النص المفهرس
صفحات 61-80
سَبْعَ مَرَّاتٍ، أُولاهُنَّ بِالتُّرَابِ)). [((إرواء الغليل)) (١ / ٦١ و١٨٩)، (صحيح أبي داود)) (٦٤)، م]. ٣٣٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن ابْن أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَِّ، قَالَ: ((إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ؛ فَلْيَغْسِلُهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، أُوَلاهُنَّ بِالتُّرَابِ)). [م، انظر ما قبله، ((إرواء الغليل)) (١٦٧)]. ٨ - بَابِ سُؤْرِ الْهِرَّةِ ٣٤٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ إِسْحَاقَ بَنِ عَبْدِاللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ حُمَيْدَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ ابْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبٍ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ دَخَلَ عَلَيْهَا - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً؛ مَعْنَاهَا - فَسَكَبْتُ لَهُ وَضُوءاً، فَجَاءَتْ هِرَّةٌ، فَشَرِبَتْ مِنْهُ، فَأَصْغَى لَهَا الإِنَاءَ حَتَّى شَرِبَتْ، قَالَتْ كَبْشَةُ: فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَتَعْجَبِينَ يَا ابْنَةً أَخِي؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: ((إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَوَّافاتِ)). [ومضى (٦٨)]. ٩ - بَاب سُؤْرِ الْخَائِضِ ٣٤١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحُمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْح، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: كُنْتُ أَتَعَرَّقُ الْعَرْقَ، فَيَضَعُ رَسُولُ اللهِنَِّ فَهُ حَيَّثُ وَضَعْتُهُ، وَأَنَا خَائِضٌ، وَكُنْتُ أَشْرَبُ مِنَ الإِنَاءِ، فَيَضَعُ فَاهُ حَيْثُ وَضَعْتُ وَأَنَا خَائِضٌ. [م، ومضى (٧٠)]. ١٠ - بَاب الرُّخْصَةِ في فَضْلِ الْمَرأَةِ ٣٤٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّؤُونَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ لَّ جَمِيعاً. [خ، ومضى (٧١)]. ١١ - بَاب النَّهْي عَنْ فَضْلٍ وُضُوءِ الْمَرْأَةِ ٣٤٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالُ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ الأَحْوَلِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَاجِبٍ - قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَاسْمُهُ سَوَادَةُ بْنُ عَاصِمٍ -، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌َّ نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلٍ وُضوءِ الْمَرَأَةِ. [«ابن ماجه)» (٣٧٣)]. ١٢ - الرُّخْصَةُ فِي فَضْلِ الْجُنُبِ ٣٤٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ أَبْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلِ فِي الإِنَاءِ الْوَاحِدِ. [ق، ومضى (٧٢)]. ١٣ - بَابِ الْقَدْرِ الَّذِي يَكْتَفِي بِهِ الإِنْسَانُ مِنَ الْمَاءِ لِلْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ ٣٤٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْزُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُغَبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يَتَوَضَّأُ بِمَكُوكٍ، وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسَةِ مَكَاكِيَّ. [ق، ومضى (٧٣)]. ٣٤٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ - يَعْنِي: ابْنَ سُلَيْمَانَ -، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَفِيَةً بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِمُدٍّ، وَيَغْتَسِلُ بِنَحْوِ الصَّاعِ. ٦١ [((ابن ماجه)) (٢٦٩)]. ٣٤٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ. [انظر ما قبله]. ٣ - كِتَابُ الْحَيْضِ والاسْتِحَاضَةِ ١ - بَابِ بَدْءِ الْحَيْضِ، وَهَلْ يُسَمَّى الْحَيْضُ نِفَاساً؟ ٣٤٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيَمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَِّ لَا نُرَى إِلَّ الْحَجَّ، فَلَمَّا كُنَّا بِسَرِفَ حِضْتُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَه ◌ِ وَأَنَا أَبْكِي -، فَقَالَ: ((مَا لَكِ، أَنْفِسْتِ؟))؛ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَاقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُّ؛ غَيْرَ أَنْ لا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ)) . [م، ومضى بزيادة (٢٩٠)]. ٢ - ذِكْرُ الاسْتِحَاضَّةِ، وإِقْبَالُ الدَّمِ وإِدْبَارُهُ ٣٤٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيَلُ بْنُ عَبْدِاللهِ - وَهُوَ ابْنُ سَمَاعَةَ -، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ فاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ - مِنْ بَنِي أَسَدِ قُرَيْشٍ -، أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللهِ وَهِ، فَذَكَرَتْ أَنَّهَا تُسْتَحَاضُ، فَزَعَمَتْ أَنَّهُ قَالَ لَهَا: ((إِنَّمَا ذَلِكٌ عِرْقٌ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ؛ فَدَعِي الصَّلاةَ، وَإِذَا أَذْبَرَتْ؛ فَاغْتَسِلِي، وَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ؛ ثُمَّ صَلِّي)): [ق، ومضى (٢٠١)]. ٣٥٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ هَاشِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: «إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي)) : [ومضى (٢٠٢)]. ٣٥١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيَِّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ: اسْتَفْتَتْ أُم حَبيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ رَسُولَ اللهِ وَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أُسْتَحَاضُ؟ فَقَالَ: «إِنَّ ذَلِكَ عِرْقٌ، فَاغْتَسِلِي، ثُمَّ صَلِّي))، فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ. [ومضى (٢٠٦)]. ٣ - الْمَرْأَةٌ يَكُونُ لَهَا أَيَّامٌ مَعْلُومَةٌ تَحِيضُها كُلَّ شَهْرٍ ٣٥٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُنَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنَّ أُمَ حَبِبَةَ سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ وَ عَنِ الدَّم؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: رَأَيْتُ مِرْكَتَهَا مَلاَنَ دَماً، فَقَال لَهَا رَسُولُ اللَِّ: ((امْكُنِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَّتُكِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي)). [م، ومضى (٢٠٨)]. ٣٥٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا بِهِ قُتَنِيَةُ مَرَّةً أُخْرَى، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ جَعْفَرَ بْنَ رَبِيعَةً. ٣٥٤ - (صحيح) أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ ٦٢ عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: سَأَلَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ ◌َِّ، قَالَتْ: إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَلا أَطْهُرُ! أَفَدَعُ الصَّلاةَ؟ قَالَ: ((لاَ، ولَكِنْ دَعِي قَدْرَ تِلْكَ الأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَِّي كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهَا، ثُمَّ اغْتَسِلِي، وَاسْتَثْفِرِي وَصَلَّي)). [((ابن ماجه)) (٦٢٣)]. ٣٥٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَهُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ امْرَأَّةً كَانَتْ تُهِرَاقُ الدَّمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِّهِ، اسْتَفْتَتْ لَهَا أُمّ سَلُمَةَ رَسُولَ اللهِ وَهِ؟ فَقَالَ: ((لِتَنْظُرْ عَدَدَ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ مِنَ الشَّهْرِ، قَبَلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا، فَلْتَتْرُكِ الصَّلَاةَ قَدْرَ ذَلِكَ مِنَ الشَّهْرِ، فَإِذَا خَلَّفَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ، ثُمَّ لِتَسْتَنْفِرِ بِالثَّوْبِ، ثُمَّ لِتُصَلِّ)). [ومضى (٢٠٩)]. ٤ - ذِكْرُ الأَقْرَاءِ ٣٥٦ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ - وَهُوَ ابْنُ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ -، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِاللهِ - وَهُوَ ابْنُ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ -، عَنْ أَبِي بَكْرٍ - وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ -، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنَّ أُمَّ حَبيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ - الَّتِي كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ -، وَأَنَّهَا اسْتُحِيضَتْ لا تَطْهُرُ، فَذُكِرَ شَأْتُهَا لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ؟ قَالَ: ((لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، وَلَكِنَّهَا رَكْضَةٌ مِنَ الرَّحِمِ، لِتَنْظُرْ قَدْرَ قَرْئِها الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ لَهَا، فَلْتَتْرُكِ الصَّلاةَ، ثُمَّ تَنْظُرْ مَا بَعْدَ ذَلِكَ؛ فَلْتَغْتَسِلْ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ)) : [ومضى (٢٠٩)]. ٣٥٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ ابْنَةً جَحْشٍ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ سَبْعَ سِنِينَ، فَسَأَلَتِ النَِّيَّ نَ؟ فَقَالَ: (لَيْسَتْ بِالْخَيْضَةِ، إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ))، فَأَمَرَهَا أَنْ تَتْرُكَ الصَّلاةَ قَدْرَ أَقْرَائِهَا وَحَيْضَتِهَا، وَتَغْتَسِلَ وَتُصَلِّيَ، فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ. [ق، ومضى (٢١٠)]. ٣٥٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ حَدَّثَنْهُ؛ أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللهِ وَرَ، فَشَكَتْ إِلَيْهِ الَدَّمَ؟ فَقَالَ لَّهَا رَسُولُ اللهِ ◌َّهِ: (إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ، فَانْظُرِي إِذَا أَتَّاكِ قَرْؤُكِ؛ فَلاَ تُصَلِّي، وَإِذَا مَرَّ قَرْؤُكِ؛ فَلْتَطَّهَّرِي، ثُمَّ صَلِّي مَا بَيْنَ الْقَرْءِ إِلَى الْقَرْءِ». قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: قَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ مَا ذَكَرَ الْمُنْذِرُ. [مضى (٢١١)]. ٣٥٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَهُ وَوَكِيْعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا هِشَامُ. ابْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّةِ، فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فلا أَطْهُرُ! أَفَدَعُ الصَّلاةَ؟ قَالَ: ((لا، إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقُّ، وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ؛ فَدَعِي الصَّلاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ؛ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي)) . [ق، مضى (٢١٢)]. ٥ - جَمْعُ الْمُسْتَحَاضَةِ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ، وَغُسْلُهَا إِذَا جَمَعَتْ ٣٦٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِم، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً مُسْتَحَاضَةً عَلَى عَهْدِ النَّبِّ ◌َ، قِيلَ لَهَا: إِنَّهُ عِرْقٌ عاِدٌ، وَأُمِرَتْ أَنْ تُؤَخِّرَ الظُّهْرَ، وَتُعَجِّلَ الْعَصْرَ، وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلاً وَاحِداً، وَتُؤَخِّرَ الْمَغْرِبَ، وَتُعَجِّلَ الْعِشَاءَ، وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا ٦٣ غُسْلاً وَاحِداً، وَتَغْتَسِلَ لِصَلاةِ الصَّبْحِ غُسْلاً وَاحِداً. [مضى (٢١٣)]. ٣٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، قَالَتْ: قُلْتُ لِلنَّبِّ وَّهِ: إِنَّهَا مُسْتَحَاضَةٌ؟ فَقَالَ: ((تَجْلِسُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَفْتَسِلُ، وَتُؤَخِّرُ الظُّهْرَ، وَتُعَجَّلُ الْعَصْرَ، وَتَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي، وَتُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ، وَتُعَجِّلُ الْعِشَاءَ، وَتَغْتَسِلُ، وَتُصَلِِّهِمَا جَمِيعاً، وَتَغْتَسِلُ لِلْفَجْرِ)). [((صحيح أبي داود)) (٢٧٦)]. ٦ - بَابِ الْفَرْقِ بَيْنَ دَم الْخَيْضِ والاسْتِحَاضَةِ ٣٦٢ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو - وَهُوَ ابْنُ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ -، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ؛ أَنَّهَا كَانَتْ تُسْتَحَاضُ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((إِذَا كَانَ دَمُ الْخَيْضِ؛ فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ، فَأَمْسِكِي عَن الصَّلَةِ، وَإِذَا كَانَ الْآخَرُ؛ فَتَوَضَّتِي فَإِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ)). قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ هَذَا مِنْ كِتَابِهِ. [مضى (٢٠١)]. ٣٦٣ - (حسن صحيح) وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ مِنْ حِفْظِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنِ ابْنٍ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ، فَقَال لَهَا رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((إِنَّ دَمَ الْخَيْضِ دَمِّ أَسْوَدُ يُعْرَفُ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ؛ فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ، فَإِذَا كَانَ الآخَرُ؛ فَتَوَضَّئِي وَصَلِّي)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: قَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ وَلَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ مَا ذَكَرَ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ. وَاللهُ تَعَالَى أعْلَمُ. [مضى أيضاً]. ٣٦٤ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا يَخْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، عَنْ حَمَّادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ: اسْتُحِيضَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ ◌ِهَ؟ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ، أَفَأَّدَعُ الصَّلاةَ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: (إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ، وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْخَيْضَةُ؛ فَدَعِي الصَّلاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ، وَتَوَضَِّي وَصَنِّي، فَإِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ، وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ»، قِيلَ لَهُ: فَالْغُسْلُ؟ قَالَ: ((وَذَلِكَ لا يَشُكُّ فيه أَحَدٌ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: قَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ: ((وَتَوَضَِّي)) غَيْرُ حَمَّدٍ. وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. [مضى (٢١٧)]. ٣٦٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ أَتَتِ رَسُولَ اللهِ وَّةِ، فقالت: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أُشَتَحَاضُ، فلا أَطْهُر، فقال رَسول الله ◌َّ: (إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ، وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَت الحَيْضَةُ فَأَمسِكِي عِنْ الصَّلاةِ، فَإِذا أَدْبَرَتْ فاغسلي عَنْكِ الذَّمَ، وَصَلِّي)). [انظر ما قبله]. ٣٦٦ - (صحيح) أَنْبَرَنَا قُنَبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ: لا أَطْهُرُ! أَفَدَعُ الصَّلاَةَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ، وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَّةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ؛ فَدَعِي الصَّلاةَ، وَإِذَا ذَهَبَ قَدْرُها؛ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي)). [ق، ومضى (٢١٨)]. ٣٦٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو الأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامًا يُحَدِّثُ عَنْ ٦٤ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي لا أَظْهُرُ؛ أَفَأَتْرُكُ الصَّلاةَ؟ قَالَ: ((لا، إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ)). قَالَ خَالِدٌ: وَفِيمَا قَرَأَتُ عَلَيْهِ: وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ؛ فَدَعِي الصَّلاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ؛ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ، ثُمَّ صَلِّي. [وتقدمَّ هناك]. ٧ - بَابِ الصُّفْرَةِ وَالْكُدْرَةِ ٣٦٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَنْبَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ: كُنَّا لا نَعُدُّ الصُّفْرَةَ وَالْكُدْرَةَ شَيْئاً. [((ابن ماجه)) (٦٤٧)، خ] .. ٨ - باب ما يُنَالُ مِنَ الْخَائِضِ وتَأْوِيلِ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ .-: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذِى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ في الْمَحِيضِ﴾ الآيَةَ ٣٦٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُّ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَتِ الْيَهُودُ إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ مِنْهُمْ لَمْ يُؤَّاكِلُوهُنَّ، ولا يُشَارِبُوهُنَّ، ولا يُجَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ، فَسَأَلُوا النَّبِيَّ ◌َ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَى﴾ الآيَةَ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ أَنْ يُؤَّاكِلُوهُنَّ، وَيُشَارِبُوهُنَّ، ويُجَامِعُوهُنَّ فِي الُْيُوتِ، وَأَنْ يَصْنَعُوا بِهِنَّ كُلَّ شَيْءٍ؛ مَا خَلا الْجِمَاعَ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ: مَا يَدَعُ رَسُولُ اللهِ وَِّ شَيْئاً مِنْ أَمْرِنَا إِلَّ خَالَفَنَا! فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ، فَأَخْبَرَا رَسُولَ اللهِنََّ، قَالا: أَنْجَامِعُهُنَّ فِي الْمَحِيضِ؟ فَتَمَعَّرَ رَسُولُ اللهِ وَهْ تَمَعُّراً شَدِيداً، حَتَّى ظَنَا أَنَّهُ قَدْ غَضِبَ فَقَامَا، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ وَهِ هَدِيَّةَ لَبَنٍ، فَبَعَثَ في آثَارِهِمَا، فَرَدَّهُمَا فَسَقَاهُمَا، فَعُرِفَ أَنَّهُ لَمْ يَغْضَبْ عَلَيْهِمَا. [م، ومضى نصفه الأول (٢٨٨)]. ٩ - ذِكْرُ ما يَجِبُ عَلَى مَنْ أَتَى حَلِيلَتَهُ فِي حَالِ حَيْضِهَا مَعَ عِلْمِهِ بِنَهْي اللهِ - تعالى - ٣٧٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَكَمُ، عَنْ عَبْدِالْحَمِيدِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّنَّهِ - فِي الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتُهُ وَهِيَ حَائِضٌ -: ((يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ، أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ)). [ومضى (٢٨٩)]. ١٠ - مُضَاجَعَةُ الْحَائِضِ فِي ثِيَابٍ خَيْضَتِهَا ٣٧١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ. ح. وَأَنْبَأَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي. ح. وَأَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْغُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ - وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ -، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَنْهُ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَدَّثَنْهَا، قَالَتْ: بَيْنَمَا أَنَا مُضْطَجِعَةٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، إِذْ حِضْتُ، فَانْسَلَلْتُ، فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حَيْضَتِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((أَنْفِسْتِ؟))