النص المفهرس

صفحات 141-160

الأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - غَداً مُسْلِماً؛
فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلاءِ الصَّلَّوَاتِ الْخَمْسِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ؛ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - شَرَعَ لِنَبِّهِ وَ سُنَنَ الْهُدَى،
وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَّنِ الْهُدَى، وَإِنِّي لا أَحْسَبُ مِنْكُمْ أَحَداً؛ إِلَّ لَهُ مَسْجِدٌ يُصَلِّي فِيهِ فِي بَيْتِهِ، فَلَوْ صَلَيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ
وَتَرَكْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ؛ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةً فَبِّكُمْ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةً نَبِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ
الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَمْشِي إِلَى صَلاةٍ؛ إِلَّ كَتَبَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةٌ، أَوْ يَرْفَعُ لَهُ بِهَا دَرَجَةً،
أَوْ يُكَفِّرُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نُقَارِبُ بَيْنَ الْخُطَا، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلّ مُنَافِقٌ مَعْلُومٌ نِفَاقُهُ، وَلَقَدْ
رَأَيْتُ الرَّجُلَ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ في الصَّفِّ. [((ابن ماجه)) (٧٧٧)، م].
٨٥٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ أَعْمَى إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّةِ، فَقَالَ: إِنَّهُ
لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الصَّلاةِ! فَسَأَلَهُ أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِ؟ فَأَذِنَ لَهُ، فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ، قَالَ لَهُ:
(أَتَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ؟))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَأَجِبْ)). [((ابن ماجه)) (٧٩٤)، م].
٨٥١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. ح.
وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عَابِسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ ابْنِ أُمَّ مَكْتُوم، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ الْمَدِينَةَ كَثِيرَةُ الْهَوَامِّ
وَالسِّبَاعِ! قَالَ: ((هَلْ تَسْمَعُ: حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفُلاَحِ؟))، فَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَحَيَّ هَلَّ))، وَلَمْ يُرَخِّصْ
لَهُ. [«صحيح أبي داود)) (٥٦٢)].
٥١ - الْعُذْرُ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ
٨٥٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ أَرْقَمَ كَانَ يَؤُمُ
أَصْحَابَهُ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ يَوْماً، فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: ((إِذَا وَجَدَ
أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ؛ فَلْيَبْدَأُ بِهِ قَبْلَ الصَّلاةِ). [((ابن ماجه)) (٦١٦)].
٨٥٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّهِ: ((إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ؛ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ)). [((ابن ماجه)) (٩٣٣)، ق].
٨٥٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةً،
عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهُ بِحُنَيْنٍ، فَأَصَابَنَا مَطَرٌ، فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللهِ ◌ِّ؛
أَنْ: صَلُوا فِي رِ حَالِكُمْ. [((ابن ماجه)) (٩٣٦)].
٥٢ - حَدُّ إِدْرَاكِ الْجَمَاعَةِ
٨٥٥ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ طَحْلاءَ، عَنْ
مُخْصِنِ بْنِ عَلِيَّ الْفِهْرِيِّ، عَنْ عَوْفٍ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَهَ، قَالَ: ((مَنْ تَوَضَّأَ
الْوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ عَامِداً إِلَى الْمَسْجِدِ، فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا؛ كَتَبَ اللهُ لَهُ مِثْلَ أَجْرٍ مَنْ حَضُّرَهَا، ولا يَنْقُصُ
ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً». [((صحيح أبي داود)) (٥٧٣)].
١٤١

٨٥٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ الْحُكَيْمَ
ابْنَ عَبْدِ اللهِ الْقُرَشِيِّ حَدَّثَهُ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ وَعَبْدَاللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَاهُ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ عَبْدِالرَّحْمَنِ حَدَّثَهُمَا،
عَنْ حُمْرَانَ - مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ -، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: (مَنْ تَوَضَّأَ
لِلصَّلاةِ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ مَشَى إِلَى الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ فَصَلَّهَا مَعَ النَّاسِ، أَوْ مَعَ الْجَمَاعَةِ، أَوْ فِي الْمَسْجِدِ؛ غَفَرَ
اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ)) . [((التعليق الرغيب)) (١ / ١٥٠)، م].
٥٣ - إِعَادَةُ الصَّلاةِ مَعَ الْجَمَاعَةِ بَعْدَ صَلاةِ الرَّجُلِ لِنَفْسِهِ
٨٥٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَهُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الدَّيْلِ يُقَالُ لَهُ بُسْرُ بْنُ
مِحْجَنٍ، عَنْ مِحْجَنٍ، أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ مَعَ رَسُولِ اللهِهِ، فَأَذَّنَ بِالصَّلاةِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِوَّهِ، ثُمَّ رَجَعَ
وَمِحْجَنٌ فِي مَجْلِسِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ؟ أَلَسَتَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ؟!))، قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي
كُنْتُ قَدْ صَلَّيْتُ فِي أَهْلِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللِهِ بِهِ: ((إِذَا جِئْتَ فَصَلِّ مَعَ النَّاسِ؛ وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ)).
[(صحيح أبي داود)) (٥٩٠ - ٥٩١)].
٥٤ - إِعَادَةُ الْفَجْرِ مَعَ الْجَمَاعَةِ لِمَنْ صَلَّى وَحْدَهُ
٨٥٨ ــ (صحيح) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ أَيُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ الْعَامِرِيُّ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ بِّهِ صَلاةَ الْفَجْرِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ،
فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ إِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ فِي آَخِرِ الْقَوْمِ لَمْ يُصَلَّيَا مَعَهُ، قَالَ: ((عَلَيَّ بِهِمَا))، فَأُتِّيَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا،
فَقَالَ: ((مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا؟!))، قَالا: يَا رَسُولَ اللهِ؟ إِنَّا قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا، قَالَ: ((فلا تَفْعَلا؛ إِذَا
صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا، ثُمَّ أَنَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ؛ فَصَلِّيَا مَعَهُمْ؛ فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ)). [المصدر نفسه].
٥٥ - إِعَادَةُ الصَّلاةِ بَعْدَ ذَهَابٍ وَقْتِهَا مَعَ الْجَمَاعَةِ
٨٥٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَى وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صُدْرَانَ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنْ خَالِدِ بْنِ
الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ بُدَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبًّا الْعَالِيَةِ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي
ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ - وَضَرَبَ فَخِذِي -: ((كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ في قَوْمٍ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عَن
وَقْتِهَا؟)) ، قَالَ: مَا تَأْمُرُ؟ قَالَ: ((صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا، ثُمَّ اذْهَبْ لِحَاجَتِكَ، فَإِنْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَأَنْتَ في الْمَسْجِدِ؛
فَصَلِّ)). [((إرواء الغليل)) (٤٨٣)، م].
٥٦ - سُقُوطَ الصَّلاةِ عَمَّنْ صَلَّى مَعَ الإِمَام في الْمَسْجِدِ جَمَاعَةً
٨٦٠ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ التَّيْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ حُسَيْنٍ
الْمُعَلِّم، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ سُلَيْمانَ - مَوْلَى مَيْمُونَةَ -، قالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ جَالِساً عَلَى الْبَلاطِ، وَالنَّاسُ
يُصَلُّونَ، قُلْتُ: يَا أَبَّا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! مَا لَكَ لا تُصَلِّي؟ قَالَ: إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ؛ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ:
((لا تُعَادُ الصَّلاةُ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ)). [((صحيح أبي داود)) (٥٩٢)].
٥٧ - السَّعْيُ إِلَى الصَّلاةِ
٨٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ،
١٤٢

عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((إِذَا أَيْتُمُ الصَّلاةَ؛ فلا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ، وَأَتُوهَا
تَمْشُونَ، وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ؛ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ؛ فَاقْضُوا)). [((الصحيحة)) (١١٩٨)، ق].
٥٨ - الإِسْرَاعُ إِلَى الصَّلاةِ مِنْ غَيْرِ سَعْي
٨٦٢ - (حسن الإسناد) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: أَنْبَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا
ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ مَنْبُوذٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَّهَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ؛
ذَهَبَ إِلى بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، فَيَتَحَدَّثُ عِنْدَهُمْ، حَتَّى يَنْحَدِرَ لِلْمَغْرِبِ. قَالَ أَبُو رَافِعٍ: فَبَيْنَمَا النَّبِّ وَِّ يُسْرِعُ إِلَى
الْمَغْرِبِ مَرَرْنَا بِالْبَقِيعِ، فَقَال: ((أُفِّ لَكَ! أُنفِّ لَكَ!))، قَالَ: فَكَبُرَ ذَلِكَ فِي ذَرْعِي، فَاسْتَأْخَرْتُ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ
يُرِيدُنِي، فَقَالَ: ((مَا لََّكَ؟ امْشٍ!))، فَقُلْتُ: أَحْدَثْتَ حَدَثاً، قَالَ: ((مَا ذَاكَ؟))، قُلْتُ: أَقَّفْتَ بِي! قَالَ: ((لا، وَلَكِنْ
هَذَا فُلانٌ بَعَنْتُهُ سَاعِياً عَلَى بَنِي فُلانِ، فَغَلَّ نَمِرَةً، فَدُرِّعَ الآنَ مِثْلَهَا مِنْ نَارٍ)).
٨٦٣ - (حسن الإسناد) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَبِي مَنْبُوٌ - رَجُلٌ مِنْ آَلِ أَبِي رَافِعٍ - عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ،
عَنْ أَبِي رَافِعٍ نَحْوَهُ.
٥٩ - التَّهْجِيرُ إِلَى الصَّلاةِ
٨٦٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبُو عَبْدِاللهِ الأَغَرُّ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلِ قَالَ: ((إِنَّمَا
مَثَلُ الْمُهَجِّرِ إِلَى الصَّلاةِ؛ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي الْبَدَنَةَ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى إِثْرِهِ؛ كَالَّذِي يُهْدِي الْبَقَرَةَ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى إِثْرِهِ؛
كَالَّذِي يُهْدِي الْكَبْشَ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى إِثْرِهِ؛ كَالَّذِي يُهْدِي الدَّجَاجَةَ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى إِثْرِهِ، كَالَّذِي يُهْدِي الْبَيْضَةَ)).
[((ابن ماجه)) (١٠٩٤)، ق، وهو طرف حديث يأتي بتمامه في ((الجمعة)) (١٣٨٥)].
٦٠ - مَا يُكْرَهُ مِنَ الصَّلاةِ عِنْدَ الإِقَامَةِ
٨٦٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ زَكَرِيًّا، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو
ابْنُ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ يَسَارِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ؛
فَلَا صَلاةَ إِلّ الْمَكْتُوبَةُ)). [((ابن ماجه)) (١١٥١)، م].
٨٦٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَمِ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشِّارٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ شُعْبَةَ،
عَنْ وَرْقَاءَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّوَّهِ، قَالَ: ((إِذَا أُقِيمَتِ
الصَّلاةُ؛ فَلاَ صَلَةَ إِلَّ الْمَكْتُوبَةُ)). [م، انظر ما قبله].
٨٦٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنِ
ابْنِ بُحَيْنَةَ، قَالَ: أُقِيمَتْ صَلَةُ الصُّبْحِ، فَرَأَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ رَجُلا يُصَلِّي، وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ، فَقَالَ: ((أَتَّصَلِّي
الصُّبْحَ أَرْبَعاً؟)). [م (٢ / ١٩٤)].
٦١ - فِيمَنْ يُصَلِّي رَكْعَتَي الْفَجْرِ وَالإِمَامُ فِي الصَّلاةِ
٨٦٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ عَبْدِاللهِ
١٤٣

ابْنِ سَرْجِسَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ وَرَسُولُ اللهِنَّه فِي صَلاةِ الصُّبْحِ، فَرَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ، ثُمَّ دَخَلَ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ
اللهِ وَِّ صَلاتَهُ؛ قَالَ: ((يَا فُلانُ! أَيُّهُمَا صَلَاتُكَ؛ الَّتِي صَلَّيْتَ مَعَنَا، أَوِ الَّتِي صَلَّيْتَ لِنَفْسِكَ؟!)). [م (٢ /١٩٤ -
١٩٥)].
٦٢ - الْمُنْفَرِهُ خَلْفَ الصَّفِّ
٨٦٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ
عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ◌َّهِ فِي بَيْتِنَا، فَصَلَّيْتُ أَنَا وَيَتِيمٌ لَنَا خَلْفَهُ،
وَصَلَّتْ أُمُّ سُلَيْمِ خَلْفَنَا. [ق].
٨٧٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحٌ - يَعْنِي: ابْنَ قَيْسٍ -، عَنِ ابْنِ مَالِكِ - وَهُوَ عَمْرٌو -، عَنْ
أَبِيِ الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَتِ امْرَةٌ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللهِوَّهِ حَسْنَاءُ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ، قَالَ:
فَكَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَتَّقَدَّمُ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ لِئَلَّ يَرَاهَا، وَيَسْتَأْخِرُ بَعْضُهُمْ حَتَّى يَكُونَ في الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ، فَإِذَا رَكَعَ
نَظَرَ مِنْ تَحْتِ إِبْطَهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾. [((ابن
ماجه)) (١٠٤٦)].
٦٣ - الرُّكُوعُ دُونَ الصَّفِّ
٨٧١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ زِيَادِ الأَعْلَم،
قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، أَنَّ أَبَا بَكْرَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالشَّبِيُّ ◌َّهِرَاكِعٌ، فَرَكَحَ دُونَ الصَّفِّ، فَقَالَ النَّبِيُّ
تَّهِ: ((زَادَكَ اللهُ حِرْصاً، وَلاَ تَعُدْ)). [((الروض النضير)) (٩٢٤)، ((صحيح أبي داود)) (٦٨٤ - ٦٨٥)، خ].
٨٧٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ
كَثِيرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِوَهِ يَوْماً، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ:
((يَا فُلانُ! أَلَا تُحَسِّنُ صِّلَاتَكَ؟! أَلَا يَنْظُرُ الْمُصَلِّي كَيْفَ يُصَلِّي لِنَفْسِهِ؟! إِنِّي أُبُصِرُ مِنْ وَرَائِي كَمَا أُبْصِرُ بَيْنَ يَدَيَّ)».
[م].
٦٤ - الصَّلاةُ بَعْدَ الظُّهْرِ
٨٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِ كَانَ
يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ، وَبَعْدَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ،
وَكَانَ لا يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، فَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ. [((إرواء الغليلٍ)) (٦١٧)، ق].
٦٥ - الصَّلاةُ قَبْلَ الْعَصْرِ وَذِكْرُ اخْتِلافِ النَّاقِلِينَ عَن أَبِي إِسْحَاقَ في ذَلِكَ
٨٧٤ - (حسن) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ ضَمْرَةَ، قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيّاً عَنِ صَلاةِ رَسُولِ اللهَِّ؟ قَالَ: أَيُّكُمْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟! قُلْنَا: إِنْ لَمْ
نُطِقْهُ سَمِعْنَا، قَالَ: كَانَ إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَا هُنَا كَهَيْأَتِهَا مِنْ هَا هُنَا - عِنْدَ الْعَصْرِ - صَلَّى رَكْعَتَيْنٍ، فَإِذَا كَانَتْ
مِنْ هَا هُنَا كَهَيَتِهَا مِنْ هَا هُنَا - عِنْدَ الُّهْرِ - صَلَّى أَرْبَعاً، وَيُصَلِّي قَبْلَ الُّهْرِ أَرْبَعاً، وَبَعْدَهَا ثِنْتَيْنِ، وَيُصَلِّي قَبْلَ
الْعَصْرِ أَرْبَعاً؛ يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِتَسْلِيمٍ عَلَى الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالنَِّينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
١٤٤

وَالْمُسْلِمِينَ. [((ابن ماجه)) (١١٦١)].
٨٧٥ - (حسن) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَنِ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَّ
فِي النَّهَارِ قَبْلَ الْمَكْتُوبَةِ؟ قَالَ: مَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟! ثُمَّ أَخْبَرَنَا، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَلَ يُصَلِّي حِينَ تَزِيغُ الشَّمْسُ
رَكْعَتَيْنِ، وَقَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، يَجْعَلُ التَّسْلِيمَ في آخِرِهِ. [((ابن ماجه)) (١١٦١)].
١١ - كِتَاب الاِفْتِنَاحِ
١ - بَاب الْعَمَلِ فِي افْتِتَاحِ الصَّلاةِ
٨٧٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَّا عَلِيُّ بْنُ عَيَّشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمٌ. ح. وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ - هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ -، عَنْ
شُعَيْبٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ - وَهُوَ الزُّهْرِيُّ -، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ
اللهِ وَ لَ إِذَا افْتَتَحَ التَّكْبِيرَ في الصَّلاةِ؛ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ حَتَّى يَجْعَلَهُمَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا كَبَّرَ لِلُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ
ذَلِكَ، ثُمَّ إِذَا قَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)؛ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَقَالَ: ((رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ))، وَلا يَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ
يَسْجُدُ، وَلا حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ. [((ابن ماجه)) (٨٥٨)، ق].
٢ - بَابِ رَفْع الْيَدَيْنِ قَبْلَ التَّكْبِيرِ
٨٧٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي سَالِمٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى تَكُونَا حَذْوَ مِنْكَبِهِ،
ثُمَّ يُكَبِّرُ، قَالَ: وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يُّكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ، وَيَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ؛ وَيَقُولُ: ((سَمِعَ
اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ»، ولا يَفْعَلُ ذَلِكَ في السُّجُودِ. [ق، انظر ما قبله].
٣ - رَفْعُ الْيَدَيْنِ حَذْوَ الْمَنْكِبَيْنِ
٨٧٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ
اللـهِ وَ﴿ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ؛ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ،
وَقَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)، وَكَانَ لا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ. [ق، انظر ما قبله].
٤ - بَابِ رَفْع الْيَدَيْنِ حِيَالَ الأُذُنَيْنِ
٨٧٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِالْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ
أَبِهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِوَّهِ، فَلَمَّا افْتَتَحَ الصَّلاةَ؛ كَرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا أُذُنَيْهِ، ثُمَّ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ
الْكِتَابِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا، قَالَ: ((آمِينَ))؛ يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ. [((ابن ماجه)) (٨٥٥)، ((ضعيف أبي داود)) (١٢٢)،
وسيأتي بأتم منه (٩٣٢)].
٨٨٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ نَصْرَ بْنَ عَاصِمٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ وَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِ كَانَ إِذَا
صَلَّى رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ حِيَالَ أُذُنَّيْهِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ. [((ابن ماجه))
١٤٥

