النص المفهرس

صفحات 541-560

٤٧ - بَابِ التَّغْلِيظِ فِي الانْتِفَاءِ مِنَ الْوَلَدِ
٣٤٨١ - (ضعيف) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ بن عبدِ الحكمِ قالَ: شُعَيْبٌ قالَ: حدّثنا اللَّيْثُ عنِ ابن الهادِ
عنْ عبدِ اللّهِ بن يُونُسَ عِنْ سعيدٍ بن أبي سعيدِ المقبُرِيِّ عَن أَبِيَ هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللّهِوَهِ يَقُولُ - حِينَ
نَزَلَتْ آيَهُ الْمُلَاعَنَةِ -: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمِ رَجُلًا لَيْسَ مِنْهُمْ فَلَيْسَتْ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ، وَلا يُدْخِلُهَا اللّهُ
جَنََّهُ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ اخْتَجَبَ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْهُ، وَفَضَحَهُ عَلَى رُؤوسِ الأَوَّلِينَ
وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . [((ابن ماجه)) (٢٧٤٣)].
٤٨ - بَابِ إِلْحَاقِ الْوَلَدِ بِالْفِرَاشِ إِذَا لَمْ يَنْفِهِ صَاحِبُ الْفِرَاشِ
٣٤٨٢ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنِ الزُّهريِّ عنْ سعيدٍ وأبي سلمةَ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ
النَّبِيَّ ◌َّهِ، قَالَ: ((الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ)) . [ق].
٣٤٨٣ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ عنْ عبدِ الرَّزَّاقِ قالَ: حدّثنا معمرٌ عنِ الزُّهريِّ عنْ سعيدٍ
وأبي سلمةَ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَِّيِّنَ، قَالَ: ((الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ)). [ق].
٣٤٨٤ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا اللَّيثُ عنِ ابن شهابٍ عنْ عُروةَ عَن عَائِشَةَ، قالت: اخْتَصَمَ
سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ فِي غُلامِ، فَقَالَ سَعْدٌ: هَذَا - يَا رَسُولَ اللّهِ ! - ابْنُ أَخِي عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
عَهِدَ إِلَّ أَنَّهُ ابْنُهُ، انْظُرْ إِلَى شَبَهِهِ! وَقَالَ عَبْدُ بَّنُ زَمْعَةَ: أَخِي وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِي مِنْ وَلِيدَتِهِ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللّهِ وَ
إِلَى شَبَهِهِ، فَرَأَى شَبَهاً بَيِّناً بِعُثْبَةَ؟ فَقَالَ: (هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ! الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، وَاحْتَجِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ
بِنْتُ زَمْعَةَ)) . فَلَمْ يَرَ سَوْدَةَ قَطُّ. [((ابن ماجه)) (٢٠٠٤): ق].
٣٤٨٥ _ (صحيح بما قبله) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا جريرٌ عنْ منصورٍ عنْ مُجاهدٍ عنْ يُوسُفَ
ابن الزُّبِيرِ مولّى لَهُمْ عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: كَانَتْ لِزَمْعَةَ جَارِيَةٌ يَطَؤُهَا هُوَ، وَكَانَّ يَظُنُّ بِآخَرَ يَقَعُ عَلَيْهَا،
فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ شِبْهِ الَّذِي كَانَ يَظُنُّ بِهِ، فَمَاتَ زَمْعَهُ وَهِيَ حُبْلَى؛ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ سَوْدَةُ لِرَسُولِ اللّهِ ◌ِّهَ!؟ فَقَالَ
رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: (الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَاحْتَجِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ، فَلَيْسَ لَكِ بِأَخٍ)) .
٣٤٨٦ - (صحيح بما قبله) أخبرنَا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا جريرٌ عنْ مُغيرةَ عنْ أبي وائلٍ عَن
عَبْدِ اللّهِ، عَن رَسُولِ اللّهِ وَرَ، قَالَ: ((الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ)). قالَ أبُو عبدِ الرّحمن ولا أحسبُ هذا
عنْ عبدِ اللهِ بن مسعودٍ واللّهُ تعالى أعلمُ.
٤٩ - بَاب فِرَاشِ الأَمَةِ
٣٤٨٧ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنِ الزُّهريِّ عنْ عُروةَ عَن عَائِشَةَ،
قالت: اخْتَصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعَبْدُ بنُ زَمْعَةَ، قَالَ سَعْد: أَوْصَانِي أَخِي عُتْبَةُ إِذَا قَدِمْتَ مَكَّةَ فَانْظُرِ ابْنَ
وَلِيدَةِ زَمْعَةَ فَهُوَ ابْنِي! فَقَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ: هُوَ ابْنُ أَمَةِ أَبِي! وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِي، فَرَأَى رَسُولُ اللّهِ ◌َ شَبَهاً بيّناً
بِعُتْبَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ!)) . [ق، مضى قريباً].
٥٠ - بَابِ الْقُرْعَةِ فِي الْوَلَدِ إِذَا تَنَازَعُوا فِيهِ وَذِكْرِ الاخْتِلافِ عَلَى الشَّعْبِيِّ فِيهِ، فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ
٣٤٨٨ - (صحيح) أخبرنا أبو عاصمٍ خُشيشُ بنُ أصرمَ قالَ: أنبأنا عبدُ الرَّزَّاقِ قالَ: أنبأنا الثَّورِيُّ عنْ
٥٤١

صالحِ الهَمْدَانِيِّ عنِ الشَّعبِيِّ عن عبدٍ خيرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: أُنِّيَ عَلِيٍّ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ - بِثَلاثَةٍ - وَهُوَ
بِالْيَمَنِ -؛ وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ، فَسَأَلَ اثْنَيْنِ: أَتُّفِرَّانِ لِهَذَا بِالْوَلَدِ؟ قَالا: لا، ثُمَّ سَأَلَ اثْنَيْنِ: أَتْفِرَّانِ
لِهَذَا بِالْوَلَدِ؟ قَالَا: لا ، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ؛ فَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالَّذِي صَارَتْ عَلَيْهِ الْقُرْعَةُ، وَجَعَلَ عَلَيْهِ ثُلُثَىِ الدِّيَةِ، فَذُكِرَ
ذَلِكَ لِلنَِّّ ◌َِّ؟! فَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ. [((صحيح أبي داود)) (١٩٦٣ - ١٩٦٤)].
٣٤٨٩ - (صحيح) أخبرنا عليُّ بنُ حُجرِ قالَ: حدّثنا عليٍّ بنُ مُسهرٍ عنِ الأجلحِ عنِ الشَّعِيِّ قالَ: أخبرني
عبدُ اللّهِ بنُ أبي الخليلِ الحضرِمِيُّ عَن زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَه؛ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ
الْيَمَنِ، فَجَعَلَ يُخْبِرُهُ وَيُحَدِّثُهُ - وَعَلِيٌّ بِهَا -، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَتَّى عَلِيّاً ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَخْتَصِمُونَ فِي وَلَدٍ، وَقَعُوا
عَلَى امْرَأَةٍ فِي ◌ُهْرٍ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ. [انظر ما قبله].
٣٤٩٠ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ قالَ: حدّثنا يحيى عنِ الأجلح عنِ الشَّعِبِيِّ عنْ عبدِ اللهِ بن أبي
الخليلِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِّ وَهُ - وَعَلِيٌّ - رَضِي اللّهُ عَنَّهُ - يَوْمَئِذٍ بِالْيَمَنِ -، فَأَتَاهُ رَجُلٌ،
فَقَالَ: شَهِدْتُ عَلِيَّ أُنِّيَ فِي ثَلاثَةِ نَفَرِ اذَّعَوْا وَلَدَ امْرَأَةٍ! فَقَالَ عَلِيٌّ لَأَحَدِهِمْ: تَدَعُهُ لِهَذَا؟ فَأَبَى، وَقَالَ لِهَذَا: تَدَعُهُ
لِهَذَا؟ فَأَبَى، وَقَالَ لِهَذَا: تَدَعُهُ لِهَذَّا؟ فَأَبَى، قَالَ عَلِيٌّ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ -: أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ؛ وسأُفْرَعُ
بَيْنَكُمْ؛ فَأَيُكُمْ أَصَابَتْهُ الْقُرْعَةُ فَهُوَ لَهُ، وَعَلَيْهِ ثُلُنَا الذِّيَةِ؛ فَضَحِكَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ. [انظر
ما قبله].
٣٤٩١ - (صحيح بما قبله) أخبرنا إسحاقُ بنُ شاهينٍ قالَ: حدّثنا خالدٌ عنِ الشَّيبانِيِّ عنِ الشَّعِيِّ عنْ رَجُلٍ
مِنْ حضْرَمَوْتَ عَنِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللّهِوَ عَلَيّاً عَلَى الْيَمَنِ، فَأَتِيَ بِغُلامِ تَنَازَعَ فِيهِ ثَلاثَةٌ ...
وَسَاقَ الْحَدِيثَ. خالفَهُمْ سلمةُ بنُ كُھیلٍ.
٣٤٩٢ - أخبرنا محمّدُ بنُ بشّارِ قالَ: حدّثنا محمّدٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ سلمةَ بن كُهيلٍ قالَ: سمعتُ
الشَّعِيِّ يُحدِّثُ عنْ أبي الخليلِ أو ابن أبي الخليل أنّ ثلاثةَ نَفَرِ اشتركُوا فِي طُهْرٍ فذكر نحوهُ ولَمْ يذكُرْ زيدَ بنَ
أرقمَ وَلَمْ يرفعْهُ قالَ أَبُو عبدِ الرّحمن: هذا صوابٌ واللّهُ سُبحانَهُ وتعالى أعلمُ.
١٠
٥١ - بَابِ الْقَافَةِ
٣٤٩٣ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا اللَّيثُ عنِ ابن شهابٍ عنْ عُروةَ عَن عَائِشَةَ، قالت: إِنَّ رَسُولَ
اللّهِ وَلِّ دَخَلَ عَلَيَّ مَسْرُوراً، تَيْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ، فَقَالَ: ((أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُجَزِّراً نَظَرَ إِلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَأُسَامَةً،
فَقَالَ: إِنَّ بَعْضَ هَذِهِ الأَقْدَامِ لَمِنْ بَعْضٍ؟!)). [ق، انظر ما قبله].
٣٤٩٤ - (صحيح) أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا سفيانُ عنِ الزُّهريِّ عنْ عُروةَ عَنْ عَائِشَةَ - رَضِي
اللّهُ عَنْهَا -، قالت: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللّهِ وَ لَّهِ ذَاتَ يَوْمِ مَسْرُوراً، فَقَالَ: ((يَا عَائِشَةُ! أَلَمْ تَرَبيْ أَنَّ مُجَزِّزاً الْمُدْلِجِيَّ
دَخَلَ عَلَيّ، وَعِنْدِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، فَرَأَى أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَزَيْداً، وَعَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ، وَقَدْ غَطَّيَا رُؤُسَهُمَا وَبَدَتْ
أَقْدَامُهُمَا، فَقَالَ: هَذِهِ أَقْدَامٌ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ؟!)). [((ابن ماجه)) (٢٣٤٩): ق].
٥٢ - إِسْلَامُ أَحَدِ الزَّوْجَيْنِ، وَتَخْبِيرُ الْوَلَدِ
٣٤٩٥ - (صحيح) أخبرنا محمُودُ بنُ غيلانَ قالَ: حدّثنا عبدُ الَرَّزَّاقِ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ عُثمانَ البَنِّيِّ
٥٤٢

عنْ عبدِ الحميدِ بنِ سلمةَ الأنصاريِّ عنْ أبيهِ عنْ جدّهِ، أَنَّهُ أَسْلَمَ، وَأَبَتِ امْرَأَنَّهُ أَنْ تُسْلِمَ، فَجَاءَ ابْنٌ لَهُمَا صَغِيرٌ
لَمْ يَبْلُغِ الْحُلُمَ، فَأَجْلَسَ النَِّيُّ وَ الَّبَ هَا هُنَا، وَالْأُمَّ هَا هُنَا، ثُمَّ خَيَّهُ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ اهْدِهِ))، فَذَهَبَ إِلَى أَبِهِ.
[(«ابن ماجه)) (٢٣٥٢)].
٣٤٩٦ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا خالدٌ قالَ: حدّثنا ابنُ جُريجٍ قالَ: أخبرني
زيادٌ عنْ هلالٍ بن أُسامةَ عَن أَبِي مَيْمُونَةَ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ رَسُولَ اللّهِ وَ،
فَقَالت: فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي! إِنَّ زَوْجِي يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِابْنِي، وَقَدْ نَفَعَنِي وَسَقَانِي مِنْ بِثْرِ أَبِي عِنْبَةَ، فَجَاءَ زَوْجُهَا،
وَقَالَ: مَنْ يُخَاصِمُنِي فِي ابْنِي؟! فَقَالَ: ((يَا غُلامُ! هَذَا أَبُوكَ، وَهَذِهِ أُمُّكَ، فَخُذْ بِيَدِ أَيُّهِمَا شِئْتَ))، فَأَخَذَ بِيَدِ أُمُّهِ،
فَانْطَلَقَتْ بِهِ. [((ابن ماجه)) (٢٣٥١)].
٥٣ - عِدَّةُ الْمُخْتَلِعَةِ
٣٤٩٧ - (صحيح) أخبرنا أبو عليٍّ محمّدُ بنُ يحيى المروزِيُّ قالَ: أخبرني شاذانُ بنُ عُثمانَ أخُو عَبْدَانَ
قالَ: حدّثنا أبي قالَ: حدّثنا عليُّ بنُ المُباركِ عنْ يحيى بن أبي كثيرٍ قالَ: أخبرني محمّدُ بنُ عبدِ الرّحمن أنّ
الرُّبَيِّعَ بِنْتَ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ أخبرتَهُ، أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ضَرَبَ امْرَأَتَهُ فَكَسَرَ يَدَهَا - وَهِيَ جَمِيلَةُ بِنْتُ
عَبْدِ اللّهِ بْنِ أُبَيِّ -، فَأَتَى أَخُوهَا يَشْتَكِبِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَأَزْسَلَ رَسُولُ اللّهِوَهُ إِلَى ثَابِتٍ، فَقَالَ لَهُ: (خُذْ
الَّذِي لَهَا عَلَيْكَ، وَخَلِّ سَبِيلَهَا)، قَالَ: نَعَمْ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللّهِوَ أَنْ تَتَرَبَّصَ حَيْضَةٌ واحِدَةٌ، فَتَلْحَقَ بِأَهْلِهَا.
[((صحيح أبي داود)) تحت حديث (١٩٣١)].
٣٤٩٨ - (حسن صحيح) أخبرنَا عُبيدُ اللّهِ بنُ سعدِ بن إبراهيمَ بن سعدٍ قالَ: حدّثنا عميٍّ قالَ: حدّثنا أبي
عنِ ابن إسحاقَ قالَ: حدّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَن رُبَيِّعَ بِنْتِ مُعَوِّذٍ، قَالَ: قُلْتُ لَهَا:
حَدِّثِيْنِي حَدِيثَكِ، قالت: اخْتَلَعْتُ مِنْ زَوْجِي؛ ثُمَّ جِئْتُ عُثْمَانَ، فَسَأَلْتُهُ: مَاذَا عَلَيَّ مِنَ الْعِدَّةِ؟ فَقَالَ: لا عِدَّةَ
عَلَيْكِ، إِلّ أَنْ تَكُونِي حَدِيثَةَ عَهْدٍ بِهِ، فَتَمْكُثِي حَتَّى تَحِيضِي حَيْضَةً، قَالَ: وَأَنَا مُتَبِعٌ فِي ذَلِكَ قَضَاءَ رَسُولِ اللّهِ
وَ فِي مَرْيَمَ الْمَغَالِيَّةِ؛ كَانَتْ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، فَاخْتَلَعَتْ مِنْهُ. [((ابن ماجه)) (٢٠٥٨)].
٥٤ - مَا اسْتُثْنِيَ مِنْ عِدَّةِ الْمُطَلَّقَاتِ
٣٤٩٩ - (حسن صحيح) أخبرنا زكريّا بنُ يحيى قال: حدّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا عليّ بنُ
الحُسينِ بن واقدٍ قالَ: حدّثني أبي قال: أنبأنا يزيدُ النَّحوِيُّ عنْ عِكرمةَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ
آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾، وَقَالَ: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَ آَيَّةٌ مَكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَّمُ بِمَا يُنَزِّلُ﴾ الآيَةَ، وَقَالَ:
﴿يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُّ الْكِتَابِ﴾، فَأَوَّلُ مَا نُسِخَ مِنَ الْقُرْآنِ الْقِبْلَةُ، وَقَالَ: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ بَرَبَّصْنَ
بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ﴾، وَقَالَ: ﴿وَاللّئِي يَتِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنْ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرِ﴾ فَنُسِخَ
مِنْ ذَلِكَ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَذُّونَهَا﴾. [(إرواء
الغليل)) (٢٠٨)، ((صحيح أبي داود)) (١٩٠٥)].
٥٥ - بَاب عِدَّةِ الْمُتَوَنَّى عَنْهَا زَوْجُهَا
٣٥٠٠ - (صحيح) أخبرنا هنّادُ بنُ السَّرِيِّ عنْ وكيعٍ عنْ شُعبةَ قالَ: حدّثني حُميدُ بنُ نافعٍ عنْ زينبَ بنتِ
٥٤٣

