النص المفهرس

صفحات 561-580

٣٦٠٤ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ الخلنجِيُّ بِبيتِ المقدس قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ عُبيدِ اللهِ بنِ
عُمرَ عنْ نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، عَن عُمَرَ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ -، قَالَ: جَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ
اللّهِ! إِنِّي أَصِّبْتُ مَالاَ لَمْ أُصِبْ مِثْلَهُ قَطُ؛ كَانَ لِي مِائَةُ رَأْسٍ، فَاشْتَرَيْتُ بِهَا مِائَةَ سَهْمٍ مِنْ خَيْبَرَ مِنْ أَهْلِهَا، وَإِنِّي
قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَتَقَرَّبَ بِهَا إِلَى اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -؟ قَالَ: ((فَاحْبِسُ أَصْلَهَا، وَسَبَّلِ الثَّمَرَةَ)). [انظر ما قبله].
٣٦٠٥ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ مُصفَّى بن بهلولٍ قالَ: حدّثنا بقيَّةُ عنْ سعيدِ بنِ سالمِ المكِّيُّ عنْ
عُبيدِ اللّهِ بنِ عُمِرَ عنْ نافعٍ عنِ ابن عُمرَ عَن عُمَرَ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِوَ ◌ّه عَنْ أَرْضٍ لِي بِشَمْعِ؟ قَالَ: ((اخْبِسْ
أَصْلَهَا، وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا)). [انظر ما قبله].
٤ - بَاب وَقْفِ الْمَسَاجِدِ
٣٦٠٦ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا المُعتمِرُ بنُ سُليمانَ قالَ: سمعتُ أبي يُحدِّثُ
عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ جَاوَانَ - رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ -، وَذَاكَ أَنِّي قُلْتُ لَهُ: أَرَأَيْتَ اعْتِزَالَ
الأَحْتَفِ بْنِ قَيْسٍ! مَا كَانَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ الأَحْتَفَ يَقُولُ: أَتَيْتُ الْمَدِينَةُ وَأَنَا حَاجٌ، فَبَيْنَا نَحْنُ فِي سَنَارِلِنَا نَضَعُ
رِحَالَنَا؛ إِذْ أَتَّى أَتِ، فَقَالَ: قَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ، فَاطَّلَعْتُ؛ فَإِذَا - يَعْنِي - النَّاسُ مُجْتَمِعُونَ، وَإِذَا بَيْنَ
أَظْهُرِهِمْ نَفَرَّ قُعُودٌ، فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَالزُّبَيْرُ، وَطَلْحَةُ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقّاصٍ - رَحْمَةُ اللّهِ عَلَيْهِمْ -،
فَلَمَّا قُمْتُ عَلَيْهِمْ؛ قِيلَ: هَذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَانَ قَدْ جَاءَ، قَالَ: فَجَاءَ وَعَلَيْهِ مُلَيَّةٌ صَفْرَاءُ، فَقُلْتُ لِصَاحِبِي: كَمَا
أَنْتَ، حَتَّى أَنْظُرَ مَا جَاءَ بِهِ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ: أَهَا هُنَا عَلِيٌّ؟ أَهَا هُنَا الزُّبَيْرُ؟ أَّهَا هُنَا طَلْحَةُ؟ أَهَا هُنَا سَعْدٌ؟! قَالُوا:
نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلّ هُوَ ؛ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلِ قَالَ: «مَنْ يَبْتَعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلانٍ غَفَرَ
اللّهُ لَهُ))؟! فَابْتَعْتُهُ؛ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَِّ، فَقُلْتُ: إِنِّي ابْتَعْتُ مِرْبَدَ بَنِي فُلانٍ، قَالَ: ((فَاجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِنَا وَأَجْرُهُ
لَكَ)) قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلّ هُوَ؛ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِ قَالَ: ((مَنْ يَبْتَاعُ بِثْرَ
رُومَةَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ))؟! فَأَتَّيْتُ رَسُولَ اللّهِ بَّهِ، فَقُلْتُ: قَدِ ابْتَعْتُ بِثْرَ رُومَةَ، قَالَ: ((فَاجْعَلْهَا سِقَايَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ،
وَأَجْرُهَا لَكَ))؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلّ هُوَ؛ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ لِ قَالَ: ((مَنْ
يُجَهِّزُ جَيْشَ الْعُسْرَةِ غَفَرَ اللّهُ لَهُ؟!)»، فَجَهَّرْتُهُمْ حَتَّى مَا يَفْقِدُونَ عِقَالاً وَلا خِطَاماً؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: اللَّهُمَّ
اشْهَدِ! اللَّهُمْ اشْهَدِ! اللَّهُمْ اشْهَدْ! [((المشكاة)) (٦٠٦٦) التحقيق الثاني، («المختارة)) (٣٣٠ -٣٣١)].
٣٦٠٧ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا عبدُ اللّهِ بنُ إدريسَ قالَ: سمعتُ حُصينَ بنَ
عبدِ الرّحمن يُحدِّثُ عنْ عُمرَ بن جاوانَ عَن الأَحْتَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجاً، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَنَحْنُ نُرِيدُ
الْحَجّ، فَبَيْنَا نَحْنُ فِي مَنَازِلِنَا نَضَعُ رِ حَالَنَا؛ إِذْ أَتَانَا آتٍ، فَقُّالَ: إِنَّ النَّاسَ قَدِ اجْتَمَعُوا فِي الْمَسْجِدِ، وَفَزِعُوا،
فَانْطَلَقْنَا؛ فَإِذَا النَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَى نَفَرٍ فِي وَسَطِ الْمَسْجِدِ، وَإِذَا عَلِيٍّ، وَالزُّبَيْرُ، وَطَلْحَةُ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي
وَقَّاصٍ، فَإِنَّا لَكَذَلِكَ؛ إِذْ جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ؛ عَلَيْهِ مُلاءَةٌ صَفْرَاءُ، قَدْ قَنَّعَ بِهَا رَأْسَهُ، فَقَالَ: أَهَا هُنَا عَلِيٍّ؟ أَهَا
هُنَّا طَّلْحَةُ؟ أَهَا هُنَا الزُّبَيْرُ؟ أَّهَا هُنَا سَعْدٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنِّي أَنْشُدُكُمْ بِاللّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلّ هُوَ؛ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِوَ لَ قَالَ: ((مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلانٍ غَفَرَ اللّهُ لَهُ؟!))، فَابْتَعْتُهُ بِعِشْرِينَ أَلَّفاً، أَوْ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفاً،
فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ((اجْعَلْهَا فِي مَسْجِدِنَا، وَأَجْرُهُ لَكَ))؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ
٥٦١

بِاللّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلّ هُوَ؛ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَهِقَالَ: ((مَنْ يَبْتَعُ بِثْرَ رُومَةَ غَفَرَ اللّهُ لَهُ))؟! فَابْتَعْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا،
فَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ فَقُلْتُ: قَدِ ابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا، قَالَ: ((اجْعَلْهَا سِقَايَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ، وَأَجْرُهَا لَكَ))؟ قَالُوا:
اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللّهِ الَّذِي لا إِلَّهَ إِلّ هُوَ؛ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ، فَقَالَ:
((مَنْ جَهَّزَ هُؤُلاءِ غَفَرَ اللّهُ لَهُ)) - يَعْنِي: جَيْشَ الْعُسْرَةِ -، فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى مَا يَقْقِدُونَ عِقَالاً وَلا خِطَاماً؟! قَالُوا:
اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدِ! اللَّهُمَّ اشْهَدْ! [انظر ما قبله].
٣٦٠٨ - (صحيح دون قصة (ثبير)) أخبرني زيادُ بنُ أَيُّوبَ قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ عامٍ عنْ يحيى بن أبي
الحجّاجِ عنْ سعيدِ الجُريريِّ عَنِ ثُمَامَةَ بْنِ حَزْنِ الْقُشَيْرِيِّ، قَالَ: شَهِدْتُ الدَّارَ حِينَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عُثْمَانُ، فَقَالَ:
أَنْشُدُكُمَ بِاللّهِ وَبِالإِسْلامِ؛ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، وَلَيْسَ بِهَا مَاءٌ يُسْتَعْذَبُ غَيْرَ بِثْرِ رُومَةَ،
فَقَالَ: ((مَنْ يَشْتَرِي بِثْرَ زَّوَمَةَ؛ فَيَجْعَلَ فِيهَا دَلْوَهُ مَعَ دِلاءِ الْمُسْلِمِينَ بِخَيْرٍ لَهُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ»، فَاشْتَرَيْتُهَا مِنْ صُلْبٍ
مَالِي، فَجَعَلْتُ دَلْوِي فِيهَا مَعَ دِلاءِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَنْتُمُ الْيَوْمَ تَمْنَعُونِي مِنَ الشُّرْبِ مِنْهَا، حَتَّى أَشْرَبَ مِنْ مَاءَ
الْبَحْرِ؟! قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللّهِ وَالإِسْلامِ؛ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنِّي جَهَّزْتُ جَيْشَ الْعُسْرَةِ مِنْ مَالِي؟!
قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللّهِ وَالإِسْلامِ؛ هَلْ تَعْلَّمُونَ أَنَّ الْمَسْجِدَ ضَاقَ بِأَهْلِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلّى:
((مَنْ يَشْتَرِي بُقْعَةَ آلِ فُلانٍ؛ فَيَزِيدَهَا فِي الْمَسْجِدِ بِخَيْرٍ لَهُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ»، فَاشْتَرَيْتُهَا مِنْ صُلْبٍ مَالِي، فَزِدْتُهَا فِي
الْمَسْجِدِ، وَأَنْتُمْ تَمْنَعُونِي أَنْ أُصَلِّيَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ؟! قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللّهِ وَالإِسْلامِ هَلْ تَعْلَمُونَ
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَهَ كَانَ عَلَى ثَبِيرٍ - ثَبِيرِ مَكَّةَ -، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَنَا، فَتَحَرَّكَ الْجَبَلُ، فَرَكَضَهُ رَسُولُ اللّهِ وَّل
بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: ((اسْكُنْ ثَبِيرُ! فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِّ وَصِدِيقٌ وَشَهِيدَانٍ))؟! قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: اللّهُ أَكْبَرُ! شَهِدُوا
◌ِ، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ - يَعْنِي -، أَنِّي شَهِيدٌ. [(«المشكاة)) (٦٠٦٦)، ((المختارة)» (٣٠٣ و ٣٣٠)].
٣٦٠٩ - (صحيح بما قبله) أخبرنَا عِمرانُ بنُ بَّارِ بن راشدٍ قالَ: حدّثنا خطَّبُ بنُ عُثمانَ قالَ: حدّثنا
عيسى بنُ يُونُسَ حدثني أبي عنْ أبي إسحاقَ عَن أَّبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عُثْمَانَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ حِينَ
حَصَرُوهُ، فَقَالَ: أَنْشُدُ بِاللّهِ رَجُلاً سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللّهِ،وَهُ يَقُولُ يَوْمَ الْجَبَلِ، حِينَ اهْتَزَّ، فَرَكَلَهُ بِرِجْلِهِ، وَقَالَ:
((اسْكُنْ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدَانِ))، وَأَنَا مَعَهُ؟ فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ، ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُ بِاللّهِ
رَجُلا شَهِدَ رَسُولَ اللّهِ بَهِ يَوْمَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ يَقُولُ: ((هَذِهِ يَدُ اللّهِ، وَهَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ)؟! فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ، ثُمَّ
قَالَ: أَنْشُدُ بِاللّهِ رَجُلاً، سَمِعَ رَسُولَ اللّهِ وَلَه يَوْمَ جَيْشِ الْعُسْرَةِ يَقُولُ: ((مَنْ يُنْفِقُ نَفَقَةٌ مُتَقَبََّةً))، فَجَهَّزْتُ نِصْفَ
الْجَيْشِ مِنْ مَالِي؟! فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ، ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُ بِاللّهِ رَجُلًا سَمِعَ رَسُولَ اللّهِ وَ يَقُولُ: ((مَنْ يَزِيدُ فِي هَذَا
الْمَسْجِدِ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ»، فَاشْتَرَيْتُهُ مِنْ مَالِي؟! فَانْتَشَّدَ لَهُ رِجَالٌ، ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُ بِاللّهِ رَجُلا شَهِدَ رُومَةَ تُبَاعُ،
فَاشْتَرَيْتُهَا مِنْ مَالِي، فَأَبَحْتُهَا لابْنِ السَّبِيلِ؟! فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ. [وبعضه عند (خ) معلقاً: ((المختارة)) (٣٣٧ -
٣٣٩)].
٣٦١٠ - أخبرني محمّدُ بنُ موهبٍ قالَ: حدّثني محمّدُ بنُ سلمةَ قالَ: حدّثني أبُو عبدِ الرّحيم قالَ:
حدّثني زيدُ بنُ أبي أُنيسةَ عنْ أبي إسحاقَ عنْ أَبِي عبدِ الرّحمن السُّلمِيِّ قالَ لَمَّا حُصِرَ عُثمانُ فِي دَارِهِ اجْتَمَعَ
النَّاسُ حولَ دارِهِ قالَ: فَأَشَرَفَ عليهِمْ وساق الحديثِ.
٥٦٢

