النص المفهرس

صفحات 741-760

وَهِ، فَلْفَمَ عَيْنَهُ خُصَاصَةَ الْبَابِ، فَبَصُرَ بِهِ النَِّيُّ وَهِ، فَتَوَخَّهُ بِحَدِيدَةٍ - أَوْ عُودٍ - لِيَفْفَأَ عَيْنَهُ، فَلَمَّا أَنْ بَصُرَ
انْقَمَعَ، فَقَالَ لَهُ الَِّّ ◌َّهِ: ((أَمَا إِنَّكَ لَوْ ثَبَتَّ؛ لَفَقَّأْتُ عَيْنَكَ)). [ق، باختصار].
٤٨٥٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ
رَجُلاًّ اطَلَعَ مِنْ جُحْرٍ فِي بَابِ رَسُولِ اللهِّهِ، وَمَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ مِذْرَى يَحُثُّ بِهَا رَأْسَهُ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللهِ
وَِّ؛ قَالَ: ((لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُنِي؛ لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ؛ إِنَّمَا جُعِلَ الإِذْنُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ)). [((الترمذي))
(٢٨٦٤)، ق].
٤٧ / ٤٨ - باب مَنِ اقْتَصَّ وَأَخَذَ حَقَّهُ دُونَ السُّلْطَانِ
٤٨٦٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَّبِي، عَنْ قَتَادَةَ،
عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَِّ، قَالَ: ((مَنِ اطَلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ
إِذْنِهِمْ، فَفَقَوُا عَيْنَهُ؛ فلا دِيَةَ لَهُ، ولا قِصَاصَ». [((إرواء الغليل)) (٢٢٢٧)، ق نحوه].
٤٨٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ، قَالَ: (لَوْ أَنَّ امْرَأَ اطَّلَعَ بِغَيْرِ إِذْنٍ، فَخَذَفْتَهُ، فَفَقَأَتَ عَيْنَهُ؛ مَا كَانَ عَلَيْكَ حَرَجُ - وَقَالَ مَرَّةً
أُخْرَی: جُنَاحٌ -». [ق، انظر ما قبله].
٤٨٦٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ
مُحَمَّدٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سَلِيمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي؛ فَإِذَا بِابْنٍ لِمَرْوَانَ
يَمُزُّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَدَرَأَهُ، فَلَمْ يَّرْجِعْ، فَضَرَبَهُ، فَخَرَجَ الْغُلامُ يَبْكِي، حَتَّى أَتَّى مَرْوَانَ، فَأَخْبَرُهُ، فَقَالَ مَرْوَانُ لَّبِي
سَعِيدٍ: لِمَ ضَرَبْتَ ابْنَ أَخِيكَ؟ قَالَ مَا ضَرَبْتُهُ؛ إِنَّمَا ضَرَبْتُ الشَّيْطَانَ؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَ يَقُولُ: ((إِذَا كَانَ
أَحَدُكُمْ فِي صَلاةٍ؛ فَأَرَادَ إِنْسَانٌ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ؛ فَيَدْرَؤُّهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنْ أَبَّى؛ فَلْيُقَاتِلْهُ؛ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ)). [((صفة
الصلاة))، «صحيح أبي داود)) (٦٩٤ و٦٩٧)، ق].
٤٨ / ٤٩ - مَا جَاءَ في كِتَابِ الْقِصَاصِ - مِنَ ((الْمُجْتَبَى)) مِمَّا لَيْسَ في ((السُّنَنِ)) -،
تَأْوِيلُ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا﴾
٤٨٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَفْظًا، قَالَ: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ:
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيٍْ، قَالَ: أَمَرَنِي عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسِ عَنْ هَاتَيْنِ
الْآَيَتَيْنِ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾، فَسَأَلْتُهُ؟ فَقَالَ: لَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ، وَعَنْ هَذِهِ الّآيَةِ :
﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهَا آخَرَ ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّ بِالْحَقِّ﴾؟ قَالَ: نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ.
[خ، مضى (٤٠٠٣)].
٤٨٦٤ ـ (صحيح) أَخْبَرَنَا أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ
الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: اخْتَلَفَ أَهْلُ الْكُوفَةِ في هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾؛
فَرَحَلْتُ إِلَّى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَسَأَلْتُهُ؟ فَقَالَ: نَزَلَتْ في آخِرِ مَا أُنْزِلَتْ، وَمَا نَسَخَهَا شَيْءٌ. [خ، مضى (٤٠٠١)].
٤٨٦٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
٧٤١

الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لابْن عَبَّاس: هَلْ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مِنْ تَوْبَةِ؟ قَالَ: لا،
وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي الْقُرْقَانِ: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهَا آخَرَ ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّ
بِالْحَقِّ﴾؛ قَالَ: هَذِهِ آيَةٌ مَكْيَّةٌ، نَسَخَتْهَا آَيَّةٌ مَدَنِيَّةٌ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾. [خ، مضى
(٤٠٠٢)].
٤٨٦٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمَّارِ الدُّهْنِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، أَنَّ ابْنَ
عَبَّاسِ سُئِلَ عَمَّنْ قَتَلَ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا، ثُمَّ تَابَ وَآمَنَ، وَعَمِلَ صَالِحًا، ثُمَّ اهْتَدَى؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاس: وَأَنَّى لَهُ
الثَّوْبَةُ؟! سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ وَّهِ يَقُولُ: «يَجِيءُ مُتَعَلِّقًا بِالْقَائِلِ، تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًّا، يَقُولُ: سَلْ هَذَا: فِيَمَ قَلَنِي؟»،
ثُمَّ قَالَ: وَاللهِ لَقَدَ أَنْزَلَهَا وَمَا نَسَخَهَا. [مضى (٤٠٠٠)].
٤٨٦٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ يَّةَ. ح. وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ:
حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عُبَيْدِاللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِّ وَِّ، قَالَ: ((الْكَبَائِرُ: الشِّرْكُ
بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْس، وَقَوْلُ الزُّورِ)): [ق، مضى (٤٠١١)].
٤٨٦٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: أَنْبَنَا ابْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَنْبَنَا
فِرَاسٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوَ، عَنِ النَّبِّوَّهِ، قَالَ: «الْكَبَائِرُ: الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ
الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَالْيَّمِينُ الْغَمُوسُ)). [خ].
٤٨٦٩ - (صحَيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّم، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقِ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ
غَزْوَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((لا يَزْنِي الْعَبْدُ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، ولا
يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، ولا يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، ولا يَقْتُلُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ)). [((الصحيحة))
(٣٠٠٠)، خ].
٤٦ - كِتَاب قَطْعِ السَّارِقِ
١ - تَعْظِيمُ الَسَّرِقَةِ
٤٨٧٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ
عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهَِّ، قَالَ: ((لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي
وَهُوَ مُؤْمِنٌ، ولا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يُّسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، ولا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، ولا يَنْتَهِبُ
نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ؛ يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهَا أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ)) : [المصدر نفسه، ق].
٤٨٧١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ. ح.
وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي
مُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَّةِ، - وَقَالَ أَحْمَدُ فِي حَدِيثِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَه -: ((لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ
مُؤْمِنٌ، ولا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، ولا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، ثُمَّ التَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ)).
[«ابن ماجه)) (٣٩٣٦)، ق].
٧٤٢