(٨٥٩)، م].
٨٨١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِنَّهِ حِينَ دَخَلَ في الصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَحِينَ
رَكَعَ، وَحِينَ رَّفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، حَتَّى حَاذَتَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ. [(صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٣٣٠)،
((إرواء الغليل)) (٢ / ٦٧)، ق].
٥ - بَاب مَوْضِعِ الإِبْهَامَيْنِ عِنْدَ الرَّفْع
٨٨٢ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ
عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ رَأَى النَِّيَّ لَّهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ؛ رَفَعَ يَدَيْهِ، حَتَّى تَكَادَ إِبْهَامَاهُ تُحَاذِي شَحْمَةً
أُذُنَيْهِ. [((ضعيف أبي داود)) (١٢٢)].
٦ - رَفْعُ الْيَدَيْنِ مَدّاً
٨٨٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثْنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ سَمْعَانَ، قَالَ: جَاءَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِلَى مَسْجِدٍ بَنِي زُرَيْقٍ، فَقَالَ: ثلاثٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهُ يَعْمَلُ بِهِنَّ؛
تَرَكَّهُنَّ النَّاسُ: كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ في الصَّلاةِ مَذْاً، وَيَسْكُتُ هُنَيْهَةً، وَيُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ وَإِذَا رَفَعَ. [((التعليق على ابن
خزيمة)) (٤٥٩)، ((صحيح أبي داود)) (٧٣٥)].
٧ - فَرْضُ التَّكْبِيرَةِ الأُولَى
٨٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ:
حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَهِدَاَلَ الْمَسْجِدَ، فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى،
ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِّهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِّهِ، وَقَالَ: ((ارْجِعْ فَصَلِّ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ!))، فَرَجَعَ،
فَصَلَّى كَمَا صَلَّى، ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَِّّوَّهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((وَعَلَيْكَ السَّلامُ، ارْجِعْ فَصَلِّ؛
فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ!))، فَعَلَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فَقَالَ الرَّجُلُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ؛ مَا أُحْسِنُ غَيْرَ هَذا. فَعَلِّمْنِي؟!
قَالَ: ((إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاةِ فَكَبِّرْ، ثُمَّ أَقْرَأْ مَا نَيَشَرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعاً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى
تَعْتَدِلَ قَائِماً، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِساً، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ في صَلَائِكَ كُلِّهَا)).
[((ابن ماجه)) (١٠٦٠)، ق، ((إرواء الغليل)) (٢٨٩)].
٨ - الْقَوْلُ الَّذِي يُفْتَتَحُ بِهِ الصَّلاةُ
٨٨٥ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدَالرَّحِيمِ، قَالَ:
حَدَّثَنِي زَيْدٌ - هُوَ ابْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ -، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِاللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَّالَ: قَامَ
رَجُلٌ خَلْفَ نَبِيِّ اللهِوَّهِ، فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ كَبِيراً وَالْحَمْدُ للهِ كَثِيراً، وسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ
وَهِ: ((مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ؟)»، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا نَبِيَّ اللهِ! فَقَالَ: ((لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكاً!)). [م].
٨٨٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعِ الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ،
عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِنَ ◌ّهِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِّنَ الْقَوْمِ: اللهُ أَكْبَرُ
١٤٦

كَبِيراً، وَالْحَمْدُ للهِ كَثِيراً، وسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((مَنِ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا؟)»،
فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: ((عَجِبْتُ لَهَا!))، وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا: ((فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ» .
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَا تَرَكَّتُهُ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَلَ يَقُولُهُ. [مِ].
٩ - وَضْعُ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ في الصَّلاةِ
٨٨٧ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَيْرِ الْعَنْبَرِيِّ وَقَيْسٍ
ابْنِ سُلَيْمِ الْعَنْبَرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ لهَ إِذَا كَانَ قَائِماً في الصَّلاةِ،
قَبَضَ بِيِّمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ. [م (٢ / ١٣) لكن سياقه أتم، فيه ذكر الركوع والسجود وغيرهما، ولم يذكر هو ولا
غيره القبض بعد الركوع، وسيأتي طرف منه. (١٠٥٥)].
١٠ - في الإِمَامِ إِذَا رَأَى الرَّجُلَ قَدْ وَضَعَ شِمَالَهُ عَلَى يَمِينِهِ
٨٨٨ _ (حسن) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيُمٌ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ
أَبِي زَيْنَبَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: رَآَنِيَ النَِّيُّ ◌َهِ، وَقَدْ وَضَعْتُ شِمَالِي عَلَى
يَمِينِ في الصَّلاةِ، فَأَخَذَ بِيَمِينِي فَوَضَعَهَا عَلَى شِمَالِي .. [((ابن ماجه)) (٨١١)].
١١ - بَاب مَوْضِعِ الْيَمِينِ مِنَ الشِّمَالِ في الصَّلاةِ
٨٨٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ
ابْنُ كُلَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ وائِلَ بْنَ حُجْرٍ أَخْبَرَهُ، قَالَ: قُلْتُ: لَنْظُرَنَّ إِلَى صَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَلِ كَيْفَ
يُصَلِّي؟ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ، فَقَامَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِأُذُنَيْهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى كَفِّهِ الْيُسْرَى وَالرُّسْغِ
وَالسَّاعِدِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا، قَالَ: وَوَضَّعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَّهِ، ثُمَّ لَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ رَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا،َ
ثُمَّ سَجَدَ، فَجَعَلَ كَفَّيْهِ بِحِذَاءِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ قَعَدَ وَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ وَرُكْبَتِهِ
الْيُسْرَى، وَجَعَلَ حَدَّ مِرْقَقِهِ الأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ قَبَضَ اثْنَتَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ وَحَلَّقَ حَلْقَةً ثُمَّ رَفَعَ إِصْبَعَهُ،
فَرَ أَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا يَدْعُو بِهَا. [((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٧١٧)، ((إرواء الغليل)) (٢ / ٦٨ -٦٩)].
١٢ - بَاب النَّهْي عَن التَّخَصُّرِ فِي الصَّلاةِ
٨٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَنَا جَرِيرٌ، عَنْ هِشَامٍ. ح. وَأَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ،
قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمُبَارَكِ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيِرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ الَّبِّ ◌َ نَّهَى
أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِراً. [((الترمذي)) (٣٨٤)، ق].
٨٩١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ صُبَيْحِ، قَالَ:
صَلَيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلى خَصْرِي، فَقَالَ لِي هَكَذَا - ضَرْبَةً بِيَدِهِ -، فَلَمَّا صَلَّيْتُ؛ قُلْتُ
لِرَجُلٍ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: عَبْدُاللهِ بْنُ عُمَرَ، قُلْتُ: يَا أَبًا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! مَا رَابَكَ مِنِّي؟ قَالَ: إِنَّ هَذا الصَّلْبُ، وَإِنَّ
رَسُولَ اللهِوَ لَنَهَانَا عَنْهُ. [((صحيح أبي داود)) (٨٣٨)، ((إرواء الغليل)) (٢ / ٩٤)].
١٣ - الصَّفُّ بَيْنَ الْقَدَمَيْنِ في الصَّلاةِ
٨٩٢ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ
١٤٧

