النص المفهرس
صفحات 641-660
٤ - الْبَيْعَةُ عَلَى الْقَوْلِ بِالْعَدْلِ ٤١٥٣ - (صحيح) أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوَ أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ، أَنَّ أَبَاهُ الوَلِيدَ حَدَّثَهُ، عَنْ جَدِّهِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ وَل عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ؛ في عُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَمَنْشَطِنَا، وَمَكَارِهِنَا، وَعَلَى أَنْ لا نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ بِالْعَدْلِ أَيْنَ كُنَّا، لا نَخَافُ في اللهِ لَوْمَةَ لائِم. [م، انظر ما قبله]. ٥ - الْبَيْعَةُ عَلَى الأَثَرَةِ ٤١٥٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَيَّارٍ وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَّهُمَا سَمِعَا عُبَادَةَ بْنَ الْوَلِيدِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِهِ، أَمَا سَيَّارٌ؛ فَقَالَ: عَنْ أَبِهِ، وَأَمَّا يَحْيَى؛ فَقَالَ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ نَّه عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ؛ فِي عُسْرِنَا وَيُسْرِنَا، وَمَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا، وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَأَنْ لا نُتَزِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ خَيْثُمَا كَانَ، لا نَخَافُ في اللهِ لَّوْمَةَ لائِمٍ. قَالَ شُعْبَةُ: سَيَّارٌ لَمْ يَذْكُرْ هَذَا الْحَرْفَ حَيْثَمَا كَانَ، وَذَكَرَهُ يَحْبَى، قَالَ شُعْبَةُ: إِنْ كُنْتُ زِدْتُ فِيهِ شَيْئًا؛ فَهُوَ عَّنْ سَيَّارٍ أَوْ عَنْ يَحْبَى. [م، انظر ما قبله]. ٤١٥٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ أَبِي حَازِمِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللِ ◌ّهِقَالَ: ((عَلَيْكَ بِالطَّاعَةِ في مَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ، وَعُسْرِكَ وَيُسْرِكَ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ)) . [م (٦ / ١٤)]. ٦ - الْبَيْعَةُ عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ ٤١٥٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَلَاقَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ◌ّهِ عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ. [ق]. ٤١٥٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبَرَاهِيمَ، قَالَّ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيٍ، قَالَ جَرِيرٌ: بَايَعْتُ النَّبِيَّ نَّهَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَأَنْ أَنْصَحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ. [ق]. ٧ - الْبَيْعَةُ عَلَى أَنْ لا نَفِرَّ ٤١٥٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، سَمِعَ جابرًا يَقُولُ: لَمْ نُبَايِعْ رَسُولَ اللّهِوَ﴿ عَلَى الْمَوْتِ؛ إِنَّمَا بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لا نَفِرَّ. [م (٦ / ٢٥)]. ٨ - الْبَيْعَةُ على الْمَوْتِ ٤١٥٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ لِسَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ: عَلَّى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمُ النَِّيَّ وَهِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ؟ قَالَ: عَلَى الْمَوْتِ. [خ (٢٩٦٠)، م (٦ / ٢٧)]. ٩ - الْبَيْعَةُ عَلَى الْجِهَادِ ٤١٦٠ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْخَارِثِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ أَخِي يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةً حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ ٦٤١ يَعْلَى بْنَ أُمَيَّةَ، قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللهِ وََّ بِأَبِي - أُمََّةَ - يَوْمَ الْفَتْحِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! بَايِعْ أَبِي عَلَى الْهِجْرَةِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (أُبَابِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ، وَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ)). ((تيسير الانتفاع))، ترجمة عمرو بن عبدالرحمن بن أُميّ]. ٤١٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ - وَحَوْلَّهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ -: ((تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللـهِ شَيْئًا، ولا تَسْرِقُوا، ولا تَزْنُوا، ولا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ، ولا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، ولا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفَّى؛ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ؛ فَهُوَ لَهُ كَفَّارَةٌ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ سَتَرَهُ اللهُ؛ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ؛ إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ، وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ»، خَالَفَهُ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ. [ ((الصحيحة)) (٢٣١٧)، ق]. ٤١٦٢ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحِ ابْنِ كَيْسَانَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لَ قَالَ: ((أَلَا تُبَايِعُونِي عَلَى مَا بَايَعَ عَلَيْهِ النِّسَاءُ؛ أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللـهِ شَيْئًا، وَلا تَسْرِقُوا، ولا تَزْنُوا، ولا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ، ولا تَأْتُوا بِيُهْتَانِ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، ولا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ؟». قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: (((فَمَنْ أَصَابَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا، فَنَالَتْهُ عُقُوبَةٌ؛ فَهُوَ كَفَّارَةٌ، وَمَنْ لَمْ تَتَلْهُ عُقُوبَةٌ؛ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ؛ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ)). ١٠ - الْبَيْعَةُ عَلَى الْهِجْرَةِ ٤١٦٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَِّيِّنَّهِ، فَقَالَ: إِنِّي جِئْتُ أُبَابِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ، وَلَقَدْ تَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَانِ! قَالَ: ((ارْجِعْ إِلَيْهِمَا؛ فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا)). [((إرواء الغليل)) (١١٩٩)، ق]. ١١ - شَأْنُ الْهِجْرَةِ ٤١٦٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّنِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ عَنِ الْهِجْرَةِ؟ فَقَالَ: ((وَيْحَكَ! إِنَّ شَأْنَ الْهِجْرَةِ شَدِيدٌ؛ فَهَلْ لَكَ مِنْ إِلٍ؟)). قالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَهَلْ تُؤَّدِّي صَدَقَتَهَا؟»، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ؛ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا). [((صحيح أبي داود)) (٢١٣٩)، ق]. ١٢ - مِجْرَةُ الْبَادِي ٤١٦٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ الْحَكَم، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ - عَزَّ وَجَلَّ -)). وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((الْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ: هِجْرَةُ الْحَاضِرِ وَهِجْرَةُ الْبَادِي؛ فَأَّمَّا الْبَادِي فَيُجِيبُ إِذَا دُعِيَ، وَيُطِيعُ إِذَا أُمِرَ، وَأَمَّا الْحَاضِرُ؛ فَهُوَ أَعْظَمُهُمَا بَلِيَّةً، ٦٤٢ وَأَعْظَمُهُمَا أَجْرًا). [((الصحيحة)) (١٤٦٢)]. ١٣ - تَفْسِيرُ الْهِجْرَةِ ٤١٦٦ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ابْنُ حُسَيْنٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنِ عَّاسِ: إِنَّ رَسُولَ اللهِوَه وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ؛ لأَنَّهُمْ هَّجَرُوا الْمُشْرِكِينَ، وَكَانَ مِنَ الأَنْصَارِ مُهَاجِرُونَ؛ لأَنَّ الْمَدِينَةَ كَانَتْ دَارَ شِرْكٍ، فَجَاءُ وا إِلَى رَسُولِ اللهِوَ لهَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ. ١٤ - الْحَثُّ عَلَى الْهِجْرَةِ ٤١٦٧ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَارِ بْنِ بِلالٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ - وَهُوَ ابْنُ عِيسَى بْنِ سُمَيْعٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ كَثِيرِ بْن مُرَّةَ، أَنَّ أَبًا فَاطِمَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! حَدِّثْنِي بِعَمَلٍ أَسْتَقِيَمُ عَلَيْهِ وَأَعْمَلُهُ! قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: «عَلَيْكَ بِالْهِجْرَةِ؛ فَإِنَّهُ لا مِثْلَ لَهَا)). [((الصحيحة)) (١٩٣٧)]. ١٥ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ في انْقِطَاعِ الْهِجْرَةِ ٤١٦٨ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَقِيلٌ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُمَيَّةَ، أَنَّ أَبَهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ يَعْلَى قَالَ: حِنْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ بِأَبِي يَوْمَ الْفَتْحِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! بَايِعْ أَبِي عَلَى الْهِجْرَةِ! قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: «أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ، وَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ»: [مضى (٤١٦٠)]. ٤١٦٩ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ طَاؤْسٍ، عَنْ أَبِهِ، عَن صَفْوَانَ بْنِ أُمََّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ الْجَنَّةَ لا يَدْخُلُهَا إِلَّ مُهَاجِرَّ؟! قَالَ: ((لا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ؛ فَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا)). [((إرواء الغليل)) (٥ / ٩)]. ٤١٧٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ طَاوُس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَ له - يَوْمَ الْفَتْحِ -: ((لا هِجْرَةَ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ؛ فَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا)). [((ابن ماجه)) (٢٧٧٣)، ق، ((إرواء الغليل)) (١٠٥٧)]. ٤١٧١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِىءٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ دَجَاجَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ نَّل. [(( تيسير الانتفاع))]. ٤١٧٢ - (صحيح: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ مُسَاوِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، عَنْ بُسْرٍ ابْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَاقِدِ السَّعْدِيِّ، قَالَ: وَفَدْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِوَ لَ فِي وَفَدِ - كُلُنَا يَطْلُبُ حَاجَةً -، وَكُنْتُ آخِرَهُمْ دُخُولاً عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي تَرَكْتُ مَنْ خَلْفِي، وَهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ؟ قَالَ: ((لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ)). [((تيسير الانتفاع)) / ترجمة حسان]. ٦٤٣ ٤١٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ ابْنِ زَبْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الضَّمْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِيِّ، قَالَ: وَفَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ بِهَ، فَدَخَلَ أَصْحَابِي، فَقَضَى حَاجَتَهُمْ، وَكُنْتُ آخِرَهُمْ دُخُولاً، فَقَالَ: ((حَاجَتُكَ؟))، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَتَّى تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوِلَ الْكُفَّارُ)). [انظر ما قبله]. ١٦ - الْبَيْعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ ٤١٧٤ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ وَالشَّعْبِيِّ، قَالَ : قَالَ جَرِيرٌ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َّةِ، فَقُلْتُ لَهُ: أُبَايِعُكَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيِمَا أَحْبَيْتُ وَفِيمَا كَرِهْتُ! قَالَ النَِّّ ◌َّهِ: ((أَوَ تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ يَا جَرِيرُ؟! أَوَ تُطِيقُ ذَلِكَ؟ - قَالَ : - ((قُلَّ: فِيمَا اسْتَطَعْتُ))، فَبَايَعَنِي ((وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ)). [خ (٧٢٠٤)، م (١ / ٥٤) مختصراً نحوه باللفظ الآتي (٤١٨٩)]. ١٧ - الْبَيْعَةُ عَلَى فِرَاقِ الْمُشْرِكِ ٤١٧٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ عَلَى إِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ، وَعَلَى فِرَاقِ الْمُشْرِكِ. [«إرواء الغليل)) (٥ / ٣١ -٣٢)]. ٤١٧٦ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي نُخَيْلَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ ... فَذَكَّرَ نَحْوَهُ. ٤١٧٧ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي نُخَيْلَةَ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: قَالَ جَرِيرٌ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ نَّهِ وَهُوَ يُبَايِعُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ابْسُطْ يَدَكَ حَتَّى أُبَايِعَكَ، وَاشْتَرِطْ عَلَيَّ؛ فَأَنْتَ أَعْلَمُ! قَالَ: (أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تَعْبُدَ اللهَ، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتُنَاصِحَ الْمُسْلِمِينَ، وَتُفَارِقَ الْمُشْرِكِينَ)). [انظر ما قبله]. ٤١٧٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ أَبِيِ إِذْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِنَّهِ فِي رَهْطٍ، فَقَالَ: (أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللـهِ شَيْئًا، ولا تَسْرِقُوا، ولا تَزْنُوا، ولا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ، ولا تَأَنُوا بِبُهْتَانِ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، ولا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ؛ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا؛ فَعُوقِبَ فِيهِ؛ فَهُوَ طَهُورُهُ، وَمَنْ سَتَرَهُ اللهُ؛ فَذَاكَ إِلَى اللهِ؛ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ)). [ق]. ١٨ - بَيْعَةُ النِّسَاءِ ٤١٧٩ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أُمَّ عَطِيَّةَ، قالت: لَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أُبَايِعَ رَسُولَ اللهِ بِهِ؛ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ امْرَأَةً أَسْعَدَتْنِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَذْهَبُ فَأُسْعِدُهَا، ثُمَّ أَجِيئُكَ فَأُبَايِعُكَ؟ قَالَ: (اذْهَبِي فَأَسْعِدِيهَا))، قالت: فَذَهَبْتُ، فَأَسْعَدْتُهَا، ثُمَّ جِئْتُ، ٦٤٤ فَبَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ◌َ. [م (٣ / ٤٦) مختصراً]. ٤١٨٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أُمَّ عَطِيَّةَ، قالت: أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَ الْبَيْعَةَ عَلَى أَنْ لا نَنُوحَ. [(أحكام الجنائز) (٢٨)، ق]. ٤١٨١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ، أَنَّهَا قالت: أَتَيْتُ النَِّيَّ ◌َِّ فِي نِسْوَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ نُبَايِعُهُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! نُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ لا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا، وَلا نَسْرِقَ، ولا تَزْنِيَ، ولا نَأْتِيَ بِيُهْتَانِ نَفْتَرِيِهِ بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا، ولا نَعْصِيكَ في مَعْرُوفٍ! قَالَ: ((فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ))، قالت: قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا؛ هَلُمَّ نُبَابِعُكَ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إنِّي لا أُصَافِحُ النِّسَاءَ، إِنَّمَا قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ كَقَوْلِي لامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ - أَوْ مِثْلُ قَوْلِي الا مْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ -)). [((ابن ماجه)) (٢٨٧٤)]. ١٩ - بَيْعَةُ مَنْ بِهِ عَاهَةٌ ٤١٨٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ الشَّرِيدِ يُقَالُ لَهُ: عَمْرٌو، عَنْ أَبِهِ، قالَ: كان في وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُوٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ◌َّهِ: «ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْتُكَ)). [((ابن ماجه)) (٣٥٤٤)، م]. ٢٠ - بَيْعَةُ الْغُلام ٤١٨٣ - (حسن الإسناد) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّد بْنِ سَلَّم، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يُونُسَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنِ الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: مَدَدْتُ يَدِيٍ إِلَى النَّبِّ ◌َّهَ وَأَنَا غُلامٌ لِيُبَايِعَنِي، فَلَمْ يُبَايِعْنِي. ٢١ - بَيْعَةُ الْمَمَالِيكِ ٤١٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابٍِ، قَالَ: جَاءَ عَبْدٌ، فَبَايَعَ النَّبِيَّ وَّهِ عَلَى الْهِجْرَةِ، ولا يَشْعُرُ النَّبِيُّ وَ أَنَّهُ عَبْدٌ، فَجَاءَ سَيِّدُهُ يُرِيدُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((بِعْنِيِهِ))، فَاشْتَرَاهُ بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَيْنِ، ثُمَّ لَمْ يُبَايِعْ أَحَدًا حَتَّى يَسْأَلَهُ: (أَعَبْدٌ هُوَ؟)). [(الترمذي)) (١٢٦٢)، م]. ٢٢ - اسْتِقَالَةُ الْبَيْعَةِ ٤١٨٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ،َ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ أَغْرَابِيًّا بَايَعَ رَسُولَ اللهِ وَ لِهِ عَلَى الإِسْلاَمِ، فَأَصَابَ الأَعْرَابِيَّ وَعْثٌ بِالْمَدِينَةِ، فَجَاءَ الأَعْرَابِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَقِلْنِي بَيْعَتِي، فَأَبَّى، ثُمَّ جَاءَهُ، فَقَالَ: أَقِلْنِي بَيْعَتِي، فَأَبَى، فَخَرَجَ الأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرٍ؛ تَنْفِي خَبَثَهَا، وَتَنْصَعُ طِيبَهَا)). [(الصحيحة)) (٢١٧)، ق]. ٢٣ - الْمُرْتَدُ أَعْرَابِيًّا بَعْدَ الْهِجْرَةِ ٤١٨٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْحَجَّاجِ، فَقَالَ: يَا ابْنَ الأَكْوَعِ! ارْتَدَدْتَ عَلَى عَقِبَيْكَ؟ ! - وَذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا -: وَبَدَوْتَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِنَ ◌ّهِأَذِنَ لِي فِي الْبُدُوِّ. [ق]. ٦٤٥ ٢٤ - الْبَيْعَةُ فِيمَا يَسْتَطِيعُ الإِنْسَانُ ٤١٨٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ . ح. وَأَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قالَ: كُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ اللهِ ﴿ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: ((فِيمَا اسْتَطَعْتَ)). وَقَالَ عَلِيٍّ: ((فِيمَا اسْتَطَّعْتُمْ)). [خ (٧٢٠٢)، م (٦ / ٢٩)]. ٤١٤٨٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى ابْنُ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّ حِينَ نُبَايِعُ رَسُولَ اللهِنَّهَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ؛ يَقُولُ لَنَا: «فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ)). [ق، انظر ما قبله]. ٤١٨٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: بَايَعْتُ النَّبِّلَ ◌ّهَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فَلَقَّنَنِي: ((فِيمَا اسْتَطَعْتَ، وَالنُّصْحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ)). [ق، مضی (٤١٧٤)]. ٤١٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ، قالت: بَايَعْنَا رَسُولُ اللهِ لهِ فِي نِسْوَةٍ، فَقَالَ لَنَا: ((فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَفْتُنَّ)). [مضى (٤١٨١) بأتم]. ٢٥ - ذِكْرُ مَا عَلَّى مَنْ بَايَعَ الإِمَامَ وَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ ٤١٩١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ،َ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، وَالنَّاسُ عَلَيْهِ مُجْتَمِعُونَ، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِوَ ◌ّهِ فِي سَفَرٍ؛ إِذْ نَزَلْنَا مَنْزِلاً، فَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُ خِبَاءَهُ، وَمِنَّا مَنْ يَنْتَضِلُ، وَمِنَّا مَنْ هُوَ فِي جَشْرَتِهِ؛ إِذْ نَادَى مُنَادِي النَِّّ وََّ: الصَّلاةُ جَامِعَةٌ، فَاجْتَمَعْنَا، فَقَامَ النَّبِيُّ وَهُ فَخَطَبَنَا، فَقَالَ: (إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِّ قَبْلِي؛ إِلَّ كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ، وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَّمُهُ شَرًّا لَهُمْ، وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَتْ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا، وَإِنَّ آخِرَهَا سَيُصِيبُهُمْ بَلاءٌ، وَأُمُورٌ يُنْكِرُونَهَا؛ تَجِيءُ فِتَزٌّ، فَيُرَقِّقُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ، فَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي! ثُمَّ تَنْكَشِفُ، ثُمَّ تَجِيءُ، فَيَقُولُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي! ثُمَّ تَنْكَشِفُ؛ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ؛ فَلْتُدْرِكُهُ مَوْتَتُهُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ، وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةً بَدِهِ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ؛ فَلْبُطِعْهُ مَاَ اسْتَطَاعَ، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُتَازِعُهُ؛ فَاضْرِبُوا رَقَبَةَ الْآخَرِ))؛ فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَقُلْتُ: سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِوَ يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ ... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. [((ابن ماجه)) (٣٩٥٦)، م، ((الصحيحة)) (٢٤١)]. ٢٦ - الْحَضُّ عَلَى طَاعَةِ الإِمَام ٤١٩٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثُّنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَدَّتِي تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ - فِي حَّةِ الْوَدَاعِ -: ((وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ؛ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا)). [(ابن ماجه)) (٢٨٦١)، م]. ٢٧ - التَّرْغِيبُ في طَاعَةِ الإِمَام ٤١٩٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَنَّ زِيَادَ بْنَ سَعْدٍ ٦٤٦ أَخْبَرَهُ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمَنْ أَطَاعَ أَمِرِي فَقَدْ أطاعَنِي، وَمَنْ عَصَى أمِيرِي فَقَدْ عَصَانِي)». [((ابن ماجه)) (٢٨٥٩)، ق، ((إرواء الغليل)) (٣٩٤)]. ٢٨ - قَوْلُهُ - تَعَالَى -: ﴿وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ ٤١٩٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي يَعْلَى ابْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولُ﴾؛ قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ؛ بَعَثَّهُ رَسُولُ اللهِ وَ فِي سَرِيَّةٍ. [((الترمذي)) (١٧٣٩)، ق]. ٢٩ - التَّشْدِيدُ فِي عِصْيَانِ الإِمَامِ ٤١٩٥ - (حسن) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّهُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَحِيرٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي بَحِرِيَّةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنٍ جَبَلٍ، عَن رَسُولِ اللهِنَّهِ، قَالَ: (الْغَزْوُ غَزْوَانٍ؛ فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللَّهِ، وَأَطَاعَ الإِمَامَ، وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ، وَاجْتَنَبَ الْفَسَادَ؛ فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنُبْهَتَهُ أَجْرٌ كُلُّهُ، وَأَمَّا سِنْ غَزَارِيَاءً وَسُمْعَةً، وَعَصَى الإِمَامَ، وَأَفْسَدَ فِي الأَرْضِ؛ فَإِنَّهُ لا يَرْجِعُ بِالْكَفَافِ)). ((المشكاة)) (٣٨٤٦)، ((الصحيحة)) (١٩٩)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٨٢)، ((صحيح أبي داود)) (٢٢٧١)]. ٣٠ - ذِكْرُ مَا يَجِبُ لِلإِمَامِ وَمَا يَجِبُ عَلَيْهِ ٤١٩٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بِكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزِّنَادِ مِمَّا حَدَّثَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ مِمَّا ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ، قَالَ: (إِنَّمَا الإِمَامُ جُنّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُنََّى بِهِ؛ فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللهِ وَعَدَلَ؛ فَإِنّ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرًا، وَإِنْ أَمَرَ بِغَيْرِهِ؛ فَإِنَّ عَلَيْهِ وِزْرًا)) . [ق]. ٣١ - النَّصِيحَةُ لِلإِمَامِ ٤١٩٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَأَلْتُ سُهَيْلَ بْنَ أَبِي صَالِحِ، قُلْتُ: حَدَّثَنَا عَمْرُو عَنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِيكَ، قَالَ: أَنَا سَمِعْتُهُ مِنَ الَّذِي حَدَّثَ أَبِي، حَدَّثَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ تَمِيمِ الدَّارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ)، قَالُوا: لِمَنْ يَاً رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: للهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلاَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَعَامَّتِهِمْ)). [((غاية المرام)) (٣٣٢)، ((إرواء الغليل)) (٢٦)، م]. ٤١٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُهَيْلِ ابْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ تَمِيمِ الدَّارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌َِّ: (إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ)، قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: (للهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلْأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ)). [م، انظر ما قبله]. ٤١٩٩ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ الْقَتْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ ٦٤٧ وَ﴿ِ، قَالَ: ((إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ))، قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: ((لِهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَعَامَّتِهِمْ)). [انظر ما قبله]. ٤٢٠٠ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُالْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالْكَبِيرِ بْنِ شُعَيْبٍ بْنِ الْحَبْحَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفٍَ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، وَعَنْ سُمَيِّ وَعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ أَبِيِ صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ قَالَ: ((الدِّينُ النَّصِيحَةُ))، قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: (للهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلَأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَعَامَّتِهِمْ)). [انظر ما قبله]. ٣٢ - بِطَانَةُ الإِمَامِ ٤٢٠١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى بْنِ عَبْدِاللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بْنُ يَعْمُرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ ابْنِ سَلَّمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَمَ: (مَا مِنْ وَالٍ إِلَّ وَلَهُ بِطَاتَتَانِ، بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنكَرِ، وَبِطَانَةٌ لا تَأْلُوهُ خَبَالاً، فَمَنْ وُقِيَ شَرَّهَا؛ فَقَدْ وُقِيَ؛ وَهُوَ مِنِ الَّتِي تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا)). [((الصحيحة)) (٢٢٧٠)]. ٤٢٠٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَن رَسُولِ اللهِ وََّ، قَالَ: «مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيِّ، وَلا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ؛ إِلَّ كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ، وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، وَالْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -)). [((الصحيحة)) (٤ / ١٩٤ - ١٩٥)، خ]. ٤٢٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بُنُ عَبْدِاللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: ((مَا بُعِثَ مِنْ نَبِيٍّ، وَلا كَانَ بَعْدَهُ مِنْ خَلِيفَةٍ؛ إِلَّ وَلَهُ بِطَّاتَتَانٍ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَبِطَانَةٌ لا تَأْلُوهُ خَبَالاً، فَمَنْ وُقِيَ بِطَّانَةَ السُّوءِ؛ فَقَدْ وُقِيَ)). [((الصحيحة)) (١٦٤١)]. ٣٣ - وَزِيرُ الإِمَامِ ٤٢٠٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنٍ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّتِي تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلاً، فَأَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا؛ جَعَلَ لَّهُ وَزِيرًا صَالِحًا، إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ)) . [((الصحيحة)) (٤٨٩)]. ٣٤ - جَزَاءُ مَنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَّةٍ فَأَطَاعَ ٤٢٠٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زُبَيْدِ الأَيَامِيِّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ بَعَثَ جَيْشًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلاً، فَأَوْقَدَ نَارًا، فَقَالَ: ادْخُلُوهَا، فَأَرَادَ نَاسٌ أَنْ يَدْخُلُوهَا، وَقَالَ الْآخَرُونَ: إِنَّمَا فَرَرْنَا مِنْهَا! فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ وَلهَ؟ فَقَالَ لِلَّذِينَ أَرَادُوا أَنْ يَدْخُلُوهَا: (لَوْ دَخَلْتُمُوهَا لَمْ تَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)))) وَقَالَ لِلّخَرِينَ خَيْرًا - وَقَالَ أَبُو مُوسَى فِي حَدِيثِهِ: قَوْلاً حَسَنًا -، وَقَالَ: ((لا طَاعَةً فِي مَعْصِيَةِ اللهِ؛َ إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي ٦٤٨ الْمَعْرُوفِ)). [((الصحيحة)) (١٨١)، ((صحيح أبي داود)) (٢٣٦٠)، ق]. ٤٢٠٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ؛ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ؛ إِلَّ أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ، فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ؛ فَلَا سَمْعَ وَلاَ طَاعَةَ)). ((صحيح أبي داود)) (٢٣١٦)، ق]. ٣٥ - ذِكْرُ الْوَعِيدِ لِمَنْ أَعَانَ أَمِيرًا عَلَى الظُّلْم ٤٢٠٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنِ الشَّغْيِيِّ، عَنْ عَاصِمِ الْعَدَوِيِّ، عَنْ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِالهَ وَنَحْنُ تِسْعَةٌ، فَقَالَ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ، مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ؛ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ؛ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ)). [(«الترمذي)) (٢١٧ و٢٣٧٤)]. ٣٦ - مَنْ لَمْ يُعِنْ أَمِيرًا عَلَى الظُّلْم ٤٢٠٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ - يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ -، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَاصِمِ الْعَدَوِيِّ، عَنْ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ وَنَحْنُ تِسْعَةٌ؛ خَمْسَةٌ وَأَرْبَعَةٌ؛ أَحَدُ الْعَدَدَيْنِ مِّنَ الْعَرَبِ، وَالْآخَرُ مِنَ الْعَجَمِ، فَقَالَ: ((اسْمَعُوا؛ هَلْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ سَنَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ، مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ؛ فَلَيْسَ مِنِّي، وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَيْسَ يَرِدُ عَلَيَّ الْخَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ؛ فَهُوَ مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ؟!)). [انظر ما قبله]. ٣٧ - فَضْلُ مَنْ تَكَلَّمَ بِالْحَقِّ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ ٤٢٠٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْتَدٍ، عَنْ طَارِقٍ بْنِ شِهَابٍ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيّ ◌َهِ وَقَدْ وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ -: أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((كَلِمَةُ حَقِّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ)). [((ابن ماجه)) (٤٠١١)، («الصحيحة» (٤٩١)]. ٣٨ - ثَوَابُ مَنْ وَفَّى بِمَا بَابَعَ عَلَيْهِ ٤٢١٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانَ، عَنِ الزَّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ ابْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِّ ◌َّهِ فِي مَجْلِسٍ، فَقَالَ: ((بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللـهِ شَيْئًا، ولا تَسْرِقُوا، ولا تَزْنُوا - وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الآيَةَ -، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ؛ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَسَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ؛ فَهُوَ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -؛ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ)). [ق، مضى (٤١٦١)]. ٣٩ - مَا يُكْرَهُ مِنَ الْحِرْصِ عَلَى الإِمَارَةِ ٤٢١١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌ََّ، قَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ، وَإِنَّهَا سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً؛ فَنِعْمَتِ الْمُرْضِعَةُ، وَبِئْسَتِ الْفَاطِمَةُ!)). [((الصحيحة)) (٢٥٣٠)، خ]. ٦٤٩ ٤١ - كِتَابُ الْعَقِيقَةِ - ١ - ٤٢١٢ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْس، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِعَهَ عَنِ الْعَقِيقَةِ؟ فَقَالَ: ((لا يُحِبُّ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْعُقُوقَ))، وَكَأَنَّهُ كَرِهَ الاسْمَ، قَالَ لِرَسُولِ اللهِوَّهِ: إِنَّمَا نَسْأَلُكَ: أَحَدُنَا يُولَدُ لَهُ؟ قَالَ: (مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَن وَلَدِهِ؛ فَلْيَنْسُكْ عَنْهُ؛ عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانٍ، وَعَنِ الْجَارِيَّةِ شَاةٌ). قَالَ دَاوُدُ: سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ عَنِ الْمُكَافَأْتَانِ؟ قَالَ: الشَّاتَانِ الْمُشَّبَّهَتَانِ تُذْبَحَانِ جَمِيعًا. [((المشكاة)) (٤١٥٦)، ((الصحيحة)) (١٦٥٥)، ((إرواء الغليل)) (٤ / ٣٦٢)]. ٤٢١٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ، عَنِ الحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لَه عَقَّ عَن الْحَسَن وَالْحُسَيْن. [((إرواء الغليل)) (١١٦٤)]. ٢ - الْعَقِيقَةُ عَنِ الْغُلامِ ٤٢١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّبُ وَحَبِيبٌ وَيُونُسُ وَقَتَادَةُ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ قَالَ: ((في الْغُلامِ عَقِيقَةٌ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وَأَمِيِطُوا عَنْهُ الأَذَى)). [((ابن ماجه)) (٣١٦٤)، ((إرواء الغليل)) (١١٧١)]. ٤٢١٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ وَطَاوُسٍ وَمُجَاهِدٍ، عَنْ أُمِّ كُرْزٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لِ قَالَ: ((فِي الْغُلامِ شَاتَانٍ مُكَافَأَتَانٍ، وَفِي الْجَارِيَةِ شَاةٌ)). [ ((ابن ماجه)) (٣١٦٢)]. ٣ - الْعَقِيقَةِ عَنِ الْجَارِيَةِ ٤٢١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: قَالَ عَمْرٌو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أُمَّ كُرْزٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لِ قَالَ: ((عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانٍ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاءٌ)) . [انظر ما قبله]. ٤ - كَمْ يُعَقُّ عَنِ الْجَارِيَةِ؟ ٤٢١٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنَْ عُبَيْدِ اللهِ - وَهُوَ ابْنُ أَبِي يَزِيدَ -، عَنِ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمَّ كُرْزٍ، قالت: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَّهُ بِالْحُدَيْبِيَةِ؛ أَسْأَلُهُ عَن لُحُومِ الْهَدْىِ؟ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((عَلَى الْغُلامِ شَاتَانٍ، وَعَلَى الْجَارِيَّةِ شَاءٌ؛ لا يَضُرُّكُمْ ذُكْرَانًا كُنَّ أَمْ إِنَاثً)). [((إرواء الغليلَ)) (٤ / ٣٩١)]. ٤٢١٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّ كُرْزٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ قَالَ: ((عَنِ الْغُلاَمِ شَاتَانٍ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ؛ لا يَضُرُّكُمْ ذُكْرَانًا كُنَّ أَمَّ إِنَاثًا)). [انظر ما قبله]. ٤٢١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ - هُوَ ابْنُ ٦٥٠ طَهْمَانَ -، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحََّاجِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ، قَالَ: عَقَّ رَسُولُ اللهِ وَّلِ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -؛ بِكَبْشَيْنِ كَبْشَيْنِ. [(«إرواء الغليل)) (١١٦٤)]. ٥ - مَتَّى يُعَقُّ؟ ٤٢٢٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ -، عَنْ سَعِيدٍ، أَنْبَأَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، عَن رَسُولِ اللهِ وَِّ، قَالَ: ((كُلُّ غُلامٍ رَّهِينٌ بِعَقِيقَتِهِ؛ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ، وَيُحْلَقُّ رَأْسُهُ وَيُسَمَّى)). [((ابن ماجه)) (٣١٦٥)]. ٤٢٢١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسِ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ الشَّهِيدِ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: سَلِ الْحَسَنَ: مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ في الْعَقِيقَةِ؟ فَسَأَلْتُهُ عَنَ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ سَمُرَةَ. [((إرواء الغليل)) (٤ / ٣٨٦)، خ]. ٤٢ - كِتَابِ الْفَرَعِ وَالْعَتِيرَةِ - ١ - ٤٢٢٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لا فَرَعَ ولا عَتِيرَةَ»: [((ابن ماجه)) (٣١٦٨)، ق، ((إرواء الغليل)) (١١٨٠)]. ٤٢٢٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثْتُ أَبَّا إِسْحَاقَ، عَنْ مَعْمَرٍ وَسُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ أَحَدُهُمَا: نَهَى رَسُولُ اللهِوَ عَنِ الْفَرَعِ وَالْعَتِيرَةِ. وَقَالَ الْآخَرُ: ((لا فَرَعَ ولا عَتِرَةَ)): [ق، انظر ما قبله]. ٤٢٢٤ - (حسن) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذٌ - وَهُوَ ابْنُ مُعَاذٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَمْلَةَ، قَالَ: أَنْبَّنَا مِخْتَفُ بْنُ سُلَيْمٍ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ وُقُوفٌ مَعَ النَّبِيِّنَّهِ بِعَرَفَةَ؛ فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ؛ أَضْحَاةً وَعَتِيْرَةً)). قَالَ مُعَاذٌ: كَانَ ابْنُ عَوْنٍ يَعْثِرُ؛ أَبْصَرَتْهُ عَيْنِي فِي رَجَبٍ . [((ابن ماجه)) (٣١٢٥)]. ٤٢٢٥ - (حسن) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إسحاقَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللّهِ بْنُ عَبْدِ المجِيدِ أبُو عَلِيٍّ الحَنَفِي قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِهِ وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ الْفَرَعَ؟ قَالَ: ((حَقٌّ؛ فَإِنْ تَرَكْتَهُ حَتَّى يَكُونَ بَكْرًا، فَتَحْمِلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ تُعَّطِيَّهُ أَزْمَلَةً؛ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ، فَيَلْصَقَ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ، فَتُكْفِىَ إِنَاءَكَ، وَتُوَلِّهِ نَاقَتَكَ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! فَالْعَتِرَةُ؟ قَالَ: (الْعَنِيرَةُ حَقٌّ). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَبُو عَلِيِّ الْحَنَفِيُّ هُمْ أَرْبَعَةُ إِخْوَةٍ أَحَدُهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَبِشْرٌ وَشَرِيكٌ وَآخَرُ. [((إرواء الغليل)) (٤ / ٤١١)]. ٤٢٢٦ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللـهِ - يَعْنِي: ابْنَ الْمُبَارَكِ -، عَنْ يَحْبَى - وَهُوَ ابْنُ زُرَارَةَ بْنِ كُرَيْمٍ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرِو الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ الْحَارِثَ بْنَ عَمْرٍو يُحَدِّثُ، أَنَّهُ لَّقِيَ رَسُولَ اللهِوَّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ، فَأَتَيْتُهُ مِنْ أَحَدِ شِقَّيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي؛ اسْتَغْفِرْ لِي؟ فَقَالَ: (غَفَرَ اللهُ لَكُمْ!))، ثُمَّ أَتْيُهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ - أَرْجُو أَنْ يَخُصَّنِي ٦٥١ دُونَهُمْ -، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! اسْتَغْفِرْ لِي؟ فَقَالَ بِيَدِهِ: (غَفَرَ اللهُ لَكُمْ!))، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ: يَا رَسُولَ اللهِ! الْعَنَائِرُ وَالْفَرَائِعُ؟ قَالَ: ((مَنْ شَاءَ عَتَرَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ، وَمَنْ شَاءَ فَرَّعَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُفَرِّعْ، فِي الْغَنَمِ أُضْحِيَُّهَا - وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ إِلَّ وَاحِدَةً -. [«إرواء الغليل)) (٤ / ٤١٠)]. ٤٢٢٧ - (ضعيف) أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِاللهِ، قَالَ: حَدًَّّا عَفَّنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زُرَارَةَ السَّهْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّهِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو. ح. وَأَنْبَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِالْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ زُرَارَةَ السَّهْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِيٍ، عَنْ جَدِّهِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ لَقِيَ رَسُولَ اللهِ نَّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ - يَا رَسُولَ اللهِ ! - وَأُمِّي! اسْتَغْفِرْ لِي؟ فَقَالَ: ((غَفَرَ اللهُ لَكُمْ!))، وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءَ، ثُمَّ اسْتَدَرْتُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ. [انظر ما قبله]. ٢ - تَفْسِيرُ الْعَتِيرَة ٤٢٢٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَمِيلٌ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ نُبَيْشَةَ، قَالَ: ذُكِرَ لِلنَّبِّ ◌َّهِ؛ قَالَ: كُنَّا نَعْتِرُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: ((اذْبَحُوا للهِ - عَزَّ وَجَلَّ - في أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ، وَبَرُوا اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَأَطْعِمُوا)). [((ابن ماجه)) (٣١٦٧)، ((إرواء الغليل)) (٤ / ٤١٢)]. ٤٢٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ - وَهُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ -، عَنْ خَالِدٍ وَرُبَّمَا قَالَ: عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ وَرُبَّمَا ذَكَرَ أَبَا قِلابَةَ، عَنْ نُبَيْشَةَ، قَالَ: نَادَى رَجُلٌ - وَهُوَ بِمِنَّى-، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيرَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي رَجَبٍ، فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: ((اذْبَحُوا فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ، وَبَرُّوا اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَأَطْعِمُوا))، قَالَ: إِنَّا كُنَّا نُفْرِعُ فَرَعًا؛ فَمَا تَأْمُرُّنَا؟ قَالَ: ((فِي كُلِّ سَائِمَةٍ فَرَعٌ تَغْذُوهُ مَاشِيَتُكَ، حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ ذَبَحْتَهُ وَتَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ)). [انظر ما قبله]. ٤٢٣٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ وَأَحْسِبُِّي قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ نُبَيْشَةَ - رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ -، عَنِ النَِّيِّ وَّهُ، قَالَ: «إِنِّي كُنْتُ نَهَيْئُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلاثٍ؛ كَيْمَاَ تَسَعَكُمْ، فَقَدْ جَاءَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِالْخَيْرِ؛ فَكُلُوا، وَتَصَدَّقُوا، وَادَّخِرُوا، وَإِنَّ هَذِهِ الأَيَّامَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -))، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيرَةٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ في رَجَبٍ؛ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: ((اذْبَحُوا للهِ - عَزَّ وَجَلَّ - في أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ، وَبَرُوا اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَطْعِمُو))، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا كُنَّا نُفْرِعُ فَرَعًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؛ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (( فِي كُلِّ سَائِمَةٍ مِنَ الْغَنَمِ فَرَعْ تَغْذُوهُ غَنَمُكَ، حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ ذَبَحْتَهُ، وَتَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ خَيْرٌ)). [انظر ما قبله]. ٣ - تَفْسِيرُ الْفَرَع ٤٢٣١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو الأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - وَهُوَابْنُ زُرَيْعِ -، قَالَ: أَنْبَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ نُبَيْشَةَ، قَالَ: نَادَى النَّبِيَّ ◌َ رَجُلٌّ، فَقَالَ: إِنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيرَةَ - يَعْنِيَ: فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي رَجَبٍ -؛ فَمَا تَأْمُوَّنَا؟ قَالَ: ((اذْبَحُوهَا فِي أَيِّ شَهْرٍ كَانَ، وَبَرُوا اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَطْعِمُوا))، قَالَ: إِنَّا كُنَّا ٦٥٢ تُفْرِعُ فَرَعًا في الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: ((فِي كُلِّ سَائِمَةٍ فَرَعٌ، حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ ذَبَحْتَهُ، وَتَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ خَيْرٌ)). [انظر ما قبله]. ٤٢٣٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قِلابَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، فَلَقِيتُ أَبَا الْمَلِيحِ فَسَأَلْتَهُ، فَحَدَّثَنِي عَنْ نُبَيْشَةَ الْهُذَّلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا كُنَّا نَغْتِرُ عَبِيرَةَ في الْجَاهِلِيَِّ؛ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: ((اذْبَحُوا للهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ، وَبَرُوا اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَطْعِمُوا)). [انظر ما قبله]. ٤٢٣٣ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ، عَن عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ - لَقِيطِ بْنِ عَامِرِ الْعُقَيْلِيِّ -، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا كُنَّا نَذْبَحُ ذَبَائِحَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِيَ رَجَبٍ، فَأْكُلُ، وَنُطْعِمُ مَنْ جَاءَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((لا بَأْسَ بِهِ». قَالَ وَكِيعُ بْنُ عُدُسٍ: فلا أَدَعُهُ . ٤ - جُلُودُ الْمَيْتَةِ ٤٢٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِاللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، عَنْ مَيْمُونَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ مَرَّ عَلَى شَاةٍ مَيْتَةٍ، مُلْقَاةٍ، فَقَالَ: ((لِمَنْ هَذِهِ؟))