَمْ: ((فَحُجَّ، عَن أُمُّكَ)). [والمحفوظ خلافه كما ذكرت في الذي قبله]. ٨١٠ ٥٣٩٥ _ (شاذ) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارِ يُحَدِّثُ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّوَِّ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ! إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ، لا يَسْتَطِيعُ الْحَجّ، وَإِنْ حَمَلْتُهُ لَمْ يَسْتَمْسِكْ؛ أَفَأَحُجُ عَنْهُ؟ قَالَ: ((حُجَّ عَنْ أَبِكَ)). قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ: سُلَيْمَانُ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ. [انظر ما قبله]. ٥٣٩٦ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ، عَنْ زَكَرِيًّا بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَّبِّلَهَ، فَقَّالَ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌّ؛ أَفَأَحُجُ عَنْهُ؟ قَالَ: ((نَّعَمْ، أَرَأَنَّتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنَّ فَقَضَيْتَهُ؛ أَكَانَ يُجْزِيءُ عَنْهُ» . ١١ - الْحُكْمُ بِاتَّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ ٥٣٩٧ _ (صحيح الإسناد موقوف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ - هُوَ ابْنُ عُمَيْرٍ -، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: أَكْثَرُوا عَلَى عَبْدِ اللـهِ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ عَبْدُ اللـهِ: إِنَّهُ قَدْ أَتَّى عَلَيْنَا زَمَانٌ، وَلَسْنَا نَقْضِي، وَلَسْنَا هُنَالِكَ، ثُمَّ إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدَّرَ عَلَيْنَا أَنْ بَلَغْنَا مَا تَرَوْنَ، فَمَنْ عَرَضَ لَهُ مِنْكُمْ قَضَاءٌ بَعْدَ الْيَوْمِ؛ فَلْيَقْضٍ بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ، فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ؛ فَلْيَقْضٍ بِمَا قَضَى بِهِ نَبِيُّهُ وَِّ، فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ، وَلا تَضَى بِهِ فَيُّهُ وَهِ؛ فَلْيَقْضٍ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ، فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ، ولا قَضَى بِهِ نَيُّهُ نَّه، ولا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ؛ فَلْيَجْتَهِدْ رَأْيُهُ، ولا يَقُولُ: إِنِّي أَخَافُ، وَإِنِّي أَخَافُ؛ فَإِنَّ الْحَلالَ بَيِّنٌ، وَالْخَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبَهَاتٌ؛ فَدَعْ مَا يُرِيِبُّكَ إِلَى مَا لا يُرِيِبُكَ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا الْحَدِيثُ جَيِّدٌ جَيِّدٌ. ٥٣٩٨ _ (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ حُرَيْثِ بْنِ ظُهَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللـهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: أَتَّى عَلَيْنَا حِينٌ وَلَسْنَا نَقْضِي، وَلَسْنَا هُنَالِكَ، وَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدَّرَ أَنْ بَلَغْنَا مَا تَرَوْنَ، فَمَنْ عَرَضَ لَهُ قَضَاءٌ بَعْدَ الْيَوْمِ؛ فَلْيَقْضِ فِيهِ بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ، فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ؛ فَلْيَقْضٍ بِمَا قَضَى بِهِ نِيُّهُ، فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فَي كِتَابِ اللهِ، وَلَمْ يَقْضِ بِهِ نَبِيُّهُ نَّهِ؛ فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ، ولا يَقُولُ أَحَدُكُمْ: إِنِّي أَخَافُ، وَإِنِّي أَخَافُ؛ فَإِنَّ الْحَلالَ بَيِّنٌ، وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ؛ فَدَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ. ٥٣٩٩ - (صحيح الإسناد موقوف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ شُرَيْحِ، أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُهُ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ؛ أَنِ اقْضٍ بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللهِ؛ فَبِسُنَّةِ رَسُولِ الَّلِهِ وَِّ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللهِ، ولا في سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ وَِّ؛ فَاقْضٍ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللهِ، ولا في سُنَِّ رَسُولِ اللهِنَّهِ وَلَمْ يَقْضِ بِهِ الصَّالِحُونَ؛ فَإِنْ شِئْتَ فَتَقَدَّمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَتَأَخَّرْ، ولا أَرَى التََّّرَ إِلَّ خَيْرًا لَكَ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ. ١٢ - تَأْوِيلُ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ ٥٤٠٠ _ (صحيح الإسناد موقوف) أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ ابْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَتْ مُلُوٌ بَعْدَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ٨١١ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ - بَدَّلُوا الثَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ، وَكَانَ فِيهِمْ مُؤْمِنُونَ يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ، قِيلَ لِمُلُوكِهِمْ: مَا نَجِدُ شَتْمًا أَشَدَّ مِنْ شَتْمِ يَشْتِمُونَّا هَؤُلاءِ! إِنَّهُمْ يَقْرَءُونَ: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾، وَهَؤُلاءِ الْآيَاتِ مَعَّ مَا يَعِيبُونَّا بِهِ فِي أَعْمَالِنَا فِي قِرَاءَتِهِمْ، فَادْعُهُمْ فَلْيَقْرَءُوا كَمَا نَقْرَأُ، وَلْيُؤْمِنُوا كَمَا آمَنَّا، فَدَعَاهُمْ، فَجَمَعَهُمْ، وَعَرَضَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلَ، أَوْ يَتْرُكُوا قِرَاءَةَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ؛ إِلَّ مَا بَدَّلُوا مِنْهَا، فَقَالُوا: مَا تُرِيدُونَ إِلَى ذَلِكَ؟ دَعُونَا! فَقَالَت طَائِفَةٌ مِنْهُمُ: ابْنُو لَنَا أُسْطُوَانَةٌ، ثُمَّ ارْفَعُونَا إِلَيْهَا، ثُمَّ أَعْطُونَا شَيْئًا نَرْفَعُ بِهِ طَعَامَنَا وَشَرَابَنَا، فلا نَرِدُ عَلَيْكُمْ، وَقَالَت طَائِفَةٌ مِنْهُمْ: دَعُونَا نَسِيحُ فِي الأَرْضِ، وَنَهِيمُ وَنَشْرَبُ كَمَا يَشْرَبُ الْوَحْشُ، فَإِنْ قَدَرْتُمْ عَلَيْنَا فِي أَرْضِكُمْ؛ فَاقْتُلُونَا، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمُ: ابْنُوا لَنَا دُورًا فِي الْفَيَافِي، وَنَحْتَفِرُ الآَبَارَ، وَنَخْتَرِثُ الْبُقُولَ، فلا نَرِدُ عَلَيْكُمْ ولا نَمُزُّ بِكُمْ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْقَبَائِلِ إِلَّ وَلَهُ حَمِيمٌ فِيهِمْ، قَالَ: فَفَعَلُوا ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَرَهْبَانِيَّةٌ ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾، وَالْآخَرُونَ قَالُوا: نَتَعَبَّدُ كَمَا تَعَبَّدَ فُلانٌ، وَنَسِيحُ كَمَا سَاحَ فُلانٌ، وَنَتَّخِذُ دُورًا كَمَا اتَّخَذَ فُلانٌ؛ وَهُمْ عَلَى شِرْكِهِمْ، لا عِلْمَ لَهُمْ بِإِيمَانِ الَّذِينَ اقْتَدَوا بِهِ، فَلَمَّا بَعَثَ اللهُ النَِّيَّ ◌َّهِ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلَّ قَلِيلٌ؛ انْحَطَّ رَجُلٌ مِنْ صَوْمَعَتِهِ، وَجَاءَ سَائِحٌ مِنْ سِيَاحَتِهِ، وَصَاحِبُ الدَّيْرِ مِنْ دَيْرِهِ، فَآمَنُوا بِهِ وَصَدَّقُوهُ، فَقَالَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ﴾؛ أَجْرَيْنِ بِإِبِمَانِهِم بِعِيسَى وَبِالتَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ، وَبِإِبِمَانِهِمْ بِمُحَمَّدٍ وَّهَ وَتَصْدِيقِهِمْ، قَالَ: يَجَعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ؛ الْقُرْآنَ، وَاتِّبَاعَهُمُ النَّبِيَّ وََّ، قَالَ: ﴿لِثَلَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾؛ يَتَشَبَّهُونَ بِكُمْ ﴿أَنْ لا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللهِ﴾ الآيَةَ. ١٣ - الْحُكْمُ بِالظَّاهِرِ ٥٤٠١ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَىَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِّهِ قَالَ: ((إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا؛ فلا يَأْخُذْهُ؛ فَإِنَّمَا أَقْطَعُهُ بِهِ قِطْعَةً مِنَ النَّار)). [((ابن ماجه)) (٢٣١٧)، ق]. ١٤ - حُكْمُ الْحَاكِم بِعِلْمِهِ ٥٤٠٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بِكَّارِ بْنِ رَاشِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزِّنَادِ مِمَّا حَدَّثَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، مِمَّا ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ بِهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قَالَ: ((بَيْنَمَا امْرَ أَتَانِ، مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا؛ جَاءَ الذِّئْبُ، فَذَهَبَ بِابْنِ إِحْدَاهُمَا، فَقَالَ هَذِهِ لِصَاحِبَتِهَا: إِنَّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ، وَقَالَت الأُخْرَى: إِنَّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ، فَتَحَاكَمَنَا إِلَى دَاوُدَ - عَلَيْهِ السَّلام -، فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى، فَخَرَجَنَا إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، فَأَخْبَرَتَاهُ، فَقَالَ: ائْتُونِي بِالسِّكِّينِ أَشَقُّهُ بَيْنَهُمَا، فَقالت الصُّغْرَى: لا تَفْعَلْ يَرْحَمُكَ اللهُ! هُوَ ابْنُهَا، فَقَضَى بِهِ للصُّغْرَى)). قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَالَلِهِ مَا سَمِعْتُ بِالسِّكِّينِ قَطُ إِلَّ يَوْمَئِذٍ، مَا كُنَّا نَقُولُ إِلَّ : الْمُدْيَةَ. [ق]. ١٥ - السَّعَةُ لِلْحَاكِم فِي أَنْ يَقُولَ لِلشَّيْءِ الَّذِي لا يَفْعَلُهُ: أَفْعَلُ؛ لِيَسْتَبِينَ الْحَقُّ ٥٤٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الرَّبِيْعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ ٨١٢ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيِ الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِنَّهِ، أَنَّهُ قَالَ: ((خَرَجَتِ امْرَ أَتَانٍ، مَعَهُمَا صَيَّانِ لَهُمَا، فَعَدَا الذِّئْبُ عَلَّى إِحْدَاهُمَا، فَأَخَذَ وَلَدَهَا، فَأَصْبَحَتَا تَخْتَصِمَانِ فِي الصَّبِّ الْبَاقِي إِلَى دَاوُدَ - عَلَيْهِ السَّلام -، فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى مِنْهُمَا، فَمَرَّنَا عَلَى سُلَيْمَانَ، فَقَالَ: كَيْفَ أَمْرُكُمَا؟ فَقَصَّتَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: ائْتُونِي بِالسِّكَّيْنِ أَشُقُّ الْغُلامَ بَيْنَهُمَا، فَقَالَت الصُّغْرَى: أَتَشُقُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَت: لا تَفْعَلْ، حَظِّي مِنْهُ لَهَا، قَالَ: هُوَ ابْنُكِ، فَقَضَى بِهِ لَهَا)). [ق] ١٦ - نَقْضُ الْحَاكِم مَا يَحْكُمُ بِهِ غَيْرُهُ مِمَّنْ هُوَ مِثْلُهُ أَوْ أَجَلُّ مِنْهُ ٥٤٠٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّنَّهِ، قَالَ: ((خَرَجَتِ امْرَأَتَانٍ مَعَهُمَا وَلَدَاهُمَا، فَأَخَذَ الذِّئْبُ أَحَدَهُمَا، فَاخْتَصَمَتَا فِي الْوَلَدِ إِلَى دَاوُدَ النَّبِّ ◌َِّ، فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى مِنْهُمَا، فَمَرَّنَا عَلَى سُلَيْمَانَ - عَلَيْهِ السَّلام -، فَقَالَ: كَيْفَ قَضَى بَيْنَكُمَا؟ قَالَت: قَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى، قَال سُلْيَمَانُ: أَقْطَعُهُ بِنِصْفَيْنِ؛ لِهَذِهِ نِصْفٌ، وَلِهَذِهِ نِصْفٌ، قَالَتِ الْكُبْرَى: نَعَمِ، اقْطَعُوهُ، فَقَالَت الصُّغْرَى: لا تَقْطَعْهُ، هُوَ وَلَدُهَا، فَقَضَى بِهِ لِلَِّي أَبَتْ أَنْ يَقْطَعَهُ)). [ق]. ١٧ - بَاب الرَّدِّ عَلَى الْحَاكِمْ إِذَا قَضَى بِغَيْرِ الْحَقِّ ٥٤٠٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالأَعْلَّى بْنُ حَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ. ح. وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ وعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ ◌َ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ، فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُواَ: أَسْلَمْنَا، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: صَبَأْنَا! وَجَعَلَ خَالِدٌ قَتْلاً وَأَسْرًا، قَالَ: فَدَفَعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ أَسِيرَهُ، حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ يَوْمُنَا؛ أَمَرَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّ أَسِيرَهُ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَقُلْتُ: وَاللهِ لَا أَقْتُلُ أَسِيرِي، ولا يَقْتُلُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي أَسِيرَهُ، قَالَ: فَقَدِمْنَا عَلَّى النَّبِّ ◌َّهِ، فَذُكِرَ لَهُ صُنْعُ خَالِدٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َه ◌ِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ -: ((اللَّهُمَّ إِّي أَبْرَأْ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ)) قَالَ زَكَرِيًّا فِي حَدِيثِهِ: فَذُكِرَ، وَفِي حَدِيثِ بِشْرٍ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّ صَنَعَ خَالِدٌ)) - مَرَّتَيْنِ .. [خ (٤٣٣٩)]. ١٨ - ذِكْرُ مَا يَنْبَغِي لِلْحَاكِمِ أَنْ يَجْتَنِبَهُ ٥٤٠٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: كَتَبَ أَبِي - وَكَتَبْتُ لَهُ - إِلَى عُبَيْدِاللهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، وَهُوَ قَاضِي سِجِسْتَانَ؛ أَنْ لا تَحْكُمَ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَنْتَ غَضْبَانُ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: ((لا يَحْكُمُ أَحَدٌ بَيْنَ اثْنَيْنٍ وَهُوَ غَضْبَانُ)). [((ابن ماجه)) (٢٣١٦)، ق]. ١٩ - الرُّخْصَةُ لِلْحَاكِمِ الأَمِينِ أَنْ يَحْكُمَ وَهُوَ غَضْبَانُ ٥٤٠٧ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأُعْلَى وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُؤنُسُ بْنُ يَزِيدَ وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَّهُ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ، عَنِ ٨١٣ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ، قَدْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ؛ كَانَا يَسْقِيَانِ بِهِ كِلَاهُمَا النَّخْلَ، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: سَرِّحِ الْمَاءَ يَمُرُّ عَلَيْهِ، فَأَبَى عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((اسْقِ يَا زُبَيْرُ! ثُمّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ))، فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ؟! فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ وَهِ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا زُبَيْرًا اسْقِ، ثُمَّ أحِبِسَ الْمَاءَ، حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ))، فَاسْتَوْفَى رَسُولُ اللهِنَّهِ لِلْزُّبَيْرِ حَقَّهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَ قَبْلَ ذَلِكَ أَشَارَ عَلَى الزُّبَيْرِ بِرَأْىٍ؛ فِيهِ السَّعَةُ لَهُ وَللَنْصَارِيِّ، فَلَمَّا أَحْفَظَ رَسُولَ اللهِ وَلَه الأَنْصَارِيُّ؛ اسْتَوْفَى لِلْزُّبَيْرِ حَقَّهُ في صَرِيحِ الْحُكْمِ. قَالَ الزُّبَيْرُ: لا أَحْسَبُ هَذِهِ الآيَةَ أُنْزِلَتْ؛ إِلَّ فِي ذَلِكَ: ﴿فلا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَّ بَيْنَهُمْ)). وَأَحَدُهُمَا يَزِيدُ عَلَى صَاحِبِهِ فِي الْقِصَّةِ. [ق]. ٢٠ -حُكْمُ الْحَاكِمِ فِي دَارِهِ ٥٤٠٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ تَفَاضَى ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ دَيْنًا كَانَ عَلَيْهِ، فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا، حَتَّى سَمِعَهُمَا رَسُولُ اللِ نَّهَ - وَهُوَ فِي بَيْتِهِ -، فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا، فَكَشَفَ سِتْرَ حُجْرَتِهِ، فَنَادَى: ((يَا كَعْبُ!))، قَالَ: لَبَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَ! قَالَ: ((ضَعْ مِنْ دَيْنِكَ هَذَا))، وَأَوْمَاً إِلَى الشَّطْرِ، قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ، قَالَ: (قُمْ فَاقْضِهِ)). [((ابن ماجه)) (٢٤٢٩)، ق]. ٢١ - الاسْتِعْدَاءُ ٥٤٠٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ رَزِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِي بِشْرِ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ شَرَاحِيلَ، قَالَ: قَدِمْتُ مَعَ عُمُومَتِي الْمَدِينَةَ، فَدَخَلْتُ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِهَا، فَفَرَكْتُ مِنْ سُنْلِهِ، فَجَّاءَ صَاحِبُ الْحَائِطِ، فَأَخَذَ كِسَائِ، وَضَرَبَنِي، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللِهِ ◌َّهِ أَسْتَعْدِي عَلَيْهِ، فَأَرْسَلَ إِلَى الرَّجُلِ، فَجَاءُوا بِهِ، فَقَالَ: ((مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا؟))، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّهُ دَخَلَ خَائِطِي، فَأَخَذَ مِنْ سُنْبُلِهِ، فَفَرَكَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلاً؟ ولا أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ جَائِعًا؟ ارْدُدْ عَلَيْهِ كِسَاءَهُ)، وَأَمَرَ لِي رَسُولُ اللهِ وَهَ بِوَسْقٍ، أَوْ نِصْفِ وَسْقٍ. [((ابن ماجه)) (٢٢٩٨)]. ٢٢ - بَاب صَوْنِ النِّسَاءِ عَن مَجْلِسِ الْحُكْمِ ٥٤١٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّةِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: اقْضٍ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ، وَقَالَ الْآخَرُ - وَهُوَ أَفْقَهُهُمَا -: أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ! وَائْذَنْ لِي فِي أَنْ أَتْكَلَّمَ، قَالَ: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا، فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ، فَاقْتَدَيْتُ بِمِائَةٍ شَاةٍ وَبِجَارِيَّةٍ لِي، ثُمَّ إِنِّي سَأَلْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ؟ فَأَخْبَرُونِي أَنَّمَا عَلَى ابْنِي جَلْدُ مِائَةٍ، وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَإِنَّمَا الرَّجْمُ عَلَى امْرَأَتِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((وَالَّذِيُ نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ، أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ؛ فَرَدِّ إِلَيْكَ))، وَجَلَدَ ابْنَهُ مِائَةٌ، وَغَرَّبَهُ عَامًا، وَأَمَرَ أُنَيْسًا أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَةَ الْآخَرِ: ((فَإِنِ اعْتَرَفَتْ؛ فَارْجُمْهَا))، فَاعْتَرَفَتْ، فَرَجَمَهَا. [((ابن ماجه)) (٢٥٤٩)، ق]. ٥٤١١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي ٨١٤ هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَشِبْلٍ، قَالُوا: كُنَّا عِنْدَ النَّبِّ ◌َهِ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللهِ؛ إِلَّ مَا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ، فَقَامَ خَصْمُهُ - وَكَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ -، فَقَالَ: صَدَقَ، اقْضٍ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ، قَالَ: قُلْ: قَالَ: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا، فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ، فَاقْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةٍ شَاةٍ وَخَادِمٍ، وَكَأَنَّهُ أُخْبِرَ أَنَّ عَلَى ابْنِهِ الرَّجْمَ، فَاقْتَدَى مِنْهُ، ثُمَّ سَأَلْتُ رِجَالاً مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ؟ فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِائَةٍ، وَتَغْرِيبَ عَامٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ◌َّهِ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لِأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، أَمَّا الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ؛ فَرَدِّ عَلَيْكَ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، اغْدُ - يَا أُنَيْسُ ! - عَلَى امْرَأَةِ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ؛ فَارْجُمْهَا))، فَغَدًا عَلَيْهَا، فَاعْتَرَفَتْ، فَرَجَمَهَا. [ق، انظر ما قبله]. ٢٣ - تَوْجِيهُ الْحَاكِمْ إِلَى مَنْ أُخْبِرَ أَنَّهُ زَنَی ٥٤١٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَزَّمَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ أَتِيَ بَامْرَةٍ قَدْ زَنَتْ، فَقَالَ: ((مِمَّنْ؟))، قَالَتْ: مِنَ الْمُقْعَدِ الَّذِي فِي حَائِطِ سَعْدٍ، فَأَرْسَلَ إِلَّيْهِ، فَأَتِيَ بِهِ مَحْمُولاً، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَاعْتَرَفَ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ وَّ بِإِثْكَالٍ، فَضَرَبَهُ، وَرَحِمَهُ لِزَمَانَتِهِ، وَخَفَّفَ عَنْهُ. [((ابن ماجه)) (٢٥٧٤)]. ٢٤ - مَصِيرُ الحَاكِمِ إِلَى رَعِيَّتِهِ لِلصُّلْحِ بَيْنَهُمْ ٥٤١٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانٌ،َ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ يَقُولُ: وَقَعَ بَيْنَ حَيَّيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ كلامٌ، حَتَّى تَرَامَوْا بِالْحِجَارَةِ، فَذَهَبَ النَِّّ وَهُ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَأَذَّنَ بِلالٌ، وَانْتُظِرَ رَسُولُ اللهِ وَ، فَاخْتُبِسَ، فَأَقَامَ الصَّلاةَ، وَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، فَجَاءَ النَّبِيُّ ◌َه ◌ِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَلَمَّا رَآهُ النَّاسُ؛ صَفَّحُوا، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ لا يَلْتَفِتُ في الصَّلاةِ -، فَلَمَّا سَمِعَ تَصْفِيحَهُمُ؛ الْتَّفَتَ؛ فَإِذَا هُوَ بِرَسُولِ اللهِوَهِ أَرَادَ أَنْ يَتَأَخَّرَ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ؛ أَنِ اثْبُتْ، فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَعْنِي: يَدَيْهِ -؛ ثُمَّ نَكَصَ الْقَهْقَرَى، وَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ ◌َّهِ، فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِنَّهِ الصَّلاةَ، قَالَ: ((مَا مَنَعَكَ أَنْ تَثْبُتَ؟))