مَيْسَرَةَ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، أَنَّ عَبْدَاللهِ رَأَى رَجُلا يُصَلِّي، قَدْ صَفَّ بَيْنَ قَدَمَيْهِ، فَقَالَ:
خَالَفَ السُّنَّةَ، وَلَوْ رَاوَحَ بَيْنَهُمَّا كَانَ أَفْضَلَ.
٨٩٣ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
مَيْسَرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمِنْهَالَ بْنَ عَمْرٍو يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلا يُصَلِّي،
قَدْ صَفَّ بَيْنَ قَدَمَيْهِ، فَقَالَ: أَخْطَأَ السُّنَّةَ، وَلَوْ رَوَاحَ بَيْنَهُمَا كَانَ أَعْجَبَ إِلَيَّ.
١٤ - سُكُوتُ الإِمَامِ بَعْدَ افْتِتَاحِهِ الصَّلاةَ
٨٩٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ
الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَتْ لَهُ سَكْتَةٌ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ.
[ق، هو مختصر الآتي بعده].
١٥ - بَابِ الدُّعَاءِ بَيْنَ التَّكْبِيرَةِ وَالْقِرَاءَةِ
٨٩٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَّنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ
عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِِّ إذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ سَكَّتَ هُنَيْهَةً، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ
وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ! مَا تَقُولُ فِي سُكُوتِكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ؟ قَالَ: ((أَقُولُ: اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا
بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقُّنِي مِنْ خَطَايَاتَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَنْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ
خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ)). [(«ابن ماجه)) (٨٠٥)، (إرواء الغليل)) (٨)، ق].
١٦ - نَّوْعٌ آخَرُ مِنَ الدُّعَاءِ بَيْنَ التَّكِبِيرِ والْقِرَاءَةِ
٨٩٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َ، إِذَا اسْتَفْتَحَ
الصَّلاةَ كَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ صَلاِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا
مِنَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي لَأَحْسَنِ الأَعْمَالِ وَأَحْسَنِ الأَخْلَاقِ، لا يَهْدِي لَحْسَنِهَا إِلَّ أَنْتَ، وَقِي سَيِّءَ الأَعْمَالِ
وَسَيِّءَ الأَخْلاَقِ، لا يَقِي سَيَِّهَا إِلَّ أَنْتَ)). [((صفة الصلاة))، ((المشكاة)) (٨٢٠)].
١٧ - نَوْعٌ آخَرُ مِنَ الذِّكْرِ والدُّعَاءِ بَيْنَ التَّكْبِيرِ والْقِرَاءَةِ
٨٩٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي الْمَاجِشُونُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الَعْرَجِ، عَنْ عُبَيْدِاللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ،
عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلِ كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلاةَ؛ كَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ: ((وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي
فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِفاً، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَّتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَانِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ،
لا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ، أَنَّا عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي
وَاعْتَرَفْتُ بِذَنِْي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعاً لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ، واهْدِنِي لَأَحْسَنِ الأَخْلَاقِ لا يَهْدِي لَأَحْسَنِهَا
إِلَّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيَِّها لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيَّهَا إِلَّ أَنْتَ، لَبَيْكَ وَسَعْدَيْكَ، والْخَيْرُ كُلُّه فِي يَدَيْكَ، وَالشَّؤُ لَيْسَ
إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ)). [((الترمذي)) (٣٦٦١)، م].
١٤٨

٨٩٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حِمْيٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي
حَمْزَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ - وَذَكَرَ آخَرَ قَبْلَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ -، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ مَسْلَمَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ﴿ كَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي تَطَؤُّعاً؛ قَالَ: (اللهُ أَكْبَرُ، وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِفاً
مُسْلِماً وَمَا أَنَّا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلاِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَانِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ
أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ))، ثُمَّ يَقْرَأُ. [((صفة الصلاة،
((المشكاة)) (٨٢١)].
١٨ - نَوْعٌ آخَرُ مِنَ الذِّكْرِ بَيْنَ افْتِتَاحِ الصَّلاةِ وَبَيْنَ الْقِرَاءَةِ
٨٩٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ فَضَالَةً بْنِ إِبْرَاهِيمٌّ، قَالَ: أَنْبَّنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ
سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَلِ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ؛ قَالَ:
((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلا إِلَهَ غَيْرُكَ)) .. [(ابن ماجه)) (٨٠٤)].
٩٠٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ
سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ؛
قَالَ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ، ولا إِلَهَ غَيْرُكَ)). [انظر ما قبله].
١٩ - نَوْعٌ آخَرُ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ التَّكْبِيرِ
٩٠١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ،َ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ وَقَتَادَةً
وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَس، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ◌َّهِ يُصَلِّي بِنَا، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ،
فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ،َ الْحَمْدُ للهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّاً مُبَارَكاً فِيهِ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ وََّ صَلاَتَهُ؛ قَالَ: (أَيُّكُمِ الَّذِي
تَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ؟))، فَأَرَمَّ الْقَوْمُ، قَالَ: ((إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأُسَا))، قَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ! جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ
فَقُلْتُهَا، قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلِكاً يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا)). [(صفة الصلاة))، م].
٢٠ - بَاب الْبَدَاءَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ قَبْلَ السُّورَةِ
٩٠٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَهُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِّ وَل
وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِي اللهُ عَنْهُمَا - يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِ ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ .
٩٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
فَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِّوَلِهِ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِي اللهُ عَنْهُمَا -، فَاقْتَتَحُوا بِ ﴿الْحَمْدُ
للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. [«ابن ماجه)) (٨١٣)، م].
٢١ - قِرَاءَةٌ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾
٩٠٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنَّ مُسْهِرٍ،َ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ، قَالَ: بَيْنَمَا ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ أَظْهُرِنَا - يُرِيدُ: النَّبِيَّلَهــ، إِذْ أَغْفَى إِغْفَاءَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مُتَسْمَاً، فَقُلْنَا لَهُ: مَا
أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: ((نَزَلَتْ عَلَيَّ آنِفاً سُورَةٌ: بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ. فَصَلِّ
لِرَبِّكَ وَانْحَرْ. إِنَّ شَانِتَكَ هُوَ الأَبْتَرُ﴾ - ثُمَّ قَالَ : -، هَلْ تَذْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ؟!))، قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ:
١٤٩

(فَإِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنِهِ رَبِّي فِي الْجَنَّةِ؛ آنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْكَوَاكِبِ، تَرِدُهُ عَلَيَّ أُمَّتِي، فَيُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ، فَأَقُولُ: يَا
رَبِّ! إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي! فَيَقُولُ لِي: إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَكَ بَعْدَك!)). [((ظلال الجنة)) (٧٦٤)، م].
٩٠٥ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنَا
خَالِدٌ، عَنْ أَبِي هِلالٍ، عَنْ نُعَيْمِ الْمُجْمِرِ، قَالَ: صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَرَأَ: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾،
ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، حَتَّى إِذَا بَلَغُّ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيِهِمْ ولا الضَّالِينَ﴾ ، فَقَالَ: آمِينَ، فَقَالَ النَّاسُ: آمِينَ،
وَيَقُولُ كُلَّمَا سَجَدَ: اللهُ أَكْبَرُ؛ وَإِذَا قَامَ مِنَ الْجُلُوسِ فِي الاثْنَتَيْنِ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، وَإِذَا سَلَّمَ، قَالَ: وَالَّذِي
نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلاةَ بِرَسُولِ اللهِ وَّه.
٢٢ - تَرْكُ الْجَهْرِ بِ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾
٩٠٦ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: أَنْبَنَا أَبُو
حَمْزَةَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَلَمْ يُسْمِعْنَا قِراءَةَ: ﴿ِبِسْمِ
اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، وَصَلَّى بِنَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَلَمْ نَسْمَعْهَا مِنْهُمَا .
٩٠٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدِ الأَشَجُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
وَابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ، قَالَ: صَلَيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَهُ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ
- رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَ -، فَلَمْ أَسْمَعْ أَحداً مِنْهُمْ يَجْهَرُ بِ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)). [((التعليق على ابن خزيمة))
(٤٩٥)، م].
٩٠٨ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاتٍ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي أَبُو نُعَامَةَ الْحَنَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُغَفَّلٍ إِذَا سَمِعَ أَحَدَنَا يَقْرَأُ :
﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾؛ يَقُولُ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِوَهَ، وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، وَخَلْفَ عُمَرَ - رَضِي اللهُ
عَنْهُمْ -، فَمَا سَمِعْتُ أَحَداً مِنْهُمْ قَرَأَ: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. [((ابن ماجه)) (٨١٥)].
٢٣ - تَرْكُ قِراءَةِ ﴿بِسَّمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ في فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
٩٠٩ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا السَّائِبِ - مَوْلَى هِشَامٍ
ابْنِ زُهْرَةَ - يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقَرْآنِ؛ فَهِيَّ
خِدَّاجٌ، هِيَ خِدَاجٌ، هِيَ خِذَاجٌ؛ غَيْرُ تّمامٍ))، فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! إِنِّي أَحْياناً أَكُونُ وَرَاءَ الإِمَامِ؟ فَغَمَّزَ ذِرَاعِي،
وَقَالَ: اقْرَأْ بِهَا - يَا فَارِسِيُّ ! - في نَفْسِكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ، يَقُولُ: ((يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: قَسَمْتُ
الصَّلاةَ بَنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ؛ فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ - قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ -: اقْرَءُوا:
يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: حَمِدَني عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿الرَّحْمَنِ
الرَّحِيمِ﴾، يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، يَقُوُّلِ الْعَبْدُ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -:
مَجَّدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، فَهَذِهِ الّآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، يَقُولُ
الْعَبْدُ: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيِهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا الضَّالِّينَ﴾ ؛ فَهَؤُلاءِ
لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَّلَ)). [((ابن ماجه)) (٨٣٨)، م].
١٥٠