۔۔۔۔
٣٠ - كِتَاب الْوَصَابَا
١ - الْكَرَاهِيَةُ فِي تَأْخِيرِ الْوَصِيَّةِ
٣٦١١ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ حربٍ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ فُضيلٍ عنْ عُمارةَ عنْ أبي زُرعةَ عَن أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ وَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْراً؟ قَالَ: ((أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ
صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْبَقَاءَ، وَلا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومِ؛ قُلْتَ: لِفُلانٍ كَذَا، وَقَدْ كَانَ
لِفُلانٍ)). [((صحيح أبي داود)) (٢٥٥١)، «إرواء الغليل)) (١٦٠٢): ق].
٣٦١٢ - (صحيح) أخبرنا هنّادُ بنُ السَّرِيِّ عن أبي مُعاويةَ عنِ الأعمشِ عنْ إبراهيمَ التَّيمِيِّ عنِ الحارثِ
ابن سُويدٍ عَن عَبْدِ اللّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ؟))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ!
مَا مِنَّا مِنْ أَحَدٍ إِلّ مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِ وَارِثِهِ! قَالَ رَسُولُ اللّهِوََّ: ((اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ؛ إِلَّ مَالُ
وَارِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ؛ مَالُكَ مَا قَدَّمْتَ، وَمَالُ وَارِثِكَ مَا أَخَّرْتَ)). (الصحيحة)) (١٤٨٦)، ((تخريج أحاديث
مشكلة الفقر)» (١١٤)].
٣٦١٣ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ قالَ: حدّثنا يحيى قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ قتادةَ عنْ مُطرِّفٍ عنْ
أبيهِ، عَنِ النَّبِيِّبِّهِ، قَالَ: ﴿أَلَّهَاكُمُ التَّكَاثُرُ، حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾، قَالَ: ((يَقُولُ ابْنُ آدَمَ: مَالِي! مَالِي! وَإِنَّمَا
مَالُكَ مَا أَكَلْتَ فَأَفْتَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ)). [م].
٣٦١٤ - (ضعيف) أخبرنا محمّدُ بنُ بشّارِ قالَ: حدّثنا محمّدٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ قالَ: سمعتُ أبا إسحاقَ
· سمعَ أبَا حَبِيبَةَ الطَّائِيِّ، قَالَ: أَوْصَى رَجُلٌ بِدَنَانِرَ فِي سَبِيلِ اللّهِ، فَسُئِلَ أَبُو الدَّرْدَاءِ؟ فَحَدَّثَ عَنِ النَّبِّ لَّه
قَالَ: ((مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ أَوْ يَتَصَدَّقُ عِنْدَ مَوْتِهِ؛ مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَمَا يَشْبَعُ)). [(الترمذي)) (٢٢٢١)].
٣٦١٥ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا الفُضيلُ عنْ عُبيدِ اللّهِ عنْ نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَه: ((مَا حَقُّ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ، لَهُ شَيْءٌ يُوصَى فِيهِ، أَنْ يَبِيتَ لَيْلَتَيْنِ؛ إِلّ وَوَّصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ)) .
[((ابن ماجه)) (٢٦٩٩): ق].
٣٦١٦ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ قالَ: حدّثنا ابنُ القاسمِ عنْ مالكِ عنْ نافعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ بَ لَ قَالَ: ((مَا حَقُّ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ، لَهُ شَيْءٌ يُوصَى فِيهِ، يَبِيْتُ لَيْلَتَيْنِ؛ إِلَّ وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ)). [((ابن
ماجه)) (٢٦٩٩): ق].
٣٦١٧ - أخبرنا محمّدُ بنُ حاتم بنِ نُعيمِ قالَ: حدّثنا حِبَّانُ قالَ: أنبأنا عبدُ اللّهِ عنِ ابن عونٍ عنْ نافعٍ عنِ
ابن عُمرَ قولَهُ.
٣٦١٨ - (صحيح) أخبرنَا يُونُسُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: أنبأنا ابنُ وهبٍ قالَ: أخبرني يُونُسُ عنِ ابن شهابٍ
قالَ فإنَّ سالماً أخبرني عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّلَّهِ قَالَ: (مَا حَقُّ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ، تَمُزُّ عَلَيْهِ ثَلاثُ لَيَالٍ؛ إِلَّ
وَعِنْدَهُ وَصِيَّتُهُ)). قَالَ عَبْدُاللهِ بْنُ عُمَرَ: مَا مَرَّتْ عَلَيَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ لِقَالَ ذَلِكَ؛ إِلّ وَعِنْدِي وَصِيَّتِي.
[ق، انظر ما قبله].
٣٦١٩ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ يحيى بن الوزيرِ بنِ سُليمانَ قالَ: سمعتُ ابنَ وهبٍ قالَ: أخبرني
٥٦٣

يُؤنُسُ وعَمْرُو بنُ الحارثِ عنِ ابن شهابٍ عن سالمٍ بِنِ عَبْدِ اللّهِ عنْ أبيِهِ، عَن رَسُولِ اللّهِوَ، قَالَ: «مَا حَقُّ
امْرِىءٍ مُسْلِمٍ، لَهُ شَيْءٌ يُوصَى فِيهِ، فَبِتُ ثَلاثَ لَيَالٍ؛ إِلَّ وَوَصِيَّتُهُ عِنْدَهُ مَكْتُوبَةٌ)) . [ق، انظر ما قبله].
٢ - هَلْ أَوْصَى النَّبِيُّ وَلِّ؟
٣٦٢٠ - (صحيح) أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ قالَ: حَدّثنا خالدُ بنُ الحارثُ قالَ: حدّثنا مالكُ بنُ مِغولٍ
قالَ: حدّثنا طَلْحَةُ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى: أَوْصَى رَسُولُ اللّهِ ◌َ؟ قَالَ: لا، قُلْتُ: كَيْفَ كَتَبَ عَلَى
الْمُسْلِمِينَ الْوَصِيَّةَ؟ قَالَ: أَوْصَى بِكِتَابِ اللّهِ. [ق].
٣٦٢١ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ رافع قالَ: حدّثنا يحيى بنُ آدمَ قالَ: حدّثنا مُفضَّلٌ عنِ الأعمشِ
وأنبأنا محمّدُ بنُ العلاءِ وأحمدُ بنُ حربٍ قالا: حدّثنا أبُو مُعاويةَ عنِ الأعمشِ عنْ شقيقٍ عنْ مسرُوقٍ عَن عَائِشَةَ،
قالت: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ دِينَاراً وَلا دِرْهَماً، وَلا شَاةً وَلا بَعِيراً، وَلا أَوْصَى بِشَيْءٍ. [((ابن ماجه))
(٢٦٩٥): م].
٣٦٢٢ - (صحيح) أخبرني محمّدُ بنُ رافعٍ حدّثنا مُصعبٌ حدّثنا داوُدُ عنِ الأعمشِ عنْ شقيقٍ عنْ مسرُوقٍ
عَنْ عَائِشَةَ، قالت: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَهِدِزْهَمَاً وَلا دِينَاراً، وَلا شَاةً وَلا بَعِيراً، وَمَا أَوْصَى. [م، انظر
ما قبله].
٣٦٢٣ - (صحيح) أخبرنا جعفرُ بنُ محمّدٍ بنِ الهُذيلِ وأحمدُ بنُ يُوسُفَ قالا: حدّثنا عاصمُ بنُ يُوسُفَ
قالَ: حدّثنا حسنُ بنُ عيَّاشِ عنِ الأعمشِ عنْ إبراهيمَ عنِ الأسودِ عَن عَائِشَةَ، قالت: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللّهِ وِه
دِرْهَماً وَلا دِينَاراً، وَلا شَاةً وَلا بَعِيراً، وَلا أَوْصَى، لمْ يَذْكُرُ جعفرٌ ديناراً ولا درهماً. [م، انظر ما قبله].
٣٦٢٤ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ قالَ: حدّثنا أزهرٌ قالَ: أبأنا ابنُ عونٍ عنْ إبراهيمَ عنِ الأسودِ
عَنْ عَائِشَةَ، قالت: يَقُولُونَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِوَلَهُ أَوْصَى إِلَى عَلِيِّ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ -!! لَقَدْ دَعَا بِالطَّسْتِ لِيَبُولَ
فِيهَا، فَانْخَتَتْ نَفْسُهُ وََّ، وَمَا أَشْعُرُ؛ فَإِلَى مَنْ أَوْصَى؟! [خ، مضى (٣٣)].
٣٦٢٥ - (صحيح) أخبرني أحمدُ بنُ سُليمانَ قالَ: حدّثنا عارِمٌ قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ زيدٍ عنِ ابن عونٍ عنْ
إبراهيمَ عنِ الأسودِ عَن عَائِشَةَ، قالت: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ؛ وَلَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ غَيْرِي؛ قالت: وَدَعَا بِالطَّسْتِ.
[خ، انظر ما قبله].
٣ - بَابِ الْوَصِيَّةِ بِالنُّلُثِ
٣٦٢٦ - (صحيح) أخبرني عمرُو بنُ عُثمانَ بن سعيدٍ قَالَ: حدّثنا سُفيانُ عنِ الزُّهريِّ عنْ عامرِ بنِ سَعْدٍ
عن أبيهِ، قَالَ: مَرِضْتُ مَرَضاً أَشْفَيْتُ مِنْهُ، فَأَتَانِي رَسُولُ اللّهِ وَهُ يَعُودُنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّ لِي مَالَاً
كَثِيراً، وَلَيْسَ يَرِثُنِي إِلّ ابْنَتِي؛ أَفَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ: ((لا))، قُلْتُ: فَالشَّطْرَ؟ قَالَ: ((لا))، قُلْتُ: فَالثُّلُثَ؟
قَالَ: ((الثُّلُثَ؛ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ؛ إِنَّكَ أَنْ تَتْرُكَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ؛ خَيْرٌلَهُمْ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَةٌ، يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ)). [((ابن
ماجه)» (٢٧٠٨): ق].
٣٦٢٧ - (صحيح) أخبرنَا عمرُو بنُ منصورٍ وأحمدُ بنُ سُليمانَ واللَّفظُ لأحمدَ قالا: حدّثنا أبُو نُعيم قالَ:
حدّثنا سُفيانُ عنْ سعدِ بنِ إبراهيمَ عنْ عامرِ بنِ سعدٍ عَن سَعْدٍ، قَالَ: جَاءَنِي النَّبِيُّلَ ﴿ يَعُودُنِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، قُلْتُ:
٥٦٤

يَا رَسُولَ اللّهِ! أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ؟ قَالَ: ((لا))، قُلْتُ: فَالشَّطْرَ؟ قَالَ: ((لا))، قُلْتُ: فَالثُّلُكَ؟ قَالَ: ((الثُّلُثَ،
وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ؛ إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ وَرَثْتَكَ أَغْنِيَاءَ؛ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةٌ يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ، يَتَكَفَّفُونَ فِي أَيْدِيِهِمْ)) [ق،
انظر ما قبله].
٣٦٢٨ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ سعدِ بنِ إبراهيمَ
عنْ عامرِ بنِ سعدٍ عنْ أبيهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَهِ يَعُودُهُ وَهُوَ بِمَّةَ، وَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ
مِنْهَا، قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((رَحِمَ اللّهُ سَعْدَ ابْنَ عَفْرَاءَ - أَوْ بَرْحَمُ اللّهُ سَعْدَ ابْنَ عَفْرَاءَ -(!))، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ إِلّ ابْنَةٌ وَاحِدَةٌ،
قَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أُوصِي بِمَالِى كُلِّهِ؟ قَالَ: ((لا)) قُلْتُ: النَّصْفَ؟ قَالَ: ((لا))، قُلْتُ: فَالثُّلُثَ؟ قَالَ: ((القُّلُثَ،
وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ؛ إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ وَرَثَكَ أَغْنِيَاءَ؛ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةٌ يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ)). [ق، انظر
ما قبله].
٣٦٢٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ سُليمانَ قالَ: حدّثنا أبُو نُعيمِ قالَ: حدّثنا مِسعرٌ عِنْ سعدِ بنِ إبراهيمَ قالَ:
حدّثني بعضُ آلِ سعدٍ قالَ: مَرِضَ سعدٌ فدخَلَ رسولُ اللّهِ وَ له فقالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ قالَ: ((لا)
وسَاقَ الحدیثَ.
٣٦٣٠ - (صحيح) أخبرنا العبّاسُ بنُ عبدِ العظيمِ العنبرِيُّ قالَ: حدّثنا عبدُ الكبيرِ بنُ عبدِ المجیدِ قالَ:
حدّثنا بُكيرُ بنُ مِسمارٍ قالَ: سمعتُ عامِرَ بنَ سعدٍ عنْ أَبِهِ، أَنَّهُ اشْتَكَى بِمَكَّةَ، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللّهِ وَ لَهِ، فَلَمَّا رَآهُ
سَعْدٌ بَكَى، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَمُوتُ بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرْتُ مِنْهَا؟! قَالَ: ((لا؛ إِنْ شَاءَ اللّهُ))، وَقَالَ: يَا
رَسُولَ اللّهِ! أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: ((لا))، قَالَ : - يَعْنِي - ◌ِثُلُثَيْهِ؟ قَالَ: ((لا))، قَالَ: فَنِصْفَهُ؟
قَالَ: ((لا))، قَالَ: فَثُلُثَهُ؟ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ: ((الثُّلُكَ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ؛ إِنَّكَ أَنْ تَتْرُكَ بَنِيكَ أَغْنِيَاءَ؛ خَيْرٌ مِنْ أَنْ
تَتْرُكَهُمْ عَالَةٌ، يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ)). [((إرواء الغليل)) (٣ / ٤١٧)].
٣٦٣١ - (ضعيف) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا جريرٌ عنْ عطاءِ بنِ السَّائبِ عنْ أبي عبدِ الرّحمن
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: عَادَنِي رَسُولُ اللّهِ وَهُ فِي مَرَضِي، فَقَالَ: ((أَوْصَيْتَ؟))، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ:
(بِكَمْ؟))، قُلْتُ: بِمَالِي كُلِّهِ فِي سَبِيلِ اللّهِ! قَالَ: ((فَمَا تَرَكْتَ لِوَلَدِكَ؟))، قُلْتُ: هُمْ أَغْنِيَاءُ، قَالَ: ((أَوْصِ
بِالْعُشْرِ))، فَمَا زَالَ يَقُولُ وَأَقُولُ، حَتَّى قَالَ. ((أَوْصِ بِالثُّلُثِ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ - أَوْ كَبِيرٌ -)). [((الترمذي)) (٩٨٨)].
٣٦٣٢ - (صحيح الإسناد) أخبرنا إسحاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ قالَ: حدّثنا وكيعٌ قالَ: حدّثنا هشامُ بنُ عُروةَ عنْ
أَبِيهِ عَن سَعْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ عَادَهُ فِي مَرَضِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أُوصِي بِمَالِي كُلَّهِ؟ قَالَ: ((لا))، قَالَ:
فَالشَّطْرَ؟ قَالَ: ((لا))، قَالَ: فَالثُّلُثَ؟ قَالَ: ((الثُّلُثَ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ - أَوْ كَبِيرٌ -)»:
٣٦٣٣ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ الوليدِ الفخَّامُ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ رَبيعةَ قالَ: حدّثنا هشامُ بنُ عُروةً
عِنْ أبيِهِ عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَتَّى سَعْداً يَعُودُهُ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أُوصِي بِثُلُغَيْ مَالِي؟ قَالَ:
(لا)، قَالَ: فَأُوْصِي بِالنَّصْفِ؟ قَالَ: ((لا))، قَالَ: فَأُوصِي بِالقُّلُثِ؟ قَالَ: ((نَعَم، الثُّلْثَ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ - أَوْ
كَبِيرٌ -؛ إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ؛ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ فُقَرَاءَ، يَتَكَفَّفُونَ)). [((إرواء الغليل)) (٣/ ٤١٧)].
٣٦٣٤ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ هشامٍ بن عُروةَ عنْ أبيِهِ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ،
٥٦٥