٤٨٧٢ _ (منكر) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى الْمَرْوَزِيُّ أَبُو عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثْنَا عَبْدُاللهِ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي
حَمْزَةَ، عَنْ يَزِيدَ - وَهُوَ ابْنُ أَبِي زِيَادٍ -، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَا يَزْنِي الزَّانِ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ
مُؤْمِنٌ، ولا يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، ولَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ - وَذَكَرَ رَابِعَةً فَنَسِيتُهَا -؛ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ؛ خَلَعَ رِبْقَةَ
الإِسْلاَمِ مِنْ عُنُقِهِ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ. [((الصحيحة)) تحت الحديث (٣٠٠٠)].
٤٨٧٣ - (صحيح)أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمَخْرُمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
الأَعْمَشُ. ح. وَأَنْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَّةً، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِيِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ
اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ بِّهِ: ((لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ؛ فَتُقْطَعُ يَدُهُ، وَيَسْرِّقُ الْحَبْلَ، فَتُقْطَعُ
يَدُهُ). [«ابن ماجه)) (٢٥٨٣)، ق].
٢ - بَابِ امْتِحَانِ السَّارِقِ بِالضَّرْبِ وَالْحَبْس
٤٨٧٤ - (حسن) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّهُ بْنُ الَّوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ
عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحِرَازِيُّ، عَنِ الثَّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّهُ رَفَعَ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنَ الْكَلَاعِيِّينَ، أَنَّ حَاكَةً
سَرَّقُوا مَتَاعًا، فَحَبَسَهُمْ أَيَّامًا، ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَهُمْ، فَأَتَوْهُ، فَقَالُوا: خَلَّيْتَ سَبِيلَ هَؤُلاءِ بِلا امْتِحَانٍ ولا ضَرْبٍ؟!
فَقَالَ الثُّعْمَانُ: مَا شِئْتُمْ؟ إِنْ شِئْتُمْ أَضْرِبْهُمْ، فَإِنْ أَخْرَجَ اللهُ مَتَاعَكُمْ فَذَاكَ؛ وَإِلَّ أَخَذْتُ مِنْ ظُهُورِكُمْ مِثْلَهُ،
قَالُوا: هَذَا حُكُمُكَ؟ قَالَ: هَذَا حُكْمُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَرَسُولِهِ وَِّ. [((تيسير الانتفاع)) الأزهر].
٤٨٧٥ - (حسن) أَخْبَرَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ
الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌َ ◌ّه حَبَسَ نَاسًا فِي تُهْمَةٍ. [انظر
ما بعده].
٤٨٧٦ - (حسِنِ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ بَهْزِ
ابْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ حَبَسَ رَجُلاً؛ فِي تُهْمَةٍ، ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَهُ. [(الترمذي))
( ١٤٥٠)].
٣ - تَلْقِينُ السَّارِقِ
٤٨٧٧ - (ضعيف)أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ
إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي الْمُنْذِرِ - مَوْلَى أَبِي ذَرِّ -، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ
أُنِيَ بِلِصِّ اغْتَرَفَ اعْتِرَافًا، وَلَمْ يُوجَدْ مَعَهُ مَتَاعٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: (مَا إِخَالَكَ سَرَقْتَ، قَالَ: بَلَى، قَال:
(اذَهَبُوا بِهِ فَاقْطعُوهُ، ثُمَّ جِيْثُوا بِهِ، فَقَطَعُوهُ، ثُمَّ جاءُوا بِهِ، فَقَالَ لَهُ: ((قُلْ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَنَّوبُ إِلَيْهِ، فَقَالَ:
أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ)). [((ابن ماجه)) (٢٥٩٧)].
٤ - الرَّجُلُ يَتَجَاوَزُ لِلسَّارِقِ عَن سَرِقَتِهِ بَعْدَ أَنْ يَأْتِيَ بِهِ الإِمَامُ،
وَذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى عَّطَاءٍ فِي حَدِيثِ صَفْوَانَ بْنِ أَمَيَّةً فِيهِ
٤٨٧٨ - (صحيح )أَخَّبَرَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ،
عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، أَنَّ رَجُلاً سَرَقَ بُرْدَةً لَهُ، فَرَفَعَهُ إِلَى النَِّّ ◌َهِ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، فَقَالَ: يَا
٧٤٣

رَسُولَ اللهِ! قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْهُ، فَقَالَ: «أَبًا وَهْبٍ! أَفَلَا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْنِيَنَا بِهِ؟!))، فَقَطَعَهُ رَسُولُ اللهِ وَِّ. [((ابن
ماجه)» (٢٥٩٥)].
٤٨٧٩ - (صحيح) أَخْبَرَنِي عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ طَارِقٍ بْنِ مُرَفَّعٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَّيَّةَ، أَنَّ رَجُلاً سَرَقَ
بُرْدَةً، فَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ◌َ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْهُ، قَالَ: ((فَلَوْلا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ
تَأْتِيَِّي بِهِ يَا أَبَا وَهْبٍ ؟ !))، فَقَطَعَهُ رَسُولُ اللهِ ◌َّهِ. [انظر ما قبله].
٤٨٨٠ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْمِ، قَالَ: أَنْبَنَا حِبَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنِ
الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحِ، أَنَّ رَجُلاَ سَرَقَ ثَوْبًا، فَأَتِيَ بِهِ رَسُولُ اللهِ وَّةِ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، فَقَالَ
الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هُوَ لَهُ! قَالَ: ((فَهَلَّ قُّبْلَ الَأَنَّ؟!)) ..
٥ - مَا يَكُونُ حِرْزًا وَمَا لا يَكُونُ
٤٨٨١ _ (صحيح) أَخْبَرَنِي هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُالْمَلِكِ - هُوَ ابْنُ بَشِيرٍ -، قَالَ: حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَّةَ، أَنَّهُ طَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى، ثُمَّ لَفَّ رِدَاءٌ
لَهُ مِنْ بُرْدٍ، فَوَضَعَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ، فَنَامَ، فَأَتَاهُ لِصُّ، فَاسْتَلَّهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ، فَأَخَذَهُ، فَتَى بِهِ السَّبِيَّ ◌َ، فَقَالَ: إِنَّ
هَذَا سَرَقَ رِدَائِي، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهَ: «أَسَرَفْتَ رِدَاءَ هَذَا؟))،، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((اذْهَبَا بِهِ، فَاقْطَعَا يَدَهُ ، قَالَ
صَفْوَانُ: مَا كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ فِي رِدَائِي! فَقَالَ لَهُ: ((فَلَوْ مَا قَبْلَ هَذَا)) . خَالَفَهُ أَشْعَتُ بْنُ سَوَّارٍ. [انظر الباب
الذي قبله].
٤٨٨٢ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ - يَعْنِي: ابْنَ أَبِي خِيَرَةَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ - يَعْنِي:
ابْنَ الْعَلَاءِ الْكُوفِيُّ -، قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ صَفْوَانُ نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ،
وَرِدَاؤُهُ تَحْتَهُ، فَسُرِقَ، فَقَامَ، وَقَدْ ذَهَبَ الرَّجُلُ، فَأَدْرَكَهُ، فَأَخَذَهُ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَِّيِّوَّةِ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، قَالَ
صَفْوَانُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا بَلَغَ رِدَائِي أَنْ يُقْطَعَ فِيهِ رَجُلٌ؟! قَالَ: ((هَلَّ كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْنِيَّنَا بِهِ؟!)) . قَالَ أَبُو
عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَشْعَثُ ضَعِيفٌ.
٤٨٨٣ - (منكر) أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيم، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَرٌو، عَنْ أَسْبَاطِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ
حُمَيْدِ بْنِ أُخْتِ صَفْوَانَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةً، قَالَ: كُنْتُ نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ عَلَى خَمِيصَةٍ لِي - ثَمَنُهَا ثَلاثُونَ
دِرْهَمًا -، فَجَاءَ رَجُلٌ، فَاخْتَلَسَهَا مِنِّي، فَأُخِذَ الرَّجُلُ، فَأَتِيَ بِهِ النَّبِيُّ ◌َةِ، فَأَمَرَ بِهِ لِيُقْطَعَ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: أَنَفْطَعُهُ
مِنْ أَجْلِ ثَلاثِينَ دِرْهَمًا؟! أَنَا أَبِيعُهُ وَأُنْسِتُهُ ثَمَنَهَا، قَالَ: ((فَهَلَّ كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْثِيَنِي بِهِ؟!)). [((إرواء الغليل)) (٧]
٣٤٥ - ٣٤٦)، ((تيسير الانتفاع)) حميد].
٤٨٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا
- وَذَكَرَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ -، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ صَّفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، أَنَّهُ سُرِقَتْ خَمِيصَتُهُ مِنْ تَحْتِ
رَأْسِهِ، وَهُوَ نَائِمٌ في مَسْجِدِ النَِّّ وَِّ، فَأَخَذَ اللِّصَّ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ وََّ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، فَقَالَ صَفْوَانُ:
أَتَقْطَعُهُ؟ قَالَ: ((فَهَلَّ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ تَرَكْتَهُ؟!)) . [انظر ما سبق].
٧٤٤

