النص المفهرس
صفحات 401-420
سمعتُ ربعيّاً يُحدِّثُ عنْ زيدِ بن ظُبِيَانَ رَفَعَهُ إِلى أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِّ وَهِ، قَالَ: ((ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ .. وَثَلاثَةُ بَبْغِضُهُمُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَنَّ -: أَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -؛ فَرَجُلٌ أَتَى قَوْماً فَسَأَلَهُمْ بِاللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ: وَلَمْ يَسْأَلَهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ تَمَنَعُوهُ، فَتَخَلَّفَهُ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ، فَأَعْطَاهُ سِراً لا يَعْلَمُ بِعَطِيَتِهِ إِلّ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلّ ... وَالَّذِي أَعْطَاهُ، وَقَوْمٌ سَارُوا لَبَّهُمْ، حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ؛ نَزَّلُواْ، فَوَضَعُوا زُءُوسَهُمْ، فَقَمَ يَتَمَلِّمُّنِي وَيَغْلُو آيَاتِي، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَهَ ا الْعَدُوَّ فَهُزْهَا، فَأَقْبَلَ بَصَدْرِهِ حَتَّى بَقْتَلَ، أَوْ يَنْتَحَ اللَّهُ لَهُ، وَالثَّلاثةُ الَّذِينَ يَبْغِضُهُمُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَنَّ -: السَّيْخُ الزَّانِي، وَأَنفَقِيرُ الْمُخْتَالِ، وَالْغَنِيُّ الظَّلُوهُ). [((الترمذي)) (٢٧٠٥)]. ٧٦ - ننْسِيرُ الْمِسْكِينِ ٢٥٧١ - (شاذ بزيادة: (اقرؤوا .. ))) أخبرنا عليّ بنُ حُجرٍ قالَ: أنبأنا إسماعيلُ قالَ: حدّثنا شريكٌ عنْ عطاءٍ بن يسارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ قَالَ: ((لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرِّدُهُ الثَّمْرَةُ وَالتَّمْرَنَانِ، وَاللُّقْمَةُ وَالأَقْمََدِ، إِنَّ الْمِسْكِينَ الْمُتَعَفِّفُ؛ فَرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَانَا﴾)). [((صحيح أبي داود)) (١٤٤٢)]. ٢٥٧٢ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ عنْ مالكِ عنْ أبي الزِّنَادِ عنِ الأعرجِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَه قَالَ: (لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِهَذَا الْطَّنَّافِ الَّذِيِّ بَطُوفُ عَلَى النَّاسِ، تَمُُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّغْمَتَانِ وَالْتَّمْرَةُ وَالْقُّمْرَتَانِ»، ◌َّرا: فَمَا الْمِسْكِينُ؟ قَالَ: ((الَّذِيٍ لا يَجِدُ غِنَى بُغْنِهِ، وَلا بُنَّطَنْ لَهُ؛ فَسَدَّقَ عَلَيْهِ، وَلا يَقُومُ؛ فَيَسْأَلَ النَّاسَ». [المصدر نفسه، ق، ((تخريج مشكلة الفقر)) (٧٧)]./ ٢٥٧٣ - (صحيح) أخبرنا نصرُ بنُ عليّ قالَ: حدّثنا عبدُ الأعلى قالَ: حدّثنا معمرٌ عنِ الزُّهريِّ عن أبي سلمةَ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ ◌ّهِ قَالَ: (لَيْسَ الْسِسْمَيْنُ الَّذِي تَرِّدُّهُ الْأُكْلَةُ وَالْأُكْنَتَانِ، وَالثَّمْرَةُ وَالتَّهْرَاءِ»، قَالُوا: فَمَا الْمِسْكِينُ يَا رَسُولَ اللّهِ؟! قَالَ: ((الَّذِي لَا يَجِدُ غِنَّى، وَلا يَعْلَمُ النَّاسُ حَاجَتَهُ؛ فَيُتَصَدَّقَ عَلَيْهِ)) . [ق، انظر ما قبله]. ٢٥٧٤ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا اللَّيْثُ عنْ سعيدِ بن أبي سعيدٍ عنْ عبدِ الرّحمن بن بُجيدٍ عنْ جدَّتِهِ أُمِّ بُجَيْدٍ - وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَتْ رَسُولَ اللّهِ وَّه ◌ِ، أَنَّهَا قالت لِرَسُولِ اللّهِ وَّهِ: إِنَّ الْمِسْكِينَ لَيَقُومُ عَلَى بَابِي فَمَا أَجِدُ لَهُ شَيْئاً أُعْطِهِ إِيَّاهُ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِنْ لَمْ تَجِدِي شَيْئاً تُعْطِينَهُ إِيَّهُ؛ إِلّ ◌ِلْفاً مُحْرَفاً؛ فَاذْ هَعِيٍ إِلَيْهِ)) . ٧٧ - الْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ ٢٥٧٥ - (حسن صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ المُثنّى قالَ: حدّثنا يحيى عن ابن عجلانَ قالَ: سمعتُ أبي يُحدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّةِ: («ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالْعَائِلُ الْمَزْهُؤُ، وَالإِمَامُ الْكَذَّابُ)). [((التعليق الرغيب)) (٣ / ٣٠)، م]. ٢٥٧٦ - (صحيح) أخبرنا أبو داوُدَ قالَ: حدّثنا عارٌ قالَ: حدّثنا حمّادٌ قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ بنُ عُمرَ عنْ سعيدِ المقبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ قَالَ: ((أَرْبَعَةٌ يُبْغُضِهُمُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: الْبَيَّاعُ الْحَلَّفُ، ٤٠١ وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ وَالشَّيْخُ الزَّانِي، وَالإِمَامُ الْجَائِرُ)). [((الصحيحة)) (٣٦٣)، ((التعليق الرغيب)) (٣/ ٣٠)]. ٧٨ - فَضْلُ السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ ٢٥٧٧ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ مسلمةَ قالَ: حدّثنا مالكٌ عنْ ثورِ بن زيدِ الدَّيِلِيِّ عن أبي الغيثِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَ له: ((السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ؛ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -)) [((ابن ماجه)) (٢١٤٠)، ق]. ٧٩ - الْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ ٢٥٧٨ - (صحيح) أخبرنا هنّاهُ بنُ السَّرِيِّ عنْ أبي الأحوصِ عنْ سعيدِ بن مسروقٍ عنْ عبدِ الرّحمن بن أبي نُعيمٍ عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: بَعَثَ عَلِيٍّ - وَهُوَ بِالْيَمَنِ - بِذُهَيْبَةٍ - بِتُرْيَتِهَا - إِلَى رَسُولِ اللّهِوَّهِ، فَقَسَمَهَا رَسُولُ الَّهِ وَهَ بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ؛ الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ، وَعُبَيْنَةَ بْنِ بَدْرِ الْفَزَارِيِّ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ عُلاثَةَ الْعَامِرِيِّ . ثُمَّ أَحَدٍ بَنِي كِلابٍ -، وَزَيْدِ الطَّائِيِّ - ثُمَّ أَحَدٍ بَنِي نَبْهَانَ -، فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ، - وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: صَنَادِيدُ قُرَيْشٍ-، فَقَالُوا: تُعْطِي صَنَادِيدَ نَجْدٍ وَتَدَعُنَا؟ قَالَ: (إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لَأَتََّهُمْ))، فَجَاءَ رَجُلٌ كَثُّ اللِّحْيَةِ، مُشْرِفُ الْوَجْنَيْنِ، غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ، نَاتِىءُ الْجَبِينِ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ؛ فَقَالَ: أَّقِ اللّهِ يَا مُحَمَّدُ! قَالَ: ((فَمَنْ يُطِعِ اللّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - إِنْ عَصَيْتُهُ؟! أَيَأْمَنُنِي عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ وَلا تَأْمَنُونِي؟!)»، ثُمَّ أَذْبَرَ الرَّجُلُ، فَاسْتَأْذَنَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوَّمِ فِي قَتْلِهِ - يَرَوْنَ أَنَّهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَه: ((إِنَّ مِنْ ضِئْضِىءٍ هَذَا قَوْماً يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَتَاجِرَهُمْ؛ يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلامِ، وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَْثَانِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهُمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ؛ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ)). [(«إرواء الغليل)) (٨٦٤ و ٢٤٧٠)، ق]. ٨٠ - الصَّدَقَةُ لِمَنْ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةٍ ٢٥٧٩ - (صحيح) أخبرنا يحيى بنُ حبيبٍ بن عرِبِيّ عنْ حمّادٍ عنْ هارُونَ بن رِئابٍ قالَ: حدّثني كِنانةُ بنُ نُعيمٍ ح وأنبأنا عليُّ بنُ حُجرٍ واللَّفظُ لهُ قالَ: حدّثنا إسماعيلُ عنْ أَيُّوبَ عنْ هارُونَ عنْ كِنانةَ بن نُعيمٍ عَن قَبِيصَةَ ابْنِ مُخَارِقٍ، قَالَ: تَحَمَّلْتُ حَمَالَةٌ، فَأَتَيْتُ النَّبِيِّ ◌َِّ، فَسَأَلْتُهُ فِيهَا؟ فَقَالَ: ((إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لا تَحِلُّ إِلّ لِثَلاثَةِ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةٍ بَيْنَ قَوْمٍ، فَسَأَلَ فِيهَا، حَتَّى يُؤَدِّيَهَا، ثُمَّ يُمْسِكَ)). [((إرواء الغليل)) (٨٦٨)، ((صحيح أبي داود)) (١٤٤٨)، م]. ٢٥٨٠ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ النَّضْرِ بن مُساورٍ قالَ: حدّثنا حمّادٌ عنْ هارُونَ بن رِئابٍ قالَ: حدّثني كِنانةُ بنُ نُعيم عَن قَبِيصَةَ بْن مُخَارقٍ، قَالَ: تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِوَهِ أَسْأَلُهُ فِيهَا؟ فَقَالَ: ((أَقِمْ يَا قَبِصَةُ! حَتَّى تَأْتِيَنَا الصَّدَقَةُ؛ فَتَأْمُرَ لَكَ))، قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: «يَا قَبِيصَةُ! إِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ إِلَّ لَأَحَدِ ثَلاثَةٍ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةٌ، فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَةُ، حَتَّى يُصِيبَ قِوَاماً مِنْ عَيْشٍ - أَوْ سِدَاداً مِنْ عَيْشٍ -، وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ، فَاجْتَاحَتْ مَالَهُ، فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَهَا، ثُمَّ يُمْسِكَ، وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ، حَتَّى يَشْهَدَ ثَلاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَا مِنْ قَوْمِهِ؛ قَدْ أَصَابَتْ فُلاناً فَاقَةٌ؛ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ، حَتَّى يُصِيبَ قِوَاماً مِنْ عَيْشٍ - أَوْ سِدَاداً مِنْ عَيْشٍ -؛ فَمَا سِوَى هَذَا مِنَ الْمَسْأَةِ - يَا قَبِيصَةُ - سُّحْتٌ؛ يَأْكُلُهَا صَاحِبُهَا سُحْتاً)) [م، انظر ما قبله]. 1 ٤٠٢ ٨١ - الصَّدَقَةُ عَلَى الْيَتِيمِ ٢٥٨١ - (صحيح) أخبرني زيادُ بنُ أيُّوبَ قالَ: حدّثنا إسماعيلُ ابنُ عُليَّةَ قالَ: أخبرني هشامٌ قالَ: حدّثني يحيى بنُ أبي كثيرٍ قالَ: حدّثني هلالٌ عن عطاء بن يسارٍ عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيٌّ، قَالَ: جَلَسَ رَسُولُ اللّهِ وَل عَلَى الْمِنْبَرِ، وَجَلَّسْنَا حَوْلَهُ، فَقَالَ: ((إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةٍ)، وَذَكَرَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا، فَقَالَ رَجُلٌ: أَوَ يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللّهِوَه فَقِيلَ لَهُ: مَا شَأْنُكَ تُكَلِّمُ رَسُولَ اللّهِ وَِّ؛ وَلا يُكَلِّمُكَ؟ قَالَ: وَرَأَيْنَا أَنَّهُ يُنْزَلُ عَلَيْهِ، فَأَفَاقَ يَمْسَحُ الرُّحَضَاءَ، وَقَالَ: ((أَشَاهِدٌ السَّائِلُ؟ إِنَّهُ لا يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ أَوْ ثُلِّمُّ؛ إِلَّ آكِلَةُ الْخَضِرِ؛ فَإِنَّهَا أَكَلَتْ، حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا؛ اسْتَقْبَلْتَ عَيْنَ الشَّمْسِ، فَثَلَطَتْ، ثُمَّ بَالَتْ، ثُمَّ رَتَعَتْ، وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ؛ إِنْ أَعْطَى مِنْهُ الِْيمَ، وَالْمِسْكِينَ، وَابْنَ السَّبِيلِ، وَإِنَّ الَّذِي يَأْخُذُهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ؛ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلا يَشْبَعُ، وَيَكُونُ عَلَيْهِ شَهِيدًاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). [خ (١٤٦٥)، م (٣ / ١٠١ - ١٠٢)]. ٨٢ - الصَّدَقَةُ عَلَى الأقَارِبِ ٢٥٨٢ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا خالدٌ قالَ: حدّثنا ابنُ عونٍ عنْ حفصةَ عنْ أُمّ الرَّائِحِ عَنِ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِّوَهِ، قَالَ: (إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَعَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَابِ؛ صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ)) . [(ابن ماجه)) (١٨٤٤)]. ٢٥٨٣ - (صحيح) أخبرنَا بشرُ بنُ خالدٍ قالَ: حدّثنا غُندرٌ عنْ شُعبةَ عنْ سُليمانَ عنْ أبي وائلٍ عنْ عِمرِو ابن الحارثِ عَنْ زَيْنَبَ - امْرَأَةٍ عَبْدِ اللَّهِ -، قالت: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَه لِلنِّسَاءِ: (تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنَّ حُلِيَّكُنَّ))، قالت: وَكَانَ عَبْدُ اللّهِ خَفِيفَ ذَاتِ الْيَدِ، فَقالت لَهُ: أَيَسَعُنِي أَنْ أَضَعَ صَدَقَتِي فِيكَ، وَفِي بَيِّي أَخٍ لِي يتامى؟! فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ: سَلِي عَن ذَلِكَ رَسُولَ اللّهِو ◌َه، قالت: فَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َهَ؛ فَإِذَا عَلَى بَابِهِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ - يُقَالُ لَهَا: زَيْنَبُ -، تَسْأَلُ عَمَّا أَسْأَلُ عَنْهُ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا بِلالٌ، فَقُلْنَا لَهُ: انْطَلِقْ إِلَّى رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، فَسَلْهُ عَن ذَلِكَ، وَلا تُخْبِرْهُ مَنْ نَحْنُ، فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَهِ؛ فَقَالَ: (مَنْ هُمَا؟))، قَالَ: زَيْنَبُ، قَالَ: ((أَيُّ الزَّيَانِبِ؟»، قَالَ: زَيْنَبُ امْرَأَةٌ عَبْدِ اللّهِ، وَزَيْنَبُ الأَنْصَارِيَّةُ، قَالَ: ((نَعَمْ؛ لَهُمَا أَجْرَانٍ؛ أَجْرُ الْقَرَابَةِ، وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ)). [((ابن ماجه)) (١٨٣٤)، ق، ((إرواء الغليل)) (٨٧٨ و٨٨٤)]. ٨٣ - الْمَسْأَلَةُ ٢٥٨٤ - (صحيح) أخبرنا أبو داوُدَ قالَ: حدّثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا أبي عنْ صالح عنِ ابنِ شهابٍ أنّ أبَا عُبيدٍ مولى عبدِ الرّحمن بن أزهرَ أخبرهُ أنّهُ سمعَ أبا هريرة، يقول: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ: ((لَأَنْ يَحْتَزِمَ أَحَدُكُمْ حُزْمَةً حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهَا؛ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ رَجُلاً فَيُعْطِيَهُ أَوْ يَمْنَعَهُ)). [((غاية المرام)) (١٥٦)، ق]. ٢٥٨٥ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ بن عبدِ الحكمِ عنْ شُعيبٍ عنِ اللَّيثِ بن سعدٍ عنْ عُبيدِ اللّهِ ابن أبي جعفرٍ قالَ: سمعتُ حمزة بن عبدِ اللّهِ يقولُ: سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، يقول: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّ: « مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ، حَتَّى يَأْنِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ لَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةٌ مِنْ لَحْمٍ)) [ق]. ٤٠٣ ٢٥٨٦ - (حسن) أخبرنا محمّدُ بنُ عُثمانَ بنِ أبي صفوانَ الثَّقْفِيُّ قالَ: حدّثنا أُميَّةُ بنُ خالِدٍ قَالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ بِسطام بنِ مُسلمٍ عنْ عبدِ اللّهِ بن خليفةَ عَن عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَجُلاً أَتَّى النَّبِيِّ نَّهِ، فَسَأَلَهُ، فَأَعْطَاهُ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى أُسْكُفَّةِ الْبَابِ؛ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: (لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِي الْمَسْأَلَةِ؛ مَا مَشَى أَحَدٌ إِلَى أَحَدٍ يَسْأَلُهُ شَيْئًا)). [((التعليق الرغيب)) (٣ / ٣)]. ٨٤ - سُؤَالُ الصَّالِحِينَ ٢٥٨٧ - (ضعيف) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا اللَّيثُ عنْ جعفرٍ بن ربيعةَ عنْ بكرِ بن سوادةَ عنْ مُسلمٍ بنِ مخشِيّ عَن ابْنِ الْفِرَاسِيِّ، أَنَّ الْفِرَاسِيَّ قَالَ لِرَسُولِ اللّهِ وَهِ: أَسْأَلُ يَا رَسُولَ اللّهِ؟! قَالَ: «لا، فَإِنْ كُنْتَ سَاكِنَا دَ بُدَّ؛ فَاسْأَلِ الصَّالِحِينَ)). [((المشكاة)) (١٨٥٣) التحقيق الثاني، ((ضعيف أبي داود)) (٢٩٢)]. ٨٥ - الاسْتِعْفَافُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ ٢٥٨٨ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ عنْ مالكِ عنِ ابن شهابٍ عنْ عطاءِ بن يزيدَ عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ نَاساً مِنَ الأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللّهِوَهِ، فَأَعْطَاهُمْ، ثُمَّ سَأَلُوهُ، فَأَعْطَاهُمْ، حَتَّى إِذَا نَفِدَ مَا عِنْدَهُ، قَالَ: لَا يَكُونَ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ؛ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَمَنْ يَسْتَغْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجْلَ -، وَمَنْ يَصْبِرْ يُصَبِّرَهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَعِْي أَحَدٌ عَطَاءً: هُوَ خَيْرٌ وَأَوْسَعُ مِنَ الصَّبْرِ)). [((الترمذي)) (٢١١٠)، ق]. ٢٥٨٩ - (صحيح) أخبرنا عليٌّ بنُ شُعيبٍ قالَ: أنبأنا معنٌ قالَ: أنبأنا مالكٌ عن أبي الزِّنادِ عنِ الأعرجِ عَن أَبِي هُرَيْرَة، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَّدِهِ، لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ، فَيَحْتَطِبَ عَنَّى ظَهْرِهِ، خَيْنَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلًا؛ أَعْطَاءُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ فَضْلِهِ فَيَسْأَلَهُ؛ أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ»، [ق، مضى (٢٥٨٤)]. ٨٦ - فَضْلُ مَنْ لا يَسْأَلُ النَّاسَ شَيْئاً ٢٥٩٠ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليّ قالَ: حدّثنا يحيى قالَ: حدّثنا ابنُ أبي ذئبٍ حدّثني محمّدُ بنُ قيس عن عبدِ الرّحمن بن يزيد بن معاويةَ عَن ثَوْبَانَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَلٍِّ: " مَنْ يَضْمَن ◌ِى وَاحِدَةٌ وَلَهُ الْجَنَّةُ؟!». قَالَ يَحْتَى هَاهُنَا كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا: ((أَنْ لا يَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئاً). ((ابن ماجه)) (١٨٣٧)]. ٢٥٩١ - (صحيح) أخبرنا هشامُ بنُ عمّارٍ قالَ: حدّثنا يحيى وهُو ابنُ حمزةَ قالَ: حدّثني الأوزاعِيُّ عنْ هارُونَ بن رِئابٍ أنّهُ حدّثْهُ عنْ أبي بكرٍ عَن قَبِصَّةَ بْنِ مُخَارِقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَهِ يَقُولُ: ((لا تَصَنَّحُ الْمَسْأَلَةُ إِلّ ◌ِثَلاثَةِ: رَجُلٍ أَصَابَتْ مَالَهُ جَائِحَةٌ؛ فَيَسْأَلُ حَتَّى يُصِيبَ سِدَادًاً مِنْ عَيْشٍ، ثُمَّ يُمْسِكُ، وَرَجُلٍ نَحْمَلَ حَمَالَةَ؛ فَيَسْأَلُ حَتَّى يُؤَدِّيَ إِلَيْهِمْ حَمَالَتَهُمْ، ثُمَّ يُمْسِكُ عَنَ الْمَسْأَلَةِ، وَرَجُلٍ يَخْلِفُ ثَلاثَةُ نَفَرٍ مِنْ غَوْمِهِ مِنْ ذَوِي الْحِجَا بِاللّهِ: لَقَدْ حَلَّتِ الْمَسْأَةُ لِفُلانِ؛ فَيَسْأَلُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَاماً مِنْ مَعِيشَةٍ، ثُمَّ يُمْسِكُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ؛ فَمَا سِوَى ذَلِكَ سُحْتٌ)). [م، مضى (٢٥٧٩)]. ٨٧ - حَدُّ الْغِنَى ٢٥٩٢ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ سُليمانَ قالَ: حدّثنا يحيى بنُ آدَمَ قالَ: حدّثنا سُفيانُ الثَّورِيُّ عنْ. حكيم بن جُبيرٍ عنْ محمّدٍ بن عبدِ الرّحمن بن يزيدَ عنْ أبيهِ عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ ◌َّ: ((مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِهِ؛ جَاءَتْ خُمُوشاً - أَوْ كُدُوحاً - فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! وَمَاذَا يُغْنِهِ - ٤٠٤ أَوْ مَاذَا أَغْنَاهُ ؟ قَالَ: ((خَمْسُونَ دِرْهَماً أَوْ حِسَابُهَا مِنَ الذَّهَبِ)). قَالَ يَحْيَى: قالَ سُفيانُ: وسمعتُ زُبِيداً يُحدِّثُ عنْ محمّدِ ابن عبدِ الرّحمن بن يزيدَ. [«ابن ماجه)) (١٨٤٠)، «الصحيحة» (٤٩٩)]. ٨٨ - بَابِ الإِلْحَافِ فِي الْمَسْأَلَةِ ٢٥٩٣ - (صحيح) أخبرنا الحُسينُ بنُ حُريثٍ قَالَ: أنبأنا سُفيانُ عنْ عمرٍو عنْ وهبٍ بن مُنبِّهِ عنْ أخیهِ عَن مُعَاوِيَّةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ لِ قَالَ: ((لا تُلْحِفُوا فِي الْمَسْأَلَةِ، وَلا يَسْأَلُنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئاً وَأَنَا لَهُ كَارِهٌ؛ فَيُبَارَكَ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتُهُ). [م]. ٨٩ - مَنِ الْمُلْحِفُ؟ ٢٥٩٤ - (حسن صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ سُليمانَ قالَ: أنبأنا يحيى بنُ آدمَ عنْ سُفيان بن عيينةَ عنْ دَاوُدَ ابن شَابورٍ عنْ عمرو بن شُعيبٍ عنْ أبيهِ عنْ جدّهِ، قال: قال رَسُولُ اللّهِلَّهِ: «مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَماً؛ فَهُوَ الْمُلْحِفُ)). («الصحيحة» (١٧١٩)]. ٢٥٩٥ - (حسن صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا ابنُ أبي الرِّجالِ عنْ عُمارةَ بن غَزِيََّ عنْ عبدِ الرّحمن بنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنْ أَبِيه قَالَ: سَرَّحَتِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللّهِوَّهِ، فَتَيْتُهُ، وَقَعَدْتُ، فَاسْتَقْبَنِي، وَقَالَ: (مَنِ اسْتَغْتَى أَغْنَاهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَمَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَمَنِ اسْتَكْفَى كَفَاهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَمَنْ سَأَلَ وَلَهُ قِيمَةُ أُوْقِيَةٍ؛ فَقَدْ أَلْحَفَ))، فَقُلْتُ: نَاقَتِي الْيَاقُوتَةُ خَيْرٌ مِنْ أُوْقِيَّةٍ! فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلْهُ. [(التعليق على ابن خزيمة» (٢٤٤٧)، ((صحيح أبي داود)) (١٤٤٠)، «الصحيحة» (١٧١٩)]. ٩٠ - إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ دَرَاهِمْ وَكَانَ لَهُ عَدْلُهَا ٢٥٩٦ - (صحيح) قالَ الحارثُ بنُ مسكين قِراءةٌ عليهِ وأنا أسمعُ عن ابن القاسمِ قالَ: أنبأنا مالكٌ عنْ زيد بن أسلمَ عنْ عطاء بن يسارٍ عَن رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، قَالَ: نَزَلْتُ أَنَا وَأَهْلِي بِبَقِيعِ الْغَزَقَدِ، فَقالت لِي أَهْلِي: اذْهَبْ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَسَلْهُ لَنَا شَيْئاً نَأْكُلُهُ، فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَه فَّوَجَدْتُ عِنْدَهُ رَجُلا يَسْأَلُهُ، وَرَسُولُ اللّهِلَّه يَقُولُ: ((لا أَجِدُ مَا أُعْطِيكَ))، فَوَلَّى الرَّجُلُ عَنْهُ، وَهُوَ مُغْضَبٌ، وَهُوَ يَقُولُ: لَعَمْرِي إِنَّكَ لَتُعْطِي مَنْ شِئْتَ! قَالَ رَسُولُ اللّهِ بَ: ((إِنَّهُ لَيَغْضَبُ عَلَيَّ؛ أَنْ لا أَجِدَ مَا أُعْطِيهِ، مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَلَهُ أُوْقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا؛ فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافاً). قَالَ الأَسَدِيُّ: فَقُلْتُ: لَلَقْحَةٌ لَنَا خَيْرٌ مِنْ أُوْقِيَّةٍ - وَالأُوقِيَّهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَماً -، فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلُهُ، فَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَهَ بَعْدَ ذَلِكَ شَعِيرٌ وَزَبِيبٌ، فَقَسَّمَ لَنَا مِنْهُ، حَتَّى أَغْنَانَا اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -. [((الصحيحة)) (١٧١٩)، ((صحيح أبي داود)) (١٤٣٩)]. ٢٥٩٧ - (صحيح) أخبرنَا هنَّدُ بنُ السَّرِيِّ عنْ أبي بكرٍ عنْ أبي حصينٍ عنْ سالمٍ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَله: ((لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ، وَلا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ)). [((ابن ماجه)) (١٨٣٩)، ((إرواء الغليل)) (٨٧٦ و ٨٧٨)]. ٩١ - مَسْأَلَةُ الْقَوِيِّ الْمُكْتَسِبِ ٢٥٩٨ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليّ ومحمّدُ بنُ المُثنّى قالاً: حدّثنا يحيى عنْ هشام بن عُروةَ قالَ: حدّثني أبي قالَ: حدّثنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عَدِيٍّ بن الخِيَارِ، أنّ رَجُلَيْنِ حَدَّثَاهُ أَنَّهُمَا أَتَيَا رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَسْأَلانِهِ مِنَ ٤٠٥ الصَّدَقَةِ، فَقَلَّبَ فِيهِمَا الْبَصَرَ - وَقَالَ مُحَمَّد: بَصَرَهُ -، فَرَآهُمَا جَلْدَيْنِ، فَقَالَ: رَسُولُ اللّهِوَّهِ: (( إِنْ شِئْتُمَا! وَلا حَظَّ فِيهَا لِغَنِيٍّ، وَلا لِقَوِيِّ مُكْتَسِبٍ)). [((إرواء الغليل)) (٨٧٦)، ((صحيح أبي داود)) (١٤٤٣)، ((المشكاة)) (١٨٣٢)]. ٩٢ - مَسْأَلَةُ الرَّجُلِ ذَا سُلْطَانٍ ٢٥٩٩ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ سُليمانَ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ بشرٍ قالَ: أنبأنا شُعبةُ عنْ عبدِ الملكِ عنْ زيدٍ بن عُقبةَ عَن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: (إِنَّ الْمَسَائِلَ كُدُوحٌ يَحْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ، فَمَنْ شَاءَ كَدَحَ وَجْهَهُ، وَمَنْ شَاءَ تَرَّكَ؛ إِلّ أَنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ ذَا سُلْطَانٍ، أَوْ شَيْئاً لا يَجِدُ مِنْهُ بُدّا)). ((الترمذي)" (٦٨٤)]. ٩٣ - مَسْأَلَةُ الرَّجُلِ فِي أَمْرٍ لا بُدَّ لَهُ مِنْهُ ٢٦٠٠ - (صحيح) أخبرنا محمُودُ بنُ غيلانَ قالَ: حدّثنا وكيعٌ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ عبدِ الملكِ عنْ زید ابنِ عُقبةَ عَنِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((الْمَسْأَلَةُ كَدِّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ؛ إِلَّ أَنْ يَسْأَنَ الرَّجُلُ سُلْطَاناً أَوْ فِي أَضَرٍ لا بُدَّمِنْهُ)) . [انظر ما قبله]. ٢٦٠١ - (صحيح) أخبرنا عبدُ الجَبَّارِ بنُ العلاء بن عبدِ الجبّارِ عنِ الزُّهرِيِّ قالَ: أخبرني عُروةُ عَن حَكِيمٍ ابْنِ حِزَامٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِوَهِ فَأَغْطَانِيِ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ، فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ، فَأَعْطَانِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه : (( يَاَ حَكِيمُ! إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبٍ نَفْسٍ؛ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِشْرَافِ نَفْسٍ؛ نَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلا يَشْبَعُ، وَالْيَّدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى)). [ق، مضى (٢٥٣١)]. ٢٦٠٢ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ سُليمانَ قالَ: حدّثنا مِسكينُ بنُ بُكيرٍ قالَ: حدّثنا الأوزاعِيُّ عنِ الزُّهريِّ عنْ سعيدِ بن المُسيَّبِ عَنْ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ، فَأَعْطَانِ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ، فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ، فَأَعْطَانِي، ثُمَّ قَالَ رَّسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((يَا حَكِيمُ! إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، مَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ؛ بُورِكَ لَهُ فِهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ النَّفْسِ؛ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلا يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِّنَ الْيَدِ السُّفْلَى)) [ق، انظر ما قبله]. ٢٦٠٣ - (صحيح) أخبرني الرَّبيعُ بنُ سُليمانَ بن داوُدَ قالَ: حدّثنا إسحاقُ بنُ بُكيرِ قالَ: حدّثني أبي عنْ عمرٍو بن الحارثِ عنِ ابن شهابٍ عنْ عُروةَ بن الزُّبير وسعيدِ بن المُسيَّبِ أنّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((يَا حَكِيمُ! إِنَّ هَذَا الْمَّالَ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ؛ بُورِكَ لَّهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَّذَهُ بِشْرَافِ نَفْسٍ؛ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِهِ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلا يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِّنَ الْيَدِ السُّفْلَى)). قَالَ حَكِيمٌ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا أَرْزَأُ أَحَداً بَعْدَكَ، حَتَّى أُفَارِقَ الدُّنْيَا بِشَيْءٍ. [ق، انظر ما قبله]. ٩٤ - مَنْ آتَاهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مَالاَ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ٢٦٠٤ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا اللَّيْثُ عنْ بُكيرٍ عنْ بُسرِ بن سعيدٍ عَن ابْنِ السَّاعِدِيِّ الْمَالِكِيِّ، قَالَ: اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِي اللَّهُ عَنْهُ - عَلَى الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْهَا، فَأَدَّيْتُهَا إِلَيْهِ؛ أَمَرَ لِي ٤٠٦ بِعُمَالَةٍ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّمَا عَمِلْتُ لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَجْرِي عَلَى اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، فَقَالَ: خُذْ مَا أَعْطَيْتُكَ؛ فَإِنِّي قَدْ عَمِلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَهَ، فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ قَوْلِكَ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللّهِ وَاهِ: ((إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئاً مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ؛ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ)). [((إرواء الغليل)) (٣ / ٣٦٤ - ٣٦٥)، ((المشكاة)) (١٥٤) التحقيق الثاني، ((صحيح أبي داود» (١٤٥٣)، («الصحيحة» (٢٢٠٩)، ق]. ٢٦٠٥ - (صحيح) أخبرنا سعيدُ بنُ عبدِ الرّحمن أبُو عُبيدِ اللّهِ المَخزُومِيُّ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عن الزُّهريِّ عنِ السَّائبِ بن يزيدَ عنْ حُويطِب بن عبدِ العُزَّى قالَ: أخبرني عَبْدُ اللّهِ بْنُ السَّعْدِيِّ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِي اللَّهُ عَنْهُ - مِنَ الشَّامِ، فَقَالَ: أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَعْمَلُ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ الْمُسْلِمِينَ، فَتُعْطَى عَلَيْهِ عُمَالَةً فَلا تَقْبَلُهَا؟ قَالَ: أَجَلْ، إِنَّ لِي أَفْرَاساً، وَأَعْبُدَاً، وَأَنَا بِخَيْرٍ، وَأُرِيدُ أَنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ عُمَرُ - رَضِي اللَّهُ عَنْهُ -: إِنِّي أَرَدْتُ الَّذِي أَرَدْتَ، وَكَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يُعْطِي الْمَالَ، فَأَقُولُ: أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنِّي، وَإِنَّهُ أَعْطَانِيٍ مَرَّةً مَالاً، فَقُلْتُ لَهُ: أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ: «مَا آتَاكَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ، وَلا إِشْرَافٍ؛ فَخُذْهُ، فَتَمَوَّلْهُ، أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ، وَمَا لا؛ فَلا تُشْبِعْهُ نَفْسَكَ)). [ق، انظر ما قبله]. ٢٦٠٦ - (صحيح) أخبرنا كثيرُ بنُ عُبيدٍ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ حربٍ عنِ الزُّبيدِيِّ عنِ الزُّهريِّ عنِ السَّائبِ ابن يزيدَ أنّ حُويطِبَ بن عبدِ العُزَّى أخبرهُ أنّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ السَّعْدِيِّ أخبرهُ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي خِلافَتِهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَلِي مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالاً، فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعُمَالَةَ رَدَدْتَهَا؟! فَقُلْتُ: بَلَى، فَقَالَ عُمَرُ - رَضِي اللَّهُ عَنْهُ : فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ؟ فَقُلْتُ: لِي أَفْرَاسٌ، وَأَعْبُدٌ، وَأَنَا بِخَيْرٍ، وَأُرِيدُ أَنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ! فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَلا تَفْعَلْ؛ فَإِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ مِثْلَ الَّذِي أَرَدْتَ، كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَلَ يَعْطِي العَطَاءَ، فَأَقُولُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ، أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ؛ مَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلا سَائِلٍ فَخُذْهُ، وَمَا لا؛ فَلا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ)). [ق، انظر ما قبله]. ٢٦٠٧ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ منصورٍ وإسحاقُ بنُ منصورٍ عنِ الحكمِ بن نافعٍ قالَ: أنبأنا شُعيبٌ عنِ الزُّهريِّ قالَ: أخبرني السَّائبُ بنُ يزيدَ أنّ حُويطِبَ بن عبدِ العُزَّى أخبرهُ أنّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ السَّعْدِيِّ أخبرهُ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي خِلافَتِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَلِي مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالاً، فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعُمَالَةَ كَرِهْتَهَا؟! قَالَ: فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ؟ فَقُلْتُ: إِنَّ لِي أَفْرَاساً، وَأَعْبُداً، وَأَنَا بِخَيْرِ، وَأُرِيدُ أَنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ عُمَرُ: فَلا تَفْعَلْ؛ فَإِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الَّذِي أَرَدْتَ، فَكَانَ النَّبِيُّ ◌َلـ يُعْطِي الْعَطَاءَ، فَأَقُولُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، حَتَّى أَعْطَانِي مَرَّةً مَالاَ، فَقُلْتُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ النَّبِيُّ وَهُ: ((خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلا سَائِلٍ؛ فَخُذْهُ، وَمَا لا؛ فَلا تُنْبِعُهُ نَفْسَكَ)). [ق، انظر ما قبله]. ٢٦٠٨ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا الحكمُ بنُ نافعٍ قالَ: أنبأنا شُعيبٌ عنِ الزُّهريّ قالَ: أخبرني سالمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ قالَ: سمعتُ عُمَرَ - رَضِي اللَّهُ عَنْهُ -، يقول: كَانَ النَّبِيُّلَّهِ يُعْطِيْنِي الْعَطَاءَ، فَأَقُولُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، حَتَّى أَعْطَانِي مَرَّةً مَالاَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ: ٤٠٧ فَتَمَوَّلُهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلا سَائِلٍ؛ فَخُذُهُ، وَمَا لا؛ فَلا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ)). [خ (١٤٧٣)، م (٣ / ٩٧)]. ٩٥ - بَاب اسْتِعْمَالِ آلِ النَّبِيِّ ◌َّهِ عَلَى الصَّدَقَةِ ٢٦٠٩ - (صحيح، أخبرنا عمرُو بنُ سوَّادِ بن الأسودِ بن عمرو عن ابن وهبٍ قالَ: حدّثنا يُونُسُ عنِ ابن شِهابٍ عنْ عبدِ اللهِ بن الحارثِ بن نوفلِ الهاشِمِيِّ أنّ عبدَ المُطَّلبِ بنَ رَبِيعَة بِنِ الْحَارِثِ بن عبدِ المُطَّلبِ أُخبرهُ أنّ أَبَاهُ ربيعةَ بن الحارثِ، قَالَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ، وَالْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: اثْنِيًا رَسُولَ اللّهِوَلَّهِ، فَقُولا لَهُ: اسْتَعْمِلْنَا يَا رَسُولَ اللّهِ! عَلَى الصَّدَقَّاتِ، فَأَتَى عَلِيُّ بْنُ أَبِيَ طَالِبٍ وَنَحْنُ عَلَى تِلْكَ الْحَالَ، فَقَالَ لَهُمَا: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَه لا يَسْتَعْمِلُ مِنْكُمْ أَحَداً عَلَى الصَّدَقَةِ، قَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ: فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ، حَتَّى أَتَيْنَا رَسُولَ اللّهِ وَ؟! فَقَالَ لَنَا: ١١، هَذِهِ الصَّدَقَةَ، إِنَّمَا هِيَ أْ النَّاسِ، وَإِنَّهَا لا تَجِلُّ مُحَمَّدٍ، وَلا لَآلِ مُحَمَّدٍ ◌َِ». [((إرواء الغليل)) (٨٧٩)، م]. ٩٦ - بَابِ ابْنُّ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ٢٦١٠ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا وكيعٌ قالَ: حدّثنا شُعْبَةُ، قَالَ: قُلْتُ لَأَبِي إِيَّاسٍ مُعَاوِيَّةَ بْنِ قُرَّةَ: أَسَمِعْتَ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)؟ قَالَ: نَعَمْ. [«الترمذي)» (٤١٧٥)، ق]. ٢٦١١ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا وكيعٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ قتادةَ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَن رَسُولِ اللّهِوَهِ، قَالَ: ((ابْنُ أَخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ)). [انظر ما قبله، ((الصحيحة)) (٧٧٦)]. ٩٧ - بَابَ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ ٢٦١٢ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليّ قالَ: حدّثنا يحيى قالَ: حدّثنا شُعبةُ قالَ: حدّثنا الحكمُ عن ابن أَبِي رَافِعٍ عنْ أبيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَأَرَادَ أَبُو رَافِعِ أَنْ يَنْبَعَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((إِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لَنَا، وَإِنَّ مَوْلى الْقَوْمِ مِنَّهُمْ)). [((الترمذي)) (٦٦٠)، ((إرواء الغليل)) (٨٨٠)]. ٩٨ - الصَّدَقَةُ لا تَحِلُّ لِلنَّبِيِّ وَلِّ ٢٦١٣ - (حسن صحيح) أخبرنا زيادُ بنُ أيُّوبَ قالَ: حدّثنا عبدُ الواحدِ بنُ واصلٍ قالَ: حدّثنا بَهْزُ بنُ حكيم عنْ أبيهِ عنْ جدّهِ، قَالَ: كَانَ النَِّيُّ ◌َهَإِذَا أُنِيَ بِشَيْءٍ سَأَلَ عَنْهُ: ((أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟))، فَإِنْ قِيلَ: صَدَقَةٌ؛ لَمْ يَأْكُلُّ، وَإِنْ قِيلَ: هَدِيَّةٌ؛ بَسَطَ يَدَهُ. [ق، أبي هريرة]. ٩٩ - إِذَا تَحْوَّلَتِ الصَّدَقَةُ ٢٦١٤ - (صحيح دون قوله: (حر))، والمحفوظ ((عبد))) أخبرنا عمرُو بنُ يزيدَ قالَ: حدّثنا بهْزُ بنُ أسدٍ قالَ: حدّثنا شُعبةُ قالَ: حدّثنا الحكمُ عنْ إبراهيمَ عنِ الأسودِ عَن عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَتُعْتِقَهَا، وَإِنَّهُمُ اشْتَرَطُوا وَلَاءَهَا، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللّهِ ◌َ؟ فَقَالَ: (اشْتَرِيِهَا وَأَعْتِقِيهَا؛ فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ))، وَخُيَّتْ حِينَ أُعْتِقَتْ، وَأَتِيَ رَسُولُ اللِّنَّهِ بِلَحْمٍ، فَقِيلَ: هَذَا مِمَّا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ، فَقَالَ: ((هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، ٤٠٨ وَلَنَا هَدِيَّةٌ))، وَكَانَ زَوْجُهَا حُرّاً. [((ابن ماجه)) (٢٠٧٤ و٢٠٧٦)، ق]. ١٠٠ - شِرَاءُ الصَّدَقَةِ ٢٦١٥ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءةً عليهِ وأنا أسمعُ عنِ ابن القاسمِ قالَ: حدّثنا مالكٌ عنْ زيد بن أسلمَ عنْ أبيهِ قالَ: سمعتُ عُمَرَ، يقول: حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، فَأَضَاعَهُ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ، وَأَرَدْتُ أَنْ أَبْتَاعَهُ مِنْهُ، وَظَتَنْتُ أَنَّهُ بَائِعُهُ بِرُخْصٍ، فَسَأَلْتٌّ عَن ذَلِكَ رَسُولَ اللّهِ وَِّ، فَقَالَ: ((لا تَشْتَرِهِ، وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمِ؛ فَإِنَّ الْعَائِدَ فِي صَدَقَتِهِ كَالْكَلْبٍ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ)). [خ (٢٦٢٣)، م (٥ / ٦٣)]. ٢٦١٦ - (صحيح) أخبرنَا هارُونُ بنُ إسحاقَ قالَ: حدّثنا عبدُ الرَّزَّاقِ عِنْ معمرٍ عنِ الزُّهريِّ عنْ سالمٍ بن عبدِ اللّهِ عنْ أبيهِ عَن عُمَرَ، أَنَّهُ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ، فَرَآهَا تُبَاعُ، فَرَادَ شِرَاءَهَا، فَقَالَ لَهُ النَِّيُّ ◌َّ: ((لا تَعْرِضْ فِي صَدَقُتِكَ)). [ق]. ٢٦١٧ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن المُباركِ قالَ: أنبأنا حُجينٌ قالَ: حدّثنا اللَيثُ عنْ عُقيلٍ عنِ ابن شِهابٍ عنْ سالم بن عَبْدِ اللّهِ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ، كانَ يُحدِّثُ أَنَّ عُمَرَ تَصَدَّقَ بِفَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، فَوَجَدَهَا تُبَاعُ بَغَّدَ ذَلِكَ، فَأَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللّهِ وَّهِ، فَاسْتَأْمَرَهُ فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ: ((لا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ)). [ق أيضاً]. ٢٦١٨ - (حسن الإسناد مرسلاً) أخبرنا عمرُو بنُ عليّ قالَ: حدّثنا بِشرٌ ويزيدُ قالا: حدّثنا عبدُ الرّحمن ابنُ إسحاقَ عنِ الزُّهريِّ عن سعيد بن المسيبِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ أَمَرَ عَنَّبَ بْنَ أَسِيدٍ؛ أَنْ يَخْرِص الْعِنَبَ فَتُؤَدَّى زَكَاتُهُ زَبِيِباً، كَمَا تُؤَدَّى زَكَاةُ النَّخْلِ تَمْراً. ٢٤ - كِتَابِ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ١ - بَابِ وُجُوبِ الْحَجِّ ٢٦١٩ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن المُباركِ المُخرِّميُّ قالَ: حدّثنا أبو هشامٍ واسمُهُ المُغيرةُ ابنُ سلمةَ قالَ: حدّثنا الرَّبيعُ بنُ مُسلمٍ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ زيادٍ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَطَبَّ رَسُولُ اللّهِ وَل النَّاسَ، فَقَالَ: ((إِنَّ اللّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قُدْ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْحَيَّ»، فَقَالَ رَجُلٌ: فِي كُلِّ عَامٍ؟! فَسَكَتَ عَنْهُ، حَتَّى أَعَادَهُ ثَلاثَاً، فَقَالَ: ((لَوْ قُلْتُ: نَعَمْ؛ فَوَجَبَتْ، وَلَوْ وَجَبَتْ مَا فُمْتُمْ بِهَا؛ ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ؛ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ، وَاخْتِلافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالشَّيْءٍ فَخُذُوا بِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، وَإِذَا نَهَيْئُكُمْ، عَن شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ)). [((إرواء الغليل)) (٩٨٠)، م ولـ (خ) منه ((ذروني))]. ٢٦٢٠ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ يحيى بنِ عبدِ اللّهِ النَّيسابُورِيُّ قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ أبي مريمَ قالَ: أنبأنا مُوسى بنُ سلمةَ قالَ: حدّثني عبدُ الجليل بنُ حُميدٍ عنِ ابن شِهابٍ عنْ أبي سنانِ الدُّؤَلِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلِقَامَ، فَقَالَ: ((إِنَّ اللّهَ تَعَالَى كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ)، فَقَالَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسِ الثَّمِيمِيُّ: كُلَّ عَامٌ يَا رَسُولَ اللّهِ؟! فَسَكَتَ، فَقَالَ: ((لَوْ قُلْتُ: نَعَمْ؛ لَوَجَبَتْ، ثُمَّ إِذَا لا تَسْمَعُونَ وَلا تُطِيعُونَ؛ وَلَكِنَّهُ حَجَّةٌ وَاحِدَةً» . [((إرواء الغليل)) (٤ / ١٤٩ _ ١٥٠)، ((صحيح أبي داود)) (٥١٤)]. ٤٠٩ ٢ - وُجُوبُ الْعُمْرَةِ ٢٦٢١ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا خالدٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ قالَ: سمعتُ النُّعمانَ بنَ سالمٍ قالَ: سمعتُ عمرو بنَ أوسٍ يُحدِّثُ عَن أَبِي رَزِينٍ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لا يَسْتَطِيعُ الْحَجِّ، وَلا الْعُمْرَةَ، وَلا الظَّعْنَ؟ قَالَ: ((فَحُجَّ عَن أَبِكَ وَاعْتَمِرْ)). [((ابن ماجه)) (٢٩٠٦)]. ٣ - فَضْلُ الحَجِّ الْمَبْرُورِ ٢٦٢٢ - (صحيح) أخبرنا عبدةُ بنُ عبدِ اللّهِ الصَّفَّارِ البصْرِيُّ قالَ: حدّثنا سُويدٌ وهُو ابنُ عمرٍو الكلِيُّ عنْ زُهيرِ قالَ: حدّثنا سُهيلٌ عنْ سُميٍّ عن أبي صالحِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِوَِّ: «الْحَجَّةُ الْمَبْرُورَةُ لَيْسَ لَهَا جَزَاءٌ إِلّ الْجَنَّةُ، وَالْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَّةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا)) . [((ابن ماجه)) (٢٨٨٨)، ق]. ٢٦٢٣ - (صحيح) أَخبرنَا عمرُو بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا حجّاجٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ قالَ: أخبرني سُهيلٌ عنْ سُميٍّ عنْ أبي صالحٍ عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّنَّهِ، قَالَ: ((الْحَجَّةُ الْمَبْرُورَةُ لَيْسَ لَهَا ثَوَابٌ إِلَّ الْجَنَّةُ ... )) مِثْلَهُ سَوَاءً؛ إِلَّ أَنَّهُ قَالَ: ((تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهُمَا)) . [ق، انظر ما قبله]. ٤ - فَضْلُ الْحَجِّ ٢٦٢٤ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ رافع قالَ: حدّثنا عبدُ الرَّزَّاقِ قالَ: أنبأنا معمرٌ عنِ الزُّهريِّ عَنْ ابْنِ المُسيَّبِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَِّيِّ ◌َهِ؛ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((الإِيمَانُ بِاللّهِ)، قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ((الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللّهِ)، قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ((ثُمَّ الْحَجُّ الْمَبْرُورُ)). [ق]. ٢٦٢٥ - (صحيح) أخبرنا عيسى بنُ إبراهيمَ بن مَثْرُودٍ قالَ: حدّثنا ابنُ وهبٍ عنْ مخرمةَ عنْ أبيهِ قالَ: سمعتُ سُهِيلَ بنَ أبي صالحِ قالَ: سمعتُ أبي يقولُ: سمعتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يقول: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَهِ: (( وَفْدُ اللّهِ ثَلاثَةٌ: الْغَازِي، وَالْحَاجُّ، وَالْمُعْتَمِرُ)). [((المشكاة)) (٢٥٣٧) التحقيق