قَالَ: لَوْ غَضَّ النَّاسُ إِلَى الرُّيُع؛ لأَنَّ رَسُولَ اللّهِ هِ، قَالَ: ((الثُّلُثَ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ - أَوْ كَبِيرٌ -)). [((ابن ماجه))
(٢٧١١): ق].
٣٦٣٥ _ (صحيح الإسناد) أخبرنا محمّدُ بنُ المُثنّى قالَ: حدّثنا حجَّاجُ بنُ المِنهالِ قالَ: حدّثنا همَّامٌ عَنْ
قتادةَ عنْ يُونُسَ بنِ جُبيرٍ عنْ محمّدٍ بِنِ سعدٍ عِنْ أبيهِ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ النَّبِيَّنَّهِ جَاءَهُ وَهُوَ مَرِيضٌ، فَقَالَ: إِنَّهُ
لَيْسَ لِي وَلَدٌ إِلّ ابْنَةٌ وَاحِدَةً؛ فَأُوْصِي بِمَالِي كُلِهِ؟ قَالَ النَّبِيُّنَّهِ: ((لا))، قَالَ: فَأُوصِي بِنِصْفِهِ؟ قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ:
(لا))، قَالَ: فَأُوْصِي بِثُلُثِ؟ قَالَ ((الثُّلُثَّ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ)) .
٣٦٣٦ - (صحيح) أخبرنا القاسمُ بنُ زكريّا بنِ دينارٍ قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ عنْ شَيبانَ عنِ فِراسٍ عنٍ
الشَّعِيِّ قالَ: حدّثني جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ، أَنَّ أَبَاهُ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَتَرَكَ سِتَّ بَاتٍ، وَتَرَكَ عَلَيْهِ دَيْناً، فَلَمَّا
حَضَرَ جُدَادُ النَّخْلِ؛ أَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِلَّهِ، فَقُلْتُ: قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ وَالِدِي اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَتَرَكَ دَيْناً كَثِيراً،
وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَرَاكَ الْغُرَمَاءُ، قَالَ: ((اذْهَبْ، فَبَيْدِرْ كُلَّ تَمْرٍ عَلَى نَاحِيَّةٍ))، فَفَعَلْتُ، ثُمَّ دَعَوْتُهُ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ؛
كَأَنَّمَا أُغْرُوا بِي تِلْكَ السَّاعَةَ، فَلَمَّا رَأَى مَا يَصْنَعُونَ؛ أَطَافَ حَوْلَ أَعْظَمِهَا بَيْدَراً ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ جَلَسَ عَلَيْهِ، ثُمَّ
قَالَ: ((ادْعُ أَصْحَابَكَ))، فَمَا زَالَ يَكِيلُ لَهُمْ، حَتَّى أَدَّى اللّهُ أَمَانَةَ وَالِدِي، وَأَنَا رَاضٍ أَنْ يُؤَدِّيَ اللّهُ أَمَانَةَ وَالِدِي،
لَمْ تَنْقُصْ تَمْرَةً وَاحِدَةً. [(«إرواء الغليل)) (١٤٢١)، ((أحكام الجنائز)) (١٧ -١٨): خ].
٤ - بَابِ قَضَاءِ الذَّيْنِ قَبْلَ الْمِيرَاثِ وَذِكْرِ اخْتِلافٍ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ جَابِرٍ فِیهِ
٣٦٣٧ - (صحيح) أخبرنا عبدُ الرّحمن بنُ محمّدٍ بنِ سلَّم قالَ: حدّثنا إسحاقُ وهُو الأزرقُ قالَ: حدّثنا
زكريّا عنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ أَبَاهُ تُؤُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ وَِّ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّ أَبِي تُؤُفِّيَ
وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، وَلَمْ يَتْرُكْ إِلَّ مَا يُخْرِجُ نَخْلُهُ، وَلا يَبْلُغُ مَا يُخْرِجُ نَخْلُهُ مَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ؛ دُونَ سِنِينَ! فَانْطَلِقْ مَعِي يَا
رَسُولَ اللّهِ! لِكَيْ لا يُفْحِشَ عَلَيَّ الْغُرَّامُ، فَأَتَى رَسُولُ اللّهِ بِهِ، يَدُورُ بَيْدَراً بَيْدَراً، فَسَلَّمَ حَوْلَهُ، وَدَعَا لَهُ، ثُمَّ
جَلَسَ عَلَيْهِ، وَدَعَا الْغُرَّامَ، فَأَوْفَاهُمْ، وَبَقِيَ مِثْلُ مَا أَخَذُوا. [خ، انظر ما قبله].
٣٦٣٨ - (صحيح) أخبرنَا عليٌّ بنُ حُجرِ قالَ: حدّثنا جريرٌ عنْ مُغيرةَ عنِ الشَّعِيِّ عَن جَابِرٍ، قَالَ: تُوُفِّيَ
عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ، قَالَ: وَتَرَكَ دَيْناً، فَاسْتَشْفَعْتُ بِرَسُولِ اللّهِوَه عَلَى غُرَمَائِهِ؛ أَنْ يَضَعُوا مِنْ دَيْنِهِ
شَيْئاً، فَطَلَبَ إِلَيْهِمْ، فَأَبَوْا،َ فَقَالَ لِيَ النَِّيُّ ◌َّهِ: «اذْهَبْ فَصَنَّفْ تَمْرَكَ أَصْنَافاً؛ الْعَجْوَةَ عَلَى حِدَةٍ، وَعِذْقَ ابْنِ زَيْدٍ
عَلَى حِدَةٍ، وَأَصْنَافَهُ، ثُمَّ ابْعَثْ إِلَيَّ))، قَالَ: فَفَعَلْتُ، فَجَاءَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ، فَجَلَسَ فِي أَعْلاهُ - أَوْ فِي أَوْسَطِهِ -،
ثُمَّ قَالَ: ((كِلْ لِلْقَوْمِ))، قَالَ: فَكِلْتُ لَهُمْ حَتَّى أَوْفَيْتُهُمْ، ثُمَّ بَقِيَ تَمْرِي؛ كَأَنْ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ شَيْءٌ! [خ، انظر
ما قبله].
٣٦٣٩ - (صحيح) أخبرنا إبراهيمُ بنُ يُونُسَ بنِ محمّدٍ حرمِيٌّ قالَ: حدّثنا أبي قالَ: حدّثنا حمّادٌ عنْ عمَّارِ
ابن أبي عمَّارٍ عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، قَالَ: كَانَ لِيَهُودِيِّ عَلَي أَبِي تَمْرٌ، فَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَتَرَكَ حَدِيقَتَيْنِ، وَتَمْرُ
الْيَهُودِيِّ يَسْتَوْعِبُ مَا فِي الْحَدِيقَتَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْعَامَ نِصْفَهُ، وَتُؤَخِّرَ نِصْفَهُ؟»، فَأَبَى
الْيَهُودِيُّ! فَقَالَ النَِّيُّ ◌َّهِ: ((هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْجُدَادَ؟ فَذِنِّي))، فَاذَنْتُهُ، فَجَاءَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ، فَجَعَلَ يُجَدُّ وَيُّكَالُ
مِنْ أَسْفَلِ النَّخْلِ، وَرَسُولُ اللّهِوَهِ يَدْعُو بِالْبَرَكَةِ، حَتَّى وَفَيْنَهُ جَمِيعَ حَقُّهِ مِنْ أَصْغَرِ الْحَدِيقَتَيْنِ، فِيمَا يَحْسِبُ
٥٦٦

عَمّارٌ ثُمَّ أَتَيْتُهُمْ بِرُطَبٍ وَمَاءٍ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا، ثُمَّ قَالَ: ((هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ)) [((الروض النضير)
(١ / ٤٠٣)].
٣٦٤٠ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ المُثنّى عنْ حديثِ عبدِ الوهَّابِ قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ عنْ وهبٍ بن
كيسانَ عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، قَالَ: تُؤُنِّيَ أَبِي وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، فَعَرَضْتُ عَلَى غُرَمَائِهِ أَنْ يَأْخُذُوا الثَّمَرَةَ بِمَا عَلَيْهِ،
فَأَبَوْا، وَلَمْ يَرَوْا فِيْهِ وَفَاءً، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَه، فَذَكَرَتُ ذَلِكَ لَهُ؟ قَالَ: ((إِذَا جَدَدْتَهُ، فَوَضَعْتَهُ فِي الْمِرْبَدِ؛
فَآَذِّي))، فَلَمَّا جَدَدْتُهُ، وَوَضَعْتُهُ فِي الْمِرْبَدِ؛ أَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ ◌َ، فَجَاءَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَجَلَسَ عَلَيْهِ،
وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ قَالَ: ((ادْعُ غُرَمَاءَكَ فَأَوْفِهِمْ))، قَالَ: فَمَا تَرَكْتُ أَحَدَاً لَهُ عَلَى أَبِي دَيْنٌ؛ إِلَّا قَضَيْتُهُ، وَفَضَلَ لِي
ثَلاثَةَ عَشَرَ وَسْقاً، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَضَحِكَ، وَقَالَ: ((ائْتِ أَبًا بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَأَخْبِرُهُمَا ذَلِكَ))، فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ
وَعُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُمَا، فَقَالا: قَدْ عَلِمْنَا إِذْ صَنَعَ رَسُولُ اللّهِ بِهِ مَا صَنَعَ أَنَّهُ سَيَكُونُ ذَلِكَ. [((ابن ماجه))
(٢٤٣٤): خ].
٥ - بَابِ إِبْطَالِ الْوَصِيَّةِ لِلْوَارِثِ
٣٦٤١ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا أبُو عَوانةَ عنْ قتادةَ عنْ شَهْرٍ بن حوشبٍ عنْ
عبدِ الرّحمن بنِ غنمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ، قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللّهِوَهِ، فَقَالَ: ((إِنَّ اللّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقِّ
حَقَّهُ، وَلا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ)). [((ابن ماجه)) (٢٧١٣)، ((إرواء الغليل)) (٦ / ٨٨)].
٣٦٤٢ - (صحيح) أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ قالَ: حدّثنا خالدٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ قالَ: حدّثنا قتادةُ عنْ
شَهْرِ بنِ حوشبٍ أنّ ابن غنمٍ ذكرَ أنّ ابْنِ خَارِجَةَ ذكرَ لهُ، أَنَّهُ شَهِدَ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى رَاحِلَتِهِ،
وَإِنَّهَا لَتَفْصَعُ بِجَرَّتِهَا، وَإِنَّ لُعَابَهَا لَيَسِيلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ فِي خُطْبَتِهِ: ((إِنَّاللّهَ قَدْ قَسَّمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ قِسْمَةً مِنَ
الْمِيرَاثِ، فَلا تَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ)). [((ابن ماجه)) (٢٧١٢)].
٣٦٤٣ - (صحيح) أخبرنَا عُتبةُ بنُ عبدِ اللّهِ المروزِيُّ قالَ: أنبأنا عبدُ اللّهِ بنُ المُباركِ قالَ: أنبأنا إسماعيلُ
ابنُ أبي خالدٍ عنْ قتادةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الّهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللّهَ - عَزَّ اسْمُهُ - قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي
حَقٌّ حَقَّهُ، وَلا وَصِيَّةً لِوَارِثٍ)). [المصدر نفسه].
٦ - بَابِ إِذَا أَوْصَى لِعَشِيرَتِهِ الأَقْرَبِينَ
٣٦٤٤ - (صحيح) أخبرنَا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا جريرٌ عنْ عبدِ الملكِ بنِ عُميرٍ عنْ مُوسى بِنِ
طلحةَ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾؛ دَعَا رَسُولُ اللّهِوَهِ قُرَيْشاً، فَاجْتَمَعُوا،
فَعَمَّ وَخَصَّ، فَقَالَ: ((يَا بَنِي كَعْبٍ بْنِ لُؤَيٍّ! يَا بَنِي مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ! يَا بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ! وَيَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ! وَيَا بَنِي
هَاشِمٍ! وَيَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، وَيَا فَاطِمَةُ! أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ؛ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ
اللّهِ شُّيْئاً؛ غَيْرَ أَنَّلَكُمْ رَحِماً سَأَبْلُهَا بِلالِهَا)). [م (١ / ١٣٣)، خ (٤٧٧١) مختصراً].
٣٦٤٥ - (صحيح بما قبله) أخبرنا أحمدُ بنُ سُليمانَ قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ بنُ مُوسى قالَ: أنبأنا إسرائيلُ
عنْ مُعاويةَ وهُو ابنُ إسحاقَ عَن مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ! اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ
مِنْ رَبَّكُمْ؛ إِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللّهِ شَيْئاً، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ! اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ رَبَّكُمْ؛ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ
٥٦٧

