النص المفهرس

صفحات 81-100

عَلِيُّ بْنُ الْمُدَيْنِيِّ عَنْهُ. أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَزَّامِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ
النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ: «إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ اَلْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلاتُهُ؛ فَإِنَّ وُجِدَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ تَامَّةً، وإِنْ كَانَ انْتُقِّصَ
مِنْهَا شَيْءٌ؛ قَالَ: انْظُرُوا: هَلْ تَجِدُونَ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ؛ يُكَمِّلُ لَهُ مَا ضَبَّعَ مِنْ فَرِيضَةٍ مِنْ تَطَوُّعِهِ؟ ثُمَّ سَائِرُ الأَعْمَالِ
تَجْرِي على حَسَبٍ ذَلِكَ)). [انظر ما قبله].
٤٦٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: أَنْبَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةً،
عَنِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ نَّهِ، قَالَ: (أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ
صَلَاتُهُ؛ فَإِنْ كَانَ أَكْمَلَها، وَإِلَّ قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: انْظُرُوا لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعِ؟ فَإِنْ وُجِدَ لَهُ تَطَوٌُّ؛ قَالَ: أَكْمِلُوا
بِهِ الْفَرِيضَةَ)). [انظر ما قبله].
١٠ - بَابِ ثَوَابٍ مَنْ أَقَامَ الصَّلاةَ
٤٦٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَأَبُوهُ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِاللهِ، أَنَّهُمَا سَمِعًا مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ يُحَدِّثُ،
عَنْ أَبِي أَيُوبَ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: («تَعْبُدُ اللهَ وَلَ
تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَّ ... ذَرْهَا) - كَأَنَّهُ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ. [ق].
١١ - بَاب عَدَدِ صَلاةِ الظُّهْرِ في الْحَضَرِ
٤٦٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ، قَالَ: حَدَّثْنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، سَمِعَا أَنْسًا
قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَِّّوَّهِ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعاً، وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ. [(الترمذي)) (٥٥٢)، ق].
١٢ - بَاب صَلاةِ الظَّهْرِ فِي السَّفَرِ
٤٧٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، عَنْ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيِبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِوَهِ بِالْهَاجِرَةٍ - قَالَ ابنُ المُثَنَّى:
إِلَى الْبَطْحَاءِ، فَتَوَضَّأَ، وَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنٍ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ. [((صحيح أبي داود))
(٦٨٩)].
١٣ - بَابِ فَضْلِ صَلاةِ الْعَصْرِ
٤٧١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيْعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ وَابْنُ أَبِي خَالِدٍ
وَالْبخترِيُّ ابْنُ أَبِي الْبخترِيُّ، كُلُّهُمْ سَمِعُوهُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيَِّةَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((لَنْ بَلِجَ النَّارَ مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا)). [((صحيح أبي داود))
(٤٥٤)، م].
١٤ - بَابِ الْمُحَافَظَةِ عَلَى صَلاةِ الْعَصْرِ
٤٧٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي يُونُسَ
- مَوْلَىٍ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِّنَّهـ، قَالَ: أَمَرَتْنِي عَائِشَةِ أَنْ أَكْتُبَ لَّهَا مُصْحَفاً، فَقَالَتْ: إِذَا بَلَغْتَّ هَذِهِ الْآيَةَ فَاذِنِّي:
﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾، فَلَمَّا بَلَغْتُهَا آذَنْتُهَا، فَأَمْلَتْ عَلَيَّ: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ
٨١٠

وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَصَلاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ)، ثُمَّ قَالَتْ: سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ. [((الترمذي))
(٣١٧٨)، م].
٤٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، عَنِ النَّبِّ وَّةِ، قَالَ: ((شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاةِ
الْوُسْطَى، حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ)). [((صحيح أبي داود)) (٤٣٦)، ق].
١٥ - بَاب مَنْ تَرَكَ صلاةَ الْعَصْرِ
٤٧٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي
كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْمَلِيحِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمِ، فَقَالَ: بَكِّرُوا بِالصَّلاةِ؛ فَإِنَّ
رَسُولَ اللهِن ◌َ ◌ّهِ قَالَ: ((مَنْ تَرَكَ صَلاةَ الْعَصْرِ؛ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ)). [((إرواء الغليل)) (٢٥٥)، خ].
١٦ - بَابِ عَدَدِ صَلاةِ الْعَصْرِ في الْخَضَرِ
٤٧٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، عَنِ الْوَلِيدِ
ابْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ النَّاجِي، عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: كُنَّا نَحْزُرُ قِيَامَ رَسُولِ اللهِ ◌َّهِ فِي الظُّهْرِ
والْعَصْرِ، فَحَزَرْنَا قِيَامَهُ في الظُّهْرِ؛ قَدْرَ ثَلاثِينَ آيَةً قَدْرَ سُورَةِ السَّجْدَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيْنِ، وَفِي الْأُخْرَبَيْنِ على
النَّصْفِ مِنْ ذَلِكَ، وَحَزَرْنَا قِيَّامَهُ في الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ؛ عَلَى قَدْرِ الأُخْرَبَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، وَحَزَرْنَا قِيامَهُ
في الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَبَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ؛ عَلَى النَّصْفِ مِنْ ذَلِكَ. [((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٧٦٦)، م].
٤٧٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ
زَاذَانَ، عَنِ الْوَلِيدِ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلِ يَقُومُ فِي
الُهْرِ، فَيَقْرَأُ قَدْرَ ثَلاثِينَ آيَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، ثُمَّ يَقُومُ في الْعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيْنِ قَدْرَ خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً. [انظر
ما قبله].
١٧ - بَاب صَلاةِ الْعَصْرِ في السَّفَرِ
٤٧٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ
النَّبِيّ ◌َّهِ صَلَّى الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعَاً، وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ. [ق، مضى (٤٦٩)].
٤٧٨ - (صحيح، أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحِ، قَالَ: أَنْبَّنَا
جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، أَنَّ عِرَاكَ بْنَ مَالِكِ، حَدَّثَهُ أَنَّ نَوْفَلَ بْنَ مُعَاوِيَةً حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِوَ يَقُوَّلُ: ((مَنْ فَاتَتْهُ
صَلَاةُ الْعَصْرِ؛ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ). وعن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِوَلَّهِ يَقُولُ: ((مَنْ فَاتَتْهُ صَلاةُ
الْعَصْرِ؛ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ)). خَالَفَهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ. [((التعليق الرغيب)) (١ / ١٦٩)].
٤٧٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ زُغْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ
مَالِكِ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ نَوْفَلَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ يَقُولُ: ((مِنَ الصَّلاةِ صَلاةٌ مَنْ فَاتَتُهُ؛ فَكَأَنَّمَا
وُِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ). قالَ ابْنُ عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((هِيَ صَلاةُ الْعَصْرِ)). خَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ.
[انظر ما قبله].
٨٢

٤٨٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: سَمِعْتُ نَوْفَلَ بْنَ مُعَاوِيَةً يَقُولُ:
صَلاةٌ؛ مَنْ فَاتَتَهُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: ((هِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ)). [انظر ما
قبله].
١٨ - بَاب صَلاةِ الْمَغْرِبِ
٤٨١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ
كُهَيْلٍ، قَالَ: رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ بِجَمْعِ أَقَامَ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلاثَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى - يعني: الْعِشَاءَ -
رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ صَنَعَ بِهِمْ مِثْلَ ذَلِكَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ، وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ في
ذَلِكَ الْمَكَانِ. [(«الترمذي)» (٨٩٤)، ق].
١٩ - بَاب فَضْلِ صَلاةِ الْعِشَاءِ
٤٨٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ نَصْرٍ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَعْتَمَ رَسُولُ اللهِ وَهَّ بِالْعِشَاءِ، حتَّى نَادَاهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: نَامَ النِّسَاءُ
وَالصِّبْيَانُ! فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِوَّهِ فَقَالَ: (إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلاةَ غَيْرَكُمْ))، وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ يُصَلِّي
غَيْرَ أَهْلِ المَدِينَةِ. [خ، (٥٦٩)، م (٢ / ١١٥)].
٢٠ - باب صَلاةِ الْعِشَاءِ في السَّفَرِ
٤٨٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
الْحَكَمُ، قَالَ: صَلَّى بِنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ بِجَمْعِ الْمَغْرِبَ ثَلاثاً بِقَامَةٍ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ ذَكَرَ
أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ عُمَرَ فَعَلَ ذَلِكَ، وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ فَعَلَ ذَلِكَ. [ق، مضى (٤٨١) بلفظ: ((ثم أقام فصلى
العشاء)» وهو المحفوظ].
٤٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أُسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ
ابْنُ كُهَيَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ عمَرَ صَلَى بِجَمْعٍ، فَأَقَامَ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ
ثَلاثَاً، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَِّ يَصْنَعُ فِي هَذا الْمَكَانِ. [ق، انظر ما قبله].
٢١ - بَاب فَضْلِ صَلاةِ الْجَمَاعَةِ
٤٨٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَّبِي الزَّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ
وَِّ قَالَ: ((يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ؛ مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ، وَصَلاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ
يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيَكُمْ، فَيَسْأَلُهِمْ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ -: كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ،
وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ)). [((ظلال الجنة)) (٤٩١)، ق].
٤٨٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: ((تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمْعِ عَلَى صَلاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ
بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا، وَيَجْتَمِعُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ، وَاقْرَءُوا إِنَّ شِئْتُمْ: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ
٨٣

قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً﴾)). [(«ابن ماجه)» (٧٨٧)، ق].
٤٨٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ
إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِنَّمْ يَقُولُ: «لا يَلِجُ
النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ)). [م، مضى (٤٧١)].
٢٢ - بَابِ فَرْضِ الْقِبْلَةِ
٤٨٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِّوَّ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِنَّةَ عَشَرَ شَهْراً، أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْراً، - شكَّ
سفيان - وَصُرِفَ إِلَى الْقِبْلَةِ. [((صفة الصلاة))، ((إرواء الغليل)) (٤٩٠)، ق].
٤٨٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ، عَنْ زَكَرِيا بْنِ أَبِي
زَائِدَةَ، عَنَّ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللـهِ نَّهِ الْمَدِينَةَ، فَصَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ
عَشَرَ شَهْراً، ثُمَّ إِنَّهُ وُجُّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَمَرَّ رَجُلٌ - قَدْ كَانَ صَلَّى مَعَ النَّبِّ ◌ِ ﴾ - عَلَى قَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَّقَالَ:
أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِقَدْ وُجُّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ؛ فَانْحَرَفُوا إِلَى الْكَعْبَةِ. [ق، انظر ما قبله].
٢٣ - بَاب الْحَالِ الَِّي يَجُوزُ فِيهَا اسْتِقْبَالُ غَيْرِ الْقِبْلَةِ
٤٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِيْسَى بْنُ حَمَّدٍ زُغْبَةُ وَأَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ
وَأَنَا أَسْمَعُ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَّالِمٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ
اللهِ وَلَّهِ يُسَبِّحُ عَلَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَتَوَجَّهُ، وَيُوتِرُ عَلَيْهَا؛ غَيْرَ أَنَّهُ لا يُصِّلِّي عَلَيْهَا الْمَكْتُوبَةَ. [((صفة
الصلاة))، ((صحيح أبي داود)» (١١٠٩)، ق].
٤٩١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِالْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ جُبَيٍْ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهَ يُصَلِّي عَلَى دَابَّتِهِ وَهُوَ مُقْبِلٌ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَفِيهِ
أُنْزِلَتْ: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ﴾. [((صفة الصلاة))، م].
٤٩٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ
رَسُولُ اللهِ نَّهَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ فِي السَّفَرِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ. وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ. [ق].
٢٤ - بَاب اسْتِبَانَةِ الْخَطٍَّ بَعْدَ الاجْتِهَادِ
٤٩٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَبْدِاللَهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: بَيْنَمَا النَّاسُ بِقُبَاءَ
في صَلاةِ الصُّبْحِ، جَاءَهُمْ آتٍ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ،
فَاسْتَقْبَلُوهَا، وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّامِ فَاسْتَدَارُوا إِلَى الْكَعْبَةِ. [((صفة الصلاة))، ق].
٦ - كِتَاب الْمَوَاقِيتِ
١ - باب
٤٩٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ
الْعَصْرَ شَيْئاً، فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ: أَمَا إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلام - قَدْ نَزَلَ، فَصَلَّى إِمَامَ رَسُولِ اللهِوَهِ، فَقَالَ عُمَرُ:
٨٤

اعْلَمْ مَا تَقُولُ يَا عُرْوَةُ! فَقَالَ: سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِي مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبًا مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
وَهِ يَقُولُ: ((نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَمَنِي، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ
مَعَهُ))؛ يَحْسُبُ بِأَصَابِعِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ. [(ابن ماجه)) (٦٦٨)، ق].
٢ - أَوَّلُ وَقْتِ الظُّهْرِ
٤٩٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارُ
ابْنُ سَلَامَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَسْأَلُ أَبًا بَرْزَةَ عَن صَلاةِ رَسُولِ اللهِهَ؟ قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ: كَمَا أَسْمَعُكَ
السَّاعَةَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَسْأَلُ عَن صَلاةِ رَسُولِ اللهِ بَّهَ؟ - قَالَ: كَانَ لا يَُّالِي بَعْضَ تَأْخِيرِهَا - يَعْنِي:
الْعِشَاءَ - إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ، وَلاَ يُحِبُّ النَّوْمَ قَبْلَهَا، ولا الْحَدِيثَ بَعْدَهَا. قَالَ شُعْبَةُ: ثُمَّ لَقِيتُهُ بَعْدُ، فَسَأَلْتُهُ؟ قَالَ:
كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ يَذْهَبُ الرَّجُلُ إِلَى أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ، وَالْمَغْرِبَ لا
أَدْرِي أَّ حِينٍ ذَكَرَ! ثُمَّ لَقِيتُهُ بَعْدُ، فَسَأَلْتُهُ؟ فَقَالَ: وَكَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ، فَيَتَصَرِفُ الرَّجُلُ، فَيَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ جَلِيسِهِ
الَّذِي يَعْرِفُهُ، فَيَعْرِفُهُ، قَالَ: وَكَانَ يَقْرَأُ فِيهَا بِالسِّئِّينَ إِلَى الْمِائَةِ. [((ابن ماجه)) (٦٧٤)، ق].
٤٩٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي أَنَسٌ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ خَرَجَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى بِهِمْ صَلاةَ الظُّهْرِ. [خ (٥٤٠)].
٤٩٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ حَرَّ الرَّمْضَاءِ؟! فَلَمْ يُشْكِنَا. قِيلَ
لأَّبِي إِسْحَقَ: فِي تَعْجِيلِهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. [((ابن ماجه)) (٦٧٥)، م].
٣ - باب تُعْجِيلِ الظُّهْرِ فِي السَّفَرِ
٤٩٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَمْزَةُ
الْعَائِذِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: كَانَ النَِّيُّ وَهَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ،
فَقَالَ رَجُلٌ: وَإِنْ كَانَتْ بِنِصْفِ النَّهَارِ؟ قَالَ: وَإِنْ كَانَتْ بِنِصْفِ النَّهَارِ. [((صحيح أبي داود)) (١٠٨٨)].
٤ - تَعْجِيلُ الَظُّهْرِ فِي الْبَرْدِ
٤٩٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا أَبُو سَعِيدٍ - مَوْلَى بَنِي هَاشِم -، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ
ابْنُ دِينَارٍ أَبُو خَلْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَ إِذَا كَانَ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلاةِ، وَإِذَا كَانَ
الْبَرْدُ عَجَّلَ. [خ (٩٠٦)].
٥ - الإِبْرَادُ بِالظُّهْرِ إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ
٥٠٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي
سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: ((إِذَا اشْتَدَّ الْحَزُّ فَأَبْرِدُوا عَن الصَّلاةِ؛ فَإِنَّ
شِدَّةَ الْحَرِّمِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ)). [((ابن ماجه)) (٦٧٧ -٦٧٨)، ق].
٥٠١ _ (صحيح: بما قبله) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي.
ح. وَأَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصٌ. ح. وَأَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ،
٨٥

قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِاللهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
أَوْسٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى؛ يَرْفَعُهُ، قَالَ: (أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ؛ فَإِنَّ الَّذِي تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ مِنْ فَنْحِ
جَهَُّمَ)).
٦ - آَخِرُ وَقْتِ الظُّهْرِ
٥٠٢ - (حسن) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍوٍ، عَنْ أَبِي
سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: «هَذَا جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام - جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ، فَصَلَّى
الصُّبْحَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، وَصَلَّى الُّهْرَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حِينَ رَأَى الظُّلَّ مِثْلَهُ، ثُمَّ صَلَّى
الْمَغْرِبَ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَحَلَّ فِطْرُ الصَّائِمِ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ حِينَ ذَهَبَ شَفَقُ اللَّيْلِ، ثُمَّ جَاءَهُ الْغَدَ فَصَلَّى بِهِ
الصُّبْحَ حِينَ أَسْفَرَ قَليلاً، ثُمَّ صَلَّى بِهِ الُّهْرَ حِيَنَ كَانَ الظِّلُّ مِثْلَهُ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حينَ كَانَ الظُّلُّ مِثْلَئِهِ، ثُمَّ صَلَّى
الْمَغْرِبَ بِوَقْتٍ وَاحِدٍ؛ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَحَلَّ فِطْرُ الصَّائِمِ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ حِينَ ذَهَبَ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ، ثُمَّ
قَالَ: الصَّلاةُ مَا بَيْنَ صَلاتِكَ أَمْسٍ وَصَلاتِكَ الْيَوْمَ)). [«إرواء الغليل)) (١ / ٢٦٨ -٢٦٩)].
٥٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ الأَذْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثْنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ
أَبِي مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
كَانَ قَدْرُ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ الظُّهْرَ فِي الصَّيْفِ ثَلاثَةَ أَقْدَامِ إِلَى خَمْسَةِ أَقْدَامٍ، وَفِي الشِّتَاءِ خَمْسَةَ أَقْدَامٍ إِلَى سَبْعَةِ
أَقْدَامٍ. [(صحيح أبي داود)) (٤٢٨)].
٧ - أَوَّلُ وَقْتِ الْعَصْرِ
٥٠٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَوْرٌ، حَدَّثَنِي
سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبّاحِ، عَن جَابٍِ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِوَلَّهِ عَن مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ؟
فَقَالَ: ((صَلِّ مَعِي))، فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَاغُتِ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ حِينَ كَانَ فَيْءُ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ، وَالْمَغْرِبَ حِينَ
غَابَتِ الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، قَالَ: ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ حِينَ كَانَ فَيْءُ الإِنْسَانِ مِثْلَهُ، وَالْعَصْرَ حِينَ
كَانَ فَيْءُ الإِنْسَانِ مِثْلَيْهِ، وَالْمَغْرِبَ حِينَ كَانَ قُبَيْلَ غَيْبُوبَةِ الشَّفَقِ .. قَالَ عَبْدُ اللّهِ بنُ الحارث: ثُمَّ قَالَ فِي الْعِشَاءِ:
أُرَى إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ. [((الترمذي)) (١٥٠)].
٨ - تَعْجِيلُ العَصْرِ
٥٠٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ
اللِهِ وَّهِ صَلَّى صَلاةَ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا؛ لَمْ يَظْهَرِ الْفَيْءُ مِنْ حُجْرَتِهَا. [((ابن ماجه)) (٦٨٣)، ق].
٥٠٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ مَالِكِ، قَالَ: حَدَّثَنِيِ الزُّهْرِيُّ وَإِسْحَاقُ
ابْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءٍ، فقالَ أَحَدُهُما:
فَيَأْتِيهِمْ وَهُمْ يُصَلُّون. وَقَالَ الْآخِرُ: وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ. [((ابن ماجه)) (٦٨٢)، ق].
٥٠٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّه أَخْبَرِه أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وََّ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ، وَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي، وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ.
٨٦

