النص المفهرس

صفحات 581-600

٥ - عَطِيَّةُ الْمَرْأَةِ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا
٣٧٥٦ - (حسن صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ معمرٍ قالَ: حدّثنا حبَّانُ قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ ح
وأخبرني إبراهيمُ بنُ يُونُسَ بن محمّدٍ قالَ: حدّثنا أبي قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ عنْ دَاوُدَ وهُو ابنُ أبي هندٍ
وحبيبٌ المُعلِّمُ عنْ عمرو بن شُعِيبٍ عنْ أبيهِ عنْ جدّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ قَالَ: ((لا يَجُوزُ لامْرَأَةِ هِبَةٌ فِي مَالِهَا،
إِذَا مَلَكَ زَوْجُهَا عِصْمَتَهَا)). اللَّفظُ لِمُحمّدٍ. [مضى (٢٥٤٠)].
٣٧٥٧ - (حسن صحيح) أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ قالَ: حدّثنا خالدٌ قالَ: حدّثنا حُسينٌ المُعلِّمُ عنْ
عمرو بن شُعِيبٍ أنّ أبَاهُ حدَّثْهُ عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍوح وأخبرنَا حُميدُ بنُ مسعدةَ قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُريع قالَ:
حدّثنا حُسينٌ المُعلِّمُ عَنْ عمرو بنِ شُعيبٍ عنْ أبيهِ عنْ جدّهِ، قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللّهِوَ مَكَّةَ؛ قَامَ خُطِيباً،
فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: ((لا يَجُوزُ لامْرَأَةٍ عَطِيَّةٌ إِلَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا)). [انظر ما قبله].
٣٧٥٨ _ (ضعيف الإسناد) أخبرنا هنَّادُ بنُ السَّرِيِّ قالَ: حدّثنا أبو بكرِ بنُ عيَّاشٍ عنْ يحيى بن أبي هانىءٍ
عنْ أبي حُذيفةَ عنْ عبدِ الملكِ بن محمّدٍ بن بشيرٍ عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِّيِّ، قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ ثَقِيفٍ عَلَى
رَسُولِ اللّهِ بَله، وَمَعَهُمْ هَدِيَّةٌ، فَقَالَ: (أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟ فَإِنْ كَانَتْ هَّدِيَّةٌ؛ فَإِنَّمَا يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ رَسُولِ اللّهِ وََّ،
وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ، وَإِنْ كَانَتْ صَدَقَةٌ؛ فَإِنَّمَا يُبْتَغَىِ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -))، قَالُوا: لا ، بَلْ هَدِيَّةٌ، فَقَبِلَهَا مِنْهُمْ،
وَقَعَدَ مَعَهُمْ يُسَائِلُهُمْ وَيُسَائِلُونَهُ؟ حَتَّى صَلَّى الُّهْرَ مَعَ الْعَصْرِ.
٣٧٥٩ - (حسن صحيح) أخبرنا أبو عاصم خُشيشُ بنُ أصرمَ قالَ: حدّثنا عبدُ الرَّزَّاقِ قالَ: أنبأنا معمرٌ عن
ابن عجلانَ عنْ سعيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولِ اللّهِن ◌َّهِ قَالَ: (لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أَقْبَلَ هَدِيَّةٌ؛ إِلّ مِنْ قَرَشِيٍّ، أَوْ
أَنْصَارِيٍّ، أَوْ ثَقَفِيِّ، أَوْ دَوْسِيٍّ)). [((الصحيحة)) (١٦٨٤)، ((المشكاة)) (٣٠٢٢) التحقيق الثاني].
٣٧٦٠ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا وكيعٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ قتادةَ عَن أَنَسٍ، أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَلَّأُنِّيَ بِلَحْمٍ، فَقَالَ: ((مَا هَذَا؟»، فَقِيلَ: تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ، فَقَالَ: ((هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ)).
[«صحيح أبي داود)) (١٤٥٩): ق].
٣٥ - كِتَابِ الأَيْمَانِ وَالنُّدُورِ
-١ -
٣٧٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ وَمُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَتْ يَمِينٌ
يَحْلِفُ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لا، وَمُقَلَّبِ الْقُلُوبِ)). ((الصحيحة)) (٢٠٩٠)، خ].
٢ - الْحَلِفُ بِمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ
٣٧٦٢ - (حسن) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ أَبُو يَعْلَى، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ
وَّ الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا: ((لا، وَمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ)). [((ابن ماجه)) (٢٠٩٢)].
٥٨١

٣ - الْحَلِفُ بِعِزَّةِ اللهِ - تَعَالَى -
٣٧٦٣ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ
ابْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِهِ، قَالَ: «لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ؛
أَرْسَلَ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلام - إِلَى الْجَنَّةِ، فَقَالَ: انْظُرْ إِلَيْهَا، وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لَهْلِهَا فِيهَا، فَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَرَجَعَ،
فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ؛ لا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّ دَخَلَهَا، فَأَمَرَ بِهَا، فَحُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ، فَقَالَ: اذْهَبْ إِلَيْهَا، فَانْظُرْ إِلَيْهَا؛ وَإِلَى
مَا أَعْدَدْتُ لََّهْلِهَا فِيهَا، فَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَإِذَا هِيَ قَدْ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ، فَقَالَ: وَعِزَّنِكَ؛ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لا يَدْخُلَهَا
أَحَدٌّ، قَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَى النَّارِ، وَإِلَّى مَا أَعْدَدْتُ لَهْلِهَا فِيهَا، فَنَظَرَ إِلَيْهَا؛ فَإِذَا هِيَ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا،
فَرَجَعَ، فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ؛ لا يَدْخُلُهَا أَحَدٌ، فَأَمَرَ بِهَا، فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ، فَقَالَ: ارْجِعْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، فَنَظَرَ إِلَيْهَا؛
فَإِذَا هِيَ قَدْ خُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ، فَرَجَعَ، وَقَالَ: وَعِزَّتِكَ؛ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لا يَنْجُوَ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَّ دَخَلَهَا)) [((الترمذي)
(٢٦٩٨)].
٤ - التَّشْدِيدُ في الْحَلِفِ بِغَيْرِ اللهِ - تَعَالَى -
٣٧٦٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ - وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ
دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((مَنْ كَانَ حَالِفًا؛ فَلا يَحْلِفْ إِلَّ بِاللـه)، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَحْلِفُ
بِآبَائِهَا، فَقَالَ: ((لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ)). [«إرواء الغليل)) (٢٥٦٠)، ق].
٣٧٦٥ - (صحيح) أَخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةً، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ،
قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ فِي مَجْلِسِ سَالِم بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: سَمِعْتُ عَبْدَاللهِ - يَعْنِي:
ابْنَ عُمَرَ - وَهُوَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ)). [ق، انظر ما قبله].
٥ - الْحَلِفُ بِالآبَاءِ
٣٧٦٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ وَقُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيُّبِّهِ عُمَرَ مَرَّةً، وَهُوَ يَقُولُ: وَأَّبِي، وَأَبِي، فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنَّ
تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ)). فَوَاللهِ مَا حَلَفْتُ بِهَا - بَعْدُ - ذَاكِرًا، ولا آثِرًا. [ق، انظر ما قبله، «إرواء الغليل)) (٢٥٦٠)].
٣٧٦٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، قَالَا: حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَن عُمَرَ، أَنَّ النَّبِّنَ ◌ّهِ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ)).
قَالَ عُمَرُ: فَوَاللهِ مَا حَلَفْتُ بِهَا - بَعْدُ -، ذَاكِرًا، ولا آثِرًا)). [ق، انظر ما قبله].
٣٧٦٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدٌ - وَهُوَ ابْنُ حَرْبٍ -، عَنِ
الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ
تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ)). قَالَ عُمَرُ: فَوَاللّهِ مَا حَلَفْتُ بِهَا - بَعْدُ - ذَاكِرًا، ولا آثِرًا. [ق، انظر ما قبله].
٦ - الْحَلِفُ بِالأُمَّهَاتِ
٣٧٦٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَوْفٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، ولا بِأُمَّهَاتِكُمْ،
٥٨٢