أُمّ سلمةَ قالتْ أُّ حَبِيبَةَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ يَقُولُ: ((لا يَحِلُّ امْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخرِ؛ تُحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ
فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ؛ إِلّ عَلَى زَوْجِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً). [((الترمذي)) (١٢١٥): ق].
٣٥٠١ - (صحيح) أخّبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا خالدٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ حُميدِ بنِ نافع
عِنْ زينبَ بنتِ أُمِّ سَلَمَةً قُلْتُ عنْ أُمُّهَا قالَ: نَعَمْ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ سُئِلَ عَنْ امْرَأَةٍ تُؤُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا، فَخَافُوا عَلَىَ
عَيْنِهَا؛ أَتَكْتَحِلُ؟ فَقَالَ: ((قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَمْكُثُ فِي بَيْتِهَا فِي شَرِّ أَخْلَاسِهَا حَوْلاً، ثُمَّ خَرَجَتْ؛ فَلا؛ ﴿أَرْبَعَةً
أَشْهُرٍ وَعَشْراً﴾)). [المصدر نفسه: ق].
٣٥٠٢ - (صحيح) أخبرني إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا جريرٌ عنْ يحيى بن سعيدِ بنِ قيس بن قهدٍ
الأنصارِيِّ وجدُّهُ قَدْ أدركَ النَِّيَّ وَِّ عنْ حُميدِ بنِ نافعٍ عنْ زينبَ بنتِ أُمِّ سلمةَ عَن أُمِّ سَلَمَةَ، وَأُمَّ حَبِيبَةَ، قَالَنَا:
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِّ نَّهِ، فَقالت: إِنَّ ابْنِي تُؤُفِّيَّ عَنْهَا زَوْجُهَا، وَإِنِّي أَخَافُ عَلَى عَيْنِهَا؛ أَفَأَكْخُلُهَا؟ فَقَالَ
رَسُولُ اللّهِ وَ له: ((قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَجْلِسُ حَوْلاً، وَإِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً، فَإِذَا كَانَ الْحَوْلُ؛ خَرَجَتْ
وَرَمَتْ وَرَاءَهَا بِبَعْرَةٍ)). [ق، انظر ما قبله].
٣٥٠٣ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ بشّارٍ قالَ: حدّثنا عبدُ الوهّابِ قالَ: سمعتُ نافعاً يقولُ: عنْ صفيَّةً
بنتِ أبِي عُبيدٍ أنّهَا سمعتْ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ - زَوْجِ النَِّّوَّهِ، عَنِ النَِّّوَّرَ، قَالَ: ((لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللّهِ
وَالْيَوْمِ الآخِرِ ؛ تُحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ؛ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ؛ فَإِنَّهَا تُحِدُ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا)). [(ابن ماجه)
(٢٠٨٦)، ((إرواء الغليل)) (٢٠١٤): ق].
٣٥٠٤ - (صحيح) أخبرنا عبدُ اللّهِ بنُ الصَّباحِ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ سواءٍ قالَ: أنبأنا سعيدٌ عنْ أيُّوبَ عنْ
نافع عنْ صَفِيَّةَ بنتِ أبِي عُبيدٍ عَن بَعْضٍ أَزْوَاجِ النَّبِّ ◌َّهِ - وَعَنْ أُمَّ سَلَمَةَ -، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِقَالَ: ((لا يَحِلُّ لَامْرَأَةٍ
تُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ؛ تُحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ أَكْثَر مِنْ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ؛ إِلّ عَلَى زَوْجٍ؛ فَإِنَّهَا تُحِدُ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً)):
[((الترمذي)) (١٢١٧): ق].
٣٥٠٥ _ أخبرني محمّدُ بنُ إسماعيل بن إبراهيمَ قالَ: حدّثنا السَّهمِيُّ يعني عبدَ اللهِ بن بكرٍ قالَ: حدّثنا
سعيدٌ عنْ أَيُّوبَ عنْ نافعٍ عنْ صفيَّةَ بنتِ أبِي عُبيدٍ، عنْ بعضٍ أزواجِ النَّبِّ وَّهَ وهِيَ أُمُ سلمةَ عنِ النَّبِيِّ
حل* نحوه.
٥٦ - بَاب ◌ِدَّةِ الْحَامِلِ الْمُتَوَّنَّى عَنْهَا زَوْجُهَا
٣٥٠٦ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ والحَارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءةً عليهِ وأنا أسمعُ واللَّفْظُ لِمُحمّدٍ
قالا: أنبأنا ابنُ القاسمِ عنْ مالكِ عنْ هشامِ بنِ عُروةَ عنْ أبيهِ عَن الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، أَنَّ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ نُفِسَتْ
بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ، فَجَاءَتْ رَسُولَ اللّهِ وَ هَ، فَاسْتَأْذَنَتْ أَنْ تَنْكِحَ؟ فَأَذِنَ لَهَا؛ فَنَكَحَتْ. [((ابن ماجه))
(٢٠٢٩) : خ].
٣٥٠٧ - (صحيح) أخبرنا نصرُ بنُ عليٍّ بن نصرٍ عنْ عبدِ اللهِ بن داوُدَ عنْ هشامٍ بن عُروةَ عنْ أبيهِ عَن
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ أَمَرَ سُبَيْعَةَ أَنْ تَنْكِحَ إِذَا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا. [خ، انظر ما قبله].
٣٥٠٨ - (صحيح) أخبرني محمّدُ بنُ قُدامةَ قالَ: أخبرني جريرٌ عنْ منصورٍ عنْ إبراهيمَ عنْ الأسودِ عَن
٥٤٤

أَبِي السَّنَابِلِ، قَالَ: وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِثَلاثَةٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، فَلَمَّا
تَعَلَّتْ؛ تَشَوَّفَتْ لِلَأَزْوَاجِ، فَعِيبَ ذَلِكَ عَلَيْهَا، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللّهِ وَ ◌ّهِ؟ فَقَالَ: ((مَا يُمْنَعُهَا؟! قَدِ انْقَضَى
أَجَلُهَا)). [((ابن ماجه))، ق].
٣٥٠٩ - (صحيح) أخبرنا محمُودُ بنُ غيلانَ قالَ: حدّثنا أبُو دَاوُدَ قالَ: حدّثنا شُعبةُ قالَ: أخبرني عبدُ ربِّهِ
ابنُ سعيدٍ قالَ: سمعتُ أبَا سَلَمَةَ، يقول: اخْتَلَفَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَابْنُ عَبَّاسٍ فِي الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا، إِذَا وَضَعَتْ
حَمْلَهَا؟! قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: تُزَوَّجُ! وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَبْعَدَ الأَجَلَيْنِ! فَبَّعَثُوا إِلَى أُمَّ سَلَمَةَ؟ فَقالت: تُوُفِّيَ زَوْجُ
سُبَيْعَةَ، فَوَلَدَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِخَمْسَةَ عَشَرَ - نِصْفِ شَهْرٍ -، قالت: فَخَطَبَهَا رَجُلانٍ، فَحَطَّتْ بِنَفْسِهَا إِلَى
أَحَدِهِمَا، فَلَمَّا خَشُوا أَنْ تَفْتَاتَ بِنَفْسِهَا؛ قَالُوا: إِنَّكِ لا تَحِلِينَ! قالت: فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللّهَِ؟ فَقَالَ: ((قَدْ
حَلَلْتِ؛ فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ)). [((الترمذي)) (١٢١٤)، ق ((إرواء الغليل)) (٢١١٣)].
٣٥١٠ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءةً عليهِ وأنا أسمعُ واللَّفظُ لِمُحمّدٍ
قالَ: أنبأنا ابنُّ القاسم عن مالكِ عنْ عبدِ ربِّهِ بن سعيدٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسِ وَأَبُو هُرَيْرَةَ عَن
الْمُتَوَنَّى عَنْهَا زَوْجُهَا،َ وَهِيَ حَامِلٌ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: آخِرَ الأَجَلَيْنِ! وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِذَا وَلَدَتْ فَقَدْ حَلَّتْ!
فَدَخَلَ أَبُو سَلَمَةَ إِلَى أُمَّ سَلَمَةَ، فَسَأَلَهَا عَن ذَلِكَ؟ فَقَلْت: وَلَدَتْ سُبَيْعَةُ الأَسْلَمِيَّةُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِنِصْفِ شَهْرٍ،
فَخَطَبَهَا رَجُلانٍ؛ أَحَدُهُمَا شَابٌّ، وَالْآخَرُ كَهْلٌ، فَحَطَّتْ إِلَى الشَّابِّ، فَقَالَ الْكَهْلُ: لَمْ تَخْلِلْ - وَكَانَ أَهْلُّهَا
غُيَّباً -، فَرَجَا إِذَا جَاءَ أَهْلُهَا أَنْ يُؤْثِرُوهُ بِهَا، فَجَاءَتْ رَسُولَ اللّهِ وَ هِ؟ فَقَالَ: ((قَدْ حَلَلْتِ؛ فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ)):
[ق، انظر ما قبله].
٣٥١١ - (صحيح) أخبرني محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ بنِ بزيعٍ قالَ: حدّثنا يزيدُ وهُو ابنُ زُرَيْعِ قالَ: حدّثنا حجّاٌ
قالَ: حدّثنا يحيى بنُ أبي كثيرٍ قالَ: حدّثنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبَّدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قِيلَ لابْنِ عَبَّاسٍ فِي امْرَأَةٍ وَضَعَتْ
بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِعِشْرِينَ لَيْلَةً : أَيَصْلُحُ لَهَا أَنْ تَزَوَّجَ؟ قَالَ: لا، إِلّ آخِرَ الأَجَلَيْنِ! قَالَ: قُلْتُ: قَالَ اللّهُ - تَبَارَكَ
وَتَعَالَى -: ﴿وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾؟ فَقَالَ: إِنَّمَا ذَلِكَ فِي الطَّلَاقِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَنَا
مَعَ ابْن أَخِي - يَعْنِي: أَبَا سَلَمَةَ -، فَأَرْسَلَ غُلامَهُ كُرَيْباً، فَقَالَ: انْتِ أُمَّ سَلَمَةَ، فَسَلْهَا: هَلْ كَانَ هَذَا سُنَّةً مِنْ
رَسُولِ اللّهِ وَلَ؟ فَجَاءَ، فَقَالَ: قالت: نَعَمْ؛ سُبَيْعَةُ الأَسْلَمِيَّةُ؛ وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِعِشْرِينَ لَيْلَةً، فَأَمَرَهَا
رَسُولُ اللّهِ ﴿ أَنْ تَزَوَّجَ، فَكَانَ أَبُو السَّنَابِلِ فِيمَنْ يَخْطُبُهَا. [ق، انظر ما قبله].
٣٥١٢ - (صحيح) أخبرنَا قُتْيبةُ قالَ: حدّثنا اللَّيْثُ عنْ يحيى عَن سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، وَابْنَ
عَبَّاسِ، وَأَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ تَذَاكَرُوا عِدَّةَ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا؛ تَضَعُ عِنْدَ وَفَةٍ زَوْجِهَا؟! فَقَالَ ابْنُ
عَبَّاسَ: تَعْتَدُّ آخِرَ الأَجَلَيْنِ! وَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: بَلْ تَحِلُّ حِينَ تَضَعُ! فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَنَا مَعَ ابْنِ أَخِي! فَأَرْسَلُوا إِلَى
أُمَّ سَلُمَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ بَّه ◌ِ؟ فَقَالت: وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ الأَسْلَمِيَّةُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِيَسِيرٍ، فَاسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللّهِوَّ؟
فَأَمَرَهَا أَنْ تَتَزَوَّجَ. [ق، انظر ما قبله].
٣٥١٣ - (صحيح) أخبرنَا عبدُ الأعلى بنُ واصلٍ بن عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا يحيى بنُ آدَمَ عنْ سُفيانَ عنْ
يحيى بن سعيدٍ عنْ سُليمانَ بنِ يسارٍ عنْ كُرِيبٍ عنْ أُمّ سلمةَ ومحمّدُ بنُ عمرو عن أبي سلمةَ عنْ كُرِيبٍ عَن أُمِّ
٥٤٥

