النص المفهرس

صفحات 101-120

رَسُولِ اللهِوَ لَّهِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ. [انظر ما قبله].
٥٩٧ - (حسن) أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيم، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ قَارَوَنْدَا، قَالَ:
سَأَلْنَا سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الصَّلاةِ فِي السَّفَرِ؛ فَقُلْنَا: أَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَجْمَعُ بَيْنَ شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ فِي السَّفَرِ؟
فَقَالَ: لا؛ إِلَّ بِجَمْعٍ، ثُمَّ أَتَيْئُهُ، فَقَالَ: كَانَتْ عِنْدَهُ صَفِيَّةُ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ: أَنِّي فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنَ الدُّنْيَا، وَأَوَّلِ يَوْمٍ
مِنَ الْآخِرَةِ! فَرَكِبَ وَأَنَا مَعَهُ، فَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى حَانَتِ الصَّلاةُ، فَقَالَ لَهُ الْمُؤَذِّنُ: الصَّلَاةَ يَا أَبَّا عَبْدِ الرَّحْمَنِ!
فَسَارَ حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ نَزَلَ، فَقَالَ لِلْمُؤَذِّنِ: أَقِمْ، فَإِذَا سَلَّمْتُ مِنَ الظّهْرِ فَأَقِمْ مَكَانَكَ، فَأَقَامَ، فَصَلَّى
الُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ أَقَامَ مَكَانَهُ، فَصَلَّى الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكِبَ، فَأَسْرَعَ السَّيْرَ، حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ،
فَقَالَ لَهُ الْمُؤَّذِّنُ: الصَّلاةَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! فَقَالَ: كَفِعْلِكَ الَوَّلِ، فَسَارَ، حَتَّى إِذَا اشْتَبَكَتِ النُّحُومُ نَزَلَ،
فَقَالَ: أَقِمْ، فَإِذا سَلَّمْتُ فَأَقِمْ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلاثَاً، ثُمَّ أَقَامَ مَكَانَهُ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ، ثُمَّ سَلَّمَ وَاحِدَةً
تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ أَمْرٌ يَخْشَى فَوْتَهُ؛ فَلْيُصَلِّ هَذِهِ الصَّلاةَ)). [مضى
(٥٨٨)].
٤٦ - الْحَالُ الَّتِي يُجْمَعُ فِيهَا بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ
٥٩٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَ كَانَ إِذَا
جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. [ق، انظر (٥٩٦)].
٥٩٩ _ (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَهَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ - أَوْ حَزَبَهُ أَمْرٌ -؛ جَمَعَ بَيْنَ
الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. [لكنّ قوله: ((أو حزبه أمر)) شاذ لعدم وروده في سائر الطرق عن نافع وغيره، ويمكن أن
يكون مُحرّفاً، ففي ((مصنف عبدالرزاق)) (٢ / ٥٤٧) بإسناده هذا. ((أو أجد به المسير))، والله أعلم].
٦٠٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
سَالِمٌ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيّ ◌َّهِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. [خ (١١٠٦)، م (٢ /
١٥٠)].
٤٧ - الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِي الْحَضَرِ
٦٠١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَهُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَّرَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَميعاً، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعاً؛ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ ولا سَفَرٍ . [((إرواء
الغليل)) (٥٧٩ / ٣)، م].
٦٠٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ - وَاسْمُهُ غَزْوَانُ -، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ
مُوسَى، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِّ ◌َ كَانَ يُصَلِّي
بِالْمَدِينَةِ؛ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ؛ مِنْ غَيْرٍ خَوْفٍ ولا مَطَرٍ، قِيلَ لَهُ: لِمَ؟
قَالَ: لِئْلا يَكُونَ عَلَى أُمَتِهِ حَرَجٌ.
٦٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
١٠١

دِينَارٍ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: صَلَيْتُ وَرَاءَ رَسُولِ اللهِلَّهِ ثَمَانِياً جَمِيعاً، وَسَبْعاً جَمِيعاً. [ق،
مضی (٥٨٩)].
٤٨ - الْجَمْعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرَفَةَ
٦٠٤ - (صحيح) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ
مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللهِ قَالَ: سَارَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، حَتَّى أَتَّى عَرَفَةَ، فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ
بِنَّمِرَةَ، فَنَزَلَ بِهَا، حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ، فَرُحِلَتْ لَهُ، حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى بَطْنِ الْوَادِي خَطَبَ
النَّاسَ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلالٌ، ثُمَّ أَقَامَ، فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ، فَصَلَّى الْعَصْرَ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئاً. [م، وهو قطعة
من حديث جابر الطويل في حجته وَ﴿].
٤٩ - الْجَمْعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمُزْدَلِفَةِ
٦٠٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ يَزِيدَ، أَنَّ أَبًا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ لَ ◌ّهَ فِي حََّةِ الْوَدَاعِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ
بِالْمُزْدَلِفَةِ جَمِيعاً. [].
٦٠٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ حَيْثُ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ، فَلَمَّا أَتَّى جَمْعاً جَمَعَ
بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: فَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ فِي هَذَا الْمَكَّانِ مِثْلَ هَذَا. ((صحيح أبي داود))
(١٦٨٦ - ١٦٨٧)، م].
٦٠٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّوَ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ. [((صحيح أبي داود)) (١١٨٢)، م].
٦٠٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َ﴿َ جَمَعَ بَيْنَ صَلاَتَيْنِ إِلَّ بِجَمْعٍ، وَصَلَّى الصُّبْحَ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ وَفْتِهَا. [((صحيح
أبي داود)) (١١٩٠)، ق].
٥٠ - كَيْفَ الْجَمْعُ؟
٦٠٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي
حَرْمَلَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ - وَكَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ أَرْدَفَهُ مِنْ عَرَفَةَ -، فَلَمَّا أَتَّى الشِّعْبَ،
نَزَلَ فَبَالَ، وَلَمْ يَقُلْ: أَهْرَاقَ الْمَاءَ، قَالَ: فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ مِنْ إِدَاوَةٍ، فَتَوَضَّأَ وُضُوءاً خَفِيفاً، فَقُلْتُ لَهُ: الصَّلاةَ!
فَقَالَ: ((الصَّلاةُ أَمَامَكَ)»، فَلَمَّا أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ صَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ نَزَعُوا رِحَالَهُمْ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ. [((ابن ماجه))
(٣٠١٩)، ((صحيح أبي داود)) (١٧٧ - ١٦٨١)، ق نحوه].
٥١ - فَضْلُ الصَّلاةِ لِمَوَاقِيتِها
٦١٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ بْنُ
الْعِيرَازِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبًا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَنَا صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ - وَأَشَارَ إِلَى دَارِ عَبْدِ اللهِ -، قَالَ:
١٠٢

سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَّةِ: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ تَعَالَى؟ قَالَ: «الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ، والْجِهَادُ فِي
سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -)). [((الصحيحة)) (١٤٨٩)، ق].
٦١١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً
النَّخَعِيُّ، سَمِعَهُ مِنْ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِّهِ: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ
- عَزَّ وَجَلَّ ◌ِ؟ قَالَ: ((إِقَامُ الصَّلاةِ لِوَقْتِهَا وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ، والجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله - عَزَّ وَجَلَّ -)). [ق، انظر ما
قبله].
٦١٢ - (صحيح الإسناد إن كان محمد بن المنتشر سمع ابن مسعود، وقصة النوم صحيحة) أَخْبَرَنَا يَحْيَى
ابْنُ حَكِيمٍ وَعَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِهِ،
أَنَّهُ كَانَ فَّي مَسْجِدٍ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَجَعَلُوا يَنْتَظِرُونَهُ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أُوتِرُ، قَالَ: وَسُئِلَ
عَبْدُ اللهِ: هَلْ بَعْدَ الَذَانِ وِتْرٌ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ وَبَعْدَ الإِقَامَةِ، وَحدَّثَ عَنِ النَّبِّ ◌َّهِ؛ أَنَّهُ نَامَ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى طَلَعَتِ
الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى. واللَّفْظُ لِيَحْتَى [((صحيح أبي داود)) (٤٧٣)، ((إرواء الغليل)) (١ / ٢٩٣)، ق].
٥٢ - فِيمَنْ نَسِيَ صَلاةً
٦١٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَه:
((مَنْ نَسِيَ صَلاةً؛ فَلْيُصَلَّهَا إِذَا ذَكَرَهَا)). [((ابن ماجه)) (٦٩٥ - ٦٩٦)، ق].
٥٣ - فِيمَنْ نَامَ عَن الصَّلاةِ
٦١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ الأَحْوَلُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَس،
قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَ لَ عَنِ الرَّجُلِ يَرْقُدُ عَن الصَّلاةِ، أَوْ يَغْفُلُ عَنْهَا؟ قَالَ: (كَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلَِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا)).
[ق، انظر ما قبله].
٦١٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ أَبِيِ رَبَاحِ، عَنْ أَِ
قَتَادَةَ، قَالَ: ذَكَرُوا لِلنَبِّ وَّ نَوْمَهُمْ عَن الصَّلاةِ؟ فَقَالَ: ((إِنَّهُ لَيْسَ في النَّوْمِ تَغْرِيطٌ؛ إِنَّمَا التَّفْرِيطُ في الْقَظَةِ، فَإِذَا
نَسِيَ أَحَدُكُمْ صَلاةَ، أَوْ نَامَ عَنْهَا؛ فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا)). [(ابن ماجه)) (٦٩٨)، م].
٦١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ - وَهُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ -، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ
الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ ؛
إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِيمَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلاةَ حَتَّى يَجِيءَ وَقْتُ الصَّلاةِ الأُخْرَى، حِينَ يَنْتَبِهُ لَهَا)) [انظر ما قبله].
٥٤ - إِعَادَةُ مَنْ نَامَ عَنِ الصَّلاةِ لِوَقْتِهَا مِنَ الْغَدِ
٦١٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَمَا نَامُوا عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ
وَّه : ((فَلْيُصَلَّهَا أَحَدُكُمْ مِنَ الْغَدِ لِوَقْتِهَا)). [م، انظر ما قبله].
٦١٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ وَاصِلٍ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا نَسِيتَ الصَّلاةَ؛ فَصَلِّ إِذَا
١٠٣

