النص المفهرس

صفحات 701-720

سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: جَلَبْتُ أَنَا وَمَخْرَفَهُ الْعَبْدِيُّ بَزَّا مِنْ هَجَرَ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللهِوَهُ وَنَحْنُ بِمِنَّى، وَوَزَّانٌ يَزِنُ
بِالأَجْرِ، فَاشْتَرَى مِنَّا سَرَاوِيلَ، فَقَالَ لِلْوَزَّانِ: ((زِنْ وَأَرْجِحْ)). [((ابن ماجه)) (٢٢٢٠)].
٤٥٩٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ
ابْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَفْوَانَ، قَالَ: بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِوَ لَسَرَاوِيلَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ، فَأَرْجَحَ لِي. [((ابن
ماجه» (٢٢٢١)].
٤٥٩٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْمُلاَئِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ. ح. وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ طَاوُسَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: «الْمِكْيَالُ
عَلَى مِكْيَالِ أَهْلِ اُلْمَدِينَةِ، وَالْوَزْنُ عَلَى وَزْنِ أَهْلِ مَكَّةَ)). وَاللَّفْظُ لِإِسْحَاقَ. [((الصحيحة)) (١٦٥)، ((إرواء
الغليل)) (١٣٤٢)، ((أحاديث البيوع))].
٥٥ - بَيْعُ الطَّعَامِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَوْفَى
٤٥٩٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ،
عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (مَنِ ابْتَعَ طَعَامًا؛ فلا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَّهُ)).
[«ابن ماجه)) (٢٢٢٦)، ق].
٤٥٩٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَنْبَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ لِهِقَالَ: ((مَنِ ابْتَعَ طَعَامًا؛ فلا تَبِعْهُ حَتّى يَقْبِضَهُ)). [ق، انظر ما قبله].
٤٥٩٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنٍ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِهِ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ هِ: (مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا؛ فلا يَبِيعُهُ حَتَّى يَكْتَالَهُ)). [((ابن ماجه))
(٢٢٢٧)، ق].
٤٥٩٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ
طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَِّيَّوَهُ بِمِثْلِهِ. وَالَّذِي قَبْلَهُ: ((حَتَّى يَقْبِضَهُ)). [ق، انظر ما قبله].
٤٥٩٩ - (صحّيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ
عَبَّاسِ يَقُولُ: أَمَّ الَّذِي نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: أَنْ يُبَاعَ حَتَّى يُسْتَوْفَى الطَّعَامِّ. [ق، انظر ما قبله].
٤٦٠٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ،
عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا؛ فلا يَبِيعُهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ)). [ق، انظر
ما قبله].
قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: فَأَحْسَبُ أَنَّكُلَّ شَيْءٍ بِمَنْزِلَةِ الطَّعَامِ.
٤٦٠١ - (صحيح) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي
عَطَاءٌ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مَوْهِبٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ بَّهِ: ((لا تَبَعْ طَعَامًا حَتَّى تَشْتَرِيَهُ وَتَسْتَوْفِيَهُ)). [((أحاديث البيوع))].
٤٦٠٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَخْبَرَنِي عَطَاءٌ
٧٠١

ذَلِكَ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عِصْمَةَ الْجُشَمِيِّ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ، عَنِ النَِّّ وَهَ.
٤٦٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِالْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ، عَنْ
عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ، عَنْ حِزَامِ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: قَالَ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ: ابْتَعْتُ طَعَامًا مِنْ طَعَامِ الصَّدَقَةِ، فَرُبِحْتُ
فِيهِ قَبْلَ أَنْ أَقْبِضَهُ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِوَهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ؟ فَقَالَ: ((لا تَبِعْهُ حَتَّى تَقِْضَهُ)). [انظر ما قبله].
٥٦ - النَّهْيُ عَن بَيْعِ مَا اشْتَرَى مِنَ الطَّعَامِ بِكَيْلٍ حَتَّى يَسْتَوْفِيَ
٤٦٠٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بَّنُ دَاوُدَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسَّكِينٍ فِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ: عَنِ ابْنِ وَهْبٍ،
قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيِّيَّ نَهَى
أَنْ يَبِيعَ أَحَدٌ طَعَامًا اشْتَرَاهُ بِكَيْلٍ، حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ. [ق، انظر أُول الباب (١)].
٥٧ - بَيْعُ مَا يُشْتَرَى مِنَ الطَّعَامِ جِزَانًا قَبْلَ أَنْ يُنْقَلَ مِنْ مَكَانِهِ
٤٦٠٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِّثُ بْنُ مِسْكِينٍ فِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنِ
ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ وَهُ نَبْتَاعُ
الطَّعَامَ، فَتَبْعَثُ عَلَيْنَا مَنْ يَأْمُرُنَا بِانْتِقَالِهِ مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي ابْتَعْنَا فِيهِ، إِلَى مَكَانٍ سِوَاهُ، قَبْلَ أَنْ نَبِيعَهُ. [((أحاديث
البيوع»، ق].
٤٦٠٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُمْ كَانُوا يَبْتَاعُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَهُ فِي أَعْلَى السُّوقِ جُزَافًا، فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللهِوَّل ◌َنْ يَبِيعُوهُ
في مَكَانِهِ، حَتَّى يَنْقُلُوهُ. [ق، انظر ما قبله].
٤٦٠٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ عَبْدِالْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، عَنْ
أَبِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، حَدَّثَهُمْ أَنَّهُمَ كَانُوا يَيْتَاعُونَ الطَّعَامَ عَلَى عَهْدِ رَسُولٍ
اللِ ◌َّهِ مِنَ الرُّكْبَانِ، فَنَهَاهُمْ أَنْ يَبِيعُوا فِي مَكَانِهِمْ الَّذِي ابْتَاعُوا فِيهِ، حَتَّى يَنْقُلُوهُ إِلَى سُوقِ الطَّعَامِ. [ق، انظر ما
قبله].
٤٦٠٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ،
قَالَ: رَأَيْتُ النَّاسَ يُضْرَبُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَ لَهَ؛ إِذَا اشْتَرَوا الطَّعَامَ جُزَافًا أَنْ يَبِيعُوهُ، حَتّى يُؤْؤُهُ إِلَى
رِحَالِهِمْ. [ق، انظر ما قبله].
٥٨ - الرَّجُلُ يَشْتَرِي الطَّعَامَ إِلَى أَجَلِ، وَيَسْتَرْهِنُ الْبَائِعُ مِنْهُ بِالثَّمَنِ رَهْنَا
٤٦٠٩ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، عَنّ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ
الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: اشْتَرَى رَسُولُ اللهِ وَهُ مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا إِلَى أَجَلٍ، وَرَهَنَهُ دِرْعَهُ. [((ابن ماجه)).
(٢٤٣٦)، ق].
(١) كذا في الطبعة السابقة، ولعل بعده ((الآتي)).
٧٠٢

٥٩ - الرَّهْنُ في الْحَضَرِ
٤٦١٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
قَتَادَةُ، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكِ، أَنَّهُ مَشَى إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ بِخُبْزٍ شَعِيرٍ، وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ، قَالَ: وَلَقَدْ رَهَنَ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ
يَهُودِيٍّ بِالْمَدِينَةِ، وَأَخَذَ مِنْهُ شَعِيرًا لأَهْلِهِ. [((ابن ماجه)) (٢٤٣٧)، خ].
٦٠ - بَيْعُ مَا لَيْسَ عِنْدَ الْبَائِعِ
٤٦١١ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَِّ قَالَ: (لا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ، ولا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ، ولا
بَيْعُ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ)) . [((ابن ماجه)) (٢١٨٨)].
٤٦١٢ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبَّدِ بْنِ الْعَوَّامِ،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةً، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ - قَالَ عُثْمَانُ: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ سَيْفٍ -، عَنْ مَطَرِ الْوَرَّاقِ، عَنْ عَمْرِو بَنِ
شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (لَيْسَ عَلَى رَجُلٍ بَيْعٌ فِيمَا لا يَمْلِكُ)). [انظر ما قبله].
٤٦١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَ هُشَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ
مَاهِكِ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ◌َّهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! يَأْتِي الرَّجُلُ فَيَسْأَلْنِي الْبَيْعَ لَيْسَ
عِنْدِي؛ أَبِيعُهُ مِنْهُ، ثُمَّ أَبْتَاعُهُ لَهُ مِنَ السُّوقِ؟ قَالَ: ((لا تَبَعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ)). [((ابن ماجه)) (٢١٨٧)].
٦١ - السَّلَمُ في الطَّعَامِ
٤٦١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْمَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي
الْمُجَالِدِ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ أَِّّي أَوْفَى عَنِ السَّلَفِ؟ قَالَ: كُنَّا نُسْلِفُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِّهِ، وَأَّبِي بَكْرٍ،
وَعُمَرَ؛ في الْيُرِّ، وَالشَّعِيرِ، وَالثَّعْرِ إِلَى قَوْمٍ - لا أَدْرِي: أَعِنْدَهُمْ أَمْ لا؟ -. وَابْنُ أَبْزَى قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ. [((ابن
ماجه)) (٢٢٨٧)، خ نحوه].
٦٢ - السَّلَمُ في الزَّبِبِ
٤٦١٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ
أَبِي الْمُجَالِدِ - وَقَالَ مَرَّةً: عَبْدُ اللهِ، وَقَالَ مَرَّةَ: مُحَمَّدٌ -، قَالَ: تَمَارَى أَبُو بُرْدَةَ وَعَبْدُاللهِ بْنُ شَدَّادِ في السَّلَمِ،
فَأَرْسَلُونِي إِلَى ابْنِ أَبِي أَوْفَى، فَسَأَلْتُهُ؟ فَقَالَ: كُنَّا نُسْلِمُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِوَّهِ، وَعَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ، وَعَلَّى
عَهْدِ عُمَرَ؛ فِي الْبُرِّ، وَالشَّعِيرِ، وَالزَّبِيبِ، وَالنَّمْرِ، إِلَى قَوْمٍ مَا نُرَى عِنْدَهُمْ. وَسَأَلْتُ ابْنَ أَبْزَى؟ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ.
[خ نحوه، انظر ما قبله].
٦٣ - السَّلَفُ في الثِّمَارِ
٤٦١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَهُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحِ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ کَثِيرٍ،
عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ وَ الْمَدِينَةَ، وَهُمْ يُّسْلِفُونَ في الثَّمْرِ السَّنَتَيْنِ
وَالثَّلاثَ، فَنَهَاهُمْ، وَقَالَ: ((مَنْ أَسْلَفَ سَلَفًا؛ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ، إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ). [((ابن
ماجه)) (٢٢٨٠)، ق].
٧٠٣