ولا بِالأَنْدَادِ، ولا تَحْلِفُوا إِلَّ باللـهِ، ولا تَحْلِفُوا إِلّ وَأَنْتُمْ صَادِقُونَ)). [((المشكاة)) (٣٤١٨) التحقيق الثاني].
٧ - الْحَلِفُ بِمِلَّةٍ سِوَى الإِسْلامِ
٣٧٧٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيّ، عَنْ خَالِدٍ. خ. وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ
بَزِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَ:
(مَنَّ حَلفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الإِسْلاَمِ كَاذِبًا؛ فَهُوَ كَمَا قَالَ - قَالَ قُتِبَةُ في حَدِيثِهِ: مُتَعَمِّدًا، وَقَالَ يَزِيدُ: كَاذِبًا؛ فَهُوَ كَمَا
قَالَ -، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ؛ عَذَّبَهُ اللهُ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ)). [((ابن ماجه)) (٢٠٩٨)، ق، ((إرواء الغليل))
(٢٥٧٥)].
٣٧٧١ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى،
أَنَّهُ حَدَّثَهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قِلابَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ الضَّحَّاكِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: (مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ
سِوَى الإِسْلاَمِ كَاذِبًا؛ فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ؛ عُذِّبَ بِهِ فِي الآخِرَةِ)). [ق، انظر ما قبله].
٨ - الْحَلِفُ بِالْبَرَاءَةِ مِنَ الإِسْلاَمِ
٣٧٧٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: (مَنْ قَالَ: إِنِّي بَرِيءٌ مِنَ الإِسْلاَمِ، فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا؛ فَهُوَ
كَمَا قَالَ، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا؛ لَمْ يَعُدْ إِلَى الإِسْلَامِ سَالِمًا)). [((ابن ماجه)) (٢١٠٠)، ((إرواء الغليل)) (٢٥٧٦)].
٩ - الْحَلِفُ بِالْكَعْبَةِ
٣٧٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ
مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ قُتَيْلَةَ - امْرَأَةٍ مِنْ جُهَيْئَةَ -، أَنَّ يَهُودِيًّا أَتَى النَّبِيَّ وَّةِ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ
تُنَدِّدُونَ، وَإِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ؛ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ، وَتَقُولُونَ: وَالْكَعْبَةِ! فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ◌َّهِ إِذَا أَرَادُوا أَنْ
يَحْلِفُوا؛ أَنْ يَقُولُوا: وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، وَيَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ. [((الصحيحة)) (١٣٦)].
١٠ - الْخَلِفُ بِالطَّوَاغِيتِ
٣٧٧٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ
عبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَّهِ، قَالَ: ((لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، وَلا بِالطَّوَاغِيتِ)). [م (٥ / ٨٢)].
١١ - الْخَلِفُ بِاللاتِ
٣٧٧٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ، فَقَالَ: بِاللََّّتِ؛ فَلَقُلْ: لا
إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَمَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ: تَعَالَ أُقَامِرْكَ؛ فَلْيَتَصَدَّقْ)). [((ابن ماجه)) (٢٠٩٦)، ق، ((إرواء الغليل))
(٢٥٦٣)].
١٢ - الْحَلِفُ بِالْلَاتِ وَالْعُزَّى
٣٧٧٦ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبٍ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كُنَّا نَذْكُرُ بَعْضَ الأَمْرِ، وَأَنَا حَدِيثُ عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ؛ فَحَلَفْتُ
٥٨٣

بِالْلَاتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ لِي أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ وَّهِ: بِشْسَ مَا قُلْتَ! اثْتِ رَسُولَ اللهِّهِ فَأَخْبِرْهُ؛ فَإِنَّا لا نَرَاكَ إِلَّا
قَدْ كَفَرْتَ، فَأَتَيْتُهُ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ لِي: ((قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ
الشَّيْطَانِ؛ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَاتْفُلْ عَنْ يَسَارِكَ؛ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، وَلَ تَعُدْ لَهُ)). [((ابن ماجه)) (٢٠٩٧)].
٣٧٧٧ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا عَبْدُالْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُؤنُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ،
عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: حَلَفْتُ بِالْلاتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ لِي أَصْحَابِي : بِثْسَ مَا
قُلْتَ! قُلْتَ هَجْرًا! فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ؟ فَقَالَ: ((قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ
الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وانْفُثْ عَنْ يَسَارِكَ؛ ثَلاثًا، وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، ثُمَّ لَ
تَعُدْ)) . [انظر ما قبله].
١٣ - إِبْرَارُ الْقَسَم
٣٧٧٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُّ بَشَارٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ
الأَشْعَثِ بنِ سُلَيْمٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَهُ بِسَبْعِ؛ أَمَرَنَا
بِاتِبَاعِ الْجَنَائِ، وَعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَإِجَابَّةِ الدَّاعِي، وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ، وَإِبْرَارِ الْقَسَّمِ، وَرَدّ
السَّلامِ. [ق].
١٤ - مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرَاً مِنْهَا
٣٧٧٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ زَهْدَمِ،
عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ النَّبِّ وََّ، قَالَ: ((مَا عَلَى الْأَرْضِ يَمِينٌ أَحْلِفُ عَلَيْهَا فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، إِلَّ أَتَيْتُهُ)).
[(«ابن ماجه)) (٢١٠٧)، ق نحوه، وهو الآتي بعده، ((إرواء الغليل)) (٧ / ١٦٦)].
١٥ - باب الكفارة قبل الحنث
٣٧٨٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسى
الأَشعريِّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِوَهُ فِي رَهْطٍ مِنْ الأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ، فَقَالَ: ((وَاللهِ لا أَحْمِلُكُمْ، وَمَا عِنْدِي
مَا أَحْمِلُكُمْ))، ثُمَّ لَبِثْنَا مَا شَاءَ اللهُ، فَأُتِيَ بِإِلٍ، فَأَمَرَ لَنَا بِثَلاَثِ ذَوْدٍ، فَلَمَّا انْطَلَقْنَا، قَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: لا يُبَارِكُ
اللهُ لَنَا، أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ وَهَ نَسْتَحْمِلُهُ، فَحَلَفَ أَنْ لا يَحْمِلَنَا. قَالَ أَبُو مُوسَى: فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ ◌ََّ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ
لَهُ؟! فَقَالَ: ((مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ، بَلِ اللهُ حَمَلَكُمْ؛ إِنِّي - وَاللهِ - لا أَحْلِفُ عَلَّى يَمِينٍ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، إِلّ
كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي، وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ)). [ق، المصدر نفسه].
٣٧٨١ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الأُخْتَسِ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ قَالَ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيَّرَهَا خَيْرًا
مِنْهَا؛ فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ، وَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ)). [((إرواء الغليل)) (٧ / ١٦٧)].
٣٧٨٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَ الْمُعْتَمِرُ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِهِ، قَالَ: ((إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا؛ فَلْيُكَفِّرْ
عَنْ يَمِينِهِ، وَلْيَنْظُرِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، فَلْيَأْتِهِ). (الترمذي)) (٤
٥٨٤

٣٧٨٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمِ، قَالَ:
سَمِعْتُ الْحِسَنَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ؛ فَكَفِّرْ عَن
يَمِينِكَ، ثُمَّ ائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ)). [ق، انظر ما قبله].
٣٧٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى الْقُطَعِيُّ، عَنْ عَبْدِالأَعْلَى - وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا : -، حَدَّثَنَا
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، أَنَّ النَّبِيِّنَ﴿ قَالَ: «إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَيْتَ
غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا؛ فَكَفِّرْ عَن يَمِينِكَ، وَانْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ)). [ق، انظر ما قبله].
١٦ - الْكَفَّارَةُ بَعْدَ الْحِنْثِ
٣٧٨٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو
ابْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ عَمْرٍو - مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - يُحَدِّثُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِم، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِهِ: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِيْنٍ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَاَ؛ فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَلْيُكَفَّرْ عَن يَمِينِهِ)). [((ابن
ماجه)) (٢١٠٨)، م، ((إرواء الغليل)) (٧ / ١٦٧)].
٣٧٨٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعِ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ
طَرَفَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِم، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ خَلَّفَ عَلَّى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا؛ فَلْيَدَعْ
يَمِينَهُ، وَلْيَأْتِ الَّذِيَ هُوَ خَيْرٌ، وَلْيُكَفِّرْهَا)). [م، انظر ما قبله].
٣٧٨٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بنُ يَزِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعِ، قَالَ: سَمِعْتُ تَمِيمَ بْنِ طَرَفَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((مَنْ
حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا؛ فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَلْيَتْرُكْ يَمِينَهُ)). [م، انظر ما قبله].
٣٧٨٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي
الأَحْوَصِ، عَن أَبِهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَنْتَ ابْنَ عَمِّ لِي، أَتَيْتُهُ أَسْأَلُهُ، فلا يُعْطِي، ولا يَصِلُنِي، ثُمَّ
يَحْتَاجُ إِلَيَّ، فَيَأْتِيِنِي، فَيَسْأَلْنِي، وَقَدْ حَلَفْتُ أَنْ لا أُعْطِيَهُ، وَلا أَصِلَهُ؟ فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَأُكَفِّرَ عَن
يَمِيِنِي. [«ابن ماجه)) (٢١٠٩)].
٣٧٨٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَنْبَنَا مَنْصُورٌ وَيُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: «إِذَا آَيْتَ عَلَى بَمِينٍ، فَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا؛ فَأْتِ الَّذِي
هُوَ خَيْرٌ، وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ)). [م، انظر ما قبله].
٣٧٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ - يَعْنِي: رَسُولَ اللهِ وَ -: ((إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا؛
فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا، وَكَفِّرْ عَن يَمِينِكَ)) [م، انظر ما قبله].
٣٧٩١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ في حَدِيثِهِ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ: قَالَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا؛ فَأْتِ الَّذِي هُوَ
خَيْرٌ، وَكَفِّرَ عَنْ يَمِينِكَ)). [م، انظر ما قبله].
٥٨٥