ذَكَرْتَ؛ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِيِ﴾)). قالَ عَبْدُالأَعْلَى: خْذَّثَنَا بِهِ يَعْلَى مُخْتَصَرًا. [((ابن ماجه))
(٦٩٧)، م].
٦١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: أَنْبَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا يُونُسُ،
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ هِ قَالَ: ((مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا
ذَكَرَهَا؛ فَإِنَّ اللهَ - تَعَالى - قَالَ: ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِيِ﴾)). [م، انظر ما قبله].
٦٢٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيَّدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ مَعْمٍَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهَ: «مَنْ نَسِيَ صَلَاةٌ فَلْيُصَلُّهَا إِذَا ذَكَرَهَا؛ فَإِنَّ اللهَ - تَعَالى -
يَقُولُ: ﴿أَقِمَ الصَّلاةَ لِلْذُّكْرَى﴾)). قيل لِلزُّهْرِيِّ: هَكَذَا قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. [م، انظر ما قبله].
٥٥ - كَيْف يُقْضَى الْفَائِثُ مِنَ الصَّلاةِ؟
٦٢١ - (صحيح بِحديث أبي هُريرة الآتي وغيره) أَخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ
السَّائِبِ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي سَفَرٍ، فَأَسْرَيْنَا لَيْلَةً، فَلَمَّا كَانَ فِي
وَجْهِ الصُّبْحِ؟ نَزَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَنَامَ، وَنَامَ النَّاسُ، فَلَمْ يَسْتَيِّقِظْ إِلّ بِالشَّمْسِ قَدْ طَلَعَتْ عَلَيْنَا، فَأَمَرَ رَسُولُ
اللـهِ وَ﴿ الْفُؤَّذِّنَ، فَأَذَّنَ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، ثُمَّ أَمَرَهُ، فَأَقَامَ، فَصَلَى بِالنَّاسِ، ثُمَّ حَدَّثَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ
حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ .
٦٢٢ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ هِشَامِ الدَّسْتَوَائِيُّ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ
نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهِ، فَحُبِسْنَا عَنْ صَلاةِ
الظّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، فَاشْتَكَّ ذَلِكَ عَلَيَّ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِنَّهَ وِفِي سَبِيلٍ
اللهِ! فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَهِ بِلالاً، فَأَقَامَ، فَصَلَّى بِنَ الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ، فَصَلَّى بِنَا الْعَصْرَ، ثُمَّ أَقَامَ، فَصَلَّى بِنَا
الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَقَامَ، فَصَلَّى بِنَا الْعِشَاءَ، ثُمَّ طَافَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: «مَا عَلَى الأَرْضِ عِصَابَةٌ يَذْكُرُونَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ -
غَيْرَكُمْ)). [(«إرواء الغليل)) (١٩٧)].
٦٢٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو
حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: عَرَّسْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
وَهُ:(يَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ، فَإِنَّ هَذَا مَنْزِلٌ حَضَرَنَا فِيهِ الشَّيْطَانُ))، قَالَ: فَفَعَلْنَا، فَدَعَا بِالْمَاءِ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ
صَلَّى سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ أُقِيَمَتِ الصَّلاةُ، فَصَّلَّى الْغَدَاةَ. [((إرواء الغليل)) (٢٦٤)، م].
٦٢٤ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ خَشِيشُ بْنُ أَصْرَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ نَافِعَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّرِ قَالَ فِي سَفَرٍ لَهُ: ((مَنْ
يَكْلَوْنَا اللَّيْلَةَ؛ لا تَرْقُدْ عَنِ صَلاةِ الصُّبْحِ؟!))، قَالَ بِلَالٌ: أَنَا، فَاسْتَقْبَلَ مَطْلَعَ الشَّمْسِ، فَضُرِبَ عَلَى آذَانِهِم حَتَّى
أَيْقَظَهُمْ حَرُّ الشَّمْسِ، فَقَامُوا، فَقَالَ: (تَوَضَّأُو))، ثُمَّ أَذَّنَ بِلالٌ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَصَّلَّوْا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، ثُمَّ صَلَّوْا
الْفَجْرَ .
٦٢٥ - (منكر بزيادة: ((وهي صلاة الوسطى))، والصحيح أنها صلاة العصر) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ:
١٠٤

حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلالٍ، حَدَّثَنَا حَبِيبٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ هَرِمٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَدْلَجَ رَسُولُ
اللهِ وَّهِ، ثُمَّ عَرَّسَ، فَلَمْ يَسْتَقِظْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَوْ بَعْضُهَا، فَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى وَهِيَ
صَلَاةُ الْوُسْطَى.
٧ - كِتَابِ الأَذَانِ
١ - بَدْءُ الأَذَانِ
٦٢٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ
جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةً يَجْتَمِعُونَ،
فَيَتَحَيِّئُونَ الصَّلاةَ وَلَيْسَ يُنَادِي بِهَا أَحَدٌ، فَتَكَلَّمُوا يَوْماً فِي ذَلِكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: اَنَّخِذُوا نَاقُوساً مِثْلَ نَاقُوس
التَّصَارَى، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ قَرْناً مِثْلَ قَرْنِ الْيَهُودِ، فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَولا تَبْعَثُونَ رَجُلاً يُنَادِي
بِالصَّلاةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يَا بِلالُ! قُمْ فَنَادِ بِالصَّلاةِ)). [ق].
٢ - تَشِْيَّةُ الأَذَانِ
٦٢٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَهَّابِ، عَنْ أَيُوبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ أَنَسٍ،
قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ أَمَرَ بِلالاً أَنْ يَشْفَعَ الْأُذَانَ، وأَنْ يُوتِرَ الإِقَامَةَ. [((ابن ماجه)) (٧٣٠)].
٦٢٨ - (حسن) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ،
عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ الأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِوَهِ مَثْنَى مَثْنَى، وَالإِقَامَةُ مَرَّةٌ مَرَّةً؛ إِلَّ
أَنَّكَ تَقُولُ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ. [((صحيح أبي داود» (٥٢٧)، وسيأتي بزيادة (٦٦٨)].
٣ - خَفْضُ الصَّوْتِ فِي التَّرْجِيعِ فِي الأَذَانِ
٦٢٩ - (منكر مخالف للروايات الأخرى عن أبي محذورة، كما في الصحيح) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ:
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ - وَهُوَ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَّبِي مَحْذُورَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُالْعَزِيزِ وَجَدِّي
عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َهِ أَفْعَدَهُ، فَأَلْقَى عَلَيْهِ الأَذَانَ حَرْفَاً حَرْفاً. قَالَ إِبْرَاهِيمُ: هُوَ مِثْلُ أَذَانِنَا
هَذا، قُلتُ لَهُ: أَعِدْ عَلَيَّ، قَالَ: ((اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ - مرَّتَيْنِ -، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ
اللهِ - مَرَّتَيْنِ -)»، ثُمَّ قَالَ بِصَوْتٍ دُونَ ذَلِكَ الصَّوْتِ، وَيُسْمِعُ مَنْ حَوْلَهُ: ((أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ - مَرَّتَيْنِ -، أَشْهَدُ
أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ - مَرََّيْنِ -، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ - مَرَّتَيْنِ - حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ - مَرََّيْنِ -، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لا
إِلَهَ إِلّ اللهُ» .
٤ - كَمِ الأَذَانُ مِنْ كَلِمَةٍ؟
٦٣٠ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ هَمَّامٍ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَامِرِ بْنِ
عَبْدِ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ قَالَ: ((الْأَذَانُ تِسْعَ
عَشْرَةَ كَلِمَةٌ، وَالإِقَامَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً)). ثُمَّ عَدَّهَا أَبُو مَحْذُورَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً وَسَبْعَ عَشْرَةَ. [((ابن ماجه))
(٧٠٩)].
١٠٥