اللّهِ شَيْئاً، وَلَكِنْ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ رَحِمٌ، أَنَا بَالْهَا بِلالِهَا».
٣٦٤٦ - (صحيح) أخبرنَا سُليمانُ بنُ داوُدَ عنِ ابن وهبٍ قالَ: أخبرني يُونُسُ عنِ ابن شهابٍ قالَ:
أخبرني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ وأبُو سلمةَ بنُ عبدِ الرّحمن عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَه ◌ِ حِينَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ
﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾، قَالَ -: ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللّهِ؛ لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللّهِ شَّيْئاً، يَا
بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ! لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللّهِ شَيْئاً، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللّهِ شَيْئاً، بَا صَفِيَّةُ
عَمََّ رَسُولِ اللّهِ وََّ! لا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللّهِ شَيْئاً، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ! سَلِي مَا شِئْتٍ؛ لا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللّهِ
شَيْئاً))، [((فقه السيرة)) (١٠٢): ق].
٣٦٤٧ _ (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ خالدٍ قالَ: حدّثنا بشرُ بنُ شُعيبٍ عنْ أبيهِ عنِ الزُّهرِيِّ قالَ: أخبرني
سعيدُ بنُ المُسيَّبِ وأبُو سلمةَ بنُ عبدِ الرّحمن أن أبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللّهِ وَ حِينَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ ﴿وَأَنْذِرْ
عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! اشْتَرَى: أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللّهِ؛ لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللّهِ شَيْئاً، يَا بَنِي عَبْدِ
مَنَافٍ! لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللّهِ شَيْئاً، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! لا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللّهِ شَيْئاً، يَا صَفِيَّهُ عَمَّةَ رَسُولِ
اللّهِ وََّ! لا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللّهِ شَيْئاً، يَا فَاطِمَةُ! سَلِيْنِي مَا شِئْتِ؛ لا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللّهِ شَيْئًا)). [ق، انظر
ما قبله].
٣٦٤٨ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا أبو معاويةَ قالَ: حدّثنا هشامٌ وهُو ابنُ عُروةَ عنْ
أيبِهِ عَن عَائِشَةَ، قالب: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾، قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((يَا فَاطِمَةُ ابْنَةَ
مُحَمَّدٍ! بَا صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللّهِ شَيْئاً، سَلُونِي مِنْ مَالِي مَا
شِئْتُمْ)): [م (١ / ١٣٣)].
٧ - إِذَا مَاتَ الْفَجْأَةَ؛ هَلْ يُسْتَحَبُّ لَهْلِهِ أَنْ يَتَصَدَّقُوا عَنْهُ؟
٣٦٤٩ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ قالَ: حدّثنا ابنُ القاسمِ عنْ مالكِ عنْ هشامِ بنِ عُروةَ عنْ أبيهِ
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِرَسُولِ اللّهِ وَهِ: إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا، وَإِنَّهَاَ لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتَْ؛ أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((نَعَمْ))؛ فَتَصَدَّقَ عَنْهَا. [ («ابن ماجه)) (٢٧١٧): ق].
٣٦٥٠ - (حسن صحيح) أنبأنا الحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءةً عَلَيْهِ وأنا أسمعُ عنِ ابن القاسمِ عنْ مالكِ عنْ
سعيدِ بنِ عمرو بنِ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ عنْ أبيهِ عنْ جدّهِ، قَالَ: خَرَجَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ مَعَ النَّبِيِّ
وَ﴿ فِي بَعْضٍ مَغَازِيَهِ، وَحَضَرَتْ أُمَّهُ الْوَفَّاهُ بِالْمَدِينَةِ، فَقِيلَ لَهَا: أَوْصِي، فَقالت: فِيمَ أُوْصِي؟ الْمَالُ مَالُ سَعْدٍ،
فَتُؤُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ سَعْدٌ، فَلَمَّا قَدِمَ سَعْدٌ؛ ذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! هَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا؟
فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: (نَعَمْ)، فَقَالَ سَعْدٌ: حَائِطُ كَذَا وَكَذَا صَدَقَةُ عَنْهَا . - لِحَائِطِ سَمَّاهُ -. [((التعليق على ابن خزيمة))
(٢٥٠٠)].
٨ - فَضْلُ الصَّدَقَةِ عَنِ الْمَيِّتِ
٣٦٥١ - (صحيح) أخبرنا عليٌّ بنُ حُجرٍ قالَ: حدّثنا إسماعيلُ قالَ: حدّثنا العلاءُ عنْ أبيهِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّ رَسُولَ اللّهِمَّهِ قَالَ: ((إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّ مِنْ ثَلاثَةٍ: مِنْ صَدَقَّةٍ جَارِيَةٍ، وَعِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، وَوَلِدٍ
٥٦٨

صَالِحِ يَدْعُو لَهُ)). [((الترمذي)) (١٤٠٣)، ((أحكام الجنائز)) (١٧٤)، ((إرواء الغليل)) (١٥٨٠): م].
٣٦٥٢ - (صحيح) أخبرنا عليُّ بنُ حُجٍ قالَ: أنبأنا إسماعيلُ عنِ العلاءِ عنْ أبيهِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلاً
قَالَ لِلنَِّّوَّهِ: إِنَّ أَبِي مَاتَ، وَتَرَكَ مَالاَ وَلَمْ يُوصِ؛ فَهَلْ يُكَفِّرُ عَنْهُ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهُ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). [((ابن ماجه))
(٢٧١٦): م].
٣٦٥٣ - (حسن) أخبرنَا مُوسى بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا هشامُ بنُ عبدِ الملكِ قالَ: حدَّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ عنْ
محمّدٍ بنِ عمرو عن أبي سلمةَ عَن الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدِ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ، فَقُلْتُ: إِنَّ أُمِّي أَوْصَتْ
أَنْ تُعْتَقَ عَنْهَا رَقَبَةٌ، وَإِنَّ ◌ِنْدِي جَارِيَةً نُوبِيَّةً؛ أَفَيُّجْزِىءُ عَنِّي أَنْ أُعْتِقَهَا عَنْهَا؟ قَالَ: ((اثْنِي بِهَا))؛ فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَقَالَ
لَّهَا النَِّيُّ وَّهِ: (مَنْ رَبُّكِ؟))، قالت: اللّهُ، قَالَ: ((مَنْ أَنَا؟))، قالت: أَنْتَ رَسُولُ اللّهِ، قَالَ: ((فَأَعْتِقْهَا؛ فَإِنَّهَا
مُؤْمِنَةٌ)) : [((الصحيحة)) (٣١٦١)].
٣٦٥٤ - (صحيح) أخبرنا الحُسينُ بنُ عيسى قالَ: أنبأنا سفيانُ عنْ عمرٍو عنْ عِكرمةَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ
سَعْدَاً سَأَلَ النَّبِيَّ وََّ: إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَلَمْ تُوصِ أَفَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟ قَالَ: (نَعَمْ)). [(أحكام الجنائر)) (١٧٢)،
((التعليق على ابن خزيمة» (٢٥٠١): خ].
٣٦٥٥ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ الأزهرِ قالَ: حدّثنا رَوْحُ بنُ عُبادةَ قالَ: حدّثنا زكريّا بنُ إسحاقَ قالَ:
حدّثنا عمرُو بنُ دينارٍ عنْ عِكرمةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّ أُمَّهُ تُوُفِّيَتْ؛ أَفَيَنْفَعُهَا إِنْ
تَصدَّقْتُ عَنْهَا؟ قَالَ: (نَعَمْ))، قَالَ: فَإِنَّ لِي مَخْرَفَاً، فَأُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَنْهَا. [ق، انظر ما قبله].
٣٦٥٦ - (صحيح بما بعده) أخبرني هارُونُ بنُ عبدِ اللّهِ قالَ: حدّثنا عمَّانُ قالَ: حدّثنا سُليمانُ بنُ كثيرٍ عنِ
الزُّهريِّ عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عبدِ اللّهِ عنِ ابنِ عبَّاسِ عَن سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ◌َّهِ، فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ
وَعَلَيْهَا نَذْرٌ ؛ أَفَيُجْزِىءُ عَنْهَا أَنْ أُعْتِقَ عَنْهَا؟ قَالَ: ((أَعْنِقْ عَن أُمُّكَ)) :
٣٦٥٧ - (صحيح الإسناد) أخبرنا محمّدُ بنُ محمّدٍ أبُو يُوسُفَ الصَّيدَلانِيُّ عنْ عيسى قالَ: حدّثنا عيسى
وهُو ابنُ يُونُسَ عنِ الأوزاعِيِّ عنِ الزُّهريِّ أخبرهُ عنْ عُبيدِ اللّهِ بن عبدِ اللّهِ عنِ ابن عبَّاسِ عَن سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّهُ
اسْتَفْتَى النَّبِيَّنَّهِفِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمَّهِ، فَتُؤُفِيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ ◌َ: «أَقْضِهِ عَنْهَا» :
٣٦٥٨ - (صحيح الإسناد) أخبرنا محمّدُ بنُ صدقةَ الحمصِيُّ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ شُعيبٍ عنِ الأوزاعِيِّ
عنِ الزُّهريّ أخبرهُ عنْ عُبيدِ اللّهِ بن عبدِ اللّهِ عنِ ابنِ عبَّاسٍ عَن سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّهُ اسْتَفْتَى النَّبِّلَهُفِي نَذْرٍ كَانَ
عَلَى أُمَّهِ، فَمَاتَثْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهَ: «أَقْضِهِ عَنْهَا)»:
٣٦٥٩ - (صحيح) أخبرنَا العبّاسُ بنُ الوليدِ بنِ مزيدَ قالَ: أخبرني أبي قالَ: حدّثنا الأوزاعِيُّ قالَ:
أخبرني الزّهريُّ أنَّ عُبِيدَ اللّهِ بن عبدِ اللّهِ أخبرهُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: اسْتَفْتَى سَعْدٌ رَسُولَ اللّهِ وَ فِي نَذْرٍ كَانَ
عَلَى أَمِّهِ، فَتُؤُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِّهِ: (اقْضِّهِ عَنْهَا)) : [ق].
٩ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى سُفْيَانَ
٣٦٦٠ - (صحيح) قالَ الحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءةً وأنا أسمعُ عنْ سُفيانَ عِنِ الزُّهرِيِّ عنْ عُبيدِ اللّهِ بن
عبدِ اللّهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى النَّبِيَّ نَّه فِي نَذْرِ كَانَ عَلَى أُمُّهِ، فَتُؤُفِيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ؟
٥٦٩

فَقَالَ: «اقْضِهِ عَنْهَا». [ق].
٣٦٦١ - (صحيح الإسناد) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن يزيدَ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنِ الزُّهرِيِّ عنْ عُبيدِ اللّهِ
ابن عبدِ اللّهِ عنِ ابن عبّاسِ عَن سَعْدٍ، أَنَّهُ قَالَ: مَاتَتْ أُمِّي وَعَلَيْهَا نَذْرٌ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ وََّ؟ فَأَمَرَنِي أَنْ
أَقْضِيَهُ عَنْهَا .
٣٦٦٢ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا اللَّيثُ عنِ الزُّهريِّ عنْ عُبيدِ اللّهِ بن عبدِ اللّهِ عَن ابْنِ
عَبَّاسِ، قَالَ: اسْتَفْتَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ الأَنْصَارِيُّ رَسُولَ اللّهِ وَهُ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمُّهِ، فَتُؤُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((اقْضِهِ عَنْهَا)). [ق].
٣٦٦٣ - (صحيح) أخبرنا هارُونُ بنُ إسحاقَ الهمدانِيُّ عنْ عبدةَ عنْ هشامٍ هُو ابنُ عُروةَ عنْ بكرٍ بن وائلٍ
عنِ الزُّهريِّ عنْ عُبيدِ اللّهِ بن عبدِ اللّهِ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةً إِلَى النَّبِّ وَّةِ، فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي
مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ، وَلَمْ تَقْضِهِ، قَالَ: (اقْضِهِ عَنْهَا)). [َق].
٣٦٦٤ - (حسن) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ بنِ المُباركِ قالَ: حدّثنا وكيعٌ عنْ هشامٍ عنْ قتادةَ عنْ سعيدِ بن
المُسيَّبِ عَن سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ؛ أَفَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، قُلْتُ:
فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((سَقْيُ الْمَاءِ)). [((ابن ماجه)) (٣٦٨٤)].
٣٦٦٥ - (حسن) أخبرنا أبو عمَّارِ الحُسينُ بنُ حُريثٍ عنْ وكيعِ عنْ هشامٍ عنْ قتادةَ عنْ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ
عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((سَقْيُ الْمَاءِ)). [انظر ما قبله].
٣٦٦٦ - (حسن بما قبله) أخبرني إبراهيمُ بنُ الحسنِ عنْ حجَّاجٍ قالَ: سمعتُ شُعبةَ يُحدِّثُ عن قتادةَ
قالَ: سمعتُ الحسنَ يُحدَّثُ عَن سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّ أُمَّهُ مَاتَتْ، فَقَالَ: يَّا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ؛ أَفَأَتَصَدَّقُ
عَنْهَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، قَالَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: (سَقْيُ الْمَاءِ)). فَتِلْكَ سِقَايَةُ سعْدٍ بِالْمَدِينَةِ .
١٠ - النَّهْيُ عَنِ الْوِلايَةِ عَلَى مَالِ الْيَئِيمِ
٣٦٦٧ - (صحيح) أخبرنا العبّاسُ بنُ محمّدٍ قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُّ يزيدَ عنْ سعيدٍ بن أبي أيُّوبَ عنْ
عُبيدِ اللّهِ بن أبي جعفرٍ عنْ سالمٍ بن أبي سالمِ الجيشانِيِّ عنْ أبيهِ عَن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((يَا
أَبَّا ذَرَّ! إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفاً، وَإِنِّيَ أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي، لا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ، وَلا تَوَلَّيَنَّ عَلَى مَالِ يَّتِيمٍ)).
[«صحيح أبي داود)) (٢٥٥٢): م].
١١ - مَا لِلْوَصِيِّ مِنْ مَالِ الْيَّتِيمِ إِذَا قَامَ عَلَيْهِ
٣٦٦٨ - (حسن صحيح) أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ قالَ: حدّثنا خالدٌ عنْ حُصينٍ عنْ عمرِوِ بنِ شُعیبٍ
عِنْ أبيهِ عنْ جدّهِ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ ◌ََّ، فَقَالَ: إِنِّي فَقِيرٌ لَيْسَ لِي شَيْءٌ! وَلِي يَتِيمٌ؟ قَالَ: ((كُلْ مِنْ مَالٍ
يَتِيمِكَ؛ غَيْرَ مُسْرِفٍ، وَلا مُبَاذِرٍ، وَلا مُتَأَثٍّ)). [«ابن ماجه)) (٢٧١٨)، ((إرواء الغليل)) (١٤٥٦)].
٣٦٦٩ - (حسن) أخبرنا أحمدُ بنُ عُثمانَ بنِ حكيمٍ قَالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ الصَّلْتِ قالَ: حدّثنا أبُو كُدينةَ
عنْ عطاءٍ وهُو ابنُ السَّائبِ عنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَّتِيم
إِلّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾، وَ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً﴾، قَالَ: اجْتَنَبَ النَّاسُ مَالَ الْيَتِيمِ وَطَعَامَهُ، فَشَقَّ
٥٧٠

ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى النَّبِّ ◌َّهِ، فَأَنْزَلَ اللّهُ: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ﴾ .
إِلَى قَوْلِهِ: ﴿لَعْنَكُمْ﴾. [((صحيح أبي داود)) (٢٥٥٥)].
٣٦٧٠ - (حسن) أخبرنَا عمرُو بنُ عليٍّ قالَ: حدّثنا عِمرانُ بنُ عُيينةَ قالَ: حدّثنا عطاءُ بنُ السَّائبِ عنْ
سعيدِ بنِ جُبِيرٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ؛ فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَامَى ظُلْماً﴾ ؛ قَالَ: كَانَ يَكُونُ فِي حَجْرٍ
الرَّجُلِ الْيَتِيمَ، فَيَعْزِلُ لَهُ طَّعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَآنِيَتَهُ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَأَنْزَلَ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ﴿وَإِنْ
تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾، فَأَحَلَّ لَهُمْ خُلْطَتَهُمْ. [انظر ما قبله].
١٢ - اجْتِنَابُ أَكْلِ مَالِ الْيَتِيم
٣٦٧١ - (صحيح) أخبرنَا الرَّبيعُ بنُ سُليمانَ قالَ: حدّثنا ابنُ وهَبٍ عنْ سُليمانَ بنِ بلالٍ عنْ ثورِ بنِ یزیدَ
عِنْ أبي الغيثِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ لِقَالَ: ((اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ))، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! مَا هِيَ؟
قَالَ: ((الشِّرْكُ بِاللّهِ، وَالشُّخُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ
الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ)). [((إرواء الغليل)) (١٢٠٢)، ((صحيح أبي داود))
(٢٥٥٨): ق].
٣١ - كِتَاب النُّحْلِ
١ - ذِكْرُ اخْتَلافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فِي النُّحْلِ
٣٦٧٢ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا سفيانُ عنِ الزُّهريِّ عنْ حُميدٍح وأنبأنا محمّدُ بنُ
منصورٍ عنْ سُفيانَ قالَ: سمعناهُ مِنَ الزُّهريِّ أخبرني حُميدُ بنُ عبدِ الرّحمن ومحمّدُ بنُ التّعمانِ عنِ النُّعْمَانِ بْنِ
بَشِيرٍ، أَنَّ أَبَاهُ نَحَلَهُ غُلاماً، فَأَتَى النَّبِيَّ ◌َّهِ يُشْهِدُهُ، فَقَالَ: ((أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ؟))، قَالَ: لا، قَالَ: ((فَارْدُدْهُ)).
واللَّفظُ لِمُحمّدٍ. [((إرواء الغليل)) (٦ / ٤٢): ق].
.
٣٦٧٣ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءةً عليهِ وأنَا أسمعُ عنِ ابن القاسمِ عنْ
مالكِ عنِ ابن شهابٍ عنْ حُميدٍ بن عبدِ الرّحمن ومحمّدٍ بن الثُّعمانِ يُحدِّثانِهِ عَن النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ أَبَاهُ أَتَّى بِهِ
رَسُولَ اللّهِ وَّهِ، فَقَالَ: إِنِّي نَحَلْتُ ابْنِي غُلاماً كَانَ لِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَهُ؟»، قَالَ: لا؛
قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: «فَارْجِعْهُ)). [ق، انظر ما قبله].
٣٦٧٤ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ هاشم قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ قالَ: حدّثنا الأوزاعِيُّ عنِ الزُّهريّ
عنْ حُميدٍ بن عبدِ الرّحمن وعنْ محمّدٍ بن الثّعمانِ عَن الثُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ أَبَاهُ بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ جَاءَ بِابْنِهِ
الثُّعْمَانِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنِّي نَحَلْتُ ابْنِي هَذَا غُلاماً كَانَ لِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: «أَكُلَّ بَنِيكَ نَحَلْتَ؟))
قَالَ: لا، قَالَ: «فارْجِعْهُ)). [ق، انظر ما قبله].
٣٦٧٥ - (صحيح) أخبرنَا عمرُو بنُ عُثمانَ بن سعيدٍ قالَ: حدّثنا الوليدُ عنِ الأوزاعِيِّ عنِ الزُّهريِّ أنّ
محمّدَ بن الثُّعمانِ وحُميدَ بن عبدِ الرّحمن حدَّثَاهُ عَن بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّل ◌َهُ بِالتِّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،
فَقَالَ: إِنِّي نَحَلْتُ ابْنِي هَذَا غُلَاماً، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُنْفِذَهُ أَنْفَذْتُهُ! فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَهِ: ((أَكُلَّ بَنِكَ نَحَلْتَهُ؟))، قَالَ:
لا، قَالَ: ((فَارْدُدْهُ)). [ق، انظر ما قبله].
٥٧١

٣٦٧٦ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ حربٍ قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ عنْ هشامٍ عنْ أبيهِ عَن الثُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،
أَنَّ أَبَاهُ نَحَلَهُ نُحْلاً، فَقالت لَهُ أُمُّهُ: أَشْهِدِ النَّبِيَّ نَّهِ عَلَى مَا نَحَلْتَ ابْنِي، فَأَتَى الْنَّبِيَّ ◌َهِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَكَرِهَ
النَّبِيُّ وَ أَنْ يَشْهَدَ لَهُ. [ق، انظر ما قبله].
٣٦٧٧ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ معمرٍ قالَ: حدّثنا أبو عامرٍ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ سعدٍ يعني ابن
إبراهيمَ عنْ عُروةَ عَن بَشِيرٍ، أَنَّهُ نَحَلَ ابْنَهُ غُلَاماً، فَأَتَى النَّبِيِّ ◌َّةَ، فَأَرَادَ أَنْ يُشْهِدَ النَّبِيِّ ◌َهِ، فَقَالَ: «أَكُلَّ وَلَدِكَ
نَحَلْتَهُ مِثْلَ ذَا؟»، قَالَ: لا ، قَالَ: ((فَارْدُدْهُ)). [ق، انظر ما قبله].
٣٦٧٨ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ حاتم قالَ: حدّثنا حِبَّانُ قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ عنْ هشامٍ عن ابن عُرْوَةً
عِنْ أبيهِ، أَنَّ بَشِيراً ◌َتَّى النَِّيَّ وَّهِ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللّهِ! نَحَلْتُ النُّعْمَانَ نِحْلَةٌ؟ قَالَ: «أَعْطَيُتَ لإِخْوَتِهِ؟))، قَالَ: لا،
قَالَ: ((فَارْدُدْهُ)) . [ق، انظر ما قبله].
٣٦٧٩ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الملكِ بن أبي الشَّواربِ قالَ: حدّثنا يزيدُ وهُو ابنُ زُريعِ قالَ:
حدّثنا داوُدُ عنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ، قَالَ: انْطَلَقَ بِهِ أَبُوهُ يَحْمِلُهُ إِلَى النَّبِيِّ وَّهَ، قَالَ: اشْهَدْ أَنِّي قَدْ نَحَلْتُ
النُّعْمَانَ مِنْ مَالِي كَذَا وَكَذَا، قَالَ: «كُلَّ بَنِيكَ نَحَلْتَ مِثَّلَ الَّذِي نَحَلْتَ الثُّعْمَانَ؟)) [ق، انظر ما قبله].
٣٦٨٠ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ المُثنّى عن عبدِ الوهَّابِ قالَ: حدّثنا داوُدُ عنْ عامٍ عَن الثُّعْمَانِ، أَنَّ
أَبَاهُ أَتَّى بِهِ النَّبِيَّ ◌َّهِ؛ يُشْهِدُ عَلَى نُحْلِ نَحَلَهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ: ((أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ مِثْلَ مَا نَحَلْتَهُ؟»، قَالَ: لا، قَالَ:
((فَلَا أَشْهَدُ عَلَّى شَيْءٍ، أَلَّيْسَ يَسُرُّكَ أَنْ يَكُونُوا إِلَيْكَ فِي الْبِرِّ سَوَاءٌ؟!))، قَالَ: بَلَى، قَالَ: ((فَلا إِذا). [م (٥
/ ٦٧)].
٣٦٨١ - (صحيح) أخبرنَا مُوسى بنُ عبدِ الرّحمن قالَ: حدّثنا أبُو أُسَامَةَ قالَ: حدثنا أبو حيَّنَ عنِ الشَّعْبِيِّ
قالَ: حدّثني الثُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ الأَنْصَارِيُّ، أَنَّ أُمَّهُ ابْنَةَ رَوَاحَةَ سَأَلَتْ أَبَاهُ بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ مِنْ مَالِهِ لابْنِهَا، فَالْتَوَى
بِهَا سَنَّةٌ، ثُمَّ بَدَا لَهُ، فَوَهَبَهَا لَهُ، فَقالت: لا أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ رَسُولَ اللّهِوَِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّ أَّ هَذَا
- ابْنَ رَوَاحَةَ - قَاتَلَتْنِي عَلَى الَّذِي وَهَبْتُ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((يَا بَشِيرُ! أَلَكَ وَلَدٌ سِوَى هَذَا؟))، قَالَ: نَعَمْ،
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((أَفَكُلُّهُمْ وَهَبْتَ لَهُمْ مِثْلَ الَّذِي وَهَبْتَ لابْنِكَ هَذَا؟))، قَالَ: لا، قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: فَلَا
تُشْهِدْنِي إِذاً؛ فَإِنِّي لا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ)). [م، المصدر الأسبق).
٣٦٨٢ - (صحيح) أخبرنا أبو داوُدَ قالَ: حدّثنا يعلى قالَ: حدّثنا أبو حَيَّانَ عنِ الشَّعْبِيِّ عَن الثُّعْمَانِ،
قَالَ: سَأَلَتْ أُمِّي أَّبِي بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ، فَوَهَبَهَا لِي، فَقالت: لا أَرْضَى حَتَّى أُشْهِدَ رَسُولَ اللّهِ ◌َ، قَالَ: فَأَخَذَ أَبِي
بِيَدِي، وَأَنَا غُلامٌ، فَأَتَى رَسُولَ اللّهِ وَهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّ أُمَّ هَذَا - ابْنَةَ رَوَاحَةَ - طَلَبَتْ مِنِّي بَعْضَ
الْمَوْهِبَةِ، وَقَدْ أَعْجَبَهَا أَنْ أُشْهِدَكَ عَلَى ذَلِكَ، قَالَ: ((يَا بَشِيرُ! أَلَكَ ابْنٌ غَيْرُ هَذَا؟))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَوَهَبْتَ لَهُ
مِثْلَ مَا وَهَبْتَ لِهَذَا؟))، قَالَ: لَا، قَالَ: ((فَلَا تُشْهِدْنِي إِذاً؛ فَإِنِّي لَا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ)). [م، انظر ما قبله].
٣٦٨٣ - (صحيح بما قبله) أخبرنا أحمدُ بنُ سُليمانَ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ عُبيدٍ قالَ: حدّثنا إسماعيلُ عَن
عَامِرٍ، قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّ بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ أَتَّى رَسُولَ اللّهِوَهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّ امْرَأَنِي عَمْرَةَ بِنْتَ رَوَاحَةَ
أَمَرَتْنِي أَنْ أَتَصَدَّقَ عَلَى ابْنِهَا نُعْمَانَ بِصَدَقَةٍ، وَأَمَرَثْنِي أَنْ أُشْهِدَكَ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ النَِّيُّ ◌َّهِ: ((هَلْ لَكَ بَنُونَ
٥٧٢