[انظر ما قبله].
٥٠٨ _ (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ
حِرَاشٍ، عَنْ أَبِي الأَبْيَضِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهُ يُصَلِّي بِنَا الْعَصْرَ، وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ
مُحَلِّقَةٌ.
٥٠٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ،
قَالَ: سَمِعْتُ أَبًا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ، يقول: صَلَّيْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الظُّهْرَ، ثُمَّ خَرَجْنَا، حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَنْس
ابْنِ مَالِكِ، فَوَجَدْنَاهُ يُصَلِّي الْعَصْرَ، قُلْتُ: يَا عَمِّ! مَا هَذِهِ الصَّلاةُ الَّتِي صَلَّيْتَ؟ قَالَ: الْعَصْرَ؛ وَهَذِهِ صَلاَةُ
رَسُولِ اللهِوَ لَّهِ الَّتِي كُنَّا نُصَلِّي. [خ (٥٤٩)، م، (٢ /١١٠)].
٥١٠ - (حسن الإسناد) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ الْمَدَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: صَلَّيْنَا فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثُمَّ انْصَرَفْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، فَوَجَدْنَاهُ
يُصَلِّي، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَنَا: صَلَّيْتُمْ؟ قُلْنَا: صَلَّيْنَا الظُّهْرَ، قَالَ: إِنِّي صَلَّيْتُ الْعَصْرَ، فَقَالوا لَهُ: عَجَّلْتَ!
فَقَالَ: إِنَّمَا أُصَلِّي كَمَا رَأَيْتُ أَصْحَابِي يُصَلُونَ.
٩ - بَاب التَّشْدِيدِ في تَأْخِيرِ الْعَصْرِ
٥١١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ مُقَاتِلِ بْنِ مُشَمْرِجِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ،
قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ؛ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكِ فِي دَارِهِ بِالْبَصْرَةِ حِينَ انْصَرَفَ مِنَ الظُّهْرِ، وَدَارُهُ بِجَنْبٍ
الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ؛ قَالَ: أَصَلَُّمُ الْعَصْرَ؟ قُلْنَا: لا، إِنَّمَا انْصَرَفْنَا السَّاعَةَ مِنَ الظُّهْرِ، قَالَ: فَصَلُوا
الْعَصْرَ، قَالَ: فَقُمْنَا فَصَلَّيْنَا، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: ((تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِ؛ جَلَسَ
يَرْقُبُ صَلاةَ الْعَصْرِ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ قَامَ فَقَرَ أَرْبَعاً؛ لا يَذْكُرُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فِيهَا إِلّ قَليلا)).
[((الترمذي)) (١٦٠)، م].
٥١٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَن
رَسُولِ اللهِبَّهِ، قَالَ: ((الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ؛ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ)). [(ابن ماجه)) (٦٨٥)، ق].
٥١٢م - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِع، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ
وَ﴿ قَالَ: ((الَّذِي تَفُوتُهُ صَلاةُ الْعَصْرِ؛ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ)). [ق، انظر ما قبله].
١٠ - آَخِرُ وَقْتِ الْعَصْرِ
٥١٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ وَاضِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُدَامَةُ - يَغْنِي: ابْنَ شِهَابٍ -، عَنْ بُرْدٍ، عَنْ عَطَاءِ
ابْنِ أَبِي رَبَاحِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ جِبْرِيلَ أَنَّى النَّبِّوَ يُعَلِّمُهُ مَوَاقِتَ الصَّلاةِ، فَتَقَدَّمَ جِبْرِيلُ وَرَسُولُ اللهِ
وَّهِ خَلْفَهُ، وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَهُ، فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، وأَتَاهُ حِينَ كَانَ الظُّلُّ مِثْلَ شَخْصِهِ،
فَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ، فَقَدَّمَ جِبْرِيلُ، وَرَسُولُ اللهِ وَّهِ خَلْفَهُ، وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ أَتَاهُ
حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، فَقَدَّمَ جِبْرِيلُ، وَرَسُولُ اللهِوَ خَلْفَهُ، والنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِهِ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ،
ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ فَتَقَدَّمَ جِبْرِيلُ، وَرَسُولُ اللهِهِ خَلْفَهُ، وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ نَّهِ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ،
٨٧

ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ، فَتَقَدَّمَ جِبْرِيلُ، وَرَسُولُ اللهِ وَّهِ خَلْفَهُ، وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ بَ، فَصَلَّى الْغَدَاةَ،
ثُمَّ أَتَاهُ الْيَوْمَ الثَّانِيَ حِينَ كَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ مِثْلَ شَخْصِهِ، فَصَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ بِالأَمْسِ، فَصَلَّى الُّهْرَ، ثُمَّ أَنَاهُ حِينَ
كَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ مِثْلَ شَخْصَيْهِ، فَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ بِالأَمْسِ، فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ أَتَهُ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، فَصَنَعَ
كَمَا صَنَعَ بِالأَمْسِ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ فَنِعْنَا، ثُمَّ قُمْنَا، ثُمَّ نِعْنَا، ثُمَّ قُمْنَا، فَأَتَاهُ، فَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ بِالأَمْسِ، فَصَلَّى
الْعِشَاءَ، ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ امْتَدَّ الْفَجْرُ وَأَصْبَحَ، والثُّجُومُ بَادِيَةٌ مُشْتَبِكَةٌ، فَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ بِالأَمْسِ، فَصَلَّى الْغَدَاةَ، ثُمّ
قَالَ: ((مَا بَيْنَ هَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ وَقْتُ)). [((صحيح أبي داود)) (٤١٨)].
١١ - مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَتَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ
٥١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَرًا، عَنِ ابْنِ
طَاؤُسِ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، عَنِ النَّبِيِّوَهَ، قَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَتَيْنِ
مِنْ صِّلَاةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغَّرُبَ الْشَّمْسُ - أَوْ رَكْعَةٌ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُّعَ الشَّمْسُ -؛ فَقَدْ أَذْرَكَ)). [((ابن
ماجه)) (٦٩٩)، ق بلفظ: ((ركعة))، وهو المحفوظ للطرق التالية].
٥١٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَرًا، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َّهِ، قَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةٌ مِنْ صلاةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ .. أَوْ
أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْفَجْرِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ -؛ فَقَدْ أَدْرَكَ)). [ق، انظر ما قبله].
٥١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُوَ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ
يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّوَِّ، قَالَ: ((إِذَا أَدْرَكَ أَحَدُكُمْ أَوَّلَ سَجْدَةٍ مِنْ صلاةِ الْعَصْرِ قَبْلَ
أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ؛ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ، وَإِذَا أَدْرَكَ أوَّلَ سَجْدَةٍ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ؛ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ)).
[((إرواء الغليل)) (١ / ٢٧٤ _ ٢٧٥)، خ].
٥١٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ وَعَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ،
وَعَنِ الْأَعْرَجِ يُحَدِّثُونَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ قَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صلاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ
الشَّمْسُ؛ فَقَّدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةٌ مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ؛ فَقَدْ أَدْرَكَ الْعَصَّرَ)). [((إرواء
الغليل)» (١ / ٢٧٣)، ق].
٥١٨ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَدِهِ مُعَاذٍ، أَنَّهُ طَافَ مَعَ مُعَاذِ ابْنِ عَفْرَاءَ فَلَمْ يُصَلِّ، فَقُلْتُ: أَلا تُصَلِّي؟
فَقَال: إِنَّ رَسُولَ اللهِوَ لَ قَالَ: ((لا صَلاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ، وَلا بَعْدَ الصُّنْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ)) .
١٢ - أَوَّلُ وَقْتِ الْمَغْرِبِ
٥١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَهُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ
مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِنَّهِ، فَسَأَلَهُ عَن وَقْتِ الصَّلاةِ؟ فَقَالَ:
(أَقِمْ مَعَنَا هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ))، فَأَمَرَ بِلالاً، فَأَقَامَ عِنْدَ الْفَجْرِ، فَصَلَّى الْفَجْرَ، ثُمَّ أَمَرَهُ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى
الظُّهْرَ، ثُمَّ أَمَرَهُ حِينَ رَأَى الشَّمْسَ بَيْضَاءَ، فَأَقَامَ الْعَصْرَ، ثُمَّ أَمَرَهُ حِينَ وَقَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ، فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ
٨٨