، قَالَ: مَا كَانَ اللهُ لِيَرَى ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ بَيْنَ يَدَيْ نَبِّهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: «مَا لَكُمْ إِذَا نَابِكُمْ شَيْءٌ فِي صَلاتِكُمْ صَفَّحْتُمْ؟! إِنَّ ذَلِكَ للنِّسَاءِ، مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ في صلاِهِ؛ فَلْيَقُلْ: سُبْحَانَ اللهِ)). [((صحيح أبي داود)) (٨٦٨)، ق]. ٢٥ - إِشَارَةُ الْحَاكِم عَلَى الْخَصْمِ بِالصُّلح ٥٤١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيَبُ بْنُ اللَّيْثِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ كَعْبٍ بْنِ مَالِكِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ كَانَ لَهُ عَلَى عَبْدِاللهِ بْنِ أَبِي حَذْرَدِ الأَسْلَمِيِّ - يَعْنِي: دَيْنَا -، فَلَقِيَهُ، فَلَزِمَهُ، فَتَكَلَّمَا، حَتَّى ارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ، فَمَرَّ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّهِ، فَقَالَ: ((يَا كُعْبُ!))، فَأَشَارَ بِيَدِهِ، كَأَنَّهُ يَقُولُ: النِّصْفَ، فَأَخَذَ نِصْفًا مِمَّا عَلَيْهِ، وَتَرَكَ نِصْفًا. [ق]. ٢٦ - إِشَارَةُ الْحَاكِم على الْخَصْمِ بِالْعَفْوِ ٥٤١٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى بَّنَّ سَعِيدٍ، عَنْ عَوْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَمْزَةٌ ٨١٥ أَبُو عُمَرَ الْعَائِذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ، عَنْ وَائِلٍ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ حِينَ جَاءَ بِالْقَاتِلِ، يَقُودُهُ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ فِي نِسْعَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ كَهْلِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ: (أَتَّعْفُو؟))، قَالَ: لا، قَالَ: ((فَتَأْخُذُ الَدِّيَةَ؟)، قَالَ: لا ، قَالَ: ((فَتَقْتُلُهُ» ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((اذْهَبْ بِهِ، فَلَمَّا ذَهَبَ، فَوَلَّى مِنْ عِنْدِهِ؛ دَعَاهُ، فَقَالَ: (أَتَّعْفُو؟)) ، قَالَ: لا، قَالَ: ((فَتَأْخُذُ الدِّيَ؟»، قَالَ: لا، قَالَ: ((فَتَقْتُلُهُ؟»، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((اذْهَبْ بِهِ))، فَلَمَّا ذَهَبَ، فَوَلَّى مِنْ عِنْدِهِ؛ دَعَاهُ، فَقَالَ: ((أَنَعْفُو؟))، قَالَ: لا، قَالَ: ((فَتَأْخُذُ الدِّيَةَ؟»، قَالَ: لا ، قَالَ: «فَتَفْتُلُهُ؟»، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((اذْهَبْ بِهِ)، فَقَالَ رَسُولُ اللهِّهِ عِنْدَ ذَلِكَ: (أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ؛ يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ))، فَعَفَا عَنْهُ وَتَرَكَهُ، فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُزُّ نِسْعَتَهُ. [مضى (٤٧٢٤)]. ٢٧ - إِشَارَةُ الْحَاكِمِ بِالرِّفْقِ ٥٤١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَاللهِ ابْنِ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّه فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ، الَّتِي يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: سَرِّحِ الْمَاءَ يَمُرُّ، فَأَبَى عَلَيْهِ، فَاخْتَصَمُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: (اسْقِ يَا زُبَيْرُ؛ ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ))، فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ؟! فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللهَِّ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا زُبَيْرُ! اسْقِ، ثُمَّ احْبِسَ الْمَاءَ، حَتَّى يَرْجِعَ إِلَّى الْجَدْرِ)). قَالَ الزُّبَيْرُ: إِنِّي أَحْسَبُ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ ... ﴾ الآيَةَ. [ق، مضى (٥٤٠٧)]. ٢٨ - شَفَاعَةُ الْحَاكِمِ لِلْخُصُومِ قَبْلَ فَصْلِ الْحُكْم ٥٣٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا - يُقَالُ لَّهُ: مُغِيثٌ - كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَطُوفُ خَلْفَهَا، يَبْكِي وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَّى لِحْيَتِهِ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َهِ لِلْعَبَّاسِ: ((يَا عَبَّاسُ! أَلَا تَعْجَبْ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ، وَمِنْ بُغْضٍ بَرِيرَةَ مُغِيثًا؟» ، فَقَالَ لَهَا النَِّيُّ ◌َِّ: (لَوْ رَاجَعْتِهِ؛ فَإِنَّهُ أَبُو وَلَدِكِ)). قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَتَأْمُرُنِي؟ قَالَ: «إِنَّمَا أَنَا شَفِيعٌ؟» ، قَالَت: فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ. [((إرواء الغليل)) (٦ / ٣٧٦ - ٣٧٧)، ((صحيح أبي داود)) (١٩٣٣)، خ]. ٢٩ - مَنْعُ الْحَاكِم رَعِيَتَهُ مِنْ إِثْلَافِ أَمْوَالِهِمْ وَبِهِمْ حَاجَةٌ إِلَيْهَا ٥٤١٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَغَلَى بْنُ وَاصِلٍ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّع، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ، قَالَ: أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ غُلامًا لَهُ عَنْ دُبٍُ، وَكَانَ مُحْتَاجًا، وَكَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ، فَبَاعَهُ رَسُولُ اللهِنَّه ◌ِثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ، فَأَعْطَاهُ، فَقَالَ: (اقْضٍ دَيْنَكَ، وَأَنْفِقْ عَلَى عِيَالِكَ)). [((إرواء الغليل)) (١٢٨٨)، ((أحاديث البيوع))]. ٣٠ - الْقَضَاءُ فِي قَلِيلِ الْمَالِ وَكَثِيرِهِ ٥٤١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِاللهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَ ◌ّهِقَالَ: ((مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ؛ فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَّهُ النَّارَ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةً))، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: ((وَإِنْ كَانَ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكِ)). [((ابن ماجه)) (٢٣٢٤)، م]. ٨١٦ ٣١ - قَضَاءُ الْحَاكِم عَلَى الْغَائِبِ إِذَا عَرَفَهُ ٥٤٢٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا وَكِيْعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَت: جَاءَتْ مِنْدٌ إِلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ، فَقَالَت: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ! ولا يُنْفِقُ عَلَيَّ وَوَلَدِي مَا يَكْفِيْنِي؛ أَفَخُذُ مِنْ مَالِهِ ولا يَشْعُرُ؟! قَالَ: ((خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ؛ بِالْمَعْرُوفِ)) : [((ابن ماجه)) (٢٣٩٣)، ق). ٣٢ - النَّهْيُ عَن أَنْ يَقْضِيَ في قَضَاءٍ بِقَضَاءَيْنِ ٥٤٢١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ جَعْفٍَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَشِّرُبْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بِكْرَةَ - وَكَانَ عَامِلاً عَلَى سِجِسْتَانَ -، قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُوَّلَ اللهِ وَ يَقُولُ: ((لَا يَقْضِيَنَّ أَحَدٌ فِي قَضَاءٍ بِقَضَاءَيْنِ، وَلَ يَقْضِي أَحَدٌ بَيْنَ خَصْمَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ)). [((إرواء الغليل)) (٨ / ٢٥٢ - ٢٥٣)]. ٣٣ - مَا يَقْطَعُ الْقَضَاءُ ٥٤٢٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ، قَالَتِ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: (إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، فَإِنَّمَا أَقْضِي بَيْنَكُمَا عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا؛ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ)). [ق، مضى]. ٣٤ - بَابِ الأَلَدُّ الْخَصِمُ ٥٤٢٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثْنَا ابْنُ جُرَيْجٍ. ح. وَأَنْبَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَئِكَةَ، عَنْ عَائِشَةٌ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ أَبْغَضَ الرَّجَالِ إِلَى اللهِ: الْأَلَدُّ الْخَصِمُ)). [قِ]. ٣٥ - الْقَضَاءُ فِيمَنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ ٥٤٢٤ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّلَهُ فِي دَابَةٍ، لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيَِّةٌ، فَقَضَى بِهَا بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ. [((ابن ماجه)) (٢٣٣٠)]. ٣٦ - عِظَةُ الْحَاكِم عَلَى الْيَمِينِ ٥٤٢٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: كَانَتْ جَارِيَتَانِ تَخْرُزَانِ بِالطَّائِفِ، فَخَرَجَتْ إِحْدَاهُمَا وَيَدُهَا تَدْمَى، فَزَعَمَتْ أَنَّ صَاحِبَتَهَا أَصَابَتْهَا، وَأَنْكَرَتِ الأُخْرَى، فَكَتَبْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسِ فِي ذَلِكَ، فَكَتَبَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَضَى أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ، وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ أُعْطُوا بِدَعْوَاهُمْ؛ لاذَّعَى نَاسٌ أَمْوَالَ نَاسٍ وَدِماءَهُمْ، فَادْعُهَا وَاثْلُ عَلَيْهَا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً أُولِئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ﴾، حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ، فَدَعَوْتُهَا، فَتَلَوْتُ عَلَيْهَا، فَاعْتَرَفَتْ بِذَلِكَ، فَسَرَّهُ. [((ابن ماجه)) (٢٣٢١)، ق مختصراً]. ٨١٧ ٣٧ - كَيْفَ يَسْتَحْلِفُ الْحَاكِمُ؟ ٥٤٢٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِالْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهُ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ - يَعْنِي: مِنْ أَصْحَابِهِ -، فَقَالَ: ((مَا أَجْلَسَكُمْ؟))، قَالُوا: جَلَسْنَا نَدْعُو اللهَ، وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَذَانَا لِدِينِهِ، وَمَنَّ عَلَيْنَا بِكَ، قَالَ: (آلَلِهِ؛ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّ ذَلِكَ؟))، قَالُوا: آللِهِ؛ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّ ذَلِكَ، قَالَ: ((أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَإِنَّمَا أَثَانِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام -، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلائِكَةَ)). [م، ((الترمذي)) (٣٦١٩)]. ٥٤٢٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((رَأَّى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - عَلَيْهِ السَّلامِ - رَجُلاَ يَسْرِقُ، فَقَالَ لَهُ: أَسَرَقْتَ؟ قَالَ: لا؛ وَاللهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّ هُوَ! قَالَ عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلام -: آمَنْتُ بِاللهِ، وَكَذَّبْتُ بَصَرِي))، [ق]. ٥٠ - كِتَاب الاسْتِعَاذَةِ - ١ - ٥٤٢٨ - (حسن) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَسِيدُ بْنُ أَبِي أَسِيدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: أَصَابَا طَثٌ وَظُلْمَةٌ، فَانْتَظَرْنَا رَسُولَ اللهِ وَّهِ لِيُصَلِّي بِنَا - ثُمَّ ذَكَرَ كَلَامًا مَعْنَاهُ : -، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَ لِيُصَلِّي بِنَا، فَقَالَ: ((قُلْ))، فَقُلت: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: ((﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ، حِينَ تُمْسِي، وَحِينَ تُصْبِحُ، ثلاثًا؛ يَكْفِيكَ كُلَّ شَيْءٍ)). [((الترمذي)) (٣٨٢٨)]. ٥٤٢٩ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ خُبَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِوَ ◌ّه فِي طَرِيقِ مَكَّةَ، فَأَصَبْتُ خُلْوَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: ((قُلْ))، فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: ((قُلْ)، قُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾))، حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَالَ: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾))، حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَالَ: «مَا تَعَوَّذَ النَّاسُ بِأَفْضَلَ مِنْهُمَا)). ٥٤٣٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنِي القَعْنَبِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَبْدِاللّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ خُبَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَقُودُ بِرَسُولِ اللهِ وَ رَاحِلَتَهُ في غَزْوَةٍ؛ إِذْ قَالَ: ((يَا عُقْبَةُ! قُلْ))، فَاسْتَمَعْتُ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا عُقْبَةُ! قُلْ))، فَاسْتَمَعْتُ، فَقَالَهَا الثَّالِثَةَ، فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ فَقَالَ: ((﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾))، فَقَرَأْ السُّورَةَ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، وَقَرَأْتُ مَعَهُ، حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فَقَرَأْتُ مَعَهُ، حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَالَ: ((مَا تَعَوَّذَ بِمِثْلِهِنَّ أَحَدٌ)). [«صحيح أبي داود)) (١٣١٥)]. ٥٤٣١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُاللهِ ٨١٨ ابْنُ سُلَيْمَانَ الأَسْلَمِيُّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَله: (قُلْ))، قُلْتُ: وَمَا أَقُولُ؟ قَالَ: ((﴿قُلْ هُوَ الَّلهُ أَحَدْ﴾، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)»، فَقَرَأَهُنَّ رَسُولُ اللهِنَّةِ، ثُمَّ قَالَ: ((لَمْ يَتَعَوَّذِ النَّاسُ بِمِثْلِهِنَّ - أَوْ: لا يَتَعَوَّذُ النَّاسُ بِمِثْلِهِنَّ -)»: [انظر ما قبله]. ٥٤٣٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ أَنَّ ابْنَ عَاِسٍ الْجُهَنِيِّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَِّ قَالَ لَهُ: ((يَا ابْنَ عَابِسَ! أَا أَدُلُكَّ - أَوْ قَالَ: أَلا أُخْبِرُكَ - بِأَفْضَلَ مَا يَتَعَوَّذُ بِّ الْمُتَعَوُّذُونَ؟))، قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: (﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ)). [(الصحيحة)) (١١٠٤)]. ٥٤٣٣ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَحِيْرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ أُهْدِيَتْ لِلنَّبِّوَّهِ بَغْلَةٌ شَهْبَاءُ، فَرَكِبَهَا، وَأَخَذَ عُقْبَةُ يَقُودُهَا بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهَِّهِ لِعُقْبَةَ: ((اقْرَأْ)، قَالَ: وَمَا أَقْرَأُ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: اقْرَأُ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ﴾))، فَأَعَادَهَا عَلَيَّ حَتَّى قَرَأْتُهَا، فَعَرَفَ أَنِّي لَمْ أَفْرَحْ بِهَا جِدًّا، قَالَ: (لَعَلَّكَ تَهَاوَنْتَ بِهَا!»، فَمَا قُمْتُ - يَعِي : بِمِثْلِهَا -. ٥٤٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ حِزَامِ التِّرْمِذِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُعَاوِيَّةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِوَهَ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ؟ قَالَ عُقْبَةُ: فَأَمَّنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ بِهِمَا فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ. [مضى (٩٥٢)]. ٥٤٣٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عُقْبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِّهِ قَرَأَ بِهِمَا فِي صَلاةِ الصُّبْحِ. [انظر ما بعده]. ٥٤٣٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ، عَنِ ابْنِ الْحَارِثِ - وَهُوَ الْعلاءُ -، عَنِ الْقَاسِمِ - مَوْلَى مُعَاوِيَةً -، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: كُنْتُ أَقُودُ بِرَسُولِ الَّلِهِوَ فِي السَّفَرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: (يَا عُقْبَةُ! أَلا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِئَّنَا؟))