سِوَاهُ؟))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَأَعْطَيْتَهُمْ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَ لِهَذَا؟))، قَالَ: لا، قَالَ: ((فَلَا تُشْهِدْنِي عَلَى جَوْرٍ)).
٣٦٨٤ - (صحيح بما قبله) أخبرنا أحمدُ بنُ سُليمانَ قالَ: حدّثنا أبُو نُعيمِ قالَ: حدّثنا زكريّا عنْ عامٍ
قالَ: حدّثني عبدُ اللّهِ بنُ عُتبةَ بن مسعودٍح وأنبأنا محمّدُ بنُ حاتم قالَ: أنبأنا حِبَّانُ قَالَ: أنبأنا عبدُ اللّهِ عنْ
زكريّا عنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَّبِّوَهَ؛ وقال مُحَمَّدٌ: أَتَّى النَِّّ ◌َ،
فَقَالَ: إِنِّي تَصَدَّقْتُ عَلَى ابْنِي بِصَدَقَةٍ؛ فَاشْهَدْ، فَقَالَ: ((هَلْ لَكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ؟». قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((أَعْطَيْتَهُمْ كَمَا
أَعْطَيْتَهُ؟»، قَالَ: لا، قَالَ: ((أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ؟!».
٣٦٨٥ - (صحيح الإسناد) أخبرنَا عُبيدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ عنْ يحيى عنْ فِطرِ قالَ: حدّثني مُسلمُ بنُ صُبيح
قالَ: سمعتُ النُّعْمَان بْنَ بَشِيرٍ يقول: ذَهَبَ بِي أَبِي إِلَى النَّبِّ وَّه يُشْهِدُهُ عَلَى شَيْءٍ أَعْطَانِهِ، فَقَالَ: ((أَلَكَ وَلَّدٌّ
غَيْرُهُ؟))، قَالَ: نَعَمْ، - وَصَفَّ بِيَدِهِ بِكَفِّهِ أَجْمَعَ كَذَا -: ((أَلَا سَوَّيْتَ بَيْتَهُمْ؟!».
٣٦٨٦ - (صحيح الإسناد) أخبرنا محمّدُ بنُ حاتم قالَ: أنبأنا حِبَّنُ قالَ: أنبأنا عبدُ اللّهِ عنْ فِطْرٍ عنْ مُسلمٍ
ابنِ صُبيح قالَ: سمعتُ الثُّعْمَانِ، يقول - وَهُوَ يَخْطُبُ -: انْطَلَقَ بِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَِّ؛ يُشْهِدُهُ عَلَى عَطِيَّةٍ
أَعْطَانِهَاَ، فَقَالَ: ((هَلْ لَكَ بَنُونَ سِوَاهُ؟))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((سَوِّ بَيْنَهُمْ)).
٣٦٨٧ _ (صحيح) أخبرنا يعقوبُ بنُ سُفيانَ قالَ: حدّثنا سُليمانُ بنُ حربٍ قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ زيدٍ عنْ
جابرٍ بن المُفِضَّلِ بنِ المُهلَّبِ عِنْ أبيهِ قالَ: سمعتُ الثَّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يخطُبُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّ:
((اعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمُ، أَعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمْ)) . [((غاية المرام)) (٢٧٢)].
٣٢ - كِتَابِ الْهِبِ
١ - هِبَةُ الْمُشَاعِ
٣٦٨٨ - (حسن) أخبرنا عمرُو بنُ زيدٍ قالَ: حدّثنا ابنُ أبي عدِيٍّ قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ عنْ محمّدٍ
ابن إسحاقَ عنْ عمرو بن شُعيبٍ عنْ أبيهِ عنْ جدّهِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ ﴿؛ إِذْ أَتَتْهُ وَفْدُ هَوَازِنَ، فَقَالُوا: يَا
مُحَمَّدًا إِنَّا أَصْلٌ وَعَشِيرَةٌ، وَقَدْ نَزَلَ بِنَا مِنَ الْبَلاءِ مَا لا يَخْفَى عَلَيْكَ، فَامْنُنْ عَلَيْنَا؛ مَنَّ اللّهُ عَلَيْكَ! فَقَالَ:
(اخْتَارُوا مِنْ أَمْوَالِكُمْ - أَوْ مِنْ نِسَائِكُمْ وَأَبْنَائِكُمْ -))، فَقَالُوا: قَدْ خَيَّرْتَنَا بَيْنَ أَحْسَابِنَا وَأَمْوَالِنَا، بَلْ نَخْتَارُ نِسَاءَنَا
وَأَبْنَاءَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطِّلِبِ؛ فَهُوَ لَكُمْ، فَإِذَا صَلَّيْتُ الظُّهْرَ؛ فَقُومُوا،
فَقُولُوا: إِنَّا نَسْتَعِينُ بِرَسُولِ اللّهِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ - أَوِ الْمُسْلِمِينَ - فِي نِسَائِنَا وَأَبْنَائِنَا»، فَلَمَّا صَلَّوُاَ الظُّهْرَ؛ قَامُوا،
فَقَالُوا ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُول اللّهِ وَ ◌ّهِ: ((فَمَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطِّبِ؛ فَهُوَ لَكُمْ))، فَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ: وَمَا كَانَ لَنَا
فَهُوَ لِرَسُولِ اللّهِوَّهِ، وَقالت الأَنْصَارُ: مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللّهِوَّهِ، فَقَالَ الأَفْرَعُ بْنُ حَابِسٍ: أَمَّا أَنَا وَبَنُو تَمِيمِ
فَلَا، وَقَالَ عُبَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ: أَمَّا أَنَا وَبَنُو فَزَارَةَ فَلا، وَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ: أَمَّا أَنَا وَبَنُو سُلُيِ فَلا، فَقَامَتْ بَنُّوْ
سُلَيْمِ، فَقَالُوا: كَذَبْتَ، مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللّهِ وَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! رُدُّوا عَلَّيْهِمْ
نِسَاءَّهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ، فَمَنْ تَمَسَّكَ مِنْ هَذَا الْفَيْءٍ بِشَيْءٍ فَلَهُ سِتُ فَرَائِضَ مِنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يُفِئُهُ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -
عَلَيْنَا))، وَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ، وَرَكِبَ النَّاسُ: اقْسِمْ عَلَيْنَا فَيْئَنَا، فَأَلْجَأُوهُ إِلَى شَجَرَةٍ، فَخَطِفَتْ رِدَاءَهُ، فَقَالَ: (يَا أَيُّهَا
النَّاسُ! رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي؛ فَوَاللّهِ لَوْ أَنَّ لَكُمْ شَجَرَ تِهَامَةَ نَعَماً؛ قَسَمْتُهُ عَلَيْكُمْ، ثُمَّ لَمْ تَلْقَوْنِيَ بَخِيلاً، وَلا جَبَاناً وَلا
٥٧٣

كَذُوباً))، ثُمَّ أَتَّى بَعِيراً، فَأَخَذَ مِنْ سَنَامِهِ وَبَرَةً بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: (مَا! إِنَّهُ لَيْسَ لِي مِنَ الْفَيْءٍ شَيْءٌ وَلَا هَذِهِ إِلّ
خُمُسٌ، وَالْخُمُسُ مَرُدُودٌ فِيَكُمْ))، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ بِكُثَةٍ مِنْ شَعْرٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَخَذْتُ هَذِهِ لُأُصْلِحَ بِهَا
بَرْدَعَةَ بَعِيرٍ لِي؟ فَقَالَ: ((أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِيَِّي عَبْدِ الْمُطَّلِّبِ؛ فَهُوَ لَكَ))، فَقَالَ: أَوَبَلَغَتْ هَذِهِ؟! فَلا أَرَبَ لِي فِيهَا؛
فَنَذَهَا، وَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَدُوا الْخِيَاطَ وَالْمَخِيطَ؛ فَإِنَّ الْغُلُولَ يَكُونُ عَلَى أَهْلِهِ عَاراً وَشَنَاراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .
[((إرواء الغليل)) (٥ / ٣٦ -٣٧)، ((صحيح أبي داود)) (٢٤١٣)].
٢ - رُجُوعُ الْوَالِدِ فِيمَا يُعْطِي وَلَدَهُ وَذِكْرُ اخْتِلافِ النَّقِلِينَ لِلْخِبَرِ فِي ذَلِكَ
٣٦٨٩ - (حسن صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ حفصٍ قالَ: حدثني إبراهيمُ عنْ سعيدِ بن أبي عروبةُ عنْ عامٍ
الأحولِ عنْ عمرو بن شُعيبٍ عنْ أبيهِ عنْ جدّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((لا يَرْجِعُ أَحَدٌ فِي هِيَتِهِ؛ إِلَّ وَالِدٌ مِنْ
وَلَدِهِ، وَالْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ)). [((ابن ماجه)) (٢٣٧٨)].
٣٦٩٠ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ المُثنّى قالَ: حدّثنا ابنُ أبي عِدِيٍّ عنْ حُسينٍ عنْ عمرو بنِ شُعيبٍ
قالَ: حدّثني طاوُسٌ عَن ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، يَرْفَعَانِ الْحَدِيثِ إِلَى النَِّّ ◌َِّ، قَالَ: ((لا يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُعْطِي
عَطِيَّةً ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهَا؛ إِلّ الْوَالِدَ فِيمَا يُعْطِي وَلَدَهُ، وَمَثَلُ الَّذِي يُعْطِي عَطِيَّةً ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهَا، كَمَثَلِ الْكَلْبِ؛ أَكَّلَ حَتَّى
إِذَا شَبعَ قَاءَ، ثُمَّ عَادَ فِي قَيْئِهِ)). [((ابن ماجه)) (٤٣٧٧)، ((إرواء الغليل)) (٦ / ٦٣)].
٣٦٩١ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ الخلنجِيُّ المقدسِيُّ قالَ: حدّثنا أبو سعيدٍ وهُو مولى بني
هاشم عنْ وهبٍ قالَ: حدّثنا ابنُ طاوُسٍ عنْ أبيِهِ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: «الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ؛
كَالْكَلَّبِ يَقِيءُ، ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْتِهِ)). [«ابن ماجه)) (٢٣٨٥): ق].
٣٦٩٢ - (صحيح بما قبله) أخبرنا محمّدُ بنُ حاتم قالَ: حدّثنا حِبَّنُ قالَ: أنبأنا عبدُ اللّهِ عنْ إبراهيمَ بن
نافعٍ عِنِ الحسنِ بن مُسلمٍ عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ◌َّهِ: ((لا يَحِلُّ لَحَدٍ أَنْ يَهَبَ هِبَةً ثُمَّ يَرْجِعَ فِيهَا؛ إِلّ
مِنْ وَلَدِهِ». قَالَ طَاؤُسٌ: كُنْتُ أَسْمَعُ وَأَنَا صَغِيرٌ: عَائِدٌ فِي قَيْئِهِ، فَلَمْ نَذْرِ أَنَّهُ ضَرَبَ لَهُ مَثَلاً، قَالَ: ((فَمَنْ فَعَلَ
ذَلِكَ؛ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبٍ يَأْكُلُ، ثُمَّ يَقِيءُ، ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ). [وانظر ما يأتي (٣٧٠٣)].
٣ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ لِخَبَرِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسِ فِیهِ
٣٦٩٣ - (صحيح) أخبرنا محمُودُ بنُ خالدٍ قالَ: حدّثنا عُمرُ عنِ الأوْزَاعِيِّ قالَ: حدّثني محمّدُ بنُ عليٍّ
ابن حُسينٍ قالَ: حدّثني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ قالَ: حدّثني عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: «مَثَلُ
الَّذِي يَرْجِعُ فِي صَدَقَتِهِ؛ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَرْجِعُ فِي قَيْتِهِ، فَيَأْكُلُهُ)). [ق، انظر المصدر السابق].
٣٦٩٤ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا عبدُ الصَّمدِ قالَ: حدّثنا حربٌ وهُو ابنُ شدَّادِ
قالَ: حدّثني يحيى هُو ابنُ أبي كثيرٍ قالَ: حدّثني عبدُ الرّحمن بنُ عُمرَ وهُو الأوزاعِيُّ أنّ محمّدَ بن عليٍّ بن
حُسينٍ بن فاطمةَ بنتِ رسولِ وَّهِ حدّثْهُ عنْ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَِّيَّ لَهُ قَالَ: ((مَثَلُ الَّذِي
يَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهَا؛ كَمَثَلِ الْكَلْبِ قَاءَ ثُمَّ عَادَ فِي قَيْتِهِ فَأَكَلَهُ)). [ق، انظر ما قبله].
٣٦٩٥ - (صحيح) أخبرنَا الهيثمُ بنُ مروانَ بن الهيثمِ بن عمرانَ قالَ: حدّثنا محمّدٌ وهُو ابنُ بگَّارِ بن بلالٍ
قالَ: حدّثنا يحيى عنِ الأوزاعِيِّ أنّ محمّدَ بنَ عليٍّ بن الحُسينِ حدَّثُهُ عنْ سعيدِ بن المُسيَّبِ عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ
٥٧٤

عَبَّاسِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ هِ قَالَ: ((مَثَلُ الَّذِي يَرْجِعُ فِي صَدَقَتِهِ؛ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَقِيءُ، ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْتِهِ». قالَ
الأوزاعِيُّ سمعتُهُ يُحدِّثُ عطاءَ بنَ أبي رباحٍ بهذا الحديثِ. [ق، انظر ما قبله].
٣٦٩٦ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ المُثنّى قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمنِ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ قتادةَ عنْ
سعيدِ بنِ المُسيَّبِ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الشَّبِّوَِّ، قَالَ: ((الْعَائِدُ فِي هِيَتِهِ؛ كَالْعَائِدِ فِي قَنْئِهِ)). [ق، انظر ما قبله].
٣٦٩٧ - (صحيح) أخبرنا أبو الأشعثِ قالَ: حدّثنا خالدٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ قتادةَ عنْ سعيدِ بن
المُسَيَّبِ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((الْعَائِدُ فِي هِيَتِهِ؛ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ». [ق، انظر ما قبله].
٣٦٩٨ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ العلاءِ قالَ: حدّثنا أبو خالدٍ وهُو سُليمانُ بنُ حيَّانَ عنْ سعيدٍ بن أبي
عُرُوبَةَ عنْ أَيُّوبَ عنْ عِكرمةَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ؛ الْعَائِدُ فِي هِيَتِهِ؛
كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ». [((إرواء الغليل)) (٦ / ٦٤): خ].
٣٦٩٩ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ زُرارةَ قالَ: حدّثنا إسماعيلُ عنْ أيُّوبَ عنْ عِكرمةَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ؛ الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ؛ كَالْكَلْبٍ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ)). [خ، انظر ما قبله].
٣٧٠٠ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ حاتمٍ بن نُعيمِ قالَ: حدّثنا حِبَّنُ قالَ: أنبأنا عبدُ اللّهِ عنْ خالدٍ عنْ
عِكرمةَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ، الرَّاجِعُ فِي هِيَتِهِ؛ كَالْكَلْبٍ فِي قَيْئِ» .
[خ، انظر ما قبله].
٤ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى طَاوُسِ فِي الرَّاجِعِ فِي هِبَتِهِ
٣٧٠١ - (صحيح) أخبرني زكريّا بنُ يحيى قالَ: حدّثنا إسحاقُ قَالَ: حدّثنا المخزُومِيُّ قالَ: حدّثنا
وُهيبٌ قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ طاوُسٍ عنْ أبيهِ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لِ قَالَ: ((الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ؛
كَالْكَلْبٍ بَقِيءُ ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ). [ق، المصدر المتقدم].
٣٧٠٢ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ حربٍ قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ عنْ حجَّاجٍ عنْ أبي الزُّبِيرِ عنْ طاوُسٍ
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ: ((الْعَائِدُ فِي هِيَتِهِ؛ كَالْعَائِدِ فِي قَنْتِهِ)). [ق، انظر ما قبله].
٣٧٠٣ - (صحيح) أخبرنا عبدُ الرّحمن بنُ محمّدٍ بنِ سلَّم قالَ: حدّثنا إسحاقُ الأزرَقُ قالَ: حدّثنا بهِ
حُسينٌ المُعلِّمُ عنْ عمرو بنِ شُعيبٍ عنْ طاوُسٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، قَالا: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((لا يَحِلُّ
لَحَدٍ أَنْ يُعْطِيَ الْعَطِيَّةَ فَرْجِعَ فِيهَا؛ إِلّ الْوَالِدِّ فِيمَا يُعْطِي وَلَدَهُ، وَمَثَلُ الَّذِي يُعْطِي الْعَطِيَّةَ فَيَرْجِعُ فِيهَا، كَالْكَلْبٍ
يَأْكُلُ حَتَّى إِذَا شَيعَ قَاءَ، ثُمَّ عَادَ فَرَجَعَ فِي قَنْتِهِ)). [مضى (٣٦٩٠)].
٣٧٠٤ - (صحيح بما قبله وما بعده) أخبرنا عبدُ الحميدِ بن محمّدٍ قالَ: حدّثنا مخلدٌ قالَ: حدّثنا ابنُ
◌ُريجٍ عنِ الحسنِ بنِ مُسلمٍ عَن طَاوُسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَهِ قَالَ: ((لا يَحِلُّ لَحَدٍ يَهَبُ هِبَةً ثُمَّ يَعُودُ فِيهَا؛ إِلّ
الْوَالِدَّ)». قَالَ طَاؤُسٌ: كُنْتُ أَسْمَعُ الصِّنَّانَ يَقُولُونَ: يَا عَائِداً فِي قَيْئِ! وَلَمْ أَشْعُرْ أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلِّ ضَرَبَ ذَلِكَ
مَثَلاً، حَتَّى بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((مَثَلُ الَّذِي يَهَبُ الْهِبَةَ ثُمَّ يَعُودُ فِيهَا - وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا : -؛ كَمَثَلِ الْكَلْبِ
يَأْكُلُ قَيْئَهُ» .
٣٧٠٥ - (صحيح الإسناد) أخبرنا محمّدُ بنُ حاتمٍ بن نُعيمٍ قَالَ: حدّثنا حِبَّانُ أنبأنا عبدُ اللّهِ عنْ حنظلةَ أنّهُ
٥٧٥

سمِعَ طاوساً، عن بَعْضٍ مَنْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ◌ََّ، أَنَّهُ قَالَ: ((مَثَلُ الَّذِي يَهَبُ فَيَرْجِعُ فِي هِيَتِهِ؛ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَأْكُلُ
فَيَقِي ◌ُ ثُمَّ يَأْكُلُ قَتَهُ)).
٣٣ - كِتَاب الرُّقْبَى
١ -ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى ابْنِ أَبِي نَجِیح فِي خَبَرِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِیهِ
٣٧٠٦ - (صحيح) أخبرنا هلالُ بنُ العلاءَ قالَ: حَدَّثَنَا أَبّي قالَ: حدّثْنَا عُبَيَدُ اللَّهِ وهُو ابنُ عمرٍو عنْ
سُفيانَ عنْ ابن أبي نجيحِ عنْ طاوُسٍ عَن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َّةِ، قَالَ: ((الرُّقْبَى جَائِزَةٌ)): ((إرواء الغليل))
(٦ / ٥٣)].
٣٧٠٧ - (صحيح: بما قبله وما بعده) أخبرني محمّدُ بنُ عليٍّ بنِ ميمونٍ قالَ: حدّثنا محمّدٌ وهُو ابنُ
يُوسُفَ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنِ ابن أبي نجيحِ عنْ طاوُسٍ عنْ رَجُلٍ عَن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهَ جَعَلَ الرُّقْبَى
لِلَّذِي أُرْقِبَهَا.
٣٧٠٨ - (صحيح) أخبرنا زكريّا بنُ يحيى قالَ: حدّثنا عبدُ الجبّارِ بنُ العلاءِ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنِ ابن
أبي نجيحِ عنْ طاوُسٍ لعلَّهُ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لا رُقْبَى، فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئاً؛ فَهُوَ سَبِيلُ الْمِيرَاثِ. [((إرواء
الغليل)) (٦ / ٥٣ - ٥٤)].
٢ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى أَبِي الزُّبَيْرِ
٣٧٠٩ - (صحيح) أخبرني محمّدُ بنُ وهبٍ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ سلمةَ قالَ: حدّثني أبُو عبدِ الرّحيم
قالَ: حدّثني زيدٌ عن أبي الزُّبِيرِ عنْ طاوُسٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن رَسُولِ اللّهِ وَِّ، قَالَ: ((لا تُرْقِبُوا أَمْوَالَكُمْ، فَمَنَ
أَرْقَبَ شَيْئاً؛ فَهُوَ لِمَنْ أُرْقِبَهُ)): [المصدر نفسه].
٣٧١٠ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ حربٍ قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ عنْ حَجَّاجٍ عنْ أبي الزُّبيرِ عنْ طاوُسٍ
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِمَنْ أُعْمِرَهَا، وَالرُّقْبَى جَائِزَةٌ لِمَنْ أُرْقِبَهَا، وَالْعَائِدُ فِي
هِبَتِهِ؛ كَالْعَائِدِ فِي قَيْتِهِ)). [المصدر نفسه].
٣٧١١ - (صحيح مرفوعاً) أخبرنا حمّدُ بنُ بشّارِ قالَ: حدّثنا يحيى قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ أبي الزُّبِيرِ عنْ
طاوُسٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى سَوَاءٌ. [انظر ما قبله].
٣٧١٢ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ سُليمانَ قالَ: حدّثنا يعلى قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ أبي الزُّبِيرِ عنْ
طاوُسٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لا تَحِلُّ الرُّقْبَى وَلا الْعُمْرَى، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئاً؛ فَهُوَلَهُ؛ وَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئاً؛ فَهُوَلَّهُ.
٣٧١٣ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ سُليمانَ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ بشرٍ قالَ: حدّثنا حجَّاجٌ عِنْ أبي الزُّبیرِ
عَنْ طاؤُسِ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لا تَصْلُحُ الْعُمْرَى وَلا الرُّقْبَى، فَمَنْ أَعْمَرَ شَيْئاً أَوْ أَرْقَبَهُ؛ فَإِنَّهُ لِمَنْ أُعْمِرَهُ وَأُرْقِبَهُ
حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ أرسلَهُ حنظلَةُ. [انظر ما قبله].
٣٧١٤ - (صحيح بما قبله) أخبرنا محمّدُ بنُ حاتم قالَ: أنبأنا حِبَّانُ قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ عنْ حنظلةَ أنّهُ
سمعَ طاوساً، يقول: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَهَ: (( لا تَحِلُّ الرُّقْبَىّ، فَمَنْ أُرْقِبَ رُقْبَى؛ فَهُوَ سَبِيلُ الْمِيرَاثِ)) .
٣٧١٥ - (صحيح) أخبرني عبدةُ بنُ عبدِ الرّحيمِ عنْ وكيعٍ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنِ ابن أبي نجيحٍ عنْ
٥٧٦

طاوُسِ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ◌َ: ((الْعُمْرَى مِيرَاتٌ)). [م (٥ /٦٩)].
٣٧١٦ - (صحيح الإسناد) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن يزيدَ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنِ ابن طاوُسٍ عنْ أبيهِ
عِنْ حُجرِ المَدَرِيِّ عَن زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: «الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ)).
٣٧١٧ - (صحيح الإسناد) أخبرنا محمّدُ بنُ عُبيدٍ قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ المُباركِ عنْ معمرٍ عنِ ابن
طاوُسٍ عنْ أبيهِ عنْ حُجرِ المدرِيِّ عَن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ النَّبِّوََّ، قَالَ: ((الْعُمْرَى جَائِزَةٌ)). [م (٥ / ٦٩)،
جابر، وسيأتي (٣٧٢٧)].
٣٧١٨ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عُبيدٍ عنِ ابن المُباركِ عنْ معمرٍ عنْ عمرو بن دينارٍ عنْ طاؤُسٍ عَن
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َ، قَالَ: «الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ)).
٣٧١٩ - (صحيح الإسناد) أخبرنا محمّدُ بنُ حاتم قالَ: أنبأنا حِبَّانُ قالَ: أنبأنا عبدُ اللّهِ عنْ معمرٍ قالَ: إِ
سمعتُ عمرو بنَ دينارٍ يُحدِّثُ عنْ طاوُسٍ عنْ حُجرِ المَدَّرِيِّ عَن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ قَالَ: ((الْعُمْرَى
لِلْوَارِثِ)». واللهُ أعلمُ.
٣٤ - كِتَاب الْعُمْرَى
-١-
٣٧٢٠ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا خالدٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ عمرو بن دينارٍ
قالَ: سمعتُ طاوُساً يُحدِّثُ عَن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الشَِّّوَ، قَالَ: ((الْعُمْرَى هِيَ لِلْوَارِثِ)).
٣٧٢١ - (صحيح الإسناد) أخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ قالَ: حدّثنا أبُو داوُدَ قالَ: حدّثنا شُعبةُ قالَ: أخبرني
عمرُو بنُ دينارٍ قالَ: سمعتُ طاوُساً يُحدِّثُ عنْ حُجرِ المَدَرِيِّ عَن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّرِ قَالَ :
(الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ)).
٣٧٢٢ - (صحيح الإسناد) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن يزيدَ عنْ سُفيانَ عنْ عمرٍو عنْ طاوُسٍ عنْ حُجٍ
المدرِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَلَ قَضَى بِالْعُمْرَى لِلْوَارِثِ.
٣٧٢٣ - (صحيح الإسناد) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن يزيد بن إبراهيمَ قالَ: أخبرني أبي أنّهُ عرضَ عليَّ
مَعْقَلٌ عنْ عمرو بن دينارٍ عنْ حُجرِ المدرِيِّ عَن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((مَنْ أَعْمَرَ شَيْئاً؛ فَهَوَ
لِمُعْمَرِهِ مَحْيَاهُ وَمَمَاتَهُ، وَلا تُرْقِبُوا، فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئاً فَهُوَ لِسَبِيلِهِ)).
٣٧٢٤ - (صحيح) أخبرني زكريّا بنُ يحيى قالَ: حدّثنا زيدُ بنُ أخزمَ قالَ: أنبأنا مُعاذُ بنُ هشامِ قالَ:
حدّثني أبي عن قتادةَ قالَ: حدّثنا عمرُو بنُ دينارٍ عنْ طاوُسِ عنِ الحجورِيِّ عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ النَّبِيِّ
وَ، قَالَ: ((الْعُمْرَى جَائِزَةٌ)). [«إرواء الغليل)) (٦ / ٥٠)].
٣٧٢٥ - (صحيح) أخبرنا هارُونُ بنُ محمّدٍ بن بِكَّارِ بن بلالٍ قالَ: حدّثنا أبي قالَ: حدّثنا سعيدٌ هُو ابنُ
بشيرٍ عنْ عمرو بن دينارٍ عنْ طاوُسٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِّوََّ، قَالَ: ((إِنَّ الْعُمْرَى جَائِزَةٌ)). [انظر ما قبله].
٣٧٢٦ - (صحيح بما تقدم) أخبرنا محمّدً بنُ حاتم قالَ: حدّثنا حِبَّنُ قالَ: أنبأنا عبدُ اللّهِ عنْ محمّدٍ بن
إسحاقَ قالَ: حدّثنا مكحُولٌ عَنْ طَاوُسٍ، قال: بَتَلَ رَسُولُّ اللّهِوَ الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى.
٥٧٧