٤٨٨٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِم، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْن
شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِّ نَّهِ، قَالُ: ((تَعَافَوُا الْحُدُودَ قَبْلَ أَنْ تَأْتُونِي بِهِ، فَمَا أَّانِ مِنْ حَدٍّ؛ فَقَدْ
وَجَبَ)). [((المشكاة)) (٣٥٦٨)، التحقيق الثاني، ((الصحيحة)) (١٦٣٨)].
٤٨٨٦ - (حسن) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ فِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ : عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْج
يُحَدِّثُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ قَالَ: (تَعَافَوُا الْحُدُودَ فِيمًا
بَيْنَكُمْ، فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ؛ فَقَدْ وَجَبَ)).
٤٨٨٧ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، أَنَّ امْرَأَةً مَخْزُومِيَّةٌ كَانَتْ تَسْتَغِيرُ الْمَتَاعَ، فَتَجْحَدُهُ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ◌َرُ
بِقَطْعِ يَدِهَا. [((إرواء الغليل)) (٢٤٠٥)، م عائشة أتم منه، ويأتي (٤٨٩٩)].
٤٨٨٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَّنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَغِيرُ مَتَاعًا عَلَى أَلْسِيَةِ جَارَاتِهَا،
وَتَجِّحَدُهُ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِوَّهِ بِقَطْعِ يَدِهَا. [م، انظر ما قبله].
٤٨٨٩ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِاللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ حَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو
ابْنُ هَاشِمِ الْجَنِيُّ أَبُو مَالِكِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، أَنَّ امْرَأَةٌ كَانَتْ
تَسْتَغِيرُ الَّحُلِيَّ لِلنَّاسِ، ثُمَّ تُمْسِكُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لِتَسُبْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَتَرَّدَّ مَا تَأْخُذُ عَلَى
الْقَوْمِ - ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌َِّ -، قُمْ يَا بِلالُ! فَخُذْ بِيَدِهَا، فَاقْطَعْهَا)».
٤٨٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ، عَنْ شُعَيْبٍ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ امْرَأَةً
كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْحُلِيَّ في زَمَانِ رَسُولِ اللهِ وَ لَّهِ، فَاسْتَعَارَتْ مِنْ ذَلِكَ حُلِيًّا، فَجَمَعَتْهُ، ثُمَّ أَمْسَكَتْهُ، فَقَالَ رَسُولُ
اللهِ وَّهِ: (لِتَتُبْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ، وَتُؤَدِّي مَا عِنْدَهَا)) - مِرَارًا -، فَلَمْ تَفْعَلْ، فَأَمَرَ بِهَا؛ فَقُطِعَتْ. [((إرواء الغليل))
(٨ / ٦٦)].
٤٨٩١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْقِلٌ،
عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابٍ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ سَرَقَتْ، فَأُتِيَ بِهَا النَِّّ وَهَ، فَعَاذَتْ بِأُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ
◌ِّهِ: (لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ؛ لَقَطَعْتُ يَدَهَا))،َ فَقُطِعَتْ يَدُهَا. [م (٥ /١١٥)].
٤٨٩٢ - (صحيح بما سبق) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ
قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي مَخْزُومِ اسْتَعَارَثّ حُلِيًّا عَلَى لِسَانِ أُنَاسٍ،
فَجَحَدَتْهَا، فَأَمَرَ بِهَا النَّبِيُّ ◌َّ؛ فَقُطِعَتْ.
٤٨٩٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
قَتَادَةُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّب حَدَّثَهُ ... نَحْوَهُ.
٦ - ذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ الزُّهْرِيِّ فِي الْمَخْزُ ومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ
٤٨٩٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: كَانَتْ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَغِيرُ مَتَاعًا
٧٤٥

وَتَجْحَدُهُ، فَرُفِعَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِه، وَكُلِّمَ فِيهَا، فَقَالَ:(لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ؛ لَقَطَعْتُ يَدَهَا)) قِيلَ لِسُفْيَانَ: مَنْ
ذَكَرَهُ؟ قَالَ: أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. [((إرواء الغليل)
(٢٤٠٥)، م].
٤٨٩٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةٌ سَرَقَتْ، فَأُتِيَ بِهَا النَِّيُّ ◌َّهِ، فَقَالُوا: مَنْ يَجْتَرِىءُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ؛ إِلَّ أَنْ
يَكُونَ أُسَامَةَ؟! فَكَلَّمُوا أُسَامَةَ، فَكَلَّمَهُ، فَقَالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((يَا أُسَامَةُ! إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ كَانُوا إِذَا أَصَابَ
الشَّرِيفُ فِيهِمُ الْحَدَّ؛ تَرَكُوهُ، وَلَمْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا أَصَابَ الْوَضِيعُ؛ أَقَامُوا عَلَيْهِ! لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ
لَقَطَعْتُهَا)). [((ابن ماجه)) (٢٥٤٧)، ق، ((إرواء الغليل)) (٢٣١٩)].
٤٨٩٦ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا رِزْقُ اللهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالت: أُتِيَ النَِّيُّ ◌َّهِ بِسَارِقٍ، فَقَطَعَهُ، قَالُوا: مَا كُنَّا نُرِيدُ أَنْ يَبْلُغَ مِنْهُ هَذَا!
قَالَ: (لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ لَقَطَعْتُهَا!» .
٤٨٩٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ مَسْرُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ
سُفْيَانَ بْنِ عُبَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةَ سَرَّقَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِنَّهِ، فَقَالُوا: مَا
نُكَلِّمُهُ فِيَهَا؛ مَا مِنْ أَحَدٍ يُكَّلِّمُهُ؛ إِلَّ حِبُّهُ أُسَامَةُ؛ فَكَلَّمَهُ، فَقَالَ: ((يَا أَسَامَةُ! إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ هَلَكُوا بِمِثْلِ هَذَا؛
كَانَ إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِنْ سَرَقَ فِيهِمُ الدُّونُ قَطَعُوهُ؛ وَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ لَقَطَعْتُهَا)) .
[ق نحوه، انظر ما قبله].
٤٨٩٨ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: اسْتَعَارَتْ امْرَأَةٌ - عَلَى أَلْسِنَةٍ أُنَاسِ يُعْرَفُونَ وَهِيَ لا تُعْرَفُ - حُلِيًّا،
فَبَاعَتْهُ، وَأَخَذَتْ ثَمَنَهُ، فَأُتِيَ بِهَا رَسُولُ اللهِ وََّ، فَسَعَى أَهْلُهَا إِلَى أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، فَكَلَّمَ رَسُولَ اللهِ لِّ فِيهَا؛
فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ◌ِّهِ وَهُوَ يُّكَلِّمُهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِوََّ: «أَتَشْفَعُ إِلَّيَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ؟!))، فَقَالَ
أُسَامَةُ: اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ! ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ وَّه ◌ِ عَشِيَئِذٍ -، فَأَثْنَى عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - بِمَا هُوَ أَهْلُهُ،
ثُمَّ قَالَ: (أَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنَّمَا هَلَكَ النَّاسُ قَبْلَكُمْ؛ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ الشَّرِيفُ فِيهِمْ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ الضَّعِيفُ فِيهِمْ
أَقَامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمِدٍ بِيَدِهِ؛ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ؛ لَقَطَعْتُ يَدَهَا))، ثُمَّ قَطَعَ
تِلْكَ الْمَرْأَةَ.
٤٨٩٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ قُرَيْئًا
أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ، فَقَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللهِ وََّ؟! قَالُوا: وَمَنْ يَجْتَرِىءُ عَلَيْهِ؛ إِلَّ
أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ - حِبُّ رَسُولِ اللهِ نَّهَـ؟! فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودٍ
اللهِ؟!))، ثُمَّ قَامَ، فَخَطَبَ، فَقَالَ: (إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ؛ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ.
فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ؛ وَايْمُ اللهِ؛ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ؛ لَقَطَعْتُ يَدَهَا)). [ق، انظر
ما تقدم].
٧٤٦

٤٩٠٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ زُرَيْقٍ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ،
قَالت: سَرَّقَتِ امْرَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ، فَأْتِيَ بِهَا النَِّيُّ ◌َّهِ، فَقَالُوا: مَنْ يُكُلِّمُهُ فِيهَا؟ قَالُوا: أُسَامَةُ بْنُ
زَيْدٍ، فَأَتَاهُ، فَكَلَّمَهُ، فَزَبَرَهُ، وَقَالَ: (إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوَهُ، وَإِذَا سَرَقَ الْوَضِيعُ
قَطَعُوهُ؛ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ؛ لَقَطَعْتُهَا)). [ق، انظر ما قبله].
٤٩٠١ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيِي،
عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ،
فَقَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا؟ قَالُوا: مَّنْ يَجْتَرِىءُ عَلَيْهِ إِلَّ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ - حِبُّ رَسُولِ اللهِوَةِ ؟ فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّةِ: (إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِّنْ قَبْلِكُمْ؛ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكَوَهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ
الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ؛ وَايْمُ اللهِ؛ لَوْ سَرَقَتْ فَاطِمَةُ بِنتُ مُحَمَّدٍ لَقَطَّعْتُ يَدَهَا)). [ق، انظر ما قبله].
٤٩٠٢ - (صحيح) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ: عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ،
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِوَّهِ فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ،
فَأُنِيَ بِهَا رَسُولُ اللهِ وَّةِ، فَكَلَّمَهُ فِيهَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، فَلَمَّا كَلَّمَهُ، تَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
وَثَهُ: (أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ؟!))؛ فَقَالَ لَهُ أُسَامَةُ: اسْتَغْفِرْ لِ يَا رَسُولَ اللهِ! فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ؛ قَامَ رَسُولُ
اللهِوَِّ، فَأَثْنَى عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: ((أَمَّا بَعْدُ؛ إِنَّمَا هَلَكَ النَّاسُ قَبْلَكُمْ، أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا
سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكَوَهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، - ثُمَّ قَالَ : - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لَوْ أَنَّ
فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ؛ قَطَعْتُ يَدَهَا)). [ق، انظر ما قبله].
٤٩٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ
الزُّبَيْرِ، أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ بَّهُ فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ، مُرْسَلٌ، فَفَزِعَ قَوْمُهَا إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
يَسْتَشْفِعُونَهُ، قَالَ عُرْوَةُ: فَلَمَّا كَلَّمَهُ أُسَامَةُ فِيهَا؛ تَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِوَِّ، فَقَالَ: (أَتْكَلِّمُنِي فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ
اللهِ؟!))، قَالَ أُسَامَةُ: اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ! فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ قَامَ رَسُولُ اللهِّله خَطِيبًا، فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا
هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: ((أَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنَّمَا هَلَكَ النَّاسُ قَبْلَكُمْ؛ أَنَّهُمَّ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ
فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ؛ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ؛ لَقَطَعْتُ يَدَهَا))، ثُمَّ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِيَدِ تِلْكَ الْمَرْأَةِ؛ فَقُطِعَتْ، فَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا بَعْدَ ذَلِكَ. قَالَت عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -:
وَكَانَتْ تَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ، فَأَرْفَعُ حَاجَتَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَرَ. [خ (٤٣٠٤)، م (٥ / ١١٤ - ١١٥)].
٧ - التَّرَغِيبُ فِي إِقَامَةِ الْحَدِّ
٤٩٠٤ - (حسن بلفظ: ((أربعين)) كالذي بعده) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ عِيسَى بْنِ
يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبًا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((حَدٍّ يُعْمَلُ فِي الْأَرْضِ؛ خَيْرٌ لْأهْلِ الأرْضِ مِنْ أَنْ يُمْطَرُوا ثَلاثِينَ صَبَاحًا)). [((ابن ماجه))
(٢٥٣٨)].
٧٤٧