سَلَمَةَ، قالت: وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِأَيَّامِ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللّهِ وَهِ أَنْ تَزَوَّجَ. [ق، انظر ما قبله].
٣٥١٤ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ عنِ ابن القاسمِ عنْ مالكِ عنْ يحيى بنِ سعيدٍ عَن سُلَيْمَانَ بْنِ
يَسَارٍ، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَأَبًا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ اخْتَلَفَا فِي الْمَرْأَةِ؛ تُنْفَسُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ؟ فَقَالَ
عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَّاسٍ: أَخِرَ الأَجَلَيْنِ! وَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: إِذَا نُفِسَتْ فَقَدْ حَلَّتْ، فَجَاءَ أَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: أَنَا مَعَ ابْنِ
أَخِي - يَعْنِي: أَبَّا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ -، فَبَعَثُوا كُرَيْباً - مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسِ - إِلَى أُمَّ سَلَمَةَ؛ يَسْأَلُهَا عَن ذَلِكَ؟
فَجَاءَهُمْ، فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهَا قالت: وَلَدَتْ سُبَيْعَةُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِها بِلَيَالٍ، فَذَكَرَّتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللّهِوَ؟ فَقَالَ: ((قَدْ
حَلَلْتِ)). [ق، انظر ما قبله].
٣٥١٥ - (صحيح) أخبرنَا حُسينُ بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا جعفرُ بنُ عونٍ قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ قالَ:
أخبرني سُليمانُ بنُ يسارٍ قالَ: أخبرني أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَابْنُ عَبَّاسِ وَأَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالَ
ابْنُ عَبَّاسِ: إِذَا وَضَعَتِ الْمَرْأَةُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا؛ فَإِنَّ عِدَّتَهَا آخِرُ الأَجَلَيْنِ! فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَبَعَثْنَا كُرَيْباً إِلَى أُمِّ
سَلَمَةَ؛ يَسْأَلُهَا عَن ذَلِكَ؟ فَجَاءَنَا مِنْ عِنْدِهَا: أَنَّ سُبَيْعَةَ تُؤُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا، فَوَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِأَيَّامٍ،
فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللّهِ وَ أَنْ تَتَزَوَّجَ. [ق، انظر ما قبله].
٣٥١٦ - (صحيح) أخبرنا عبدُ الملكِ بنِ شُعيبٍ بنِ اللَّيثِ بن سعدٍ قالَ: حدّثني أبي عنْ جدِّي قالَ:
حدّثني جعفرُ بنُ ربيعةَ عنْ عبدِ الرّحمن بن هُرمُزَ عنْ أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرّحمن أنّ زينبَ بنتَ أبي سلمةَ أخبرَتْهُ
عِنْ أُمُّهَا أُمِّ سَلَمَةَ - زَوْجِ النَّبِّ وَّهِ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَسْلَمَ - يُقَالُ لَهَا: سُبَيْعَةُ - كَانَتْ تَحْتَ زَوْجِهَا، فَتُؤُفِّيَ عَنْهَا
وَهِيَ حُبْلَى، فَخَطَبَهَا أَبُوَ السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكِ، فَأَبَتْ أَنْ تَنْكِحَهُ! فَقَالَ: مَا يَصْلُحُ لَكِ أَنْ تَنْكِحِي حَتَّى تَعْتَدِّي آخِرَ
الأَجَلَيْنِ! فَمَكَثَتْ قَرِيباً مِنْ عِشْرِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ نُفِسَتْ، فَجَاءَتْ رَسُولَ اللّهِ وَ؟ فَقَالَ: ((انْكِحِي)). [ق، انظر
ما قبله].
٣٥١٧ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمُ قالَ: أنبأنا عبدُ الرَّزَّاقِ قالَ: أنبأنا ابنُ جُريجٍ قالَ: أخبرني
داوُدُ بنُ أبي عاصمٍ أنّ أبَا سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أخبَرَهُ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا وَأَبُو هُرَيْرَةَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ إِذْ جَاءَتْهُ
امْرَأَةٌ، فَقالت: تُؤُنِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَهِيَ حَامِلٌ، فَوَلَدَتْ لَدْنَى مِنْ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ مِنْ يَوْمَ مَاتَ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ:
آخِرَ الأَجَلَيْنِ، فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ وَِّ، أَنَّ سُبَيْعَةَ الََّسْلَمِيَّةَ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللّهِ
وَّهِ، فَقَالت: تُؤُنِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَهِيَ حَامِلٌ، فَوَلَدَتْ لَأَدْنَى مِنْ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللّهِ وَ لَهُ أَنْ تَتَزَوَّجَ.
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ. [ق، انظر ما قبله].
٣٥١٨ - (صحيح) أخبرنَا يُؤنُسُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا ابنُ وهبٍ قالَ: أخبرني يُونُسُ عنِ ابن
شهابٍ أَنّ عُبَيْدَ اللّهِ بْنَ عَبْدِ اللّهِ حدّثْهُ، أَنَّ أَبَاهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَرْقَمَ الزُّهْرِيِّ، يَأْمُرُهُ أَنْ يَدْخُلَ
عَلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ الأَسْلَمِيَّةِ، فَيَسْأَلَهَا حَدِيثَهَا، وَعَمَّا قَالَ لَّهَا رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ حِينَ اسْتَفْتَتْهُ؟ فَكَتَبَ عُمَرُ
ابْنُ عَبْدِ اللّهِ إِلَى عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُتْبَةَ؛ يُخْبِرُهُ أَنَّ سُبَيْعَةَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ - وَهُوَ مِنْ بَنِي عَامِرٍ
ابْنِ لُؤَيٍّ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْراً - فَتُؤُفَِّ عَنْهَا زَوْجُهَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَهِيَ حَامِلٌ، فَلَمْ تَنْشَبْ أَنْ وَضَعَتْ
حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ، فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا؛ تَجَمَّلَتْ لِلْخُطَّابِ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكِ - رَجُلٌ مِنْ
٥٤٦

بَنِي عَبْدِ الدَّارِ -، فَقَالَ لَهَا: مَا لِي أَرَاكِ مُتَجَمِّلَةً؟! لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ النَّكَاحَ؟! إِنَّكِ - وَاللّهِ - مَا أَنْتِ بِنَاكِحِ حَتَّى
تَهُرَّ عَلَيْكِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْراً، قالت سُبَيْعَةُ: فَلَمَّا قَالَ لِي ذَلِكَ؛ جَمَعْتُ عَلَيَّ تِيَابِي حِينَ أَمْسَيْتُ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ
اللّهِ وَلَّ، فَسَأَلْتُّهُ عَن ذَلِكَ؟ فَأَقْتَانِي بِأَنِّي قَدْ حَلَلْتُ حِينَ وَضَعْتُ حَمْلِي، وَأَمَرَبِي بِالتَّزْوِيجِ إِنْ بَدَا لِي. [ق، انظر
ما قبله].
٣٥١٩ - (صحيح بما قبله) أخبرنا محمّدُ بنُ وهبٍ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ سلمةَ قالَ: حدّثني أبُو
عبدِ الرّحيمِ قالَ: حدّثني زيدُ بنُ أبي أُنْيسَةَ عنْ يزيدَ بن أبي حبيبٍ عنْ محمّدٍ بن مُسلمِ الزُّهريِّ قالَ: كَتَبَ إليهِ
يذكُرُ أنّ عُبَيْدَ اللّهِ بنَ عبدِ اللّهِ حدّثهُ أنّ زُفَرَ بْنَ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ النَّصْرِيِّ، أَنَّ أَبَا السَّنَابِلِ بْنَ بَعْكَكِ بْنِ السَّبَّقِ
قَالَ لِسُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةِ: لا تَحِلِينَ حَتَّى يَمُرَّ عَلَيْكِ أَزْبَعَةً أُشْهُرٍ وَعَشْراً؛ أَقْصَى الأَجَلَيْنِ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللّهِ ◌َ،
فَسَأَتْهُ عَن ذَلِكَ؟ فَزَعَمَتْ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ أَفْتَهَا أَنْ تَنْكِحَ إِذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا، وَكَانَتْ حُبْلَى فِي تِسْعَةِ أَشْهُرِ
حِينَ تُؤُنِّيَ زَوْجُهَا، وَكَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ، فَتُؤُفِّيَ فِي حَّةِ الْوَدَاعِ مَعَ رَسُولِ اللّهِ هِ، فَنَكَحَتْ فَتَّى مِنْ
قَوْمِهَا حِينَ وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا.
٣٥٢٠ - (صحيح) أخبرنا كثيرُ بنُ عُبيدٍ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ حربٍ عنِ الزُّبيدِيِّ عنِ الزُّهريِّ عَن
عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُتْبَةً كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الأَرْقَمِ الزُّهْرِيِّ؛ أَنِ ادْخُلْ عَلَى سُبَيْعَةً
بِنْتِ الْحَارِثِ الأَسْلَمِيَّةِ، فَاسْأَلْهَا عَمَّا أَفْتَاهَا بِهِ رَسُولُ اللّهِ وَ فِي حَمْلِهَا؟ قَالَ: فَدَخَلَ عَلَيْهَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ
فَسَأَلَهَا؟ فَأَخْبَرْتُ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِ وَِّ، مِمَّنْ شَهِدَ بَدْراً -، فَتُوُفِّيَ
عَنْهَا فِي حَبَّةِ الْوَدَاعِ، فَوَلَدَتْ قَبْلَ أَنْ تَمْضِيَ لَهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ وَعَشْراً مِنْ وَفَاةِ زَوْجِهَا، فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا؛
دَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو السََّابِلِ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ -، فَرَآهَا مُتَجَمِّلَةً، فَقَالَ: لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ النَّكَاحَ قَبْلَ أَنْ تَمُرَّ
عَلَيْكِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ وَعَشَراً! قالت: فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ أَبِي السََّابِلِ؛ جِئْتُ رَسُولَ اللّهِوَهِ، فَحَدَّثْتُهُ حَدِيثِي؟
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَله: ((قَدْ حَلَلْتِ حِينَ وَضَعْتِ حَمْلَكِ)). [ق، مضى (٣٥١٨)].
٣٥٢١ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا خالدٌ قالَ: حدّثنا ابن عون، عَن مُحَمَّدٍ،
قَالَ: كُنْتُ جَالِساً فِي نَاسٍ بِالْكُوفَةِ، فِي مَجْلِسٍ لِلْأَنْصَارِ عَظِيمٍ - فِيهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلِى -، فَذَكَرُوا شَأْنَ
سُبَيْعَةَ، فَذَكَرْتُ عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ - فِي مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ عَوْنٍ حَتَّى تَضَعَ -، قَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى : لَكِنَّ
عَمَّهُ لا يَقُولُ ذَلِكَ؟ فَرَفَعْتُ صَوْتِي، وَقُلْتُ: إِنِّي لَجَرِيءٌ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُتْبَةَ، وَهُوَ فِي نَاحِيَّةِ
الْكُوفَةِ! قَالَ: فَلَقِيتُ مَالِكاً، قُلْتُ: كَيْفَ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ فِي شَأْنِ سُبَيْعَةَ؟ قَالَ: قَالَ: أَتَجْعَلُونَ عَلَيْهَا
التَّغْلِيظَ، وَلا تَجْعَلُونَ لَهَا الرُّخْصَةَ؟ لأُنْزِلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ الْقُصْرَى بَعْدَ الطُّولَى. [((ابن ماجه)) (٢٠٣٠): خ].
٣٥٢٢ - (صحيح الإسناد) أخبرني محمّدُ بنُ مِسكينٍ بن نُميلَةَ يَمَامِيٌّ قالَ: أنبأنا سعيدُ بنُ أبي مريمَ قالَ:
أنبأنا محمّدُ بنُ جعفرِح وأخبرني ميمونُ بنُ العبَّاسِ قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ الحكمِ بن أبي مريمَ قالَ: أخبرني
محمّدُ بنُ جعفرٍ قَالَ: حدثني ابنُ شَيرمةَ الكُوفِيُّ عنَّ إبراهيمَ النَّخِيِّ عن علقمةَ بنِ قيسٍ أنّ ابْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ:
مَنْ شَاءَ لاعَنْتُهُ؛ مَا أُنْزِلَتْ ﴿وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ﴾ إِلَّ بَعْدَ آيَةِ الْمُتَوَفَّي عَنْهَا زَوْجُهَا؛ إِذَا
وَضَعَتِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا: فَقَدْ حَلَّتْ واللَّفظُ لميمونٍ.
٥٤٧