أَمَرَهُ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، فَأَقَامَ الْعِشَاءَ، ثُمَّ أَمَرَهُ مِنَ الْغَدِ، فَتَوَّرَ بِالْفَجْرِ، ثَمَّ أَبْرَدَ بِالُّهْرِ وَأَنْعَمَ أَنْ يُبْرِدَ، ثُمَّ صَلَّى
الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ، وَأَخَّرَ عَن ذَلِكَ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ، ثُمَّ أَمَرَهُ، فَأَقَامَ الْعِشَاءَ حِينَ
ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ فَصَلَّهَا، ثُمَّ قَالَ: (أَيْنَ السَّائِلُ عَن وَقْتِ الصَّلاةِ؟ وَقْتُ صَلاتِكُمْ مَا بَيْنَ مَا رَأَيْتُمْ)). [(ابن ماجه))
(٦٦٧)، م].
١٣ - تَعْجِيلُ الْمَغْرِبِ
٥٢٠ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ،
قَالَ: سَمِعْتُ حَسَّانَ بْنَ بِلالٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ - مِنْ أَصْحَابِ النَِّّلَهـ، أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ نَبِيِّ اللهِ
وَ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى أَهَالِيهِمْ إِلى أَقْصَى الْمَدِينَةِ؛ يَرْمُونَ وَيُبْصِرُونَ مَوَاقِعَ سِهَامِهِمْ. [ق، رافع بن
خدیج].
١٤ - تَأْخِيرُ الْمَغْرِبِ
٥٢١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ نُعَيْمِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنِ ابْنِ جُبَيْرَةَ، عَنْ
أَبِي تَمِيمِ الْجَيْشَانِيِّ، عَنْ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِالْعَصْرَ بِالْمُخَمَّصِ، قَالَ: ((إِنَّ هَذِهِ
الصَّلاةَ غُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَضَتَّعُوهَا، وَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرََّيْنِ، وَلا صَلاةَ بَعْدَهَا حَتَّى يَطْلُعَ
الشَّاهِدُ)). وَالشَّاهِدُ: النَّجْمُ. [م، (٢ / ٢٠٨)].
١٥ - آَخِرُ وَقْتِ الْمَغْرِب
٥٢٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبًا
أَيُّوبَ الأَزْدِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو، قَال شُعْبَةُ: كانَ قَتَادَةُ يَرفَعُهُ أَحْياناً وأَخْيَاناً لا يَرْفَعُه، قَالَ: وَقْتُ
صَلاةِ الظُّهْرِ مَا لَمْ تَحْضُرِ الْعَصْرُ، وَوَقْتُ صَلاةِ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ، وَوَقْتُ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَسْقُطْ ثَوْرُ
الشَّفَقِ، وَوَقْتُ الْعِشَاءِ مَا لَمْ يَنْتَصِفِ اللَّيْلُ، وَوَقْتُ الصُّبْحِ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ. [((صحيح أبي داود))
(٤٢٤)، م].
٥٢٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَأَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ
بَدْرِ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ إِمْلَاءً عَلَيَّ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ◌َّ سَائِلٌ يَسْأَلُهُ عَن
مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئاً، فَأَمَرَ بِلالًا، فَأَقَامَ بِالْفَجْرِ حِينَ انْشَقَّ، ثُمَّ أَمَرَهُ، فَأَقَامَ بِالظُّهْرِ حِينَ زَالَتِ
الشَّمْسُ - وَالْقَائِلُ يَقُولُ: انْتَصَفَ النَّهَارُ، وَهُوَ أَعْلَمُ -، ثُمَّ أَمَرَهُ، فَأَقَامَ بِالْعَصْرِ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ، ثُمَّ أَمَرَهُ،
فَأَقَامَ بِالْمَغْرِبِ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ بِالْعِشَاءِ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ! ثُمَّ أَخَّرَ الْفَجْرَ مِنَ الْغَدِ حِينَ
انْصَرَفَ - والقائلُ يَقُولُ: طَلَعَتِ الشَّمْسُ ! -، ثُمَّ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ وَقْتِ الْعَصْرِ بِالأَمْسِ، ثُمَّ أَخَّرَ الْعَصْرَ
حَتَّى انْصَرَفَ - وَالْقَائِلُ يَقُولُ: احْمَرَّتِ الشَّمْسُ -، ثُمَّ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى كَانَ عِنْدَ سُقُوطَ الشَّفَقِ، ثُمَّ أَخَّرَ
الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، ثُمَّ قَالَ: ((الْوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنٍ)). [((إرواء الغليل)) (٢٥١)، ((صحيح أبي داود))
(٤٢١)، م].
٥٢٤ - (صحيح بما تقدم ويأتي من طُرُقٍ) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ:
٨٩

حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ سَلَّمٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ:
دَخَلْتُ أَنَا وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ، فَقُلْنَا لَهُ: أَخْبِرْنَا عَن صَلاةِ رَسُولِ اللهِوَ - وَذَاكَ
زَمَنَ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ ؟ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَهُ فَصَلَّى الُّهْرَ حِيْنَ زَالَتِ الشَّمْسُ، وَكَانَ الْفَيْءُ قَدْرَ
الشّرَاكِ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حِينَ كَانَ الْفَيْءُ قَدْرَ الشِّرَاكِ وَظِلِّ الرَّجُلِ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ
صَلَّى الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ حِينَ طَعَ الْفَجْرُ، ثُمَّ صَلَّى مِنَ الْغَدِ الُّهْرَ حِينَ كَانَ الظُّلُّ ◌ُولَ
الرَّجُلِ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ مِثْلَيْهِ؛ قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ سَيْرَ الْعَنَقِ إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ، ثُمَّ صَلَّى
الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ فَأَسْفَرَ.
١٦ - كَرَاهِيَةُ النَّوْمِ بَعْدَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ
٥٢٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَيَّارُ بْنُ
سَلاَمَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَرْزَةَ، فَسَأَلَهُ أَّبِي: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِيُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ؟ قَالَ: كَانَ يُصَلِّي
الْهَجِيرَ - الَّتِي تَدْعُونَهَا الأُولَى - حِينَ تَذْحَضُ الشَّمْسُ، وَكَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ حِينَ يَرْجِعُ أَحَدُنَا إِلَى رَحْلِهِ في
أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ، - وَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي الْمَغْرِبِ -، وَكَانَ يَسْتَحِبّ أَنْ يُؤَخِّرَ الْعِشَاءَ، - الَّتِي تَدْعُونَهَا
الْعَتَّمَةَ -، وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَها، وَكَانَ يَنْفَتِلُ مِنْ صَلاةِ الْغَدَاةِ حِينَ يَعْرِفُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ،
وَكَانَ يَقْرَأُ بِالسِّقِّينَ إِلَى الْمِائَةِ. [ق، مضى (٤٩٥)].
١٧ - أَوَّلُ وَقْتِ الْعِشَاءِ
٥٢٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَّنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ،
قَالَ: أَخْبَرَنِي وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام - إِلَى النَّبِّ ◌َِل
حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ! فَصَلِّ الظُّهْرَ - حِينَ مَالَتِ الشَّمْسُ -، ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى إِذَا كَانَ فَيْءُ
الرَّجُلِ مِثْلَهُ جَاءَهُ لِلْعَصْرِ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ! فَصَلِّ الْعَصْرَ، ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ جَاءَهُ؛ فَقَالَ: قُمْ
فَصَلِّ الْمَغْرِبَ، فَقَامَ فَصَلَّهَا حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ سَوَاءً، ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ الشَّفَقُ جَاءَهُ، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ
الْعِشَاءَ، فَقَامَ فَصَلَّهَا، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ سَطَعَ الْفَجْرُ فِي الصُّبْحِ، فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ! فَصَلِّ، فَقَامَ، فَصَلَّى
الصُّبْحَ، ثُمَّ جَاءَهُ مِنَ الْغَدِ حِينَ كَانَ فَيْءُ الرَّجُلِ مِثْلَهُ، فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ! فَصَلِّ، فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ جَاءَهُ
جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام - حِينَ كَانَ فَيُ الرَّجُلِ مِثْلَيْهِ، فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ! فَصَلِّ، فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ جَاءَهُ
لِلْمَغْرِبِ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ؛ وَقْتاً وَاحِدَاً لَمْ يَزُلْ عَنْهُ، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ جَاءَهُ لِلْعِشَاءِ حِينَ
ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ جَاءَهُ لِلصُّبْحِ حِينَ أَسْفَرَ جِدّاً، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ،
فَصَلَّى الصُّبْحَ، فَقَالَ: مَا بَيْنَ هَذَيْنٍ وَقْتُ كُلُّهُ. [((الترمذي)) (١٥٠)].
١٨ - تَعْجِيلُ الْعِشَاءِ
٥٢٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَسَنٍ، قَالَ: قَدِمَ الْحَجَّاجُ، فَسَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ؟ قَالَ: كَانَ
رَسُولُ اللهِوَّهَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتِ الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءَ
٩٠