٤٩٠٥ - (حسن موقوف في حكم المرفوع) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِقَامَةُ حَدٍّ بِأَرْضٍ؛ خَيْرٌ لَأَهْلِهَا مِنْ مَطَرِ
أَرْبَعِينَ لَيْلَةً. [انظر ما قبله، ((الصحيحة)) (٢٣١)].
٨ - الْقَدْرُ الَّذِي إِذا سَرَقَهُ السَّارِقُ قُطِعَتْ يَدُهُ
٤٩٠٦ - (صحيح بلفظ: (ثلاثة)) التالي) أَخْبَرَنَا عَبْدُالْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
حَنْظَلَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَطَعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي مِجَنٍّ؛ قِيمَتُهُ خَمْسَةُ
دَرَاهِمَ. كَذَا قَالَ.
٤٩٠٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ، أَنَّ نَافِعًا
حَدَّثَهُمْ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ: قَطَعَ رَسُولُ اللهِّهِفِي مِجَنٍّ؛ ثَمَنُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ. قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ: هَذَا
الصَّوَابُ. [((ابن ماجه)) (٢٥٨٤)، ق، ((إرواء الغليل)) (٨ / ٦٢)].
٤٩٠٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ؛
ثَمَنُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ. [انظر ما قبله].
٤٩٠٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ
ابْنُ أُمَيَّةَ، أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ، أَنَّ النَّبِّ وَ قَطَعَ بَدَ سَارِقٍ سَرَفَ تُرْسًا مِنْ صُفَّةِ النِّسَاءِ؛
ثَمَنُهُ ثَلاثَهُ دَرَاهِمَ . [انظر ما قبله].
٤٩١٠ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
أَيُوبَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيََّ وَعَبْدُاللهِ وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّنَلْ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ؛
قِيمَتُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ. [ق، انظر ما قبله].
٤٩١١ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ الْحَنَّفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ،
عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌َّهِ قَطَعَ في مِجَنٍّ. قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ: هَذَا خَطَأْ.
٤٩١٢ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَطَعَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - في مِجَنٍّ؛ قِيمَتُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ. هَذَا
الصَّوَابُ. [((تيسير الانتفاع)) / عبدالله بن الوليد].
٤٩١٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ
أَنَسَا يَقُولُ: سَرَقَ رَجُلٌ مِجَثًّا عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ؛ فَقُوَّمَ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ؛ فَقُطِعَ. [انظر ما قبله].
٩ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى الزُّهْرِيِّ
٤٩١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: قَطَعَ رَسُولُ اللهِنَ ◌ّهُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ. [((إرواء الغليل)) (٨/ ٦١)، م].
٤٩١٥ - (منكر) أَنْبَأَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدَ بْنُ بَزَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَبْرُورٍ، عَنْ
يُؤنُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: ((لا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ؛
٧٤٨

ثُلُثِ دِينَارٍ، أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا)). ((تيسير الانتفاع)) خالد بن نزار].
٤٩١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم، قَالَ: أَنْبَنَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ
يُؤنُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَتْ عَمْرَةُ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، عَن رَسُولِ اللهِ وَّه: «تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ
في رُبْعِ دِينَارٍ)). [ق، انظر ما سبق).
٤٩١٧ - (صحيح) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ: عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ وَعَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَقَالَ: ((تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا" . [ق،
انظر ما قبله].
٤٩١٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ: «تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا)). [ق].
٤٩١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَهِ قَالَ: ((تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا)). [ق].
٤٩٢٠ - (صحيح موقوف) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ
عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قالتِ: تُقْطَعُ الْيَدُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا .
٤٩٢١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ، قالت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَه ◌ِ قَالَ قُتَيِّبَةُ: كَانَ النَِّيُّ ◌َه - يَقْطَعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا. [((إرواء الغليل))
(٨/ ٦٠)، م].
٤٩٢٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ،
عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َ﴿هَ: ((تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا)). [ق، تقدم آنِفاً].
٤٩٢٣ - (صحيح) أَخْبَرَبِي يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ،
قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ: ((تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبِعِ دِينَارٍ
فَصَاعِدًا». [ق].
٤٩٢٤ - (صحيح موقوف، ولا ينافي المرفوع) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، أَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ، تَقُولُ: يُقْطَعُ في رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا الصَّوَابُ
مِنْ حَدِيثٍ يَحْيَى.
٤٩٢٥ - (صحيح موقوف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ
عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قالت: الْقَطْعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا.
٤٩٢٦ - (صحيح موقوف) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَعَبْدَ رَبِّهِ وَرُزَيْقٍ
صَاحِبٍ أَيْلَةَ أَنَّهُمْ سَمِعُوا عَمْرَةً عَنْ عَائِشَةَ قَالَت: الْقَطْعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا.
٤٩٢٧ - (صحيح موقوف) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ: عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي
مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالت: مَا طَالَ عَلَيَّ ولا نَسِيتُ: الْقَطَعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ
٧٤٩

فَصَاعِدًا.
١٠ - ذِكْرُ اخْتِلافٍ أَبِي بَكْرِ بْن مُحَمَّدٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَمْرَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
٤٩٢٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحِ مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِاللهِ،
عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: (لاَ يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلَّ فِي رُبْعِ
دِينَارٍ فَصَاعِدًا)) [ق].
٤٩٢٩ - (صحيح موقوف) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّرِ ..
مِثْلَ الأَوَّلِ.
٤٩٣٠ - (صحيح) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَّا أَسْمَعُ: عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، قَالَّتْ: قَالَتْ عَائِشَةُ: الْقَطْعُ في رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا .
٤٩٣١ - (حسن صحيح الإسناد) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قالت: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((يُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ؛ وَثَمَنُ الْمِجَنِّ رُبْعُ دِينَارٍ)) .
٤٩٣٢ - (صحيح) أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ،
أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِوَلْهِ يَقْطَعُ الْيَدَ فِي رُبْعِ دِينَارٍ
فَصَاعِدًا. [م].
٤٩٣٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا : - عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللهِ
وَلَهُ: ((لا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّ فِي رُبْعِ دِينَارٍ)» [ق، مضی].
٤٩٣٤ - (صحيح بما قَبله) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ بَحْرِ
أَبُو عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَخْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ، أَنَّ امْرَأْتَهُ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ
عَائِشَةَ - أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ - أَخْبَرَتْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَ ◌ّهِقَالَ: ((تُقْطَعُ الْيَدُ فِي الْمِجَنِّ».
٤٩٣٥ _ (صحيح بما قبله وبعده) حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَشَجِّ حَدَّثَهُ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارِ
حَدَّثَهُ، أَنَّ عَمْرَةَ ابْنَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَتْهُ، أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((لا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ
فِيمَا دُونَ الْمِجَنِّ». قِيلَ لِعَائِشَةَ: مَا ثَمَنُ الْمِجَنِّ؟ قَالت: رُبْعُ دِينَارٍ .
٤٩٣٦ - (صحيح) أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ،
عَنْ أَبِهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ وَ لَ يَقُولُ: ((لا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ
إِلَّ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا)). [ق].
٤٩٣٧ - (صحيح) أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُدَامَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَخْرَمَةُ، عَنْ
٧٥٠

أَبِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْوَلِيدِ - مَوْلَى الأَخْتَسِينَ .- يَقُولُ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: كَانَتْ عَائِشَةُ
تُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهَ، يَقُولُ: ((لا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّ فِي الْمِجَنِّ أَوْ ثَمَنِهِ) .. [((تيسير الانتفاع))].
٤٩٣٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي قُدَامَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَخْرَمَهُ بْنُ
بُكَيْرِ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَّبِي الْوَلِيدِ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: كَانَتْ عَائِشَةُ تُحَدِّثُ
عَنْ نَبِيِّ اللهِ وَهَ، أَنَّهُ قَالَ: ((لا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّ فِي الْمِجَنِّ أَوْ ثَمَنِهِ». وَزَعَمَ أَنَّ عُرْوَةَ قَالَ: الْمِجَنُّ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ .
[المصدر نفسه].
٤٩٣٩ - (صحيح) قَالَ: وَسَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارِ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَةَ تَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تُحَدِّثُ أَنَّهَا
سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِوَ﴿ يَقُولُ: ((لا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ)) .
٤٩٤٠ - (صحيح مقطوع: مخالف للمرفوع) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ،
قَالَ: حَدَّثْنَ هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الذَّانَاجِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: لا تُقْطَعُ الْخَمْسُ إِلَّ في
الْخَمْسِ. قَالَ هَمَّمٌ: فَلَقِيتُ عَبْدَاللهِ الذَّانَاجَ فَحَدَّثَّنِي عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: لا تُقْطَعُ الْخَمْسُ إِلَّ في
الْخَمْس.
٤٩٤١ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَّنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَت: لَمْ تُقْطَعْ يَدُ سَارِقٍ فِي أَذْنَى مِنْ حَجَفَةٍ أَوْ تُرْسِ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ذُوْ ثَمَنٍ. [((إرواء الغليل)) (٨)
/ ٦١)، ق].
٤٩٤٢ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عِيسَى، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّوَ قَطَعَ في قِيمَةِ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ. [((تيسير الانتفاع)) عيسى بن أبي عزة].
٤٩٤٣ - (منكر) وَأَخْبَرَّنَا مَحْمُودْ بُنْ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
مُجَاهِدٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَيْمَنَ، قَالَ: لَمْ يَقْطَعِ النَِّيُّ ◌َِّ السَّارِقَ إِلَّ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ، وَثَمَنُ الْمِجَنِّ - يَوْمَئِذٍ -
دِينَارٌ. [المصدر نفسه، أيمن].
٤٩٤٤ - (منكر) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
مُجَاهِدٍ، عَنْ أَيْمَنَ، قَالَ: لَمْ تَكُنْ تُقْطَعُ الْيَّدُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِّهِ إِلَّ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ، وَقِيمَتُهُ - يَوْمَئِذٍ -
دِینَارٌ.
٤٩٤٥ - (منكر) أَخْبَرَنَا أَبُو الأَزْهَرِ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَيْمَنَ، قَالَ: لَمْ تُقْطَعِ الْيَدُ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ وََّ إِلَّ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ؛
وَقِيمَةُ الْمِجَنِّ - يَوْمَئِذٍ - دِينَارٌ. [انظر ما قبله].
٤٩٤٦ - (منكر) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مَنْصُورٍ ،
عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ، عَنْ أَيْمَنَ، قَالَ: لَمْ تُقْطَعِ الْيَدُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِنَّهِ إِلَّ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ،
وَثَمَنُهُ - يَوْمَئِذٍ - دِينَارٌ. [انظر ما قبله].
٤٩٤٧ - (منكر) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِاللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَالأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَيٍّ،
٧٥١

عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ، عَنْ أَيْمَنَ، قَالَ: يُقْطَعُ الشَّارِقُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ، وَكَانَ ثَمَنُ
الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِوَهِ دِينَارًا، أَوْ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ. [انظر ما قبله].
٤٩٤٨ - (منكر) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ، عَنْ أَيْمَنَ
ابْنِ أُمِّ أَيْمَنَ - يَرْفَعُهُ -، قَالَ: ((لا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ» - وَثَمَنُهُ يَوْمَئِذٍ دِينَارٌ -. [انظر ما قبله].
٤٩٤٩ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ، عَنْ أَيْمَنَ، قَالَ:
لا يُقْطَعُ السَّارِقُ في أَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِجَنِّ. [انظر ما قبله].
٤٩٥٠ - (شاذ) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ
ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ: ثَمَنُهُ
- يَوْمَئِذٍ - عَشْرَةُ دَرَاهِمَ.
٤٩٥١ - (شاذ) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ،
عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ... مِثْلَهُ: كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَ يُقَوَّمُ
عَشْرَةَ دَرَاهِمَ .
٤٩٥٢ - (مقطوع مخالف للمرفوع) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي
ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَطَاءٍ ... مُرْسَلٌ.
٤٩٥٣ - (مقطوع مخالف للمرفوع) أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ - وَهُوَ ابْنُ حَبِيبٍ -، عَنِ
الْعَرْزَمِيِّ - وَهُوَ عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ -، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ؛ أَدْنَى ما يُقْطَعُ فِيهِ؛ ثَمَنُ الْمِجَنِّ، وَثَمَنُ الْمِجَنِّ
- يَوْمَئِذٍ - عَشَرَةُ دَرَاهِمَ. قَالَ أَبُو عَبْدُ الرَّحْمَنِ: وَأَيْمَنُ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِحَدِيثِهِ مَا أَحْسَبُ أَنَّ لَهُ صُحْبَةً، وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ
حَدِيثٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى مَا قُلْنَاهُ.
٤٩٥٤ - (مقطوع موقوف) حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَؤَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُالْمَلِكِ. ح. وَأَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّم، قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْحَاقُ - هُوَ الأَزْرَقُ-، قَالَ: حَدَّثَنَا بِهِ
عَبْدُالْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَيْمَنَ - مَوْلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ -، وَقَالَ خَالِدٌ فِي حَدِيثِهِ مَوْلَى الزُّبَيْرِ: عَنْ تُبَيْعِ، عَنْ كَعْبٍ،
قَالَ: مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى - وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: فَصَلَّى - الْعِشَاءَ الآخِرَةَ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا أَرْبَعَ
رَكَعَاتٍ، فَأَتَمَّ - وَقَالَ سَوَّارٌ: يُمُّ رُكُوعَهُنَّ - وَسُجُودَهُنَّ، وَيَعْلَمُ مَا يَقْتَرِىءُ - وَقَالَ سَوَّارٌ: يَقْرَأُ - فِيهِنَّ؛ كُنَّ لَهُ
بِمَنْزِلَةِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ . [الضعيفة)) (٥٠٥٣)].
٤٩٥٥ - (مقطوع مرفوع) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ
عَطَاءٍ، عَنْ أَيْمَنَ - مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ -، عَنْ تُبْعِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ شَهِدَّ صَلَاَة
الْعَتَمَةِ فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ صَلَّى إِلَيْهَا أَرْبَعًا مِثْلَهَا؛ يَقْرَأُ فِيهَا، وَيُّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا؛ كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ لَيْلَةِ
الْقَدْرِ. [انظر ما قبله].
٤٩٥٦ - (شاذ) أَخْبَرَنَا خَلَّدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ إِذْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَلَّهِ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ .
٧٥٢

١١ - الثَّمَرُ الْمُعَلَّقُ يُسْرَقُ
٤٩٥٧ - (حسن) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَخْنَسِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ◌َّهِ: فِي كَمْ تُقْطَعُ الْيَدُ؟ قَالَ: ((لاَ تُقْطَعُ الْيَّدُ فِي ثَمَرٍ مُعَلَّقٍ، فَإِذَا ضَّمَّهُ
الْجَرِيَنُ؛ قُطِعَتْ في ثَمَنِ الْمِجَنِّ، ولا تُقْطَعُ فِي حَرِيسَةِ الْجَبَلِ، فَإِذَا آوَى الْمُرَاحَ؛ قُطِعَتْ فِي ثَمَنِ الْمِجَرِّ)).
[((إرواء الغليل)) (٨ / ٧٠ -٧١)].
١٢ - الثَّمَرُ يُسْرَقُ بَعْدَ أَنْ يُؤْوِيَهُ الْجَرِينُ
٤٩٥٨ - (حسن) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ
جَدِّهِ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَن رَسُولِ اللهِ وَّةِ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الثَّمَرِ الْمُعَلَّقِ؟ فَقَالَ: ((مَا أَصَابَ مِنْ ذِي حَاجَةٍ غَيْرَ
مُتَّخِذٍ خُبْنَةً؛ فلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ، وَمَنْ خَرَجَ بِشَيْءٍ مِنْهُ؛ فَعَلَيْهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَالْعُقُوبَةُ، وَمَنْ سَرَقَ شَيْئًا مِنْهُ بَعْدَ أَنْ يُؤْوِيّهُ
الْجَرِينُ، فَبَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنُّ؛ فَعَلَيْهِ الْقَطْعُ، وَمَنْ سَرَقَ دُونَ ذَلِكَ؛ فَعَلَيْهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَالْعُقُوبَةُ)). [((إرواء الغليل))
أيضًا، ((صحيح أبي داود)) (١٥٠٤)].
٤٩٥٩ - (حسن) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ
الْحَارِثِ وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَجُلاً مِنْ مُزَيْنَةً أَتَّى
رَسُولَ اللهِنَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ تَرَى فِي حَرِيسَةِ الْجَبَلِ؟ فَقَالَ: ((هِيَ، وَمِثْلُهَا، وَالنَّكَالُ، وَلَيْس في
شَيْءٍ مِنَ الْمَاشِيَةِ قَطْعٌ؛ إِلَّ فِيمَا آَوَاهُ الْمُرَاحُ، فَبَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ؛ فَّفِهِ قَطْعُ الْيَدِ، وَمَا لَمْ يَبْلُغْ ثَمَنَ الْمِجَنِّ؛ فَقِهِ
غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ، وَجَلَدَاتُ نَكَالٍ)، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ تَرَى في الثَّمَرِ الْمُعَلَّقِ؟ قَالَ: ((هُوَ، وَمِثْلُهُ مَعَهُ،
وَالنَّكَالُ، وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الثَّمَرِ الْمُعَلَّقِ قَطْعٌ؛ إِلَّ فِيمَا أَوَاهُ الْجَرِينُ، فَمَا أُخِذَ مِنَ الْجَرِينِ، فَبَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ؛
فَفِيهِ الْقَطْعُ؛ وَمَا لَمْ يَبْلُغْ ثَمَنَ الْمِجَنِّ؛ فَفِهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ، وَجَلَدَاتُ نَكَالٍ)). [انظر ما قبله].
١٣ - بَاب ما لا قَطْعَ فِیهِ
٤٩٦٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ - يَعْنِي: ابْنَ
عَبْدِ الْمَلِكِ الْعَوْصِيَّ، عَنِ الْحَسَنِ - وَهُوَ ابْنُ صَالِحِ -، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ،
عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((لا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ ولا كَثَرٍ)). [((ابن ماجه)) (٢٥٩٣)،
((إرواء الغليل)) (٢٤١٤)].
٤٩٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْتَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّنَ يَقُولُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، عَنْ رَافِعٍ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَ يَقُولُ: ((لا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ
ولا کثر)). [انظر ما قبله].
٤٩٦٢ - (صحيح) أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
يَخْيَى بْنِ حِبَّنَ، عَنْ رَافِعٍ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: (لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ ولا كَثَرٍ). [انظر
· ما قبله].
٤٩٦٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ،
٧٥٣