٥ - كَيْفَ الأَذَانُ
٦٣١ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ
عَامِرِ الأَحْوَلِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مُحَيْرِيٍ، عَنْ أَبي مَحْذُورَةَ، قَالَ: عَلَّمَنِّي رَسُولُ اللهِ وَّهِ الَّذَانَ؛
فَقَالَ: «اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً
رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَقُولُ: ((أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، أَشْهَدُ
أَنَّ مُحَمِداً رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ
عَلَى الْفَلَاحِ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلّ اللهُ)). [((ابن ماجه)) (٧٠٩)].
٦٣٢ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ وَيُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ،
عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِالْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ مُحَيْرِيرٍ أَخْبَرَهُ - وَكَانَ
يَتِيماً في حِجْرٍ أَبِي مَحْذُورَةَ حَتَّى جَهَّزَهُ إِلَى الشَّامِ -، قَالَ: قلت لأبي مَحْذُورَةَ: إِنِّي خَارِجٌ إِلَى الشَّامِ، وَأَخْشَى
أَنْ أُسْأَلَ عَن تَأْذِينِكَ! فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أَبًا مَحْذُورَةَ قَالَ لَهُ: خَرَجْتُ فِي نَفَرٍ، فَكُنَّا بِبَعْضِ طَريقِ حُنَيْنٍ - مَغْفَلَ رَسُولٍ
اللهِوَّهَ مِنْ حُنَيْنٍ -، فَلَقِيَنَا رَسُولُ اللهِوَهُفِي بَعْضِ الطَّرِيقِ، فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللهِ ◌ّهِ بِالصَّلاةِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
وَهِ، فَسَمِعْنَا صَوْتَ الْمُؤَذِّنِ وَنَحْنُ عَنْهُ مُتَنَكِّبُونَ، فَظَلَّلْنَا نَحْكِيهِ وَنَهْزَأُ بِهِ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ الصَّوْتَ،
فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا، حَتَّى وَقَفْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((أَيُّكُمُ الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ قَدِ ارْتَفَعَ؟))، فَأَشَارَ الْقَوْمُ
إِلَيَّ! وَصَدَقُوا، فَأَرْسَلَهُمْ كُلَّهُمْ وَحَبَسَنِي، فَقَالَ: ((قُمْ فَأَذِّنْ بِالصَّلاةِ))، فَقُمْتُ، فَأَلْقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَل
التَّأْذِينَ هُوَ بِنَفْسِهِ، قَالَ: ((قُلْ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَّهَ إِلَّ
الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ»، ثُمَّ قَالَ: (ارْجِعْ فَامْدُدْ صَوْتَكَ))، ثُمَّ قَالَ:
(قُلْ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَه إِلَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ،
حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلَّ اللـهُ))، ثُمَّ
دَعَانِي حِينَ قَضَيْتُ التَّأْذِينَ، فَأَعْطَانِي صُرَّةً فِيهَا شَيَّءٌ مِنْ فِضَّةٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مُرْنِي بِالتَّأْذِينَ بِمَكَّةَ،
فَقَالَ: (أَمَرْتُكَ بِهِ)، فَقَدِمْتُ عَلَى عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ - عَامِلِ رَسُولِ اللهِنَّهِ بِمَكَّةَ -، فَأَذَّنْتُ مَعَهُ بِالصَّلاةِ عَنْ أَمْرِ
رَسُولِ اللهِ وَ﴾ِ. [((ابن ماجه)) (٧٠٨)].
٦ - الأَذَانُ فِي السَّفَرِ
٦٣٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ
السَّائِبِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي وَأُّ عَبْدِالْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ، عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَل
مِنْ حُنَيْنٍ، خَرَجْتُ عَاشِرَ عَشْرَةٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ نَطْلُبُهُمْ، فَسَمِعْنَاهُمْ يُؤَذِّنُونَ بِالصَّلاةِ، فَقُمْنَا نُؤَذِّنُ نَسْتَهْزِىءُ بِهِمْ!
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((قَدْ سَمِعْتُ فِي هَؤُلاءِ تَأْذِينَ إِنْسَانٍ حَسَنِ الصَّوْتِ))، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا، فَأَذَّنَّا؛ رَجُلٌ رَجُلٌ،
وَكُنْتُ آخِرَهُمْ، فَقَالَ حِينَ أَذَّنْتُ: (تَعَالَ))، فَأَجْلَسَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ، فَمَسَحَ عَلَى نَاصِيَتِي، وَبَرَّكَ عَلَيَّ - ثَلاثَ
مَرَّاتٍ -، ثُمَّ قَالَ: ((اذْهَبْ فَأَذِّنْ عِنْدَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ))، قُلْتُ: كَيْفَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَعَلَّمَنِي كَمَا تُؤَذِّنُونَ الآنَ بِهَا:
((اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ
١٠٦

اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ،
أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، الصَّلاةُ
خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ - فِي الْأُولَى مِنَ الصُّبْحِ -)». قَالَ: وَعَلَّمَنِي الإِقَامَةَ - مَرَّتَيْنِ -: ((اللَهُ أَكْبَرُ اللهُ
أَكْبَرُ، اللهُ أَّبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمّداً رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ
مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ،
قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ)). [((صحيح أبي داود)) (٥١٦)].
قَالَ ابنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ هَذا الْخَبَرِ كُلَّهُ عَنْ أَبِهِ وَعَنْ أُمّ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ أَبي مَحْذُورَةً أَنَّهُمَا سَمِعًا
ذلك من أَبي مَحْذُورَةً.
٧ - أَذَانُ الْمُنْفَرِدَيْنِ فِي السَّفَرِ
٦٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلابَةً،
عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َهِ أَنَا وَابْنُ عَمِّ لِي، - وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: أَنَا وَصَاحِبٌ لِي -، فَقَالَ:
((إِذَا سَافَرْتُمَا؛ فَأَذِّنَا وَأَقِيمَا، وَلْيُؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا)). [(ابن ماجه)) (٩٧٩)، ق، وهو مختصر الحديث الآتي
بعده].
٨ - اجْتِزَاءُ الْمَرْءِ بِأَذَانِ غَيْرِهِ فِي الْحَضَرِ
٦٣٥ - (صحيح) أَخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: أَتْنَا رَسُولَ اللهِ وَهِ وَنَحْنُ شَبَةٌ مُتَفَارِبُونَ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً، وَكَانَ رَسُولُ
اللِ وَلَّ رَحِيماً رَفِيقاً، فَظَنَّ أَنَّا قَدِ اشْتَقْنَا إِلَى أَهْلِنَا، فَسَأَلَنَا عَمَّنْ تَرَكْنَاهُ مِنْ أَهْلِنَا؟ فَأَخْبَرْنَاهُ، فَقَالَ: ((ارْجِعُوا إِلَى
أَهْلِيكُمْ، فَأَقِيمُوا عِنْدَهُمْ، وَعَلِّمُوهُمْ، وَمُرُوهُمْ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ؛ فَلْيُؤَّذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ، وَلْيَؤْمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ)) .
[ق، انظر ما قبله].
٦٣٦ - (صحيح) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ،
عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ، فَقَالَ إِلِي أَبُو قِلَابَةَ: هُوَ حَيٍّ أَفَلا تَلْقَاهُ! قَالَ أَيُّوبُ: فَلَقِيْتُهُ
فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: (١) لَمَّا كَانَ وَقْعَةُ الْفَتْحِ بَادَرَ كُلُّ قَوْمٍ بِإِسْلاَمِهِمْ، فَذَهَبَ أَبِي بِإِسْلاَمِ أَهْلِ حِوائِنَا، فَلَمَّا قَدِمَ
اسْتَقْبَلْنَاهُ فَقَالَ: جِئْتُكُمْ - واللهِ - مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِّهِ حَقّاً، فَقَالَ: ((صَلُوا صَلاةَ- كَذَا - في حينٍ كَذَا، وَصَلَةَ
كَذَا فِي حِينِ كَذَا، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ؛ فَلْيُؤَّذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا)). [((إرواء الغليل)) (٢١٣
و ٣٨٤)، ((صحيح أبي داود)) (٥٩٩ و ٦٠٢)، خ].
٩ - الْمُؤَذِّنَانِ لِلْمَسْجِدِ الْوَاحِدِ
٦٣٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْيَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لِ قَالَ:
(إِنَّ بِلالا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا، حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ» .
(١) ما بين المعقوفتين سقط من الطبعة السابقة [ش].
١٠٧