- أَحْيَاناً -كَانَ إِذَا رَآهُمْ قَدِ اجْتَمَعُوا عَجَّلَ، وَإِذَا رَآهُمْ قَدْ أَبْطَأُوا أَخَّرَ. [((صحيح أبي داود)»، ق].
١٩ - بَابُ الشَّفَقِ
٥٢٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ رَقَبَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِیَاسٍ، عَنْ حَبِيبٍ
ابْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِمِيقَاتِ هَذِهِ الصَّلاةِ؛ عِشَاءِ الْآخِرَةِ، كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّ
يُصَلِّيها لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةِ. [((الترمذي)) (١٦٥)].
٥٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ،
عَنْ بَشِيرِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ
الصَّلاةِ؛ صَلاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ؛ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِّيَهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ. [انظر ما قبله].
٢٠ - مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ تَأْخِيرِ الْعِشَاءِ
٥٣٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْفٍ، عَنْ سَيَّارِ بْنِ سَلَامَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ
أَنَا وَأَبِي عَلَى أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: أَخْبِرْنَا كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ يُصَلِّ الْمَكْتُوبَةَ؟ قَالَ: كَانَ
يُصَلِّي الْهَجِيرَ - الَّتِي تَدْعُونَهَا الأُولَى - حِينَ تَدْخَضُ الشَّمْسُ، وَكَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ، ثُمَّ يَرْجِعُ أَحَدُنَا إِلَى رَحْلِهِ
فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ، - قَالَ: وَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي الْمَغْرِبِ -، قَالَ: وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ تُؤَخَّرَ صَلاةُ
الْعِشَاءِ - الَّتِي تَدْعُونَهَا الْعَتَمَةَ -، قَالَ: وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا، وَكَانَ يَنْفَتِلُ مِنْ صَلاةِ الْغَدَاةِ
حِينَ يَعْرِفُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ، وَكَانَ يَقْرَأُ بِالسِّقِّينَ إِلَى الْمِائَةِ. [ق، مضى (٤٩٥)].
٥٣١ - (صحيح) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ وَيُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ
ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءِ: أَيُّ حِينٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أُصَلِّيَ الْعَتَّمَةَ؛ إِمَاماً أَوْ خِلْواً؟ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ
يَقُولُ: أَغْتَمَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ ذَاتَ لَيْلَةِ بِالْعَتَمَةِ، حَتَّى رَقَدَ النَّاسُ وَاسْتَيْقَظُوا، وَرَقَدُوا وَاسْتَيْقَظُوا، فَقَامَ عُمَرٌ،
فَقَالَ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ! قَالَ عَطَاءٌ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: خَرَجَ نَبِيُّ اللهِ وَهَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ الآنَ، يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً؛
وَاضِعاً يَدَهُ عَلَى شِقِّ رَأْسِهِ - قَالَ: وَأَشَارَ، فَاسْتَثْبَثُ عَطَاءً: كَيْفَ وَضَعَ الشَّبِيُّ ◌َهِ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ؟ فَأَوْمَاً إِلَيَّ كَمَا
أَشَارَ ابْنُ عَبَّاسٍ، فَبَدَّدَ لِي عَطَاءٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ بِشَيْءٍ مِنْ تَبْدِيدٍ، ثُمَّ وَضَعَهَا، فَانْتَهَى أَطْرَافَ أَصابِعِهِ إِلَى مُقَدَّه
الرَّأْسِ، ثُمَّ ضَخَّهَا يَمُزُّ بِهَا كَذَلِكَ عَلَى الرَّأْسِ، حَتَّى مَسَّتْ إِبْهَامَاهُ طَرَفَ الْأُذُنِ مِمَّا يَلِي الْوَجْهَ، ثُمَّ عَلَى الصُّدْغَ
وَنَاحِيَةِ الْجَبِينِ، لا يُقَصِّرُ ولا يَبْطُئُ شَيْئًا إِلَّ كَذَلِكَ -، ثُمَّ قَالَ: (لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَِّي؛ لِأَمَرْتُهُمْ أَنْ لا يُصَلُّوهَاَ
إِلّ هَكَذَا)). [خ (٥٧١) م (٢ / ١١٧)].
٥٣٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ الْمَكْيُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ، وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَخَّرَ النَّبِيُّ ◌َّهِ الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، حَتَّى ذَهَبَ مِنَ
اللَّيْلِ، فَقَامَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، فَنَادَى: الصَّلاةَ يَا رَسُولَ اللهِ! رَقَدَ النِّسَاءُ وَالْوِلْدَانُ! فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّ
وَالْمَاءُ يَقْطُرُ مِنْ رَأْسِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: (إِنَّهُ الْوَقْتُ، لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّي)). [ق].
٥٣٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ
رَسُولُ اللهِهِ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ. [م (٢ / ١١٨)].
٩١

٥٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: (لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي؛ لَّمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ وَبِالسَّواكِ عِنْدَ كُلِّ
صَلاةٍ)). [((ابن ماجه)) (٦٩٠ - ٦٩١)، ق، ((إرواء الغليل)) (٧٠)].
٢١ - آخِرُ وَقْتِ الْعِشَاءِ
٥٣٥ _ (صحيح) أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حِمْيَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَبْلَةَ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، وَأَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ،
قَالَتْ: أَعْتَمَ رَسُولُ اللهِنَّهِ لَيْلَةً بِالْعَتَمَةِ، فَنَادَاهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّنْيَانُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ
وَّهِ، وَقَال: ((مَا يَنْتَظِرُهَا غَيْرُكُمْ)، وَلَمْ يَكُنْ يُصَلَّى يَوْمَئِذٍ إِلَّ بِالْمَدِينَةِ، ثُمَّ قَالَ: ((صَلُّوهَا فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَغِيبَ
الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ». وَاللَّفْظُ لابْنِ حِمْيَرَ. [ق، ومضى (٤٨٢)].
٥٣٦ - (صحيح) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ. ح. وَأَخْبَرَبِي
يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَمِّ كُلْتُومِ ابْنَةٍ أَبِي
يَكْرٍ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ، عَنْ عَائِشَةَ - أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ -، قَالَتْ: أَعْتَمَ النَّبِيُّ ◌َّهَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، حَتَّى ذَّهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ، وَحَتَّى
نَامَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ خَرَجَ، فَصَلَّى، وَقَالَ: (إِنَّهُ لَوَقْتُهَا؛ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي)). [م (٢ / ١١٥)].
٥٣٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ نَافِعٍ، عَن
ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: مَكَثْنَا ذَاتَ لَيْلَةِ نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللهِوَ لَهْ لِعِشَاءِ الآخِرَةِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ بَعْدَهُ،
فَقَالَ حِينَ خَرَجَ: «إِنَّكُمْ تَنْتَظِرُونَ صَلاةٌ مَا يَنْتَظِرُهَا أَهْلُ دِينٍ غَيْرُكُمْ، وَلَوْلَا أَنْ يَثْقُلَ عَلَى أُمَّتِي؛ لَصَلَّيْتُ بِهِمْ هَذِهِ
السَّاعَةَ))، ثُمَّ أَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَقَامَ، ثُمَّ صَلَّى. [خ (٥٧٠)، م (٢ / ١١٦)].
٥٣٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ،
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ◌ّهِ صَلاةَ الْمَغْرِبِ، ثُمَّ لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْنَا حَتَّى ذَهَبَ شَطْرُ
اللَّيْلِ، فَخَرَجَ فَصَلَّى بِهِمْ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّالنَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَنَامُوا، وَأَنْتُمْ لَّمْ تَزَالُوا فِي صَلاةٍ، مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلاةَ،
وَلَوْلَا ضَعْفُ الضَّعِيفِ، وَسَقَمُ السَّقِيمِ؛ لَأَمَرْتُ بِهَذِهِ الصَّلاةِ أَنْ تُؤَخَّرَ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ)). [((ابن ماجه)) (٦٩٣)].
٥٣٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ. ح. وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ:
حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالاَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ: هَلِ اتَّخَذَ النَِّيُّ ◌َهِ خَاتَماً؟ قَالَ: نَعَمْ، أَخَّرَ لَيْلَةٌ صَلاةَ
الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ، فَلَمَّا أَنْ صَلَّى؛ أَقْبَلَ النَِّيُّوَّهُ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا
فِي صَلاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا)). قَالَ أَنَسٌ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصٍ خَاتَمِهِ. في حديثٍ عَلَيٍّ: إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ. [((ابن
ماجه)) (٦٩٢)، ق].
٢٢ - الرُّخْصَةُ فِي أَنْ يُقَالَ لِلْعِشَاءِ: الْعَثَمَةُ
٥٤٠ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا عُنْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ. ح. وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ
قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِ صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: (لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِ النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّ أَنْ يَشْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاسْتَهَمُوا،
٩٢

وَلَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي التَّهْجِيرِ لاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ عَلِمُوا مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا؛ وَلَوْ حَبْواً». [ق].
٢٣ - الْكَرَاهِيَةُ فِي ذَلِكَ
٥٤١ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ - هُوَ الْخُضَرِيُّ -، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي لَبِيدٍ، عَنْ أَبِيْ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لا تَغْلِبَنَّكُمُ الأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ
صَلَائِكُمْ هَذِهِ؛ فَإِنَّهُمْ يُعْتِمُونَ عَلَى الإِبِلِ؛ وَإِنَّهَا الْعِشَاءُ)). [((ابن ماجه)) (٧٠٤)، م].
٥٤٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
أَبِي لَبِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِهِ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: ((لا
تَغْلَِنَّكُمُ الأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَائِكُمْ؛ أَلَ إِنَّهَا الْعِشَاءُ)). [انظر ما قبله].
٢٤ - أَوَّلُ وَقْتِ الصُّبْحِ
٥٤٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمٌّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ
ابْنِ عَلِيٍّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللهِ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِوَ الصُّبْحَ حِينَ تَبَيِّنَ لَهُ الصُّبْحُ.
[م، وهو قطعة من حديثه الطويل].
٥٤٤ _ (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَن أَنَس، أَنَّ
رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ وَ، فَسَأَلَهُ عَن وَقْتِ صَلاةِ الْغَدَاةِ؟ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا مِنَ الْغَدِ أَمَرَ - حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ - أَنْ تُقَامَ
الصَّلاةُ، فَصَلَّى بِنَا، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَسْفَرَ، ثُمَّ أَمَرَ فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَصَلَّى بِنَا، ثُمَّ قَالَ: (أَيْنَ السَّائِلُ عَن
وَقْتِ الصَّلاةِ؟ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ)) .
٢٥ - التَّغْلِيسُ فِي الْحَضَرِ
٥٤٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنْ كَانَ
رَسُولُ اللهِ وَهَ لَيُصَلِّي الصُّبْحَ، فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفْعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ؛ مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلِسَ. [((ابن ماجه))
(٦٦٩)، ق، ((إرواء الغليل)) (٢٥٧)].
٥٤٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ،
قَالَتْ: كُنَّ النِّسَاءُ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ الصُّبْحَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ، فَيَرْجِعْنَ، فَمَا يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ مِنَ
الْغَلَس. [انظر ما قبله].
٢٦ - التَّغْلِيسُ في السَّفَرِ
٥٤٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ،
عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَهُ يَوْمَ خَيْبَرَ صَلاةَ الصُّبْحِ بِغَلَسِ، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْهُمْ، فَأَغَارَ
عَلَيْهِمْ، وَقَالَ: ((الَلَهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ - مَرَّتَيْنِ -، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةٍ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ)). [خ
(٤٢٠٠)].
٢٧ - الإِسْفَارُ
٥٤٨ _ (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي
٩٣

عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ رَافِعٍ بْنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَِّّ نَ ◌ّهِ، قَالَ: ((أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ)).
[((ابن ماجه)) (٦٧٢)].
٥٤٩ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو
غَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَاصِم بْنِ عُمَرَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَن رِجالٍ مِنْ قَوْمِهِ
مِنَ الأَنْصَارِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّرَ قَالَ: ((مَا أَسْفَرَّتُمْ بِالْفَجْرِ؛ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ بِالأَجْرِ)). [انظر ما قبله، ((إرواء الغليل))
(٢٥٨)].
٢٨ - بَابِ مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةٌ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ
٥٥٠ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى - وَاللَّفْظُ لَهُ -، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وََّ، قَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ سَجْدَةً
مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ؛ فَقَدْ أَدْرَكَهَا، وَمَنْ أَدْرَكَ سَجْدَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ؛ فَقَدْ
أَذْرَكَهَا)). [ق، انظر (٥٠٢ _ ٥٠٥ - ٥٠٧)، («إرواء الغليل)) (٢٥٢)].
٥٥١ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ عَدِيٌّ، قَالَ: أَنْبَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ
يُؤنُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َهِ، قَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةٌ مِنَ الْفَجْرِ قُبْلَ أَنْ
تَطْلُعَ الشَّمْسُ؛ فَقَدْ أَدْرَكَهَا، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلْ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ؛ فَقَدْ أَدْرَكَهَا، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً
مِنَ الْفَجْرِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ؛ فَقَدْ أَدْرَكَهَا، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تغْرُبَ الشَّمْسُ؛ فَقَدْ أَدْرَكَهَا)).
[(«ابن ماجه)) (٧٠٠)، م، «إرواء الغليل)) (٢٥٢ - ٢٥٣)].
٢٩ - آخِرُ وَقْتِ الصُّبْحِ
٥٥٢ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالاَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ
شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي صَدَقَةً، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، وَيُصَلِّي
الْعَصْرَ بَيْنَ صَلاتَيْكُمْ هَاتَيْنٍ، وَيَصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ. ثُمَّ قَالَ عَلَى
إِثْرِهِ: وَيُصَلِّي الصُّبْحَ إِلَى أَنْ يَنْفَسِحَ الْبَصَرُّ.
٣٠ - مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلاةِ
٥٥٣ ـ (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ
وَرِ، قَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاةِ رَكْعَةً؛ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ)). [((ابن ماجه)) (١١٢٢)، ق].
٥٥٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِذْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ
عُمَرَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِنَّهِ، قَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاةِ رَكْعَةً؛ فَقَدْ
أَدْرَكَهَا)). [ق، انظر ما قبله].
٥٥٥ _ (صحيح) أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ الْعَطَارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
- وَهُوَ ابْنُ سَمَاعَةَ -، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي عَمْرٍوِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاةِ رَكْعَةٌ؛ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ)). [ق، انظر ما قبله].
٩٤

٥٥٦ - (صحيح) أَخْبَرَنِي شُعَيْبُ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ،
عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاةِ رَكْعَةً؛
فَقَدْ أَدْرَكَهَا». [ق، انظر ما قبله].
٥٥٧ _ (صحيح) أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ يُونُسَ،
قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَالِمِ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِّ وََّ: ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ أَوْ غَيْرِهَا؛ فَقَدْ تَمَّتْ
صَلاَتُهُ)). [((ابن ماجه)) (١٢٢٣)، ((إرواء الغليل)) (٦٢٢)].
٥٥٨ _ (صحيح بما قبله) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: (مَنْ
أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلاةٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ؛ فَقَدْ أَدْرَكَهَا؛ إِلَّ أَنَّهُ يَقْضِي مَا فَاتَهُ)).
٣١ - السَّاعَاتُ الَّتِي نُهِيَ عَن الصَّلاةِ فِيهَا
٥٥٩ - (صحيح إلا قوله: ((فإذا استوت قارنها فإذا زالت فارقها))) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ، عَنْ عَبْدِاللهِ الصُّنَابِحِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّرَ قَالَ: ((الشَّمْسُ تَطْلُعُ وَمَعَهَا قَرْنْ
الشَّيْطَانِ، فَإِذَاَ ارْتَفَعَتْ فَارَقَّهَا، فَإِذَا اسْتَوَتْ قَارَنَهَا، فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا، فَإِذَا دَنَتْ لِلْغُرُوبِ قَارَنَهَا، فَإِذَا غَرَبَتْ
فَارَقَهَا)». وَنَهَى رَسُولُ اللهِ وَّهُ عَنِ الصَّلاةِ في تِلْكَ السَّاعَاتِ. [((إرواء الغليل)) (٢ / ٢٣٨)].
٥٦٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحِ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ يَقُولُ: ثَلاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ
فِيهِنَّ، أَوْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ، وَحِينَ
تَضَيَّفُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ. [((ابن ماجه)) (١٥١٩)، ((أحكام الجنائز)) (١٣٠)، ((إرواء الغليل))
(٤٨٠)].
٣٢ - النَّهْيُ عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ
٥٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَّانَ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ نَهَى عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَعَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
[«ابن ماجه)) (١٢٤٨)، ق].
٥٦٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَنْبَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبُو الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ وَّه ◌ِ مِنْهُمْ عُمَرُ، وَكَانَ مِنْ أَحَبِّهِمْ
إِلَيَّ -؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وََّ نَّهَى عَن الصَّلاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَعَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ
الشَّمْسُ. [(«ابن ماجه)) (١٢٥٠)، ق].
٣٣ - بَابِ النَّهْي عَن الصَّلاةِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْس
٥٦٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنَ ابْنِ عُمَرَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لَ قَالَ: ((لا
يَتَحَرَّ أَحَدُكُمْ؛ فَيُصَلِّيَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ غُرُوبِهَا)). [((إرواء الغليل)) (٢ / ٢٣٧)، ق].
٩٥