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّهِ: ((لا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ ولا كَثَرٍ)). [انظر
ما قبله].
٤٩٦٤٠ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُالْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى،
عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّنَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبِّ وََّ، قَالَ: ((لا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ ولا كَفَرٍ)) [انظر
ما قبله].
٤٩٦٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَحْبَى،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّنَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَ ◌ّهِ: ((لا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ ولا كَثَرٍ)) . [انظر
ما قبله].
٤٩٦٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ - هُوَ ابْنُ أَبِي رَجَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ
سُفْيَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّنَ، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِوََّ: ((لا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ ولا كَثَرٍ)). [انظر ما قبله].
٤٩٦٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ،
عَنْ عَمِّهِ، أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((لا قَطْعَ في ثَمَرٍ ولا كَثَرٍ)) . - وَالكَثَرُ:
الْجُمَّارُ -. [انظر ما قبله].
٤٩٦٨ - (صحيح بما تقدم) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُالْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، عَنْ أَبِيٍ مَيْمُونٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ،
أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: ((لا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ ولا كَثَرٍ). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا خَطَأْ، أَبُو مَيْمُونَ لا أَعْرِفُهُ. [انظر
ما سبق].
٤٩٦٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّنَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: ((لا
قَطْعَ فِي ثَمَرٍ ولا كَثِرٍ)). [انظر ما قبله].
٤٩٧٠ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ
رَجُلاً مِنْ قَوْمِهِ حَدَّثَهُ، عَنْ عَمَّةٍ لَهُ، أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((لا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ
ولا کَثَرِ».
٤٩٧١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ مَخْلَدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ
جَابِرٍ، عَن رَسُولِ اللهِ نَّهَ، قَالَ: (لَيْسَ عَلَّى خَائِنٍ ولا مُنْتَهِبٍ ولا مُخْتَلِسٍ قَطْعٌ)). لَمْ يَسْمَعْهُ سُفْيَانُ مِنْ أَبِي
الزُّبَيْرِ. [(«ابن ماجه)) (٢٥٩١)، ((إرواء الغليل)) (٢٤٠٣)].
٤٩٧٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثْنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ جُرَیْجٍ،
عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (لَيْسَ عَلَى خَائٍِ ولا مُنْتَهِبٍ، ولا مُخْتَلِسٍ قَطْعٌ)). وَلَمْ
يَسْمَعْهُ أَيْضًا ابْنُ جُرَيْجٍ مِنْ أَّبِيِ الزُّبَيْرِ. [انظر ما قبله].
٧٥٤

٤٩٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ حَجَّاجٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: عَنْ
جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِّهِ: ((لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ)). [انظر ما قبله].
٤٩٧٤ _ (ضعيف والصحيح مرفوع كما تقدم) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمْ بُنُ الْحَسَنِ، عَنْ حَجَّاجٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ
جُرَيْجٍ: قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: قَالَ جَابِرٌ: لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ
جُرَيْجٍ عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَالْفَضْلُ بْنُ مُوسَى وَابْنُ وَهْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ وَمَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ وَسَلَمَةُ بْنُ سَعِيدٍ
- بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ -. قَالَ ابْنُ أَبِي صَفْوَانَ: وَكَانَ خَيْرَ أَهْلِ زَمَانِهِ، فَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، وَلاَ أَحْسَبُهُ
سَمِعَهُ مِنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ. وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
٤٩٧٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ رَوْحِ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - يَعْنِي: ابْنَ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهِبٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابٍِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللهِوَِّ: (لَيْسَ عَلَى مُخْتَلِسٍ ولا مُنْتَهِبٍ ولا خَائِنٍ قَطْعٌ)). [انظر ما قبله].
٤٩٧٦ - (ضعيف: وصحيح مرفوع) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ أَشْعَثِ، عَنْ
أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: (لَيْسَ عَلَى خَائِنٌ قَطْعٌ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَشْعَتُ بْنُ سَوَّارٍ ضَعِيفٌ.
١٤ - بَاب قَطْعِ الرِّجْلِ مِنَ السَّارِقِ بَعْدَ الْيَدِ
٤٩٧٧ - (منكر) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلْمَ الْمَصَاحِفِيُّ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
حَمَّادٌ، قَالَ: أَنْبَنَا يُوسُفُ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ خَّاطِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَنِيَ بِلِصِّ، فَقَالَ: (اقْتُلُوهُ)، فَقَالُوا: يَا
رَسُولَ اللهِ! إِنَّمَا سَرَقَ! فَقَالَ: (اقْتُلُوهُ)، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّمَا سَرَقَ! قَالَ: ((اقْطَعُوا يَدَهُ)، قَالَ: ثُمَّ سَرَقَ،
فَقُطِعَتْ رِجْلُهُ، ثُمَّ سَرَقَ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، حَتَّى قُطِعَتْ قَوَائِمُهُ كُلُّهَا، ثُمَّ سَرَقَ - أَيْضًا -
الْخَامِسَةَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ أَعْلَمَ بِهَذَا حِينَ قَالَ: ((اقْتُلُوهُ))، ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى فِتْيَةٍ
مِنْ قُرَيْشٍ لِيَقْتُلُوهُ؛ مِنْهُمْ عَبْدُاللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ - وَكَانَ يُحِبُّ الإِمَارَةَ -، فَقَالَ: أَمِّرُونِي عَلَيْكُمْ، فَأَمَّرُوهُ عَلَيْهِمْ،
فَكَانَ إِذَا ضَرَبَ ضَرَبُوهُ؛ حَتَّى قَتَلُوهُ. [((إرواء الغليل)) (٨ / ٨٨)].
١٥ - بَاب قَطْع الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ مِنَ السَّارِقِ
٤٩٧٨ - (حسن الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَقِيلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَدِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا
مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: جِيءَ بِسَارِقٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ:
(اقْتُلُوهُ) فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّمَا سَرَقَ! قَالَ: ((اقْطَعُوهُ))، فَقُطِعَ ثُمَّ جِيءَ بِهِ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ: ((اقْتُلُوهُ)، فَقَالُوا:
يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّمَا سَرَقَ! قَالَ: ((اقْطَعُوهُ))، فَقُطِعَ، فَأْتِيَ بِهِ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: ((اقْتُلُوهُ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّمَا
سَرَقَ! فَقَالَ: ((اقْطَعُوهُ))، ثُمَّ أُنِيَ بِهِ الرَّابِعَةَ، فَقَالَ: ((اقْتُلُوهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّمَا سَرَقَ! قَالَ: ((اقْطَعُوهُ)،
فَأْتِيَ بِهِ الْخَامِسَةَ، قَالَ: ((اقْتُلُوهُ). قَالَ جَابِرٌ: فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى مِرْبَدِ النَّعَمِ، وَحَمَلْنَاهُ، فَاسْتَلْقَى عَلَى ظَهْرِهِ، ثُمّ
كَشَّرَ بِيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، فَانْصَدَعَتِ الإِبِلُ، ثُمَّ حَمَلُوا عَلَيْهِ الثَّانِيَةَ، فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ حَمَلُوا عَلَيْهِ الثَّالِئَةَ، فَرَمَيْنَاهُ
بِالْحِجَارَةِ، فَقَتَلْنَاهُ، ثُمَّ أَلْقَيْنَاهُ فِي بِثْرٍ، ثُمَّ رَمَيْنَا عَلَيْهِ بِالْحِجَارَةِ. قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْمنِ: وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ
وَمُصْعَبُ بْنُ ثَابِتِ لَيْسَ بِالقَوِيِّ فِي الحَدِيثِ وَاللّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
٧٥٥