1
٦٤ - اسْتِسْلافُ الْحَيَوَانِ وَاسْتِقْرَاضُهُ
٤٦١٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ اسْتَسْلَفَ مِنْ رَجُلٍ بَكْرًا، فَأَتَاهُ يَتَقَاضَاهُ بَكْرَهُ، فَقَالَ
لِرَجُلٍ: انْطَلِقْ فَابْتَعَّ لَهُ بَكْرًا، فَأَتَاهُ، فَقَالَ: مَا أَصَبْتُ إِلَّ بَكْرًا رَبَاعِيّا خِيَارًا! فَقَالَ: (أَعْطِهِ؛ فَإِنَّ خَيْرَ الْمُسْلِمِينَ
أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً)). [((ابن ماجه)) (٢٢٨٥)، م].
٤٦١٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ
كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى النَِّّ ◌ََّسِنٌّ مِنَ الإِبِلِ، فَجَاءَ يَتَقَاضَاهُ، فَقَالَ:
(أَعْطُّوهُ))، فَلَمْ يَجِدُوا إِلَّ سِنَّا فَوْقَ سِنِّهِ، قَالَ: ((أعْطُوهُ)، فَقَالَ: أَوْفَيْتَنِي! فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إِنَّ خِيَارَكُمْ
أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً)). [((ابن ماجه)) (٢٤٢٣)، ق].
٤٦١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ
صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ هَانِى؛ٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةً يَقُولُ: بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ نَّالْ بَكْرًا،
فَأَتَيْئُهُ أَتَفَاضَاهُ، فَقَالَ: (أَجَلْ، لا أَقْضِيكَهَا إِلَّا نَجِيبَةٌ))، فَقَضَانِي، فَأَحْسَنَ قَضَائِي، وَجَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ يَتَفَاضَاهُ سِنَّهُ،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: (أَعْطُوهُ سِنَا) فَأَعْطُوهُ يَوْمَئِذٍ جَمَلاً، فَقَالَ: هَذَا خَيْرٌ مِنْ سِنِّي، فَقَالَ: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ
قَضَاءً)). [((إرواء الغليل)) (١٣٨٨)].
٦٥ - بَيْعُ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةٌ
٤٦٢٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَيَزِيدُ بْنُ زُرَبِعٍ وَخَالِدُ بْنُ
الْحَارِثِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ مُوَسَى، قَالَ:
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَ نَّهَى عَنْ
بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَّسِيئَةً. [«ابن ماجه)) (٢٢٧٠ _٢٢٧١)].
٦٦ - بَيْعُ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ يَدًا بِيَدٍ مُتَفَاضِلاً
٤٦٢١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَاَ اللَّيْثُ، عَنْ أَّبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: جَاءَ عَبْدٌ، فَبَايَعَ
رَسُولَ اللهِّهَ عَلَى الْهِجْرَةِ، ولا يَشْعُرُ النَّبِيُّنَّهِ أَنَّهُ عَبْدٌ! فَجَاءَ سَيِّدُهُ يُرِيدُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((بِعْنِيِهِ))، فَاشْتَرَاهُ
بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَيْنِ، ثُمَّ لَمْ يُبَايِعْ أَحَدًا بَعْدُ حَتَّى يَسْأَلَهُ: (أَعَبْدٌ هُوَ؟)). [م، مضى (٤١٨٤)].
٦٧ - بَيْعُ حَبَلِ الْحَبَلَةِ
٤٦٢٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َ، قَالَ: «السَّلَفُ فِي حَبَلِ الْحَبَلَةِ رِبّ)). [((أحاديث البيوع))].
٤٦٢٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َ نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ. [((ابن ماجه)) (٢١٩٧) م، خ معناه].
٤٦٢٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِّنَّ نَهَى عَنْ بَيْعِ
حَبّلِ الْحَبَلَةِ. [م، خ معناه، وهو الآتي بعده - انظر ما قبله].
٧٠٤

٦٨ - تَفْسِيرُ ذَلِكَ
٤٦٢٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنِ.
ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَّلِ الْحَبَلَةِ، وَكَانَ بَيْعًا
يَتَبَايَعُهُ أَهْلَّ الْجَاهِلِيَّةِ؛ كَانَ الرَّجُلُ يَبْتَاعُ جَزَّوْرًا إِلَى أَنْ تُنْتَجَ النَّقَةُ، ثُمَّ تُنْتِجُ الَّتِي فِي بَطْنِهَا. [ق، انظر ما قبله].
٦٩ - بَيْعُ السِّنِينَ
٤٦٢٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: نَهَى
رَسُولُ اللهِ ◌ّهَ عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ. [م، مضى (٤٥٣١)].
٤٦٢٧ - (صحَّيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حُمَيْدِ الأَعْرَجِ، عَنْ سُلَيْمَانَ
- وَهُوَ ابْنُ عَتِيْقٍ -، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّ نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ. [م، انظر ما قبله].
٧٠ - الْبَيْعُ إِلَى الأَجَّلِ الْمَعْلُوم
٤٦٢٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَّزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ،
قَالَ: أَنْبَأَنَا عِكْرِمَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قالت: كَانَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَله بُرْدَيْنِ قِطْرِيَّيْنِ، وَكَانَ إِذَا جَلَسَ فَعَرِقَ فِيهِمَا
تَقُلًا عَلَيْهِ، وَقَدِمَ لِفُلانِ الْيَهُودِيِّ بَزٍّ مِنَ الشَّأْمِ، فَقُلْتُ: لَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيْهِ! فَاشْتَرَيْتَ مِنْهُ ثَوْبَيْنِ إِلَى الْمَيْسَرَةِ؟ فَأَرْسَلَ
إِلَيْهِ، فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ مَا يُرِيدُ مُحَمَّدٌ؛ إِنَّمَا يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِمَالِي، أَوْ يَذْهَبَ بِهِمَا! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ◌ِّ:
((كَذَبَ؛ قَدْ عَلِمَ أَنِّي مِنْ أَتْقَاهُمْ لِلِهِ وَآدَاهُمْ لِلَّمَانَةِ): [((الترمذي)) (١٢٣٦)].
٧١ - سَلَفٌ وَبَيْعٌ؛ وَهُوَ أَنْ يَبِيعَ السِّلْعَةَ عَلَى أَنْ يُسْلِفَهُ سَلَفًا
٤٦٢٩ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ حُسَيْنِ الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلَ نَّهَى عَن سَلَفٍ وَبَيْعٍ، وَشَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ، وَرِنَحِ مَا لَمْ يُضْمَنْ.
[مضى (٤٦١١)].
٧٢ - شَرْطَانِ فِي بَيْعِ وَهُوَ أَنْ يَقُولَ: أَبِيعُكَ هَذِهِ السَّلْعَةَ إِلَى شَهْرِ بِكَذَا وَإِلَى شَهْرَيْنِ بِكَذَا
٤٦٣٠ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِهِ - حَتَّى ذَكَرَ عَبْدَاللهِ بْنِ عَمْرٍو -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((لا
يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ، ولا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ، ولا رِبْحُ مَا لَمْ يُضْمَنْ)). [انظر ما قبله].
٤٦٣١ - (حسن صحيح) أَخْبَرَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: نَّهَى رَسُولُ اللهِنَّه عَن سَلَفٍ وَبَيْعٍ، وَعَنْ شَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ
وَاحِدٍ، وَعَنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ، وَعَنْ رِبْح مَا لَمْ يُضْمَنْ. [انظر ما قبله].
٧٣ - بَيْعَتَيَّنِ فِي بَيْعَةٍ؛ وَهُوَ أَنْ يَقُولَ: أَبِعُكَ هَذِهِ السِّلْعَةَ بِمِائَةِ دِرْهَمْ نَقْدًا، وَبِمِاتَتَيْ دِرْهَمِ نَسِيئَةً
٤٦٣٢ - (حسن صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُوَ بْنُ عَلِيٍّ وَيَعْقُوبُ بَنُ إِبْرَاهِيمٌ وَمُحَمَّدُ بَنُ الْمُثْنَى، قَالُوا: حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
وَلِّ عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ. [((الترمذي)) (١٢٥٤)].
٧٠٥

٧٤ - النَّهْيُ عَن بَيْعِ النُّنيَا حَتَّى تُعْلَمَ
٤٦٣٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ الْعَوَّامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا يُؤنُسَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّوَ نَهَى عَنِ الْمُحَافَلَةِ، وَالْمُزَابَنَةٍ، وَالْمُخَابَرَةِ، وَعَنِ الثُّنْيَا
إِلَّ أَنْ تُعْلَمَ. [((الترمذي)) (١٣١٣)، ق].
٤٦٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ. وَأَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ
أَيُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: أَنْبَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللـهِنَّهِ عَنْ
الْمُحَاقَلَةِ، وَالْمُزَابَةِ، وَالْمُخَابَرَةِ، وَالْمُعَاوَمَةِ، وَالثُّنْيَا؛ وَرَخَّصَ في الْعَرَايَا. [ق، انظر ما قبله].
٧٥ - النَّخْلُ يُبَاعُ أَصْلُهَا، وَيَسْتَثْنِي الْمُشْتَرِي ثَمَرَهَا
٤٦٣٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَِّ قَالَ: ((أَيُّمَا
امْرِىءٍ أَبَّرَ نَخْلاً، ثُمَّ بَاعَ أَصْلَهَا؛ فَلِلَّذِي أَبُّرَ ثَمَرَ النَّخْلِ؛ إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ)). [((ابن ماجه)) (٢٢١٢)، ق].
٧٦ - الْعَبْدُ يُبَاعُ، وَيَسْتَشْنِي الْمُشْتَرِي مَالَهُ
٤٦٣٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن
الَّبِّ ◌ََّ، قَالَ: «مَنِ ابْتَاعَ نَخْلاً بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ؛ فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ؛ إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ، وَمَنْ بَاعٌّ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ؛
فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ؛ إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ)). [((ابن ماجه)) (٢٢١١)، ق].
٧٧ - الْبَيْعُ يَكُونُ فِيهِ الشَّرْطُ، فَيَصِحُ الْبَيْعُ وَالشَّرْطُ
٤٦٣٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سَعْدٌ، أَنَّ ابْنَ يَحْيَى، عَنْ زَكَرِيًّا، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِّ ◌َ فِي سَفَرٍ، فَأَعْيَا جَمَلِي، فَأَرَدْتُ أَنْ أُسَيَِّهُ، فَلَحِقَنِي رَسُولُ اللهِ وَِّ،
وَدَعَا لَهُ، فَضَرَبَهُ، فَسَارَ سَيْرًا لَمْ يَسِرْ مِثْلَهُ، فَقَالَ: ((بِعْنِيهِ بِوُفِيَّةٍ))، قُلْتُ: لا. قَالَ: (بِعْنِهِ))، فَبِعْتُهُ بِوُقِيَّةٍ،
وَاسْتَنْتَيْتُ حُمْلانَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَلَمَّا بَلَغْنَا الْمَدِينَةَ، أَتَيْتُهُ بِالْجَمَلِ، وَابْتَغَيْتُ ثَمَنَهُ، ثُمَّ رَجَعْتُ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ،
فَقَالَ: ((أَتْرَانِي أَنَّمَا مَاكَسْتُكَ لَآَخُذَ جَمَلَكَ؟! خُذْ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ)). [((إرواء الغليل)) (١٣٠٤)، ((أحاديث
البيوع»، ق].
٤٦٣٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطََّّاعِ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِّوَّهِ عَلَى نَاضِحِ لَنَا - ثُمَّ ذَكَرْتُ
الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ... ثُمَّ ذَكَرَ كَلامًا مَعْنَاهُ : -، فَأُزْحِفَ الْجَمَلُ، فَزَجَرَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ، فَانْتَشَطَ، حَتَّى كَانَ أَمَامَ
الْجَيْشِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: (يَا جَابِرُ! مَا أَرَى جَمَلَكَ إِلَّا قَدْ انْتَشَطَ))، قُلْتُ: بِبَرَكَتِكَ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: ((بِعْنِيِهِ
وَلَكَ ظَهْرُهُ حَتَّى تَقْدَمَ))، فَبِعْتُهُ، وَكَانَتْ لِي إِلَيْهِ حَاجَةٌ شَديدَةٌ، وَلَكِنِّي اسْتَحْبَيْتُ مِنْهُ، فَلَمَّا قَضَيْنَا غَزَاتَنَا وَدَنَّوْنَا؛
اسْتَأْذَنْتُهُ بِالتَّعْجِيلِ؛ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ؟ قَالَ: (أَبِكْرًا تَزَوَّجْتَ، أَمْ نَيًِّا؟))، قُلْتُ: بَلْ
ثَيَّا يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ عَمْرِو أُصِيبَ رَتَرَكَ جَوَارِيَ أَبْكَّارًا، فَكَرِهْتُ أَنْ آنِيَهُنَّ بِمِثْلِهِنَّ، فَتَزَوَّجْتُ نَيًِّا
تُعَلِّمُهُنَّ وَتُؤَدِّبُهُنَّ، فَأَذِنَ لِي، وَقَالَ لِي: ((ائْتِ أَهْلَكَ عِشَاءً))، فَلَمَّا قَدِمْتُ؛ أَخْبَرْتُ خَالِي بِسَبْعِي الْجَمَلَ،
فَلَامَنِي، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ◌َّهِ؛ غَدَوْتُ بِالْجَمَلِ، فَأَعْطَانِي ثَمَنَ الْجَمَلِ، وَالْجَمَلَ، وَسَهْمًا مَعَ النَّاسِ. [ق،
٧٠٦