٥٦٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، أَنْبَأَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَهِ نَّهَى أَنْ يُصَلَّى مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ أَوْ غُرُوبِهَا. [ق].
٣٤ - النَّهَيُ عَنِ الصَّلاةِ نِصْفَ النَّهَارِ
٥٦٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ - وَهُوَ ابْنُ حَبِيبٍ -، عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ،
عَنْ أَبِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: ثَلاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ، أَوْ نَقْبُرَ
فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفْعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ، وَحِينَ تَضَيَّفُ لِلْغُرُوبِ
حَتَّى تَغْرُبَ. [م، مضى (٥٦١)].
٣٥ - النَّهْيُ عَن الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ
٥٦٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَ ابْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ، سَمِعَ أَبًا سَعِيدٍ
الْخُذْرِيَّ، يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّه عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى الطُّلُوعِ، وَعَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى
الْغُرُوبِ. [(«ابن ماجه)) (١٢٤٩)، ق، ((إرواء الغليل)) (٤٧٩).
٥٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ
عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبًا سَعِيدٍ الْخُذْرِيَّ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((لا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَبْزُغَ
الشَّمْسُ، وَلاَ صَلاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ)). [ق، انظر ما قبله].
٥٦٨ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمٍِ،
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّ بِنْحْوِهِ.
٥٦٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَن ابْنٍ
عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ نَّهَى عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ. [وهو مختصر حديثه عن عمر المتقدم قبل بابين].
٥٧٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرِّمِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَنْبَسَةَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَتَّ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: أَوْهَمَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -!
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللِ ◌ِّ؛ قَالُ: ((لا تَتَحَرَّوْا بِصَلاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ ولا غُرُوبَهَا؛ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطانٍ» .
[م (٤ / ٢١٠)، دون قوله: ((فإنها ... )): ((إرواء الغليل)» (٤٧٩)].
٥٧٠م - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَنْبَسَةَ، قَالَ: أَنْبَنَا
وُهَيْبٌ، عَنْ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: أَوْهَمَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ وَل
أَنْ يَتَحَرَّى طُلُوعَ الشَّمْسِ أَوْ غُرُوبَهَا.
٥٧١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إِذَا طَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ؛ فَأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى
تُشْرِقَ، وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ؛ فَأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَغْرُبَ)). [خ (٥٨٣)].
٥٧١م ـ (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْمَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَالَ: أَخْبَرَبِي
أَبِي، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((لَا تَتَحَرُوا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ ولا غُرُوبَهَا؛ فَإِنَّهَا
٩٦

تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ».
٥٧٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَّةُ بْنُ صَالِحِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ وَضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، وَأَبُو طَلْحَةَ نُعَيْمُ بْنُ
زِيَادٍ، قَالُوا: سَمِعْنَا أَبًا أُمَامَةٌ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ يَقُولُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلْ مِنْ سَاعَةِ
أَقْرَبُ مِنَ الْأُخْرَى؟ أَوْ هَلْ مِنْ سَاعَةٍ يُبْتَغَى ذِكْرُهَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ؛ إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الرَّبُّ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنَ الْعَبْدِ
جَوْف اللَّيْلِ الآخِرَ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - في ◌ِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ؛ فَإِنَّ الصَّلاةَ
مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ؛ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، وَهِيَ سَاعَةُ صَلاةِ الْكُفَّارِ، فَدَعِ الصَّلاةَ
حَتَّى تَرْتَفِعَ قِيدَ رُمْحٍ وَيَذْهَبَّ شُعَاعُهَا، ثُمَّ الصَّلاةُ مَحْضُورَةً مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَعْتَدِلَ الشَّمْسُ اعْتِدَالَ الرُّمْحِ بِنِصْفِ
النَّهَارِ؛ فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَتُسْجَرُ، فَدَعِ الصَّلاةَ حَتَّى يَقِيءَ الْفَيْءُ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ
حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ؛ فَإِنَّهَا تَغِيبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَهِيَّ صَلاةُ الْكُفَّارِ)). [((إرواء الغليل)) (٢ / ٢٣٧)، ((صحيح
أبي داود)» (١١٥٨)، م].
٣٦ - الرُّخْصَةُ فِي الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ
٥٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ
وَهْبِ بْنِ الأَجْدَعِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِنَّهُ عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ؛ إِلَّ أَنْ تَكُونَ الشَّمْسُ بَيْضَاءَ نَفِيَّةً
مُرْتَفِعَةً. [((الصحيحة)) (٢٠٠)، ((صحيح أبي داود)) (١١٥٦)].
٥٧٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْيَى، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ:
قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ السَّجْدَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ عِنْدِي قَطُّ. [خ (٥٩١)، م (٢ / ٢١١)].
٥٧٥ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ،
قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: مَا دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِنَّهِ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّ صَلَّهُمَّا.
٥٧٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ:
سَمِعْتُ مَسْرُوقًا وَالأَسْوَدَ، قَالا: نَشْهَدُ عَلَى عَائِشَةَ؛ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا كَانَ عِنْدِي بَعْدَ الْعَصْرِ
صَلَّهُمَا. [((صحيح أبي داود)) (١١٦٠)، ق].
٥٧٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهٍِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: صَلاتَانِ ما تَرَكَهُمَا رَسُولُ اللهِوَ لَه فِي بَيْتِي سِرّاً ولا عَلَاَنِيَةٌ؛ رَكْعَتَانِ قَبْلَ
الْفَجْرِ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ الْعَصْرِ. [((إرواء الغليل)) (٢ / ١٨٨ -١٨٩)، ((الصحيحة)) (٣١٧٤): ق].
٥٧٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ، عَنِ السَّجْدَتَيْنِ اللََّيْنِ كَانَ رَسُولُ اللهِوَهِ يُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الْعَصْرِ؟ فَقَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ
يُصَلِّيهِمَا قَبْلَ الْعَصْرِ، ثُمَّ إِنَّهُ شُغِلَ عَنْهُمَا - أَوْ نَسِيَّهُمَا -، فَصَلَّهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلاةَ أَثْبَهَا. [م
(٤ / ٢١١)].
٥٧٩ - (صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَرًا، عَنْ يَحْيَى
٩٧

ابْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ صَلَّى فِي بَيْتِهَا بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ؛ مَرَّةٌ
وَاحِدَةً، وَأَنَّهَا ذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((هُمَا رَكْعَتَانِ كُنْتُ أُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الظُّهْرِ؛ فَشُغِلْتُ عَنْهُمَا حَتَّى صَلَّيْتُ
الْعَصْرَ)). [((إرواء الغليل)) (٢ / ١٨٨)].
٥٨٠ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ
عُبَيْدِاللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: شُغِلَ رَسُولُ اللهِ وَ لَه عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ، فَصَلَّ هُمَّا
بَعْدَ الْعَصْرِ .
٣٧ - الرُّخْصَةُ فِي الصَّلاةِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْس
٥٨١ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُالَّلِهِ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبِي،
قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ لاحِقاً عَن الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ؟ فَقَالَ: كَانَ عَبْدُاللهِ بْنُ
الزُّبَيْرِ يُصَلِيهِمَا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ: مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ؟ فأضَطَرَّ الْحَدِيثَ إِلَى أُمَّ سَلَمَةَ،
فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ، فَشَّغِلَ عَنْهُمَا، فَرَكَعَهُمَا حِينَ غَابَتِ
الشَّمْسُ، فَلَمْ أَرَهُ يُصَلِّيهِمَا قَبْلُ ولا بَعْدُ.
٣٨ - الرُّخْصَةُ فِي الصَّلاةِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ
٥٨٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ نُفَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي
حَبِيبٍ، أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا تَمِيمِ الْجَيْشَانِيَّ قَامَ لِيَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ، فَقُلْتُ لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ : انْظُرْ
إِلَى هَذَا؛ أَيَّ صَلاةٍ يُصَلِّي؟ فَالْتَفَتَ إِلَّيْهِ، فَرَآهُ، فَقَالَ: هَذِهِ صَلاةٌ كُنَّا نُصَلِّيهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ يَّرِ. [خ
(١١٨٤) نحوه].
٣٩ - الصَّلاةُ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ
٥٨٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَمِ، قَالُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ؛ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَّهِ إِذَا
طَلَعَ الْفَجْرُ لا يُصَلِّي إِلَّ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ. [((ابن ماجه)) (١١٤٥)، ق].
٤٠ - إِيَاحَةُ الصَّلاةِ إِلَى أَنْ يُصَلِّيَ الصُّبْحَ
٥٨٤ - (صحيح بالطريق المتقدم (١) أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُلَيْمَانَ وَأَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا:
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَيُوبُ: حَدَّثَنَا، وَقَالَ حَسَنٌ: أَخْبَرَنِ شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
طَلْقٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وََّ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ!
مَنْ أَسْلَمَ مَعَكَ؟ قَالَ: ((حُرٍّ، وَعَبْدٌ))، قُلْتُ: هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ أُخْرَى؟ قَالَ: ((نَعَمْ،
جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ، فَصَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ، ثُمَّ انْتَهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَمَا دَامَتْ - وفي لَفِظِ: فَمَا
(١) برقم (٥٧٢).
:
٩٨