١٧ - الْيَمِينُ فِيمَا لا يَمْلِكُ
٣٧٩٢ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الأَخْنَسِ، قَالَ:
أَخْبَرَنِ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لا نَذْرَ ولا يَمِينَ فِيمَا لا تَمْلِّكُ، ولا
فِي مَعْصِيَةٍ، ولا تَطِيعَةِ رَحِمٍ)) [«ابن ماجه)) (٢٠٤٧)].
١٨ - مَنْ حَلَفَ فَاسْتَثْنَى
٣٧٩٣ - (صحيح) أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَيُوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَِّّ ◌ََّ، قَالَ: «مَنْ حَلَفَ فَاسْتَثْنَى؛ فَإِنْ شَاءَ مَضَى، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ غَيْرَ
حَنِثِ)). [«ابن ماجه)) (٢١٠٥)، ((إرواء الغليل)) (٢٥٧١)].
١٩ - النَّّةُ في الْيَمِينِ
٣٧٩٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُلَيْمُ بْنُ حَيَّنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنٍ وَقَّاصٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَِّّنَّهِ، قَالَ: ((إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنَّةِ،
وَإِنَّمَا لامْرِىءٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ؛ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُّنْيَا
يُصِيبُها، أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا؛ فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ)). [ق، مضى (٧٥)].
٢٠ - تَحْرِيمُ مَا أَحَلَّ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -
٣٧٩٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: زَعَمَ
عَطَاءُ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَاللهِ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَزْعُمُ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ كَانَ يَمْكُتُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ؛
فَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلاً، فَتَواصَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ؛ أَنَّ أَيَُّنَا دَخَلَ عَلَيْهَا النَِّيُّ ◌ََّ؛ فَلْتَقُلْ: إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِرَ!
أَكَلْتَ مَغَافِيرَ؟! فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا، فَقَالَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((لا، بَلْ شَرِبْتُ عَسَلَا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ،
وَلَنْ أَعُودَ لَهُ))؛ فَنَزَلَتْ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَ اللهُ لَكَ﴾، إِلَى: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ﴾؛ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ،
﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا﴾، لِقَوْلِهِ: (بَلْ شَرِبْتُ عَسَلا)). [ق، مضى (٣٤٢١)].
٢١ - إِذَا حَلَفَ أَنْ لا يَأْتَدِمَ، فَأَكَلَ خُبْزًا بِخَلِّ
٣٧٩٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُثَنَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ النَّبِّوَِّ بَيْتَهُ، فَإِذَا فِلَقٌ وَخَلٌّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: «كُلْ، فَنِعْمَ
الإِدَامُ الْخَلُّ)) [(«الصحيحة» (٢٢٢٠)، م].
٢٢ - في الْحَلِفِ وَالْكَذِبِ لِمَنْ لَمْ يَعْتَقِدِ الْيَمِينَ بِقَلْبِهِ
٣٧٩٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ
أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: كُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ، فَأَتَنَا رَسُولُ اللهِ وَهُ وَنَحْنُ نَبِيعُ، فَسَمَّنَا بِاسْمِ
هُوَ خَيْرٌ مِنِ اسْمِنَا، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ الثُّجَارِ! إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ؛ فَشُوبُوا بَيْعَكُمْ بِالصَّدَقَةِ)).
[«ابن ماجه)) (٢١٤٥)].
٣٧٩٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَعَاصِمٌ وَجَامِعٌ عَنْ
٥٨٦

أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْس بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: كُنَّا نَبِيعُ بِالْبَقِيعِ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ - وَكُنَّا نُسَمَّى: السَّمَاسِرَةَ -،
فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ النُّجَّارِ ! - فَسَمَّنَا بِاسْمٍ هُوَ خَيْرٌ مِنِ اسْمِنَا، ثُمَّ قَالَ : - إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ؛
فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ)). [انظر ما قبله].
٢٣ - في اللَّغْوِ وَالْكَذِب
٣٧٩٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُغِيرَةَ،
عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: أَتَّنَا النَِّيُّ ◌َهُ وَنَحْنُ فِي السُّوقِ، فَقَالَ: ((إِنَّ هَذِهِ السُّوقَ يُخَالِطُهَا
اللَّغْوُ وَالْكَذِبُ؛ فَشُوبُوَها بِالصَّدَقَةِ)). [انظر ما قبله].
٣٨٠٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي
وَائِلٍ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: كُنَّا بِالْمَدِينَةِ نَبِيعُ الَّوْسَاقَ وَنَبْتَعُهَا، وَكُنَّا نُسَمِّي أَنْفُسَنَا السَّمَاسِرَةَ؛
وَيُسَمِّينَا النَّاسُ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِوَ لَهَذَاتَ يَوْمٍ، فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ خَيْرٌ مِنِ الَّذِي سَمَّيْنَا أَنْفُسَنَا، وَسَمَّانًا
النَّاسُ؛ فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ الثُّجَّارِ! إِنَّهُ يَشْهَدُ بَيْعَكُمُ الْحَلِّفُ وَالْكَذِبُ؛ فُشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ)). [انظر ما قبله].
٢٤ - التَّهْيُ عَن النَّذْرِ
٣٨٠١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْصُورٌ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِلَّه نَهَى عَنِ النَّذْرِ، وَقَالَ: ((إِنَّهُ لا يَأْتِي بِخَيْرٍ، إِنَّمَا
يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ)). [«ابن ماجه)) (٢١٢٢)، ق، ((إرواء الغليل)) (٢٥٨٥)].
٣٨٠٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَ عَنِ النَّذْرِ، وَقَالَ: ((إِنَّهُ لا يَرُدُّ شَيْئًا، إِنَّمَا
يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الشَّحِيحِ)). [ق، انظر ما قبله].
٢٥ - النَّذْرُ لا يُقَدِّمُ شَيْئًا ولا يُؤَّخِّرُهُ
٣٨٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّةِ: ((الَّذْرُ لا يُقَدِّمُ شَيْئًا ولا يُؤَخِّرُهُ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ
يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الشَّحِيحِ)). [ق، انظر ما قبله].
٣٨٠٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزُّنَادِ،
عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((لا يَأْتِيَ النَّذْرُ عَلَى ابْنِ آدَمَ شَيْئًا لَمْ أُقَدِّرْهُ عَلَيْهِ، وَلَكِنَّهُ
شَيْءٌ اسْتُخْرِجَ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ)). [((ابن ماجه)) (٢١٢٣)، ق، ((إرواء الغليل)) (٨ / ٢٠٨)].
٢٦ - النَّذْرُ يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ
٣٨٠٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ
وَّ قَالَ: ((لا تَنْذِرُوا؛ فَإِنَّ النَّذْرَ لاَ يُغْنِي مِنَ الْقَدَرِ شَيْئًا، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ)). [ق، انظر ما قبله].
٢٧ - النَّذْرُ في الطَّاعَةِ
٣٨٠٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ
٥٨٧

رَسُولَ اللهِ وَ لَه قَالَ: ((مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ؛ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ؛ فَلَا يَعْصِهِ)). [((ابن ماجه))
(٢١٢٦)، خ، ((إرواء الغليل)) (٩٦٧)].
٢٨ - النَّذْرُ في الْمَعْصِيَةِ
٣٨٠٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي طَلْحَةُ
ابْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ؛
فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ؛ فلا يَعْصِهِ)). [خ، انظر ما قبله].
٣٨٠٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ
عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِنَّهَ يَقُولُ: ((مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ؛ فَلْيُطِعْهُ،
وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْضِيَ اللهَ؛ فلا يَعْصِهِ)). [خ، انظر ما قبله].
٢٩ - الْوَفَاءُ بِالنَّذْرِ
٣٨٠٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ،
عَنْ زَهْدَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ يَذْكُرُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لَ قَالَ: ((خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُّونَهُمْ، ثُمَّ
الَّذِينَ يَلُوَّنَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، - فَلا أَدْرِي: أَذَكَرَ مَرَّتَيْنِ بَعْدَهُ أَوْ ثَلاثًا ! - ثُمَّ ذَكَرَ قَوْمًا: يَخُونُونَ ولا يُؤْتَمَنُونَ،
وَيَشْهَدُونَ ولا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَنْذِرُونَ ولا يُوفُونَ، ويَظْهَرُ فِيهِمُ السَّمَنُ)). قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ: هَذَا نَصْرُ بْنُ
عِمْرَانَ أبُو جَمْرَةَ. [((الترمذي)) (٢٢٢٢)، ق].
٣٠ - النَّذْرُ فِيمَا لا يُرَادُ بِهِ وَجْهُ اللهِ
٣٨١٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي
سُلَيْمَانُ الأَحْوَلُ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ وَّه بِرَجُلٍ يَقُودُ رَجُلاَ فِي قَرَنٍ، فَتَنَاوَلَهُ
النَّبِيُّ ◌َّهِ فَقَطَعَهُ؛ قَالَ: (إِنَّهُ نُذْرٌ)). [خ، دون قوله: ((إنه نذر))، مضى (٢٩٢١)].
٣٨١١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ
الأَحْوَلُ، أَنَّ طَاؤُسًا أَخْبَرَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ مَرَّ بِرَجُلٍ - وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَغْبَةِ - يَقُودُهُ إِنْسَانٌ بِخِزَامَةٍ
فِي أَنْفِهِ، فَقَطَعَهُ النَّبِيُّ ◌َه ◌ِيَدِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنَّ يَقُودَهُ بِيَدِهِ. [خ، مضى (٢٩٢٠)].
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ، أَنَّ طَاوُسًا أَخْبَرَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ مَرَّ بِهِ - وَهُوَ يَطُوفُ
بِالْكَعْبَةِ -، وَإِنْسَانٌ قِّدْ رَبَطَ يَدَهُ بِنْسَانِ آخَرَ بِسَيْرٍ، أَوْ خَيْطٍ، أَوْ بِشَيْءٍ غَيْرِ ذَلِكَ، فَقَطَعَهُ النَِّيُّوَهَ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ:
((قُدْهُ بِيَدِكَ)). [خ، مضى (٢٩٢٠)].
٣١ - النَّذْرُ فِيمَا لا يَمْلِكُ
٣٨١٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَيُّوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
قِلابَةَ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ الَّبِيَّ ◌َهِ قَالَ: ((لا نَذْرَ في مَعْصِيَةِ اللهِ، ولا فِيمَا لا يَمْلِكُ ابْنُ
آدَمَ)) . [م].
٣٨١٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ:
٥٨٨

حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى مِنَّةِ
الإِسْلاَمِ كَاذِبًا؛ فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَمَنْ قَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا؛ عُذَبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَيْسَ عَلَى رَجُلٍ نَذْرٌ فِيمَا لا
يَمْلِكُ)). [ق، مضی].
٣٢ - مَنْ نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللهِ - تَعَالَى -
٣٨١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ
ابْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَّ الْخَيْرِ حَدَّثَهُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: نَذَرَتْ أُخْتِي أَنْ
تَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللهِ، فَأَمَرَثْنِي أَنْ أَسْتَفْتِيَ لَهَا رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّهِ، فَاسْتَفْتَيْتُ لَهَا النَِّيَّ نَّهِ فَقَالَ: (لِتَمْشِ وَلْتَرْكَبْ)).
[(«إرواء الغليل)) (٨ / ٢١٩)، ق].
٣٣ - إِذَا حَلَفَتِ الْمَرْأَةُ لِتَمْشِيَ خَافِيَةٌ غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ
٣٨١٥ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ ، قَالَ عَمْرٌو: إِنَّ عُبَيْدَاللهِ بْنَ زَحْرٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ
أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ وَ عَنْ أُخْتٍ لَهُ، نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ خَافِيَةً غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وََّ: «مُرْهَا؛
فَلْتَخْتَمِرْ، وَلْتَرْكَبْ، وَلْتَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ)). [((ابن ماجه)) (٢١٣٤)].
٣٤ - مِّنْ نَذَرَ أَنْ يَصُومَ، ثُمَّ مَاتَ قَيْلَ أَنْ يَصُومَ
٣٨١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدِ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ يُحَدِّثُ، عَنْ مُسْلِمِ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: رَكِبَتِ امْرَأَةٌ الْبَحْرَ،
فَذَرَتْ أَنْ تَصُومَ شَهْرًا، فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَصُومَ، فَأَتَتْ أُخْتُهَا النَّبِيَّ ◌َّهِ، وَذَكَرَتْ ذَلِّكَ لَهُ؟ فَأَمَرَهَا أَنْ تَصُومَ عَنْهَا .
[((أحكام الجنائز)) (١٦٩ - ١٧٠)، ق نحوه].
٣٥ - مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ نَذْرٌ
٣٨١٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنْ
سُلَيْمَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ وَ لَه فِي
نَذْرِ كَانَ عَلَى أُمِّهِ، تُؤُفِيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ؟ فَقَالَ: ((اقْضِهِ عَنْهَا)). [ق].
٣٨١٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِاللهِ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاس، قَالَ: اسْتَقْتَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَسُولَ اللهِ ◌ّهَفِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ، فَتُؤُفِيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ
اللهِوَّ: ((اقْضِهِ عَنْهَا)). [ق].
٣٨١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ وَهَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنْ هِشَامٍ - وَهُوَ ابْنُ
عُرْوَةَ -، عَنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ
إِلَى النَّبِيِّ وَِّ، فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ؛ فَلَمْ تَقْضِهِ؟ قَالَ: (اقْضِهِ عَنْهَا)). [َقْ].
٣٦ - إِذَا نَذَرَ ثُمَّ أسْلَمَ قَبْلَ أَنْ يَقِيَ
٣٨٢٠ ــ (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُوبَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،
٥٨٩

عَنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ لَيْلَةٌ - نَذَرَ فِي الْجَاهِلِيِّ - يَعْتَكِفُهَا، فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِوَ؟ فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَكِفَ. [((قيام
رمضان)) (٣٤) الطبعة الثانية، ((صحيح أبي داود)) (٢١٣٦ -٢١٣٧)، ق].
٣٨٢١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ، قَالَ: كَانَ عَلَى عُمَرَ نَذْرٌ في اعْتِكَافِ لَيْلَةٍ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَهَ عَنِ ذَلِكَ؟ فَأَمَرَهُ أَنْ
يَعْتکِفَ. [ق، انظر ما قبله].
٣٨٢٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَاللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ جَعَلَ عَلَيْهِ يَوْمًا يَعْتَكِفُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَسَأَلَ رَسُولَ
اللهِ وَّهِ عَن ذَلِكَ؟ فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَكِّفَهُ. [ق، انظر ما قبله].
٣٨٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُاللهِ بْنُ كَعْبٍ بْنِ مَالِكِ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ بَّهِ - حِينَ تِيبَ عَلَيْهِ -: يَا
رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أَنْخَلِعُ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: «أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ؛
فَهُوَ خَيْرٌ لَّكَ)). قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْمِنِ: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الزُّهْرِيُّ سَمِعَ هذَا الحَدِيثَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بنِ كعبٍ وَمِنْ
عَبْدِ الرَّحمنِ عَنْهُ فِي هذَا الحَدِيثِ الطَّيلِ تَوْبَةُ كَعْبٍ. [ق، مضى (٣٤٢٢)].
٣٧ - إِذَا أَهْدَى مَالَهُ عَلَى وَجْهِ النَّذْرِ
٣٨٢٤ - (صحيح)، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ :
فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مالِكِ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ كَعْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكِ يُحَدِّثُ - حَدِيثَهُ
حِينَ تَخَلَّفَ عَن رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ -، قَالَ: فَلَمَّا جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ؛ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ مِنْ
تَوْبَيِّي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ؛ فَهُوَ خَيْرٌ
لَكَ»، فَقُلْتُ: فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ. مُخْتَصَرٌ. [ق، انظر ما قبله].
٣٨٢٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ،
قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ كَعْبٍ بْنِ
مَالِكِ، قَالَ: سَمِعْتُ كَغْبَ بْنَ مَالِكِ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ - حِينَ تَخَلَّفَ عَن رَسُولِ اللهِ وَ لَهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ -، قُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللهِ! إِنَّ مِنْ تَوْيَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((أَمْسِكْ عَلَيْكَ
مَالَكَ؛ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ))، قُلْتُ: فَإِنِّي أُمْسِكُ عَلَيَّ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ. [ق، انظر ما قبله].
٣٨٢٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْقِلٌ،
عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عَمِّهِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي
كَعْبَ بْنَ مَالِكِ يُحَدِّثُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - إِنَّمَا نَجَّانِي بِالصِّدْقِ، وَإِنَّ مِنْ تَوْيَتِي أَنْ
أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، فَقَالَ: ((أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ؛ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ))، قُلْتُ: فَإِنِّي
أُمْسِكُ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ. [ق، أنظر ما قبله].
٥٩٠

٣٨ - هَلْ تَدْخُلُ الأَرْضُونَ فِي الْمَالِ إِذَا نَذَرَ؟
٣٨٢٧ - (صحيح) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ: عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ،
عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ - مَوْلَى ابْنِ مُطِيعٍ -، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِوَ عَامَ خَيْبَرَ،
فَلَمْ نَغْتَمْ إِلَّ الأَمْوَالَ، وَالْمَتَاعَ، وَالثَّيَابَ، فَأَهْدَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي الضُّبَيْبِ - يُقَالُ لَهُ: رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ - لِرَسُولِ اللهِ
وَ غُلامَا أَسْوَدَ - يُقَالُ لَهُ: مِدْعَمٌ -، فَوُجِّهَ رَسُولُ اللهِ وَهَ إِلَى وَادِي الْقُرَى، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِوَادِي الْقُرَى، بَيْنَا
مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلَ رَسُولِ اللهِ وَّةِ؛ فَجَاءَهُ سَهْمٌ، فَأَصَابَهُ فَقَتَلَهُ، فَقَالَ النَّاسُ: هَنِيْئًا؛ لَكَ الْجَنَُّ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
وَّهِ: (كَلَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَخَذَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْمَغَانِمِ؛ لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا))، فَلَمَّا سَمِعَ
النَّاسُ بِذَلِكَ؛ جَاءَ رَجُلٌ بِشِراكِ - أَوْ بِشِرَاكَيْنِ - إِلَى رَسُولِ اللهِ عَ لَه فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((شِرَاكٌ - أَوْ شِرَاكَانِ -
مِنْ نَارٍ)). [((صحيح أبي داود)) (٢٤٢٨)، ق].
٣٩ - الاسْتِثْنَاءُ
٣٨٢٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ
الْحَارِثِ، أَنَّ كَثِيرَ بْنَ فَرْقَدٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُمْ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (مَنْ حَلَفَ
فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ؛ فَقَدِ اسْتَثْنَى)). [((ابن ماجه)) (٢١٠٥)، «إرواء الغليل)) (٢٥٧١)].
٣٨٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللـهِ وَّهِ: ((مَنْ حَلَفَ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ؛ فَقَدِ اسْتَثْنَى)). [انظر ما قبله].
٣٨٣٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَِّّ وَّهِ، قَالَ: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ؛ فَهُوَ بِالْخِيَارِ؛
إِنْ شَاءَ أَمْضَى، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ)). [انظر ما قبله].
٤٠ - إِذَا حَلَفَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنْ شَاءَ اللهُ؛ هَلْ لَهُ اسْتِثْنَاءٌ؟
٣٨٣١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَّكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّشٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ:
حَدَّثَنِي أَبُو الزِّنَادِ مِمَّا حَدَّثَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ مِمَّا ذَكَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ بِهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وََّه
قَالَ: ((قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاؤُدَ: لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى تِسْعِينَ امْرَأَةً؛ كُلُّهُنَّ يَأْتِي بِفَارِسٍ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ
وَجَلَّ -، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُّهُ: إِنْ شَاءَ اللهُ، فَلَمْ يَقُلْ: إِنْ شَاءَ اللهُ: فَطَافَ عَلَيْهِنَّ جَمِيعًا، فَلَمْ تَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلَّ امْرَةٌ
وَاحِدَةٌ؛ جَاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ ؛ وَأَيْمُ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ؛ لَوْ ذَلَ: إِنْ شَاءَ اللهُ؛ لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فُرْسَانًا
أَجْمَعِینَ)). [ق].
٤١ - كَفَّارَةُ النَّذْرِ
٣٨٣٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْوَزِيرِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ فِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ،
عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ، عَنْ عُقْبَةَ
ابْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ قَالَ: ((كَفَّارَةُ النَّذْرِ؛ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ)). [((إرواء الغليل)) (٨ /٢١٠)، م].
٣٨٣٣ - (صحيح بما بعده) أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُبْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ
٥٩١

الزُّهْرِيِّ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، عَنِ الْقَاسِم، عَنْ عَائِشَةَ، قالت: قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌َّهِ: ((لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ)).
٣٨٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَّنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَن ابْنِ
شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((لا نَذْرَ في مَعْصِيَّةٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَسِينِ)» .
[(«ابن ماجه)) (٢١٢٥)، «إرواء الغليل)) (٢٥٨٧ و٢٥٩٠)].
٣٨٣٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ المُخَرِّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قالت: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((لا نَذْرَ
فِي مَعْصِيَةٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ)) . [انظر ما قبله].
٣٨٣٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: ((لا نَذْرَ في مَعْصِيَةٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ)) . [انظر
ما قبله].
٣٨٣٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَفْوَانَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ، قالت: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَّةٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ)) . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَقَدْ
قِيلَ: أَنَّ الزُّهْرِيَّ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا مِنْ أَبِي سَلَمَةَ. [انظر ما قبله].
٣٨٣٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((لا نَذْرَ في مَعْصِيَّةٍ، وَكَفَّارَتُهَا كَّفَّارَةٌ
الْيَمِينِ)) . [انظر ما قبله].
٣٨٣٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو
بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيْقٍ وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرِ الَّذِي كَانَ يَسْكُنُ الْتَمَامَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبًا سَلَمَةَ يُخْبِرُ، عَنْ
عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ قَالَ: ((لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَكَفَّارَتُهَا كَفَّارَةٌ يَمِينٍ)) . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: سُلَيْمَانُ بْنُ
أَرْفَمَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ، وَاللهُ أَعْلَمُ. خَالَفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابٍ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ. [انظر ما
قبله].
٣٨٤٠ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ - وَهُوَ عَلِيٍّ -، عَنْ يَحْيَى
ابْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عِمْرَانُ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ: ((لا
نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَّارَةُ يَمِينٍ» .
٣٨٤١ - (صحيح) أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّهُ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو - وَهُوَ الأَوْزَاعِيُّ -، عَنْ
يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الحَنْظَلِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لا نَذْرَ في مَعْصِيَّةٍ، وَكَفَّارَتُهَا كَفَّارَةُ يَمِينٍ)). [انظر ما قبل
٣٨٤٢ _ (ضعيف) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ الْحَنْظَلِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (( لا نَذْرَ
٥٩٢

فِي غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ ضَعِيفٌ، لا يَقُومُ بِمِثْلِهِ حُبَّةٌ، وَقَدِ
اخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ. [(«ابن ماجه)) (٢١٢٥)].
٣٨٤٣ - (ضعيف) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ
يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عِمْرَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: ((لا نَذْرَ فِي غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُهُ
كَفَّارَةُ الْيَمِينِ)) . [انظر ما قبله].
٣٨٤٤ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، أَنْبَأَنَا حَمَّادٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عِمْرَانَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ وَلَ:
((لا نَذْرَ فِي غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ)». وَقِيلَ: إِنَّ الزُّبَيْرَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ.
[انظر ما قبله].
٣٨٤٥ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيِّرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، قالَ: صَحِبْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِوَهِ يَقُولُ: ((النَّذْرُ نَذْرَانِ: فَمَا كَانَ مِنْ نَّذْرٍ فِي طَاعَةِ اللهِ؛ فَذَلِكَ للهِ، وَفِيهِ الْوَفَاءُ، وَمَا كَانَ مِنْ نَذْرٍ
فِي مَعْصِيَةِ اللهِ؛ فَذَلِكَ للشَّيْطَانِ، وَلا وَفَاءَ فِيهِ، وَيُكَفِّرُهُ مَا يُكَفِّرُ الْيَمِينَ)) [((إرواء الغليل)) (٨ / ٢١٧)،
((الصحيحة)) (٤٧٩)].
٣٨٤٦ _ (ضعيف) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدِّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدٍ
ابْنِ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَّبِي، أَنَّ رَجُلاً حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَأَلَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ عَن رَجُلٍ نَذَرَ نَذْرًا: لا
يَشْهَدُ الصَّلاةَ في مَسْجِدٍ قَوْمِهِ؟ فَقَالَ عِمْرَانُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَيَقُولُ: ((لا نَذْرَ فِي غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ
يَمِينٍ)) . [انظر ما سبق].
٣٨٤٧ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
الزُّبَيْرِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لا نَذْرَ في مَعْصِيَةٍ ولا غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُهُ
كَفَّارَةُ يَمِينٍ)) . [انظر ما سـ
٣٨٤٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هِلَاَلُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمِ - وَهُوَ عُبَيْدُ بْنُ يَحْيَى -، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
بَكْرِ النَّهْشَلِيُّ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((لا نَذْرَ في
الْمَعْصِيَةِ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ)». خَالَفَهُ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ فِي لَفْظِهِ. [انظر ما قبله].
٣٨٤٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَنْصُورٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ - يَعْنِي: النَّبِيَّ وَِّ ــ: ((لا نَذْرَ لابْنِ آدَمَ فِيمَا لا يَمْلِكُ، ولا في مَغْصِيَةِ اللهِ - عَزَّ
وَجَلَّ -)). خَالَفَهُ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ؛ فَرَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ. [م (٥ / ٧٨ -٧٩)].
٣٨٥٠ _ (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
زَائِدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جَدْعَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنِ النَِّّوَّةِ، قَالَ: ((لا
نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، ولا فِيمَا لا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ضَعِيفٌ، وَهَذَا الْحَدِيثُ خَطَأْ،
وَالصَّوَابُ عِمْرَانَ بْنُ خُصَيْنٍ، وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ .
٥٩٣

٣٨٥١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَيُّوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
قِلابَةَ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَّةٍ، ولا فِيمَا لا يَمْلِكُ ابْنُ
آدَمَ)». [م (٥ / ٧٨ -٧٩)].
٤٢ - مَا الْوَاجِبُ عَلَى مَنْ أَوْجَبَ عَلَى نَفْسِهِ نَذْرًا فَعَجَزَ عَنْهُ
٣٨٥٢ - (صحيح) أَنْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ
أَنَسِ، قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ وَّهْ رَجُلاً يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ، فَقَالَ: (مَا هَذَا؟))، قَالُوا: نَذَرَ أَنْ يَمْشِي إِلَى بَيْتِ اللهِ،
قَالَّ: ((إِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَن تَعْذِيبٍ هَذَا نَفْسَهُ؛ مُرْهُ فَلْيَرْكَبْ)). [ق].
٣٨٥٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ
أَنَسِ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِوَّهِ بِشَيْخِ يُهَادَى بَيْنَ اثْنَيْنِ، فَقَالَ: «مَا بَالُ هَذَا؟))، قَالُوا: نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ، قَالَ: «إِنَّ
اللهَ غَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ؛ مُرْهُ فَلْيَرْكَبْ))، فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ. [ق].
٣٨٥٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: أَتَّى رَسُولُ اللـهِنَّهِ عَلَى رَجُلٍ يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ،
فَقَالَ: «مَا شَأْنُ هَذَا؟))، فَقِيلَ: نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى الْكَعْبَةِ! فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ لا يَصْنَعُ بِتَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ شَيْئًا)، فَأَمَرَهُ
أَنْ یَرْکَبَ. [ق].
٤٣ - الاسْتَثْنَاءُ
٣٨٥٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ،
عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ؛ فَقَدِ اسْتَثْنَى)).
[((ابن ماجه)) (٢١٠٤)، ((إرواء الغليل)» (٤٥٧٠)].
٣٨٥٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ابْنِ
طَاوُسٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ رَفَعَهُ: ((قَالَ سُلَيْمَانُ: لَأَطُوفَنَ اللَّيْلَةَ عَلَى تِسْعِينَ امْرَأَةً؛ تَلِدُ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ
غُلامًا يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقِيلَ لَهُ: قُلْ: إِنْ شَاءَ اللهُ، فَلَمْ يَقُلْ! فَطَافَ بِهِنَّ، فَلَمْ تَلِدْ مِنْهُنَّ إِلَّ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ
نِصْفَ إِنْسَانٍ))، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ؛ لَمْ يَحْتَثْ، وَكَانَ دَرَكًا لِحَاجَتِهِ)). [ق].
كِتَابُ الْمُزَارَعَةِ
٤٤ - الثَّالِثُ مِنَ الشُّرُوطِ فِيهِ: الْمُزَارَعَةُ وَالْوَثَائِقُ
٣٨٥٧ - (صحيح مقطوع) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم، قَالَ: أَنْبَنَا حِبَّنُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ شُعْبَةَ،
عَنْ حَمَّدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: إِذَا اسْتَأْجَزَّتَ أَجِيرًا فَأَعْلِمْهُ أَجْرَهُ. [المصدر نفسه].
٣٨٥٨ _ (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا حِبَّانُ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ
يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَسْتَأْجِرَ الرَّجُلَ حَتَّى يُعْلِمَهُ أَجْرَهُ. [موقوف، ورُوي عنه مرفوعًا، ((إرواء
الغليل)) (١٤٩)، التحقيق الثاني].
٣٨٥٩ - (صحيح مقطوع) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا حِبَّانُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ
٥٩٤