انظر ما قبله].
٤٦٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي
الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي سَفَرٍ، وَكُنْتُ عَلَى جَمَلٍ، فَقَالَ: ((مَا لَكَ في
آخِرِ النَّاسِ؟»، قُلْتُ: أَعْيَا بَعِيرِي، فَأَخَذَ بِذَنَبِهِ، ثُمَّ زَجَرَهُ؛ فَإِنْ كُنْتُ إِنَّمَا أَنَا فِي أَوَّلِ النَّاسِ يُهِمُّنِي رَأْسُهُ، فَلَمَّا
دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ؛ قَالَ: ((مَا فَعَلَ الْجَمَلُ؟ بِعْنِهِ))، قُلْتُ: لا، بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: ((لا، بَلْ بِعْنِهِ))،
قُلْتُ: لا، بَلْ هُوَ لَكَ، قَالَ: ((لا، بَلْ بِعْنِهِ؛ قَدْ أَخَذْتُهُ بِوُقِيَّةٍ، ارْكَبْهُ، فَإِذَا قَدِمْتَ الْمَدِينَةَ؛ فَائْتَنَا بِهِ)، فَلَمَّا
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ جِثْتُهُ بِهِ، فَقَالَ لِلالٍ: (يَا بِلالُ! زِنْ لَهُ أُوْقِيَّةً، وزِدْهُ قِرَاطًا»، قُلْتُ: هَذَا شَيْءٌ زَادَنِي رَسُولُ اللهِ
وَِّ، فَلَمْ يُفَارِقْنِي، فَجَعَلْتُهُ فِي كِيسٍ، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدِي حَتَّى جَاءَ أَهْلُ الشَّامِ يَوْمَ الْحَرَّةِ، فَأَخَذُوا مِنَّ مَا أَخَذُوا.
[م، انظر ما قبله].
٤٦٤٠ - (ضعيف الإسناد منكر المتن) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ
جَابٍِ، قَالَ: أَدْرَكَنِي رَسُولُ اللهِ وَهَ، وَكُنْتُ عَلَى نَاضِحِ لَنَا سَوْءٍ، فَقُلْتُ: لا يَزَالُ لَنَا نَاضِحُ سَوْءٍ، يَا لَهْفَاهُ!
فَقَالَ النَِّيُّ ◌َهِ: (تَبِيعُنِهِ يَا جَابِرُ!))، قُلْتُ: بَلْ هُوَ لَكَ يَّا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ؛ قَدْ
أَخَذْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا، وَقَدْ أَعَرْتُكَ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ))، فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ هَيَأْتُهُ، فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَيْهِ، فَقَالَ: ((يَا بِلالُ!
أَعْطِهِ ثَمَنَهُ، فَلَمَّا أَدْبَرْتُ دَعَانِي، فَخِفْتُ أَنْ يَرُدَّهُ، فَقَالَ: (هُوَ لَكَ) ..
٤٦٤١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبُو نَضْرَةَ، عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَأَنَا عَلَى نَاضِحِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِلهِ:
(أَبِيعُنِهِ بِكَذَا وَكَذَا، وَاللهُ يَغْفِرُ لَكَ؟!))، قُلْتُ: نَعَمْ، هُوَ لَكَ يَا نَبِيَّ اللهِ! قَالَ: (أَتَّبِيعُنِيهِ بِكَذَا، وَكَذَا، واللهُ
يَغْفِرُ لَكَ؟!))، قُلْتُ: نَعَمْ، هُوَ لَكَ يَا نَبِيَّ اللهِ! قَالَ: ((أَتَبِعُنِيِهِ بِكَذَا وَكَذَا، وَاللهُ يَغْفِرُ لَكَ؟!))، قُلْتُ: نَعَمْ هُوَ
لَكَ. قَالَ أَبُو نَضْرَةَ: وَكَانَتْ كَلِمَةٌ يَقُولُهَا الْمُسْلِمُونَ: افْعَلْ كَذَا وَكَذَا وَاللهُ يَغْفِرُ لَكَ. [((أحاديث البيوع))، م].
٧٨ - الْبَيْعُ يَكُونُ فِيهِ الشَّرْطُ الْفَاسِدُ، فَيَصِحُ الْبَيْعُ وَيَبْطُلُ الشَّرْطُ
٤٦٤٢ - (صحيح دون قوله: ((وكان زوجها حراً))؛ فإنه شاذ، والمحفوظ أَنْه كان عبداً) أَخْبَرَنَا قُتَيِّبَةُ بْنُ
سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةً، قالت: اشْتَرَيْتُ بَرِيرَةَ،
فَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا ولاءَهَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَِّّ وَّرِ فَقَالَ: (أَعْتِقِيهَا؛ فَإِنَّ الْوَلاَءَ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ، قَالت:
فَأَعْتَقْتُهَا، قالت: فَدَعَاهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَخَيَّرَهَا مِنْ زَوْجِهَا، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا، وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا. [((ابن
ماجه)» (٢٠٧٤)، ق].
٤٦٤٣ - (صحـ١. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ
عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ لِلْعِثْقِ، وَأَنَّهُمُ
اشْتَرَطُوا وَلَامَهَا، فَذَكَّرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِهَ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((اشْتَرِيِهَا فَأَعْتِقِيهَا؛ فَإِنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ
أَعْتَقَ)، وَأَتِيَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِلَحْمٍ، فَقِيلَ: هَذَا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ، فَقَالَ: ((هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ)،
وَخُيِّرَتْ. [((ابن ماجه)) (٢٠٧٦)، ق].
٧٠٧

٤٦٤٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عَائِشَةَ أَرَادَتْ
أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً تَعْتِقُهَا، فَقَالَ أَهْلُهَا: نَبِيعُكِهَا عَلَى أَنَّ الْوَلاءَ لَنَا، فَّذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ وَ؟ فَقَالَ: ((لا
يَمْنَعْكِ ذَلِكَ؛ فَإِنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ)). [((صحيح أبي داود)) (٢٥٨٨)، ق].
٧٩ - بَيْعُ الْمَغَانِمِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ
٤٦٤٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَهَى
رَسُولُ اللهِنَّهِ عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُفْسَمَ، وَعَنِ الْحَبَالَى أَنْ يُوطَأْنَ حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ، وَعَنْ لَحْمٍ كُلِّ
ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ. [((إرواء الغليل)) (٥ / ١٤٢)].
٨٠ - بَيْعُ الْمَشَاعِ
٤٦٤٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَنْبَّنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو
الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شِرْكِ رَبْعَةٍ، أَوْ حَائِطٍ؛ لا يُّصْلُحُ لَهُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى
يُؤْذِنَ شَرِيكَهُ؛ فَإِنْ بَاعَ؛ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ حَتَّى يُؤْذِنَهُ)): [((الضعيفة)) تحت حديث (١٠٠٩)].
٨١ - التَّسْهِيلُ في تَرْكِ الإِشْهَادِ عَلَى الْبَيْعِ
٤٦٤٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عِمْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ، قَالَ:
حَدَّثَنَا يَحْيَى - وَهُوَ ابْنُ حَمْزَةَ -، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، أَنَّ الزُّهْرِيَّ أَخْبَرَهُ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، أَنَّ عَمَّهُ حَدَّثَهُ - وَهُوَ
مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ وَِّ، أَنَّ النَّبِّلَهِ ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ أَغْرَابِيٍّ، وَاسْتَتْبَعَهُ لِيَقْبِضَ ثَمَنَ فَرَسِهِ، فَأَسْرَعَ النَِّيُّ ◌ََّ،
وَأَبْطَأَ الأَغْرَابِيُّ، وَطَفِقَ الرِّجَالُ يَتَعَرَّضُونَ لِلأَغْرَابِيِّ، فَيَسُومُونَهُ بِالْفَرَسِ، وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَل
ابْتَاعَهُ، حَتَّى زَادَ بَعْضُهُمْ فِي السَّوْمٍ عَلَى مَا ابْتَاعَهُ بِهِ مِنْهُ، فَنَادَى الأَعْرَابِيُّ النَّبِيَّ ◌َّهِ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ مُبْتَاعًا هَذَا
الْفَرَسَ وَإِلَّ بِعْتُهُ، فَقَامَ النَِّيُّ ◌َهِ حِينَ سَمِعَ نِدَاءَهُ، فَقَالَ: (أَلَيْسَ قَدِابْتَغْتُهُ مِنْكَ؟!))، قَالَ: لا، وَاللهِ مَا بِعْتُكَهُ!
فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ))، فَطَفِقَ النَّاسُ يَلُوذُونَ بِالنَّبِّ ◌َّهِ وَبِالأَعْرَابِيِّ، وَهُمَا يَتَرَاجَعَانِ، وَطَفِقَ
الأَغْرَابِيُّ يَقُولُ: هَلُمَّ شَاهِدًا يَشْهَدُ أَنِّي قَدْ بِعْتُكَهُ! قَالَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ: أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بِعْتَهُ! قَالَ: فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ
إنَِّ عَلى خُزَيْمَةَ، فَقَالَ: ((لِمَ تَشْهَدُ؟، قَالَ: بِتَصْدِيقِكَ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ شَهَادَةَ خُزَيْمَةً
شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ. [((الضعيفة)) تحت الحديث (٥٧١٧)، ((إرواء الغليل)) (١٢٨٦)].
٨٢ - اخْتِلافُ الْمُتْبَايِعَيْنِ فِي الثَّمَنِ
٤٦٤٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيِّي،
عَنْ أَبِي عُمَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ عَبْدُاللهِ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيَّةٌ؛ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ، أَوْ يَتْرُكَا)). [((ابن ماجه))
(٢١٨٦)].
٤٦٤٩ - (صحيح) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ وَيُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ - وَاللَّفْظُ
لِإِبْرَاهِيمَ -، قَالُوا: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيََّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُبَيْدٍ،
٧٠٨