٣٥٢٣ - (صحيح بما قبله) أخبرنَا أَبُو دَاوُدَ سُليمانُ بنُ سيفٍ قالَ: حدّثنا الحسنُ وهُو ابنُ أعينَ قالَ:
حدّثنا زُهيرٌح وأخبرني محمّدُ بنُ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا يحيى قالَ: حدّثنا زُهيرُ بنُ مُعاويةَ قالَ:
حدّثنا أبو إسحاقَ عنِ الأسودِ ومسرُوقٌ وعَبيدةُ عَن عَبْدِ اللّهِ، أَنَّ سُورَةَ النِّسَاءِ الْقُصْرَى نَزَلَتْ بَعْدَ الْبَقَرَةِ.
٥٧ - عِدَّةُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِها
٣٥٢٤ - (صحيح) أخبرنا محمُودُ بنُ غيلانَ قالَ: حدّثنا زيدُ بنُ الحُبابِ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ منصورٍ
عنْ إبراهيمَ عنْ علقمةَ عَن ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَن رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً، وَلَمْ يَقْرِضْ لَهَا صَدَاقاً، وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا
حَتَّى مَاتَ؟ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: لَهَا مِثْلُ صَدَاقٍ نِسَائِهَا؛ لاوَكْسَ، وَلا شَطَطَ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ، فَقَامَ
مَعْقِلُ بْنُ سِنَانِ الأَشْجَعِيُّ، فَقَالَ: قَضَى فِينَا رَسُولُ اللّهِ،وَ لَه فِي بَرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ - امْرَأَةٍ مِنَّا - مِثْلَ مَا قَضَيْتَ؛
فَفَرِعَ ابْنُ مَسْعُودٍ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ -. [((ابن ماجه)) (١٨٩١)].
٥٨ - بَاب الإِحْدَادِ
٣٥٢٥ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا سُفيانُ عنِ الزُّهريِّ عنْ عُروةَ عَن عَائِشَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ل قَالَ: ((لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُحِدُ عَلَى مَيِّتِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاثٍ؛ إِلّ عَلَى زَوْجِهَا)). [((ابن ماجه))
(٢٠٨٥): م].
٣٥٢٦ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ معمرٍ قالَ: حدّثنا حبَّانُ قالَ: حدّثنا سُليمانُ بنُ كثيرٍ قالَ: حدّثنا
الزُّهرِيُّ عنْ عُروةَ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َّهِ قَالَ: ((لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ؛ أَنْ تُحِدُ فَوْقَ ثَلاثَةِ
أَيَّامٍ؛ إِلّ عَلَى زَوْجٍ)). [م، انظر ما قبله].
٥٩ - بَاب ◌ُقُوطِ الإِحْدَادِ عَنِ الْكِتَابِيَّةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا
٣٥٢٧ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ يُوسُفَ قالَ: حدّثنا اللَّيْثُ قالَ:
حدّثني أيُّوبُ بنُ مُوسى عنْ حُميدٍ بن نافعٍ عنْ زينبَ بنتِ أبي سلمةَ أنّ أُمّ حَبِيبَةَ، قالت: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهَِل
يَقُولُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ: ((لا يَحِلُّ لامْرَةٍ تُؤْمِنْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ؛ أَنْ تُحِدُ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثِ لَيَالٍ؛ إِلَّ عَلَى زَوْجِ
أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً)) . [ق].
٦٠ - مُقَامُ الْمُتَوَفَى عَنْهَا زَوْجُهَا فِي بَيْتِهَا حَتَّى تَحِلَّ
٣٥٢٨ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ العلاءِ قالَ: حدّثنا ابنُ إدريسَ عنْ شُعبةَ وابنُ جُريجٍ ويحيى بنُ سعيدٍ
ومحمّدُ بنُ إسحاقَ عنْ سعدِ بن إسحاقَ عنْ زينبَ بنتِ كعبٍ عَنِ الْفَارِعَةِ بِنْتِ مَالِكِ، أَنَّ زَوْجِهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ
أَعْلَاجِ، فَقَتَلُوهُ، وَكَانَتْ فِي دَارٍ قَاصِيَةٍ، فَجَاءَتْ - وَمَعَهَا أَخُوهَا - إِلَى رَسُولِ اللّهِوَزِ، فَذَكَرُوا لَهُ؟ فَرَخَّصَ لَهَا،
حَتَّى إِذَا رَجَعَتْ دَعَاهَا، فَقَالَ: ((اجْلِسِي فِي بَيْتِكِ، حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ)) . [(ابن ماجه)) (٢٠٣١)].
٣٥٢٩ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا اللَيثُ عنْ يزيدَ بن أبي حبيبٍ عنْ يزيدَ بن محمّدٍ عنْ سعدِ بنِ
إسحاقَ عنْ عمَّتِهِ زينبَ بنتِ كعبٍ عَنِ الْفُرَيْعَةِ بِنْتِ مَالِكِ، أَنَّ زَوْجَهَا تَكَارَى عُلُوجَاً لِيَعْمَلُوا لَهُ، فَقَتَلُوهُ،
فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللّهِ وَه وَقالت: إِنِّي لَسْتُ فِي مَسْكَنٍ لَهُ، وَلا يَجْرِي عَلَيَّ مِنْهُ رِزْقٌ؛ أَفَأَنْتَقِلُ إِلَى أَهْلِي
وَيَتَّامَايَ، وَأَقُومُ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ: ((افْعَلِي))، ثُمَّ قَالَ: (كَيْفَ قُلَّتِ؟))، فَأَعَادَتْ عَلَيْهِ قَوْلَهَا، قَالَ: ((اعْتَدِّي حَيْثُ
٥٤٨

بَلَغَكِ الْخَيَرُ)). [((ابن ماجه)) (٢٠٣١)، و((التعليق على ترتيب ثقات ابن حبان))، ترجمة زينب].
٣٥٣٠ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا حمّادٌ عنْ سعدِ بن إسحاقَ عنْ زينبَ عَنْ فُرَيْعَةَ، أَنَّ زَوْجَهَا
خَرَجَ فِي طَلَبٍ أَعْلَاجِ لَهُ، فَقُتِلَ بِطَرَفِ الْقَدُّومِ، قالت: فَأَتَيْتُ النَّبِيِّ ◌َِّ، فَذَكَرْتُ لَهُ النَّقْلَةَ إِلَى أَهْلِي؟ - وَذَكَرَتْ
لَهُ حَالاً مِنْ حَالِهَا -، قالت: فَرَخَّصَ لِي، فَلَّمَّا أَقْبَلْتُ، نَادَانِي، فَقَالَ: ((امْكُئِي فِي أَهْلِكِ، حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ
أَجَلَهُ)). [انظر ما قبله].
٦١ - بَاب الرُّخْصَةِ لِلْمُتَوَنَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَنْ تَعْتَدَّ حَيْثُ شَاءَتْ
٣٥٣١ _ (صحيح) أخبرني محمّدُ بنُ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا يزيدُ قالَ: حدّثنا ورقاءُ عنِ ابنِ
أبي نُجيحِ قالَ عطاءٌ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَسَخَتْ هَذِهِ الآيَةُ عِدَّتَهَا فِي أَهْلِهَا، فَتَعْتَدُّ حَيْثُ شَاءَتْ، وَهُوَ قَوْلُ
اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿غَيْرَ إِخْرَاجِ﴾. [خ (٤٥٣١)].
٦٢° - عِدَّةُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا مِنْ يَوْمٍ يَأْتِيهَا الْخَبَرُ
٣٥٣٢ _ (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن عنْ سُفيانَ عنْ سعدِ بن إسحاقَ
قالَ: حدّثتِي زينبُ بنتُ كعبٍ قالتْ: حدّثتَنِي فُرَيْعَةُ بِنْتُ مَالِكِ - أُخْتِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ -، قالت: تُؤُنِّيَ
زَوْجِي بِالْقَدُومِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيِّ وَ، فَذَكَرْتُ لَهُ: إِنَّ دَارَنَا شَاسِعَةٌ؟ فَأَذِنَ لَهَا، ثُمَّ دَعَاهَا، فَقَالَ: ((امْكُنِي فِي بَيْتِكِ
أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً، حَتَّى يَبْلُّغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ)). [مضى (٣٥٢٩)].
٦٣ - تَرْكُ الزُّينَةِ لِلْحَادَّةِ الْمُسْلِمَةِ دُونَ الْيَهُودِيَّةِ وَالنَّصْرَانِيَّةِ
٣٥٣٣ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءةً عليهِ وأنا أسمعُ واللَّفظُ لهُ قالَ:
أنبأنا ابنُ القاسمِ عنْ مالكِ عنْ عبدِ اللّهِ بن أبي بكرٍ عَن حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ، عَن زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ
بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ الثَّلاثَةِ؛ قالت زَيْنَبُ: دَخَلْتُ عَلَى أُمُّ حَبِبَةَ - زَوْجِ النَِّّ ◌َّهِ ـِ حِينَ تُؤُنِّيَ أَبُوهَا أَبُوسُفْيَانَ بْنُ
حَرْبٍ، فَدَعَتْ أُمُ حَبِيبَةَ بِطِيبٍ، فَدَهَنَتْ مِنْهُ جَارِيَّةٌ، ثُمَّ مَسَّتْ بِعَرِضَيْهَا، ثُمَّ قالت: وَاللّهِ مَا لِي بِالطِّيبٍ مِنْ
حَاجَةٍ؛ غَيْرَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ قَالَ: ((لا يَحِلُّ لامْرَأَةِ تُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ؛ تَحِدُّ عَلَى مَيِّتِ فَوْقَ ثَلاثٍ
لَيَالٍ؛ إِلَّ عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً)، قالتْ زَيْنَبُ: ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، حينَ تُؤُفِّي أَخُوهَا،
وَقَدْ دَعَتْ بِطِيبٍ، وَمَسَّتْ مِنْهُ، ثُمَّ قالت: وَاللّهِ مَا لِي بِالطِّيبٍ مِنْ حَاجَةٍ؛ غَيْرِ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَ يَقُولُ
عَلَى الْمِثْبَرِ: ((لَا يَحِلُّ لامْرَةٍ تُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ؛ تَحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثِ لَّيَالٍ؛ إِلَّ عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ
وَعَشْراً)، وقالتْ زَيْنَبُ: سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تَقُولُ: جَاءَتِ امْرَةٌ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَهِ، فَقالت: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّ
اِبْنِي تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا، وَقَدِ اشْتَكَتْ عَيْنَهَا؛ أَفَأَكْحُلُهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِّهِ: ((لا)»، ثُمَّ قَالَ: (إِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ
أَشْهُرٍ وَعَشْراً، وَقَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَرْمِي بِالْبَعْرَةِ عِنْدَ رَأْسِ الْحَوْلِ!». قَالَ حُمَيْدٌ: فَقُلْتُ لِزَيْنَبَ:
(وَمَاتَرْمِي بِالْبَعْرَةِ عِنْدَ رَأْسِ الْحَوْلِ)؟، قالت زَيْنَبُ: كَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا تُؤُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا؛ دَخَلَتْ حِفْشاً، وَلَبِسَتْ
شَرَّ ثِيَابِهَا، وَلَمْ تَمَسَّ طِيبَاً وَلا شَيْئاً، حَتَّى تَمُرَّ بِهَا سَنَّةٌ، ثُمَّ تُؤْتَى بِدَابَّةٍ حِمَارٍ، أَوْ شَاةٍ، أَوْ طَيْرٍ، فَتَفْتَضُ بِهِ،
فَقَلَّمَا تَفْتَضُّ بِشَيْءٍ، إِلَّ مَاتَ، ثُمَّ تَخْرُجُ، فَتُعْطَى بَعْرَةً، فَتَرْمِي بِهَا، وَتُرَاجِعُ - بَعْدُ - مَا شَاءَتْ مِنْ طِيبٍ أَوْ
غَيْرِهِ. قَالَ مَالِكٌ: تَفْتَضُ؛ تَمْسَحُ بِهِ. فِي حَدِيثِ مُحَمَّدٍ، قَالَ مَالِكٌ: الْحِفْشُ: الْخُصُّ. [((إرواء الغليل))
٥٤٩

(٢١١٣): ق].
٦٤ - مَا تَجْتَنِبُ الْحَادَّةُ مِنَ الثَّابِ الْمُصَبَّغَةِ
٣٥٣٤ - (صحيح) أخبرنَا حُسينُ بنُ محمّدٍ قالَ: حدّثنا خالدٌ قالَ: حدّثنا هشامٌ عنْ حفصةَ عَن أُمٌّ عَطِيَّةً،
قالت: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَه: ((لا تُحِدُّ امْرَأَّةٌ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثٍ؛ إِلَّ عَلَى زَوْجِ؛ فَإِنَّهَا تُحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ
وَعَشْراً، وَلا تَلْبَسُ ثَوْباً مَصْبُوغاً، وَلا تَوْبَ عَصْبٍ، وَلا تَكْتَحِلُ، وَلا تَمْتَشِطُ، وَلا تَمَنُّ طِيباً؛ إِلّ عِنْدَ طُهْرِهَا
حِينَ تَطْهُرُ؛ نُبَذَاً مِنْ قُسْطٍ وَأَظْفَارٍ)). [((ابن ماجه)) (٢٠٨٧): ق].
٣٥٣٥ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا يحيى بنُ أبي بُكيرٍ قَالَ: حدّثنا
إبراهيمُ بنُ طهمانَ قالَ: حدّثني بُديلٌ عنِ الحسنِ بنِ مُسلمٍ عنْ صَفِيَّةَ بنتِ شيبةَ عَن أُمِّ سَلَمَةَ - زَوْجِ النَّبِّ وَارِـ،
عَنْ النَِّّ وَ، قَالَ: ((الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا؛ لاَ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ مِنَ النَِّابِ، وَلا الْمُمَشَّقَةَ، وَلا تَّخْتَضِبُ، وَلا
تَكْتَحِلُ)). [(«إرواء الغليل)) (٢١٢٩)، ((صحيح أبي داود)) (١٩٩٥)].
٦٥ - بَاب الْخِضَابِ لِلْحَاذَّةِ
٣٥٣٦ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا سُفيانُ قالَ: حدّثنا عاصمٌ عنْ حفصةَ عن أُمّ
عَطِيَّةَ، عَنِ النَِّّ ◌ََّ، قَالَ: ((لا يَحِلُّ لامْرَةٍ تُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ؛ أَنْ تُحِدُ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثٍ؛ إلَّ عَلَى
زَوْجٍ وَلا تَكْتَحِلُ، وَلا تَخْتَضِبُ، وَلا تَلْبَسُ ثَوْباً مَصْبُوغاً)) . [قَ، مضى (٣٥٣٣)].
٦٦ - بَاب الرُّخْصَةِ لِلْحَاذَّةِ أَنْ تَمْتَشِطَ بِالسِّدْرِ
٣٥٣٧ _ (ضعيف) أخبرنا أحمدُ بنُ عمرو بنِ السَّرحِ قالَ: حدّثنا ابنُ وهبٍ قالَ: أخبرني مخرمةُ عنْ أبيهِ
قالَ: سمعتُ المُغيرةَ بنَ الضَّحَّاكِ يقولُ: حدّثتني أُ حَكِيمٍ بِنْتُ أَسِيدٍ، عَن أُمَّهَا، أَنَّ زَوْجَهَا تُوُفِّيَ، وَكَانَتْ
تَشْتَكِي عَيْنَهَا؛ فَتَكْتَحِلُ الْجَلَاءَ، فَأَرْسَلَتْ مَوْلاةً لَهَا إِلَى أُمِّ سَّلَمَةَ، فَسَأَلَتْهَا عَنْ كُحْلِ الْجَلاءِ؟ فَقالت: لا تَكْتَحِلُ
إِلّ مِنْ أَمْرٍ لا بُدَّ مِنْهُ؛ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللّهِ وَ حِينَ تُؤُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ، وَقَدْ جَعَلْتُ عَلَى عَيْنِي صَبْراً، فَقَالَ: ((مَا
هَذَا يَا أُمَ سَلَمَةَ؟!))) قُلْتُ: إِنَّمَا هُوَ صَبْرٌ يَا رَسُولَ اللّهِ! لَيْسَ فِيهِ طِيبٌ! قَالَ: ((إِنَّهُ يَشُبُّ الْوَجْهَ؛ فَلا تَجْعَلِيِهِ إِلاّ
بِاللَّيْلِ، وَلا تَمْتَشِطِي بِالْطِيبِ، وَلا بِالْحِنَّاءِ؛ فَإِنَّهُ خِضَابٌ))، قُلْتُ: بِأَيِّ شَيْءٍ أَمْتَشِطُ يَا رَسُولَ اللّهِ؟! قَالَ:
((بِالسِّدْرِ تُغَلِّفِينَ بِهِ رَأْسَكِ)) .. [((ضعيف أبي داود))(٣٩٥)].
٦٧ - النَّهْيُ عَنِ الْكُحْلِ لِلْحَاذَّةِ
٣٥٣٨ - (صحيح) أخبرنَا الرَّبيعُ بنُ سُليمانَ قالَ: حدّثنا شُعيبُ بنُ اللَّيثِ عنْ أبيهِ قالَ: حدّثنا أيُّوبُ وهُو
ابنُ مُوسى قالَ حُميدٌ وحدّثتَنِي زينبُ بنتُ أبي سلمةَ عنْ أُمَّهَا أُمَّ سَلَمَةَ، قالت: جَاءَتِ امْرَأَّةٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقالت:
يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّ ابْنَتِي رَمِدَتْ؛ أَفَأَكْخُلُهَا؟ - وَكَانَتْ مُتَوَفَّى عَنْهَا -، فَقَالَ: (إِلا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً))، ثُمَّ قالت:
إِنِّي أَخَافُ عَلَى بَصَرِهَا! فَقَالَ: ((لا؛ إِلَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً؛ قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَحِدُّ عَلَى زَوْجِهَا
سَنَةً، ثُمَّ تَرْمِي عَلَى رَأْسِ السَّنَةِ بِالْبَعْرَةِ!». [ق، مضى (٣٥٣٣)].
٣٥٣٩ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن يزيدَ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ يحيى بن سعيدٍ عنْ حُميدِ بنِ
نافعٍ عنْ زينبَ بنتِ أبي سلمةَ عنْ أُمُّهَا، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيِّ ◌َِّ، فَسَأَلَتْهُ عَنِ ابْنَتِهَا؛ مَاتَ زَوْجُهَا، وَهِيَ تَشْتَكِي؟
٥٥٠

