النص المفهرس

صفحات 261-280

بَعْضٍ! فَقَالَ: مَنْ هَا هُنَا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ؟ قُومُوا إِلَى إِخْوَانِكُمْ فَعَلِّمُوهُمْ؟ فَإِنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ
فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، والْحُرِّ وَالْعَبْدِ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى؛ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرِّ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
أَوْ شَعِيرٍ. [((ضعيف أبي داود)) (٢٨٨)].
١٥٨١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ:
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلاةِ، ثُمَّ قَالَ: ((مَنْ صَلَّى صَلاتَنَا، وَنَسَكَ نُسُكَنَا؛ فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ،
وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ الصَّلاةِ فَتِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ)). فَقَالَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ: يَا رَسُولِ اللهِ! وَاللهِ لَقَدْ نَسَكْتُ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ
إِلَى الصَّلاةِ! عَرَفْتُ أَنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ أَكْلٍّ وَشُرْبٍ، فَتَعَجَّلْتُ، فَأَكَلْتُ وَأَطْعَمْتُ أَهْلِي وَجِيرَانِي! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
وَه: (تِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ!))، قَالَ: فَإِنَّ عِنْدِي جَذَعَةً خَيْرٌ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ، فَهَلْ تُجْزِي عَنِّي؟! قَالَ: ((نَعَمْ، وَلَنْ
تُجْزِيَ عَن أَحَدٍ بَعْدَكَ)). [ق، مضى (١٥٦٣) ويأتي (٤٣٩٤)].
٢٤ - الْقَصْدُ فِي الْخُطْبَةِ
١٥٨٢ - (حسن) أَخْبَرَنَا قُتَنْيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأُخْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كُنْتُ
أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّوَّهِ، فَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا. [مضى (١٤١٨)].
٢٥ - الْجُلُوسُ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ، وَالسُّكُوتُ فِيهِ
١٥٨٣ - (حسن) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ
رَسُولَ اللهِ نَّهِ يَخْطُبُ قَائِمًا، ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً لا يَتَكَلَّمُ فِيهَا، ثُمَّ قَامَ، فَخَطَبَ خُطْبَةً أُخْرَى، فَمَنْ خَبَّرَكَ أَنَّ النَّبِيَّ
وَهِ خَطَبَ قَاعِدًا فلا تُصَدِّقْهُ! [مضى (١٤١٧)].
٢٦ - الْقِرَاءَةُ في الْخُطْبَةِ الثَّانِيَةِ، وَالذِّكْرُ فِيهَا
١٥٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكٍ،
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَخْطُبُ قَائِمًا، ثُمَّ يَجْلِسُ، ثُمَّ يَقُومُ وَيَقْرَأُ آيَاتٍ، وَيَذْكُرُ اللهَ، وَكَانَتْ
خُطْبَتُهُ قَصْدًا، وَصَلاتُهُ قَصْدًا. [انظر ما قبله].
٢٧ - نُزُولُ الإِمَامِ عَنِ الْمِنْبَرِ قَبْلَ فَرَاغِهِ مِنَ الْخُطْبَةِ
١٥٨٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بَنُ إِنَّرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنِ ابْنِ
بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ إِذْ أَقْبَلَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ - عَلَيْهِمَا السَّلام -،
عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَمْشِيَانِ وَيَعْثُرَانِ؛ فَزَلَ، وَحَمَلَهُمَا، فَقَالَ: ((صَدَقَ اللهُ: ﴿أَنَّمَا أَمْوَالَّكُمْ وَأَوْلادُكُمْ
فِتْنَةٌ﴾، رَأَيْتُ هَذَيْنِ يَمْشِيَانِ وَيَعْثُرَانِ فِي قَمِيصَيْهِمَا فَلَمْ أَصْبِرْ، حَتَّى نَزَلْتُ فَحَمَلْتُهُمَا)). [مضى (١٤١٣)].
٢٨ - مَوْعِظَةُ الإِمَامِ النِّسَاءَ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْخُطْبَةِ وَحَثُّهُنَّ عَلَى الصَّدَقَةِ
١٥٨٦ - (صحيح) أُخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: شَهِدْتَ الْخُرُوجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ لَ؟ قَالَ: نَعَمْ،
وَلَوْلا مَكَانِي مِنْهُ مَا شُهِدْتُهُ - يَعْنِي: مِنْ صِغَرِهِ ؛ أَتَّى الْعَلَمَ الَّذِي عِنْدَ دَارٍ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ، فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ،
ثُمَّ أَتَّى النِّسَاءَ، فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ، وَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَتَصَدَّقْنَ، فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُهْوِي بِيَدِهَا إِلَى حَلَقِهَا تُلْقِي في ثَوْبٍ
٢٦١

بلال. [«ابن ماجه)) (١٠٧٣)، ق].
٢٩ - الصَّلاةُ قَبْلَ الْعِيدَيْنِ وَبَعْدَهَا
١٥٨٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ الأَشَجُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلاَ
بَعْدَهَا. [ ((ابن ماجه)) (١٢٩١)، ق].
٣٠ - ذَبْعُ الإِمَامِ يَوْمَ الْعِيدِ وَعَدَدُ مَا يَذْبَحُ
١٥٨٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ يَوْمَ أَضْحَى، وَانْكَفَأَ إِلَى كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَذَبَحَهُمَا.
[«ابن ماجه)) (٣١٢٠)، ق].
١٥٨٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِالْحَكَم، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ فَرْقَدٍ،
عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ كَّانَ يَذْبَحُ أَوْ يَنْحَرُ، بِالْمُصَلَّى. [((ابن ماجه))
(٣١٦١)، خ].
٣١ - اجْتِمَاعُ الْعِيدَيْنِ وَشُهُودُهُمَا
١٥٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، قُلْتُ: عَنْ
أَبِهِ، قَالَ: نَعَمْ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ الثَّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ وَالْعِيدِ بِـ
﴿َسَبِّحَ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، وَ ﴿هَلَّ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾، وَإِذَا اجْتَمَعَ الْجُمُعَةُ وَالْعِيدُ فِي يَوْمٍ قَرَأَ بِهِمَا. [ق،
مضى (١٤٢٣)].
٣٢ - الرُّخْصَةُ في التَّخَلُّفِ عَنِ الْجُمُعَةِ لِمَنْ شَهِدَ الْعِيدَ
١٥٩١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ
عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِيَّاسِ بْنِ أَبِي رَمْلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَّةَ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ: أَشَهِدْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلَ
عِيدَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ، صَلَّى الَّعِيدَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، ثُمَّ رَخَّصَ في الْجُمُعَةِ. [((ابن ماجه)) (١٣١٠ - ١٣١٢)].
١٥٩٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ:
حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ، قَالَ: اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَأَخَّرَ الْخُرُوجَ حَتَّى تَعَالَى النَّهَارُ، ثُمَّ خَرَجَ،
فَخَطَبَ، فَأَطَالَ الْخُطْبَةَ، ثُمَّ نَزَلَ، فَصَلَّى، وَلَمْ يُصَلِّ لِلنَّاسِ يَوْمَئِذِ الْجُمُعَةَ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ:
أَصَابَ السُّنَّةَ. [((صحيح أبي داود)) (٩٨٢)].
٣٣ - ضَرْبُ الدُّفِّ يَوْمَ الْعِيدِ
١٥٩٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفٍَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تَضْرِبَانِ بِدُقَّيْنِ، فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ! فَقَالَ
النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((دَعَهُنَّ؛ فَإِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عيدًا)). [((مقدمة الآيات البيّنات)) (٤٥ - ٤٦): ق].
٢٦٢