٦٣٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّ النَّبِيِّ ◌ِه
قَالَ: ((إِنَّ بِلالَا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا، حَتَّى تَسْمَعُوا تَأْذِينَ ابْنِ أُمّ مَكْتُومٍ)) . [((الترمذي (٢٠٣)، ق].
١٠ - هَلْ يُؤَذِّنَانِ جَمِيعاً أَوْ فُرَادَى؟
٦٣٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ الْقَاسِم، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا أَذَّنَ بِلالٌ؛ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا، حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمَّ مَكْتُومٍ)) . قَالَتْ: وَلَّمْ يَكُنْ
بَيْنَهُمَا إِلَّ أَنْ يَنْزِلَ هَذَا وَيَصْعَدَ هَذَا. [((إرواء الغليل)) (١ / ٢٣٦)].
٦٤٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هُشَيْمٍ، قَالَ: أَنْبَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ خُبَيْبٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عَنْ عَمَّتِهِ أُنَيْسَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا أَذَّنَ ابْنُ أُمَّ مَكْتُومٍ؛ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا، وَإِذَا أَذَّنَ بِلالٌ؛ فَلاَ تَأَكُلُوا
وَلا تَشْرَبُوا)). [((إرواء الغليل)) (١ / ٢٣٧)].
١١ - الأَذَانُ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلاةِ
٦٤١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قُّالَ: أَنْبَأَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ،
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَِّّ وََّ، قَالَ: ((إِنَّ بِلالَا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ؛ لِيُوقِظَ نَائِمَكُمْ، وَلْيَرْجِعَ قَائِمَكُمْ، وَلَيْسَ أَنْ يَقُولَ
هَكَذَا)) . - يَعْنِي: فِي الصُّبْحِ .. [((ابن ماجه)) (١٦٩٦)، ق، وسيأتي بزيادة (٢١٧٠)].
١٢ - وَقْتُ أَذَانِ الصُّبْحِ
٦٤٢ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ
سَائِلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِلَ ه عَنْ وَقْتِ الصُّبْحِ؟ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِوَّهِ بِلالاً، فَأَذَّنَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ
الْغَدِ أَخَّرَ الْفَجْرَ حَتَّى أَسْفَرَ، ثُمَّ أَمَرَهُ، فَأَقَامَ، فَصَلَّى، ثُمَّ قَالَ: ((هَذَا وَقْتُ الصَّلاةِ)). [ومضى بأتم منه (٥٤٤)].
١٣ - كَيْفَ يَصْنَعُ الْمُؤَذِّنُ في أَذَانِهِ؟
٦٤٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَتِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي
جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ، فَخَرَجَ بِلالٌ، فَأَذَّنَ، فَجَعَلَ يَقُولُ في أَذَانِهِ - هَكَذَا -؛ يَنْحَرِفُ يَمِيناً
وشِمَالاً. [((إرواء الغليل)) (٢٣٣)، ((صحيح أبي داود)) (٥٣٣)].
١٤ - رَفْعُ الصَّوْتِ بِالأَذَانِ
٦٤٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَنْبَنَا ابَنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ
ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَازِيُّ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ
لَهُ: إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ، فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ أَوْ بَادِيَتِكَ فَأَذَّنْتَ بِالصَّلاةِ؛ فَارْفَعْ صَوْتَكَ؛ فَإِنَّهُ لا يَسْمَعُ
مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٍّ، ولا إِنْسٌ، ولا شَيْءٌ؛ إِلَّ شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقَيِامَةِ. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ
٦٤٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - يَعْنِي: ابْنَ
زُرَيْعٍ -، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، سَمِعَهُ مِنْ فَمِ رَسُولِ اللهِ
وَ﴿ يَقُولُ: ((الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ بِمَدِّ صَوْتِهِ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ)). [((ابن ماجه)) (٧٢٤)].
١٠٨

٦٤٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ الْكُوفِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِوَلَه قَالَ: ((إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ،
وَالْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ بِمَدِّ صَوْتِهِ، وَيُصَدِّقُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ رَطْبٍ وَبَابِسٍ، وَلَهُ مِثْلُ أَجْرٍ مَنْ صَلَّى مَعَهُ)) . [(ابن ماجه))
(٩٩٧)].
١٥ - التّْوِيبُ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ
٦٤٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ،َ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي
سَلْمَانَ، عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ، قَالَ: كُنْتُ أُؤَذِّنُ لِرَسُولِ اللهِ وََّ، وَكُنْتُ أَقُولُ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ الأَوَّلِ: حَيَّ عَلَى
الْفَلاَحِ؛ الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ. [((صحيح أبي داود))
(٥١٦)].
٦٤٨ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَلَيْسَ بِأَبِي جَعْفَرِ الْفَرَّاءِ.
١٦ - آخِرُ الأَذَانِ
٦٤٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثْنَا زُهَيْرٌ،
قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ بِلالٍ، قَالَ: آخِرُ الأَذَانِ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلَّا
اللهُ.
٦٥٠ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ
الأَسْوَدِ، قَالَ: كَانَ آَخِرُ أَذَانِ بِلالٍ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ.
٦٥١ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ،
عَنِ الأَسْوَدِ مِثْلَ ذَلِكَ .
٦٥٢ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَارِبٍ بْنِ
دِثَارٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي الأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ، أَنَّ آخِرَ الأَذَانِ: لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ.
١٧ - الْأَذَانُ في التَّخَلُّفِ عَن شُهُودِ الْجَمَاعَةِ فِي اللَّيْلَةِ الْمَطِيرَةِ
٦٥٣ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ،
يَقُولُ: أَنْبَأَنَا رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مُنَادِيَ النَّبِّ ◌َه ◌ِ يَعْنِي: فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ فِي السَّفَرِ - يَقُولُ: حَيَّ عَلَى
الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ؛ صَلُّوا في ◌ِحَالِكُمْ.
٦٥٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِع، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَذَّنَ بِالصَّلاةِ فِي لَيْلَةٍ ذَاتٍ بَرْدٍ وَرِيحِ،
فَقَالَ: أَا صَلُوا فِي الرِّحَالِ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ كَانَ يَأْمِّرُ الْمُؤَذِّنَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ بَارِدَةٌ ذَاتُ مَطَرٍ؛ يَقُولُ: أَلا
صَلُوا فِي الرِّحَالِ. [ ((إرواء الغليل)) (٥٥٣)، ق].
١٨ - الَذَانُ لِمَنْ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِي وَقْتِ الأُوْلَى مِنْهُمَا
٦٥٥ ــ (صحيح) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ
١٠٩

مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللهِ، قَالَ: سَارَ رَسُولُ اللهِ وَِّ حَتَّى أَتَّى عَرَفَةَ، فَوَجَدَ الْقُبََّ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ
◌ِنَمِرَةَ، فَزَلَ بِهَا، حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ، فَرُحِّلَتْ لَهُ، حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى بَطْنِ الْوَادِي خَطَبَ
النَّاسَ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلالٌ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئاً. [م، وهو قطعة من
حديثه الطويل] .
١٩ - الأَذَانُ لِمَنْ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ بَعْدَ ذَهَابٍ وَقْتِ الأُولَى مِنْهُمَا
٦٥٦ - (صحيح) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ
مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: دَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَِّ حَتَّى انْتَهِى إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ، فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ
وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَإِقَامَتَيْنٍ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئاً. [م، وهو قطعة من حديثه الطويل].
٦٥٧ - (صحيح دون قوله: ((ثم قال: الصلاة))، والمحفوظ: ((ثم أقم))) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا
شَرِيكُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيٍْ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا مَعَهُ بِجَمْعٍ فَأَذَّنَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى بِنَا
الْمَغْرِبَ، ثُمَّ قَالَ: الصَّلاةَ! فَصَلَّى بِنَا الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ الصَّلاةُ؟ قَالَ: هَكَذَا صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ
اللِهِ وَّهِ فِي هَذا الْمَكَانِ. [((صحيح أبي داود)) (١٦٨٣)].
٢٠ - الإِقَامَةُ لِمَنْ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
٦٥٨ - (شاذ) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمْ وَسَلَمَةُ
ابْنُ كُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّهُ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ بِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ حَدَّثَ عَن ابْنِ غُّمَرَ، أَنَّهُ
صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَحَدَّثَ ابْنُ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ. [م، ولفظ البخاري: ((كل واحد منهما
بإقامة))، وهو المحفوظ. ((الترمذي)) (٨٩٤)].
٦٥٩ - (شاذ) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - وَهُوَ ابْنُ
خَالِدٍ -، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبِيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلَّه بِجَمْعٍ بِإِقَامَةِ
وَاحِدَةٍ. [والمحفوظ بزيادة: ((لكل صلاة)) كما في الذي بعده].
٦٦٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ وَكِيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ جَمَعَ بَيْنَهُمَا بِالْمُزْدَلِفَةِ؛ صَلَّى كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِإِقَامَةٍ، وَلَمْ يَتَطَوَّعْ قَبْلَ
وَاحِدَةِ مِنْهُمَا وَلَا بَعْدُ. [((صحيح أبي داود)) (١٦٨٤)، خ].
٢١ - الأَذَانُ لِلْفَائِتِ مِنَ الصَّلَوَاتِ
٦٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثْنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا .
سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: شَغَلَنَا الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَن صَلاةِ
الظُّهْرِ، حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ؛ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ فِي الْقِتَالِ مَا نَزَلَ؛ فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَكَفَى اللهُ
الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ﴾؛ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ بِلالاً فَأَقَامَ لِصَلاةِ الظُّهْرِ، فَصَلَاها كَمَا كَانَ يُصَلِيْهَا لِوَفْتِهَا، ثُمَّ أَقَامَ
لِلْعَصْرِ فَصَلاها كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا فِي وَفْتِهَا، ثُمَّ أَذَّنَ لِلْمَغْرِبِ فَصَلَّهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا فِي وَقْتِهَا. [((إرواء الغليل))
(١ / ٢٥٧)].
١١٠