قَالَ: حَضَرْنَا أَبًا عُبَيْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَتَاهُ رَجُلانِ تَبَايَعَا سِلْعَةٌ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَخَذْتُهَا بِكَذَا وَبِكَذَا،
وَقَالَ هَذَا: بِعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: أَّتِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ فِي مِثْلِ هَذَا، فَقَالَ: حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ وَه
أُنِيَ بِمِثْلِ هَذَا، فَأَمَرَ الْبَائِعَ أَنْ يَسْتَحْلِفَ، ثُمَّ يَخْتَرَ الْمُنْتَاعُ، فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ. [انظر ما قبله].
٨٣ - مُبَايَعَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ
٤٦٥٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ
الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قالت: اشْتَرَى رَسُولُ اللهِ وَهُ مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا بِنَسِيئَةٍ، وَأَعْطَاهُ دِرْعًا لَهُ رَهْنًا. [ق، مضى
(٤٦٠٩)].
٤٦٥١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: تُؤُفِّيَ رَسُولُ اللهِ بِهِ، وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٌّ؛ بِثَلاثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ لَأَهْلِهِ. [(ابن
ماجه)) (٢٤٣٩)].
٨٤ - بَيْعُ الْمُدَبَّرِ
٤٦٥٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي
عُذْرَةَ عَبْدًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: (أَلَكَ مَالٌ غَيْرُهُ؟))؛ قَالَ: لَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ أَّ:
((مَنْ يَشْتَرِبِهِ مِنِّي؟))؛ فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَدَوِيُّ بِثَمَانِ مَائَةِ دِرْهَمٍ، فَجَاءَ بِهَا رَسُولَ اللهِ وَِّ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ،
ثُمَّ قَالَ: ((ابْدَأُ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا، فَإِنْ فَضَّلَ شَيَّءٌ، فَلَأَهْلِكَ، فَإِنْ فَضَلَ مِنْ أَهْلِكَ شَيْءٌ؛ فِلِذِي قَرَايَتِكَ، فَإِنْ
فَضَلَ مِنْ ذِي قَرَابَتِكَ شَيْءٌ؛ فَهَكَذَا، وَهَكَذَا - يَقُولُ : - بَيْنَ يَدَيْكَ، وَعَنْ يَمِينِكَ، وَعَنْ شِمَالِكَ)) : [((إرواء
الغليل)) (٨٣٣)، ((أحاديث البيوع))، م].
٤٦٥٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ
جَابِرٍ، أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ - يُقَالُ لَهُ: أَبُو مَذْكُورٍ - أَعْتَقَ غُلامًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ - يُقَالُ لَهُ: يَعْقُوبُ -، لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ
غَيْرُهُ، فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللهِوَّهِ، فَقَالَ: ((مَنْ يَشْتَرِيِهِ؟))؛ فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِاللهِ بِثَمَانِ مِائَةٍ دِرْهَم، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ،
وَقَالَ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فَقِيرًا؛ فَلْيَبْدَأُبِنَفْسِهِ، فَإِنْ كَانَ فَضْلًا فَعَلَى عِيَالِهِ، فَإِنْ كَانَ فَضْلَا فَعَلَّى قَرَابْتِهِ، أَوْ عَلَى ذِي
رَحِمِهِ، فَإِنْ كَانَ فَضْلا فَهَا هُنَا وَهَا هُنَا)): [م، انظر ما قبله].
٤٦٥٤ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ وَابْنُ أَّبِي خَالِدٍ، عَنْ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهَ بَاعَ الْمُدَبَّرَ. [((ابن ماجه)) (٢٥١٢)، ق].
٨٥ - بَيْعُ الْمُكَانَبِ
٤٦٥٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيَِّةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ
أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ بَرِيرَةَ جَاءَتْ عَائِشَةَ تَسْتَعِينُهَا فِي كِتَابَتِهَا شَيْئًا، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: ارْجِعِي إِلَى أَهْلِكِ، فَإِنْ أَحَبُّوا أَنْ
أَقْضِي عَنْكِ كِتَابَتَكِ، وَيَكُونَ وَلَاؤُكُ لِي فَعَلْتُ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ بَرِيرَةُ لَأَهْلِهَا، فَأَبَوْا، وَقَالُوا: إِنَّ شَاءَتْ أَنْ
تَحْتَسِبَ عَلَيْكِ؛ فَلْتَفْعَلْ، وَيَكُونَ لَنَا وَلاؤُكِ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِّهِ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِوَهِ: (ابْتَاعِي
وَأَعْنِي؛ فَإِنَّ الْوَلاَءَ لِمَنْ أَعْتَقَ))؛ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِهِ: (مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللهِ؟!
٧٠٩

فَمَنِ اشْتَرَطَ شَيْئًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ؛ فَلَيْسَ لَهُ، وَإِنِ اشْتَرَطَ مِائَةَ شَرْطٍ؛ وَشَرْطُ اللهِ أَحَقُّ وَأَوْثَقُ)). [((ابن ماجه))
(٢٥٢١)، ق].
٨٦ - الْمُكَاتَبُ يُبَاعُ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ مِنْ كِتَابَتِهِ شَيْئًا
٤٦٥٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَى، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رِجَالٌ مِنَ أَهْلِ
الْعِلْمِ مِنْهُمْ يُونُسُ وَاللَّيْثُ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُمْ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: جَاءَتْ بَرِيرَةُ إِلَيَّ،
فَقَالَتْ: يَا عَائِشَةُ! إِنِّي كَاتَبْتُ أَهْلِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ؛ في كُلِّ عَامٍ أُوفِيَّةٌ؛ فَأَعِيِنِينِي، وَلَمْ تَكُنْ قَضَتْ مِنْ كِتَابَتِهَا
شَيْئًا، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ - وَنَفِسَتْ فِيهَا -: ارْجِعِي إِلَى أَهْلِكِ، فَإِنَّ أَحَبُّوا أَنْ أُعْطِيَهُمْ ذَلِكَ جَمِيعًا، وَيَكُونَ وَلَا ؤُكِ
لِي فَعَلْتُ، فَذَهَبَتْ بَرِيرَةُ إِلَى أَهْلِهَا، فَعَرَضَتْ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأَبَوْا، وَقَالُوا: إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَحْتَسِبَ عَلَيْكِ؛
فَلْتَفْعَلْ، وَيَكُونَ ذَلِكَ لَنَا، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ لِرَسُولِ اللهِوَلَ؟ فَقَالَ: (لا يَمْنَعُكِ ذَلِكَ مِنْهَا؛ ابْتَاعِي وَأَعْتِي؛
فَإِنَّ الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ))، فَفَعَلَتْ، وَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَ فِي النَّاسِ، فَحَمِدَ اللهَ - تَعَالَى -، ثُمَّ قَالَ: ((أَمَّا بَعْدُ؛ فَمَا
بَالُ النَّاسِ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللهِ؟! مَنِ اشْتَرَطَّ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ؛ فَهُوَ بَاطِلٌ، وَإِنْ كَانَ
مِائَةَ شَرْطٍ؛ قَضَاءُ اللهِ أَحَقُّ، وَشَرْطُ اللهِ أَوْثَقُ؛ وَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ)). [ق، انظر ما قبله].
٨٧ - بَيْعُ الْوَلاءِ
٤٦٥٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ،بَلْ نَهَى عَن بَيْعِ الْوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ. [((ابن ماجه)) (٢٧٤٧ -
٢٧٤٨)، ق].
٤٦٥٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وََّ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ، وَعَنْ هِبَتِهِ. [ق، انظر ما قبله].
٤٦٥٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ
دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِوَلِّ عَن بَيْع الْوَلاءِ، وَعَنْ هِبَّتِهِ. [ق، انظر ما قبله].
٨٨ - بَيْعُ الْمَاءِ
٤٦٦٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ
وَاقِدٍ، عَنْ أَيُّوبَ السُّخْتَيَانِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ. [((ابن ماجه))
(٢٤٧٧)، م].
٤٦٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُنَّبَةُ وَعَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - وَاللَّغْظُ لَهُ -، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمِنْهَالِ يَقُولُ: سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ عُمَرَ - وَقَالَ مَرَّةً: ابْنِ عَبْدٍ - يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَ لَيَنْهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ. قَالَ قُتَنِيَةُ: لَمْ أَفْقَه عَنْهُ بَعْضَ حُرُوفٍ أَبِي الْمِنْهَالِ كَمَا أَرَدْتُ. [((ابن
ماجه)» (٢٤٧٦)].
٨٩ - بَيْعُ فَضْلِ الْمَاءِ
٤٦٦٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا دَاوُدُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيِ الْمِنْهَالِ، عَنْ إِيَّاسٍ، أَنَّ
٧١٠

رَسُولَ اللهِ وَ ◌َّ نَهَى عَنْ بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ، وَبَاعَ قَيِّمُ الْوَهَطِ فَضْلَ مَاءِ الْوَهَطِ، فَكَرِهَهُ عَبْدُاللهِ بْنُ عَمْرٍو. [انظر
ما قبله].
٤٦٦٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ حَجَّاجٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ
دِينَارٍ، أَنَّ أَبَا الْمِنْهَالِ اخْبَرَهُ، أَنَّ إِيَاسَ بْنَ عَبْدٍ - صَاحِبِ النَّبِّوَّهِ، قَالَ: لَا تَبِيعُوا فَضْلَ الْمَاءِ؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ ◌َِ
نَهَى عَنْ بَيْعٍ فَضْلِ الْمَاءِ. [انظر ما قبله].
٩٠ - بَيْعُ الْخَمْرِ
٤٦٦٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ وَعْلَةَ الْمِصْرِيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ
عَبَّاسِ عَمَّا يُعْصَرُ مِنَ الْعِنَبِ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: أَهْدَى رَجُلٌ لِرَسُولِ اللهِ وَهْ رَاوِيَةَ خَمْرٍ، فَقَالَ لَهُ النَِّّ ◌َِّ: ((هَلْ
عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - حَرَّمَهَا؟»، فَسَارَّ، وَلَمْ أَفْهَمْ مَا سَارَّ كَمَا أَرَدْتُ! فَسَأَلْتُ إِنْسَانًا إِلَى جَنْبِهِ؟ فَقَالَ لَهُ
النَّبِيُّ ◌َ: ((بِمَ سَارَرْتَهُ؟))، قَالَ: أَمَرْتُهُ أَنْ يَبِعَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا))، فَفَتَحَ
الْمَزَادَتَيْنِ حَتَّى ذَهَبَ مَا فِيهِمَا. [(«أحاديث البيوع))، م].
٤٦٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ آيَاتُ الرِّبَا؛ قَامَ رَسُولُ اللهِ مَّهَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَتَلاهُنَّ
عَلَى النَّاسِ، ثُمَّ حَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ .
٩١ - بَابِ بَيْع الْكَلْبِ
٤٦٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثْنَا اللَّيْثُّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنَ عَمْرٍو قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِوَ ◌ّهِ عَن ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ،
وَحُلْوَانِ الْكَامِنِ. [((ابن ماجه)) (٢١٥٩)، ق].
٤٦٦٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: أَنْبَأَنَا
الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَ ◌ّهِ فِي أَشْيَاءَ
حَرَّمَهَا: (( ... وَثَمَنُ الْكَلْبِ)). [((أحاديث البيوع))].
٩٢ - مَا اسْتُثْنِيَ
٤٦٦٨ - (صحيح) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ
أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَالسِّنَّوْرِ؛ إِلَّ كَلْبَ صَيْدِ. قَالَ أَبُو
عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا مُنْكَرٌ. [((ابن ماجه)) (٢١٦١)، م].
٩٣ - بَيْعُ الْخِنْزِيرِ
٤٦٦٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أبِي رَبَاحِ،
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَهُ يَقُولُ - عَامَ الْفَتْحِ، وَهُوَ بِمَكَّةَ -: ((إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَّيْعَ
الْخَمْرِ، وَالْمَيْتَةِ، وَالْخِنْزِيرِ، وَالأَصْنَامِ»، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ شُحُومَ الْمَيْنَةِ؛ فَإِنَّهُ يُطْلَى بِهَا السُّفُنُ،
وَيُذْهَنُ بِهَا الْجُلُودُ، وَيَسْتَصْبِحُ بِهَا النَّاسُ؟! فَقَالَ: ((لا، هُوَ حَرَامٌ)، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ - عِنْدَ ذَلِكَ -: (قَاتَلَ
٧١١