قَالَ: ((قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تُحِذُّ السَّنَةَ، ثُمَّ تَرْمِي الْبَعْرَةَ عَلَى رَأْسِ الْحَوْلِ! وَإِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْراً). [ق،
انظر ما قبله].
٣٥٤٠ _ (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ مَعْدانَ بن عيسى بن مَعْدَانَ قالَ: حدّثنا ابنُ أعْيَنَ قالَ: حدّثنا زُهیرُ
ابنُ مُعاويةَ قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ عنْ حُميدِ بنِ نافعٍ مولى الأنصارِ عنْ زينبَ بنتِ أبي سلمةَ عَن أُمُّ سَلَمَةَ،
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، فَقَالت: إِنَّ ابْنَتِي تُؤُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا، وَقَدْ خِفْتُ عَلَى عَيْنِهَا،
وَهِيَ تُرِيدُ الْكُحْلَ؟ فَقَالَ: ((قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَرْمِي بِالْبَعْرَةِ عَلَى رَأْسِ الْحَوْلِ! وَإِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْراً).
فَقُلْتُ لِزَيْنَبَ: مَا رَأْسُ الْحَوْلِ؟ قالت: كَانَتِ الْمَرْأَّةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، إِذَا هَلَكَ زَوْجُهَا؛ عَمَدَتْ إِلَى شَرِّ بَيْتٍ لَهَا،
فَجَلَسَتْ فِيهِ، حَتَّى إِذَا مَرَّتْ بِهَا سَنَّةٌ؛ خَرَجَتْ فَرَمَتْ وَرَاءَهَا بِبَعْرَةٍ. [ق، انظر ما قبله].
٣٥٤١ _ (صحيح) أخبرنا يحيى بنُ حبيبٍ بن عربيٍّ قالَ: حدّثنا حمّادٌ عن يحيى بن سعيدٍ عنْ حُميدِ بنِ
نافعٍ عَن زَيْنَبَ، أَنَّ امْرَأَةٌ سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ وَأُمَّ حَبِيبَةَ: أَتَكْتَحِلُ فِي عِدَّتِهَا مِنْ وَفَاةِ زَوْجِهَا؟ فَقَالت: أَتَّتِ امْرَأَةٌ إِلَى
الشَّبِيِّ ◌ََّ، فَسَأَلَتْهُ عَن ذَلِكَ؟ فَقَالَ: ((قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، إِذَا تُؤُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا؛ أَقَامَتْ سَنَةً، ثُمَّ
قَذَفَتْ خَلْفَهَا بِبَعْرَةٍ، ثُمَّ خَرَجَتْ! وَإِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَهُ أَشْهُرٍ وَعَشْراً، حَتَّى يَنْقَضِيَ الأَجَلُ)). [ق].
٦٨ - الْقُسْطُ وَالْأَظْفَارُ لِلْحَاذَّةِ
٣٥٤٢ - (صحيح) أخبرنا العبّاسُ بنُ محمّدٍ هُو الدُّورِيُّ قالَ: حدّثنا الأسودُ بنُ عامرٍ عنْ زائدةَ عنْ هشامٍ
عَنْ حفصةَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّةِ، أَنَّهُ رَخّصَ لِلْمُتَوَفَّى عَنْهَا عِنْدَ طُهْرِهَا فِي الْقُسْطِ وَالأَظْفَارِ. [((ابن ماجه))
(٢٠٨٧): ق].
٦٩ - بَابِ نَسْخِ مَتَاعِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا بِمَا فُرِضَ لَهَا مِنَ الْمِيرَاثِ
٣٥٤٣ - (حسن صحيح) أخبرَنَا زكريّا بنُ يحيى السَّجزِيُّ خيَّطُ السُّنَّةِ قالَ: حدّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ
قالَ: حدّثنا عليُّ بنُ الحُسينِ بنِ واقدٍ قالَ: أخبرني أبي قالَ: حدّثنا يزيدُ النَّحوِيُّ عنْ عِكرمةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛
فِي قَوْلِهِ: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَقَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةً لَأَزْوَاجِهِمْ مَنَاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾، نُسِخَ ذَلِكَ بِآيَةِ
الْمِيرَاثِ، مِمَّا فُرِضَ لَهَا مِنَ الرُّبُعِ وَالثُّمُنِ، وَنَسَخَ أَجَلَ الْحَوْلِ؛ أَنْ جُعِلَ أَجَلُهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً.
٣٥٤٤ _ (حسن صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا أبُو الأحوصِ عنْ سماكٍ عَن عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ
وَجَلَّ -: ﴿وَالَّذِينَ يُوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةٌ لَأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجِ﴾، قَالَ: نَسَخَتْهَا
﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً﴾ .
٧٠ - الرُّخْصَةُ فِي خُرُوجِ الْمَبْتُوتَةِ مِنْ بَيْتِهَا فِي عِدَّتِهَا لِسُكْنَاهَا
٣٥٤٥ _ (ضعيف الإسناد) أخبرنا عبدُ الَحميدِ بنُ محمّدٍ قالَ: حدّثنا مخلدٌ قالَ: حدّثنا ابنُ جُريجٍ عنْ
عطاءٍ قالَ: أخبرني عبدُ الرّحمن بنُ عاصمِ أنّ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ أخبرتهُ - وَكَانَتْ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ -، أَنَّهُ
طَلَّقَهَا ثَلاثاً، وَخَرَجَ إِلَى بَعْضِ الْمَغَازِي، وَأَمَرَ وَكِيلَهُ أَنْ يُغْطِيَهَا بَعْضَ النَّفَقَةِ، فَتَقَالَتْهَا؛ فَانْطَلَقَتْ إِلَى بَعْضٍ
نِسَاءِ النَّبِيِّ ◌ََّ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللّهِ وَهَ وَهِيَ عِنْدَهَا، فَقالت: يَا رَسُولَ اللّهِ! هَذِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ، طَلَّقَهَا
فُلانٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِبَعْضِ النَّفَقَّةِ، فَرَدَّتْهَا - وَزَعَمَ أَنَّهُ شَيْءٌ تَطَوَّلَ بِهِ! قَالَ: صَدَقَ -، قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((فَانْتَقِي
٥٥١

إِلَى أُّ كُلْتُومٍ فَاعْتَدِّي عِنْدَهَا))، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ أُمَّ كُلْتُومِ امْرَأَةٌ يَكْثُرُ عُوَّادُهَا؛ فَانْتَقِي إِلَى عَبْدِ اللّهِ ابْنِ أُمَّ مَكْتُومٍ؛ فَإِنَّهُ
أَعْمَى))، فَانْتَقَلَتْ إِلَى عَبْدِ اللّهِ، فَاعْتَدَّتْ عِنْدَهُ، خُّتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا، ثُمَّ خَطَّبَهَا أَبُو الْجَهْم، وَمُعَاوِيَةُ بَّنُ أَبِي
سُفْيَانَ، فَجَاءَتْ رَسُولَ اللّهِلهَ تَسْتَأْمِرُهُ فِيهِمَا؟ فَقَالَ: ((أَمَّا أَبُو الْجَهْمِ؛ فَرَجُلٌ أَخَافُ عَلَيْكَ قِسْقَاسَتَهُ لِلْعَصَا،
وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ؛ فَرَجُلٌ أَمْلَقُ مِنَ الْمَالِ))، فَتَزَوَّجَتْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ بَّعْدَ ذَلِكَ. [وقوله: ((أم كلثوم)) منكر،
والمحفوظ: ((أم شريك)) كما تقدم (٣٢٤٥)].
٣٥٤٦ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ رافعٍ قالَ: حدّثنا حُجينُ بنُ المُعنّى قالَ: حدّثنا اللَّيثُ عنْ عُقيلٍ عنِ
ابن شهابٍ عنْ أبي سلمةَ بن عبدِ الرّحمن عَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، أَنَّهَا أخبرتْهُ أنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ أَبِي عَمْرِو بْنِ
حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، فَطَلَّقَهَا آخِرَ ثَلاثِ تَطْلِيقَاتٍ، فَزَعَمَتْ فَاطِّمَةُ أَنَّهَا جَاءَتْ رَسُولَ اللّهِ وَ، فَاسْتَفْتَنْهُ فِي
خُرُوجِهَا مِنْ بَيْتِهَا؟ فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْتَعِلَ إِلَى ابْنِ أُمَّ مَكْتُومِ الأَعْمَى، فَأَبَى مَرْوَانُ أَنْ يُصَدِّقَ فَاطِمَةً فِي خُرُوجِ الْمُطَلَّقَةِ
مِنْ بَيْتِهَا! قَالَ عُرْوَةُ: أَنْكَرَتْ عَائِشَةُ ذَلِكَ عَلَى فَاطِمَةً. [(صحيح أبي داود)) (١٩٨١): م].
٣٥٤٧ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ المُثنّى قالَ: حدّثنا حفصٌ قالَ: حدّثنا هشامٌ عنْ أبيهِ عَنْ فَاطِمَةَ،
قالت: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! زَوْجِي طَلَّقَنِي ثَلاثَاً، وَأَخَافُ أَنْ يُقْتَحَمَ عَلَيَّ؟ فَأَمَرَهَا، فَتَحَوَّلَتْ. [(ابن ماجه))
(٢٠٣٣): م].
٣٥٤٨ - (صحيح) أخبرنا يعقوبُ بنُ ماهانَ بصرِيُّ عنْ هُشيمِ قالَ: حدّثنا سيَّارٌ وحُصينٌ ومُغيرةُ وداوُدُ بنُ
أبي هِندٍ وإسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ وذكرَ آخرِينَ عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، فَسَأَلْتُهَا عَنْ
قَضَاءِ رَسُولِ اللّهِ وَ ﴿َ عَلَيْهَا؟ فَقالت: طَلَّقَهَا زَوْجُهَا الْبَّةَ، فَخَاصَمَتْهُ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَه فِي الَّشُّكْنَى وَالنَّفَقَّةِ،
قالت: فَلَمْ يَجْعَلْ لِي سُكْنَى وَلا نَفَقَةٌ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَعْتَدَّ فِي بَيْتِ ابْنِ أُمَّ مَكْتُومٍ. [م].
٣٥٤٩ - (صحيح) أخبرني أبو بكرِ بنُ إسحاقَ الصَّاغانِيُّ قالَ: حدّنا أبُو الجوَّابِ قالَ: حدّثنا عمَّارٌ هُو
ابنُ رُزيقٍ عنْ أبي إسحاقَ عنْ الشَّعِبِيِّ عَن فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْس، قالت: طَلَّقَنِي زَوْجِي، فَأَرَدْتُ الثّقْلَةَ، فَأَتَيْتُ
رَسُولَ اللّهِ وَ ◌َّ؟ فَقَالَ: ((انْتَقِي إِلَى بَيْتِ ابْنِ عَمِّكِ عَمْرِو بْنِ أُمَّ مَكْتُومٍ؛ فَاعْتَدِّي فِيهِ)). فَحَصَبَهُ الأَسْوَدُ، وَقَالَ:
وَيْلَكَ! لِمَ تُفْتِي بِمِثْلِ هَذَا؟ قَالَ عُمَرُ: إِنْ جِئْتِ بِشَاهِدَيْنِ يَشْهَدَانِ أَنَّهُمَا سَمِعَاهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ نَّهِ، وَإِلّ؛ لَمْ
نَتْرُكْ كِتَابَ اللّهِ لِقَوْلِ امْرَأَةٍ؛ ﴿لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾. [م (٤/
١٩٨)].
٧١ - بَاب خُرُوجِ الْمُتَوَنَّى عَنْهَا بِالنَّهَارِ
٣٥٥٠ - (صحيح) أخبرنا عبدُ الحميدِ بنُ محَمّدٍ قالَ: حدّثنا مخلدٌ قالَ: حدّثنا ابنُ جُريجٍ عنْ أبي الزُّبیرِ
عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: طُلِّقَتْ خَالَتُّهُ، فَأَرَادَتْ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى نَخْلٍ لَهَا، فَلَقِيَتْ رَجُلاً، فَنَهَاهَا، فَجَاءَتْ رَسُولَ اللّهِ وَهِ؟
فَقَالَ: ((اخْرُچِي، فَجُدِّي نَخْلَكِ؛ لَعَلَّكِ أَنْ تَصَدَّقِي، وَتَفْعَلِي مَعْرُوفً)). [((ابن ماجه)) (٢٠٣٤)، ((إرواء الغليل))
(٢١٣٤) (الصحيحة)) (٧٢٣): م].
٧٢ - بَابِ نَفَقَةِ الْبَائِنَةِ
٣٥٥١ - (صحيح الإسناد) أخبرنا أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بن الحكمِ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ قَالَ: حدّثنا
٥٥٢