٢٤ - إِيجَابُ قِرَاءَةٍ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ في الصَّلاةِ
٩١٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عُبَادَةً
ابْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِّوَّهِ، قَالَ: ((لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)). [((ابن ماجه)) (٨٣٧)، م].
٩١١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ
الرَّبِيعِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأُ بِفَاتْحَةِ الْكِتَابِ فَصَاعِداً».
[((إرواء الغليل)) (٣٠٢)، ((صحيح أبي داود)) (٧٨٠)، م].
٢٥ - فَضْلُ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
٩١٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرَّمِي، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ عَمَّرِ بْنِ رُزَيْقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: بَيْثَمَا
رَسُولُ اللهِ وَّهُ وَعِنْدَهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام -، إِذْ سَمِعَ نَقِيضاً فَوْقَهُ، فَرَفَعَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - بَصَرَهُ إِلَى
السَّمَاءِ، فَقَالَ: ((هَذَا بَابٌ قَدْ فُتِحَ مِنَ السَّمَاءِ مَا فُتِحَ قَطُ))، قَالَ: فَنَزَلَ مِنْهُ مَلَكٌ؛ فَأَتَى النَّبِيَّ ◌َِّ، فَقَالَ: «أَبْشِرْ
بِتُورَيْنِ أُوتِيتَهُمَا لَمْ يُؤْتَهُمَا نِيِّ قَبْلَكَ؛ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَخَوَاتِيمٍ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، لَمْ تَقْرَأُ حَرفاً مِنْهُمَا إِلّ أُعْطِيتَهُ)). [م
(٢ / ١٩٨)].
٢٦ - تَأْوِيلُ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾
٩١٣ - (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خُبَيْبٍ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ عَاصِمٍ يُحَدِّثُ، عَن أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى، أَنَّ النَّبِيَّلَهُ مَرَّ بِهِ وَهُوَ
يُصَلِّي، فَدَعَاهُ، قَالَ: فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقَالُ: ((مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَتِي؟!))، قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي، قَالَ: ((أَلَمْ يَقُلِ
اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ ولِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِكُمْ﴾؛ أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ
قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ؟!)»، قَالَ: فَذَهَبَ لِيَخْرُجَ، قُلْتُ، يَا رَسُولَ اللهِ! قَوْلَكَ؟ قَالَ: ((﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ﴾؛ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي الَّذِي أُوتِيتُ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ)). [((صحيح أبي داود)) (١٣١١)، خ].
٩١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ،
عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌َ: «مَا أَنْزَلَ اللهُ
- عَزَّ وَجَلَّ - فِي التَّوْرَاةِ وَلا في الإِنْجِيلِ مِثْلَ أُّ الْقُرْآنِ؛ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي، وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي،
وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ)). [((الترمذي)) (٣٣٤٤)].
٩١٥ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أُوِيَ النَِّيُّ وَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي؛ السَّبْعَ الُّوَلَ. [((صحيح أبي داود)) (١٣١٢)].
٩١٦ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ؛ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِيِ﴾؛ قَالَ: السَّبْعُ الطُّوَلُ. [((صحيح أبي داود)) (١٣١٢)].
٢٧ - تَرْكُ القِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ فِیمَا لَمْ يَجْهَرْ فِهِ
٩١٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يُّخْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ،
١٥١

عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: صَلَّى الشَِّّوَالظُّهْرَ، فَقَرَأَ رَجُلٌ خَلْفَهُ: (سَبِّحِ انْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، فَلَمَّا صَلَّى؛
قَالَ: ((مَنْ قَرَّأَ سَبِّح ◌َسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى؟))، قَالَ رَجُلٌ: أَنَا، قَالَ: ((قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ قَدْ خَالَجَنِهَا)). [((صحيح
أبي داود» (٧٨٤)، م].
٩١٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَىِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ
حُصَيْنٍ، أَنَّ النَّبِّ ◌َّهِ صَلَّى صَلاةَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ، وَرَجُلٌ يَقْرَأُ خَلْفَهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ؛ قَالَ: ((أَيُّكُمْ قَرَأَ بِ ﴿سَبِّحَ
اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾؟))، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا وَلَمْ أُرِدْ بِهَا إِلَّ الْخَيْرَ! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمَّ
قَدْ خَالَجَنِيهَا». [المصدر نفسه، م].
٢٨ - تَرْكُ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ فِیمَا جَهَرَ بِهِ
٩١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ اللَِّيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِنَّهِ انْصَرَفَ مِنْ صَلاةٍ جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، فَقَالَ: (هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفاً؟))، قَالَ رَجُلٌ: نَعَمْ يَا
رَسُولَ اللهِ! قَالَ: ((إنِّي أَقُولُ: مَا لِي أُنَازِعُ الْقُرْآنَ؟!)). قَالَ: فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيمَا جَهَرَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ
وَلِهِ بِالْقِرَاءَةِ مِنَ الصَّلاةِ، حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ. [((صحيح أبي داود)) (٧٨١ -٧٨٢)، ((صفة الصلاة))، ((المشكاة))
(٨٥٥)].
٢٩ - قِرَاءَةُ أُمَّ الْقُرْآنِ خَلْفَ الإِمَامِ فِيمَا جَهَرَ بِهِ الإِمَامُ
٩٢٠ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ صَدَقَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ
مَحْمُودِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَ بَعْضَ الصَّلَوَاتِ الَّتِي يُجْهَرُ فِيها
بِالْقِراءَةِ، فَقَالَ: ((لا يَقْرَأَنَّ أَحَدٌّ مِنْكُمْ إِذَا جَهَرْتُ بِالْقِرَاءَةِ؛ إِلَّ بِأُمِّ الْقُرْآنِ)). [((صحيح أبي داود)) (١٤٧)،
((التعليق على ابن خزيمة)) (١٥٨١)، ((المشكاة)) (٨٥٤)].
٣٠ - تَأْوِيلُ قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَإِذَا قُرِئَّ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾
٩٢١ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا الْجَارُودُ بْنُ مُعَاذِ التِّرْمِذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الأَحْمَرُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: (إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ
بِهِ؛ فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ؛ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ)). [((ابن
ماجه)) (٨٤٦ - ٨٤٧)].
٩٢٢ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ الأَنْصَارِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلّ:
(إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَّرَ فَكَبُِّوا، وَإِذَا قَرَأْ فَأَنْصِتُوا)). قَّالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ: كَانَ الْمُخَرِّمِيُّ يَقُولُ: هُوَ
ثِقَةٌ . - يَعْنِي: مُحَمَّدَ بْنَ سَعْدِ الأَنْصَارِيَّ .. [انظر ما قبلهِ، «إرواء الغليل)) (٣٤٤)].
٣١ - اكْتِفَاءُ الْمَأْمُومِ بِقِراءَةِ الإِمَامِ
٩٢٣ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنِي هَارُونَ بْنُ عَبْدِاللهِ، قَالَ: حَدَّثْنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةٌ
ابْنُ صَالِحِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، سَمِعَه يَقُولُ:
١٥٢

سُئِلَ رَسُولَ اللهِ بِّهِ: أَفِي كُلِّ صَلاةٍ قِرَاءَةٌ؟ قَالَ: (نَعَمْ)، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: وَجَبَتْ هَذِهِ، فَالْتَّفَتَ إِلَيَّ
- وَكُنْتُ أَقْرَبَ الْقَوْمِ مِنْهُ -، فَقَالَ: مَا أَرَى الإِمَامَ إِذَا أَّ الْقَوْمَ إِلَّ قَدْ كَفَاهُمْ! قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ: هَذَا عَنْ رَسُولٍ
اللهِ وَّه ◌َخَطَأْ، إِنَّمَا هُوَ قَوْلُ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَلَمْ يَقْرَأُ هَذَا مَعَ الْكِتَابِ. [والموقوف مِنه (فالتفت إليّ ... ))]
٣٢ - مَا يُجْزِئُ مِنَ الْقِرَاءَةِ لِمَنْ لا يُحْسِنُ الْقُرْآنَ
٩٢٤ - (حسن) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ،
عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَِّّ ◌َ، فَقَالَ: إِنِّي لا أَسْتَطِيعُ أَنْ آَخُذَ شَيْئاً
مِنَ الْقُرْآنِ، فَعَلِّمْنِي شَيْئاً يُجْزِئُنِي مِنَ الْقُرْآنِ! فَقَالَ: ((قُلْ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَاللهُ
أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ)). [((صحيح أبي داود)) (٧٨٥)، ((إرواء الغليل)) (٣٠٣)].
٣٣ - جَهْرُ الإِمَامِ بِآمِين
٩٢٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّهُ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: «إِذَا أَمَّنَ الْقَارِىءُ فَأَمِّنُوا؛ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تُؤَمِّرُ، ثَمَنْ وَافَقَ
تَأْمِنُهُ تَأْمِينَ الْمَلائِكَةِ؛ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). [((ابن ماجه)) (٨٥١)، ق].
٩٢٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَ هَ، قَالَ: «إِذَا أَمَّنَ الْقَارِىءُ فَأَمْنُوا؛ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تُؤَمِّنُ، فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِنُهُ تَأْمِينَ
الْمَلائِكَةِ؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). [ق، انظر ما قبله].
٩٢٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْمَرٌ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهَ: «إِذَا قَّالَ الإِمَامُ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ
عَلَيْهِمْ وَلَ الضَّالِينَ﴾ ؛ فَقُولُوا: آمِينَ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ؛ تَقُولُ: أَمِينٍ، وَإِنَّ الإِمَامَ يَقُولُ: أَمِينَ، فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ
تَأْمِينَ الْمَلائِكَةِ؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). [ق، انظر ما قبله].
٩٢٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ، أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَّهِ قَالَ: «إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ، فَأَمَّنُوا، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِيُهُ تَأْمِينَ الْمَلائِكَةِ؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ
ذَنِْهِ».
٣٤ - بَابِ الأَمْرِ بِالتَّمِينِ خَلْفَ الإِمَامِ
٩٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتََّةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنَ سُمَيٍّ،َ عَنْ أَبِي صَّالِحَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -،
أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ قَالَ: «إِذَا قَالَ الإِمَامُ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ الضَّالِّينَ﴾؛ فَقُولُوا: آمِينَ؛ فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ
قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) . [ق، انظر ما قبله].
٣٥ - فَضْلُ التَّأْمِينِ
٩٣٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ
﴿ قَالَ: ((إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ: آمِينَ، وَقَالَتِ الْمَلائِكَةُ فِي السَّمَاءِ: أَمِينَ، فَوَافَقَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ
مِنْ ذَنْبِهِ)) . [ق، انظر ما قبله].
١٥٣