٢٢ - الاجْتِزَاءُ لِذَلِكَ كُلِّهِ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ، وَالإِقَامَةُ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا
٦٦٢ - (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا هَنَّدٌ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبِيْرِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ،
قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: إِنَّ الْمُشْرِكِينَ شَغَلُوا النَّبِيَّ وَهُ عَنْ أَرَبَعِ صَلَوَاتٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، فَأَمَرَ بِلالاً فَأَذَّنَ، ثُمَّ أَقَامَ
فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ. [وقد تقدم بزيادة في متنه
(٦٢١)].
٢٣ - الاكْتِفَاءُ بِالإِقَامَةِ لِكُلِّ صَلاةٍ
٦٦٣ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ الْمَكِّيَّ حَدَّثَهُمْ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ
عَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا فِي غَزْوَةٍ، فَحَبَسَنَاَ الْمُشْرِكُونَ عَنِ صَلاةِ الُّهْرِ
وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، فَلَمَّ انْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَهِ مُنَادِياً، فَأَقَامَ لِصَلاةِ الظُّهْرِ، فَصَلَّيْنَا،
وَأَقَامَ لِصَلَةِ الْعَصْرِ، فَصَلَّيْنَا، وَأَقَامَ لِصَلاةِ الْمَغْرِبِ، فَصَلَّيْنَا، وَأَقَامَ لِصَلاةِ الْعِشَاءِ، فَصَلَّيْنَا، ثُمَّ طَافَ عَلَيْنَا،
فَقَالَ: «مَا على الأَرْضِ عِصَابَةٌ يَذْكُرُونَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - غَيْرُكُمْ)). [مضى (٦٢٢)].
٢٤ - الإِقَامَةُ لِمَنْ نَسِيَ رَكْعَةً مِنْ صَلاةٍ
٦٦٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ سُوَيْدَ بْنَ قَيْسٍ حَدَّثَهُ، عَنْ
مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَه صَلَّى يَوْماً، فَسَلَّمَ، وَقَدْ بَقِيَتْ مِنَ الصَّلاةِ رَكْعَةٌ، فَأَدْرَكَهُ رَّجُلٌ، فَقَالَ:
نَسِيتَ مِنَ الصَّلاَةِ رَكْعَةً! فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَأَمَرَ بِلالاً، فَأَقَامَ الصَّلاةَ، فَصَلَّى لِلنَّاسِ رَكْعَةً، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ
النَّاسَ، فَقَالُوا لِي: أَتَعْرِفُ الرَّجُلَ؟ قُلْتُ: لا؛ إِلَّ أَنْ أَرَاهُ، فَمَرَّ بِي، فَقُلْتُ: هَذا هُوَ، قَالُوا: هَذَا طَلْحَةُ بْنُ
عُبَيْدِ اللهِ. [((صحيح أبي داود)) (٩٣٨)].
٢٥ - أَذَانُ الرَّاعِي
٦٦٥ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ،
عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رُبَيِّعَةَ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي سَفَرٍ، فَسَمِعَ صَوْتَ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ، فَقَالَ
مِثْلَ قَوْلِهِ، ثُمَّ قَالَ: (إِنَّ هَذَا لَرَاعِيَ غَنَمِ، أَوْ عَازِبٌ عَنْ أَهْلِهِ)، فَنَظَرُوا؛ فَإِذَا هُوَ رَاعِي غَنَمِ (١).
٢٦ - الَذَانُ لِمَنْ يُصَلِّي وَحْدَهُ
٦٦٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبًا عُشَّانَةً
(١) وجد لفظ هذا الحديث في بعض النسخ هكذا: (أذان الراعي) أخبرنا إسحاق بن منصور، قال أنبأنا عبد الرحمن عن شعبة عن
الحكم عن ابن أبي ليلى عن عبد الله بن ربيعة أنه كان مع رسول اللّه ◌َ لي في سفر فسمع صوت رجل يؤذن، حتى بلغ: أشهد
أن محمداً رسول اللّه - قال الحكم: لم أسمع هذا عن ابن أبي ليلى - قال رسول اللّه وَلاته: ((إن هذا لراعي غنم أو رجل عازب
عن أهله))، فهبط الوادي فإذا هو براعي غنم وإذا هو بشاة ميتة قال: ((أترون هذه هيئة على أهلها؟)) قالوا: نعم، قال: ((الدنيا
أهون على اللّه من هذه علی أهلها)».
١١١

الْمُعَافِرِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: ((يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنَمِ فِي رَأْسٍ
شَظِيَّةِ الْجَبَلِ، يُؤَذِّنُ بِالصَّلاةِ وَيُصَلِّي، فَيَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا؛ يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلاةَ؛
يَخَافُ مِنِّي، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ)). [(الصحيحة)) (٤١)، ((إرواء الغليل)) (٢١٤)، ((صحيح أبي
داود» (١٠٨٦)].
٢٧ - الإِقَامَةُ لِمَنْ يُصَلِّي وَحْدَهُ
٦٦٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَّنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ
خَلَّدِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ الزَّرْقِيُّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَالْ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ فِي
صَفّ الصَّلاةِ ... الْحَدِيثَ. [((صحيح أبي داود)) (٨٠٧)، وفيه: ((فتوضأ كما أمرك الله، ثم تشهد فأقم، ثم
كبر .. . ))] :
٢٨ - كَيْفَ الإِقَامَةُ
٦٦٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تَمِيم، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبًّا
جَعْفَرٍ - مُؤَذِّنَّ مَسْجِدِ الْعُرْيَانِ -، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى - مُؤَذِّنِ مَسْجِدِ الْجَامِع -، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الأَذَانِ؟
فَقَالَ: كَانَ الأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَ مَثْنَى مَثْنَى وَالإِقَامَةُ مَرَّةٌ مَرَّةً؛ إِلَّ أَنَّكَ إِذَا قُلْتَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ؛
قَالَهَا - مَرَّتَيْنِ -، فَإِذَا سَمِعْنَا: قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، تَوَضَأْنَا، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلاةِ. [مضى (٦٢٨)].
٢٩ - إِقَامَةُ كُلِّ وَاحِدٍ لِنَفْسِهِ
٦٦٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَهُ وَلِصَاحِبٍ لِي: ((إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ؛ فَأَذْنَا،َ ثُمَّ أَقِيمَا، ثُمَّ
لِيَؤُمَّكُمَا أَحَدُكُما)). [ق، مضى (٦٣٤)].
٣٠ - فَضْلُ التَّأْذِينِ
٦٧٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ
وَّ قَالَ: ((إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ، حَتَّى لا يَسْمَعَ التَّأْذِينَ، فَإِذَا قُضِيَ النِّدَاءُ أَقْبَلَ، حَتَّى إِذَا
تُؤُبَ بِالصَّلاةِ أَدْبَرَ، حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّغْوِيبُ أَقْبَلَ، حَتَّى يَخْطُرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ، يَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا، اذْكُرْ كَذَا؛ لِمَا
لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ، حَتَّى يَظَلَّ الْمَرْءُ إِنْ يَدْرِي كَمْ صَلَّى؟!». [((صحيح أبي داود)) (٥٢٩): ق، ((الكلم الطيب))
(٦٨)، («الصحيحة» (٥٢)].
٣١ - الاسْتِهَامُ عَلَى التَّأْذِينِ
٦٧١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْيَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ سُمَيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِعَليه
قَالَ: (لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّلَمْ يَجِدُوا إِلَّ أَنْ يَسْتَهِمُّوا عَلَّيْهِ لَاسْتَهَمُوا عَلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَّمُونَ
مَا فِي التَّهْجِيرِ لاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ عَلِمُوا مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ؛ لَوْهُمَا وَلَّوْ حَبْواً» . [ق].
٣٢ - اتِّخَاذُ الْمُؤَذِّنِ الَّذِي لاَ يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْراً
٦٧٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
١١٢

سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! اجْعَلْنِي
إِمَامَ قَوْمِي؟ فَقَالَ: ((أَنْتَ إِمَامُهُمْ، وَاقْتَدٍ بِأَضْعَفِهِمْ، وَاتَّخِذَ مُؤَذِّناً لا يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْراً)). [((إرواء الغليل))
(١٤٩٢)، ((صحيح أبي داود)) (٥٤١)].
٣٣ - الْقَوْلُ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
٦٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِوَلِ قَالَ: ((إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ؛ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ)). [((ابن ماجه)) (٧٢٠)، ق].
٣٤ - ثَوَابُ ذَلِكَ
٦٧٤ - (حسن) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ
الأَشَجِّ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ خَالِدِ الْزَّرْقِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ النَّضْرَ بْنَ سُفْيَانَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: كُنَّا مَعَ
رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَقَامَ بِلالٌ يُنَادِي، فَلَمَّا سَكَتَ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ قَالَ مِثْلَ هَذَا يَقِيناً؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ))
[((التعليق الرغيب)) (١ / ١١٣)].
٣٥ - الْقَوْلُ مِثْلَ مَا يَتَشَهَّدُ الْمُؤَذِّنُ
٦٧٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ يَحْيَى الأَنْصَارِيِّ، قَالَ:
كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، فَأَذِّنَ الْمُؤَذِّنُ، فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، فَكَبَّرَ اثْنَتَيْنِ، فَقَالَ:
أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، فَتَشَهَّدَ اثْنَتَيْنِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، فَتَشَهَّدَ اثْنَيْنِ ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي هَكَذَا
مُعَاوِيَّةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ لَ. [خ (٩١٤)].
٦٧٦ - (سنده حسن) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ مُجَمِّعٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ
سَهْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقُولُ: سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِنَّهِ وَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ، فَقَالَ مِثْلَ مَا
قَالَ.
٣٦ - الْقَوْلُ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ
٦٧٧ - (حسن) أَخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِفْسَمِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، قَالَ ابْنُ
جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْتَى، أَنَّ عِيسَى بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ
وَقَّاصٍ، قَالَ: إِنِّي عِنْدَ مُعَاوِيَةً؛ إِذْ أَذَّنَ مُؤَذِّنُهُ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ كَمَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ، حَتَّى إِذَا قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ؛
قَالَ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ، فَلَمَّا قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ؛ قَالَ: لا حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ، وَقَالَ بَعْدَ ذَلِكَ مَا
قَالَ الْمُؤَذِّنُ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ.
٣٧ - الصَّلاةُ عَلَى النَِّّ وَّهَ بَعْدَ الأَذَانِ
٦٧٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ، قَالَ: أنْبَأْنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْح، أَنَّ كَعْبَ بْنَ عَلْقَمَةَ، سَمِعَ
عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ - مَوْلَى نَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ - يُحَدِّثُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَاللهِ بَّنَ عَمْرٍو يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ
اللهِ ◌َّهِ يَقُولُ: ((إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ؛ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، وَصَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عُلَيَّ صَلاةٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
عَشَراً، ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ؛ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لا تَنْبَغِي إِلَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ، أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ،
١١٣

فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ؛ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ)). [((الترمذي)) (٣٨٧٦)، م].
٣٨ - الدُّعَاءُ عِنْدَ الأَذَانِ
٦٧٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنِ الْحَكِيمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي
وَقَّاصٍ، عَن رَسُولِ اللهِوََّ، قَالَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ،
وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ رَضِيتُ بِاللهِ رَبَّاً، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً، وِبِالإِسْلاَمِ دِيناً؛ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ)). [((ابن ماجه))
(٧٢١)، م].
٦٨٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ
ابْنِ الْمُنكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النَّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ،
وَالصَّلاةِ الْقَائِمَةِ؛ آتِ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ؛ إِلَّ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ
الْقِيَامَةِ)). [((ابن ماجه)) (٧٢٢)، خ].
٣٩ - الصَّلاةُ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ
٦٨١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ كَهْمَسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ،َ بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ
صَلاةٌ؛ لِمَنْ شَاءَ)). [((ابن ماجه)) (١١٦٢)، ق].
٦٨٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ(١)، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ
الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كَانَ الْمُؤَذِّنُ إِذَا أَذَّنَ قَامَ نَاسٌ مِنْ أَصْ حَابِ الشَّبِّ وَ فَيَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيّ
يُصَلُّونَ، حَتَّى يَخْرُجَ الشَّبِيُّ ◌َهِ وَهُمْ كَذَلِكَ، وَيُصَلُّونَ قَبْلَ الْمَغْرِبِ، وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ شَيْءٌ. [((ابن
ماجه)) (١١٦٣)، م نحوه].
٤٠ - التَّشْدِيدُ في الْخُرُوجِ مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَ الأَذَانِ
٦٨٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ،
عَنْ أَبِهِ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وَمَرَّ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ النَّدَاءِ، حَتَّى قَطَعَهُ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَمَّا هَذَا؛ فَقَدْ
عَصَىَ أَبَّا الْقَاسِمِوََّ. [((ابن ماجه)) (٧٣٣)، م].
٦٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ أَبِي عُمَيْسٍ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو صَخْرَةَ، عَنْ أَبِي الشَّعْنَاءِ، قَالَ: خَرَجَ رَجُلٌ مِّنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَ مَا نُودِيَ بِالصَّلاةِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَمَّا
هَذا؛ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ وَلِّ. [م، انظر ما قبله].
(١) وجد سياق هذا الحديث في بعض النسخ هكذا: حَدَّثَنَا شُعْبَهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: كَانَ
الْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ لِصَلَّةِ الْمَغْرِبِ، فَيْتَدِرُ الْبَابَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِهِ الشَّوَارِيَ، يُصَلُونَ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى يَخْرُجَ رَسُولُ اللهِ صَ
وَهُمْ كَذَلِكَ، يُصَلُّونَ قَبْلَ الْمَّغْرِبِ، وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالإِقَامَةِ شَيْءٌ.
١١٤

٤١ - إِذَانُ الْمُؤَذِّنِينَ الأَئِمَّةَ بِالصَّلاةِ
٦٨٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ
وَيُؤنُسُ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُمْ، عَنَّ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ وَهِ يُصَلِّي فِيمَا
بَيْنَ أَنْ يَقْرُغَ مِنْ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً؛ يُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ، وَيَسْجُدُ
سَجْدَةً قَدْرَ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةٌ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ، وَتَبَيَّنَ لَهُ الْفَجْرُ؛
رَكَعَ رَكْعَتَيْنٍ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ، حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ بِالإِقَامَةِ، فَيَخْرُجَ مَعَهُ. وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ
عَلَى بَعْضٍ في الْحَدِيثِ. [«ابن ماجه)) (١٣٥٨)، ق].
٦٨٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ،
عَنِ ابْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَنَّ كُرَيْبًا - مَوْلَىَ أَبْنِ عَبَّاسِ - أَخْبَرَهُ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاس،
قُلْتُ: كَيْفَ كَانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللهِ وَهِ بِاللَّيْلِ؟ فَوَصَفَ أَنَّهُ صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةٌ بِالْوِتْرِ، ثُمَّ نَامَ خَتَّى
اسْتَثْقَلَ، فَرَأَيْتُهُ يَنْفُخُ، وَأَتَاهُ بِلالٌ، فَقَالَ: الصَّلاةُ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَامَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَصَلَّى بِالنَّاسِ، وَلَمْ
يَتَوَضَّأُ. [«صحيح أبي داود)» (١٢٣٤ و١٢٣٧)، ق].
٤٢ - إِقَامَةُ الْمُؤَذِّنِ عِنْدَ خُرُوجِ الإِمَامِ
٦٨٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنَّ مُوسَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَادَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَ ◌ّهِ: ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ؛ فَلا تَقُومُوا حَتَّى
تَرَوْنِي خَرَجْتُ)). [((الترمذي)) (٥٩٧)، ق].
٨ - كِتَاب الْمَسَاجِدِ
١ - الْفَضْلُ فِي بِنَاءِ الْمَسَاجِدِ
٦٨٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ
مُرَّةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِهِ قَالَ: ((مَنْ بَى مَسْجِداً يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ؛ بَنَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُ بَيْناً
فِي الْجَنَّةِ)). [«ابن ماجه)) (٧٣٥)].
٢ - الْمُبَاهَاةُ فِي الْمَسَاحِدِ
٦٨٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ،
عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ قَالَ: ((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ في الْمَسَاجِدِ)). [((صحيح أبي
داود» (٢٧٥)].
٣ - ذِكْرُ أَِّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلاً؟
٦٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ:
كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى أَبِي الْقُرْآنَ فِي السَِّّةِ، فَإِذَا قَرَأْتُ السَّجْدَةَ سَجَدَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَتِ ! أَتَسْجُدُ فِي الطَّرِيقِ؟ فَقَالَ: إِنِّي
سَمِعْتُ أَبًا ذَرِّ يَقُولُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ: أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلاً؟ قالَ: ((الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ))، قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟
قَالَ: ((الْمَسْجِدُ الأَقْصَى))، قُلْتُ: وَكَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: ((أَرْبَعُونَ عَامًا؛ وَالأَرْضُ لَكَ مَسْجِدٌ، فَحَيْثُمَا أَدْرَكْتَ
١١٥
۔۔