، فَقَالُوا: لِمَيْمُونَةَ، فَقَالَ: ((مَا عَلَيْهَا لَوِ انْتَفَعَتْ بِإِهَابِهَا؟))، قَالُوا: إِنَّهَا مَيْنَةٌ! فَقَالَ: ((إِنَّمَا حَرَّمَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَكْلَهَا)). [((غاية المرام)) (٢٥)، م]. ٤٢٣٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بِشَّاةٍ مَيْنَةٍ، كَانَ أَعْطَاهَا مَوْلاةٌ لِمَيْمُونَةَ - زَوْجِ الشَِّّ ◌َـ، فَقَالَ: ((هلّ انْتَفَعْتُمْ بِحِلْدِهَا!))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّهَا مَيْتَةٌ !! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا)). [ق، انظر ما قبله]. ٤٢٣٦ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ ابْنِ أَبِي حَبِيبٍ - يَعْنِي: يَزِيدَ -، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَهُ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسِ حَدَّثَهُ، قَالَ: أَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ وَهِ شَاةً مَيْتَةً لِمَوْلَةٍ لِمَيْمُونَةَ - وَكَانَتْ مِنَ الصَّدَقَةِ -، فَقَالَ: (لَوْ نَزَعُوا جِلْدَهَا، فَانْتَفَعُوا بِهِ)، قَالُوا: إِنَّهَا مَيْنَةٌ! قَالَ: ((إِنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا)). [ق نحوه، انظر ما قبله]. ٤٢٣٧ - (صحيح) أَحَبَرِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ الْقَطَّانُ الرَّقِّيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ مُنْذُ حِينٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، أَخْبَرَتْنِي مَيْمُونَةُ، أَنَّ شَاةً مَاتَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَلَا دَفَعْتُمْ إِهَابَهَا، فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ!)). [ق، انظر ما قبله]. ٤٢٣٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ وَّهَ بِشَاةٍ لِمَيْمُونَةَ مَيْنَةٍ، فَقَالَ: ((أَلَّ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا فَدَبَغْتُمْ، فَانْتَفَعْتُمْ!)). [ق، انظر ما قبله]. ٦٥٣ ٤٢٣٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَرَّ النَّبِيُّ وَ ◌َّ عَلَى شَاةٍ مَيْنَةٍ، فَقَالَ: ((أَلَا انْتَفَعْتُمْ بِهَابِهَا)). [ق، انظر ما قبله]. ٤٢٤٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ سَوْدَةَ - زَوْجِ الشَِّّوَل ـ قالت: مَاتَتْ شَاءٌ لَنَا، فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا، فَمَا زِلْنَا نَتْبِذُ فِيهَا حَتَّى صَارَتْ شَئًّا. [((غاية المرام)) (٢٩)]. ٤٢٤١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنٍ وَعْلَةَ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((أَيُّمَا إِهَابٍ دُبْغَ؛ فَقَدْ طَهُرَ)). [((ابن ماجه)) (٣٢٠٩)، م]. ٤٢٤٢ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنِي الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بَكْرٍ - وَهُوَ ابْنُ مُضَرَ -، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبًّا الْخَيْرِ، عَنْ ابْنِ وَعْلَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عِبَّاس، فَقَالَ: إِنَّا نَغْزُوا هَذَا الْمَغْرِبَ، وَإِنَّهُمْ أَهْلُ وَثَنٍ، وَلَهُمْ قِرَبٌ يَكُونُ فِيهَا اللََّنُ وَالْمَاءُ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: الدِّبَاغُ طَهُورٌ، قَالَ ابْنُ وَعْلَةَ: عَنْ رَأْيِكَ! أَوْ شَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِهِ؟ قَالَ: بَلْ عَنْ رَسُولِ اللهِوَ. ٤٢٤٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِِّ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَعِه ◌ِفِي غَزْوَةِ تَبُوكَ - دَعَا بِمَاءٍ مِنْ عِنْدِ امْرَأَةٍ، قالت: مَا عِنْدِي إِلّ في قِرْبَةٍ لِي مَيْتَةٍ، قَالَ: ((أَيْسَ قَدْ دَبَغْتِهَا؟))، قالت: بَلَى، قَالَ: ((فَإِنَّ دِبَاغَهَا ذَكَاتُهَا»، [((غاية المرام)) (٢٦)]. ٤٢٤٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ جَعْفَرِ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قالت: سُئِلَ الشَِّّلَّلَ عَن جُلُودِ الْمَيْنَةِ؟ فَقَالَ: ((دِبَاغُهَا طَهُورُهَا)). [((غاية المرام)) (ص ٣٤)]. ٤٢٤٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِوَه ◌َعَن جُلُودِ الْمَيْنَةِ؟ فَقَالَ: ((دِبَاغُهَا ذَكَاتُهَا)). [انظر ما قبله]. ٤٢٤٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الْوَزَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ، قَالَ: ((ذَكَاةُ الْمَيْنَةِ دِبَاغُهَا)). [انظر ما قبله]. ٤٢٤٧ - (صحيح) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قالت: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((ذَكَاةُ الْمَيْنَةِ دِبَاغُهَا)). [انظر ما قبله]. ٥ - مَا يُذْبَغُ بِهِ جُلُودُ الْمَيْنَةِ ٤٢٤٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ فَرْقَدٍ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حُذَافَةَ حَدَّثَهُ، عَنِ الْعَالِيَّةِ بِنْتِ سُبَيْعٍ، أَنَّ مَيْمُونَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ ٦٥٤ وَّه - حَدَّثَنْهَا، أَنَّهُ مَرَّ بِرَسُولِ اللهِ وَّهِ رِ جَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ، يَجُرُونَ شَاةً لَهُمْ مِثْلَ الْحِصَانِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَه: (لَوْ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا!»، قَالُوا: إِنَّهَا مَيْتَةٌ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((يُطَهِّرُهَا الْمَاءُ وَالْقَرَظُ)). [((الصحيحة)) (٢١٦٣)]. ٤٢٤٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ - يَعْنِي: ابْنَ الْمُفَضَّلِ -، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: قُرِىءَ عَلَيْنَا كِتَابُ رَسُولِ اللهِ وَهِ، وَأَنَا غُلامٌ شَابٌ أَنْ: ((لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ ولا عَصَبٍ)). [((ابن ماجه)) (٣٦١٣)، ((إرواء الغليل)) (٣٨)]. ٤٢٥٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُبْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِنَّهِ أَنْ: ((لا تَسْتَمْتِعُوا مِنَّ الْمَيْئَةِ بِهَابٍ ولا عَصَبٍ)). [انظر ما قبله]. ٤٢٥١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ هِلاَلِ الْوَزَّانِ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ اللهِ نَ ◌ّهِ إِلَى جُهَيْنَةَ أَنْ: ((لا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْثَةِ بِإِهَابٍ ولا عَصَبٍ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَصَُّ مَا فِي هَذَا الْبَابِ فِي جُلُودِ الْمَيْنَةِ إِذَا دُبِغَتْ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مَيْمُونَةَ. وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. [انظر ما قبله]. ٦ - الرُّخْصَةُ في الاسْتِمْتَاعِ بِجُلُودِ الْمَيْنَةِ إِذَا دُبِغَتْ ٤٢٥٢ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ. ح وَالْحَارِثُ ابْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْئَةِ إِذَا دُبِغَتْ. [((ابن ماجه)) (٣٦١٢)]. ٧ - النَّهْيُ عَن الانْتِفَاعِ بِجُلُودِ السِّبَاعِ ٤٢٥٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنَّ يَحْيَى، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهَ نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ. [((المشكاة)) (٥٠٦)، ((الصحيحة)) (١٠١١)]. ٤٢٥٤ - (صحيح) أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ عَنِ الْحَرِيرِ، وَالذَّهَبِ، وَمَيَائِرِ النُّمُورِ. [((الصحيحة)) (١٠١١)]. ٤٢٥٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّهُ، عَنْ بَحِيرٍ، عَنْ خَالِدٍ، قَالَ: وَفَدَ الْمِقْدَامُ ابْنُ مَعْدِي كَرِبَ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَهُ: أَنْشُدُكَ بِاللهِ! هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَه نَهَى عَنْ لُبُوسِ جُلُودِ السِّبَاعِ، وَالرُّكُوبٍ عَلَيْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. [المصدر نفسه، ((الضعيفة)) (٤٧)]. ٨ - الثَّهْيُ عَنِ الانْتِفَاعِ بِشُحُومِ الْمَيْتَةِ ٤٢٥٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ،وَلَ ـ عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِمَكَّةَ - يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَرَسُولَهُ حَرَّمَ ٦٥٥ بَيْعَ الْخَمْرِ، وَالْمِيتَةِ، وَالْخِنْزِيرِ، وَالأَصْنَامِ)»، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ شُحُومَ الْمَيْنَةِ؛ فَإنَّهُ يُطْلَى بِهَا السُّفُنُ، وَيُذْهَنُ بِهَا الْجُلُودُ، وَيَسْتَصْبِحُ بِهَا النَّاسُ؟ فَقَالَ: ((لا؛ هُوَ حَرَامٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ: «قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ! إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَّمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمُ الشُّحُومَ؛ جَمَلُوهُ، ثُمَّ بَاعُوهُ، فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ)) [((ابن ماجه)) (٢١٦٧)، ق، ((إرواء الغليل)) (١٢٩٠)]. ٩ - النَّهْيُ عَنِ الانْتِفَاعِ بِمَا حَرَّمَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ٤٢٥٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيَّمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أُبْلِغَ عُمَرُ أَنَّ سَمُرَةَ بَاعَ خَمْرًا، قَالَ: قَاتَلَ اللهُ سَمُرَةَ! أَمْ يَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌ِ قَالَ: ((قَاتَلَّ اللهُ الْيَهُوَدَ؛ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ؛ فَجَمَلُوهَا)»؟ قَالَ سُفْيَانُ: يَعْنِي: أَذَابُوهَا. [((أحاديث البيوع))، ق]. ١٠ - باب الْفَأْرَةِ تَقَعُ في السَّمْنِ ٤٢٥٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِاللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، أَنَّ فَأُرَةً وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ، فَمَاتَتْ، فَسُئِلَ الشَّبِيُّ ◌َ؟ فَقَالَ: (أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا، وَكُلُّوهُ)) . [((الضعيفة)) تحت الحديث (١٥٣٢)، ق]. ٤٢٥٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِاللهِ النَّيْسَابُورِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، أَنَّ النَّبِيَّوَّرَ سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ جَامِدٍ؟ فَقَالَ: ((خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا، فَأَلْقُوهُ)) . [َقَ، انظُر ما قبله]. ٤٢٦٠ - (شاذ) أَخْبَرَنَا خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَبِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُؤْذُويَّةً، أَنَّ مَعْمَرًا ذَكَرَهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، عَنِ النَّبِّ وََّ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ الْفَأْرَةِ تَقَعُ في السَّمْنِ؟ فَقَالَ: ((إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَاَ وَمَا حَوْلَهًّا، وَإِنْ كَانَ مَائِعًا؛ فَلاَ تَقْرَبُوهُ)). [انظر ما قبله]. ٤٢٦١ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَوْزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَدِّي الْخَطَّابُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ عَجْلَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَّاسِ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَه مَرَّ بِعَنْزِ مَيْنَةٍ، فَقَالَ: ((مَا كَانَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الشَّاةِ؛ لَوِّ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا!». [انظر (٤٢٣٤)]. ١١ - الذُّبَابُ يَقَعُ في الإِنَاءِ ٤٢٦٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنِ النَّبِّ ◌َ، قَالَ: ((إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ ؟ فَلْيَمْقُلْهُ)). [«ابن ماجه)) (٣٥٠٤ _ ٣٥٠٥)، خ، ((الصحيحة)) (٣٨)]. ٤٢ - كِتَاب الصَّيْدِ والذَّبَائِح ١ - الأَمْرُ بِالتَّسْمِيَةِ عِنْدَ الصَّيَّدِ ٤٢٦٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ بِمِصْرَ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ: عَنْ سُوَيْدِ بْنِ ٦٥٦ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَاصِم، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمِ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِوَل عَنِ الصَّيْدِ؟ فَقَالَ: ((إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَّلَيْهِ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ لَّمْ يَقْثَّلْ؛ فَأُذْبَحْ وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ، وَإِنْ أَدْرَكْتَهُ قَدْ قَلَ، وَلَمْ يَأْكُلُ؛ فَكُلْ، فَقَدْ أَمْسَكَّهُ عَلَيْكَ، فَإِنَّ وَجَدْتَهُ قَدْ أَكَلَ مِنْهُ؛ فلا تَطْعَمْ مِنْهُ شَيْئًا؛ فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ، وَإِنْ خَانَطَ كَلْبُكَ كِلابَا فَقَتَلْنَ، فَلَمْ يَأْكُلْنَ؛ فَلا تَأْكُلْ مِنْهُ شَيْئًا؛ فَإِنَّكَ لا تَدْرِي أَيُّهَا قَتَلَ؟!)). [((ابن ماجه)) (٣٢٠٨)، ق، ((إرواء الغليل)) (٢٥٥١)]. ٢ - التَّهْيُ عَن أَكْلِ مَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ ٤٢٦٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ زَكَرِيًّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِم، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِنَّه عَنِ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ؟ فَقَالَ «مَا أَصَبْتَ بِحَذِّهِ فَكُلْ، وَمَا أَصَبْتَ بِعَرْضِهِ؛ فَهُوَ وَقِيذٌ)، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْكَلْبِ؟ فَقَالَ ((إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَأَخَذَ وَلَمْ بَأْكُلْ فَكُلْ؛ فَإِنَّ أَخْذَهُ ذَكَانُهُ، وَإِنْ كَانَ مَعَ كَلْبِكَ كَلْبٌ آخَرُ، فَخَشِيتَ أَنْ يَكُونَ أَخَذَ مَعَهُ فَقَتَلَ؛ فلا تَأْكُلْ؛ فَإِنَّكَ إِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ)). [«إرواء الغليل)) (٢٥٤٦)، ق]. ٣ - صَيْدُ الْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ ٤٢٦٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمِ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِوَهِ، فَقَالَ: أُرْسِلُ الْكَلْبَ الْمُعَلَّمَ فَيَأْخُذُ؟ فَقَالَ: «إِذَا أَرْسَلْتَ الْكَلَّبَ الْمُعَلَّمَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ فَأَخَذَ؛ فَكُلْ))، قُلْتُ: وَإِنْ قَتَلَ؟ قَالَ: (وَإِنْ قَلَ))، قُلْتُ: أَرْمِي بِالْمِعْرَاضِ؟ قَالَ: ((إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ؛ فلا تَأْكُلْ)) [«إرواء الغليل)) (٢٥٤٨)، ق]. ٤ - صَيْدُ الْكَلْبِ الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّم ٤٢٦٦ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مُحَمَّدِ الْكُوفِيُّ الْمُحَارِبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْح، قَالَ: سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ: أَنْتَأَنَا أَبُو إِذْرِيسَ عَائِذُ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبًّا تَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ يَقُولُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ بِأَرْضِ صَيْدٍ؛ أَصِيدُ بِقَوْسِي، وَأَصِيدُ بِكَلْيِي الْمُعَلَّمِ، وَبِكَلْبِي الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمِ؟ فَقَالَ: «مَا أَصَبْتَ بِقَوْسِكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ وَكُلْ، وَمَا أَصَبْتَ بِكَّلْبِكَ الْمُعَلَّمِ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ وَكُلْ، وَمَا أَصِّبْتَ بِكَلْبِكَ الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ؛ فَكُلْ)). [(ابن ماجه)) (٣٢٠٧)، ق]. ٥ - إِذَا قَتَلَ الْكَلْبُ ٤٢٦٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ أَبُو صَالِحِ الْمَكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أُرْسِلُ كِلابِي الْمُعَلَّمَةَ، فَيُمْسِكْنَ عَلَيَّ؛ فَآَكُلُ؟ قَالَ: ((إِذَا أَرْسَلتَ كِلاَبَكَ الْمُعَلَّمَةَ، فَأَمْسَكْنَ عَلَيْكَ؛ فَكُلْ))، قُلْتُ: وَإِنْ قَتَلْنَ؟ قَالَ: (وَإِنْ قَتَلْنَ - قَالَ : - مَا لَمْ يَشْرَكْهُنَّ كَلْبٌ مِنْ سِوَاهُنَّ»، قُلْتُ: أَزْمِي بِالْمِعْرَاضِ، فَيَخْزِقُ؟ قَالَ: «إِنْ خَزَقَ فَكُلْ، وَإِنْ أَصَابَ بِعَرْضِهِ فلا تَأْكُلْ)). [ق، مضى (٤٢٦٥)]. ٦٥٧ ٦ - إِذَا وَجَدَ مَعَ كَلْبِهِ كَلْبًا لَمْ يُسَمَّ عَلَيْهِ ٤٢٦٨ - (صحيح) أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنٍ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَامِرِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمِ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَهِ عَنَ الصَّيْدِ؟ فَقَالَ: (إِذَا أَرْسَلْتَ كَلَّبَكَ، فَخَالَطَتْهُ أَكْلُبٌّ لَمْ تُسَمِّ عَلَيْهَا فلا تَأْكُلْ؛ فَإِنَّكَّ لا تَدْرِي أَيُّهَا قَتَلَهُ)). [ق، مضى (٤٢٦٣)]. ٧ - إِذَا وَجَدَ مَعَ كَلْبِهِ كَلْبًا غَيْرَهُ ٤٢٦٩ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا - وَهُوَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَامِرٌ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِم، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَه عَنِ الْكَلْبِ؟ فَقَالَ: ((إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَسَمَّيْتَ فَكُلْ، وَإِنْ وَجَدْتَ كَلْبًا آخَرَ مَعَّ كَلْبِكَ فَلا تَأْكُلْ؛ فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ». [ق، انظر ما قبله]. ٤٢٧٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَم، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ - وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّعْبِيُّ،َ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمِ - وَكَانَ لَنَا جَارًا، وَدَخِيلاً، وَرَبِيطًا بِالنَّهْرَيْنِ -، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِّ ◌َ، قَالَ: أُرْسِلُ كَلْبِي، فَأَجِدُ مَعَ كَلْبِي كَلْبًا قَدَّ أَخَذَ؛ لا أَدْرِي أَيُّهُمَا أَخَذَ!؟ قَالَ: ((لا تَأْكُلْ؛ فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ». [ق، انظر ما قبله]. ٤٢٧١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ الْحَكَّم، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَن الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيٍّ، عَنِ النَِّّ ◌َّ بِمِثْلِ ذَلِكَ. ٤٢٧٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو الْغَيْلَانِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمِ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ؟ قُلْتُ: أُرْسِلُ كَلْبِي؟ قَالَ: ((إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَسَمَّيْتَ فَكُلْ، وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ فَلا تَأْكُلْ؛ فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ، وَإِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ، فَوَجَدْتَ مَعَهُ غَيْرَهُ فَلا تَأْكُلْ؛ فَإِنَّكَ إِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ)). [ق، انظر ما قبله]. ٤٢٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَعَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَعَنْ سَعِيدٍ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمِ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِهِ؛ قُلْتُ: أُرْسِلُ كَلْبِي، فَأَجِدُ مَعَ كَلْبِي كَلْبَا آخَرَ؛ لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا أَخَذَ؟! قَالَ: ((َلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ». [ق، انظر ما قبله]. ٨ - الْكَلْبُ يَأْكُلُ مِنَ الصَّيْدِ ٤٢٧٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - وَهُوَ ابْنُ هَارُونَ -، أَنْبَّنَا زَكَرِيًّا وَعَاصِمٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمِ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِوَ عَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ؟ فَقَالَ: ((مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ؛ فَكُلْ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ؛ فَهُوَ وَّقِينٌ)، قَالَ: وَسَأَلْتُهُ عَن كَلْبِ الصَّيْدِ؟ فَقَالَ: ((إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلْ))) قُلْتُ: وَإِنْ قَتَلَ؟ قَالَ: ((وَإِنْ قَتَلَ؛ فَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ فَلاَ تَأْكُلْ، وَإِنْ وَجَدْتَ مَعَهُ كَلْبًا غَيْرَ كَلْبِكَ وَقَدْ ٦٥٨ قَتَلَهُ فلا تَأْكُلْ؛ فَإِنَّكَ إِنَّمَا ذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تَذْكُرْ عَلَى غَيْرِه). [ق، انظر ما قبله]. ٤٢٧٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْتَى بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيٌّ بْنِ حَاتِمِ الطَّائِيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِوَّه عَنِ الصَّيْدِ؟ قَالَ: ((إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ، فَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَقَتَلَ وَلَّمْ يَأْكُّلْ فَكُلْ، وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ فَلاَ تَأْكُلْ؛ فَإِنَّمَا أَمْسَكَهُ عَلَيْهِ، وَلَمْ يُمْسِكْ عَلَيْكَ)). [ق، انظر ما قبله]. ٩ - الأمْرُ بِقَتْلِ الْكِلابِ ٤٢٧٦ - (صحيح بلفظ: ((يقتل كلب الحائط الصغير، ويترك كلب الحائط الكبير))) أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ السَّبَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي مَيْمُونَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَ ◌ّهِ قَالَ لَهُ حِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام -: (لَكِنَّا لا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ ولا صُورَةٌ))، فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ وَل يَوْمَئِذٍ، فَأَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلابِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكَلْبِ الصَّغِيرِ. [م (٦ / ١٥٦)]. ٤٢٧٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيَِّةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلابِ؛ غَيْرَ مَا اسْتَنْنَى مِنْهَا. [((إرواء الغليل)) (٢٥٤٩)، ق]. ٤٢٧٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ بَيَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَه ◌ِ رَافِعًا صَوْتَهُ - يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلابِ، فَكَانَتِ الْكِلابُ تُقْتَلُ؛ إِلَّ كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ. [م، انظر ما قبله]. ٤٢٧٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلابِ؛ إِلَّ كَلْبَ صَيْدٍ، أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ. [م، انظر ما قبله]. ١٠ - صِفَةُ الْكِلابِ الَّتِي أُمِرَ بِقَتْلِهَا ٤٢٨٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُؤنُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: (لَوْلا أَنَّ الْكِلابَ أُمَّةٌ مِنِّ الْأُمَمِ لَمَرْتُ بِقَتْلِهَا؛ فَاقْتُلُوَا مِنْهَا الْأَسْوَدَ الْبَهِيمَ، وَأَيُّمَا قَوْمَ انَّخَذُوا كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبٍ حَرْثٍ، أَوْ صَيْدٍ، أَوْ مَاشِيَّةٍ؛ فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيراطٌ)). [«ابن ماجه)) (٣٢٠٥)، م مختصراً]. ١١ - امْتِنَاعُ الْمَلائِكَةِ مِنْ دُخُولِ بَيْتٍ فِیهِ كَلْبٌ ٤٢٨١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُجَيٍّ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنِ النَِّّوَِّ، قَالَ: ((الْمَلائِكَةُ لا تَذْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ، ولا كَلْبٌ، ولا جُنُبٌ)). [ق دون قوله: ((ولا جنب)) مضى (٢٦١) ويأتي بعده]. ٤٢٨٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِاللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((لا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ ولا صُورَةٌ)). [((ابن ماجه)) (٣٦٤٩)، ق]. ٦٥٩ ٤٢٨٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ السَّبَّاقِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي مَيْمُونَةُ - زَوْجِ النَِِّّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِ أَصْبَحَ يَوْمًا وَاجِمًا، فَقَالتْ لَهُ مَيْمُونَةُ: أَنْ رَسُولَ الله! لَقَدِ اسْتَنْكَرْتُ هَيْئَكَّ مُنْذُ الْيَوْمِ! فَقَالَ: ((إِنَّ حِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلام - كَانَ وَعَدَنِي أَنْ يَلْقَانِي اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَلْقَنِي؛ أَمَّا وَاللهِ مَا أَخْلَفَنِي))، قَالَ: فَظَلَّ يَوْمَهُ كَذَلِكَ، ثُمَّ وَقَعَ فِي نَفْسِهِ جَرْؤُ كَلْبٍ تَحْتَ نَضَدٍ لَنَا، فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ مَاءً، فَنَضَحَ بِهِ مَكَانَهُ، فَلَمَّا أَمْسَى لَقِيَهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام -، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((قَدْ كُنْتَ وَعَدْتَنِي أَنْ تَلْقَانِي الْبَارِحَةَ!»، قَالَ: أَجَلْ، وَلَكِنَّا لا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ ولا صُورَةٌ، قَالَ: فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللهِوَهُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ، فَأَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلابِ. [م، وانظر (٤٢٧٦)]. ١٢ - الرُّخْصَةُ فِي إِمْسَاكِ الْكَلْبِ لِلْمَاشِيَةِ ٤٢٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ - وَهُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ -، عَنْ حَنْظَلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمًا يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا؛ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيِرَاطَانِ؛ إِلَّ ضَارِيًّا، أَوْ صَاحِبَ مَاشِيَّةٍ)). [((الترمذي)) (١٥٣٣)، ق]. ٤٢٨٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ مُقَاتِلِ بْنِ مُشَمْرِجِ بْنِ خَالِدِ السَّعْدِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ - وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ -، عَنْ يَزِيدَ - وَهُوَ ابْنُ خُصَيْفَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي السَّائِبُّ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّهُ وَفَدَ عَلَيْهِمْ سُفْيَانُ بْنُ أَبِي زُهَيْرِ الشَّنَائِيُّ، وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنِ اقْتَتَى كَلْبًا لا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا ولا ضَرْعًا، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ)). قُلْتُ: يَا سُفْيَانُ! أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ وَ لِّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ. [((ابن ماجه)) (٣٢٠٦)]. ١٣ - الرُّخْصَةُ فِي إِمْسَاكِ الْكَلْبِ لِلصَّيْدِ ٤٢٨٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ قَالَ: ((مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا؛ إِلَّ كَلْبًا ضَارِيًّا، أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ؛ نُّقَصَّى مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيراطَانٍ)). [ق مضى (٤٢٨٤)]. ٤٢٨٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُالْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالُ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َ ◌ّهِ، قَالَ ((مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا؛ إِلَّ كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ؛ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِرَاطَانٍ)). [ق، انظر ما قبله]. ١٤ - بَابِ الرُّخْصَةِ فِي إِمْسَاكِ الْكَلْبِ لِلْحَرْثِ ٤٢٨٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَىَ وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، عَنِ الَّبِّلَهِ، قَالَ: ((مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا؛ إِلَّ كَلْبَ صَيْدٍ، أَوْ مَاشِيَةٍ، أَوْ زَرْعٍ؛ نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِرَاطٌ)). [مضى (٤٢٨٠)]. ٤٢٨٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَّنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَهِ، قَالَ: ((مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا؛ إِلَّ كَلْبَ صَيْدٍ، أَوْ زَرْعٍ، أَوْ مَاشِيَةٍ؛ نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِرَاطٌ)). [((ابن ماجه)) (٣٢٠٤)، ق]. ٦٦٠