٠
٣٦ - قَوْلُ الْمَأْمُومِ إِذَا عَطَسَ خَلْفَ الإِمَامِ
٩٣١ - (حسن) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا رِفَّاعَةُ بْنُ يَحَْى بْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَمِّ أَبِهِ
مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَِّيِّ وَِّ، فَعَطَسْتُ، فَقُلْتُ: الْحَمْدُ للهِ حَّمْداً كَثِيراً طَيِّباً
مُبَارَكاً فِيهِ مُبَارَكاً عَلَيْهِ كَمَا يُحِبُّ رَبِّنَا وَيَرْضَى، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِوَهِ انْصَرَفَ، فَقَالَ: ((مَنِ الْمَتَكَلِّمُ فِي
الصَّلاةِ؟»، فَلَمْ يُكَلِّمْهُ أَحَدٌ! ثُمَّ قَالَهَا الثَّانِيَةَ: ((مَنِ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلاةِ؟»، فَقَالَ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعِ ابْنِ عَفْرَاءَ: أَنَا يَا
رَسُولَ اللهِ! قَالَ: ((كَيْفَ قُلْتَ؟))، قَالَ: قُلْتُ: الْحَمْدُ للهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ مُبَارَكاً عَّلَيْهِ كَمَا يُحِبُّ رَبَّا
وَيَرْضَى، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا بِضْعَةٌ وَثَلاثُونَ مَلَكاً؛ أَيُّهُمْ يَصْعَدُ بِهَا!».
[(الترمذي)) (٤٠٥)].
٩٣٢ - (صحيح بما قبله دون قوله: ((فما نهنهها ... ))) أَخْبَرَنَا عَبْدُالْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ،
قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسحَاقَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ
وَ، فَلَمَّا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ أَسْفَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ، فَلَمَّا قَرَأَ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا الضَّالِّينَ﴾، قَالَ: ((آمِينَ))،
فَسَمِعْتُهُ وَأَنَا خَلْفَهُ، قَالَ: فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ وَرَجُلا يَقُولُ: الْحَمْدُ للهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ
النَّبِيُّ وَهُ مِنْ صَلاَتِهِ، قَالَ: ((مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ فِي الصَّلاةِ؟))، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا أَرَدْتُ بِهَا
بَأْساً! قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكاً، فَمَا نَهْنَهَهَا شَيْءٌ دُونَ الْعَرْشِ)). [وهو تمام الحديث
المتقدم].
٣٧ - جَامِعُ مَا جَاءَ في الْقُرْآنِ
٩٣٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَأَلَ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامِ رَسُولَ اللهِوَهَ: كَيْفَ يَأْتِكَ الْوَحْيُ؟ قَالَ: ((َفِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ،
فَيَفْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْهُ، وَهُوَ أَشَدُّةً عَلَيَّ، وَأَحْيَانً يَأْنِي فِي مِثْلِ صُورَةِ الْفَتَى، فَيَنْبِذُهُ إِلَيَّ)). [ق].
٩٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ فِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنِ
ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ الحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ سَأَلَ رَسُولَ
اللهِ وَ، كَيْفَ يَأْتِكَ الْوَحْيُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: «أَحْيَانً يَأْتِي فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ، وَهُوَّ أَشَدُّهُ عَلَيَّ،
فَيَفْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ، وَأَحْيَاناً يَتَمَثَّلُ لِيَ الْمَلَكُ رَجُلاً، فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ)). قَالَتْ عَائِشَةُ: وَلَقَدْ
رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْبَرْدِ، فَيَفْصِمُ عَنْهُ؛ وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقاً !. [ق].
٩٣٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿لا تُحَرَّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ. إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾؛ قَالَ: كَانَ
النَّبِيُّبِ يُعَالَجُ مِنَ النَّْزِيلِ شِدَّةً، وَكَانَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ، قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿لا تُحَرَّكُ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ .
إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾، قَالَ: جَمْعَهُ فِي صَدْرِكَ، ثُمَّ تَقْرَؤُهُ؛ ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبَعْ قُرْآنَهُ﴾، قَالَ: فَاسْتَمِعْ لَهُ
وَأَنْصِتْ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِّهِ إِذَا أَنَاهُ حِبْرِيلُ اسْتَمَعَ، فَإِذَا انْطَلَقَ قَرَأَهُ كَمَا أَفَرَأَّهُ. [ق].
٩٣٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
١٥٤

عُرْوَةَ، عَنِ ابْنِ مَخْرَمَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ يَقْرَأُ
سُورَةَ الْفُرْقَانِ، فَقَرَأَ فِيهَا حُرُوفَاً لَمْ يَكُنْ نَبِيُّ الله ◌َّهِ أَقْرَأْنِيها، قُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ الشُّورَةَ؟ قَالَ: رَسُولُ
اللهِ وَهِ، قُلْتُ: كَذَبْتَ، مَا هَكَذَا أَقْرَأَكَ رَسُولُ اللهِ وَه! فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ أَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللهِ! إِنَّكَ أَقْرَأْتَنِي سُورَةَ الْفُرْقَانِ، وَإِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ فِيهَا حُرُوفَاً لَمْ تَكُنْ أَفْرَ أْتَنِها! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
وَهِ: ((اقْرَأْ بَا هِشَامُ))، فَقَرَأَ كَمَا كَانَ يَقْرَأُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: («هَكَذَا أُنْزِلَتْ))، ثُمَّ قَالَ: ((اقْرَأْ يَا عُمَرُ))،
فَقَرَأْتُ، فَقَالَ: ((هَكَذَا أَنْزِلَتْ))، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ)). [((الترمذي))
(٣١٢٥)، ق].
٩٣٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ فِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - وَاللَّفْظُ لَهُ ، عَنِ
ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِيِّ، قَالَ:
سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقُولُ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَّى غَيْرِ مَا
أَقْرَؤُهَا عَلَيْهِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِنَّهِ أَفْرَأَنِيهَا، فَكِدْتُ أَنْ أَعْجَلَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَمْهَلْتُهُ حَتَّى انْصَرَفَ، ثُمَّ لَبَيْئُ بِرِدَائِهِ،
فَجِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَِّ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا أَفْرَأْتِهَا!
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ: ((اقْرَأ)، فَقَرَأَ الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((هَكَذَا أُنْزِلَتْ))، ثُمَّ قَالَ
لِيَّ: ((اقْرَأ)، فَقَرَأْتُ، فَقَالَ: ((هَكَذَا أُنزِلَتْ؛ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ؛ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَشَّرَ مِنْهُ))
[المصدر نفسه، ق].
٩٣٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنٍ
شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ وَعَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ عَبدِ القَارِيَّ أَخْبَرَاهُ، أَنَّهُمَا سَمِعَا
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ يَقُولُ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ بِهِ، فَاسْتَمَعْتُ
لِقِراءَتِهِ، فَإِذَا هُوَ يَقْرَؤُّهَا عَلى حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ، لَمْ يُقْرِثْنِهَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ؛ فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلاةِ، فَتَصَبَّرْتُ
حَتَّى سَلَّمَ، فَلَمَّا سَلَّمَ لَبَبِّئُهُ بِرِدَائِهِ، فَقُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ السُّورَةَ الَّتِي سَمِعْتُكَ تَقْرَؤُهَا؟ فَقَالَ: أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ
اللهِ وَّ، فَقُلْتُ: كَذَبْتَ، فَوَاللهِ؛ إِنَّ رَسُولَ اللهِوَ هُوَ أَفْرَأَنِي هَذِهِ السُّورَةَ الَّتِي سَمِعْتُكَ تَفْرَؤُهَا، فَانْطَلَقْتُ بِهِ
أَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِّهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى حُرُوفٍ لَمْ تُفْرِثْنِهَا،
وَأَنْتَ أَقْرَأْتَنِي سُورَةَ الْفُرْقَانِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: ((أَرْسِلْهُ يَا عُمَرُ! اقْرَأْ يَا هِشَامُ!)، فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةَ الَّتِي
سَمِعْتُهُ يَقْرَؤُهَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌َّهِ: ((هَكَذَا أُنزِلَتْ))، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: ((اقْرَأْ يَا عُمَرُ!))، فَقَرَأْتُ الْقِرَاءَةَ
الَّتِي أَقْرَأَنِي، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((هَكَذَا أُنْزِلَتْ))، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ
أَحْرُفٍ، فَاقْرَؤُا ما تَسَّرَ مِنْهُ)). [ق، انظر ما قبله].
٩٣٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ
الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِّيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ عِنْدَ أَضَاةٍ بَنِي غِفَارٍ، فَأَتَاهُ
جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام -، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِىءَ أُمَتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ، قَالَ: ((أَسْأَلُ اللهَ
مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ، وَإِنَّ أُمَِّي لا تُطِيقُ ذَلِكَ!))، ثُمَّ أَتَاءُ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِىءَ أُمَّتَّكَ
١٥٥