الصَّلاةَ فَصَلِّ)). [((ابن ماجه)) (٧٥٣)، ق].
٤ - فَضْلُ الصَّلاةِ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ
٦٩١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسِ،
أَنَّ مَيْمُونَةَ - زَوْجَ النَّبِّوَ﴿ه ◌ِ قَالَتْ: مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِنَ ◌ّهِ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَهِ يَقُولُ:
((الصَّلاةُ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ؛ إِلَّ مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ)). [((إرواء الغليل)) (٤ / ١٤٥)].
٥ - الصَّلاةُ في الْكَعْبَةِ
٦٩٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: دَخَلَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ الْبَيْتَ هُوَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَبِلالٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ؛ فَأَغْلَقُوا عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا فَتَحَهَا رَسُولُ اللهِ
وَ﴿ كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ وَلَجَ، فَلَقِيتُ بِلالاً، فَسَأَلْتُهُ: هَلْ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللهِ وََّ؟ قَالَ: نَعَمْ، صَلَّى بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ
الْيَمَانِيْنِ. [(«ابن ماجه)) (٣٠٦٣)، ق].
٦ - فَضْلُ الْمَسْجِدِ الأَقْصَى وَالصَّلاةِ فِيهِ
٦٩٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِالْعَزِيزِ، عَنْ
رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلَنِيِّ، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوٍ، عَن رَسُولِ اللهِوَهِ؛ ((أَنَّ
سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ نَّهَ، لَمَّا بَنَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - خِلالاً ثَلاثَةً؛ سَأَلَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ -: حُكْماً
يُصَادِفُ حُكْمَهُ، فَأُوْنِيَهُ، وَسَأَلَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - مُلْكَاً لا يَنْبَغِي لَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ، فَأُوْنِيَهُ، وَسَأَلَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ -
حِينَ فَرَغَ مِنْ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ أَنْ لا يَأْتِيَهُ أَحَدٌ لا يَنْهَزُهُ إِلَّ الصَّلاةُ فِيهِ أَنْ يُخْرِجَهُ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُّهُ)) . [((ابن
ماجه)» (١٤٠٨)].
٧ - فَضْلُ مَسْجِدِ النَِّّوَّهِ وَ الصَّلاةِ فِیهِ
٦٩٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيُّ، عَنِ
سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الأَغَرُّ - مَوْلَى الْجُهَنِينَ - وَكَانَا مِنْ أَصْحَابٍ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا
هُرَيْرَةَ يَقُولُ صَلاةٌ فِي مَسْجِدٍ رَسُولِ اللهِوَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ، إِلَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ؛
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ آخِرُ الأَنْبِيَاءِ وَمَسْجِدُهُ آخِرُ الْمَسَاجِدِ. قَالَ أَبُو سَلَمَةَ، وَأَبُو عَبْدِاللهِ: لَمْ نَشُكَّ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
كَانَ يَقُولُ: عَنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِو ◌َهَ، فَمُنِعْنَا أَنْ نَسْتَثْبِتَ أَبَا هُرَيْرَةَ فِي ذَلِكَ الْحَدِيثَ، حَتَّى إِذَا تُوُفِّيَ أَبُو هُرَيْرَةَ
ذَكَرْنَا ذَلِكَ، وَتَلَاوَمْنَا أَنْ لا نَكُونَ كَلَّمْنَا أَبًّا هُرَيْرَةَ فِي ذَلِكَ حَتَّى يُسْنِدَهُ إِلَى رَسُولِ الَِهَ إِنْ كَانَ سَمِعَهُ مِنْهُ،
فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ؛ جَالَسْنَا عَبْدَاللهِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَارِظٍ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ الْحَدِيثَ، وَالَّذِي فَرَّطْنَا فِيهِ مِنْ نَصُّ أَبِي
هُرَيْرَةَ، فَقَالَ لَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: (( ... فَإِنِّي آخِرُ
الأَنْبِيَاءِ، وَإِنَّهُ آخِرُ الْمَسَاجِدِ)). [((ابن ماجه) (١٤٠٤)، ق مرفوعاً، وليس عندخ جملة: ((آخر الأنبياء وآخر
المساجد»].
٦٩٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبَّدِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ
زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ له: ((مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ)). [((الترمذي)) (٤١٩١
١١٦

و٤١٩٤)، ق].
٦٩٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمَّارِ الدُّهْنِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمّ سَلَمَةَ، أَنَّ
الَّبِّوَهِقَالَ: «إِنَّ قَوَائِمَ مِنْبَرِي هَذَا رَوَاتِبُ في الْجَنَّةِ))، [((الصحيحة)) (٢٠٥٠)].
٨ - ذِكْرُ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى
٦٩٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ ابْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ،
عَنْ أَبِهِ، قَالَ: تَمَارَى رَجُلانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمَ! فَقَالَ رَجُلٌ: هُوَ مَسْجِدُ قُبَاءَ،
وَقَالَ الآخَرُ: هُوَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللهِ وَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((هُوَ مَسْجِدِي هَذَا)). [م (٤ / ١٢٦)].
٩ - فَضْلُ مَسْجِدٍ قُبَاءَ وَالصَّلاةِ فِيهِ
٦٩٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَل
يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِباً ومَاشِياً. [ق].
٦٩٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَمِّعُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْكَرْمَانِيِّ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبًا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيِّفٍ، قَالَ: قَالَ لِي أَبِي: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((مَنْ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ هَذَا
الْمَسْجِدَ؛ مَسْجِدَ قُبَاءَ، فَصَلَّى فِيهِ؛ كَانَ لَهُ عَدْلُ عُمْرَةٍ)). [((ابن ماجه)) (١٤١٢)].
١٠ - مَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَيْهِ مِنَ الْمَسَاجِدِ
٧٠٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،َ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَ ◌ّهِ، قَالَ: ((لا تُشَدُّ الرَّحَالُ إِلَّ إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هَذَا،
وَمَسْجِدِ الأَقْصَى)). [((ابن ماجه)) (١٤٠٩ - ١٤١٠)، ق].
١١ - اتِّخَاذُ الْبِعِ مَسَاجِدَ
٧٠١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ مُلازِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُاللهِ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ،
عَنْ أَبِيهِ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: خَرَجْنَا وَفْداً إِلَى النَّبِّ ◌َّهِ، فَبَايَعْنَاهُ، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، وَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّ بِأَرْضَِنَا بِيعَةٌ لَنَا،
فَاسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْ فَضْلٍ طَهُورِهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَتَوَضَّأَ وَتَمَضْمَضَ، ثُمَّ صَبَّهُ فِي إِدَاوَةٍ، وَأَمَرَنَا؛ فَقَالَ: ((اخْرُجُوا، فَإِذَا
أَتَيْتُمْ أَرْضَكُمْ فَاكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ، وَانْضَحُوا مَكَانَهَا، بِهَذَا الْمَاءِ، وَاتَّخِذُوهَا مَسْجِداً)، قُلْنَا: إِنَّ الْبَلَدَ بَعِيدٌ، وَالْحَرَّ
شَدِيدٌ، وَالْمَاءَ يَنْشَفُ؟! فَقَالَ: ((مُدُّوهُ مِنَ الْمَاءِ؛ فَإِنَّهُ لا يَزِيدُهُ إِلا طِيبًا)). فَخَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا بَلَدَنَا، فَكَسَرْنَا
بِيعَتَنَا، ثُمَّ نَضَحْنَا مَكَانَهَا وَاتَّخَذْنَاهَا مَسْجِداً، فَنَادَيْنَا فِيهِ بِالَذَانِ، قَالَ: وَالرَّاهِبُ رَجُلٌ مِنْ طَيْءٍ، فَلَمَّا سَمِعَ
الأَذَانَ؛ قَالَ: دَعْوَةُ حَقٍّ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ تَلْعَةً مِنْ تِلاَعِنَا، فَلَمْ نَرَهُ بَعْدُ. [((التعليقات الحسان)) (١١١٩)،
«الصحیحة)) (٢٥٨٢)].
١٢ - نَبْشُ الْقُبُورِ وَاتِّخَاذُ أَرْضِهَا مَسْجِداً
٧٠٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ،َ عَنْ أَبِي التَّاحِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ،
قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ؛ نَزَلَ فِي عُرْضِ الْمَدِينَةِ فِي حَيٍّ - يُقَالُ لَهُمْ: بَنُو عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ -، فَأَقَامَ فِيهِمْ
أَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى مَلٍ مِنْ بَنِي النَّبَّارِ، فَجَاءُوا مُتَقَدِّدِي سُيُوفَهُمْ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِوَ عَلَى
١١٧