١٦ - الْقَطْعُ فِي السَّفَرِ
٤٩٧٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بِيَّهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي
حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ عَيَّاشٍ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ بُشْرَ بْنَ أَبِي أَرْطَاةَ، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِوَلَهِ يَقُولُ: ((لا تُقْطَعُ الْأَيْدِّي فِي السَّفَرِ)). [((الترمذي)) (١٤٩٠)].
٤٩٨٠ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُذْرِكٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ
عُمَرَ - وَهُوَ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ -، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّنَّهِ، قَالَ: ((إِذَا سَرَقَّ الْعَبْدُ؛ فَبِعْهُ وَلَوْ بِنَشِّ)) .
قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ: عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ. [((ابن ماجه)) (٢٥٨٩)].
١٧ - حَدُّ الْبُلَوغِ، وَذِكْرُ السِّنِّ الَّذِي إِذَا بَلَغَهَا الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ أَقِيمَ عَلَيْهِمَا الْحَدُّ
٤٩٨١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
عُمَيْرٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، قَالَ: كُنْتُ فِي سَبٍْ قُرَيْظَةَ، وَكَانَ يُنْظَرُ: فَمَنْ خَرَجَ شِعْرَتُهُ قُتِلَ، وَمَنْ لَمْ تَخْرُجِ اسْتُحْيِيَ وَلَمْ
يُقْتَلْ. [«ابن ماجه)) (٢٥٤٠١)].
١٨ - تَعْلِيقُ يَدِ السَّارِقِ في عُنُقِهِ
٤٩٨٢ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ
مَكْحُولٍ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، قَالَ: سَأَلْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ عَن تَعْلِيقِ يَدِ السَّارِقِ فِي عُنُقِهِ؟ قَالَ: سُنَّةٌ؛ قَطَعَ رَسُولُ
اللهِوَ ﴿ يَدَ سَارِقٍ، وَعَلَّقَ يَدَهُ في عُنُقِهِ. [(«إرواء الغليل)) (٢٤٣٢)].
٤٩٨٣ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ،
عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، قَالَ: قُلْتُ لِفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ: أَرَأَيْتَ تَعْلِيقَ الْيَدِ في عُنُقِ السَّارِقِ؛ مِنَ
السُّنَّةِ هُو؟ قَالَ: نَعَمْ؛ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّهِبِسَارِقٍ، فَقَطَعَ بَدَهُ، وَعَلَّقَهُ فِي عُنُقِهِ. قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ: الْحَجَّجُ
ابْنُ أَرْطَاةَ ضَعِيفٌ، ولا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ. [انظر ما قبله].
٤٩٨٤ - (ضعيف) أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَبْدِاللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ
فَضَالَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يُحَدِّثُ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ
ابْنِ عَوْفٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَ ◌َّ قَالَ: ((لا يُغَرَّمُ صَاحِبُ سَرِقَةٍ، إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَهَذَا
مُرْسَلٌ وَلَيْسَ بِثَابِتٍ. [((تيسير الانتفاع)) حسان بن عبدالله].
٤٧ - كِتَابِ الإِيمَانِ وَشَرائِعِهِ
١ - ذِكْرُ أَفْضَلِ الأَعْمَالِ
٤٩٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَحْمَدُ بَنُ شُعَيْبٍ مِنْ لَفْظِهِ، قَالَ: أَنْبَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِوَ لَّ سُئِلَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((الإِيمَانُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ)). [ق].
٤٩٨٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ
ابْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلِيَّ الأَزْدِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُبْشِيِّ الْخَتْعَمِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهُ
٧٥٦

سُئِلَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: ((إِيمَانٌ لا شَكَّ فِيهِ، وَجِهَادٌ لا غُلُولَ فِيهِ، وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ)) .
٢ - طَعْمُ الإِيمَانِ
٤٩٨٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: «ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ، وَجَدَ بِهِنَّ حَلَوَةَ الإِيمَانِ وَطَعْمَهُ: أَنْ يَكُونَ اللهُ
- عَزَّ وَجَلَّ - وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَّنْ يُحِبَّ في اللـهِ، وَأَنْ يَبْغُضَ في اللهِ، وَأَنْ تُوقَدَ نَارٌ عَظِيمَةٌ فَيَقَعَ
فِيهَا، أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا)). [(«ابن ماجه)) (٤٠٣٣)، ق].
٣ - حَلاوَةُ الإِيمَانِ
٤٩٨٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ
ابْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِّوَِّ، قَالَ: «ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ، وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ: مَنْ أَحَبَّ
الْمَرْءَ لا يُحِبُّهُ إِلَّ للهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَمَنْ كَانَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ كَانَ أَنْ
يُقْذَفَ في النَّارِ؛ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْكُفْرِ؛ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ)). [ق، انظر ما قبله].
٤ - حَلاوةُ الإِسْلامِ
٤٩٨٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ،
قَالَ: ((ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ؛ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاوَةَ الإِسْلَامِ: مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ أَحَبَّ
الْمَرْءَ لا يُحِبُّهُ إِلَّ للهِ، وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ)). [ق، انظر ما قبله].
٥ - بَابِ نَعْتِ الإِسْلامِ
٤٩٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا كَهْمَسُ بْنُ
الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَهِ ذَاتَ يَوْمٍ؛ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثََّابِ، شَدِيدُ سَوَادِ
الشَّعْرِ، لا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، ولا يَعْرِفُهُ مِنَّ أَحَدٌ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللهَِِّ، فَأَسْنَدَ رُكْبَيْهِ إِلَى رُكْبَيْهِ،
ووَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلامِ؟ قَالَ: ((أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنَّ
مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلاً))، قَالَ:
صَدَقْتَ؛ فَعَجِبْنَا إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ! ثُمَّ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ؟ قَالَ: ((أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُبِهِ،
وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّه))، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ؟ قَالَ: ((أَنْ تَعْبُدَ اللهَ
كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ؛ فَإِنَّهُ يَرَاكَ))، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ؟ قَالَ: ((مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ
السَّائِلِ!))، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَن أَمَارَاتِهَا؟ قَالَ: ((أَنْ تَلِدَ الَّمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ
يَتَطَاوَلُّونَ فِى الُْنْيَانِ))، قَالَ عُمَرُ: فَلَبِثْتُ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يَا عُمَرُ! هَلْ تَذْرِي مَنِ السَّائِلُ؟»،
قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام -؛ أَتَاكُمْ لِيُعَلِّمَكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ)). [((ابن ماجه)) (٦٣)،
م، («ظلال الجنة)) (١٢٠ -١٢٧)، «إرواء الغليل)) (١/ ٣٣)].
٧٥٧