شُعبةُ عنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حفصٍ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو سَلَمَةَ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، قالت: طَلََّنِي زَوْجِي، فَلَمْ
يَجْعَلْ لِي سُكْنَى وَلا نَفْقَةٌ، قالت: فَوَضَعَ لِي عَشْرَةَ أَقْفِزَةٍ عِنْدَ ابْنِ عَمِّ لَهُ - خَمْسَةٌ شَعِيرٌ، وَخَمْسَةٌ تَمْرٌ -، فَأَتَيْتُ
رَسُولَ اللّهِوَهِ، فَقُلْتُ لَهُ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: ((صَدَقَ))، وَأَمَرَنِي أَنْ أَعْتَدَّ فِي بَيْتِ فُلانٍ . - وَكَانَ زَوْجُهَا طَلَّقَهَا طَلَاقاً
بَائِناً -. [ومضى (٣٤١٨) نحوه].
٧٣ - نَفَقَةُ الْحَامِلِ الْمَبْتُونَةِ
٣٥٥٢ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عُثمانَ بنِ سعيدِ بنِ كثيرٍ بنِ دينارٍ قالَ: حدّثنا أبي عنْ شُعيبٍ قالَ:
قالَ الزُّهرِيُّ أخبرني عُبَيْدُ اللّهِ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ طَلَّقَ ابْنَةَ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
- وَأُّهَا حَمْنَهُ بِنْتُ قَيْسٍ - الْبَّةَ، فَأَمَرَتْهَا خَالَتُّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ بِالانْتِقَالِ مِنْ بَيْتِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍوِ، وَسَمِعَ
بِذَلِكَ مَرْوَانُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا، فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى مَسْكَنِهَا، حَتّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُخْبِرُهُ أَنَّ خَالَتَهَا
فَاطِمَةَ أَقْتَتْهَا بِذَلِكَ، وَأَخْبَرَتْهَا أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ أَفْتَاهَا بِالانْتِقَالِ حِينَ طَلَّقَهَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَفْصِ الْمَخْزُومِيُّ،
فَأَرْسَلَ مَرْوَانٌ قَبِيصَةَ بْنَ ذُؤَيْبٍ إِلَى فَاطِمَةَ، فَسَأَلَهَا عَنَ ذَلِكَ؟ فَزَعَمَتْ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ أَبِي عَمْرٍٍ، لَمَّا أَّرَ
رَسُولُ اللّهِ وَهَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَى الْيَمَنِ؛ خَرَجَ مَعَهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِتَطْلِيقَةٍ، وَهِيَ بَقِيَّةُ طَلَاقِهَا، فَأَمَرَ لَهَا
الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ بِنَفَقَّتِهَا، فَأَرْسَلَتْ إِلَى الْحَارِثِ وَعَيَّاشٍ؛ تَسْأَلُهُمَا النَّفَقَةَ الَّتِي أَمَرَ لَهَا
◌ِهَا زَوْجُهَا؟، فَقَالًا: وَاللّهِ مَا لَهَا عَلَيْنَا نَفَقَةٌ؛ إِلَّ أَنْ تَكُونَ حَامِلاً، وَمَا لَهَا أَنْ تَسْكُنَ فِي مَسْكَنِنَا إِلّ بِإِذْنِنَا،
فَرَعَمَتْ فَاطِمَةُ أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللّهِ وَّةِ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَصَدَّقَهُمَا، قالت: فَقُلْتُ: أَيْنَ أَنْتَقِلُ يَا رَسُولَ اللّهِ؟
فَقَالَ: (انْتَقِلِي عِنْدَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ))، وَهُوَ الأَعْمَى الَّذِي عَاتَبَهُ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي كِتَابِهِ، فَانْتَقَلْتُ عِنْدَهُ، فَكُنْتُ
أَضَعُ ثِيَابِي عِنْدَهُ، حَتَّى أَنْكَحَهَا رَسُولُ اللّهِوَلَهـ زَعَمَتْ -ِ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ. [م، مضى (٣٢٢٢)].
٧٤ - الأَقْرَاءُ
٣٥٥٣ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ يُوسُفَ قالَ: حدّثنا اللَّيِثُ قالَ:
حدّثني يزيدُ بنُ أبي حبيبٍ عنْ بُكيرٍ عنْ عبدِ اللهِ بنِ الأشجِّ عنِ المُنذِرِ بنِ المُغيرةِ عنْ عُروةَ بنِ الزُّبِيرِ أنّ فَاطِمَةً
ابْنَةٍ أَبِي حُبَيْشٍ حدّثتْهُ، أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللّهِ وَهِ، فَشَكَتْ إِلَيْهِ الدَّمَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِنَّمَا ذَلِكَ عِزْقٌ؛
فَانْظُرِي إِذَا أَتَّاكِ قُرْؤُكِ؛ فَلا تُصَلِّي، فَإِذَا مَرَّ قُرْؤُكِ فَلْتَطَهَّري - قَالَ : -، ثُمَّ صَلِّي مَا بَيْنَ الْقُرْءِ إِلَى الْقُرْءِ».
[مضى (٢١١)].
٧٥ - بَابِ نَسْخِ الْمُرَاجَعَةِ بَعْدَ التَّطْلِيقَاتِ الثَّلاثِ
٣٥٥٤ - (حسن صحيح) حدّثنا زكريّا بنُ يحيى قالَ: حدّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا عليٌّ بنُ
الحُسينِ بنِ واقدٍ قالَ: حدّثني أبي قالَ: حدّثنا يزيدُ النَّحوِيُّ عنْ عِكرمةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ فِي قَوْلِهِ: ﴿مَا نَنْسَخْ
مِنْ آيَةٍ أَوْ نَنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾، وَقَالَ: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَ آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ﴾ الآيَةَ، وَقَالَ:
﴿يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُّ الْكِتَابِ﴾، فَأَوَّلُ مَا نُسِخَ مِنَ الْقُرْآنِ؛ الْقِبْلَةُ، وَقَالَ: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ
بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ﴾، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِنْ أَرَادُوا إِصْلاحاً﴾،
وَذَلِكَ بِأَنَّ الرَّجُلَ كَانَ إِذَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ؛ فَهُوَ أَحَقُّ بِرَجْعَتِهَا، وَإِنْ طَلَقَهَا ثَلاثاً، فَنَسَخَ ذَلِكَ، وَقَالَ: ﴿الطَّلَاقُ
٥٥٣

مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾. [مضى (٣٤٩٩)].
٧٦ - بَابِ الرَّجْعَةِ
٣٥٥٥ _ (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ المُثنّى قالَ: حدّثنا محمّدٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عن قتادةَ قالَ: سمعتُ
يُونُسَ بِنَ جُبيرٍ قالَ: سمعتُ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ: طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ خَائِضٌ، فَأَتَى النَِّيَّنَّهِ عُمَرُ، فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ؟
فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مُرْهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا، فَإِذَا طَهُرَتْ - يَعْنِي - فَإِنْ شَاءَ فَلْيُطَلِّقْهَا))، قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ: فَاحْتَسَبْتَ مِنْهَا؟
فَقَالَ: مَا يَمْنَعُهَا؟ أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ! [ق، مضى (٣٣٩٩)].
٣٥٥٦ _ (صحيح) حدّثنا بشرُ بنُ خالدٍ قالَ: أنبأنا يحيى بنُ آدمَ عنِ ابنِ إدريسَ عنْ محمّدٍ بن إسحاقَ
ويحيى بنُ سعيدٍ وعُبِيدُ اللّهِ بنُ عُمرَ عنْ نافعِ عنِ ابن عُمرَح وأنبأنا زُهيرٌ ومُوسى بنُ عُقبةَ عنْ نافعٍ عَن ابْنِ
عُمَرَ، قَالُوا: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ، فَذَكَرَ عُمَرُ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ - لِلنَّبِّوَّرَ؟ فَقَالَّ: ((مُرْهُ؛
فَلْيُرَاجِعْهَا، حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً أُخْرَى، فَإِذَا طَهُرَتْ؛ فَإِنْ شَاءَ طَلَّقَهَا، وَإِنْ شَاءَ أَمْسكَهَا؛ فَإِنَّهُ الطَّلاقُ الَّذِي أَمَرَ
اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهِ، قَالَ - تَعَالَى -: ﴿فَطَلَّقُوهُنَّ لِعِذَّتِهِنَّ﴾)). [ق، مضى (٣٣٩٠)].
٣٥٥٧ - (صحيح) أخبرنا عليٌّ بنُ حُجرِ قالَ: أنبأنا إسماعيلُ عنْ أَيُّوبَ عَن نَافِعِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ، طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ؟ فَيَقُولُ: أَمَّا إِنْ طَلَّقَهَا وَاحَدَةً أَوِ اثْنَيْنِ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ أَمَرَهُ أَنْ
يُرَاجِعَهَا، ثُمَّ يُمْسِكَهَا، حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً أُخْرَى، ثُمَّ تَظْهُرَ، ثُمَّ يُطَلِّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَمَسَّهَا، وَأَمَّا إِنْ طَلَّقَهَا ثَلاثاً:
(فَقَدْ عَصَيْتَ اللَّهَ فِيمَا أَمَرَكَ بِهِ مِنْ طَلَاقِ امْرَأَتِكَ، وَبَانَتْ مِنْكَ امْرَأَتُكَ)). [((الإرواء)) (٧ / ١٢٥): ق].
٣٥٥٨ - (صحيح) أخبرنَا يُوسُفُ بنُ عيسى مروزِيٍّ قالَ: حدّثنا الفضْلُ بنُ مُوسى قالَ: حدّثنا حنظلةُ عنْ
سالمٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ؛ فَرَاجَعَهَا. [((ابن ماجه)) (٢٠٢٣): م].
٣٥٥٩ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ قالَ: حدّثنا أبو عاصمٍ قالَ: ابنُ جُريجٍ أخبرنيِهِ ابنُ طَاؤُسٍ عنْ
أبيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ يُسْأَلُ عَن رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ حَائِضاً؟ فَقَّالَ: أَتَعْرِفُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ؟ قَالَ: نَعَمْ،
قَالَ: فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ حَائِضاً، فَأَتَى عُمَرُ النَِّيِّ ◌ََّ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ؟ فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا حَتَّى تَظْهُرَ ولمْ أسمعهُ يزيدُ
على هذا. [((الإرواء)) (٧ / ١٣٠)].
٣٥٦٠ - (صحيح) أخبرنا عبدةُ بنُ عبدِ اللّهِ قالَ: أنبأنا يحيى بنُ آدَمَ ح وأنبأنا عمرُو بنُ منصورٍ قالَ:
حدّثنا سهلُ بنُ محمّدٍ أبُو سعيدٍ قالَ: نُبِئْتُ عنْ يحيى بن زكريّا عنْ صالح بنِ صالح عنْ سلمةَ بنِ كُهِيلٍ عَن
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِّوَهُ وَقَالَ عَمْرٌو إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ كَانَ طَلَّقَ حَفْصَةً، ثُمَّ
رَاجَعَهَا واللهُ أعلمُ. [ ((ابن ماجه)) (٢٠١٦)].
٢٨ - كِتَاب الْخَيْلِ
-١ -
٣٥٦١ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ عبدِ الواحدِ قالَ: حدّثنا مروانُ وهُو ابنُ محمّدٍ قالَ: حدّثنا خالدُ بنُ
يزيدَ بن صالح بنِ صبيحِ المُرِّيُّ قالَ: حدّثنا إبراهيمُ بنُ أبي عبلةَ عنِ الوليدِ بنِ عبدِ الرّحمن الجُرشِيِّ عنْ جُبیرِ
ابنِ نُغيرٍ عَن سَلّمَةَ بْنِ نُفَيْلِ الْكِنْدِيِّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ وَهِ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَذَالَ
٥٥٤

النَّاسُ الْخَيْلَ، وَوَضَعُوا السِّلاحَ، وَقَالُوا: لا جِهَادَ! قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا! فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللّهِ وَلّهِ بِوَجْهِهِ،
وَقَالَ: ((كَذَبُوا، الآنَ الَآَنَ جَاءَ الْقِتَالُ، وَلا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ، وَيُزِيعُ اللّهُ لَهُمْ قُلُوبَ أَقْوَامٍ،
وَيَرْزُقُهُمْ مِنْهُمْ، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَحَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللّهِ، وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ،
وَهُوَ يُوحَى إِلَّ أَنِّي مَقْبُوضٌ غَيْرُ مُلَبَّثٍ، وَأَنْتُمْ تَّبِعُونِي أَفْنَاداً؛ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، وَعُقْرُ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ
الشَّامُ». [«الصحيحة)) (١٩٣٥)].
٣٥٦٢ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ يحيى بنِ الحارثِ قالَ: حدّثنا محبوبُ بنُ مُوسى قالَ: حدّثنا أبُو
إسحاقَ يعنِي الفزارِيَّ عنْ سُهيلٍ بنِ أبي صالح عنْ أبيهِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ
فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، الْخَيْلُ ثَلاثَةٌ؛ فَهِيَ لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وَهِيَ لِرَجُلٍ سَتْرٌ، وَهِيَ عَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ: فَأَمَّا
الَّذِي هِيَ لَهُ أَجْرٌ؛ فَالَّذِي يَخْتَبِسُهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ، فَيَتَّخِذُهَا لَّهُ، وَلا تُغَيِّبُ فِي بُطُونِهَا شَيْئاً؛ إِلَّ كُتِبَ لَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ
غََّتْ فِي بُطُونِهَا أَجْرٌ، وَلَوْ عَرَضَتْ لَهُ مَرْجٌ ... )) وَسَاقَ الْحَدِيثَ. [م].
٣٥٦٣ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءةٌ عليهِ وأنا أسمعُ واللَّفظُ لهُ عنِ ابنِ
القاسمِ قالَ: حدثني مالكٌ عنْ زيدِ بنِ أسلمَ عنْ أبي صالحِ السَّمانِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِ قَالَ:
(الْخَيْلُ لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ سَتْرٌ، وَعَلَّى رَجُلٍ وِزْرٌ: فَأَمَّ الَّذِي هِيَ لَهُ أَجْرٌ؛ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ، فَأَطَالَ
لَهَا فِي مَرْجٍ أَوْ رَوْضَةٍ، فَمَا أَصَابَتْ فِي طِيَلِهَا ذَلِكَ فِي الْمَرْجِ أَوِ الرَّوْضَةِ؛ كَانَ لَهُ حَسَنَاتٌ، وَلَوْ أَنَّهَا قَطَعَتْ طِيَلَهَا
ذَلِكَ، فَاسْتَنَّتْ شَرَفاً أَوْ شَرَفَيْنٍ؛ كَانَتْ آثَارُهَا وَأَزْوَانُهَا حَسَنَاتٍ لَهُ، وَلَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ، فَشَرِبَتْ مِنْهُ، وَلَمْ يُرِدْ أَنْ
تُسْقَى؛ كَانَ ذَلِكَ حَسَنَاتٍ، فَهِيَ لَهُ أَجْرٌ. وَرَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِيّاً وَتَعَفُّفاً، وَلَمْ يَنْسَ حَقَّ اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي رِقَابِهَا،
وَلا ظُهُورِهَا؛ فَهِيَ لِذَلِكَ سَتْرٌ. وَرَجُلٌ رَبَطَهَا فَخْراً وَرِيَاءٌ، وَنِوَاءٌ لَأَهْلِ الإِسْلامِ، فَهِيَ عَلَى ذَلِكَ وِزْرٌ)). وَسُئِلَ
النَّبِيُّ ◌َِّ عَنِ الْحَمِيرِ؟ فَقَالَ: ((لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ فِيهَا شَيْءٌ؛ إِلَّ هَذِهِ الآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاءَّةُ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ
خَيْراً يَرَهُ. وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَراً يَرَهُ﴾)). [ق].
٢ - بَابِ حُبِّ الْخَيْلِ
٣٥٦٤ - (ضعيف) أخبرني أحمدُ بنُ حفصٍ قالَ: حدّثني أبي قالَ: حدّثني إبراهيمُ بنُ طهمانَ عنْ سعيدِ
ابنِ أبي عُرُوبَةَ عنْ قتادةَ عَن أَنَسٍ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ له - بَعْدَ النِّسَاءِ - مِنَ الْخَيْلِ.
[((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٦١)].
٣ - مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ شِيَةِ الْخَيْل
٣٥٦٥ - (ضعيف) أخبرنا محمّدُ بنُ رافع قالَ: حدّثنا أبو أحمدَ البزَّازُ هشامُ بنُ سعيدِ الطَّالقانِيُّ قالَ:
حدّثنا محمّدُ بنُ مُهاجرِ الأنصارِيُّ عنْ عقيلٍ بِنِ شبيبٍ عَن أَبِي وَهْبٍ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ
وَه: (تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الأَنْبِيَاءِ، وَأَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَبْدُ اللّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَارْتَبِطُوا الْخَيْلَ،
وَامْسَحُوا بِنَوَاصِيهَا وَأَكْفَالِهَا، وَقَلِّدُوهَا، وَلا تُقَلِّدُوهَا الأَوْتَارَ، وَعَلَيْكُمْ بِكُلِّ كُمَّيْتٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ، أَوْ أَشْقَرَ أَغَرَّ
مُحَجَّلٍ؛ أَوْ أَذْهَمَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ)). [((المشكاة)) (٤٨٧٢)، ((الكلم الطيب)) (١١٢ و٢١٧)، ((إرواء الغليل))
(١١٧٨)، ولـ (م): ((أحب الأسماء .. وعبد الرحمن))، ((إرواء الغليل)) (١١٧٦)].
٥٥٥