الْقُرْان عَلى حَرْفِيْنِ، قال: (أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ، وَإِنَّ أُمَّتِي لا تُطِيقُ ذَلِكَ))، ثُمَّ جَاءَهُ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ
- عَزَّ وَجَلَّ - يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِىءَ الْقُرْآنَ عَلَى ثَلاثَةِ أَخْرُفٍ، فَقَالَ: ((أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ، وَإِنَّ أُمَّتِي لا تُطِيقُ
ذَلِكَ))، ثُمَّ جَاءَهُ الرَّابِعَةَ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِىءَ أُمَتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ، فَأَيُّمَا
حَرْفٍ قَرَءُوا عَلَيْهِ فَقَدْ أَصَابُوا. [((صحيح أبي داود)) (١٢٢٨)، م]. قالَ أبو عَبْدِ الرَّحْمنِ: هذا الحَدِيثُ خُولِفَ
فيه الحَكَمُ، خالَفَهُ مَنْصورُ بن المُعْتَمِرِ رواهُ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عُبَيْدٍ مُرْسَلًا.
٩٤٠ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ نُفَيْلٍ، قَالَ: قَرَأَتُ عَلَى
مَعْقِلِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيٍْ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: أَقْرَأَنِي
رَسُولُ اللهِ نَ ◌ّهُ سُورَةٌ، فَبَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ جَالِسٌ؛ إِذْ سَمِعْتُ رَجُلا يَقْرَؤَّهَا يُخَالِفُ قِرَاءَتِي! فَقُلْتُ لَهُ: مَنْ
عَلَّمَكَ هَذِهِ السُّورَةَ؟ فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَقُلْتُ: لا تُفَارِقْنِي حَتَّى نَأْتِيَ رَسُولَ اللهِ وَهِ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللهِ! إِنَّ هَذَا خَالَفَ قِرَاءَتِي فِي السُّورَةِ الَّتِي عَلَّمْتَنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((اقْرَأْ يَا أُبُّ!»، فَقَرَأْتُهَا، فَقَالَ
لِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (أَحْسَنْتَ))، ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ: (اقْرَأْ)، فَقَرَأَ، فَخَالَفَ قِرَاءَتِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّ:
(أَحْسَنْتَ))، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يَا أُبِيُّ! إِنَّهُ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَخْرُفٍ؛ كُلُّهُنَّ شَافٍ كَافٍ)). [((صحيح
أبي داود)» (١٣٢٧)]. قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: مَعْقِلُ بنُ عُبَيْدِ اللّهِ لَيْسَ بذلك القَوِيِّ.
٩٤١ - (صحيح) أَخْبَرَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيِّ، قَالَ:
مَا حَاكَ في صَدْرِي مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّ أَنِّي قَرَأْتُ آيَةٌ، وَقَرَأَهَا آخَرُ غَيْرَ قِرَاءَتِي، فَقُلْتُ: أَقْرَأَنِهَا رَسُولُ اللهِ وَ،
وَقَالَ الْآخَرُ: أَقْرَأْنِهَا رَسُولُ اللهِ وََّ! فَأَتَيْتُ النَّبِيِّ ◌َِّ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ! أَقْرَأْتَنِي آيَةً كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: (نَعَمْ))،
وَقَالَ الْآخَرُ: أَلَمْ تُقْرِثْنِي آيَةً كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: ((تَعَمْ، إِنَّ جِبْرِيلَ وَمِيْكَائِيلَ - عَلَيْهِمَا السَّلام - أَتْيَانِي، فَقَعَدَ جِبْرِيلُ
عَنْ يَمِيِنِي، وَمِيِكَائِيلُ عَنْ يَسَارِي، فَقَالَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام -: اقْرَاِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ، قَالَ مِيكَائِيلُ : اسْتَزِدْهُ،
اسْتَزِدْهُ، حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَخْرُفٍ، فَكُلُّ حَرْفٍ شَافٍ كَافٍ)). [المصدر نفسه].
٩٤٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لَ قَالَ: «مَثَلُ صَاحِبٍ
الْقُرْآنِ كَمَثَلِ الإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ، إِذَا عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ)). [((ابن ماجه)) (٣٧٨٣)، ق].
٩٤٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ، عَنِ النَّبِّ ◌ََّ، قَالَ: ((بِنْسَمَا لَأَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَةً كَيْتَ وَكَبْتَ!
بَلْ هُوَ نُشِّيَ، اسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ؛ فَإِنَّهُ أَسْرَعُ تَفَصِّياً مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ؛ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهِ» .. [(الترمذي))
(٣١١٤)، ق].
٣٨ - الْقِرَاءَةُ فِي رَكْعَتَي الْفَجْرِ
٩٤٤ - (صحيح) أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَرَازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
حَكِيمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ؛ في
الأُولِى مِنْهُمَا الْآيَةَ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ، وَفِي الأُخْرَىَ: ﴿آَمَنَّا بِاللهِ
وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾. [((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (١١٤٤)، م].
١٥٦

٣٩ - بَابِ الْقِرَاءَةِ فِي رَكْعَتَي الْفَجْرِ بِ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌّ؟
٩٤٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ،
عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَرَأْ فِي رَكْعَتَي الْفَجْرِ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ
اللهُ أَحَدٌ﴾. ((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (١١٤٢)، م].
٤٠ - تَخْفِيفُ رَكْعَنَ الْفَجْرِ
٩٤٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنْ كُنْتُ لَأَرَى رَسُولَ اللهِ وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَيُخَفِّفُهُمَّا،
حَتَّى أَقُولَ: أَقَرَأْ فِيهِمَا بِأُمِّ الْكِتَابِ؟! ((صحيح أبي داود)) (١١٤١)، ق].
٤١ - الْقِرَاءَةُ فِي الصُّبْحِ بِالرُّومِ
٩٤٧ - (حسن) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالَرَّحْمَنِ،َ قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
عُمَّيْرٍ، عَنْ شَبِيبٍ أَبِي رَوْحٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَِّيِّوََّ، عن النَِّّ ◌َّهَ، أَنَّهُ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ، فَقَرَاً
الرُّومَ، فَالْنَبَسَ عَلَيْهِ، فَلَمََّ صَلَّى، قَالَ: ((مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُصَّلُّونَ مَعَنَا لا يُحْسِنُونَ الظُّهُورَ؟ فَإِنَّمَا يَلْبِسُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ
أُولَئِكَ)). [((المشكاة)) (٢٩٥) التحقيق الثاني].
٤٢ - الْقِرَاءَةُ في الصُّبْحِ بِالسِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ
٩٤٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُلَيْمَانُ النَّيْمِيُّ،
عَنْ سَيَّارِ - يَعْنِي: ابْنَ سَلَامَةَ -، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ بِالسِِّينَ إِلَى الْمِائَةِ .
[((صفة الصلاة))، ق].
٤٣ - الْقِرَاءَةُ في الصُّبْحِ بِ ﴿ق﴾
٩٤٩ - (شاذ) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ
أُمَّ هِشَامٍ بِنْتِ حَارِثَةَ بْنِ الثَّعْمَانِ، قَالَتْ: مَا أَخَذْتُ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ إِلَّ مِنْ وَرَاءِ رَسُولِ اللهِوَ؛ كَانَ
يُصَلِّي بِهَا فِي الصُّبْحِ. [والمحفوظ أن ذلك كان في خطبة الجمعة كما في الصحيح (١٤١١)، ((صحيح أبي
داود» (١٠١٢)].
٩٥٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى - وَاللَّفْظُ لَهُ -، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ،
عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمٍِ يَقُولُ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ الصُّبْحَ فَقَرَأَ فِي إِحْدَى
الرَّكْعَتَيْنِ: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾. قَالَ شُعْبَةُ: فَلَقِيتُهُ في السُّوقِ في الزِّحَامِ، فَقَالَ: ﴿قَ﴾. [((ابن
ماجه)) (٨١٦)، م].
٤٤ - الْقِرَاءَةُ فِي الصُّبْحِ بِـ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾
٩٥١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْبَلْخِيَُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ مَسْعودٍ وَالْمَسْعُودِيِّ،
عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سُرَيْعٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َهِ يَقْرَأُ فِي الْفَجَّرِ: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾.
[«ابن ماجه)) (٨١٧)، م].
١٥٧