٦ - صِفَةُ الإِيمَانِ وَالإِسْلامِ
٤٩٩١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
وَأَّبِي ذَرٍّ، قَالا: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهُ يَجْلِسُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ، فَيَجِيءُ الْغَرِيبُ، فَلا يَدْرِي أَيُّهُمْ هُوَ؟ حَتَّى
يَسْأَلَ، فَطَلَبْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِنَ ◌ّهِ أَنْ نَجْعَلَ لَهُ مَجْلِسًا يَعْرِفُهُ الْغَرِيبُ إِذَا أَتَاهُ، فَبَيْنَا لَهُ دُكَّانًا مِنْ طِينٍ، كَانَ يَجْلِسُ
عَلَيْهِ، وَإِنَّا لَجُلُوسٌ، وَرَسُولُ اللهَِّ فِي مَجْلِسِهِ، إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ أَحْسَنُ النَّاسِ وَجْهَا، وَأَطْيَبُ النَّاسِ رِيحًا؛ كَأَنَّ
ثِيَابَهُ لَمْ يَمَسَّهَا دَنَسٌ، حَتَّى سَلَّمَ فِي طَرَفِ الْبِسَاطِ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَحَمَّدُ! فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ، قَالَ: أَدْنُو
يَا مُحَمَّد؟! قَالَ: ((ادْنُهُ)، فَمَا زَالَ يَقُولُ: أَدْنُو - مِرَارًا -، وَيَقُولُ لَهُ: ((ادْنُ))، حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيْ رَسُولِ
اللهِ وَّه؛ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أَخْبِرْنِ: مَا الإِسْلاَمُ؟ قَالَ: ((الإِسْلامُ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ، ولا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ
الصَّلاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَحُّ الْبَيْتَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ))، قَالَ: إِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ؛ فَقَدْ أَسْلَمْتُ؟! قَالَ: (نَعَمْ))،
قَالَ: صَدَقْتَ. فَلَمَّا سَمِعْنَا قَوْلَ الرَّجُلِ: صَدَقْتَ؛ أَنْكَرْنَاهُ؟؛ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أَخْبِرْنِي: مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ:
(الإِيمَانُ بِاللهِ، ومَلَائِكَتِهِ، وَالْكِتَابِ، وَالنَِّينَ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ)). قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتُ؟! قَالَ رَسُولُ
اللهِ وَّهِ: (نَعَمْ))، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: يَا مُحَمَّدًا أَخْبِرْنِ: مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: ((أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ
تَكُنْ تَرَاهُ؛ فَإِنَّهُ يَرَاكَ))، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أَخْبِرْنِي مَتَى السَّاعَةُ؟! قَالَ: فَنَكَسَ، فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا، ثُمَّ
أَعَادَ، فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا، ثُمَّ أَعَادَ، فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا، وَرَفَعَ رَأْسَهُ؛ فَقَالَ: (مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ،
وَلَكِنْ لَهَا عَلَاَمَاتٌ تُعْرَفُ بِهَا: إِذَا رَأَيْتَ الرِّعَاءَ الْبُهُمَ يَتَطَّاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ، وَرَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ مُلُوكَ الأَرْضِ،
وَرَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَلِدُ رَبَّهَا؛ خَمْسٌ لا يَعْلَمُهَا إِلَّ اللهُ: ﴿إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ... ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ
خَبِيرٌ﴾))، ثُمَّ قَالَ: (لا وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ هُدَى وَبَشِيرًا؛ مَا كُنْتُ بِأَعْلَمَ بِهِ مِنْ رَجُلٍ مِنْكُمْ، وَإِنَّهُ لَجِبْرِيلُ
- عَلَيْهِ السَّلامِ -؛ نَزَلَ في صُورَةِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ)). [((إرواء الغليل)) (١ / ٣٣)، ق نحوه دون ذكر دحية].
٧ - تَأْوِيلُ قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾
٤٩٩٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ - وَهُوَ ابْنُ ثَوْرٍ -، قَالَ مَعْمَرٌ:
وَأَخْبَرَنِي الزُّهْرُِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: أَعْطَى النَِّيُّوَهْ رِ جَالاً، وَلَمْ يُعْطِ رَجُلاً
مِنْهُمْ شَيْئًا، قَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَعْطَيْتَ فُلانًا وَفُلانَا، وَلَمْ تُعْطِ فُلانَا شَيْئًا؛ وَهُوَ مُؤْمِنٌ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ:
((أَوْ مُسْلِم؟!))؛ حَتَّى أَعَادَهَا سَعْدٌ ثَلاثًا، وَالنَِّيُّ ◌َّهِ يَقُولُ: ((أَوْ مُسْلِمٌ؟!))، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (إِنِّي لَأَعْطِي
رِجَالاً، وَأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَّ مِنْهُمْ؛ لا أُعْطِيهِ شَيْئًا؛ مَخَافَةَ أَنْ يُكَبُّوا فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ)). [ق].
٤٩٩٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّمُ بْنُ أَبِي
مُطِيعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَرًا، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَسَمَ قَسْمًا،
فَأَعْطَى نَاسًا وَمَنَعَ آخَرِينَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَعْطَيْتَ فُلانًا! وَمَنَعْتَ فُلانًا؛ وَهُوَ مُؤْمِنٌ؟! قَالَ: ((لا تَقُلْ
مُؤْمِنٌ، وَقَلْ: مُسْلِمٌ). قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : ﴿قَالَتْ الأَعْرَابُ آمَنَّا ... ﴾. [ق].
٤٩٩٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ
سُحَيْمٍ، أَنَّ النَّبِيَّ نََّ أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ أَيَّامَ النَّشْرِيقِ أَنَّهُ: ((لا يَدْخَلُ الْجَنَّةَ إِلَّ مُّؤْمِنٌ، وَهِيَ آَيَّامُ أَكْلٍ وَشَرْبٍ)».
٧٥٨

[(«الصحيحة» (١٢٨٢)].
٨ - صِفَةُ الْمُؤْمِن
٤٩٩٥ _ (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ
أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِنَ ◌ّهَ، قَالَ: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُؤْمِنُ مَنْ
أَمِنَهُ النَّاسَ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ)). [((الترمذي)) (٢٧٧٥)].
٩ - صِفَةُ الْمُسْلِم
٤٩٩٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْبَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ
عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا
نَھَى اللهُ عَنْهُ». [«الروض النضير)) (٥٩١)، «صحيح أبي داود» (١٢٤٣)، خ].
٤٩٩٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ
مَيْمُونِ بْنِ سِيَاءٍ، عَنْ أَنَسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَ ◌ّهِ: ((مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا؛
فَذَلِكُمُ الْمُسْلِمُ)) . [خ].
١٠ - حُسْنُ إِسْلَام الْمَرْءِ
٤٩٩٨ - (صحيح) أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللَِّ: " إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلاَمُهُ؛ كَتَبَ اللهُ لَهُ كُلَّ حَسَنَةٍ كَانَ أَزْلَفَهَا، وَمُحِيَتْ عَنْهُ كُلُّ سَيَّةٍ كَانَ أَزْلَفَهَا ،
ثُمَّ كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ الْقِصَاصُ: الْحَسَنَةُ بِعَشْرَةٍ أَمْثَالِهَا، إِلَى سَبْعِ مِائَةٍ ضِعْفٍ، وَالسََّةُ بِمِثْلِهَا؛ إِلَّ أَنْ يَتَجَاوَزَ اللهُ
- عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهَا)) .. [((الصحيحة)) (٢٤٧)].
١١ - أَيُّ الإِسْلاَمِ أَفْضَلُ؟
٤٩٩٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ الْأَمَوِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ - وَهُوَ بُرَيْدُ بْنُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ -، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ الإِسْلاَمِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((مَنْ
سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ)). [((الروض النضير)) (٢٠٢ و٥٩١)، ق].
١٢ - أَيُّ الإِسْلَامِ خَيْرٌ؟
٥٠٠٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ: أَيُّ الإِسْلاَمِ خَيْرٌ؟ قَالَ: ((نُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ
وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ)). [((ابن ماجه)) (٣٢٥٣)، خ].
١٣ - عَلَى كَمْ بُنِّيَ الإِسْلامُ؟
٥٠٠١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بِنِ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى - يَعْنِي: ابْنَ عِمْرَانَ -، عَنْ
حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ لَهُ: أَلا تَغْزُو؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
وَّهِ يَقُولُ: ((بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصِيَامٍ
٧٥٩

رَمَضَانَ)). [((الترمذي)) (٢٧٤٩)، ق، ((إرواء الغليل)) (٧٨١)، ((الإيمان)) لأبي عبيد (٢)].
١٤ - الْبَيْعَةُ عَلَى الإِسْلاَمِ
٥٠٠٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهَرِيِّ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ
ابْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِّ ◌َّهِ فِي مَجْلِس، فَقَالَ: ((تُبَايِعُونِي عَلَى أنْ لا تُشْرِكُوا بِاللـهِ شَيْئًا، وَلَ تَسْرِقُوا،
ولَا تَزْنُوا - قَرَأَ عَلَيْهِمُ الآيَةَ -، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ؛ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ؛ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَسَتَرَهُ اللهُ - عَزَّ
وَجَلَّ -؛ فَهُوَ إِلَى اللهِ؛ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ)). [((الترمذي)) (١٤٧٩)، ق، ((إرواء الغليل)) (٢٣٣٤)].
١٥ - عَلَى مَا يُقَاتِلُ النَّاسَ؟
٥٠٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْمٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا حِبَّانُ، قَالَ: أَنْبَّنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ حُمَيْدِ
الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنَّ
مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَاسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا، وَأَكَلُوا ذَبِحَتَنَا،
وَصَلَّوْا صَلاَتَنَا؛ فَقَدْ حَرُّمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ؛ إِلَّ بِحَقُّهَا؛ لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ، وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْهِمْ)). [خ].
١٦ - ذِكْرُ شُعَبِ الإِيمَانِ
٥٠٠٤ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ
- وَهُوَ ابْنُ بِلاَلٍ -، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَِّ، قَالَ: ((الإِيمَانُ بِضْعٌ
وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ)) [((ابن ماجه)) (٥٧)، ق، ((الإيمان)) لابن أبي شيبة (٦٦)].
٥٠٠٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللِهِ
وَه: ((الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، أَفْضَلُهَا لا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ، وَأَوْضَعُهَا إِمَّاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ
الإِيمَانِ». [ق، انظر ما قبله].
٥٠٠٦ ــ (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ - يَعْنِي: ابْنَ الْحَارِثِ -، عَنِ ابْنِ
عَجْلَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ: ((الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ
الإِيمَانِ». [((ابن ماجه)) (٥٨)، ق].
١٧ - تَفَاضُلُ أَهْلِ الإِيمَانِ
٥٠٠٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ
الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّنَِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌َّ:
((مِلِىءَ عَمَّارٌ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ)). [((ابن ماجه)) (١٤٧)، (الصحيحة)) (٨٠٧)].
٥٠٠٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ
مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقٍ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: ((مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَلْيُغَيِرْهُ بِيَدِهِ،
فَإِنْ لُمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ؛ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ)). [((ابن ماجه)) (١٢٧٥)، م، ((تخريج
مشكلة الفقر)) (٦٦)].
٧٦٠