٢ - ذِكْرُ اخْتِلافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ جَابِرٍ فِي الْعُمْرَى
٣٧٢٧ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ قالَ: حدّثنا أبُو دَاوُدَ قالَ: حدّثنا بِسطامُ بنُ مُسلمٍ قالَ: حدّثنا
مالكُ بنُ دينارٍ عنْ عطاءٍ عَن جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَهُ خَطَبَهُمْ، فَقَالَ: ((الْعُمْرَى جَائِزَةٌ)). [م (٥ /٦٩)].
٣٧٢٨ - (صحيح بما يأتي) أخبرنا أحمدُ بنُ سُليمانَ قالَ: أنبأنا عُبيدُ اللّهِ عنْ إسرائيلَ عنْ عبدِ الكريمِ عَن
عَطَاءٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِنَ ◌ّهِ عَنِ الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى، قُلْتُ: وَمَا الرُّقْبَى؟ قَالَ: يَقُولُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: هِيَّ لَكَ
حَيَاتَكَ، فَإِنْ فَعَلْتُمْ فَهُوَ جَائِزَةٌ .
٣٧٢٩ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ المُثنّى قالَ: حدّثنا محمّدٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ قالَ: سمعتُ قتادة
يُحدِّثُ عنْ عطاءٍ عَن جَابِرٍ، عَن الَّبِّوَِّ، قَالَ: ((الْعُمْرَى جَائِزَةٌ)). [م).
٣٧٣٠ - (صحيح بما بعده) أخبرنا محمّدُ بنُ حاتم قالَ: أنبأنا حِبَّانُ قالَ: أنبأنا عبدُ اللّهِ عنُّ عبدِ الملكِ
ابن أبي سُليمانَ عَن عَطَاءٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((مَنْ أُعْطِيَ شَيْئاً حَيَاتَهُ؛ فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْنَهُ)) .
٣٧٣١ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن يزيدَ عنْ سُفيانَ عنِ ابنِ جُريجٍ عنْ عطاءٍ عَن جَابِرِ - رَضِي
اللّهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهَرِ قَالَ: ((لا تُرْقِبُوا وَلا تُعْمِرُوا، فَمَنْ أُرْقِبَ أَوْ أُعْمِرَ شَيْئاً؛ فَهُوَ لَوَرَتَتِهِ)). [((إرواء
الغليل)» (١٦٠٩)].
٣٧٣٢ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا عبدُ الرَّزَّاقِ قالَ: أنبأنا ابنُ جُريج عنْ عطاءِ أنبأنا
حبيبُ بنُ أبي ثابتٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ قَالَ: ((لا عُمْرَى وَلا رُقْبَى، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئاً أَوْ أُرْقِبَهُ؛ فَهُوَ لَهُ
حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ)). [((ابن ماجه)) (٢٣٨٢)].
٣٧٣٣ - (صحيح) أخبرنَا عُبِيدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ بكرٍ قالَ: أخبرني عطاءٌ عِنْ حبيبٍ بن
أبي ثابتٍ عَن ابْنِ عُمَرَ ولمْ يسمَعْهُ مِنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((لا عُمْرَى وَلا رُقْبَى، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئاً أَوْ
أَرْقِبَهُ؛ فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ)). قَالَ عَطَاءٌ: هُوَ لِلَآخَرِ. [انظر ما قبله].
٣٧٣٤ - (صحيح) أخبرني عبدةُ بنُ عبدِ الرّحيمِ قالَ: أنبأنا وكيعٌ عنْ يزيدَ بن زيادِ بن أبي الجعدِ عنْ
حبيبٍ بن أبي ثابتٍ قالَ: سمعتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَهِ عَنِ الرُّقْبَى، وَقَالَ: ((مَنْ أَرْقِبَ رُقْبَى؛
فَهُوَ لَّهُ)). [انظر ما قبله].
٣٧٣٥ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ قالَ: حدّثنا أبو عاصمٍ قالَ: حدّثنا ابنُ جُريجٍ قالَ: أخبرني أَبُو
الزُّبيرِ أنّهُ سمعَ جابراً، يقول: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((مَنْ أُعْمِرَ شَيْئاً؛ فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ)). [((إرواء الغليل))
(١٦٠٧): م].
٣٧٣٦ - (صحيح) أخبرني محمّدُ بنُ إبراهيمَ بن صُدرانَ عنْ بشرِ بنِ المُفضّلِ قالَ: حدّثنا الحجّاجُ
الصَّوَّافُ عنْ أبي الزُّبِيرِ قالَ: حدّثنا جَابِرٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ
- يَعْنِي - أَمْوَالَكُمْ لا تُعْمِرُوهَا؛ فَإِنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ شَيْئاً؛ فَإِنَّهُ لِمَنْ أُعْمِرَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ)). [م، انظر ما قبله].
٣٧٣٧ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا خالدٌ عن هشامٍ عنْ أبي الزُّبيرِ عَن جَابِرٍ، أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ فَ لَ قَالَ: ((أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ، وَلا تُعْمِرُوهَا، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئاً حَيَاتَّهُ؛ فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَبَعْدَ مَوْتِهِ)) .
٥٧٨

[م، انظر ما قبله].
٣٧٣٨ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا خالدٌ عنْ دَاوُدَ بن أبي هندٍ عنْ أبي الزُّبِيرِ عَن
جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ: ((الرُّقْبَى لِمَنْ أُرْقِبَهَا)). [((إرواء الغليل)) (٦ / ٥٣)].
٣٧٣٩ - (صحيح) أخبرنا عليُّ بنُ حُجرٍ قالَ: حدّثنا هُشيمٌ عنْ داوُدَ عنْ أبي الزُّبِيرِ عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِأَهْلِهَا، وَالرُّقْبَى جَائِزَةٌ لْأَهْلِهَا)). [انظر ما قبله].
٣ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِیهِ
٣٧٤٠ - (صحيح بما بعده) أخبرني محمُودُ بنُ خالدٍ قالَ: حدّثنا عُمرُ عنِ الأوزاعِيِّ حدّثنا ابنُ شِهابٍ
قالَ: وأخبرني عَمْرُو بنُ عُثمانَ أنبأنا بقيّةُ بنُ الوليدِ عنِ الأوزاعِيِّ عنِ الزُّهريِّ عنْ عُروةَ عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((مَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى؛ فَهِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ؛ يَرِثُهَا مَنْ يَرِثُهُ مِنْ عَقِهِ» .
٣٧٤١ - (صحيح) أخبرنَا عيسى بنُ مُساورٍ قالَ: حدّثنا الوليدُ قالَ: حدّثنا أبو عمرٍو عن ابن شهابٍ عنْ
أبي سلمةً عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللِّن ◌َ ◌ّهِ: ((الْعُمْرَى لِمَنْ أُعْمِرَهَا؛ هِيَ لَهُ وَلِعَقِهِ، يَرِثُهَا مَنْ بَرِثَهُ مِنْ عَقِبِهِ)).
[((إرواء الغليل)) (١٦٠٧): م].
٣٧٤٢ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ هشامِ البَعْلَبَكِّيُّ قالَ: حدّثنا الوليدُ قالَ: حدّثنا الأوزاعِيُّ عنِ
الزُّهريِّ عنْ عُروةَ وأبي سلمةَ عَن جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((الْعُمْرَى لِمَنْ أُعْمِرَهَا؛ هِيَ لَهُ وَلِعَقِهِ، بَرِثُهَا
مَنْ يَرِثُهُ مِنْ عَقِهِ)): [م، انظر ما قبله].
٣٧٤٣ - (صحيح الإسناد) أخبرني محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن عبدِ الرّحيم قالَ: حدّثنا عمرُو بنُ أبي سلمةَ
الدِّمشِقِيُّ عِنْ أبي عُمرَ الصَّنعانِيِّ عنْ هشام بن عُروةَ عنْ أبيهِ عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ لّهِ قَالَ:
((أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْمَرَ رَجُلاً عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِهِ؛ فَهِيَ لَهُ وَلِمَنْ يَرِثُهُ مِنْ عَقِهِ مَوْرُوثَةٌ)).
٣٧٤٤ - (صحيح) أخبرنَا قَتيبةً بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا اللّيثُ عن ابن شِهابٍ عنْ أبي سلمةَ بن عبدِ الرّحمن
عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: ((مَنْ أَعْمَرَ رَجُلاً عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ؛ فَقَدْ قَطعَ قَوْلَهُ حَقَّهُ، وَهِيَ لِمَنْ
أُعْمِرَ وَلِعَقِهِ)). [م، انظر ما سبق].
٣٧٤٥ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءةً عليهِ وأنَا أسمعُ عنِ ابن القاسمِ عنْ
مالكِ عنِ ابن شهابٍ عَنْ أبى سلمةَ عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿ قَالَ: «أَيُّمَا رَجُلٍ أُعْمِرَ عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِهِ؛ فَإِنَّهَا
لِلَّذِي يُعْطَاهَا، لا تَرْجِعُ إِلَى الَّذِي أَعْطَاهَا؛ لأَنَّهُ أَعْطَى عَطَاءً وَقَعَتْ فِيهِ الْمَوَارِيثُ)). [م، انظر ما تقدم].
٣٧٤٦ - (صحيح) أخبرنَا عِمرانُ بنُ بكَّارٍ قالَ: حدّثنا أبو اليمانِ قالَ: حدّثنا شُعيبٌ عنِ الزُّهريِّ قالَ:
حدّثني أبُو سلمةَ بنُ عبدِ الرّحمن أنّ جابراً أخبرهُ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَِّ قَضَى أَنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ رَجُلاً عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ؛
فَإِنَّهَا لِلَّذِي أُعْمِرَهَا، يَرِثُهَا مِنْ صَاحِبِهَا الَّذِي أَعْطَاهَا؛ مَا وَقَعَ مِنْ مَوَارِيثِ اللّهِ وَحَقِّهِ .. [م، انظر ما قبله].
٣٧٤٧ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن عبدِ الحكمِ عن ابن أبي فُديكِ قالَ: حدّثنا ابنُ أبي ذئبٍ
عنِ ابن شهابٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن جَابٍِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ قَضَىَ فِيمَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِهِ؛ فَهِيَ لَهُ بَثْلَةٌ، لا
يَجُوزُ لِلْمُعْطِ مِنْهَا شَرْطٌ وَلا تُنْيَا. قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: لَأَنَّهُ أَعْطَى عَطَاءً وَقَعَتْ فِيهِ الْمَوَارِيثُ، فَقَطَعَتِ الْمَوَارِيثُ
٥٧٩

شَرْطَهُ. [م، انظر ما قبله].
٣٧٤٨ - (صحيح) أخبرنَا أَبُو دَاوُدَ سُليمانُ بنُ سيفٍ قالَ: حدّثنا يعقوبُ قالَ: حدّثنا أبي عنْ صالح عنِ
ابن شهابٍ أنّ أبَا سلمةَ أخبرهُ عنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَّهِقَالَ: «أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِهِ، قَالَ :
قَدْ أَعْطَيْئُكِّهَا وَعَقِبَكَ مَا بَقِيَ مِنْكُمْ أَحَدٌ؛ فَإِنَّهَا لِمَنْ أُعْطِيَهَا، وَإِنَّهَا لا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا؛ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ أَعْطَاهَا
عَطَاءٌ وَقَعَتْ فِيهِ الْمَوَارِيثُ)). [م، انظر ما قبله].
٣٧٤٩ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن يزيدَ قالَ: حدّثنا أبي قالَ: حدّثنا سعيدٌ قالَ: حدّثني
يزيدُ بنُ أبي حبيبٍ عنِ ابن شهابٍ عنْ أبي سلمةَ عَن جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِلَ ◌ّهِ قَضَى بِالْعُمْرَى؛ أَنْ يَهَبَ الرَّجُلُ
لِلرَّجُلِ وَلِعَقِبِهِ الْهِبَةَ، وَيَسْتَقْنِيَ: إِنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ وَبِعَقِبِكَ؛ فَهُوَ إِلَيَّ وَإِلَى عَقِي؛ إِنَّهَا لِمَنْ أُعْطِيَهَا وَلِعَقِبِهِ.
[م، انظر ما قبله].
٤ - ذِكْرُ اخْتِلافٍ يَحْبَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَلَى أَبِي سَلَمَةَ فِيهِ
٣٧٥٠ _ (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا خالدُ بنُ الحارثِ قالَ: حدّثنا هشامٌ قَالَ:
حدّثنا يحيى بنُ أبي كثيرٍ قالَ: حدّثني أبُو سلمةَ قالَ: سمعتُ جابراً، يقول: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: «الْعُمْرَى لِمَنْ
وُهِبَتْ لَهُ)). [((إرواء الغليل)) (٦ / ٥٠): ق].
٣٧٥١ - (صحيح) أخبرنا يحيى بنُ دُرُسْتَ قالَ: حدّثنا أبو إسماعيلَ قالَ: حدّثنا يحيى أنّ أبا سلمةَ حدَّثُهُ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، عَن نَبِيِّ اللِّ نَ ◌ّهِ، قَالَ: ((الْعُمْرَى لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ)). [ق، انظر ما قبله].
٣٧٥٢ - (حسن صحيح) أخبرنا عليُّ بنُ حُجرٍ قالَ: أنبأنا إسماعيلُ عنْ محمّدٍ عنْ أبي سلمةَ عَن أَبِي
هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ لَقَالَ: ((لا عُمْرَى، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئاً فَهُوَ لَهُ)). [((ابن ماجه)) (٢٣٧٩)].
٣٧٥٣ - (حسن صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا عيسى وعبدةُ بنُ سُليمانَ قالا: حدّثنا
محمّدُ بنُ عمرٍو قالَ: حدّثنا أبو سلمةَ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، قَالَ: ((مَنْ أُعْمِرَ شَيْئاً فَهُوَ لَهُ)). [انظر
ما قبله].
٣٧٥٤ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ المُثنّى قالَ: حدّثنا محمّدٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ قتادةَ عنِ النَّضْرِ بن
أنسٍ عنْ بشيرِ بن نَهيكِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِّ ◌َِّ، قَالَ: ((الْعُمْرَى جَائِزَةٌ)). [م، (٥ /٦٩)].
٣٧٥٥ _ (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ المُثنّى قالَ: حدّثنا مُعاذُ بنُ هشامِ قالَ: حدّثني أبي عن قتادةَ قالَ:
سألنِي سُليمانُ بنُ هشامٍ عنِ العُمْرَى فقُلْتُ: حدَّثَ محمّدُ بنُ سيرينَ عَنْ شُرَّيْح، قَالَ: قَضَى نَبِيُّ اللّهِوَ؛ أَنَّ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ. قالَ قتادَةُ: قُلتُ حدّثني محمّدُ بنُ النَّضْرِ بن أنسٍ عنْ بشيرٍ بن نَهيكِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللّهِ
وَ قَالَ: ((الْعُمْرَى جَائِزَةٌ)). قالَ قتادةُ: وقُلْتُ كَانَ الْحَسَنُ، يقول: الْعُمْرَى جَائِزَةٌ. قالَ قتادةُ: فَقَالَ الزُّهْرِيُّ:
إِنَّمَا الْعُمْرَى إِذَا أُعْمِرَ وَعَقِبُهُ مِنْ بَعْدِهِ، فَإِذَا لَمْ يَجْعَلْ عَقِبَهُ مِنْ بَعْدِهِ؛ كَانَ لِلَّذِي يَجْعَلُ شَرْطَهُ. قالَ قتادةُ: فَسُئِلَ
عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحِ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ فَ قَالَ: ((الْعُمْرَى جَائِزَةٌ)) . قالَ قتادةُ :
فَقَالَ الزُّهْرِيُّ: كَانُ الْخُلَفَاءُ لا يَقْضُونَ بِهَذَا. قَالَ عَطَاءٌ: قَضَى بِهَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ. [انظر ما قبله].
٥٨٠