رَاحِلَتِهِ، وَأَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَدِيفُهُ، وَمَلٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ حَوْلَهُ، حَتَّى أَلْقَى بِفِنَاءِ أَبِي أَيُّوبَ، وَكَانَ يُصَلِّي
حَيْثُ أَدْرَكَتْهُ الصَّلاةُ، فَيُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْمَسْجِدِ، فَأَرْسَلَ إِلَى مَلٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، فَجَاءُوا،
فَقَالَ: ((يَا بَنِي النَّجَّارِ! ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذا))، قَالُوا: وَاللهِ لا نَطْلُبُ ثَمَنَهُ؛ إِلَّ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -. قَالَ
أَنَسٌ: وَكَانَتْ فِيهِ قُبُورُ الْمُشْرِكِينَ، وَكَانَتْ فِيهِ خَرِبٌ، وَكَانَ فِيهِ نَخْلٌ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَلَهَ بِقُبُورُ الْمُشْرِكِينَ
فَنُبِشَتْ، وَبِالنَّخْلِ فَقُطِعَتْ، وَبِالْخَرِبِ فَسُوِّيَتْ، فَصَفُّوا النَّخْلَ قِبْلَةَ الْمَسْجِدِ، وَجَعَلُوا عِضَادَتَيْهِ الْحِجَارَةَ،
وَجَعَلُوا يَنْقُلُّونَ الصَّخْرَ، وَهُمْ يَرْتَجِزُونَ وَرَسُولُ اللهِوَ مَعَهُمْ، وَهُمْ يَقُولُونَ: ((اللَّهُمَّ لا خَيْرَ إِلَّ خَيْرُ الْآخِرَةِ،
فَانْصُرِ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةَ)) . [((صحيح أبي داود)) (٤٧٧ - ٤٧٨)، ق].
١٣ - النَّهْيُ عَن اتِّخَاذِ الْقُبُورِ مَسَاجِدَ
٧٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ وَيُونُسَ، قَالاَ : قَالَ
الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ عَائِشَةَ، وَابْنَ عَبَّاس، قَالا: لَمَّا نُزِلَ بِرَسُولِ اللهِوَّهِ فَطَفِقَ يَطْرَحُ
خَمِيصَةً لَهُ عَلَى وَجْهِهِ، فَإِذَا اغْتَمَّ كَشَفَهَا عَنْ وَجْهِهِ، قَالَ - وَهِّوَ كَذَلِكَ -: (لَغْنَةُ اللهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى؛
أَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ». ((تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد))، ق].
٧٠٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثْنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، قَالَ:
حَدَّثَنِي أَبِيٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أُمَّ حَبِبَةَ، وَأُمَ سَلَمَةَ ذَكَرَنَا كَنِسَةٌ رَأَتَاهَا بِالْحَبَشَةِ، فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
وَّهِ: ((إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ؛ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِداً، وَصَوَّرُوا تِكَ الصُّوَرَ؛ أُولَئِكَ شِرَارُ
الْخَلْقِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). [المصدر نفسه، ق].
١٤ - الْفَضْلُ فِي إِثْيَانِ الْمَسَاجِدِ
٧٠٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
الأَسْوَدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ جَارِيَّةَ النَّقَفِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ - هُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ -، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن الشَِّّوَّه
قَالَ: ((حِينَ يَخْرُجُ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى مَسْجِدِهِ؛ فَرِجْلٌ تُكْتَبُ حَسَنَةً، وَرِجْلٌ تَمْحُو سَيَّةً)). [((التعليق الرغيب))
(١ / ١٢٥)].
١٥ - النَّهْيُ عَن مَنْعِ النِّسَاءِ مِنْ إِثْيَانِهِنَّ الْمَسَاحِدَ
٧٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((إِذَا اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةُ أَحَدِكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ؛ فَلا يَمْنَعْهَا)). ((غاية المرام)) (٢٠١)، ق].
١٦ - مَنْ يُمْنَعُ مِنَ الْمَسْجِدِ؟
٧٠٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءٌ، عَنْ
جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ - قَالَ أَوَّلَ يَوْمٍ: الثُّومِ، ثُمَّ قَالَ: الُّومِ، وَالْبَصَلِ،
وَالْكُرَّثِ -؛ فَلَا يَقْرَبْنَا فِي مَسَاجِدِنَا؛ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَتَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ الإِنْسُ)). [((إرواء الغليل)) (٥٤٧)،
((الروض النضير)) (٢٣٨ -٢٣٩)، ق لكن ليس عندخ البصل والكراث].
١١٨

١٧ - مَنْ يُخْرَجُ مِنَ الْمَسْجِدِ؟
٧٠٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
قَتَادَةُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: إِنَّكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ! تَأْكُلُونَ
مِنْ شَجَرَتَيْنِ، مَا أُرَاهُمَا إِلّ خَبِيشَيْنِ: هَذَا الْبَصَلُ وَالُّومُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ نَبِيَّ اللهِ وَ ◌ّهِ إِذَا وَجَدَ رِيحَهُمَا مِنَ الرَّجُلِ؛
أَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ إِلَى الْبَقِيعِ، فَمَنْ أَكَلَهُمَا فَلْيُمِنْهُمَا طَبْخَاً. [((ابن ماجه)) (٣٣٦٣)، م].
١٨ - ضَرْبُ الْخِبَاءِ فِي الْمَساجِدِ
٧٠٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثْنَا يَخْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الصُّبْحَ، ثُمَّ دَخَلَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَعْتَكِفَ
فِيهِ، فَأَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، فَأَمَرَ، فَضُرِبَ لَهُ حِبَاءٌ، وَأَمَرَتْ حَفْصَةُ فَضُرِبَ لَّهَا خِبَاءٌ، فَلَمَّا
رَأَتْ زَيْنَبُ خِبَاءَهَا أَمَرَتْ فَضُرِبَ لَهَا خِبَاءٌ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ وَ قَالَ: ((آلْبِرَّ تُرِدْنَ؟!)). فَلَمْ يَعْتَكِفْ في
رَمَضَانَ، وَاعْتَكَفَ عَشْراً مِنْ شَوَّالٍ. [((ابن ماجه)) (١٧٧١)، ق].
٧١٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ؛ رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ رَمْيَةً فِي الأَكْحَلِ، فَضَرَبَ عَلَيْهِ
رَسُولُ اللهِ وَ خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدٍ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ. [خ (٤٦٣)، م (٥ / ١٦٠ - ١٦١)].
١٩ - إِدْخَالُ الصِّبْيَانِ الْمَسَاجِدَ
٧١١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمِ الزُّرَقِيِّ،
أَنَّهُ سَمِعَ أَبًا قَتَادَةَ يَقُولُ: بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ؛ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ يَحْمِلُ أُمَامَةٌ بِنْتَ أَبِي
الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ - وَأُّهَا زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِنَّهِ، وَهِيَ صَبِيَّةٌ يَحْمِلُهَا -، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ وَّهِ، وَهِيَ عَلَى
عَاتِهِ؛ يَضَعُهَا إِذَا رَكَعَ، وَيُعِيدُهَا إِذَا قَامَ، حَتَّى قَضَى صَلاتَهُ؛ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهَا. [((صحيح أبي داود)) (٨٥١ -
٨٥٣)، ق].
٢٠ - رَبْطُ الأَسِيرِ بِسَارِيَةِ الْمَسْجِدِ
٧١٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: بَعَثَ
رَسُولُ اللهِوَ خَيْلاً قِبَلَ نَجْدٍ فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ - يُقَالُ لَهُ: ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ؛ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ -، فَرُبِطَ
بِسَارِيَّةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ. مختصرٌ. [وهو من تمام الحديث المتقدم (١٨٩)].
٢١ - إِدْخَالُ الْبَعِيرِ الْمَسْجِدَ
٧١٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَه ◌َافَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ؛ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ
بِمِحْجَنٍ. [«ابن ماجه)) (٢٩٤٨)، ق].
٢٢ - النَّهْيُ عَنِ الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ فِي الْمَسْجِدِ، وَعَنِ التَّحَلُّقِ قَبْلْ صَلاةِ الْجُمُعَةِ
٧١٤ - (حسن) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقٌ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
١١٩

شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َهَ نَهَى عَنِ الثَّحَلُقِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلاةِ، وَعَنِ الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ فِي
الْمَسْجِدِ. [((ابن ماجه)) (١١٣٣)].
٢٣ - النَّهْيُ عَن تَنَاشُدِ الأَشْعَارِ فِي الْمَسْجِدِ
٧١٥ - (حسن) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ
أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َّ نَهَى عَن تَنَاشُدِ الأَشْعَارِ فِي الْمَسْجِدِ. [((ابن ماجه)) (٧٦٦)].
٢٤ - الرُّخْصَةُ فِي إِنْشَادِ الشِّعْرِ الْحَسَنِ فِي الْمَسْجِدِ
٧١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: مَرَّ عُمَرُ
بِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ، وَهُوَ يُنْشِدُ فِي الْمَسْجِدِ، فَلَحَظَ إِلَيْهِ! فَقَالَ: قَدْ أَنْشَدْتُ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى
أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: ((أَجِبْ عَنِّي؛ اللَّهُمَّ أَيُّدُهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ))؟ قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ!
[((الصحيحة)) (٩٣٣)، م وخ (٤٥٣)].
٢٥ - النَّهْيُ عَن إِنْشَادِ الضَّالَّةِ فِي الْمَسْجِدِ
٧١٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ:
حَدَّثَنِي زَيْدُ ابْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ يَنْشُدُ ضَالَّةَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لَّهُ رَسُولُ
اللهِ وَهُوَ: ((لا وَجَدْتَ)). [((التعليق الرغيب)) (١ / ١٢٣)، م - بُرَيدة].
٢٦ - إِظْهَارُ السِّلاحِ فِي الْمَسْجِدِ
٧١٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ الزُّهْرِيُّ بَصْرِيٌّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ
مَنْصُورٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: قُلْتُ لِعَمْرٍو: أَسَمِعْتَ جَابِراً يَقُولُ: مَرَّ رَجُلٌ بِسِهَامٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((خُذْ بِنِصَالِهَا))؟ قَالَ: نَعَمْ. [((ابن ماجه)) (٣٧٧٧)، ق].
٢٧ - تَشْبِيكُ الأَصَابِعِ في الْمَسْجِدِ
٧١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ، عَن الأَسْوَدِ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعَلْقَمَةُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ لَنَا: أَصَلَّى هَؤُلاءِ؟ قُلْنَا: لا،
قَالَ: قُومُوا فَصَلُّوا، فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ خَلْفَهُ، فَجَعَلَ أَحَدَنَا عَنْ يَمِينِهِ، وَالَآَخَرَ عَنْ شِمَالِهِ، فَصَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ ولا
إِقَامَةٍ، فَجَعَلَ إِذا رَكَعَ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَجَعَلَهَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ، وَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِعَ لَفَعَلَ. [((صحيح
أبي داود)» (٦٢٦)، م - لكن الحديث منسوخ].
٧٢٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا النَّضْرُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ:
سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِاللهِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
٢٨ - الاسْتِلْقَاءُ في الْمَسْجِدِ
٨٢١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ
اللهِ وَ لَهُ مُسْتَلْقِياً فِي الْمَسْجِدِ، وَاضِعاً إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى. [ق].
١٢٠