الثاني، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٠٥)]. ٢٦٢٦ - (حسن) أخبرني محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن عبدِ الحكمِ عنْ شُعيبٍ عنْ اللَّيثِ قالَ: حدّثنا خالدٌ عنْ ابن أبي هلالٍ عنْ يزيدَ بن عبدِ اللّهِ عنْ محمّدٍ بن إبراهيمَ عنْ أبي سلمةَ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللّهِ وَّل، قَالَ: ((جِهَادُ الْكَبِيرِ، وَالصَّغِيرِ، وَالضَّعِيفِ، وَالْمَرْأَةِ؛ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ)). [((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٠٦)، التحقيق الثاني، وفقرة ((المرأة)) صحيحةٌ من حديث عائشة]. ٢٦٢٧ - (صحيح) أخبرنَا أبُو عمّارِ الحُسينُ بنُ حُريثٍ المروزِيُّ قالَ: حدّثنا الفُضيلُ وهُو ابنُ عِياضٍ عنْ منصورٍ عنْ أبي حازمٍ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ، فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ؛ رَجَعَ كَّمَا وَلَدَتْهُ أُمُهُ». [ق]. ٢٦٢٨ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا جريرٌ عنْ حبيبٍ وهُو ابنُ أبي عمرةَ عنْ عائشةَ بنتِ طلحةً قالتْ: أخبرتني أُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ، قالت: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَلَا نَخْرُجُ فَتُجَاهِدَ مَعَكَ؛ فَإِنِّي لا أَرَى عَمَلا فِي الْقُرْآنِ أَفْضَلَ مِنَ الْجِهَادِ؟! قَالَ: ((لا، وَلَكِنَّ أَحْسَنَ الْجِهَادِ وَأَجْمَلَهُ حَجُّ الْبَيْتِ؛ حَجٌ مَبْرُورٌ)) . [(«التعليق الرغيب)) (٢ / ١٠٦)، خ]. ٤١٠ ٥ - فَضْلُ الْعُمْرَةِ ٢٦٢٩ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ عنْ مالكِ عنْ سُميٍّ عن أبي صالحِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جُّزَاءٌ إِلّ الْجَنَّةُ)). [ق، مضى (٢٦٢٣)]. ٦ - فَضْلُ الْمُتَابَعَةِ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ٢٦٣٠ - (صحيح) أخبرنَا أَبُو داوُدَ قالَ: حدّثنا أبُو عتّابٍ قالَ: حدّثنا عزرةُ بنُ ثابتٍ عن عمرو بن دینارٍ قالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: قَالَ رَسُولُ الِّنَّهِ: ((تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ؛ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ)). [((الصحيحة)) (١٢٠٠)]. ٢٦٣١ - (حسن صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ يحيى بن أيُّوبَ قالَ: حدّثنا سُليمانُ بنُ حبَّانَ أَبُو خالدٍ عنْ عمرٍو بن قيس عنْ عَاصمٍ عنْ شقيقٍ عَن عَبْدِ اللّهِ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَ له: ((تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ؛ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَّالذُّنُوبَ؛ كَّمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجِّ الْمَبْرُورِ ثَوَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ)). [المصدر نفسه، ((المشكاة)) (٢٥٢٤)، ((التعليق الرغيب)) (٢ /١١٧ -١١٨)]. ٧ - الْحَجُّ عَنِ الْمَيِّتِ الَّذِي نَذَرَ أَنْ يَحُجّ ٢٦٣٢ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ بشّارِ قالَ: حدّثنا محمّدٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ أبي بشرِ قالَ: سمعتُ سعيدَ بنَ جُبيرٍ يُحدِّثُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ امْرَأَةَ نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ، فَمَاتَتْ، فَأَنَى أَخُوهَا النَِّيَّ ◌َّهِ فَسَأَلَّهُ عَن ذَلِكَ؟ فَقَالَ: ((أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكَ دَيْنٌ؛ أَكُنْتَ فَاضِيَهُ؟)»، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَاقْضُوا اللّهَ؛ فَهُوَ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ». [((إرواء الغليل)) (٩٩٣)، خ]. ٨ - الْحَجُ عَنِ الْمَيِّتِ الَّذِي لَمْ يَحُجّ ٢٦٣٣ - (صحيح الإسناد) أخبرنا عمرانُ بنُ مُوسى قالَ: حدّثنا عبدُ الوارثِ قالَ: حدّثنا أبو التََّّاحِ قالَ: حدّثني مُوسى بنُ سلمةَ الهُذَلِيُّ أنّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَمَرَتِ امْرَأَةٌ سِنَانَ بْنَ سَلَمَةَ الْجُهَنِيَّ أَنْ يَسْأَلَ رَسُوَّلَ اللّهِ وَِّ؛ أَنَّ أُمَّهَا مَاتَتْ وَلَمْ تَحُجَّ؛ أَفَيُجْزِىءُ عَنْ أُمَّهَا أَنْ تَحُجَّ عَنْهَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ؛ لَوْ كَانَ عَلَى أُمُّهَا دَيْنٌ فَقَضَتْهُ عَنْهَا؛ أَلَمْ يَكُنْ يُجْزِىءُ عَنْهَا؟ فَلْتَحُجَّ عَن أُمُّهَا)) . ٢٦٣٤ - (صحيح) أخبرني عُثمانُ بنُ عبدِ اللّهِ قالَ: حدّثنا عليُّ بنُ حكيمِ الأودِيُّ قالَ: حدّثنا حُميدُ بنُ عبدِ الرّحمن الرُّؤاسِيُّ قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ زيدٍ عنْ أَيُّوبَ السَّخْتيانِيِّ عنِ الزُّهرِيُّ عنْ سُليمانَ بن يسارٍ عَن ابْنِ عَبَّاس، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ ◌َّه ◌َعَنْ أَبِيهَا؛ مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ؟ قَالَ: ((حُجِّي عَنْ أَبِكِ)). [وهو مختصر الحديث الآتيّ]. ٩ - الْحَجُّ عَنِ الْحَيِّ الَّذِي لا يَسْتَمْسِكُ عَلَى الرَّحْلِ ٢٦٣٥ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنِ الزُّهرِيِّ عنْ سُليمان بن يسارٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَتْعَمَ سَأَلَتِ النَّبِّ ◌َِّ غَدَاةَ جَمْعِ؛ فَقالت: يَا رَسُولَ اللّهِ! فَرِيضَةُ اللّهِ فِي الْحَجِّ عَلَّى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخاً كَبِيراً لا يَسْتَمْسِكُ عَلَى الرَّحْلِ؛ أَفَأَخِّجُ عَنْهُ؟ قَالَ: (نَعَمْ)). [((ابن ماجه)) (٢٩٠٩)، ق]. ٤١١ ٢٦٣٦ - أخبرنا سعيدُ بنُ عبدِ الرّحمن أبُو عُبيدِ اللّهِ المخزُومِيُّ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنِ ابن طَاوُسِ عنْ أبيهِ عنِ ابنِ عِبَّاسٍ مِثْلَهُ. ١٠ - الْعُمْرَةُ عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي لا يَسْتَطِيعُ ٢٦٣٧ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا وكيعٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنِ التُّعمانِ بن سالمٍ عنْ عمرٍو بن أوسٍ عن أَبِي رَزِينِ الْعُقَيْلِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّ أَبِي شَيْتٌ كَبِيرٌ لا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ، وَلا الْعُمْرَةَ وَالظّعْنَ؟ قَالَ: ((حُجَّ عَن أَبِكَ وَاعْتَمِرْ)). [مضى (٢٦٢١)]. ١١ - تَشْبِيهُ قَضَاءِ الْحَجِّ بِقَضَاءِ الدَّيْنِ ٢٦٣٨ - (ضعيف الإسناد) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا جريرٌ عنْ منصورٍ عنْ مُجاهدٍ عنْ يُوسُفَ ابنِ الزُّبَيْرِ عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ خَفْعَمَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَقَالَ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ، لا يَسْتَطِيعُ الرُّكُوبَ، وَأَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللّهِ فِي الْحَجِّ؛ فَهَلْ يُجْزِئُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ؟ قَالَ: ((أَنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ؟))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ! دَيْنٌ أَكُنْتَ تَقْضِيهِ؟ !)). قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَحُجَّ عَنْهُ)). ٢٦٣٩ - (حسن لغَيْرِهِ) أخبرنا أبو عاصمٍ خُشيشُ بنُ أصرمَ النَّسَائِيُّ عنْ عبدِ الرَّزَّاقِ قالَ: أنبأنا معمرٌ عنِ الحكم بن أبَانَ عنْ عِكرمةَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قالَ: قال رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّ أَبِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ؛ أَفَأَحُجُ عَنْهُ؟ قَالَ: ((أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِكَ دَيْنٌ! أَكُنْتَ قَاضِيَهُ؟!))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَدَيْنُ اللّهِ أَحَقُّ)). [((التعليق على صحيح أبي خزيمة)) (٣٠٣٥)]. ٢٦٤٠ _ (شاذ أو منكر بذكر الرجل) أخبرنَا مُجاهدُ بنُ مُوسى عنْ هُشيمٍ عنْ يحيى بن أبي إسحاقَ عنْ سُليمانَ بن يسارٍ عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ◌َّهِ: أَنَّ أَبِي أَدْرَكَةُ الْحَجُّ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ، لا يَثْبُتُ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَإِنْ شَدَدْتُهُ خَشِيتُ أَنَّ يَمُوتَ؛ أَفَحُجُ عَنْهُ؟ قَالَ: ((أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ، أَكَانَ مُجْزِئاً؟))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَحُجَّ عَن أَبِيكَ)). [والمحفوظ: أن السائل امرأة كما تقدم قبل بابين، ويأتي بعده]. ١٢ - حَجُّ الْمَرْأَةِ عَن الرَّجُلِ ٢٦٤١ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءةً عليهِ وأنا أسمعُ عنِ ابن القاسمِ قالَ: حدّثني مالكٌ عنِ ابن شهابٍ عنْ سُليمانَ بن يسارِ عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسَ رَدِيفَ رَسُولِ اللّهِوَّهِ، فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَتْعَمَ تَسْتَفْتِيهِ، وَجَعَلَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَّيْهَا، وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَجَعَلَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يَصْرِفُ وَجْهَ الْفَضْلِ إِلَى الشِّقِّ الْآخَرِ، فَقالت: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّ فَرِيضَةَ اللّهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَذْرَكَتْ أَبِي شَيْخاً كَبِيراً لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَثْبُتَ عَلَّى الرَّاحِلَةِ؛ أَفَحُجُ عَنْهُ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)) ، وَذَلِكَ فِي حََّةِ الْوَدَاعِ . [ق، مضی (٢٦٤١)]. ٢٦٤٢ - (صحيح) أخبرنا أبو داوُدَ قالَ: حدّثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا أبي عنْ صالح بن كيسانَ عن ابن شهابٍ أنّ سُليمانَ بن يسارٍ أخبرهُ أنّ ابْنَ عَبَّاسٍ أخبرهُ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللّهِ وَلَهُ فِي حَّةِ الْوَدَاعِ - وَالْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسِ رَدِيفُ رَسُولِ اللّهِوَّهِ، فَقَالت: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّ فَرِيضَةَ اللّهِ فِي الْحَجِّ عَلَى ٤١٢ عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخاً كَبِيراً، لا يَسْتَوِي عَلَى الرَّاحِلَةِ، فَهَلْ يَقْضِي عَنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللّهِ ◌َّ: (نَعَمْ))،، فَأَخَذَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسِ يَلْتَفِتُ إِلَيْهَا - وَكَانَتِ امْرَأَةً حَسْنَاءَ -! ، وَأَخَذَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ الْفَضْلَ، فَحَوَّلَ وَجْهَهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ. [ق، انظر ما قبله]. ١٣ - حَجُّ الرَّجُلِ عَنِ الْمَرْأَةِ ٢٦٤٣ - (شاذ) أخبرنا أحمدُ بنُّ سُليمانَ قالَ: حدّثنا يزيدُ وهُو ابنُ هُرُونَ قالَ: أنبأنا هشامٌ عنْ محمّدٍ عنْ يحيى بن أبي إسحاقَ عنْ سُليمان بن يسارٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِّوَّهِ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّ أُمِّي عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ، وَإِنْ حَمَلْتُهَا لَمْ تَسْتَمْسِكَ، وَإِنْ رَبَطْتُهَا خَشِيتُ أَنْ أَقْتُلَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿: (أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُمَّكَ دَيْنٌ! أَكْثَتَ قَاضِيَهُ؟!))