٣٤ - اللَّعِبُ بَيْنَ يَدَي الإِمَامِ بَوْمَ الْعِيدِ
١٥٩٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، عَنْ عَبَّدَةَ، عَنَّ هِشَامٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَاءَ
الشُّودَانَ يَلْعَبُونَ بَيْنَ يَدَيِ الَّبِّوَ فِي يَوْمٍ عِيدٍ، فَدَعَانِي، فَكُنْتُ أَطَّلِعٌ إِلَيْهِمْ مِنْ فَوْقِ عَاتِقِهِ، فَمَا زِلْتُ أَنْظُرُ
إِلَيْهِمْ حَتَّى كُنْتُ أَنَا الَّتِي اَنْصَرَفْتُ. [((آداب الزفاف)) (١٦٣ -١٦٩)، ق].
٣٥ - اللَّعِبُ في الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْعِيدِ، وَنَظَرُ النِّسَاءِ إِلَى ذَلِكَ
١٥٩٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ،
حَتَّى أَكُونَ أَنَا أَسْأَمُ، فَاقْدُرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْحَدِيثَةِ السِّنُّ الْحَرِيصَةِ عَلَى اللَّهْوِ. [ق، انظر ما قبله].
١٥٩٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: دَخَلَ عُمَرُ وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ،
فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: (دَعْهُمْ يَا عُمَرُ! فَإِنَّمَا هُمْ بَنُو أَرْفِدَةَ). [((الصحيحة))
(٣١٢٨): ق، دون قوله: ((فإنما ... ))].
٣٦ - الرُّخْصَةُ في الاسْتِمَاعِ إِلَى الْغِنَاءِ، وَضَرْبُ الذُّفِّ يَوْمَ الْعِيدِ
١٥٩٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ
طَهْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ، أَنَّ أَبًا بَكْرِ الصِّدِّيقَ دَخَلَ
عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تَضَّرِبَانِ بِالدُّفِّ، وَتُغَنِيَانِ، وَرَسُولُ اللهِ وَّهُ مُسََجَّىَ بِثَوْبِهِ - وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: مُتَسَجّ
ثَوْبَهُ -، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ: ((دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ ! إِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ، وَهُنَّ أَيَّامُ مِنِّى)، وَرَسُولُ اللهِ وَّهِ يَوْمَئِذٍ
بِالْمَدِينَةِ. [ق، مضى قريبًا (١٥٩٣)].
٢٠ - كِتَابُ قِيَامِ اللَّيْلِ وَتَطَوّعِ النَّهَارِ
١ - بَابِ الْحَثِّ عَلَى الصَّلاَةِ فِي الْبُيُوتِ، وَالْفَضُّلِ فِي ذَلِكَ
١٥٩٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بَنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
جُوَيْرِيَّةُ بْنُ أَسْمَاءَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنِ عُمَرَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
في بُيُوتِكُمْ، ولا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا)). [((الصحيحة)) (١٩١٠)، ((صحيح أبي داود)) (٩٥٨)، ق].
١٥٩٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ:
سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ عُقْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا النَّضْرِ يُحَدِّثُ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَنَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ اتَّخَذَ
حُجْرَةً فِي الْمَسْجِدِ مِنْ حَصِيرٍ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ وَِّ فِيهَا لَيَالِيَ حَتَّى اجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ، ثُمَّ فَقَدُوا صَوْتَهُ لَيْلَةً،
فَظَنُّوا أَنَّهُ نَائِمٌ؛ فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَتَنَحْنَحُ لِيَخْرُجَ إِلَيْهِمْ! فَقَالَ: ((مَا زَالَ بِكُمُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صُنْعِكُمْ، حَتَّى خَشِيتُ
أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ! وَلَوْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ مَا قُمْتُمْ بِهِ، فَصَلُوا أَيُّهَا النَّاسُ! في بُيُوتِكُمْ؛ فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّ
الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ)). [((إرواء الغليل)) (٤٤٣)، ق].
١٦٠٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
٢٦٣

مُوسَى الْفِطْرِيُّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّه قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِنَّهِ صَلاةَ
الْمَغْرِبِ فِي مَسْجِدٍ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، فَلَمَّ صَلَّى قَامَ نَاسٌ يَتَتَفَّلُونَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الصَّلاةِ في
الْبُيُوتِ)) . [((ابن ماجه)) (١١٦٥)].
٢ - بَاب قِيَامِ اللَّيْلِ
١٦٠١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
زُرَارَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، أَنَّهُ لَقِيَ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْوَثْرِ؟ فَقَالَ: أَلا أُنَُّكَ بِأَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ بِوَثْرِ
رَسُولِ اللهِوَيْهِ؟! قَالَ: نَعَّمْ، قَالَ: عَائِشَةُ، أَنْتِهَا، فَسَلْهَا؟ ثُمَّ ارْجِعْ إِلَيَّ فَأَخْبِرْنِي بِرَدِّهَا عَلَيْكَ؟ فَأَتَيْتُ عَلَى
حَكِيمِ بْنِ أَفْلَحَ، فَاسْتَلْحَقْتُهُ إِلَيْهَا، فَقَالَ: مَا أَنَا بِقَارِبِهَا؛ إِنِّي نَهَيْتُهَا أَنْ تَقُولَ فِي هَاتَيْنِ الشِّيعَتَيْنِ شَيْئًا، فَأَبَتْ فِيهَا
إِلَّ مُضِيًّا! فَأَقْسَمْتُ عَلَيْهِ؛ فَجَاءَ مَعِي، فَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ لِحَكِيمٍ: مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ قُلْتُ: سَعْدُ بْنُ هِشَامِ،
قَالَتْ: مَنْ هِشَامٌ؟ قُلْتُ: ابْنُ عَامِرٍ، فَتَرَجَّمَتْ عَلَيْهِ، وَقَالَتْ: نِعْمِّ الْمَرْءُ كَانَ عَامِرًا! قَالَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ!
أَنْبِيْنِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ وََّ؟ قَالَتْ: أَلَيْسَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟! قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَت: فَإِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللهِ وَه
الْقُرْآنُ، فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُومَ، فَبَدَا لِي قِيَامُ رَسُولِ اللهِلَّهِ، فَقَالَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! أَنْبِنِي عَن فِيَامِ نَبِّ اللهِ وَّ؟
قَالَتْ: أَلَيْسَ تَقْرَأُ هَذِهِ الشُّورَةَ - يَا أَيُّهَا الْمَزَّمِّلُ -؟ قُلْتُ؛ بَلَى، قَالَت: فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - افْتَرَضَ قِيَامَ اللَّيْلِ
فِي أَوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ، فَقَامَ نَبِيُّ اللهِ وَّهِ وَأَصْحَابُهُ حَوْلاً حَتَّى انْتَفَخَتْ أَقْدَامُهُمْ، وَأَمْسَكَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -
خَاتِمَتَهَا اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا، ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - التَّخْفِيفَ في آَخِرِ هَذِهِ السُّورَةِ؛ فَصَارَ قِيَامُ اللَّيْلِ تَطَوُّعًا، بَعْدَ
أَنْ كَانَ فَرِيضَةٌ، فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُومَ. فَبَدَا لِي وَتْرُ رَسُولِ اللهِهِ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! أَنْبِنِي عَن وَثْرِ رَسُولِ
اللهِ وَ﴿؟ قَالَتْ: كُنَّا نُعِدُّ لَهُ سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ فَيَبْعَثُهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِمَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَّهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَتَسَوَّكُ،
وَيَتَوَضَّأُ، وَيُصَلِّي ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ لا يَجْلِسُ فِيهِنَّ إِلَّ عِنْدَ الثَّامِنَةِ، يَجْلِسُ فَيَذْكُرُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَيَدْعُو، ثُمَّ
يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا يُسْمِعُنَا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ - وَهُوَ جَالِسٌ - بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَةٌ، فَتِلْكَ إِحْدَى عَشْرَةَ
رَكْعَةً، يَا بُنَيَّ! فَلَّا أَسَنَّ رَسُولُ اللهِهِ وَأَخَذَ اللَّحْمَ، أَوْتَرَ بِسَبْعٍ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ - وَهُوَ جَالِسٌ - بَعْدَ مَا سَلَّمَ،
فَتِلْكَ تِسْعُ رَكَعَاتٍ، يَا بُنَيَّ! وَكَانَ رَسُولُ اللهِوَ ◌ّهَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَحَبَّ أَنْ يَدُومَ عَلَيْهَا، وَكَانَ إِذَا شَغَلَهُ عَن قِيَامِ
اللَّيْلِ نَوْمٌ أَوْ مَرَضٌ أَوْ وَجَعٌ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، ولا أَعْلَمُ أَنَّ نَبِيَّ اللـهِ وَ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ ،
ولا قَامَ لَيْلَةٌ كَامِلَةٌ حَتَّى الصَّبَاحَ، ولا صَامَ شَهْرًا كَامِلاً غَيْرَ رَمَضَانَ. فَأَتَيْتُ ابْنَ عِبَّاسِ؛ فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِهَا، فَقَالَ:
صَدَقَتْ؛ أَمَا إِنِّي لَوْ كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَيْهَا لَأَتَيْتُهَا حَتَّى تُشَافِهَتِي مُشَافَهَةٌ. [((صحيح أبي داود)) (١٢١٣)، م، مضى
طرف منه (١٣١٥)].
قالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: كَذَا وَقَعَ فِي كِتَابِي! ولا أَدْرِي مِمَّنِ الْخَطَأُ فِي مَوْضِعِ وَثْرِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ!
٣ - بَابِ ثَوَابٍ مَنْ قَامَ رَمَضَانُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
١٦٠٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُنَيْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّ رَسُولَ اللهِنَ ◌ّهِ قَالَ: ((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيْمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). [((ابن ماجه)) (١٣٢٦)، ق].
١٦٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، قَالَ:
٢٦٤

حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيْمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ). [ق، انظر ما
قبله].
٤ - بَابِ قِيَامِ شَهْرٍ رَمَضَانَ
١٦٠٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيِبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَل
صَلَّى في الْمَسْجِدِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، وَصَلَّى بِصَلاتِهِ نَاسٌ، ثُمَّ صَّلَّى مِنَ الْقَابِلَةِ، وَكَثُرَ النَّاسُ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنَ اللَّيْلَةِ
الثَّالِئَةِ - أَوِ الرَّابِعَةِ -، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ وَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: ((قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي
مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّ أَنِّي خَشِيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْكُمْ))، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ. [(صلاة التراويح)) (١٢ - ١٤)،
«صحيح أبي داود» (١٢٤٣)، ق].
١٦٠٥ ــ (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي مِنْدٍ، عَنِ
الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرَّ، قَالَ: صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي رَمَضَانَ، فَلَمْ يَقُمْ
بِنَا، حَتَّى بَقِيَ سَبْعٌ مِنَ الشَّهْرِ، فَقَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا فِي السَّادِسَةِ، فَقَامَ بِنَا في
الْخَامِسَةِ، حَتَّى ذَهَبَ شَطْرُ اللَّيْلِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَوْ نَقَّلْتَنَا بِقِيَّهَ لَيْلَتِنَا هَذِهِ؟ قَالَ: (إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ
حَتَّى يَنْصَرِفَ كَتَبَ اللهُ لَهُ قِيَامَ لَيْلَةٍ)». ثُمَّ لَمْ يُصَلِّ بِنَا، وَلَمْ يَقُمْ حَتَّى بَقِيَ ثَلاثٌ مِنَ الشَّهْرِ، فَقَامَ بِنَا فِي الَّالِثَةِ،
وَجَمَعَ أَهْلَهُ وَنِسَاءَهُ، حَتَّى تَخَوَّفْنَا أَنْ يَقُوتَنَا الْفَلَاحُ! قُلْتُ: وَمَا الْفَلاحُ !! قَالَ: السُّحُورُ. [((ابن ماجه))
(١٣٢٧)].
١٦٠٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ
صَالِحِ، قَالَ: حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو طَلْحَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الثَّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، عَلَّى مِنْبَرِ حِمْصَ - يَقُولُ: قُمْنَا
مَعَ رَّسُولِ اللهِ وَّهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ، إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الأَوَّلِ، ثُمَّ قُمْنَا مَعَهُ لَيْلَةَ خَمْس
وَعِشْرِينَ، إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ، ثُمَّ قُمْنَا مَعَهُ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، حَتَّى ظَنَّا أَنْ لا نُدْرِكَ الْفَلاحَ! وَكَانُوا يُسَقُّونَهُ
الشُّحُورَ. [((صلاة التراويح)) (١١)].
٥ - بَابِ التَّرْغِيبِ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ
١٦٠٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ عَقَدَ الشَّيْطَانُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثَ عُقَدٍ؛ يَضْرِبُ عَلَى كُلِّ
عُقْدَةٍ لَيْلاً طَوِيلاً - أَي: ارْقُدِْ؛ فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللهَ؛ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأَ؛ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ أُخْرَى فَإِنْ
صَلَّى؛ انْحَلَّتِ الْعُقَدُ كُلُّهَا؛ فَيُصْبَحُ طَيِّبَ النَّفْسِ نَشِيطًا، وَإِلَّ أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلانَ». [((ابن ماجه))
(١٣٢٩)، ق].
١٦٠٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ نَّهَ رَجُلٌ نَامَ لَيْلَةً حَتَّى أَصْبَحَ، قَالَ: ((ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْهِ)).
[((ابن ماجه)) (١٣٣٠)، ق].
٢٦٥

١٦٠٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ،
عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ فُلانًا نَامَ عَن الصَّلاةِ الْبَارِحَةَ حَتَّى أَصْبَحَ؟ قَالَ:
(ذَاكَ شَيْطَانٌ بَالَ في أُذُنَيْهِ)) . [ق، انظر ما قبله].
١٦١٠ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي
الْقَعْفَاعُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((رَحِمَ اللهُ رَجُلاً قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى، ثُمَّ
أَيْقَظَ امْرَأَنَهُ فَصَلَّتْ، فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا الْمَاءَ، وَرَحِمَ اللهُ امْرَأَةٌ قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ، ثُمَّ أَيْقَظَتْ زَوْجَهَا
فَصَلَّى، فَإِنْ أَبَّى نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ الْمَاءَ!)). [((ابن ماجه)) (١٣٣٦)].
١٦١١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، أَنَّ
الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ حَدَّثَهُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ، فَقَالَ: ((أَلَا تُصَلُّونَ؟))، قُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللهِ! إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهَا بَعَنَهَا، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ، ثُمّ
سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُذْبِرٌ، يَضْرِبُ فَخِذَهُ، وَيَقُولُ: ((﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً﴾)). [ق].
١٦١٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي،
عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ حَكِيمٍ بْنِ عَبَّدِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ
حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللِ وَهَ وَعَلَى فَاطِمَةَ مِنَ اللَّيْلِ، فَأَيْقَظَنَا
لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ، فَصَلَّى هَوِيّا مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمْ يَسْمَعْ لَنَا حِسَّا؛ فَرَجَعَ إِلَيْنَا، فَأَيْقَظَنَا، فَقَالَ: ((قُومَا
فَصَلِّيَا))، قَالَ: فَجَلَسْتُ وَأَنَا أَعْرُكُ عَيْنِي، وَأَقُولُ: إِنَّ واللهِ مَا نُصَلِّي إِلَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ،
فَإِنْ شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثْنَا، قَالَ: فَوَلَّى رَسُولُ اللهِ وَهُ وَهُوَ يَقُولُ - وَيَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ -: ((مَا نُصَلَّي إِلَّ مَا
كَتَّبَ اللهُ لَنَا! ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً﴾)). ((صحيح الأدب المفرد)) (٧٤٩)، ((التعليق على ابن
خزيمة)) (١١٣٩ - ١١٤٠): ق].
٦ - باب فَضْلِ صَلاةِ اللَّيْلِ
١٦١٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَن
- هُوَ ابْنُ عَوْفٍ -، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَهُ: ((أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ
الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلاةُ اللَّيْلِ». [((ابن ماجه)) (١٧٤٢)].
١٦١٤ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ
جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ، أَنَّهُ سَمِعَ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: «أَفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ
قِيَامُ اللَّيْلِ، وَأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ الْمُحَرَّمُ)). أَرْسَلَهُ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ.
٧ - فَضْلُ صَلاةِ اللَّيْلِ في السَّفرِ
١٦١٥ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ رِبْعِيًّا، عَنْ زَيْدِ بْنِ ظَبْيَانَ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي ذَرِّ، عَنِ النَّبِّوَّهِ، قَالَ: «ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: رَجُلٌ
أَتَّى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللهِ، وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ؛ فَمَنَعُوهُ، فَتَخَلِّفَهُمْ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ، فَأَعْطَاهُ سِرًّا لا يَعْلَمُ
٢٦٦

بِعَطِيَّتِهِ إِلّ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَالَّذِي أَعْطَاهُ، وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَنَّهُمْ، حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ، نَزَلُوا
فَوَضَعُوا رُءُوسَهُمْ، فَقَامَ يَتَمَلَّقُنِي وَيَتْلُوْ آيَاتِي، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ، فَلَقُوا الْعَدُوَّ، فَانْهَزَمُوا، فَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى
يُقْتَلَ أَوْ يُفْتَحَ لَهُ)). [((الترمذي)) (٢٧٠٥)].
٨ - بَابِ وَقْتِ الْقِيَامِ
١٦١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ، عَنْ بِشْرٍ - هُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ -، قَالَ؛ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سُلَيْمِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللهِوَهِ؟ قَالَتْ:
الدَّائِمُ، قُلْتُ: فَأَيُّ اللَّيْلِ كَانَ يَقُومُ؟ قَالَتْ: إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ. [«صحيح أبي داود)) (١١٩٠)، ق].
٩ - بَابِ ذِكْرٍ مَا يُسْتَفْتَحُ بِهِ الْقِيَامُ
١٦١٧ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا الأَزْهَرُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ حُمَيْدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: بِمَ كَانَ رَسُولُ اللهِ لهِ يَسْتَفْتِحُ فِيَّامَ
اللَّيْلِ؟ قَالَتَ: لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ؛ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُكَبِّرُ عَشْرَا، وَيَحْمَدُ عَشْرًا،
وَيُسَبِّحُ عَشْرًا، وَيُهَلِّلُ عَشْرًا، وَيَسْتَغْفِرُ عَشْرًا، وَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، واهْدِنِي، وَارْزُقْنِي، وَعَافِي، أَعُوذُ
بِاللهِ مِنْ ضِيقِ الْمَقَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). [((ابن ماجه)) (١٣٥٦)].
١٦١٨ - (صحيح) أخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ مَعْمَرٍ وَالأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي
كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ عِنْدَ حُجْرَةِ النَّبِيِّ وَّهِ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ إِذَا
قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ: ((سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ))، الْهَوِيَّ، ثُمَّ يَقُولُ: ((سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ»، الْهَوِيَّ. [(«ابن
ماجه)» (٣٨٧٩)، م].
١٦١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَحْوَلِ - يَعْنِي: سُلَيْمَانَ بْنَ أَبِي
مُسْلِمٍ -، عَنْ طَاوُس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ النَِّيُّ ◌َهَإِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ، قَالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ
أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أنْتَ قَّامُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ
مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَك الْحَمْدُ، أَنْتَ حَقٌّ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ
حَقٌّ، وَالنَِّيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدْ حَقٌّ، لَكَ أَسْلَمْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ -، ثُمَّ ذَكَرَ قُتَيْبَةُ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا -
وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، اغْفِرٍ لِي مَا قَدَّمْتُ، وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لا
إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ، ولا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ)). [((ابن ماجه)) (١٣٥٥)، ق].
١٦٢٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ
سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ عَبَّاسِ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَهِيَ خَالَتُّهُ -، فاضْطَجَعَ في
عَرْضِ الْوِسَادَةِ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِوَّهِ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَنَامَ رَسُولُ اللهِّهَ حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ - أَوْ قَبْلَهُ
قَلِيلاً، أَوْ بَعْدَهُ قَلِيلا - اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَجَلَسَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ الْآيَاتِ
الْخَوَاتِيمَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنِّ مُعَلَقَةٍ، فَتَوَضَّأَ مِنْهَا، فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، قَالَ
عَبْدُاللهِ بْنُ عَبَّاسِ: فَقُمْتُ، فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ، فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ وَلِيَدَهُ
٢٦٧

الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي، وَأَخَذَ بِأُذُنِي الْيُمْنَى يَفْتِلُهَا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ
رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْتَرَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ، حَتَّى جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ. [((ابن ماجه))
(١٣٦٣)، ق].
١٠ - بَابِ ما يَفْعَلُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ مِنَ السِّوَاكِ
١٦٢١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ
وَالأَعْمَشِ وَحُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْقَةَ، أَنَّ النَِّيَّنَ ◌ّهَكَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ. [ق،
مضى (٢)].
١٦٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ،
قَالَ: سَمِعْتُ أَبًا وَائِلِ يُحَدِّثُ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ .
[ق، انظر ما قبله].
١١ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى أَبِي حَصِينٍ عُثْمَانَ بْنِ عَاصِمٍ في هَذا الْحَدِيثِ
١٦٢٣ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِّ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي
حَصِينٍ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ خُذَيْقَةَ، قَالَ: كُنَّا نُؤْمَرُ بِالسِّوَاكِ إِذَا قُمْنَا مِنَ اللَّيْلِ. [والذي قبله أصحُّ].
١٦٢٤ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي
حَصِينٍ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا قُمْنَا مِنَ اللَّيْلِ أَنْ نَشُوصَ أَفْوَاهَنَا بِالسِّوَاكِ. [انظر ما قبله].
١٢ - بَاب بِأَيِّ شَيْءٍ تُسْتَفْتِحُ صَلاةُ اللَّيْلِ؟
١٦٢٥ - (حسن) أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَمْرُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَكْرَمَةُ بْنُ
عَمَّارٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: بِأَيِّ شَيْءٍ
كَانَ النَّبِيُّ نَّهِ يَفْتَتَحُ صَلاتَهُ؟ قَالَتْ: كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلاتَهُ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ
وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِهِ يَخْتَلِفُونَ،
اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ؛ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)). [((ابن ماجه)) (١٣٥٧)، م].
١٦٢٦ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَّهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّنَّهِ، قَالَ: قُلْتُ - وَأَنَا فِي سَفَرٍ مَعَ
رَسُولِ اللهِنَ ◌ّهـ: وَاللهِ لَأَرْقُبَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهْ لِصَلاةٍ حَتَّى أَرَى فِعْلَهُ! فَلَّمَّا صَلَّى صَلاةَ الْعِشَاءِ - وَهِيَ الْعَتَمَةُ -
اضْطَجَعَ هَوِيًّا مِنَ اللَّيْلِ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ، فَظَرَ فِي الْأُفُقِ، فَقَالَ: ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً . .. ﴾، حَتَّى بَلَغَ:
﴿إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾، ثُمَّ أَهْوَى رَسُولُ اللهِوَهَ إِلَى فِرَاشِهِ، فَاسْتَلَّ مِنْهُ سِوَاكًا، ثُمَّ أَفْرَغَ في قَدَحِ مِنْ إِدَاوَةٍ
عِنْدَهُ مَاءً، فَاسْتَنَّ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، حَتَّى قُلْتُ: قَدْ صَلَّى قَدْرَ مَا نَامَ! ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى قُلْتُ: قَدْ نَامَ قَدْرَ مَا
صَلَّى! ثُمَّ اسْتَيْقَظَ، فَفَعَلَ كَمَا فَعَلَ أَوَّلَ مَرَّةٍ، وَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ، فَفَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ قَبْلَ الْفَجْرِ .
١٣ - بَاب ذِكْرِ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَلَّهِ بِاللَّيْلِ
١٦٢٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ، قَالَ: مَا
٢٦٨

كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَى رَسُولَ اللهِ وَّهِ فِي اللَّيْلِ مُصَلًِّا إِلَّا رَأَيْنَاهُ، ولا نَشَاءُ أَنْ نَرَاهُ نَائِمًا إِلَّ رَأَيْنَاهُ. [خ (١٩٧٢
و ١٩٧٣)].
١٦٢٨ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: عَنْ أَبِهِ،
أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَئِكَةَ، أَنَّ يَعْلَى بْنَ مَمْلَكِ، أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ عَنِ صَلاةِ رَسُولِ الله ◌ِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي
الْعَتَمَةَ، ثُمَّ يُسَبِّحُ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا مَا شَاءَ اللهُ مِنَ اللَّيْلِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَيَرْقُدُ مِثْلَ مَا صَلَّى، ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ مِنْ نَوْمِهِ
ذَلِكَ، فَيُصَلِّي مِثْلَ مَا نَامَ، وَصَلاتُهُ تِلْكَ الْآخِرَةُ تَكُونُ إِلَى الصُّبْحِ. [انظر ما بعده].
١٦٢٩ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِاللهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ
مَمْلَكِ، أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِّوَّهُ عَنْ فِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ وَعَنْ صَلاتِهِ؟ فَقَالَتْ: مَا لَكُمْ وَصَلاتَهُ؟! كَانَ
يُصَلِّي، ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى - ثُمَّ يُصَلِّي قَدْرَ مَا نَامَ - ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى، حَتَّى يُصْبِحَ، ثُمَّ نَعَتَتْ لَهُ فِرَاءَتَهُ، فَإِذَا
هِيَ تَنْعَتُ قِرَاءَةً مُفَسَّرَةً حَرْفًا حَرْفًا. [((الترمذي) (٣١٠٣)].
١٤ - ذِكْرُ صَلاةِ نَبِيِّ اللهِ دَاوُدَ - عَلَيْهِ السَّلام - بِاللَّيْلِ -
١٦٣٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ
عَبْدَاللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: «أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - صِيَامٌ دَاوُدَ - عَلَيْهِ
السَّلام - كَانَ يَصُومُ يَوْمًا، وَيُقْطِرُ يَوْمًا، وَأَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى اللهِ صَلاةُ دَاوُدَ، كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُنَّهُ وَيَنَامُ
سُدُسَهُ)). [((ابن ماجه)) (١٧١٢)، ق، ((إرواء الغليل)) (٩٤٥)].
١٥ - ذِكْرُ صَلاةِ نَبِيِّ اللـهِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام - وَذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ فِيهِ
١٦٣١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا حَمَّدُ بْنُ
سَلَمَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ قَالَ: ((أَتَّيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِبَ بِي عَلَى
مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام - عِنْدَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ وَهُوَ قَّائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ)). [((الصحيحة)) (٢٦٢٧)، م].
١٦٣٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
سَلَمَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((أَيْتُ عَلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام - عِنْدَ
الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي)) قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا أَوْلَى بِالصَّوَابِ عِنْدَنَا مِنْ حَدِيثٍ مُعَاذِ بْنِ خَالِدٍ .
واللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. [انظر ما قبله].
١٦٣٣ - (صحيح) أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا
ثَابِتٌ وَسُلَيْمَانُ الثَّيْمِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّرِ قَالَ: ((مَرَرْتُ عَلَى قَبْرِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام - وَهُوَ يُصَلِّي في
قَبْرِهِ)). [انظر ما قبله].
١٦٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَم، قَالَ: حَدَّثْنَا عِيسَى، عَنْ سُلَيْمَانَ النَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ،
قال: قال رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام - وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ)).
١٦٣٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َه
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ، مَرَّ عَلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام -، وَهُوَ يُصَلِّي في قَبْرِهِ.
٢٦٩