، فَعَلَّمَنِي: ﴿قُلْ أَعُوَّذُ بِرَبِّ الْفَلَّقِ﴾ وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، فَلَمْ يَرَنِي سُرِرْتُ بِهِمَا جِدًّا، فَلَمَّا نَزَلَ لِصَلاةِ الصُّبْحِ؛ صَلَّى بِهِمَا صَلاةَ الصُّبْحِ لِلنَّاسِ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولَ اللهِ،وَلَّهِ مِنَ الصَّلاَةِ؛ الْتَّفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: ((يَا عُقْبَةُ! كَيْفَ رَأَيْتَ؟)). ((صحيح أبي داود)) (١٣١٥)]. ٥٤٣٧ - (حسن الإسناد) أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: بَيْنَا أَقُودُ بِرَسُولِ اللهِنَّهِ فِي نَقَبٍ مِنْ تِلْكَ النَّقَابِ؛ إِذْ قَالَ: (أَلَا تَرَّكَبُ يَا عُقْبَةُ؟!))، فَأَجْلَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَ أَنْ أَرْكَبْ مَرْكَبَ رَسُولِ اللهِ لَّهِ، ثُمَّ قَالَ: ((أَلَا تَرْكَبُ يَا عُقْبَةُ؟!))، فَأَشْفَقْتُ أَنْ يَكُونَ مَعْصِيَةً! فَتَزَلَ، وَرَكِبْتُ هُنَيْهَةً، وَنَزَلْتُ، وَرَكِبَ رَسُولُ اللهِنَّهِ، ثُمَّ قَالَ: ((أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَتَيْنِ، مِنْ خَيْرِ سُورَتَيْنِ قَرَأَ بِهِمَا النَّاسُ؟))، فَأَقْرَأَنِ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، فَأَقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَتَقَدَّمَ، فَقَرَأَ بِهِمَا، ثُمَّ مَرَّبِي، فَقَالَ: ((كَيْفَ رَأَيْتَ يَا عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ؟! اقْرَأُ بِهِمَا كُلَّمَا نِمْتَ وَقُمْتَ)). ٨١٩ ٥٤٣٨ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِهِ، فَقَالَ: ((يَا عُقْبَةُ! قُلْ))، فَقُلْتُ: مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ؟! فَسَكَتَ عَنِّيِ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا عُقْبَةُ! قُلْ))، قُلْتُ: مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ؟! فَسَكَتَ عَنِّي، فَقُلْتُ: اللهُمَّ ارْدُدْهُ عَلَيَّ! فَقَالَ: (يَا عُقْبَةُ! قُلْ))، قُلْتُ: مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ؟! فَقَالَ: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾))، فَقَرَأْتُهَا، حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهَا، ثُمَّ قَالَ: ((قُلْ)، قُلْتُ: مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾))، فَقَرَأْتُهَا، حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهَا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ ـِ عِنْدَ ذَلِكَ -: ((مَا سَأَلَ سَائِلٌ بِمِثْلِهِمَا، ولاَ اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهِمَا)). [((صحيح أبي داود)) (١٣١٦)]. ٥٤٣٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ أَسْلَمَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ وَهُوَ رَاكِبٌ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى قَدَمِهِ، فَقُلْتُ: أَقْرِثْنِي سُورَةً هُودٍ، أَقْرِئْنِي سُورَةَ يُوسُفَ! فَقَالَ: (لَنْ تَقْرَأَ شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾)). [م، مضى (٩٥٣)]. ٥٤٤٠ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍِ، عَنِ النَّبِّنَ ◌َّ، قَالَ: «أُنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ - إِلَى آخِرِ السُّورَةِ - وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)) - إِلَى آخِرِ السُّورَةِ -. [م، انظر ما قبله]. ٥٤٤١ _ (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَدَلْ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو طَلْحَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَهُ : (اقْرَأْ يَا جَابِرُ!))، قُلْتُ: وَمَاذَا أَقْرَأُ - بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ؟ ! -، قَالَ: (اقْرَأُ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْقَلَقِ﴾، وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾))؛ فَقَرَأْتُهُمَا، فَقَالَ: ((اقْرَأُ بِهِمَا، وَلَنْ تَقْرَأَ بِمِثْلِهِمَا)). [((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٢٦)]. ٢ - الاسْتِعَاذَةِ مِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ ٥٤٤٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: أَنْبَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ النَّبِيَّلَهَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ أَرْبَعِ؛ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَدُعَاءٍ لا يُسْمَعُ، وَنَفْس لا تَشْبَعْ. [((الترمذي)) (٣٤٢٩)، م، زيد بن أرقم]. ٣ - الاسْتِعَاذَةُ مِنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ ٥٤٤٣ - (صحيح لغيره) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا غَّبَيْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ، أَنَّ النَِّّ ◌َلِ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ. [((موارد الظمآن)) لآخر الأدعية]. ٤ - الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ ٥٤٤٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ أَوْس، قَالَ: حَدَّثَنِي بِلالُ بْنُ يَحْيَى، أَنَّ شُتَيْرَ بْنَ شَكَلٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِهِ شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَِّيَّ ◌َِّ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ ٨٢٠