٤٥ - الْقِرَاءَةُ فِي الصُّبْحِ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ
٩٥٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ حِزَامِ التِّرْمِذِيُّ وَهَّارُونُ بْنُ عَبْدِاللهِ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو
أُسَامَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُفْيَانُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ
عَامِرٍ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ وَِّ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ؟ قَالَ عُقْبَةُ: فَأَمَّنَا بِهِمَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ. [«صفة
الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (١٣١٥ - ١٣١٦)، ((المشكاة)) (٨٤٨)].
٤٦ - بَابِ الْفَضْلِ فِي قِرَاءَةِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ
٩٥٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبيبٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ أَسْلَمَ، عَنْ
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: اتَّبَعْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ وَهُوَ رَاكِبٌ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى قَدَمِهِ، فَقُلْتُ: أَقْرِثْنِي يَا رَسُولَ
اللهِ! سُورَةَ هُودٍ وَسُورَةَ يُوسُفَ، فَقَالَ: ((لَنْ تَقْرَأَ شَيْئاً أَبْلَغَ عِنْدَ اللهِ مِنْ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ
بِرَبِّ النَّاسِ﴾)). [((المشكاة)) (٢١٦٤)].
٩٥٤ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَه: «آيَاتٌ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ، لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُ؛ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ
بِرَبِّ النَّاسِ﴾)). [م (٢ / ٢٠٠)].
٤٧ - الْقِرَاءَةُ في الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
٩٥٥ ـ (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. ح. وَأَنْبَأَنَا
عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ
عَبْدِالرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهَكَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ﴿الم تَنْزِيلُ﴾
وَ﴿هَلْ أَتَى﴾. [(«ابن ماجه)) (٨٢٣)، ق].
٩٥٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ. ح. وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا شَرِيكٌ
- وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنِ الْمُخَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ النَّبِيِّنَ﴿ كَانَ يَقْرَأُ
فِي صَلاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: ﴿تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ﴾، وَ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ﴾. [((ابن ماجه)) (٨٢١)، م].
٤٨ - بَابِ سُجُودِ الْقُرْآنِ: السُّجُودُ فِي ﴿ص﴾
٩٥٧ - (صحيح) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِقْسَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ذَرِّ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وََّ سَجَدَ في ﴿ص﴾ وَقَالَ: ((سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةً،
وَنَسْجُدُهَا شُكْراً)). [(«صحيح أبي داود)) (١٤٧٠)، ((المشكاة)) (١٠٣٨)].
٤٩ - السُّجُودُ في ﴿وَالنَّجْمِ﴾
٩٥٨ - (حسن الإسناد) أَخْبَرَنَا عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ عَبْدِالْحَمِيدِ بْنِ مَّيَّمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حَنْبَلٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا رَبَاحٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْه ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ
الْمِطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ وَهُ بِمَكَّةَ سُورَةَ النَّجْمِ، فَسَجَدَ، وَسَجَدَ مَنْ عِنْدَهُ،
فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَأَبَيْتُ أَنْ أَسْجُدَ - وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ أَسْلَمَ الْمُطَّلِبُ -.
١٥٨

٩٥٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَهُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،
عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لَ قَرَأَ النَّجْمَ، فَسَجَدَ فِيهَا. [((صحيح أبي داود)) (١٤٦٧)، ق].
٥٠ - تَرْكُ السُّجُودِ فِي النَّجْمِ
٩٦٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ - وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ -، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ،
عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ الإِمَامِ؟ فَقَالَ: لَا فِرَاءَةً
مَعَ الإِمَامِ فِي شَيْءٍ، وَزَعَمَ أَنَّهُ قَرَأْ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَِّ، ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾، فَلَمْ يَسْجُدْ. (صحيح أبي داود))
(١٢٦٦)، ق].
٥١ - بَابِ السُّجُودِ في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾
٩٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا
هُرَيْرَةَ قَرَأَ بِهِمْ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾؛ فَسَجَدَ فِيهَا، فَلَمَّ انْصَرَفَ؛ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهُ سَجَدَ فِيهَا .
[«ابن ماجه)) (١٠٥٩)، ق].
٩٦٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكِ، قَالَ: أَنْبَنَا ابْنُ أَّبِي ذِئْبٍ، عَنْ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ ابْنِ قَيْسٍ - وَهُوَ مُحَمَّدٌ -، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ: سَجَدَ رَسُولُ اللهِّهِ فِيِ ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾. [انظر ما قبله].
٩٦٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَجَدْنَا مَعَ النَّبِّوََّ فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ وَ ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾. [((ابن ماجه)) (١٠٥٨)،
م].
٩٦٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ.
٩٦٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَجَدَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾، وَمَنْ هُوَ خَيْرٌ
مِنْهُمَا. [((صحيح أبي داود)) (١٢٦٨)].
٥٢ - السُّجُودُ في ﴿اقْرَأْ بِاسْم رَبِّكَ﴾
٩٦٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَجَدَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - وَمَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمَا تَ فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ وَ﴿اقْرَأْ
بِاسْمِ رَبِّكَ)). [انظر ما قبله].
٩٦٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَطَاءِ بْنِ
مِينَاءَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَوَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
سَجَدْتُ مَعَ رَسُولِ اللِهِ نَ ◌ّهِ فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ و﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾. [م، تقدم قريباً].
١٥٩

٥٣ - بَابِ السُّجُودِ فِي الْفَرِيضَةِ
٩٦٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ سُلَيْمِ - وَهُوَ ابْنُ أَخْضَرَ -، عَنِ الَّيْمِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ
ابْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزْنِيُّ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ أَّبِي هُرَيْرَةَ صَلاةَ الْعِشَاءِ - يَعْنِي: الْعَتَمَةَ -، فَقَرَأَ سُورَةً
﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾، فَسَجَدَ فِيهًا، فَلَمَّا فَرَغَ؛ قُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! هَذِهِ - يَعْنِي سَجْدَةً - مَا كُنَّا نَسْجُدُهَا! قَالَ:
سَجَدَ بِهَا أَبُو الْقَاسِمِ وَهُ وَأَنَا خَلْفَهُ، فَلا أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَى أَبَا الْقَاسِمِ نَّهِ. [((صحيح أبي داود))
(١٢٦٩)، ق].
٥٤ - بَابِ قِرَاءَةِ النَّهَارِ
٩٦٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ،َ عَنْ رَقَبَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ:
كُلُّ صَلاةٍ يُقْرَأُ فِيهَا، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَسْمَعْنَاكُمْ، وَمَا أَخْفَاهَا أَخْفَيْنَا مِنْكُمْ. [((صحيح أبي داود))
(٧٦٢)، ق].
٩٧٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: أَنْبَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: فِي كُلِّ صَلاةٍ قِرَاءَةٌ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَسْمَعْنَاكُمْ، وَمَا أَخْفَاهَا أَخْفَيْنَا مِنْكُمْ.
[«صحيح أبي داود)) (٧٦٢)، ق].
٥٥ - الْقِرَاءَةُ فِي الظُّهْرِ
٩٧١ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ صُدْرَانٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتَنِبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ
الْبَرِيدِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ الشَِّيِّ وَِّ الظُّهْرَ، فَنَسْمَعُ مِنْهُ الآيَةَ بَعْدَ الْآيَاتِ، مِنْ
سُورَةٍ لُقْمَانَ وَالذَّارِيَاتِ. [«ابن ماجه)) (٨٣٠)، «الضعيفة)) (٤١٢٠)].
٩٧٢ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعِ الْمَرُوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
عُبَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنِ النَّضْرِ قال: كنا بالطَّفِّ عند أنس، فصلى بهم الظهر، فلما فرغ قال: إني صليت
مع رسول الله وَّر صلاة الظهر، فقرأ لنا بهاتين السورتين في الركعتين بـ ﴿سَبِّحَ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و ﴿هَلْ
أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾.
٥٦ - تَطْوِيلُ الْقِيَامِ في الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ
٩٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ
قَيْسٍ، عَنْ قَزَعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: لَقَدْ كَانَتْ صَلاةُ الُّهْرِ تُقَامُ، فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْبَقِيعِ،
فَيَقْضِي حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَجِيءُ وَرَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى؛ يُطَوِّلُهَا. [((صفة الصلاة))، ((صحيح
أبي داود» (٧٦٦)، م].
٩٧٤ - (صحيح) أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ - وَهُوَ الْقَنَّادُ -، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ،
قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ أَبِي قَتَادَةَ حَدَّثَّهُ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِيِّوَِّ، قَالَ: كَانَ يُصَلِّي بِنَا
الظُّهْرَ، فَيَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُوْلَيْنِ يُسْمِعُنَا الْآيَةَ كَذَلِكَ، وَكَانَ يُطِيلُ الرَّكْعَةَ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ، وَالرَّكْعَةَ الأُولَى،
- يَعْنِي: فِي صَلاةِ الصُّنْحِ -. [((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٧٦٣)، ق].
١٦٠