٤ - الشِّكَالُ فِي الْخَيْلِ
٣٥٦٦ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ قالَ: حدّثنا شُعبةُ ح وأنبأنا
إسماعيلُ بنُ مسعودٍ قالَ: حدّثنا بشرٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ عبدِ اللهِ بن يزيدَ عنْ أبي زُرعةَ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
كَانَ الشَّبِيُّ ◌َهِ يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ وَاللَّفْظُ لإسماعيلَ. [(«ابن ماجه)) (٢٧٩٠)].
٣٥٦٧ _ (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ بشّارِ قالَ: حدّثنا يحيى قالَ: حدّثنا سُفيانُ قالَ: حدّثني سالمُ بنُ
عبدِ الرّحمن عنْ أبي زُرعةَ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّوَّهِ أَنَّهُ كَرِهَ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ. [انظر ما قبله]. قَالَ أَبُو
عَبْد الرَّحْمَنِ: الشِّكَالُ مِنَ الْخَيْلِ: أَنْ تَكُونَ ثَلاثُ قَوَائِمَ مُحَجَّلَةٌ، وَوَاحِدَةٌ مُطْلَقَةً، أَوْ تَكُونَ الثَّلاثَةُ مُطْلَقَةٌ،
وَرِجْلٌ مُحََّلَةً. وَلَيْسَ يَكُونُ الشِّكَّالُ؛ إِلّ فِي رِجْلٍ، وَلا يَكُونُ فِي الْيَدِ.
٥ - بَبِ شُؤْمِ الْخَيْلِ
٣٥٦٨ - (شاذ) أخبرنَا قُتبيةُ بنُ سعيدٍ ومحمّدُ بنُ منَصورٍ وَاللَّفظُ لهُ قالا: حدّثنا سُفيانُ عنِ الزُّهريِّ عنْ
سالمٍ عنْ أبيهِ، عَنِ الَّبِّ ◌ََّ، قَالَ: ((الشُّؤْمُ فِي ثَلاثَةٍ: الْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ وَالدَّارِ)). [والمحفوظ بلفظ: ((إِن كان
الشؤم في شيء ففي ... ))، ((ابن ماجه)) (١٩٩٣ - ١٩٩٥)، ق].
٣٥٦٩ - (شاذ) أخبرني هارُونُ بنُ عبدِ اللّهِ قالَ: حدّثنا معنٌّ قالَ: حدّثنا مالكٌ والحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءَةً
عليهِ وأنا أسمعُ واللَّفظُ لهُ عنِ ابن القاسم قالَ: حدّثنا مالكٌ عن ابن شهابٍ عنْ حمزةَ وسالمٍ ابني عَبْدِ اللّهِ بْنِ
عُمَرَ - رَضِي اللّهُ عَنْهُمَا -، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ فَ قَالَ: ((الشُّؤْمُ فِي الدَّارِ وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ)) [انظر ما قبله].
٣٥٧٠ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا خالدٌ قالَ: حَدّثنا ابنُ جُريجٍ عنْ أبي الزُّبِيرِ
عَنِ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ قَالَ: ((إِنْ يَكُ فِي شَيْءٍ؛ فَفِي الرَّبْعَةِ، وَالْمَرْأَةِ، وَالْفَرَسِ)). [(الصحيحة)
(٧٩٩): م].
٦ - بَاب بَرَكَةِ الْخَيْلِ
٣٥٧١ _ (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا النَّضْرُ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ أبي النَّاحِ قَالَ:
سمعتُ أنساًح وأنبأنا محمّدُ بنُ بشّارٍ قالَ: حدّثنا يحيى قالَ: حدّثنا شُعبةُ قالَ: حدّثني أبُو التَّاحِ عَن أَنَسِ بْنِ
مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ)). [ق).
٧ - بَابِ فَتْلِ نَاصِيَةِ الْفَرَس
٣٥٧٢ - (صحيح) أخبرنَا عِمرانُ بنُ مُوسى قَالَ: حدّثنا عبدٌ الوارثِ قالَ: حدّثنا يُونُسُ عنْ عمرو بنِ
سعيدٍ عنْ أبي زُرعةَ بنِ عمرو بنِ جريرٍ عَن جَرِيرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِوَهِ يَفْتِلُ نَاصِيَّةَ فَرَسِ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ،
وَيَقُولُ: «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ؛ الأَجْرُ وَالْغَنِيمَةُ)). [(فقه السيرة)) (٢٦٦)].
٣٥٧٣ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ قَالَ: حدّثنا اللَّيْثُ عنْ نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، عَن رَسُولِ اللّهِ يَّه
قَالَ: ((الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). [ق].
٣٥٧٤ - (صحيح) حدّثنا محمَّدُ بنُ العلاءِ أبُو كُريبٍ قالَ: حدّثنا ابنُ إدريسَ عنْ حُصينٍ عَن عُرْوَةَ
الْبَارِقِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الِّ ◌َّهِ: ((الْخَيْلُ مَعْتُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَّى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). [ق].
٥٥٦

٣٥٧٥ _ (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ المُثنّى ومحمّدُ بنُ بشّارٍ قالا: حدّثنا ابنُ أبي عِدِيٍّ عنْ شُعبةَ عنْ
حُصينٍ عنِ الشَّعِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّلَّهُ يَقُولُ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ
الْقِيَامَةِ؛ الأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ)). [ق].
٣٥٧٦ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ قالَ: أنبأنا محمّدُ بنُ جعفرٍ قالَ: أنبأنا شُعبةُ عنْ عبدِ اللهِ بن أبي
السَّفَرِ عنْ الشَّعْبِيِّ عَن عُرْوَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ
الْقِيَامَةِ؛ الأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ)). [ق].
٣٥٧٧ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ قالَ: حدثنا عبدُ الرّحمن قالَ: أنبأنا شُعبةُ قالَ: أخبرني حُصينٌ
وعبدُ اللّهِ بنُ أبي السَّفَرِ أَنَّهُمَا سمعا الشَّعِيَّ يُحدِّثُ عَن عُرْوَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنِ النَّبِّ وَ، قَالَ: ((الْخَيْلُ
مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ؛ الأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ)). [ق].
٨ - تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ
٣٥٧٨ - (ضعيف) أخبرنا الحُسينُ بنُ إسماعيلَ بن مُجَالِدٍ قالَ: حدّثنا عيسى بنُ يُونُسَ عنْ عبدِ الرّحمن
ابن يزيدَ بن جابرٍ قالَ: حدّثني أبُو سلَّم الدِّمشقِيُّ عَن خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: كَانَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يَمُرُّ بِي،
فَقُولُ: يَا خَالِدُ! اخْرُجْ بِنَا نَرْمِي! فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ؛ أَبْطَأْتُ عَنْهُ، فَقَالَ: يَا خَالِدُ! تَعَالَ أُخْبِرْكَ بِمَا قَالَ رَسُولُ
اللّهِ ◌َِّ، فَأَتَيْنُ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاثَةَ نَفَرِ الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي
صُنْعِهِ الْخَيْرَ، وَالرَّامِيَ بِهِ، وَمُنَبِّلَهُ. وَارْمُوا وَارْكَبُوا، وَأَنْ تَزْمُوا أَحَبُ إِلَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا. وَلَيْسَ اللَّهُوُ إِلّ فِي
ثَلاثَةٍ: تَأْدِيبِ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمُلاعَبَتِهِ امْرَأْتُهُ، وَرَمْنِهِ بِقَوْسِهِ وَنَبْلِهِ. وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ؛ فَإِنَّهَا
نِعْمَةٌ كَفَرَهَا - أَوْ قَالَ: كَفَرَ بِهَا -)). [مضى (٣١٤٦)، لكن فقرة اللهو ثابتة في حديث آخر بنحوه].
٩ - بَاب دَعْوَةِ الْخَيْلِ
٣٥٧٩ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ قالَ: أنبأنا يحيى قالَ: حدّثنا عبدُ الحميدِ بنُ جعفرٍ قالَ: حدّثني
يزيدُ بنُ أبي حبيبٍ عنْ سُويدِ بنِ قيسٍ عنْ مُعاويةَ بنِ حُديجٍ عَن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((مَا مِنْ فَرَس
عَرَبِيَّ؛ إِلَّا يُؤْذَنُ لَهُ عِنْدَ كُلِّ سَحَرٍ بِدَّغْوَتَيْنِ: اللَّهُمَّ خَوَّلْتَنِي مَنْ خَوَّلْتَنِي مِنْ بَنِي آدَمَ وَجَعَلْتَنِي لَهُ؛ فَاجْعَلْنِي أَحَبُّ
أَهْلِهِ وَمَالِهِ إِلَيْهِ - أَوْ مِنْ أَحَبِّ مَالِهِ وَأَهْلِهِ إِلَيْهِ )). [«التعليق الرغيب)) (٢ / ١٦١ -١٦٢)].
١٠ - التِّشْدِيدُ فِي حَمْلِ الْحَمِيرِ عَلَى الْخَيْلِ
٣٥٨٠ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثَنَا اللَيثُ عنْ يزيدَ بن أَبَي حبيبٍ عنْ أبي الخيرِ عنِ ابنِ
زُرِيرٍ عَن عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ -، قَالَ: أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَ بَغْلَةٌ، فَرَكِبَهَا، فَقَالَ عَلِيٌّ: لَوْ
حَمَلْنَا الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ؛ لَكَانَتْ لَنَا مِثْلُ هَذِهِ؟! قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لا يَعْمَلُونَ)).
[((صحيح أبي داود)) (٢٣١١)].
٣٥٨١ - (صحيح) أخبرنَا حُميدُ بنُ مسعدةَ قالَ: حدّثنا حمّادٌ عنْ أبي جهضمٍ عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ: أَكَانَ رَسُولُ اللّهِوَهِ يَقْرَأُ فِيَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ قَالَ: لا،
قَالَ: فَلَعَّلَهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي نَفْسِهِ؟ قَالَ: حَمْساً! هَذِهِ شَرٌّ مِنَ الأُولَى؛ إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ عَبْدٌ أَمَرَهُ اللّهُ - تَعَالَى -
٥٥٧