حَازِمٍ، عَنْ حَمَّادٍ - هُوَ ابْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ -، أَنَّهُ سُئِلَ عَن رَجُلِ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا عَلَى طَعَامِهِ، قَالَ: لا؛ حَتَّى تُعْلِمَهُ.
[المصدر نفسه].
٣٨٦٠ - (صحيح الإسناد مقطوع) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ مَعْمٍَ،
عَنْ حَمَّادٍ، وَقَتَادَةَ؛ في رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ: أَسْتَكْرِي مِنْكَ إِلَى مَكَّةَ بِكَذَا وَكَذَا؛ فَإِنْ سِرْتُ شَهْرًا، أَوْ كَذَا وَكَذَا
- شَيْئًا سَمَّاهُ -؛ فَلَكَ زِيَادَةُ كَذَا وَكَذَا؟ فَلَّمْ يَرَيَا بِهِ بَأُسًا، وَكَرِهَا أَنْ يَقُولَ: أَسْتَكْرِي مِنْكَ بِكَذَا وَكَذَا، فَإِنْ سِرْتُ
أَكْثَرَ مِنْ شَهْرٍ نَقَصْتُ مِنْ كِرَائِكَ كَذَا وَكَذَا .
٣٨٦١ - (صحيح الإسناد مقطوع) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم، قَالَ: أَنْبَأَنَا حِبَّانُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ، عَنِ
ابْنِ جُرَيْجٍ قِرَاءَةً، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: عَبْدٌ أُؤَّاجِرُهُ سَنَةً بِطَعَامِهِ، وَسَنَةٌ أُخْرَى بِكَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: لا بَأْسَ بِهِ،
وَيُجْزِئُهُ اشْتِرَاطُكَ حِينَ تُؤَّاجِرُهُ أَيَّامًا، أَوْ آجَرْتَهُ وَقَدْ مَضَى بَعْضُ السَّنَّةِ، قَالَ: إِنَّكَ لا تُحَاسِبُِّي لِمَا مَضَى.
٤٥ - ذِكْرُ الأَحَادِيثِ الْمُخْتَلِفَةِ فِي النَّهِي عَن كِرَاءِ الأَرْضِ بِالثّلُثِ وَالرُّبُعِ،
واخْتِلافُ أَلْفَاظِ الَّنَّقِلِينَ لِلْخَبْرِ
٣٨٦٢ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَنَا خَالِدٌ - هُوَ ابْنُ الْحَارِثِ -، قَالَ: قَرَأْتُ
عَلَى عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ رَافِعِ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ، عَنْ أَبِهِ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ، أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى
قَوْمِهِ - إِلَى بَنِي حَارِثَةَ -، فَقَالَ: يَا بَنِي حَارِثَةً! لَقَدَ دَخَلَتْ عَلَيْكُمْ مُصِيبَةٌ! قَالُوا: مَا هِيَ؟ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
وَ﴿ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِذَا؛ نُكْرِيهَا بِشَيْءٍ مِنَ الْحَبِّ؟! قَالَ: ((لا))، قَالَ: وَكُنَّا نُكْرِيهَا
بِالتِّبْنِ؟! فَقَالَ: ((لا))، وَكُنَّا نُكْرِيهَا بِمَا عَلَى الرَّبِيعِ السَّاقِي، قَالَ: ((لا، ازْرَعْهَا، أَوِ امْنَحْهَا أَخَاكَ)). خَالَفَهُ
مُجَاهِدٌ.
٣٨٦٣ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى - وَهُوَ ابْنُ آدَمَ -،
قَالَ: حَدَّثَنَا مُفَضَّلٌ - وَهُوَ ابْنُ مُهَلْهِلٍ -، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ، قَالَ: جَاءَنَا رَافِعُ بْنُ
خَدِيجِ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ نَهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلِ - وَالْحَقْلُ: الثُّلُثُ وَالرُّبُعُ -، وَعَنِ الْمُزَابَةِ - وَالْمُزَابَةُ:
شِرَاءُ مَا فِي رُؤُوسِ النَّخْلِ بِكَذَا وَكَذَا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ -.
٣٨٦٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ،
سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ، قَالَ: أَتَانَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، فَقَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللهِوَّلِ عَنْ أَمْرٍ كَانَ
لَنَا نَافِعًا؛ وَطَاعَةُ رَسُولِ اللهِ وَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ؛ نَهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلِ؛ وَّقَالَ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضُ فَلْيَمْنَحْهَا، أَوْ
لِيَدَعْهَا))، وَنَهَى عَنِ الْمُزَابَةِ - وَالْمُزَابَةُ: الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْمَالُ الْعَظِيمُ مِنَ النَّخْلِ، فَيَجِيءُ الرَّجُلُ فَيَأْخُذُهَا بِكَذا
وَكَذَا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ -. [«ابن ماجه)) (٢٤٦٠)، ((إرواء الغليل)) (٥ / ٣٠٠)].
٣٨٦٥ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ
ظُهَيْرٍ، قَالَ: أَتَّى عَلَيْنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، فَقَالَ - وَلَمْ أَفْهَمْ: فَقَالَ : - إِنَّ رَسُولَ اللهِوَ نَهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ
يَنْفَعُكُمْ؛ وَطَاعَةُ رَسُولِ اللهِ ◌َّه ◌َخَيْرٌ لَكُمْ مِمَّا يَنْفَعُكُمْ؛ فَهَاكُمْ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ عَنِ الْحَقْلِ - وَالْحَقْلُ: المُزَارَعَةُ
بِالقُّلُثِ وَالرُّبُعِ-، ((فَمَنْ كَانَ لَهُ أَرْضُ فَاسْتَغْنَى عَنْهَا؛ فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ، أَوْ لِيَدَعْ))، وَنَهَاكُمْ عَنِ الْمُزَابَةِ
٥٩٥

- وَالْمُزَابَةُ: الرَّجُلُ يَجِيءُ إِلَى النَّخْلِ الْكَثِيرِ بِالْمَالِ الْعَظِيمِ؛ فَيَقُولُ: خُذْهُ بِكَذَا وَكَذَا وَسْقًا مِنْ تَمْرِ ذَلِكَ
الْعَامِ -. [انظر ما قبله].
٣٨٦٦ - (صحيح) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَاحِدِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أُسَيْدُ بْنُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: قَالَ رَافِعُ بْنُ
خَدِيجٍ: نَهَاكُمْ رَسُولُ اللهِ لَ عَنِ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا؛ وَطَاعَةُ رَسُولِ اللهِ وَ أَنْفَعُ لَنَا، قَالَ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ؛
فَلْيَزْرَّعْهَا، فَإِنْ عَجَزَ عَنْهَا؛ فَلْيُزْرِعْهَا أَخَاهُ». خَالَفَهُ عَبْدُالْكَرِيمِ بْنُ مَالِكِ. [انظر ما قبله].
٣٨٦٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا غَّبَيْدُ اللهِ - يَعْنِي: ابْنَ عَمْرٍو -، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ
مُجَاهِدٍ، قَالَ: أَخَذْتُ بِيَدِ طَاوُسٍ، حَتَّى أَدْخَلْتُهُ عَلَى ابْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، فَحَدَّثَهُ عِن أَبِهِ، عَن رَسُولِ اللهِ وَله
أَنَّهُ نَهَى عَن كِرَاءِ الْأَرْضِ، فَأَبَى طَاوُسٌ، فَقَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ لا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا. وَرَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي
حَصِينٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ عَنْ رَافِعٍ مُرْسَلاً. [م (٥ / ٢٥) نحوه].
٣٨٦٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي حَصَيْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ رَافِعُ بْنُ
خَدِيجٍ: نَهَانَا رَسُولُ اللهِ نَ ◌ّهَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا، وَأَمْرُ رَسُولِ اللهِ وَ عَلَّى الرَّأْسِ وَالْعَيْنِ؛ نَهَانَا أَنْ نَتَقَبَّلَ
الأَرْضُ بِبَعْضِ خَرْجِهَا. تَابَعَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ. [م (٥ / ٢٣) نحوه].
٣٨٦٩ _ (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ نَّه عَلَى أَرْضِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ - قَدْ عَرَفَ أَنَّهُ
مُحْتَاجٌ -، فَقَالَ: ((لِمَنْ هَذِهِ الَرْضُ؟))، قَالَ: لِفُلانٍ؛ أَعْطَانِهَا بِالأَجْرِ، فَقَالَ: ((لَوْ مَنَحَهَا أَخَاهُ!)). فَتَى رَافِعٌ
الَنْصَارَ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِوَلَ نَهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَكُمْ نَافِعًا، وَطَاعَةُ رَسُزْلِ اللهِوَ أَنْفَعُ لَكُمْ.
٣٨٧٠ - (صحيح بما تقدم) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ رَافِعٍ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَنِ الْحَقْلِ.
٣٨٧١ - (صحيح بما تقدم) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ خَالِدٍ - وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ -، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: حَدَّثَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِلَّهِ، فَنَهَنَا عَنْ أَمْرٍ كَانَ
لَنَا نَافِعًا؛ فَقَالَ: ((مَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ؛ فَلْيَزْرَعْهَا، أَوْ يَمْنَحْهَا، أَوْ يَذَرْهَا)».
٣٨٧٢ - (صحيح بما تقدم) أَخْبَرَنَا عَبْدُالرَّحمَنِ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ
عَبْدِالْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، وَطَاؤُسٌ وَمُجَاهِدٌ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِوَهِ، فَنَهَانَا عَن أَمْرٍ
كَانَ لَنَا نَافِعًا؛ وَأَمْرُ رَسُولِ اللهِوَ خَيْرٌ لَنَا؛ قَالَ: ((مَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ؛ فَلْيَزْرَعْهَا، أَوْ لِيَذَرْهَا، أَوْ لِيَمْنَحْهَا)). وَمِمَّا
يَدُلُّ عَلَى أَنَّ طَاوُسًا لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ:
٣٨٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ
ابْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: كَانَ طَاوُسٌ يَكْرَهُ أَنْ يُؤَّاجِرَ أَرْضَهُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، ولا يَرَى بِالقُّلُثِ وَالرُّبُعِ
بَأْسًا، فَقَالَ لَهُ مُجَاهِدٌ: اذْهَبْ إِلَى ابْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فَاسْمَعْ مِنْهُ حَدِيثَهُ، فَقَالَ: إِنِّي - وَاللهِ - لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ رَسُولٌّ
اللِّ نَهَى عَنْهُ مَا فَعَلْتُهُ؛ وَلَكِنْ حَدَّثَنِي مَنَّ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ - ابْنُ عَبَّاسِ -، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لَّهِ إِنَّمَا قَالَ: ((لَنْ يَمْنَحَ
٥٩٦

أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا خَرَاجًا مَعْلُومًا)). وَقَدِ اخْتُلِفَ عَلَى عَطَاءٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ: عَنْ عَطَاءٍ عَنْ رَافِعٍ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ، وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ: عَنْ عَطَاءٍ عَنْ
جَابِرٍ. [«ابن ماجه)) (٢٤٦٤)، ق، ((غاية المرام)) (٣٦٢)].
٣٨٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْمَلِكِ،
عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابٍِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ بَه قَالَ: ((مَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ؛ فَلْيَزْرَعْهَا، فَإِنْ عَجَزَ أَنْ يَزْرَعَهَا؛ فَلْيَمْنَحْهَا
أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، ولا يُزْرِعْهَا إِيَّهُ». [م (٥ / ١٩)].
٣٨٧٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ
جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ؛ فَلْيَزْرَعْهَا، أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ، ولا يُكْرِيهَا)). تَابَعَهُ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ. [م، انظر ما قبله].
٣٨٧٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ
جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ لُنَاسِ فُضُولُ أَرَضِينَ؛ يُكْرُونَهَا بِالنَّصْفِ، وَالثُّلُثِ، وَالرُّبُعِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ: ((مَنْ كَانَتْ
لَهُ أَرْضٌ؛ فَلْيَزْرَعْهَا، أَوْ يُزْرِغْهَا، أَوْ يُمْسِكْهَا)). وَافَقَهُ مَطَرُ بْنُ طَهْمَانَ. [((ابن ماجه)) (٢٤٥١)، م، ((غاية
المرام» (٣٦١)].
٣٨٧٧ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ - وَهُوَ أَبُو عُمَيْرِ بْنِ النَّخَاسِ - وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ ـ هُوَ
الْفَاخُورِيُّ -، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنٍ شَوْذَبٍ، عَنْ مَطَرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: خَطَبَنَا
رَسُولُ اللهَِّةَ، فَقَالَ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرَضٌ؛ فَلْيَزْرَعْهَا، أَوْ لِيُزْرِعْهَا، ولا يُؤَّاجِرْهَا)). [م (٥ / ١٨ -١٩)].
٣٨٧٨ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ
مَطَرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ - رَفَعَهُ -: نَهَى عَن كِرَاءِ الْأَرْضِ. وَافَقَهُ عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ عَلَى
النَّهْىِ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ. [م].
٣٨٧٩ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ وَأَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ
جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ ◌َّ نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ، وَالْمُزَابَةِ، وَالْمُحَاقَلَةِ، وَبَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يُطْعَمَ؛ إِلَّ الْعَرَايَا. تَابَعَهُ يُونُسُ
ابْنُ عُبَيْدٍ. [((أحاديث البيوع))، م].
٣٨٨٠ - (صحيح) أَخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ الْعَوَّامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا يُؤنُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابٍِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَلَّهَ نَهَى عَنْ الْمُحَاقَلَةِ، وَالْمُزَابَةِ، وَالْمُخَابَرَةِ،
وَعَنِ الثُّنْيَا؛ إِلَّ أَنْ تُعْلَمَ. وَفِي رِوَايَةٍ هَمَّامٍ بْنِ يَحْبَى كالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ عَطَاءً لَمْ يَسْمَعْ مِنْ جَابِرٍ حَدِيثَهُ عَنِ النَّبِيِّ
وَّهِ: ((مَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا)). [((أحاديث البيوع))، ((إرواء الغليل)) (١٣٥٤)، م].
٣٨٨١ - (صحيح) أَخْبَرَنِي أَحْمَدُبْنُ يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ:
سَأَلَ عَطَاءٌ سُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَ جَابِرٌ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ؛ فَلْيَزْرَعْهَا، أَوْ
لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ، ولا يُكْرِبِهَا أَخَاهُ)). وَقَدْ رَوَى النَّهْيُ عَنِ الْمُحَافَلَةِ يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ. [م].
٣٨٨٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّمٍ، عَنْ
٥٩٧

يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِّلَهَ نَّهَى عَنِ الْحَقْلِ . - وَهِيَ الْمُزَابَةُ ..
خَالَفَهُ هِشَامٌ، وَرَوَاهُ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ جَابِرٍ. [((ابن ماجه)) (٢٢٦٦)، م (٥ / ٢١)].
٣٨٨٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الثُّقَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِاللهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهَ نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ، وَالْمُخَاضَرَةِ. وَقَالَ: الْمُخَاضَرَةُ
بَيْعُ الثَّمَرِ قَبْلَ أَنْ يَزْهُوَ، وَالْمُخَابَرَةُ: بَيْعُ الْكَرْمِ - بِكَذَا وَكَذَا - صَاعٍ. خَالَفَهُ عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، فَقَالَ: عَنْ أَبِهِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. [انظر ما قبله].
٣٨٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ، وَالْمُزَابَةِ .
خَالَفَهُمَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، فَقَالَ: عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ. [((الترمذي)) (١٢٤٧)، م، ((إرواء الغليل))
(٢٣٥٤)].
٣٨٨٥ - (حسن صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى - وَهُوَ ابْنُ
آدَمَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحِيمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَّمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: نَهَى
رَسُولُ اللهِ لَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ، وَالْمُزَابَنَةِ. خَالَفَهُمُ الأَسْوَدُ بْنُ الْعَلَاءِ، فَقَالَ: عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ.
٣٨٨٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ
ابْنُ حُمْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ نَّهَ نَّهَى عَن الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَّةِ. رَوَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ. [((ابن ماجه))
(٢٤٤٩)].
٣٨٨٧ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَمُرْو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثْنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُرََّ،
قَالَ: سَأَلْتُ الْقَاسِمَ عَنِ الْمُزَارَعَةِ؟ فَحَدَّثَ عَن رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ نَهَى عَنِ الْمُحَافَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : مَرَّةً أُخْرَى.
٣٨٨٨ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَاصِمٍ: عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُرَّةَ؛ قَالَ: سَأَلْتُ
الْقَاسِمَ عَن كِرَاءِ الأَرْضِ؟ فَقَالَ: قَالَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ◌َّ نَهَى عَن كِرَاءِ الأَرْضِ. وَاخْتُلِفَ عَلَى
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فِیهِ .
٣٨٨٩ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ الْخَطْمِيِّ - وَاسْمُهُ
عُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ -، قَالَ: أَرْسَلَنِي عَمِّي - وغُلامًا لَهُ - إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ؛ أَسْأَلُهُ عَنِ الْمُزَارَعَةِ؟ فَقَالَ: كَانَ ابْنُ
عُمَرَ لا يَرَى بِهَا بَأْسًا، حَتَّى بَلَغَهُ عَن رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ حَدِيثٌ، فَلَفِيَهُ، فَقَالَ رَافِعٌ: أَتَّى النَِّيُّوَّهَ بَنِي حَارِثَةَ، فَرَأَى
زَرْعًا، فَقَالَ: ((مَا أَحْسَنَ زَرْعَ ظُهَيْرٍ!»، فَقَالُوا: لَّسَ لِظُهَيْرٍ! فَقَالَ: (أَلَيْسَ أَرْضُ ظُهَيْرٍ؟))، قَالُوا: بَلَى، وَلَكِنَّهُ
أَزْرَعَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((خُذُوا زَرْعَكُمْ، وَرُدُّوا إِلَيْهِ نَفَقَتَهُ)). قَالَ: فَأَخَذْنَا زَرْعَنَا، وَرَدَدْنَا إِلَيْهِ نَفَقَتَهُ.
وَرَوَاهُ طَارِقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَعِيدٍ، وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ.
٣٨٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ طَارِقٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ رَافِعِ
٥٩٨

ابْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللِهِ وَ عَنِ الْمُحَافَلَةِ، وَالْمُزَابَةٍ، وَقَالَ: ((إِنَّمَا يَزْرَعُ ثَلاثَةٌ: رَجُلٌ لَهُ أَرْضٌ فَهُوَ
يَزْرَعُهَا، أَوْ رَجُلٌ مُنِحَ أَرْضًا فَهُوَ يَزْرَعُ مَا مُنِحَ، أَوْ رَجُلٌ اسْتَكْرَى أَرْضًا بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ))، مَيَّزَهُ إِسْرَائِيلُ عَنْ
طَارِقٍ، فَأَرْسَلَ الْكَلامَ الأَوَّلَ وَجَعَل الأَخِيرَ مِنْ قَوْلِ سَعِيدٍ. [((ابن ماجه)) (٢٤٤٩)].
٣٨٩١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَنْبَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ
طَارِقٍ، عَنْ سَعِيدٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ. قَالَ سَعِيدٌ: فَذَكَرَهُ نَحْوَهُ. رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ
طَارِقٍ.
٣٨٩٢ - (صحيح مقطوع) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ - وَهُوَ ابْنُ مَيْمُونٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنْ طَارِقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ: لا يُصْلِحُ الزَّرْعَ غَيْرُ ثَلاثٍ: أَرْضٍ يَمْلِكُ رَقَبَتَهَا، أَوْ
مِنْحَةٍ، أَوْ أَرْضٍ بَيْضَاءَ يَسْتَأْجِرُهَا بِذَهَبٍ أَوْ نِضَّةٍ. وَرَوَى الزُّهْرِيُّ الْكَلامَ الأَوَّلَ عَنْ سَعِيدٍ فَأَرْسَلَهُ.
٣٨٩٣ - (صحيح بما تقدم) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ: عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ:
حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةَ. وَرَوَاهُ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ لَبِيبَةً عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، فَقَالَ: عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ.
٣٨٩٤ _ (حسن بشواهده في الباب) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي، قَالَ :
حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِكْرِمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ لَبِبَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي
وَقَّاصٍ، قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ الْمَزَارِعِ يُكْرُونَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِنَّهِ مَزَارِعَهِمْ بِمَا يَكُونُ عَلَى السَّاقِي مِنَ الزَّرْعِ،
فَجَاءُوا رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَاخْتَصَمُوا فِي بَعْضِ ذَلِكَ؟ فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللهِ وَهِ أَنْ يُكْرُوا بِذَلِكَ، وَقَالَ: ((أَكْرُوا
بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ)). وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ سُلَّيْمَانُ عَنْ رَافِعٍ، فَقَالَ: عَنْ رَجُلٍ مِنْ عُمُومَتِهِ.
٣٨٩٥ - (صحيح) أَخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَيُّوبُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ
حَكِيمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: كُنَّا نُحَاقِلُ بِالأَرْضِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وََّ، فَنْكْرِيهَا
بِالقُّلُثِ، وَالرُّبُعُ، وَالطَّعَامِ الْمُسَمَّى، فُجَاءَ ذَاتَ يَوْمِ رَجُلٌ مِنْ عُمُومَتِي، فَقَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللِهِلَ عَنِ أَمْرٍ
كَانَ لَنَا نَافِعًا؛ وَطَوَاعِيَةُ اللهِ وَرَسُولِهِ أَنْفَعُ لَنَا؛ نَهَانًّا أَنْ نُحَاقِلَ بِالأَرْضِ، وَنُكْرِيهَا بِالثُّلُثِ، وَالرُّبُعِ، وَالطَّعَامِ
الْمُسَمَّى، وَأَمَرَ رَبَّ الأَرْضِ أَنْ يَزْرَعَهَا، أَوْ يُزْرِعَهَا، وَكَرِهَ كِرَاءَهَا وَمَا سِوَى ذَلِكَ. أَيُوبُ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ يَعْلَى.
[م (٥ / ١٢٣)].
٣٨٩٦ - (صحيح) أَخْبَرَنِي زَكَرِيًّا بْنُ يَحْبَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ،
قَالَ: كَتَبَ إِلَى يَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ أَنِّي سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ يُحَدِّثُ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: كُنَّا نُحَاقِلُ
الأَرْضَ؛ نُكْرِيهَا بِالثُّلُثِ، والرُّبِّع، والطَّعَامِ الْمُسَمَّى. رَوَاهُ سَعِيدٌ عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ. [م أيضاً].
٣٨٩٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ
حَكِيمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ قَالَ: كُنَّا نُحَافِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَزَعَمَ أَنَّ بَعْضَ
عُمُومَتِهِ أَتَاهُ، فَقَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللِّهِ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا، وَطَوَاعِيَةُ اللهِ وَرَسُولِهِ أَنْفَعُ لَنَا، قُلْنَا: وَمَا
ذَاكَ؟! قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ؛ فَلْيَزْرَعْهَا، أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ، ولا يُكَارِيهَا بِثُلُثٍ، ولا
٥٩٩

رُبُعٍ، ولا طَعَامٍ مُسَمَّى)). رَوَاهُ حَنْظَلَهُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ رَافِعٍ، فَاخْتَلَفَ عَلَى رَبِيعَةَ فِي رِوَايَتِهِ. [م أيضاً].
٣٨٩٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا
اللَّيْثُ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي؛ أَنَّهُمْ
كَانُوا يُكْرُونَ الأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَهِ بِمَا يَنْبُتُ عَلَى الأَرْبِعَاءِ، وَشَيَّءٍ مِنَ الزَّرْعِ يَسْتَثِي صَاحِبُ
الأَرْضِ، فَنَهَانَا رَسُولُ اللهِوَه عَنْ ذَلِكَ، فَقُلْتُ لِرَافِعٍ: فَكَيْفَ كِرَاؤُهَا بِالدِّيْنَارِ وَالدِّرْهَمِ؟ فَقَالَ رَافِعٌ: لَيْسَ بِهَا
بَأْسٌ بِالدِّينَارِ والدِّرْهَم. خَالَفَهُ الأُوْزَاعِيُّ. [«ابن ماجه)) (٢٤٥٨)، م، خ (٢٣٤٦)].
٣٨٩٩ - (صحيح) أَخْبَرَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى - هُوَ ابْنُ يُونُسَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا
الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ فَيْسِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَن كِرَاءِ
الأَرْضِ بِالدِّينَارِ وَالْوَرِقِ؟ فَقَالَ: لا بَأْسَ بِذَلِكَ، إِنَّمَا كَانَّ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَهِ يُؤَّاجِرُونَ عَلَى
الْمَاذِيَانَاتِ، وَأَقْبَالِ الْجَدَاوِلِ، فَيَسْلَمُ هَذَا، وَيَهْلِكُ هَذَا، وَيَسْلَمُ هَذَا، وَيَهْلِكُ هَذَا، فَلَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ كِرَاءٌ إِلّ
هَذَا؛ فَلِذَلِكَ زُجِرَ عَنْهُ؛ فَأَمَا شَيْءٌ مَعْلُومٌ مَضْمُونٌ؛ فَلا بَأْسَ بِهِ. وَافَقَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسِ عَلَى إِسْنَادِهِ، وَخَالَفَهُ في
لَفْظِهِ. [م (٥ / ٢٤)].
٣٩٠٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ رَبِيعَةَ، عَنْ حَنْظَلَةَ
ابْنِ قَيْسٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَن كِرَاءِ الأَرْضِ؟ فَقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ، قُلْتُ:
بِالذَّهَبِّ وَالْوَرِقِ؟ قَالَ: لا، إِنَّمَا نَهَى عَنْهَا بِمَا يَخْرُجُ مِنْهَا؛ فَأَمَّ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ؛ فَلا بَأْسَ. رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَبِيعَةَ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ. [م أيضاً].
٣٩٠١ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ وَكِيعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَن ◌ِكِرَاءِ الأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ
وَالْفِضَّةِ؟ فَقَالَ: حَلالٌ لا بَأْسَ بِهِ، ذَلِكَ فَرْضُ الأَرْضِ. رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيْدٍ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ، وَرَفَعَهُ كَمَا
رَوَاهُ مَالِكٌ عَنْ رَبِيعَةَ .
٣٩٠٢ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ في حَدِيثِهِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يَحْیَی بْنِ
سَعِيدٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللهِّهِ عَنْ كِرَاءٍ أَرْضِنَا، وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ
ذَهَبٌ ولا فِضَّةٌ، فَكَانَ الرَّجُلُ بُكْرِي أَرْضَهُ بِمَا عَلَى الرَّبِيعِ وَالأَقْبَالِ وَأَشْيَاءَ مَعْلُومَةٍ ... وَسَاقَهُ. رَوَاهُ سَالِمُ بْنُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ رَافِعِ بْنٍ خَدِيجٍ، وَاخْتُلِفَ عَلَى الزَّهْرِيُّ فِیهِ.
٣٩٠٣ - (صحيحَ) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَسْمَاءَ، عَنْ
جُوَيْرِيَةَ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِاللهِ ... وَذَكَرَ نَحْوَهُ. تَابَعَهُ عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ .
٣٩٠٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ جَدِّي، قَالَ:
أَخْبَرَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِاللهِ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ عمَرَ كَانَ يُكْرِي أَرْضَهُ،
حَتَّى بَلَغَهُ أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ كَانَ يَنْهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ، فَلَفِيَهُ عَبْدُاللهِ، فَقَالَ: يَا ابْنَ خَدِيجٍ! مَاذَا تُحَدِّثُ عَن
رَسُولِ اللهِ وَ لَّهِ فِي كِرَاءِ الْأَرْضِ؟! فَقَالَ رَافِعٌ لِعَبْدِ اللهِ: سَمِعْتُ عَمَّيَّ - وَكَانَا قَدْ شَهِدَا بَذْرًا -، يُحَدِّثَانِ أَهْلَ
٦٠٠