١٦٣٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسّا يَقُولُ: أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِّ وَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ عَلَى
مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام - وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ! [المصدر السابق].
١٦٣٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ بَعْضٍ أَصْحَابِ
النَِّيِّوَّةِ، أَنَّ النَّبِّ ◌َّهِ قَالَ: (لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ». [انظر ما قبله].
١٦ - بَاب ◌ِإِحْيَاءِ اللَّيْلِ
١٦٣٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي وَبَقِيَّةُ، قَالا: حَدَّثْنَا ابْنُ أَبِي
حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُاللهِ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ خَّابِ
ابْنِ الأَرَتِّ، عَنْ أَبِهِ - وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ له ◌ِ، أَنَّهُ رَاقَبَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ اللَّيْلَةَ كُلَّهَا حَتَّى كَانَ
مَعَ الْفَجْرِ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنْ صَلاتِهِ جَاءَهُ خَّابٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لَقَدْ صَلَّيْتَ
اللَّيْلَةَ صَلَاةٌ مَا رَأَيْتُكَ صَلَيْتَ نَحْوَهَا! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: «أَجَلْ، إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ، سَأَلْتُ رَبِّي - عَزَّ
وَجَلَّ - فِيهَا ثَلاثَ خِصَالٍ، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً؛ سَأَلْتُ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ لا يُهْلِكَنَا بِمَا أَهْلَكَ بِهِ
الأُمَمَ قَبْلَنَا؛ فَأَعْطَانِهَا، وَسَأَلْتُ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ لا يُظْهِرَ عَلَيْنَا عَدُوًّا مِنْ غَيْرِنَا؛ فَأَعْطَانِهَا، وَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ
لا يَلْبِسَنَا شِيَعًا؛ فَمَنَعِنِيهَا)). [((الترمذي)) (٢٢٨٠)].
١٧ - الاخْتِلافُ عَلَى عَائِشَةَ فِي إِحْيَاءِ اللَّيْلِ.
١٦٣٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيَدَ، قَالَّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي يَعْفُورِ، عَنْ مُسْلِمٍ،
عَنْ مَسْرُوفٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: كَانَ إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ أَحْيَا رَسُولُ اللهِ وَهِ اللَّيْلَ، وَأَيْقُظَ
أَهْلَهُ، وَشَدَّ الْمِثْزَرَ. [(«ابن ماجه)) (١٧٦٨)، ق].
١٦٤٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ، قَالَ: أَتَيْتُ الأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ - وَكَانَ لِي أَخَا صَدِيقًا -، فَقُلْتُ: يَا أَبًا عَمْرِو! حَدِّثْنِي مَا حَدَّثَنْكَ بِهِ أُمّ
الْمُؤْمِنِينَ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللـهِ نَّهِ؟ قَالَ: قَالَتْ: كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَيُحْيِي آخِرَهُ. [ق].
١٦٤١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: لا أَعْلَمُ رَسُولَ اللهِ وَ قَرَأَ الْقُرْآنَ
كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ، ولا قَامَ لَيْلَةً حَتَّى الصَّبَاحَ، ولا صَامَ شَهْرًا كَامِلاً قَطُ غَيْرَ رَمَضَانَ. [م، وهو طرف من حديثها
الطويل المتقدم (١٦٠١)].
١٦٤٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ هِشَامِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ
النَِّيَّ وََّ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ، فَقَالَ: ((مَنْ هَذِهِ؟))، قَالَتْ: فُلانَةُ لَّا تَنَامُ، فَذَكَرَتْ مِنْ صَلاتِهَا، فَقَالَ:
((مَهْ! عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ، فَوَاللهِ لا يَمَلُّ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - حَتَّى تَمَلُّوا، وَلكِنَّ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ
صَاحِبُهُ)) . [((ابن ماجه)) (٤٢٣٨)، ق].
١٦٤٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
٢٧٠

مَالِكِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَرَأَى حَبْلاً مَمْدُوِدًا بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ، فَقَالَ: ((مَا هَذَا الْحَبْلُ؟»، فَقَالُوا:
لِزَيْنَبَ؛ تُصَلِّي، فَإِذَا فَتَرَتْ تَعَلَّقَتْ بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((حُلُّوهُ؛ لِيُصَلَّ أَحَدِّكُمْ نَشَاطَهُ، فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ)). [((ابن
ماجه» (١٣٧١)، ق].
١٦٤٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ
عَلَاقَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ: قَامَ النَّبِيُّ بِّهِ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، قِيلَ لَهُ: فَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا
تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ! قَالَ: ((أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟!)). [((ابن ماجه)) (١٤١٩)، ق].
١٦٤٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مِهْرَانَ - وَكَانَ ثِقَةً -، قَالَ: حَدَّثَنَا
الثُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَل
يُصَلِّي حَتَّى تَزْلَعَ - يَغْنِي: تَشَفِّقُ ◌ٍ قَدَمَاهُ. [((ابن ماجه)) (١٤٢٠)].
١٨ - كَيْفَ يَفْعَلُ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ قَائِمًا؟ وَذِكْرُ اخْتِلافِ النَّاقِلِينَ عَن عَائِشَةَ فِي ذَلِكَ
١٦٤٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ بُدَيْلٍ وَأَيُوبُ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَيُصَلِّي لَيْلَا طَوِيلاً، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا رَكَعَ فَاعِدًا.
[((ابن ماجه)) (١٢٢٨)، م].
١٦٤٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ
سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُصَلِّي قَائِمًا وَفَاعِدًا، فَإِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ
قَائِمَا رَكَعَ قَائِمًا، وَإِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ قَاعِدًا رَكَعَ قَاعِدًا. [انظر ما قبله].
١٦٤٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُاللهِ بْنُ
يَزِيدَ وَأَبُو النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيِّنَّهَ كَانَ يُصَلِّي وَهَّوَ جَالِسٌ، فَيَقْرَأُ وَهُوَ جَالِسٌ، فَإِذَا بَقِيَ
مِنْ قِرَاءَتِهِ قَدْرَ مَا يَكُونُ ثَلاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ آيَةٌ، قَامَ فَقَرَأَ وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ يَفْعَلُ في الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ
مِثْلَ ذلك. [(«ابن ماجه)) (١٢٢٦)، ق].
١٦٤٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حُدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَت: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ صَلَّى جَالِسًا حَتَّى دَخَلَ فِي السَّنِّ، فَكَانَ يُصَلِّي وَهُوَ
جَالِسٌ يَقْرَأُ، فَإِذَا غَبَرَ مِنَ السُّورَةِ ثَلاثُونَ أَوْ أَرْبَعُونَ آيَةً قَامَ، فَقَرَأَ بِهَا، ثُمَّ رَكَعَ. [((ابن ماجه)) (١٢٢٧)، ق].
١٦٥٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي هِشَامٍ، عَنْ
أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَهِ يَقْرَأُ وَهُوَ قَاعِدٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكُعَ قَامَ
قَدْرَ مَا يَقْرَأُ إِنْسَانٌ أَرْبَعِينَ آيَةٌ. [انظر ما قبله].
١٦٥١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ
هِشَامِ بْنِ عَامٍِ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: أَنَا
سَعْدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَتْ: رَحِمَ اللهُ أَبَالِكَ! قُلْتُ: أَخْبِرِيِنِي عَن صَلاةِ رَسُولِ اللهِوَهِ؟ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ
وَ﴿ كَانَ وَكَانَّ، قُلْتُ: أَجَلْ، قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ صَلاةَ الْعِشَاءِ، ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ
٢٧١

فَيََّامُ، فَإِذَا كَانَ جَوْفُ اللَّيْلِ قَامَ إِلَى حَاجَتِهِ وَإِلَى طَهُورِهِ، فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَيُصَلِّي ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ،
يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُ يُسَوِّي بَيْنَهُنَّ فِي الْقِرَاءَةِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَيُوتِرُ بِرَكْعَةٍ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، ثُمَّ يَضَعُ
جَنْبَهُ، فَرُبَّمَا جَاءَ بِلالٌ فَاذَنَهُ بِالصَّلاةِ قَبْلَ أَنْ يَّغْفِيَ، وَرُبَّمَا يُغْفِي، وَرُبَّمَا شَكَكْتُ أَغْفَى أَوْ لَمْ يُغْفِ! حَتَّى يُؤْذِنَهُ
بِالصَّلاةِ -، فَكَانَتْ تِلْكَ صَلاةَ رَسُولِ اللهِوَّهَ حَتَّى أَسَنَّ وَلَحُمَ، فَذَكَرَتْ مِنْ لَحْمِهِ مَا شَاءَ اللهُ، قَالَت: وَكَانَ
الشَِّيِّ بَّهَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْعِشَاءَ، ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا كَانَ جَوْفُ اللَّيْلِ قَامَ إِلى طَهُورِهِ وَإِلَى حَاجَتِهِ،
فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ يَدْخُلُ الْمَسَجِدَ، فَيُصَلِّي سِتَّ رَكَعَاتٍ، يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُ يُسَوِّي بَيْنَهُنَّ فِي الْقِرَاءَةِ وَالرُّكُوعِ وَالشُّجُودِ،
ثُمَّ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، ثُمَّ يَضَعُ جَنْبَهُ، وَرُبَّمَا جَاءَ بِلالٌ فَاذَنَّهُ بِالصَّلاةِ قَبَلَ أَنْ يُغْفِيَ،
وَرُبَّمَا أَغْفَى، وَرُبَّمَا شَكَكْتُ أَغَفَى أَمْ لا! حَتَّى يُؤْذِنَّهُ بِالصَّلاةِ قَالَت: فَمَا زَالَتْ تِلْكَ صَلاةُ رَسُولِ اللهِ وَهُ.
[(صحيح أبي داود)) (١٢٢٣)].
١٩ - بَابِ صَلاةِ الْقَاعِدِ في النَّافِلَةِ وَذِكْرِ الاخْتِلافِ عَلَى أَبِي إِسْحَقَ فِي ذَلِكَ
١٦٥٢ - (صحيح بما بعده) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ حَدِيثِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي
زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ الَّلِهِ،وَهِيَمْتَنِعُ مِنْ وَجْهِي وَهُوَ
صَائِمٌ وَمَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلاتِهِ قَاعِدًا - ثُمَّ ذَكَرَتْ كَلِمَةً مَعْنَاهَا : - إِلَّ الْمَكْتُوبَةَ، وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ مَا
دَامَ عَلَيْهِ الإِنْسَانُ وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا. خَالَفَهُ يُونُسُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ أُمَّ سَلَمَةً.
١٦٥٣ - (صحيح بما بعده) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمِ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا يُؤنُسُ، عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: مَا قُبِضَ رَسُولُ اللهِوَهِ، حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلاتِهِ جَالِسًا إِلَّ
الْمَكْتُوبَةَ. خَالَفَهُ شُعْبَهُ وَسُفْيَانُ وَقَالاَ: عَنْ أَبِي إِسحَاقَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ.
١٦٥٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ
أَبَا سَلَمَةَ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِوَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلاتِهِ قَاعِدًا، إِلَّ الْفَرِيضَةَ، وَكَانَ أَحَبُ
الْعَمَلِ إِلَيْهِ أَدْوَمَهُ وَإِنْ قَلَّ. [«ابن ماجه)) (١٢٢٥): م، الشطر الأول منه].
١٦٥٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ وَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلاتِهِ
قَاعِدًا إِلَّ المَكْتُوبَةَ، وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ. خَالَفَهُ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي
سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةً .
١٦٥٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي
سُلَيْمَانَ، أَنَّ أَبًا سَلَمَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهَ لَمْ يَمُتْ حَتَّى كَانَ يُصَلِّي كَثِيرًا مِنْ صَلاتِهِ وَهُوَ
جَالِسٌ. [((مختصر الشمائل)) (٢٣٨)، م].
١٦٥٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو الأَشْعَثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ شَقِيقٍ،
قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ لَ يُصَلِّي وَهُوَ قَاعِدٌ؟ قَالتْ: نَعَمْ؛ بَعْدَ مَا حَطَمَهُ النَّاسُ. [((صحيح أبي
داود» (٨٨٣)، م].
٢٧٢