بِأَمْرِهِ، فَبَلَّغَهُ، وَاللّهِ مَا اخْتَصَّنَا رَسُولُ اللّهِ وَلَهَ بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ؛ إِلّ بِثَلاثَةٍ؛ أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ، وَأَنْ لا
تَأْكُلَ الصَّدَقَةَ، وَلا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ. [((صحيح أبي داود)) (٧٦٩)].
١١ - عَلَفُ الْخَيْلِ
٣٥٨٢ - (صحيح) قالَ: الحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءةٌ عليهِ وأنا أسمعُ عنِ ابن وهبٍ حدّثني طلحةُ بنُ أبي
سعيدٍ أنّ سعيداً المقبُرِيَّ حدّثْهُ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، قَالَ: ((مَنِ احْتَبَسَ فَرَساً فِي سَبِيلِ اللّهِ،
إِيمَاناً بِاللّهِ وَتَصْدِيقاً لِوَعْدِ اللّهِ؛ كَانَ شِبَعُهُ وَرِيُّهُ وَبَوْلُهُ وَرَوْتُهُ؛ حَسَنَاتٍ فِي مِيزَانِهِ». [((إرواء الغليل)) (١٥٨٦)].
١٢ - غَايَةُ السَّبَقِ لِلَّتِي لَمْ تُضْمَرْ
٣٥٨٣ - (صحيح) أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ قالَ: حدّثنا خالدٌ عنِ ابن أبي ذئبٍ عنْ نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ،
أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ لَّهِ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ يُرْسِلُهَا مِنَ الْحَفْيَاءِ، وَكَانَ أَمَدُهَا تَنِيَةَ الْوَدَاعِ، وَسَابَقَ بَيْنَ الَّخَيْلِ؛ الَّتِي لَمْ
تُضْمَرْ، وَكَانَ أَمَدُهَا مِنَ الثَِّيِّ إِلَى مَسْجِدٍ بَنِي زُرَيْقٍ. [(ابن ماجه)) (٢٨٧٧): ق].
١٣ - بَاب ◌ِضْمَارِ الْخَيْلِ لِلسَّبَقِ
٣٥٨٤ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءَةٌ عليهِ وأنا أسمعُ عنِ ابن القاسمِ
قالَ: حدّثني مالكٌ عنْ نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ سَابَقَ بَيْنَ الَْخَيْلِ الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ مِنَ الْحَفْيَاءِ،
وَكَانَ أَمَدُهَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ، وَسَّابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي لَمْ تُضْمَرْ مِنَ النَِّيَّةِ إِلَى مَسْجِدٍ بَنِي زُرَيْقٍ، وَأَنَّ عَبْدَ اللّهِ كَانَ مِمَّنْ
سَابَقَ بِهَا. [ق، انظر ما قبله].
١٤ - بَاب السَّبَقِ
٣٥٨٥ _ (صحيح) أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ قالَ: حدّثنا خالدٌ عنِ ابن أبي ذئبٍ عنْ نافعٍ بنِ أبي نافعٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَهَ قَالَ: ((لا سَبَقَ إِلَّ فِي نَصْلٍ أَوْ حَافِرٍ أَوْ خُفٍّ)). [((ابن ماجه)) (٢٧٨٧)، ((إرواء
الغليل)» (١٥٠٦)].
٣٥٨٦ - (صحيح) أخبرنا سعيدُ بنُ عبدِ الرّحمن أبُو عُبيدِ اللّهِ المخزُومِيُّ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنِ ابن أبي
ذئبٍ عنْ نافعٍ بن أبي نافعٍ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ قَالَ: ((لا سَبَقَ إِلّ فِي نَصْلٍ أَوْ خُفِّ أَوْ خَافٍِ)).
[انظر ما قبله].
٣٥٨٧ _ (صحيح) أخبرنا إبراهيمُ بنُ يعقوبَ قالَ: حدّثنا ابنُ أبي مريمَ قالَ: أنبأنا اللَيثُ عنِ ابن أبي
جعفرٍ عنْ محمّدٍ بن عبدِ الرّحمن عنْ سُليمانَ بن يسارٍ عنْ أبي عُبيدِ اللّهِ مولى الجُندِعِينَ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِي
اللّهُ عَنْهُ -، قَالَ: لا يَحِلُّ سَبَقٌ؛ إِلّ عَلَى خُفِّ أَوْ حَافِرٍ. [انظر ما قبله].
٣٥٨٨ _ (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ المُثنّى عنْ خالدٍ قالَ: حدّثنا حُميدٌ عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَتْ لِرَسُولِ
اللّهِوَِّ نَاقَةٌ - تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ - لا تُسْبَقُ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ، فَسَبَقَهَا، فَشَقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَلَمَّا رَأَى مَا
فِي وُجُوهِهِمْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ! سُبِقَتِ الْعَضْبَاءُ؟! قَالَ: ((إِنَّ حَقّاً عَلَى اللّهِ؛ أَنْ لا يَرْتَفِعَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ إِلَّ
وَضَعَهُ)). [خ].
٣٥٨٩ - (صحيح) أخبرنَا عِمرانُ بنُ مُوسى قالَ: حدّثنا عبدُ الوارثِ عنْ محمّدٍ بنِ عمرٍو عنْ أبي الحكمِ
٥٥٨

مولّى لِبَنِي لِيثٍ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّّ وَ، قَالَ: ((لا سَبَقَ إِلّ فِي خُفِّ أَوْ حَافِرٍ)). [مضى قريباً].
١٥ - الْجَلَبُ
٣٥٩٠ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بزيعٍ قَالَ: حدّثنا يزيدُ وهُو ابنُ زُريعِ قالَ: حدّثنا حُميدٌ
قالَ: حدّثنا الحسنُ عَنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ السَِّّ ◌َ، قَالَ: ((لا جَلَبَ، وَلا جَنَبَ، وَلاَ شِغَارَ فِي الإِسْلامِ،
وَمَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً فَلَيْسَ مِنَّا)). [((الترمذي)) (١١٣٧)].
١٦ - الْجَنَبُ
٣٥٩١ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ بشّارِ قالَ: حدّثنا محمّدُ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ أبي قزعةَ عنِ الحسنِ
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ قَالَ: ((لا جَلَبَ، وَلا جَنَبَ، وَلَا شِغَارَ فِي الإِسْلامِ)). [انظر ما قبله].
٣٥٩٢ - (صحيح) أخبرني عمرُو بنُ عُثمانَ بنِ سعيدِ بنِ كثيرٍ قالَ: حدّثنا بقيّةُ بنُ الوليدِ قالَ: حدّثني
شُعبةُ قالَ: حدّثني حُميدٌ الطّويلُ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: سَابَقَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ أَعْرَابِيٌّ، فَسَبَقَهُ، فَكَأَنَّ
أَصْحَابَ رَسُولِ اللّهِوَهَ وَجَدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مِنْ ذَلِكَ! فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ! فَقَالَ: ((حَقٌّ عَلَى اللَّهِ؛ أَنْ لا يَرْفَعَ شَيْءٌ
نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا؛ إِلَّ وَضَعَهُ اللّهُ)). [خ].
١٧ - بَابِ سُهْمَانِ الْخَيْلِ
٣٥٩٣ _ (حسن الإسناد) قالَ الحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءةٌ عليهِ وأنا أسمعُ عنِ ابنِ وهبٍ قالَ: أخبرني سعيدُ
ابنُ عبدِ الرّحمن عنْ هشامٍ بنِ عُروةَ عنْ يحيى بنِ عِبَّادِ بنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَدّهِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ضَرَبَ
رَسُولُ اللّهِ وَهِ عَامَ خَيْبَرَ لِلْزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ أَرْبَعَةَ أَسْهُمِ؛ سَهْماً لِلْزُّبَيْرِ، وَسَهْماً لِذِي الْقُرْبَى؛ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ
الْمُطَّلِبِ أُمِّ الزُّبَيْرِ، وَسَهْمَيْنِ لِلْفَرَسِ.
٢٩ - کِتَاب الأحْبَاسِ
-١ -
٣٥٩٤ _ (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا أبُو الأحوصِ عنْ أبي إسحاقَ عَن عَمْرِو بْنِ
الْحَارِثِ، قَالَ: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللّهِ وَهِدِينَاراً وَلا دِرْهَماً، وَلا عَبْداً وَلا أَمَةً؛ إِلّ بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ الَّتِي كَانَ يَرْكَبُهَا،
وَسِلاحَهُ، وَأَرْضاً جَعَلَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ. وقالَ قُتيبةُ مرَّةً أُخرَى: صدقةً. [(مختصر الشمائل)) (٣٣٦): خ].
٣٥٩٥ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا سُفيانُ قالَ: حدّثني أبُو
إسحاقَ قالَ: سمعتُ عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللّهِ وَهَ إِلّ بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ، وَسِلاحَهُ، وَأَرْضاً
تَرَكَهَا صَدَقَةٌ. [خ، انظر ما قبله].
٣٥٩٦ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ قالَ: حدّثنا أبو بكرِ الحنفِيُّ قالَ: حدّثنا يُونُسُ بنُ أبي إسحاقَ
عنْ أبيهِ قالَ: سمعتُ عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ، قال: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ لهُ مَا تَرَكَ إِلّ بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ، وَسِلاحَهُ،
وَأَرْضاً تَرَكَهَا صَدَقَةً. [خ، انظر ما قبله].
٢ - الْأَحْبَاسُ، كَيْفَ يُكْتَبُ الْحَبْسُ؟ وَذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى ابْنِ عَوْنٍ فِي خَبَرِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ
٣٥٩٧ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا أبُو داوُدَ الحفرِيُّ عُمرُ بنُ سعدٍ عنْ سُفيانَ
٥٥٩

الثَّورِيِّ عنِ ابن عونٍ عنْ نافعٍ عنِ ابن عُمرَ عَن عُمَرَ، قَالَ: أَصَبْتُ أَرْضاً مِنْ أَرْضِ خَيْبَرَ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَِّ،
فَقُلْتُ: أَصَبْتُ أَرْضاً؛ لَمْ أُصِّبُ مَالاً أَحَبَّ إِلَيَّ، وَلا أَنْفَسَ عِنْدِي مِنْهَا؟! قَالَ: ((إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهَا))، فَتَصَدَّقَ
بِهَا؛ عَلَى أَنْ لا تُبَاعَ، وَلا تُوهَبَ؛ فِي الْفُقَرَاءِ، وَذِي الْقُرْبَى، وَالرِّقَابِ، وَالضَّيْفِ، وَابْنِ السَّبِيلِ؛ لا جُنَاحَ عَلَى
مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ بِالْمَعْرُوفِ؛ غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ مَالاً وَيُطْعِمَ)). [((ابن ماجه)) (٢٣٩٦): ق].
٣٥٩٨ - أخبرني هارُونُ بنُ عبدِ اللّهِ قالَ: حدّثنا مُعاويةُ بنُ عمرٍو عنْ أبي إسحاقَ الفزارِيِّ عنْ أيُّوبَ بن
عونٍ عنْ نافعٍ عنْ ابن عُمرَ عنْ عُمرَ - رَضِي اللّهُ عنْهُ - عنِ النَّبِيِّ ◌َّ نحوهُ.
٣٥٩٩ - (صحيح) أخبرنا حُميدُ بنُ مسعدةَ قالَ: حدّثنا يزيدُ وهُو ابنُ زُريعِ قالَ: حدّثنا ابنُ عوٍ عنْ نافعِ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ عنْ عُمرَ، قَالَ: أَصَابَ عُمَرُ أَرْضاً بِخَيْبَرَ، فَأَتَى النَِّيِّ وَّهِ، فَقَالَ: أَصَبْتُ أَرْضاً؛ لَمْ أُصِبْ مَالاً قَطُّ
أَنْفَسَ عِنْدِي؛ فَكَيْفَ تَأْمُرُ بِهِ؟ قَالَ: ((إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أَصْلَهَا، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا))، فَتَصَدَّقَ بِهَا؛ عَلَى أَنْ لا تُبَاعَ،
وَلا تُوهَبَ، وَلا تُورَثَ، فِي الْفُقَرَاءِ، وَالْقُرْبَى، وَالرِّقَابِ، وَفِي سَبِيلِ اللّهِ، وَالضَّيْفِ، وَابْنِ السَّبِيلِ؛ لا جُنَاحَ
عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا بِالْمَعْرُوفِ، وَيُطْعِمَ صَدِيقاً؛ غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ فِيهِ. [ق، انظر ما قبله].
٣٦٠٠ - (صحيح) أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ قالَ: حدّثنا بشرٌ عنِ ابن عونٍ قالَ: وأنبأنا حُميدُ بنُ
مسعدةَ قالَ: حدّثنا بشرٌ قالَ: حدّثنا ابنُ عونٍ عنْ نافعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَصَابَ عُمَرُ أَرْضاً بِخَيْبَرَ، فَأَتَى النَّبِيَّ
وَهِ، فَاسْتَأْمَرَهُ فِيهَا؟ فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ أَرْضاً كَثِيراً، لُمْ أُصِبَ مَالاً قَطُ أَنْفَسَ عِنْدِي مِنْهُ؛ فَمَا تَأْمُرُ فِيهَا؟ قَالَ:
(إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أَصْلَهَا، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا))، فَتَصَدَّقَ بِهَا؛ عَلَى أَنَّهُ لا تُبَاعُ، وَلا تُوهَبُ؛ فَتَصَدَّقَ بِهَا فِي الْفُقَرَاءِ،
وَالْقُرْبَى، وَفِي الرِّقَابِ، وَفِي سَبِيلِ اللّهِ، وَابْنِ السَّبِيلِ، وَالضَّيْفِ؛ لا جُنَاحَ - يَعْنِي: عَلَى مَنْ وَلِيَهَا - أَنْ يَأْكُلَ،
أَوْ يُطْعِمَ صَدِيقاً؛ غَيْرَ مُتَمَوِّلِ اللَّفظُ لإسماعيلَ. [ق، انظر ما قبله].
٣٦٠١ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا أزهرٌ السَّمَّانُ عنِ ابن عونٍ عنْ نافع عَن ابْنِ
عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ أَصَابَ أَرْضاً بِخَيْبَرَ، فَأَتَى النَّبِيَّ وَهِ يَسْتَأْمِرُهُ فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: ((إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أَصْلَهَا، وَتَصَدَّقْتَّ
بِهَا))، فَحَبَّسَ أَصْلَهَا؛ أَنْ لا تُبَاعَ، وَلا تُوهَبَ، وَلا تُورَثَ؛ فَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى الْفُقَرَاءِ، وَالْقُرْبَى، وَالرِّقَابِ، وَفِي
الْمَسَاكِينِ، وَابْنِ السَّبِيلِ، وَالضَّيْفِ؛ لا جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَّهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا بِالْمَعْرُوفِ، أَوْ يُطْعِمَ صَدِيقَهُ؛ غَيْرَ
مُتَمَوِّلٍ فِيهِ. [ق، انظر ما قبله].
٣٦٠٢ - (صحيح) أخبرنا أبو بكرِ بنُ نافع قالَ: حدّثنا بهزٌّ قالَ: حدّثنا حمّادٌ قالَ: حدّثنا ثابتٌ عَن أَنَس،
قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾؛ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ: إِنْ رَبَّنَا لَيَسْأَلْنَا عَنِ أَمْوَالِنَا؛
فَأُشْهِدُكَ - يَا رَسُولَ اللّهِ ! - أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ أَرْضِي لِلَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: «اجْعَلْهَا فِي قَرَايَتِكَ؛ فِي حَسَّانَ بْنِ
ثَابِتٍ وَأَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ)). [((الترمذي)) (٣١٩٦) ق].
٣ - بَابِ حَبْس الْمَشَاعِ
٣٦٠٣ - (صحيح) أخبرنا سعيدُ بنُ عبدِ الرّحمن قَالَ: حدّثْنَا سُفيانُ بنُ عُبينَةَ عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عُمرَ عنْ
نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ لِلنَّبِّ وَّرَ: إِنَّ الْمَائَةَ سَهْمِ الَّتِي لِي بِخَيْبَرَ؛ لَمْ أُصِبْ مَالاً قَطُ أَغْجَبَ إِلَيَّ
مِنْهَا، قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهَا؟! فَقَالَ النَِّيُّ وَّهِ: «احْبِسْ أَصْلَهَاً، وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا)) .. [(«ابن ماجه)) (٣٣٩٧)].
٥٦٠