اللهُ الْيَهُودَ! إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمَّاحَرَّمَ عَلَيْهِمْ شُحُومَهَا جَمَلُوهُ، ثُمَّ بَاعُوهُ، فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ)) [ق، مضى
(٤٢٥٦)].
٩٤ - بَیْعُ ضِرَابِ الْجَمَلِ
٤٦٧٠ - (صحيح) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ خََّجَاجٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ
سَمِعَ جابرًا يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللهِلَّهَ عَنْ بَيْعِ ضِرَابِ الْجَمَلِ، وَعَنْ بَيْعِ الْمَاءِ، وَبَيْعِ الأَرْضِ لِلْحَرْثِ؛ يَبِيعُ
الرَّجُلُ أَرْضَهُ وَمَاءَهُ؛ فَعَنْ ذَلِكَ نَهَى النَّبِيُّ ◌َِّ. [((أحاديث البيوع))].
٤٦٧١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ .
ح. وَأَنْبَأَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَّ:
نَّهَى رَسُولُ اللهِوَّه عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ. [((الترمذي)) (١٢٩٦)، خ].
٤٦٧٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حُمَيْدِ الرُّوَاسِيِّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي
الصَّعْقِ - أَحَدِ بَنِي كِلابٍ - إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَسَأَلَهُ عَن عَسْبِ الْفَحْلِ؟ فَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: ((إِنَّا نُكْرِمُ عَلَى
ذَلِكَ»: [المصدر نفسه (١٢٩٧)].
٤٦٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ
ابْنَ أَبِي نُعْمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّهَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ، وَعَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَعَنْ
عَسْبِ الْفَخْلِ. [((أحاديث البيوع))].
٤٦٧٤ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
هِشَامٍ، عَنْ ابْنِ أبِي نُعْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَن عَسْبِ الفَحْلِ. [((إرواء الغليل))
(١٤٧٦)، ((أحاديث البيوع))].
٤٦٧٥ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي
حَازِمٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِنَّه عَن ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَعَسْبِ الْفَخْلِ .
٩٥ - الرَّجُلُ يَبْتَاعُ الْبَيْعَ، فَيُفْلِسُ، وَيُوجَدُ الْمَتَاعُ بِعَيْنِهِ
٤٦٧٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثْنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِّيَ بَكرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ
عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ ◌َِّ، قَالَ: ((أَيُّمَا
امْرِىءٍ أَفْلَسَ، ثُمَّ وَجَدَ رَجُلٌ عِنْدَهُ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا؛ فَهُوَ أَوْلَى بِهِ مِنْ غَيْرِهِ)). [((ابن ماجه)) (٣٢٥٨ -٢٣٥٩)، ق،
((إرواء الغليل)) (١٤٤٢)].
٤٦٧٧ - (صحيح) أَخْبَرَبِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ - وَاللَفْظُ لَهُ -، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ
ابْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ
عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِّي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّوَّهِ؛ عَنِ الرَّجُلِ يُعْدِمُ
إِذَا وُجِدَ عِنْدَهُ الْمَتَاعُ بِعَيْنِهِ وَعَرَفَهُ؛ أَنَّهُ لِصَاحِبِهِ الَّذِي بَاعَهُ. [ق، انظر ما قبله].
٧١٢

٤٦٧٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ
وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَنِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: أُصِيبَ رَجُلٌ
فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي ثِمَارِ ابْتَاعَهَا، وَكَثُرَ دَيْنُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (تَصَدَّقُوا عَلَيْهِ» ، فَتَصَدَّقُوا عَلَيْهِ،
وَلَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ وَفَاءَ دَيْنِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ، وَلَيْسَ لَكُمْ إِلَّ ذَلِكَ)). [((ابن ماجه))
(٢٣٥٦)، م، ((إرواء الغليل)) (١٤٣٧)].
٩٦ - الرَّجُلُ يَبِيعُ السِّلْعَةَ، فَيَسْتَحِقُّهَا مُسْتَحِقٌ
٤٦٧٩ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ،
عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ بْنِ سِمَاكِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهْ قَضَى أَنَّهُ إِذَا وَجَدَهَا فِي يَدِ
الرَّجُلِ غَيْرِ الْمُنَّهَمِ؛ فَإِنْ شَاءَ أَخَذَهَا بِمَا اشْتَرَاهَا، وَإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ سَارِقَهُ. وَقَضَى بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. [لكن
الصواب: ((أسيد بن ظهير))].
٤٦٨٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ ذُؤَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ
ابْنِ جُرَيْجٍ: وَلَقَدْ أَخْبَرَنِي عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ، أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرِ الأَنْصَارِيِّ، ثُمَّ أَحَدَ بَنِي حَارِثَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ كَانَ
عَامِلاً عَلَّى الْتَمَامَةِ، وَأَنَّ مَرْوَانَ كَتَبَ إِلَيْهِ: أَنَّ مُعَاوِيَةً كَتَبَ إِلَيْهِ: أَنَّ أَيَّمَا رَجُلٍ سُرِقَ مِنْهُ سَرِقَةٌ؛ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا
حَيْثُ وَجَدَهَا، ثُمَّ كَتَبَ بِذَلِكَ مَرْوَانُ إِلَيَّ، فَكَتَبْتُ إِلَّى مَرْوَانَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ قَضَّى بِأَنَّهُ إِذَا كَانَ الَّذِيِ ابْتَاعَهَا مِنِ
الَّذِي سَرَقَهَا غَيْرَ مُتَّهَمٍ؛ يُخَيُّ سَيِّدُهَا؛ فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ الَّذِيِ سُرِقَ مِنْهُ بِثَمَنِهَا، وَإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ سَارِقَهُ، ثُمَّ قَضَى بِذَلِكَ
أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَغَّثْمَانُ، فَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابِي إِلَى مُعَاوِيَةً، وَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ: إِنَّكَ لَسْتَ أَنْتَ ولا
أُسَيْدٌ تَقْضِيَانِ عَلَيَّ، وَلَكِنِّي أَقْضِي فِيمَا وُلِيْتُ عَلَيْكُمَا، فَأَنْفِذْ لِمَا أَمَرْتُكَ بِهِ، فَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابٍ مُعَاوِيَةَ،
فَقُلْتُ: لا أَقْضِي بِهِ مَا وُلِيتُ؛ بِمَا قَالَ مُعَاوِيَّةُ. [انظر ما قبله].
٤٦٨١ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ
مُوسَى بْنِ السَّائِبِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((الرَّجُلُ أَحَقُّ بِعَيْنِ مَالِهِ إِذَا وَجَدَهُ،
وَيَتْبَعُ الْبَائِعُ مَنْ بَاعَهُ» .
٤٦٨٢ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ
سَمُرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِِّ قَالَ: «أَيُّمَا امْرَأَةِ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ؛ فَهِيَ للَأَوَّلِ مِنْهُمَا، وَمَنْ بَاعَ بَيْعًا مِنَّ رَجُلَيْنِ؛ فَهُوَ
لِلََّوَّلِ مِنْهُمَا)). [((إرواء الغليل)) (١٨٥٣)].
٩٧ - الاسْتِقْرَاضُ
٤٦٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: اسْتَقْرَضَ مِنِّي السَّبِيُّ وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَا، فَجَاءَهُ مَالٌ،
فَدَفَعَهُ إِلَيَّ، وَقَالَ: (بَارَكَ اللهُ لَكَ فَي أَهْلِكَ وَمَالِكَ؛ إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْحَمْدُ وَالْأَدَاءُ)): [(ابن ماجه))
(٢٤٢٤)، ((إرواء الغليل)) (٢٤٢٤)].
٧١٣