دَامَتْ - كَأَنَّهَا حَجَفَةٌ حَتَّى تَنْتَشِرَ، ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى يَقُومَ الْعَمُودُ عَلَى ظِلِّهِ، ثُمَّ انْتَهِ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ؛ فَإِنَّ
جَهَنَّمَ تُسْجَرُ نِصْفَ النَّهَارِ، ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ، حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ، ثُمَّانْتَهِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ؛ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ
قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَتَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ» .
٤١ - إِيَاحَةُ الصَّلاةِ فِي السَّاعَاتِ كُلِّهَا بِمَكَّةَ
٥٨٥ _ (صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ مِنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ بَابَاهِ يُحَدِّثُ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ النَّبِّوَ قَالَ: ((يا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ! لا تَمْنَعُوا أَحَداً طَافَ
بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى؛ أَيَّةَ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلَ أَوْ نَهَارِ)). [«ابن ماجه)) (١٢٥٤)].
٤٢ - الْوَقْتُ الَّذِي يَجْمَعُ فِيهِ الْمُسَافِرُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
٥٨٦ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُفَضَّلٌ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ،
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِنَّهَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ، ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا،
فَإِنْ زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ. [((صحيح أبي داود)) (١١٠٤)، ((إرواء الغليل))
(٥٧٩)، ق].
٥٨٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ فِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنِ
ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِيِّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَائِلَةَ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ
أَخْبَرَهُ، أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِوَ عَامَ تَبُّوكَ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَجْمَعُ بَيْنَ الُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ
وَالْعِشَاءِ؛ فَأَخَّرَ الصَّلاةَ يَوْماً، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعاً، ثُمَّ دَخَلَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ
وَالْعِشَاءَ. [((الترمذي)) (٥٥٩)، ((إرواء الغليل)) (٥٧٨)].
٤٣ - بَيَانُ ذَلِكَ
٥٨٨ _ (حسن) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ
قَارُونْدَا، قَالَ: سَأَلْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَن صَلاةٍ أَبِهِ فِيَ السَّفَرِ، وَسَأَلْنَاهُ: هَلْ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ شَيْءٍ مِنْ صَلاتِهِ
فِي سَفَرِهِ؟ فَذَكَرَ أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ أَبِي عُبَيْدٍ كَانَتْ تَحْتَهُ، فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي زَرَّاعَةٍ لَهُ؛ أَنِّي في آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامٍ
الدُّنْيَا، وَأَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الْآخِرَةِ، فَرَكِبَ، فَأَسْرَعَ السَّيْرَ إِلَيْهَا، حَتَّى إِذَا حَانَتْ صَلاةُ الظُّهْرِ؛ قَالَ لَهُ الْمُؤَذِّنُ: الصَّلاَةً
يَا أَبًا عَبْدِ الرَّحْمَنِّ! فَلَمْ يَلْتَفِتْ، حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ نَزَلَ فَقَالَ: أَقِمْ، فَإِذَا سَلَّمْتُ فَأَقِمْ، فَصَلَّى ثُمَّ رَكِبَ،
حَتَّى إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ، قَالَ لَهُ الْمُؤَذِّنُ: الصَّلاةَ، فَقَالَ: كَفِعْلِكَ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، ثُمَّ سَارَ، حَتَّى إِذَا
اشْتَبَكَتِ الثُّجُومُ نَزَلَ، ثُمَّ قَالَ لِلْمُؤَذِّنِ: أَقِمْ، فَإِذَا سَلَّمْتُ فَأَقِمْ، فَصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَالْتَّفَتَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ بَّهِ: ((إِذَا حَضَرَ أَحْدَكُمُ الأَمْرُ الَّذِي يَخَافُ فَوْتَهُ؛ فَلْيُصَلِّ هَذِهِ الصَّلاةَ) .. [((الصحيحة)) (١٣٧٠)].
٤٤ - الْوَقْتُ الَّذِي يَجْمَعُ فِيهِ الْمُقِيمُ
٥٨٩ - (صحيح دون قوله: ((أخر الظهر ... )) إلخ فإنه مدرج) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
عَمْرٍو، عَن جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِّوَّهِ بِالْمَدِينَةِ ثَمَانِياً جَمِيعاً، وَسَبْعَاً جَمِيعاً؛ أَخَّرَ
الظُّهَرَ، وَعَجَّلَ الْعَصْرَ، وَأَخَّرَ الْمَغْرِبِ، وَعَجَّلَ الْعِشَاءَ. [((إرواء الغليل)) (٣ / ٣٦)، ((صحيح أبي داود))
٩٩

(١٠٩٩)، ((الصحيحة)) (٢٧٩٥)، ق دون المدرج].
٥٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ خَشِيشُ بْنُ أَصْرَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلالٍ، حَدَّثَنَا حَبِيبٌ - وهُوَ
ابْنُ أَبِي حَبِيبٍ -، عَنْ عَمْرِو بْنِ هَرِمٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَن ابْنِ عَبَّاس، أَنَّهُ صَلَّى بِالْبَصْرَةِ الأُولَى وَالْعَصْرَ،
لَيْسَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ، وَالْمَغْرِبَ والْعِشَاءَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ، فَعَلَ ذَلِكَ مِنْ شُغْلٍ، وَزَعَمَ ابْنُ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ
رَسُولِ اللهِ وَ لَهُ بِالمَدِينَةِ الأُوْلَى وَالْعَصْرَ ثَمَانِ سَجَدَاتٍ؛ لَيْسَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ. [((إرواء الغليل)) (٣ / ٣٥)].
٤٥ - الْوَقْتُ الَّذِي يَجْمَعُ فِيهِ الْمُسَافِرُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
٥٩١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْحِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ - شَيْخِ مِنْ قُرَيْشٍ -، قَالَ: صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ إِلَى الْحِمَى، فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ مِنْتُ أَنْ أَقُولَ لَهُ:
الصَّلاةَ، فَسَارَ حَتَّى ذَهَبَ بَيَاضُ الُفُقِ وَفَحْمَةُ الْعِشَاءِ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلاثَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ صَلَى رَكْعَتَيْنِ
عَلَى إِثْرِهَا، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَهِ يَفْعَلُ. [(صحيح أبي داود)) (١١٠٣)].
٥٩٢ - (صحيح) أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّهُ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ. ح. وَأَنْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمٌ، عَنْ أَبِهِ،
قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهَ إِذَا عَجِلَهُ السَّيْرُ في السَّفَرِ يُؤَخِّرُ صَلاةَ الْمَغْرِبِ، حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعِشَاءِ.
[«الترمذي)) (٥٦٠)، ق].
٥٩٣ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْبَى بْنُ مُحَمَّدِ الْجَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: غَابَتِ الشَّمْسُ وَرَسُولُ اللهِ وَل
بِمَكَّةَ، فَجَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِسَرِفَ.
٥٩٤ - (صحيح) أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: أَنْتَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرُ
ابْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَهِ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا عَجِلَ بِهِ السَّيْرُ يُؤَخِّرُ
الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ، فَيَجْمَعُ بَيْنَهُمَا، وَيُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعِشَاءِ، حَتَّى يَغِيبَ الشَّفَقُ.
[«صحيح أبي داود)) (١١٠٥): م].
٥٩٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي
نَافِعٌ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فِي سَفَرٍ؛ يُرِيدُ أَرْضاً، فَأَتَاهُ آتٍ، فَقَالَ: إِنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ أَبِي عُبَيْدٍ لِمَا
بِهَا؛ فَانْظُرْ أَنْ تُدْرِكَهَا؟ فَخَرَجَ مُسْرِعاً، مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُسَايِرُهُ، وَغَابَتِ الشَّمْسُ فَلَمْ يُصَلِّ الصَّلاةَ، وَكَانَ
عَهْدِي بِهِ وَهُوَ يُحَافِظُ عَلَى الصَّلاةِ، فَلَمَّا أَبْطَأَ؛ قُلْتُ: الصَّلاةَ؛ يَرْحَمُكَ اللهُ! فَالْتَّفَتَ إِلَيَّ وَمَضَى، حَتَّى إِذَا كَانَ
في آَخِرِ الشَّفَقِ؛ نَزَلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَقَامَ الْعِشَاءَ وَقَدْ تَوَارَى الشَّفَقُ، فَصَلَّى بِنَا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: إِنَّ
رَسُولَ اللهَِّ كَانَ إِذَا عَجِلَ بِهِ السَّيْرُ صَنَعَ هَكَذَا. [((الترمذي)) (٥٦٠)، خ، م باختصار].
٥٩٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَهُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْعَطَّافُ، عَنْ نَافِعِ، قَالَ: أَقْبَلنَا مَعَ ابْنِ عُمَرَ مِنْ مََّّةَ،
فَلَمَّا كَانَ تِلْكَ اللَّيْلَةُ سَارَ بِنَا حَتَّى أَمْسَيْنَا، فَظَنَا أَنَّهُ نَسِيَ الصَّلاةَ، فَقُلْنَا لَّهُ: الصَّلاةَ! فَسَكَتَ، وَسَارَ حَتَّى كَادَ
الشَّفَقُ أَنْ يَغِيبَ، ثُمَّ نَزَلَ، فَصَلَّى، وَغَابَ الشَّفَقُ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: هَكَذَا كُنَّا نَصْنَعُ مَعَ
١٠٠