١٦٥٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي
وَدَاعَةَ، عَنْ حَفْصَةَ، قَالتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ بَّهِ صَلَّى فِي سُبْحَتِهِ قَاعِدًا قَطُ، حَتَّى كَانَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِعَامِ،
فَكَانَ يُصَلِّي قَاعِدًا، يَقْرَأُ بِالشُّورَةِ، فَيُرَتِّلُهَا، حَتَّى تَكُونَ أَطْوَلَ مِنْ أَطْوَلَ مِنْهَا. [((الترمذي)) (٣٧٤)، م].
٢٠ - بَابِ فَضْلِ صَلاةِ الْقَائِمِ عَلَى صَلاةِ الْقَاعِدِ
١٦٥٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَّدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ
هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيِّ ◌َّهَ يُصَلِّي جَالِسًا، فَقُلْتُ: حُدِّثْتُ
أَنَّكَ قُلْتَ: ((إِنَّ صَلَةَ الْقَاعِدِ على النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ))، وَأَنْتَ تُصَلِّي قَاعِدًا؟! قَالَ: ((أَجَلْ، وَلَكِنِّي لَسْتُ
كَأَحَدٍ مِنْكُمْ)). [((ابن ماجه)) (١٢٢٩)، م].
٢١ - فَضْلُ صَلاةِ الْقَاعِدِ عَلَى صَلاةِ الْنَّائِمِ
١٦٦٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنَّ حُسَيْنِ الْمُعَلِّم، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ
بُرَيْدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ◌َّهَ عَنِ الَّذِي يُصَلِّي قَاعِدًا؟ قَالَ: ((مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ،
وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِمِ، وَمَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ)). [((ابن ماجه)) (١٢٣١)، خ،
((إرواء الغليل)) (٢٩٩ و ٤٥٥)].
٢٢ - بَابِ كَيْفَ صَلاةُ الْقَاعِدِ؟
١٦٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثْنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، عَنْ حَفْصٍ، عَنْ حُمَيْدٍ،
عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َّهَ يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: لا أَعْلَمُ أَحَدًا
رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرَ أَبِي دَاوُدَ، وَهُوَ ثِقَةٌ، وَلا أَحْسِبُ هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّا خَطَأَ، واللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. ((التعليق
على ابن خزيمة)) (٩٧٨)، ((صفة الصلاة))].
٢٣ - بَاب كَيْفَ الْقِرَاءَةُ بِاللَّيْلِ؟
١٦٦٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ
عَبْدِاللهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللهِ وَهَ بِاللَّيْلِ؟ يَجْهَرُ أَمْ يُسِرُ؟ قَالَتْ: كُلُّ
ذَلِكَ قَدْ كَانَ يَفْعَلَّ؛ رُبَّمَا جَهَرَ، وَرُبَّمَا أَسَرَّ. [((صحيح أبي داود)) (١٢٩١)، ((صفة الصلاة)) / التحقيق
الثاني، م].
٢٤ - فَضْلُ السِّرِّ عَلَى الْجَهْرِ
١٦٦٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ - يَعْنِي : ابْنُ سُمَیْع -،
قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - يَعْنِي: ابنَ وَاقِدٍ -، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، أَنَّ عُقْبَةَ بِنَ عامِرٍ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ ◌ِّ قَالَ: ((إِنَّ
الَّذِي يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ كَالَّذِي يَجْهَرُ بِالصَّدَقَةِ، وَالَّذِي يُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالَّذِي يُسِرُ بِالصَّدَقَةِ)). [(الترمذي)) (٢٩٢٠)].
٢٥ - بَابِ تَسْوِيَّةِ الْقِيَامِ وَالرُّكُوعِ وَالْقِيَامِ بَعْدَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ فِي صَلاةِ اللَّيْلِ
١٦٦٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْخِّسَيْنُ بْنُّ مَنْصُورٍ، قَّالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بَنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ
سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْمُسَتَوْرِدِ بْنِ الأَحْتَفِ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ الَّبِّ وَّهَ لَيْلَةً،
٢٧٣

فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ، فَقُلْتُ: يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ! فَمَضَى، فَقُلْتُ: يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَتَيْنِ! فَمَضَى، فَقُلْتُ: يُصَلِي بِهَا في
رَكْعَةٍ! فَمَضَى، فَافْتَتَحَ النِّسَاءَ، فَقَرَأَهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ آَلَ عِمْرَانَ، فَقَرَأَهَا؛ يَقْرَأُ مُتَرَسِّلاً، إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِحٌ
سَبَّحَ، وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ، وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوَّذِ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَقَالَ: ((سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ)، فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ
قِيَامِهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)، فَكَانَ قِيَامُهُ قَرِيبًا مِنْ رُكُوعِهِ، ثُمَّ سَجَدَ، فَجَعَلَ يَقُولُ:
(سُبْحَانَ رَبَِّ الأَعْلَى))، فَكَانَ سُجُودُهُ قَرِيبًا مِنْ رُكُوعِهِ. [((صحيح أبي داود)) (٨١٥)، م].
١٦٦٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمَرْوَزِيُّ - ثِقَةٌ -، قَالَ: حَدَّثَنَا
الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ وَه
فِي رَمَضَانَ، فَرَكَعَ، فَقَالَ فِي رُكُوعِهِ: ((سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ))، مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا، ثُمَّ جَلَسَ يَقُولُ: ((رَبِّ اغْفِرْ
لِ، رَبِّ اغْفِرْ لِي)»، مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا، ثُمَّ سَجَدَ، فَقَالَ: ((سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى))، مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا، فَمَا صَلَّى
إِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، حَتَّى جَاءَ بِلالٌ إِلَى الْغَدَاةِ. قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ: هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدِي مُرْسَلٌ، وطَلْحَةُ بْنُ يَزِيدَ
لا أَعْلَمُهُ سَمِعَ مِنْ حُذَيْفَةَ شَيْئًا، وَغَيْرُ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ طَلْحَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ حُذَيْقَةً.
[مضى (١١٤٥)].
٢٦ - بَاب كَيْفَ صَلاةُ اللَّيْلِ؟
١٦٦٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا الأَزْدِيَّ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِّوَهِ، قَالَ: ((صَلاةُ اللَّيْلِ
وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدِي خَطَأْ. وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. [((ابن ماجه))
(١٣٢٢)] ..
١٦٦٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ طَاؤُسِ،
قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ نَّه عَنْ صَلاةِ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ: (مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ
فَوَاحِدَةٌ)). [((ابن ماجه)) (١٣١٨ - ١٣٢٠)، ق].
١٦٦٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ
الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِّ وَِّ، قَالَ: ((صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحِّ
فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ)). [ق، انظر ما قبله].
١٦٦٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَبِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةً، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ لّه عَلَى الْمِنْبَرِ، يُسْأَلُ عَن صَلاةِ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ: ((مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَّ
الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِرَكْعَةٍ)): [ق، انظر ما قبله].
١٦٧٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ،
قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللهِ نَّهِ عَنْ صَلاةِ
اللَّيْلِ؟ قَالَ: ((مَثْنَى مَثْنَى، فَإِنْ خَشِيَ أَحَدُكُمْ الصُّبْحَ فَلْيُوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ». [ق، انظر ما قبله].
١٦٧١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّوَّهِ، قَالَ:
٢٧٤

((صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ)) . [ق، انظر ما قبله].
١٦٧٢ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِبْنِ المُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَسُولَ اللهِ الهَ كَيْفَ صَلاةُ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ:
(صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرُ بِوَاحِدَةٍ»
١٦٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُبْنُ يَخْتَىَ، قَالَ: حَدَّثْنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنُ
شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ
وَّهُ عَنْ صَلاةِ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّهَ: ((صَلاة اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ» . [ق،
انظر ما قبله].
١٦٧٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْهَيْثَم، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَحُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَذَّنَاهُ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْن
عُمَرَ، قَالَ: قَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ صَلاةُ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: ((صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى،
فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ)) . [ق، انظر ما قبله].
٢٧ - بَاب الأَمْرِ بِالْوِتْرِ
١٦٧٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكَّرِ بَنِ عَيَّشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمٍ - وَهُوَ
ابْنُ ضَمْرَةَ -، عَنْ عَلِيَّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا أَّهْلَ الْقُرْآنِ! أَوْتِرُوا؛ فَإِنَّ اللهَ
- عَزَّ وَجَلَّ - وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِثْرَ)). [(ابن ماجه)) (١١٦٩)].
١٦٧٦ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي نُعَيْمِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،
عَنْ عَاصِمٍ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ كُّهَيْئَةِ الْمَكْتُوبَةِ، وَلَكِنَّهُ سُنَّةٌ سَنَّهَا
رَسُولُ اللهِ وَِّ. [المصدر نفسه].
٢٨ - بَاب الْحَثِّ عَلَى الْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ
١٦٧٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلْمٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَّنِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ،
قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي شَمْرٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِيِّهِ بِثَلاثِ: النَّوْمِ عَلَّى
وِتْرٍ، وَصِيَامٍ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَي الضُّحَى. [((الترمذي)) (٧٦٤)، ق].
١٦٧٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا -
عَنِ عَبَّاسِ الْجُرَيْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي ◌َّهِ بِثَلاثِ: الْوِتْرِ أَوَّلَ
اللَّيْلِ، وَرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، وَصَوْمِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ. [ق، انظر ما قيـ
٢٩ - بَابَ نَّهْي النَّبِّ وَِّ عَنِ الْوِتْرَيْنِ فِي لَيْلَةٍ
١٦٧٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِّيِّ، عَنْ مُلازِمٍ بْنِ عَمْرٍو،َ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُاللهِ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ قَيْس
ابْنِ طَلْقٍ، قَالَ: زَارَنَا أَبِي - طَلْقُ بْنُ عَلِيٍّ - فِي يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَأَمْسَى بِنَا، وَقَامَ بِنَاتِلْكَ اللَّْلَةَ، وَأَوْتَرَ بِنَا، ثُمّ
انْحَدَرَ إِلَى مَسْجِدٍ، فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ، حَتَّى بَقِيَ الْوِتْرُ، ثُمَّ قَدَّمَ رَجُلاً، فَقَالَ لَهُ: أَوْتِرْ بِهِمْ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ
٢٧٥

اللهِوَ يَقُولُ: ((لا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ)). [((الترمذي)) (٤٧٣)].
٣٠ - بَاب وَقْتِ الْوِتْرِ
١٦٨٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،
عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ نَّهِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ، ثُمَّ يَقُومُ، فَإِذَا
كَانَ مِنَ السَّحَرِ أَوْتَرَ، ثُمَّ أَتَّى فِرَاشَهُ، فَإِذَا كَانَ لَهُ حَاجَةٌ أَلَمَّ بِأَهْلِهِ، فَإِذَا سَمِعَ الأَذَانَ وَثَبَ، فَإِنْ كَانَ جُنُبًا أَفَاضَ
عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ، وَإِلَّ تَوَضَّأَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ. [ق].
١٦٨١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ،
عَنْ يَحْيَى بْنٍ وَثَّبٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِوَهَ مِنْ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ وَأَوْسَطِهِ، وَانْتَهَى
وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ. [ («ابن ماجه)» (١١٨٥)، ق].
١٦٨٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ: مَنْ صَلَّى مِنَ اللَّيْلِ
فَلْيَجْعَلْ آخِرَ صَلاتِهِ وِتْرًا؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِوَ كَانَ يَأْمُرُ بِذَلِكَ. [م (٢ / ١٨٣)].
٣١ - بَابِ الأَمْرِ بِالْوِتْرِ قَبْلَ الصُّبْح
١٦٨٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَنَا مُحَمَّدٌ - وَهُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ -، قَالَ:
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ - وَهُوَ ابْنُ سَلَّمِ بْنِ أَبِي سَلَّمٍ -، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو نَضْرَةَ الْعَوَقِيُّ، أَنَّهُ
سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، يَقُولُ: سُئِلَ رَسُوَّلُ اللهِ نَّهِ عَن الوِتْرِ؟ فَقَالَ: (أَوْتِرُوا قَبْلَ الصُّبْحِ)). [((ابن ماجه))
(١١٨٩)، م].
١٦٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْقَنَّادُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى - وَهُوَ
ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ -، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َّهِ، قَالَ: ((أَوْتِرُوا قَبْلَ الْفَجْرِ)) [م، انظر ما قبله].
٣٢ - الْوِتْرُ بَعْدَ الأَذَانِ
١٦٨٥ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ كَانَ في مَسْجِدٍ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَجَعَلُوا يَنْتَظِرُونَهُ، فَجَاءَ،
فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أُوتِرُ، قَال: وَسُئِلَ عَبْدُ اللهِ: هَلْ بَعْدَ الأَذَانِ وِتْرٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَبَعْدَ الإِقَامَةِ، وَحَدَّثَ عَن النَّبِيِّ
وَ أَنَّهُ نَامَ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى.
٣٣ - بَاب الْوِتْرِ عَلَى الرَّاحِلَةِ
١٦٨٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الأَخْنَسِ، عَنْ
نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌َّهِ كَانَ يُوتِرُ عَلَى الرَّاحِلَةِ. [ق].
١٦٨٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
زُهَيْرٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُوتِرُ عَلَى بَعِيرِهِ، وَيَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ.
[ق، انظر ما قبله].
١٦٨٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ
٢٧٦

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، قال: قال لي ابْنُ عُمَرَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ﴿ كَانَ يُوِرُ عَلَى الْبَعِيرِ. [ق،
انظر ما قبله].
٣٤ - بَابِ كَمِ الْوِتْرُ؟
١٦٨٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ أَبِي التَّاحِ، عَنْ أَبِي مِجْلٍَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ: ((الْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ)). [((إرواء الغليل))
(٤١٨)، م].
١٦٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى وَمُحَمَّدٌ، قَالاَ: حَدَّثَنَا - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةٌ
مَعْنَاهَا - شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ الَّبِّ نَ ◌ّهِ، قَالَ: ((الوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ)) .
[م، انظر ما قبله].
١٦٩١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَفَّنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَنَادَةُ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ بَّهِ عَنْ صَلاةِ اللَّيْلِ؟ قَالَ: ((مَثْنَى
مَثْنَى، وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ)). [م نحوه، انظر ما قبله].
٣٥ - بَابِ كَيْفَ الْوِتْرُ بِوَاحِدَةٍ؟
١٦٩٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، حَدَّثَّهُ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَه
قَالَ: ((صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْصَرِفَ؛ فَارْكَعْ بِوَاحِدَةٍ؛ تُوتِرُ لَكَ مَا قَدْ صَلَّيْتَ)). [خ (٩٩٣)].
١٦٩٣ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قال: قال
رسولُ اللهِ وَّه: ((صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ وَاحِدَةٌ))
١٦٩٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنِ
ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللهِ
وَ عَنْ صَّلاةِ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ؛ صَلَّى رَكْعَةٌ
وَاحِدَةً؛ تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى)) [ق].
١٦٩٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ - يَعْنِي: ابْنَ الْمُبَارَكِ -،
قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ - وَهُوَ ابْنُ سَلَّمٍ -، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَنَافِعٌ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَّهِهِ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: ((صَلاةُ اللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، فَإِذَا خِفْتُمُ الصُّبْحَ؛ فَأَوْتِرُوا
بِوَاحِدَةٍ». [ق].
١٦٩٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِّ وَّهَ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً؛ يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ
عَلَى شِقْهِ الأَيْمَنِ. [ق، ولكن ذكر الاضطجاع بعد الوتر شاذ، والمحفوظ بعد سنة الفجر، ((صحيح أبي داود))
(١٢٠٦)، وانظر حديثها الآتي (١٧٢٦)].
٢٧٧