٩٨ - التَّغْلِيظُ في الدَّيْنِ
٤٦٨٤ - (حسن) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ - مَوْلَى مُحَمَّدٍ
ابْنِ جَحْشٍ -، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِوَ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ وَضَعَ
رَاحَتَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((سُبْحَانَ اللهِ! مَاذَا نُزِّلَ مِنَ التَّشْدِيدِ؟))، فَسَكَثْنَا، وَفَزِعْنَا، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ؛
سَأَلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا هَذَا التَّشْدِيدُ الَّذِي نُزِّلَ؟ فَقَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَّدِهِ؛ لَوْ أَنَّ رَجُلَا قُتِلَ في سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ
أُخْبِيَ، ثُمَّ قُثِلَ، ثُمَّ أُخْبِيَ، ثُمَّ قُتِلَ، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ؛ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ)). [(أحكام الجنائز))
(١٠٧)].
٤٦٨٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِهِ،
عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ سَمْعَانَ، عَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِّ ◌َِّ فِي جِنَازَةٍ، فَقَالَ: ((أَّهَا هُنَا مِنْ بَنِي فُلانٍ أَحَدٌ؟))
- ثَلاثًا -، فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (مَا مَنَعَكَ في الْمَرََّيْنِ الأُولَيَيْنِ أَنْ لا تَكُونَ أَجَبْتَنِي؛ أَمَا إِنِّي لَمْ أُنُوَّهُ بِكَ
إِلَّ بِخَيْرٍ؛ إِنَّ فُلانًا - لِرَجُلٍ مِنْهُمْ - مَاتَ مَأْسُورًا بِدَيْنِهِ)). [((أحكام الجنائز)) (١٥)].
٩٩ - التَّسْهِيلُ فِیهِ
٤٦٨٦ - (صحيح دون قوله: «في الدنيا))) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
زِيَادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَتْ مَيْمُونَةُ تَذَّانُ وَتُكْثِرُ، فَقَالَ لَهَا أَهْلُهَا فِي ذَلِكَ
وَلَامُوهَا! وَوَجَدُوا عَلَيْهَا! فَقَالَتْ: لا أَتْرُكُ الدَّيْنَ وَقَدْ سَمِعْتُ خَلِيلِي وَصَفِيِّي ◌َِّ يَقُولُ: ((مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْنًا،
فَعَلِمَ اللهُ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ؛ إِلَّ أَدَّاهُ اللهُ عَنْهُ في الدُّنْيَا)). [ ((ابن ماجه)) (٢٤٠٨)].
٤٦٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ
الأَعْمَشِ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَيْدِاللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ مَيْمُونَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ ◌َال ـ
اسْتَدَانَتْ، فَقِيلَ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! تَسْتَدِيِنِينَ وَلَيْسَ عِنْدَكِ وَفَاءٌ؟ قَالَتْ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَهِ يَقُولُ:
((مَنْ أَخَذَ دَيْنَا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُؤَدِّيَهُ؛ أَعَانَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -)). [((الصحيحة)) (١٠٢٩)].
١٠٠ - مَطْلُ الْغَنِيِّ
٤٦٨٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّوََّ، قَالَ: ((إِذَا أُتْبَعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ؛ فَلْيَتْبَعْ، وَالظُّلْمُ مَطْلُ الْغَنِيِّ)). [((ابن ماجه)) (٢٤٠٣)،
ق، ((إرواء الغليل)) (١٤١٨)].
٤٦٨٩ - (حسن) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ وَيْرِ بْنِ أَبِي دُلَيْلَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
مَيْمُونٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهَ: ((لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ)). [انظر
ما بعده].
٤٦٩٠ - (حسن) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَبْرُ بْنُ أَبِي دُلَيْلَةَ الطَّائِيُّ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مُسَيْكَةَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ لّهِ، قَالَ:
((لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ)). [((ابن ماجه)) (٢٤٢٧)، ((إرواء الغليل)) (١٤٣٤)].
٧١٤

١٠١ - الْحَوَالَةُ
٤٦٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنِ
ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلِ قَالَ: «مَطْلُ
الْغَّنِيِّ ظُلْمٌّ، وَإِذَا أُتْبَعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ؛ فَلْيَتْبَعْ)). [ق، مضى قريبًا، ((إرواء الغليل)) (١٤١٨)].
١٠٢ - الْكَفَالَةُ بِالدَّيْنِ
٤٦٩٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهِبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ أُنِّيَ بِهِ النَِّّ ◌َّهِ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ،
فَقَالَ: ((إِنَّ عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنًا))، فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: أَنَا أَتَكَفَّلُ بِهِ، قَالَ: (بِالْوَفَاءِ؟»، قَالَ: بِالْوَفَاءِ. [((ابن ماجه))
(٢٤٠٧)].
١٠٣ - التَّرْغِيبُ في حُسْنِ الْقَضَاءِ
٤٦٩٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ وَكِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ
كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِوََّ، قَالَ: ((خِيَارُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً)) . [((ابن ماجه))
(٢٤٢٣)، ق، ((إرواء الغليل)) (٥ / ٢٢٥)].
١٠٤ - حُسْنُ الْمُعَامَلَةِ، وَالرِّفْقُ فِي الْمُطَالَبَةِ
٤٦٩٤ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قَالَ: ((إِنَّ رَجُلًا لَمْ يَعْمَلَ خَيْراً قَطُّ، وَكَانَ يُدَايِنَّ
النَّاسَ، فَيَقُولُ لِرَ سُولَهِ: خُذْ مَا تَيَسَّرَ، وَاتْرُكْ مَا عَسُرَ، وَتَجَاوَزْ؛ لَعَلَّ اللهَ - تَعَالَى - أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا، فَلَمَّا هَلَكَ؛
قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُ: هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ قَالَ: لا؛ إِلَّ أَنَّهُ كَانَ لِي غُلامٌ، وَكُنْتُ أُدَايِنُ النَّاسَ، فَإِذَا بَعَنْتُهُ
لِيَتَقَاضَى؛ قُلْتُ لَهُ: خُذْ مَا تَيَسَّرَ، وَاتْرُكْ مَا عَسُرَ، وَتَجَاوَزْ؛ لَعَلَّ اللهَ يَتَجَاوَزُ عَنَّا، قَالَ اللهُ - تَعَالَى -: قَدْ
تَجَاوَزْتُ عَنْكَ)). [((التعليق الرغيب)) (٢ / ٣٦)].
٤٦٩٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إِنَّ النَّبِيِّوَ قَالَ: ((كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ، وَكَانَ إِذَا رَأَى إِعْسَارَ
الْمُعْسِرِ؛ قَالَ لِفَتَاهُ: تَجَاوَزْ عَنْهُ؛ لَعَلَّ اللهَ - تَعَالَى - يَتَجَاوَزُ عَنَّا، فَلَقِيَ اللهَ، فَتَجَاوَزَ عَنْهُ». [المصدر نفسه، ق].
٤٦٩٦ - (حسن) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ابْنٍ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ عَطَاءِ بْنٍ
فَرُوخَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَدْخَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - رَجُلاً كَانَ سَهْلاً - مُشْتَرِيًا،
وَبَائِعًا، وَقَاضِيًّا، وَمُقْتَضِيًّا - الْجَنَّةَ)). [((ابن ماجه)) (٢٢٠٢)].
١٠٥ - الشَّرِكَةُ بِغَيْرِ مَالٍ
٤٦٩٧ - (ضعيف) أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ،
عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ، قَالَ: اشْتَرَكْتُ أَنَا، وَعَمَّارٌ، وَسَعْدٌ - يَوْمَ بَدْرٍ - فَجَاءَ سَعْدٌ بِأَسِيرَيْنِ وَلَمْ أَجِىءْ أَنَا
وَعَمَّارٌ بِشَيْءٍ. [((ابن ماجه)) (٢٢٨٨)].
٧١٥

٤٦٩٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ الَّبِيَّ ◌ََّ قَالَ: ((مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ؛ أُثُمَّ مَا بَقِيَ فِي مَالِهِ؛ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ
الْعَبْدِ)). [«ابن ماجه)) (٢٥٢٨)، ق نحوه، ((إرواء الغليل)) (١٥٢٢)].
١٠٦ - الشَّرِكَةُ فِي الرَّقِيقِ
٤٦٩٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنًا يَزِيدُ - وَهُوَ ابْنُ زُرَيْع -، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ
نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي مَمْلُوٍ، وَكَانَ لَهُ مِنَ الْمَالِ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَهُ
بِقِيمَةِ الْعَبْدِ؛ فَهُوَ عَتِيقٌ مِنْ مَالِهِ)). [ق، انظر ما قبله، (إرواء الغليل)) (١٧٤٩)].
١٠٧ - الشَّرِكَةُ في النَّخِيلِ
٤٧٠٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفَيَانُ، عَنْ أَبِي الَزُّبَيْرِ، عَنْ جَابٍِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: ((أَيُّكُمْ
كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ، أَوْ نَخْلٌ؛ فلا يَبِعْهَا حَتَّى يَعْرِضَهَا عَلَى شَرِيكِهِ)): [((ابن ماجه)) (٢٤٩٢)، م].
١٠٨ - الشَّرِكَةُ فِي الرَّبَاعِ
٤٧٠١ .. (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ
جَابِرٍ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِوَلَهَ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شَرِكَةٍ لَمْ تُفْسَمْ؛ رَبْعَةٍ وَخَائِطٍ، لا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَبِيعَهُ حَتَّى يُؤْذِنَ
شَرِيكَهُ، فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ، وَإِنْ بَاعَ وَلَمْ يُؤْذِنْهُ؛ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ. [((إرواء الغليل)) (٥ / ٣٧٣)، م].
١٠٩ - ذِكْرُ الشُّفْعَةِ وَأَحْكَامِهَا
٤٧٠٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: ((الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ)). [((ابن ماجه)) (٢٤٩٥)، خ، «إرواء
الغليل)) (١٥٤٠)].
٤٧٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ
الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شَعَيْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرْضِي لَيْسَ لَأَحَدِ
فِيهَا شَرِكَةٌ وَلا قِسْمَةٌ؛ إِلَّ الْجِوَارَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَ لَه: ((الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ)). [((ابن ماجه)) (٢٤٩٦)، «إرواء
الغليل)» (١٥٣٨)].
٤٧٠٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هِلَالُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَ قَالَ: ((الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ مَالٍ لَمْ يُقْسَمْ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ، وَعُرِفَتِ الطُرُقُ؛ فلا
شُفْعَةَ)): [((ابن ماجه)) (٢٤٩٩)، خ عن أبي سلمة، عن جابر].
٤٧٠٥ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ
حُسَيْنٍ - وَهُوَ ابْنُ وَاقِدٍ -، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِنَ ◌ّهِ بِالشّفْعَةِ والجوار.
٤٥ - كِتَابِ الْقَسَامَةِ
١ - ذِكْرُ الْقَسَامَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
٤٧٠٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَّعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
٧١٦