، قُلْتُ: نَعَمْ، فَدَعَانِي، فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ. واللَّفْظُ لِعُبَيْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ. [خ، ومضى (٢٨٣)]. ١١ - بَاب نَوْمِ الرَّجُلِ مَعَ حَلِيلَتِهِ في الشِّعَارِ الْوَاحِدِ وِهِيَ خَائِضٌ ٣٧٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ جَابِرِ بْنِ صُبْحِ، قَالَ: سَمِعْتُ خِلاَسًا يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ يَِّ نَبِتُ في الشِّعَارِ الْوَاحِدِ، وَأَنَا طَامِثٌ حَائِضٌ، فَإِنْ أَصَابَهُ ٦٥ مِنِّي شَيْءٌ، غَسَلَ مَكَانَهُ لَمْ يَعْدُهُ، ثُمَّ صَلَّى فِيهِ، ثُمَّ يَعُودُ، فَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ؛ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، غَسَلَ مَكَانَهُ لِمْ يَعْدُهُ وَصَلَّى فِيهِ. [مضى (٢٨٤)]. ١٢ - مُبَاشَرَةُ الْخَائِضِ ٣٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضاً أَنْ تَشُدَّ إِزَارَها؛ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا. [ق، ومضى (٢٨٥)]. ٣٧٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ؛ أَمَرَهَا رَسُولُ اللهِوَ لَّهِ أَنْ تَتَزِرَ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا. [قد مضى هناك]. ١٣ - ذِكْرُ مَا كَانَ النَّبِيُّ ◌َِّ يَصْنَعُهُ إِذَا حَاضَتْ إِحْدَى نِسَائِهِ ٣٧٥ - (منكر) أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ - وَهُوَ أَبُو بَكْرٍ -، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ سَعِيدٍ ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا حَدَّثَنَا جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةً مَعَ أُمِّي وَخَالَتِي، فَسَأَلَنَاهَا: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهُ يَصْنَعُ إِذَا حَاضَتْ إِحْدَاكُنَّ؟ قَالَتْ: كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا حَاضَتْ إِحْدَانًا؛ أَنْ تَّزِرَ بِإِزَارٍ وَاسِعٍ، ثُمَّ يَلْتَزِمُ صَدْرَهَا وَثَدْيَيْهَا. [((الضعيفة)) (٥٧٠٥)]. ٣٧٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، وَاللَّيْث عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حَبِيبٍ - مَوْلَى عُرْوَةَ -، عَنْ بُدِيَّةَ - وَكَانَ اللَّيْثُ يَقُولُ: نُذْبَةَ - مَوْلَةٍ مَيْمُونَةَ، عَنْ مَيْمُونَةَ، قَالَّتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُبَاشِرُ الْمَرْأَّةَ مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ خَائِض؛ إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ يَبْلُغُ أَنْصَافَ الْفَخِذَيْنِ وَالرُّكْبَيْنِ، في حَديثِ اللَّيْثِ: تَحْتَجِزُ بِهِ. [مضى (٢٨٧)]. ١٤ - بَاب مُؤَّاكَلَةِ الْخَائِضِ وَالشُّرْبِ مِنْ سُؤْرِها ٣٧٧ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جَمِيلٍ بْنِ طَرِيفٍ، قَالَ: أَنْبَنَا يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْح ابْنِ هَانِىءٍ، عَنْ أَبِهِ شُرَيْحٍ، أَنَّهُ سَأَلَ عائِشَةَ: هَلْ تَأَكُلُ الْمَرْأَةُ مَعَ زَوْجِهَا وَهِيَ طَامِثٌ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، كَّانَ رَسُولُ اللهِوَلِّ يَدْعُونِي، فَآكُلُ مَّعَهُ وَأَنَا عَارٌِ؛ كَانَ يَأْخُذُ الْعَرْقَ فَيُقْسِمُ عَلَّيَّ فِيهِ، فَأَعْتَرِقُ مِنْهُ، ثُمَّ أَضَعُهُ، فَيَأْخُذُهُ، فَيَعْتَرِقُ مِنْهُ، وَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ وَضَعْتُ فَمِي مِنَ الْعَرْقِ، وَيَدْعُو بِالشَّرَابِ، فَيُقْسِمُ عَلَيَّ فِيهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَشْرَبَ مِنْهُ، فَآَخُذُهُ، فَأَشْرَبُ مِنْهُ، ثُمَّ أَضَعُهُ، فَيَأْخُذُهُ فَيَشْرَبُ مِنْهُ، وَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ وَضَعْتُ فَمِي مِنَ الْقَدَحِ. [م مختصراً، مضى (٧٠)، ((إرواء الغليل)) (١٩٧٢)]. ٣٧٨ - (صحيح) أَخْبَرَنِي أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الْوَزَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ ابْنُ عَمْرٍو، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْح، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ لهِ يَضَعُ فَاهُ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي أَشْرَبُ مِنْهُ، وَيَشْرَبَ مِنْ فَضْلِّ شَرَابِي وَأَنَا حَائِضٌ. [م، ومضى هناك]. ١٥ - الانْتِفَاعُ بِفَضْلِ الْخَائِضِ ٣٧٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُنَاوِلُنِي الإِنَاءَ، فَأَشْرَبُ مِنْهُ وَأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ أَعْطِيِهِ، ٦٦ فَيَتَحَرَّى مَوْضِعَ فَمِي، فَيَضَعُهُ عَلَى فِيهِ. [م، ومضى (٧٠)]. ٣٨٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ وَسُفْيَانُ، عَنِ الْمِقْدَامِ ابْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَشْرَبُ مِنَ الْقَدَحِ وَأَنَا حَائِضٌ، فَأُنَاوِلُهُ النَّبِيِّلَهُ، فَيَضَعُ فَاهُ على مَوْضِعٍ فِيَّ فَيَشْرَبُ مِنْهُ، وَأَتَعَرَّقُ مِنَ الْعَرْقِ وَأَنَا حَائِضٌ، فَأَنَاوِّلُهُ النَِّيَّ وَّهِ، فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعٍ فِيَّ. [م، ومضى هناك]. ١٦ - بَابِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ خَائِضٌ ٣٨١ _ (حسن) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أُمَّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَأْسُ رَسُولِ اللهِ نَّهِ فِي حِجْرِ إِحْدَانَا وَهِيَ خَائِضٌ، وَهُوَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ. [مضى (٢٧٤)]. ١٧ - بَاب ◌ُقُوطِ الصَّلاةِ عَنِ الْحَائِضِ ٣٨٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ، قَالَتْ: سَأَلَتِ امْرَأَّةٌ عَائِشَةَ: أَتَّقْضِي الْحَائِضُ الصَّلاةَ؟ فَقَالَتْ: أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟! قَدْ كُنَّا نَحِيضُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِوَ لَّهِ، فَلا نَقْضِي، ولا نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ. [((ابن ماجه)) (٦٣١)، ق]. ١٨ - باب اسْتِخْدَام الْخَائِضِ ٣٨٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِوَ فِي الْمَسْجِدِ؛ إِذْ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ! نَاوِلِينِي الثَّوْبَ))، فَقَالَتْ: إِنِّي لا أُصَلِّي، فَقَالَ: (إِنَّهُ لَيْسَ فِي يَدِكِ))، فَنَاوَلَتْهُ. [م، ومضى (٢٧٠)]. ٣٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ. ح. وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَّ: (نَاوِلِيْنِي الْخُمْرَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ))، فَقُلْتُ: إِنِّي حَائِضٌَ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (لَيْسَتْ حَيْضَتُكِ فِي يَدِكِ)). [م، ومضى هناك]. ٣٨٤°م - (صحيح) قَالَ إِسْحَاقُ: أَنْبَأَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ بِهَذا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ. ١٩ - بَسْطُ الْخَائِضِ الْخُمْرَةَ فِي الْمَسْجِدِ ٣٨٥٠ - (حسن) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَّثْبُوذٍ، عَنَّ أُمِّهِ، أَنَّ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِ إِحْدَانًا، فَيَتْلُو الْقُرْآنَ وَهِيَ حَائِضٌ، وَتَقُومُ إِحْدَانَا بِخُمْرَتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَبْسُطُهَا وَهِيَ خَائِضٌ. [مضى (٢٧٣)]. ٢٠ - بَاب تَرْجِيلِ الْخَائِضِ رَأْسَ زَوْجِهَا وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْمَسْجِدِ ٣٨٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ،َ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِوَلَّهِ وَهِيَ خَائِضٌ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ، فَيُنَاوِلُهَا رَأْسَهُ وَهِيَ في حُجْرَتِها. [ق، ومضى (٢٧٧)]. ٦٧ ٢١ - غَسْلُ الْخَائِضِ رَأْسَ زَوْجِهَا ٣٨٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ بَّهِ يُّدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ، فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا خَائِضٌ. [ق، ومضى (٢٧٧)]. ٣٨٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ - وَهُوَ ابْنُ عِيَاضٍ -، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ تَمِيمٍ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ كَانَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ، فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ. [ق، انظر ما قبله]. ٣٨٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أُرَجُلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِّهِ وَأَنَا حَائِضٌ. [ومضى (٢٧٧)]. ٢٢ - بَاب شُهُودِ الْخُيَّضِ الْعِيدَيْنِ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ ٣٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حَفْصَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ أُم عَطِيَّةَ لا تَذْكُرُ رَسُولَ اللهِنَّهِ إِلّ قَالَتْ: بَأَبَا! فَقُلْتُ: أَسَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ لَّهِ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ بِأَبَا! قَالَ: (لِتَخْرُجِ الْعَوَاتِقُ، وَذَوَاتُ الْخُدُورِ، وَالْحُيَّصُ؛ فَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ، وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ، وَتَعْتَزِلِ الْخُبَّضُ الْمُصَلّى)). [((ابن ماجه)) (١٣٠٧ - ١٣٠٨)، ق]. ٢٣ - الْمَرْأَةُ تَحِيضُ بَعْدَ الإِفَاضَةِ ٣٩١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ وَهَ: إِنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ قَدْ حَاضَتْ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَعَلَّهَا تَحْبِسُنَا؟! أَلَمْ تَكُنْ طَافَتْ مَعَكُنَّ بِالْبَيْتِ؟))، قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: («فاخْرُجْنَ)). [((ابن ماجه)) (٣٠٧٢ - ٣٠٧٣)، ق، «إرواء الغليل)) (١٠٦٩)]. ٢٤ - ما تَفْعَلُ النُّفَسَاءُ عِنْدَ الإِحْرَامِ؟ ٣٩٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ في حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ حِينَ نُفِسَتْ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ لأبي بَكْرٍ: ((مُرْهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَ)). [ومضى أتم منه (٢١٤)]. ٢٥ - بَابِ الصَّلاةِ عَلَى النُّفَسَاءِ ٣٩٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حُسَيْنٍ - يَعْنِي: الْمُعَلِّمَ -، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهَ عَلَى أُمُ كَعْبٍ - مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا -، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ يَّرِ فِي الصَّلاةِ فِي وَسَطِهَا. [(«ابن ماجه)) (١٤٩٣)، ق]. ٢٦ - بَابِ دَمِ الْخَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ٣٩٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَحْمَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، - وَكَانَتْ تَكُونُ فِي حَجْرِها - أَنَّ امْرَأَةٌ اسْتَفْتَتِ النَّبِيَّ نَّهِ عَنْ دَمِ الْخَيْضِ ٦٨ يُصِيبُ الثَّوْبَ؟ فَقَالَ: ((حُتِيْهِ، واقْرُصِيهِ وانْضِحِيهِ، وَصَلِّي فِيهِ)). [ق، ومضى (٢٩٣)]. ٣٩٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحَْى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْمِقْدَام ثَابِتُ الْحَذَّادُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ قَيْسِ بِنْتَ مِحْصَنٍ، أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِنَ ◌ّه عَنْ دَمِ الْخَيْضَةِ يُصِيبُ الثَّوْبَ؟ قَالَ: ((حُكِّيهِ بِضِلَعٍ، واغْسِلِهِ بِمَاءٍ وسِدْرٍ)). [مضى (٢٩٢)]. ٤ - كِتَاب الْغُسْلِ والتَّيَّهُمِ ١ - بَابِ ذِكْرٍ نَهْي الْجُنُبِ عَن الاغْتِسَالِ فِي الْمَاءِ الذَّائِم ٣٩٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا السَّائِبِ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: (( لا يَغْتَسِلْ أَحَذَّكُمْ فِي الْمَاءِ الذَّائِمِ، وَهُوَ جُنُبٌّ)). [م، مضى (٢٢٠)]. ٣٩٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامٍ ابْنِ مُنٍِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّّ ◌َ، قَالَ: ((لا يَبُولَنَّ الرَّجُلُ فِي الْمَاءِ الذَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ، أَوْ يَتَوَضَّأُ). [ق، مضی (٥٧)]. ٣٩٨ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحِ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ نَهَى أَنْ يُبَلَ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يُغْتَسَلَ فِيهِ مِنَ الْجَنَابَةِ. [((صحيح أبي داود) (٦٣)]. ٣٩٩ - (صحيح بِما قبله) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّوَّ نَهَى أَنْ يُبَلَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ ثُمَّ يُغْتَسَلَ مِنْهُ. ٤٠٠ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا قُتَنْيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لا يَجْرِي، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ قَالَ سُفْيَانُ: قَالُوا لِهِشَامٍ - يَعْنِي ابْنَ حَسَّانَ - أنّ أَيُّوبَ إنَّما يَنْتَهِي بِهَذَا الحَدِيْثِ إِلَى أَبِي هُرَيْرَة، فَقَالَ: إِنّ أَيُّوبَ لَوِ اسْتَطَاعَ أنْ لايَرْفُعَ حَدِيثاً لَمْ يَرْفَعْهُ. [موقوف في حكم المرفوع]. ٢ - بَابِ الرُّخْصَةِ فِي دُخُولِ الْحَمَّامِ ٤٠١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِّ وََّ، قَالَ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَّوْمِ الآخِرِ؛ فَلا يَدْخُلِ الْحَمَّمَ إِلَّ بِمِثْزَرٍ)). [((الترمذي)) (٢٩٦٥)]. ٣ - بَاب الاغْتِسَالِ بالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ٤٠٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشَّرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَجْزَأَةَ ابْنِ زَاهِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَاللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى يُحَدِّثُ، عَنِ الشَّيِّ وَِّ؛ أَنَّهُ كَانَ يَذْعُو: (اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، اللَّهُمَّ نَقْنِي مِنْهَا كَمَا يُتْقَى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِهِ) . [((إرواء الغليل)) (٨)، م]. ٦٩ ٠ ٤ - بَاب الاغْتِسَالِ بِالْمَاءِ البَارِدِ ٤٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ رُقْبَةَ، عَنْ مَجْزَأَةَ الأَسْلَمِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالنَّلْجِ وَالْبَرَدِ والْمَاءِ الْبَارِدِ، اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ كُمَا يُطَهَّرُ الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ)). [م، انظر ما قبله]. ٥ - بَاب الاغتِسَالِ قَبْلَ النَّوْمِ ٤٠٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَ نَوْمُ رَسُولِ اللهَِّ فِي الْجَنَابَةِ؟ أَيَغْتَسِلُ قَبْلَ أَنْ يَنَمَ، أَوْ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ؟ قَالَتْ: كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ؛ رُبَّمَا اغْتَسَلَ فَنَامَ، وَرُبَّمَا تَوَضَّأَ فَنَامَ. ٦ - باب الاغْتِسَالِ أَوَّلَ اللَّيْلِ ٤٠٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَ حَمَّادٌ، عَنْ بُرْدٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَسَأَلْتُهَا؛ فَقُلْتُ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِوَ يَغْتَسِلُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، أَوْ مِنْ آخِرِهِ؟ قَالَتْ: كُلُّ ذَلِكَ كَانَ؛ رُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ أَوَِّهِ، وَرُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ آخِرِهِ، قُلْتُ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ في الأمْرِ سَعَةً. [م، ومضى (٢٢٣)]. ٧ - بَاب الاسْتِثَارِ عِنْدَ الاغْتِسَالِ ٤٠٦ - (صحيح) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَّالَ: حَدَّثَنَا النُّغَيْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ يَعْلَى، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَرَأَى رَجُلا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - حَلِيمٌ حَيِيٍّ سَتِرٌ، يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ؛ فَلْيَسْتِرْ)) [((إرواء الغليل)) (٢٣٣٥)، ((المشكاة)) (٤٤٧)]. ٤٠٧ _ (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌َّ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - سَثِيرٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَغْتَسِلَ؛ فَلْيَتَوَارَ بِشَيْءٍ)). [انظر ما قبله]. ٤٠٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، عَنْ مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: وَضَعْتُ لِرَسُولِ اللهِنَّ مَاءَ، قَالَتْ: فَسَتَرْتُهُ، فَذَكَرَتِ الْغُسْلَ، قَالَتْ: ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِخِرْقُهِ فَلَمْ يُرِدْهَا. [ق، مضی (٢٥٣) بأتمّ منه]. ٤٠٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنٍ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ( بَيْنَمَا أَيُوبُ - عَلَيْهِ السَّلام - يَغْتَسِلُ عُزْيَاناً؛ خَرَّ عَلَيْهِ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَعَلَ يَحْنِي فِي ثَوْبِهِ - قَالَ : - فَنَادَاهُ رَبُّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: يَا أَيُّوبُ! أَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ؟! قَالَ: بَلَىٍ يَا رَبِّ! وَلَكِنْ لا غِنَى بِي عِن بَرَكَاتِكَ)). [خ (٢٧٩)]. ٨ - بَابِ الدَّليلِ على أَنْ لا تَوْقِيَتَ في الْمَاءِ الَّذِي يُغْتَسَلُ فيهِ ٤١٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ٧٠ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِلَّهَ يَغْتَسِلُ فِي الإِنَاءِ - وَهُوَ الْفَرَقُ -، وَكُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَهُوَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ . [ق، ومضى (٧٢)]. ٩ - باب اغْتِسَالِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ مِنْ نِسَائِهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ٤١١ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ هِشَامٍ. ح. وَأَخْبَرَنَا قُتَنْيَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ يَغْتَسِلُ وَأَنَا مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، نَغْتَرِفُ مِنْهُ جَمِيعاً. وقَالَ سُوَيْدٌ: قَالَتْ: كُنْتُ أَنَا. [ومضى بلفظ قتيبة (٢٣٢)]. ٤١٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِوَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ. [خ، مضى ٢٣٣)]. ٤١٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي أُنَازِعُ رَسُولَ اللهِوَ الإِنَاءَ، أَغْتَسِلُ أَنَا وَهُوَ مِنْهُ. [ق، مضى (٢٣٤)]. ١٠ - بَابِ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ ٤١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ. ح. وَأَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَّا وَرَسُولُ اللهِ وَّهُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، أُبَادِرُهُ وَيُبَادِرُنِي، حَتَّى يَقُولَ: (دَعِي لِي)، وَأَقُولَ أَنَا: دَعْ لِي. قَالَ سُوَيْدٌ: يُبَادِرُني وأُبَادِرُهُ، فَأَقُولُ: دَعْ لِي دَعْ لي. [م، مضى (٢٣٩)]. ١١ - باب الاغْتِسَالِ في قَصْعَةٍ فيها أَثَرُ الْعَجِين ٤١٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ◌ُّ هَانِىءٍ، أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِّ ◌َهِ يَوْمَ فَتْح مَكَّةَ، وَهُوَ يَغْتَسِلُ قَدْ سَتَرَتْهُ بِثَوْبٍ دُونَهُ، في قَصْعَةٍ فيها أَثَرُ الْعَجِينِ، قَالَتْ: فصَلَّى الضُّحَى، فَمَا أَدْرِي كَمَّ صَلَى حِينَ قَضَى غُسْلَهُ! [مضى (٢٤٠) دون قوله: ((فما أدري ... )) إلخ فإنه شاذٌ، ولعله من أوهام عبدالملك، فقد صح من طرق عن أم هانىء، أنه صلى ثماني ركعات، بعضها في ((الصحيحين))، وتقدم أحدهما (٢٢٥)]. ١٢ - باب تَرْكِ الْمَرْأَةِ نَقْضَ رَأْسِهَا عِنْدَ الاغْتِسَالِ ٤١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَّنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، أنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَقَدَ رَأَيْتُنِي أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ وَ مِنْ هَذَا، فَإِذَا تَوْرٌ مَوْضُوِعٌ مِثْلُ الصَّاعِ - أَوْ دُونَهُ -، فَنَشْرَعُ فِيهِ جَمِيعاً، فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي بِيَدَيَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَما أَنْقُضُ لِي شَعْراً. [م (١ / ١٧٩) نحوه]. ١٣ - بَابٍ إِذَا تَطَيَّبَ وَاغْتَسَلَ وَبَقِيَ أَثَرُ الطِّيبِ ٤١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ سَعْدٍ وَسُفْيَانِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: لِأنْ أُصْبِّحَ مُطَّلِياً بِقَطِرَانٍ؛ أَحَبُّ إِلَّ مِنْ أَنْ أُصْبِحَ مُخْرِماً ٧١ أُتْضَخُ طِيباً، فَدَخَلْتُ على عَائِشَةَ فَأَخْبَرْتُهَا بِقَوْلِهِ، فَقَالَتْ: طَيِّيْتُ رَسُولَ اللهِوَ؛ فَطَافَ عَلَى نِسَائِهِ، ثُمَّ أَصْبَحَ مُخْرِماً. [م (٤ / ١٢ - ١٣)، خ (٢٦٧ و٢٧٠) باختصار]. ١٤ - بَاب ◌ِزَالَةِ الْجُنُبِ الأَذَى عَنْهُ قَبْلَ إِفَاضَةِ الْمَاءِ عَلَيْهِ ٤١٨ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَالَمِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ وَهُ وُضُوءَهُ الصَّلاةِ غَيْرَ رِجْلَيْهِ، وَغَسَلِّ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ، ثُمَّ أَفَاضِّ عَلَيْهِ الْمَاءَ، ثُمَّ نَخَّى رِجْلَيْهِ فَغَسَلَهُمَا، قَالَتْ: هَذِهِ غِسْلَةٌ لِلْجَنَابَةِ . ١٥ - بَابِ مَسْحِ الْيَدِ بِالأَرْضِ بَعْدَ غَسْلِ الْفَرْج ٤١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَامُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثْنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِّ الأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ - زَوْجِ النَّبِّلَهـ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولَ اللَّهَِّ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ؛ يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ، ثُمَّ يُفْرِغُ بِيِّمِينِهِ عَلَى شِمَّالِهِ فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ، ثُمَّ يَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلى الأَرْضِ، ثُمَّ يَمْسَحُهَا، ثُمَّ يَغْسِلُهَا، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ الصَّلاةِ، ثُمَّ يُفْرِغُ عَلَى رَأْسِهِ وَعَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ، ثُمَّ يَتَنَخَّى، فَيَغْسِلُ رِجْلَيْهِ. [ق، مضى ( ١٦ - باب الابتِدَاءِ بِالْوُضُوءِ فِي غُسْلِ الْجَنَابِ ٤٢٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ، عَنَّ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ غَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ الصَّلاةِ؛ ثُمَّ اغْتَسَلَ؛ ثُمَّ يُخَلِّلُ بِيَدِهِ شَعْرَهُ، حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَرْوى بَشَرَتَهُ؛ أَفَاضَ عليهِ الْمَاءَ ثلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ. [ق مضى (٢٤٣)]. ١٧ - باب التََّّمُّن في الطُّهُورِ ٤٢١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَّنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ نَّهَ يُحِبُّ الَّيَُّّنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي طُهُورِهِ، وَتَنَغُلِهِ، وَتَرَجُّلِهِ. وَقَالَ بِوَاسِطٍ : فِي شَأْتِهِ كُلِّهِ. [ق، مضى (١١١)]. ١٨ - بَابِ تَرْكِ مَسْحِ الرَّأْسِ فِي الْوُضُوءِ مِنَ الْجَنَابَةِ ٤٢٢ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بَّنُ يَزِيدَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ - هُوَ ابْنُ سَمَاعَةَ -، قَالَ: أَنْبَأَنَا الأَوْزاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن عائشةَ، وَعَنْ عَمْرَو بْنَ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَّهَ عَنْ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ؟ - وَانَّسَقَت - الأَحَادِيثُ عَلى هَذا: يَبْدَأُ فَيُفْرِّغُ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى مَرَّتَيْنِ - أَوْ ثَلاثَاً -، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُغْنَى فِي الإِنَاءِ، فَيَصُبُّ بِهَا على فَرْجِهِ، وَيَدُهُ الْيُسْرَى على فَرْجِهِ، فَيَغْسِلُ مَا هُنَالِكَ حَتَّى يُنْقِيَهُ، ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى الْتُرَابِ إِنْ شَاءَ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى حَتَّى يُنْفِيَّهَا، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلاثَاً، وَيَسْتَنْشِقُ وَيُمَضْمِضُ، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ وَذِراعَيْهِ ثَلاثً ثَلاثَاً، حَتَّى إِذَا بَلَغَ رَأْسَهُ لَمْ يَمْسَحْ، وَأَفْرَغَ عَلَيْهِ الْمَاءَ؛ فَهَكَذَا كَان غُسْلُ رَسُولِ اللهِوَ فِيمَا ذُكِرَ. ٧٢ ١٩ - باب اسْتِبْرَاءِ الْبَشَرَةِ في الْغُسْلِ مِنَ الجَنَابَةِ ٤٢٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِنَّهِ إِذا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ غَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُؤَّهُ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ يُخَلِّلُ رَأْسَهُ بِأَصَابِعِهِ، حَتَّى إِذَا خُيِّلَ إِلَيْهِ أَنَّهُ قَدِ اسْتَبْرَأَ الْبَشَرَةَ؛ غَرَفَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثاً، ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ. [ق، مضى (٢٤٣)]. ٤٢٤ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِنَّهِ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ دَعَا بِشَيْءٍ نَحْوِ الْحِلابِ، فَأَخَذَ بِكَفِّهِ؛ بَدَأَ بِشِقِّ رَأْسِهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّالَيْسَرِ، ثُمَّ أَخَذَ بِكَفَّيْهِ، فَقَالَ بِهِمَا على رَأْسِهِ. ٢٠ - باب مَا يَكْفِي الجُنُب مِنْ إِفَاضَةِ الْمَاءِ عَلَيْهِ ٤٢٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْتَى، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ. ح. وَأَنْبَأَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ صُرَدٍ يُحَدِّثُ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ النَِّيَّنَّهَ ذُكِرَ عِنْدَهُ الْغُسْلُ، فَقَالَ: (أَمَا أَنَا؛ فَأُفْرِغُ عَلَى رَأْسِيٍ ثَلاثً» . - لَفْظُ سُوَيْدٍ -. [ق، مضی (٢٥٠)]. ٤٢٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُخَوَّلٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا اغْتَسَلَ أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثاً. [م (١ / ١٧٨) نحوه]. ٢١ - بَابِ الْعَمَلِ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْخَيْضِ ٤٢٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَقَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمَّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةٌ سَأَلَتِ النَّبِيَّ وَّةِ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ أَغْتَسِلُ عِنْدَ الظُّهُورِ؟ قَالَ: ((خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً، فَتَوَضَّئِي بِهَا)، قَالَتْ: كَيْفَ أَتْوَضَّأُ بِهَا؟ قَالَ: (تَوَضَِّي بِهَا))، قَالَتْ: كَيْفَ أَتَوَضَّأُ بِهَا؟ قَالَتْ: ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِوَّ سَبَّحَ، وَأَعْرَضَ عَنْهَا، فَفَطِنَتْ عَائِشَةُ لِمَا يُرِيدُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، قَالَتْ: فَأَخَذْتُهَا وَجَبَذْتُهَا إِلَيَّ فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا يُرِيدُ رَسُولُ اللهَِ. [قِ، مضى (٢٥١)]. ٢٢ - بَابُ الْغُسْلِ مَرَّةً وَاحِدَةً ٤٢٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ - زَوْجِ الشَِّّنَّهِ، قَالَتْ: اغْتَسَلَ النَّبِيُّنَ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَغَسَلَ فَرْجَهُ، وَدَلَكَ يَدَهُ بِالأَرْضِ أَوِ الْخَائِطِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ وَسَائِرِ جَسَدِهِ. [((ابن ماجه)) (٥٧٣)، ق]. ٢٣ - بَابُ اغْتِسَالِ النُّفَسَاءِ عِنْدَ الإِحْرَامِ ٤٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، فَسَأَلْنَاهُ عَن حَجَّةِ الْوَدَاعِ؟ فَحَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَه خَرَجَ لِخَمْسِ بِقِينَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ، وَخَرَجْنَا مَعَهُ، حَتَّى إِذَا أَتَّى ذَا ٧٣ الْحُلَيْفَةِ؛ وَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكِرٍ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ وََّ: كَيْفَ أَصْنَعُ؟ فَقَالَ: (اغْتَسِلِي، ثُمَّ اسْتَشْفِرِي، ثُمَّ أَهِلِّي)). [م، ومضى مُختصراً (٢١٤)]. ٢٤ - بابُ تَرْكِ الْوُضُوءِ بَعْدَ الْغُسْلِ ٤٣٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا أَبي، قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَنٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ. ح. وَأَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِنَّهِ لا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ. [ومضى (٢٥٢)]. ٢٥ - بابُ الطَّوَافِ عَلَى النِّسَاءِ في غُسْلٍ وَاحِدٍ ٤٣١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ بِشْرٍ - وَهُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ -، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ وَِّ، فَيَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ، ثُمَّ يُصْبِحُ مُخْرِماً يَنْضَّخُ طِيباً. [ق، مضى (٤١٧) أتم منه]. ٢٦ - بابُ التَّيَّهُمِ بِالصَّعِيدِ ٤٣٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَّلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سَيَّارٌ، عَنْ يَزِيدَ الْفَقِيرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: (أُعْطِيتُ خَمْساً، لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي؛ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدَاً وَطَهُوراً؛ فَأَيْنَمَا أَدْرَكَ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي الصَّلاةُ؛ يُصَلِّي، وأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ؛ وَلَمْ يُعْطَ نَبِيٌّ قَبْلِي، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً، وَكَانَ النَِّيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً)). [((إرواء الغليل)) (١ / ٣١٥ -٣١٦)، ق]. ٢٧ - بَابُ التََّّهُمِ لِمَنْ يَجِدُ الْمَاءَ بَعْدَ الصَّلاةِ ٤٣٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ نَافِعِ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ بَكْرِ ابْنِ سَوَادَةَ، عَنْ عَطاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَجُلَيْنِ تَيَمَّمَا وَصَلََّا، ثُمَّ وَجَدَا مَاءَ في الْوَقْتِ، فَتَوَضَّأَ أَحَدُهُمَا، وَعَادَ لِصَلاتِهِ مَا كانَ في الْوَقْتِ، وَلَمْ يُعِدِ الْآخَرُ، فَسَأَلَا النَّبِيَّ نَّهَ؟ فَقَالَ لِلَّذِي لَمْ يُعِدْ: «أَصَبْتَ الشُّنَّةَ، وَأَجْزَأَتْكَ صَلاتُكَ))، وَقَالَ للَّآخَرِ: (أَمَّا أَنْتَ؛ فَلَكَ مِثْلُ سَهُمِ جَمْعٍ)). [((صحيح أبي داود)) (٣٦٥)، ((المشكاة)) (٥٣٣)]. ٤٣٤ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِيرَةُ وَغَيْرُهُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ رَجُلَيْنِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ. ٤٣٤م - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، أَنْبَأَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَنَّ مُخَارِفًا أَخْبَرَهُمْ، عَنْ طَارِقٍ: أَنَّ رَجُلَا أَجْنَبَ، فَلَمْ يُصَلِّ، فَأَتَى النَِّيَّ ◌َهِ، فَذَكَرَ ذَلك لَه فقال: أَصَبْتَ، فَأَجْنَبَ رَجُلٌ آخَرُ، فَيَمَّمَ فَصَلَّى، فَأَتَاهُ فَقَالَ نَحْواً مِمَّا قَالَ للآخَرِ - يعني: أَصَبْت .. [مضى (٣٢٥)]. ٢٨ - بَابُ الْوُضُوءِ مِنَ الْمَذْي ٤٣٥ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَهُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: تَذَاكَرَ عَلِيٍّ وَالْمِقْدَادُ وَعَمَّارٌ، فَقَالَ عَلِيٍّ: إِنِّي امْرٌ مَذَّاءٌ، وَإِنِّي أَسْتَحِي أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ ٧٤ اللهِ وَ﴿؛ لِمَكَانِ ابنْتِهِ مِنِّي، فَيَسْأَلُهُ أَحَدُكُمَا، فَذَكَرَ لِي أَنَّ أَحَدَهُمَا - ونَسِيتُهُ - سَأَلَهُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((ذَاكَ الْمَذْيُ، إِذَا وَجَدَهُ أَحَدُكُمْ؛ فَلْيَغْسِلْ ذَلِكَ مِنْهُ، وَلْيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ الصَّلاةِ - أَوْ كَوُضُوءِ الصَّلاةِ -)». ٢٨ - ١٢ - الاخْتِلافُ عَلَى سُلَيْمَانَ ٤٣٦ - (صحيح بما قبله وما بعده) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَأَمَرْتُ رَجُلًا، فَسَأَلَ النَّبِيَّ ◌ََّ؟ فَقَالَ: ((فِيهِ الْوُضُوءُ» . ٤٣٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ الَعْمَشُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُنْذِرًا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: اسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِلَّهِ عَنِ الْمَذْى - مِنْ أَجْلِ فَاطِمَةَ -؛ فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: ((فِيهِ الْوُضُوءُ)). [ق، مضی (١٥٧)]. ٢٨ - م٢ - الاخْتِلاَفُ عَلَی بُكَيْرِ ٤٣٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ - وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا : - أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَرْسَلْتُ الْمِقْدَادَ إِلَى رَسُولٍ اللِ ◌َه؛ يَسْأَلُهُ عَنِ الْمَذْي؟ فَقَالَ: (تَوَضَّأُ،" وانْضَحْ فَرْجَكَ)). قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ: مَخْرَمَةُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِهِ شَيْئًا. [انظر ما قبله]. ٤٣٩ - (صحيح بما قبله وما بعده) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: أَرْسَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - الْمِقْدَادَ إِلَى رَسُولِ اللِهِ وَّهِ، يَسْأَلُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الْمَذْيَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((يَغْسِلُ ذَكَّرَهُ، ثُمَّ لِيَتَوَضَّأُ)). ٤٤٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُثْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قُرِىءَ عَلَى مَالِكٍ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ وَّه ◌َعَنِ الرَّجُلِ إِذَا دَنَا مِنَ الْمَرْأَةِ، فَخَرَجَ مِنْهُ الْمَذْيُ؛ فَإِنَّ عِنْدِي ابْنَتَهُ، وَأَنَا أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَهُ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ نَّهِ عَن ذَلِكَ؟ فَقَالَ: ((إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ؛ فَلْيَنْضَحْ فَرْجَهُ، وَلْيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ». [مضى (١٥٦)]. ٢٩ - بَابُ الأَمْرِ بِالْوُضُوءِ مِنَ الثَّوْمِ ٤٤١ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بَنُّ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ؛ فَلاَ يُدْخِلْ يَدَهُ في الإِنَاءِ، حَتَّى يُفْرِغَ عَلَيْهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثاً؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ؟!)). [ق، ومضى (١٦١)]. ٤٤٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُنَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: صَلَيْتُ مَعَ النَّبِّوَِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، فَصَلَّى ثُمَّ اضْطَجَعَ وَرَقَّدَ، فَجَاءَةٌ الْمُؤْذِّنُ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ. مُخْتَصَرٌ. [((الترمذي)) (٢٣٢)، ق]. ٧٥ ٤٤٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّبُ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: ((إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ؛ فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَرْقُدْ)). [«ابن ماجه)) (١٣٧١)، ق]. ٣٠ - بابُ الْوُضُوءِ مِنْ مَسّ الذَّكَرِ ٤٤٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: ابْنَ أَبِي بَكْرٍ -، قَالَ عَلَى أَثَرِهِ: قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَلَمْ أَتَّقِنْهُ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ بُسْرَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ؛ فَلْيَتَوَضَّأُ». [مضى (١٦٣)]. ٤٤٥ _ (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَعْمٍَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َهِقَالَ: ((إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ؛ فَلْتَوَضَّأُ)) . ٤٤٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، أَنَّهُ قَالَ: ((الْوُضُوءُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ))، فَقَالَ مَرْوَانُ: أَخْبَرَتْنِ بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ، فَأَرْسَلَ عُرْوَةُ، قَالَتْ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِوَ مَا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ، فَقَالَ: (مِنْ مَسِّ الذُّكَرِ)). ٤٤٧ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ قَالَ: (مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ؛ فَلا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِهِ هَذَا الْحَدِيثَ. وَاللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ. ٥ - كِتَاب الصَّلاةِ ١ - فَرْضُ الصَّلاةِ وَذِكْرُ اخْتِلافِ النَّاقِلِينَ فِي إِسْنَادِ حَدِيثِ أَنَسٍ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .. ، واخْتِلَافُ أَلْفاظِهِمْ فِیهِ ٤٤٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ، أَنَّ النَّبِيَّوَلِ قَالَ: ((بَيْنَا أَنَّا عِنْدَ الْبَيْتِ بَيْنَ النَّائِم وَالْيَقْطَانِ؛ إِذْ أَقْبَلَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، فَأَتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ، ملَنَ حِكْمَةٌ وَإِيْمَاناً، فَشَقَّ مِنَ النَّحْرِ إِلَىَ مَرَاقٌ الْبَطْنِ، فَغَسَلَ الْقَلْبَ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ مُلِىءَ حِكْمَةً وَ إِيْمَاناً، ثُمَّ أُتِيتُ بِدَابَّةِ دُونَ الْبَغْلِ وَفَوْقَ الْحِمَارِ، ثُمَّ انْطَلَقْتُ مَعَ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلام -، فَأَتَيْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا، فَقِيلَ: مَنْ هَذا؟ قَالَ: حِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟! مَرْحَباً بِهِ، وَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ! فَأَتَيْتُ عَلَى آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلامِ-، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، قَالَ: مَرْحَباً بِكَ مِنِ ابْنٍ وَنَبِيٍّ! ثُمَّ أَيْنَا السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ، قِيلَ: مَنْ هَذا؟ قَالَ: حِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، فَمِثْلُ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ عَلَى يَحْبَى وَعِيسَى، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمَا، فَقَالا: مَرْحَباً بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ! ثُمَّ أَتْيْنَا السَّمَاءَ الثَّالِثَةَ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: حِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ؛ فَمِثْلُ ذَلِكَ، فَأَتَيَّتُ عَلَى يُوسُفَ - عَليهِ السَّلام -، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، قَالَ: مَرْحَباً بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيِّ! ثُمَّ أَتَيْنَا السَّماءَ الرَّابِعَةَ، فَمِثْلُ ذَلِكَ، فَأَنَيْتُ عَلَى إِدْرِيسَ - عَلَيْهِ السَّلامِ -، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَرْحَباً بِّكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيِّ! ثُمَّ أَتَيْنَا السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ؛ فَمِثْلُ ذَلِكَ، فَأَتَيْثُ ٧٦ عَلَى هَارُونَ - عَلَيْهِ السَّلام -، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، قَالَ: مَرْحَباً بِكَ مِنْ أَخِ وَنَبِيٍّ! ثُمَّ أَتَيْنَا السَّماءَ السَّادِسَةَ؛ فَمِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَيْتُ عَلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام -، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنِيٍّ، فَلَمَّا جَاوَزْتُهُ بَكَى، قِيلَ : مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: يَا رَبِّ! هَذَا الْغُلاَمُ الَّذِي بَعَنْتُهُ بَعْدِي، يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِهِ الْجَنَّةُ أَكْثَرُ وَأَفْضَلُ مِمَّا يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي، ثُمَّ أَيْنَا السَّمَاءَ السَّابِعَةَ؛ فَمِثْلُ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلام -، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَرْحَباً بِكَ مِنْ اِبْنٍ وَنِيٍّ! ثُمَّ رُفِعَ لِيَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ، فَسَأَلْتُ حِبْرِيلَ؟ فَقَالَ: هَذَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ، يُصَلِّي فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، فَإِذَا خَرَجُوا مِنْهُ لَمْ يَعُودُوا فِيهِ آَخِرَ مَا عَلَيْهِمْ، ثُمَّ رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى، فَإِذَا نَبْتُهَا مِثْلُّ قِلالِ هَجَرٍ، وَإِذَا وَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ، وَإِذَا فِي أَصْلِهَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ؛ نَهْرَانِ بَاطِناٍ، وَتَهْرَانِ ظَاهِرَانٍ، فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ؟ فَقَالَ: أَّمَا الْبَاطِنَانِ؛ فَفِي الْجَنَّةِ، وَأََّّ الظَّاهِرَانِ؛ فَالْغُرَاتُ وَالنِّيلُ، ثُمَّ فُرِضَتْ عَلَيَّ خَمْسُونَ صلاةً، فَأَتَيْثُ عَلَى مُوسَى، فَقَالَ: مَا صَنَعْتَ؟ قُلْتُ: فُرِضَتْ عَلَيَّ خَمْسُونَ صَلَاةً، قَالَ: إِنِّي أَعْلَمُ بِالنَّاسِ مِنْكَ، إِنِّي عَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ المُعَالَجَةِ، وَإِنَّ أُمَّتَكَ لَنْ يُطِيقُوا ذَلِكَ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ، فَاسْأَلَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكَ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنِّي، فَجَعَلَها أَرْبَعِينَ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام -، فَقَالَ. مَا صَنَعْتَ؟ قُلْتُ: جَعَلَهَا أَرْبَعِينَ، فَقَالَ لِي مِثْلَ مَقَالَتِهِ الأُولَى، فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ -، فَجَعَلَهَا ثَلاثِينَ، فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام -، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ لِي مِثْلَ مَقَالَتِهِ الأُوْلَى، فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي، فَجَعَلَهَا عِشْرِينَ، ثُمَّ عَشْرَةً، ثُمَّ خَمْسَةٌ، فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامِ، فَقَالَ لِي مِثْلَ مَقَالَتِهِ الأُولَى، فَقُلْتُ: إِنِّي أَسْتَحِي مِنْ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْهِ، فَنُودِيَ؛ أَنْ: قَد أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي، وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي، وَأَجْزِي بِالْحَسَنَةِ عَشْرَ أَمْثَالِهَا)). [ق]. ٤٤٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنٍ شِهَابٍ: قَال أَنَسُ بْنُ مَالِكِ، وَابْنُ حَزْمٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((فَرَضَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلاةَ، فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ حَتَّى أَمُرَّ بِمُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام -، فَقَالَ: مَا فَرَضَ رَبُّكَ عَلَى ◌ُقَتِكَ؟ قُلْتُ: فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسِينَ صَلَاةً، قَالَ لِي مُوسَى: فَرَاجِعْ رَبَّكَ - عَزَّ وَجَلَّ -؛ فَإِنَّ أُمَتَكَ لا تُطِيقُ ذَلِكَ، فَرَاجَعْتُ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ -، فَوَضَعَ شَطْرَهَا، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: رَاجِعُ رَبَّكَ؛ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذَلِكَ، فَرَاجَعْتُ رَبِّى - عَزَّ وَجَلَّ -، فَقَالَ: هِيَ خَمْسٌ، وَهِيَ خَمْسُونَ، لا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَّ ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ: رَاجِعْ رَبُّكَ، فَقُلْتُ: قَدِ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ -)). [((الترمذي)) (٣٣٤٣)، ق]. ٤٥٠ - (منكر) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ هِشَامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَالِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ قَالَ: «أُتِيتُ بِدَابَةٍ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ، خَطْرُهَا عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهَا، فَرَكِبْتُ وَمَعِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام -، فَسِرْتُ، فَقَالَ: انْزِلْ فَصَلِّ، فَفَعَلْتُ، فَقَالَ: أَتَّدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ؟ صَلَّيْتَ بِطَيْبَةَ وَإِلَيْهَا الْمُهَاجَرُ، ثُمَّ قَالَ: انْزِلْ فَصَلِّ، فَصَلَّْتُ، فَقَالَ: أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ؟ صَلَّبْتَ بِطُورِ سَيْنَاءَ، حَيْثُ كَلَّمَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلامِ -، ثُمَّ قَالَ: انْزِلْ فَصَلِّ، فَزَنْتُ فَصَلَّيْتُ، فَقَالَ: أَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ؟ صَلَّيْتَ بِبَيْتِ لَحْمٍ حَيْثُ وُلِدَ عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلام -، ثُمَّ دَخَلْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَجُمِعَ لِيَ الأَنْبِيَاءُ - عَلَيْهِمْ السَّلام -، فَقَدَّمَنِي جِبْرِيلُ حَتَّى أَمَمْتُهُمْ، ثُمَّ سُعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَإِذَا فِيَهَا أَدَمُ - عَلَيْهِ ٧٧ السَّلام -، ثُمَّ صُعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، فَإِذَا فِيهَا ابْنَا الْخَالَةِ عِيسَى وَيَحْتَى - عَلَيْهِمَا السَّلام -، ثُمَّ صُعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ، فَإِذَا فِيهَا يُوسُفُ - عَلَيْهِ السَّلام -، ثُمَّ صُعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، فَإِذَا فِيهَا هَارُونُ - عَلَيْهِ السَّلام -، ثُمَّ صُعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ، فَإِذَا فِيهَا إِدْرِيسُ - عَلَيْهِ السَّلام -، ثُمَّ صُعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، فَإِذَا فِيهَا مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام -، ثُمَّ صُعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَإِذَا فِيهَا إِبْرَاهِيمُ - عَلَيْهِ السَّلام -، ثُمَّ صُعِدَ بِي فَوْقَ سَبْعِ سَمَوَاتٍ، فَأَتَيْنَا سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى، فَغَشِيَتِي ضَبَابَةٌ، فَخَرَرْتُ سَاجِداً، فَقِيلَ لِي: إِنِّي يَوْمَ خَلَقْتُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَّ؛ فَرَضْتُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ خَمْسِينَ صَلاةَ، فَقُمْ بِهَا أَنْتَ وَأُمَّتُكَ، فَرَجَعْتُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَلَم يَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ، ثُمَّ أَتَيْتُ عَلَى مُوسىٍ، فَقَالَ: كَمْ فَرَضَ اللهُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: خَمْسِينَ صَلاةٌ، قَالَ: فَإِنَّكَ لا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُومَ بِهَا أَنْتَ ولا أُمَّنُّكَ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي فَخَفَّفَ عَنِّي. عَشْراً، ثُمَّ أَتَيْتُ مُوسَى فَأَمَرَّنِي بِالرُّجُوعِ، فَرَجَعْتُ فَخَفَّفَ عَنِّي عَشْراً، ثُمَّ رُدَّتْ إِلَى خَمْسٍ صَلَوَاتٍ، قَالَ: فَارْجِعْ! إِلَى رَبَّكَ، فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ؛ فَإِنَّهُ فَرَضَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ صَلاتَيْنِ فَمَا قَامُوا بِهِمَا! فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - فَسَأَلْتُهُ الَّخْفِيفَ؟ فَقَالَ: إِنِّي يَوْمَ خَلَقْتُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ؛ فَرَضْتُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ خَمْسِينَ صَلاةَ، فَخَمْسٌ بِخَمْسِينَ، فَقُمْ بِهَا أَنْتَ وَأُنُكَ، فَعَرَفْتُ أَنَّهَا مِنَ اللهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - صِرَّى، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام - فَقَالَ: ارْجِعْ، فَعَرَفْتُ أَنَّهَا مِنَ اللهِ صِرَّى، أَيْ: حَتْمٌ؛ فَلَمْ أَرْجِعْ)). ٤٥١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدٍِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ، قَالَ: لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِنَّهِ انْتُهِيَ بِهِ إِلَى سِذْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَهِيَ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَّةِ، وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا عُرِجَ بِهِ مِنْ تَخْتِهَا، وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي ما أُهْبِطَ بِهِ مِنْ فَوْقِهَا حَتَّى يُقْبَضَ مِنْهَا؛ قَالَ: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾، قَالَ: فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَأُعْطِيَ ثَلاثاً: الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَخَوَاتِيمُ سُورَةِ الْبَقَّرَةِ، وَيُغْفَرُ لِمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِهِ لا يُشْرِكُ باللهِ شَيْئاً الْمُفْحِمَاتُ. [((الترمذي)) (٣٥٠٧)، م]. ٢ - بَابِ أَيْنَ فُرِضَتِ الصَّلاةُ؟ ٤٥٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ عَبْدَ رَبِّهِ ابْنَ سَعِيدٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ الْبُنَانِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ الصَّلَوَاتِ فُرِضَتْ بِمَكَّةَ، وَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَتْيَا رَسُولَ اللهِ وَهُ، فَذَهَبَا بِهِ إِلَى زَمْزَمَ، فَشَقًّا بَطْنَهُ، وَأَخْرَجَا حَشْوَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَغَسَلَاهُ بِمَاءٍ زَمْزَمَ، ثُمَّ كَبَسَا جَوْفَهُ حِكْمَةٌ وَعِلْماً. [انظر أول الحديث (٤٤٨)]. ٣ - بَابِ كَيْفَ فُرِضَتِ الصَّلاةُ؟ ٤٥٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَوَّلَ مَا فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَيْنِ، فَأُقِرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وَأُتِمَّتْ صَلَاةُ الْحَضَرِ. ((صحيح أبي داود)) (١٠٨٢)، ق]. ٤٥٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمِ الْبَعْلَبَكِّيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَمْرٍو - يَعْنِي: الأَوْزَاعِيَّ -، أَنَّهُ سَأَلَ الزّهْرِيَّ عَنِ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ نَّه ◌ِمَكَّةَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ ٧٨ عَائِشَةَ، قَالَتْ: فَرَضَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الصَّلاةَ عَلَى رَسُولِهِ نَّهِ أَوَّلَ مَا فَرَضَهَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أُتِمَّتْ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعاً، وَأُقِرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ عَلَى الْفَرِيضَةِ الأُولَى. [انظر ما قبله]. ٤٥٥ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، فَأُقِرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وَزِيدَ في صَلَةِ الْحَضَرِ. [انظر ما قبله]. ٤٥٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَخْتَسِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: فُرِضَتِ الصَّلاةُ عَلَى لِسَانِ النَِّّ ◌َ﴿ِ فِي الْحَضَرِ أَرْبعاً، وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ، وفِي الْخَوْفِ رَكْعَةً. [(ابن ماجه)) (١٠٦٨)، م]. ٤٥٧ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ الشُّعَيْبِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ، أَنَّهُ قَالَ لابْنِ عُمَرَ: كَيْفَ تَقْصُرُ الصَّلاةَ؟ وَإِنَّمَا قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ﴾ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: يَا ابْنَ أَخِي! إِنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ أَتَانَا وَنَحْنُ ضُلَّلٌ فَعَلَّمَنَا، فَكَانَ فِيمَا عَلَّمَنَا؛ أَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَمَرَنَا أَنْ نُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ. قَالَ الشُّعَنِيُّ: وَكَانَ الزُّهْرِيُّ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَديثِ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ. [(«ابن ماجه)) (١٠٦٦)]. ٤ - بَابِ كَمْ فُرِضَتْ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ؟ ٤٥٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ،َ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّه ◌ِ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ - ثَائِرَ الرَّأْسِ، نَسْمَعُ دَوِيَّ صَوْتِهِ، ولا نَفْهَمُ مَا يَقُولُ، حَتَّى دَنَا، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الإِسْلاَمِ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ))، قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ؟ قَالَ: ((لا، إِلّ أَنْ تَطُّوَّعَ - قَالَ : -، وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ))، قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ؟ قَالَ: ((لا، إِلّ أَنْ تَطَّوَّعَ))، وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللهِنَّهِ الزَّكَاةَ، قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: ((لا، إِلَّ أَنْ تَطَّوَّعَ))، فَأَذْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: وَاللهِ لا أَزِيدُ عَلَى هَذَا ولا أَنْقُصُ مِنْهُ! قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ)). ((صحيح أبي داود)) (٤١٤)، ((الصحيحة)) (٢٧٩٤)]. ٤٥٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِنَّهِ؛ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَمِ افْتَرَضَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى عِبَادِهِ مِنَ الصَّلَوَاتِ؟ قَالَ: ((افْتَرَضَ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ خَمْساً))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلْ قَبْلَهُنَّ أَوْ بَعْدَهُنَّ شَيْئاً؟ قَالَ: ((افْتَرَضَ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ خَمْساً))، فَحَلَفَ الرَّجُلُ لا يَزِيدُ عَلَيْهِ شَيْئاً، ولا يَنْقُصُ مِنْهُ شَيْئاً، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: (إِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ)). [((الصحيحة)) أيضاً]. ٥ - بَابِ الْبَيْعَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ٤٦٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِالْعَزِيزِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلَنِيِّ، عَنْ أَبِي مُسْلِمِ الْخَوْلَاَنِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَبِيبُ الأَمِينُ عَوْفُ بْنُ مَالِكِ الأَشْجَعِيُّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِوَهِ، فَقَالَ: (أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ؟))، فَرَدَّدَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ٧٩ فَقَدَّمْنَا أَيْدِيَنَا فَبَايَعْنَاهُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ بَا يَعْنَاكَ؛ فَعَلَامَ؟ قَالَ: (عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ، ولَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، - وَأَسَرَّ كَلِمَةٌ خَفِيَّةٌ -: أَنْ لا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا)). [((ابن ماجه)) (٢٨٦٧)، م]. ٦ - بَاب الْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ٤٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَّعَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّنَ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي كِنَانَةَ - يُدْعَى: الْمُخْدَجِيَّ -، سَمِعَ رَجُلاً بِالشَّامِ - يُكْنَى: أَبَا مُحَمَّدٍ -، يَقُولُ: الْوِتْرُ وَاجِبٌ، قَالَ الْمُخْدَجِيُّ: فَرُحْتُ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، فَاعْتَرَضْتُ لَّهُ وَهُوَ رَائِحٌ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ! فَقَالَ عُبَادَةُ: كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ! سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ،وَهِ يَقُولُ: ((خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ، مَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يُضَبِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافاً بِحَقِّهِنَّ؛ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ بَأْتِ بِهِنَّ، فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ؛ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ)). [«ابن ماجه)) (١٤٠١)]. ٧ - فَضْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْس ٤٦٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْراً بِبَابٍ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلُّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ! هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ؟))، قَالُوا: لا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ، قَالَ: ((فَكَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ؛ يَمْحُو اللُّهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا». [((إرواء الغليل)) (١٥)، ق]. ٨ - بَاب الْحُكْمِ فِي تَارِكِ الصَّلاةِ ٤٦٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: أَنْبَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ الْعَهْدَ الَّذَي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلاةُ؛ فَمَنَّ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ)). [«ابن ماجه)) (١٠٧٩)]. ٤٦٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ؛ إِلَّا تَرْكُ الصَّلاةِ». [((ابن ماجه)) (١٠٧٨)، م]. ٩ - بَاب الْمُحَاسَبَةِ عَلَى الصَّلاةِ ٤٦٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ - هُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَزَّازُ -، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حُرَيْثِ بْنِ قَبِيصَةَ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيساً صَالِحاً، فَجَلَسْتُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: فَقُلْتُ: إِّي دَعَوْتُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُبَسِّرَ لِي جَلِيساً صَالِحاً، فَحَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِّهِ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: "إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ بِصَلاتِهِ، فَإِنْ صَلَّحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ)) . قَالَ هَمَّامٌ: لا أَدْرِي: هَذَا مِنْ كَلَامٍ قَتَادَةً أَوْ مِنْ الرِّوَايَةِ: ((فَإِنِ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ؛ قَالَ: انْظُرُوا هَلْ لِعَيْدِي مِنْ تَطَوُّعِ؟ فَيُكَمِّلُ بِهِ مَا نَفَصَ مِنَّ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى نَحْوِ ذَلِكَ)). [(ابن ماجه)) (١٤٢٥)]. خَالَفَهُ أَبُو الْعَوَّامِ. ٤٦٦ - (َصَحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ - يَعْنِي: ابْنَ بَيَانِ بْنِ زِيَادِ بْنِ مَيْمُونٍ -، قَالَ: كَتَبَ ٨٠