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَحُجَّ عَن أُمَّكَ)). [مضى (٢٦٤٣)]. ١٤ - مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يَحُجَّ عَنِ الرَّجُلِ أَكْبَرُ وَلَدِهِ ٢٦٤٤ - (ضعيف الإسناد) أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّورَقِيُّ قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن عنْ سُفيانَ عنْ منصورٍ عنْ مُجاهدٍ عَنْ يُوسُفَ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ قَالَ لِرَجُلٍ: ((أَنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِ أَبِيِكَ! فَحُجَّ عَنْهُ)) . [مضی (٢٦٤٤)]. ١٥ - الْحَُّ بِالصَّغِيرِ ٢٦٤٥ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ المُثنّى قالَ: حدّثنا يحيى قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ محمّدٍ بن عُقبةَ عنْ كُرِيبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ امْرَأَةَ رَفَعَتْ صَبِّ لَهَا إِلَى رَسُولِ اللّهِّهِ، فَقالت: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَلِهَذَا حَجٌّ؟ قَالَ: (نَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ)). [((ابن ماجه)) (٢٩١٠)، م]. ٢٦٤٦ - (صحيح) أخبرنا محمُودُ بنُ غيلانَ قالَ: حدّثنا بشرُ بنُ السَّرِيُّ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ محمّدٍ بن عُقبةَ عنْ كُرِيبٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: رَفَعَتِ امْرَأَةٌ صَبِّ لَهَا من هودجٍ فَقالت: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَلِهَذَا حٌَ؟ قَالَ: (نَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ)). [م، انظر ما قبله]. ٢٦٤٧ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا أبُو نُعيمِ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ إبراهيمَ بن عُقبةَ عِنْ كُرِيبٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: رَفَعَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِّوَ صَبِيّاً، فَقَالتْ: أَلِهَذَا حَجّ؟ قَالَ: ((تَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ)). [م، انظر ما قبله]. ٢٦٤٨ ــ (صحيح) أخبرنا عبدُ اللّهِ بنُ محمّدٍ بن عبدِ الرّحمن قالَ: حدّثنا سُفيانُ قالَ: حدّثنا إبراهيمُ بنُ عُقبةَ ح، وَحَدَّثَنَا الحارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وأَنَا أسْمَعُ وَاللَّفَظُ لَهُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ إِبْراهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عنْ كُرِيبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: صَدَرَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ، فَلَمَّا كَانَ بِالرَّوْحَاءِ لَقِيَ قَوْماً، فَقَالَ: ((مَنْ أَنْتُمْ؟)) ، قَالُوا: الْمُسْلِمُونَ! قَالُوا: مَّنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: ((رَسُولُ اللَّهِ)، قَالَ: فَأَخْرَجَتِ امْرَأَةٌ صَبِّاً مِنَ الْمِحَفَّةِ، فَقالت: أَلِهَذَا حٌَّ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ)). [م، انظر ما قبله]. ٢٦٤٩ - (صحيح) أخبرنَا سُليمانُ بنُ داوُدَ بن حمّادِ بن سعد بن أخي رِشدينَ بن سعدٍ أَبُو الرَّبيعِ والحارثُ ابنُ مِسكينٍ قِراءةً عليهِ وأنا أسمعُ عنِ ابن وهبٍ قالَ: أخبرني مالك بنُ أنسٍ عنْ إبراهيم بنِ عُقبةَ عنْ كُرِيبٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ ◌ّه مَرَّ بِامْرَأَةٍ وَهِيَ فِي خِدْرِهَا - مَعَهَا صَبِيِّ -، فَقَالت: أَلِهَذَاَ حَجٌّ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، وَلَكِ ٤١٣ أَجْرٌ)). [م، دون ذكر الخِدر، انظر ما قبله]. ١٦ - الْوَقْتُ الَّذِي خَرَجَ فِيهِ النَّبِيُّ ◌َ مِنَ الْمَدِينَةِ لِلْحَجِّ ٢٦٥٠ - (صحيح) أخبرنا هنَّاهُ بنُ السَّرِيِّ عنِ ابن أبي زائدةَ قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ قَالَ: أخبرتني عمرةُ أنّهَا سمعتْ عَائِشَةَ، تقول: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ لِخَمْسِ بِقِينَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ، لا نُرَى إِلّ الْحَجَّ، حَتَّى إِذَا دَنَوْنَا مِنْ مَكَّةَ، أَمَرَ رَسُولُ اللّهِ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدِيٌّ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ أَنْ يَحِلَّ. [((ابن ماجه)) (٢٩٨١)، ق]. الْمَوَاقِيتُ ١٧ - مِيقَاتُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ٢٦٥١ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ عنْ مالكِ عنْ نافعٍ عَنَ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ أخبرهُ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِلَ قَالَ: (يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، وَأَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ، وَأَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ)): قَالَ عَبْدُ اللّهِ: وَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ِقَالَ: ((وَيُهِلُّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ)): [(«ابن ماجه)) (٢٩١٤)، ق، ((إرواء الغليل)) (٤ / ١٧٩)]. ١٨ - مِيقَاتُ أَهْلِ الشَّام ٢٦٥٢ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثْنَا اللَّيْثُ بنَ سعدٍ قَالَ: حدّثنا نافعٌ عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلاً قَامَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! مِنْ أَيْنَ تَأْمُرُنَا أَنْ نُهِلَّ؟ قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: «يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، وَيُهِلُّ أَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ، وَيُهِلُ أَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ)). قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَيَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ قَالَ: ((وَيُهِلُّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ))!؛ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: لَمْ أَفْقَهْ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَ. [ق، انظر ما قبله]. ١٩ - مِيقَاتُ أَهْلِ مِصْرَ ٢٦٥٣ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا هشامُ بنُ بهرامٍ قالَ: حدّثنا المُعافى عنْ أفلحَ بن حُميدٍ عنِ القاسمِ عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ وَقَّتَ لَأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، ولَأَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ الْجُحْفَةَ، وَلَأَهْلِ العِرَاقِ ذَاتِ عِرْقٍ، ولأهلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ: [((إرواء الغليل)) (٩٩٩)]. ٢٠ - مِيقَاتُ أَهْلِ الْيَمَنِ ٢٦٥٤ - (صحيح) أخبرنَا الرَّبيعُ بنُ سُليمانَ صاحبُ الشَّافِعِيَّ قالَ: حدّثنا يحيى بنُ حسَّانَ قالَ: حدّثنا وُهيبٌ وحمّادُ بنُ زيدٍ عنْ عبدِ اللّهِ بن طاوُسٍ عنْ أبيِهِ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَّهَ وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلَأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ، وَلَأَهْلِ نَجْدٍ قَرْناً، وَلَهْلِ الْيَمَنِّ يَلَمْلَمَ، وَقَالَ: «هُنَّ لَهُنَّ، وَلِكُلِّ آتٍ أتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِهِنَّ، فَمَنْ كَانَ أَهْلُهُ دُونَ الْمِيقَاتِ حَيْثُ يُنْشِىءُ، حَتَّى يَأْنِيَ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِ مَكََّ)). [((إرواء الغليل)) (٩٩٦)، ق]. ٢١ - مِيقَاتُ أَهْلِ نَجْدٍ ٢٦٥٥ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنَا سُفيانُ عَنِ الزُّهَرِيِّ عنْ سالمٍ عنْ أبيِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ: (يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، وَأَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ، وَأَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ)). وَذُكِرَ لِي - وَلَمْ أَسْمَعْ - أَنَّهُ ٤١٤ قَالَ: ((وَيُهِلُّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ)). [ق، مضى (٢٦٥١)]. ٢٢ - مِيقَاتُ أَهْلِ الْعِرَاقِ ٢٦٥٦ - (صحيح) أخبرني محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ بن عمّارِ الموصِلِيُّ قالَ: حدّثنا أبو هاشمِ محمّدُ بنُ عليّ عن المُعافِى عنْ أفلحَ بن حُميدٍ عنِ القاسمِ عَن عَائِشَةَ، قالت: وَقَّتَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ الْجُحْفَةَ، وَلَأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ، وَلَأَهْلِ نَجْدٍ قَرْناً، لَأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ. [مضى (٢٦٥٣)]. ٢٣ - مَنْ كَانَ أَهْلُهُ دُونَ الْمِيقَاتِ ٢٦٥٧ - (صحيح) أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّورَقِيُّ عنْ محمّدٍ بن جعفرِ قالَ: حدّثنا معمرٌ قالَ: أخبرني عبدُ اللّهِ بنُ طاوُسٍ عنْ أبيهِ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: وَقَّتَ رَسُولُ اللّهِوَ لَأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلَأَهْلٍ الشَّامِ الْجُحْفَةَ، وَلَأَهْلِ نَجَّدٍ قَرْناً، وَلَأَهْلِ الْيَمَنِّ يَلَمْلَمَ، قَالَ: (هُنَّ لَهُمْ، وَلِمَنْ أَتَّى عَلَيْهِنَّ مِمَّنْ سِوَاهُنَّ؛ لِمَنَّ أَرَادَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، وَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ مِنْ حَيْثَ بَدًا، حَتَّى يَبْلُغَ ذَلِكَ أَهْلَ مَكَّةَ)) . [ق، مضى (٢٦٥٤)]. ٢٦٥٨ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا حمّادٌ عنْ عمرٍو عنْ طاوُسِ عَن ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَلـ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلَأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ، وَلَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ،َ وَلَأَهْلٍ نَجْدٍ قَزْناً: ((فَهُنَّ لَهُمْ، وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرٍ أَهْلِهِنَّ؛ مِمَّنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، فَمَنْ كَانَ دُونَهُنَّ فَمِنَ أَهْلِهِ، حَتَّى إِنَّ أَهْلَ مَكَّةً يُهِلُونَ مِنْهَا» . [ق، انظر ما قبله]. ٢٤ - التَّعْرِيسُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ٢٦٥٩ - (صحيح) أخبرنا عيسى بنُ إبراهيمَ بن مَثْرُودٍ عن ابن وهبٍ فالع: أخبرني يُونُسُ قالَ: ابنُ شهابٍ أخبرني عُبِيدُ اللّهِ بنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ أنْ أباهُ، قَالَ: بَاتَ رَسُولُ اللّهِ وَلَّهِ بِذِي الْحُلَيْفَةِ بِبَيْدَاءَ، وَصَلَّى فِي مَسْجِدِهَا. [خ (١٥٣٣)، م (٤ /١٠)]. ٢٦٦٠ - (صحيح) أخبرنا عبدةُ بنُ عبدِ اللّهِ عنْ سُويدٍ عنْ زُهيرِ عنْ مُوسى بنٍ عُقبةَ عنْ سالم بنِ عَبْدِ اللّهِ عِنْ عبدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، عَن رَسُولِ اللِّ ◌ََّ، أَنَّهُ - وَهُوَ فِي الْمُعَرَّسِ بِذِي الْحُلَيْفَةِ - أَنِيَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ. [خ (١٥٣٥)]. ٢٦٦١ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءةً عليهِ وأنا أسمعُ عنِ ابن القاسمِ قالَ: حدّثني مالكٌ عنْ نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّذِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ، وَصَّلَّى بِهَا. [خَ (١٥٣٢)]. ٢٥ - الْبَيْدَاءُ ٢٦٦٢ - (ضعيف) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا النَّضْرُ وهُو ابنُ شُميلٍ قالَ: حدّثنا أشعثُ وهُو ابنُ عبدِ الملكِ عنِ الحسنِ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ صَلَّى الظُّهْرَ بِالْبَيْدَاءِ، ثُمَّ رَكِبَ، وَصَعِدَ جَبَلَ الْبَيْدَاءِ؛ فَأَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ حِينَ صَلَّى الظَّهْرَ. [((صحيح أبي داود)) (١٥٥٦)]. ٤١٥ ٢٦ - الْغُسْلُ لِلإِهْلالِ ٢٦٦٣ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بَنُ مِسكينٍ قِراءةٌ عليهِ وأنا أسمعُ واللَّفظُ لهُ عنِ ابن القاسم قالَ: حدّثني مالكٌ عنْ عبدِ الرّحمن بن القاسمِ عنْ أبيهِ عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، أَنَّهَا وَلَدَتْ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ بِالْبَيْدَاءِ، فَذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ ذَلِكَ لِرَسُولِ الَّهِ وَ ﴿ِ، فَقَالَ: «مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ، ثُمَّ لِتُهِلَّ)). [((ابن ماجه)) (٢٩١١)]. ٢٦٦٤ - (صحيح) أخبرني أحمدُ بنُ فَضالةَ بن إبراهيمَ النَّسائيُّ قالَ: حدّثنا خالدُ بنُ مخلدٍ قالَ: حدّثني سُليمانُ بنُ بلالٍ قالَ: حدثني يحيى وهُو ابنُ سعيدِ الأنصاريُّ قالَ: سمعتُ القاسمَ بن محمّدٍ يُحدِّثُ عنْ أبيهِ عَنْ أَبِي بَكْر، أَنَّهُ خَرَجَ حَاجْاً مَعَ رَسُولِ اللّهِ ◌َّهَ حَبَجَّةَ الْوَدَاعِ، وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْس الْخَتْعَمِيَّهُ، فَلَمَّا كَانُوا بِذِي الْخُلَيْفَةِ، وَلَدَتْ أَسْمَاءُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَأَتَى أَبُو بَكْرِ النَّبِيَّوَّةِ، فَأَخْبَرَهُ، فَأَمَرَةٌ رَسُولُ اللَّه ◌ِ أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ، ثُمَّ تُهِلَّ بِالْحَجِّ، وَتَصْنَعَ مَا يَصْنَعُ النَّاسُ؛ إِلَّ أَنَّهَا لا تَطُوفُ بِالْبَيْتِ. [((ابن ماجه)) (٢٩١٢)]. ٢٧ - غُسْلُ الْمُحْرِمِ ٢٦٦٥ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ عنْ مالكِ عنْ زيدٍ بن أسلمَ عنْ إبراهيمَ بن عبدِ اللهِ بن حُنينٍ عنْ أبيهِ عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، أَنَّهُمَا اخْتَفَا بِالأَبْوَاءِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: يَغْسِلُ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ! وَقَالَ الْمِسْوَرُ: لا يَغْسِلُ رَأْسَهُ! فَأَرْسَلَنِي ابْنُ عَبَّاسِ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ؛ أَسْأَلُهُ عَن ذَلِكَ؟ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ بَيْنَ قَرْنَيِ الِْثْرِ، وَهُوَ مُسْتَتِرٌ بِثَوْبٍ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَقُلْتُ: أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَبَّاسٍ؛ أَسْأَلُكَ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللّهِ،وَهِ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُخْرِمٌ؟ فَوَضَعَ أَبُو أَيُوبَ يَدَهُ عَلَى الثَّوْبِ، فَطَأْطَأَهُ حَتَّىَ بَدَا رَأْسُهُ، ثُمَّ قَالَ لإِنْسَانٍ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ - ثُمَّ حَرَّكَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ، فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ -، وَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ،وَ يَفْعَلُ. [«ابن ماجه)) (٢٩٣٤)، ق]. ٢٨ - النَّهْيُ عَنِ الثََّابِ الْمَصْبُوغَةِ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ فِي الإِحْرَامِ ٢٦٦٦ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُّ سلمةَ والحارَثُ بنُ مِسكينٍ قِراءةَ عليهِ وَأَنَا أسمعُ عنِ ابن القاسمِ قالَ: حدّثني مالكٌ عنْ عبدِ اللّهِ بن دينارٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِنَّهُ أَنْ يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ ثَوْباً مَصْبُوغاً بِزَعْفَرَانٍ أَوْ بِوَرْسٍ. [«ابن ماجه)) (٢٩٣٠)، ق، ((إرواء الغليل)) (١٠١٢)]. ٢٦٦٧ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ منصورٍ عنْ سُفيانَ عنِ الزُّهريِّ عنْ سالمٍ عنْ أبيهِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللّهِ وَلَ: مَا يَلْبَسُ الْمُخْرِمُ مِنَ الثَّابِ؟ قَالَ: ((لا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ، وَلَا الْبُرْنُسَ، وَلَا السَّرَاوِيلَ، وَلَا الْعِمَامَةَ، وَلَا ثَوْباً مَسَّهُ وَرْسٌ، وَلَا زَعْفَرَانٌ، وَلا خُفَّيْنِ؛ إِلّ لِمَنْ لا يَجِدُ نَعْلَيْنِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ؛ فَلْيَقْطَعْهُمَا، حَتَّى يَكُونَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ)). [((ابن ماجه)) (٢٩٢٩) ق، «إرواء الغليل)) (١٠١٢)]. ٢٩ - الْجُبَّةُ فِي الإِحْرَامِ ٢٦٦٨ - (صحيح دون قوله: ((ثم أحدث إحراماً)) فإنه شاذ) أَخبرنَا نُوحُ بنُ حبيبِ القومَسِيُّ قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا ابنُ جُريجٍ قَالَ: قَالَ حدّثني عطاءٌ عن صفوانَ بن يَعْلَى بْنِ أُمَّةَ عنْ أبيِهِ، أَنَّهُ قَالَ: لَيْتَنِي أَرَى رَسُولَ اللّهِ وَ لْه وَهُوَ يُنْزَلُ عَلَيْهِ! فَبَيْنَا نَحْنُ بِالْجِعِرَّانَةِ، وَالنَِّيُّ ◌َّهِ فِي قُبَّةٍ، فَأَتَاهُ الْوَحْيُ، فَأَشَارَ إِلَيَّ ٤١٦ عُمَرُ أَنْ: تَعَالَ، فَأَدْخَلْتُ رَأْسِي الْقُبّة، فَأَتَاهُ رَجُلٌ قَدْ أَحْرَمَ فِي جُبَّةٍ بِعُمْرَةٍ، مُتَضَمَّخٌ بِطِيبٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ قَدْ أَحْرَمَ فِي جُبَّهِ؟ - إِذْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ -، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَغُطُّ لِذَلِكَ، فَسُرِّيَ عَنْهُ، فَقَالَ: ((أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذِي سَأَلَنِي آَنِفاً؟))، فَأَتِيَ بِالرَّجُلِ، فَقَالَ: «أَمَّا الْجُبَّةُ؛ فَاخْلَعْهَا، وَأَمَّ الطِّيبُ؛ فَاغْسِلْهُ، ثُمَّ أَحْدِثْ إِحْرَاماً). قال أبو عبد الرحمن: (ثم أحدث إحراماً)؛ ما أعلمُ أحداً قالهُ؛ غيْرَ نوحِ بْنِ حَبيبٍ، ولا أَحْسِبُهُ محفوظاً، والله - سبحانه وتعالى - أعلم. [((صحيح أبي داود)) (١٥٩٧)، والمحفوظ دونها كما قال المؤلّف، وسيأتي (٢٧١٠)]. ٣٠ - النَّهْيُ عَنْ لُبْسِ الْقَمِيصِ لِلْمُخْرِمِ ٢٦٦٩ - (صحيح) أخبرنَا قُتبةُ عنْ مالكِ عنْ نَافَعَ عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ وَلْ: مَّا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَّابِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِثُهُ: ((لَا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ، وَلَا الْعَمَائِمَ، وَلَا السَّرَاوِيلاتِ، وَلا الْبَرَانِسَ، وَلَا الْخِفَافَ؛ إِلَّ أَحَدٌ لا يَجِدُ نَعْلَيْنِ، فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ، وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ، وَلا تَلْبَسُوا شَيْئاً مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ وَلَا الْوَرْسُ)). [ق، مضى (٢٦٦٧)]. ٣١ - النَّهْيُ عَن لُبْسِ السَّرَاءِيلِ فِي الإِحْرَامِ ٢٦٧٠ - (صحيح) أخبرنَا عمرُو بنُ عليّ قالَ: حدّثنا يحيى قالَ: حدّثنا عُبيدُ اللّهِ قالَ: حدّثني نافعٌ عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! مَا نَلْبَسُ مِنَ الثُّيَابِ إِذَا أَحْرَمْنَا؟ قَالَ: ((لا تَلْبَسُوا الْقَمِيصَ - وَقَالَ حَمْرٌو مَرَّةً أُخْرَى: الْقُمُصَ - وَلَا الْعَمَائِمَ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ، وَلَا الْخُفَّيْنِ؛ إِلَّ أَنْ لا يَكُونَ لَأَحَدِكُمْ نَعْلانِ، فَلْيَقْطَعُهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ، وَلا تَوْباً مَسَّهُ وَرْسٌ وَلا زَعْفَرَانٌ)). [ق، انظر ما قبله]. ٣٢ - الرُّخْصَةُ فِي لُبْسِ السَّرَاوِيلِ لِمَنْ لا يَجِدُ الإِزَارَ ٢٦٧١ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا حمّادٌ عنْ عمرٍو عنْ جابرِ بن زيدٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َهِ يَخْطَبُ وَهُوَ يَقُولُ: ((السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لا يَجِدُ الإِزَارَ، وَالْخُفَّيْنِ لِمَنْ لا يَجِدُ النَّعَلَيْنِ؛ لِّلْمُحْرِمِ. [((ابن ماجه)) (٢٩٣١)، ق وزاد: ((بعرفات)) وهي رواية للمؤلف (٢٦٧٣)]. ٢٦٧٢ - (صحيح) أخبرني أيُّوبُ بنُ محمّدٍ الوزَّانُ قالَ: حدّثنا إسماعيلُ عنْ أَيُّوبَ عنْ عمرو بن دينارٍ عنْ جابرٍ بن زيدٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: ((مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَاراً فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ، وَمَنْ أَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنٍ)). [ق، انظر ما قبله]. ٣٣ - النَّهْيُ عَن أَنْ تَنْتَقِبَ الْمَرْأَةُ الْحَرَامُ ٢٦٧٣ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا اللَّيْثُ عنْ نافع عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! مَاذَا تَأْمُرُنَا أَنْ نَلْبَسَ مِنَ الثِّيَابِ فِي الإِحْرَامِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَله: ((لا تَلْبَسُوا الْقَمِيصَ، وَلا السَّرَاوِيلاتِ، وَلَا الْعَمَائِمَ، وَلَا الْبَرَانِسَ، وَلَا الْخِفَافَ، إِلَّ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ لَيْسَتْ لَهُ نَعْلانِ؛ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّبِ مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ، وَلا تَلْبَسُوا شَيْئاً مِنَ النَّاسِ مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ، وَلَا الْوَرْسُ، وَلا تَنْتَقِبُ الْمَرْأَةُ الْحَرَامُ، وَلا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ)). [ق، وليس عند (م) جملة الانتقاب، مضى (٢٦٧٠)]. ٤١٧ ٣٤ - النَّهْيُ عَن لُبْس الْبَرَانِسِ فِي الإِحْرَامِ ٢٦٧٤ - (صحيح) أخبرنَا فُتيبةُ عنْ مالكِ عنْ نَافع عَن عَبَّدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ ◌َّ: مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ النَِّابِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((لا تَلْبَسُوا الْقَمِيصَ، وَلَا الْعَمَائِمَ، وَلا السَّرَاوِيلَاتِ، وَلا الْبَرَانِسَ، وَلَا الْخِفَافَ؛ إِلَّ أَحَدٌ لا يَجِدُ نَعْلَيْنِ؛ فَلْيَلْبَسْ خُفَيْنِ، وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ، وَلا تَلْبَسُوا شَيْئاً مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ وَلا الْوَرْسُ)). [ق، انظر ما قبله]. ٢٦٧٥ - (صحيح) أخبرني محمّدُ بنُ إسماعيل بن إبراهيمَ وعمرُو بنُ عليّ قالا: حدّثنا يزيدُ وهُو ابنُ هارُونَ قالَ: حدّثنا يحيى وهُو ابنُ سعيدِ الأنصاريُّ عنْ عُمرَ بن نافعٍ عنْ أبيهِ عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ: مَا نَلْبَسُ مِنَ الثَّابِ إِذَا أَحْرَمْنَا؟ قَالَ: ((لا تَلْبَسُوا الْقَمِيْصَ، وَلَا السَّرَاوِيلاتِ، وَلَا الْعَمَائِمَ، وَلا الْبَرَانِسَ، وَلَا الْخِفَافَ؛ إِلّ أَنْ يَكْونَ أَحَدٌّ لَيْسَتْ لَهُ نَعْلَانٍ؛ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَيْنِ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ، وَلا تَلْبَسُوا مِنَ النِّيَابِ شَيْئاً مَسَّهُ وَرْسٌ وَلا زَعْفَرَانُ». [ق، انظر ما قبله]. ٣٥ - النَّهْيُ عَن لُبْس الْعِمَامَةِ فِي الإِحْرَامِ ٢٦٧٦ - (صحيح) أخبرنَا أَبُو الأشعثِ قالَ: حَدّثنا يزيدُ بنُ زُرَيَعِ قالَّ: حدّثنا أيُّوبُ عنْ نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَادَى النَّبِيَّ وَ رَجُلٌ؛ فَقَالَ: مَا نَلْبَسُ إِذَا أَحْرَمْنَا؟ قَالَ: ((لا تَلْبَسِ الْقَمِيصَ، وَلا الْعِمَامَةَ، وَلا السَّرَاوِيلَ، وَلا الْبُرْنُسَ، وَلا الْخُقَّيْنِ؛ إِلّ أَنْ لا تَجِدَ نَعْلَيْنِ، فَإِنْ لَمْ تَجِدِ النَّعْلَيْنِ؛ فَمَا دُونَ الْكَعْبَيْنِ)). [ق، انظر ما قبله]. ٢٦٧٧ - (صحيح) أخبرنا أبُو الأشعثِ أحمدُ بنُ المِقدام قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُریعِ قالَ: حدّثنا ابنُ عونٍ عِنْ نافع ◌َنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَادَى النَّبِيَّ وَرَجُلُ؛ فَقَالَ: مَا نَلْبَسُ إِذَا أَحْرَمْنَا؟ قَالَ: ((لَا تَلْبَ الْقَمِيصَ، وَلا الْعَمَائِمَ، وَلَا الْبَرَانِسَ، وَلا السَّرَاوِيلاتِ، وَلَا الْخِفَافَ؛ إِلّ أَنْ لا يَكُونَ نِعَالٌ؛ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ نِعَالٌ فَخُفَّيْنِ دُونَ الْكَعْبَيْنِ، وَلا تَوْباً مَصْبُوغاً بِوَرْسٍ أَوْ زَعْفَرَانٍ، أَوْ مَسَّهُ وَرْسٌ أَوْ زَعْفَرَانٌ)). [ق، انظر ما قبله]. ٣٦ - النَّهْيُ عَن لُبْسِ الْخُفَّيْنِ فِي الإِحْرَامِ ٢٦٧٨ - (صحيح) أخبرنا هنّادُ بنُ السَّرِيِّ عنِ ابن أبي زائدَةَ قالَ: أنبأناَ عُبيدُ اللّهِ بنُ عُمرَ عنْ نافعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّلَّهُ يَقُولُ: ((لا تَلْبَسُوا فِي الإِحْرَامِ الْقَمِيصَ، وَلا السَّرَاوِيلاتِ، وَلَا الْعَمَائِمَ، وَلا الْبَرَانِسَ، وَلَا الْخِفَافَ)). [ق، انظر ما قبله]. ٣٧ - الرُّخْصَةُ فِي لُبْسِ الْخُفَّيْنِ فِي الإِحْرَامِ لِمَنْ لا يَجِدُ نَعْلَيْنِ ٢٦٧٩ - (صحيح دون ((وليقطعها)) فإنّه شاذ) أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ قَالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُربعِ قالَ: أنبأنا أيُّوبُ عنْ عمرٍو عنْ جابرٍ بن زيدٍ عَن ابْنِ عَّاسِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَ لّهِ يَقُولُ: ((إِذَا لَمْ يَجِدْ إِزَاراً؛ فَلْيَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ، وَإِذَا لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ؛ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ، وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ)). [(إرواء الغليل)) (٤/ ١٩٤)]. ٣٨ - قَطْعُهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ ٢٦٨٠ - (صحيح) أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا هُشيمٌ قَالَ: أنبأنا ابنُ عونٍ عنْ نافعٍ عَنْ ابْنِ ٤١٨ عُمَرَ - رَضِي اللّهُ عَنْهُمَا -، عَنِ الشَِّيِّلَهَ، قَالَ: ((إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمُحْرِمُ النَّعْلَيْنِ؛ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ، وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ)». [ق، مضى مراراً]. ٣٩ - النَّهْيُ عَن أَنْ تَلْبَسَ الْمُحْرِمَةُ الْقُفَّزَيْنِ ٢٦٨١ - (صحيح) أخبرنَا سُويدُ بنُ نصرٍ قالَ: أنبأنا عبدُ اللّهِ بنُ المُباركِ عنْ مُوسى بن عُقبةَ عنْ نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلاً قَامَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! مَاذَا تَأْمُرُنَا أَنْ نَلْبَسَ مِنَ الثَّابِ فِي الإِحْرَامِ؟ فَقَالَ رَسُولٌّ اللّهِ وَ﴾ ((لا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ، وَلا السَّرَاوِيلَاتِ، وَلا الْخِفَافَ؛ إِلّ أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ لَهُ نَعْلانِ؛ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَيْنِ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ، وَلا يَلْبَسْ شَيْئاً مِنَ الثَُّابِ مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ، وَلَا الْوَرْسُ، وَلا تَنْتَقِبُ الْمَرْأَةُ الْحَرَامُ، وَلا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ)». [خ، مضى (٢٦٧٣)]. ٤٠ - التَّلْبِيدُ عِنْدَ الإِحْرَامِ ٢٦٨٢ - (صحيح) أخبرنَا عُبِيدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا يحيى عنْ عُبيدِ اللّهِ قالَ: أخبرني نافعٌ عنْ عبدِ اللّهِ بن عُمرَ عنْ أُخْتِهِ حَفْصَةَ، قالت: قُلْتُ لِلنَّبِّ وَهِ: يَا رَسُولَ اللّهِ! مَا شَأْنُ النَّاسِ حَلُوا وَلَمْ تَحِلَّ مِنْ عُمْرَتِكَ؟ قَالَ: ((إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي، وَقَلَّدْتُ هَذِي، فَلَا أُحِلُّ حَتَّى أُحِلَّ مِنَ الْحَجِّ). [((ابن ماجه)) (٣٠٤٦)، ق]. ٢٦٨٣ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ عمرو بن السَّرحِ والحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءةٌ عليهِ وأنا أسمعُ واللَّفِظُ لهُ عنِ ابن وهبٍ أخبرني يُونُسُ عن ابن شهابٍ عنْ سالمٍ عَنْ أبيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يُهِلُّ مُلَبِداً. [((ابن ماجه)» (٣٠٤٧)، ق]. ٤١ - إِبَاحَةُ الطِّيبِ عِنْدَ الإِحْرَامِ ٢٦٨٤ - (صحيح) أخبرنَا قُتبيةُ قالَ: حدّثنا حمّادٌ عن عمرٍوَ عنْ سَّالِمِ عَن عَائِشَةَ، قالت: طَيّْتُ رَسُولَ اللّهِوَلَهُ - عِنْدَ إِحْرَامِهِ حِينَ أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ، وَعِنْدَ إِحْلالِهِ قَبْلَ أَنْ يُحِلَّ - بِيَدَمَّ. [(«ابن ماجه)) (٢٩٢٦)، ق، «إرواء الغليل)» (١٠٤٧)]. ٢٦٨٥ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ عنْ مالكِ عنْ عبدِ الرّحمن بن القاسمِ عِنْ أبيهِ عَنْ عَائِشَةَ، قالت: طَيِّيْتُ رَسُولَ اللّهِ يَّةِ لِإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ، وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ. [ق، انظر ما قبله]. ٢٦٨٦ - (صحيح) أخبرنَا حُسينُ بنُ منصورٍ بن جعفرِ النَّيسابُورِيُّ قالَ: أنبأنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ عنْ عبدِ الرّحمن بن القاسمِ عنْ أبيهِ عَن عَائِشَةَ، قالت: طَيِّبْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ لِإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ وَلِحِلِّهِ حِينَ أَحَلَّ. [ق، انظر ما قبله]. ٢٦٨٧ - (صحيح) أخبرنا سعيدُ بنُ عبدِ الرّحمن أبُو عُبيدِ اللّهِ المخزُومِيُّ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنِ الزُّمريّ عِنْ عُروةَ عَن عَائِشَةَ، قالت: عَيَّْتُ رَسُولَ اللّهِ يَهْ لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ، وَلِحِلِّهِ - بَعْدَ مَا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ - قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ. [ق، انظر ما قبله]. ٢٦٨٨ - (صحيح الإسناد) أخبرنَا عيسى بنُ محمّدٍ أبُو عُميرٍ عنْ ضمرةَ عنِ الأوزاعِيِّ عنِ الزُّهريِّ عنْ عُروةَ عَنْ عَائِشَةَ، قالت: طَيِّبْتُ رَسُولَ اللّهِ ◌َّهِ لِإِحْلَالِهِ، وَطَيِّئُهُ لِإِخْرَامِهِ طِيباً لا يُشْبِهُ طِيبَكُمْ هَذَا . - تَعْنِي: لَيْسَ لَهُ بَقَاءٌ -. ٤١٩ ٢٦٨٩ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا سُفيانُ قالَ: حدّثنا عُثمانُ بنُ عُرْوَةَ عنْ أبيهِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: بِأَيِّ شَيْءٍ طَيِّيْتِ رَسُولَ اللّهِ بَّهِ؟ قالت: بِأَطْيَبِ الطِّيبِ عِنْدَ حُرْمِهِ وَحِلِّهِ. [(إرواء الغليل)) (٤ / ٢٣٨)]. ٢٦٩٠ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ يحيى بن الوزير بن سُليمانَ قالَ: أنبأنا شُعيبُ بنُ اللَّيثِ عن أبيهِ عنْ هشامٍ بن عُروةَ عنْ عُثمانَ بن عُروةَ عنْ عُروةَ عَن عَائِشَةَ، قالت: كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللّهِ ◌ََّ عِنْدَ إِحْرَامِهِ بِأَطْيَبٍ مَا أَجِدُ. [م، انظر ما قبله]. ٢٦٩١ - (صحيح الإسناد) أخبرنا أحمدُ بنُ حربٍ قالَ: حدّثنا ابنُ إدريسَ عنْ يحيى بن سعيدٍ عنْ عبدِ الرّحمن بن القاسم عن أبيهِ عَن عَائِشَةَ، قالت: كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللّهِ بَّهُ بِأَطْيَبٍ مَا أَجِدُ لِحُرْمِهِ وَلِحِلِّهِ؛ وَحِينَ يُرِيدُ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ. ٢٦٩٢ - (صحيح الإسناد) أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا هُشيمٌ قالَ: أنبأنا منصورٌ عنْ عبدِالرّحمن بن القاسمِ عنِ القاسمِ قالَ: قالتْ عَائِشَةُ: طَيِّبْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ، وَيَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ؛ بِطِيبٍ فِيهِ مِسْكٌ. ٢٦٩٣ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ نصرٍ قالَ: أنبأنا عبدُ اللّهِ بنُ الوليدِ يعني العدنِيَّ عنْ سُفيانَ ح وأنبأنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ بن المُباركِ قالَ: أنبأنا إسحاقُ يعنى الأزرقَ قالَ: أنبأنا سُفيانُ عن الحسنِ بن عُبيدِ اللّهِ عنْ إبراهيمَ عنْ الأسودِ عَن عَائِشَةَ، قالت: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللّهِعَهْ وَهُوَ مُخْرِمٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ في حديثه: وَبِيصِ طِيبِ الْمِسْكِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللّهِ مَرِ. [(«ابن ماجه)» (٢٩٢٧)، ق]. ٢٦٩٤ - (صحيح) أخبرنا محمُودُ بنُ غيلانَ قالَ: حدّثنا عبدُ الرَّزَّاقِ قالَ: أنبأنا سُفيانُ عِنْ منصورٍ قالَ: قال لي إبراهيمُ حدّثني الأسودُ عَن عَائِشَةَ - رَضِي اللّهُ عَنْهَا -، قالت: لَقَدْ كَانَ يُرَى وَبِيصُ الطِّيبِ فِي مَفَارِقٍ رَسُولِ اللّهِ بِّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ. [ق، انظر ما قبله]. ٤٢ -مَوْضعُ الطِّيبِ ٢٦٩٥ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ قُدامةَ قالَ: حدّثنا جريرٌ عنْ منصورٍ عنْ إبراهيمَ عنِ الأسودِ عَن عَائِشَةَ، قالت: كَأَنِّي أَنْظَرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي رَأَس رَسُولِ اللّه ◌َ﴿ وَهُوَ مُحْرِمٌ. [ق، انظر ما قبله]. ٢٦٩٦ - (صحيح) أخبرنا محمُودُ بنُ غيلانَ قَالَ: حدّثنا أبُو دَاوُدَ قالَ: أنبأنا شُعبةُ عنْ منصورٍ عنْ إبراهيمَ عنِ الأسودِ عَن عَائِشَةَ، قالت: كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي أُصُولٍ شَعْرِ رَسُولِ اللّهِ وَّهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ. [ق، انظر ما قبله]. ٢٦٩٧ - (صحيح) أخبرنا حُميدُ بنُ مسعدةَ قالَ: حدّثنا بشرٌ يعني ابنَ المُفضَّلِ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عن الحكمٍ عنْ إبراهيمَ عنِ الأسودِ عَن عَائِشَةَ، قالت: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقٍ رَأْسٍ رَسُولِ اللَّهِ ◌َّ وَهُوَ مُخْرِمٌ. [ق، انظر ما قبله]. ٢٦٤٨ - (صحيح) أخبرنا بشرُ بنُ خالدِ العسكرِيُّ قالَ: أنبأنا محمّدٌ وهُو ابنُ جعفرٍ غُندرٌ عنْ شُعبةَ عنْ سُليمانَ عنْ إبراهيمَ عنِ الأسودِ عَن عَائِشَةَ، قالت: لَقَدْ رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللّهِل ◌َّهِ وَهُوَ ٤٢٠