قَطَنٌ أَبُو الْهَيْثَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْمَدَنِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَوَّلُ قَسَامَةٍ كَانَتْ في
الْجَاهِلِيَِّ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمِ اسْتَأْجَرَ رَجُلاً مِنْ فُرَيْشٍ، مِنْ فَخِذِ أَحَدِهِمْ، قَالَ: فَانْطَلَقَ مَعَهُ فِي إِلِهِ، فَمَرَّ
بِ رَجُلٌ مِنْ بَيِي هَاشِمٍ، قَدِ انْقَطَعَتْ عُرْوَةُ جُوَالِقِهِ، فَقَالَ: أَغِثْنِي بِعِقَالٍ أَشُدُ بِهِ عُرْوَةَ جُوَالِقِي؛ لا تَنْفِرِ الإِبِلُ،
فَأَعْطَاهُ عِقَالاً يَشُدُّ بِهِ غُرْوَةَ جُوَالِقِهِ، فَلَمَّا نَزَلُوا، وَعُقِلَتِ الإِبِلُ؛ إِلَّ بَعِيرًا وَاحِدًا؛ فَقَالَ الَّذِي اسْتَأْجَرَهُ: مَا شَأْنُ
هَذَا الْبَعِيرِ لَمْ يُعْقَلْ مِنْ بَيْنِ الإِلِ؟! قَالَ: لَيْسَ لَهُ عِقَالَ، قَالَ: فَأَيْنَ عِقَالُهُ؟ قَالَ: مَرَّبِي رَجُلٌ مِنْ بِي هَاشِمٍ، قَدِ
انْقَطَعَتْ عُرْوَةُ جُوَالِقِهِ فَاسْتَغَاثَنِي؛ فَقَالَ: أَغِثْنِي بِعِقَالٍ أَشُدُ بِهِ عُرْوَةَ جُوَالِقِي؛ لا تَنْفِرِ الإِبِلُ، فَأَعْطَيْتُهُ عِقَالاً،
فَحَذَفَهُ بِعَصًا؛ كَانَ فِيهَا أَجَلُهُ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ: أَتَشْهَدُ الْمَوْسِمَ؟ قَالَ: مَا أَشْهَدُ، وَرُبَّمَا
شَهِدْتُ! قَالَ: هَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي رِسَالَةً مَرَّةً مِنَ الدَّهْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: إِذَا شَهِدْتَ الْمَوْسِمَ؛ فَنَادِ: يَا آلَ
قُرَيْشٍ! فَإِذَا أَجَابُوكَ؛ فَنَادِ: يَا آَلَ هَاشِمٍ! فَإِذَا أَجَابُوكَ؛ فَسَلْ عَن أَبِي طَالِبٍ، فَأَخْبِرْهُ أَنَّ فُلانًا قَتَنِي فِي عِقَالٍ،
وَمَاتَ الْمُسْتَأْجَرُ، فَلَمَّا قَدِمَ الَّذِي اسْتَأَجَرَهُ، أَتَاهُ أَبُو طَالِبٍ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ صَاحِبْنَا؟ قَالَ: مَرِضَ، فَأَحْسَنْتُ
الْقِيَامَ عَلَيْهِ، ثُمَّ مَاتَ، فَزَلْتُ، فَدَفَنْتُهُ، فَقَالَ: كَانَ ذَا أَهْلَ ذَاكَ مِنْكَ، فَمَكَثَ حِينًا، ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ الْيَمَانِيَّ
- الَّذِي كَانَ أَوْصَى إِلَيْهِ أَنْ يُبَلِّغَ عَنْهُ - وَافَى الْمَوْسِمَ، قَالَ: يَا آلَ قُرَيْشٍ! قَالُوا: هَذِهِ قُرَيْشٌ، قَالَ: يَا آَلَ بَنِي
هَاشِمِ! قَالُوا: هَذِهِ بَنُو هَاشِمٍ، قَالَ: أَيْنَ أَبُو طَالِبٍ؟ قَالَ: هَذَا أَبُو طَالِبٍ، قَالَ: أَمَرَنِي فُلانٌ أَنْ أُبُلِّغَكَ رِسَالةً؛
أَنَّ فُلَنَا قَتَلَهُ فِي عِقَالٍ، فَأَتَاهُ أَبُو طَالِبٍ، فَقَالَ: اخْتَرْ مِنَّ إِحْدَى ثَلاثِ: إِنْ شِئْتَ أَنْ تُؤَدِّيَ مِائَةً مِنَ الإِلِ؛ فَإِنَّكَ
قَتَلْتَ صَاحِبَنَا خَطَأْ، وَإِنْ شِئْتَ يَخْلِفْ خَمْسُونَ مِنْ قَوْمِكَ أَنَّكَ لَمْ تَقْتُلُهُ، فَإِنْ أَبَيْتَ قَتَلْنَاكَ بِهِ، فَأَتَى قَوْمَهُ، فَذَكَرَ
ذَلِكَ لَهُمْ، فَقَالُوا: نَحْلِفُ، فَأَتَتْهُ امْرَأَّةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْهُمْ قَدْ وَلَدَتْ لَهُ، فَقَالَتْ: يَا أَبَا
طَالِبٍ! أُحِبُّ أَنْ تُجِيزَ انِي هَذَا بِرَجُلٍ مِنَ الْخَمْسِينَ، ولا تُصْبِرْ يَمِينَهُ، فَفَعَلَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ: يَا أَبَا
طَالِبٍ! أَرَدْتَ خَمْسِينَ رَجُلاً أَنْ يَخْلِفُوا مَكَانَ مِائَةٍ مِنَ الإِلِ؛ يُصِيبُ كُلَّ رَجُلٍ بَعِيرانٍ، فَهَذَانِ بَعِيرانٍ، فَاقْبَلْهُمَا
عَنِّي، ولا تُصْبِرُ يَمِينِي حَيْثُ تُصْبَرُ الأَيْمَانُ، فَقَبِلَهُمَا، وَجَاءَ ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ رَجُلاً حَلَفُوا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ :
فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا حَالَ الْحَوْلُ وَمِنَ الثَّمَانِيَّةِ وَالأَرْبَعِينَ عَيْنٌ تَطْرِفُ. [خ (٣٨٤٥)].
٢ - الْقَسَامَةُ
٤٧٠٧ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرَوَ: وَقَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ وَسُلَيْمَانُ بْنُ
يَسَارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِنَّهِ مِنَ الأَنْصَارِ -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَقَرَّ الْقَسَامَةَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ
فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
٤٧٠٨ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَن أُنَاسِ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي
الْجَاهِلِيِّ؛ فَأَقَرَّهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِيّ الْجَاهِلِيَّةِ، وَقَضَى بِهَا بَيْنَ أُنَاسِ مِنَ الأَنْصَارِ؛ في قَِيلٍ
ادَّعُوْهُ عَلَى يَهُودِ خَيْبَرَ. خَالَفَهُمَا مَعْمَرٌ.
٤٧٠٩ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ
٧١٧

الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: قَالَ: كَانَتِ الْقَسَامَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، ثُمَّ أَقَرَّهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي الأَنْصَارِيِّ
الَّذِي وُجِدَ مَقْتُولاً في جُبِّ الْيَهُودِ، فَقَالَت الأَنْصَارُ: الْيَهُودُ قَتَلُوا صَاحِبَنَا.
٣ - تَبْدِئَةُ أَهْلِ الدَّم في الْقَسَامَةِ
٤٧١٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرَحِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ
أَنَسِ، عَنْ أَبِي لَيْلَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِي حَثْمَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنِ سَهْلٍ،
وَمُحَيِّصَةَ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ مِنْ جَهْدٍ أَصَابَهُمَا، فَأَتِيَ مُحَيِّصَةُ، فَأُخْبِرَ أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ سَهْلٍ قَدْ قُثِلَ، وَطُرِحَ فِي فَقِيرٍ
أَوْ عَيْنٍ، فَأَتَى يَهُودَ، فَقَالَ: أَنْتُمْ - وَاللهِ - قَتَلْتُمُوهُ، فَقَالُوا: وَاللهِ مَا قَتَلْنَاهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ، حَتَّى قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ
وَهِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ هُوَ وَحُوَيِّصَةُ - وَهُوَ أَخُوهُ أَكْبَرُ مِنْهُ -، وَعَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ، فَذَهَبَ مُحَيِّصَةُ
لِيَتَكَلَّمَ - وَهُوَ الَّذِي كَانَ بِخَيْبَرَ -، فَقَالَ رَسُولُ اللهَِّ (كَبِّرْ، كَبِّرْ))، وَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ، ثُمَّ تَكُلَّمَ مُحَيِّصَةُ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَّكُمْ، وَإِمَّ أَنْ يُؤْذَنُوا بِحَرْبٍ))، فَكَتَبَ النَّبِيُّ وَ فِي ذَلِكَ، فَكَتَبُوا: إِنَّا - وَاللهِ -
مَا قَتَلْنَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: لِحُوَيِّصَةَ، وَمُحَيِّصَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ: ((تَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ؟»،
قَالُوا: لا، قَالَ: ((فَتَحْلِفُ لَكُمْ بَهُودُ؟))، قَالُوا: لَيْسُوا مُسْلِمِينَ، فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ بَّهِ مِنْ عِنْدِهِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ
بِمِائَةِ نَاقَةٍ، حَتَّى أُدْخِلَتْ عَلَيْهِمُ الدَّارَ، قَالَ سَهْلٌ: لَقَدْ رَكَضَتْنِي مِنْهَا نَاقَةٌ حَمْرَاءُ. [((إرواء الغليل))
(١٦٤٦)، ق].
٤٧١١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَنْبَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ أَبِي لَيْلَى بْنِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ وَرِجَالٌ كُبَرَاءُ مِنْ قَوْمِهِ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ
سَهْلٍ، وَمُحَيِّصَةَ خَرَجًا إِلَى خَيْبَرَ مِنْ جَهْدٍ أَصَابَهُمْ، فَأَتَى مُحَيِّصَةُ، فَأَخْبَرَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ قَدْ قُتِلَ، وَطُرِحَ
فِي فَقِيرٍ أَوْ عَيْنٍ، فَأَتَى يَهُودَ وَقَالَ: أَنْتُمْ - وَاللهِ - قَلْتُمُوهُ، قَالُوا: وَاللهِ مَا قَتَلْنَاهُ، فَأَقْبَلَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ،
فَذَكَرَ لَهُمْ، ثُمَّ أَقْبَلَ هُوَ وَأَخُوهُ - حُوَيِّصَةُ؛ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ -، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ، فَذَهَبَ مُحَيِّصَةُ لِيَتَكَلَّمَ - وَهُوَ
الَّذِي كَانَ بِخَيْبَرَ -، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ لِمُحَيِّصَةَ: ((كَبِّرْ، كَبِّرْ))؛ يُرِيدُ السِّنَّ، فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ
مُحَيِّصَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِمَّ أَنْ يَدُوا صَاحِبَّكُمْ، وَإِمَّ أَنْ يُؤْذَنُوا بِحَرْبٍ))، فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ وَ لَ فِي
ذَلِكَ، فَكَتَبُوا: إِنَّا - وَاللهِ - مَا قَتَلْنَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ لِحُوَيِّصَةَ، وَمُحَيِّصَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ: ((أَتَخْلِفُونَ،
وَتَسْتَحِقُونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ؟))، قَالُوا: لا، قَالَ: ((فَتَحْلِفُ لَكُمْ بَهُودُ؟))، قَالُوا: لَيْسُوا بِمُسْلِمِينَ! فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ
وَ مِنْ عِنْدِهِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ بِمِائَةِ نَاقَةٍ، حَتَّى أُدْخِلَتْ عَلَيْهِمُ الدَّارَ. قَالَ سَهْلٌ: لَقَدْ رَكَضَتْنِي مِنْهَا نَاقَةٌ حَمْرَاءُ.
[ق، انظر ما قبله].
٤ - ذِكْرُ اخْتِلافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ سَهْلٍ فِيهِ
٤٧١٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ، قَالَ: حَدَّثْنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي
حَثْمَةَ، قَالَ: وَحَسِبْتُ قَالَ: وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّهُمَا قَالا: خَرَجَ عَبْدُاللهِ بْنُ سَهْلِ بْنِ زَيْدٍ، وَمُحَيِّصَةُ بْنُ
مَسْعُودٍ، حَتَّى إِذَا كَانَا بِخَيْبَرَ؛ تَفَرَّقَا فِي بَعْضٍ مَا هُنَالِكَ، ثُمَّ إِذَا بِمُحَيِّصَةَ يَجِدُ عَبْدَاللهِ بْنَ سَهْلٍ قَتِيلاً، فَدَفَنَهُ، ثُمَّ
أَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّه هُوَ وَحُوَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ - وَكَانَ أَصْغَرَ الْقَوْمِ -، فَذَهَبَ
٧١٨

عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ قَبْلَ صَاحِبَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((كَبِّرِ الْكُبْرَ فِي السِّنِّ»، فَصَمَتَ، وَتَكَلَّمَ صَاحِبَاهُ، ثُمَّ
تَكَلَّمَ مَعَهُمَا، فَذَكَرُوا لِرَسُولِ اللهِوَهَ مَفْتَلَ عَبْدِاللهِ بْنِ سَهْلٍ، فَقَالَ لَهُمْ: «أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا؛ وَتَسْتَحِقّونَ
صَاحِبَكُمْ - أَوْ قَاتِلَكُمْ -؟))، قَالُوا: كَيْفَ نَحْلِفُ وَلَمْ نَشْهَدْ؟! قَالَ: (فَتُرَُّكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا»، قَالُوا:
وَكَيْفَ نَقْبَلُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ؟! فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ وَِّ؛ أَعْطَاهُ عَقْلَهُ. [ق، انظر ما قبله].
٤٧١٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ
يَسَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي خَثْمَةَ، وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ أَنَّ مُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ، وَعَبْدَاللهِ بْنَ سَهْلٍ أَنْيَا
خَيْبَرَ فِي حَاجَةٍ لَهُمَا، فَتَفَرَّقَا فِي النَّخْلِ، فَقُتِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ، فَجَاءَ أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحُمَنِ بْنُ سَهْلٍ، وَحُوَيِّصَةُ،
وَمُحَيِّصَةُ - ابْنَا عَمِّهِ - إِلَى رَسُولِ اللهِ بِّهِ، فَتَكَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي أَمْرِ أَخِيهِ - وَهُوَ أَصْغَرُ مِنْهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ
اللهِ وَّهُ: ((الْكُبْرَ، لِيَبْدَلِالأَكْبَرُ))، فَتَكَلَّمَا فِي أَمْرِ صَاحِبِهِمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَه ◌ِ وَذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا -: ((يُقْسِمُ
خَمْسُونَ مِنْكُمْ؟»، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَمْرٌ لَمْ نَشْهَذْهُ؛ كَيْفِ نَحْلِفُ؟! قَالَ: ((فَتُرَّتُكُمْ يَهُودُ بِأَيْمَانِ خَمْسِينَ
مِنْهُمْ؟))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! قَوْمٌ كُفَّارٌ! فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ وَهُ مِنْ قِبَلِهِ؛ قَالَ سَهْلٌ: فَدَخَلْتُ مِرْبَدًا لَهُمْ،
فَرَكَضَتِْي نَاقَةٌ مِنْ تِلْكَ الإِبِلِ. [ق، انظر ما قبله].
٤٧١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ - وَهُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ -، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ سَهْلٍ، وَمُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ؛ أَنَّهُمَا
أَتْيَا خَيْبَرَ - وَهُوَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ -، فَتَفَرَّقًا لِحَوَائِجِهِمَا، فَأَتِى مُحَيِّصَةُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ سَهْلٍ؛ وَهُوَ يَتَشَخَّطُ فِي دَمِهِ
قَتِيلاً، فَدَفَنَهُ، ثُمَّ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَانْطَلَقَ عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ، وَحُوَيِّصَةُ، وَمُحَيِّصَةُ، إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّه
فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَنَكَلَّمُ - وَهُوَ أَحْدَثُ الْقَوْمِ سِنَّ -، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ◌َ: ((كَبِرِ الْكُبْرَ))، فَسَكَتَ، فَتَكَلَّمَا،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (أَتَحْلِفُونَ بِخَمْسِينَ يَمِينًا مِنْكُمْ؛ فَتَسْتَحِقُونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ - أَوْ قَاتِلِكُمْ ـ؟))، قَالُوا: يَا
رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ نَحْلِفُ؛ وَلَمْ نَشْهَدْ، وَلَمْ نَرَ؟! قَالَ: ((تُرُِّكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا؟))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ!
كَيْفَ نَأْخُذُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ؟! فَعَقَلَهُ رَسُولُ اللهِنَّهِ مِنْ عِنْدِهِ. [ق، انظر ما قبله].
٤٧١٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ
سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، قَالَ: انْطَلَقَ عَبْدُاللهِ بْنُ سَهْلٍ، وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ
إِلَى خَيْبَرَ - وَهِيَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ -، فَتَفَرَّقَا فِي حَوَائِجِهِمَا، فَأَتَى مُحَيِّصَةُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ سَهْلٍ وَهُوَ يَتَشَخَّطُ فِي دَمِهِ
قَتِيلاً، فَدَفَنَهُ، ثُمَّ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَانْطَلَقَ عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ، وَحُوَيِّصَةُ، وَمُحَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ
وََّ، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((كَبِّرِ الْكُبْرَ)) - وَهُوَ أَحْدَثُ الْقَوْم -، فَسَكَتَ، فَتَكَلَّمَا،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: (أَتَّحْلِفُونَ بِخَمْسِينَ يَمِينًا مِنْكُمْ وَتَسْتَحِقُونَ قَاتِلَكُمْ - أَوْ صَاحِبَكُمْ -؟))، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ
اللهِ! كَيْفَ نَحْلِفُ؟ وَلَمْ نَشْهَدْ وَلَمْ نَرَ؟! فَقَالَ: (أَتْبَرِّئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ؟))، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ نَأْخُذُ
أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ؟! فَعَقَلَهُ رَسُولُ اللهِ وَ مِنْ عِنْدِهِ. [ق، انظر ما قبله].
٤٧١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَقَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ
يَقُولُ: أَخْبَرَنِي بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ سَهْلِ الأَنْصَارِيِّ، وَمُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ
٧١٩

خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ، فَتَفَرَّقَا فِي حَاجَتِهِمَا، فَقُتِلَ عَبْدُاللهِ بْنُ سَهْلِ الأَنْصَارِيُّ فَجَاءَ مُحَيِّصَةُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ - أَخُو
الْمَقْتُولِ -، وَحُوَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَتَّى أَتَوْا رَسُولَ اللهِ وَّهَ، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّ:
(الْكُبْرِ الْكُبْر))، فَتَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ وَحُوَيِّصَةُ، فَذَكَرُوا شَأْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَهْلٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: «تَحْلِفُونَ
خَمْسِينَ يَمِينًا؛ فَتَسْتَحِقُونَ قَاتِلَكُمْ؟))، قَالُوا: كَيْفَ نَحْلِفُ، وَلَمْ نَشْهَدْ، وَلَمْ نَحْضُرْ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ:
(فَتُرُِّكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا؟))، قَالُوا: يَا رسُولَ اللهِ! كَيْفَ نَقْبَلُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ؟! قَالَ: فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ
وَهِ. قَالَ بُشَيْرٌ: قَالَ لِي سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ: لَقَدْ رَكَضَتْنِي فَرِيضَةٌ مِنْ تِلْكَ الَّفَرَائِضِ فِي مِرْبَدٍ لَنَا. [ق، انظر
ما قبله].
٤٧١٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ
ابْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي خَثْمَةَ، قَالَ: وُجِدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ قَتِيلاً، فَجَاءَ أَخُوهُ وَعَمَّاهُ حُوَيُّصَةُ وَمُحَيِّصَةٌ
- وَهُمَا عَمَّا عَبْدِ اللهِ بْنِ سَهْلٍ - إِلَى رَسُولِ اللهِهِ، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((الْكُبْرِ
الْكُبْرِ))، قَالا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ وَجَدْنَا عَبْدَاللهِ بْنَ سَهْلٍ قَتِيلاً في قَلِيبٍ مِنْ بَعْضٍٍ قُلُبٍ خَيْبَرَ! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ.
(مَنْ تَتَّهِمُونَ؟))؛ قَالُوا: نَتَّهِمُ الْيَهُودَ، قَالَ: (أَفَتُقْسِمُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا؛ أَنَّ الْيَهُودَّ قَتَتْهُ؟»، قَالُوا: وَكَيْفَ نُقْسِمُ
عَلَى مَا لَمْ نَرَ؟! قَالَ: ((فَتُرَُّكُمُ الْيَهُودُ بِخَمْسِينَ؛ أَنَّهُمْ لَمْ يَقْتُلُوهُ؟)»، قَالُوا: وَكَيْفَ نَرْضَى بِأَيْمَانِهِمْ وَهُمْ
مُشْرِكُونَ؟! فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِلّهِ مِنْ عِنْدِهِ. أَرْسَلَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ. [ق، انظر ما قبله].
٤٧١٨ - (صحيح بما قبله) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ فِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ: عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنِي
مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، أَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ سَهْلٍ الأَنْصَارِيَّ، وَمُحَيِّصَةَ بْنَّ مَسْعُودٍ،
خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ، فَتَفَرَّقَا فِي حَوَائِجِهِمَا، فَقُتِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ، فَقَدِمَ مُحَيِّصَةُ، فَأَتَّى هُوَ وَأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ
وَعَبْدُ الرَّحُمَنِ بْنُ سَهْلٍ إِلَى رَسُولِ اللهِهِ فَذَهَبَ عَبْدُالرَّحْمَنِ لِيَتَكَلَّمَ - لِمَكَانِهِ مِنْ أَخِيهِ -، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
مَّه : (كَبِّرْ، كَبِّرْ))، فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ، فَذَكَرُوا شَأْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَهْلٍ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَّ:
(أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا؛ وَتَسْتِحِقُونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ - أَوْ قَاتِلِكُمْ -؟)). قَالَ مَالِكَ: قَالَ يَخْبَى: فَزَعَمَ بُشَيْرٌ أَنَّ
رَسُولَ اللهِنَّهِ وَدَاهُ مِنْ عِنْدِهِ. خَالَفَهُمْ سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ الطَّائِيُّ.
٤٧١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ الطَّائِيُّ،
عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارِ؛ زَعَمَ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ - يُقَالُ لَهُ: سَهْلُ بْنُ أَبِي خَّثْمَةَ - أَخْبَرَهُ، أَنَّ نَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ انْطَلَقُوا
إِلَى خَيْبَرَ، فَتَفَرَّقُوا فِيهَا، فَوَجَدُوا أَحَدَهُمْ قَتِلاً، فَقَالُوا لِلَّذِينَ وَجَدُوهُ عِنْدَهُمْ: قَلْتُمْ صَاحِبَنَا؟! قَالُوا: مَا قَتَلْنَاهُ،
ولا عَلِمْنَا قَاتِلاً، فَانْطَلَقُوا إِلَى نَبِيِّ اللـهِ وَ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ! انْطَلَقْنَا إِلَى خَيْبَرَ، فَوَجَدْنَا أَحَدَنَا قَتِلاً؟! فَقَالَ
رَسُولُ اللِّهِ: (الْكُبْرِ الْكُبْرِ))، فَقَالَ لَهُمْ: ((تَأْتُونَ بِالْبَيَِّةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ؟»، قَالُوا: مَا لَنَا بَيَِّةٌ! قَالَ: ((فَيَحْلِفُونَ
لَكُمْ))، قَالُوا: لا نَرْضَى بِأَيْمَانِ الْيَهُودِ! وَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ وَ أَنْ يَبْطُلَ دَمُهُ، فَوَدَاهُ مِائَةً مِنْ إِلِ الصَّدَقَةِ. خَالَفَهُمْ
عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ. [انظر ما قبله].
٤٧٢٠ - (شاذ) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنِ الأَخْنَس،
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ ابْنَ مُحَيِّصَةَ - الأَصْغَرَ - أَصْبَحَ قَتِيلاً عَلَى أَبْوَابِ خَيْبَرَ، فَقَّلَ
٧٢٠