٣٦ - بَابِ كَيْفَ الْوِتْرُ بِثَلاثٍ
١٦٩٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بَنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنِ
ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَّبِي سَعِيدٍ الْمَقْتُرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، أَنَّهُ أُخْبَرَهُ
أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ - أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ -: كَيْفَ كَانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللهِوَ فِي رَمَضَانَ؟ قَالَت: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ وَل
يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ، ولا غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةٌ؛ يُصَلِّي أَرْبَعًا؛ فلا تَسْأَلْ عَن حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي
أَرْبَعًا؛ فلا تَسْأَلْ عَن حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلاثًا؛ قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَتْنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِّرَ؟
قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّ عَيْنِي تَنَامُ، ولا يَنَامُ قَلْبِي)). [((الترمذي)) (٤٤٠)، ق].
١٦٩٨ - (شاذ) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ
قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِكَانَ لا يُسَلِّمُ فِي رَكْعَتَي
الْوِتْرِ. [((صلاة التراويح)) (ص ١٠٨)، ((التعليقات الجياد))، ((إرواء الغليل)) (٤٢١)].
٣٧ - ذِكْرُ اخْتِلافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرٍ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي الْوِتْرِ
١٦٩٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ
ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ يُوتِرُ بِثَلاثِ رَكَعَاتٍ؛ كَانَ يَقْرَأُ في
الأُولَى بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، وَفِي الثَّانِيَةِ بِ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾)) وَفِي الثَّالِثَةِ بِ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ
أَحَدٌ﴾، وَيَقْنُتُ قُّبْلَ الرُّكُوعِ، فَإِذَا فَرَغَ؛ قَالَ عِنْدَ فَرَاغِهِ: ((سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ))؛ ثَلاثَ مَرَّاتٍ؛ يُطِيلُ في
آخِرِ هِنَّ. [«ابن ماجه)) (١١٧١)].
١٧٠٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ،
عَنْ قَنَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَهِ ◌َِّ يَقْرَأُ فِي
الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنَ الْوِتْرِ بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، وَفِي الثَّانِيَّةِ بِ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِـ
﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾. [انظر ما قبلَهَ].
١٧٠١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي
عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِيِّ بْن كَعْبٍ، قَالَ: كَانَ
رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الَعْلَى﴾، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَّةِ بِ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ،
وَفِي الثَّالِثَةِ بِ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، وَلَا يُسَلِّمُ إِلَّ فِي آخِرِ هِنَّ، وَيَقُولُ - يَعْنِي - بَعْدَ التَّسْلِيمِ: ((سُبْحَانَ الْمَلِكِ
الْقُدُّوس
٣٨ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ في حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْوِتْرِ
١٧٠٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَىْ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكْرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ،
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُوتِرُ بِثَلاثٍ؛ يَقْرَأُ فِي الأُولَى بِـ
﴿َسَبِّحَ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، وَفِي الثَّانِيَّةِ بِـ ﴿قُلْ يَأْ أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَفِي الثَّالِثَةِ بِـ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾. أَوْقَفَهُ
زُهَيْرٌ. [«ابن ماجه)) (١١٧٢)].
٢٧٨

١٧٠٣ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنٍ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ يُوِرُ بِثَلاثِ؛ بِ ﴿سَبِّحِ اُسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، وَ ﴿قُلْ يَا
أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَ ﴿قُلْ هُوَّ اللهُ أَحَدٌ﴾.
٣٩ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسِ في الْوِتْرِ
١٧٠٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حُدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبيب
ابْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ الشَِّّ وَّهِ، أَنَّهُ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتَنَّ، ثُمَّ صَلَّى
رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ قَامَ، فَاسْتَنَّ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى صَلى ◌ِنًّا، ثُمَّ أَوْتَرَ بِثَلاثٍ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
[(صحيح أبي داود)) (١٢٢٤ - ١٢٢٥)، م].
١٧٠٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ
أَبِ ثَابِتٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ السَّبِّ ◌َ، فَقَامَ
فَتَوَضَّأَ وَاسْتَاكَ، وَهُوَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ، حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا: ﴿إِنّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
لَآيَاتٍ لُأُولِي الأَلْبَابِ﴾، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ عَادَ فَنَامَ، حَتَّى سَمِعْتُ نَفْخَهُ، ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ، وَاسْتَاكَ، ثُمَّ صَلَّى
رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ، وَاسْتَاكَ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَأَوْتَرَ بِثَلاثِ. [المصدر نفسه، م].
١٧٠٦ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَبَلَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ مَخْلَدٍ - ثِقَةٌ -، قَالَ: حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: اسْتَيْقَظَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَاسْتَنَّ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
١٧٠٧ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ
التَّهْشَلِيُّ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِ ثَابِتٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَهِ يُصَلِّي مِنَ
اللَّيْلِ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ، وَيُوِرُ بِثَلاثِ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الْفَجْرِ . خَالَفَهُ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ؛ فَرَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ
الْجَزَّارِ عَنْ أُمّ سَلَمَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ.
١٧٠٨ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
مُرَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ أُمّ سَلَمَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُوتِرُ بِثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَة، فَلَمَّا كَبِرَ
وَضَعُفَ أَوْتَرَ بِتِسْعِ. خَالَفَهُ عُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ، فَرَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ عَنْ عَائِشَةَ. [وسيعيده بإسناده ومتنه
(١٧٢٧)].
١٧٠٩ - (صحيح أيضاً) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ
عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعًا، فَلَمَّا
أَسَنَّ وَثَقُلَ؛ صَلَّى سَبْعًا.
٤٠ - بَابِ ذِكْرِ الاخْتِلافِ عَلَى الزُّهْرِيِّ في حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ فِي الْوِتْرِ
١٧١٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي ضُبَارَةُ بْنُ أَبِي السَّلِيلِ، قَالَ:
حَدَّثَنَا دُوَيْدُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ، عَن أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّ النَّبِّ ◌َّهه
٢٧٩

قَالَ: ((الْوِتْرُ حَقٌّ، فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِثَلاثٍ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ» .
[(«ابن ماجه)) (١١٩٠)].
١٧١١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبي، قَالَ: حَدَّثَنَا الَّوْزَاعِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أَيُوبَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((الْوِتْرُ حَقٌّ، فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ
بِخَمْسٍ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِثَلاثٍ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ». [انظر ما قبله].
١٧١٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ
ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مُعَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبًا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ،
قال: ((الْوِتْرُ حَقٌّ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوِرَ بِخَمْسِ رَكَعَاتٍ؛ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِثَلاثٍ، فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ
أَنْ يُعِرَ بِوَاحِدَةٍ؛ فَلْيَفْعَلْ.
١٧١٣ - (صحيح الإسناد موقوف) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ: عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: مَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ
بِثَلاثٍ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ، وَمَنْ شَاءَ أَوْمَاً إِيماءً.
٤١ - بَاب كَيْفَ الْوِتْرُ بِخَمْسٍ؟ وَذِكْرِ الاخْتِلافِ عَلَى الْحَكَمِ فِي حَدِيثِ الْوِتْرِ
١٧١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَّكَمِ، عَنْ مِقْسٍَ، عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ،
قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِوَ لِ يُوتِرُ بِخَمْسٍ، وَبِسَبْعٍ، لا يَفْصِلُ بَيْنَهَا بِسَلامٍ، وَلا بِكَلامٍ. [((ابن ماجه)) (١١٩٢)، م].
١٧١٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكِّرِيًّا بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ،
عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُمَّ سَلَّمَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُوتِرُ بِسَبْعٍ أَوْ بِخَمْسٍ؛ لا
يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِتَسْلِيمِ. أَم، انظر ما قبله]ً.
١٧١٦ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ
الْحُسَيْنِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِفْسَمٍ، قَالَ: الْوَثْرُ سَبْعٌ؛ فَلا أَقَلَّ مِنْ خَمْسٍ؛ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: عَمَّنْ
ذَكَرَهُ؟ قُلْتُ: لا أَدْرِيَ، قَالَ الْحَكِّمُ: فَحَجَجْتُ، فَلَقِيتُ مِقْسَمًا، فَقُلْتُ لَهُ: عَمَّنْ؟ قَالَ: عَن الثِّقَةِ؛ عَن عَائِشَةَ،
وَعَنْ مَيْمُونَةَ .
١٧١٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً،
عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َهَ كَانَ يُوِرُ بِخَمْسٍ، ولا يَجْلِسُ إِلَّ في آخِرِ هِنَّ. [م (٢ / ١٦٦)].
٤٢ - بَابَ كَيْفَ الْوِتْرُ بِسَبْعِ؟
١٧١٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ
ابْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَت: لَمَّا أَسَنَّ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، وَأَخَذَ اللَّحْمَ؛ صَلَّى سَبْعَ رَكَعَاتٍ
لا يَقْعُدُ إِلَّ فِي آخِرِهِنَّ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَهُوَ قَاعِدٌ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ، فَتِلْكَ تِسْعٌ يَا بُنَّيَّ! وَكَانَ رَسُولُ اللهِ لَ إِذَا
صَلَّى صَلاةَ أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهَا. مُخْتَصَرٌ خَالَفَهُ هِشَامٌ الذَّسْتَوَائِيُّ. [م، وهو طرف من حديثها الطويل المتقدم
(١٦٠١)].
٢٨٠